سيرة مالك بن أبي ثعلبة
٨٤٩٥- مالك بن أبي ثعلبة القرظيّ «١»
: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، وتبعه جعفر المستغفريّ، وتبعه أبو موسى في الذيل.
قال جعفر: أورد له حديثا ابن إسحاق عنه- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قضى في سيل مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين، ثم يرسل الأعلى إلى «٢» الأسفل، وهذا مرسل، لأن ابن إسحاق لم يلق أحدا من الصحابة، إنما روى عن التابعين فمن دونهم.
أخرجه البغويّ على الصواب من طريق محمد بن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه. وقد تقدّمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة، وأن له رواية ولا صحبة له، لكن أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عقبة بن أبي مالك، عن عمه ثعلبة بن أبي مالك. وقد قضى أبو حاتم بإرسال رواية ثعلبة بن أبي مالك، فصار مالك بن أبي ثعلبة.
(١) مهزور: اسم واد لبني قريظة. وقد تقدم في ترجمة ثعلبة بن أبي مالك ١/ ٢٩٢ قول ابن الأثير: «ومهزور:
واد فيه ماء، اختصم أهل البساتين فيه».
(٢) أخرجه ابن ماجة في كتاب الرهون، باب «الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء»، الحديث ٢٤٨١: ٢/ ٨٢٩ عن إبراهيم بن المنذر الحزامي بإسناده إلى ثعلبة بن أبي مالك. قال الحافظ في الإصابة، الترجمة ٨٤٧٦/ ٣/ ٤٨٠: «وقد قضى أبو حاتم بإرسال رواية ثعلبة بن أبي مالك».
هذا وقد تقدم في ترجمة «ثعلبة بن أبي مالك»: أن محمد بن إسحاق روى هذا الحديث عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه. وعلى هذا فالصحابى هو: ثعلبة بن أبي مالك. ينظر: ١/ ٢٩٢.
(٣) تقدمت ترجمته برقم ٨٦٨: ١/ ٣٨٦.