سائلة تقول: إننا ذهبنا إلى مكة المكرمة، وقد أتتني العادة الشهرية، وحيث إنه لا يوجد لدينا في مكة من أبقى عنده فقد دخلت في الحرم، وجلست فيه، فهل علي شيء أم لا؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > طهاره > سائلة تقول: إننا ذهبنا إلى مكة المكرمة، وقد أتتني العادة الشهرية، وح…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سائلة تقول: إننا ذهبنا إلى مكة المكرمة، وقد أتتني…»

الواجب على من أصابها الحيض أن تبقى في محلها،
في مخيمها،
في منزلها،
في الأبطح،
أو في غيره،
ولا تأتي إلى المسجد؛
لأن دخول الحائض المسجد لا يجوز إلا على سبيل المرور،
أما الجلوس عمدا في المسجد الحرام أو غيره من المساجد فلا يجوز،
لكن لو اضطرت أو جاءت وهي سليمة ليس فيها حيض ثم بليت بالحيض وهي في المسجد،
ولا تعرف أحدا تذهب إليه فإن الأولى بها أن تخرج،
وتجلس عند باب المسجد حتى يفرغ أصحابها،
ولا تجلس في المسجد،
بل تعدهم محل باب معروف تجلس فيه حتى يأتوا فتذهب

معهم مهما استطاعت إلى ذلك سبيلا،
ولا تجلس في المسجد وهي حائض؛
لأن الرسول نهى عن ذلك،
عليه الصلاة والسلام،
يقول: «لا يحل المسجد لا لحائض ولا جنب » فالمسجد لا يجلس فيه لا تجلس فيه الحائض ولا الجنب،
لكن عابر السبيل الذي يمر مرورا لا بأس بذلك،
فهي تجتهد وتحرص على أن تنتظرهم خارج المسجد عند الأبواب.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس، ص 424 · كتاب الطهارة > باب الحيض والنفاس > حكم دخول الحائض للمسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سائلة تقول: إننا ذهبنا إلى مكة المكرمة، وقد أتتني…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر