مالك بن الحويرث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة مالك بن الحويرث

٧٦٣٣- مالك بن الحويرث:

بن أشيم بن زبالة «٣» بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب ابن غيرة بن سعد بن ليث الليثي.

قال البغويّ: ويقال له ابن الحويرثة، وهو ليثي سكن البصرة، وله أحاديث.

وقال ابن السّكن: مالك بن الحارث، وساق نسبه. ثم قال: ويقال مالك بن الحويرث.

وقال شعبة: مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان: سكن البصرة.

وحديثه في الصحيحين والسنن من طريق أيوب عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونحن شيبة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. فذكر الحديث، والحديث فيه: وصلّوا كما رأيتموني أصلّي.

وفي الصحيحين أيضا، عن أبي قلابة، قال: جاءنا مالك بن الحويرث فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

وفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا، عن مالك بن الحويرث- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا.

وروى عنه أيضا نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك.


(١) في أ: عمير.
(٢) في أ: خمام.
(٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٩) ، الثقات ٣/ ٣٧٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠١، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٩، تاريخ جرجان ٣٩٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٤، خلاصة تذهيب ٣/ ٤، الكاشف ٣/ ١١٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٦٨، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٧، الطبقات ٣٠، ١٧٤، الرياض المستطابة ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٣، التعديل والتجريح ٥٩٨.

مات بالبصرة سنة أربع وسبعين «١» . وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح، وبه جزم ابن السكن وغيره.

مالك بن الحويرث حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

يُقَدَّرْ يَكُنْ، وما تُرْزَقْ يأتِكَ" (١).

[١٠٣٥] مالكُ بنُ الحُوَيرِثِ بنِ أَشْيَمَ اللَّيْثِيُّ (٢)، يَخْتلِفون في نسبتِه (٣) إلى لَيْثٍ، ولم يختلفوا أنَّه لَيثِيٌّ مِن بني ليثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مَنَاةَ، يُكنَى أبا سليمانَ، ويُقالُ: مالكُ بنُ الحارث، وقال شُعْبةُ: مالكُ بنُ حُوَيرثةَ (٤)، والأَوَّلُ هو الصحيحُ.

سكَن البصرة، وماتَ بها سنةَ أربعٍ وتسعينَ (٥)، روَى عنه أبو قِلابةَ، وأبو عَطِيَّةَ، [وسَلِمةُ الجَرْمِيُّ] (٦)، وابنُه عبدُ اللهِ بنُ مالِك بنِ

مالك بن الحويرث حسب الطبقات الكبرى

في حديثه: قرة بن موسى يكنى أبا الهيثم.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي عن جابر بن سليم الهجيمي قال: أتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدميه فقلت: أيكم محمد أو رسول الله؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله إني رجل من أهل البادية وفي جفاؤهم فأوصني، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا.

مالك بن الحويرث الليثي ويكنى أبا سليمان

قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: قدمنا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة فأقمنا عنده نحوا من عشرين ليلة وكان رحيما فقال: لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم وأمرتموهم مروهم فليصلوا إذا حضرت الصلاة.

أسامة بن عمير الهذلي

وهو أبو أبي المليح الهذلي الذي روى عنه أيوب وغيره.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن زربى قال: حدثنا أبو المليح عن أبيه أنه شهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مناديا فنادى الصلاة في الرجال.

مالك بن الحويرث حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَبُو سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيُّ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقَامَ عَلَيْهِ فِي شَيْبَةٍ مِنْ قَوْمِهِ , فَعَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ، وَأَمَرَهُمْ بِتَعْلِيمِهِمُ الْقَوْمَ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو قِلَابَةَ، وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، وَسَوَّارٌ الْجَرْمِيُّ، وَابْنُهُ الْحَسَنُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ٦٠٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا دَاوُدُ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ» وَرَوَاهُ هِشَامٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ فِي آخَرِينَ عَنْ قَتَادَةَ ٦٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أُنَيْسُ بْنُ سَوَّارٍ الْجَرْمِيُّ أَخُو قَتَادَةَ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقَ عَبْدٍ , جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، فَطَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عُضْو وَعِرْقٍ مِنْهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ جَمَعَهُ اللهُ , ثُمَّ أَحْضَرَهُ كُلَّ عِرْقٍ لَهُ دُونَ آدَمَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَهُ»

مالك بن الحويرث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مَالِكُ بن الحُوَيْرث بن أشْيَم الليثي يختلفون في نسبه إلى ليث، فقال شباب (١):

مالك بن الحويرث بن حَسِيس بن عوف بن جُندَع - قال: وأخبرني بعض بني ليث أنه مالك ابن الحويرث بن أشْيَمَ بن زُبَالة بن حَسِيس بن عبد يَالِيلَ بن ناشِب بن غِيرَةَ بن سعد بن ليث.

ولم يختلفوا في أنه من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يكنى أبا سليمان (٢)، ويقال فيه:

مالك بن الحارث. وقال شعبة: مالك بن حُوَيرثة.

وهو من أهل البصرة، قدم على النبي في شَبَبَة (٣) من قومه، فعلمهم الصلاة، وأمرهم بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم.

روى عنه أبو قلابة، ونصر بن عاصم، وسَوَّار (٤) الجَرْمي.

أنبأنا الخطيب أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث قال: كان النبي يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع (١).

وله أحاديث غير هذا، وتوفي بالبصرة سنة أربع وتسعين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

حَسيس: بفتح الحاء المهملة، وبالسينين المهملتين - وقيل: بخاءٍ معجمة مضمومة، وشينين معجمتين - وقيل: أوّله جيم، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - مالك بن الحويرث

ما كنية مالك بن الحويرث رضي الله عنه؟

كنيته أبو سليمان، وسكن البصرة.

ما الحديث المشهور المروي عنه في الصلاة؟

روى عن النبي ﷺ قوله: صلوا كما رأيتموني أصلي، حين أقام عنده عشرين ليلة.

متى توفي رضي الله عنه؟

مات بالبصرة سنة أربع وسبعين.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.3 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 14 يوم
اللهم صل على محمد