الإسلام > فتاوى > صلاه > قرأت لأحد الإخوة قولاً: أنه يجيز للأم نداء ولدها في صلاة النافلة وقا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بارك الله فيك.
الصحيح في هذا أنه إذا دعت الأم ولدها وهو يصلي فإن كانت دعوتها إياه لضرورة وجب عليه أن يقطع صلاته،
وإن مضى فيها فهو آثم،
أو كان يعلم أن هذه الأم لو لم يجبها لغضبت عليه ورأت ذلك عقوقاً منه،
فهذا أيضاً يجب عليه أن يقطع صلاته،
وهذه هي قصة الرجل الذي في الحديث؛
لأن أمه غضبت عليه بدليل أنها دعت عليه.
أما إذا علم أن أمه إذا علمت أنه في صلاة فإنها سوف ترضى بذلك أي: بعدم كلامه إياها فإنه لا يجب عليه أن يقطع صلاة النافلة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.