معنى زان وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زان»: زانة [مفرد]: ج زانات وزان: (رض) عمود أسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يُستعان به على القفز. زان [جمع]: مف زانة: ١ - (نت) شجر برِّي عظيم الطُّول يبلغ ارتفاعه أربعين مترًا، من …
محتويات صفحة زان
زانة [مفرد]: ج زانات وزان: (رض) عمود أسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يُستعان به على القفز.
زان [جمع]: مف زانة: ١ - (نت) شجر برِّي عظيم الطُّول يبلغ ارتفاعه أربعين مترًا، من الفصيلة البلوطيّة، مستقيم الجذع أملس اللحاء، ينبت في أوربا وآسيا، خشبه صلب يستعمل في الصناعة ويتخذ منه الأثاث ونحوه "خشب الزَّان- الزَّان الأحمر".
٢ - (نت) شجر نفضيّ يطرح أوراقه سنويًّا، ذو لحاء ناعم وأوراق بسيطة متبادلة، يحمل ثمر الجَوْز.
زانَهُ وزَيَّنَهُ بمعنىً.
قال المجنون: فيارب إذ صَيَّرْتَ لَيْلى ليَ الهَوى فزِنِّي لعينيها كما زِنْتها لِيا ورجلٌ مُزَيَّنٌ، أي مُقَذَّذُ الشعر.
والحَجَّامُ مزين.
وتزين وازدان بمعنى، وهو افتعل من الزينة، إلا أن التاء لما لان مخرجها ولم توافق الزاى لشدتها أبدلوا منها دالا.
فهو مزدان، وإن أدغمت قلت مزان.
وتصغير مزدان مزين مثل مخير تصغير مختار، ومزيين إذا عوضت، كما تقول في الجمع مزاين ومزايين.
ويقال: أزينت الارض بعشبها، وأزيتتمثله، وأصله تزينت فسكنت التاء وأدغمت في الزاى، واجتلبت الالف ليصح الابتداء.
وقول الشاعر ابن عبدل: أجِئْتَ على بَغْلٍ تَزُفُّكَ تسعةٌ كأنَّكَ ديكٌ مائِلُ الزَيْنِ أعور يعنى عرفه.
[ستن] أبو عبيد: الاستن (شجر منكر الصورة، يقال لثمرة رءوس الشياطين) : أصول الشجر البالية، الواحدة أسْتَنَةٌ.
قال النابغة: تَحيدُ عن أَسْتَِنِ سودٍ أَسافِلُهُ مثل الإماءِ الغَوادي تَحْملُ الحزما[سجن] السِجْنُ: الحبسُ.
والسَجْنُ بالفتح المصدر.
وقد سَجَنَهُ (سجن من باب نصر) يَسْجُنُهُ: أي حبَسَه.
وضَربٌ سِجِّينٌ، أي شديدٌ.
قال ابن مقبلورجلة يضربون الهامَ عن عُرُضٍ ضَرْباً تَواصَتْ به الابطال سجينا (" عن عرج ص صوابه في اللسان.
وقبله: فإن فينا صبوحا إن رأيت به ركبا بهيا وآلافا ثمانينا (٢٦٩ - صحاح - ٥)) وسجين: موضع فيه كتاب الفجار.
قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: ودواوينهم.
قال أبو عبيدة: هو فعيل من السجن، كالفسيق من الفسق.
[سحن] السَحَنَةُ بالتحريك: الهيئة، وقد يُسَكَّنُ.
يقال: هؤلاء قومٌ حَسَنٌ سَحَنَتُهُمْ.
وكذلك السَحْناء.
ويقال: إنّه لحَسَنُ السَحْناء.
وكان الفراء يقول: السحناء والثأداء بالتحريك.
قال أبو عبيد: ولم أسمع أحدا يقولهما بالتحريك غيره.
وقال ابن كيسان: إنما حركتا لمكان حرف الحلق.
والمساحنة: حسن المعاشَرة والمخالطة.
وتَسَحَّنْتُ المال فرأيت سَحْناءَهُ حسنه.
وفرسٌ مُسْحِنَةٌ: حسنةُ المنظر.
وسَحَنْتُ الحجر: كسرته.
والمِسْحَنَةُ: التى تكسر بها الحجارة.
[سخن] السُخْنُ بالضم: الحارُّ.
وسَخَنَ (سخن يسخن بالضم سخونة، وسخن أيضا من باب سهل.
وسخنت عينه من باب طرب) الماء وغيرُه بالفتح، وسَخُنَ أيضاً سُخونَةً فيهما.
ويروى قول لبيد: رَفَّعْتُها طَرَدَ النَعامِ وفَوقَه حتَّى إذا سَخُنَتْ وخَفَّ عِظَامُها بالفتح والضم.
وتَسْخينُ الماء وإسْخانُهُ بمعنىً.
قال ابن الأعرابيّ: ماءٌ مُسْخَنٌ وسخين، مثل مترص وتريص، ومبرم وبريم.
وأنشد لعمرو (ابن كلثوم) : مُشَعْشَعَةً (مشعشعة بالرفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هي والمشهور نصبها على أنها مفعول لاصبحينا، أو حال من خمور، أو بدل منها) كأنَّ الحُصَّ فيها إذا ما الماء خالطها سخينا قال: وأما قول من قال: جدنا بأموالنا فليس بشئ.
وماء سخاخين على فعاعيل بالضم.
وليس في كلام العرب غيره.
والمسخنة: قدر كأنها تور.
ويومٌ سُخْنٌ وساخِنٌ وسَُخْنانٌ، أي حار.
وليلة سخنة وسخنانة.
وإنى لأجد في نفسي سَخَنَةً بالتحريك، وهي فَضْلُ حرارةٍ تجدها مع وجعٍ.
وسُخْنَةَ العينِ: نقيض قُرَّتِها.
وقد سَخِنَتْ عينه بالكسر، فهو سَخِينُ العين.
وأَسْخَنَ الله عينَه، أي أبكاه.
والسَخونُ من المرق: ما يسخن.
قال الراجز: يعجبه السخون والعصيد والتمر حبا ماله مزيد ويروى: " حتى ".
والسخينة: طعام يتخذ من الدقيق دون العصيدة في الرقة وقوق الحساء.
وإنما يأكلون السخينة والنفيتة في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال.
وكانت قريش تعير بها.
والسخين: مسحاة منعطفة، بلغة عبد القيس.
والتساخين: الخفاف.
وفي الحديث: " أنه عليه السلام أمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين " ولا واحد لها، مثل التعاشيب (العشب المتفرق) .
[سدن] السادِنُ: خادم الكعبة وبيت الأصنام، والجمع السَدَنَةُ.
وقد سَدَنَ يسدن بالضم سدنا وسدانة.
وكانت السدانة واللواء لبنى عبد الدار في الجاهلية، فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم لهم في الاسلام.
والاسدان: لغة في الأَسْدالِ، وهي سُدولُ الهوادج.
قال الزفيان: ماذا تذكرت من الاظعان طوالعا من نحو ذى بوان كأنما علقن بالاسدان (* كأنما ناطوا على الاسدان * هكذا الرواية كما نص عليها الصاغانى) يانع حماض وأرجوان (" وأقحوان ") وسدن الرجل ثوبه وسدن الستر، إذا أرسله.
[سرجن] السِرْجينُ بالكسر معرّب، لأنّه ليس في الكلام فَعْليلٌ بالفتح.
ويقال سرقين.
[سطن] الاسطوانة معروفة، والنون أصلية، وهوأفعوالة مثل أقحوانة، لانه يقال أساطين مسطنة.
وكان الاخفش يقول: هو فعلوانة، وهذا يوجب أن تكون الواو زائدة وإلى جنبها زائدتان والالف والنون وهذا لا يكاد يكون وقال قوم: هو أفعلانة، ولو كان كذلك لما جمع على أساطين، لانه ليس في الكلام أفاعين.
وجمل أسطوان، أي مرتفع.
وقال:جَرَّبْنَ منَي أُسْطُواناً أَعْنَقا (يعدل هدلاد بشدق أشدقا:)[سعن] السُعْنُ: بالضم قِربةٌ تُقطع من نصفها ويُنْبَذُ فيها، وربَّما استقى بها كالدلوا، وربما جعلت المرأة فيها غَزْلها وقُطْنها.
والجمع سعنة، مثل غصن وغصنة.
وقولهم: ماله سعنة ولا معنة، بالفتح، أي شئ.
[سفن] السَفَنُ: ما ينحت به الشئ.
والمسفن مثله.
قال:وأنت في كفك المبراة والسفن *يقول: إنك نجار.
وقال ذو الرمة: تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف ظهر النبعة السفن (" السير منها "، " عود النبعة ".
والتامك: المرتفع من السنام.
والقرد: المتلبد بعضه على بعض.
والسفن: المبرد.
سفن من باب ضرب) يعنى تنقص.
والسفن أيضا: جلدٌ أخشنُ كجلود التماسيح يُجعَل على قوائم السيوف.
وسفنت الشئ سَفْناً: قشرته.
قال امرؤ القيس: فجاء خَفِيَّاً يَسْفِنُ الأرضَ بَطْنُهُ تَرى التُرْبَ منه لازِقاً كلَّ مَلْزَقِ (" لا صقا كل ملصق ") وإنَّما جاء متلبِّداً على الأرض لئلا يراه الصيدُ فيَنْفر منه.
وسفنت الريح التراب عن وجه الأرض.
والسَوافِنُ: الرياحُ، الواحدة سافِنَةٌ.
والسَفينَةُ معروفة.
والسَفَّانُ صاحبها.
وسفانة بنت حاتم طيئ، وبها يكنى.
والسَفينُ (والسفائن، والسفن) : جمع سَفينة.
قال ابن دريدسفينة فعيلة بمعنى فاعلة، كأنها تِسْفِنُ الماء، أي تَقْشره.
[سكن] سكن الشئ سكونا: استقر وثبت.
وسكَّنَهُ غيره تَسْكيناً.
والسَكينَةُ: الوَداعُ والوقار.
وسَكَنْتُ داري وأَسْكَنْتُها غيرى.
والاسم منه السكنى، كما أن العتبى اسم من الاعتاب.
وهم سُكَّانُ فلان.
والسُكَّانُ: أيضاً: ذَنَبُ السفينة.
ومسكن بكسر الكاف: موضع من أرض الكوفة.
والمسكن أيضا: المنزل والبيت.
وأهل الحجاز يقولون مَسْكَنٌ بالفتح.
والسَكْنُ: أهل الدار.
قال ذو الرُمَّة: فيا كَرمَ (" فيا أكرم السكن ") السَكْنِ الَّذينَ تحمَّلوا عن الدار والمُسْتَخْلَفِ المُتَبَدِّلِ وفي الحديث: " حتّى إنَّ الرُمَّانة لتُشْبِعُ السَكْنَ ".
والسَكَنُ بالتحريك: النار.
قال الراجز: ألجأها الليل (" ألجأنى الليل ") وريح بلهإلى سواد إبل وثله وسكن توقد في مظله والسَكَنُ أيضاً: كلُّ ما سكنْتَ إليه.
وفلان ابن السكن.
وكان الاصمعي يقوله بجزم الكاف.
وسكين مصغرا: حى من العرب، في شعر النابغة الذبيانى (وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بنى سيار) .
والمسكين: الفقير، وقد يكون بمعنى الذلّة والضعف.
يقال: تَسَكّنَ الرجلُ وتَمَسْكَنَ كما قالوا: تَمَدْرَعَ وتَمَنْدَلَ، من المدرعة والمنديل على تَمَفْعَلَ، وهو شاذٌّ وقياسه تَسَكَّنَ وتَدَرَّعَ وتَنَدَّلَ، مثل تَشَجَّعَ وتَحَلَّمَ.
وكان يونسُ يقول: المسكين أشدُّ حالاً من الفقير.
قال: وقلت لأعرابيّ: أفقيرٌ أنتَ؟
فقال: لا والله، بل مِسْكينٌ.
وفي الحديث.
" ليس المِسْكينُ الذي تردُّه اللقمة واللقمتان، وإنّما المسكين الذي لا يَسأل، ولا يُفْطَنُ له فيُعْطى ".
والمرأة مِسْكينَةٌ ومسكين أيضا.
وإنما قيل بالهاء ومفعيل ومفعال يستوى فيهما الذكر والانثى، تشبيها بالفقيرة.
وقوم مساكين ومسكينون أيضاً، وإنَّما قالوا ذلك من حيثُ قيل للإناث مِسْكيناتٌ، لأجل دخول الهاء.
والسَكِنَةُ بكسر الكاف: مقر الرأس من العنق.
قال (حنظلة بن شرقي، وكنيته أبو الطمحان) : بضرب يزيل الهام عن سَكَناتِهِ وطَعْنٍ كتَشْهاقِ العِفَا هم بالنهق وفي الحديث: " اسْتَقِرُّوا على سَكِناتِكُم فقد انقطعت الهجرة "، أي على مواضعكم ومساكنكم.
ويقال أيضاً: " الناس على سكناتهم "، أي على استقامتهم.
من الفراء.
والسكين معروف، يذكّر ويؤنّث، والغالب عليه التذكير.
وقال أبو ذؤيب: يُرى ناصِحاً فيما بَدا فإذا خَلا فذلك سكِّينٌ على الحَلْقِ حاذِقُ والسكون، بالفتح: حى من اليمن.
وسكينة بنت الحسين عليه السلام.
والطرة السكينية منسوبة إليها.
[سمن] السَمْنُ للبقر، وقد يكون للمعزى، ويجمععلى سمنان مثل عبد وعبدان، وظهر وظهران.
قال امرؤ القيس وذكرَ مِعْزىً له: فَتَمْلأُ بيتنا أَقِطاً وسَمْناً وحَسبُك من غِنىً شِبَعٌ ورِيُّ وسَمَنْتُ لهم الطعام (سمن من باب نصر في الطعام.
وسمن من باب طرب فهو سمين) أَسمُنُهُ سَمْناً، إذا لَتَتَّهُ بالسمنِ.
وقال: عظيمُ القَفا رِخْوُ الخواصرِ أَوْهَبَتْ له عَجْوَةٌ مَسْمونَةٌ وخمير والسَمَّانُ إن جعلتَه بائع السَمْنِ انصرف، وإن جعلته من السَمِّ لم ينصرف في المعرفة.
وسَمَّنْتُ القوم تَسْميناً: زوّدتهم السمن.
والتسمين في لغة أهل الطائف واليمن: التبريد.
وأتى الحجاج بسمكة [مشوية (من المخطوطة) ] ، فقال للطباخ سمنها: أي بردها.
والسمين: خلاف المهزول.
وقد سَمِنَ سِمَناً (وسمانة كما في اللسان) ، فهو سَمِينٌ.
وتَسَمَّنَ مثله، وسَمَّنَهُ غيره.
وفي المثل: " سَمَّنْ كلبك يأكك ".
والسُمْنَةُ بالضم: دواء تُسَمَّنُ به النساء.
وأسمن الرجل: ملك شيئا سَميناً، أو أعطى غيره.
واسْتَسْمَنَهُ: عدَّه سَميناً.
وجاءوا يَسْتَسْمِنونَ، أي يطلبون أن يوهَب لهم السَمْنَ.
وقول الراجز: فبا كرتنا جفنة بطينه (لما نزلنا حاضر المدينة بعد سباق عقبة متينه صرنا إلى جارية مكينه ذت سرور عينها سخينه) لحمَ جَزورٍ غَثَّةٍ سَمينَهُ أي مَسْمونَةً من السَمْنِ، لا من السِمَنِ.
والسُماني: طائر، ولا يقال سمانى بالتشديد.
قال الشاعر:نفسي تمقس من سمانى الاقبر * الواحدة سماناة، والجمع سمانيات.
والسمنية بضم السين وفتح الميم: فرقة من عبدة الاصنام تقول بالتناسخ، وتنكر وقوع العلم بالاخبار.
[سنن] السَنَنَ: الطريقة.
يقال: استقام فلان على سنن واحد.
ويقال: امضِ على سَنَنِكَ وسُنَنِكَ، أي على وجهك.
وجاء من الخيل سنن لا يرد وجه.
وتنح عن سَنَنِ الخيل، أي عن وجهه (" عن وجهها ") .
وعن سَنَنِ الطريق وسُنَنِهِ وسِنَنِهِ (وسننه بضمتين أيضا، كما في اللسان والقاموس) ثلاث لغات.
وجاءت الريح سَنائِنَ، إذا جاءت على طريقة واحدةٍ لا تختلف.
والسُنَّةُ: السيرةُ.
قال الهذلي (خالد بن زهير) : فلا تَجْ
جذورٌ تشترك مع «زان» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
زانة [مفرد]: ج زانات وزان: (رض) عمود أسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يُستعان به على القفز. زان [جمع]: مف زانة: ١ - (نت) شجر برِّي عظيم الطُّول يبلغ ارتفاعه أربعين مترًا، من الفصيلة البلوطيّة، مستقيم الجذع أملس اللحاء، ينبت في أوربا وآسيا، خشبه صلب يستعمل في الصناعة ويتخذ منه الأثاث ونحوه "خشب الزَّان-
جذر زان هو (زان)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
زان تتكوّن من 3 أحرف: ز، ا، ن؛ تبدأ بحرف ز وتنتهي بحرف ن.
جمع زانة: زانات وزان.