معنى «أهن»

الإسلام > قاموس > أهن

معنى أهن وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أهن»: والاوان والايوان: الصُّفَّةُ العظيمة كالأزَجِ ومنه إيوانُ كسرى. وقال:شَطَّتْ نَوى من أهله بالإيوان * وجمع الإوانِ أوُنٌ، مثل خوان وخون، وجمع الايوان إيوانات وأواوين، مثل …

معنى «أهن» في الصحاح للجوهري

والاوان والايوان: الصُّفَّةُ العظيمة كالأزَجِ ومنه إيوانُ كسرى.

وقال:شَطَّتْ نَوى من أهله بالإيوان * وجمع الإوانِ أوُنٌ، مثل خوان وخون، وجمع الايوان إيوانات وأواوين، مثل ديوان مثل ديوان ودواوين، لان أصله إوان، فأبدلت من إحدى الواوين ياء.

[أهن] الاهان: العرجون، وجمعه أهن (١) .

[أبن] الاين: الاعياء.

قال أبو زيد: لا يبنى منه فعل.

وقد خولف فيه.

والاين: الحية، مثل الأيْمِ.

وآنَ أَيْنُكَ، أي حان حَيْنك.

وآنَ لكَ أن تفعل كذا يئين أينا، عن أبى زيد، أي حانَ، مثل أنى لك، وهو مقلوب منه.

وأنشد ابن السكيت: أَلَمَّا يَئِنْ لي أَنْ تُجَلّى عَمايَتي وأُقْصِرُ عن لَيْلي بَلى قد أَنى لِيا فجمع بين اللغتين.

وأَيْنَ: سؤالٌ عن مكان.

إذا قلت أَيْنَ زيد فإنّما تسأل عن مكانه.

معنى «أهن» في مقاييس اللغة

«نَهَى عن لُحومِ الحُمُر (١) الأهليّة».

وقال بعضهم: تقولُ العرب: «آهَلَكَ اللّه فى الجنَّة إِيهالاً»، أى زَوَّجَك فيها.

والأصل الآخر: الإِهالة، قال الخليل: الإهالة الأَلْيَة ونحوُها، يُؤخَذ فيُقَطّع ويذاب.

فتلك الإهالة، والجميل (٢)، والجُمَالة.

[أهن]الهمزة والهاء والنون كلمة واحدة لا يقاس عليها.

قال الخليل: الإِهان العُرْجون، وهو ما فوقَ شماريخ عِذْق التَّمر، أى النخلة.

وقال:إنّ لها يَداً كمثل الإِهان … مَلْسَا وَبَطْناً بات خُمْصانا (٣)والعَدَد (٤) آهِنَة، والجميع أُهُنٌ.

[باب الهمزة والواو وما بعدهما فى الثلاثى][أوى]الهمزة والواو والياء أصلان: أحدهما التجمُّع، والثانى الإشفاق.

قال الخليل: يقال أوَى الرّجُل إلى منزله وآوَى غَيرَه أُوِيًّا وإيواءً.

ويقال أَوَى إواءً أيضاً.

والأُوِىُّ أحسن.

قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ﴾ وقال: ﴿وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ﴾.

والمأوَى مكانُ كلِّ شئٍ يأوى إليه ليلاً أو نهاراً.

وأوَت الإبِلُ إلى أهلها تأوِى أوِيًّا فهى آوِيَةٌ.

قال الخليل: التأوِّى التجمُّع، يقال

معنى «أهن» في كتاب العين

أهن: الإِهانُ: العُرْجُون، يعني: ما فوق شماريخ عِذْقِ التّمْر إلى النَّخْلة، والعدد: آهنة، ويُجْمَعُ على أُهُنٍ.

قال «٣» :أرى لها كَبِداً مَلْساءَ لَيِّنةً .

مثل الإِهانِِ وبَطْناً بات خَمْصانانهأ: النَّهيءُ من اللحم مثل فَعيل، وقد نهؤ نهاءة ونهوء، وهو بَيِّنُ النُّهُ

معنى «أهن» في تهذيب اللغة

أهن: قَالَ اللَّيْث: الإهان هُوَ العُرْجون، يَعنِي مَا فَوق الشَّماريخ، وَيجمع أُهُناً، والعَدَد ثَلَاثَة آهِنَةٍ، وأَنشدَني أعرابيّ:منحتَني يَا أكرمَ الفتْيانْجُبَّارة لَيست من العَيْدانْحَتَّى إِذا مَا قُلتُ: الآنَ الْآندبَّ لَهَا أسوَدُ كالسِّرْحانْبِمخْلَبٍ يختذِم الإهانْ(بَاب الهَاء وَالْفَاء)(هـ ف (وَا يء))هفا، وهف، هاف، فَاه، وفه.

معنى «أهن» في لسان العرب

أهن: الإِهانُ: عُرْجُونُ الثَّمرةِ، وَالْجَمْعُ آهِنَة وأُهُنٌ.

اللَّيْثُ: هُوَ العُرْجونُ، يَعْنِي مَا فَوْقَ الشَّمَارِيخِ، وَيُجْمَعُ أُهُناً، والعددُ ثلاثةُ آهِنةٍ؛

قَالَ الأَزهري: وأَنشدني أَعرابي:مَنَحْتَني، يَا أَكرمَ الفِتْيان، .

جَبّارةً ليستْ مِنَ العَيْدانحَتَّى إِذَا مَا قلتُ أَلآنَ الْآنْ، .

دَبَّ لَهَا أَسْودُ كالسِّرْحان،بِمِخْلَبٍ، يَخْتَذِمُ الإِهانوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ حَبْناء:فَمَا بَيْنَ الرَّدَى والأَمْن إِلَّا .

كَمَا بينَ الإِهانِ إِلَى العَسِيب.

معنى «أهن» في تاج العروس

( {والأوانانِ: العِدْلانِ،} كالأوْنَيْنِ؛

قالَ الرَّاعِي:(تَبِيتُ ورِجْلاها {أَوانانِ لاسْتِها عَصاها اسْتُها حَتَّى يكلَّ قَعودُهاقالَ ابنُ بَرِّي: وقيلَ:} الأَوانُ: عَمُودٌ مِن أَعْمِدَةِ الخِباءِ.

وقيلَ: {الأَوانانِ: اللِّجامَانِ.

وقيلَ:} إناآنِ مَمْلُوآنِ على الرَّحْلِ.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: شرِبَ حَتَّى {أَوَّنَ وَحَتَّى عَدَّنَ وَحَتَّى كأَنَّه طِرافٌ؛

كُلّه بمعْنًى.

} وأَوَّنَت الأَتانُ: أَقْرَبَت.

{والأَوْنُ: التَّكَلُّفُ للنَّفَقةِ.

} والمَؤُنَةُ عنْدَ أَبي عليَ مَفْعُلة مِن ذلِكَ؛

وقيلَ: هِيَ فَعِيلَة مِن مَأَنْت؛

كَمَا سَيَأْتِي إِن شاءَ اللَّهُ تعالَى.

وكلُّ شيءٍ عَمَدْتَ بِهِ شَيْئا فَهُوَ {إوانٌ لَهُ بالكسْرِ.

} والإِوانَةُ: ركيَّةٌ مَعْروفَةٌ، عَن الهَجَريِّ، قالَ: هِيَ بالعُرْفِ قرْبَ وَشْحى والوَرْكاءِ والدَّخول؛

وأَنْشَدَ:فإنَّ على {الإِوانةِ من عُقَيْلٍ فَنًى كِلْتا اليَدَين لَهُ يَمينُوقالَ نَصْر: هُوَ مِن مِياهِ بَني عُقَيْلٍ.

[أهن]: (} الإِهانُ، ككِتابٍ: العُرْجونُ) ؛

) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛

والجَمْعُ {آهِنَةٌ} وأُهُنٌ.

قالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَا فَوْقَ الشَّمارِيخ، ويُجْمَعُ!

أُهُناً، والعَدَدُ ثلاثَةُ آهِنةٍ.

قالَ الأَزْهرِيُّ: وأَنْشَدَني أَعْرابيٌّ:مَنَجْتَني يَا أَكرَمَ الفِتْيانجَبَّارةً ليستْ من العَيْدانحتى إِذا مَا قلتُ لانَ الآندَبَّ لَهُ أَسْودُ كالسِّرْحان بمِخْلَبٍ يَحْتَذِمُ الإِهان : (} الإِهانُ، ككِتابٍ: العُرْجونُ) ؛

) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛

والجَمْعُ {آهِنَةٌ} وأُهُنٌ.

قالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَا فَوْقَ الشَّمارِيخ، ويُجْمَعُ!

أُهُناً، والعَدَدُ ثلاثَةُ آهِنةٍ.

قالَ الأَزْهرِيُّ: وأَنْشَدَني أَعْرابيٌّ:مَنَجْتَني يَا أَكرَمَ الفِتْيانجَبَّارةً ليستْ من العَيْدانحتى إِذا مَا قلتُ لانَ الآندَبَّ لَهُ أَسْودُ كالسِّرْحان بمِخْلَبٍ يَحْتَذِمُ الإِهانمتنزهة؛

عَن نَصْر.

(فصل الْبَاء) مَعَ النُّون (بِأَن: ( {تَبَأّنْتُ الطَّريقَ والأَثَرَ) ، على تَفَعَّلْتُ.

وَقد أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهُوَ (بمعْنَى} تَأَبَّنْتُها) ، أَي اقْتَفَيْتُها وتَتَبَّعْتُها، وَهُوَ مَقْلوبٌ عَنهُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[بأذن]: {البأْذَنَةُ: الاسْتِخْذاءُ والاقْرارُ؛

ذكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى فِي بذن وَهَذَا مَوْضِعُه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ أَيْضاً:[بأسن]:} البأْسَنَةُ: شِبْهُ الجوالِقِ مِن مشاقَّةِ الكتَّانِ، وَقد لَا يُهْمَزُ وسَيَأْتِي.

وَقَالَ الْفراء: البأسنة: كسَاء مخيط، يَجْعَل فيع طَعَام ن وَالْجمع: {البَآسِنُ} والبَآسِنَةُ: اسْم للالات الصناع ن قَالَ: وَلَيْسَ بعربي مَحْض[ببن]: ( {البَبْنِيُّ) ، بموحَّدَةٍ مكرَّرَةٍ وكسْرِ النّونِ وياء النِّسْبة.

أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.

(هُوَ محمدُ بنُ بِشْرِ بنِ بَكْرٍ) ؛

) ويقالُ: ابنُ عليَ، (البَبْنِيُّ المُحدِّثُ) عَن أَبي بكْرٍ أَحْمدَ بنِ محمدِ البرديجيّ الحَافِظ، وَعنهُ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ الفضْلِ؛

كَذَا فِي التبْصِيرِ للحافِظِ؛

كَذَا ذَكَرَه وَلم يبين النِّسْبَة هَذِه إِلَى أَيَ.

قالَ نَصْر:} بَبْن: منْ أُمّهات القُرَى بينَ بادغيس وسرخس.

وقالَ ياقوتُ فِي المعْجمِ: مَدينَةٌ عنْدَ بابيين مِن أَعْمالِ بادغيسِ قُرْبَ هرَاةَ افْتَتَحها سالِمُ مَوْلى شريك بنِ الأَعْورِ من قبلِ عبْدِ اللَّهِ بنِ عامِرٍ فِي سَنَة ٣١ عنْوَةً.

وقالَ أَبو سعيدٍ:!

بَبْنةُ: هِيَ بَوْن غَيْر أَنَّهم نَسَبُواإِلَيْهَا {بَبْنيّ، وذَكَرَ محمدَ بن بِشْرٍ المَذْكُورُ؛

ومثْلُه قَوْلُ المَالِينيّ.

وزادَ ابنُ الأثيرِ فِي المَنْسوبِ إِلَيْهَا: أَبا جَعْفرٍ مُحَمَّد بنِ عليِّ بنِ يَحْيَى البَبْنِيّ الهَرَوِيّ عَن الحَسَنِ بنِ سُفْيان، فانْظُرْ إِلَى قُصُورِ المصنِّفِ وتَقْصيرِه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:حَتَّى يَكُونُوا} بَبَّاناً واحِداً.

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: قالَ ابنُ مَهْديّ شَيْئا واحِداً، كَذَا جاءَ فِي حدِيثٍ، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي بَبَبَ كالجوْهرِيِّ، واختلفَ فِي هَذِه الكَلِمَةِ فقيلَ: أَعْجميَّة، وَهُوَ قَوْلُ أَبي سعيدٍ الضَّرِير وأَبي عُبَيْدٍ.

