ليلى بنت الخطيم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة ليلى بنت الخطيم

بن عديّ «٣» بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّة الأوسيّة ثم الظفريّة.


(١) أسد الغابة ت (٧٢٦١) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٤) ، الثقات ٣/ ٣٦٢، أعلام النساء ٤/ ٣٠٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٢ خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٧.
(٢) الاستيعاب ت (٣٥٣٥) .
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٦٣) - أعلام النساء ٢/ ١٠١- تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٣٠١- تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٧٢٢٦.

استدركها أبو عليّ الجيّانيّ على الاستيعاب، وقال:

ذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: أقبلت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوّجني. قال: «قد فعلت» ، ورجعت إلى قومها، فقالوا: بئس ما صنعت؟

أنت امرأة غيري، وهو صاحب نساء، ارجعي، فاستقيليه، فرجعت فقالت: أقلني، فقال:

«قد فعلت» .

قلت: ذكر ذلك ابن سعد عن ابن عبّاس بسند فيه الكلبيّ، فذكروا أتمّ منه، وأوله:

أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو مولّ ظهره الشّمس فضربت على منكبه، فقال: من هذا أكلة الأسد، وكان كثيرا ما يقولها، وفي آخره: فقال: «قد أقلتك» ، قال: وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر، فولدت له، فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فأدركت فماتت.

ثم أسند عن الواقديّ، عن محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقبلها، وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا، وكانت سيّئة الخلق ... فذكر نحو القصّة دون ما في آخرها، وقال في روايته: فقالت: إنك نبيّ اللَّه، وقد أحلّ اللَّه لك النساء، وأنا امرأة طويلة اللّسان لا صبر لي على الضّرائر واستقالته.

ومن طريق ابن أبي عون أنّ ليلى وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ووهبن نساء أنفسهن، فلم يسمع أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبل منهن أحدا، قال: وأمّها مشرفة الدّار بنت هيشة بنت الحارث.

وأخرج ابن سعد عن الواقديّ، حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أوّل من بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم سعد بن معاذ، وهي كبشة بنت أبي رافع بن عبيد، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وسهيمة بنات أبي سفيان اللّيثي، يقال له أبو البنات ... الحديث.

وذكر ابن سعد أيضا أنّ مسعود بن أوس تزوّجها في الجاهليّة، فولدت له عمرة وعميرة، وكان يقال لها أكلة الأسد، وكانت أول امرأة بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها، ووهبت نفسها له ثم استقالة بنو ظفر فأقالها.

ليلى بنت الخطيم حسب الطبقات الكبرى

وهى أُخت قيس بن الخَطِيم بن عَدِيّ بن عَمْرو بن سَوَاد بن ظَفَر بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو، وهو النَّبِيت بن مالك بن الأَوْس.

أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عبّاس قال: أَقْبَلَتْ ليلى بنت الخَطِيم إلى النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو مولّى ظهره الشمس فضربت على مَنْكِبه فقال: من هذا؟ أكله الأسد، وكان كثيرًا ما يقولها، فقالت: أنا ابنة مُطْعِم الطير ومُبَارِى الريح، أنا ليلى بنت الخَطِيم، جئتك لأعرض عليك نفسى، تزوّجنى. قال: قد فعلت. فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوّجنى النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقالوا: بئس ما صنعت! أنت امرأة غَيْرَى، والنبيّ صاحب نِساء، تغارين عليه فيدعو الله عليك فاستقِيليه نفسك. فرجعت فقالت: يا رسول الله أقِلْنِى. قال: قد أقلتك. قال: فتزوّجها مسعود بن أَوْس بن سَوَاد بن ظَفَر فولدت له، فبينا هى في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذْ وَثَبَ عليها ذئب لقول النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأكل بعضها فأُدركت فماتت (١).

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبى عون أنّ ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ووهبن نساء أنفسهنّ، فلم يسمع أن النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قبل منهنّ أحدًا.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى محمد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقبلها، وكانت تركب بُعُولتها (٢) ركوبًا منكرًا، وكانت سيّئة الخلق فقالت: لا والله لأجعلنّ محمّدًا لا يتزوج في هذا الحى من الأنصار. والله لآتينّه ولأهبنّ نفسى له. فأتت النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو قائم مع رجل من أصحابه، فما راعه إلا بها واضعة يدها عليه، فقال: من هذا؟ أكله الأسد، فقالت: أنا ليلى بنت سيّد قومها قد وهبت نفسى لك. قال: قد قَبِلتك، ارجعى حتى يأتيك أمرى. فأتت قومها فقالوا: أنت امرأة ليس لك صبر على الضَّرائِر، وقد أحل الله لرسوله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أن ينكح ما شاء. فرجعت فقالت: إنّ الله قد أحلّ لك النساء وأنا امرأة طويلة اللسانِ ولَا صَبْرَ لِى عَلَى الضرائر. واستقالته، فقال رسول الله: قد أقلتكِ (١).

ليلى بنت الخطيم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) لَيْلَى بنت الخَطِيم بن عَدِيّ بن عَمْرو بن سَوَاد بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عمرو الأنصارية الظفرية، أُخت قيس بن الخطيم.

أقبلت إلى النبي فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوّجني. قال: قد فعلت. فرجعت إلى قومها فقالت: تزوّجني رسول اللَّه .

فقالوا: بئس ما صنعت! أنت امرأة غَيري، والنبي صاحب نساء، استقيليه. فرجعت إلى النبي فقالت: أقلني. قال: قد فعلت (١).

ذكر ذلك ابن أبي خيثمة. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبي عمر.

أسئلة شائعة - ليلى بنت الخطيم

ما الذي عرضته ليلى بنت الخطيم رضي الله عنها على النبي ﷺ؟

أقبلت إلى النبي ﷺ فقالت: أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك فتزوّجني، فقال ﷺ: قد فعلت.

لماذا استقالت ليلى رضي الله عنها النبيَّ ﷺ من الزواج؟

رجعت إلى قومها فقالوا لها: أنت امرأة غَيْرى وهو صاحب نساء، فرجعت واستقالت النبيَّ ﷺ فقال: قد أقلتك.

كيف كانت وفاة ليلى بنت الخطيم رضي الله عنها؟

تزوجها مسعود بن أوس فولدت له، فبينما هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فماتت.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 27 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 27.8 / 29.5
الإضاءة 4%
الهلال الجديد بعد 2 يوم
أستغفر الله