معنى بجج وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بجج»: بَجّ [مفرد]: مصدر بَجَّ. بَجَّ بَجَجْتُ، يَبُجّ، ابْجُجْ/ بُجَّ، بَجًّا، فهو باجّ، والمفعول مَبْجوج • بجَّ الطَّبيبُ القرحةَ: شقّها "بجَّه بالرُّمح: طعنه" ° بجَّه بمكروه:…
محتويات صفحة بجج
بَجّ [مفرد]: مصدر بَجَّ.
بَجَّ بَجَجْتُ، يَبُجّ، ابْجُجْ/ بُجَّ، بَجًّا، فهو باجّ، والمفعول مَبْجوج • بجَّ الطَّبيبُ القرحةَ: شقّها "بجَّه بالرُّمح: طعنه" ° بجَّه بمكروه: رماه به.
(الْبَجَّةُ) الَّتِي فِي الْحَدِيثِ صَنَمٌ.
بجج] الأصمعي: بَجَّ القَرحة يَبُجُّها بَجَّاً، أي شقها.
وبَجَّهُ بالرمح: طعنه.
وقال رؤبة:قفخا على الهام وبجا وخضا * ويقال: انبجت ما شيتك من الكلأِ، إذا فتقها السِمَنُ من العُشب فأوسعَ خواصرها.
وقد بَجَّها الكلا.
قال جبيهاء الاشجعى يصف عنزا له: لجاءت (واللام فيه جواب لو في بيت قبله، وهو: =) كأن القسور الجون بجها * عساليجه والثامر المتناوحورجل أبج، إذا كان واسِعَ مَشَقِّ العين.
قال ذو الرُمَّة: ومُخْتَلَقٍ للمُلك أبيضَ فَدْغَمٍ * أشمَّ أَبَجِّ العينِ كالقمر البَدْرِ وعين بجاء: واسعة.
والبجة التى في الحديث: صنم.
والبجبجة: شئ يفعله الانسان عند مناغاة الصَبيّ.
قال ابن السكيت: إذا كان الرجُل سميناً ثم اضطرب لَحمُهُ قيل: رَجُلٌ بجباج وبجباجة قال الراجز (هو نقادة الاسدي) : حتى ترى البجباجة الضياطا * يمسح لما حالف الاغباطا (بالحرف من ساعده المخاطا * الاغباط: ملازمة الغبيط، وهو الرحل)[بحزج] البَحْزَجُ: وَلَدُ البقرةِ (" ولد البقرة الوحشية ") .
قال العجَّاج:بِفاحِمٍ وَحْفٍ وَعَيْنَيْ بَحْزَجِ[
ضربه فشجه، وطعنه فبجه، إذا وسع الطعنة.
ورجل أبج العين كقولهم: مضروج العين إذا اتسع شقها.
قال ذو الرمة:ومختلق للملك أبيض فدغم .
أشم أبج العين كالقمر البدروامرأة زجاء، بجاء.
وفلان فجفاج، بجباج، أي نفاج مهدار.
وتقول العرب: أقصر من بجابجك قليلاً.
ومن المجاز: قولهم للماشية: قد بجها الكلأ إذا فتق خواصرها سمناً.
قال:فجاءت كأن القسور الجون بجها .
عاليجه والثامر المتناوحوانبجت ماشيتك عن الكلأ.
وإبل مُجَبْجَبَة: ضخمة الْجنُوب، قَالَ:حسَّنْتَ إلاّ الرَّقَبهْفَحَسِّنَتْها يَا أبَهْكَيْمَا تجيءَ الخَطَبَهْبِإِبِل مُجَبْجَبَهْويروى: مخبخَبَهْ أَرَادَ: مُبَخْبَخَة: أَي يُقَال لَهَا: بَخْ بَخْ إعجابا بهَا فَقلب.
وَمَاء جَبجاب: كثير.
وَلَيْسَ جُبَاجِب بثبت.
وجُبْجُب: مَاء مَعْرُوف.
[مقلوبه: (ب ج ج) و (ب ج ب ج)]بَجّ الْجرْح والقرحة يبُجّها بَجاًّ شقها، قَالَ جبيهاء الْأَشْجَعِيّ:فَجَاءَت كأنَّ القَسْور الجَوْن بجَّها .
عسالِيجُه والثَّامِرُ المُتناوِحُوكل شقّ: بَجّ، قَالَ الراجز:بَجّ المزادِ موكَرا موفوراوبَجَّه بَجّا: طعنه.
وَقيل: طعنه فخالطت الطعنة جَوْفه.
وبَجَّه بجّا: قطعه، عَن ثَعْلَب، وانشد:بَجَّ الطبيبِ نائطَ المصفور
(يَا بيدره يَا بيدره يَا بيدره .
)(يَا مُشْتَرِي الفسو ببردي حبره .
)(شلت يدا صافقها مَا أخسره .
) وحبل بت إِذا كَانَ طاقا وَاحِدًا.
[ب ث ث]بَث الْخَيل يبثها بثا إِذا فرقها.
وكل شَيْء فرقته فقد بثثته.
وانبث الْجَرَاد فِي الأَرْض أَي تفرق.
وَفِي التَّنْزِيل: {كالفراش المبثوث} .
وَيُقَال: تمر بَث إِذا لم يجد كنزه حَتَّى يتفرق.
وَتقول: بثثته سري وأبثثته إِذا أطلعته عَلَيْهِ.
والبث: مَا يجده الرجل فِي نَفسه من كرب أَو غم.
وَمِنْه قَول الله عز وَجل: {إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله} .
[ب ج ج]بج القرحة يبجها بجا إِذا شقها؛
وكل شقّ بج.
قَالَ الراجز:(بج المزاد موكرا موفورا .
) موكرا: ممتلئا.
يُقَال: أوكرت الْقرْبَة أوكرها إيكارا فَهِيَ موكرة.
[جبب] وَاسْتعْمل من معكوسه: جب السنام يجبهُ جبا إِذا قطعه.
وكل شَيْء قطعته فقد جببته.
وناقة جباء وبعير أجب.
وَجب الْخصي يجبهُ جبا إِذا استأصل مذاكيره من أَصْلهَا.
وَجَبت الْمَرْأَة النِّسَاء تجبهن جبا إِذا غلبتهن من حسنها.
وأنشدنا أَبُو عُثْمَان الأشنانداني // (رجز) //:(جبت نسَاء الْعَالمين بِالسَّبَبِ .
)(فهن بعد كُلهنَّ كالمحب .
) أَي قدرت عجيزتها بخيط وَهُوَ السَّبَب ثمَّ ألقته إِلَى النِّسَاء ليفعلن كَمَا فعلت فغلبتهن.
قَالَت امْرَأَة من قُرَيْش // (مجزوء الرجز) //:(وَالله رب الكعبه .
)(لأنكحن ببه .
)(جَارِيَة خدبه .
)(مكرمَة محبه .
)(تجب من أحبه .
)(تجب أهل الْكَعْبَة .
) ببه: اسْم ابْنهَا وَهُوَ لقب واسْمه عبد الله بن الْحَارِث النَّوْفَلِي؛
أَي تغلب نسَاء قُرَيْش لحسنها.
والجب: الْبِئْر العميقة الَّتِي لَا طي لَهَا الْكَثِيرَة المَاء الْبَعِيدَة القعر وَهُوَ مُذَكّر.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: لَا يكون جبا حَتَّى يكون مِمَّا وجد محفورا إِلَّا مِمَّا حفره النَّاس.
وَأنْشد للراجز:(فصبحت بَين الملا وثبره .
)(جبا ترى جمامه مخضره .
)(فبردت مِنْهُ لهاب الحره .
) وَيُقَال: بردت المَاء وأبردته وَلَيْسَ أبردته بِقَوي.
فَأَما الملا وثبرة فموضعان.
والحرة: الْعَطش.
يصف إبِلا وَردت هَذَا الْموضع.
جمام المَاء وَاحِدهَا جمة وَهِي مُجْتَمع المَاء ومعظمه.
واللهاب: الْعَطش.
وَمثل من أمثالهم: رَمَاه الله بِالْحرَّةِ تَحت القرة.
فَأَما قَوْلهم رجل جبا مَهْمُوز مَقْصُور فِي معنى الجبان فَإنَّك ترَاهُ فِي الْهَمْز إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
والجب: مَاء مَعْرُوف لبني ضبينة.
[ب ح ح]بح الرجل يبح بحا وبحوحة.
والبح: جمع أبح.
والبح: القداح.
قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:(إِذا الْحَسْنَاء لم ترحض يَديهَا .
وَلم يقصر لَهَا بصر بستر)(قروا أضيافهم ربحا ببح .
يعِيش بفضلهن الْحَيّ سمر) قَالَ أَبُو بكر: رحض يرحض ورحض يرحض؛
لُغَة هَذَا الشَّاعِر يرحض بِالْكَسْرِ وَهِي لُغَة أهل الْعَالِيَة.
وَالرِّبْح: مَا يربحون من قداحهم.
وَالرِّبْح: الفصال.
والبح: القداح.
سمر: يَعْنِي القداح.
والبح: الَّتِي لَا يَجِيء لَهَا صَوت صَاف من القداح لِأَنَّهَا تمسح بِالْأَرْضِ قبل أَن يضْرب بهَا فتخشن.
يَعْنِي أَن هَؤُلَاءِ الْقَوْم يقرونَ أضيافهم وينحرون الْجَزُور فِي وَقت الجدب وَالْبرد فَهَذِهِ الْحَسْنَاء لَا ترحض يَديهَا أَي لَا تغسل لعجلتها وَذَلِكَ من شدَّة الْجُوع والقر.
وَيُقَال: رجل أبح وَامْرَأَة بحاء إِذا كَانَت البحوحة خلقا.
[] وَاسْتعْمل من معكوسه: الْحبّ.
وَالْحب: الحبيب.
وَكَانَ زيد بن حَارِثَة الْكَلْبِيّ يُسمى حب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم.
والحباب: الْحبّ بِعَيْنِه.
وَأنْشد // (طَوِيل) //:(أَدَاء عراني من حبابك أم سحر .
) أَرَادَ: من حبك.
وَالْحب: القرط؛
وَكَذَلِكَ فسروا بَيت الرَّاعِي يصف صائدا // (وافر) //:(تبيت الْحَيَّة النضناض مِنْهُ .
مَكَان الْحبّ يستمع السرارا) قَالَ أَبُو بكر: النضناض: الَّتِي تحرّك لسانها.
وَقَالَ يُونُس: الْحبّ هُوَ القرط.
وَالْحب: ضد البغض.
وَأما الْحبّ الَّذِي يَجْعَل فِيهِ المَاء فَهُوَ فَارسي مُعرب وَهُوَ مولد.
قَالَ أَبُو حَاتِم: أَصله خنب فعرب فقلبوا الْخَاء حاء وحذفوا النُّون فَقيل: حب.
وَمِنْه سمي الرجل خنبيا لأَنهم كَانُوا ينبذون فِي الأخناب.
قَالَ أَبُو بكر: القرط الَّذِي يعلق فِي شحمة الْأذن والشنف يعلق فِي حتار الْأذن من أَعلَى يُقَال لَهُ: شنف وشنوف وقرط وقروط وقرطة وأقراط.
قَالَ طرفَة // (هزج) //:(أَلا يَا أَيهَا الظبي الَّذِي .
يَبْرق شنفاه)(وَلَوْلَا الْملك الْقَاعِد .
قد ألثمني فَاه) هَذَانِ البيتان قالهما طرفَة فِي امْرَأَة عَمْرو بن هِنْد.
فَأَما قَوْلهم: أحب الْبَعِير فالمصدر الإحباب وَهُوَ أَن يبرك فَلَا يثور.
وَلَا يُقَال ذَلِك للناقة بل يُقَال لَهَا خلأت خلاء إِذا فعلت ذَلِك.
وَأنْشد // (وافر) //:(بآرزة الفقارة لم يخنها .
قطاف فِي الركاب وَلَا خلاء) يُرِيد أَنَّهَا لَا تحرن وَلَا تقطف.
والإحباب فِي الْإِبِل كالحران فِي الْخَيل قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: {إِنِّي أَحْبَبْت حب الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي} أَي لصقت بِالْأَرْضِ لحب الْخَيل حَتَّى فاتتني الصَّلَاة وَالله أعلم.
بجج: بَجَّ الجُرْحَ والقُرْحَة يَبُجُّها بَجًّا: شَقَّها؛
قَالَ جُبَيْهَا الأَشجعيُّ فِي عنزٍ لَهُ مَنَحَهَا لِرَجُلٍ وَلَمْ يَرُدَّهَا:فجاءَتْ، كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها .
عَسالِيجُه، والثَّامِرُ المُتَناوِحُوكلُّ شَقٍّ بَجٌّ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:بَجَّ المَزاد مُوكَراً مَوْفُوراوَيُقَالُ: انْبَجَّتْ ماشيتُكَ مِنَ الكَلإِ إِذا فَتَقَهَا السِّمَنُ مِنَ العُشْبِ، فأَوْسَعَ خَوَاصِرَهَا؛
وَقَدْ بَجَّها الكَلأُ؛
وأَنشد بَيْتَ جُبَيْهَا الأَشجعيّ، وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: فجاءَت؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ لجاءَت، قَالَ: وَاللَّامُ فِيهِ جوابُ لَوْ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ وَهُوَ:فَلَوْ أَنها طافتْ بنَبْتٍ مُشَرْشَرٍ، .
نَفَى الدِّقَّ عَنْهُ جَدْبُه، فَهُوَ كالِحُقَالَ: والقَسْوَرُ ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ، وَكَذَلِكَ الثَّامِرُ.
وَالْكَالِحُ: مَا اسْوَدَّ مِنْهُ.
وَالْمُتَنَاوِحُ: الْمُتَقَابِلُ.
يَقُولُ: لَوْ رَعَتْ هَذِهِ الشَّاةُ نَبْتًا أَيبسه الجدبُ قَدْ ذَهَبَ دِقُّه، وَهُوَ الَّذِي تَنْتَفِعُ بِهِ الرَّاعِيَةُ، لجاءَت كأَنها قَدْ رَعَتْ قَسْوَراً شَدِيدَ الخُضْرَةِ، فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ حَتَّى شَقَّ الشحمُ جِلْدَها؛
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: ورأَيت بِخَطِّ الشَّيْخِ الْفَاضِلِ رَضِيُّ الدِّينِ الشَّاطِبِيُّ، صَاحِبُنَا، رَحِمَهُ اللَّهُ، مَا صُورَتُهُ: قَالَ أَبو الْحَسَنِ بْنُ سِيدَهْ أَخبرنا أَبو العلاءِ أَن الرِّقَّ ورَقُ الشَّجَرِ؛
وأَنشد بَيْتَ جُبَيْهَا الأَشجعي:فَلَو أَنها قامَتْ بطُنْبٍ مُعَجَّمٍ، .
نَفى الجدبُ عَنْهُ رِقَّهُ، فَهُوَ كَالِحُقَالَ: هَكَذَا أَنشدنَاه رِقَّه، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِ الوَرَق، إِنما هُوَ فِي مَعْنَاهُ.
والطُّنْبُ: الْعُودُ الْيَابِسُ.
قَالَ: وَفِي الْجَمْهَرَةِ لِابْنِ دُرَيْدٍ: دِقُّ كلِّ شيءٍ دُونَ جِلِّه، وَهُوَ صِغارُه ورَدِيُّه.
ودِقُّ الشَّجَرِ: حشيشُه، وَقَالُوا: دِقُّه صغارُ وَرَقِه، وأَنشدوا بَيْتَ جُبَيْهَا:نَفَى الدِّقَّ عَنْهُ جَدْبُه، فهو كالحوالبَجُّ: الطعنُ يُخَالِطُ الْجَوْفَ وَلَا يَنْفُذُ؛
يُقَالُ:وَسَطُ الطَّرِيقِ.
الأَصمعي: خَرَجَةُ الطَّرِيقِ، بِالْخَاءِ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: جَرَجَةُ؛
قَالَ الرِّيَاشِيُّ: وَالصَّوَابُ مَا قَالَ الأَصمعي.
وجَرَجَتِ الإِبلُ المَرْتَعَ: أَكلته.
والجُرْجُ: وِعَاءٌ مِنْ أَوعية النِّسَاءِ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: الجُرْجَةُ والجَرَجَةُ ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ.
والجُرْجَةُ: خريطةٌ مِنْ أَدَمٍ كالخُرْجِ، وَهِيَ وَاسِعَةُ الأَسفل ضَيِّقَةُ الرأْس يُجْعَلُ فِيهَا الزَّادُ؛
قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ قَوْسًا حَسَنَةً، دَفَعَ مَنْ يَسُومُهَا ثلاثَة أَبرادٍ وأَدْكَنَ أَي زِقًّا مَمْلُوءًا عَسَلًا:ثلاثةُ أَبرادٍ جيادٍ، وجُرْجَةٌ، .
وأَدْكَنُ، مِنْ أَرْيِ الدَّبورِ، مُعَسَّلُوَبِالْخَاءِ تَصْحِيفٌ، والجمعُ جُرْجٌ مِثْلُ بُسْرَةٍ وبُسْرٍ؛
وَمِنْهُ جُرَيج: مُصَغَّرٌ اسْمُ رَجُلٍ.
والجُرْجَةُ، بِالضَّمِّ: وِعَاءٌ مِثْلُ الخُرْجِ.
وَابْنُ جُريج: رجلٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي قَوْلِهِ الجَرَجَةُ، بِتَحْرِيكِ الرَّاءِ: جادَّةُ الطَّرِيقِ؛
قَدِ اخْتُلِفَ فِي هَذَا الْحَرْفِ، فَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ خَرَجَة، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ذَكَرَهُ أَبو سَهْلٍ وَوَافَقَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَزَعَمَ أَن الأَصمعي وَغَيْرَهُ صَحَّفُوهُ فَقَالُوا: هُوَ جَرَجَة، بِجِيمَيْنِ، وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ وَثَعْلَبٌ: هُوَ جَرَجَة، بِجِيمَيْنِ؛
قَالَ أَبو عَمْرٍو الزَّاهِدُ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ؛
وَزَعَمَ أَن مَنْ: يَقُولُ هُوَ خَرَجَة، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، فَقَدْ صَحَّفَهُ؛
وَقَالَ أَبو بَكْرِ بْنُ الْجَرَّاحِ: سأَلت أَبا الطَّيِّبِ عَنْهَا، فَقَالَ: حَكَى لِي بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَنْ أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: هِيَ الجَرَجَةُ، بِجِيمَيْنِ، فَلَقِيتُ أَعرابيّاً فسأَلته عَنْهَا فَقَالَ: هِيَ الجَرَجَةُ، بِجِيمَيْنِ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي مِنْ جَرِجَ الخاتَمُ فِي إِصبعي؛
وَعِنْدَ الأَصمعي أَنه مِنَ الطَّرِيقِ الأَخْرَجِ أَي الْوَاضِحِ، فَهَذَا مَا بَيْنَهُمْ مِنَ الْخِلَافِ، والأَكثر عِنْدَهُمْ أَنه بِالْخَاءِ، وَكَانَ الْوَزِيرُ ابْنُ الْمَغْرِبِيِّ يسأَل عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عَلَى سَبِيلِ الِامْتِحَانِ وَيَقُولُ: مَا الصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلَيْنِ؟
وَلَا يُفَسِّرُهُ.
جَلَجَ: الجَلَجُ: القَلَقُ وَالِاضْطِرَابُ.
والجَلَجُ: رؤوس النَّاسِ، وَاحِدُهَا جَلَجَةٌ بِالتَّحْرِيكِ، وَهِيَ الجُمْجُمَةُ والرأْسُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قِيلَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا أُنزلت: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ؛
هَذَا بِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَقِينَا نَحْنُ فِي جَلَجٍ، لَا نَدْري مَا يُصْنَعُ بِنَا؛
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: سأَلت الأَصمعي عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ.
قَالَ الأَزهري رَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَعَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبيه: الجَلَجُ رؤوس النَّاسِ، وَاحِدُهَا جَلَجَةٌ.
قَالَ الأَزهري: فَالْمَعْنَى إِنا بَقِينَا في عدد رؤوس كَثِيرَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؛
وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: مَعْنَاهُ وَبَقِينَا نَحْنُ فِي عَدَدٍ مِنْ أَمثالنا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا نَدْرِي مَا يُصنع بِنَا.
وَقِيلَ: الجَلَجُ، فِي لُغَةِ أَهل الْيَمَامَةِ، حَبابُ الْمَاءِ، كأَنه يُرِيدُ تَرَكَنَا فِي أَمرٍ ضَيِّقٍ كَضِيقِ الحَبَابِ.
وَفِي حَدِيثِأَسلم: أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَكَنَّى بأَبي عِيسَى؛
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَما يَكْفِيكَ أَن تُكَنَّى بأَبي عَبْدِ اللَّهِ؟
فَقَالَ: إِن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَنَّانِي بأَبي عِيسَى، فَقَالَ: إِن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأَخر، وإِنا بَعْدُ فِي جَلَجِنا، فَلَمْ يَزَلْ يُكَنَّى بأَبي عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى هَلَكَ.
وَكَتَبَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلى عَامِلِهِ عَلَى مِصْرَ: أَن خُذْ مِنْ كلِّ جَلَجَةٍ مِنَ الْقِبْطِ كَذَا وَكَذَا.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الجَلَجُ جَمَاجِمُ النَّاسِ؛
أَراد مِن كُلِّ رأْس.
وَيُقَالُ: عَلَى كلِّ جَلَجَةٍ كذا، والجمع جَلَجٌ.
جوج: ابْنُ الأَعرابي: الجاجَةُ جُمَعُ جَاجٍ، وَهِيَ خَرَزةٌ وَضِيعَةٌ لَا تُسَاوِي فَلْساً.
أَبو زَيْدٍ: الجاجَةُ الْخَرَزَةُأَي انْشَرَحَ ونَقَعَ بِهِ، يَثْلَجُ ثَلَجاً.
وَقَدْ ثَلَجْتهُ إِذا نَقَعْتَه وَبَلَلْتَهُ؛
وَقَالَ عُبَيْدٍ:فِي رَوْضَةٍ ثَلَجَ الرَّبيعُ قَرارَها، .
مَوْلِيَّةٍ، لَمْ يَسْتَطِعْها الرُّوَّدُوماءٌ ثَلْجٌ: باردٌ.
قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهُوَ كَمَا قَالُوا بَارِدُ القلْب؛
وأَنشد:ولكنَّ قَلْباً، بَيْنَ جَنْبَيْكَ، باردُوالثُّلْجُ: البُلَداءُ مِنَ الرِّجَالِ.
والثُّلَجُ: فَرْخُ العُقابِ.
ابْنُ الأَعرابي: الثُّلْجُ الفرِحون بالأَخبار.
وثُلِجَ الرَّجُلُ إِذا بَرَدَ قَلْبُهُ عَنْ شَيْءٍ، وإِذا فَرِحَ أَيضاً: فَقَدْ ثُلِجَ.
وحَفَرَ حَتَّى أَثْلَجَ أَي بلَغَ الطِّينَ.
وحَفَرَ فَأَثْلَجَ إِذا بَلَغَ الثَّرَى والنَّبَطَ.
وَيُقَالُ: قَدْ أَثْلَجَ صَدْرِي خَبَرٌ واردٌ أَي شَفَانِي وَسَكَّنَنِي فَثَلَجْتُ إِليه.
ونَصْلٌ ثُلاجِيٌّ إِذا اشتدَّ بَيَاضُهُ.
أَبو عَمْرٍو: إِذا انْتَهَى الْحَافِرُ إِلى الطِّينِ فِي النَّهْرِ قَالَ: أَثْلَجْتُ.
ثمج: (الثمج التخليط.
والمثمج، كمحسن: الذي يشي الثياب أَلواناً.
والمثمجة كمحسنة: المرأة الصناع بالوشي).
ثوج: الثَّوجُ: شَيْءٌ يُعمل مِنْ خُوصٍ، نَحْوَ الجُوالِقِ، يُحْمَلُ فِيهِ الترابُ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ.
وثاجَتِ الْبَقَرَةُ تَثَاجُ وتَثُوجُ ثَوْجاً وثُواجاً: صَوَّتَتْ، وَقَدْ يُهْمَزُ وَهُوَ أَعرفُ إِلا أَن ابْنَ دُرَيْدٍ قَالَ تَرْكُ الْهَمْزِ أَعلى.
وثاجٌ: موضعٌ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ:يَا جارَتَيَّ!
عَلَى ثاجٍ سَبِيلُكُما، .
سَيْراً حَثيثاً فَلَمَّا تَعْلَمَا خَبَرِيوثاجٌ: قَرْيَةٌ فِي أَعراض البَحْرَين فِيهَا نخلٌ زَيْنٌ.
أَبو تُرَابٍ: الثَّوْجُ لُغَةٌ فِي الفَوْج، وأَنشد لِجَنْدَلٍ:مِنَ الدُّنى ذَا طَبَقٍ أَثايجوَيُرْوَى أَفاوج أَي فَوْجاً فَوْجاً.
ابْنُ الأَعرابي: ثاجَ يَثُوجُ ثَوْجاً، وثَجا يَثْجُو ثَجْواً، مِثْلَ جَاثَ يَجُوثُ جَوْثاً، إِذا بَلْبَلَ مَتاعَه وفَرَّقَهُ.
: ( {بَجَّ: شَقَّ) يُقَال: بَجَّ الجُرْحَ والقُرْحَةَ} يَبُجُّهَا {بَجًّا: شَقَّها، وكُلّ شَقَ بَجٌّ، قَالَ الرّاجز:بَجَّ المَزادِ مُوكَراً مَوْفُورَا (و) بَجَّ: (طَعَنَ بالرُّمْحِ) .
ابْن سَيّده:} بَجَّهُ بَجًّا: طَعَنَه، وَقيل: طَعَنَه فخَالَطَتِ الطَّعْنَةُ جَوْفَهُ، وَقَالَ غَيره: {البَجُّ: الطَّعْنُ يُخالِط الجَوْفَ وَلَا يَنْفُذ، يُقَال:} بجَجْته ( {أَبُجُّهُ) بَجًّا، أَي طَعَنْتهُ، وأَنشد الأَصمعيّ لرُؤبَةَ:قَفْخاً على الهَامِ} وبَجًّا وَخْضَا (و) من الْمجَاز: بَجَّ (الكَلأُ الماشِيَةَ) بَجًّا: (أَسْمَنَهَا) ، أَي فَتَقَهَا السِّمَنُ من العُشْب (فَوَسِعَتْ) لذالك (خَوَاصِرُهَا، وَهِي {مُبْتَجَّةٌ) ، هاكذا من بَاب الافتعال.
وَفِي اللّسان:} انْبَجَّتِ الماشِيَةُ فَهِيَوَفِي حَدِيث عثمانَ رَضِي الله عَنهُ (إِنّ هَذَا {البَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي أَينَ الله عَزَّ وجَلَّ) ، من} البَجْبَجَةِ، وَهِي المُنَاغَاةُ.
{وبَجْبَاجٌ فَجْفاجٌ: كثيرُ الكلامِ.
} والبَجْبَاجُ: الأَحمَقُ، والنَّفّاجُ: المُتَكَبِّر.
وَفِي الأَساس: وَهُوَ المِهْذارُ، وَتقول (العربُ) : أَقْصِرْ من {بَجَابِجِكَ قَلِيلا.
وَفِي التّهذيب والأَساسِ: فلانٌ} يَتَبَجَّجُ بفلانٍ ويَتَمَجَّجُ، بِالْمِيم، إِذا كَانَ يَهْذِي بِهِ إِعْجاباً، وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: أَي يَفْتَخِرُ ويُبَاهِي بِهِ.
وَفِي نوادِرِ أَبي زَيْدٍ، فِي قولِ أَعْرَابِيّ من بني تَمِيم:لما استمَرّ بهَا شَيْحَانُ {مُبْتَجِجٌقَالَ:} المُبْتَجِجُ: المُفْتَخِرُ.
نَقله شَيخنَا.
[بحدج]: وَمِمَّا فَاتَهُ: بُحْدُجٌ وَهُوَ بالضمّ: اسمٌ، وَفِي أَنساب البَلاذُرِيّ: بُحْدُج بنُ ربيعةَ بنِ سُمَيْرِ بنِ عاتِكِ بن قَيْسٍ، من بني عامرِ بنِ حَنِيفَةَ.
جذورٌ تشترك مع «بجج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بَجّ [مفرد]: مصدر بَجَّ. بَجَّ بَجَجْتُ، يَبُجّ، ابْجُجْ/ بُجَّ، بَجًّا، فهو باجّ، والمفعول مَبْجوج • بجَّ الطَّبيبُ القرحةَ: شقّها "بجَّه بالرُّمح: طعنه" ° بجَّه بمكروه: رماه به.
جذر بجج هو (بجج)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بجج تتكوّن من 3 أحرف: ب، ج، ج؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ج.