معنى حن وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حن»: حنظلة الغنوى) . لم يمنع الناس منى ما أردت وما أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا أراد حسن هذا أدبا، فخفف ونقل. ويقال رجل حسن بسن، وبسن إتباع له.وامرأة حَسَنَةٌ. وقالوا امرأةٌ ح…
محتويات صفحة حن
حنظلة الغنوى) .
لم يمنع الناس منى ما أردت وما أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا أراد حسن هذا أدبا، فخفف ونقل.
ويقال رجل حسن بسن، وبسن إتباع له.
وامرأة حَسَنَةٌ.
وقالوا امرأةٌ حَسْناءُ ولم يقولوا رجل أحسن، وهو اسم أنث من غير تذكير، كما قالوا غلام أمرد ولم يقولوا جارية مرداء، فهو يذكر من غير تأنيث.
والحاسن: القمر.
وحسنت الشئ تحسينا: زينته.
وأحسنت إليه وبه.
وهو يحسن الشئ، أي يعمله (" يعلمه ".
وكذلك في المختار) .
ويَسْتَحْسِنُهُ: يعدُّه حَسَناً.
والحَسَنَةُ: خلاف السيِّئة.
والمَحاسِنُ: خلاف المساوى.
والحسنى: خلاف السوأى.
والحسان بالضم، أَحْسَنُ من الحَسَنِ.
والأنثى حُسَّانَةٌ.
قال الشماخ: دارُ الفَتاة التي كنا نقول لها يا ظبية عطلا حسانة الجيد (طال الثواء على رسم بيمؤود أودى وكل خليل مرة مود يمؤود: واد لغطفان.
ومود: اسم فاعل من أودى، أي هلك) قال سيبويه: إنما نصب دار بإضمار أعنى، ويروى بالرفع.
ويقال: إنِّي أُحاسِنُ بك الناس.
وهذا طعام محسنة للجسم، بالفتح.
وحسان: اسم رجل، إن جعلته فعالا من الحسن أجريته، وإن جعلته فعلان من الحس وهو القتل أو الحس بالشئ، لم تجره.
وتصغير فعال حسيسين، وتصغير فعلان حسيسان.
وذكر الكلبى أن في طيئ بطنين يقال لهما: الحسن والحسين.
والحسن: اسم رملة لبنى سعد قتل بها أبو الصهباء بسطام بن قيس بن خالد الشيباني، قتله عاصم بن خليفة الضبى.
قال: وهما حبلان (في اللسان " جيلان " بالجيم، وكذلك بالجيم في سائر الكلام) أو نقوان.
قال المبرد: سمعت التوزى يقول: يقال لاحد هذين الحبلين الحسن، وللحبل الآخر الحسين.
قال الشاعر في الحسن يرثى بسطام بن قيس: لام الارض ويل ما أجَنَّتْ بِحَيْثُ أضَرَّ بالحسَنِ السبيل وقال الآخر في الحسينتركنا بالنواصف من حسين نساء الحى يلقطن الجمانا فإذا ثنيت قلت الحسنان.
قال الشاعر (شمعلة بن الاخضر الضبى) : ويومَ شَقيقَةِ الحَسَنَيْنِ لاقَتْ بَنو شيبان آجالا قصارا شككنا بالاسنة وهى زور صماخي كبشهم حتى استدارا (فخر على الالاءة لم يوسد وقد كان الدماء له خمارا) قوله " وهى زور " يعنى الخيل.
ومنه الحُمَام، وهو حُمَّى الإبل.
ويقال أحمَّت الأرض [إذا صارت (التكملة من المحمل واللسان)] ذات حُمَّى.
وأنشد الخليل فى الحَمِّ:ضُمَّا عليها جانِبَيْهَا ضَمًّا … ضَمَّ عَجوزٍ فى إناءِ حُمَّاوأمّا الدنُوّ والحضور فيقولون: أَحَمَّتِ الحاجةُ: حَضَرت، وأحَمَّ الأمرُ:دنا.
وأنشد:حَيِّيا ذلك الغَزَال الأَجَمَّا … إن يكنْ ذلك الفراقُ أحَمَّا (الذى لا قرن له.
وفى الأصل واللسان: «الأحما»، صوابه فى المجمل) وأمّا الصَّوت فالحَمْحَمة حَمحَمةُ الفَرَس عند العَلْف.
وأمّا القَصْد فقولهم حَمَمْتُ حَمَّهُ، أى قَصَدْت قَصْدَه.
قال طرَفة:جَعَلتْهُ حَمَّ كَلْكَلِها … بالعَشِىِّ دِيمَةٌ تَثِمُه («لربيع ديمة»، وفى اللسان: «من ربيع») ومما شذَّ عن هذه الأبواب قولهم: طلَّق الرّجُل امرأتَه وَحَمَّمَها، إذا متَّعهد بثَوْبٍ أو نحوه.
قال:أنتَ الذى وَهبتَ زيداً بعد ما … همَمْتُ بالعَجُوز * أَنْ تُحَمَّما (البيتان فى اللسان (حمم، وثم)) وأمّا قولهم احتَمَّ الرَّجلُ، فالحاء مبدلةٌ من هاء، وإنّما هو من اهتَمَّ.
[حن]الحاء والنون أصلٌ واحد، وهو الإشفاق والرّقّة.
وقد يكون ذلك مع صوتٍ بتوجُّع.
فحنين النّاقةِ: نِزاعُها إلى وطنها.
وقال قوم: قد يكون ذلك من غير صوتٍ أيضاً.
فأمَّا الصوت فكالحديث الذى جاء فى حَنِين الجِذْع الذى كان يَستَنِد إليه رسولُ اللّه ﵌، لمَّا عُمِل له المِنبرُ فتَرَك الاستنادَ إليه.
والحنان: الرحمة.
قال اللّه تعالى: ﴿وَحَناناً مِنْ لَدُنّا﴾.
وتقول حَنَانَك أى رحمَتَك.
قال:مُجاوَرَةً بَنِى شَمَجَى ابنِ جَرْمٍ … حَنَانَك رَبَّنَا ياذَا الحَنانِ (مجاورة بنى شمجى بن جرم … هواناً ما أنبح من الهوانويمنحها بنو شمجى بن جرم … معيزهم حنانك ذا الحنانوهذا البيت الأخير بهذه الرواية فى اللسان (حنن ٢٨٦)) وحنانَيْكَ، أى حناناً بعْدَ حنان، ورحمةً بعدَ رحمة.
قال طرفة:أبا مُنْذِرٍ أفنَيْتَ فاستَبْقِ بعضَنا … حنانيكَ بعضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بعضِ (ديوان طرفه ٤٨ والمجمل واللسان (حنن).
وأبو منذر كنية عمرو بن هند) والحَنَّةُ: امرأة الرجُل، واشتقاقها من الحَنين لأنّ كلاًّ منهما يَحِنُّ إلى صاحبه.
والحَنُون: ريحٌ إذا هَبَّت كان لها كحنين الإبل.
قال:* تُذَعْذِعُها مُذَعْذِعَةٌ حَنُونَ * (سبعيده فى (زع).
وهو عجز بيت للنابغة لم يرو فى ديوانه.
وصدره كما فى اللسان (حنن، ذعم)* غشيت لها منازل مقفرات *) وقَوْسٌ حَنَّانَةٌ، لأنّها تَحِنُّ عند الإنْباض.
قال:وفى مَنْكِبى حَنّانَةٌ عُودُ نبْعةٍ … تَخَيّرها لى سُوقَ مَكّةَ بائِعُ (وإثباتها من اللسان، وقال: «أى فى سوق مكة») ومما شذّ عن الباب طريقٌ حَنَّانٌ، أى واضح.
حَنَفِيُّ.
وموسى بنُ محمدِ بنِ جَيَّانَ،ومحمدُ بنُ خَلَفِ ابنِ جَيَّانَ: محدِّثانِ.
فَصْلُ الحَاء• ال
حن: الحِنُّ: حَيٌّ من الجِنِّ، [يقال: منهم الكلابُ السّود] (ما بين المعقوفتين من التهذيب ٣/ ٤٤٥ عن العين) البهم [يقال:] كلب حِنِّيٌّ.
والحَنانُ: الرحمةُ، والفعل: التَحُنُّن.
والله الحَنّانُ المنّان الرَّحيم بعباده.
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا (سورة مريم ١٣)) .
أي رحمةً من عندنا.
وحَنانَيْكَ يا فلانُ افعَلْ كذا ولا تفعَلْ كذا تُذَكِّرُه الرحمةَ والبِرِّ.
ويقال: كانت أمُّ مَرْيَمَ تُسَمَّى حَنّة.
والاستِحنان: الاستِطراب.
وعُودٌ حَنّان: مُطرِّبٌ يَحِنُّ.
وحَنينُ الناقة: صوتها إذا اشتاقَتْ، ونِزاعُها إلى ولدها من غير صَوتٍ، قال رؤبة:حَنَّتْ قَلُوصي أمسِ بالأُرْدُنّ .
حنيِّ فما ظُلِّمتِ أنْ تَحِنِّي (والرجز في التهذيب ٣/ ٤٤٦) والحُنّة: خِرْقةٌ تلبسها المرأةُ فتُغَطّي بها رأسَها.
نح: النّحْنَحُة: أسهَلُ من السُّعال.
وهو علة البخيل، قال:
حن:الحِنُّ: حَيٌّ من الجِنِّ تُنْسَبُ اليهم الكِلابُ السُّوْدُ.
ورَجُلٌ مَحْنُوْنٌ [/٦٠ أ]: مَجْنُوْنٌ.
وحَنِيْنُ النّاقَةِ: صَوْتُها.
ونِزَاعُها إلى وَلَدِها (من غير صوتٍ) والحَنَانُ: الرَّحْمَةُ.
وكذلك التَّحَنُّنُ.
وحَنَانَيْكَ يا رَبّ وحَنَانَكَ.
وحَنَّةُ: أُمُّ مَرْيَم.
وحَنَّةُ الرَّجُلِ: زَوْجَتُه.
والحَنَّةُ (وذكر الأزهري أنها تصحيف «الخَبَّة» بالخاء المعجمة): خِرْقَةٌ تَلْبَسُها المَرْأَةُ.
والاسْتِحْنانُ: الاسْتِطْرَابُ.
والمُسْتَحِنُّ: الذي اسْتَحَنَّه الشَّوْقُ الى أُلاّفِهِ فَحَنَّ.
حن: لعمري لقد كَانَ كَذَا وَكَذَا.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: العَزْو لُغَة مَرْغُوب عَنْهَا يتَكَلَّم بهَا بَنو مَهْرة بن حَيْدان يَقُولُونَ: عَزْوَى كأنّها كلمة يتلطّف بهَا.
وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ يَعزى.
قَالَ: وَبَنُو عَزْوان حَيّ من الجنّ وَالْعرب تَ حن: قَالَ اللَّيْث: الحِنّ: حَيّ من الجنّ، حن:الغَرَبَ: الغّاذُّ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيُّ: إِن كانَتْ بالْبعيرِ دَبَرَةٌ، فبرأَتْ، وَهِي تَنْدى، (قيل) : بِهِ غَاذٌّ.
وَتَرَكْتُ جُرْحَهُ يَغِذُّ.
(حن): تتعلق معاني التركيب بجوف الشيء القوي أو أثنائه -كما يتمثل في امتداد الصوت اللطيف من الناقة والقوس -في (حنن)، وفي جفاف ندى الحب الذي في الأثناء -في (حين)، وفي الثقل المترتب على اكتناز الأثناء بثقيل -في (حنث)، وفي التفاف الحبل والتواء الشيء فيكون له تجوف في موضع الانثناء -في (حنج)، وبزداد ذلك التجوف حتى يصير كالقناة الواسعة -في (حنجر)، ويتمثل كذلك في إخراج الغضوضة والطراءة التي في أثناء المحنوذ -في (حنذ)، وفي انصباب الانحراف عن الاتجاه على الخارج من الأثناء -في (حنف)، وفي كون الصلابة منصبة على التجوف الذي في باطن الحنك -في (حنك).
١٣٥ - أَحْنَىالجذر:ح نمثال:أَحْنَى رأْسَهالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «حَنَى» لم يرد متعديًا بالهمزة.
الصواب والرتبة:-حَنَى رَأْسَه [فصيحة]-أَحْنَى رأْسَه [صحيحة] التعليق:أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة التعدية بالهمزة، كما أجاز مجيء «أَفْعَلَه» مهموزًا بمعنى «فَعَلَه» على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى، وأقرّ أيضًا تصويب كلمات مزيدة بالهمزة؛
لأنّ صيغة المزيد فيها إسراع إلى إفادة التعدية، وعُدل إليها لقياسية مصادرها، ويُسْر الضبط لماضيها.
وقد ذكرت المعاجم أنَّ الفعل «حنى» يتعدّى بنفسه، كما ذكرت أن معناه: عَطَف، والفعل- في المعاجم- يختلط فيه الأصلان الواويّ واليائيّ، ويستخدم بمدلوله الحسّي بمعنى «الحَنْو»، وبمدلوله المعنوي بمعنى: الحنان والميل، وقد ورد «أحنى على قرابته وحنا وحنَّى» في لسان العرب، كما ورد «حنا» لازمًا، مما يسمح بتعديته تعدية قياسية بالهمزة، وورد الفعل متعديًا مما يسمح بمجيء «أفعل» بمعناه طبقًا لقرار المجمع.
٢٢٠٧ - حَنَايَاالجذر:ح نمثال:حنايا الصدرالرأي:مرفوضةالسبب:لأن «حنايا» جمع «حَنِيَّة» بمعنى القوس، ومن ثم فهي لا تؤدي المعنى المراد هنا.
المعنى:ضلوعهالصواب والرتبة:-أَحْنَاء الصدر [فصيحة]-حَنَايا الصدر [صحيحة] التعليق:جاء في التاج: أن «أَحْناء» جمع «حِنْو» بالكسر والفَتح: كل ما فيه اعوجاج من البدن.
إلاّ أن مجمع اللغة المصري أجاز استعمال «حَنَايَا» جمعًا لكلمة «حَنِيَّة» مع كلمات أخرى مشابهة، كما أوردها المعجم العربي الأساسي وذكر أنها «استعمال حديث».
ومنه قول الشاعر:وَجلال الوديان مِلْء الحنايا ٢٢١٩ - حَنَوْتالجذر:ح نمثال:حَنَوْت رَأْسي احترامًاالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «حنى» بمعنى ثنى وعطف، لامه «ياء» وليست «واوًا».
المعنى:ثَنَيْتُه وعَطَفْتُهالصواب والرتبة:-حَنَوْت رَأْسي احترامًا [فصيحة]-حَنَيْتُ رَأْسي احترامًا [فصيحة] التعليق:الفعل «حنى» يأتي في المعاجم «بالياء» و «بالواو» أيضًا.
ففي التاج: «حنى ظهره يَحْنِيها حِنَايةً: عطفها» «وحَنَاه يَحْنوه حَنْوًا: عطفه» (وانظر: أحنى).
حَنَّانةً وَلَا مَنَّانة.
وَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِهِ: يَا بُنيَّ إِيَّاكَ والرَّقُوبَ الغَضُوبَ الأَنَّانةَ الحَنَّانَةَ المنَّانةَ؛
الحَنَّانةُ الَّتِي كَانَ لَهَا زوجٌ قَبْلَهُ فَهِيَ تَذْكُره بالتَّ
حنظلة الغنوى) . لم يمنع الناس منى ما أردت وما أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا أراد حسن هذا أدبا، فخفف ونقل. ويقال رجل حسن بسن، وبسن إتباع له.وامرأة حَسَنَةٌ. وقالوا امرأةٌ حَسْناءُ ولم يقولوا رجل أحسن، وهو اسم أنث من غير تذكير، كما قالوا غلام أمرد ولم يقولوا جارية مرداء، فهو يذكر من غير تأنيث. والحاسن:
جذر حن هو (حن)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حن تتكوّن من 2 أحرف: ح، ن؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ن.