معنى حسد

الإسلام > قاموس > حسد

معنى حسد وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حسد»: تحاسدَ يتحاسد، تحاسُدًا، فهو مُتحاسِد • تحاسد الرَّجلان: حسَد كلٌّ منهما الآخر "لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا [حد…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تحاسدَيتحاسدتحاسُدًامُتحاسِد-
حسَدَيَحسُد ويحسِدحَسَدًاحاسد-
الأسماء والمشتقّات
حَسَد مصدرحاسِد مفرد ج حاسدون وحَسَدة وحُسَّاد وحُسَّدحَسود مفرد ج حُسُدمَحْسَدة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر حسد (17)

أحسدهتحاسداالحسودالمحسدةالحسدلالحسدحسادةحسدهتحاسدحسدةحسديحسدهويحسدهحسداوحسوداوحسادةوحسده

معنى حسد في معجم اللغة العربية المعاصرة

تحاسدَ يتحاسد، تحاسُدًا، فهو مُتحاسِد • تحاسد الرَّجلان: حسَد كلٌّ منهما الآخر "لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا [حديث] ".

حسَدَ يَحسُد ويحسِد، حَسَدًا، فهو حاسد وحسود، والمفعول مَحْسود • حسَد جارَه: كره نعمةَ الله عليه، وتمنَّى أن تزولَ عنه، أو أن يُسلبَها "الحسد يولِّد البغضاء- حسدني الله إن كنت أحسدك: عاقبني الله على حسدي إيّاك- {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} " ° اللَّهُمَّ لا حسد: اللَّهُمَّ زِد وبارك- في موقف لا يُحسد عليه: في موقف سيِّئ- في موقفٍ يُحسد عليه: في موقف مشرِّف يتمنَّاه كلُّ إنسان لنفسه- ليس للحاسد إلاّ ما حسد: لا يحصل على شيء.

حَسَد [مفرد]: مصدر حسَدَ ° أغلق صدرَه على الحَسَد- أكل الحَسَدُ قلبَه: غالى في حسده- استوقد الحسَدُ ضلوعَه- اضطرم صدرُه حسدًا.

حاسِد [مفرد]: ج حاسدون وحَسَدة وحُسَّاد وحُسَّد: اسم فاعل من حسَدَ ° نَظْرة حاسدة- يرقب بعين حاسدة.

حَسود [مفرد]: ج حُسُد، مؤ حَسُود وحَسُودَة: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حسَدَ: من طبعه الحَسَد (للمذكّر والمؤنّث).

مَحْسَدة [مفرد]: ما يدعو للحسد، ما يُحْسَد عليه الإنسان من مالٍ أو جاهٍ أو غير ذلك "المَحْسدة مفسدة- الغِنى مَحْسَدة".

معنى حسد في المعجم الوسيط

(حسده) حسدا تمنى أَن تتحول إِلَيْهِ نعْمَته أَو أَن يسلبها وَيُقَال حسده النِّعْمَة وحسده عَلَيْهَا وَتقول الْعَرَب حسدني الله إِذا كنت أحسدك عاقبني الله على حسدي إياك (أحسده) وجده حَاسِدًا (تحاسدا) حسد كل مِنْهُمَا الآخر وَفِي الحَدِيث (لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تباغضوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا)(الحسود) من طبعه الْحَسَد ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى (ج) حسد (المحسدة) مَا يحْسد عَلَيْهِ الْإِنْسَان من مَال أَو جاه وَنَحْوهمَا يُقَال (المحسدة مفْسدَة)(الحسدل) القراد (

معنى حسد في مختار الصحاح

(الْحَسَدُ) أَنْ تَتَمَنَّى زَوَالَ نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ إِلَيْكَ وَبَابُهُ دَخَلَ.

وَقَالَ الْأَخْفَشُ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يَحْسِدُهُ بِالْكَسْرِ حَسَدًا بِفَتْحَتَيْنِ وَ (حَسَادَةً) بِالْفَتْحِ.

وَ (حَسَدَهُ) عَلَى الشَّيْءِ وَ (حَسَدَهُ) الشَّيْءَ بِمَعْنًى.

وَ (تَحَاسَدَ) الْقَوْمُ، وَقَوْمٌ (حَسَدَةٌ) كَحَامِلٍ وَحَمَلَةٍ.

معنى حسد في الصحاح للجوهري

حسد] الحَسَد: أن تتمنَّى زوال نعمة المحسود إليكَ.

يقال: حَسَدَه يَحْسُدُهُ حُسوداً.

قال الأخفش: وبعضهم يقول: يحسِده بالكسر.

قال: والمصدر حسدا بالتحريك وحسادة.

وحسدتك على الشئ وحسدتك الشئ، بمعنى.

قال الشاعر يصف الجن: أتوا نارى فقلتُ مَنونَ أنتم * فقالوا الجِنُّ قلتُ عِموا ظَلاما - فقلتُ إلى الطعامِ فقال منهم * زعيمٌ نَحْسُدُ الانس الطعاما - وتحاسد القومُ.

وهم قوم حَسَدَة، مثل حامل وحملة.

معنى حسد في مقاييس اللغة

ومن هذا الأصل الحُسْبان: سهامٌ صغار يُرْمى بها عن القسىِّ الفارسية، الواحدة حُسبانة.

وإنما فرق بينهما لصِغَر هذه و [كبر] تلك.

ومنه قولهم أصاب الأرض حُسبان، أى جراد.

وفُسِّرَ قوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ اَلسَّماءِ﴾ بالبَرَد.

والأصل الرابع: الأحسب الذى ابيضَّت جِلدتُه من داءِ ففسدت شَعرته، كأنَّه أبرص.

قال:يا هِنْدُ لا تَنْكحى بُوهَةً … عليه عقيقتُه أحْسَبا (لامرئ القيس فى ديوانه ١٥٤ واللسان (بوه، عقق، حسب).

وقد سبق فى (بوه)) وقد يتّفق فى أصول الأبواب هذا التفاوتُ الذى تراه فى هذه الأصول الأربعة.

[حسد]الحاء والسين والدال أصلٌ واحد، وهو الحَسَد.

[حسر]الحاء والسين والراء أصلٌ واحد، وهو من كَشْف الشئ.

[يقال حَسَرت عن الذراع (التكمله من المجمل)]، أى كشفته.

والحاسر: الذى لا دِرْع عليه ولا * مِغْفَر.

ويقال حَسَرْتُ البيتَ: كنستُه.

ويقال: إن المِحْسَرَة المِكْنَسَة.

وفلان كريم المَحْسَر، أى كريم المخبر، أى إذا كشفْتَ عن أخلاقه وجدتَ ثَمَّ كريماً.

قال:أرِقَتْ فما أدرِى أَسُقْمٌ طِبُّهاَ … أَمْ من فراق أخٍ كريم المَحْسَر («الكريم»، صوابه فى المجمل، حيث أنشد العجز.

والطب، بالكسر الشأن والعادة)

معنى حسد في أساس البلاغة

حسده على نعمة الله، وحسده نعمة الله، وكل ذي نعمة محسودها.

وتقول: إن الحسد يأكل الجسد، والمحسدة مفسدة.

وقوم حسدة وحساد وحسد، وهما يتحاسدان.

وصحبته فأحسدته أي وجدته حاسداً.

والأكابر محسدون.

قال:إنّ العرانين تلقاها محسدة .

ولا ترى للئام الناس حسادا

معنى حسد في القاموس المحيط

حَسَدَهُ الشيءَ، وعليه، يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحُسوداً وحَسادَةً،وحَسَّدَه: تَمَنَّى أن تَتَحَوَّلَ إليه نِعْمَتُه وفَضيلَتُه، أو يُسْلَبَهُما،وهو حاسِدٌ من حُسَّدٍ وحُسَّادٍ وحَسَدَةٍ، وحَسُودٌ من حُسُدٍ.

وحَسَدَنِي اللهُ إن كنْتُ أحْسُدُكَ، أي: عاقَبَنِي على الحَسَدِ.

وتَحاسَدوا: حَسَدَ بعضُهم بعضاً.

معنى حسد في كتاب العين

حسد: الحَسَدُ: معروف، والفعل: حَسَدَ يَحْسُد حَسَداً، ويقال: فلانٌ يُحْسَدُ على كذا فهو محسود.

معنى حسد في المحيط في اللغة

حسد:الحَسَدُ: مَعْروفٌ، حاسِدٌ، وحَسَدَةٌ جَمْعٌ، وهو يَحْسِدُه ويَحْسُدُه.

معنى حسد في تهذيب اللغة

حسد: قَالَ اللَّيْث: الحَسَدُ مَعْرُوف، وَالْفِعْل حَسدَ يَحْسُدُ حَسَداً.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الحَسْدَلُ: القُرَادُ، قَالَ: وَمِنْه أُخِذ الْحَسَد لِأَنَّهُ يَقْشِرُ القَلْبَ كَمَا يَقْشِر القُرادُ الْجلد فيمتصّ دَمَهُ.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَا حسَدَ إِلَّا فِي اثْنتَين، رجل آتَاهُ الله مَالا فَهُوَ يُنْفِقهُ آنَاء اللَّيْل وَالنَّهَار، وَرجل آتَاهُ الله قُرْآنًا فَهُوَ يتلُوه) .

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أَحْمد بن يحيى أَنه سُئل عَن معنى هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: مَعْنَاهُ لَا حَسَد لَا يضر إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، قَالَ: والحَسَدُ أَن يَرَى الْإِنْسَان لِأَخِيهِ نِعْمةً فيتمنَّى أَن تُزْوَى عَنهُ وَتَكون لَهُ، قَالَ: والغَبْطُ: أَن يتَمَنَّى أَن يكون لَهُ مثلهَا من غبر أَن تُزْوَى عَنهُ،

معنى حسد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حسد):{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: ٥٤][لم يذكروا فيه معاني حسية) ورأى ابن الأعرابي أنه من الحسدَ ل: القُراد الذي يَقشر الجلد فيَمتص دَمَه.

وبالنظر إلى ما سبق في حس، وإلى صوت الدال نقول]° المعنى المحوري التركيب يعبر عن: شعور حاد يحتبس في جوف الحاسد فيكرَه وُجُودَ النعمة عند المحسود إن كانت موجودة، وصيروتَها إليه إن لم تكن.

وصورته في القرآن الكريم تُحِق هذا التحديد.

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}، {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} [البقرة: ١٠٩] فهم يودون ذلك السوء للمؤمنين غيظًا من تمتعهم بنعمة الإيمان دونهم، لأنهم كانوا يعرفون أن المؤمنين على حق.

وكذلك ما جاء في طلب المخلّفين إلى المؤمنين إذا انطلقوا إلى مغانم

معنى حسد في معجم الصواب اللغوي

٢١٠٧ - حَسُودةالجذر:ح س دمثال:امرأة حَسُودةالرأي:مرفوضةالسبب:لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة:-امرأة حَسُود [فصيحة]-امرأة حَسُودة [صحيحة] التعليق:صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.

٤١٦٨ - لا تُحْسَدُوا عليهالجذر:ح س دمثال:أَنْتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليهالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.

الصواب والرتبة:-أنتم في موقف لا تُحْسَدُون عليه [فصيحة]-أنتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه [مقبولة] التعليق:الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛

لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ} الزمر/٦٤، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {تأمرونِّي} أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {لِمَ تُؤْذُونَنِي} الصف/٥.

أما حذف النون عند عدم وجود ياء المتكلم ونون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكيوحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {يَأْمُرْكُمْ} البقرة/٦٧، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب ٥٣٧٥ - يَحْسِدالجذر:ح س دمثال:إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًاالرأي:مرفوضةالسبب:لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ.

المعنى:يتمنى أن تتحول إليه نعمتهمالصواب والرتبة:-إِنَّه يَحْسُد الناس جميعًا [فصيحة]-إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا [فصيحة] التعليق:السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛

فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «ضَرَب»، و «نَصَر».

وقد جاءت إحدى القراءات القرآنية موافقة للضبط المرفوض، حيث قرئ قوله تعالى: {فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا} الفتح/١٥ - قرئ الفعل بكسر السين.

أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.

معنى حسد في لسان العرب

حسِده، بِالْكَسْرِ، وَالْمَصْدَرُ حسَداً، بِالتَّحْرِيكِ، وحَسادَةً.

وَتَحَاسَدَ الْقَوْمُ، وَرَجُلٌ حَاسِدٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ وحُسَّادٍ وحَسَدة مِثْلُ حَامِلٍ وحَمَلَة، وحَسودٌ مِنْ قَوْمٍ حُسُدٍ، والأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ، وَهُمْ يَتَحَاسَدُونَ.

وَحَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الحَسْدَلُ القُراد، وَمِنْهُ أُخذ الْحَسَدُ يُقَشِّرُ الْقَلْبَ كَمَا تُقَشِّرُ الْقُرَادُ الْجِلْدَ فَتَمْتَصُّ دَمَهُ.

وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله قرآناً فهو يتلوه؛

الْحَسَدُ: أَن يَرَى الرَّجُلُ لأَخيه نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَن تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ، والغَبْطُ: أَن يَتَمَنَّى أَن يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ؛

وَسُئِلَ أَحمد بْنُ يَحْيَى عَنِ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: مَعْنَاهُ لَا حَسَدَ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ؛

قَالَ الأَزهري: الْغَبْطُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَسَدِ وَهُوَ أَخف مِنْهُ، أَلا تَرَى أَنالنَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا سُئِلَ: هَلْ يَضُرُّ الغَبْط؟

فَقَالَ: نَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الخَبْطُ، فأَخبر أَنه ضَارٌّ وَلَيْسَ كَضَرَرِ الْحَسَدِ الَّذِي يَتَمَنَّى صَاحِبُهُ زَوَالَ النِّعْمَةِ عَنْ أَخيه، وَالْخَبْطُ: ضَرْبُ وَرَقِ الشَّجَرِ حَتَّى يتحاتَّ عَنْهُ ثُمَّ يُسْتَخْلَفَ مِنْ غَيْرِ أَن يَضُرَّ ذَلِكَ بأَصل الشَّجَرَةِ وأَغصانها؛

وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِهُوَ أَن يَتَمَنَّى الرَّجُلُ أَن يَرْزُقَهُ اللَّهُ مَالًا يُنْفِقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ الْخَيْرِ، أَو يَتَمَنَّى أَن يَكُونَ حَافِظًا لِكِتَابِ اللَّه فَيَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وأَطراف النَّهَارِ، وَلَا يَتَمَنَّى أَن يُرزأَ صَاحِبُ الْمَالِ فِي مَالِهِ أَو تَالِي الْقُرْآنِ فِي حِفْظِهِ.

وأَصل الْحَسَدِ: الْقَشْرُ كَمَا قَالَ ابْنُ الأَعرابي، وحَسَده عَلَى الشَّيْءِ وَحَسَدَهُ إِياه؛

قَالَ يَصِفُ الْجِنَّ مُسْتَشْهِدًا عَلَى حَسَدْتُك الشيءَ بإِسقاط عَلَى:أَتَوْا نَارِي فقلتُ: مَنُونَ أَنتم، .

فَقَالُوا: الجِنُّ، قلتُ: عِمُوا ظَلاماًفقلتُ: إِلى الطَّعَامِ، فَقَالَ مِنْهُمْ .

زَعِيمٌ: نَحْسِدُ الإِنس الطَّعَامَاوَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد عَلَى الطَّعَامِ فَحَذَفَ وأَوصل؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لَشَمِرِ بْنِ الْحَرِثِ الضَّبِّيِّ وَرُبَّمَا رُوِيَ لتأَبط شَرًّا، وأَنكر أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى عِموا صَبَاحًا، وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بأَن هَذَا الْبَيْتَ مِنْ قِطْعَةٍ كُلُّهَا عَلَى رَوِيِّ الْمِيمِ؛

قَالَ وَكَذَلِكَ قرأْتها عَلَى ابْنِ دُرَيْدٍ وأَولها:ونارٍ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ وَهْنٍ .

بدارٍ، مَا أُريدُ بِهَا مُقاماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَدْ وَهِمَ أَبو الْقَاسِمِ فِي هَذَا، أَو لَمْ تَبْلُغْهُ هَذِهِ الرِّوَايَةُ لأَن الَّذِي يَرْوِيهِ عِموا صَبَاحًا يَذْكُرُهُ مَعَ أَبيات كُلُّهَا عَلَى رَوِيِّ الْحَاءِ، وَهِيَ لِخَرِع بْنِ سِنَانٍ الْغَسَّانِيِّ، ذُكِرَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ خَبَرِ سَدّ مَأْرِبَ، وَمِنْ جُمْلَةِ الأَبيات:نزلتُ بِشعْبِ وَادِي الجنِّ، لَمَّا .

رأَيتُ الليلَ قَدْ نَشَرَ الْجَنَاحَاأَتاني قاشِرٌ وبَنُو أَبيه، .

وَقَدْ جَنَّ الدُّجى والنجمُ لَاحَاوحدَّثني أُموراً سَوْفَ تأْتي، .

أَهُزُّ لَهَا الصَّوارمَ والرِّماحاقَالَ: وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ أَكاذيب الْعَرَبِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ حَسَدَنِي اللَّهُ إِن كُنْتُ أَحسدك، وَهَذَا غَرِيبٌ، وَقَالَ: هَذَا كَمَا يَقُولُونَ نَفِسَها اللَّهُ عليَّ إِن كُنْتُ أَنْفَسُها عَلَيْكَ، وَهُوَ كَلَامٌ شَنِيعٌ، لأَن اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يَجِلُّ عَنْ ذَلِكَ، وَالَّذِي يَتَّجِهُ هَذَا عَلَيْهِ أَنه أَراد: عَاقَبَنِي اللَّهُ عَلَى الْحَسَدِ أَو جَازَانِي عَلَيْهِ كَمَا قَالَ: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ.

فَاعِلٍ لِتَقَارُبِ الْمَعْنَيَيْنِ.

وَالْحَمِيدُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ بِمَعْنَى الْمَحْمُودِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَهُوَ مِنَ الأَسماء الْحُسْنَى فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَحْمُودٍ؛

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الأُصول فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَلَفْظَةُ مَفْعُولٍ فِي هَذَا الْمَكَانِ يَنْبُو عَنْهَا طَبْعُ الإِيمان، فَعَدَلْتُ عَنْهَا وَقُلْتُ حَمِيدٌ بِمَعْنَى مَحْمُودٍ، وإِن كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا، لَكِنَّ التَّفَاصُحَ فِي التَّفْعِيلِ هُنَا لَا يُطَابِقُ مَحْضَ التَّنْزِيهِ وَالتَّقْدِيسِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛

وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ وَالْحَمْدُ أَعمهما لأَنك تَحْمَدُ الإِنسان عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الْحَمْدُ رأْس الشُّكْرِ؛

مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ، كَمَا أَن كَلِمَةَ الإِخلاص رأْس الإِيمان، وإِنما كَانَ رأْس الشُّكْرِ لأَن فِيهِ إِظهار النِّعْمَةِ والإِشادة بِهَا، ولأَنه أَعم مِنْهُ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَأَي وَبِحَمْدِكَ أَبتدئ، وَقِيلَ: وَبِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْوَاوُ لِلتَّسَبُّبِ أَو لِلْمُلَابَسَةِ أَي التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ أَو مَلَابِسٌ لَهُ.

وَرَجُلٌ حُمَدَةٌ كَثِيرُ الْحَمْدِ، وَرَجُلٌ حَمَّادٌ مِثْلُهُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَحَمَّدُ النَّاسَ بِجُودِهِ أَي يُرِيهِمْ أَنه مَحْمُودٌ.

وَمِنْ أَمثالهم: مَنْ أَنفق مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا يَتَحَمَّد بِهِ إِلى الناس؛

المعنى أَنه لا يُحْمَدُ عَلَى إِحسانه إِلى نَفْسِهِ، إِنما يُحْمَدُ عَلَى إِحسانه إِلى النَّاسِ؛

وحَمَدَه وحَمِدَهُ وأَحمده: وَجَدَهُ مَحْمُودًا؛

يُقَالُ: أَتينا فُلَانًا فأَحمدناه وأَذممناه أَي وَجَدْنَاهُ مَحْمُودًا أَو مَذْمُومًا.

وَيُقَالُ: أَتيت مَوْضِعَ كَذَا فأَحمدته أَي صَادَفْتُهُ مَحْمُودًا مُوَافَقًا، وَذَلِكَ إِذا رَضِيتَ سُكْنَاهُ أَو مَرْعَاهُ.

وأَحْمَدَ الأَرضَ: صَادَفَهَا حَمِيدَةً، فَهَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، وَقَدْ يُقَالُ حَمِدَهَا.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَحْمَدَ الرجلَ إِذا رَضِيَ فِعْلَهُ وَمَذْهَبَهُ وَلَمْ يَنْشُرْهُ.

سِيبَوَيْهِ: حَمِدَه جَزَاهُ وَقَضَى حَقَّهُ، وأَحْمَدَه اسْتَبَانَ أَنه مُسْتَحِقٌّ لِلْحَمْدِ.

ابْنُ الأَعرابي: رَجُلٌ حَمْد وامرأَة حَمْد وحَمْدة مَحْمُودَانِ وَمُنْزِلٌ حَمْد؛

وأَنشد:وَكَانَتْ مِنَ الزَّوْجَاتِ يُؤْمَنُ غَيْبُها، .

وتَرْتادُ فِيهَا الْعَيْنُ مُنْتَجَعاً حَمْداوَمَنْزِلَةُ حَمْد؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وأَحْمَد الرجلُ: فَعَلَ مَا يُحْمد عَلَيْهِ.

وأَحْمَدَ الرجلُ: صَارَ أَمره إِلى الْحَمْدِ.

وأَحمدته: وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا؛

قَالَ الأَعشى:وأَحْمَدْتَ إِذ نَجَّيْتَ بالأَمس صِرْمَة، .

لَهَا غُدَداتٌ واللَّواحِقُ تَلْحَقوأَحْمَد أَمرَه: صَارَ عِنْدَهُ مَحْمُودًا.

وَطَعَامٌ لَيْسَت مَحْمِدة (قوله [وطعام ليست محمدة إلخ] كذا بالأَصل والذي في شرح القاموس وطعام ليست عنده محمدة أي لا يحمده آكله، وهو بكسر الميم الثانية).

أَي لَا يُحْمَدُ.

وَالتَّحْمِيدُ: حَمْدُكَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.

الأَزهري: التَّحْمِيدُ كَثْرَةُ حَمْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْمَحَامِدِ الْحَسَنَةِ، وَالتَّحْمِيدُ أَبلغ مِنَ الْحَمْدِ.

وإِنه لَحَمَّاد لِلَّهِ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا الِاسْمُ مِنْهُ كأَنه حُمدَ مَرَّةً بَعْدَ أُخرى.

وأَحْمَد إِليك اللَّهَ: أَشكره عِنْدَكَ؛

وَقَوْلُهُ:طَافَتْ بِهِ فَتَحامَدَتْ رُكْبانهأَي حُمد بَعْضُهُمْ عِنْدَ بَعْضٍ.

الأَزهري: وَقَوْلُ الْعَرَبِ أَحْمَد إِليك اللَّهَ أَي أَحمد مَعَكَ اللَّهَ؛

وَقَالَ غَيْرُهُ: أَشكر إِليك أَياديَه وَنِعَمَهُ؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَشكر إِليك نِعَمَهُ وأُحدثك بِهَا.

هَلْ تَحْمد لِهَذَا الأَمر أَي تَرْضَاهُ؟

قَالَ الْخَلِيلُ: مَعْنَى قَوْلِهِمْ فِي الْكُتُبِ أَحْمَدُ إِليك اللَّهَ أَي أَحْمَدُ مَعَكَ اللَّهَ؛

كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:ولَوْحَيْ ذِرَاعَيْنِ فِي بِرْكَة، .

إِلى جُؤجُؤٍ رَهِل الْمَنْكِبِقَالُوا البَقِيَّةَ، والهنْدِيُّ يَحْصُدُهم، .

وَلَا بَقِيَّةَ إِلَّا الثَّارُ، وانكَشَفواوَقِيلَ لِلنَّاسِ: حَصَدٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ، مِن هَذَا؛

هَؤُلَاءِ قَوْمٌ قَتَلُوا نَبِيًّا بُعِثَ إِليهم فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ وَقَتَلَهُمْ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الأَعاجم فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ؛

أَي كَالزَّرْعِ الْمَحْصُودِ.

وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ:فإِذا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَن تحْصُدوهم حَصْداًأَي تَقْتُلُوهُمْ وَتُبَالِغُوا فِي قَتْلِهِمْ وَاسْتِئْصَالِهِمْ، مأْخوذ مِنْ حَصْدِ الزَّرْعِ؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ:يَزْرَعُهَا اللَّهُ مِنْ جَنْبٍ ويَحْصُدُها، .

فَلَا تَقُومُ لِمَا يأْتي بِهِ الصُّرَمُكأَنه يَخْلُقُهَا وَيُمِيتُهَا، وحَصَدَ الرجلُ حَصْداً؛

حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبي طَيْبَةَ وَقَالَ: هِيَ لُغَتُنَا، قَالَ: وإِنما قَالَ هَذَا لأَن لُغَةَ الأَكثر إِنما هُوَ عَصَدَ.

والحَصَدُ: اشْتِدَادُ الْفَتْلِ وَاسْتِحْكَامُ الصِّنَاعَةِ فِي الأَوتار وَالْحِبَالِ وَالدُّرُوعِ؛

حَبْلٌ أَحْصَدُ وحَصِدٌ ومُحْصَدٌ ومُسْتَحْصِدٌ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الحَصَدُ مصدرُ الشَّيْءِ الأَحْصَدِ، وَهُوَ الْمُحْكَمُ فَتْلُهُ وَصَنْعَتُهُ مِنَ الْحِبَالِ والأَوتار وَالدُّرُوعِ.

وَحَبْلٌ مُحْصَدٌ أَي مُحْكَمٌ مَفْتُولٌ.

وحَصِد، بِكَسْرِ الصَّادِ، وأَحصدت الْحَبْلَ: فَتَلْتُهُ.

وَرَجُلٌ مُحْصَدُ الرأْي: مُحْكَمُهُ سَدِيدُهُ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ، ورأْي مُسْتَحْصَدٌ: مُحْكَمٌ؛

قَالَ لَبِيدٌ:وخَصْمٍ كَنَادِي الجنِّ، أَسقطت شَأْوَهم .

بمُسْتَحْصَدٍ ذِي مِرَّة وضُروعأَي برأْي مُحْكَمٍ وَثِيقٍ.

والصُّروع والضُّروع: الضُّروب والقُوَى.

وَاسْتَحْصَدَ أَمر الْقَوْمِ وَاسْتَحْصَفَ إِذا استحكم.

واستَحْصَل الْحَبْلُ أَي اسْتَحْكَمَ.

وَيُقَالُ للخَلْقِ الشَّدِيدِ: أَحْصَدُ مُحْصَدٌ حَصِدٌ مُسْتَحْصِد؛

وَكَذَلِكَ وتَرٌ أَحصد: شَدِيدُ الْفَتْلِ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ:مِنْ نَزِعٍ أَحْصَدَ مُسْتأْرِبأَي شَدِيدٍ مُحْكَمٍ؛

وَقَالَ آخَرُ:خُلِقْتَ مَشْرُورًا مُمَرّاً مُحْصَداواسْتَحْصَدَ حَبْله: اشْتَدَّ غَضَبُهُ.

وَدِرْعٌ حَصداء: صُلْبَةٌ شَدِيدَةٌ مُحْكَمَةٌ.

وَاسْتَحْصَدَ الْقَوْمُ أَي اجْتَمَعُوا وَتَضَافَرُوا.

والحَصَادُ: نَبَاتٌ يَنْبُتُ فِي البَرَّاق عَلَى نِبْتَة الخافورِ يُخْبَطُ للغَنَم.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحَصادُ يُشْبِهُ السَّبَطَ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي وَصْفِ ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ:قاظَ الحَصادَ والنَّصِيَّ الأَغْيَداوالحَصَدُ: نَبَاتٌ أَو شَجَرٌ؛

قَالَ الأَخطل:تَظَلُّ فِيهِ بناتُ الماءِ أَنْجِيَةً، .

وَفِي جَوانبه اليَنْبوتُ والحَصَدُالأَزهري: وحَصاد البَرْوَق حَبَّةٌ سَوْدَاءُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ فَسْوَة:كأَنَّ حَصادَ البَرْوَق الجَعْدِ حائلٌ .

بِذِفْرَى عِفِرْناةٍ، خلافَ المُعَذَّرِشَبَّهَ مَا يَقْطُرُ مِنْ ذِفْرَاهَا إِذا عَرِقَتْ بِحَبِّ البروَق الَّذِي جَعَلَهُ حَصَادَهُ، لأَن ذَلِكَ الْعَرَقَ يَتَحَبَّبُ فَيُقَطِّرُ أَسود.

وَرُوِيَ عَنِ الأَصمعي: الْحَصَادُ نَبْتٌ لَهُ قَصَبٌ يَنْبَسِطُ فِي الأَرض وُرَيْقُه عَلَى طَرَف قَصَبه؛

وأَنشد بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ فِي وَصْفِ ثَوْرِ الْوَحْشِ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الحَصَدُ شَجَرٌ؛

وأَنشد:فِيهِ حُطام مِنَ اليَنْبُوت والحَصَدوَيُرْوَى: والخَضَد وَهُوَ مَا تَثَنَّى وَتَكَسَّرَ وخُضِدَ.

الْجَوْهَرِيُّ: الحَصادُ والحَصَدُ نَبْتَانِ، فَالْحَصَادُ كالنَّصِيِّ وَالْحَصْدُ شَجَرٌ، وَاحِدَتُهُ حَصَدَةٌ.

وَحَصَائِدُ الأَلسنة الَّتِي فِي الْحَدِيثِ: هُوَ مَا قِيلَ فِي النَّاسِ بِاللِّسَانِكأَنه جَناح؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: الحَيْد ما شخَص من الْجَبَلِ واعوجَّ.

يُقَالُ: جَبَلٌ ذُو حُيود وأَحياد إِذا كَانَتْ لَهُ حُرُوفٌ نَاتِئَةٌ فِي أَعراضه لَا فِي أَعاليه.

وحُيود الْقَرْنِ: مَا تَلَوَّى مِنْهُ.

وَقَرْنٌ ذُو حِيَد أَي ذُو أَنابيب مُلْتَوِيَةٍ.

وَيُقَالُ: هَذَا نِدُّه ونَدِيدُه وبِدُّه وبَدِيدُه وحَيْدُه وحِيدُه أَي مِثْلُهُ.

وحايدَه مُحايدة: جَانَبَهُ.

وَكُلُّ ضِلْعٍ شديدة الِاعْوِجَاجِ: حَيْد، وَكَذَلِكَ مِنَ الْعَظْمِ، وَجَمْعُهُ حُيود.

والحِيَد والحُيُود: حُرُوفُ قَرْنِ الْوَعْلِ، وأَنشد بَيْتَ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الخُناعي.

وَحَادَ عَنِ الشيءِ يَحِيد حَيْداً وحَيَداناً ومَحِيداً وحَيْدُودة: مَالَ عَنْهُ وَعَدَلَ؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

قَالَ:يَحِيدُ حذارَ الْمَوْتِ مِنْ كُلِّ رَوْعة، .

وَلَا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ إِذا كَانَ أَو قَتْلِوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رَكِبَ فَرَسًا فمرَّ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ فَنَدَرَ عَنْهَا؛

حَادَ عَنِ الطَّرِيقِ وَالشَّيْءِ يَحِيدُ إِذا عَدَلَ؛

أَراد أَنها نَفَرَتْ وَتَرَكَتِ الجادَّة.

وَفِي كَلَامِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، يَذُمُّ الدُّنْيَا: هِيَ الجَحُود الكَنود الحَيود المَيُود، وَهَذَا الْبِنَاءُ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ.

الأَزهري: وَالرَّجُلُ يَحِيدُ عَنِ الشَّيْءِ إِذا صدَّ عَنْهُ خَوْفًا وأَنفة، وَمَصْدَرُهُ حُيودة وحَيَدانٌ وحَيْدٌ؛

وَمَا لَك مَحِيد عَنْ ذَلِكَ.

وحُيود الْبَعِيرِ: مِثْلُ الْوَرِكَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ فَحْلًا:يَقودُها صَافِي الحُيودِ هَجْرَعُ، .

مُعْتدِلٌ فِي ضَبْرِه هَجَنَّعُأَي يَقُودُ الإِبل فَحْلٌ هَذِهِ صِفَتُهُ.

وَيُقَالُ: اشْتَكَتِ الشَّاةُ حَيَداً إِذا نَشِبَ وَلَدُهَا فَلَمْ يَسْهُلْ مَخْرَجُهُ.

وَيُقَالُ: فِي هَذَا الْعُودِ حُيود وحُرود أَي عُجَرٌ.

وَيُقَالُ: قَدَّ فُلَانٌ السَّيْرَ فحرَّده وحَيَّده إِذا جَعَلَ فِيهِ حُيوداً.

الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ حَادَ عَنِ الشيءِ حَيْدُودة، قَالَ: أَصل حَيْدُودة حَيَدودة، بِتَحْرِيكِ الْيَاءِ، فَسَكَنَتْ لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلُول غيرُ صَعْفوق.

وَقَوْلُهُمْ: حِيدِي حَيادِ هُوَ كَقَوْلِهِمْ: فِيحِي فَيَاحِ؛

وَفِي خُطْبَةِعَلِيٍّ، كرَّم اللَّهُ وَجْهَهُ: فإِذا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيادِ؛

حِيدي أَي مِيلِي وحَياد بِوَزْنِ قَطَامِ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ، مِثْلُ فيحِي فَياح أَي اتَّسِعِي، وَفَيَاحِ: اسْمٌ لِلْغَارَةِ.

والحَيْدَة: الْعُقْدَةُ فِي قَرْن الوعِل، وَالْجَمْعُ حُيود.

والحَيْدان: مَا حَادَ مِنَ الْحَصَى عَنْ قَوَائِمِ الدَّابَّةِ فِي السَّيْرِ، وأَورده الأَزهري فِي حَدَرَ وَقَالَ الْحَيْدَارُ، وَاسْتَشْهَدَ عَلَيْهِ بِبَيْتٍ لِابْنِ مُقْبِلٍ وَسَنَذْكُرُهُ.

والحَيَدى: الَّذِي يَحيد.

وَحِمَارٌ حَيَدى أَي يَحِيدُ عَنْ ظِلِّهِ لِنَشَاطِهِ.

وَيُقَالُ: كَثِيرُ الْحُيُودِ عَنِ الشَّيْءِ، وَلَمْ يَجِئْ فِي نُعُوتِ الْمُذَكَّرِ شَيْءٌ عَلَى فَعَلى غَيْرُهُ؛

قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ:أَو آصْحَمَ حامٍ جَرامِيزَه، .

حَزابِيَةٍ حَيَدى بالدِّحالالْمَعْنَى: أَنه يَحْمِي نَفْسَهُ مِنَ الرُّمَاةِ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: جَاءَ بِحَيَدى لِلْمُذَكَّرِ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى غَيْرُهُ رَجُلٌ دَلَظَى لِلشَّدِيدِ الدَّفْعِ إِلا أَنه قَدْ رَوَى مَوْضِعَ حَيَدَى حَيِّد، فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ هَكَذَا رَوَاهُ الأَصمعي لَا حَيَدى؛

وَكَذَلِكَ أَتان حَيَدى؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

سِيبَوَيْهِ: حادانُ فَعلانُ مِنْهُ ذَهَبَ بِهِ إِلى الصِّفَةِ، اعْتَلَّتْ يَاؤُهُ لأَنهم جَعَلُوا الزِّيَادَةَ فِي آخِرِهِ بِمَنْزِلَةِ مَا فِي آخِرِهِ الْهَاءُ وَجَعَلُوهُ مُعْتَلًّا كَاعْتِلَالِهِ وَلَا زِيَادَةَ فِيهِ، وإِلا فَقَدْ كَانَ حُكْمُهُ أَن يَصِحَّ كَمَا صَحَّ الجَوَلان؛

قَالَ الأَصمعي: لَا أَسمع فَعَلى إِلا فِي الْمُؤَنَّثِ إِلا فِي قَوْلِوَالْجَوْنَةُ: الْخَابِيَةُ.

وَهَذَا أَمر حَدَدٌ أَي مَنِيعٌ حَرَامٌ لَا يَحِلُّ ارْتِكَابُهُ.

وحُدَّ الإِنسانُ: مُنِعَ مِنَ الظفَر.

وكلُّ مَحْرُومٍ.

محدودٌ.

وَدُونَ مَا سأَلت عَنْهُ حَدَدٌ أَي مَنْعٌ.

وَلَا حَدَدَ عَنْهُ أَي لَا مَنْعَ وَلَا دَفْعَ؛

قَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نفيل:لَا تَعْبُدُنّ إِلهاً غيرَ خَالِقِكُمْ، .

وإِن دُعِيتُمْ فَقُولُوا: دونَهُ حَدَدُأَي مَنْعٌ.

وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ؛

قَالَ: أَي لِسَانُ الْمِيزَانِ.

وَيُقَالُ: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ أَي فرأْيك الْيَوْمَ نَافِذٌ.

وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ للمرأَة الحَدَّادَةُ.

وحَدَّ اللَّه عَنَّا شَرَّ فُلَانٍ حَدّاً: كَفَّهُ وَصَرَفَهُ؛

قَالَ:حَدَادِ دُونَ شَرِّهَا حَدادِحَدَادِ فِي مَعْنَى حَدَّه؛

وَقَوْلُ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيِّ:عُصَيْمٌ وعبدُ اللَّه والمرءُ جابرٌ، .

وحُدِّي حَدادِ شَرَّ أَجنحةِ الرَّخَمأَراد: اصْرِفِي عَنَّا شَرَّ أَجنحة الرَّخَمِ، يَصِفُهُ بِالضَّعْفِ، وَاسْتِدْفَاعِ شَرِّ أَجنحة الرَّخَمِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنَ الضَّعْفِ؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَبطئي شَيْئًا، يهزأُ مِنْهُ وَسَمَّاهُ بِالْجُمْلَةِ.

والحَدُّ: الصَّرْفُ عَنِ الشَّيْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

وَالْمَحْدُودُ: الْمَمْنُوعُ مِنَ الْخَيْرِ وَغَيْرِهِ.

وَكُلُّ مَصْرُوفٍ عَنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ: مَحْدُودٌ.

وَمَا لَكَ عَنْ ذَلِكَ حَدَدٌ ومَحْتَدٌّ أَي مَصْرَفٌ ومَعْدَلٌ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا لِي مِنْهُ بُدُّ وَلَا محتدٌّ وَلَا مُلْتَدٌّ أَي مَا لِي مِنْهُ بُدٌّ.

وَمَا أَجد مِنْهُ مَحتدّاً وَلَا مُلْتَدّاً أَي بُدّاً.

اللَّيْثُ: والحُدُّ الرجلُ المحدودُ عَنِ الْخَيْرِ.

وَرَجُلٌ مَحْدُودٌ عَنِ الْخَيْرِ: مَصْرُوفٌ؛

قَالَ الأَزهري: الْمَحْدُودُ الْمَحْرُومُ؛

قَالَ: وَلَمْ أَسمع فِيهِ رَجُلٌ حُدٌّ لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ رَجُلٌ جُدٌّ إِذا كَانَ مَجْدُودًا.

وَيُدْعَى عَلَى الرَّجُلِ فَيُقَالُ: اللَّهُمَّ احْدُدْهُ أَي لَا تُوَفِّقُهُ لإِصابة.

وَفِي الأَزهري: تَقُولُ لِلرَّامِي اللَّهُمَّ احْدُدْهُ أَي لَا تُوَفِّقُهُ للإِصابة.

وأَمر حَدَدٌ: مُمْتَنِعٌ بَاطِلٌ، وَكَذَلِكَ دَعْوَةٌ حَدَدٌ.

وأَمر حَدَدٌ: لَا يَحِلُّ أَن يُرْتَكَبَ.

أَبو عَمْرٍو: الحُدَّةُ العُصبةُ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: تَحَدَّدَ بِهِمْ أَي تَحَرَّشَ بِهِمْ.

ودعوةٌ حَدَدٌ أَي بَاطِلَةٌ.

والحِدادُ: ثِيَابُ الْمَآتِمِ السُّود.

والحادُّ والمُحِدُّ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَتْرُكُ الزِّينَةَ وَالطِّيبَ؛

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هِيَ المرأَة الَّتِي تَتْرُكُ الزِّينَةَ وَالطِّيبَ بَعْدَ زَوْجِهَا لِلْعِدَّةِ.

حَدَّتْ تَحِدُّ وتَحُدُّ حَدًّا وحِداداً، وَهُوَ تَسَلُّبُها عَلَى زَوْجِهَا، وأَحَدَّتْ، وأَبى الأَصمعي إِلا أَحَدَّتْ تُحِدُّ، وَهِيَ مُحِدٌّ، وَلَمْ يَعْرِفْ حَدَّتْ؛

والحِدادُ: تركُها ذَلِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُحِدُّ المرأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ وَلَا تُحِدُّ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَحِلُّ لأَحد أَن يُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكثر مِنْ ثَلَاثَةِ أَيام إِلا المرأَة عَلَى زَوْجِهَا فإِنها تُحِدُّ أَربعة أَشهر وعشراً.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وإِحدادُ المرأَة عَلَى زَوْجِهَا تَرْكُ الزِّينَةِ؛

وَقِيلَ: هُوَ إِذا حَزِنَتْ عَلَيْهِ وَلَبِسَتْ ثِيَابَ الْحُزْنِ وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالْخِضَابَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَنَرَى أَنه مأْخوذ مِنَ الْمَنْعِ لأَنها قَدْ مُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبَوَّابِ: حدّادٌ لأَنه يَمْنَعُ النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ.

قَالَ الأَصمعي: حَدَّ الرجلُ يَحُدُّ حَدَّاً إِذا جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ حَدّاً، وحَدّه يَحُدُّه إِذا ضَرَبَهُ الْحَدَّ وحَدَّه يَحُدُّه إِذَا صَرَفَهُ عَنْ أَمر أَراده.

وَمَعْنَى حَدَّ يَحدُّ: أَنه أَخذته عَجَلَةٌ وطَيْشٌ.

وَرُوِيَعَنْهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنه قَالَ: خِيَارُ أُمتي أَحِدّاؤها؛

هو جَمْعُ حَدِيدٍ كَشَدِيدٍ وأَشداء.

وَيُقَالُ: حَدَّد فُلَانٌ بَلَدًا أَي قَصَدَ حُدودَه؛

قَالَيُرِيدُ مَعَ بَرَكَةٍ إِلى جُؤْجُؤٍ أَي مَعَ جُؤْجُؤٍ.

وَفِي كِتَابِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ:أَما بَعْدُ فإِني أَحمد إِليك اللَّهَأَي أَحمده مَعَكَ فأَقام إِلى مُقام مَعَ؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَحمد إِليك نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، بِتَحْدِيثِكَ إِياها.

وَفِي الْحَدِيثِ:لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛

يُرِيدُ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ به على رؤوس الْخَلْقِ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ فِي مَوْضِعِ الشُّهْرَةِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ: الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ والإِراحة مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ؛

وَقِيلَ: هُوَ الشَّفَاعَةُ.

وَفُلَانٌ يَتَحَمَّد عَلَيَّ أَي يَمْتَنُّ، وَرَجُلٌ حُمَدة مِثْلَ هُمَزة: يُكْثِرُ حَمْدَ الأَشياء وَيَقُولُ فِيهَا أَكثر مِمَّا فِيهَا.

ابْنُ شُمَيْلٍ فِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَحْمد إِليكم غَسْل الإِحْليلأَي أَرضاه لَكُمْ وَأَتَقَدَّمُ فِيهِ إِليكم، أَقام إِلى مُقَامَ اللَّامِ الزَّائِدَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها؛

أَي إِليها.

وَفِي النَّوَادِرِ: حَمِدت عَلَى فُلَانٍ حَمْداً وضَمِدت لَهُ ضَمَداً إِذا غَضِبْتَ؛

وَكَذَلِكَ أَرِمْت أَرَماً.

وَقَوْلُ الْمُصَلِّي: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ؛

الْمَعْنَى وَبِحَمْدِكَ أَبتدئ، وَكَذَلِكَ الْجَالِبُ لِلْبَاءِ فِي بِسْمِ اللَّهِ الِابْتِدَاءُ كأَنك قُلْتَ: بدأْت بِسْمِ اللَّهِ، وَلَمْ تَحْتَجْ إِلى ذِكْرِ بدأْت لأَن الْحَالَ أَنبأَت أَنك مُبْتَدِئٌ.

وَقَوْلُهُمْ: حَمادِ لِفُلَانٍ أَي حَمْدًا لَهُ وَشُكْرًا وإِنما بُنِيَ عَلَى الْكَسْرِ لأَنه مَعْدُولٌ عَنِ الْمَصْدَرِ.

وحُماداك أَن تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَي غَايَتُكَ وَقُصَارَاكَ؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: حُماداكَ أَن تَفْعَلَ ذَلِكَ وحَمْدُك أَي مَبْلَغُ جَهْدِكَ؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ قُصاراك وحُماداك أَن تَنْجُو مِنْهُ رأْساً برأْس أَي قَصْرُك وَغَايَتُكَ.

وحُمادي أَن أَفعل ذَاكَ أَي غَايَتِي وقُصارايَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

الأَصمعي: حَنَانُكَ أَن تَفْعَلَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ حُماداك.

وَقَالَتْأُم سَلَمَةَ: حُمادَياتُ النِّسَاءِ غَضُّ الطَّرْفِ وقَصْر الْوَهَادَةِ؛

مَعْنَاهُ غَايَةُ مَا يُحْمَدُ مِنْهُنَّ هَذَا؛

وَقِيلَ: غُناماك بِمَعْنَى حُماداك، وعُناناك مِثْلُهُ.

وَمُحَمَّدٌ وأَحمد: مِنْ أَسماء سَيِّدِنَا الْمُصْطَفَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛

وَقَدْ سَمَّتْ مُحَمَّدًا وأَحمد وَحَامِدًا وحَمَّاداً وحَمِيداً وحَمْداً وحُمَيْداً.

والمحمَّد: الَّذِي كَثُرَتْ خِصَالُهُ الْمَحْمُودَةُ؛

قَالَ الأَعشى:إِليك، أَبَيتَ اللعنَ، كَانَ كَلالُها، .

إِلى الماجِد القَرْم الجَواد المُحَمَّدقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنَ سُمِّيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِمُحَمَّدٍ سَبْعَةٌ: الأَول مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ التَّمِيمِيُّ، وَهُوَ الْجَدُّ الَّذِي يَرْجِعُ إِليه الْفَرَزْدَقُ هَمَّامُ بْنُ غَالِبٍ والأَقرع بْنُ حَابِسٍ وَبَنُو عِقَالٍ، وَالثَّانِي مُحَمَّدُ بْنُ عُتْوَارَةَ اللَّيْثِيُّ الْكِنَانِيُّ، وَالثَّالِثُ مُحَمَّدُ بْنُ أُحَيْحة بْنِ الجُلاح الأَوسي أَحد بَنِي جَحْجَبَى، وَالرَّابِعُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمران بْنِ مَالِكٍ الْجَعْفِيُّ الْمَعْرُوفُ بالشُّوَيْعِر؛

لُقِّبَ بِذَلِكَ لِقَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ فِيهِ وَقَدْ كَانَ طَلَبَ مِنْهُ أَن يَبِيعَهُ فَرَسًا فأَبى فَقَالَ:بَلِّغَا عَنِّي الشُّوَيْعِرَ أَني، .

عَمْدَ عَيْن، بَكَّيْتُهنّ حَريماوَحَرِيمُ هَذَا: اسْمُ رَجُلٍ؛

وَقَالَ الشُّوَيْعِرُ مُخَاطِبًا لِامْرِئِ الْقَيْسِ:أَتتني أُمور فكذبْتها، .

وَقَدْ نُمِيَتْ ليَ عَامًا فَعَامَابأَنّ إمرأَ القيسِ أَمسى كَئِيبًا .

عَلَى أَلَهٍ، مَا يذوقُ الطَّعامالعمرُ أَبيكَ الَّذِي لَا يُهانُ، .

لَقَدْ كَانَ عِرْضُك مِنِّي حَرَامَاوَقَالُوا: هَجَوْتَ، وَلَمْ أَهْجُه، .

وهَلْ يَجِدَنْ فيكَ هاجٍ مَرَامَا؟

وَلَيْسَ هَذَا هُوَ الشُّوَيْعِرَ الْحَنَفِيَّ وأَما الشُّوَيْعِرُ الْحَنَفِيُّالمباعر والأَمعاء متقاربة؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:ثُمَّ غَدَتْ تَنْبِضُ أَحرادُها، .

إِنْ مُتَغَنَّاةً وإِنْ حادِيَهْتَنْبِضُ: تَضْطَرِبُ.

مُتَغَنَّاةً: مُتَغَنِّيَةٌ وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ النَّاصَاةُ فِي النَّاصِيَةِ، وَالْقَارَاةُ فِي الْقَارِيَةِ.

الأَصمعي: الحُرود مُبَاعِرُ الإِبل، وَاحِدُهَا حِرْدٌ وحِرْدَة، بِكَسْرِ الْحَاءِ.

قَالَ شَمِرٌ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحُرود الأَمعاء؛

قَالَ وأَقرأَنا لَابْنِ الرِّقَاع:بُنِيَتْ عَلَى كَرِشٍ، كأَنَّ حُرودَها .

مُقُطٌ مُطَوَّاةٌ، أُمِرَّ قُواهاوَرَجُلٌ حُرْدِيٌّ: وَاسْعُ الأَمعاء.

وَقَالَ يُونُسُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يسأَل يَقُولُ: مَن يَتَصَدَّقُ عَلَى الْمِسْكِينِ الحَرِد؟

أَي الْمُحْتَاجِ.

وَتَحَرَّدَ الأَديمُ: أَلقى مَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ.

وقَطاً حُرْدٌ: سِراعٌ؛

قَالَ الأَزهري: هَذَا خطأٌ وَالْقَطَا الحُرْدُ القصارُ الأَرجل وَهِيَ مَوْصُوفَةٌ بِذَلِكَ؛

قَالَ: وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلْبَخِيلِ أَحْرَدُ الْيَدَيْنِ أَي فِيهِمَا انْقِبَاضٌ عَنِ الْعَطَاءِ؛

قَالَ: وَمِنْ هَذَا قَوْلِ مَنْ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ، أَي عَلَى مَنْعٍ وَبُخْلٍ.

والحَريد: السَّمَكُ المُقَدَّد؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وأَحراد، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَدَالٍ مُهْمَلَةٍ: بِئْرٌ قَدِيمَةٌ بِمَكَّةَ لَهَا ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ.

أَبو عُبَيْدَةَ: حَرْدَاءُ، عَلَى فَعْلَاءَ مَمْدُودَةً، بَنُو نهشل بن الحرث لَقَبٌ لُقِّبُوا بِهِ: وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:لَعَمْرُ أَبيك الخيْرِ، مَا زَعْمُ نَهْشَل .

وأَحْرادها، أَن قَدْ مُنُوا بِعَسِير (لَعَمْرُ أَبِيكَ الْخَيْرِ مَا زعم نهشل عليّ ولا حردانها بكبير وقد علمت يوم القبيبات نَهْشَلٍ وَأَحْرَادِهَا أَنْ قَدْ منوا بعسير) فَجَمَعَهُمْ عَلَى الأَحراد كما ترى.

معنى حسد في تاج العروس

: (حَسَدَهُ الشيءَ وَعَلِيهِ) ، وشاهِدُ الأَول قولُ شَمِرِ بنِ الحارِثِ الضَّبّيِّ يَصف الجِنَّ:أَتَوْا نارِي فقلتُ مَنُونَ أَنتُمْفقالُوا الجِنُّ قلتُ عمُوا ظَلَامَافقُلْتُ إِلى الطَّعَامِ فَقَالَ مُنْهُمْزَعِيمٌ نَحِسُد الإِنسَ الطَّعَامَا (يَحْسِدُه) بِالْكَسْرِ، نقلَه الأَخفشُ عَن البعضِ، (ويَحْسُده) بالضّمّ، هُوَ الْمَشْهُور، (حَسَداً) ، بِالتَّحْرِيكِ، وجَوَّز صَاحب الْمِصْبَاح سُكونَ السّينِ.

والأَولُ أَكثرُ، (وحُسُوداً) ، كقُعُود، (وحَسَادةً) بِالْفَتْح، (وحَسَّدهُ) تَحْسِيداً، إِذا (تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه) ، وَفِي نُسْخَة: عَنهُ (نِعْمَتُ وفَضِيلتُه أَو يُسْلَبَهُمَا) هُوَ، قَالَ:وَتَرَى اللَّبِيبَ مُحَسَّداً لم يَجْتَرِمْشَتْمَ الرِّجالِ وعِرْضُهُ مَشْتُومُوَفِي الصِّحَاح: الحَسَدُ أَن تَتَمَنَّى زَوالَ نِعْمَة المَحْسود إِليكَ.

وَفِي النِّهَايَة الحَسَدُ: أَن يَرى الرجلُ لأَخيه نِعْمَةٌ فيَتمنَّى أَن تَزُولَ عَنهُ، وتكونَ لَهُ دُونَهُ.

والغَبْطُ، أَن يتَمَنَّى أَن يكونَ لَهُ مِثلُها وَلَا يتمنَّى زَوالَهَا عَنهُ.

وَقَالَ الأَزهَرِيُّ: الغَبْطُ ضَرْبٌ من الحَسَد، وَهُوَ أَخَفُّ مِنْهُ؛

أَلَا تَرى (أَنّ النبيَّ، صلَّى اللهُ عليّه وسلّم، لمَّا سُئل: هَل يَضرُّ الغَبْطُ؟

فَقَالَ: نعم، كَمَا يَضُرُّ الخَبْطُ) وأَصل الحَسَد القَشْرُ كَمَا قَالَه ابْن الأَعرابيّ.

وَفِي (شرح الشفاءِ) للشِّهاب: أَقْبَحُ الحَسَدِ مَنِّي زَوَالِ نِعْمَةٍ لغَيْرِه لَا تَحْصُل لَهُ.

وَفِي الأَساس: الحَسَدُ تَمَنِّي زَوَالِ نِعمةِ المَحْسُودِ.

وحَسَدَه على نِعْمَةِ اللهِ، وكلُّ ذِي نِعْمَة (و) حَشَدَت (النّاقةُ) تَحْشُد حشوداً (حَفَّلَت اللَّبَنَ فِي ضَرْعِها، و) مِنْهُ (الحَشُود) ، كصَبورٍ: (ناقَةٌ سَرِيعةُ جَمْعِ اللَّبَنِ) فِي ضَرْعها.

(وَالَّتِي لَا تُخْلِفُ قَرْعاً واحِداً أَن تَحْمِلَ) ، نقلهما الصاغانيُّ.

(والحَشدُ) بِفَتْح فَسُكُون، (ويحَرَّك) ، وهاذه عَن ابْن دُرَيْد: (الجماعةُ) يَحتشدون، وَفِي حَدِيث (عمَرَ قَالَ فِي) عثمانَ: (إِني أَخاف حَشْدَه) .

وَعند فلَان حَشْدٌ من الناسِ، أَي جماعةٌ.

(و) الحَشِدُ (ككَتِفٍ: مَنْ لَا يَدَعُ عِنْد نَفْسِهِ شَيْئا من الجَهْد والنُّصْرَة والمالِ، كالمُحْتَشِدِ) والحاشِدِ، وجمعُه: حُشُدٌ، قَالَ أَبو كَبِير الهُذَلِيُّ:سُجَراءَ نَفسِي غير جَمْعِ أُشَابَةٍحُشُداً وَلَا هُلْكِ المَفَارِشِ عُزَّلِ(و) الحَشَاد، (كَسَحَابٍ: الأَرْضُ تَسِيلُ من أدنى مَطَرٍ) ، وكذالك زَهَادٌ وسَحَاحٌ ونَزْلَةٌ، قَالَه ابْن السِّكِّيت.

وَقَالَ النَّضْر: الحَشَادُ من المَسَايِلِ، إِذا كَانَتْ أَرضٌ صُلْبَةٌ سَرِيعَةُ السَّيْلِ، وكَثُرَتْ شِعَابُها فِي الرَّحَبة وحَشَدَ بَعْضُها بَعْضاً.

(أَو) الحَشَاد (أَن لَا تَسِيلَ إِلَّا عَن دِيمةٍ) ، أَي مطَرٍ كثيرٍ، كَمَا فِي الصّحاح وهاذا يُخالِف مَا ذَكره ابنُ سَيّده وَغَيره، فإِنه قَالَ: حَشَادٌ؛

تَسيل من أَدْنَى مَطرٍ، كَمَا عرَفْتَ.

(ووادٍ حَشِدٌ، ككَتِف، كذالك، (وَهُوَ الَّذِي يُسِيله القَليلُ الهَيِّنُ من الماءِ.

(وعَيْنٌ حَشِدٌ: لَا ينْقَطعُ ماؤُهَا) ، قَالَ ابْن سَيّده: وَقيل إِنما هِيَ حُتُدٌ.

قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيح.

قلت: وَقد تَقدَّم قَرِيبا.

(والحاشِدُ من لَا يُفَتِّر حَلْبَ الناقَة والقِيَامَ بذالك) ، قَالَ الأَزهريُّ: الْمَعْرُوف فِي حَلْبِ الإِبل: حاشِكٌ، بِالْكَاف،مَحْسُودٌ، والحَسَدُ يأْكُلُ الجَسَدَ، والمَحْسَدَةُ مَفْسَدَةُ.

(وَهُوَ حاسِدٌ من) قوم (حُسَّد، وحُسَّادٍ، وحَسَدَة) ، مثل حامِلٍ وحَمَلَة، (وحَسُودٌ، من) قوم (حُسُد) ، بِضَمَّتَيْنِ والأُنثَى بِغَيْر هاءٍ.

(و) قَالَ ابْن سَيّده: وحكَى اللِّحْيَانيُّ عَن الْعَرَب: (حَسَدنِي اللهُ إِنْ كُنْتُ أَحْسُدُكَ) ، وهاذا غَرِيبٌ.

قَالَ: وهاذا كَمَا يَقُولُونَ: نَفِسَها اللهُ عليَّ إِن كنتُ أَنفَسُها عَلَيْك.

وَهُوَ كلامٌ شَنِيع، لأَنّ الله عزّ وجلّ يَجِلُّ عَن ذالك.

وَالَّذِي يَتَّجهِ هاذا عَلَيْه أَنَّه أرادَ (أَي عَاقَبَني) اللهُ (على الحَسَدِ) ، أَو جازاني عَلَيْهِ، كَمَا قَالَ: {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ} (آل عمرَان: ٥٤) .

(وتَحَاسدُوا: حَسَدَ بَعْضُهُم بَعْضًا) .

وَمِمَّا يَسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الحِسْدِلُ، بِالْكَسْرِ: القُراد، وَاللَّام زَائِدَة، حَكَاهُ الأَزهريُّ عَن ابْن الأَعرابِيّ.

وصَحِبْتُه فأَحْسَدتُه، أَي وجدتُه حاسِداً.

جذور ذات صلة بـ حسد

جذورٌ تشترك مع «حسد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حسد

ما معنى حسد؟

تحاسدَ يتحاسد، تحاسُدًا، فهو مُتحاسِد • تحاسد الرَّجلان: حسَد كلٌّ منهما الآخر "لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا [حديث] ". حسَدَ يَحسُد ويحسِد، حَسَدًا، فهو حاسد وحسود، والمفعول مَحْسود • حسَد جارَه: كره نعمةَ الله عليه، وتمنَّى أن تزولَ عنه، أو

ما جذر كلمة حسد؟

جذر حسد هو (حسد)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حسد؟

حسد تتكوّن من 3 أحرف: ح، س، د؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من حسد؟

الماضي: تحاسدَ، المضارع: يتحاسد، المصدر: تحاسُدًا، اسم الفاعل: مُتحاسِد.

ما جمع حاسِد؟

جمع حاسِد: حاسدون وحَسَدة وحُسَّاد وحُسَّد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.2 / 29.5
الإضاءة 5%
البدر بعد 13 يوم
لا إله إلا الله