معنى جزع وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جزع»: أجزعَ يُجزِع، إجزاعًا، فهو مُجزِع، والمفعول مُجزَع • أجزع الشَّخصَ: حمله على الجَزَع وعدم الصَّبر، جعله خائفًا "أجزعته كارثةُ القطار المنكوب". جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/…
محتويات صفحة جزع
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أجزعَ | يُجزِع | إجزاعًا | مُجزِع | مُجزَع |
| تجزَّعَ | يتجزَّع | تجزُّعًا | مُتجزِّع | مُتجزَّع |
أجزعَ يُجزِع، إجزاعًا، فهو مُجزِع، والمفعول مُجزَع • أجزع الشَّخصَ: حمله على الجَزَع وعدم الصَّبر، جعله خائفًا "أجزعته كارثةُ القطار المنكوب".
جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/ جزِعَ من يَجزَع، جَزَعًا وجُزُوعًا، فهو جازِع وجَزِع، والمفعول مَجْزُوع عليه • جزِع الشَّخْصُ: أظهرَ الحُزْنَ والكدرَ، لم يصبر على ما نزل به "شابٌّ جَزِع النّفس- {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا} ".
• جزِع عليه: أشفق عليه وحزِن "جزِع على أبيه المريض".
• جزِع له: حزن بسببه أو من أجله.
• جزِع من أستاذه: خاف منه "جزِع من عتاب أبيه- مَنْ جزِع اليوم من الشَّرِّ ظَلَم [مثل]: يُضرب عند صلاح الأمر بعد فساده، أيّ لا شرَّ يُجْزَع منه اليوم".
تجزَّعَ يتجزَّع، تجزُّعًا، فهو مُتجزِّع، والمفعول مُتجزَّع (للمتعدِّي) • تجزَّع الشَّيءُ: تكسَّر، تقطَّع وتفرّق "تجزَّعت أغصانُ شجرة التفّاح لكثرة ما تحمله من ثمر".
• تجزَّع القومُ الشَّيءَ: تقسَّموه "فَقَامَ النَّاسُ إِلَى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعُوهَا، أَوْ قَالَ: فَتَجَزَّعُوهَا [حديث] ".
جَزَع [مفرد]: ١ - مصدر جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/ جزِعَ من.
٢ - ما يُحسّ به المرءُ من القلق والاضطراب وضيق الصدر أو عدم الصبر.
جَزِع [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/ جزِعَ من.
جَزوع [مفرد]: صيغة مبالغة من جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/ جزِعَ من: " {إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا.
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا} ".
جُزُوع [مفرد]: مصدر جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/ جزِعَ من.
جزع لفراق إلفه وفزع وَفِي حَدِيث ابْن الخصاصية (أَخَاف إِذا حضر قتال جشعت نَفسِي فَكرِهت الْمَوْت) فَهُوَ جشع (ج) جشاعى وجشعاء وجشاع (تجاشعوا) الشَّيْء تزاحموا عَلَيْهِ وتناهبوه (تجشع) عَلَيْهِ حرص عَلَيْهِ أَشد الْحِرْص (الجشع) الَّذِي يجمع وَيمْنَع جشعا وحرصا والأسد (
(جَزَعَ) الْوَادِيَ قَطَعَهُ عَرْضًا وَبَابُهُ قَطَعَ، وَ (الْجَزْعُ) أَيْضًا الْخَرَزُ الْيَمَانِيُّ وَهُوَ الَّذِي فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ تُشَبَّهُ بِهِ الْأَعْيُنُ.
وَ (الْجِزْعُ) بِالْكَسْرِ مُنْعَطَفُ الْوَادِي.
وَ (الْجَزَعُ) ضِدُّ الصَّبْرِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَقَدْ (جَزِعَ) مِنَ الشَّيْءِ وَ (أَجْزَعَهُ) غَيْرُهُ.
جزع] الجَزْعُ: مصدر جَزَعْتُ الواديَ، إذا قطعته عرضا.
ومنه قول امرئ القيس* وآخر منهم جازع نجد كبكب (فريقان منهم جازع بطن نخلة * وفى اللسان: " سالك بطن " ويروى: " قاطع نجد ") * والجزع: أيضا الخرز اليماني، وهو الذى فيه بياض وسواد، تشبه به الاعين.
والجزع بالكسر: منعطَفُ الوادي (بانت سعاد فأمسى حبلها انجذما * واحتلت الشرع فالاجزاع من إضما * والشرع بالفتح عن أبى عمرو، وعن الاصمعي وأبى عبيدة بالكسر.
وإضم: واد دون اليمامة، والحبل: الوصل) .
والجِزْعَةُ أيضاً: القليل من المال والماء، وطائفةٌ من الليل.
يقال: جَزَعَ له جِزْعَةً من المال، أي قطع له منه قطعةً.
واجْتَزَعْتُ من الشجرة عوداً: اقتطعته واكتسرته.
والجَزَعُ، بالتحريك: نقيض الصَّبر.
وقد جَزِعَ من الشئ بالكسر، وأجزعه غيره.
والجازع: الخشبةُ التي توضع في العريش عَرْضاً، يَطْرَحُ عليها قضبان الكَرْمِ لترفعها عن الارض.
ولم يعرفه أبو سعيد.
والجزيعة: القطعة من الغنم.
وجَزَّعَ البُسْرُ تَجْزيعاً فهو مُجَزِّعٌ (ويقال مجزع أيضا، بفتح الزاى المشددة) .
وبُسْرَةٌ مُجَزَّعَةٌ، إذا بلغ الارطاب ثلثيها.
[باب الجيم والزاء وما يثلثهما][جزع]الجيم والزاء والعين أصلان: أحدهما الانقطاع، والآخر جوهرٌ من الجواهر.
فأمّا الأول فيقولون جَزَعْتُ الرّملة إذا قطعتَها؛
ومنه: جِزْعُ الوادى، وهو الموضع الذى يَقطعُه من أحد جانبَيه إلى الجانب؛
ويقال هو مُنْعَطَفه.
فإنْ كان كذا فلأنّه انقَطع عن الاستواء فانعرج.
والجزَع: نَقِيض الصّبر، وهو انقطاعُ المُنَّة عن حَمْل ما نزل («ما ترك»).
و [الجُزْعة (أثبت هذه التكملة مستأنساً بما فى المجمل واللسان)] هى القليل من الماء، وهو قياس الباب.
وأمّا الآخَر فالجَزِع، وهو الخرَزُ المعروف.
ويقالُ بُسْرَةٌ مُجزَّعَةٌ، إِذا بَلَغَ الإرطابُ نِصْفها، وتُشْبِه حينئذٍ الجَزْع (الجزع بالفتح، وروى كراع الكسر).
[جزل]الجيم والزاء واللام أصلان: أحدهما عِظَم الشَّئ من الأشياء، والثانى القَطْع.
فالأوّل الجَزْل، وهو ما عَظُمَ من الحَطَب، ثم استُعير، فقيل: أجزَلَ فى العطاء.
ومنه الرَّأْىُ الجَزْل من الباب الثانى، وسنذكره.
فأمّا قول القائل:فوَيْهاً لقِدْرِكَ وَيْهاً لها … إِذا اخْتِير فى المَحْلِ جَزْلُ الحَطَبْ (أنشده فى المجمل واللسان (جزل)) فإنَّه اختَصَّ الْجَزْلَ لأنّ اللحمَ يكون غَثًّا فيُبطئ نضجُه فيُلْتَمَسُ له الجَزْل.
وأمّا الأصل الآخَر فيقول العرب: جزَلْتُ الشئَ جِزْلَتَيْن، أى قطعته * قِطْعَتَيْن.
وهذا زَمَنُ الجِزَالِ أى صَرَامِ النَّخْل.
قال:* حَتَّى إذا ما حانَ مِنْ جِزَالِها (٢) إلى أبى النجم العجلى، وأنشده فى المجمل واللسان (جزل).
والصرام والجزال، كلاهما بالكسر والفتح) *ومن هذا الباب الجَزَل، أن يُصيبَ غارِبَ البعير دَبَرَة فيُخرَج منه عَظْمٌ فيطمئِنَّ موضِعُه.
وبعيرٌ أجْزَلُ إذا فُعِلَ به ذلك.
قال أبو النجم:* يُغادِرُ الصَّمد كظَهْرِ الأجْزَلِ (يأنى لها من أيمن وأشمل … وهى حيال الفرقدين تعتلى) *والجِزْلة: القطعة من التَّمْر.
فأما قولهم جَزْلُ الرّأىِ فيحتمل أن يكون من الثانى، والمعنى أنَّه رأىٌ قاطعٌ.
وممّا شذّ عن الباب الجَوْزَل، وهو فَرْخُ الحمام، قال:قالت سُلَيْمى لَا أُحِبُّ الْجَوْزَلا … ولا أحِبُّ السَّمكاتِ مَأكَلاويقال: الجَوْزَل السمّ.
[جزم]الجيم والزاء والميم أصلٌ واحد، وهو القطع.
يقال جَزَمْتُ الشئ أجْزِمُه جزْمًا.
والجَزْم فى الإعراب يسمَّى جزماً لأنّه قُطِع عنه الإعرابُ.
والجِزْمَة: القِطْعة من الضَّأن.
ومنه جَزَمْتُ القِرْبة إِذا ملأتَها، وذلك حِينَ يُقطَع الاستقاء.
قال صخر الغىّ:فلما جَزَمْتُ بِهِ قِرْبتى … تيمّمتُ أطرِقةً أَوْ خَلِيفا («جزمت بها» وهو تحريف؛
لأن قبله:وماء وردت على زورة … كمشى السبنتى يراح الشفيفا)
جزع الوادي: قطعه عرضاً.
قال امرؤ القيس:وآخر منهم جازع تجد كبكبوهم بجزع الوادي وهو منقطعه.
ونزلوا بين أجراعٍ وأجزاع.
وتجزع الشيء: تقطع وتفرق.
قال الراعي:ومن فارس لم يحرم السيف حظه .
إذا رمحه في الدارعين تجزعاومنه الجزع الظفاري لأن لونه قد تجزع إلى بياض وسواد.
قال امرؤ القيس:كأنّ عيون الوحش حول خبائنا .
وأرحلنا الجزع الذي لم يثقبويقال: فلان ينظم الجزع بالليل لحدة بصره.
ومالي من اللحم إلاّ مزعه، ومن الماء إلاّ جزعه؛
وهي أقل من نصف السقاء.
وجزع البسر، وجزع، وبسر مجزع ومجزع: قد أرطب بعضه وبعضه غض أي صار كالجزع في اختلاف لونه أو صير.
وفي الحديث " كان يسبح بالنوى المجزع " وهو الذي حكك حتى صار ذا لونين، ومنه لحم مجزع: فيه بياض وحمرة.
ودابة مجزع: فيها اختلاف ألوان.
ووتر مجزع: لم يحسنوا إغارته فاختلفت قواه.
وجزع فلان أي ساعة مجزع.
ومن المجاز: مضت صبة من الليل وجزعة وهي ساعة من أوله.
جزع:الجَزْع: الخَرَزُ (الخرر)، والواحِدَةُ جَزْعَةٌ.
وقَطْعُكَ الجِلْدَ والمَفَازَةَ عَرْضاً.
والجِزْعُ: جَانِبُ الوادي، وقيل: لا يُسَمّى جِزْعاً حتّى تكونَ له سَعَةٌ تُنْبتُ الشَّجَرَ.
وكُلُّ أرْضٍ مُسْتَوِيَةٍ في طَرِيْقَةٍ واحِدَة.
وجِزْعُ القَوْم: مَحَلَّتُهم.
ويُقال: جَزَعْتُ له من مالي جِزْعَةً: أي قَطَعْتَ قِطْعَةً، وكذلك: مَضى جِزْعَةٌ من اللَّيْلِ؛
وله جِزْعَةٌ من الغَنَم.
واجْتَزَعْتُ عُوْداً من الشَّجَرِ: اكْتَسَرْتَ.
وكُلُّ خَشَبَةٍ مَعْرُوْضَةٍ بَيْنَ شَيْئينِ لِيُحْمَلَ عَليها شَيءٌ: جَازعٌ، وخَشَبَةٌ (ويقال خشبة .
الخ) جازِعَةٌ.
وجَزَّعْتُ في القِرْبَةِ جِزْعَةً: قَارَبْتَ المَلْءَ.
وجَزَّعَ الإِناءُ والحَوْضُ: لم يَبْقَ فيهما إلاّ جِزْعَةٌ.
وأجْزَعْتُ جِزْعَةً: أبْقَيْتَ بَقِيَّةً، وقيل: ما هي دونَ النِّصْف، وجَمْعُ الجِزْعَةِ جِزَاعٌ.
والأَجْزَاعُ: خَلايا النَّحْل، الواحِدُ جِزْعٌ.
وجُزْعَةُ السِّكِّيْن: جُزْءتُه.
وكَلَأٌ جُزَاعٌ: يَقْتُلُ (يفتل) الدَّوابَّ.
والتَّجْزِيْعُ: التَّفْريق.
جزع: قَالَ الله جلّ وعزّ: {إِذا مَسّه الشَّرّ منوعا وَإِذا مَسّه الْخَيْر جزوعا.
(المعارج: ١٩ ٢٠) والجَزوع ضدّ الصّبور على الشرّ.
والجَزَع: نقيض الصَّبْر.
وَقد جزِع يجزَع جزَعاً فَهُوَ جازع، فَإِذا كثُر
(جزع):{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} [المعارج: ١٩ - ٢١]
١٩٢٦ - جَزِع لـالجذر:ج ز عمثال:جَزِعْتُ لفلانالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام حرف الجر «اللام» بدلا من حرف الجر «على».
الصواب والرتبة:-جَزِعت على فلان [فصيحة]-جَزِعْتُ لفلان [فصيحة] التعليق:ليس هناك حرف جر معين يقع بعد الفعل «جزع»، وإنما يرتبط ذلك بالمعنى المراد، فيقال: جزع عليه أي أشفق، وجزع منه أي خاف وفزع ولم يصبر، وفي المثل: «مَنْ جزع اليوم من الشر ظلم»، وجزع له أي بسببه ومن أجله.
وقد يأتي بدون حرف جر كقوله تعالى: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا} إبراهيم/٢١.
جُزْعةُ والجِزْعة مِنَ الْمَاءِ وَاللَّبَنِ: مَا كَانَ أَقل مِنْ نِصْفِ السِّقَاءِ والإِناء وَالْحَوْضِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ مَرَّةً: بَقِيَ فِي السِّقَاءِ جُزْعة جِزْعة مِنْ مَاءٍ، وَفِي الوَطب جُزْعة [جِزْعة] مِنْ لَبَنٍ إِذا كَانَ فِيهِ شَيْءٌ قَلِيلٌ.
وجَزَّعْتُ فِي الْقِرْبَةِ: جَعَلْتُ فيها جِزْعة [جُزْعة]، وَقَدْ جزَّعَ الحوضُ إِذا لَمْ يبقَ فِيهِ إِلا جُزْعة.
وَيُقَالُ: فِي الْغَدِيرِ جُزْعة وجِزْعة وَلَا يُقَالُ فِي الركِيَّة جُزْعة وجِزْعة، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ فِي الْحَوْضِ جُزْعة وجِزعة، وَهِيَ الثُّلُثُ أَو قَرِيبٌ مِنْهُ، وَهِيَ الجُزَعُ والجِزَعُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْجُزْعَةُ والكُثْبة والغُرْفة والخمْطة الْبَقِيَّةُ مِنَ اللَّبَنِ.
والجِزْعةُ: القطْعة مِنَ اللَّيْلِ، مَاضِيَةً أَو آتِيَةً، يُقَالُ: مَضَتْ جِزْعة مِنَ اللَّيْلِ أَي سَاعَةٌ مِنْ أَولها وَبَقِيَتْ جِزْعة مِنْ آخِرِهَا.
أَبو زَيْدٍ: كَلأَ جُزاع وَهُوَ الكلأُ الَّذِي يَقْتُلُ الدوابَّ، وَمِنْهُ الكلأُ الوَبيل.
والجُزَيْعةُ: القُطيعةُ مِنَ الْغَنَمِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:ثُمَّ انكَفَأَ إِلى كَبْشَين أَمْلَحين فَذَبَحَهُمَا وإِلى جُزَيْعة مِنَ الْغَنَمِ فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا؛
الجُزَيْعةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْغَنَمِ تَصْغِيرُ جِزْعة، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الشَّيْءِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا ضَبَطَهُ الْجَوْهَرِيُّ مُصَغَّرًا، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْمُجْمَلِ لِابْنِ فَارِسٍ الجَزيعة، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الزَّايِ، وَقَالَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْغَنَمِ فَعِيلة بِمَعْنَى مَفْعُولَةٌ، قَالَ: وَمَا سَمِعْنَاهَا فِي الْحَدِيثِ إِلا مُصَغَّرَةً.
وَفِي حَدِيثِالْمِقْدَادِ: أَتاني الشيطانُ فَقَالَ إِنَّ مُحَمَّدًا يأْتي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه، مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلى هَذِهِ الجُزَيعة؛
هِيَ تَصْغِيرُ جِزْعة يُرِيدُ الْقَلِيلَ مِنَ اللَّبَنِ، هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى وَشَرَحَهُ، وَالَّذِي جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ:مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلى هَذِهِ الجِزْعةِ، غَيْرُ مصغَّرة، وأَكثر مَا يقرأُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ: ال
وقالَ ابْنُ عَبّادٍ: قالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ:جُزْعَةُ السِّكِّين بالضَّمّ: جُزْأَتُهُ، لُغَةٌ فِيهِ.
وجَزَّعَ البُسْرُ تَجْزِيعاً فَهُوَ مُجَزّعٌ، كمُعَظَّمٍ ومُحَدِّثٍ.
قالَ شَمِرٌ: قَال المَعَرِّيُّ: المُجَزِّعُ، بالكَسْر، وَهُوَ عِنْدِي بالنَّصْبِ علَى وَزْنِ مُخَطَّمِ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وسَماعِي مِن الهَجَريِّينَ: رُطَبٌ مُجَزِّع بِكَسْر الزّاي، كَما رَواه المَعَرِّيّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ.
قُلْتُ: وعَلَى الكَسْرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، وقَدْ تَفَرَّدَ شَمِرٌ بالفَتْحِ: أَرْطَبَ إِلَى نِصْفِه، وقِيلَ: بَلَغَ الإِرْطابُ مِنْ أَسْفَلَهِ إِلَى نِصْفِهِ.
وقِيلَ: إِلَى ثُلُثَيْهِ، وقِيلَ: بَلَغَ بَعْضَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ، وكذلِكَ الرُّطَبُ والعِنَبُ ورُطَبَةٌ مُجَزِّعة كمُحَدِّثَةٍ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هكَذَا قالَهُ أَبُو حَاتِمٍ، ويُقَالُ: بالفَتْحِ أَيْضاً، إِذا أَرْطَبَتْ إِلَى نِصْفِهَا أَوْ نَحْوِ ذلِكَ، وقِيلَ: إِلَى ثُلُثَيْهَا.
وقالَ الرّاغِبُ: هُوَ مُسْتَعارٌ من الخَرَزِ المُتَلَوِّنُ.
وجَزَّعَ فُلاناً تَجْزِيعاً: أَزَال جَزَعَهُ، ومِنْهُ الحَديِثُ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ) عَنْهُما يُجَزِّعُهُ قالَ ابنُ الأَثِيرِ: أَيْ يَقُولُ لَهُ مَا يُسَلِّيهِ ويُزِيلُ جَزَعَهُ، وَهُوَ الحُزْنُ والخَوْفُ.
وجَزَّعَ الحَوْضُ فهُوَ مجَزِّعٌ، كمحّدِّثٍ، إِذا لَمْ يَبْقَ فِيهِ إِلا جَزْعَةٌ، أَيْ بَقِيَّةٌ من الماءِ.
ونَوى مُجَزَّعٌ، بالفَتْحِ، ويُكْسَرُ، وَهُوَ الَّذِي حُكَّ بَعْضُهُ حَتَّى أَبَيَضَّ، وتُرِكَ البَاقِي علَى لَوْنِهِ، تَشْبِيهاً بالجَزْعِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ كانَ يُسَبِّحُ بالنَّوَى المَجَزَّعِ.
وَفِي الصّحاح: الجِزْعَةُ: طائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، زادَ غَيْرُه: ماضِيَةً أَو آتِيَةً، يُقَالُ: مَضَتْ جِزْعَةٌ مِن اللَّيْلِ، أَيْ سَاعَةٌ مِنْ أَوّلِهَا وبَقِيَتْ جِزْعَةٌ مِنْ آخِرِهَا، وَهُوَ مَجَازٌ.
وَفِي العُبَابِ: مَا دُونَ النِّصْفِ، وقالَ غَيْرُه: مِن أَوَّلِهِ أَوْ مِن آخِرِهِ.
والجِزْعَةُ: مُجْتَمَعُ الشَّجَرِ يُرَاحُ فِيهِ المالُ من القُرِّ ويُحْبَسُ فِيهِ إِذا كانَ جائعاً، أوْ صادِراً أَو مُخْدِراً، والمُخْدِرُ: الَّذِي تَحْتَ المَطَرِ.
والجِزْعَةُ الخَرَزَةُ اليَمَانِيَةُ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُها ويُفْتَحُ، وقَدْ تَقَدَّمْ أَنَّ الكَسْرَ نَسَبَهُ ابنُ دُرَيْدٍ للعَّامَّةِ.
والجَزَعُ، مُحَرَّكَةً: نَقِيضُ الصَّبْر، كَمَا فِي الصّحّاح، زادَ فِي العُبَابِ: وَهُوَ انْقِطَاعُ المُنَّةِ من حَمْلِ مَا نَزَلَ.
وَفِي المِصْبَاحِ: هُوَ الضَّعْفُ عَمَّا نَزَلَ بِهِ.
وقالَ جَمَاعَةٌ: هُوَ الحُزْنُ.
وقِيلَ: هُوَ أَشَدُّ الحُزْنِ الَّذِي يَمْنَعُ الإِنْسَانَ ويَصْرِفُهُ عمّا هُوَ بصَدَدِهِ، ويَقْطَعُه عَنْه، وأَصْلُهُ القَطْعُ، كَمَا حَرَّرَهُ العَلاّمَةُ عَبْدُ القَادِرِ البَغْدَادِيُّ، فِي شَرْح شواهدِ الرَّضِىّ، ونَقَلَهُ شَيْخُنَا، وَهَذَا عَن ابْنِ عَبّاد، وأَصْلُهُ فِي مُفْرَدَاتِ الراغِبِ، وَقد جَزِعَ، وَهَذَا عَن ابْنِ عَبّادٍ، كَفَرِحَ، جَزَعاً وجُزُوعاً، بالضَّمِّ، فَهُوَ جازِعٌ وجَزِعٌ، ككَتِفٍ، ورَجُل، وصَبُورٍ، وغُرَابٍ.
وقِيلَ: إِذا كَثُرَ مِنْهُ الجَزَعُ، فَهُوَ جَزُوعٌ وجُزَاعٌ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنْشَدَ:وأَجْزَعَهُ غَيْرُهُ: أَبْقى.
ويُقَالُ: أَجْزَعَ جِزْعَةً، بالكَسْرِ، والضَّمّ، أَيْ أَبْقَى بَقِيَّةً، كَمَا فِي العُبَابِ.
وقِيلَ: مَا دُونَ النِّصْفِ.
وجِزْع: ة، عَن يَمِينِ الطّائِف، وأُخْرَى عَن شِمَالِهَا.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الجُزْعُ، بالضَّمِّ: المِحْوَرُ الَّذِي تَدُورُ فِيهِ المَحَالَةُ، يَمانِيةٌ، ويُفْتَحُ.
والجُزْع أَيْضاً: صِبْغٌ أَصْفَرُ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الهُرْدَ، والعُرُوقَ الصُّفْرَ فِي بَعْضَ اللُّغَاتِ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
والجَازِعُ: الخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ فِي العَرِيشِ أَيضاً عَرْضاً يُطْرَحُ عَلَيْه، كَذَا فِي النُّسخ وَفِي الصّحاحِ: تُطْرَحُ عَلَيْهَا قُضْبانُ الكَرْمِ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ: ولَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو سَعِيدٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا يُفْعَلُ ذلِكَ لِيَرْفَعَ القُضْبَانَ عَنِ الأَرْضِ، فإِنْ نَعَتَّ تِلْكَ الخَشَبَةَ قُلْتَ: خَشَبَةٌ جازِعَةٌ، قالَ: وكذلِكَ كُلِّ خَشَبَةٍ مُعْرُوضَة بَيْنَ شَيْئيْن ليُحْمَل عَلَيْهَا شَيْءٌ، فَهِيَ جازِعَةَ.
والجِزْعَةُ، بالكَسْر: القَلِيلُ مِن المالِ، ومِن الماءِ، كَمَا فِي الصّحاح.
يُقَالُ: جَزَعَ لَهُ جِزْعَةً من المالِ، أَيْ قَطَعَ لَهُ مِنْهُ قِطْعَةً ويُضَمُّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
قالَ: مَا بَقَىَ فِي الإِنَاءِ إِلاّ جِزْعَةٌ وجُزَيْعَةٌ، وهِي القَلِيلُ مِنَ الماءِ، وكذلِكَ هِيَ فِي القِرْبَةِ والإِدَاوَةِ.
وقالَ غَيْرُهُ: الجُزْعَةُ من الماءِ واللَّبَنِ: مَا كَانَ أَقَلَّ مِن نِصْفِ السِّقاءِ والإِناءِ والحَوْضِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ مَرَّةً: بَقِيَ فِي السِّقَاءِ جُزْعَةٌ مِن ماءٍ، وفِي الوَطْبِ جُزْعَةٌ من لَبَنٍ، إِذا كَانَ فِيهِ شَيْءٌ قَلِيلٌ، وقَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ: فِي الغَدَيرِ جِزْعَةٌ، وَلَا يُقَالُ: فِي الرَّكِيَّةِ جُزْعَةٌ، وَقَالَ ابنُ شُمَيل يقالُ: فِي الحوضِ جُزْعَةٌ: وَهِي الثُّلُثُ، أَوْ قَريبٌ مِنْهُ، وَهِي الجُزَعُ.
وقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: الجُزْعَةُ، والكُثْبَةُ، والغُرْفَةُ، والخُمْطَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ اللَّبَنِ.
وَقَالَ أَبْو لَيْلَى: الجِزْعَةُ: القِطْعَةُ مِن الغَنَمِ.
) وَادِي مُحَسِّرٍ فقَرَعَ رَاحِلتَه، فخَبَّتْ حَتَّى جَزَعَه.
وقالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى:والجَزْعُ، بالفَتْحِ، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، ويُكْسَرُ، عَن كُرَاع، ونَسَبَهُ ابنُ دُرَيْدٍ للعَامَّة: الخَزَرُ اليَمَانِي، كَمَا فِي الصّحاح، زادَ غَيْرُهُ: الصِّينِيُّ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ الَّذي فِيهِ سَوَادٌ وبَيَاضٌ تُشَبَّهُ بِهِ الأَعْيُنُ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:لأَنَّ عُيُونَها مَا دَامَتْ حَيَّةً سُودٌ، فإِذَا ماتَتْ بَدَا بَياضُهَا، وإِنْ لَمْ يُثَقَّبْ كانَ أَصْفَى لَهَا.
وقَالَ أَيْضاً يَصِفُ سِرْباً:وكانَ عِقْدُ عائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ.
قالَ المُرَقَّشُ الأَكْبَر:وقَالَ ابْنُ بَرِّى: سُمِّى جَزْعاً لأَنَّهُ مُجَزَّعٌ، أَيْ مُقَطَّعٌ بأَلْوَانِ مُخْتَلِفَةٍ، أَيْ قُطِّعَ سَوَادُهُ ببَيَاضِه وصُفْرَتِهِ، والتَّخَتُّمُ بِهِ لِيْسَ بِحسَنٍ، فإِنَّهُ يُورِثُ الهَمَّ والحُزْنَ والأَحْلامَ المُفَزَّعَةَ، ومُخَاصَمَةَ النَّاسِ، عَن خاصَّةٍ فِيه، ومِنْ خَوَاصِّهِ إِنْ لُفَّ بِهِ شَعرٌ مُعْسِرٍ وَلَدَتْ مِنْ سَاعَتِهَا.
وجِزْعُ الوَادِي، بالكَسْرِ، كَما فِي الصّحاحِ والعُبَابِ واللِّسَانِ، وقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: اللائِقُ بِهِ أَنْ يَكُونَ وكُلُّ مَا اجَتَمَعَ فِيهِ سَوَادٌ وبَياضٌ فَهُوَ مُجَزَّعٌ ومُجَزِّع، بالفَتْحِ والكَسْرِ.
وانْجَزَعَ الحَبْلُ، إِذا انْقَطَعَ أَيّاً كانَ، أَو إِذا انْقَطَعَ بنِصْفَيْنِ يُقَالُ: انْجَزَعَ.
وَلَا يُقَالُ: انْجَزَعَ إِذا انْقَطَعَ مِنْ طَرَفِهِ.
وانْجَزَعَت العَصَا، إِذا انْكَسَرَتْ بنِصْفيْنِ.
قالَ سُوَيْدُ بنُ أَبي كاهِلٍ اليَشْكُرِيُّ:كتَجَزَّعَتْ.
يُقَالُ: تَجَزَّعَ الرُّمْحُ، إِذا تَكَسَّرَ، وكَذلِكَ السَّهْمُ وغَيْرُهُ قالَ: إِذا رُمْحُهُ فِي الدّارِعِينَ تَجَزَّعا واجْتَزَعَهُ، أَي العُودَ مِنَ الشَّجَرَةِ، إِذا كَسَرَهُ وقَطَعَهُ، وَفِي الصّحاح: اقْتَطَعَهُ واكْتَسَرَهُ، ورَوَاهُ ابنُ عَبّاد بالرّاءِ أَيْضاً، كَمَا تَقَدَّمَ.
والهِجْزَعُ، كدِرْهَم: الجَبَان، هِفْعَلٌ مِنَ الجَزَعِ، هاؤُه بَدَلٌ من الهَمْزَة، عَنِ ابْنِ جِنَّى.
قَالَ: ونَظِيرُه هِجْرَعٌ وهِبْلَع، فِيمَنْ أَخَذَهُ من الجَزْع والبَلعْ، ولَمْ يَعْتَبِرْ سِيبَوَيْه ذلِكَ، وسَيَأْتِي ذلِكَ فِي الهاءِ مَعَ العَيْنِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: التَّجَزُّعُ: التَّوَزُّع والاقْتِسَامُ، من الجَزْعِ وَهُوَ القَطْعُ، ومِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّة: فتَفَرَّقَ النّاسُ عَنهُ إِلى غَنِيمَةٍ فتَجَزَّعُوها أَي اقْتَسَمُوها.
وتَمْرٌ مُتَجَزِّعٌ: بَلَغَ الإِرْطابُ نِصْفَهُ.
ولَحْمٌ مُجَزَّعٌ: فِيهِ بَيَاضٌ وحُمْرَةٌ.
ووَتَرٌ مُجَزَّعٌ: مُخِتَلِفُ الوَضْعِ، بَعْضُه رَقِيقٌ، وبَعْضُه غَلِيظٌ.
كَمَا فِي اللِّسَانِ.
وَفِي الأَسَاسِ: وَتَرٌ مُجَزَّعٌ: لَمْ يُحْسِنُوا إِغَارَتَهُ، فاخْتَلَفَتْ قَوَاهُ.
قُلْتُ: وَقد تَقَدَّمَ فِي الرَّاءِ أَيْضاً.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: التَّجَرُّعُ: مُتابَعَةُ الجَرْع مَرَّةً بَعْدَ أُخْرىَ كالمُتَكَارِهِ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: التَّجَرُّعُ: شُرْبٌ فِي عَجَلّةٍ.
وقِيلَ: هُوَ الشُّرْبَ قَلِيلاً قَليلاً.
وجَرِعَ الغَيْظَ، كعَلِمَ: كَظَمَه، وَهُوَ مَجَازٌ.
ويُقَالُ: مَا مِن جُرْعَةٍ أَحْمَدَ عُقْبَاناً مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ تَكْظِمُهَا، وهُوَ مِنْ ذلِكَ.
وأَجْرَعَ الحَبْلَ، أَو الوَتَرَ، إِذا أَغْلَظَ بَعْضَ قُوَاهُ.
والجَرَعُ، مُحَرَّكّةً: مَوْضِعٌ، قَالَ لَقِيطٌ الإِيادِيُّ:ويُرْوَى: يَا دارَ عَبْلَةَ، وقَدْ هِجْتِ لِي.
ويُقَالَ: أَفْلَتَنِي جُرَيْعَةَ الرِّيقِ، إِذا سَبَقَكَ فابْتَلَعْتَ رِيقَكَ عَلَيْهِ غَيْظاً.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقَالُ: مالَهُ بِهِ جُرَّاعَةٌ، بالضَّمِ مُشَدَّداً، وَلَا يُقَالُ: مَا ذَاقَ جُرَّاعَةً ولكِنْ جُرَيْعَة، كمَا فِي العُبَابِ.
وهِجْرَعٌ، كدِرْهَمٍ، هِفْعلٌ مِنَ الجَرْعِ عَلَى قَوْلِ مَنْ قالَ بِزِيادَةِ الهاءِ، وسَيَأْتِي للْمُصَنِّف فِي الَّتِي تَلِيهَا الهِجْزَعُ، هِفْعَلٌ من الجَزَع، فَهَذِهِ مِثْلُ تِلْكَ.
[ج ز ع]جَزَعَ الأَرْضَ والوَادِيَ، كمَنَعَ، جَزْعاً: قَطَعَهُ، أَو جَزَعَهُ: قَطَعَه عَرْضاً كَمَا فِي الصّحاح، وكَذلِكَ المَفَازَة والمَوْضِعُ إِذا قَطَعْتَه عَرْضاً فقَدْ جَزَعْتَهُ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: ومِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْس:وَفِي العُبَابِ: ومِنْهُ الحَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَقَفَ عَلَى مَفْتُوحاً، وَهُوَ مُنْعَطَفُ الوَادِي، كَما فِي الصِّحاحِ، زَادَ ابنُ دُرَيْدٍ: وقِيلَ: وِسَطُهُ أَو مُنْقَطَعُه، ثَلاثُ لُغَاتٍ، أَو مُنْحَنَاهُ، قالَهُ الأَصْمَعِيُّ وقِيلَ: جِزْعُ الوادِي حَيْثُ يَجْزَعُه، أَيْ يَقْطَعُه.
وقِيلَ: هُوَ مَا اتَّسَعَ مِن مَضَايِقِهِ، أَنْبَتَ أَو لَمْ يُنْبِتْ.
وقِيلَ: هُوَ إِذا قَطَعْتَهُ إِلَى جانِبٍ آخَرَ، أَوْ لَا يُسَمَّى جِزْعاً حَتَّى تَكُونَ لَهُ سَعَةٌ تُنْبِتُ الشَّجَرَ وغَيْرَه، نَقَلَهُ اللَّيْثُ عَن بَعْضِهِم، وجَمْعُهُ أَجْزَاعٌ.
) واحْتَجَّ بقَوْلِ لَبِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه:قالَ: أَلَا تَرَى أَنَّهُ ذَكَرَ الأَثْل وَهُوَ الشَّجَرُ.
وقَالَ آخَرُ: بَلْ يَكُوُ جِزْعاً بغَيْرِ نَبَاتٍ.
وأَنْشَد غَيْرُهُ لأَبِي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الحُمُر:ويُرْوَى بالجِزْعِ جِزْع نُبَايِعٍ، وَقد مَرّ إِنْشَادُ هذَا البَيْتِ فِي ب ي ع، ويَأْتِي أَيْضاً فِي ج م ع، ون ب ع، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، أَوْ هُوَ مَكَانٌ بالوَادِي لَا شَجَرَ فِيهِ، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ ورُبَّمَا كانَ رَمْلاً وقِيلَ: جِزْعَةُ الوَادِي: مَكَانٌ يَسْتَدِيرُ ويَتَّسِعُ.
والجِزْعُ: مَحِلَّةُ القَوْمِ، قالَ الكُمَيْتُ:والجِزْعُ: المُشْرِفُ مِن الأَرْضِ إِلَى جَنْبِه طُمَأْنِينَةٌ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الجِزْعُ: خَلِيَّةُ النَّحْلِ، ج: أَجْزَاعٌ.
جذورٌ تشترك مع «جزع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أجزعَ يُجزِع، إجزاعًا، فهو مُجزِع، والمفعول مُجزَع • أجزع الشَّخصَ: حمله على الجَزَع وعدم الصَّبر، جعله خائفًا "أجزعته كارثةُ القطار المنكوب". جزِعَ/ جزِعَ على/ جزِعَ لـ/ جزِعَ من يَجزَع، جَزَعًا وجُزُوعًا، فهو جازِع وجَزِع، والمفعول مَجْزُوع عليه • جزِع الشَّخْصُ: أظهرَ الحُزْنَ والكدرَ، لم يصبر عل
جذر جزع هو (جزع)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جزع تتكوّن من 3 أحرف: ج، ز، ع؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ع.
الماضي: أجزعَ، المضارع: يُجزِع، المصدر: إجزاعًا، اسم الفاعل: مُجزِع، اسم المفعول: مُجزَع.