معنى «أثن»

الإسلام > قاموس > أثن

معنى أثن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أثن»: أثْنى عَلَيْهِ يُقَال هُوَ يقرظ الْأَحْيَاء ويؤبن الْأَمْوَات(تأبن) الْأَثر اقتفاه(إبان) الشَّيْء أَوَانه (وَانْظُر أَب)(الابْن) (انْظُر بَنو)(الأبنة) الْعقْدَة فِي الْعو…

معنى «أثن» في المعجم الوسيط

أثْنى عَلَيْهِ يُقَال هُوَ يقرظ الْأَحْيَاء ويؤبن الْأَمْوَات(تأبن) الْأَثر اقتفاه(إبان) الشَّيْء أَوَانه (وَانْظُر أَب)(الابْن) (انْظُر بَنو)(الأبنة) الْعقْدَة فِي الْعود وَنَحْوه وَالْعَيْب والحقد (ج) أبن وَيُقَال بَينهم أبن عداوات وَفِي حَسبه أبن عُيُوب(المأبون) الْمُتَّهم(أبه)لَهُ وَبِه أَبِهَا فطن لَهُ وتنبه وَيُقَال شَيْء لَا يؤبه لَهُ أَو بِهِ لَا يحتفل بِهِ وَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ لخموله أَو حقارته وَفُلَانًا بِكَذَا اتهمه بِهِ(أبه) لَهُ وَبِه أَبِهَا أبه(أبه) فلَانا لكذا نبهه إِلَيْهِ وَفُلَانًا بِكَذَا اتهمه بِهِ(تأبه) مُطَاوع أبهه وَعَلِيهِ تكبر وَعنهُ تنزه وترفع(الأبهة) العظمة والرواء وَيُقَال عَلَيْهِ أبهة السُّلْطَان عَظمته ورواؤه(أَبَا) أبوة وإباوة صَار أَبَا وَيُقَال لَحمهَا وتوثق خلقهَا فَهِيَ أصوص (ج) أصص وأصائص وَالْقَوْم بَعضهم بَعْضًا أصا تزاحموا وَالشَّيْء أحكمه وَوَثَّقَهُ(أصصه) وَثَّقَهُ وشدده(ائتصوا) اجْتَمعُوا وتزاحموا(الأصاص) صانع الأصص(الأصيص) وعَاء كالجرة لَهُ عروتان يحمل فِيهِ الطين ووعاء من الفخار غَالِبا تستنبت فِيهِ النباتات (ج) أصائص وأصص(الأصيصة) الْبيُوت المتقاربة(الأصطبة) الأسطبة(ال

معنى «أثن» في مقاييس اللغة

وعلى ذلك فسّر قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَاَلْإِثْمَ﴾.

وأنشد:شَرِبْتُ الإثْمَ حتَّى ضَلَّ عَقْلِى … كذاك الإِثمُ تفْعَلُ بالعُقولِ (١)فإنْ كان هذا صحيحاً فهو القياس لأنَّها تُوقِع صاحبهَا فى الإِثم.

[أثن]الهمزة والثاء والنون ليس بأصلٍ، وإنّما جاءت فيه كلمةٌ من الإبدال، يقولون الأُثُن لغة فى الوُثُن (٢).

ويقولون الأُثْنَة حَرَجة الطَّلْح.

وقد شَرَطْنا فى أوَّلِ كتابنا هذا ألاّ نقيس إِلاّ الكلامَ الصحيح.

[أثوى]الهمزة والثاء والواو والياء أصلٌ واحدٌ تختلط الواو فيه بالياء، ويقولون أثَى عليه يَأْثِى إِثَاوَةً وإِثَايَةً وأثْواً وأثْياً، إذا نَمَّ عليه.

وينشدون:* ولا أكون لكم ذا نَيْرَبٍ آثِ *والنيرب: النميمة.

وقال:وإِنّ امرأً يأثُو بسادةِ قَومِهِ … حَرِىٌّ لَعَمرِى أن يُذَمَّ ويُشتَما

معنى «أثن» في لسان العرب

إِثنان وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَئِنّةٌ فَعِلَّةً، فَعَلَى هَذَا ثلاثيٌّ.

وأَتاه عَلَى مَئِنّةِ ذَلِكَ أَي حينهِ ورُبّانِه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ طُولَ الصلاةِ وقِصَرَ الخُطْبةِ مَئِنّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِأَي بيانٌ مِنْهُ.

أَبو زَيْدٍ: إِنَّهُ لَمَئِنّةٌ أَن يفعل ذلك، وأَنتما وَإِنَّهُنَّ لَمَئِنّةٌ أَن تَفْعَلُوا ذَلِكَ بِمَعْنَى إِنَّهُ لخَليق أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ومَنْزِل مِنْ هَوَى جُمْلٍ نَزَلْتُ بِهِ، .

مَئِنّة مِنْ مَراصيدِ المَئِنّاتِبِهِ تَجَاوَزَتُ عَنْ أُولى وكائِده، .

إِنِّي كَذَلِكَ رَكّابُ الحَشِيّات.

أَول حِكَايَةٍ «٢».

أَبو عَمْرٍو: الأَنّةُ والمَئِنّة والعَدْقةُالكسائي قَالَ: أَبو جَامِعٍ هَذَا إوانُ ذَلِكَ، والكلامُ الفتحُ أَوانٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَتَيتُه آئِنةً بَعْدَ آئنةٍ «١».

بِمَعْنَى آوِنة؛

وأَما قَوْلُ أَبي زَيْدٍ:طَلَبُوا صُلْحَنا، ولاتَ أَوانٍ، .

فأَجَبْنا: أَن لَيْسَ حينَ بَقَاءٍ.

فَإِنَّ أَبا الْعَبَّاسِ ذَهَبَ إِلَى أَن كسرة أَوان ليس إِعْرَابًا وَلَا عَلَماً لِلْجَرِّ، وَلَا أَن التَّنْوِينَ الَّذِي بَعْدَهَا هُوَ التَّابِعُ لِحَرَكَاتِ الإِعراب، وَإِنَّمَا تَقْدِيرُهُ أَنّ أَوانٍ بِمَنْزِلَةِ إِذْ فِي أَنَّ حُكْمَه أَن يُضاف إِلَى الْجُمْلَةِ نَحْوَ قَوْلِكَ جِئْتُ أَوانَ قَامَ زَيْدٍ، وأَوانَ الحَجّاجُ أَميرٌ أَي إِذْ ذاكَ كَذَلِكَ، فَلَمَّا حَذَفَ المضافَ إِلَيْهِ أَوانَ عَوّض مِنَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ تَنْوِينًا، وَالنُّونُ عِنْدَهُ كَانَتْ فِي التَّقْدِيرِ سَاكِنَةً كَسُكُونِ ذَالِ إذْ، فَلَمَّا لَقِيها التنوينُ سَاكِنًا كُسِرت النُّونُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ كَمَا كُسِرت الذالُ مِنْ إِذْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَجَمْعُ الأَوان آوِنةٌ مِثْلَ زَمَانٍ وأَزْمِنة، وأَما سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: أَوان وأَوانات، جَمَعُوهُ بِالتَّاءِ حِينَ لَمْ يُكسَّر هَذَا عَلَى شُهْرةٍ آوِنةً، وَقَدْ آنَ يَئينُ؛

قال سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَعَلَ يَفْعِل، يَحْمِله عَلَى الأَوان؛

والأَوْنُ الأَوان يُقَالُ: قَدْ آنَ أَوْنُك أَي أَوانك.

قال يَعْقُوبُ: يُقَالُ فلانٌ يصنعُ ذَلِكَ الأَمر آوِنةً إِذَا كَانَ يَصْنعه مِرَارًا ويدَعه مِرَارًا؛

قَالَ أَبو زُبيد:حَمّال أثقالِ أَهلِ الوُدِّ، آوِنةً، .

أُعْطِيهمُ الجَهْدَ مِنِّي، بَلْهَ مَا أَسَعُوَفِي الْحَدِيثِ:مَرَّ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، برجُل يَحْتَلِب شَاةً آوِنةً فَقَالَ دعْ داعِيَ اللَّبَنِ؛

يَعْنِي أَنه يحْتَلِبها مَرَّةً بَعْدَ أُخرى، وَدَاعِيَ اللَّبَنِ هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الحالبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصيه لِيَجْتَمِعَ اللبنُ فِي الضَّرع إِلَيْهِ، وَقِيلَ: إِنَّ آوِنة جَمْعُ أَوانٍ وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:هَذَا أَوانُ قطَعَتْ أَبْهَري.

والأَوانُ: السَّلاحِفُ؛

عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ: وَلَمْ أَسمع لَهَا بِوَاحِدٍ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:وبَيَّتُوا الأَوانَ فِي الطِّيّاتِالطِّيّات: المنازِلُ.

والإِوانُ والإِيوانُ: الصُّفَّةُ الْعَظِيمَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: شِبْهُ أَزَجٍ غَيْرُ مسْدود الْوَجْهِ، وَهُوَ أَعجمي، وَمِنْهُ إيوانُ كِسْرى؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِيوَانُ كِسْرى ذِي القِرى والرَّيحان.

وَجَمَاعَةُ الإِوان أُوُنٌ مِثْلَ خِوان وخُوُن، وَجَمَاعَةُ الإِيوان أَواوِينُ وإيواناتٌ مِثْلَ دِيوان ودَواوين، لأَن أَصله إوّانٌ فأُبدل مِنْ إِحْدَى الواوَين يَاءٌ؛

وأَنشد:شَطَّتْ نَوى مَنْ أَهْلُه بالإِيوان.

وجماعةُ إيوانِ اللِّجامِ إيواناتٌ.

والإِوانُ: مِنْ أَعْمِدة الْخِبَاءِ؛

قَالَ: كلُّ شيءٍ عَمَدْتَ بِهِ شَيْئًا فَهُوَ إِوَانٌ لَهُ؛

وأَنشد بَيْتُ الرَّاعِي أَيضاً:تبيتُ ورِجْلاها إِوانانِ لاسْتِها.

أَي رِجْلاها سَنَدان لاسْتها تَعْتَمِدُ عَلَيْهِمَا.

والإِوانةُ: ركيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ؛

عَنِ الْهِجْرِيِّ، قَالَ: هِيَ بالعُرْف قُرْبٌ وَشْحى والوَرْكاء والدَّخول؛

وأَنشد:فإنَّ عَلَى الإِوانةِ، مِنْ عُقَيْلٍ، .

فَتًى، كِلْتا اليَدَين لَهُ يَمينُ.

أين: آنَ الشيءُ أَيناً: حانَ، لُغَةٌ فِي أَنى، وَلَيْسَ بِمَقْلُوبٍ عَنْهُ لِوُجُودِ المصدر؛

وقال:أَلَمَّا يَئِنْ لِي أَنْ تُجَلَّى عمايَتي، .

وأُقْصِرَ عَنْ ليْلى؟

بَلى قَدْ أَنى لِياجَيِّدٌ كَمَا قَالُوا:نَهى رسولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ قِيلَ وقالَ، فَكَانَتَا كَالِاسْمَيْنِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَلَوْ خَفَضْتَهما عَلَى أَنهما أُخْرِجتا مِنْ نِيَّةِ الْفِعْلِ إِلَى نِيَّةِ الأَسماء كَانَ صَوَابًا؛

قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ الْعَرَبَ يَقُولُونَ: مِنْ شُبَّ إِلَى دُبَّ، وبعضٌ: مِنْ شُبٍّ إِلَى دُبٍّ، وَمَعْنَاهُ فعَل مُذْ كَانَ صَغِيرًا إِلَى أَن دَبّ كَبِيرًا.

وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْآنَ مبنيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، تَقُولُ نحنُ مِنَ الآنَ نَصِيرُ إِلَيْكَ، فَتُفْتَحُ الآنَ لأَنَّ الأَلفَ وَاللَّامَ إِنَّمَا يدخُلانِ لعَهْدٍ، والآنَ لَمْ تعْهَدْه قَبْلَ هَذَا الْوَقْتِ، فَدَخَلَتِ الأَلف وَاللَّامُ للإِشارة إِلَى الْوَقْتِ، وَالْمَعْنَى نحنُ مِنْ هَذَا الْوَقْتِ نفعلُ؛

فَلَمَّا تضمَّنَت مَعْنًى هَذَا وجَب أَن تَكُونَ مَوْقُوفَةً، ففُتِحَت لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَهُمَا الأَلف وَالنُّونُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَنكر الزجاجُ مَا قَالَ الْفَرَّاءُ أَنَّ الآنَ إِنَّمَا كَانَ فِي الأَصل آنَ، وأَن الأَلف وَاللَّامَ دَخَلَتَا عَلَى جِهَةِ الْحِكَايَةِ وَقَالَ: مَا كَانَ عَلَى جِهَةِ الْحِكَايَةِ نَحْوَ قَوْلِكَ قَامَ، إِذَا سَمَّيْتَ بِهِ شَيْئًا، فجعلتَه مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ لَمْ تدخُلْه الأَلفُ وَاللَّامُ، وَذَكَرَ قولَ الْخَلِيلِ: الآنَ مبنيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَذَهَبَ إِلَيْهِ وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِ؛

