الأخت: أ. ع. أ. من اليمن، تقول: إني أم لثلاثة أطفال، ومشكلتي هي أني عندما أكون حاملا، أمرض مرضا شديدا، وهذا المرض يستمر لمدة ستة أشهر، فأبقى في غرفتي وأعتزل عن كل شيء، وأصبح عالة على أهلي، حيث يقومون على خدمتي أنا وأولادي، ولا أريد أن أشاهد أحدا، ولا أحب أي طعام له رائحة، حتى أولادي لا أريد أن أسمع أصواتهم، ولا أريد أن أشاهد أحدا، حتى إني قمت بفطم ابنتي وهي لم تبلغ السنتين من شدة المرض، وكذلك لا أريد النور في غرفتي التي أنا فيها في هذه الحالة، هل يجوز والحال ما ذكرت، أن أمنع الحمل نهائيا؟ علما أني أسقطت بعد أن كان لي سبعة أشهر، جزاكم الله عني وعن المسلمين خيرا

الإسلام > فتاوى > نكاح > الأخت: أ. ع. أ. من اليمن، تقول: إني أم لثلاثة أطفال، ومشكلتي هي أني …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخت: أ. ع. أ. من اليمن، تقول: إني أم لثلاثة أطفا…»

نعم لا حرج عليك في استعمال الحبوب ونحوها التي تمنع الحمل؛
لأن هذا ضرر عظيم ومشقة كبيرة،
والله سبحانه يقول:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

ويقول جل وعلا:

{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا}

فلا حرج عليك في استعمال الحبوب ونحوها،
مما يمنع الحمل لهذه المضرة العظيمة،
لكن إذا حملت فليس لك إسقاط ذلك بعد ما يتجاوز الأربعين الأولى،
أما في الأربعين الأولى فالأمر في هذا أوسع،
إذا كان هناك بعض المضرة،
أما استعمال ما يمنع الحمل بالكلية من أجل هذه المضرة،
فلا حرج في ذلك،
لكن لو قدر أنك تساهلت حتى صار الولد إلى ما بعد الأربعين،
فلا تسقطيه،
بل تحملي وتصبري،
لعل الله يجعل في ذلك الخير والبركة،
والمشروع أربعون يوما؛
لأنه وقت النطفة كالعزل،
كما يعزل عنها،
أما إذا انتقل إلى العلقة أو إلى المضغة،
انتقل إلى حيوان حينئذ إلى أصل حيوان،
فالواجب ترك ذلك،
إلا عند الضرورة القصوى إذا صار هناك ضرر بين عظيم،
فلا بأس بواسطة

الطبيبات المختصات،
أو الطبيب المختص إذا لم يوجد طبيبة مختصة بإسقاطه عند الضرر،
يعني إذا كان يخشى عليها الهلكة والموت،
أما إذا تخلق ونفخت فيه الروح بعد الأربعة الأشهر كان أشد،
ليس لها إسقاطه،
إلا إذا قرر الأطباء أن عدم إسقاطه وعدم إخراجه يكون سببا لموتها،
فحياتها مقدمة،
لا بأس بإسقاطه بالطريقة الممكنة عند الأطباء،
حتى لا تموت هي بأسباب بقائه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي والعشرون، ص 423 · كتاب النكاح (القسم الثاني) > أحكام الأنكحة الفاسدة > حكم منع الحمل للزوجة بسبب التعب النفسي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخت: أ. ع. أ. من اليمن، تقول: إني أم لثلاثة أطفا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.1 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله