معنى ترم وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ترم»: تِرْم [مفرد]: ج تِرْمات: فصل دراسي "نجح ابنه في الترم الأول".…
الفهرس
تِرْم [مفرد]: ج تِرْمات: فصل دراسي "نجح ابنه في الترم الأول".
لغات، أي تماماً، ومضَى على قوله ولم يرجع عنه.
والكسر أفصح، وقال (١) :حتى وردن لتم خمس بائص (٢) * أبو عبيد: التَميمُ: الشديد.
والتَميمَة: عُوذَةٌ تعلَّق على الانسان.
وفى الحديث: " من علق تميمة فلا أتم الله له ".
ويقال: هي خرزة.
وأما المعاذات إذا كتب فيها القرآن وأسماء الله عز وجل فلا بأس بها.
وتميم: قبيلة.
وهو تميم بن مر بن أد ابن طابخة بن إياس بن مضر.
والتمتام: الذى في تمتمة، وهو الذي يتردَّد في التاء.
وتتاموا، أي جاءوا كلهم وتموا.
والمستتم في شعر أبى دواد (٣) ، هو الذى يطلب الصوف والوبر ليتم به نسج كسائه.
والموهوب تمة.
والتُخَمَةُ أصلها الواو، فتذكر ثَمَّةَ.
[ترم] تريم: موضع.
وقال:بتلاع تريم هامهم لم تقبر (١)[تلم] التلام بفتح التاء: التلاميذ، وسقطت منه الذال.
[تمم] تم الشئ تماما.
وأتمه غيره وتممه واستتمه بمعنى.
ومتمم بن نويرة: شاعر من بنى يربوع.
وأتمت الحُبْلى فهي مُتِمٌّ، إذا تَمَّتْ أيامُ حَملها.
وولدتْ لِتَمامٍ وتِمامٍ، ووُلِدَ المولود لتَمامٍ وتمامٍ.
وقمرٌ تَمامٌ وتِمامٌ، إذا تَمَّ ليلةَ البدر.
وليل التمامِ مكسور لا غير، وهو أطولُ ليلةٍ في السنة.
وقال (٢) : فَبِتُّ أكابدُ ليلَ التِما مِ والقلبُ من خَشْيَةٍ مُقْشَعِرُّ ويقال: أبى قائلها إلاَّ تما وتما وتما، ثلاث ترم] تريم: موضع.
وقال:بتلاع تريم هامهم لم تقبر (١)[
تَّرَمُ، محرَّكةً: وَجَعُ الخَوْرانِ.
ولا تَرَما: لاسِيَّما.
وتارَمُ، كهاجَرَ: كورةٌ بأَذْرَبيجانَ،ود يُتاخمُ فُرَجَ، وقد تُسَكَّنُ راؤُها.
• ال
ترم:مُهْمَلٌ عنده (٤٥).
التَّرَمُ: وَجَعُ الخَوْرَانِ.
ترم: مستعملة.
ترم: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: التَّرِيمُ مِن الرِّجَال المُلَوَّث بالمعايبِ والدَّرَن.
قَالَ: والتَّرِيمُ المتواضِع لِلَّهِ، والتَّرَمُ وَجَعُ الخَوْرَانِ.
ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران.
وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛
قَالَ النَّمَريُّ:أَتيتُ الزِّبْرِقانَ فَلَمْ يُضِعْني، .
وضَيَّعَني بتِرْيَم مَن دَعانيقَالَ ابْنُ جِنِّي: فَقَالَ تِرْيَم فِعْيَل كحِذْيم وطِرْيم، وَلَا يَكُونُ فِعْلَل كدِرْهَم لأَن الْيَاءَ وَالْوَاوَ لَا يَكُونَانِ أَصلا فِي ذَوَاتِ الأَربعة، فأَما وَرَنْتَل فَشَاذٌّ؛
الْجَوْهَرِيُّ: تَرْيَم مَوْضِعٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:هلْ أُسْوَةٌ ليَ فِي رِجالٍ صُرِّعُوا .
بِتِلاعِ تَرْيَمَ هامُهُمْ لَمْ تُقْبَر؟
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وتَرْيم وَادٍ قُرْبَ النَّقِيع «٣»، قال: حَدِيثِعُروة: أَنه كَرِه المُفَدَّم للمُحْرِم وَلَمْ يَرَ بالمُضَرَّج المُبَهْرَم بأْساً، والمُبَهْرَم: المُعَصفر.
وبَهْرام: اسْمُ المِرِّيخ؛
وإِيَّاه عَنَى الْقَائِلُ:أَما تَرَى النَّجْم قَدْ تَوَلَّى، .
وهَمَّ بَهْرام بالأُفُولِ؟
وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَوس:لَهُ كِبْرِياءُ المُشْتَرِي وسُعُودُهُ، .
وسَوْرَة بَهْرام وظَرْفُ عُطارِدِبوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ.
قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ.
يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيَّاد، فَيختصّ بِالذَّكَرِ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: يُجمع بُومٌ عَلَى أَبْوام؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وأَغْضَف قَدْ غادَرْتُه وادَّرَعْتُه، .
بِمُسْتَنْبَحِ الأَبْوامِ، جَمِّ العَوازِف[فصل التاء]تأم: التَّوْأَمُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ: الْمَوْلُودُ مَعَ غَيْرِهِ فِي بَطْن مِنَ الِاثْنَيْنِ إِلى مَا زَادَ، ذكَراً كَانَ أَو أُنْثى، أَو ذَكَرًا مَعَ أُنثى، وَقَدْ يُسْتَعَارُ فِي جَمِيعِ المُزْدَوِجات وأَصله ذَلِكَ؛
فأَما قَوْلُهُ:تَحْسَبه ممَّا بِهِ نِضْوَ سَقَمْ، .
أَو تَوْأَماً أَزْرَى بِهِ ذَاكَ التَّوَمْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنما أَراد ذَاكَ التَّوْأَم، فخفَّف الْهَمْزَةَ بأَن حَذَفها وأَلقى حَرَكَتُهَا عَلَى السَّاكِنِ الَّذِي قَبْلَهَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي الْهَمْزَةِ المتحرِّكة السَّاكِنِ مَا قَبْلَهَا، وَلَا يَكُونُ التَّوَم هنا من ت وم لأَنَّ مَعْنَى التَّوْأَم الَّذِي هو من ت أم قَائِمٌ فِيهِ وكأنَّ هَذَا إِنما يَكُونُ عَلَى الْحَذْفِ كَأَنَّهُ قَالَ وُجودُ ذَلِكَ التَّوْأَم.
وَالْجَمْعُ تَوائم وتُؤامٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:قالتْ لنَا ودمْعُها تُؤامُ، .
كالدُّرِّ إِذ أَسْلَمَهُ النِّظامُ:عَلَى الَّذِينَ ارْتَحَلُوا السَّلامُوَقَالَ أَبو دُوَادَ:نَخَلات مِنْ نَخْل نَيْسان أَيْنَعْنَ .
جَمِيعًا، ونَبْتُهُنَّ تُؤامقَالَ الأَزهري: وَمِثْلُ تُؤام غَنَم رُبابٌ وَإِبِلٌ ظُؤار، وَهُوَ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ، وَلَهُ نَظَائِرُ قَدْ أُثبتت فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ هَذَا الْكِتَابِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَيُقَالُ تَوْأَم للذكَر، وتَوْأَمة للأُنثى، فإِذا جمَعوهما قَالُوا هُمَا تَوْأَمان وَهُمَا تَوْأَمٌ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:فجاؤوا بِشَوْشاةٍ مِزاقٍ تَرَى بِهَا .
نُدُوباً، مِنَ الأَنْساعِ، فَذّاً وتَوْأَمَاوَقَدْ أَتْأَمَتِ الْمَرْأَةُ إِذا وَلَدَتِ اثْنَيْنِ فِي بَطْن وَاحِدٍ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَتْأَمت الْمَرْأَةُ وَكُلُّ حَامِلٍ وَهِيَ مُتْئِمٌ، فإِذا كَانَ ذَلِكَ لَهَا عَادَةً فَهِيَ مِتآمٌ.
وتاءَمَ أَخاه: وُلِد مَعَهُ، وَهُوَ تِئْمُه وتُؤْمُه وتَئِيمُه؛
عَنْ أَبي زَيْدٍ فِي الْمَصَادِرِ، والوَلَدان تَوْأَمان.
الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ وأَم: ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ يُقَالُ هُمَا تَوْأَمان، وَهَذَا تَوْأَم هَذَا، عَلَى فَوْعَل، وَهَذِهِ تَوْأَمةُ هَذِهِ، وَالْجَمْعُ توَائِم مثل قَشْعَم قَشاعِم، وتُؤام عَلَى مَا فُسر فِي عُراق؛
قَالَ حُدَيْرٌ «١».
