سيرة يعقوب القبطي
يَعْقُوبُ الْقُبْطِيُّ مَوْلَى أَبِي مَذْكُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ ٦٦٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: يَعْقُوبُ الْقُبْطِيُّ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟» ، قَالُوا: لَا , قَالَ: «مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟» فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ فَضْلٌ فَعَلَى أَقَارِبِكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ فَضْلٌ فَامْنَحْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا» رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَطَاءٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ، وَلَمْ يُسَمُّوا الْمُعْتِقَ وَلَا الْمُعْتَقَ
(١) شعب أبى دب بمكة.
(٢) في المطبوعة: «وأحاز»، بالحاء المهملة، والمثبت عن المصورة: والمعنى: وانتهى إليه يعقوب حتى رده والّذي في كتب اللغة: «وأجاز الموضع، سلكه وخلفه» فلعله ضمن هنا معنى انتهى إليه.
(٣) أي: علق عتقه بموته، فقال له: «أنت حر يوم أموت».
(٤) أخرجه الشيخان. وصرح مسلم باسم المولى والعبد. انظر مسلم، كتاب الزكاة، باب «الابتداء في النفقة بالنفس، ثم أهله، ثم القرابة»: ٣/ ٧٨ - ٧٩. والبخاري، كتاب البيوع، باب «بيع المزايدة»: ٣/ ٩١. وكتاب الأحكام، باب «بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم»: ٩/ ٩١.
وقد أخرجه الإمام أحمد في مسندة: ٣/ ٣٠٥، ٣٦٩، ٣٧١.
هذا، وقد صرح في بعض طرق الحديث أن المولى احتاج بعد أن دبر العبد. وهذا هو السبب في أن رسول اللَّه- ﷺ باع عليه حتى يخرجه من ضائقته.
(٥) أي: اتخذهم موالي.