هشام بن عمرو

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة هشام بن عمرو

(ب د ع) هِشَام بن عَمْرو بن رَبِيعة بن الحارث بن حَبِيب (١) بن جذيمة بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لُؤي. وجذيمة أخو نصر بن مالك.

كان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه رسول اللَّه من غنائم حُنين دون المائة من الإبل، قاله ابن منده.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وأعطى - يعني رسول اللَّه دون المائة رجالاً، ومنهم: هشام بن عَمْرو (٢)، أخو بني عامر بن لُؤي، وله أثر عظيم في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، في مقاطعتهم واعتزالهم، وأن لا يبيعوهم ولا يبتاعون.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: ثم إنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب، نَفَرٌ من قريش، ولم يَبْلُ فيها أحد أحسنَ بلاءً من هشام بن عَمْرو بن رَبِيعة بن الحارث بن حَبِيب بن جَذِيمة بن نَصْر بن مالك بن حسْل ابن عامر بن لؤيّ، وذلك أنه ابن أخي نضلة بن هاشم بن عبد مَنَاف لأُمه، كان نضلة وعمرو أخوين، وكان هشام لبني هاشم واصلاً - يعنى لمّا كانوا بالشِّعب - وكان ذا شرف في قومه (٣).

وذكر الحديث في نقض الصحيفة، وما فعله في ذلك.

أَخرجه الثلاثة: إِلا أَن أَبا عمر اختصره فقال: لا أعرفه بأكثر من أنه كان من المؤلفة.

قلت: كذا نسبه ابن إسحاق، فجعل «جذيمة» ابن نصر بن مالك، وخالفه غيره فذكره ابن الكلبي كما نسبناه أوّل الترجمة، وكذلك الزبير بن بكار، وابن ماكولا، وغيرهم.

هشام بن عمرو حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن ربيعة بن الحارث بن حبيب «٢» ، بالتّصغير- ابن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العامريّ.

ذكره ابن إسحاق في «المؤلّفة» ممن أعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دون المائة من غنائم حنين، وهو الّذي كان قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم في الشعب، وكان كثير التردّد لهم في تلك الأيام. استدركه ابن فتحون، فقال: ذكره خليفة بن خياط، فقال: إنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أعطاه خمسين من الإبل، وقد ذكر ابن إسحاق قصته في نقض الصحيفة ومخاطرته في ذلك بنفسه رحمه اللَّه.

هشام بن عمرو حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٦٢٣] هشامُ بنُ عمرِو بنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ حُبيِّبٍ (١)، لا أعرِفُه بأكثرَ مِن أنَّه معدودٌ عندَهم في المُؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، ومَن عَدَّ هذا ومثلَه بَلَّغَهم أربعينَ رجلًا كلُّهم مذكورٌ في كتابِنا هذا.

[٢٦٢٤] هشامُ بنُ الوليدِ بنِ المُغِيرةِ (٢)، أخو خالدِ بنِ الوليدِ، مِن المُؤَلفةِ قُلُوبُهم، وفي ذلك نظرٌ.

هشام بن عمرو حسب الطبقات الكبرى

ابن رَبيعَة بن الحَارِث بن حُبَيِّب بن جَذِيمة بن مَالِك بن حِسْل بن عَامِر بن لُؤَيّ (١)، وكان يقال لحُبَيِّب بن جَذِيمة: شَحَام (٢)، وأم هشام بن عمرو زينب بنت أبى سَرْح بن الحارث بن حُبَيِّب بن جَذِيمة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤى، وهي عمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة عن إسحاق بن عبد الله بن أَبِى سلمة الحضرمى قال: كان هشام بن عمرو العامرى أوصل قريش لبنى هاشم حين حصروا في الشِّعب، أدخل عليهم في ليلة ثلاثة أحمال طعام، فعلمت بذلك قريش، فمشوا إليه حين أصبح، فكلّموه في ذلك فقال: إنى غير عائد لشئ خالفكم، فانصرفوا عنه، ثم عاد الثانية فأدخل عليهم ليلًا حِمْلًا أو حِمْلَين، فغالظته قريش وهمُّوا به، فقال أبو سفيان بن حرب: دعوه، رجلٌ وَصَل أهل رَحِمه، أما إنى أحلف بالله لو فعلنا مثل ما فعل كان أحسن بنا، أو أحرى تركناهم يشترون بأموالهم، أما إنى قد كنتُ كارهًا لما صنعت قريش بهم، قد تكون العداوة بأجمل من هذا، فأسكت القوم وتفرقوا.

قال محمد بن عمر: ولم يزل هشام ذا إيداع وكفّ عن أذى رسول الله،

-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والمسلمين، ولم يزل على دين قومه حتى كان فتح مكة فأسلَم يومئذ، وشهد مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حُنينًا، وأعطاه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من غنائم حنين خمسين بعيرًا.

هشام بن عمرو حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ ٦٥٤١ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ أَعْطَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ دُونَ الْمِئِينَ مِنْ قُرَيْشٍ: هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو أَخِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ "

أسئلة شائعة - هشام بن عمرو

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 29.2 / 29.5
الإضاءة 0%
الهلال الجديد بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل