معنى حسن

الإسلام > قاموس > حسن

معنى حسن وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حسن»: أحسنَ/ أحسنَ إلى/ أحسنَ بـ يُحسِن، إحسانًا، فهو محسِن، والمفعول مُحسَن (للمتعدِّي) • أحسنَ الشَّخصُ: فعل ما هو حَسَنٌ، ضدّ أساء " {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُس…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حسُنَيَحسُنحُسْنًاحَسَن-
استحسنَيَستحسِناسْتحسانًامُسْتحسِنمُسْتحسَن
تحسَّنَيتحسَّنتَحَسُّنًامُتَحَسِّن-
حسَّنَيحسِّنتحسينًامُحسِّنمُحسَّن
حاسنَيحاسنمُحاسَنَةً وحِسَانًامُحاسِنمُحاسَن
الأسماء والمشتقّات
إحسان مفرد ج إحساناتأَحْسَنُ مفرد ج أحاسِنُتَحْسين مفرد ج تحسيناتاستحسان مفرد ج استحساناتحَسُّون مفرد ج حساسِينُحَسَن مفرد ج حِسانحُسْن مفرد ج محاسنُحُسْنى مفرد ج حُسْنياتحَسَنَة مفرد ج حَسَناتحَسْناءُ مفرد ج حَسناوات وحِسانمحسِّنات جمعمَحاسِنُ جمع

الكلمات المشتقة من الجذر حسن (15)

الحسنمحاسنمحسنحسنحسناحسنةحسناءتحسيناالحسنةالمحاسنالحسنىحسانوالأحاسنوحسانونوحسانات

معنى حسن في معجم اللغة العربية المعاصرة

أحسنَ/ أحسنَ إلى/ أحسنَ بـ يُحسِن، إحسانًا، فهو محسِن، والمفعول مُحسَن (للمتعدِّي) • أحسنَ الشَّخصُ: فعل ما هو حَسَنٌ، ضدّ أساء " {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ} " ° أحسنتَ: أجدت- اتَّقِ شرَّ من أحسنت إليه- قد أحسنت إليَّ وأنعمت: زدت عليَّ الإحسان.

• أحسنَ القراءةَ: أتقنها، أجادها "أحسن التَّصرُّفَ/ الفهمَ/ معاملته/ الإنجليزيّة- لا يكفي أن تعمل خيرًا بل يجب أن تحسن صنعه- {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} "? أحسن الاختيار- أحسن الظَّنَّ به: وثق به- أحسن اللهُ عَزاءَك: رزقك الصَّبرَ الحسَنَ- أحسن وفادَتَه: رحّب به، استقبله بترحاب- قيمة المرء ما يحسن: ما يتقن ويجيد.

• أحسنَ إلى فلان/ أحسنَ بفلان: تصدَّق، أعطاه حسنة، وقدّم إليه معروفًا "أحسن إلى ذويه/ محتاج- {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ} - {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} ".

حسُنَ يَحسُن، حُسْنًا، فهو حَسَن • حسُن فِعلُه: جمُل، وتقدَّم إلى العافية والكمال "حسُن الطَّالبُ أدبًا- حَسَنُ المخبر والمظهر: في ظاهره وباطنه- {خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} - {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} " ° يحسُن بك أن تفعل كذا: يناسبُك، يليق بك، خيرٌ لك- يحسن به ذلك: يليق به.

استحسنَ يَستحسِن، اسْتحسانًا، فهو مُسْتحسِن، والمفعول مُسْتحسَن • استحسن الشَّيءَ: ١ - عدّه أو اعتبره حَسَنًا "استحسن الذّهابَ معه- يُستحسن (من المُسْتَحْسَن) أن نحدِّد الموضوعَ قبل مناقشته" ° مِن المُستحسَن: من الأفضل، من الملائم المفيد اللاّئق- يُستحسن أنَّ: يُفضَّل أن.

٢ - اختار الأحسن.

تحسَّنَ يتحسَّن، تَحَسُّنًا، فهو مُتَحَسِّن • تحسَّنتِ المرأةُ: مُطاوع حسَّنَ: تجمّلت وتزيَّنت.

• تحسَّن الأمرُ: تغيَّر نحو الأفضل "تحسَّن مريضٌ: صارت صحتُه أفضل- تحسَّن التِّلميذُ: أقلع عمّا كان يُؤخذ عليه- تحسَّن الطَّقسُ- تحسَّن الوضعُ الاقتصاديُّ في البلاد".

إحسان [مفرد]: ج إحسانات (لغير المصدر): ١ - مصدر أحسنَ/ أحسنَ إلى/ أحسنَ بـ.

٢ - بِرّ، فعل ما هو خيرٌ للآخرين فضلاً ومحبَّة وخصوصًا التَّصدُّق "عاتب أخاك بالإحسان إليه وارددْ شرَّه بالإنعام عليه- *انسَ الإساءة واذكر الإحسان*- الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك [حديث]- {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} ".

أَحْسَنُ [مفرد]: ج أحاسِنُ، مؤ حُسْنى، ج مؤ حُسْنيات وحُسَن: اسم تفضيل من حسُنَ: أفضل، أليق، أنسب "يستغلّ هذا البلد مواردَه أحسن استغلال- هو من أحسن النّاس- إِنَّ َأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا [حديث]- {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا} - {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} - {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} " ° أحسن به أنْ: أنسب وأوفق له أن- أحسنُ من العروس- أحسنُ من القمر- أحسن وأحسن: أفضل كثيرًا- الأحسن له أن: الأنسب والأوفق- بالَّتي هي أحسن: بالطَّيِّبة- على أحسن ما يُرام: في أحسن حال.

حسَّنَ يحسِّن، تحسينًا، فهو مُحسِّن، والمفعول مُحسَّن • حسَّن اللهُ خَلْقَه: ١ - جمَّله وزيَّنه "هذه القبَّعة تُحسِّنُها- حسَّن أسلوبَه- حسَّن الكتابةَ: زيَّنها ونمَّقها".

٢ - رقّاه وأحسن حالتَه "تسعى الحكومةُ إلى تحسين مستوى المعيشة- حسَّن من وضعه".

حاسنَ يحاسن، مُحاسَنَةً وحِسَانًا، فهو مُحاسِن، والمفعول مُحاسَن • حاسَنه: لاطفه وعامله بالحسنى "حاسَن جارَه رغم إساءته إليه".

تَحْسين [مفرد]: ج تحسينات (لغير المصدر) وتحاسين (لغير المصدر): ١ - مصدر حسَّنَ ° تحسين النَّسل: القيام بما يحسِّنه بأساليب معيَّنة- مغلَق للتحسينات: متوقّف لفترة.

٢ - تغيير إلى الأَحْسَن "أدخلت الحكومة على التنظيم القضائيّ تحسيناتٍ كثيرة- اهتمّت الدّولة بتحسين وضع المرأة".

استحسان [مفرد]: ج استحسانات (لغير المصدر): ١ - مصدر استحسنَ.

٢ - تفضيل ما هو أحسن من غيره "لقى رأيُه استحسانًا عامًّا من الحاضرين".

٣ - (فق) ترك القياس والأخذ بما هو أوفق للناس.

حَسُّون [مفرد]: ج حساسِينُ: (حي) عصفور غرِّيد جميل الألوان يُصاد ويربَّى في أقفاص لجمال ريشه وصوته.

حَسَن [مفرد]: ج حِسان: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حسُنَ: عكسه قبيح ° أبلى بلاءً حَسَنًا: أجاد، بذل جهدًا عظيمًا وجيّدًا- التفات حسن- حَسَنًا: يقال للتعبير عن الاستحسان أي فعلت فعلاً حَسَنًا- حَسَنًا فَعَلْت: أجدت، وُفِّقت- حَسَن الذَّوق للشِّعر: مطبوع عليه- حَسَن السُّمعة: نقيّ السِّيرة- حَسَنُ العِبارة: جميل الأسلوب، فصيح اللِّسان- رِزْق حَسَن: ما يصل لصاحبه بلا كدٍّ أو تعب- قَرْض حسن: ليس فيه ربا- ليس حسنًا كُلَّه: يجمع بين الحُسن والقبح.

• الحديث الحَسَن: (حد) كلّ حديث اتصل سنده برواية عَدْلٍ قلّ ضبطه، من غير علّة ولا شذوذ، ومنه الحسن لذاته والحسن لغيره، وهو كالصحيح في الاحتجاج به غير أنّ رواته أقلّ ضبطًا من رواة الصحيح.

• الحَسَنان: الحسن والحُسَيْن ابنا عليّ بن أبي طالب.

حُسْن [مفرد]: ج محاسنُ (لغير المصدر) (على غير قياس): ١ - مصدر حسُنَ.

٢ - (نف) حالة حِسِّيَّة أو معنويّة جميلة تدعو إلى قبول الشَّيء ورغبة النَّفس فيه، ويكون في الأقوال والأفعال والذَّوات والمعاني "حُسْن الحَظِّ/ التَّصرُّف/ التعبير/ الجوار/ السَّيْر والسُّلوك" ° حُسْن ظنّ: رأي متَّسم بنيّة طيِّبة- مِنْ حُسْن الحظّ: ممّا يدعو للسّرور- مِنْ حُسْن ظنِّه: لم يخيِّبْ أملَه.

• سِتُّ الحُسْن: (نت) جنس نبات عشبيّ مُعَمَّر من فصيلة الباذنجانيّات، ينبت في البلاد الحارّة والمعتدلة، يمتد إلى ارتفاع كبير، ويلتوي على الأشجار والجُدْران، أوراقه رقيقة ملساء، وله زهر حسن، وثمره أسودُ لامع، يزرع للزينة، وتستخرج منه مادّة الأتروبين المستعملة في الطبّ.

حُسْنى [مفرد]: ج حُسْنيات، مث حُسنيان: ١ - مؤنَّث أَحْسَنُ: خلاف السُّوأى " {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى.

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى.

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} " ° أخَذه بالحُسْنى: عامله برفق ولين- عامله بالحُسْنى: تلطَّف في معاملته.

٢ - عاقِبة أو منزلة حَسَنة " {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} " ° إحدى الحُسْنَيَيْن: النصر أو الشهادة في سبيل الله.

• الأسماء الحُسْنى: أسماء الله تعالى وهي ٩٩ اسمًا مثل: الرَّحمن، الرَّحيم، العزيز، الغفور " {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ".

حَسَنَة [مفرد]: ج حَسَنات: ١ - مؤنَّث حَسَن.

٢ - عملٌ أو قولٌ صالح، عكسها سيّئة "أَتْبِعِ السَّيِّئةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا [حديث]- {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} " ° السُّمعة الحسنة خير من الذَّهب.

٣ - نِعْمة " {رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} ".

٤ - صَدَقَة "أعطيت السائلَ حَسَنَةً- عاش من حسنات جيرانه- العطاء مع الوجه البشوش حَسَنَة مضاعفة [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: تراه إذا ما جئته متهلّلاً كأنّك .

تعطيه الذي أنت سائله" ° طلب الحسنةَ: استعطى.

٥ - علامة في الجسم تُحسِّن منظره، شامة، خال.

حَسْناءُ [مفرد]: ج حَسناوات وحِسان: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حسُنَ: جميلة، وسيمة، مليحة القسمات.

• حسناء الرَّبيع: (نت) جنس من نباتات مزهرة في الرَّبيع لها أوراق رفيعة وأزهار بيضاء أو زَهْريَّة.

محسِّنات [جمع]: مف مُحسِّن ومُحسِّنة • المحسِّنات البديعيَّة: (بغ) وجوه تحسين الكلام من ناحية اللَّفظ كالجناس والسَّجع، أو من ناحية المعنى كالمطابقة والتورية "محسِّنات لفظيَّة/ معنويَّة".

• مُحسِّنات خُبْز: مادّة تُستخدم في صناعة المخبوزات الغربيّة لرفعها.

مَحاسِنُ [جمع]: مف حُسْن (على غير قياس) ومَحْسَنَة: مواضع حسنة أو مزايا، عكسها مساوئ "للصناعة محاسنُ كثيرة غير أنّها لا تخلو من مساوِئ".

معنى حسن في المعجم الوسيط

حسن الْخلق الممتلئ الْبدن يُقَال غُلَام حادر والغليظ يُقَال رمح حادر والمجتمع يُقَال حَيّ حادر وَالْكثير يُقَال عدد حادر والمرتفع يُقَال جبل حادر (الحادرة) مؤنث الحادر وَيُقَال غُلَام حادرة حادر (الحادور) الأحدور والقرط فِي الْأذن والدواء يمشي الْبَطن (ج)

معنى حسن في مختار الصحاح

(الْحُسْنُ) ضِدُّ الْقُبْحِ وَالْجَمْعُ (مَحَاسِنُ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَأَنَّهُ جَمْعُ (مَحْسَنٍ) وَقَدْ (حَسُنَ) الشَّيْءُ بِالضَّمِّ (حُسْنًا) وَرَجُلٌ (حَسَنٌ) وَامْرَأَةٌ (حَسَنَةٌ) وَقَالُوا: امْرَأَةٌ (حَسْنَاءُ) وَلَمْ يَقُولُوا: رَجُلٌ أَحْسَنُ.

وَهُوَ اسْمٌ أُنِّثَ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ كَمَا قَالُوا: غُلَامٌ أَمَرَدُ وَلَمْ يَقُولُوا: جَارِيَةٌ مَرْدَاءُ فَذَكَّرُوا مِنْ غَيْرِ تَأْنِيثٍ.

وَ (حَسَّنَ) الشَّيْءَ (تَحْسِينًا) زَيَّنَهُ.

وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَبِهِ وَهُوَ يُحْسِنُ الشَّيْءَ أَيْ يَعْلَمُهُ وَيَسْتَحْسِنُهُ أَيْ يَعُدُّهُ (حَسَنًا) .

وَ (الْحَسَنَةُ) ضِدُّ السَّيِّئَةِ.

وَ (الْمَحَاسِنُ) ضِدُّ الْمَسَاوِئِ.

وَ (الْحُسْنَى) ضِدُّ السُّوءَى.

وَ (حَسَّانٌ) اسْمُ رَجُلٍ إِنْ جَعَلْتَهُ فَعَّالًا مِنَ الْحُسْنِ أَجْرَيْتَهُ وَإِنْ جَعَلْتَهُ فَعْلَانَ مِنَ الْحِسِّ وَهُوَ الْقَتْلُ أَوِ الْحِسِّ بِالشَّيْءِ لَمْ تُجْرِهِ.

معنى حسن في الصحاح للجوهري

تسأله الصبر من غسان إذ حضروا والحزن كيف قراه (" الصواب قراك " كما أورده غيره.

أي الصبر تسأل عمير بن الحباب، وكان قد قتل، فتقول له بعد موته: كيف قراك الغلمة الجشر) الغلمة الجشر والحزون: الشاة السيئة الخلق.

[حسن] الحُسْنُ: نقيض القُبح، والجمع مَحاسِنُ على غير قياس، كأنه جمع محسن.

وقد حسن الشئ، وإن شئتَ خفَّفت الضمة فقلت حسن الشئ.

ولا يجوز أن تنقل الضمة إلى الحاء، لانه خبر، وإنما يجوز النقل إذا كان بمعنى المدح أو الذم، لانه يشبه في جواز النقل بنعم وبئس، وذلك أن الاصل فيهما نعم وبئس، فسكن ثانيهما ونقلت حركته إلى ما قبله.

وكذلك كل ما كان في معناهما.

قال الشاعر (سهم بن حنظلة الغنوى) .

لم يمنع الناس منى ما أردت وما أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا أراد حسن هذا أدبا، فخفف ونقل.

ويقال رجل حسن بسن، وبسن إتباع له.

وامرأة حَسَنَةٌ.

وقالوا امرأةٌ حَسْناءُ ولم يقولوا رجل أحسن، وهو اسم أنث من غير تذكير، كما قالوا غلام أمرد ولم يقولوا جارية مرداء، فهو يذكر من غير تأنيث.

والحاسن: القمر.

وحسنت الشئ تحسينا: زينته.

وأحسنت إليه وبه.

وهو يحسن الشئ، أي يعمله (" يعلمه ".

وكذلك في المختار) .

ويَسْتَحْسِنُهُ: يعدُّه حَسَناً.

والحَسَنَةُ: خلاف السيِّئة.

والمَحاسِنُ: خلاف المساوى.

والحسنى: خلاف السوأى.

والحسان بالضم، أَحْسَنُ من الحَسَنِ.

والأنثى حُسَّانَةٌ.

قال الشماخ: دارُ الفَتاة التي كنا نقول لها يا ظبية عطلا حسانة الجيد (طال الثواء على رسم بيمؤود أودى وكل خليل مرة مود يمؤود: واد لغطفان.

ومود: اسم فاعل من أودى، أي هلك) قال سيبويه: إنما نصب دار بإضمار أعنى، ويروى بالرفع.

ويقال: إنِّي أُحاسِنُ بك الناس.

وهذا طعام محسنة للجسم، بالفتح.

وحسان: اسم رجل، إن جعلته فعالا من الحسن أجريته، وإن جعلته فعلان من الحس وهو القتل أو الحس بالشئ، لم تجره.

وتصغير فعال حسيسين، وتصغير فعلان حسيسان.

وذكر الكلبى أن في طيئ بطنين يقال لهما: الحسن والحسين.

والحسن: اسم رملة لبنى سعد قتل بها أبو الصهباء بسطام بن قيس بن خالد الشيباني، قتله عاصم بن خليفة الضبى.

قال: وهما حبلان (في اللسان " جيلان " بالجيم، وكذلك بالجيم في سائر الكلام) أو نقوان.

قال المبرد: سمعت التوزى يقول: يقال لاحد هذين الحبلين الحسن، وللحبل الآخر الحسين.

قال الشاعر في الحسن يرثى بسطام بن قيس: لام الارض ويل ما أجَنَّتْ بِحَيْثُ أضَرَّ بالحسَنِ السبيل وقال الآخر في الحسين حسن] الحُسْنُ: نقيض القُبح، والجمع مَحاسِنُ على غير قياس، كأنه جمع محسن.

وقد حسن الشئ، وإن شئتَ خفَّفت الضمة فقلت حسن الشئ.

ولا يجوز أن تنقل الضمة إلى الحاء، لانه خبر، وإنما يجوز النقل إذا كان بمعنى المدح أو الذم، لانه يشبه في جواز النقل بنعم وبئس، وذلك أن الاصل فيهما نعم وبئس، فسكن ثانيهما ونقلت حركته إلى ما قبله.

وكذلك كل ما كان في معناهما.

قال الشاعر (سهم بن

معنى حسن في أساس البلاغة

أنظر إلى محاسن وجهه.

وما أبدع تحاسين الطاوس وتزايينه.

وحسن الله خلقه.

وحسن الحلاق رأسه: زينه، وما رأيت محسناً مثله، ودخل الحمام فتحسن أي احتلق، وهو يتحسن ويتجمل بكذا.

وإنّي لأحاسن بك الناس أي أباهيهم بحسن.

وجمع الله فيك الحسن والحسنى.

وفيك حسنات جمة.

وأحسن إلى أخيه.

وأحسن به!

ورجل حسان، وامرأة حسانة.

قال الشماخ:يا ظبية عطلاً حسانة الجيدواستحسن فعله.

وصرف هند استحسان، والمنع قياس.

ومن المجاز: اجلس حسناً.

وهذا لحم أبيض: لم ينضج حسناً.

وفلان لا يحسن شيئاً، وقيمة المرء ما يحسن.

ح سوحسا المرقة واحتساها وتحساها، وحساها صاحبه.

ويوم، ونوم كحسو الطائر، والعيادة كحسوة الطائر.

وسقاني مثل حسوة الطائر.

وأتينا بحساء طيب.

وشيخ حسو فسو، وهو قريب المحسى من المفسى: للقصير.

وشربنا من حسيٍ بارد.

ونزلنا به فجمع لنا حرّ الحساء، وبرد الأحساء.

ومن المجاز: إحتسوا أنفاس النوم.

قال تأبط شراً:فاحتسوا أنفاس نوم فلما .

ثملوا رعتهم فاشمعلواوتحاسوا كروس المنايا، وبينهم حسى الموت، وحاسيته كأساً مرة.

وفي مثل " لمثلها كنت أحسيك الحسى "، أي كنت أحسن إليك لمثل هذه الحال.

معنى حسن في القاموس المحيط

حَسَنِ ابنِ حُبَيْنٍ، كزُبيرٍ: محدِّثٌ، أو هو بالنون.

• ال

معنى حسن في جمهرة اللغة

والحمسة: دَوَاب الْبَحْر وَالْجمع حمس قَالَ قوم: هِيَ السلحفاة.

وَرجل أحمس وحمس إِذا كَانَ شجاعا.

[سحم] والسحمة: السوَاد رجل أسحم وَامْرَأَة سَحْمَاء.

وَقد سمت الْعَرَب سحيما وسحمان.

وَرجل أسحمان: شَدِيد الأدمة.

والسحام: السوَاد بِعَيْنِه.

وَبَنُو سحمة: بطن من الْعَرَب.

والسحماء يكنى بهَا عَن الدبر.

والسحم: ضرب من الشّجر.

[سمح] وَرجل سمح بَين السماحة من قوم سمحاء أجواد يُقَال: سمح سماحة إِذا صَار سَمحا.

والسماح: الْجُود.

وسمح لي بالشَّيْء إِذا جاد بِهِ فَهُوَ سمح.

وأسمح الدَّابَّة بقياده إِذا انْقَادَ بعد تصعب.

وَقد سمت الْعَرَب سَمحا وسميحا.

وَمن أمثالهم: اسمح يسمح لَك وَقطع قوم هَذِه الْألف فَقَالُوا: أسمح يسمح لَك.

[مسح] ومسحت الشَّيْء بيَدي وَغَيرهَا أمسحه مسحا.

ومسحت الْعُضْو بِالسَّيْفِ إِذا قطعته من قَوْله عز وَجل: {فَطَفِقَ مسحا بِالسوقِ والأعناق} .

وَقَالَ مرّة أُخْرَى: وَمسح فلَان الْقَوْم قتلا إِذا أوجع فيهم وَأَحْسبهُ من قَوْله جلّ وَعز: {فَطَفِقَ} .

والمسيح: الْعرق.

فَأَما الْمَسِيح عِيسَى بن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام فاسم سَمَّاهُ الله عز وَجل بِهِ لَا أحب أَن أَتكَلّم فِيهِ.

وَقد سمت الْيَهُود الدَّجَّال مسيحا لِأَنَّهُ مَمْسُوح إِحْدَى الْعَينَيْنِ.

ومسحت الْإِبِل الأَرْض يَوْمهَا دأبا أَي سَارَتْ سيرا شَدِيدا.

وَالْمسح: مَعْرُوف عَرَبِيّ صَحِيح وَالْجمع مسوح وأمساح.

قَالَ الراجز:(فِي السَّلب السود وَفِي الأمساح .

) وَقَالَ الآخر // (رجز) //:(جون كَأَن الْعرق المسفوحا .

)(ألبسهُ القطران والمسوحا .

) وَأَرْض مسحاء: وَاسِعَة.

والمسحاة: مَعْرُوفَة وَلَيْسَ من هَذَا وَإِنَّمَا هِيَ مفعلة من سَحا يسحو وسحى يسحى.

وتماسح الْقَوْم إِذا تبايعوا فتصافحوا وتصافقوا.

وَرجل بِهِ مسحة من جمال.

والتمساح: الرجل الْكذَّاب وَهُوَ أحد مَا جَاءَ على تفعال.

والتمساح: هَذِه الدَّابَّة الْمَعْرُوفَة وأحسبها عَرَبِيَّة صَحِيحَة.

[ح س ن]الْحسن ضد الْقبْح وَالْحسن ضد الْقَبِيح.

وَحسن الشَّيْء يحسن حسنا وَلَا يكادون يَقُولُونَ: رجل أحسن إِلَّا أَنهم يَقُولُونَ: امْرَأَة حسانة وَرجل حسان.

وَقَالُوا: امْرَأَة حسانة جمالة.

والحسان: جمع حسن ألحقوها بضدها فَقَالُوا: قباح وَحسان كَمَا قَالُوا عجاف وسمان.

قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: لَا نَعْرِف فِي الْجَاهِلِيَّة أحدا سمي حسنا وَحسَيْنا.

وَهَذَا غلط لِأَن بطنين من طَيئ يُقَال لَهما بَنو حسن وَبَنُو حُسَيْن أَبنَاء ثعل بن عَمْرو بن الْغَوْث بن طَيئ.

وَالْحسن: كثيب مَعْرُوف بِنَجْد فِي بِلَاد بني ضبة وَهَذَا الْموضع الَّذِي قتل فِيهِ بسطَام بن قيس الشَّيْبَانِيّ قَالَ عبد الله بن عنمة الضَّبِّيّ // (وافر) //:(لأم الأَرْض ويل مَا أجنت .

بِحَيْثُ أضرّ بالْحسنِ السَّبِيل) ويروى: غَدَاة أضرّ.

وَقد سمت الْعَرَب حسان وَيجوز أَن يكون اشتقاقه من شَيْئَيْنِ فَإِن كَانَ من الْحسن فَهُوَ فعال وينصرف فِي الْمعرفَة والنكرة وَإِن كَانَ من الْحس وَهُوَ الْقَتْل الشَّديد فالنون فِيهِ

معنى حسن في كتاب العين

حسن: حَسُنَ الشَيْءُ فهو حَسَن.

والمَحْسَن: الموضع الحسن في البدن، وجمعه مَحاسن.

وامرأةٌ حَسناء، ورجُل حُسّان، وقد يجيء فُعّال نعتاً، رجلٌ كُرّام، قال الله- جل وعز-: مَكْراً كُبَّاراً (سورة نوح، الآية ٢٢) .

والحسان: الحسن جدا، ولا يقال: رجل أحسنَ.

وجارية حُسّانة.

والمَحاسِن من الأعمال ضد المساوىء، قال الله- عز وجل-: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ (سورة يونس، الآية ٢٦) أي الجنة وهي (هو) ضد السوءى.

معنى حسن في تهذيب اللغة

حسن: هُوَ الْبَيْت الْقَدِيم؛

وَدَلِيله قَول الله تَعَالَى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً} (آل عِمرَان: ٩٦) .

وَقَالَ غَيره: الْبَيْت الْعَتِيق أُعتِق من الغرقِ أَيَّام الطُّوفان، وَدَلِيله قَوْله تَعَالَى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} (الحَجّ: ٢٦) ، وَهَذَا دليلٌ على أَن الْبَيْت رفع وَبَقِي مَكَانَهُ.

وَقيل إِنَّه أُعتِق من الْجَبَابِرَة وَلم يدَّعه مِنْهُم أحدٌ.

أَبُو عبيدٍ عَن الْأَصْمَعِي: عَتَقَت الفرسُ، إِذا سبقت الخيلَ فنجَتْ.

وَيُقَال فلانٌ مِعتاق الوَسِيقة، إِذا أنجاها وسبقَ بهَا.

وَيُقَال عَتَّق بِفِيهِ يعتِّق، إِذا بزَمَ، أَي عضَّ.

وعتَق التمرُ وَغَيره وعَتُق يعْتق، إِذا صَار قَدِيما.

وعتُق فلانٌ بعد استعلاج، إِذا صَار عتيقاً، وَهُوَ رقّة الْجلد.

ورجلٌ عَتيق وَامْرَأَة عتيقة، إِذا عَتَقا من الرِّقّة.

وَيُقَال هَذَا فرخ قطاةٍ عاتقٌ، إِذا كَانَ قد استقلّ وطار، ونُرى أَنه من السَّبْق.

وَقَالَ غَيره: عَتَق من الرقّ يَعتق عِتقاً، وعَتاقاً، وعَتاقة.

أَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: العِتْق: صلاحُ المَال.

يُقَال عتقتُ المالَ فَعَتَق.

أَي أصلحتُه فصَلَح.

وَأَخْبرنِي الْإِيَادِي عَن شمِر أَنه قَالَ: العاتق: الْجَارِيَة الَّتِي قد أدركتْ وبلغَتْ وَلم تتزوَّج بعدُ.

وَأنْشد:أقيدي دَماً يَا أمَّ عمرٍ وهرقتِهِبكفَّيك يَوْم السِّتْر إِذْ أَنْت عاتقُأَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العاتق: الْجَارِيَة الَّتِي قد بلغت أَن تدَّرع وعتَقَت من الصِّبا والاستعانة بهَا فِي مِهْنةِ أَهلهَا، سمِّيت عاتقاً بِهَذَا.

وَقَالَ حسن: (أَعْجَميٌّ وعربيٌّ) بِهَمْزَة وَاحِدَة وَسُكُون الْعين.

قَالَ: وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن الْمَعْنى لَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجمياً لقالوا هلاّ بُيِّنت آيَاته أقرآن أعجميٌّ ونبيٌّ عربيّ.

وَمن قَرَأَ (أأعْجميٌّ) بِهَمْزَة وَألف فَإِنَّهُ مَنْسُوب إِلَى اللِّسان الأعجميّ.

تَ حسن: (صَلَاة النَّهار عَجْماء) مَعْنَاهُ أَنه لَا يُسمَعُ فِيهَا قِرَاءَة.

قَالَ: وَمعنى قَوْ حسن: (اتَّقوا هَذِه الْأَهْوَاء الَّتِي جِمَاعهَا الضَّلَالَة ومعادها النَّار) .

وَكَذَلِكَ الْجَمِيع، لِأَنَّهُ اسْم لَازم.

وَقَالَ اللَّيْث: رجل جَمِيع، أَي مُجْتَمع فِي خَلْقه.

وَأما المُجتمِع فَالَّذِي اسْتَوَت لحيتُه وَبلغ غايةَ شبابه، وَلَا يُقَال للنِّسَاء.

وَأنْشد أَبُو عبيد:قد سادَ وَهُوَ فَتى حَتَّى إِذا بلغَتْأَشدُّهُ وغلا فِي الْأَمر واجتمعاوَيُقَال للرجل إِذا اسْتَوَت لحيته: مُجتمِع، ثمَّ كَهْلٌ بعد ذَلِك.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ حسن: (إِذْ تَصْعَدون) جعل الصُعود فِي الْجَبَل كالصعود فِي السُّلّم.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الحَرّانيّ عَن ابْن السكيّت قَالَ: يُقَ حسن: كزرع قد أُكل حَبّه وَبَقِي تِبْنُه.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس أَنه قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ} : إِنَّه يُقَ حسن: إِصْبَع لإشارة النَّاس إِلَيْهِ بالإصبع.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: إِنَّه لحسن الإصبع فِي مَاله، وحَسَن المَسّ فِي مالِه أَي حسن الْأَثر.

وَأنْشد:أوردهَا رَاع مَرِيء الإصبعلم تَنْتَشِر عَنهُ وَلم تَصَدّعِوَفُلَان مُغِلّ الإصبع إِذا كَانَ خائناً.

وَقَالَ الشَّاعِر:حدّثتَ نَفسك بِالْوَفَاءِ وَلم تكنللغدر خَائِنَة مُغِلّ الإصبعوَ حسن: الصُوَاع والسِقاية شَيْء وَاحِد.

وَقد حسن: تكذِبون من قَوْلك: تدّعِي الْبَاطِل وتدّعي مَا لَا يكون.

وَقَالَ الفرّاء: يجوز أَن يكون (تدّعون) بِمَعْنى تَدْعون.

وَمن قَرَأَ (تَدْعون) مخفّفة فَهُوَ من دَعَوْت أَدْعُو.

وَالْمعْنَى: هَذَا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون، وتدْعون الله بتعجيله.

يَعْنِي قَوْ حسن: معاده الْآخِرَة.

وَقَالَ مُجَاهِد: يُحييه يَوْم الْبَعْث.

وَقَالَ ابْن عَبَّاس: {لرادّك إِلَى مَعَاد إِلَى مَعدِنك من الجنّة.

وَقَالَ بَعضهم: إِلَى معاد إِلَى مَكَّة.

وَقَالَ الْفراء: لرادّك إِلَى معاد حَيْثُ وُلدت.

قَالَ: وَذكروا أَن جِبْرِيل قَالَ: يَا مُحَمَّد أَشْتَقْتَ إِلَى مولدك ووطنك؟

قَالَ: نعم.

فَقَالَ: إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد.

قَالَ والمَعَاد هَهُنَا: إِلَى عادتك حَيْثُ ولدت وَلَيْسَ من الْعود.

وَقد يكون أَن تجْعَل قَوْ حسن: الْفساد: الْمعاصِي.

وَقَالَ مُ حسن: هَذَا من قَول الْمُجْرمين، فَقَالَ الله: مَحْجُوراً عَلَيْهِم أَن يُعَاذُوا وَأَن يُجارُوا كَمَا كَانُوا يُعَاذُون فِي الدُّنْيَا ويُجارُون، فحجر الله ذَلِك عَلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة.

قَالَ أَبُو حَاتِم: وَقَالَ أحْمَد اللُّؤْلُؤيّ: بلغَني أَنَّ ابْن عَبَّاس قَالَ: هَذَا كُله من قَول الْمَلَائِكَة، حسن: قَالَ اللَّيْث: الحَسَنُ: نعت لما حَسُنَ، تَ حسن: هم الَّذين يَصومُون الْفَرْض.

وَقد حسن: سَمِعت مَنْ يَقُول: لَا أفعل ذَلِك حيريَّ دهر مثقَّلة، قَالَ والحيريّ الدَّهْر كُله.

قَالَ حسن: وَيْح كلمةُ رَحْمةٍ.

وَقَالَ نصير النحويّ: سَمِعت بعض المتنطعين يَقُولُونَ: الوَيْحُ رَحْمةٌ، قَالَ وَلَيْسَ بَيْنَه وَبَين الوَيْل فُرْقَانٌ إِلَّا كَأَنَّهُ أَلْيَنُ قَلِيلا.

قَالَ وَمن قَالَ: هُوَ رَحْمَةٌ فَعَسَى أَن تكون العربُ تَقول لمنْ ترحَمُه: وَيْحَهُ رثايةً لَهُ.

وَقَالَ ابْن كَيْسَانَ: سَمِعت ثعلباً قَالَ: قَالَ المازنيّ: قَالَ الأصمعيّ: الويل قَبُوح والوَيْحُ ترحُّم ووَيْسَ تصغيرُها أَي هِيَ دُونها.

وَقَالَ أَبُو حسن: مامن أحد عمل لله عملا إِلَّا سَار فِي قَلْبه سوْرتان، فَإِذا كَانَت أُوليهمَا لله فَلَا تَهِيدَنَّه الآخرةُ، أَي لَا يمنعنَّه ذَلِك من الْأَمر الَّذِي قد تقدَّمتْ فِيهِ نِيَّتُه لله.

قَالَ ابْن السّ حسن: هُوَ ثُفْلُ مَا صُبغ بِهِ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَ حسن: (فَنَقَبُوا) بِالتَّخْفِيفِ.

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وَقد نقّبتُ فِي الْآفَاق حَتَّىرَضِيتُ من السَّلامَة بالإيابأَي: ضَربتُ فِي الْبِلَاد، أقبلتُ وأدْبَرْتُ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيباً} (الْمَائِدَة: ١٢) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: النَّقيب فِي اللُّغة كالأمين والكَفيل.

وَنحن نبيِّن حَقِيقَته واشتقاقه.

يُقَ حسن: (إنّ المؤمنَ وقّافٌ، متأنَ، وَلَيْسَ كحاطب اللَّيْل) .

وَيُقَال للمُحْجم عَن الْقِتَ حسن: {فَكَانَ قَابَ} ، أَي: طول قوسين.

وَقَالَ الْفراء: {فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ} ، أَي: قدر قوسين عربيَّتين، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الزّجاج.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: القُوبيُّ: المُولع بِأَكْل الأقواب وَهِي الْفِرَاخ.

وَقَالَ الْفراء: القائبة: الْبَيْضَة، والقوب: الفرخ.

وَقَالَ الْكُمَيْت:لهنَّ وللمشيب ومَن عَلاهُمن الْأَمْثَال قائبة وقوبُشبه مزايلة النساءِ من الشُّيُوخ بِخُرُوج القوب، وَهُوَ الفَرْخُ، من القائبة، وَهِي البَيضة.

فَيَقُول: لَا يرجعن إِلَى الشَّيْخ كَمَا لَا يرجع الفرخ إِلَى الْبَيْضَة.

وَنهى عمر عَن التَّمَتُّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج وَقَالَ: (إِنَّكُم إِن اعتمرتم فِي شَهر الْحَج رأيتموها جازيةً مِن حجِّكم وعمرتكم، فقَرعَ موضعُ الْحَج سَائِر السنَة، وَكَانَت قائبة قَوبٍ) .

ضَرَب عمر هَذَا مثلا لخلاء مكّة من المعتمرين سَائِر السّنة، أَرَادَ أَن تكون مكةُ معمورةً بالمعتمرين فِي غير شهور الْحَج.

وَيُقَ حسن: أخذَتْه الكِظّة فَقَالَ لجاريته: هَاتِي هاضُوماً.

قَالَ اللَّيْث: الكَظكَظَة: امتلاءُ السِّقاءِ: إِذا ملأتَه، والكِظاظ فِي الْحَرْب: الضيِّق عِنْد المعركة.

وَقَالَ غَيره: الكظيظ: الزحام.

يُقَ حسن: تَجَلَّى بَدَا لِلْجَبَلِ نُور العَرْش.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: جَلاهُ عَن وطَنِه، فَجَلا، أَي طَرَدَهُ فَهَرَبَ، قَالَ: وجَلَا أَيْضا، إِذا عَلا، وجَلَا، إِذا اكتَحَل، قَالَ: والجَلَا.

مَقصور، والجِلَاءُ مَمدود، والجِلَا مَقصور: الأثمِد، وَأنْشد:أَكحُلْكَ بالصَّابِ أَو بالجِلافَفَتِّحْ لذَلِك أَو غَمِّضِوَيُقَ حسن: (نَنْشرُها) .

أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: أَنشرَ اللَّهُ الميِّتَ ونَشرَهُ، فنشر الميِّتُ لَا غير.

وَقَالَ الْفراء: من قَرَأَهَا (كَيفَ نُنشْرُها) بِضَم النُّون، فإنشارها إحْياؤُها.

واحْتَجَّ حسن: (تَمُوتُ وتَتْرُكُ مالَكَ للشافِنِ) .

والشَّفْنُ: الْبُغْض.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: شَنِفْتُ: فَطِنْتَ، وَأنْشد فِي ذَلِك قَوْ حسن:إنْ كُنْتَ غَيْرَ صائِدِي فَنَبِّشِقَالَ: ويروى: (فَبَنِّش) أَي اقعُد.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سَمِعتُ العَبْسِيِّين يَقُولُونَ: فَنّش الرجلُ عَن الْأَمر، وفَيَّش إِذا خَامَ عنْه.

حسن: قَالَ بَعضهم: فاظَ فلانٌ نَفسه، أَي: قاءها.

وضرَبْتُه حَتَّى أفظتْ نَفسه.

وَقَالَ حسن: الصَّمَدُ: الدَّائِم.

وَقَالَ ميسرَة: المُصْمَت: المصْمَد.

والمُصمَت: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، ونحواً من ذَلِك قَالَ الشّعْبي.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: الصَّمَد: الَّذِي يَنتَهي إِلَيْهِ السُّودَد، وَأنْشد:لقد بَكَّر النّاعي بخَيْرَيْ بني أسَدْبعَمرو بنِ مَسْعُود وبالسَّيّد الصَّمَدْوَ حسن: أَن رجلا قَالَ: سَأَلته عَن الَّذِي يَسْتَيْقِظ فيجدُ بَلةً، قَالَ: أما أَنْت فاغتسل ورآني صِفتاتاً.

قَالَ حسن: {أُبْسِلُواْ} أُسْلِمُوا بجرائرهم، {أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} (الْأَنْعَام: ٧٠) ؛

أَي: تسلم للهلاك.

قَالَ أَبُو مَنْصُور: أَي لِئَلَّا تسلم نفس إِلَى الْعَذَاب بعملها.

والمسْتَبْسِلُ: الَّذِي يَقع فِي مَكْرُوه وَلَا مخلص لَهُ مِنْهُ، فيستسلم موقناً لهلكه.

وأخبرَني المنذرِيُّ عَن الأَسديّ عَن الرِّياشي قَالَ: حدّثنا أَبُو مَعْمَر، عَن عبد الوارث عَن عَمْرو، عَن الْحسن فِي قَوْله تَعَالَى: {أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ} (الْأَنْعَام: ٧٠) قَالَ: أُسلِموا.

قَالَ: وأَنشدَنا الرِّياشيّ:وإبْسالِي بَنِيَّ بغيرِ جُرْمٍبعَوْناه وَلَا بِدَمٍ مُراقِقَالَ: وَقَالَ الشَّنْفَرَى:هُنالِك لَا أَرْجُو حَياةً تسرُّنيسَميرَ اللَّيالي مُبْسَلاً لجرَائريأَي: مُسلَماً.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ فِي قَوْ حسن: يُقَ حسن: {الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ} (الذاريات: ١٣) قَالَ: يُقَرَّرُون بِذُنُوبِهِمْ.

وَقَالَ حسن: كَانُوا يَقُولُونَ للصّنم: أُنثى بني فلَان.

وَيُقَ حسن: هُوَ يَحُفّنا ويَرُفّنا، إِذا كَانَ يَطُوف بِنَا ويُزَيِّن أَمْرنَا.

وَقَالَ ابْن الأَنباري: ذَهب من كَانَ يَحُفّنا ويَرُفّنا، أَي يُؤْوينا ويُطْعِمنا.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأَعْرابيّ: يُقَالُ: رَفّ يَرِفّ، إِذا أَكل.

ورَفّ يَرِفّ، إِذا بَرَق.

ووَرَف يَرِف، إِذا اتّسع.

وَقَالَ اللَّيْث: الرَّفْراف: الظّلِيم يُرَفْرِفُ بجناحَيْه ثمَّ يَعْدُو.

والرَّفْرَف: كِسْر الخِبَاء وَنَحْوه.

وَهُوَ أَيْضا خِرْقة تُخاط فِي أَسفل الفُسطاط؛

وَقَالَ الله عزّ وجَلّ: {تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ} (الرحمان: ٧٦) .

قَالَ الْفراء: ذكرُوا أنّها رِياضُ الجنَّة.

وَقَالَ بَعضهم: هِيَ المَجالس.

قَالَ أَبُو عُبيدةَ: الرَّفرف: الفُرش والبُسط.

وجَمْعُه: رَفارِف.

وَقَالَ قَتَادَة: الرفرف: المَجالِس.

وَ حسن: قَالَ حدّثنا أَبُو دَاوُود: قَالَ حدّثنا أَبُو عوَانَة، عَن يَعْلى بن عَطاء، عَن الْوَلِيد بن عبد الرحمان الزّجاج، عَن الْحَارِث بن أَوْس الثَّقَفِيّ، قَالَ: سَأَلت عُمر عَن امْرَأَة حَاضَت، أَتَنفر قبل أَن تَطُوف؟

قَالَ: تَجعل آخر عَهْدها الطّواف.

قَالَ: فَ

معنى حسن في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حسن):{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} [آل عمران: ٣٧]في التهذيب [وبل جـ ١٥ ص ٣٨٦] "قال أبو الهيثم: الوابلة: الحَسَن -محركة: وهي طرَفُ عَظم العَضُد الذي يلي المنكب.

سُمىَ حَسَنا لكثرة لحمه اهـ (ونقل هذا في ل: وبل) -والحَسَن -محركة: الكثيب (= الجبل من الرمل) النَقِي العالي، والحاسِن: القمَر.

والحِسنة -بالكسر: رَيد -بالفتح أي حرف ينتأ من الجبل ".

° المعنى المحوري نَقَاءُ الشيء ورقته بخروج الخَشن أو الغليظ -الذي يخالطه فيَشُوبُ رِقتَه- منه.

كما يخرج الرَيد من وَسَط الجبل، وكنقاء الكثيب من الصخور، وكالقمر ذي الضوء والبياض النقي، وكلَحمة الوايلة الخالية من العظم.

ومنه "حسن الحلاق رأسه- ض: زيَنه، وما رأيت مُحَسِّنًا مثلَه.

ودخل الحمام فتَحَسن: اختَلق (فالتخلص من شَعَث الشعر: نقاء يبقي الجسم نقيًّا).

ومن هذا عبر التركيب عن الحُسن أي جمال المنظر ونقائه {وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} [الأحزاب: ٥٢] (نقاؤهن، والمعنوى منه أعجب لمثله - صلى الله عليه وسلم - {فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [غافر: ٦٤]، {عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن: ٧٦] ثم عُمم في الطيب الرقيق من الصُحبةِ: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: ٦٩]، والنِعمةِ: {قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا} [الطلاق: ١١]، والعملِ {ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: ٩٣].

(ومن هذا: الحسَنَة ضدّ السيئة) {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: ١٦٠] "والقول {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: ٨٣].

"والحسنى: التي تَفْضُل سواها في الحُسن، فأطلقتْ على الجنة {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}

معنى حسن في معجم الصواب اللغوي

١٠٠ - أَحَاسِنالجذر:ح س نمثال:أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجبالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا.

الصواب والرتبة:-أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجب [فصيحة]-أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحسنكم أداءً للواجب [فصيحة] التعليق:إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا} الأنعام/١٢٣، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك.

١٢٣ - إِحْسَاناتالجذر:ح س نمثال:بدت في تصرفاتهم إحْساناتٌ واضحةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-بَدَت في تصرُّفاتهم إحْسانات واضحة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

١٢٥ - أَحْسَن بـالجذر:ح س نمثال:أَحْسَن الأب بابنه إذ ربّاه تربية حسنةالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل بالباء، وهو غير وارد في المعاجم.

الصواب والرتبة:-أحسن الأب إلى ابنه إذ ربّاه تربية حسنة [فصيحة]-أحسن الأب بابنه إذ ربّاه تربية حسنة [فصيحة] التعليق:الفعل «أَحْسَنَ» يتعدى بـ «إلى» كما في قوله تعالى: {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} القصص/٧٧، وبـ «الباء» كما في قوله تعالى: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي} يوسف/١٠٠.

٦٨٤ - اِحْسِنالجذر:ح س نمثال:احْسِن القولالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة:-أَحْسِن القول [فصيحة] التعليق:همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَحْسَنَ» فصوابه: «أَحْسِنْ».

٧٣٢ - اسْتِحْسَاناتالجذر:ح س نمثال:لاقَى البحث استحسانات كبيرةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-لاقى البحث استحسانات كبيرة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

٨٥١ - الأَحْسَن منالجذر:ح س نمثال:الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة:-أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق:القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده.

ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أحسن من هذا مكافأته.

١٤٢٣ - تَحْسِيناتالجذر:ح س نمثال:أَدْخَل على المبنى بعض التحسيناتالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-أَدْخَل على المبنى بعض التحسينات [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

٢١٠٦ - حَسْنَاوَاتالجذر:ح س نمثال:فتيات حَسْناواتالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع الصفة التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير.

المعنى:جميلاتالصواب والرتبة:-فتيات حِسَان [فصيحة]-فتيات حَسْناوات [فصيحة] التعليق:يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل».

ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك، وقد أورد الأساسي الجمع المرفوض؛

ومن ثَمَّ يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا.

معنى حسن في لسان العرب

حُسْنِه.

وطريقٌ حَنَّانٌ: بَيِّنٌ وَاضِحٌ مُنْبَسِط.

وَطَرِيقٌ يَحِنُّ فِيهِ العَوْدُ: يَنْبَسِط.

الأَزهري:فَمَا نُطْفةٌ مِنْ حَبِّ مُزْنٍ تَقاذَفَتْ .

بِهِ حَسَنُ الجُودِيّ، والليلُ دامِسُ.

وَيُرْوَى: بِهِ جَنْبَتا الجُودِيِّ، والجودِيُّ وادٍ، وأَعلاه بأَجَأَ فِي شواهِقها، وأَسفلُه أَباطحُ سهلةٌ، ويُسَمِّي الحَسَنةَ أَهلُ الْحِجَازِ المَلقَة.

معنى حسن في تاج العروس

حَسَنَةُ: بالقُرْبِ مِنَ البَيْضاءِ، مِنْهَا: الحَسَنُ بنُ مكرمٍ الحَسَنيُّ مَاتَ سَنَة ٢٧٤.

الحَسَنَةُ: فِي الطَّريقِ مِن بِلادِ اليَمنِ؛

قالَهُ نَصْر، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.

الحَسَنَةُ: أَرْكَانِ ، وَالَّذِي ضَبَطَه نَصْر بكسْرِ الحاءِ وسكونِ السِّيْن.

رَيْدٌ يَنْتَأُ من الجَبَلِ، ج) الحِسَنُ، ، وَبِه فُسِّرَ قَوْل أَبي صَعْتَرةَ البَوْلانِيّ:فَمَا نُطْفةٌ من حَبِّ مُزْنٍ تَقاذَفَتْبه حَسَنُ الجُودِيّ والليلُ دامِسُويُرْوَى: بِهِ جَنْبَتا الجُودِيِّ، والجُودِيُّ وادٍ، وأَعْلاهُ بأجَأَ فِي شَواهِقِها، وأَسْفَلُه أَباطِحُ سَهْلةٌ.

وقالَ نَصْر: الجووي بواوَيْن، وأَمَّا الجُودِيُّ بالكُوفَةِ.

(أَمَّا الثَّاني فيَأْتي ذِكْرُه فِي آخِرِ الترْجَمَةِ.

وأَمَّا الثَّالِثُ فَمِنْهُ: محمدُ بنُ مُحاسِنٍ، حَكَى عَنهُ ابنُ أَخِي الأَصْمَعي، ومُحاسِنُ بنُ عَمْرِو بنِ عبْدِ ودَ أَخُو النُّعْمانِ بنِ المُنْذرِ لأُمِّه، ذَكَرَه ابنُ الكَلْبي؛

ومُحاسِنٌ لَقَبُ زيْدِ مَنَاة بنِ عبْدِ ودَ، قالَ الحافِظُ: وَالَّذِي يَنْبَغي أَنْ يكونَ بفتحِ الميمِ.

وأَمَّا الرَّابعُ فَمِنْهُ جماعَةٌ.

وأَمَّا الخامِسُ: فَفِي المُتَقدِّمين قَلِيلٌ جدًّا لم يَذْكرِ الأَميرُ سِوَى اثْنَيْن: محمدُ بنُ مُحْسِنٍ رَوَى عَنهُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عُيَيْنَةَ، ومنعمُ بنُ مُحْسِنِ بنِ مفضل أَبو طاهِرٍ اليخشيّ رَوَى عَن السديِّ حَمَدوَيْهَ، كَانَ يَتَشيَّعُ وذَكَرَ ابنُ نقْطَةَ: المَلِكُ بنُ مُحْسِنِ بنِ صَلاح الدِّيْن.

قُلْت: اسْمُه أَحْمدُ ولَقَبُه ظَهِيرُ الدِّيْن، وُلِدَ بمِصْرَ سَنَة وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لجريرٍ:أَبَتْ عَيْناكَ بالحَسَنِ الرُّقاداوأَنْكَرْتَ الأَصادِقَ والبِلادَاوفي حدِيْثِ أَبي رَجاء العُطارِدِيِّ: وقيلَ لَهُ مَا تَذْكُرُ؟

قالَ: أَذْكُرُ مَقْتَل بِسْطامِ بنِ قَيْسٍ على الحَسَنِ؛

وكانَ أَبو رَجاءٍ قد عُمِّر مِائَةً وثمانِي وعشْرِيْنَ سَنَةً؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لشَمْعَلَة بنِ الأَخْضَرِ:ويَوْمَ شَقيقةِ الحَسَنَيْنِ لاقَتْبَنُو شَيْبان آجالاً قِصاراوأَنْشَدَ فِي الحُسَيْن:تَركْنَا فِي النَّواصِف من حُسَيْنٍ نساءَ الحيِّ يَلْقُطْنَ الجُماناوقالَ نَصْر: الحَسَنُ والحُسَيْنُ جَبَلانِ بالدَّهْناءِ، فإِذا ثُنِّيا قيلَ: الحَسَنانِ، وَفِي كلِّ ذلِكَ جاءَ شِعْر.

الحَسَنُ والحُسَيْنُ: ، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن الكَلْبيّ؛

وهُما ابْنَا عَمْرٍ وبنِ الغَوْثِ بنِ طيِّىءٍ.

قُلْت: وضَبَطَه غيرُ واحِدٍ فِي هَذَا البَطْن الحَسِين، كأَميرٍ.

حَسَنٌ وحُسَيْنٌ: ، يُقالانِ باللامِ فِي التَّسْميةِ على إِرادَةِ الصِّفَةِ.

وقالَ سِيْبَوَيْه: أَمَّا الَّذين قَالُوا الحَسَن فِي اسْمِ الرَّجُل، فإِنَّما أَرادُوا أَنْ يَجْعلُوا الرَّجلَ هُوَ الشيءَ بعَيْنِه وَلم يَجْعلوه سُمِّيَ بذلِكَ، ولكنَّهم جَعَلوه كأَنَّه وصفٌ لَهُ غَلَب عَلَيْهِ، ومَن قالَ فِيهِ حَسَن فَلم يُدْخِل فِيهِ الأَلِفَ واللامَ فَهُوَ يُجْرِيه مُجْرَى زَيْدٍ.

وأَوَّلُ مَنْ سُمِّي بهما سَيِّدُنا الحَسَنُ وأَخُوه سَيِّدُنا الحُسَيْن ابْنَا فاطِمَةَ الزَّهْراء، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنْهُم أَجْمَعِيْن.

وذَكَرَ ابنُ دُرَيْدٍ عَن ابنِ الكَلْبيّ: لَا يُعْرَفُ أَحدٌ فِي الجاهِلِيَّةِ حَسَن وَلَا حُسَيْن.

قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَهَذَا غَلَطٌ، فَفِي طيِّىءٍ بَطْنٌ ٥٧٧ -، وتُوفي بحَلَبَ سَنَة ٦٣٣، سَمِعَ بدِمشْقَ ومِصْرَ ومكَّةَ، وحدَّثَ، أَجازَ الحافِظَ المُنْذرِيَّ وأَوْلادَه الأَميرُ ناصِرُ الدِّيْن أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ أَحْمدَ حَضَرَ فِي الرَّابعةِ على ابْن طبرزد مَعَ أَبيهِ والمَلِك المَشْهور أَبو محمدٍ عليّ حَضَرَ مَعَ أَخيهِ فِي الثالثةِ على ابْن طبرزد، وَمَعَ أُخْتهِ فِي الثانيةِ، وأُمُّ الحَسَنِ فاطِمَةُ خاتون حدَّثَتْ عَن ابْن طبرزد وَلَدُها عُمَرُ بنُ أَرْسلان بنِ المَلِكِ الزَّاهِدِ دَاود سَمِعَ الحَدِيْثَ على أُمِّه فِي مَجالِس.

وأَمَّا السادِسُ: فَهُوَ فَرْدٌ يأْتي ذِكْرُه.

، بالكسْرِ: للمَراكِبِ (والحَسَنِيُّ، محرَّكةً) مَعَ تَشْديدِ الياءِ: (و) أَيْضاً: وَزِير المَأْمُون نُسِبَ إِليه.

الحسينيةُ، شَرْقيّها على يَوْمَيْن؛

عَن نَصْر.

(والأَحاسِنُ) ، كأَنّه جَمْعُ أَحْسَنُ: ، وقيلَ: قُرْبَ الأَحْسَن بينَ ضَرِيَّة واليَمامَةِ.

وقالَ الإِيادِيُّ: الأَحاسِنُ: مِن جِبالِ بَني عَمْرِو بنِ كِلابٍ؛

قالَ السريُّ بنُ حَاتِم:تَبَصَّرْتهم حَتَّى إِذا حَالَ دُوْنَهميَحامِيم مِن سُود الأَحاسِنِ جُنَّحُقالَ ياقوت: فإِن قيلَ: إِنَّما يُجْمَعُ أَفْعَل على أَفاعِلٍ إِذا كانَ مُؤَنَّثُه فَعلى، مِثْل صَغِير وأَصْغَر وأَصاغِر، وأَمَّا هَذَا فمؤَنَّثه الحَسْناء فيَجبُ أَن يُجْمَع على فعل أَو فعْلان، فالجَوابُ: أنَّ أَفْعَل يُجْمَع على أفاعِلٍ إِذا كانَ اسْماً على كلِّ حالٍ، وَهَهُنَا كأَنَّهم سَمّوا مَواضِع كلُّ واحِدٍ مِنْهَا أَحْسَن فزَالَتِ الصِّفَة بنَقْلِهم إِيّاه إِلى الصِّحاحِ: وَقَالُوا امْرَأَةٌ حَسْناءُ وَلم يَقُولُوا رَجُلٌ أَحْسَنُ، وَهُوَ اسْمٌ أُنِّثَ مِن غيْرِ تَذْكيرٍ، كَمَا قَالُوا غُلامٌ أَمْرَدُ وَلم يَقُولُوا جارِيَةٌ مَرْداءُ، فَهُوَ يُذَكَّر مِن غَيْرِ تأْنِيثٍ، اه.

وقالَ ثَعْلَب: وكانَ يَنْبَغي أَنْ يقالَ لأَنَّ القِياسُ يُوجِبُ ذلِكَ.

وَفِي ضياءِ الحلوم يقالُ: امْرأَةٌ حَسْناءُ بمعْنَى حَسَنَةُ الخلقِ وَلَا يقالُ رجُلٌ أَحْسَنُ.

قُلْت: وَقد مَرَّ نَظِيرُه فِي س ح ح مِن الحاءِ.

، وقوْلُه تعالَى: {فيَتّبِعُون أَحْسَنه} ، أَي الأَبْعَد عَن الشُّبْهةِ، وقوْلُه تعالَى: {اتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِليكُم مِن رَبِّكُم} ، أَي القُرْآن، ودَلِيلُه قَوْله تعالَى: {اللَّه نَزَّلَ أَحْسَنَ الحدِيْثِ} ؛

) وَفِي الحدِيْث: .

ضِدُّ السُّوأَى) .

(و) الحُسْنَى: ، وَبِه فُسِّرَ قَوْله تعالَى: {وإِنَّ لَهُ عنْدَنا للحُسْنَى} .

قيلَ: الحُسْنَى .

إِنَّ الحُسْنَى الجَنَّةُ، والزِّيادَة النَّظَرُ إِلى وَجْهِ اللَّهِ تعالَى.

(و) قالَ ثَعْلَب: الحُسْنَيان المَوْتُ والغَلَبَةُ، يعْنِي قوْلُه تعالَى: {هَل فاطِمَةُ بِنْتُ عليَ الوَقَاياتيِّ عَن ابنِ سويسٍ التَّمَّار، وعنها الشيخُ المُوَّفقُ، مُحدِّثانِ.

أُمُّ وَلَدٍ للإِمامِ أَحمدَ) بنِ حَنْبل حَكَت عَنهُ.

وفاتَهُ: مُغَنِّيَةٌ مِن أَهْلِ البَصْرَةِ لَهَا ذِكْرٌ، وفيهَا قيلَ:وسوْفَ يَرونه فِي بَيْتِ حُسْنٍ عَقِيماً للشَّرابِ وللسَّماعِ حُسْنُ بنِ الغَوْثِ، حَسن، .

هُما فَرْدانِ.

وتقدَّمَ عَن الكَلْبي أنَّهما الحَسَنُ، محرَّكةً، والحُسَيْنُ، كزُبَيْرٍ، بَطْنانِ فِي طيِّىءٍ؛

فتأَمَّلْ ذلِكَ.

وسِياقُ المصنِّفِ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى لَا يَخْلو عَن نَظَرٍ ظاهِرٍ.

(و) حُسَيْنَةُ، (و) حُسَيْنَةُ بنِ سويدٍ؛

عَن أَبيها.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الحاسِنُ: القَمَرُ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن أَبي عَمْرٍ و.

وحَسَّنْتُ الشيءَ تَحْسِيناً: زَيَّنْتُه، وأَحْسَنْتُ إِليه وَبِه بمعْنًى وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {وَقد أَحْسَنَ بِي إِذا أَخْرَجَنِي مِن السِّجْنِ} ، أَي إِليَّ؛

رَوَاهُ الأَزْهرِيُّ عَن أَبي الهَيْثمِ.

والحُسْنَى: الجَنَّةُ، وَبِه فُسِّرَ قوْلُه تعالَى: {للَّذين أَحْسَنوا الحُسْنَى وزِيادَة} ، وقوْلُه تعالَى: {وَقُولُوا والحِسْنَةُ، بالكسْرِ: جَبَلٌ شاهِقٌ أَمْلَسُ ليسَ بِهِ صرح.

وقالَ نَصْر، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: هِيَ مَجارِي المَاءِ.

ونَقَلَ شيْخُنا: الحُسُن، بضَمَّتَيْن، والحَسَن، محرَّكةً، لُغَتَان فِي الحُسْن، بالضمِّ، الأَوَّلُ لُغَةُ الحِجازِ، والثانِيَةُ كالرَّشَدِ والرُّشْدِ والبَخَلِ والبُخْلِ.

وحسناباذ: قَرْيَةٌ بأَصْفَهان.

وحَسْنَوَيْه: جَدُّ أَبي سَهْلٍ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أَحْمدَ بنِ محمدٍ النَّيْسابوريُّ الحَسْنَويُّ، سَمِعَ أَبا حامِدٍ البَزَّار، وأَبوه سَمِعَ محمدَ بنَ إِسْحاق بنِ خزيمَةَ.

وأَبو بَكْرٍ محمدُ بنُ إِبْراهيمَ بنِ عليِّ بنِ حَسْنَوَيْه الحَسْنَويُّ الزَّاهِدُ، بَكَى مِن خشْيَةِ اللَّهِ تعالَى حَتَّى عَمِي، سَمِعَ مِنْهُ الحاكِمُ.

والحُسَيْنِيَّةُ: محلَّةٌ كَبيرَةٌ بظاهِرِ القاهِرَةِ لنزولِ طائِفَة مِن بَني الحُسَيْنِ بنِ عليَ بهَا، وَقد نُسِبَ إِليها بعضُ المُحدِّثِيْن.

ومَحاسِنُ الحربيُّ، كمَساجِدَ: حَدَّثَ عَن ابنِ الزاخونيِّ.

وأَبو المَحاسِنِ: كَثيرُونَ فِي المُتَأَخِّرين.

والإِمامُ المُحدِّثُ موسَى المحاسِنِيُّ الدِّمَشْقيُّ خَطِيبُ جامِعِ بَني أُميَّة، أَجازَ شُيُوخنَا.

وكمُحَدِّثٍ: مُحَسِّنُ بنُ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، ومُحَسِّنُ بنُ خالِدٍ الصُّوفيُّ شيخٌ لحمْزَةَ الكِنانيِّ، ومحمدُ بنُ مُحَسِّنٍ الرّهاوِيُّ عَن أَبي فَرْوَة؛

تَرَبَّصون بِنَا } .

) قالَ:وأَنَّثَهُما لأَنَّه أَرادَ الخَصْلَتَيْن؛

لَا يَسْقُطُ مِنْهُمَا الأَلِفُ واللامُ لأَنَّها مُعاقبةٌ.

) يُقالُ: فلانَةٌ كَثيرَةُ المَحاسِنِ.

قالَ الأَزْهرِيُّ: لَا تَكادُ العَرَبُ توحِّدُ المَحاسِن.

وقالَ بعضُهم: مَحْسَنٌ، .

، وَهَذَا هُوَ المَعْروفُ عنْدَ النّحويِّين وجُمْهور اللّغَويِّين، ولذلِكَ قالَ سِيْبَوَيْه: إِذا نسبْتَ إِلى مَحاسِنَ قُلْت مَحاسِنيّ، فَلَو كانَ لَهُ واحِدٌ لرَدَّه إِليه فِي النَّسَبِ، وإِنَّما يُقالُ إِنَّ واحِدَه حَسَنٌ على المُسامَحةِ.

، كمُعَظَّمٍ: تَحْسِيناً، ليسَ مِن بابِ مُدَرْهَم ومفؤود كَمَا ذَهَبَ إِليه بعضُهم فيمَا ذُكِرَ.

) والفَرْقُ بَيْنه وبينَ الإِنْعامِ أنَّ الإِحْسانَ يكونُ لنفْسِ الإِنْسانِ وغيرِهِ، والإِنْعامَ لَا يكونُ إِلَاّ لغيرِهِ.

وقالَ الرَّاغبُ فِي قَوْلِه تعالَى: {إِنَّ اللَّهَ يأْمرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ} إِنَّ الإِحْسانَ فوْقَ العَدْلِ، وذلِكَ أنَّ العَدْلَ بأَنْ يُعْطِيَ مَا عَلَيْهِ ويأْخُذَ مَا لَهُ، والإِحْسانَ أَنْ يُعْطيَ أَكْثَرَ ممَّا عَلَيْهِ ويأْخذَ أَقَلّ ممَّا لَهُ، فالإِحْسانُ زائِدٌ على العَدْلِ فتحري العَدْلَ واجِب وتَحري الإِحْسان نَدْبٌ وتَطَوّعٌ، وعَلى ذلِكَ قَوْله تعالَى: {وَمن أَحْسَن دِيناً ممَّنْ أَسْلَم وَجْهَه للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} ، وقَوْله تعالَى: {وأَدَاء إِليه بإِحْسانٍ} ، ولذلِكَ عَظِّم اللَّهُ، سُبْحانه وتعالَى، ثَوابَ المُحْسِنِيْن، اه.

وَفِي حدِيْث سُؤَال جِبْريل، عَلَيْهِ السّلام: ، العِلْميَّة فنَزَلَ مَنْزِلةَ الاسْمِ المَحْض، فجَمَعُوه على أَحاسِن كَمَا فَعَلوه بأَحامِر وأَحاسِب وأَحاوِص.

، ومِثْلُه تَكالِيف الأُمُورِ وتَقاضِيب الشّعر.

، ونَحْو هَذَا يُجْعَل مَصْدراً ثمَّ يُجْمَع كالتَّكاذِيبِ، وليسَ الجَمْعُ فِي مَصْدر بفاشٍ ولكنّهم يجرّون بَعْضَها مجرَى الأَسْماءِ ثمَّ يَجْمَعُونَه.

بنُ الهَيْثمِ، بالفتْحِ :) هُوَ صاحِبُ هُبَيْرَةَ كَانَ ينزلُ الدَّائرَةَ.

حَسنونَ حَسنونَ أَحْمدُ بنُ محمدِ الترسيُّ مِن شيوخِ الحافِظ ابْن أَبي بَكْرٍ الخَطِيب.

وفاتَهُ:حَسنونَ بن محمدِ بنِ أَبي الفَرَجِ أَبو القاسِمِ العَطَّار، حَدَّثَ بَعيْن زربَةَ عَن أَبي فَرْوَةَ الرّمادِيِّ وغيرِهِ؛

قالَهُ ابنُ العَدِيمِ فِي التاريخِ.

عَن حذيفَةَ بن الهاطي، مَاتَ سَنَة ٦١٠: (وأُمُّ الحُسْنِ كمالُ بِنْتُ الحافِظِ عبدِ اللَّهِ بنِ أَحمدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ) عَن طِرَاد أُمُّ الحُسْنِ عَن محمدِ بنِ إِبْراهيمَ الجُرْجانيّ.

وفاتَهُ:أُمُّ الحُسْنِ فاطِمَةُ بِنْتُ هِلالٍ الكرجيَّة عَن ابنِ السمَّاكِ؛

وأُمُّ الحُسْنِ يُقالُ لَهُم بَنُو حُسَيْنٌ.

قُلْت: قد تَقَدَّمَ أنَّ المُعْتمدَ فِيهِ حَسِين كأَمِيرٍ.

وَفِي حَدِيْث أَبي هُرَيْرَةَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ: كنَّا عنْدَ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي لَيْلةٍ ظَلْماءَ حِنْدِسٍ وعنْدَه الحَسَنُ والحُسَيْنُ، فسَمِعَ تَوَلْوُلَ فاطِمَةَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنْهُم، وَهِي تُنادِيهما: يَا حَسَنانُ، يَا حُسَيْنانُ فقالَ: الْحَقَا بأُمِّكما؛

غلبَ أَحَد الاسْمَيْن على الآخَر، كَمَا قَالُوا العُمْرانِ والقَمَرانِ.

قالَ الأَزْهرِيُّ: هَكَذَا رَوَى سَلَمةُ عَن الفرَّاء، بضمِّ النّونِ فيهمَا جَمِيعاً، كأنَّه جَعَل الاسْمَيْن اسْماً واحِداً فأَعْطاهُما حَظّ الاسْمِ الواحِدِ مِن الإِعْرابِ.

مَا حَسُنَ من كلِّ شيءٍ) وَهُوَ لِمَعْنى فِي نفْسِه كالاتِّصافِ بالحُسْنِ لِمَعْنى ثَبَتَ فِي ذاتِه كالإِيْمانِ باللَّهِ تعالَى وصفاتِه، ولمعنًى فِي غيرِهِ كالاتِّصافِ بالحسنِ لِمَعْنى ثَبَتَ فِي غيرِهِ كالجِهادِ، فإِنَّه لَا يَحْسنُ لذاتِه لأَنَّه تَخْريبُ بِلادَ اللَّهِ تعالَى وتَعْذيبُ عِبادِه، وإِنَّما حَسَن لمَا فِيهِ مِن إِعْلاءِ كَلِمَةِ اللَّهِ تعالَى وإِهْلاكِ أَعْدائِه.

الحَسَنُ: (و) أَيْضاً: (و) حَكَى الأَزْهرِيُّ عَن عليِّ بنِ حَمْزَةَ: الحَسَنُ الأَلاءِ مُصْطفًّا بكَثيبِ رمْلٍ، فالحَسَنُ هُوَ الشَّجَرُ، سمِّي بذلِكَ لِحُسْنِه، ونُسِبَ الكَثِيبُ إِليه فقيلَ: نَقا الحَسَنِ.

الحَسَنُ: (و) الحَسَنُ: .

الغُلامُ حَسَناً.

الرَّجُلُ: ؛

) عَن ابنِ الأَعْرَابيِّ.

امْرَأَةٌ) ، وَهِي أُمُّ شُرَحْبيلَ القُرَشِيِّ، وقيلَ: حاضِنَتُه، وَلها صحْبَةٌ، وحَفِيده جَعْفَرُ بنُ رَبيعَةَ بنِ شُرَحْبيلٍ الحَسَنيُّ عَن الأَعْرَج، وَعنهُ اللَّيْثُ وابنُ لهيعَةَ.

للناسِ حُسْناً} ؛

قالَ أَبو حاتِمٍ: قَرَأَ الأَخْفَشُ حُسْنَى كبُشْرَى، قالَ: وَهَذَا لَا يَجوزُ لأَنَّ حُسْنَى مِثْلُ فُعْلَى، وَهَذَا لَا يَجوزُ إِلَاّ بالأَلفِ واللامِ.

وقالَ الزَّجَّاجُ: مَنْ قَرَأَ حُسْناً بالتَّنْوينِ فَفِيهِ قَوْلان: أَحَدُهما: قولا ذَا حُسْنٍ، قالَ: وزَعَمَ الأَخْفَش أنَّه يَجوزُ أَنْ يكونَ حُسْناً فِي معْنَى حَسَناً؛

قالَ: وَمن قَرَأَ حُسْنَى فَهُوَ خَطَأ لَا يَجوزُ أَن يقْرأَ بِهِ ومِن الأَوَّل البُؤْسُ والبُؤْسَى والنُّعْم والنُّعْمَى.

وقوْلُه تعالَى: {وَلَا تَقْرَبوا مالَ اليَتِيمِ إِلَاّ بالَّتي هِيَ أَحْسَن} ؛

قيلَ: هُوَ أَنْ يأْخذَ مِن مالِهِ مَا يَسْترُ عَوْرتَه ويسدُّ جَوْعتَه.

وقوْلُه تعالَى: {أَحْسَنَ كلَّ شيءٍ خَلْقَه} ؛

يعْنِي حَسَّنَ خَلْقَ كلِّ شيءٍ.

وقوْلُه تعالَى: {ووَصَّيْنا الإِنْسانَ بوالِدَيْه حُسْناً} ، أَي يَفْعلُ بهما مَا يَحْسُنُ حُسْناً.

وحَسَّنَ الحَلَاّقُ رأْسَه: زَيَّنَه.

ودخَلَ الحمَّامَ فتَحسَّنَ: أَي احْتَلَقَ.

والتَّحسُّنُ: التَّجَمُّلُ.

وإِنِّي لأُحَاسِنُ بكَ الناسَ: أَي أُباهِيهم بحسْنِك.

وحَسَّان: اسْمُ رجُلٍ إِنْ جَعَلْتَه فَعَّالاً مِن الحُسْنِ أَجْرَيْتَه، وإِن جَعَلْتَه فَعْلاناً مِن الحَسِّ لم تُجْرِه.

وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى فِي ح س س.

وذَكَرَه الجَوْهرِيُّ هُنَا.

وصَوَّبَ ابنُ سِيْدَه أنَّه فَعْلان مِن الحسِّ.

قالَ الجَوْهرِيُّ: وتَصْغيرُ فَعَّالٍ حُسَيْسِين، وتَصْغيرُ فَعْلانَ حُسَيْسَان.

والحُسَيْنُ، كزُبَيْرٍ: الجَبَلُ العالِي، وَبِه سُمِّي الغُلامُ حُسَيْناً.

وحَسْنَى: مَوْضِعٌ.

قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إِذا ذكَر كُثيِّر غَيْقةَ فمعها حَسْنَى، وقالَ ثَعْلَب: إِنَّما هُوَ حِسْيٌ، وإِذا لم يَذْكر غَيْقةَ فحِسْمَى.

المُحْسِنين} ، أَي العُلَماء بالتَّأْوِيلِ.

وَمِنْه قَوْل عليَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ وكَرَّمَ وَجْهَه: .

وقالَ الرَّاغِبُ: الإِحْسانُ على وَجْهَينِ: أَحَدُهما: الإِنْعامُ إِلى الغَيْرِ، وَالثَّانِي: إِحْسانٌ فِي فعْلِه، وذلِكَ إِذا عَلمَ عِلْماً حَسَناً أَو عَمِلَ عَمَلاً حَسَناً؛

وعَلى هَذَا قَوْلُ عليَ، كَرَّمَ اللَّهُ تعالَى وَجْهَه: ، أَي مَنْسُوبونَ إِلى مَا يَعْلَمونَه وَمَا يَعْمَلُونَه مِن الأَفْعالِ الحَسَنَةِ.

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَمِنْه قوْلُهم: صَرْفُ هَذَا اسْتِحْسانٌ والمَنْعُ قِياسٌ؛

وقَوْل الشاعِرِ:فَمُسْتَحْسَنٌ مِن ذَوي الجاه لَيِّنُ ؛

) هَكَذَا فِي نسخِ الصِّحاحِ بالجِيمِ، وَفِي بَعْضِها حَبَلانِ بالحاءِ، ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكَلْبيّ؛

زادَ غيرُهُ: أَحَدُهما بإِزاءِ الآخَر.

وقالَ الكَلْبيُّ أَيْضاً: الحَسَنُ اسْمُ رَمْلَةٍ لبَني سَعْدٍ.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: الحَسَنُ نَقاً فِي دِيارِ بَني تَمِيمٍ مَعْروفٌ.

وقالَ نَصْر: الْحسن رَملٌ فِي دِيارِ بَني ضبَّةَ وجَبَلٌ فِي دِيارِ بَني عامِرٍ.

قالَ الجَوْهرِيُّ عَن الكَلْبيِّ: ، ونَصُّ الصِّحاحِ: قُتِلَ أَبو الصَّهْباء، بنِ خالِدٍ الشَّيْبانيُّ، قَتَلَه عاصِمُ بنُ خَليفَةَ الضَّبِّيُّ، وَفِيه يقولُ عَنَمةُ بنُ عبدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ يَرْثِيه:لأُمِّ الأَرْضِ وَيْلٌ مَا أَجَنَّتْبحيثُ أَضَرَّ بالحَسَنِ السَّبيلُ أَرادَ بالإِحْسان الإِخْلاصَ، وَهُوَ شَرْطٌ فِي صحَّةِ الإِيْمانِ والإِسْلام مَعًا.

وقيلَ: أَرادَ بِهِ الإِشارَةَ إِلى المُراقَبَةِ وحُسْنِ الطَّاعَةِ.

وقوْلُه تعالَى: {وَالَّذين اتَّبَعُوهم بإِحْسانٍ} ، أَي باسْتِقامَةٍ وسُلوكِ الطَّريقِ الَّذِي دَرَجَ السابقُونَ عَلَيْهِ.

وقوْلُه تعالَى: {إِنَّا نَراكَ مِن المُحْسِنينَ} ، أَي الَّذين يُحْسِنونَ التَّأْويلَ.

ويقالُ: إِنَّه كَانَ يَنْصرُ الضَّعِيفَ ويُعِينُ المَظْلومَ ويَعُودُ المَرِيضَ، فذلِكَ إِحْسانه.

، الأَخيرَةُ عَن سِيْبَوَيْه.

ويقالُ: أَحْسِنْ يَا هَذَا فإِنَّك مِحْسانٌ، أَي لَا تَزالُ مُحْسِناً.

فقَوْلُه تعالَى: {وإِن تُصِبْهم حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِه مِن عِنْد اللَّهِ} ، أَي خِصبٌ وسِعَةٌ وظَفَرٌ، {وإِن تُصِبْهم سَيِّئَةٌ} ، أَي جَدْبٌ وضِيقٌ وخَيْبَةٌ.

وقوْلُه تعالَى: {فَمَا أَصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فمِنَ اللَّهِ} ، أَي ثَوَاب، {وَمَا أَصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ} ، أَي عَذَاب؛

(ج حَسَناتٌ) ، وَلَا يُكَسَّرُ؛

وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: {إِنَّ الحَسَناتَ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ} ، قيلَ: المُرادُ بهَا الصَّلواتُ الخَمْس يكفّرُ مَا بَينهَا.

فِي النوادِرِ: ، بالقصْرِ وجُهْدُه وغايتُه، وكَذلِكَ غُنَيْماؤُه وحُمَيْداؤُه.

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ، وَهُوَ مجازٌ وَبِه فسرَ قَوْله تعالَى: {إِنَّا لنراكَ مِنَ [حسن]: الجَمالُ) ، ظاهِرُه تَرادفُهما.

وقالَ الأَصْمَعيُّ: الحُسْنُ فِي العَيْنَيْنِ، والجَمالُ فِي الأَنْفِ.

وَفِي الصِّحاحِ: الحُسْنُ نَقِيضُ القُبْح.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: الحُسْنُ نَعْتٌ لمَا حَسُن.

وقالَ الرَّاغبُ: الحُسْنُ عِبارَةٌ عَن كلِّ مُسْتَحْسَنٍ مَرْغُوبٍ، وذلِكَ ثلاثَةُ أَضْرُبٍ: مُسْتَحْسَن مِن جِهَةِ العَقْل، ومُسْتَحْسَن مِن جِهَةِ الهَوَى، ومُسْتَحْسَن مِن جهَةِ الحسِّ.

والحُسْنُ أَكْثَر مَا يقالُ فِي تَعارفِ العامَّةِ فِي المُسْتَحْسَن بالبَصَرِ، وأَكْثَر مَا جاءَ فِي القُرْآن فِي المُسْتَحْسَن مِن جهَةِ البَصِيرَةِ.

كأَنَّه فِي التَّقْدِيرِ جَمْعُ مَحْسَن؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ، أَي كمَقْعَدٍ.

ونَقَلَ الميدانيُّ عَن اللَّحْيانيِّ أَنَّه لَا واحِدَ لَهُ كالمَساوِي والمَشَابِه.

وقالَ الثّعالبِيُّ فِي فقْهِ اللّغَةِ: المَحاسِنُ والمَساوِي والمَقابِحُ وَمَا فِي معْناهُ لَا واحِدَ لَهُ مِن لفْظِه.

، قالَ الجَوْهرِيُّ: وإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الضمَّةَ فقُلْت: حَسْنَ الشيءُ، وَلَا يَجوزُ أَن تَنْقُل الضمَّة إِلى الحاءِ لأَنَّه خبَرٌ، وإِنَّما يَجوزُ النَّقْل إِذا كانَ بمعْنَى المَدْح أَو الذَّم لأَنَّه يُشبَّه فِي جَوازِ النَّقْلِ بنِعْم وبِئْس، وذلِكَ أَنَّ الأَصْل فيهمَا نَعِم وبَئِس، فسُكِّن ثانِيهما ونُقِلتْ حَرَكتُه إِلى مَا قَبْلِه، فكَذلِكَ كلُّ مَا كانَ فِي مِثالِهما؛

وقالَ الشاعِرُ:لم يَمْنَعِ الناسُ مِنِّي مَا أَردْتُ وماأُعْطِيهمُ مَا أَرادُوا حُسْنَ ذَا أَدَباأَرادَ: حَسُن هَذَا أَدَباً، فخفَّفَ ونَقَل.

زادَ غيرُهُ: حَسَنَ مِثْل يَحْسُن حُسْناً فيهمَا، .

(وحَكَى اللَّحْيانيُّ: أَحْسُنْ إِنْ كنْتَ حاسِناً، فَهَذَا فِي المُسْتقْبَل، وإِنَّه لَحَسَن، يُريدُ فِعْل الحالِ.

وقالَ شيْخُنا: حاسِنٌ قَليلٌ، بل قالَ أَئِمَّةُ العرفِ: إِنَّه لَا يُبْنى مثْلُه إِلَاّ إِذا قصدَ الحُدُوث، وحَسَن محرَّكةً، لَا نَظِير لَهُ إِلَاّ قَوْلهم بَطَل للشُّجاعِ لَا ثالِثَ لَهما.

قالَ ابنُ بَرِّي: ، مِثْل كَبيرٍ وكُبَارٍ وكُبَّارٍ وعَجِيبٍ وعُجَابٍ وعُجَّابٍ وظَريفٍ وظُرَافٍ وظُرَّافٍ؛

وقالَ ذُو الإِصْبَع:كأَنَّا يَوْمَ قُرَّى إِنَّما نَقْتُل إِيَّاناقِياماً بَينهم كلُّفَتًى أَبْيَضَ حُسَّاناقالَ: وأَصْلُ قَوْلهم شيءٌ حَسَن حَسِين، لأَنَّه مِن حَسُن يَحْسُن، كَمَا قَالُوا: عَظُم فَهُوَ عَظِيمٌ، وكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ، كَذلِكَ حَسُن فَهُوَ حَسِين، إِلَاّ أَنَّه جاءَ نادِراً، ثمَّ قُلِبَ الفَعِيل فُعالاً ثمَّ فُعَّالاً إِذا بُولِغَ فِي نَعْتِه فَقَالُوا حَسَنٌ وحُسَان وحُسَّان، وكَذلِكَ كَرِيمٌ وكُرامٌ وكُرَّامٌ؛

، بالكسْرِ، هُوَ جَمْعُ حسن، ويَجوزُ أَنْ يكونَ جَمْع حَسِين ككَرِيمٍ، وكِرامٍ؛

، بضمَ فتَشْديدٍ، جَمْعُ حُسَّانٍ كرُمَّانٍ.

قالَ سِيْبَوَيْه: وَلَا يُكَسَّر، اسْتَغْنَوْا عَنهُ بالواوِ والنونِ، ؛

) قالَ الشمَّاخُ:دارَ الفَتاةِ الَّتِي كُنَّا نقُول لهايا ظَبْيةً عُطُلاً حُسَّانةَ الجِيدِ ، بالكسْرِ، هُوَ جَمْعُ الحَسْناء كالمُذَكَّر، وَلَا نَظِير لَهَا إِلَاّ عَجْفاءُ وعِجافٌ جَمْعُ حسَّانَةٍ.

(ونَصُّ مُمْتَلِئٌ.

قَالَ الكُمَيْتُ:(وأَدْنَيْنَ البُرودَ عَلَى خُدُودٍ .

يُزَيِّنَّ الفَدَاغِمَ بالأَسِيلِ)(والبَقْلُ) الفَدْغَمُ: (الكَثِيرُ المَاءِ) .

[ف ر م](الفَرْمُ والفَرْمَةُ و) الفِرَامُ (كَكِتَابٍ) وعَلى الأَوَّلَيْنِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ: (دَوَاءٌ تَتَضَيَّقُ بِهِ المَرْأَةُ) قُبُلَها، (فَهِيَ: فَرْمَاءُ ومُسْتَفْرِمَةٌ) .

وَقد استَفْرَمَتْ إِذَا احْتَشَتْ بحَبِّ الزَّبِيبِ ونَحْوِه، وكَتَبَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إِلَى الحَجَّاجِ لَمَّا شَكَا مِنْهُ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: " يَا ابْنَ المُسْتَفْرِمةِ بِعَجَمِ الزَّبِيبِ "، قِيلَ: إِنَّما كَتَب إِلَيْهِ بِذَلِك لأَنَّ فِي نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةً فَهُنَّ يَفْعَلْنَ ذَلِك يَسْتَضِقْنَ بِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ الحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهما قَالَ لِرَجُل: " عَلَيْكَ بِفِرَامِ أُمِّكَ ".

سُئِل عَنهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ " كانَتْ أُمُّه ثَقَفِيَّةً، وَفِي أَحْراحِ نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةٌ، وَلذَلِك يُعَالِجْنَ بالزَّبِيبِ وغَيرِه.

(و) الفِرَامَةُ، (كَكِتَابةٍ: خِرْقَةٌ تَحْمِلُهَا فِي فَرْجِها) عَن أَبِي زَيْدٍ، (أَوْ أَنْ تَحِيضَ وتَحْتَشِيَ بالخِرْقَةِ، كالفِرَامِ) ، بالكَسْرِ أَيْضا.

(وَقد افْتَرَمَتْ) ، قَالَ:(وَجَدْتُكَ فِيهَا كأُمِّ الغُلامِ .

مَتى مَا تَجِدْ فارِمًا تَفْتَرِمْ) والمَفَارِمُ: خِرَقُ الحَيْضِ، لَا واحِدَ لَهَا.

وفائِدُ بنُ أَفْرَم شاعِرٌ مَدَحَ أَبَا شِهَابٍ، رَوَى عَنهُ بُهْلُولُ بنُ سُلَيْمَانَ.

[ف ر ج م](افْرَنْجَمَ اللَّحْمُ، بالجِيمِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسانِ أَيْ: (تَشَيَّطَ من أَعْلاه ولَمْ يَنْشَوِ) كافْرَنْبَجَ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيه:[ف ر د م]فَرْدَمٌ، كَجَعْفَرٍ: بَطْنٌ من تُجِيبُ، مِنْهُمْ أَبُو دَهْمَجٍ رَباحُ بنُ ذُؤابَةَ بنِ رَباحِ بنِ عُقْبَةَ ابنِ عبدِ اللهِ التُّجِيبِيُّ الفَرْدَمِيُّ المِصْرِيُّ، روى عَن سَالِم بنِ غَيْلآنَ، وَعنهُ أَبُو عُفَيْرٍ.

[ف ر ز م](الفُرْزُومُ، كَعُصْفورٍ: خَشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ يَحْذُو عَلَيْهَا الحَذَّاءُ) : قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّونَهَا: الجَبْأَةَ، هَكَذَا قَرَأْتُه على أَبِي سَعيدٍ، وحَكَاهُ أَيضًا ابنُ كَيْسانَ عَنْ ثَعْلَبٍ، (أَوْ هِيَ بالقَافِ) ، وكَذَلِكَ فِي كِتابِ ابنِ دُرَيْدٍ، وسَاَلْتُ عَنْه بِالبَادِيَةِ، فَلَم يُعْرَفْ، وحَكَى ابنُ بُرِّيٍّ، عَن ابنِ خَالَوَيْهِ الفُرزُومُ بالفَاءِ: خَشَبَةُ الحَذَّاءِ، وبِالقَافِ سِنْدَانُ الحَدَّادِ، كَمَا سَيَأْتِي.

[ف ر ص م](فَرْصَمَ) فَرصَمَةً: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ غَيْرُه: أَيْ (قَطَع وكَسَر وَهُوَ فِي شِعْر رُؤْبَةَ) بنِ العَجَّاجِ، وهَكَذا فُسِّر.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الفِرْصِمُ، كَزِبْرِجٍ: الأَسَدُ، كَمَا فِي اللِّسان.

[ف ر ض م](الفِرْضِمُ، كَزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال غَيْره: هِيَ (الشَّاةُ الكَبِيرَةُ المُسِنَّةُ أَو المَكْسُورَةُ القَرْنَيْنِ) .

(و) أَيْضًا: (الدَّرْداءُ الفَمِ) الَّتِي تَحَطَّمَتْ أَسْنَانُها.

(و) فِرْضِمٌ: (أَبُو بَطْنٍ من مَهَرَةَ بنِ حَيْدَانَ) ، وَهو فِرْضِمُ بنُ العُجَيْلِ بنِ قُبَاثِابنِ قُمْرِيِّ بنِ يقلل بن النَّدْغِيِّ بنِ مَهْرَةَ (وبالقَافِ تَصْحِيفٌ، و) فِرْضِمٌ (والِدُ ذَهْبَنِ الصَّحابِيِّ) لَهُ وِفَادَةٌ، اسْتَدْرَكَه النَّسَائِيُّ، وَهَكَذَا ضَبَطَهُ الأَمِيرُ بِالفَاءِ، وضَبَطَه الدَّارَ قُطْنِيُّ بِالقَافِ، وسَيَأْتي.

(وبَعِيرٌ فِرْضِمِيٌّ، بِالكَسْرِ) أَيْ: (عَظِيمٌ شَدِيدُ الوَطْءِ) ، ويُقالُ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِه القَبِيلَةِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الفِرْضِمُ مِنَ الإبِلِ: الضَّخْمَةُ الثَّقِيلَةُ، كَمَا فِي اللِّسانِ.

[ف ر ط م](الفُرْطومُ، كَزُنْبُورِ: مِنْقَارُ الخُفِّ) إذَا كَانَ طَوِيلاً مُحَدَّدَ الرَّأْسِ.

وَفِي الصِّحاحِ: طَرَفُ الخُفِّ كَالمِنْقار.

وخُفٌّ مُفَرْطَمٌ.

(و) فِي الصِّحاحِ (خِفَافٌ مُفَرْطَمَةٌ) جَاءَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ شِيعَةِ الدَّجَّالِ: (قد فَرْطَمَهَا الخَفَّافُ، أَي: رَفَعَها) ، هَكَذَا رَواهُ اللَّيْث، (صَوَابُهُ: بالقَافِ، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ) ، نَبَّه على ذَلِك ابنُ الأثِير، فإنَّه نَقَل عَن ابْنِ الأَعْرابِيّ قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: جَاءَنَا فُلانٌ فِي نِخَافَيْنِ مُقَرْطَمَيْنِ، أَي: لِهُمَا مِنْقارَانِ، والنِّخَافُ: الخُفُّ، رَوَاه بالقَافِ، قَالَ: وَهُوَ أَصَحُّ.

[ف ر ق م](الفَرْقَمُ، كَجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هُوَ (حَشَفَةُ الرَّجُلِ) .

وَأنْشد:(مَشْغُوفَةٍ بِرَهْزِحَكِّ الفَرْقَمِ .

) قَالَ: ورَوَاه بَعضُهم بِالقافِ، وأَنَا لَا أَعرِفُها.

(والمُفَرْقَمُ، بِفَتْحِ القَافِ: البَطِيءُ الشَّيْبِ السَّيِّئُ الغِذاءِ) من الرِّجالِ.

[ف س ح م](الفُسْحُمُ، كَقُنْفُذٍ: الوَاسِعُ الصَّدْرِ) ، والمِيمُ زائِدَة، نَبَّه عَلَيْهِ الجَوْهَرِيُّ.

(و) أَيْضا: (الكَمَرَةُ) .

(و) فُسْحُمُ (بِنْتُ عَبْدِ الله بنِ أُبَيِّ، و) أَيْضا (بِنْتُ أَوْسِ بنِ خَوْلِيٍّ: صَحَابِيَّتَانِ) ، الأخِيرَةُ ذَكَرَهَا ابنُ حَبِيبٍ، والأُولَى لَمْ أَرَ لَها ذِكْرًا فِي مَعاجِمِ النِّساءِ.

(وَزيْدُ) هَكَذَا فِي النُّسَخِ وصَوَابُهُ: يَزِيدُ (بنُ الحارِثِ بنِ فُسْحُمَ: صَحَابِيُّ بَدْرِيٌّ) هَكَذَا يُعْرَف، (وفُسْحمُ أُمُّه) لَا جَدُّه كَمَا يَتَوَهَّم، فَحِينَئِذٍ تُكتَب الألِفُ بَيْنَ الحارِثِ وفُسْحُمَ.

[ف ص م](فَصَمَهُ يَفْصِمُهُ) فَصْمًا: (كَسَرَهُ) مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ (فانْفَصَمَ وتَفَصَّمَ) ، الأخِيرُ مُطاوِعُ فَصَّمَهُ تَفْصِيمًا، وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيز: {لَا انفصام لَهَا} ، أَيْ: لَا انْقِطَاعَ أَو لَا انْكِسَارَ.

وَفِي صِفَةِ الجَنَّة: " دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لَيْسَ لَهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْمٌ.

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: الفَصْمُ: أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيءُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ، وقَدْ فَصَمَهُ فَصْمًا: فَعَل بِهِ ذَلِكَ، فَهُوَ مَفْصُومٌ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَذْكُرُ غَزالاً شَبَّهَهُ بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ:(كَأَنَّهُ دُملُجٌ مِنْ فِضَّةٍ نَبَهٌ .

فِي مَلْعَبٍ من جَوَارِي الحَيِّ مَفْصُومُ) شَبَّهَ الغَزَالَ وَهُوَ نَائِمٌ بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ قَدْ طُرِحَ ونُسِيَ.

وكُلُّ شَيءٍ سَقَطَ مِنْ إِنْسانٍ فَنَسِيَهُ ولَمْ يَهْتَدِ لَهُ، فَهُوَ: نَبَهٌ، وإِنَّمَا جَعَلَه مَفْصُومًا لِتَثَنِّيهِ وانْحِنائِه إِذا نَامَ.

وأَما القَصْم، بِالقافِ فَهُوَ كَسْرُ بَيْنُونَةٍ، نَبَّه عَلَيْهِ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الكَشَّافِ.

ذَلِكَ.

[ف ع م](فَعُمَ السَّاعِدُ والإِنَاءُ، كَكَرُمَ فَعَامَةً وفُعُومَةً: امْتَلأَ فهُوَ فَعْمٌ) قَالَ:(بِسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خَاضِبِ .

)(وفَعْمَلٌ بِزِيَادَةِ لامٍ) وقَدْ ذُكِرَ فِي اللامِ.

وَفِي الحَدِيثِ: " كَانَ النِّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم فَعْمَ الأوْصَالِ "؛

أَيْ مُمْتَلِئَ الأعْضاءِ.

(و) فَعُمَتْ (المَرْأَةُ: اسْتَوَى خَلْقُهَا وغَلُظَ ساقُهَا فَهِيَ فَعْمَةٌ) .

وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ:(ضَخْمٌ مُقَلَّدُهَا فَعْمٌ مُقَيَّدُها .

) أَيْ: مُمْتَلِئَةُ السَّاقِ.

(وأَفْعَمَ الإناءُ: مَلأه) وبالَغَ فِي مَلْئِه (كَفَعَمَه) يَفْعَمُه فَعْمًا، يُقالُ: سِقاءٌ مُفْعَمٌ ومُفْأَمٌ، أَي: مَمْلوءٌ.

قَالَ:(فَأَصْبَحْتُ والطَّيْرُ لَمْ تَكَلَّمِ .

)(خَابيةً طُمَّت بسَيْلٍ مُفْعَم .

) وأَمَّا مَفْعُومٌ فإنّه زَعَم ابنُ الأَعْرابِيّ أَنه لم يَسْمَعْه إِلَّا فِي قَوْلِ كُثَيِّر:(أَتِيٌّ ومَفْعُومٌ حَثِيثٌ كَأَنَّهُ .

غُروبُ السَّوانِي أتْرَعَتْهَا النَّوَاضِحُ) قَالَ: وَهُوَ من أَفْعَمْتُ، ونَظِيرُه قولُ لَبِيدٍ:(النَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ .

) وَهُوَ من أبْرَزْتُ، وَمثله المَضْعوف من أضْعَفْتُ، وَقَالَ الأزهَرِيُّ: نَهرٌ مَفْعُومٌ، أَي: مُمْتَلِئٌ، وأنشدَ أَبُو سَهْلٍ فِي أَشْعارِ الفَصِيح فِي بابِ المُشَدَّدِ بَيْتًا آخَرَ جَاءَ بِهِشَاهِدًا على الضِّحِّ وَهُوَ:(أَبيضَ أَبْرَزَه للضِّحِّ رَاقِبُه .

مُقَلَّدٌ قُضُبَ الرَّيْحانِ مَفْعُومُ) أيْ مُمْتَلِئٌ لَحْمًا.

(و) أفْعَمَ (المِسْكُ البَيْتَ) : إِذَا (طَيَّبَه) أَي مَلأهُ بِرِيحِهِ.

(و) أَفْعَم (فُلانًا: أَغْضَبَه) أَي ملأَه غَضَبًا، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، حَكَاهُ الأزْهَرِيُّ عَن أَبِي تُرابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ واقِفًا السُّلَمِيَّ يَقُول ذَلِك، والغَيْن لُغَة فِيهِ.

(أَو) أَفْعَمَه: (مَلأ أَنْفَه رَائِحَةً:) طَيِّبَةً، وَمِنْه الحَدِيثُ: " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِن الحُورِ العِينِ أَشْرَفَتْ لأَفعَمَتْ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ رِيحَ المِسْكِ "، أَي: مَلأت، ويُرْوَى بِالغَيْن أَيْضًا (كفَعِمَه، كسَمِعَه، ومَنَعَه) فَعْمًا، والأعرفُ بِالغَيْن المُعْجَمَة.

(والفَعْمُ: شَجَرٌ أَو الوَرْدُ) .

(وفَعَوْعَمٌ، أَو فَعَمْعَمٌ: ع)(وافْعَوْعَمَ: امْتَلأَ وفَاضَ) ، قَالَ كَعْبٌ يَصِفُ نَهَرًا:(مُفْعَوْعِمٌ صَخِبُ الآذِيّ مُنَبعِقٌ .

كَأَنَّ فِيهِ أَكُفَّ القَوْمِ تَصْطَفِقُ)[] ومِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ:الأفْعَمُ: المُمْتَلِئُ.

وقِيلَ: الفائِضُ امتِلاءً.

وحَاضِرٌ فَعْمٌ، أَيْ: حَيٌّ مُمْتَلِئٌ بأَهْلِه.

وافْعَوْعَمَ البَيْتُ طِيبًا: امْتَلأَ.

ومُخَلْخَلٌ فَعْمٌ: مُمْتَلِئُ اللَّحْمِ، قَالَ:(فَعْمٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا .

عَذْبٌ مُقَبَّلُهَا طَعْمُ السَّدَى فُوهَا) وأَفْعَمَهُ وأَفْغَمَهُ: مَلأَه فَرَحًا، عَن أَبِي تُراب.

[ف غ م](فَغَمَهُ الطِّيبُ، كَمَنَعَ فَغْمًا وفُغُومًا: سَدَّ خَيَاشِيمَهُ) ، وَفِي الحَدِيثِ: " لَوْ أَنَّ امْرأَةًمِن الحَورِ العِين أَشْرَفَتْ لَفَغَمَتْ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأرْض رِيحَ المِسْكِ " أَي: لَمَلأتْ، ويُرْوَى: لأفْغَمَتْ، قَالَ الأزهَرِيُّ: الرِّوَايَةُ لأفْعَمَتْ بِالعَيْنِ، قَالَ: وهُوَ الصَّوَابُ.

(و) فَغَمَتِ (الرَّائِحَةُ السُّدَّةَ: فَتَحَتْهَا) فَهُوَ (ضِدٌّ) .

(و) فَغَمَ (المَرْأَةَ) فَغْمًا (قَبَّلَهَا) ، قَالَ الأغْلَبُ العِجْلِيُّ:(بَعْدَ شَمِيمٍ شَاغِفٍ وفَغْمٍ .

)(كَفَاغَمَها) .

قَالَ هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ:(مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا .

)(يُدْنِينَ أُمَّ قَاسِمٍ وقَاسِمَا .

)(أَلا يَرَيْنَ الدَّمعَ مِنِّى سَاجِمَا .

)(حِذَارَ دَارٍ مِنْكِ أَنْ تُلائِمَا .

)(واللَّهِ لَا يَشْفِي الفُؤَادَ الهَائِمَا .

)(تَماحُكُ اللَّبَّاتِ والمآكِمَا .

)(وَلَا اللّزامُ دُونَ أَنْ تُفَاغِمَا .

)(وَلَا الفِقَامُ دُونَ أَنْ تُفَاقِمَا .

)(وتَركَبَ القَوَائِمُ القَوائِمَا .

)(و) فَغَمَ (الجَدْيُ) فَغْمًا: (رَضَعَ) ثَدْيَ أُمِّه.

(وفَغِمَ بِهِ، كَفَرِحَ: لَهِجَ) وأُوْلِعَ بِهِ (وحَرَصَ) عَلَيْهِ، فَهُو: فَغمٌ، قَالَ الأعشَى:(تَؤُمُّ دِيَارَ بَنِي عَامِرٍ .

وأَنْتَ بِآلِ عَقِيلٍ فَغِمْ)(و) فَغِمَ (بِالمَكَانِ) فَغَمًا: (أَقَامَ ولَزِمَه) وَلم يُفَارِقْه.

(وأَفْغَمَ مَكَانَه: مَلأه بِرِيحِه) ، والعَيْن لُغَة فِيهِ كَمَا تَقَدَّم.

(و) أَفغَمَ (الإناءَ: مَلأه) كأفعَمه فَهُوَ مُفْغَم ومُفْعَم.

(وانْفَغَمَ الزُّكَامُ: انْفَرَجَ) .

(والفُغْمُ، بِالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْن: الفَمُ أَجْمَعُ، أَو الذَّقَنُ بِلَحْيَيْهِ) ، كَفُقْمِهِ بِالقَافِ، وَبِه فُسِّر قَولُهم: أَخَذَ بِفُغْمِ الرَّجل، وسيَأْتِي عَن شَمِر مَا يُخالِفُه.

تَعَالَى عَنْهُنَّ.

(والفَواطِمُ الَّتي فِي الحَدِيثِ) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللُّهُ تَعَالَى عَلَيه وَسَلَّم أَعْطَى عَلِيًّا حُلَّةً سِيَرَاءَ وقَالَ: " شَقِّقْهَا خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِمِ ".

قالَ القُتَيْبِيُّ: إِحْدَاهُنَّ سَيِّدَةُ النِّساءِ (فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيهَا، (و) الثَّانِيَّةُ فَاطِمَةُ (بِنْتُ أَسَدِ) بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيَّةُ (أُمُّ عَلِيٍّ) وإِخْوَتِهِ، رَضِيَ اللُّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَهِي أوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لهاشِمِيٍّ، قالَ: وَلَا أَعْرِفُ الثَّالِثَة.

(و) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ فَاطِمَةُ (بِنْتُ حَمْزَةَ) بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، رَوَى لَهَا ابنُ أَبِي عاصِمٍ فِي الوِحْدَانِ، (أَوْ الثَّالِثَةُ) فَاطِمَةُ (بِنْتُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ) بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، خَالَةُ مُعَاويةَ، أَسْلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، هَذا قولُ الأَزْهَرِيِّ، قَالَ: وأُراهُ أَرادَ فَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ؛

لأَنَّهَا من أهلِ البَيْتِ.

قُلْتُ: وكانَتْ بِنْتُ عُتْبَةَ هذِه كَثِيرَةَ المَالِ قَدْ تَزَوَّجَهَا عَقِيلُ بنِ أبِي طالِبٍ، وفِي الرَّوْضِ لِلسُّهَيْلِيِّ: ورَواهُ عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيدٍ بَيْن الفَواطِمِ الأَرْبَعِ، وذَكَر فَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ مَعَ اللَّتَيْن تَقَدَّمَتَا.

وقالَ: لَا أَدْرِي مَنِ الرَّابِعَةُ، قالَهُ فِي كِتابِ الغَوامِضِ والمُبْهَمَاتِ.

قُلْتُ: وقَرَأْتُ فِي المُبْهَماتِ لابْنِ بَشْكُوال: يُقال: إنَّ الرّابِعَةَ هِيَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الأصَمِّ أُمُّ خَدِيجَةَ، قَالَ: وَلَا أُرَاهَا أَدْرَكَتْ هَذَا الزَّمَانَ.

(والفَوَاطِمُ اللاتِي وَلَدْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلَّم) سَبْعٌ: (قُرَشِيَّةٌ وقَيْسِيَّتانِ ويَمَانِيَّتَانِ وأَزَدِيَّةٌ وخُزَاعِيَّةٌ) هَكَذا ذَكَرَه ابنُ بَرِّي.

امَّا القُرَشِيَّةُ فَهِي جَدَّتُهُ، أُمُّ أَبِيهِ وعَمِّهِ أَبِي طالِب: فَاطِمَةُ بِنْتُ [عَمْرِو بنِ] عائِذِ بنِ عِمْرَانَ بنِ مَخْزُومٍ المَخْزُومِيَّةُ، وأَمَّا الأَزَدِيَّةُ فَهِيَ أُمُّ جَدِّهِ قُصَيٍّ: فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بنِ سَبَلٍ من بَنِي غَيْمانَ بنِ عَامِر الجَادِرِ فِي أزْدِ شَنُوءةَ، والبَاقِيَاتُ لم أَعْرِفْهُنَّ مَعَ كَثْرَةِ اسْتِقْصَائِي فِي مَظَانِّه.

ثُمَّ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وقِيلَ للحَسَنِوالحُسَيْنِ رَضِي اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا ابْنَا الفَواطِمِ، فاطِمَةُ أُمُّهما، وفَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ جَدَّتُهُمَا، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍ والمَخْزومِيَّةُ جَدَّةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم لأَبِيهِ.

قُلْتُ: والجَدَّةُ الثَّالِثَة لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ: هِي فَاطِمَةُ بِنْتُ هَرِم بنِ رَوَاحَةَ بنِ حَجَرِ بنِ عَبْدِ بنِ مَعِيصٍ العَامِرِيَّةُ، وجَدَّتُهُا الخَامِسَةُ: هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ بنِ مُنْقِذِ ابْن عَمْرٍ والعَامِرِيَّةُ، وأيْضًا أُمُّ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْها فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بنِ الْأُمَم العَامِرِيَّةُ، وجَدَّتُها الرَّابِعَةُ العرقةُ بِنْتُ سَعِيد ابنِ سَعْدِ بنِ سَهْم، تُكَنى: أمَّ فاطِمَةَ.

(وانْفَطَمَ عَنْه: انْتَهَى) وَهُوَ مَجَازٌ.

(و) يُقالُ: (تَفَاطَمُوا) إِذَا (لَهِجَ بَهْمُهُم بِأُمَّهاتِهَا بَعْدَ الفِطَامِ) ، فَدَفَع هَذَا بَهْمَه إِلَى هَذا، وهذَا بَهْمَه إِلَى هَذَا، وَإِذا كانَت الشَّاةُ تُرْضِعُ كُلَّ بَهْمَةٍ فَهِي المُشْفِعُ.

(و) فُطَيمَةُ، (كَجُهَيْنَةَ: ع) .

(و) أَيْضا اسْمُ (أعرابيَّةٍ لَها حَدِيثٌ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:فَطَمْتُ فُلانًا عَنْ عَادَتِهِ: قَطَعْتُهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجَاز.

والفَطِيمَةُ: الشَّاةُ إِذَا فُطِمَتْ، ومِنْه قَولُهم: مَا يَمْلِك فُلانٌ فَطِيمَةً أَيْ: عَنَاقًا فُطِمَتْ.

ولأَفْطِمَنَّكَ عَمَّا أَنْتَ عَلَيه أَي: لأقْطَعَنَّ : (الحُسْنُ، بالضمِّ: الجَمالُ) ، ظاهِرُه تَرادفُهما.

وقالَ الأَصْمَعيُّ: الحُسْنُ فِي العَيْنَيْنِ، والجَمالُ فِي الأَنْفِ.

وَفِي الصِّحاحِ: الحُسْنُ نَقِيضُ القُبْح.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: الحُسْنُ نَعْتٌ لمَا حَسُن.

وقالَ الرَّاغبُ: الحُسْنُ عِبارَةٌ عَن كلِّ مُسْتَحْسَنٍ مَرْغُوبٍ، وذلِكَ ثلاثَةُ أَضْرُبٍ: مُسْتَحْسَن مِن جِهَةِ العَقْل، ومُسْتَحْسَن مِن جِهَةِ الهَوَى، ومُسْتَحْسَن مِن جهَةِ الحسِّ.

والحُسْنُ أَكْثَر مَا يقالُ فِي تَعارفِ العامَّةِ فِي المُسْتَحْسَن بالبَصَرِ، وأَكْثَر مَا جاءَ فِي القُرْآن فِي المُسْتَحْسَن مِن جهَةِ البَصِيرَةِ.

(ج مَحاسِنُ، على غيرِ قِياسٍ) كأَنَّه فِي التَّقْدِيرِ جَمْعُ مَحْسَن؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ، أَي كمَقْعَدٍ.

ونَقَلَ الميدانيُّ عَن اللَّحْيانيِّ أَنَّه لَا واحِدَ لَهُ كالمَساوِي والمَشَابِه.

وقالَ الثّعالبِيُّ فِي فقْهِ اللّغَةِ: المَحاسِنُ والمَساوِي والمَقابِحُ وَمَا فِي معْناهُ لَا واحِدَ لَهُ مِن لفْظِه.

(وحَسُنَ، ككَرُمَ) ، قالَ الجَوْهرِيُّ: وإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الضمَّةَ فقُلْت: حَسْنَ الشيءُ، وَلَا يَجوزُ أَن تَنْقُل الضمَّة إِلى الحاءِ لأَنَّه خبَرٌ، وإِنَّما يَجوزُ النَّقْل إِذا كانَ بمعْنَى المَدْح أَو الذَّم لأَنَّه يُشبَّه فِي جَوازِ النَّقْلِ بنِعْم وبِئْس، وذلِكَ أَنَّ الأَصْل فيهمَا نَعِم وبَئِس، فسُكِّن ثانِيهما ونُقِلتْ حَرَكتُه إِلى مَا قَبْلِه، فكَذلِكَ كلُّ مَا كانَ فِي مِثالِهما؛

وقالَ الشاعِرُ:لم يَمْنَعِ الناسُ مِنِّي مَا أَردْتُ وماأُعْطِيهمُ مَا أَرادُوا حُسْنَ ذَا أَدَباأَرادَ: حَسُن هَذَا أَدَباً، فخفَّفَ ونَقَل.

(و) زادَ غيرُهُ: حَسَنَ مِثْل (نَصَرَ) يَحْسُن حُسْناً فيهمَا، (فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَنٌ) .

(وحَكَى اللَّحْيانيُّ: أَحْسُنْ إِنْ كنْتَ حاسِناً، فَهَذَا فِي المُسْتقْبَل، وإِنَّه لَحَسَن، يُريدُ فِعْل الحالِ.

وقالَ شيْخُنا: حاسِنٌقَليلٌ، بل قالَ أَئِمَّةُ العرفِ: إِنَّه لَا يُبْنى مثْلُه إِلَاّ إِذا قصدَ الحُدُوث، وحَسَن محرَّكةً، لَا نَظِير لَهُ إِلَاّ قَوْلهم بَطَل للشُّجاعِ لَا ثالِثَ لَهما.

(و) قالَ ابنُ بَرِّي: (حَسِينٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ ورُمَّانٍ) ، مِثْل كَبيرٍ وكُبَارٍ وكُبَّارٍ وعَجِيبٍ وعُجَابٍ وعُجَّابٍ وظَريفٍ وظُرَافٍ وظُرَّافٍ؛

وقالَ ذُو الإِصْبَع:كأَنَّا يَوْمَ قُرَّى إِنَّما نَقْتُل إِيَّاناقِياماً بَينهم كلُّفَتًى أَبْيَضَ حُسَّاناقالَ: وأَصْلُ قَوْلهم شيءٌ حَسَن حَسِين، لأَنَّه مِن حَسُن يَحْسُن، كَمَا قَالُوا: عَظُم فَهُوَ عَظِيمٌ، وكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ، كَذلِكَ حَسُن فَهُوَ حَسِين، إِلَاّ أَنَّه جاءَ نادِراً، ثمَّ قُلِبَ الفَعِيل فُعالاً ثمَّ فُعَّالاً إِذا بُولِغَ فِي نَعْتِه فَقَالُوا حَسَنٌ وحُسَان وحُسَّان، وكَذلِكَ كَرِيمٌ وكُرامٌ وكُرَّامٌ؛

(ج حِسانٌ) ، بالكسْرِ، هُوَ جَمْعُ حسن، ويَجوزُ أَنْ يكونَ جَمْع حَسِين ككَرِيمٍ، وكِرامٍ؛

(وحُسَّانونَ) ، بضمَ فتَشْديدٍ، جَمْعُ حُسَّانٍ كرُمَّانٍ.

قالَ سِيْبَوَيْه: وَلَا يُكَسَّر، اسْتَغْنَوْا عَنهُ بالواوِ والنونِ، (وَهِي حَسَنَةٌ وحَسْناءُ وحُسَّانَةٌ، كرُمَّانَةٍ) ؛

) قالَ الشمَّاخُ:دارَ الفَتاةِ الَّتِي كُنَّا نقُول لهايا ظَبْيةً عُطُلاً حُسَّانةَ الجِيدِ (ج حِسانٌ) ، بالكسْرِ، هُوَ جَمْعُ الحَسْناء كالمُذَكَّر، وَلَا نَظِير لَهَا إِلَاّ عَجْفاءُ وعِجافٌ (وحُسَّاناتٌ) جَمْعُ حسَّانَةٍ.

(وَلَا تَقُلْ رَجُلٌ أَحْسَنُ فِي مُقابَلَةِ امْرَأَةٍ حَسْناءَ، وعَكْسُه غُلامٌ أَمْرَدُ وَلَا يُقالُ جارِيَةٌ مَرْداءُ) .

(ونَصُّ(و) الحَضونُ: (الفَرْجُ أَحَدُ شَفْرَيْهِ أَكْبَرُ من الآخَرِ) ؛

) والاسْمُ الحِضَانُ أَيْضاً.

(وأَحْضَنَهُ و) أَحْضَنَ (بِهِ: أَزْرَى) ؛

) الأَوَّلُ نَقَلَه الجوْهَرِيُّ عَن أَبي زَيْدٍ.

(و) أَحْضَنَ (بحَقِّي: ذَهَبَ بِهِ) ، كأَنَّه جَعَلَه فِي حضْنٍ مِنْهُ، أَي جانِبٍ، وَهُوَ مَجازٌ.

(ويقالُ للأَثافِيِّ: سُفْعٌ حَواضِنُ، أَي جَواثِمُ) ، يَعْني الأَثافِيَّ والرَّمادَ، وَهُوَ مَجازٌ.

(و) المِحْضَنَةُ، (كمِكْنَسَةٍ: القَصْعَةُ الرَّوْحاءُ المَعْمولَةُ من الطِّينِ للحَمامَةِ) تَحْضُنُ فِيهَا على بَيْضِها.

(وأَبو ساسانَ: حُضَيْنُ بنُ المُنْذِرِ) بنِ الحَارِثِ بنِ وَعْلَةَ بنِ المُجالِدِ بنِ يَثْرَبيِّ بنِ رَيَّانَ بنِ الحرثِ بنِ مالِكِ بنِ شَيْبانَ بنِ ذُهلٍ، (كزُبَيْرٍ) ، أَحَدُ بَنِي رَقَاشٍ، (تابِعِيٌّ) شاعِرٌ وَهُوَ القائِلُ لابْنِه غَيَّاظ:وسُمِّيتَ غَيَّاظاً ولَستَ بغائِظٍ عَدُوًّا ولكِنَّ الصَّدِيقَ تَغيظُعَدُوُّكَ مَسرورٌ وَذُو الوُدِّ بالذييَرَى منكَ من غَيْظٍ عليكَ كَظِيظُويُكَنَّى أَيْضاً: أَبا اليَقْظان، وقيلَ: أَبو سَاسانَ لَقَبُه، وإِنَّما كُنْيَته أَبو محمَّدٍ، كَذَا فِي تارِيخِ حَلَب.

قالَ الذَّهبيُّ: رَوَى عَن عليَ وعُثْمانَ، وَعنهُ الحَسَنُ، ووَأْدُ بنُ أَبي هنْدٍ، ثقَةٌ شَرِيفٌ مِن أُمَراءِ عليَ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، يومَ صِفِّينَ، وكانَ شُجاعاً منوعاً توفّي سَنَة ٩٧.

قُلْتُ: ورَوَى أَيْضاً عَن أَبي موسَى الأَشْعَريِّ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، وَعنهُ ابْنُه يَحْيَى بنُ الحُضَيْن، وعليُّ بنُ سُوَيْد بنِ منجون.

وقالَ ابنُ بَرِّي: كانَتْ مَعَه رايَةُ عليِّ بنِ أَبي طَالِب يَوْم صِفِّينَ دَفَعَها إِليه وعُمْرُهُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَة؛

وَفِيه يقولُ:(و) مِن المجازِ: حَضَنَ (فُلاناً عَن كَذَا حَضْناً وحَضانَةً، بفَتْحِهِما) ، إِذا (نَحَّاهُ عَنهُ واسْتَبَدَّ بِهِ دونَهُ) وانْفَرَدَ كأَنَّه جَعَلَهُ فِي حِضْنٍ مِنْهُ، أَي جانِبٍ؛

وَمِنْه حَدِيْثُ الأَنْصارِ يَوْم السَّقيفَةِ: (أَتُريدونَ أَنْ تَحْضُنونا مِن هَذَا الأَمْرِ) ، أَي تُخْرِجونا.

وقالَ ابنُ سِيْدَه: حَضَنَهُ عَن الأَمْرِ: خَزَلَهُ دونَهُ ومَنَعَه مِنْهُ.

وَفِي حَدِيْثِ ابْن مَسْعودٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، حينَ أَوْصَى فقالَ: (وَلَا تُحْضَنُ زَيْنَبُ عَن ذلكَ) ، يعْنِي امْرأَتَه، أَي لَا تُحْجَبُ عَن النَّظَرِ فِي وصِيَّتِه وإِنْفاذِها؛

وقيلَ: لَا تُحْجَبُ عَنهُ وَلَا يُقْطَعُ أَمرٌ دُونها.

(و) حَضَنَهُ (عَن حاجَتِه: حَبَسَهُ) عَنْهَا (ومَنَعَهُ، كاحْتَضَنَهُ) ، نَقَلَهُ ابنُ سِيْدَه.

(والحاضِنَةُ: الَّدايَةُ) ، وَهِي المُوَكَّلَةُ بالصَّبيِّ تَحْفظُه وتُربِّيه.

(و) أَيْضاً: (النَّخْلَةُ القَصيرَةُ العُذوقِ) ، عَن كُراعٍ؛

(أَو) هِيَ (الَّتِي خَرَجَتْ كبائِسُها وفارَقَتْ كوافيرَها وقَصُرَتْ عَراجِينُها) ؛

) حَكَى ذلِكَ أَبو حَنيفَةَ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، وأَنْشَدَ لحبيبٍ القشيريِّ:مِن كل بائنةٍ تُبِينُ عُذُوقَهاعنها وحاضِنَة لَهَا مِيقار (والحَضونُ من الغَنَمِ والإِبِلِ والنِّساءِ) :) الشَّطُورُ، وَهِي (الَّتِي أَحَدُ خِلْفَيْها أَو ثَدْيَيْها أَكْبَرُ مِن الآخَرِ، وَقد حَضُنَتْ، ككَرُمَ، حِضاناً، بالكسْرِ) .

(وقيلَ: الحَضونُ من الإِبِلِ والمِعْزَى: الَّذِي قد ذَهَبَ أَحَدُ طُبْيَيْها؛

والاسْمُ الحِضانُ؛

هَذَا قَوْل أَبي عُبَيْدٍ، اسْتَعْمل الطُّبْيَ مَكان الخِلْفِ.

وَفِي الصِّحاحِ: الحَضونُ مِن الشَّاءِ: الشَّطُورُ، وَهِي الَّتِي أَحَدُ طُبْيَيْها أَطْوَل مِن الآخَرِ.

يقالُ: شَاةٌ حَضونٌ بَيِّنَةُ الحِضَانِ، بالكَسْرِ.

(و) الحَضونُ مِن الرِّجالِ: (مَن أَحَدُ خُصْيَيْهِ أَكْبَرُ مِن الآخَرِ) .

) والاسْمُ: الحِضَانُ.

لِمَنْ رايَةٌ سَوْداءُ يَخْفِقُ ظِلُّهاإِذا قِيلَ قَدِّمْها حُضَينُ تَقَدَّمَا؟

قالَ الإِمامُ العَسْكَريُّ: وكانَ يبخل، وَفِيه يقولُ زيادُ الأَعْجم:يَسدُّ حُضَينُ بابَهُ خشْيَة القِرى باصْطَخْرَ والشَّاةُ السَّمِيْنُ بدرهمِقالَ الحافِظُ أَبو الحجَّاجِ المغْرِبيُّ: لَا يُعْرَفُ فِي رُواةِ العلْمِ مَن اسْمه حُضَيْن غَيْره.

قُلْتُ: وَقد ذَكَرَه هَكَذَا العَسْكَريُّ فِي التَّصْحِيفِ، وابنُ فارِس قالَ: ورُبَّما صَحَّفهُ المصَحِّفُ بالصَّادِ المُهْمَلةِ.

قالَ الحافِظُ: وابْنُه يَحْيَى بنُ حُضَيْن لَهُ خَبَرٌ مَعَ الفرَزْدقِ.

قُلْتُ: وَفِي رِجالِ البُخَاريِّ حُضَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ الأَنْصارِيُّ السُّلَميُّ؛

زَعَمَ أَبو الحُسَيْنِ القابسيُّ أَنَّه هَكَذَا بالمُعْجمةِ، وَقد رَدَّ عَلَيْهِ أَبو عليَ الجيانيُّ، وأَبو الوليدِ الفرَضِيُّ، وأَبو القاسِمِ السّهَيْليُّ، وَقَالُوا: كُلّهم: كانَ القابِسيُّ يهمُّ فِي هَذَا.

(و) يقالُ: (أَصْبَحَ) فلانٌ (بحُضْنَة سُوءٍ، بالضَّمِّ، إِذا أَصابَتْهُ هُضَيمَةٌ فَلم يَنْتَصِرْ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الاحْتِضانُ: احْتمالُكَ بالشَّيءِ وجَعْلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَها فتَحْملُه فِي أَحَدِ شِقَّيْها.

وَمِنْه الحدِيثُ: أَنه خَرَجَ مُحْتَضِناً أَحَدَ ابْنَي ابْنَتِه، أَي حامِلاً لَهُ فِي حِضْنِه.

والمُحْتَضَنُ: الحِضْنُ؛

نَقَلَه الجَوْهرِيُّ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى:عَرِيضةُ بُوصٍ إِذا أَدْبَرَتْهَضِيمُ الحَشا شَخْتةُ المُحْتَضَنْوحَمامةٌ حاضِنٌ، بِلا هاءٍ.

والحُضَّانُ، كرُمَّانٍ: الكافِلُونَ المُرَبُّونَ، جَمْعُ حاضِنٍ.

وأَحْضَنَه مِنَ الأَمْر: أَخْرَجَه مِنْهُ، لُغَةٌ مَرْدودةٌ فِي حَضَنَه.

وأَخَذَ فلانٌ حقَّه على حَضْنِه: أَيبعضِ اللُّغات؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي التَّهْذيبِ: نابُ الفِيلِ، وينشدُ فِي ذلِكَ:تبَسَّمَتْ عَن وَمِيضِ البَرْقِ كاشِرةًوأَبْرَزَتْ عَن هِجانِ اللَّوْنِ كالحَضَنِ (و) حَضَنٌ: (جَبَلٌ بنَجْدٍ) فِي أَعالِيه.

وقالَ نَصْرُ: هُوَ جَبَلٌ ضَخْمٌ بنَجْدٍ بَيْنَه وبينَ تهامَةَ مَرْحلَةٌ، تَبِيضُ فِيهِ النّسورُ لَا تُؤْنَس قُلَّتُهُ، يَسْكنُه بَنُو جُشَم بنِ بَكْرٍ، وهُم أَعْجاز هَوازِن؛

(وَمِنْه المَثَلُ: أَنْجَدَ مَنْ رأَى حَضَناً) ، أَي مَنْ عايَنَ هَذَا الجَبَلَ فقد دَخَلَ فِي ناحِيَةِ نَجْدٍ.

(و) بَنُو حَضَنٍ: (قَبيلَةٌ من تَغْلِبَ) ؛

) أَنْشَدَ سِيْبَوَيْه:فَمَا جَمَّعْتَ بَنو حَضَنٍ وعَمْرٍ ووما حَضَنٌ وعَمْرٌ ووالجِيادا (والأَعْنُزُ الحَضَنِيَّةُ: شَديدَةُ السَّوادِ أَو الحُمْرَةِ) .

(قالَ اللَّيْثُ: كأَنَّها نُسِبَتْ إِلى حَضَن، وَهُوَ جَبَلٌ؛

وَمِنْه حَدِيْث عِمْرانَ بنِ الحُصَيْنِ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ: (لأَنْ أَكونَ عبدا حَبَشِيًّا فِي أَعْنُزٍ حَضَنِيَّاتٍ أَرْعاهُنَّ حَتَّى يُدْرِكَني أَجَلِي، أَحَبُّ إِليَّ مِن أَنْ أَرْميَ فِي أَحدِ الصَّفَّينِ بسَهْم، أَصَبْتُ أَو أَخْطَأْتُ) .

(وحَضَنَ الصَّبِيَّ) يَحْضُنُه (حَضْناً) ، بالفَتْحِ، (وحِضانَةً، بالكسْرِ: جَعَلَهُ فِي حِضْنِهِ، أَو) كَفِلَه و (رَبَّاهُ) وحَفِظَه، (كاحْتَضَنَهُ.

(و) حَضَنَ (الطَّائِرُ بَيْضَهُ) ، وعَلى بَيْضِه، (حَضْناً) ، بالفتْحِ، (وحِضاناً وحِضانَةً، بكسْرِهما، وحُضوناً) ، بالضمِّ: (رَخَّمَ عَلَيْهِ للتَّفْريخِ) .

(وقالَ الجَوْهرِيُّ: ضَمَّه إِلى نفْسِه تحْتَ جَناحَيْه.

(واسْمُ المَكانِ) :) مَحِْضَنٌ، (كمَقْعَدٍ ومَنْزِلٍ) ، والجَمْعُ المَحاضِنُ.

(و) قالَ اللَّحْيانيُّ: حَضَنَ (مَعْروفَهُ) وحَدِيثَه (من جيرانِهِ) ومعارِفِه (حَضْناً) ، بالفتْحِ، إِذا (كَفَّهُ وصَرَفَهُ) إِلى غيرِهم.

الشَّيْبانيُّ مُسْنِدُ العِرَاقِ مَشْهورٌ.

وأَبو عبد اللَّه محمدُ بنُ عليِّ بنِ سَعيدٍ الحصينيُّ الضَّريرُ شَيْخُ المُسْتَنْصريَّةِ ببَغْدادَ، أَخَذَ عَن أَبي البَقاءِ النّحوي، مَاتَ سَنَة ٦٣٩.

وأَبو مَنْصورٍ عبد الواحِدِ إِبراهيمُ بنُ أَبي الفَضْل الحصنيُّ البَغْداديُّ عَن خطيبِ المَوْصِلِ، وَعنهُ مَنْصورُ بنُ سليمٍ فِي ذَيْلِهِ.

وحاصِنَةُ الرَّجُلِ: امْرَأَتُه؛

وَالضَّاد لُغَة فِيهِ.

والحصنُ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن حوْفِ رَمْسِيس.

جذور ذات صلة بـ حسن

جذورٌ تشترك مع «حسن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حسن

ما معنى حسن؟

أحسنَ/ أحسنَ إلى/ أحسنَ بـ يُحسِن، إحسانًا، فهو محسِن، والمفعول مُحسَن (للمتعدِّي) • أحسنَ الشَّخصُ: فعل ما هو حَسَنٌ، ضدّ أساء " {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ} " ° أحسنتَ: أجدت- اتَّقِ شرَّ من أحسنت إليه- قد أحسنت إليَّ وأنعمت: زدت عليَّ الإحسان. • أحسنَ القراءةَ: أتقنها، أجادها "أح

ما جذر كلمة حسن؟

جذر حسن هو (حسن)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حسن؟

حسن تتكوّن من 3 أحرف: ح، س، ن؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ن.

ما تصريف الفعل من حسن؟

الماضي: حسُنَ، المضارع: يَحسُن، المصدر: حُسْنًا، اسم الفاعل: حَسَن.

ما جمع إحسان؟

جمع إحسان: إحسانات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل