معنى خلبس وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خلبس»: خلبسه)فتن قلبه وَذهب بِهِ وَيُقَال خلبس قلبه(الخلابس) الحَدِيث الرَّقِيق وَالْكذب(الخلابيس) الأباطيل والأشياء لَا نظام لَهَا وَلَا تجْرِي على اسْتِوَاء واللئام من النَّاس…
الفهرس
خلبسه)فتن قلبه وَذهب بِهِ وَيُقَال خلبس قلبه(الخلابس) الحَدِيث الرَّقِيق وَالْكذب(الخلابيس) الأباطيل والأشياء لَا نظام لَهَا وَلَا تجْرِي على اسْتِوَاء واللئام من النَّاس(خلبص)فر وهرب(الخلبوص) طَائِر أَصْغَر من العصفور ولونه كلونه والطرار (النشال)(
والخميس: الجيش، لأنَّهم خَمْسُ فِرَقٍ: المقدّمة، والقلب، والميمنة، والميسرة، والساق.
ألا ترى إلى قول الشاعر:قد يضرب الجيش الخميس الا زورا * فجعله صفة.
والخميس: الثوب الذي طُوله خَمْسُ أَذْرُعٍ.
ومنه حديث مُعاذ بن جَبَل رضي الله عنه: " ائْتوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ "، كأنه يعني الصغيرَ من الثياب.
وكذلك المخموس، مثل جريح ومجروح، وقتيل ومقتول.
قال عبيد (١) يصف ناقتَه: هاتيكَ تَحْمِلُني وأَبْيَضَ صارِماً * ومُذَرَّباً في مارِنٍ مَخْموسِ * يعني رمحاً طول مارِنِهِ خَمْسُ أذرعٍ.
وخَمسْتُ القومَ أَخْمُسُهُمْ بالضم، إذا أخذتَ منهم خُمْسَ أموالهم.
وخَمَسْتُهُمْ أَخْمِسُهُمْ بالكسر، إذا كنت خامِسَهُمْ، أو كمَّلْتَهُمْ خَمْسَةً بنفسك.
وشئ مخمس، أي له خمسة أركانٍ.
وحبلٌ مَخْموسٌ، أي من خمس قوى.
وتقول: عندي خمسة دراهم، الهاء مرفوعة، وإن شئت أدغمت، لان الهاء من خمسة تصير تاء في الوصل فتدغم في الدال.
فإن أدخلت الالف واللام في الدراهم قلت: عندي خمسة الدراهم بضم الهاء، ولا يجوز أن تدغم لانك قد أدغمت اللام في الدال، ولا يجوز أن تدغم الهاء من خمسة وقد أدغمت ما بعدها.
قال الشاعر (١) : ما زال مذ عقدت يداه إزاره * فسما وأدرك خمسة الاشبار (٢) * وتقول في المؤنث: عندي خمس القدور، كما قال ذو الرمة: وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى (٣) * ثلاث الاثافي والرسوم البلاقع * وتقول: هذه الخسمة الدراهم، وإن شئت رفعت الدراهم وتجريها مجرى النعت.
وكذلك إلى العشرة.
وقولهم: " فلان يضرب أخماساً لأسداسٍ (٤) "، أي يسعى في المكر والخديعة.
وأصله في أظماء الابل.
وغلام رباعى وخماسي.
ولا يقال سباعيّ، لأنّه إذا بلغ سبعة أشْبارٍ صار رجُلاً.
والخُلْسَةُ أيضاً: الاسم من قولهم أًخْلَسَ (١) النباتُ، إذا اختلط رَطْبه ويابسه.
وأًخْلَسَ رأسُه، إذا خالط سوادَه البياض.
قال سويدٌ الحارثي: فَتىً قَبَلٌ لم تُعْنِس السِنُّ وَجْهَهُ * سِوى خُلْسَةٍ في الرأس كالبرق في الدُجا * والخَليسُ: اِلأشمط.
والخليس: النبات الهائج.
[خلبس] الخُلابسُ بضم الخاء: الحديث الرقيق.
قال الكميت:وأَشْهَدُ مِنْهُنَّ الحَديثَ الخُلابِسا (٢) * وربّما قالوا: خَلْبَسَهُ وخَلْبَسَ قلبَه، أي فَتَنَهُ وذهَبَ به، كما يقال: خلبه.
وليس يبعد أن يكون هو الاصل، لان السين من حروف الزيادات.
والخلابيس: المتفرقون.
[خمس] الخَمْسَةُ عَدَدٌ.
يقال: خَمْسَةُ رجالٍ، وخَمْسُ نسوةٍ، والتذكير بالهاء.
وجاء فلانٌ خامساً، وخامِياً أيضاً.
وأنشد ابن السكيت (١) : مضى ثلاث سِنينَ مُنْذُ حُلَّ بِها * وعامُ حُلَّتْ وهذا التَّابِعُ الخامي (٢) * والخِمْسُ بالكسر من أظماء الإبل: أن ترعى ثلاثةَ أيام وتَرِدَ اليوم الرابع.
وقد أخْمَسَ الرجلُ، أي وردتْ إبله خِمْساً.
والإبلُ خَوامِسُ.
والرجل مخمس.
وأما قول شبيب بن عوانة: عقيلة دلاه للحد ضريحه * وأثوابه يبرقن والخمس مائح * فعقيلة والخمس رجلان.
وأخمس القوم: صاروا خَمْسَةً.
والخِمْسُ أيضاً: بُرْدٌ من برود اليمن.
قال أبو عمرو: أوّل من عمله ملك من ملوك اليمن يقال له خِمْسٌ.
قال الأعشى يصف الأرض: يَوْماً تَراها كَشِبْهِ أَرْدِيَةِ ال * خِمْسِ ويَوْماً أَديمُها نَغِلا * ويوم الخَميسِ جمعه أخمساء وأخمسة.
خلبس] الخُلابسُ بضم الخاء: الحديث الرقيق.
قال الكميت:وأَشْهَدُ مِنْهُنَّ الحَديثَ الخُلابِسا (٢) * وربّما قالوا: خَلْبَسَهُ وخَلْبَسَ قلبَه، أي فَتَنَهُ وذهَبَ به، كما يقال: خلبه.
وليس يبعد أن يكون هو الاصل، لان السين من حروف الزيادات.
والخلابيس: المتفرقون.
خَلْبَسَه وخَلْبَسَ قَلْبَهُ: فَتَنَهُ، وذَهَبَ به.
• الخَلامِيسُ: أن تَرْعَى أرْبَعَ لَيالٍ، ثُمَّ تُورَدَ غُدْوَةً أو عَشِيَّةً، لا تَتَّفِقُ على وِرْدٍ واحِدٍ.
وحينَئذٍ تَقولُ: رَعَيْتُ خُلْموساً، بالضم.
• ال
خلبس: والخَلابيسُ: الكذب.
والخَلابيسُ: أن تروى الإبل، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي.
خلبس: وَقَالَ اللَّيْث: ((خَلْبَسَ)) .
الْخَلابِيسُ: الكَذِبُ.
والْخَلَابِيسُ: أَن تَرْوَى الْإِبِل ثمَّ تَذْهَبَ ذَهَابًا شَدِيدا حَتَّى يُعَنَّى الرَّاعِي.
يُقَال: أَكْفِيكَ الإبلَ وخَلَابِيسَهَا.
أَبُو عبيد _ عَن أبي زيد _: الْخُلَابِسُ: الحديثُ الرَّقِيقُ.
وَيُقَال: الْكَذِب.
وَقَالَ الكُمَيْتُ:(وَأَشْهَدُ مِنْهُنَّ الْحَدِيثَ الْخُلَابِسَا .
)وَيُقَال: خَلْبَسَ قَلْبَه: فَتَنَهُ، وَذهب بِهِ.
خلبس: خَلْبَسَه وخَلْبَسَ قَلْبَهُ أَي فَتَنَهُ وَذَهَبَ بِهِ، كَمَا يُقَالُ خَلَبه، وَلَيْسَ يَبْعُدُ أَن يَكُونَ هُوَ الأَصل لأَن السِّينَ مِنْ حُرُوفِ الزِّيَادَاتِ، والخُلابِسُ، بِضَمِّ الْخَاءِ: الْحَدِيثُ الرَّقِيقُ، وَقِيلَ: الْكَذِبُ؛
قَالَ الكُمَيْت:بِمَا قَدْ أَرَى فِيهَا أَوانِسَ كالدُّمَى .
وأَشْهَدُ منهنَّ الحديثَ الخُلابِساوالخَلابيسُ: الكَذِبُ.
وأَمرٌ خَلابِيسُ: عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ، وَكَذَلِكَ خَلْقٌ خَلابِيسُ، وَالْوَاحِدُ خِلْبيسٌ وخِلْباسٌ، وَقِيلَ: لَا وَاحِدَ لَهُ.
والخَلابِيسُ: أَن تَرْوَى الإِبلُ فَتَذْهَبُ ذِهَابًا شَدِيدًا فَتُعَنِّي رَاعِيَهَا.
يُقَالُ: أَكفِيكَ الإِبلَ وخَلابِيسَها، والخَلابِيسُ: المتفرّقون.
خمس: الخمسةُ: مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، والخَمْسُ: مِنْ عَدَدِ المؤَنث مَعْرُوفَانِ؛
يُقَالُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صُمْنا خَمْساً مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلِّبُون اللَّيَالِيَ عَلَى الأَيام إِذا لَمْ يَذْكُرُوا الأَيام، وإِنما يَقَعُ الصِّيَامُ عَلَى الأَيام لأَن لَيْلَةَ كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَهُ، فإِذا أَظهروا الأَيام قَالُوا صُمْنَا خَمْسَةَ أَيام، وَكَذَلِكَ أَقمنا عِنْدَهُ عَشْرًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؛
غَلَّبُوا التأْنيث، كَمَا قَالَ الْجَعْدِيُّ:وصَهْباء مِنْ طُولِ الكَلالِ زَجَرْتُها، .
وَقَدْ جَعَلَتْ عَنْهَا الأَخرَّةُ تَخْنِسُقَالَ الأَزهري: وأَنشدني أَبو بَكْرٍ الإِيادي لِشَاعِرٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأَنشده مِنْ أَبيات:وإِن دَحَسُوا بالشَّرِّ فاعفُ تَكَرُّماً، .
وإِن خَنَسُوا عَنْكَ الحديثَ فَلَا تَسَلْوَهَذَا حجَّة لِمَنْ جَعَلَ خَنَس وَاقِعًا.
قَالَ: وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ هَذِهِ اللُّغَةِمَا رُوَّينَاهُ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا، وخَنَسَ إِصْبَعَه فِي الثَّالِثَةِأَي قَبَضَها يُعَلِّمُهُمْ أَن الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ فِي أَخْنَسَ وَهِيَ اللُّغَةُ الْمَعْرُوفَةُ:إِذا مَا القَلاسي والعَمائِمُ أُخْنِسَتْ، .
فَفِيهِنَّ عَنْ صَلْعِ الرجالِ حُسُورُالأَصمعي: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ يَقُولُ لِخَادِمٍ لَهُ كَانَ مَعَهُ فِي السَّفَرِ فَغَابَ عَنْهُمْ: لِمَ خَنَسْتَ عَنَّا؟
أَراد: لِمَ تأَخرت عَنَّا وَغِبْتَ ولِمَ تواريْت؟
والكواكبُ الخُنَّسُ: الدَّراري الخمسةُ تَخْنُسُ فِي مَجْراها وَتَرْجِعُ وتَكْنِسُ كَمَا تَكْنِسُ الظِّبَاءُ وَهِيَ: زُحَلٌ والمُشْتَرِي والمِرِّيخ والزُّهَرَة وعُطارِدُ لأَنها تَخْنِس أَحياناً فِي مَجْراها حَتَّى تَخْفَى تَحْتَ ضَوْءِ الشَّمْسِ وتَكْنِسُ أَي تَسْتَتِرُ كَمَا تَكْنِسُ الظِّباء فِي المَغارِ، وَهِيَ الكِناسُ، وخُنُوسها اسْتِخْفَاؤُهَا بِالنَّهَارِ، بَيْنَا نَرَاهَا فِي آخِرِ الْبُرْجِ كَرَّتْ رَاجِعَةً إِلى أَوّله؛
وَيُقَالُ: سُمِّيَتْ خُنَّساً لتأَخرها لأَنها الْكَوَاكِبُ الْمُتَحَيِّرَةُ الَّتِي تَرْجِعُ وَتَسْتَقِيمُ؛
وَيُقَالُ: هِيَ الْكَوَاكِبُ كُلُّهَا لأَنها تَخْنِسُ فِي المَغِيب أَو لأَنها تَخْفَى نَهَارًا؛
وَيُقَالُ: هِيَ الْكَوَاكِبُ السَّيَّارة مِنْهَا دُونَ الثَّابِتَةِ.
الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ؛
قَالَ: أَكثر أَهل التَّفْسِيرِ فِي الخُنَّسِ أَنها النُّجُومُ وخُنُوسُها أَنها تَغِيبُ وتَكْنِسُ تَغِيبُ أَيضاً كَمَا يَدْخُلُ الظَّبْيُ فِي كناسِهِ.
قَالَ: والخُنَّسُ جَمْعُ خَانِسٍ.
وَفَرَسٌ خَنُوسٌ: وَهُوَ الَّذِي يَعْدِلُ، وَهُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي حُضْرِه، ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ، وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ، وَالْجَمْعُ خُنُسٌ وَالْمَصْدَرُ الخَنْسُ، بِسُكُونِ النُّونِ.
ابْنُ سِيدَهْ: فَرَسٌ خَنُوس يَسْتَقِيمُ فِي حُضْره ثُمَّ يَخْنِسُ كأَنه يَرْجِعُ الَقهْقَرى.
والخَنَسُ فِي الأَنف: تأَخره إِلى الرأْس وَارْتِفَاعُهُ عَنِ الشَّفَةِ وَلَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا مُشْرِف، وَقِيلَ: الخَنَسُ قَرِيبٌ مِنَ الفَطَسِ، وَهُوَ لُصُوق القَصَبة بالوَجْنَةِ وضِخَمُ الأَرْنَبَةِ، وَقِيلَ: انقباضُ قَصَبَة الأَنف وعِرَض الأَرنبة، وَقِيلَ: الخَنَسُ فِي الأَنف تأَخر الأَرنبة فِي الْوَجْهِ وقِصَرُ الأَنف، وَقِيلَ: هُوَ تأَخر الأَنف عَنِ الْوَجْهِ مَعَ ارْتِفَاعٍ قَلِيلٍ فِي الأَرنبة؛
وَالرَّجُلُ أَخْنَسُ والمرأَة خَنْساءُ، وَالْجَمْعُ خُنْسٌ، وَقِيلَ: هُوَ قِصَرُ الأَنف وَلُزُوقُهُ بِالْوَجْهِ، وأَصله فِي الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ، خَنِسَ خَنَساً وَهُوَ أَخْنَسُ، وَقِيلَ: الأَخْنس الَّذِي قَصُرَتْ قَصَبته وارتدَّت أَرنبته إِلى قَصَبَتِهِ، وَالْبَقَرُ كُلُّهَا خُنْسٌ، وأَنف الْبَقَرِ أَخْنَسُ لَا يَكُونُ إِلا هَكَذَا، وَالْبَقَرَةُ خَنْساءُ، والتُّرك خُنْسٌ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:تُقَاتِلُونَ قَوْمًا خُنْسَ الآنُفِ، وَالْمُرَادُ بِهِمُ التُّرْكُ لأَنه الْغَالِبُ عَلَى آنَافِهِمْ وَهُوَ شِبْهُ الفَطَسِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي المِنْهال فِي صِفَةِ النَّارِ: وَعَقَارِبُ أَمثال الْبِغَالِ الخُنُسِ.
وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: واللَّه لفُطْسٌ خُنْسٌ، بزُبْدٍ جَمْسٍ، يَغِيبُ فِيهَا الضَّرْسُ؛
أَراد بالفُطْسِ نَوْعًا مِنَ التَّمْرِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ وَشُبَّهَهُ فِي اكْتِنَازِهِ وَانْحِنَائِهِ بالأُنوف الخُنْسِأَقامتْ ثَلَاثًا بينَ يومٍ وليلةٍ، .
وَكَانَ النَّكِيرُ أَن تُضِيفَ وتَجْأَراوَيُقَالُ: لَهُ خَمْسٌ مِنَ الإِبل، وَإِنْ عَنَيْتَ جِمالا، لأَن الإِبل مُؤَنَّثَةٌ؛
وَكَذَلِكَ لَهُ خَمْس مِنَ الْغَنَمِ، وإِن عَنَيْتَ أَكْبُشاً، لأَن الْغَنَمَ مُؤَنَّثَةٌ.
