سيرة ليلى بنت حكيم
عبدِ اللهِ بنِ عَبِيدِ بنِ عَوِيجِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبٍ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ (١)، امرأةُ عامرِ بنِ ربيعةَ، هاجَرتِ الهِجْرتَيْنِ، وصَلَّتِ القِبْلَتَيْنِ، رَوَتْ عنها الشِّفاءُ، ويُقالُ: إنَّها أَوَّلُ ظَعِينةٍ دَخَلتِ المدينةَ مُهاجِرةً، وقيل (٢): بل تلك أمُّ سَلَمَة (٣)، وقال الزُّبَيْرُ، ومصعبٌ (٤): ليلى بنتُ أبي حَثْمةَ هي أَوَّلُ ظَعِينةٍ قَدِمتِ المدينةَ مع زوجِها عامرِ بنِ ربيعةَ.
[٣٢٨٧] ليلى بنتُ حكيمٍ الأنصاريَّةُ الأَوسِيَّةُ (٥)، التي وَهَبَتْ نفسَها للنبيِّ ﷺ، ذكَرها أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ في أزواجِ النبيِّ ﷺ (٦)، ولم يَذْكُرْها غيرُه فيما عَلِمتُ.
[٣٢٨٨] ليلى بنتُ قانِفٍ (٧) الثَّقَفِيَّةُ (٨)، كانَتْ فيمَن شهِد غَسلَ أمِّ كلثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ ﷺ، ووَصَفَتْ ذلك فَأَتْقَنَتْ.
(١) انظر خبر ليلى بنت الخطيم في طبقات ابن سعد: ٨/ ١٠٧ - ١٠٨.
(٢) انظر طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٨٥.
(٣) وأخرجها ابن سعد في طبقاته: ٨/ ٢٧٤.