ورَدَّه الأزْهرِيُّ وقالَ: بلْ هِيَ لُغَةٌ يمانيَّةٌ لم تَفْشُ فِي كَلامِ مَعدَ، وَهُوَ والبأْجُ بمعْنًى واحِدٍ.

وقالَ أَبو الهَيْثم: الكَواكِبُ {البابانِياتُ هِيَ الَّتِي لَا يَنْزِلُ بهَا شمْسٌ وَلَا قمرٌ إِنَّما يُهْتَدى بهَا فِي البرِّ والبَحْر، وَهِي شآميَّةٌ، ومهبُّ الشِّمالِ مِنْهَا.

} وبابانُ: محلَّةٌ كبيرَةٌ بأَسْفل مَرْوَ، وَمِنْهَا: أَبو سعيدٍ، عَبْدَةُ بنُ عبْدِ الرَّحيمِ بنِ حَسّان المَرْوَزيُّ {البَابانيُّ.

قالَ أَبو حاتِمٍ: صدُوقٌ.

وأَبو بكْرٍ عُمَرُ بنُ نوحِ بنِ عليِّ بنِ عبادٍ النَّهْروانيُّ يُعْرَف بابنِ البَابانيِّ مِن أَهْلِ بَغْدادَ، مُعْتَزليٌّ، وأَبُوه حَنْبليٌّ، تُوفي سَنَة ٤٠٤.

} وبابونيا: مِن قُرَى بَغْدادَ، مِنْهَا: أَبو الفضْلِ موسَى بنُ سُلْطان {البابونيُّ المُقْري عَن أَبي الوَقْت.

} وبابين: قريةٌ بالبَحْرِ والنِّسْبَةِ إِلَيْهَا!

بابيني.

الَّذِي يدلُّ على أنَّ اللامَ فِي الآنَ زائِدَةٌ أَنَّها لَا تَخْلو إِمَّا أَنْ تكونَ للتَّعْرِيفِ كَمَا يظنُّ مُخالفُنا، أَو أَنْ تكونَ لغَيْرِ التّعْريفِ كَمَا نقولُ، فَالَّذِي يدلُّ على أنَّها لغَيْرِ التَّعْريفِ أَنَّا اعْتَبَرْنا جَمِيعَ مَا لامُه للتَّعْريفِ، فَإِذا إسقاطُ لامِه جَائِز فِيهِ، وَذَلِكَ نَحْو رَجُل والرَّجُل وغُلَام والغُلام، وَلم يقُولُوا افْعَلْه آنَ كَمَا قَالُوا افْعَلْه الآنَ، فدلَّ هَذَا على أنَّ اللامَ ليْسَتْ فِيهِ للتَّعْريفِ بل هِيَ زائِدَة كَمَا يُزادُ غيْرُها مِنَ الحُرُوفِ.

وَقد أَطالَ الاحْتِجاج على زِيادَةِ اللَّام وأَنَّها ليْسَتْ للتَّعْريفِ بِمَا هُوَ مَذكُورٌ فِي الخَصائِصِ والمُحتسبِ.

وقالَ فِي آخِرِه: وَهَذَا رأَيُ أَبي عليَ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى، وَعنهُ أَخَذْتَه، وَهُوَ الصَّوابُ.

قالَ الجَوْهرِيُّ: (ورُبَّما فَتَحُوا اللَاّمَ وحَذَفُوا الهَمْزَتَيْنِ) .

(قالَ ابنُ بَرِّي: يعْنِي الهَمْزَة الَّتِي بَعْدَ اللامِ لنقْلِ حَرَكَتِها على اللامِ وحَذْفِها، ولمَّا تَحرَّكَتِ اللامُ سَقَطَتْ هَمْزَةُ الوَصْلِ الدَّاخِلَة على اللامِ (كقوْلِهِ) أَنْشَدَه الأَخْفَش:وَقد كُنْتَ تُحْفِي حُبَّ سَمْراءَ حِقْبَةً (فَبُحْ!