عَبْدُ بَنِي قَمِيئة مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ:قَالَتْ لَنَا ودَمْعُها تُؤَامُ ورأَيته بِخَطِّ الْقَزَّازِ تَرْيَم، بِفَتْحِ التَّاءِ، كَمَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: وَالصَّوَابُ تِرْيَم مِثْلُ عِثْير، قَالَ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْيَل غَيْرُ ضَهْيَد، قَالَ: وَلَا يَصْحُّ فَتْحُ التَّاءِ مِنْ تِرْيم إِلا أَن يَكُونَ وَزْنُهَا تَفْعَل، قَالَ: وَهَذَا الْوَجْهُ غَيْرُ مُمْتَنِعٍ، والأَول أَظهر.
ترجم: التُّرْجُمانُ والتَّرْجَمان: المفسِّر لِلِّسَانِ.
وَفِي حَدِيثِهِرَقْلَ: قَالَ لتُرْجُمانه؛
التُّرْجُمَانُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: هُوَ الَّذِي يُتَرْجِم الْكَلَامَ أَي يَنْقُلُهُ مِنْ لُغَةٍ إِلى لُغَةٍ أُخرى، وَالْجَمْعُ التَّراجِم، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ، وَقَدْ تَرْجَمه وتَرْجَم عَنْهُ، وتَرْجُمان هُوَ مِنَ المُثُل الَّتِي لَمْ يَذْكُرْهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَما تَرْجُمان فَقَدْ حَكَيْتُ فِيهِ تُرْجُمان بِضَمِّ أَوله، وَمِثَالُهُ فُعْلُلان كعُتْرُفان ودُحْمُسان، وَكَذَلِكَ التَّاءُ أَيضاً فِيمَنْ فَتَحها أَصلية، وإِن لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ جَعْفُر لأَنه قَدْ يَجُوزُ مَعَ الأَلف وَالنُّونِ مِنَ الأَمثلة مَا لَوْلَاهُمَا لَمْ يَجُزْ كعُنْفُوان وخِنْذِيان ورَيْهُقان، أَلا تَرَى أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعْلُو وَلَا فِعْلي ولا فَيْعُل؟
تغلم: ابْنُ سِيدَهْ: تَغْلَمُ مَوْضِعٌ وَلَيْسَ لَهُ اشْتِقَاقٌ فأَقضي عَلَى التَّاءِ بِالزِّيَادَةِ؛
وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ:دِيار لِشَعْثاء الفُؤاد وتِرْبها، .
ليَاليَ تَحْتَلّ المَراض فَتَغْلَماقَالَ مُفَسِّرُهُ: هُمَا تَغْلَمان جبلان فأَفرد للضرورة.
تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.
قلتُ: والبَيْتُ الَّذِي أنْشدهُ الجوهريُّ يُرْوَى بالوَجْهَيْن.
وَقَالَ ابنُ بَرّي: يُقال تَخُومٌ وتُخُوم وزَبُورٌ وَزُبُورٌ وَعَذُوبٌ وَعُذُوبٌ، قَالَ: وَلم يُعْلَم لَهَا رابعٌ.
والبصريُّون يَقُولُونَ بالضَّمّ، والكُوفِيّون يَقُولُونَ بالفَتْح.
وَقَالَ كُثَيِّرٌ فِي التُّخوم بالضَّمِّ.
(وبُورِكَ مَنْ فِيهَا وطابَتْ تُخُومُها .
)قَالَ: ويُرْوَى وطابَ، وَقَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(إِذا نَزَلُوا أَرْضَ الحَرامِ تَباشَرَتْ .
بِرُؤْيَتِهم بَطْحاؤها وتُخُومُها)ويُرْوَى بالفَتْح أَيْضا، وَأنْشد ابنُ دُرَيْدٍ للمُنْذِرِ بن وَبْرَةَ الثَّعْلَبِيِّ:(ولَهُمْ دانَ كُلُّ مَنْ قَلَّتَ العَيْرُ .
بِنَجْدٍ إِلَى تُخومِ العِراقِ)وَفِي سِياقِ المصنّف قُصُورٌ لَا يَخْفَى.
(و) قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال: (أَرْضُناتُتاخِمُ أَرْضَكُمْ) أَي: (تُحادُّها) ، وبِلَادُ عُمان تُتاخِمُ بلادَ الشِّحْرِ.
(والتُّخُوم: الحالُ الَّذِي تُرِيدُه) ، نَقله شَمِرٌ عَن ابْن الأَعرابيّ، وَأنْشد لِعَدِيِّ بنِ زَيْد:(جاعِلاً سِرَّكَ التُّخُومَ فَمَا أَحْفِلُ .
قَوْلَ الوُشاةِ والأَنْذَالِ)(والتُّخَمَةُ) ، كَهُمَزَةٍ، من الطَّعامِ أَصْلُها وُخَمَة، وَسَيَأْتِي (فِي ((وخ م)) ) إِنْ شَاءَ اللَّه تَعالَى.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اجْعَلْ هَمَّكَ تُخُومًا، أَي: حَدًّا تَنْتَهِي إِلَيْه وَلَا تُجاوِزْه، وَهُوَ مجَاز.
وهُوَ طَيِّبُ التُّخُومِ، يَعْنِي الضَّرائب، رُوِيَ بِضَمٍّ وبفَتْح.
[ت ر م](التِّرْيَمُ، كحِذْيَم: ع) نَقله الجوهريّ ولكنّه قل: تِرْيَم، بِغَيْر الْألف واللاّم، وَهُوَ الصَّوابُ، وَأنْشد:(هلْ أُسْوَةٌ لي فِي رِجالٍ صُرِّعُوا .
بِتِلاعِ تِرْيَمَ هامُهُمْ لم تُقْبَرِ)قَالَ ابنُ جِنّي: تِرْيَم فِعْيَل كَحِذْيَم وطِرْيَم، وَلَا يكون فِعْلَلاً كَدِرْهَم؛
لأنَّ الْوَاو وَالْيَاء لَا يكونَانِ أَصْلاً فِي ذَوات الْأَرْبَعَة.
ثمَّ إنَّ هَذَا الْموضع؛
قَالَ ابنُ بَرِّي: وادٍ قُرْب النَّقِيع، وقرأتُ فِي كتاب نَصْرٍ هُوَ بالحِجازِ وادٍ قَرِيبٌ من يَنْبُع، وقِيلَ: دُوَيْنَ مَدْيَن، وَأَيْضًا موضعٌ فِي بادِيَة البَصْرَة، انْتهى.
فَحِينَئِذٍ قولُ ابنِ بَرِّي قُرْبَ النَّقيع تصحيفٌ، فإنّ النَّقِيعَ من أوْدِيَة المَدِينة، فَتَأَمَّلْ، ثمَّ قَالَ ابنُ بَرِّي: وَرَأَيْتُه بخَطّ القَزَّاز تَرْيَمَ، بِفَتْح التاءِ، كَمَا ذكره الجوهريّ، قَالَ: والصَّوابُ تِرْيَم مِثالُ عِثْيَر، قَالَ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل غير ضَهْيَد، قَالَ: وَلَا يصحُّ فَتْحُ التاءِ من تِرْيَم إِلاّ أَنْ يكونَ وَزْنُها تَفْعَل، قَالَ: وَهَذَاالوَجْهُ غَيْرُ مَمْتَنِعٍ، والأوَّلُ أَظْهَر.
قلتُ: وَالَّذِي فِي نُسَخِ الصّحاح كُلّها تِرْيَم، بِكَسْرِ التاءِ، هَكَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ، ولعلّه إِصْلاح فِيمَا بَعْد.
(و) التَّرِيمُ، (كَأَمِيرٍ: المُتَواضِعُ لِلَّهِ تَعالَى) ، عَن ابْن الأعرابِيّ.
قَالَ (و) أَيْضا (المُلَوَّثُ بالمَعايِبِ أَو بالدَّرَنِ) .
قَالَ: (والتَّرَمُ، محرّكَةً: وَجَعُ الخَوْرانِ) .
(و) يُقَال: (لَا تَرَما) كَقَوْلِك: (لَا سِيَّما) .
(وتارَمُ، كهاجَرَ: كُورَةٌ بأذْرَبيجانَ) ، وَأَيْضًا: (د: يُتاخِمُ) أَي: يُحاذِي (فُرَجَ) ، كَصُرَد، (وَقد تُسَكَّن راؤها) وَهَكَذَا يَنْطِقُونَ بِهِ.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَرْم، بالفَتْح: اسمٌ قديمٌ لِمَدِينَة أُوال، قَالَه نَصْر.
وتَرِيمٌ، كأَمِيرٍ: مدينةٌ بحَضْرَمَوْتَ سُمِّيَت باسم بانِيها تَرِيمُ بنُ حَضْرمَوْت، قَالَ شيخُنا: يُقَال هِيَ عُشُّ الْأَوْلِيَاء وَمَنْبِتُهم وفيهَا جَماعةٌ من شُهداء بَدْر.
قلتُ: وَهِي مَسْكن
تِرْم [مفرد]: ج تِرْمات: فصل دراسي "نجح ابنه في الترم الأول".
جذر «ترم» هو (ترم)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «تِرْم»: تِرْمات.