سيرة هشام بن الوليد
بن المغيرة المخزوميّ»
، أخو خالد.
(١) الثقات ٣/ ٤٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٠، الجرح والتعديل ٩/ ١١٤، العقد الثمين ٧/ ٣٧٦، أسد الغابة ت (٥٣٨٠) .
(٢) أسد الغابة ت (٥٣٨١) ، الاستيعاب ت (٢٧٢٤) .
(٣) بقي بن مخلد ٩٠٠.
(٤) أسد الغابة ت (٥٣٨٤) ، الاستيعاب ت (٢٧٢٥) .
قال أبو عمر: ذكر في المؤلفة قلوبهم.
وأخرج عبد الرّزّاق من طريق سعيد بن المسيب، قال: لما مات أبو بكر بكوا عليه، فقال عمر: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «إنَّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ»
«١» . فأبوا إلا أن يبكوا، فقال لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء، فقالت عائشة: أخرج عليك، فقال عمر: ادخل، فقد أذنت لك، فقالت عائشة: أمخرجي أنت يا بني. قال: أمّا لك فقد أذنت، فجعل يخرجهنّ امرأة امرأة، حتى خرجت أمّ فروة بنت أبي قحافة! وأخرجه ابن سعد بن وجه آخر، وفيه: فنهاهنّ عمر عن النّوح فأبين، فقال لهشام بن الوليد: أخرج إليّ ابنة أبي قحافة، يعني عمة عائشة، فذكر القصّة، وهي عند البخاري معلقة باختصار. وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من أبيات يخاطب فيها عثمان بن عفان:
لساني طويل فاحترس من شذاته ... عليك وسيفي من لساني أطول