وَتَقُولُ: عِنْدِي خمسةُ دَرَاهِمَ، الهاءُ مَرْفُوعَةٌ، وإِن شِئْتَ أَدغمت لأَن الْهَاءَ مِنْ خَمْسَةٍ تَصِيرُ تَاءً فِي الْوَصْلِ فَتُدْغَمُ فِي الدَّالِ، وإِن أَدخلت الأَلف وَاللَّامَ فِي الدَّرَاهِمِ قُلْتَ: عِنْدِي خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ، بِضَمِّ الْهَاءِ، وَلَا يَجُوزُ الإِدغام لأَنك قَدْ أَدغمت اللَّامَ فِي الدَّالِ، وَلَا يَجُوزُ أَن تُدْغَمَ الْهَاءُ مِنْ خَمْسَةٍ وَقَدْ أَدغمت مَا بَعْدَهَا؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مَا زالَ مُذْ عَقدَتْ يَدَاهُ إِزارَهُ، .
فسَمَا وأَدْرَكَ خمسَةَ الأَشْبارِوَتَقُولُ فِي الْمُؤَنَّثِ: عِنْدِي خَمْسُ القُدُور، كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَهَلْ يَرْجِعُ التسليمَ أَو يَكْشِفُ العَمَى .
ثلاثُ الأَثافي، والرُّسُومُ البَلاقِعُ؟
وَتَقُولُ: هَذِهِ الْخَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وإِن شِئْتَ رَفَعْتَ الدَّرَاهِمَ وَتُجْرِيهَا مَجْرَى النَّعْتِ، وَكَذَلِكَ إِلى الْعَشَرَةِ.
والمُخَمَّسُ مِنَ الشِّعْرِ: مَا كَانَ عَلَى خَمْسَةِ أَجزاء، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي وَضْعِ العَرُوض.
وَقَالَ أَبو إِسحاق: إِذا اخْتَلَطَتِ الْقَوَافِي، فَهُوَ المُخَمَّسُ.
وَشَيْءٌ مُخَمَّسٌ أَي لَهُ خَمْسَةُ أَركان.
وخَمَسَهم يَخْمِسُهم خَمْساً: كَانَ لَهُمْ خَامِسًا.
وَيُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ خَامِسًا وَخَامِيًا؛
وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ للحادِرَة وَاسْمُهُ قُطْبةُ بْنُ أَوس:كَمْ للمَنازِلِ مِنْ شَهْرٍ وأَعْوامِ .
بالمُنْحَنَى بَيْنَ أَنْهارٍ وآجامِمَضَى ثلاثُ سِنينَ مُنْذُ حُلَّ بها، .
وعامُ حُلَّتْ وَهَذَا التَّابِعُ الخامِيوَالَّذِي فِي شِعْرِهِ: هَذِي ثَلَاثُ سِنِينَ قَدْ خَلَوْنَ لَهَا.
وأَخْمَسَ القومُ: صَارُوا خَمْسَةً.
ورُمْح مَخْمُوسٌ: طُولُهُ خَمْسُ أَذرع.
وَالْخَمْسُونَ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ.
وَكُلُّ مَا قِيلَ فِي الْخَمْسَةِ وَمَا صُرِّفَ مِنْهَا مَقُولٌ فِي الْخَمْسِينَ وَمَا صُرِّفَ مِنْهَا؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:عَلامَ قَتْلُ مُسْلِمٍ تَعَمُّدا؟
مُذْ سَنَةٌ وخَمِسونَ عَدَدابِكَسْرِ الْمِيمِ فِي خَمِسُونَ، احْتَاجَ إِلى حَرَكَةِ الْمِيمِ لإِقامة الْوَزْنِ، وَلَمْ يَفْتَحْهَا لِئَلَّا يُوهِمَ أَن الْفَتْحَ أَصلها لأَن الْفَتْحَ لَا يُسَكَّنُ، وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ حَرَّكَهَا عَنْ سُكُونٍ لأَن مِثْلَ هَذَا السَّاكِنِ لَا يُحَرَّكُ بِالْفَتْحِ إِلا فِي ضَرُورَةٍ لَا بُدَّ مِنْهُ فِيهَا، وَلَكِنَّهُ قَدَّرَ أَنها فِي الأَصل خَمَسُون كَعَشَرَةٍ ثُمَّ أَسكن، فَلَمَّا احْتَاجَ رَدَّه إِلى الأَصل وآنَسَ بِهِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ عَشَرة؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ الْمِيمَ مِنْ خَمِسُون وَالْكَلَامُ خَمْسُون كَمَا قَالُوا خَمْسَ عَشِرَةَ، بِكَسْرِ الشِّينِ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رَوَاهُ غَيْرُهُ خَمَسون عَدَدًا، بِفَتْحِ الْمِيمِ، بَنَاهُ عَلَى خَمَسَة وخَمَساتٍ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي عَنْ أَبي مَرْجَحٍ: شَرِبْتُ هَذَا الكوزَ أَي خَمَسَة بِمِثْلِهِ.
والخِمْسُ، بِالْكَسْرِ: مِنْ أَظْماء الإِبل، وَهُوَ أَن تَرِدَ الإِبلُ الماءَ اليومَ الخامسَ، وَالْجَمْعُ أَخْماس.
سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجَاوَزُ بِهِ هَذَا البناءَ.
وَقَالُوا ضَرَبَ أَخْماساً لأَسْداسِ إِذا أَظهر أَمراً يُكْنى عَنْهُ بِغَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْعَرَبُ تَقُولُ لِمَنْ خاتَلَ: ضَرَبَ أَخْماساً لأَسْداسٍ؛
وأَصل ذَلِكَ أَن شَيْخًا كَانَ فِي إِبله وَمَعَهُ أَولاده، رِجَالًا يَرْعَوْنها قَدْ طَالَتْ غُرْبَتُهُمْ عَنْ أَهلهم، فَقَالَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ: ارْعَوْا إِبلكم رِبْعاً، فَرَعَوْاكأَنه يَعْنِي الصَّغِيرَ مِنَ الثياب مثل جريح وَمَجْرُوحٍ وَقَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ، وَقِيلَ: الخَمِيسُ ثَوْبٌ مَنْسُوبٌ إِلى مَلِكٍ كَانَ بِالْيَمَنِ أَمر أَن تُعْمَلَ هَذِهِ الأَردية فَنُسِبَتْ إِليه.
والخِمْسُ: ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ؛
قَالَ الأَعشى يَصِفُ الأَرض:يَوْمًا تَراها كشِبْهِ أَرْدِيَةِ الْخِمْسِ، .
وَيَوْمًا أَدِيمَها نَغِلاوَكَانَ أَبو عَمْرٍو يَقُولُ: إِنما قِيلَ لِلثَّوْبِ خَمِيسٌ لأَن أَول مَنْ عَمِلَهُ مَلِكٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ الخِمْسُ، بِالْكَسْرِ، أَمر بِعَمَلِ هَذِهِ الثِّيَابِ فَنُسِبَتْ إِليه.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَجَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ خَمِيصٌ، بِالصَّادِّ، قَالَ: فإِن صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَيَكُونُ مُذَكَّرَ الخَمِيصَةٍ، وَهِيَ كِسَاءٌ صَغِيرٌ فَاسْتَعَارَهَا لِلثَّوْبِ.
وَيُقَالُ: هُمَا فِي بُرْدَةٍ أَخْماسٍ إِذا تَقَارَنَا وَاجْتَمَعَا وَاصْطَلَحَا؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:صَيَّرَني جُودُ يَدَيْهِ، ومَنْ .
أَهْواه، فِي بُرْدَةِ أَخْماسِفَسَّرَهُ فَقَالَ: قَرَّبَ بَيْنَنَا حَتَّى كأَني وَهُوَ فِي خَمْسِ أَذرع.
وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ: كأَنه اشْتَرَى لَهُ جَارِيَةً أَو سَاقَ مَهْرَ امرأَته عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ فِي مَثَلٍ: لَيْتَنا فِي بُرْدَةٍ أَخْماسٍ أَي لَيْتَنَا تَقارَبْنا، وَيُرَادُ بأَخماس أَي طولُها خَمْسَةُ أَشبار، والبُرْدَة: شَمْلَة مِنْ صُوفٍ مُخَطَّطَة، وَجَمْعُهَا البُرَدُ.
ابْنُ الأَعرابي: هُمَا فِي بُرْدَةٍ أَخماس، يَفْعَلَانِ فِعْلًا وَاحِدًا يَشْتَبِهَانِ فِيهِ كأَنهما فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لِاشْتِبَاهِهِمَا.
والخَمِيسُ: مِنْ أَيام الأُسبوع مَعْرُوفٌ، وإِنما أَرادوا الخامِسَ وَلَكِنَّهُمْ خَصوه بِهَذَا الْبِنَاءِ كَمَا خَصُّوا النَّجْمَ بالدَّبَرانِ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: كَانَ أَبو زَيْدٍ يَقُولُ مَضى الخميسُ بِمَا فِيهِ فَيُفْرَدُ وَيُذَكَّرُ، وَكَانَ أَبو الجرَّاح يَقُولُ: مَضَى الْخَمِيسُ بِمَا فِيهِنَّ فَيَجْمَعُ ويؤَنث يُخْرِجُهُ مَخْرَجَ الْعَدَدِ، وَالْجَمْعُ أَخْمِسة وأَخْمِساء وأَخامِسُ؛
حُكِيَتِ الأَخيرة عَنِ الْفَرَّاءِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: وخُماسَ ومَخْمَس كما يقال تُناءَ ومَثْنى ورُباعَ ومَرْبَع.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: لَا تَكُ خَمِيساً أَي مِمَّنْ يَصُومُ الْخَمِيسَ وَحْدَهُ.
والخُمْسُ والخُمُسُ والخِمْسُ: جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ يَطَّرِدُ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْكُسُورِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ، وَالْجَمْعُ أَخْماس.
والخَمْسُ: أَخذك وَاحِدًا مِنْ خَمْسَةٍ، تَقُولُ: خَمَسْتُ مَالَ فُلَانٍ.
وخَمَسَهم يَخْمُسُهم بِالضَّمِّ خَمْساً: أَخذ خُمْسَ أَموالهم، وخَمَسْتُهم أَخْمِسُهم، بِالْكَسْرِ، إِذا كنتَ خامِسَهم أَو كَمَّلْتَهُمْ خَمْسَةً بِنَفْسِكَ.
وَفِي حَدِيثِعَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ: رَبَعْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وخَمَسْتُ فِي الإِسلام، يَعْنِي قُدْتُ الجيشَ فِي الْحَالَيْنِ لأَن الأَمير فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يأْخذ الرُّبُع مِنَ الْغَنِيمَةِ، وجاءَ الإِسلامُ فجعله الخُمْسَ وَجَعَلَ لَهُ مَصَارِفَ، فيكون حينئد مِنْ قَوْلِهِمْ رَبَعْتُ الْقَوْمَ وخَمَسْتُهم مَخَفَّفًا إِذا أَخذت رُبْع أَموالهم وخُمْسَها، وَكَذَلِكَ إِلى الْعَشَرَةِ.
والخَمِيسُ: الجَيْشُ، وَقِيلَ: الْجَيْشُ الجَرَّارُ، وَقِيلَ: الجَيْشُ الخَشِنُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَيْشُ يَخْمِسُ مَا وَجَدَه، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه خَمْسُ فِرَقٍ: الْمُقَدِّمَةُ وَالْقَلْبُ وَالْمَيْمَنَةُ وَالْمَيْسَرَةُ والساقةُ؛
أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ الشَّاعِرِ:قَدْ يَضْرِبُ الجيشَ الخَمِيسَ الأَزْوَرافَجَعَلَهُ صِفَةً.
وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ:محمدٌ والخَمِيسأَي وَالْجَيْشُ، وَقِيلَ: سُمِّيَ خَمِيساً لأَنه تُخَمَّس فِيهِ الْغَنَائِمُ، وَمُحَمَّدٌ خَبَرُ مبتدإٍ أَي هَذَا مُحَمَّدٌ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَمْرِو بْنِ مَعَدِيكَرِبَ: هُمْ أَعْظَمُنا خَمِيساًأَي جَيْشًا.
وأَخْماسُ البَصْرة خَمْسَةٌ: فالخُمْسالدِّنانَ؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:جَوْنٌ كَجَوْنِ الخَمَّارِ حَرَّدَه الْخَرَّاسُ، .
لَا ناقِسٌ وَلَا هَزِمُالنَّاقِسُ: الْحَامِضُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وخَرْسه المُحْمَرُّ فِيهِ مَا اعْتُصِرْقَالَ الأَزهري: وقرأْت فِي شِعْرِ الْعَجَّاجِ الْمَقْرُوءِ عَلَى شَمِرٍ:مُعَلِّقِينَ فِي الكلالِيبِ السُّفَرْ، .
وخَرْسه المُحْمَرُّ فِيهِ مَا اعْتُصِرْقَالَ: الخَرْسُ الدَّنُّ، قَيَّدَهُ بِالْخَاءِ.
والخَرَّاس أَيضاً: الخَمَّار.
وخُراسانُ: كُورَةٌ، النَّسَبُ إِليها خُراسانيٌّ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ أَجود، وخُراسِيٌّ وخُرْسِيٌّ، وَيُقَالُ: هُمْ خُرْسانٌ كَمَا يُقَالُ هُمْ سُودانٌ وبِيضانٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ بَشَّار:فِي الْبَيْتِ مِنْ خُرْسان لَا تُعابُيَعْنِي بَنَاتَهُ، وَيُجْمَعُ عَلَى الخُرَسِينَ، بِتَخْفِيفِ يَاءِ النِّسْبَةِ كَقَوْلِكَ الأَشْعَرين؛
وأَنشد:لَا تُكْرِيَنَّ بَعْدَهَا خُرَسِيَا.
ورَجَع رُجُوعاً.
والمُعْتَمَدَة: مَا جُعِلَت اسْماً للمَصْدرِ، كالمَذْهَب والمَرْجِع قَالَه الخَلِيلُ.
وَإِذا ضَرَب الفَحْلُ الناقَةَ وَلم يكُنْ أُعِدَّ لَهَا قِيلَ لذلِكَ الوَلَدِ: الَخلْسُ، نَقله)الصّاغَانِيُّخَ ل ب سالخُلَابِسُ، كعُلابِطٍ: الحَدِيثُ الرَّقِيقُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وَقيل: الكَذِبُ، قَالَ الكُمَيْتُ يصِفُ آثارَ الدَّيارِ:(بِمَا قَدْ أَرَى فِيهَا أَوَانِسَ كالدُّمَى .
وأَشْهَدُ مِنْهُنَّ الحَدِيثَ الخُلَابِسَا)والخَلابِسُ، بالفَتْح: الباطِلُ، رَوَاهُ الأُمَوِيّ، كالخَلابِيسِ، يُقال: وَقَعُوا فِي الخَلابِيسِ.
والخَلابِيسُ أَيضاً: المُتَفَرِّقُونَ مِنْ كلِّ وَجْهٍ.
لَا يُعْرَفُ لَهَا وَاحدٌ، على الصَّحِيح، وَهُوَ قولُ الأَصْمَعِيّ، أَو وَاحِدُهَا خِلْبِيسٌ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
وَقَالَ اللَّيْث: الخَلابِيسُ: الكَذِبُ.
والخَلابِيسُ: أَن تَرْوَى الإِبِلُ ثمّ تَذْهَبَ ذَهَاباً شَدِيداً يُعْيِي، أَي يَعْجِزُ الرّاعِيّ.
وَفِي بعض الأُصول المُصَحَّحَة: يُعَنِّي يُقَال: أَكْفِيكَ الإِبِلَ وخَلَابِيسَها.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الخَلَابيسُ: الشَّيْءُ الَّذِي لَا نِظَامَ لَهُ، وأَنْشَد للمُتَلَمِّسِ:(إنّ العِلَافَ ومَنْ بِاللَّوْذِ مِنْ حَضَنٍ .
لمّا رأَوْا أَنّه دِينٌ خَلابِيسُ)(شَدُّوا الجِمَالَ بأَكْوَارٍ على عَجَلٍ .
والظُّلْمُ يُنْكِرُه القَوْمُ المَكَايِيسُ)وَقيل: الخَلابِيسُ: الَّذِي لَا يَجْرِي على اسْتِوَاءٍ.
عَن ابْن
خلبسه)فتن قلبه وَذهب بِهِ وَيُقَال خلبس قلبه(الخلابس) الحَدِيث الرَّقِيق وَالْكذب(الخلابيس) الأباطيل والأشياء لَا نظام لَهَا وَلَا تجْرِي على اسْتِوَاء واللئام من النَّاس(خلبص)فر وهرب(الخلبوص) طَائِر أَصْغَر من العصفور ولونه كلونه والطرار (النشال)(
جذر «خلبس» هو (خلبس)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.