سيرة هشام بن صبابة
(ب د ع) هِشَام بن صُبَابَةَ بن حزن بن سيار بن عبد اللَّه بن كلب (٥) بن عوف بن كعب ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أخو مِقْيَس بن صُبَابة.
روى أبو صالح، عن ابن عباس: أن مقيس بن صُبَابَة وَجَد أخاه قتيلاً في بني النجار، وكان مسلماً فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فأرسل معه زُهَير بن عياض الفِهري إلى بني النجار فقال:
قل لهم: إن علمتم قاتل هشام بن صُبَابة أن تدفعوه إلى أخيه، وإن لا تعلموا قاتلاً فلا بد أن تدفعوا إليه ديّته. فجمعوا لمِقْيس ديّة أخيه، فلما صارت الدِّية إليه وثب على زُهير فقتله، وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتا منها (٦):
فَأَدْرَكْتُ ثَاري واضطجَعْتُ مُوَسَّداً … وَكُنْتُ إلَى الأوثان (١) أَوَّلَ رَاجع وقال أبو عمر: قتل في غَزّوَة ذي قَرَد (٢) سنة ست مسلماً، أصابه رجل من الأنصار من رهط عُبَادة بن الصامت، وهو يرى أنه من العدو، فقتله خطأ.
وقال ابن منده: قُتِل في غزوة بني المُصْطَلِق سنة ست.
وأخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد اللَّه ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هشام بن صُبَابة - من بني فلان بن عوف بن عامر ابن ليث بن بكر - قَاتَلَ، يعني في المُرَيسيع، حتى أمعن، وكان حسن الإسلام، فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج، ولا يظن إلا أنه من العدوِّ فقتله (٣).
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).