ما المقصود بعمارة المساجد

الإسلام > فتاوى > صلاه > ما المقصود بعمارة المساجد

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما المقصود بعمارة المساجد»

عمارة المساجد يقصد بها إقامتها وتهيئتها بالنظافة والخدمة وغيرها لأداء العبادة،
كما قال سبحانه:

{فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}

النور: ٣٦.

وقد كان العرب يعمرون المسجد الحرام بالخدمة والسقاية والحجابة ويعتقدون أنها أفضل من الإيمان برسالة محمدصلى الله عليه وسلم.

{أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر وجاهد فى سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدى القوم الظالمين}

التوبة: ١٩.

وهذه عمارة فى المبنى،
وقد وردت فيها أحاديث كثيرة ترغب فيها.

أما عمارة المعنى فتكون بالتردد عليها وإقامة الجماعات والجمع والاعتكاف فيها،
وغير ذلك من الأنشطة الدينية،
كما قال تعالى

{إنما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وانى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسف أونئك أن يكونوا من المهغدين}

التوبة: ١٨.

وقد نهى الإسلام عن تخريب المساجد إما بهدمها وإما بإغلاقها حتى لا تقام فيها إبشعائر،
وإما بإهمال نظافتها.
قال تعالى

{ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعئ فى خرابها}

البقرة: ١١٤.

وفى الحديث: للأ ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها،
فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا فى الجنة،
وإخراج القمامة منها مهور الحور العين " رواه الطبرانى.

والتخريب للمساجد بمعنييه المادى والأدبى أشار إليه القرطبى فى تفسيره فقال: خراب المساجد قد يكون حقيقيا كتخريب بختنصَّر والنصارى بيت المقدس،
ويكون مجازا كمنع المشركين للمسلمين حين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسجد الحرام.

وعلى الجملة فتعطيل المساجد عن الصلاة وإظهار شعائر الإسلام فيها خراب لها (ج ٢ ص ٧٧)

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 170 · تعمير المسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما المقصود بعمارة المساجد»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله