وردان بن مخرم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة وردان بن مخرم

(ب د ع) ورْدَان بن مُخَرِّم بن مَخْرَمة (١) بن قُرْط بن جناب بن الحارث بنُ مُجْفِر (٢) بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري.

قال الطبري: له ولأخيه حَيْدة بن مُخَرِّم صحبة، وَفَدا إلى النبي فأسلما، ودعا لهما، قاله أبو عمر (٣)، والأمير أبو نصر.

وقال ابن منده: وردان بن إسماعيل التميمي، وروى عن ابن إِسحاق، عن عاصم بن عمر عن عائشة أنها قالت: يا رسول اللَّه، عَلَيّ رقبة من بني إسماعيل، فقال: هذا سبي بني العنبر يقدم بهم، نعطيك منهم رقبة فتعتقينها. فلما قدم سبيهم على رسول اللَّه ركب (٤) فيهم. وقدم وفد بني تميم على رسول اللَّه ، فيهم: ربيعة بن رُفَيع، وسَبْرَة بن مَعبد، والقعقاع بن عمرو، ووردان بن محرز، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس. وأورده أبو نعيم نحوه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال: «وردان بن إسماعيل» وذكره فيما خُرِّج له من الحديث بخلافه، يعنى ذكر في الترجمة وَردان بن إسماعيل، وفي الحديث «وردان بن محرز».

والحق مع أبي نعيم، ولعل ابن منده قد رأى قول النبي لعائشة: إنهم من بني إسماعيل، فظنه أبا قريباً، فنسبه إليه، وإلا فليس في نسب وردان «إسماعيل»، وعائشة إنما أرادت إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، واللَّه أعلم. والذي ذكره ابن منده وأبو نعيم «محرز»، والذي ذكره أبو عمر وابن ماكولا «مُخَرِّم»، بالخاء المعجمة، وكسر الراءِ المشدّدة، وآخره ميم.

(١) تقدم في ترجمة أخيه حيدة: ٢/ ٧٨ أنه: «ابن مخرم أو مخرمة بن قرط». ولكن في الاستيعاب ١/ ٤٠٣ في ترجمة حيدة مثل ما هنا، أي: «مخرم بن مخرمة».
(٢) في المطبوعة: «مخفر»، بالخاء المعجمة، وهذا الحرف غير منقوط في المصورة. و «مجفر»، بالجيم هو الصواب.
انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٠٩، ومستدرك تاج العروس (جفر). وترجمة الخشخاش بن الحارث، وقد تقدمت برقم ١٤٥٦: ٢/ ١٣٦.
(٣) الاستيعاب: ٤/ ١٥٦٧.
(٤) كذا في المصورة، وفي المطبوعة: «وكنت فيهم».

وردان بن مخرم حسب الإصابة في تمييز الصحابة

التميميّ العنبريّ.

ذكره ابن شاهين،

وأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة «٢» ، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما هذا الصعق» ؟ قيل: وفد بني العنبر، فقال: «ليدخلوا وليسكنوا» . فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الّذي ينتظرون، فلما جاء قال له: «أنت سيد قومك، فأخبرني عنهم» .

قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال: «ميّزهم لي» . قال:

فجعل يميز الشباب جانبا، فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ لكلّ حقا ورحما، يا بني تميم، أهب لكم ثلثا، وأعتق ثلثا، وآخذ ثلثا» ، فتنازع عيينة والأقرع، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أذّى أربعمائة فليذهب» .

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 21 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 21.9 / 29.5
الإضاءة 53%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الله أكبر