ماعز بن مالك

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة ماعز بن مالك

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن عاصم عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه عن جده قال: كان أبو ماعز قد أوصى إلي بابنه ماعز وكان في حجري أكفله بأحسن ما يكفل به أحد أحدا. فجاءني يوما فقال لي: إني كنت أطالب مهيرة امرأة كنت أعرفها حتى نلت منها الان ما كنت أريد ثم ندمت على ما أتيت، فما رأيك؟ فأمره أن يأتي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيخبره فأتى رسول الله فاعترف عنده بالزنى، وكان محصنا، فأمر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى الحرة وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه، فمسته الحجارة ففر يعدو قبل العقيق فأدرك بالمكيمن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف حمار فلم فلم يزل يضربه حتى قتله. ثم جاء عبد الله بن أنيس إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخبره قال: فهلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه؟ ثم قال: يا هزال بئس ما صنعت بيتيمك! لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك. قال: يا رسول الله لم أدر أن في الأمر سعة. ودعا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المرأة التي أصابها فقال: اذهبي. ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز فأكثروا فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزت عنهم.

ماعز بن مالك الأسلمي

أسلم وصحب النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أصاب الذنب ثم ندم فأتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فاعترف عنده، وكان محصنا، فأمر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فرجم. وقال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزت عنهم.

ماعز بن مالك حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٦٠٣- ماعز بن مالك الأسلمي «٤» .

قال ابن حبّان: له صحبة «٥» . وهو الّذي رجم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهما، وجاء ذكره في حديث أبي بكر الصديق وأبي ذر «٦» وجابر بن سمرة، وبريدة بن الحصيب، وابن العباس، ونعيم بن هزّال «٧» ، وأبي سعيد الخدريّ، ونصر الأسلمي، وأبي برزة: سماه بعضهم وأبهمه بعضهم وفي بعض طرقه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم.


(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٥٣) ، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣) .
(٢) في أالمرشاطي.
(٣) أورده الهيثمي من الزوائد ١/ ٩٨ عن مازن بن الغضوبة وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن كثير وهو متروك.
(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٤) ، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٢، الثقات ٣/ ٤٠٤، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٠، ٣٢٣، ٣٢٤، عنوان النجابة ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠.
(٥) في أله صحبة وليست له رواية.
(٦) في أذر وجاء بن عبد اللَّه.
(٧) في أهلال.

وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما من طريق أبي الزبير، عن جابر أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال: لقد رأيته يتحضحض «١» في أنهار الجنة ويقال: إن اسمه غريب، وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكنى- وفي حديث بريدة أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «استغفروا لماعز» .

ماعز بن مالك حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ هُوَ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَصَابَ الذَّنْبَ , فَقَالَ: طَهِّرْنِي، فَرَجَمَهُ , ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ» ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ» ، ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَهَزَّالٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ٦٢٠١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ»

ماعز بن مالك حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مَاعِزُ بنُ مالك الأسلَمي.

هو الذي أتى النبي فاعترف بالزنى، فرجمه. روى حديث رجمه ابن عباس، وبُريدة، وأبو هريرة. قاله ابن منده وأبو نُعَيم.

وقال أبو عمر: ماعز بن مالك الأسلمي. معدود في المدنيين، كتب له رسول اللَّه كتاباً بإسلام قومه، وهو الذي اعترف بالزنى فرجَمه. روى عنه ابنه عبد اللَّه حديثاً واحداً.

أنبأنا أبو بكر مِسمار بن عمر بن العُوَيس البغدادي وغيره، أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلاية، أنبأنا أبو القاسم الأنماطيُّ، أنبأنا المخلص، أنبأنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا أبو يوسف القاضي، حدّثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه قال: أتى ماعز بنُ مالك النبي فأقرَّ بالزنا، فردَّه ثم عاد فأقر بالزنا، فرده فلما كان في الرابعة سأل عنه قومَه: هل تنكرون من عقله شيئاً؟ قالوا: لا. فأمر به فرُجِم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر). فابن منده وأبو نعيم جعلا ماعزاً ثلاث تراجم، وقالا في الثاني - الذي هو ماعز أبو عبد اللَّه - قيل: هو الأول. وأما أبو عمر فجعل ماعز بن مالك المرجوم هو ماعز أبو عبد اللَّه، وقال في ترجمة ماعز بن مالك التميمي: «ماعز، رجل آخر، لا أقف على نسبه، سأل النبي : أي الأعمال أفضل». واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - ماعز بن مالك

من هو ماعز بن مالك رضي الله عنه؟

هو ماعز بن مالك الأسلمي، صحب النبي ﷺ، وكان أبوه أبو ماعز قد أوصى به إلى هزال.

ماذا قال النبي ﷺ في توبته؟

قال ﷺ: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزت عنهم.

ما الذي قاله النبي ﷺ لهزال؟

قال ﷺ: يا هزال، بئس ما صنعت بيتيمك، لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرًا لك.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.6 / 29.5
الإضاءة 25%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
سبحان الله وبحمده