وهب بن عمير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة وهب بن عمير

٩١٩١- وهب بن عمير:

بن وهب «٥» بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.

وقع ذكره في الموطأ، عن ابن شهاب- أنه بلغه أن نساءكنّ في عهد النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أسلمن بأرضهن، وهنّ غير مهاجرات، وأزواجهنّ كفار، منهن ابنة الوليد بن المغيرة، وكانت تحت صفوان بن أميّة، أسلمت يوم الفتح، وهرب زوجها صفوان بن أميّة، فبعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إليه ابن عمه وهب بن عمير، فدعاه إلى الإسلام ... فذكر الحديث.

والمعروف أن هذه القصّة كانت لأبيه عمير بن وهب، كذا ذكره موسى بن عقبة، وغيره من أهل المغازي.

وذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وكانت دار بني جمح بركة يجتمع


(١) أسد الغابة ت (٥٤٩١) ، الثقات ٣/ ٤٢٨.
(٢) في أ: تزوج بنت أم جميل.
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٩٥) .
(٤) في أ: يوسف.
(٥) أسد الغابة ت (٥٤٩٦) ، الاستيعاب ت (٢٧٧١) .

فيها الماء فقال عمرو بن العاص: خطوا لابن عمتي إلى جنبي- يريد وهب بن عمير فردمت البركة وخطّت، فهي دار بني جمح. قال: وولي وهب بن عمير بحر مصر في غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين.

وذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يورد له شيئا. وقال أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة: كان وهب بن عمير من أحفظ الناس، فكانت قريش تقول: له قلبان، من شدة حفظه، فأنزل اللَّه: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: ٤] . فلما كان يوم بدر أقبل منهزما ونعلاه واحدة في يده والأخرى في رجله، فقالوا: ما فعل الناس: قال:

هزموا. قالوا: فأين نعلاك؟ قال: في رجلي. قالوا: فما في يدك؟ قال: ما شعرت، فعلموا أن ليس له قلبان.

وذكر الثّعلبيّ هذه القصّة لجميل بن معمر، وأنّ الّذي تلقاه فسأله أبو سفيان. وأسنده ابن الكلبيّ في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، لكن قال: جميل بن أسد.

(١) انظر سيرة ابن هشام: ١/ ٤٧٢.
(٢) تقدمت ترجمة «ثقف بن عمرو» برقم ٦١٧: ١/ ٢٩٣.
(٣) انظر الترجمة ٤٠٩١: ٤/ ٣٠٠.
(٤) انظر الترجمة ٢٥٠٨: ٣/ ٢٤.
(٥) تقدمت ترجمته برقم ٩٣٢: ١/ ٤٠٦.
(٦) الاستيعاب: ٤/ ١٥٦٢.

وهب بن عمير حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

المطلبِ بن أسدِ بن عبدِ العُزَّى بن قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَديُّ (١)، مِن مُسلِمة الفتحِ، له خبرٌ في حَجَّةِ الوداعِ (٢)، لا أحفظُ له روايةً، وأخوه قد روَى أحاديثَ ثلاثةً (٣).

[٢٦٦٣] وهبُ بنُ عُمَيرِ بن وهبِ بن خلفِ بن وهبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ القُرَشيُّ الجُمَحيُّ (٤)، أُسِر يومَ بدرٍ كافرًا، ثم قدِم أبوه المدينةَ فأسلمَ، فأطلَق له رسولُ اللهِ ابنَه وهبِ بن عُمَيرٍ، فأسلَم، وكان له قدرٌ وشرفٌ، وهو الذي بسَط له رسولُ اللهِ رداءَه؛ إذ جاءه يطلبُ الأمانَ لصفوانَ بن أُمَيَّةَ (٥)، وماتَ بالشامِ مجاهدًا.

وذكَر الواقديُّ، قال (٦): حدَّثني محمدُ بنُ أَبي حُمَيدٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن أُمَيَّةَ، عن أبيه، قال: لَمَّا قدِم عُمَيْرُ بنُ وهَبٍ - يعني مكَّةَ بعدَ أنْ أسلَم - نزَل في أهلِه، ولم يَقِفْ بصَفْوانَ بن أُمَيَّةَ، فأظهَر الإسلامَ، ودَعا إليه، فبلَغ ذلك صَفْوانَ، فقال: قد عَرَفْتُ حينَ

وهب بن عمير حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ٦٤٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً، كُنَّ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمْنَ بِأَرْضِهِنَّ، وَهُنَّ غَيْرُ مُهَاجِرَاتٍ , وَأَزْوَاجُهُنَّ حِينَ أَسْلَمْنَ كُفَّارٌ، مِنْهُنَّ: بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَكَانَتْ تَحْتَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فَأَسْلَمَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَهَرَبَ زَوْجُهَا مِنَ الْإِسْلَامِ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ابْنَ عَمِّهِ: وَهْبَ بْنَ عُمَيْرٍ بِرِدَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمَانًا لِصَفْوَانَ , فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَنْ يَقْدِمَ عَلَيْهِ , فَإِنْ رَضِيَ أَمْرًا وَإِلَّا سَيَّرَهُ شَهْرَيْنِ، فَلَمَّا قَدِمَ صَفْوَانُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِدَائِهِ، نَادَاهُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هَذَا وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ جَاءَنِي بِرِدَائِكَ، وَزَعَمَ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي " وَذَكَرَ الْقِصَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا ذَكَرَهُ مَالِكٌ: وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ , وَهُوَ الْأَشْهَرُ

وهب بن عمير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) وَهْبُ بن عُمَيْر القُرَشي الجُمَحيّ، وهو: وهب بن عُمَير بن وهب الجُمَحِيّ. تقدم ذكره في ترجمة أبيه، فإن أباه هو الذي أرسله صفوان بن أُميّة بن خَلَف ليقتل النبي بعد بدر (٣).

وكان وهب هذا قد شهد بدراً مع المشركين، وقد ذكرنا قصته عند ذكر أبيه. وأسلم، وأرسله النبيّ يوم الفتح إلى صفوان بن أُمية الجُمَحي يُؤَمِّنه ويدعوه إلى الإسلام، وكان قد هرب يوم الفتح من النبيّ ، والقصة مذكورة في صَفْوَان (٤)، ومات وهْب بالشام مجاهداً.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - وهب بن عمير

من هو عمير بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه؟

هو عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري، ويقال الأزدي، ذكر البلاذري أنه شهد غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، وقُطعت رجله يومئذ.

بماذا بشّره النبي ﷺ يوم حنين؟

روى البلاذري أن النبي ﷺ قال له بعد قطع رجله يوم حنين: سبقتك إلى الجنة، بشارة له بالشهادة والفوز برضى الله تعالى.

في أي معركة قُطعت رجله؟

قُطعت رجله رضي الله عنه يوم غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، فبشّره النبي ﷺ بسبقه إلى الجنة جزاء بلائه في سبيل الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 23 ذو الحجة
التربيع الأخير اليوم 24 / 29.5
الإضاءة 31%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
اللهم صل على محمد