فِيهِ ثلاثُ لُغاتٍ: قالُوا الْآنَ، بِالْهَمْزِ وَاللَّامُ سَاكِنَةٌ،وَقَالُوا أَلانَ، مُتَحَرِّكَةُ اللَّامِ بِغَيْرِ هَمْزٍ وتُفْصَل، قَالُوا مِنْ لانَ، وَلُغَةٌ ثَالِثَةٌقَالُوا لانَ جئتَ بِالْحَقِّ، قَالَ: والآنَ منصوبةُ النُّونِ فِي جَمِيعِ الْحَالَاتِ وَإِنْ كَانَ قَبْلَهَا حرفٌ خافضٌ كَقَوْلِكَ مِنَ الآنَ، وَذَكَرَ ابْنُ الأَنباري الْآنَ فَقَالَ: وانتصابُ الْآنَ بِالْمُضْمَرِ، وعلامةُ النَّصْبِ فِيهِ فتحُ النُّونِ، وأَصلُه الأَوانُ فأُسقِطَت الأَلف الَّتِي بَعُدَ الْوَاوِ وجُعِلَت الواوُ أَلفاً لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، قَالَ: وَقِيلَ أَصله آنَ لَكَ أَن تفعلَ، فسُمِّي الوقتُ بِالْفِعْلِ الْمَاضِي وتُرِك آخرُه عَلَى الْفَتْحِ، قَالَ: وَيُقَالُ عَلَى هَذَا الْجَوَابِ أَنا لَا أُكلِّمُك مِنَ الآنَ يَا هَذَا، وَعَلَى الْجَوَابِ الأَول مِنَ الآنِ؛

وأَنشد ابْنُ صَخْرٍ:كأَنهما ملآنِ لَمْ يَتَغَيَّرا، .

وَقَدْ مَرَّ للدارَين مِن بعدِنا عَصْرُوَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: هَذَا أَوانُ الآنَ تَعْلم، وَمَا جئتُ إلَّا أَوانَ الآنَ أَي مَا جِئْتُ إِلَّا الْآنَ، بِنَصْبِ الْآنَ فِيهِمَا.

وسأَل رجلٌ ابنَ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: أَنشُدك اللهَ هَلْ تعْلم أَنه فرَّ يَوْمَ أُحُد وَغَابَ عَنْ بدرٍ وَعَنْ بَيْعةِ الرِّضْوَانِ؟

فَقَالَ ابنُ عُمَرَ: أَما فِرارُه يَوْمَ أُحُد فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ؛

وأَما غَيْبَتُه عَنْ بدرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ بنتُ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ مَرِيضَةً وَذَكَرَ عُذْرَه فِي ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: اذهبْ بِهَذِهِ تَلآنَ مَعَك؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الأُمَويّ قَوْلُهُ تَلآنَ يُرِيدُ الْآنَ، وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ، يَزِيدُونَ التاءَ فِي الْآنِ وَفِي حينٍ وَيَحْذِفُونَ الْهَمْزَةَ الأُولى، يُقَالُ: تَلآن وتَحين؛

قَالَ أَبو وَجْزَةَ:العاطِفون تحينَ مَا مِنْ عاطِفٍ، .

والمُطْعِمونَ زمانَ مَا مِنْ مُطْعِم.

وَقَالَ آخَرُ:وصَلَّيْنا كَمَا زَعَمَت تَلانا.

قَالَ: وَكَانَ الْكِسَائِيُّ والأَحمر وغيرُهما يَذْهَبُونَ إِلَى أَن الرِّوَايَةَ العاطفونَة فَيَقُولُ: جَعَلَ الْهَاءَ صِلَةً وَهُوَ وَسَطُ الْكَلَامِ، وَهَذَا لَيْسَ يُوجد إِلَّا عَلَى السَّكْتِ، قَالَ: فحَدَّثتُ بِهِ الأُمَويَّ فأَنكره، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهُوَ عِنْدِي عَلَى مَا قَالَ الأُمَويُّ وَلَا حُجَّةَ لِمَنِ احْتَجَّتباعَدَ منِّي فُطْحُلٌ، إِذْ سأَلتُه .

أَمينَ، فزادَ اللهُ ما بيْننا بُعْداوروى ثَعْلَبٌ فُطْحُل، بِضَمِّ الْفَاءِ وَالْحَاءِ، أَرادَ زادَ اللهُ مَا بَيْنَنَا بُعْداً أَمين؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:سَقَى اللَّهُ حَيّاً بَيْنَ صارةَ والحِمَى، .

حِمَى فَيْدَ صَوبَ المُدْجِناتِ المَواطرِأَمِينَ ورَدَّ اللهُ رَكْباً إليهمُ .

بِخَيْرٍ، ووَقَّاهُمْ حِمامَ المقادِرِوَقَالَ عُمَر بْنُ أَبي رَبِيعَةَ فِي لُغَةِ مَنْ مدَّ آمينَ:يَا ربِّ لَا تَسْلُبَنِّي حُبَّها أَبَداً، .

ويرْحمُ اللهُ عَبْداً قَالَ: آمِيناقَالَ: وَمَعْنَاهُمَا اللهمَّ اسْتَجِبْ، وَقِيلَ: هُوَ إيجابٌ ربِّ افْعَلْ قَالَ: وَهُمَا مَوْضُوعَانِ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الاستحابةِ، كَمَا أَنَّ صَهْ موضوعٌ موضعَ سُكوتٍ، قَالَ: وحقُّهما مِنَ الإِعراب الوقفُ لأَنهما بِمَنْزِلَةِ الأَصْواتِ إِذَا كَانَا غيرَ مُشْتَقَّيْنِ مِنْ فعلٍ، إِلَّا أَن النُّونَ فُتِحت فِيهِمَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَلَمْ تُكسر النونُ لِثِقَلِ الْكَسْرَةِ بَعْدَ الْيَاءِ، كَمَا فَتَحُوا أَينَ وكيفَ، وتشديدُ الْمِيمِ خطأٌ، وَهُوَ مبنيٌّ عَلَى الْفَتْحِ مِثْلَ أَينَ وَكَيْفَ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: قَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى قَوْلُهُمْ آمِينَ هُوَ عَلَى إشْباع فتحةِ الْهَمْزَةِ، ونشأَت بَعْدَهَا أَلفٌ، قَالَ: فأَما قَوْلُ أَبي الْعَبَّاسِ إنَّ آمِينَ بِمَنْزِلَةِ عاصِينَ فَإِنَّمَا يريدُ بِهِ أَن الْمِيمَ خَفِيفَةٌ كصادِ عاصِينَ، لَا يُريدُ بِهِ حقيقةَ الْجَمْعِ، وَكَيْفَ ذلك وقد حكي عن الْحَسَنِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، أَنه قَالَ: آمِينَ اسمٌ مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وأَين لَكَ فِي اعْتِقَادِ مَعْنَى الْجَمْعِ مَعَ هَذَا التَّفْسِيرِ؟

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسماء اللَّهِ؛

قَالَ الأَزهري: وَلَيْسَ يَصِحُّ كَمَا قَالَهُ عِنْدَ أَهل اللُّغَةِ أَنه بِمَنْزِلَةِ يَا اللَّهُ وأَضمر اسْتَجِبْ لِي، قَالَ: وَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لرُفِعَ إِذَا أُجْرِي وَلَمْ يَكُنْ مَنْصُوبًا.

وَرَوَىالأَزهري عَنْ حُمَيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنْتِ عُقبة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ، قَالَتْ: غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوفٍ غَشيةَ ظَنُّوا أَنَّ نفْسَه خَرَجَتْ فِيهَا، فَخَرَجَتِ امرأَته أُم كُلْثُومٍ إِلَى الْمَسْجِدِ تسْتَعين بِمَا أُمِرَتْ أَن تسْتَعينَ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ والصَّلاةِ، فَلَمَّا أَفاقَ قَالَ: أَغُشِيَ عليَّ؟

قَالُوا: نعمْ، قَالَ: صدَقْتُمْ، إِنَّهُ أَتاني مَلَكانِ فِي غَشْيَتِي فَقَالَا: انْطلِقْ نحاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الأَمين، قَالَ: فانطَلَقا بِي، فلقِيَهُما مَلَكٌ آخرُ فَقَالَ: وأَين تُرِيدانِ بِهِ؟

قَالَا: نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الأَمين، قَالَ: فارْجِعاه فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كتَب اللَّهُ لَهُمُ السعادةَ وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتهم، وسَيُمَتِّعُ اللَّهُ بِهِ نبيَّه مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَعَاشَ شَهْرًا ثُمَّ ماتَ.

