الإسلام > فتاوى > عقيدة > بعض الناس يتكلمون بألفاظ أظنها في نظري كلمات شركية والله أعلم. فمثلا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
ينبغي التقييد بالألفاظ الشرعية،
والبعد عن الكلمات المشتبهة،
فقولهم: أمانتك.
إن كان يريد الحلف لم يجز،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من حلف بالأمانة فليس منا" فإن كان يريد أن هذا الكلام أمانة عندك،
أو يريد التذكير بالأمانة التي حملها الإنسان فلا أرى بأسا،
أما قولهم.
في ذمتك فالذمة هي العهد،
أي إن هذا الأمر في عهدك وجوارك،
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك" أما قولهم: النار على قلبك،
فيظهر أنه من باب التخويف بالنار،
كأن المعنى تذكيره بالنار وعذابها،
وأنها تطلع على الأفئدة،
حتى يخبر بالصحيح من القول.
فأما قوله: عليك وجه الله،
فيقصد به في الظاهر التذكير في أمر خفي لا يظهر،
وكذا قولهم تراك في وجه الله.
يظهر انهم أرادوا في حمايته وحفظه وجواره.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.