لَانَ منْها بالذِي أَنْتَ بائِحُ) قالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُه قَوْل الآخر:أَلَا يَا هِنْدُ هِنْدَ بَني عُمَيْرٍ أَرَثَّ لَانَ وَصْلُكِ أَم جَديدُ؟

وقالَ أَبو المِنْهالِ:حَدَبْدَبَى بَدَبْدَبَى منْكُمْ لانْإِنَّ بَنِي فَزارَةَ بنِ ذُبْيانْقد طرقَتْ ناقَتُهُمْ بإِنْسانْمُشَنَّإِ سُبْحان رَبِّي الرحمانْأَنَا أَبو المِنْهالِ بَعْضَ الأَحْيانْليس عليَّ حَسَبي بضُؤْلانْوفي التَّهذِيبِ: قالَ الفرَّاءُ: الْآن حرفٌ بُنِيَ على الألِفِ واللامِ وَلم يُخْلَعا مِنْهُ، وتُرِك على مَذْهَب الصفةِلأنَّه صفَةٌ فِي المعْنَى واللَّفْظِ، قالَ: وأَصْلُ الآنَ أَوَان حُذِفَ مِنْهَا الأَلِفُ وغُيِّرتْ واوُها إِلَى الألفِ كَمَا قَالُوا فِي الرَّاحِ الرّياح؛

فجعلَ الرَّاحَ والآنَ مَرَّةً على جهَةِ فَعَلٍ، ومَرَّةً على جهَةِ فَعالٍ، كَمَا قَالُوا زَمَن وزَمَان، قَالُوا: وَإِن شِئْتَ جَعَلْتَ الآنَ أَصْلها مِن قوْلِكَ آنَ لكَ أَنْ تَفْعَل، أَدْخَلْتَ عَلَيْهَا الألفَ واللامَ ثمَّ تركْتَها على مَذْهَب فَعَلَ، فأَتاها النَّصبُ مِنْ نَصْبِ فَعَل؛

قالَ: وَهُوَ وَجْهٌ جَيِّد.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قالَ أَبو عَمْرو: أَتَيْتُه {آنِئةً بعْدَ آنِئةٍ بمعْنَى آوِنةٍ، ذكَرَه المصنِّفُ فِي أَوَنَ.

وقالَ ابنُ شُمَيْل: وَهَذَا أَوانُ الآنَ تَعْلم، وَمَا جئتا إلَاّ أَوانَ الآنَ، بنَصْبِ الآنَ فيهمَا.

وَفِي حدِيثِ ابنِ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (ثمَّ قَالَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ} تَلآنَ مَعَك) .

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: قالَ الأُمويُّ: يريدُ الآنَ وَهِي لُغَةٌ مَعْروفةٌ تُزادُ التاءُ فِي الآنَ وَفِي حِينٍ ويحذِفُونَ الهَمْزَةَ الأُولى، يقالُ: {تَلانَ وتَحينَ، وسَيَأْتي للمصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ فِي ت ل ن؛

وأَمَّا قوْلُ حُمَيْد بن ثَوْر:وأَسْماء مَا أَسْماءُ لَيْلَة أَدْلَجَتْ إلَيَّ وأَصْحابي} بأَيْنَ {وأَيْنَما فإنَّه جَعَلَ أَيْنَ علما للبُقْعة مجرَّداً عَن معْنَى الاسْتِفامِ، فمَنَعها الصَّرْف للتّأْنِيثِ والتَّعْريفِ.

} والأَيْنُ: شَجَرٌ حِجازِيٌّ؛

قالتِ الخَنْساءُ:تَذَكَّرْتُ صَخْراً أَنْ تَغَنَّتْ حَمامةٌ هَتُوفٌ على غُصنٍ من {الأيْنِ تسْجَعُ} وأَيُّونٌ، كتَنُّورٍ: قَرْيةٌ بالرَّيِّ، مِنْهَا: سهلُ بنُ الحَسَنِ بنِ محمدٍ الأَيونيُّ.

والأَيْنُ: ناحِيَةٌ مِن نواحِي المَدينَةِاللحْيانيِّ.

(و) الأَيْنُ: (الحِينُ.

(و) الأَيْنُ: (مَصْدَرُ {آنَ} يَئِينُ، أَي حانَ) .

) يقالُ: آنَ لكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا يَئِينُ {أَيْناً؛

عَن أَبي زيْدٍ؛

أَي حانَ، مثْلُ أَنَّى لكَ وَهُوَ مَقْلوبٌ مِنْهُ؛

وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت:أَلَمَّا} يَئِنْ لي أَنْ تُجَلَّى عِمايَتيوأُقْصِرَ عَن لَيْلى؟

بَلَى قد أَنى لِيافجمَعَ بينَ اللُّغَتَيْن؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ.

(و) {آنَ (} أَيْنُكَ، ويُكْسَرُ) ، وعَلى الفتْحِ اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ؛

ونَقَلَه ابنُ سِيْدَه.

(و) آنَ ( {آنُكَ) ، أَي (حانَ حِينُكَ) .

(وَفِي المُحْكَم: أَنَّ آنَ أَيْناً لُغَةٌ فِي أَنى، وليسَ بمقْلُوب عَنهُ لوُجودِ المَصْدرِ.

قُلْتُ: وَقد عَقَدَ لَهُ ابنُ جنِّي، رحِمَه اللَّهُ تعالَى، بَابا فِي الخَصائِصِ قالَ: بابٌ فِي الأَصْلَيْن يَتَقارَبَانِ فِي التَّرْكيبِ بالتَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ، وَإِن قصرَ أَحَدُهما عَن تصرّف صاحِبِه كانَ أَوْسَعهما تصرُّفاً أَصْلاً لصاحِبِه، وذلِكَ كقوْلِهم: أَنى الشيءُ يأْنَى،} وآنَ {يَئِينُ،} فآنَ مَقْلوبٌ عَن أَنى لوُجودِ مَصْدَر أَتَى يأَنَى وَهُوَ الإِناءُ، وَلَا تَجِد لآنَ مَصْدراً، كَذَا قالَهُ الأَصْمعيُّ فأمَّا {الأَيْنُ فليسَ مِن هَذَا فِي شيءٍ إنَّما الأَيْنُ الإِعْياءُ والتَّعَبُ، فلمَّا تقدَّمَ آنَ المَصْدَر الَّذِي هُوَ أَصْلٌ للفِعْل عُلِمَ أَنَّه مَقْلوبٌ عَن أَنى يأْنَى إِنَاء؛

غَيْر أنَّ أَبا زيْدٍ، رحِمَه اللَّهُ حَكَى} لآنَ مَصْدراً وَهُوَ!

الأَيْنُ، فَإِن كانَ الأَمْرُ كذلِكَ فهُما إِذا مُتَساوِيان وليسَ أَحَدهما أَصْلاً لصاحِبِه، اه.

وجَزَمَ السّهيليّ فِي الرَّوْض بأَنَّ آنَ مَقْلوبٌ مِن أَنَى مُسْتدلاًّ بقَوْلِهم: آنَاء اللّيْلِ واحِدُه أَنى وأنى وانى.

فالنُّون قيل فِي كلِّ هَذَا وفيمَا صرف مِنْهُ.

وقالَ البَكْرِيُّ، رحِمَهوأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للمُغِيرةِ بنِ حَبْناء:فَمَا بَيْنَ الرَّدَى والأَمْن إلاّكما بينَ الإِهانِ إِلَى العَسِيب (وأَعْطاهُ من {آهَنِ مالِهِ) ، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ كأَحْمَدَ أَي (من تِلادِهِ وحاضِرِه) .

(قُلْتُ: صَوابُه مِن} آهِن مالِهِ كناصِرٍ، وَهُوَ بَدَلٌ مِن عاهِنٍ.

ويقالُ: من آهِنِ المالِ وعاهِنِهِ: أَي مِن عاجِلِه وحاضِرِه كَمَا يأْتِي فِي عَهَنَ.

أَيْن: ( {الأَيْنُ: الإِعْياءُ) والتَّعَبُ؛

قالَ كعْبٌ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ:فِيهَا على الأَيْنِ إِرْقالٌ وتَبْغيلُ قالَ أَبو زيْدٍ: لَا يُبْنى مِنْهُ فِعْلٌ، وَقد خُولِفَ فِيهِ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: لَا فِعْل لَهُ.

وقالَ الليْثُ: لَا يشتَقُّ مِنْهُ فِعْل إِلَاّ فِي الشِّعْر.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ:} آنَ {يَئِينُ} أَيْناً مِن الإِعْياءِ؛

وأَنْشَدَ:{إِنَّا ورَبِّ القُلُص الضَّوامِرِ قالَ: إِنَّا أَي أَعْيَينا.

قُلْتُ: ووَجَدْتُ فِي هامِشِ الصِّحاحِ مَا نَصّه: قالَ الأَصْمعيُّ: يصرَّفُ الأَيْنِ، وأَبو زيْدٍ لَا يصرِّفُه قالَ أَبو محمدٍ: لم يصرَّفِ الأَيْن إلَاّ فِي بيتٍ واحِدٍ وَهُوَ:قد قلت للصَّباحِ والهَواجِرِإنَّا ورَبِّ القُلُص الضِّوامِرِ الصّباحُ: الَّتِي يقالُ لَهَا ارْتَحل فقد أَصْبَحْنا، والهَواجِرُ الَّتِي يقالُ لَهُ سِرْ فقدِ اشْتَدَّتِ الهاجِرَةُ} وإنَّا مِنَ الأَيْنِ.

(و) الأَيْنُ: (الحيَّةُ) ، مثْلُ الأَيْمِ، نونُه بَدَلٌ من اللامِ.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: الأَيْنُ والأَيْمُ الذَّكرُ مِن الحيَّاتِ.

وقالَ أَبو خَيْرَةَ:!

الأُيونُ والأُيومُ: جماعَةٌ.

(و) الأَيْنُ: (الرَّجلُ والحِمْلُ) ؛

) عَناللَّهُ تعالَى فِي شرْحِ أَمالِي القالِي: آنَ أَنى: حانَ، وآنَ أَصْلُه الواوُ، ولكنَّه مِن بابِ يَفْعل كوَلِيَ يَلِي، وجاءَ المَصْدرُ بالياءِ ليطردَ على فِعْلِه.

قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: قَوْلُه كوَلِيَ يَلِي ودَعْوى كَوْنه واويًّا فِيهِ نَظَرٌ ظاهِرٌ ومُخالفَةٌ للقِياسِ.

( {وأَيْنَ: سؤالٌ عَن مكانٍ) إِذا قلْتَ:} أَيْنَ زَيْدٌ فإنَّما تَسْأَلُ عَن مكانِهِ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَهِي مُغْنيةٌ عَن الكَلامِ الكَثيرِ والتَّطْويلِ، وذلِكَ أَنَّك إِذا قلْتَ أَيْنَ بَيْتُك؟

أَغْناكَ ذلِكَ عَن ذِكْرِ الأَماكِنِ كلِّها، وَهُوَ اسمٌ لأنَّك تقولُ مِن أَيْنَ.

قالَ اللّحْيانيُّ: هِيَ مُؤَنَّثَة وإنْ شِئْتَ ذكَّرْتَ.

وقالَ اللّيْثُ: {الأيْنُ: وَقْتٌ مِن الأمْكِنَةِ، تقولُ: أَيْنَ فلانٌ فيكونُ مُنْتَصباً فِي الحالاتِ كلِّها مَا لم تَدْخُلْه الألِفُ واللامُ.

وقالَ الزجَّاجُ: أَيْنَ وكيفَ حَرْفانِ يُسْتَفْهَمُ بهما، وكانَ حقُّهما أَنْ يكونَا مَوْقوفَيْن، فحُرِّكا لاجْتِماعِ السَّاكِنَيْن، ونُصِبا وَلم يُخْفَضا من أَجْلِ الياءِ، لأنَّ الكسْرَةَ على الياءِ تَثْقُل والفتْحةُ أَخَفُّ.

وقالَ الأَخْفَش فِي قوْلِه تَعَالَى: {وَلَا يُفْلِحُ الساحِرُ حَيْثُ أَتَى} ، فِي حَرْف ابنِ مَسْعودٍ أَينَ أَتَى.

(} وأَيَّانَ، ويُكْسَرُ، مَعْناهُ: أَيُّ حِينٍ) ، وَهُوَ سُؤالٌ عَن زَمانٍ مِثْل مَتى.

قالَ اللَّهُ تَعَالَى: { {أَيَّانَ مُرْسَاها} .

والكَسْرُ: لُغَةٌ لبَني سُلَيْم، حَكَاها الفرَّاءُ، وَبِه قَرَأَ السُّلَميُّ: {} إيَّانَ يُبْعَثونَ} ؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ؛

وَقد حَكَاها الزجَّاجُ أَيْضاً.

وَفِي المحتسبِ لابنِ جنِّي: يَنْبَغي أنْ يكونَ أَيَّانَ من لَفْظِ أَيّ لَا مِن لَفْظِ أَي، لأَمْرَيْن: أَحَدُهما: أنَّ أَيْنَ مَكانٌ،{وأَيَّانَ زَمانٌ، وَالْآخر قلَّة فعال فِي الأَسْماءِ مَعَ كثر فعلان، فَلَو سمّيت رَجُلاً} بأَيَّان لم تَصْرفْه لأَنَّه كحمدان، ولسْنَا نَدَّعِي أَنَّ أَيا يحسنُ اشْتِقاقها، أَو الاشْتِقاقُ مِنْهَا، لأنَّها مَبْنيَّةٌ كالحَرْفِ، أَو أنَّها مَعَ هَذَا اسمِ، وَهِي اخْتُ أَيَّان وَقد جازَتْ فِيهَا الإِمالَةُ الَّتِي لَا حَظّ للحُرُوفِ فِيهَا، وإنَّما الإمالَةُ للأَفْعالِ وَفِي الأسْماءِ إِذا كانتْ ضَرْباً من التَّصَرّفِ، فالحَرْف لَا تصرف فِيهِ أَصْلاً، ومَعْنى أَي أنَّها بعضٌ من كلَ، فَهِيَ تَصْلُحُ للأَزْمِنَةِ صَلاحها لغيرِها إِذا كانَ التَّبْعِيضُ شامِلاً لذلِكَ كُلّه؛

قالَ أُميَّةُ:والناسُ راثَ عَلَيْهِم أمرُ يَوَمَهُمفكُلّهُمْ قائلٌ للدّينِ {أَيّانا فَإِن سميت} بأَيَّانَ سَقَطَ الكَلامُ فِي حسن تَصْرِيفِها للحاقِها بالتّسْمِيةِ ببَقِيَّة الأَسْماءِ المُتَصرِّفَة.

(وأَبو بكْرٍ أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ) أَبي القاسِمِ بنِ (أَيَّانَ الدُّشْتِيُّ: مُحَدِّثٌ مُتَأَخِّرٌ) ، حدَّثَ عَن أَبي القاسِمِ بنِ رَواحَةَ، وسَمِعَ الكثيرَ بإفادَةٍ خالِهِ محْمود الدُّشْتِي، قالَهُ الحافِظُ.

( {والآنُ) :) اسمُ (الوَقْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ) ، فهُما عنْدَه مُتَرادِفان.

وقالَ الأَنْدَلسِيُّ فِي شرْحِ المُفصَّل: الزَّمانُ مَا لَهُ مقْدارٌ، ويَقْبَل التَّجْزِئةَ.

والآنَ: لَا مقْدَار لَهُ، وَهُوَ اسمُ الوَقْتِ الحاضِرِ المُتَوَسّط بينَ الماضِي والمُسْتَقْبلِ؛

قالَهُ الجوْهرِيُّ؛

وَهُوَ (ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ وَقَعَ مَعْرِفَةً وَلم تدْخُلْ عَلَيْهِ أَلْ للتَّعْرِيفِ، لأنَّه ليسَ لَهُ مَا يَشْرَكُهُ) .

(قالَ ابنُ جنِّي فِي قوْلِه تعالَى: {قَالُوا} الآنَ جئْتَ بالحقِّ} ؛

أسئلة شائعة عن «أهن»

ما معنى «أهن»؟

والاوان والايوان: الصُّفَّةُ العظيمة كالأزَجِ ومنه إيوانُ كسرى. وقال:شَطَّتْ نَوى من أهله بالإيوان * وجمع الإوانِ أوُنٌ، مثل خوان وخون، وجمع الايوان إيوانات وأواوين، مثل ديوان مثل ديوان ودواوين، لان أصله إوان، فأبدلت من إحدى الواوين ياء.[أهن] الاهان: العرجون، وجمعه أهن (١) .[أبن] الاين: الاعياء. قال

ما جذر كلمة «أهن»؟

جذر «أهن» هو (أهن)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله