ناعم بن أجيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة ناعم بن أجيل

ناعم بن أجيل

مولى أم سلمة زوج النبي، عليه السلام. روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وكان قليل الحديث.

قيس

مولى أم سلمة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، ويكنى أبا قدامة. روى عن أم سلمة أنها احتجمت وهي صائمة.

أبو ميمونة

مولى أم سلمة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، ويكنى أبا قدامة. روى عن أم سلمة وروى عنه سالم بن يسار مولى الدوسيين. وكان قارئ أهل المدينة في زمانه وهو الذي قرأ عليه نافع بن أبي نعيم.

كثير بن أفلح

مولى أبي أيوب الأنصاري.

قال: أخبرنا سعيد بن عامر قال: حدثنا هشام قال قال محمد: بينا أنا نائم إذ رأيت كثير بن أفلح وقد كان أصيب يوم الحرة، فعلمت أنه مقتول، وإني نائم وإنما هي رؤيا رأيتها. قال فكرهت أن أدعوه بكنيته. وكان في البيت الهذيل بن حفصة بنت سيرين وكانت كنيتهما واحدة فخشيت أن يستيقظ الهذيل، فناديته باسمه فأجابني، قلت: أليس قد قتلت؟ قال: بلى، قلت: ما صنعتم؟ قال: خيرا، قلت: شهداء أنتم؟ قال:

ناعم بن أجيل حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٨٦٦٩- ناعم بن أجيل «١»

بجيم مصغّرا، الهمدانيّ، مولى أم سلمة.

قال المستغفريّ: روى البردعي بسند له مجهول، عن اللّيث- أنه من الصّحابة، وأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة، قال: كان ناعم من أهل بيت شرف من بيوت همدان، فأصابهم سباء في الجاهليّة، فصار إلى أم سلمة فأعتقته.

قال ابن يونس: وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب، قال أبو النضر الأسود بن عبد الجبار: بلغني أنه مات سنة ثمانين. وهكذا ذكره أبو عمر الكنديّ في الموالي من أهل مصر.

وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: سبي في الجاهليّة فأعتقته أم سلمة.

قلت: وظاهر هذا أن يكون صحابيا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال. وقد وثّقه ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والنسائيّ.

ناعم بن أجيل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(س) نَاعِمُ بنُ أُجَيْل الهَمْدانِيّ، مولى أم سلمة.

أورده جعفر وقال: كان في بيت شرف في هَمْدان، وكان من أصحاب رسول اللَّه .

روى عبد اللَّه بن صالح، عن الليث بن سعد أنه من الصحابة، قاله البردعي.

أخرجه أبو موسى.

وقال الأمير أبو نصر: وأما أُجَيْل - بضم الهمزة، وفتح الجيم، وسكون الياء - فهو ناعم ابن أجيل الهَمْداني أبو عبد اللَّه، مولى أُم سلمة. أصابه سباء في الجاهلية، فصار إليها، فأعتقته.

كان أحد الفقهاء بمصر، روى عن عثمان، وعلي، وابن عباس، وغيرهم.

وهذا كلامه يدل على أنه لا صحبة له، وقال أبو أحمد العسكري: ناعم مولى رسول اللَّه لا أعلم له حديثاً مسنداً،

وروى بإسناده عن كعب بن علقمة، عن ناعم مولى رسول اللَّه قال: حضرت علياً رضي الله عنه بالكوفة - أو: بالبصرة - فخطب على بعير، ثم نزل ودعا بكبش أقرن، (١)، فذبحه وقال: هذا عن علي، وعن آل علي.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 23 ذو الحجة
التربيع الأخير اليوم 23.9 / 29.5
الإضاءة 32%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
الحمد لله