معنى ده وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ده»: دها وبرقها وَالْكبر يُقَال فلَان ذُو مخيلة ذُو كبر (ج) مخايل وَيُقَال ظَهرت فِيهِ مخايل النجابة…
محتويات صفحة ده
دها وبرقها وَالْكبر يُقَال فلَان ذُو مخيلة ذُو كبر (ج) مخايل وَيُقَال ظَهرت فِيهِ مخايل النجابة
قد دُمَّت، أى سُوِّيت تسويةً، كالشَّئ الذى يُطلى بالشئ.
والدَّمادِم من الأرض: رَوَاب سَهْلَةٌ.
[دن]الدال والنون أصلٌ واحد يدلّ على تطامُنٍ وانخفاض.
فالأدَنُّ: الرجل المنحنِى الظَّهر.
يقال منه قد دَنِنْتَ دَنَناً.
ويقال بيتٌ أدنٌ، أى متطامِنٌ.
وفرسٌ أدَنّ، أى قصير اليدين.
وإذا كان كذلك كان منْسجُهُ منْخفضاً (ما بين العرف وموضع اللبد).
ومن ذلك الدَّنْدَنَة، وهو أنْ تُسمَع من الرَّجل نَغْيَةٌ لا تُفْهَم، وذلك لأنّه يخفِض صوتَه بما يقوله ويُخفيه.
ومنهالحديث: «فأمَّا دَنْدَنَتُكَ ودندنةُ مُعاذٍ فلا نُحْسِنُهُمَا («ما تقول فى التشهد؟
» قال: «أسأل اللّه الجنة وأعوذ به من النار، فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا تحسنهما»)».
ومما يقارب هذا القياسَ وليس هو بعينه قولهم للسيف الكَليل: دَدَانٌ (الحق أن هذه الكلمة فى مادة (ددن) لا (دن)).
ومما شذَّ عن الباب الدَّيْدَن، وهى العادة.
ومما يقاس على الأصل الأول الدّنْدِنُ، وهو ما اسودَّ من النّبات لِقدَمه.
[ده]الدال والهاء ليس أصلاً يُقاس عليه ولا يُفرَّع منه، وإنّما يجئ فى قولهم تَدَهْدَهَ الشئُ، إذا تدحرَج؛
فكأنَ الدَّهْدَهَةُ الصَّوتُ التى يكون منه هناك.
وقد قلنا إنَّ الأصواتَ لا يُقاس عليها.
ويقولون.
ما أدرِى أىُّ الدَّهْدَاءِ (يقال أى الدهداء، وأى الدهدا، بالمد والقصر) هو، أيْ أىُّ الناس هو؟
والدَّهْدَاه:الصّغار من الإبل.
ويقال الدَّهْدَهانُ: الكثيرُ من الإبل.
دَّهُ عن أمْرٍ شَديدٍ،وـ الشيءَ: كَشَفَهُ،وـ العِمَامَةَ: رَفَعَها مَعَ طَيِّها عن جَبِينِهِ.
والمَجْلُوهُ: البَيْتُ لا بابَ فيه ولا سِتْرَ.
والجَلْهَةُ والجَلِيهةُ: تَمْرٌ يُعالَجُ باللَّبَنِ، ويُسَمِّنُ.
والأجْلَهُ: الضَّخْمُ الجَبْهةِ، المُتَأَخِّرُ مَنَابِتِ الشَّعَرِ، وثَوْرٌ لا قَرْنَ له.
• الجُنَهِيُّ، كعُرَنِيٍّ: الخَيْزُرانُ، أو العَسَطُوسُ.
وطَبَقٌ مُجَنَّه، كمُعَظَّمٍ: مَعْمولٌ به.
• الجاهُ والجاهَةُ: القَدْرُ، والمَنْزِلَةُ.
وجاهَهُ بمَكْرُوهٍ: جَبَهَه به.
ونَظَرَ بجُوهِ سَوْءٍ، بالضم،وبِجِيهِ سَوْءٍ: بوجهِ سَوْءٍ.
وجاهِ جاهِ، ويُنَوَّنُ ويُسَكَّنُ،وجَوْهِ جَوْهِ: زَجْرٌ للبعيرِ لا للناقةِ.
• جَهْجَهَ بالسَّبُعِ: صاحَ ليَكُفَّهُ.
وجَهَّهُ: ردَّهُ قبيحاً.
والمُجَهْجَهُ، بفتح الجيمَيْنِ: الأسَدُ.
وجَهْجاهٌ الغِفارِيُّ: ممَّنْ خَرَجَ على عثمانَ، رضي الله تعالى عنه، كَسَرَ عَصَا النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، بِرُكْبَتِهِ، فَوَقَعَتْ الأكِلَةُ فيها، ورَجُلٌ آخَرُ سَيَمْلِكُ الدنيا،ويُرْوى جَهَهاً، مُحرَّكةً،أو جَهْجاً، بِتَرْكِ الهاءِ، وكُلُّها في صَحيحِ مُسْلِمٍ، رحمه الله تعالى.
فَصْلُ الحَاء• الحَيْهِ، بكسر الهاءِ: زَجْرٌ لِلضَّأْنِ.
وحَيْه، بسكون الهاءِ: زَجْرٌ للحِمارِ.
فَصْلُ الدّال• دَبَّهَ تدبيهاً: وَقَعَ في الدَّبَه، مُحرَّكةً للموضِعِ الكثيرِ الرَّمْلِ،ولَزِمَ الدُّبَّهَ، لطَرِيقَةِ الخَيْرِ.
ودِباهَةُ: ة بالسَّوادِ.
• دَجَّهَ تَدْجِيهاً: نامَ في الدُّجَيْهِ، لقُتْرَةِ الصائِدِ.
ده: ما ارتكن بعضه فوق بَعْض.
وقواعِدُ الهَوْ دة: حيّ من قيس.
وبعيرٌ َجْعدٌ: كثيرُ الوبر.
والجعدة: حشيشة تنبت على شاطىء الأنهار لها رعثة مثل رعثة الديك طيبة الريح تنبت بالربيع وتيبس في الشتاء، وهي من البقول تُحْشَي بها المرافق (تحشى بها الوسائد ٣/ ١٢٣) .
قال أبو ليلى: هي من الأصول التي تشبه البقول.
لها أصلٌ مجتمع وعروق كثيرة، والبقلة: التي لها عرق واحد.
دة: (القحد) ما بينَ المأْنَتَيْن من شَحْم السَّنام.
ناقةٌ مِقحاد: ضَخْمةُ القَحَدة، قال:المُطْعِمُ القَوْمِ الخِفافِ الأَزوادْ .
من كُلِّ كَوماءَ شَطُوطٍ مقحاد (مما نقله الأزهري في التهذيب عن الليث، وذكره صاحب اللسان (قحد)) ده: إذا انكَبَّ على يديه كالمتكىء على يَدٍ واحدة.
وجَنَحَ الظَلامُ جُنُوحاً: إذا أقبَلَ الليل، والاسم: الجنح والجُنْح، لغتان، يقال: كأنُّه جنح اللَّيْل يُشَبَّهُ به العَسْكَرُ الجَرّار.
وجَناحا الطائر: يداه.
ويَدا الإنسان: جناحاه.
وجَناحا العَسْكَر: جانِباه.
وجَناحا الوادي: أنْ يكونَ له مَجْرى عن يَمينه وعن شمَالِه.
وجَنَحَت الناقةُ: إذا كانَتْ باركةً فمالَتْ عن أحَدِ شِقَّيْها.
وجَنَحَتِ الإبِل في السَّيْر: أسرَعَتْ، قال: (إذا مات فوق الرحل أحييت نفسه .
بذكراك) والعيِسُ المَراسيلُ جُنَّحُوناقةٌ مُجَنَّحُة الجَنْبَيْن: أي واسعتها.
وجَنَحْتُه عن وجهه جنحاً فاجتَنَحَ: أي أمَلْتُه فمالَ.
واجْنَحْتُه فجَنَحَ: أمَلْتُه فمال، قال:فإن تَنْأ لَيْلَى بعدَ قُرْبٍ ويَنْفَتِلْ .
بها مُجْنَحُ الأَيّام أو مُستقيمُها (لم نهتد إلى نسبة البيت، وإن كان يتفق في الوزن والقافية مع قصيدة للمجنون في ديوانه) وجَوانِح الصدر: الأضلاع المتصلة رءوسها في وَسَط الزَّوْر، الواحدةُ جانحة.
دة: (الحفد.
وجاء في اللسان أيضا.
الحفيد ولد الولد) وعند العَرَب الحَفَدة الخَدَم.
والمَحْفِدُ: شَيءٌ يُعلَف فيه، قال: (بناها الغوادي الرضيخ مع الخلا .
وسقيي وإطعامي الشعير بمحفد) وسَقْيي وإطِعامي الشَّعيرَ بمحفد (بمحفد مثل مبرد) ده: دَهْ: كلمةٌ كانت العربُ تتكلّم بها.
يَرى الرّجل ثَأْرَه.
فتقول دة: مَكْرُمة تُنْبِتُ الشَّجَر، ولا يُنْعِتُ الذّكر على أَنْهد.
وَنَهَدَ الثَّدْيُ نُهوداً، دة: من كُنَى الضبعان.
ذيخ كالِدٌ، دة: اسم رجل.
دكل (سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الأصول المخطوطة الثلاثة، وأثبتناها من مختصر العين- الورقة ١٦٣) : الدَّكَلَةُ: الذين لا يجيبون السلطان من عزهم.
وهم يَتَدَكَّلونِ على السلطان.
والدَّكْلُ: لزوق الشيء بالشيء.
دة: بها شيءٌ من رَصَد، ومنه إِرصادُ الانسان في المُكافَأَةِ والخيرِ، يقال: أنا مُرْصِدٌ لك بإِحسانِكَ حتى أُكافِئَكَ به، قال:وحَيَّةٍ ترصد بالهواجر (الرجز في التهذيب غير منسوب) دة:مخالِفُ صُمْدةٍ وقرينُ أخرى .
تَجُرُّ عليه حاصِبَها الشَّمالُ (البيت في اللسان غير منسوب) وقال رؤبة:وزادَ ربّي حَسَدَ الحُسّادِ .
غيظاً وعَضُّوا جَنْدَلَ الصماد (لم نجده في مجموع أشعاره) دة: بئر بجنب جبل أسود.
والأساوِدُ: حيّاتٌ سُودٌ، واحدها: أَسْوَد، [ويقال] : أسود سالخٌ.
والسُّوَيْداء: حبّةُ الشُّونيز (هي الحبة الخضراء) .
[وسواد القلب وسواديه وأسوده وسوداؤه: حبّته] .
يقال: رميته فأصبتُ سواد قلبه، فإذا صغّروه ردّوه إلى سٌويداء، ولا يقولون: سٌوَيْد (سوداء، وكذا في التهذيب ١٣/ ٣٣، واللسان (سود) ولكن ما بعده يؤيد ما أثبتناه من (س)) قَلبِه، كما يقولون: حلَّق الطائر في كبد السماء وكبيداء السماء ولا يقولون: في كُبَيد (كبيدات، وليس بالصواب) السّماء.
والسّوادُ: ما حَوالَي الكوفةِ من القُرَى والرَّساتيق، وقد يقال: دة: وُلِدَتْ بين العرب ونَشأَتْ مع أولادهم، ويَغْذونها غِذاء الوَلَد ويُعَلِّمونها من الأدب مثلَ ما يُعَلِّمون أولادَهم، وكذلك المُوَلَّد من العبيد.
وكلامٌ مُوَلَّد: مُسْتَحدَث لم يكن من كلام العرب.
[وأمّا التليدة من الجَواري فهي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها] (ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين) .
دة: صُلاّعَةٌ.
والصُّلَّعُ: المَوْضِعُ لا نَبْتَ فيه.
وقيل: هو الحَجَر.
والصَّلْعَاءُ: الأرضُ المُسْتَويةُ الواسِعةُ الخالية.
والدّاهِيَةُ الشَّديدة.
وصَلَّعَتِ الجَبْأَةُ (الحية، ولم يعلق عليها في التاج، وربما كان تصحيفاً، وقد ورد في العباب بنص الأصل): بَرَزَتْ لا تُرابَ عليها.
وصَلَّعَ الرَّجُلُ: وَضَعَ بِسُلاحِه مَبْسوطاً على الأَرض.
دة: الْمُجْتَمع قصبها.
دة: العَجَلة.
أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِ دة: المتعقِّد بعضُه على بعض، والجميع عَقِدٌ وعَقَد.
وَقَالَ هميان:يفتُق طُرْقَ العَقدِ الرَّواتجاقَالَ: وَقَالَ الْأَحْمَر: التعقُّد فِي الْبِئْر: أَن يخرُج أَسْفَل الطيّ وَيدخل أَعْلَاهُ إِلَى جِراب الْبِئْر.
وجرابُ دة: ب ١ جلْسَة وَاحِدَة.
وَذُو القَعْ دة: الشَّهر الَّذِي يَلِي شوالاً.
وقواعد الهودج: خشَبات معْترضاتٌ فِي أَسْفَله يركّب عِيدان الهَودج فِيهَا.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: القعيدة من الرمال: الَّتِي لَيست بمستطيلة.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القُعُدات: الرّحال والسُّروج.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: المُقعَ دة: الدَّوخلة من الخوص.
قَالَ: ورجلٌ قُعدَد: لئيم الأَصْل.
وَقَالَ: الإقعاد: قلّة الأجداد، والإطراف كَثْرَة الأجداد؛
وَكِلَاهُمَا مدحٌ.
وَقَالَ النَّضر: القُ ده: متاعُه الَّذِي لَا يبتذَل إِلَّا فِي الأعياد والحقوقِ الْكِبَار.
قَالَ: وَمِنْه ده: إمّا أَن تسلّمه برمّته إِلَى وليّ الْمَقْتُول أَو تفديه بمالٍ يؤدّيه من عِنْده.
وَقيل معنى قَوْ دة: أصل اللِّسَان وعُقْدته.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: يُقَال حَبَابُك وشَبَابُك، وأمّ معكودِك، ومَعكودُك، ومجهودُك أَن تفعل كَذَا وَكَذَا، مَعْنَاهُ كلِّه غايتك وَآخر أَمرك.
وَيُقَال استعكد الضبُّ بحجرٍ أَو شجر، إِذا تعصَّم بِهِ مَخَافَة عُقابٍ أَو باز.
وَأنْشد ابنُ الأعرابيّ فِي صفة الضبّ:أذا استعكَدَتْ مِنْهُ بكلِّ كُدايةمن الصَّخر وافاها لَدَى كلِّ مَسرحِوَقَالَ اللَّيْث: عَكِد الضبُّ يعكَد عَكَداً، إِذا سمِنَ وصلُب.
دة: حشيشة تنبُتُ على شاطىء الْأَنْهَار خضراء، لَهَا رَعْثة كرعثة الديك طيِّبة الرّيح تنْبت فِي الرّبيع وتيبس فِي الشتَاء؛
وَهِي من الْبُقُول.
دة: شَجَرَة طيّبة الرّيح خضراء، لَهَا قُضُب فِي أطرافها ثَمَر أَبيض، يُحشَى بهَا الوسائد لطيب رِيحهَا، إِلَى المرارة مَا هِيَ، وَهِي جهيدةٌ يصلُح عَلَيْهَا المَال، واحدتها وجَماعتها جَعدة.
وأجاد النَّضر فِي صفة الجعدة.
وَقَالَ النَّضر أَيْضا: الجعاديد والصعارير أوّل مَا ينفتح الإحليل باللبأ، فَيخرج شيءٌ أصفر غليظ يَابِس، وَفِيه رخاوة وبلل كأنّه جُبْن، فيندُصُ من الطُّبْي مُصَعْرَراً، أَي يخرج مدحرجاً.
وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو حَاتِم فِي الصَّعارير والجعاديد.
وَقَالَ: يخرج اللبأ أولَ مَا يخرج مصمِّغاً.
وَقَالَ فِي كِتَابه فِي (الأضداد) : قَالَ الْأَصْمَعِي: زَعَمُوا أَن الجعدَ السّخيُّ.
قَالَ: وَلَا أعرف ذَلِك، والجعد: الْبَخِيل، وَهُوَ مَعْرُوف.
قَالَ: وَقَالَ كثيِّر فِي السخيّ كَمَا زَعَمُوا يمدح بعض الْخُلَفَاء:إِلَى الْأَبْيَض الْجَعْد ابْن عَاتِكَة الَّذِيلَهُ فضل مُلكٍ فِي الْبَريَّة غالبُ دة: الأَلَّة، وَهِي نَحْو مِن الْحَرْبة أَو أَصْغَر مِنْهَا.
وَقَالَ النَّضر: الصَّعْ دة: القَنَاة.
وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ الْقَنَاة المستوية تنْبت كَذَلِك لَا تحْتَاج إِلَى التثقيف، وَكَذَلِكَ من القَصَب، وَجَمعهَا الصِّعَاد.
وَأنْشد:صَعْدة نابتة فِي حائرأَيْنَمَا الريحُ تُمَيِّلْها تمِلْوَقَالَ دة: الأتَان الطَّوِيلَة، والْحُذَاقِيّ: الْجَحش.
وَقَالَ الأصمعيّ: الصُّعَداء: هُوَ التنفّس إِلَى فَوق، مَمْدُود.
وَقَوْلهمْ: صنع أَو بلغ كَذَا وَكَذَا فَصَاعِدا أَي فَمَا فَوق ذَلِك: وعُنُق صاعد أَي طَوِيل.
وَيُقَ دة: المطليَّة بالشحم أَو الدُهْن أَو القار.
وَقيل مُعَبَّ دة: مُقَيرة.
وَقَالَ دة: وَرْنة، وَلِذِي الحِجَّة: بُرَك، ولمحرّم: مؤتمر، ولصَفَر: ناجر، ولربيع الأول: خَوّان، ولربيع الآخِرِ: وَبْصان.
ولجمادي الأولى: رُنَى، وللآخرة: حُنَين، ولرجب: الأصمّ.
دة: عوده مرّة وَاحِدَة.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ} (الْأَعْرَاف: ٢٩، ٣٠) يَقُول: لَيْسَ بعثكم بأشدّ من ابتدائكم.
وَ ده: وَالَّذين يظاهرون من نِسَائِهِم ثمَّ يعودون فَتَحْرِير رَقَبَة لما قَالُوا.
قَالَ: وَهَذَا مَذْهَب حسن.
وَقَالَ الشَّافِعِي فِي قَوْ دة: عثِىَ يَعْثَى؛
لِأَن فَعَل يفعَل لَا يكون إِلَّا مِمَّا ثَانِيه أَو ثالثه أحد حُرُوف الْحلق.
وَقَالَ أَبُو دة: شدَّة فَتْل الْحَبل ونحوِه من الْأَشْيَاء كلهَا.
دعلق: وَفِي (النَّوَادِر) : دعلقت الْيَوْم فِي هَذَا الْوَادي وأعلقت، ودعلقت فِي الْمَسْأَلَة عَن الشَّيْء وأعلقت فِيهَا أَي أبعدت فِيهَا.
دة: هُوَ يمشي الدِّفِقَّى والحِبِقَّى.
قَالَ: والحِبقَّى: دون الدِّفِقَّى.
دة: الرُّكْحة: البقِيَّة من الثَّرِيد تبْقى فِي الجفْنة، وَمِنْه قيل للجَفنة المُرْتَكِحة إِذا اكْتَنَزَت بِالثَّريد.
دة: رغَا فَوْقَهُم سَقْبُ السَّمَاءِ فَدَاحِصٌ بِشِكَّتِه لم يُسْتَلَبْ وسَلِيبُ قَالَ: أَصَابَهُم مَا أصَاب قوم ثَمُود حِين عقروا النَّاقة فَرَغَا سَقْبُها، وَجعله سقب السَّماء.
لِأَنَّهُ رُفِعَ إِلَى السَّمَاء لمَّا عُقِرَت أُمُّه.
والدَّاحِصُ: الَّذِي يبْحَث بيدَيْهِ وَرجلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفسِهِ كالمَذْبُوحِ.
(ح ص ت) ح ص ظ ح ص ذ ح ص ث: أهملت وجوهها.
ح ص ر حصر، حرص، صرح، صحر، دة: حُصِر الرجلُ فِي الحَبْس، وأُحْصِرَ فِي السّفر من مَرَضٍ أَو انْقِطَاع بِهِ.
وَقَالَ ابْن السّ دة: الطَّافِحُ والدِّهَاقُ والمَلآن وَاحِد، قَالَ: والطافح.
الممتلىء الْمُرْتَفع، وَمِنْه قيل للسكران طافح أَي أَن الشَّرَاب قد ملأَهُ حَتَّى ارْتَفع، وَيُقَ ده: إِذا جعل فِيهِ حُيوداً.
وحُيودُ الْقرن مَا تلوَّى مِنْهُ.
وَيُقَال قرن ذُو حِيَدٍ أَي ذُو أَنَابِيبَ مُلْتَوِية.
وَقَالَ الْهُذلِيّ:تالله يبْقى على الْأَيَّام ذُو حَيَدٍيَعْنِي وَعِلاً فِي قرنه حيد.
دة:كأسُ عزيزٍ من الأعنابِ عَتَّقَهالِبَعْضِ أَربَابِها حَانِيَّةٌ حُومُقَالَ الحُومُ الْكَثِيرَة.
وَقَالَ خَالِد بن كُلْثُوم: الحُومُ الَّتِي تحوم فِي الرَّأس أَي تَدور.
وَقَالَ الليثُ: الحَوْمَانُ نباتٌ يكون بالبادية.
ده: مستعملان.
هدّ: رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ يَقُول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الهَدّ والهَدَّةِ) .
قَالَ ده: إِذا قَهَره، وَهُوَ مُضْطَ دة: إِذا كَانَت ناعمةً.
هـ د رهدر، هرد، دهر، دره، رهد، دة: مكرُمَة تُنْبِتُ الشَّجَر، وَلَا يُنْعَتُ الذَّكَرُ على أَنْهَد.
وَتقول: نَهَدَ الشَّدْيُ نُهُوداً: إِذا انتَبَرَ وكَعَّب، فَهُوَ ناهِد.
وَقَالَ أَبُو عبيد: إِذا نَهَدَ ثَدْيُ الْجَارِيَة دة: ودَهَمَهُم يَدْهَمُهُم لُغَة.
وَقَالَ اللّيث: الدَّهْماء: الجَماعةُ من النَّاس.
أَبُو عُبيد، عَن الكسائيّ: يُقَ دة: إِذا اسودتْ وعَفِنَت، وأرضٌ هامِدةٌ: مقشِعرَّةٌ لَا نَبَات فِيهَا إلاّ يَبِيسٌ مُتَحطِّم.
قَالَ: والهامد من الشّجر: الْيَابِس.
وَيُقَال للهامد: هَميد.
يُقَ دة: جعلتُ حَاجته بظَهرٍ: أَي بظَهرِي: خَلْفِي.
قَالَ: وَمِنْه قَوْ دة: مُجْتَمع السَّنام وقَحْدَتُه، وجمعُها هَوْدٌ.
دة: النُّقْرة المنتقَرة فِي الأَرْض أشدُّ دُخولاً فِي الأَرْض من الْغَائِط، وَهُوَ أضيَقُ من الْغَائِط وَلَيْسَ لَهَا جُرْف، وعَرْضُهَا رُمْحان وثلاثةٌ، لَا تُنْبِت شَيْئا.
دة: الرخاءُ فِي السّير، يُقَ ده: (عَسى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً) وَذَلِكَ أنَّه اتَّهمه أَن يَكون صَاحب المنبوذ حَتَّى أَثنَى على المُلتقِط عَرِيفُه خيرا، فَقَالَ عمر حينئذٍ: هُوَ حرٌّ ووَلاؤُه لَك.
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيُّ: وأَصْلُ هَذَا المثَل: أَنه كَانَ غارٌ فِيهِ ناسٌ فانهار عَلَيْهِم، أَو قَالَ: فأَتاهم فِيهِ عدوٌّ فقتَلهم فِيهِ فَصَارَ مثَلاً لكلِّ شيءٍ يُخافُ أَنْ يَأْتي مِنْهُ شرٌّ ثمَّ صُغِّر الْغَار فَ دة: الكُزبرة، وَالنِقْدة بالنُّون: الكَرَوْيا.
ق د ظ ق د ذأهملت وجوهها.
ق د ثقثد ثدق دة: هَمْدةُ مَا بَين الدُّنيا وَالْآخِرَة.
وَيحْتَمل أَن يكون المرقد مصدرا، وَيحْتَمل أَن يكون موضعا وَهُوَ الْقَبْر.
وَالنَّوْم أَخُو الْمَوْت.
وَقَالَ اللَّيْث: الرَّاقُود: دَنٌّ كَهَيئَةِ إِردبَّة يُسيَّع باطنُه بالقار.
وجمعُه الرواقيد.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ فِي الراقُود نَحوه.
أَبُو عبيد: الارقداد والارمداد: السُّرعة، وَكَذَلِكَ الإغذاذ.
وَمِنْه قَوْ دة: حُزَيفَة تُنْقَد عَلَيْهَا الجَوْزة.
وَيُقَ دة:أُتيحَ لَهَا شَثْنُ البَراثِن مُكْزَمٌأَخُو حُزَنٍ قد وَقَّرَتْه كُلُومُهالَهَا: للنَّحْل: مُكزَم: قصير.
حُزَنٌ من الأَرْض، واحدتُها حُزنة.
اللِّحيانيّ: مَا عليّ مِنْك قِرَة، أَي: ثقل.
وَأنْشد:لما رأتْ حَليلتي عَيْنيَّهْولمَّتي كأنّها حَلِيهْ دة: الكُزبرة.
والنِّقدة: الكرويا.
دة: ضَرْب الصَيْقل المِدْوَسَ على السَّيف إِذا جلاه.
والكَدكَ دة: شدّة الضحك، وَأنْشد:وَلَا شديدٍ ضحْكُها كَدْكادِحَدادِ دونَ سِرِّها حَدادِقَالَ: والكديد: مَوضِع بالحِجاز.
والكديد: التُّراب الدِّقاق المُركَّل بالقوائم.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:مِسحَ إِذا مَا السانحاتُ على الوَنَىأثَرْن الغُبارَ بالكديد المركَّلِثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الكَديد: صوتُ المِلح الجَريش إِذا صُبَّ بعضُه على بعض.
والكديد: ترابُ الْحَلْبَةِ.
وَقَالَ ده: هُوَ المَزَادَةُ يُخَيّطُ بعضُها إِلَى بعض.
(قلت) : كَانُوا يَنْتَبِدُون فِيهَا حَتَّى ضَرِيَتْ.
(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : رَكِبَ فلانٌ دة: الْمَجْمُوعَة، وَهَذَا كَمَا يُقَ دة: ارْتَجلْتُ الكَلامَ ارْتِجالاً، واقْتَضَبتُهُ اقْتِضَاباً، مَعْنَاهُمَا: أَلَاّ يكونَ هَيَّأَه قَبْلَ ذَلِك.
وَقَالَ غَيره فِي بَيت الرَّاعي:كَدُخانِ مُرْتَجِلٍ بأَعْلَى تَلْعَةٍغَرْثانَ ضَرَّمَ عَرْفَجاً مَبْلُولاًالمُرْتَجِلُ: الَّذي أَخَذَ رِجْلاً مِن جَرَادٍ فَشَواها.
وَ ده:تَزَاءَك مُضْطَنِيءٌ آرِمٌإِذا ائْتَبَّهُ الإدُّ لَا يَفْطَؤْهْقَالَ: والتَّزاؤُك: الاستحياء.
آرِم، أَي: يُواصِل، لَا يَفْطأُه، أَي: لَا يَقهَره.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الضُّنَى: الأَوْلاد.
قَالَ: والضِّنَى بِالْكَسْرِ: الأوجاعُ المُخِيفة.
وَقَالَ ابْن دُرَيد فِي كتاب (الجَمْهرة) : قعد فلَان مَقعَد ضُنْأةٍ، أَي: مَقعَد ضَرورة، وَمَعْنَاهُ الأَنفَة.
قلت أَنا: أحسَب قولَ ابْن دُرَيد من الاضطِناء، وَهُوَ الاستحياء.
دة:أَخُوهَا أَبوهَا والضَّوَى لَا يضيرُهاوساقُ أَبِيهَا أمُّها اعْتُصِرَتْ عَصْرَاوصَفَ نارَ الزَّنْد والزَّنْدة حِين تُقتَدح مِنْهُمَا.
وسُئل شَمِر عَن الضاوي فَقَالَ: جَاءَ مشدَّداً، وَقَالَ: رجلٌ ضاوِيٌّ بيِّنُ الضاوِيّة.
دة: من صِفَات الخَيْل: الصَّمَمُ، وَالْأُنْثَى صَمَمّة، وَهُوَ الشَّديد الأَسْرِ المَعْصوبُ الَّذِي لَيْسَ فِي خلقه انتشار.
وَقَالَ الجَعديّ:وغارةٍ تَقطَع الفَيافِيَ قدحارَبْتُ فِيهَا بِصِلْدِمٍ صَمَمِوَيُقَال لصِمام القارورة: صِمّة.
وَقَالَ ابْن السّ دة: صخرةٌ راسيةٌ فِي الأَرض مستويةٌ بمَتْن الأَرْض، وَرُبمَا ارتفعتْ شَيْئا.
وَقَالَ غَيره: نَاقَة مِصْمادٌ وَهِي الْبَاقِيَة على القُرّ والجَدْب، الدائمةُ الرِّسْل.
ونُوقٌ مَصامِد ومَصامِيد.
وَقَالَ الْأَغْلَب:بَين طَرِيِّ سَمَكٍ ومالحِولُقَّحٍ مصامدٍ مجَالِحِ دة: الصَّرِيمُ: الصُّبْح.
والصَّرِيمُ: اللَّيل.
وَقَالَ بِشر فِي الصَّريم بِمَعْنى الصُّبح يصف ثَوْراً:فباتَ يقولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حَتَّىتَكَشَّفَ عَن صَرِيمته الظَّلَامُقَالَ: وَمن اللَّيْل قولُ الله تَعَالَى: {للهنَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} (الْقَلَم: ٢٠) يَعْنِي احترقتْ فَصَارَت سوداءَ مِثْل اللّيل.
وَقَالَ الأصمعيّ وَأَبُو عَمْرو فِي قَوْ دة: الصَّفْنَةُ كالعَيْبة يكون فِيهَا متاعُ الرجل وأَدَاتُه، فَإِذا اطرحتَ الهاءَ قلتَ صُفْن، وَأنْشد:تركتُ بِذِي الجَنْبَيْنِ صُفْنِي وَقِرْبَتِيوقَدْ أَلَّبُوا خَلْفِي وقَلَّ المَسَارِبُقَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الصَّفْن والصَّفْنَةُ: شِقْشِقةُ البَعير.
ابنُ شُ دة: فِي وجهِ الفَرَس سُموم واحدُها سَمّ، وَهُوَ مَا دَقّ من صَلَابَة العَظَم من جانِبيْ قصَبَة أنْفِه إِلَى نواهِقه.
قَالَ: وتستَحبُّ عُرْيُ سمُّونِ، ويُستَدَلّ بِهِ على العِتْق، وَقَالَ حميد:طِرْفٌ أسِيل معقد البِرَيمِعارٍ لطيفِ موضعِ السُّمومقَالَ: وَمن دوائر الفَرَس: دَائِرَة السّمامة، وَهِي الَّتِي تكون وسَطَ العُنُق فِي عرضهَا، وَهِي تُستحَبّ.
قَالَ: وسُموم الفَرَس أَيْضا: كلُّ عظْم فِيهِ مُخّ.
قَالَ: والسُّموم أَيْضا: فُروجُ الفَرَس وَاحِدهَا سمّ.
قَالَ: وفُروجه: عَيناهُ وأُذُناه ومَنخراه.
وأَنشَد:فنَفَّستُ عَن سمَّيه حتّى تَنَفساأَرَادَ عَن مَنخَريه.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: السَّمسامُ: والسُّمْسُماني: الخفيفُ السريعُ.
قَالَ: والسمسامة: الْمَرْأَة الْخَفِيفَة اللطيفة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: السمسَم: الثَّعْلَب.
وَأنْشد:فارَقَني ذَأْلَانَهُ وسَمْسَمُهْوسَمْسَم: اسمُ مَوضِع.
وَقَالَ ابْن السكّيت: وَهِي رمْلةٌ مَعْرُوفَة؛
وأَنشد قولَ البَ دة: مَسَسْتُ الشَّيْء أمَسُّه أَيْضا.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الساسَمُ: شجرةٌ يُسوَّمنها الشِّيزَى، وأَنشَد قولَ ضَمرَة:ناهَبْتُها القومَ على صُنْتُعٍأجرَد كالقِدْحِ من السَّاسَمِعَمْرو عَن أَبِ دة:سلاطٌ حِدَادٌ أرهقَتْها المَواقِعُوَإِذا قَالُ ده: يَعْنِي الثورَ، يَطوِيه ليلٌ سَدِيٌّ، أَي: نَدِيٌّ، وَلَا يزَال البَقْلُ فِي تمامٍ مَا سقط من النَّدَى عَلَيْهِ، أَرَادَ أَنه يَأْكُل البقل فيجزأ بِهِ عَن المَاء فيطويه ذَلِك.
وشبّه السُّفعة الَّتِي فِي وَجه الثّور ببرقُع.
وَجعل اللّيث الدَّأَبَ مَسْداً، لِأَنَّهُ يمسَدُ خَلق من يَدأبُ فيَطْوِيه ويُضَمّرُه.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: الممسودة من النِّسَاء: المطوِية الممشُوقة، وأنشدنا:يَمسُدُ أعْلى لَحْمه ويَأرِمُهأَي: يشده.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: المِسَاد: الرِّق الْأسود.
وَفِي (النَّوَادِر) : فلانٌ أحسَنُ مِسَاد شِعْرٍ من فلَان، يُرِيد: أحسنَ قِوامَ شِعر من فلَان.
انْتهى وَالله أعلم بمراده.
(أَبْوَاب) السّين والتّاء) س ت ظ س ت ذ س ت ث: أهملت وجوهه.
س ت ر (ستر، دة: خَشَبتان يُستقدَح بهما، فالسُّفلى زَنْدة، والزَّنْدان: عَظْما الساعِد، أحدُهما أرقُّ من الآخَر، فطَرفُ الزندِ الّذي يَلي الإبهامَ هُوَ الكُوع، وطَرف الزَّند الّذي يَلِي الخنْصَرِ الكُرْسُوع، والرُّسْغُ مجتمعَ الزَّنْدَين، ومِن عندِهما تُقطَعَ يَدُ السَّارِق.
ورجلٌ مُزَ دة: لقبُ امْرَأَة، قيل لَهَا: زُبَيدة لنَعْمة كَانَت فِي بَدَنها، وَهِي أمّ الْأمين مُحَمَّد.
وَيُقَ دة: (أزْلفنَا) : جمعْنا، ثمَّ الآخرين.
قَالَ: وَمن ذَلِك سُمِّيت مُزْدَلفةُ جمْعاً، قَالَ: وكلا الْقَوْلَيْنِ حَسَن جميل، لِأَن جمعهم تقريبُ بَعضهم من بعض.
وأصلُ الزُّلْفى فِي كَلَام الْعَرَب: القُرْبى، وَقَالَ جلّ وعزّ: {وَأَقِمِ الصَّلَواةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ الَّيْلِ} ( دة: اسمُ امرأةٍ من المَهالِبة، قَالَ: والْمَزادَة بمنزلةِ رِاويَةٍ لَا عَزْلَاءَ لَهَا.
قلتُ: المَزادُ بِغَيْر هَا هِيَ الفَرْدة الّتي يَحتقِبُها الرَّاكِب خَلف رَحْله وَلَا عَزْلاءَ لَهَا؛
وَأما الرّاوية فَهِيَ مَجمَع المزادتَين اللَّتَين تعكمان على جَنْبَي الْبَعِير ويُرَوَّى عَلَيْهِمَا بالرِّواءِ، وكلّ واحدةٍ مِنْهُمَا مَزادة، والجميع المَزايد وربّما حَذَفوا الْهَاء فَقَالُوا مَزاد، أَنْشدني أَعْرَابِي:تَميميٌّ رَفيقٌ بالمَزادِوَقَالَ النَّضر: السطيحة: جلدان مقابلان.
قَالَ: والمزادة تكون جلدين وَنصفا وَثَلَاثَة جُلُود.
سميت مزادة لِأَنَّهَا تزيد على السطيحتين، وهما المزادتان.
(زيد) : أَبُو عبيد: زادَ الشيءُ يَزيد، وزِدْتُه أَنا أَزِيدُه زِيادةً.
سمعتُ العربَ تَقول للرّجل يُخبِرُ عَن أمرٍ أَو يَستفْهم خَبَراً، فَإِذا أخبرَ حَقّقَ الخَبَرَ وَقَالَ لَهُ: وزادَ وزادَ؛
كَأَنَّهُ يَقُول: زَاد الأَمْرُ على مَا وَصَفْتَ وأخبرتَ.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ دة:فَإِن تَسأَلوني بالنِّساء فَإِنِّيبصيرٌ بأدْواءِ النِّساء طَبيبُبِالنسَاء، أَي: عَن النِّسَاء.
ابْن السكّيت: فلَان طَبٌّ بِكَذَا وَكَذَا، أَي: عالمٌ بِهِ وفَحْلٌ طَبٌّ: إِذا كَانَ حاذِقاً بالضِّراب، قَالَ: والطِّبُ: السِّحْر، وَيُقَ دة: رجل أَتِيٌّ وأَتاوِيّ، وإتاءُ النَّخْلة رَيْعُها وزكاؤها وَكَثْرَة ثمارها، وكَذلك إتاءُ الزَّرْع رَيْعه، وَقد أَتَتْ النخلةُ وآتت إيتَاء وإتاءةً.
وَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة:هُنَالِكَ لَا أُبَالِي نَخْلَ بَعْلٍوَلَا سَقْيٍ وَإِن عَظُمَ الإتاءُقَالَ الْأَصْمَعِي: الإتاءُ مَا خرج من الأَرْض والتَّمر وَغَيره.
ابْن شُمَيْل: أَتَى على فلَان أَتْوٌ أَي مَوْتٌ أَو بَلاءٌ أَصَابَهُ، يُقَ دة: الذَّرِبُ اللسانُ الشتَّامُ الفاحشُ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الذَّرِبُ اللِّسَان الفَاحِشُ الشتَّامُ البَذِيءُ الَّذِي لَا يُبالي مَا قَالَ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: التَّذْرِيبُ حَمْلُ الْمَرْأَة ولدَها الصغيرَ حَتَّى يَقْضِيَ حاجتَه، وَيُقَ دة: المِذَاء: أَن يُدْخِل الرَّجُلُ الرِّجالَ على أَهله، وَهُوَ مَأخُوذ من المَذْي.
يَعْنِي يَجْمع بَين الرِّجَال والنِّساء ثمَّ يخَلِّيهم يُماذِي بعضُهم بَعْضًا مِذَاءً.
قَالَ: وَقَالَ بعضُ دة: قَالَ بَعْضُ العَ ده: تَرَثَّنَت المرأةُ، إِذا طَلَت وَجْههَا بغُمْرَة.
وَقَالَ أَبُو دة: البَئْرُ: الْقَلِيل؛
والبَثْرُ: الْكثير؛
أَعطاه عَطاء بَثْراً.
وَأنْشد غيرُه بَيت أبي ذُؤيب: دة: وَرْنة؛
وَجَمعهَا: وَرْنات؛
وَشهر جُمَادىّ: رُنَّى؛
وَجَمعهَا: رُنَّيات.
وقرأت بِخَط شَمر فِي حَدِيث استسقاء عُ دة: وَرَنَة؛
وَذَا الْحِجة: بُرَك.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: التَّورُّن: كَثرة التّدَهُّن والنّعِيم.
قلتُ: التّودُّن، بِالدَّال، أشبه بِهَذَا المَعْنى.
(بَاب الرَّاء وَالْفَاء) ر ف (وايء) ريف، روف، ورف، وفر، أرف، فرا، فرأ، فار، فأر، رفأ، أفر.
روف دة: شَدَدْتُها.
أَبُو زَيد، مِثْله.
قَالَ: وَهِي الَّتِي لَا تَنْحَلّ حَتَّى تُحلّ.
قَالَ الْفراء: المُستأرب الَّذِي قد أَحاط الدَّينُ، أَو غيرُه من النوائب، بآرابه من كُل نَاحيَة؛
وأَنْشد:وناهَزوا البَيْعَ من تِرْعيَّة رَهقٍمُسْتأْرِبٍ عَضَّه السُّلْطان مَدْيُونُأَي أَخذه الدَّيْن من كُل نَاحيَة.
والمناهزة فِي البيع: انتهاز الفُرصة.
وناهزوا البيع، أَي بادَرُوه.
والرَّهِق: الَّذِي بِهِ خِفّة وحِدّة.
وعَضّه السُّلطان، أَي أَرْهقه وأَعجله وضَيَّق عَلَيْهِ الْأَمر.
وفلانٌ تِرعية مَال، أَي إزاءَ مالٍ حسَن الْقيام بِهِ.
وَقَالَ ابْن شُ دة: أصل الفَخِذ.
وَقَالَ ابْن شُ ده: الثِّقَة.
ابْن الْأَنْبَارِي: رجل مُ دة: إنّ لَك، وإنّ فِيهَا، وإنّ بك، وأَشَباهها.
قَالَ: وللعرب لُغَتَانِ فِي (إنّ) الْمُشَدّدَة:إِحْدَاهمَا التَّثقيل، وَالْأُخْرَى التَّخْفِيف.
فأمّا من خَفّف فَإِنَّهُ يَرفع بهَا.
إِلَّا أَن نَاسا من أهل الْحجاز يخفِّفون ويَنصبون على توُّهم الثَّقِيلَة.
وقرىء: {وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} (
(ده): الحدْر أو الدفع في فراغ أو مهواة -كما يتمثل ذلك في دهدهة الحجر من أعلى إلى أسفل -في (دهه)، وفي جرف الماء في الغرب الضخم -في (دهى)، وفي دهورة اللُقَم في الجوف ودهورة الحائط إسقاطه دَفعًا -في (دهر)، وفي فراغ عمق الكأس ونحوها التي تُملأ بقوة أو تفرغ بقوة أيضًا -في (دهق)، وفي طمس السواد الكثيف كل لون آخر أي إخلاء الشيء من الألوان الأخرى في (دهم).
وكالتليين وكسر حدّة الخصم بحيث يقبل المجاراة ولا يعتصم برأيه -في (دهن).
دَّهْرِ: هَواجِمُه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:عَزِيرٌ عَليَّ فَقْدُه فَفَقَدْتُه، .
فبانَ وخَلَّى دارِهاتِ النوائبِدارِهاتُها: هاجماتُها.
وَيُقَالُ: إِنه لَذُو تُدْرَإِ وَذُو تُدْرَهٍ إِذا كَانَ هَجَّاماً عَلَى أَعدائه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ؛
وَقَوْلُ أَبي النَّجْمِ:سُبِّي الحَماةَ وادْرَهِي عَلَيْهَاإِنما مَعْنَاهُ: اهْجُمِي عَلَيْهَا وأَقْدِمِي.
ودَرَهْتُ عَنِ الْقَوْمِ: دَفَعْتُ عَنْهُمْ مِثْلُ دَرَأْتُ، وَهُوَ مُبْدَلٌ مِنْهُ نَحْوَ هَراقَ الماءَ وأَراقَهُ.
الأَزهري: قَالَ اللَّيْثُ أُمِيتَ فِعْلُه إِلا قَوْلُهُمْ رَجُلٌ مِدْرَهُ حَرْبٍ، ومِدْرَهُ الْقَوْمِ هُوَ الدافعُ عَنْهُمْ.
ابْنُ سِيدَهْ: المِدْرَه السَّيِّدُ الشَّرِيفُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يَقْوَى عَلَى الأُمور ويَهْجُم عَلَيْهَا، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.
والمِدْرَهُ: المُقَدَّم فِي اللِّسَانِ وَالْيَدِ عِنْدَ الْخُصُومَةِ وَالْقِتَالِ، وَقِيلَ: هُوَ رأْس الْقَوْمِ وَالدَّافِعُ عَنْهُمْ.
وَفِي حَدِيثِشَدَّاد بْنِ أَوْسٍ: إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ هُوَ مِدْرَهُ قومِه؛
المِدْرَهُ: زَعِيمُ الْقَوْمِ وَخَطِيبُهُمْ وَالْمُتَكَلِّمُ عَنْهُمْ وَالَّذِي يَرْجِعُونَ إِلى رأْيه، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَالْجَمْعُ المَدارِهُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَصبغ:يَا ابنَ الجَحاجحةِ المَدارِهْ، .
والصابرينَ عَلَى المَكارِهْوَقَالَ أَبو زَيْدٍ: المِدْرَهُ لِسَانُ الْقَوْمِ وَالْمُتَكَلِّمُ عَنْهُمْ؛
وأَنشد غَيْرُهُ:وأَنتَ فِي الْقَوْمِ أَخُو عِفَّةٍ، .
ومِدْرَهُ القومِ غَداةَ الخِطابوَقَالَ لَبِيدٌ:ومِدْرَه الكتيبةِ الرَّدَاحِودَرَه لِقَوْمِهِ يَدْرَه دَرْهاً: دَفَع.
وَهُوَ ذُو تُدْرَهِهم أَي الدافعُ عَنْهُمْ؛
قَالَ:أَعْطَى، وأَطرافُ العَوالي تَنُوشُه .
مِنَ القومِ، مَا ذُو تُدْرَهِ القومِ مانِعُهْوَلَا يُقَالُ: هُوَ تُدْرَهُهُم حَتَّى يُضَافَ إِليه ذُو، وَقِيلَ: الْهَاءُ فِي كُلِّ ذَلِكَ مُبْ
دها وبرقها وَالْكبر يُقَال فلَان ذُو مخيلة ذُو كبر (ج) مخايل وَيُقَال ظَهرت فِيهِ مخايل النجابة
جذر ده هو (ده)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ده تتكوّن من 2 أحرف: د، ه؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف ه.