والتَّأْمينُ: قولُ آمينَ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: آمِينَ خاتَمُ ربِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ؛

قَالَ أَبو بَكْرٍ: مَعْنَاهُ أَنه طابَعُ اللَّهِ عَلَى عبادِه لأَنه يَدْفعُ بِهِ عَنْهُمُ الْآفَاتِ والبَلايا، فَكَانَ كخاتَم الْكِتَابِ الَّذِي يَصُونه وَيَمْنَعُ مِنْ فسادِه وإِظهارِ مَا فِيهِ لِمَنْ يُكْرَهُ عِلْمُهُ بِهِ ووُقوفَه عَلَى مَا فِيهِ.

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنه قَالَ: آمينَ درجةٌ فِي الجنَّة؛

قَالَ أَبو بَكْرٍ: مَعْنَاهُ أَنها كلمةٌ يكتَسِبُ بِهَا قائلُها دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ.

وَفِي حَدِيثِبِلَالٍ: لَا تسْبِقْني بآمينَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُشْبِهُ أَن يَكُونَ بلالٌ كَانَ يقرأُ الفاتحةَ فِي السَّكتةِ الأُولى مِنْ سكْتَتَي الإِمام، فَرُبَّمَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا شيءٌ وَرَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ فرَغ مِنْ قراءتِها، فاسْتَمْهَلَه بِلَالٌ فِي التأْمينِ بِقَدْرِ مَا يُتِمُّ فِيهِ قراءةَ بقيَّةِ السُّورَةِ حَتَّى يَنَالَ بركةَ موافَقتِه فِي التّأْمين.

أَي هَذَا الجنسُ أَفضلُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ، فَكَذَلِكَ الْآنَ، إِذَا رَفَعَه جَعَلَه جنسَ هَذَا المُسْتَعْمَلِ فِي قَوْلِهِمْ كنتُ الْآنَ عِنْدَهُ، فَهَذَا مَعْنَى كُنتُ فِي هَذَا الْوَقْتِ الْحَاضِرِ بعْضُه، وَقَدْ تَصَرَّمَتْ أَجزاءٌ مِنْهُ عِنْدَهُ، وبُنيت الْآنَ لتَضَمُّنها مَعْنَى الْحَرْفِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَتَيْتُه آئِنَةً بَعْدَ آئِنَةٍ بِمَعْنَى آوِنةٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: الْآنَ اسمٌ لِلْوَقْتِ الَّذِي أَنت فِيهِ، وَهُوَ ظَرْف غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ، وَقَع مَعْرِفةً وَلِمَ تدخُل عَلَيْهِ الأَلفُ واللامُ لِلتَّعْرِيفِ، لأَنَّه لَيْس لَهُ مَا يَشْرَكُه، وربَّما فَتَحوا اللامَ وحَذَفوا الهمْزَتَيْنِ؛

وأَنشد الأَخفش:وَقَدْ كُنْتَ تُخْفِي حُبَّ سَمْراءَ حِقْبَةً، .

فَبُحْ، لانَ منْها، بِالَّذِي أَنتَ بائِحُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قولُه حَذَفوا الهمزَتَين يَعْنِي الهمزةَ الَّتِي بَعْد اللامِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا عَلَى اللامِ وحَذَفها، ولمَّا تَحَرَّكَت اللامُ سَقَطَتْ همزةُ الوَصْلِ الداخلةُ على اللام؛

وقال جَرِيرٌ:أَلانَ وَقَدْ نَزَعْت إِلَى نُمَيْرٍ، .

فَهَذَا حينَ صِرْت لَهُمْ عَذابا.

قَالَ: ومثْلُ البيتِ الأَوَّل قولُ الآخَر:أَلا يَا هِنْدُ، هِنْدَ بَني عُمَيْرٍ، .

أَرَثٌّ، لانَ، وَصْلُكِ أَم حَديدُ؟

وَقَالَ أَبو المِنْهالِ:حَدَبْدَبَى بَدَبْدَبَى منْكُمْ، لانْ، .

إنَّ بَني فَزارَةَ بنِ ذُبيانْقَدْ طرقَتْ ناقَتُهُمْ بإنْسانْ .

مُشَنَّإٍ، سُبْحان رَبِّي الرحمنْأَنا أَبو المِنْهالِ بَعْضَ الأَحْيانْ، .

لَيْسَ عليَّ حَسَبي بِضُؤْلانْ.

التَّهْذِيبُ: الْفَرَّاءُ الْآنَ حرفٌ بُنِيَ عَلَى الأَلف وَاللَّامِ وَلَمْ يُخْلَعا مِنْهُ، وتُرِك عَلَى مَذْهَب الصفةِ لأَنَّه صفةٌ فِي الْمَعْنَى وَاللَّفْظِ كَمَا رأَيتهم فَعَلوا بِالَّذِي وَالَّذِينَ، فَتَرَكوهما عَلَى مَذْهَبِ الأَداةِ والأَلفُ واللامُ لَهُمَا غَيْرُ مفارِقَةٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:فإِن الأُلاء يَعْلَمُونَكَ مِنْهُمْ، .

كَعِلْمِ مَظْنُولٍ مَا دُمْتَ أَشعرا «٢».

فأَدْخلَ الأَلف وَاللَّامَ عَلَى أُولاء، ثُمَّ تَرَكَها مَخْفُوضَةً فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ كَمَا كَانَتْ قَبْلَ أَن تدخُلَها الأَلف وَاللَّامُ؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ:وإنِّي حُبِسْتُ اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه .

بِبابِكَ، حَتَّى كادَتِ الشمسُ تَغْربُفأَدخَلَ الأَلفَ وَاللَّامَ عَلَى أَمْسِ ثُمَّ تَرَكَهُ مَخْفُوضًا عَلَى جِهَةِ الأُلاء؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ:وجُنَّ الخازِبازِ بِهِ جُنوناًفمثلُ الْآنَ بأَنها كَانَتْ مَنْصُوبَةً قَبْلَ أَن تُدْخِلَ عَلَيْهَا الأَلفَ وَاللَّامَ، ثُمَّ أَدْخَلْتَهما فَلَمْ يُغَيِّراها، قَالَ: وأَصلُ الْآنَ إِنَّمَا كَانَ أَوَان، فحُذِفَت مِنْهَا الأَلف وغُيِّرت واوُها إِلَى الأَلف كَمَا قَالُوا فِي الرَّاحِ الرَّياح؛

قَالَ أَنشد أَبو القَمْقام:كأَنَّ مكاكِيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً، .

نَشاوَى تَساقَوْا بالرَّياحِ المُفَلْفَلِفَجَعَلَ الرَّياحَ والأَوانَ مرَّة عَلَى جِهَةٍ فَعَلٍ، وَمَرَّةً عَلَى جِهَةِ فَعالٍ، كَمَا قَالُوا زَمَن وزَمان، قَالُوا: وَإِنْ شِئْتَ جعلتَ الْآنَ أَصلها مِنْ قولِه آنَ لَكَ أَن تفعلَ، أَدخَلْتَ عَلَيْهَا الأَلفَ وَاللَّامَ ثُمَّ تركتَها عَلَى مَذْهَبِ فَعَلَ، فأَتاها النصبُ مِنْ نَصْبِ فعَل، وهو وجهٌوَتَقُولُ: اؤتُمِن فلانٌ، عَلَى مَا لَمْ يُسمَّ فاعلُه، فَإِنِ ابتدأْت بِهِ صيَّرْت الْهَمْزَةَ الثَّانِيَةَ وَاوًا، لأَن كلَّ كَلِمَةٍ اجْتَمَعَ فِي أَولها هَمزتانِ وَكَانَتِ الأُخرى مِنْهُمَا سَاكِنَةً، فَلَكَ أَن تُصَيِّرها وَاوًا إِذَا كَانَتِ الأُولى مَضْمُومَةً، أَو يَاءً إِنْ كَانَتِ الأُولى مَكْسُورَةً نَحْوَ إيتَمَنه، أَو أَلفاً إِنْ كَانَتِ الأُولى مَفْتُوحَةً نَحْوَ آمَنُ.

وَحَدِيثُابْنِ عُمَرَ: أَنه دَخَلَ عَلَيْهِ ابنُه فَقَالَ: إِنِّي لَا إيمَنُ أَن يَكُونَ بَيْنَ الناسِ قتالٌأَي لَا آمَنُ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَكْسِرُ أَوائل الأَفعال الْمُسْتَقْبَلَةِ نَحْوَ يِعْلَم ونِعْلم، فَانْقَلَبَتِ الأَلف يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا.

واسْتأْمَنَ إِلَيْهِ: دَخَلَ فِي أَمانِه، وَقَدْ أَمَّنَه وآمَنَه.

وقرأَ أَبو جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ: لستَ مُؤَمَّناً أَي لَا نُؤَمِّنك.

والمَأْمَنُ: موضعُ الأَمْنِ.

