معنى زت وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زت»: زت)الْمَرْأَة والعروس زتا زينها(تزتت) تزينت وَفُلَان للسَّفر تهَيَّأ(الزتة) تَزْيِين الْعَرُوس لَيْلَة الزفاف وَأخذ زتته للسَّفر جهازه(زج)الظليم…
محتويات صفحة زت
(زت) الْمَرْأَة والعروس زتا زينها (تزتت) تزينت وَفُلَان للسَّفر تهَيَّأ (الزتة) تَزْيِين الْعَرُوس لَيْلَة الزفاف وَأخذ زتته للسَّفر جهازه (زج) الظليم
زتت] قال الفرّاء: زَتَتُّ العروسُ أَزُتُّها زَتَّاً، إذا زَيَّنْتَها، فتزَتَّتَتْ، أي تزينت.
أثَرت الغَىَّ ثم نزَعْت عَنْهُ … كما حادَ الأزب عن الطِّعانِومن ذلك عامٌ أزَبُّ، أى خصيب.
والأصل الآخر: الزَّبيب، وهو معروف، ثم يشبَّه به، فيقال للنُّكتَتَيْنِ السّوداوينِ فوق عينَى الحيّة زبيبتان؛
وهو أخبثُ ما يكون من الحيّات.
وفى الحديث: «يجئ كَنْزُ أحدِهم يومَ القيامة شجاعاً أقرعَ له زَبيبتان».
وربّما سمَّوا الزَّبَدَتَيْنِ زَبيبتين، يقال أنشَدَ فلانٌ حتَّى زَبَّبَ شِدْقاه، أى أزبدا.
قال الشّاعر:إنِّى إذا ما زَبَّبَ الأشداقُ … وكَثُر الضِّجاجُ والَّلقْلاقُثَبْتُ الْجَنانِ مِرْجَمٌ وَدّاقُ (١)) ومما شذَّ عن الباب الزَّبَاب: الفارُ، الواحدُ زبابة.
وقد يحتمل، وهو بعيدٌ، أن يكون من الزَّبيب، وقد ذكرناه:ومما هو شاذٌّ لا قياس له: زَبَّتِ الشمس وأزَبّت: دنت للغروب.
[زت]الزاء والتاء كلمةٌ لا قياس لها.
يقال زَتَتُّ العروسَ، إذا زيَّنتَها.
قال:بَنِى تَميمٍ زَهْنِعُوا فتاتَكُمْ … إنَّ فتاةَ الحىِّ بالتّزَتُّتِ (٤)) وقد تزتَّتَتْ، أى تزيَّنت.
زَّتُّ والتَّزْتِيتُ: التَّزْيين.
والتَّزَتُّتُ: التَّزَيُّنُ.
• زَرَتَه، كمَنعَه: خَنَقَه.
زت: أهمَلَهُ اللَّيْث.
ورَوَى أَبُو عُبَيد عَن أبي
(زت): شيء يَعْلَق زائدًا بشيء كما في زينة العروس وجهاز المسافر - في (زتت)، والدهن المعتصر - في (زيت).
[الزاي والجيم وما يثلثهما]•
زَتِ العُفْرُ مِنْ ثُعالةَ، .
فالرَّوْحاء مِنْهُ مَزْعُوبةُ المُسُلِأَي مَملوءَةٌ.
وزَعَبَ السَّيْلُ الواديَ يَزعَبُه زَعْباً: ملأَه.
وزَعَبَ الْوَادِي نفسُه يَزْعَبُ: تَمَّلأَ ودَفَعَ بعضُه بَعْضًا.
وسَيْلٌ زَعُوبٌ: زاعِبٌ.
وجاءَنا سَيْلٌ يَزْعَبُ زَعْباً أَي يَتدافَعُ فِي الْوَادِي ويجْري؛
وإِذا قُلْتَ يَرْعَبُ، بالراءِ، تَعْنِي يَملأُ الوادِيَ.
وزَعَبَ المرأَةَ يَزْعَبُها (قوله [يزعبها] وقع في مادتي فرن وجمل يرعبها بالراء) زَعْباً: جامَعها فملأَ فَرْجها بِفَرْجِه.
وَقِيلَ: مَلأَ فَرْجَها مَاءً؛
وَقِيلَ: لَا يَكُونُ الزَّعْبُ إِلَّا منْ ضِخَمٍ.
وازْدَعَبْتُ الشَّيْءَ إِذا حَمَلْتَه؛
يُقَالُ: مَرَّ بِهِ فازْدَعَبَه.
وقِرْبةٌ مَزْعُوبةٌ وممْزُورَةٌ: مملوءَةٌ.
وزَعَبَ القِربةَ: مَلأَها؛
وأَنشد:مِنَ الفُرْنيِّ يَزْعَبُها الجَميلُأَي يَمْلَؤُها.
وزَعَبَ القِرْبَةَ: احْتَمَلَها وَهِيَ مُمتلِئةٌ.
يُقَالُ: جاءَ فُلَانٌ يَزْعَبُها ويَزْأَبُها أَي يَحْمِلُها مملوءَةً.
وزَعَبَتِ القِرْبةُ: دَفَعَتْ مَاءَهَا.
وَفِي حَدِيثِأَبي الْهَيْثَمِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جاءَبِهِ.
وأَغْرَبَ الفرسُ فِي جَرْيه: وَهُوَ غَايَةُ الْإِكْثَارِ.
وأَغْرَبَ الرجلُ إِذا اشْتَدَّ وجَعُه مِنْ مرضٍ أَو غَيْرِهِ.
قَالَ الأَصمعي وَغَيْرُهُ: وكُلُّ مَا وَاراك وسَتَرك، فَهُوَ مُغْرِبٌ؛
وَقَالَ سَاعِدَةُ الهُذَليُّ:مُوَكَّلٌ بسُدُوف الصَّوْم، يُبْصِرُها .
مِنَ المَغارِبِ، مَخْطُوفُ الحَشَا، زَرِمُوكُنُسُ الوَحْش: مَغارِبُها، لِاسْتِتَارِهَا بِهَا.
وعَنْقاءُ مُغْرِبٌ ومُغْرِبةٌ، وعَنْقاءُ مُغْرِبٍ، عَلَى الإِضافة، عَنْ أَبي عَلِيٍّ: طائرٌ عَظِيمٌ يَبْعُدُ فِي طَيرانه؛
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الأَلفاظِ الدالةِ عَلَى غَيْرِ مَعْنًى.
التَّهْذِيبُ: والعَنْقاءُ المُغْرِبُ؛
قَالَ: هَكَذَا جاءَ عَنِ العَرَب بِغَيْرِ هَاءٍ، وَهِيَ الَّتِي أَغْرَبَتْ فِي البلادِ، فَنَأَتْ وَلَمْ تُحَسَّ وَلَمْ تُرَ.
وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: العَنْقاءُ المُغْرِبُ رأْسُ الأَكمَة فِي أَعْلى الجَبَل الطَّوِيلِ؛
وأَنْكر أَن يَكُونَ طَائِرًا؛
وأَنشد:وَقَالُوا: الْفَتَى ابنُ الأَشْعَرِيَّةِ، حَلَّقَتْ، .
بِهِ، المُغْرِبُ العَنْقاءُ، إِنْ لَمْ يُسَدَّدِوَمِنْهُ قَالُوا: طارَتْ بِهِ العَنْقاءُ المُغْرِبُ؛
قَالَ الأَزهري: حُذفت هَاءُ التأْنيث مِنْهَا، كَمَا قَالُوا: لِحْيةٌ ناصِلٌ، وَنَاقَةٌ ضَامِرٌ، وامرأَة عَاشِقٌ.
وَقَالَ الأَصمعي: أَغْرَبَ الرجلُ إِغراباً إِذا جاءَ بأَمر غَرِيبٍ.
وأَغْرَبَ الدابَّةُ إِذا اشْتَدَّ بياضُه، حَتَّى تَبْيَضَّ مَحاجِرُه وأَرْفاغُه، وَهُوَ مُغْرِبٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:طارتْ بِهِ عَنْقاءُ مُغْرِبٌأَي ذَهَبَتْ بِهِ الداهيةُ.
والمُغْرِبُ: المُبْعِدُ فِي الْبِلَادِ.
وأَصابه سَهْمُ غَرْبٍ وغَرَبٍ إِذا كَانَ لَا يَدْري مَن رَماه.
وَقِيلَ: إِذا أَتاه مِن حيثُ لَا يَدْرِي؛
وَقِيلَ: إِذا تَعَمَّد بِهِ غيرَه فأَصابه؛
وَقَدْ يُوصَف بِهِ، وَهُوَ يسكَّن وَيُحَرَّكُ، وَيُضَافُ وَلَا يُضَافُ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ والأَصمعي: بِفَتْحِ الراءِ؛
وَكَذَلِكَ سَهْمُ غَرَضٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا كَانَ واقِفاً مَعَهُ فِي غَزاةٍ، فأَصابَه سَهْمُ غَرْبٍأَي لَا يُعْرَفُ رَامِيهِ؛
يُقَالُ: سَهْمُ غَرْبٍ وسهمٌ غَربٌ، بِفَتْحِ الراءِ وَسُكُونِهَا، بالإِضافة وَغَيْرِ الإِضافة؛
وَقِيلَ: هُوَ بِالسُّكُونِ إِذا أَتاه مِن حيثُ لَا يَدْرِي، وَبِالْفَتْحِ إِذا رَمَاهُ فأَصاب غَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير وَالْهَرَوِيُّ: لَمْ يَثْبُتْ عَنِ الأَزهري إِلا الْفَتْحُ.
والغَرْبُ والغَرْبة: الحِدَّةُ.
وَيُقَالُ لِحَدِّ السَّيْفِ: غَرْبٌ.
وَيُقَالُ: فِي لِسَانِهِ غَرْبٌ أَي حِدَّة.
وغَرْبُ اللسانِ: حِدَّتُه.
وسيفٌ غَرْبٌ: قَاطِعٌ حَدِيدٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَيْفًا:غَرْباً سَرِيعًا فِي العِظامِ الخُرْسِوَلِسَانٌ غَرْبٌ: حَديدٌ.
وغَرْبُ الْفَرَسِ: حِدَّتُه.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ ذَكَر الصِّدِّيقَ، فَقَالَ: كانَ واللهِ بَرّاً تَقِيّاً يُصَادَى غَرْبُه؛
وَفِي رِوَايَةٍ:يُصَادَى مِنْهُ غَرْبٌ؛
الغَرْبُ: الحِدَّةُ؛
وَمِنْهُ غَرْبُ السَّيْفِ؛
أَي كانَتْ تُدَارَى حِدَّتُه وتُتَّقَى؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: فَسَكَّنَ مِنْ غَرْبه؛
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، قَالَتْ عَنْ زَيْنَبُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كُلُّ خِلالِها مَحْمودٌ، مَا خَلا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ، كَانَتْ فِيهَا؛
وَفِي حَدِيثِالحَسَن: سُئل عَنِ القُبلة لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: إِني أَخافُ عَلَيْكَ غَرْبَ الشَّبابأَي حِدَّته.
والغَرْبُ: النَّشاط والتَّمادِي.
واسْتَغْرَب فِي الضَّحِك، واسْتُغْرِبَ: أَكْثَرَ مِنْهُ.
وأَغْرَبَ: اشْتَدَّ ضَحِكُه ولَجَّ فِيهِ.
واسْتَغْرَبَ عَلَيْهِ الضحكُ، كَذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ضَحِكَ حَتَّى استَغْرَبَأَي بالَغَ فِيهِ.
يُقال: أَغْرَبَ فِي ضَحِكه، واسْتَغْرَبَ، وكأَنه مِنَ الغَرْبِ البُعْدِ؛
الأَصمعي: الغَبَبُ والغَبْغَبُ الجِلْدُ الَّذِي تَحْتَ الحَنَك.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الغَبَبُ لِلْبَقَرِ والشاءِ مَا تَدَلَّى عِنْدَ النَّصيل تَحْتَ حَنَكها، والغَبْغَبُ للدِّيكِ وَالثَّوْرِ.
والغَبَبُ والغَبْغَبُ: مَا تَغَضَّنَ مِنْ جِلْدِ مَنْبِتِ العُثْنُونِ الأَسْفَلِ؛
وخَصَّ بعضُهم بِهِ الدِّيَكة والشاءَ وَالْبَقَرَ؛
وَاسْتَعَارَهُ الْعَجَّاجُ فِي الفَحل، فَقَالَ:بذاتِ أَثناءٍ تَمَسُّ الغَبْغَبايَعْنِي شِقْشِقة الْبَعِيرِ.
وَاسْتَعَارَهُ آخَرُ للحِرْباءِ؛
فَقَالَ:إِذا جَعلَ الحِرْباءُ يَبْيَضُّ رأْسُه، .
وتَخْضَرُّ مِنْ شمسِ النَّهَارِ غَباغِبُهْالفراءُ: يُقَالُ غَبَبٌ وغَبْغَبٌ.
الْكِسَائِيُّ: عَجُوزٌ غَبْغَبُها شِبْر، وَهُوَ الغَبَبُ.
والنَّصِيلُ: مَفْصِلُ مَا بَيْنَ العُنُقِ والرأْس مِنْ تَحْتِ اللِّحْيَيْن.
والغَبْغَبُ: المَنْحَر بِمِنًى.
وَقِيلَ: الغَبْغَبُ نُصُبٌ كانَ يُذْبَحُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
وَقِيلَ: كلُّ مَذْبَحٍ بِمِنًى غَبْغَبٌ.
وَقِيلَ: الغَبغَبُ المَنْحَر بِمِنًى، وَهُوَ جَبَل فَخَصَّصَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:والراقِصات إِلى مِنًى فالغَبْغَبِوَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ غَبْغَبٍ، بِفَتْحِ الْغَيْنَيْنِ، وَسُكُونِ الباءِ الأُولى: مَوْضِعُ الْمَنْحَرِ بِمِنًى؛
وَقِيلَ: الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَ فِيهِ اللاتُ بِالطَّائِفِ.
التَّهْذِيبُ، أَبو طَالِبٍ فِي قَوْلِهِمْ: رُبَّ رَمْيةٍ مِنْ غَيْرِ رامٍ؛
أَوَّلُ مَنْ قَالَهُ الحَكَمُ بنُ عَبْدِ يَغُوثَ، وَكَانَ أَرْمَى أَهلِ زَمَانِهِ، فَآلَى لَيَذْبَحَنَّ عَلَى الغَبْغَب مَهاةً، فَحَمَل قوسَه وكنانتَه، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، فَقَالَ: لأَذْبَحَنَّ نَفْسِي فَقَالَ لَهُ أَخوه: اذْبَحْ مَكَانَهَا عَشْراً مِنَ الإِبل، وَلَا تَقْتُلْ نَفْسَك فَقَالَ: لَا أَظلم عَاتِرَةً، وأَتْرُكُ النافرةَ.
ثُمَّ خرجَ ابنُه مَعَهُ، فرمَى بَقَرَةً فأَصابها؛
فَقَالَ أَبوه: رُبَّ رَمْيةٍ مِنْ غَير رامٍ.
وغُبَّةُ، بِالضَّمِّ: فَرْخُ عُقابٍ كَانَ لَبَنِي يَشْكُر، وَلَهُ حَدِيثٌ، وَاللَّهُ تعالى أَعلم.
غثلب: غَثْلَبَ الماءَ: جَرَعَه (قوله [غثلب الماء جرعه إلخ] انفرد بهذه العبارة صاحب المحكم، فذكرها في رباعي الغين المعجمة، وتبعه ابن منظور هنا وكذلك شارح القاموس، وذكرها المجد في العين المهملة تبعاً للصاغاني التابع للتهذيب فلعله سمع بهما) جَرْعاً شديداً.
غدب: الغُدبة: لُحْمَةٌ غَليظة شَبِيهَةٌ بالغُدَّةِ.
ورجلٌ غُدُبٌّ: جافٍ غليظٌ.
غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛
أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه الشمسُ فِي الصَّيْفِ، والآخَرُ: أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِليه فِي الشتاءِ؛
وأَحدُ المَشْرقين: أَقْصى مَا تُشرِقُ مِنْهُ الشمسُ فِي الصَّيْفِ، وأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشتاءِ؛
وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الأَقْصَى والمَغْربِ الأَدْنى مائةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرباً، وَكَذَلِكَ بَيْنَ المَشْرقين.
التَّهْذِيبُ: لِلشَّمْسِ مَشْرِقانِ ومَغْرِبانِ: فأَحدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى المَطالع فِي الشتاءِ، والآخَرُ أَقصى مَطالعها فِي القَيْظ، وَكَذَلِكَ أَحدُ مَغْرِبَيْها أَقصى المَغارب فِي الشِّتاءِ، وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ.
وَقَوْلُهُ جَلَّ ثناؤُه: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ؛
جَمعَ، لأَنه أُريد أَنها تُشْرِقُ كلَّ يومٍ مِنْ مَوْضِعٍ، وتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ، إِلى انتهاءِ السَّنَةِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرادَ مَشْرِقَ كلِّ يَوْمٍ ومَغْرِبَه، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرقاً، ومائة وثمانون مغْرِباً.
وَقَالَ:وصاحِبٍ لِي، حَسَنِ الدُّعابه، .
لَيْسَ بِذِي عَيْبٍ، وَلَا عَيَّابَهوالمَعايبُ: العُيوبُ.
وشيءٌ مَعِيبٌ ومَعْيُوبٌ، عَلَى الأَصل.
وَتَقُولُ: مَا فِيهِ مَعابة ومَعابٌ أَي عَيْبٌ.
وَيُقَالُ: موضعُ عَيْبٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَنا الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ عِبْتُموه، .
وَمَا فيهِ لعَيَّابٍ مَعابُلأَن المَفْعَلَ، مِنْ ذواتِ الثَّلَاثَةِ نَحْوَ كالَ يَكِيلُ، إِن أُريد بِهِ الِاسْمُ، مَكْسُورٌ، والمصدرُ مفتوحٌ، وَلَوْ فتحتَهما أَو كسرتَهما فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ جَمِيعًا، لجازَ، لأَن الْعَرَبَ تَقُولُ: المَسارُ والمَسِيرُ، والمَعاشُ والمَعِيشُ، والمَعابُ والمَعِيبُ.
وعابَ الماءُ: ثَقَبَ الشَّطَّ، فَخَرَجَ مُجاوزَه.
والعَيْبة: وِعاءٌ مِنْ أَدَم، يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ، وَالْجَمْعُ عِيابٌ وعِيَبٌ، فأَما عِيابٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ، وأَما عِيَبٌ فكأَنه إِنما جاءَ عَلَى جَمْعِ عِيبة، وَذَلِكَ لأَنه مِمَّا سَبِيلُهُ أَن يأْتي تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ؛
وَكَذَلِكَ كلُّ مَا جاءَ مِنْ فِعْلِهِ مِمَّا عَيْنُهُ يَاءٌ عَلَى فِعَلٍ.
والعَيْبَةُ أَيضاً: زَبِيل مِنْ أَدَم يُنْقَلُ فِيهِ الزرعُ المحصودُ إِلى الجَرين، فِي لُغَةِ هَمْدان.
والعَيْبَةُ: مَا يُجْعَلُ فِيهِ الثِّيَابُ.
وَفِي الْحَدِيثِ،أَنه أَمْلى فِي كتابِ الصُّلْح بَيْنَهُ وَبَيْنَ كُفَّارِ أَهل مَكَّةَ بالحُدَيْبية: لَا إِغْلالَ وَلَا إِسلالَ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَيْبةٌ مَكفوفةٌ.
قَالَ الأَزهري: فَسَّرَ أَبو عُبَيْدٍ الإِغْلالَ والإِسلالَ، وأَعرضَ عَنْ تَفْسِيرِ العَيْبة المكفُوفةِ.
ورُوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: مَعْنَاهُ أَن بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فِي هَذَا الصُّلْحِ صَدْراً مَعْقُوداً عَلَى الوفاءِ بِمَا فِي الْكِتَابِ، نَقِيّاً مِنَ الغِلِّ والغَدْرِ والخَداعِ.
والمَكْفُوفةُ: المُشرَجَةُ المَعْقُودة.
والعربُ تَكني عَنِ الصُّدُور والقُلُوب الَّتِي تَحْتوي عَلَى الضَّمَائِرِ المُخْفاةِ: بالعِيابِ.
وَذَلِكَ أَن الرجلَ إِنما يَضَعُ فِي عَيْبَته حُرَّ مَتاعِه، وصَوْنَ ثِيَابِهِ، ويَكتُم فِي صَدْرِه أَخَصَّ أَسراره الَّتِي لَا يُحِبُّ شيوعَها، فسُمِّيت الصُّدُورُ والقلوبُ عِياباً، تَشْبِيهًا بعِيابِ الثِّيَابِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وكادَتْ عِيابُ الوُدِّ منَّا ومِنكُمُ، .
وإِن قيلَ أَبناءُ العُمومَة، تَصْفَرُأَرادَ بعِيابِ الوُدِّ: صُدُورَهم.
قَالَ الأَزهري وقرأْتُ بخَطِّ شَمِر:وإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفةً.
قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَراد بِهِ: الشَّرُّ بَيْنَنَا مَكْفُوف، كَمَا تُكَفُّ العَيْبةُ إِذا أُشرِجَتْ؛
وَقِيلَ: أَراد أَن بَيْنَهُمْ مُوادَعَةً ومُكافَّة عَنِ الْحَرْبِ، تَجْريانِ مُجْرى المَوَدَّة الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ المُتَصافِينَ الَّذِينَ يَثِقُ بعضُهم بِبَعْضٍ.
وعَيْبةُ الرَّجُلِ: موضعُ سِرِّه، عَلَى المَثل.
وَفِي الْحَدِيثِ: الأَنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي أَي خاصَّتي وموضعُ سِرِّي؛
وَالْجَمْعُ عِيَبٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وبِدَرٍ، وعِيابٌ وعَيْباتٌ.
والعِيابُ: المِنْدَفُ.
قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمعه لِغَيْرِ اللَّيْثِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، فِي إِيلاءِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى نِسَائِهِ، قَالَتْ لِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لمَّا لامَها: مَا لِي ولكَ، يَا ابنَ الخَطَّاب، عَلَيْكَ بعَيْبَتِكَأَي اشْتَغِلْ بأَهْلِكَ ودَعْني.
والعائبُ: الْخَاثِرُ مِنَ اللَّبَنِ؛
وَقَدْ عاب السِّقاءُ.
زتت: زَتَّ المرأَة والعَرُوسَ زَتّاً: زَيَّنَها.
وتَزَتَّتَتْ هِيَ: تَزَيَّنَتْ؛
قَالَ:بَنِي تَميمٍ، زَهْنِعُوا فَتاتَكُمْ، .
إِنَّ فَتاتَ الحَيِّ بالتَّزَتُّتِأَبو عَمْرٍو: الزَّتَّةُ تَزْيينُ العَروس ليلةَ الزِّفافِ.
وتَزَتَّتَ للسَّفَر: تَهَيَّأَ لَهُ.
وأَخَذَ زَتَّته للسَّفَر أَي جِهازَه؛
لَمْ يُسْتَعْمَلِ الْفِعْلُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ إِلَّا مَزيداً، أَعني أَنهم لَمْ يَقُولُوا: زَتَّ.
قَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرف الزَّايَ مَعَ التَّاءِ مَوْصُولَةً، إِلّا زَتَّتْ.
فأَما أَن يَكُونَ الزايُ مَفْصُولًا مِنَ التَّاءِ، فكثير.
زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
زت)الْمَرْأَة والعروس زتا زينها(تزتت) تزينت وَفُلَان للسَّفر تهَيَّأ(الزتة) تَزْيِين الْعَرُوس لَيْلَة الزفاف وَأخذ زتته للسَّفر جهازه(زج)الظليم
جذر زت هو (زت)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
زت تتكوّن من 2 أحرف: ز، ت؛ تبدأ بحرف ز وتنتهي بحرف ت.