والأَمِنُ: المستجيرُ ليَأْمَنَ عَلَى نَفْسِهِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:فأَحْسِبُوا لَا أَمْنَ مِنْ صِدْقٍ وبِرْ، .

وَسَحِّ أَيْمانٍ قَليلاتِ الأَشرْأَي لَا إِجَارَةَ، أَحْسِبُوه: أَعطُوه مَا يَكْفيه، وقرئَ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ:إِنَّهُمْ لَا إِيمانَ لَهُمْ؛

مَنْ قرأَه بِكَسْرِ الأَلف مَعْنَاهُ أَنهم إِنْ أَجارُوا وأَمَّنُوا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَفُوا وغَدَروا، والإِيمانُ هَاهُنَا الإِجارةُ.

والأَمانةُ والأَمَنةُ: نقيضُ الْخِيَانَةِ لأَنه يُؤْمَنُ أَذاه، وَقَدْ أَمِنَه وأَمَّنَه وأْتَمَنَهُ واتَّمَنه؛

عَنْ ثَعْلَبٍ، وَهِيَ نَادِرَةٌ، وعُذْرُ مَن قَالَ ذَلِكَ أَن لَفْظَهُ إِذَا لَمْ يُدْغم يَصِيرُ إِلَى صُورَةِ مَا أَصلُه حرفُ لِينٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِي افْتَعَل مِنَ الأَكل إيتَكَلَ، وَمِنَ الإِزْرةِ إيتَزَرَ، فأَشْبه حينئذٍ إيتَعَدَ فِي لُغَةِ مَنْ لَمْ يُبْدِل الْفَاءَ يَاءً، فَقَالَ اتَّمَنَ لِقَوْلِ غَيْرِهِ إيتَمَنَ، وأَجود اللُّغَتَيْنِ إقرارُ الْهَمْزَةِ، كأَن تَقُولَ ائْتَمَنَ، وَقَدْ يُقَدِّر مثلُ هَذَا فِي قَوْلِهِمُ اتَّهَلَ، واسْتَأْمَنه كَذَلِكَ.

وَتَقُولُ: اسْتَأْمَنني فلانٌ فآمَنْتُه أُومِنُهُ إِيمَانًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:المُ

معنى «أثن» في تاج العروس

: ( {الأَثِينُ، كأَمِيرٍ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَفِي اللِّسانِ: هُوَ (الأَصيلُ.

(و) } أَثانٌ، (كسَحابٍ، ابنُ نُعَيْمٍ: تابِعِيٌّ) أَدْرَكَ عليًّا، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ، وضَبَطَه الحافِظُ بالضمِّ.

(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ( {أُثْنَةٌ من طَلحٍ، بالضَّمِّ، كعِيصٍ من سِدرٍ) ، وسَلِيلٍ مِن سَمُرٍ.

وقالَ غيرُهُ: هِيَ القِطْعَةُ مِن الطَّلْحِ والأَثْلِ.

وقيلَ: هِيَ منبِتُ الطَّلْحِ، (ج} أُثَنٌ) ، كصُرَدٍ.

(وجَمَعُوا الوَثَنَ) ، الَّذِي هُوَ الصَّنَمُ، (وُثُناً، بضمَّتينِ، ثمَّ هَمَزوا فَقَالُوا {أُثُنٌ: وقَرَأَ جماعاتٌ) مِن القرَّاءِ: { (إنْ يَدْعونَ من دونِه إلَاّ} أُثُناً) } .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{أُثْنانُ، كعُثْمان: مَوْضِعٌ بالشامِ؛

قالَ جميلُ بنُ معمر:وردّ الهَوَى أُثْنانُ حَتَّى اسْتَقَرَّ بيمِن الحُبِّ مَعْطوفُ الهَوَى من بِلادِياأجن:

أسئلة شائعة عن «أثن»

ما معنى «أثن»؟

أثْنى عَلَيْهِ يُقَال هُوَ يقرظ الْأَحْيَاء ويؤبن الْأَمْوَات(تأبن) الْأَثر اقتفاه(إبان) الشَّيْء أَوَانه (وَانْظُر أَب)(الابْن) (انْظُر بَنو)(الأبنة) الْعقْدَة فِي الْعود وَنَحْوه وَالْعَيْب والحقد (ج) أبن وَيُقَال بَينهم أبن عداوات وَفِي حَسبه أبن عُيُوب(المأبون) الْمُتَّهم(أبه)لَهُ وَبِه أَبِهَا

ما جذر كلمة «أثن»؟

جذر «أثن» هو (أثن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر