معنى زحر

الإسلام > قاموس > زحر

معنى زحر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زحر»: زحَرَ يَزحَر، زُحارًا وزَحِيرًا، فهو زاحِر • زحَر فلانٌ: أخرج صوته أو نَفَسه بأنينٍ من عمل أو شدَّة "زحَر العاملُ من شدَّة التَّعب". تزحَّرَ يتزحَّر، تزحُّرًا، فهو مُتزحِ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
زحَرَيَزحَرزُحارًا وزَحِيرًازاحِر-
تزحَّرَيتزحَّرتزحُّرًامُتزحِّر-
زحَّرَيُزحِّرتزحيرًامُزحِّر-
الأسماء والمشتقّات
مَزْحُور مفرد ج مزحورون ومَزاحيرُزُحار مفردزَحِير مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر زحر (3)

الزحيرالزحارزحرت

معنى زحر في معجم اللغة العربية المعاصرة

زحَرَ يَزحَر، زُحارًا وزَحِيرًا، فهو زاحِر • زحَر فلانٌ: أخرج صوته أو نَفَسه بأنينٍ من عمل أو شدَّة "زحَر العاملُ من شدَّة التَّعب".

تزحَّرَ يتزحَّر، تزحُّرًا، فهو مُتزحِّر • تزحَّرَ فلانٌ: زحَر؛

أخرج صوته أو نَفَسه بأنين من عمل أو شدَّة "تزحّر العاملُ وهو ينقل حجرًا ثقيلاً".

زُحِرَ يُزحَر، زُحارًا وزَحيرًا، والمفعول مَزْحور • زُحِر المريضُ: تَعنَّى في تبرُّزه، استطلق بطنه بشدَّة مع قلّة الفضلات "رجع من سفره مزحورًا فدخل المستشفى".

زحَّرَ يُزحِّر، تزحيرًا، فهو مُزحِّر • زحَّر المريضُ: أخرجَ صوته أو نَفَسه بأنين من عمل أو شدَّة.

مَزْحُور [مفرد]: ج مزحورون ومَزاحيرُ: اسم مفعول من زُحِرَ.

زُحار [مفرد]: ١ - مصدر زُحِرَ وزحَرَ.

٢ - (طب) مرض يصحبه تبرُّز متقطع معظمه دمٌ ومخاط ويصحبه ألم وتعنٍّ.

• زُحار حديديّ: (طب) مرض يُسَبِّب التهاب الرِّئة بسبب استنشاق الغُبار المحتوي على الحديد.

زَحِير [مفرد]: مصدر زُحِرَ وزحَرَ.

معنى زحر في المعجم الوسيط

زحرة يخرج مَعهَا الْوَلَد (زجا) الشَّيْء

معنى زحر في مختار الصحاح

(الزَّحِيرُ) اسْتِطْلَاقُ الْبَطْنِ وَكَذَا (الزُّحَارُ) بِالضَّمِّ.

وَ (الزَّحِيرُ) أَيْضًا التَّنَفُّسُ بِشِدَّةٍ.

يُقَالُ: (زَحَرَتِ) الْمَرْأَةُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَقَطَعَ.

زَحْزَحَ فِي ز ح ح.

معنى زحر في الصحاح للجوهري

والزجور من الإبل: التي تَعْرِفُ بعَيْنِها وتنكر بأنفها.

والزجر: العيافة، وهو ضَرْبٌ من التكَهُّنِ.

تقول: زَجَرْتُ أنَّه يكون كذا وكذا.

وزَجَرَ البعير، أي ساقه.

والزنجرة: قرع الابهام على الوُسْطى بالسَبَّابة.

والاسم الزِنْجيرُ.

وقال: فَأَرْسَلْتُ إلى سَلْمى * بأنَّ النَفْسَ مَشْغوفَه - فَما جَادتْ لنا سَلْمى * بزنجير ولا فوفه (البيت للمغيرة بن حبناء يخاطب أخاه صخرا وكنيته أبو ليلى.

وقبله: بلونا فضل مالك يا ابن ليلى * فلم تك عند عسرتنا أخانا) -[زحر] الزَحيرُ: استِطْلاقُ البَطْن، وكذلك الزحار بالضم.

والزحير: التنفس بشدة.

يقال: زَحَرَتِ المرأةُ عند الوِلادة تَزْحَرُ وتَزْحِر.

قال الفراء: أنشدني بعضُ بني كلاب: أَراكَ جَمَعْتَ مَسألةً وحِرْصاً * وعند الفَقْر زَحَّاراً أنانا وزحر: اسم رجل.

زحر] الزَحيرُ: استِطْلاقُ البَطْن، وكذلك الزحار بالضم.

والزحير: التنفس بشدة.

يقال: زَحَرَتِ المرأةُ عند الوِلادة تَزْحَرُ وتَزْحِر.

قال الفراء: أنشدني بعضُ بني كلاب: أَراكَ جَمَعْتَ مَسألةً وحِرْصاً * وعند الفَقْر زَحَّاراً أنانا وزحر: اسم رجل.

معنى زحر في مقاييس اللغة

باب الزاءِ والحاءِ وما يثلثهما فى الثلاثى[زحر]الزاء والحاء والراء تنفُّسٌ بشدّة ليس إلاّ هذا.

يقال زَحَرَ يَزْحَرُ زحيراً، وهو صوتُ نَفَسِه إذا تنفّس بشدة.

وزَحَرَت المرأة بولدها عند الولادة.

[زحل]الزاء والحاء واللام أصلٌ يدلُّ على التنحِّى.

يقال زحَل عن مكانه، إذا تنحّى.

وزَحَلت النّاقةُ فى سَيرها.

والمَزْحَل: الموضع الذى تَزْحَل إليه.

[زحم]الزاء والحاء والميم أصلٌ يدل على انضمامٍ فى شدّة.

يقال زَحَمَه يَزْحَمُه، وازْدَحم الناس.

[زحن]الزاء والحاء والنون أصلٌ يدل على الإبطاء.

تقول: زَحَنَ يَزْحَن زَحْنًا، وكذلك التَّزحُّن.

يقال تزَحَّن على الشئ، إذا تكارَهَ عليه وهو لا يشتهيه.

[زحف]الزاء والحاء والفاء أصلٌ واحد يدلّ على الاندفاع والمضىّ قُدُمًا.

فالزَّحف: الجماعة يزحَفون إِلى العدوّ.

والصبىّ يزحَف على الأرض قبل المشى.

والبعير إذا أعيا فجرَّ فِرْسِنَه فهو يزحَف.

وهى إبلٌ زواحفُ، الواحدة زاحفة.

قال:على زوَاحف نُزْجِيَهَا مَحَاسِيرِ (على عمائمنا تلقى وأرحلنا)

معنى زحر في أساس البلاغة

رجل مزحور: به زحير، وقد زحر وتزحر وهو إخراج النفس بأنين، وسمعت له زفيراً وزحيراً وزفرة وزحرة.

ويقال للمرأة إذا ولدت: زحرت به وتزحرت عنه.

وتقول: تزحر فلان حتى تسحر، ثم قرع سنّه وتحسر.

ومن المجاز: فلان يزاحر فلاناً: يعاديه ويحبنطىء له.

معنى زحر في القاموس المحيط

زَحُّرِ، والتَّزْحِيرِ.

وزَحَرَتْ به أمُّهُوتَزَحَّرَتْ عنه: ولَدَتْهُ.

وزَحْرُ بنُ قيسٍ، وابنُ حِصْنٍ، وابنُ الحسنِ: محدِّثونَ.

وكَزُفَرَ وسَكْرانَ: البَخِيلُ، وقد زُحِرَ، كعُنِي، فهو مَزْحُورٌ.

وكغُرابٍ: داءٌ للبعيرِ.

وزاحَرَهُ: عاداهُ.

وزحَرَهُ بالرُّمْحِ: شَجَّهُ به،وـ البَخِيلُ: سُئِلَ فاسْتَثْقَلَ السُّؤَالَ.

والتَّزْحِيرُ: أن يَهْلِكَ ولَدُ الناقةِ فيما بينَ مَنْتَجِهِ وبين شَهْرٍ أقْصاهُ، فَتَجْعَلَ كُرَةً في مِخْلاةٍ، وتُدْخِلَها في حَيائِها، وتَتْرُكَها ليلةً، وقد سَدَدْتَ أنْفَها، ثم تَسُلُّ الكُرَةَ وقد أعْدَدْتَ حُواراً آخَرَ، فَتُرِيهَا الحُوارَ، والأَنْفُ مَسْدُودٌ بعدُ، فَتَحْسِبُ أنه ولَدُها، وأنها نُتِجَتْهُ ساعَتَئِذ، فَتَحُلُّ أنْفَها وتُدْنِيهِ فَتَرْأَمُهُ، وتَدُرُّ، وقد زَحَّرْتُها تَزْحِيراً.

• زَحْمَرَ القِرْبَةَ: مَلأها.

• زَخَرَ البَحْرُ، كمنع، زَخْراً وزُخوراًوَتَزَخَّرَ: طَمَا وَتَمَلأّ،وـ الوادِي: مَدَّ جِدّاً، وارْتَفَعَ،وـ الشيءَ: مَلأَهُ،وـ القومُ: جاشُوا لنَفِيرٍ أو حَرْبٍ،وـ القِدْرُ،وـ الحَرْبُ: جاشَتا،وـ النَّباتُ: طالَ،وـ الرجلُ بما عندَهُ: فَخَرَ،كتَزَخْوَرَ،وـ الرجلَ: أطْرَبَهُ،وـ العُشْبُ المالَ: سَمَّنَهُ وزَيَّنَهُ،وـ الدِّقَّ: أذْراهُ في الريحِ.

وزاخَرَهُ فَزَخَرَهُ: فاخَرَهُ فَفَخَرَهُ.

ونباتٌ زَخْوَرٌ وزَخْوَرِيٌّ وزُخارِيٌّ: تامٌّ رَيَّانُ مُلْتَفٌّ.

والزاخِرُ: الشَّرَفُ العالِي، والجَذْلانُ.

والزُّخْرِيُّ، ككُرْدِيٍّ: الطويلُ.

وزُخارِيُّ النباتِ:

معنى زحر في المحكم والمحيط الأعظم

قَالَ ثَعْلَب: اللواقح السِّيَاط.

وَلم يُفَسر الحرائز، إِلَّا أَن يَعْنِي المعدودة أَو المتفقدة إِذا صبغت ودبغت.

وحَرْزَةُ المَال: خِيَاره.

وَفِي الحَدِيث: " لَا تَأْخُذُوا من حَرَزَاتِ أَمْوَال النَّاس شَيْئا ".

يَعْنِي فِي الصَّدَقَة، التَّفْسِير للهروي فِي الغريبين.

والحَرَزُ الْخطر.

وَهُوَ الْجَوْز المحكوك يلْعَب بِهِ الصَّبِي، وَالْجمع أحْرَازٌ.

[مقلوبه: (ز ح ر)]الزَّحيرُ والزُّحارُ والزُّحارَةُ: إِخْرَاج الصَّوْت أَو النَّفس بأنين عِنْد عمل أَو شدَّة.

زَحَرَ يَزْحِرُ زَحيراً وزُحاراً، وزحَّرَ وتزَحَّر.

وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا ولدت: زَحَرَتْ بِهِ وتزَحَّرَتْ عَنهُ، قَالَ:إِنِّي زَعيمٌ لكِ أَن تَزَحَّرِيعَن وارِمِ الجبهةِ ضَخمِ المَنخِرِوَحكى الَّلحيانيّ: زُحِرَ الرجل، على صِيغَة فعل مَا لم يسم فَاعله، من الزَّحير، فَهُوَ مَزْحورٌ.

وَهُوَ يتزَحَّرُ بِمَالِه شحا، كَأَنَّهُ يَئِن ويتشدد.

وَرجل زُحَرٌ وزَحران، بخيل يَئِن عِنْد السُّؤَال عَن الَّلحيانيّ.

فَأَما قَوْله:أراكَ جمَعتَ مَسْأَلَة وحِرْصاً .

وَعند الفَقْرِ زَحَّاراً أُنانافَإِنَّهُ أَرَادَ زَحيراً فَوضع الِاسْم مَوضِع الْمصدر، كَمَا قَالَ:عائذاً باللهِ من شَرّهاحَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.

والزُّحارُ: دَاء يَأْخُذ الْبَعِير فيزحَرُ مِنْهُ حَتَّى يَنْقَلِب سرمه فَلَا يخرج مِنْهُ شَيْء.

والزَّحِيرُ: تقطيع فِي الْبَطن يمشي دَمًا.

وزَحَرَه بِالرُّمْحِ زحْراً: شجه.

قَالَ ابْن دُرَيْد: لَيست بثبت.

معنى زحر في كتاب العين

زحر: زَحَرَ يَزْحَر زَحيراً وهو إخراج النَّفَس بأَنين عند شِدَّةٍ ونحوها، والتَزَحُّر مثله.

وزَحَرَتِ المرأةُ بوَلَدها، وتَزَحَّرَت عنه إذا وَلَدَتْ، قال: (في التهذيب ٤/ ٣٥٧ واللسان (زحر) ، غير منسوب أيضا) إني زعيم لك أَن تَزَحَّري .

عن وارِمِ الجَبْهة ضَخْمِ المَنخَرِوفُلانٌ يَتَزَحَّرُ بماله شُحّاً.

معنى زحر في المحيط في اللغة

زحر:الزَّحِيْرُ: إِخْرَاجُ النَّفَسِ بأنِيْنٍ عند الشِّدَّةِ، زَحَرَ يَزْحَرُ (ضبط الفعل في الأصلين بضم الحاء، وما أثبتناه من التهذيب والمقاييس والمحكم واللسان، وهو الذي نصَّ عليه في القاموس) زَحِيراً، وكذلك التَّزَحُّرُ والتَّزْحِيْرُ.

والمَرْأةُ إِذا وَلَدَتْ

معنى زحر في تهذيب اللغة

زحر: قَالَ اللَّيْث: زَحَرَ يَزْحَرُ زَحِيراً، وَهُوَ إِخْرَاج النَّفَس بأَنِينٍ عِنْد عمل أَو شدَّة، وَكَذَلِكَ التَّزَحّر، وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا ولدت ولدا زَحَرَتْ بِهِ وتَزَحَّرَت عَنْهُ، وَأنْشد:إِنِّي زعيم لَك أَن تَزحَّرِيعَن وَارِمِ الْجَبْهَة ضخم المَنْخَرِيوقال: هُوَ يَتَزَحَّر بِمَالِه شُحّاً.

وَقَالَ ابْن السّسكيت: يُقَ

معنى زحر في لسان العرب

زحر: الزَّحِيرُ والزُّحارُ والزُّحارَةُ: إِخراجُ الصَّوْتِ أَو النَّفَسِ بأَنِينٍ عِنْدَ عَمَلٍ أَو شدَّةٍ؛

زَحَرَ يَزْحَرُ ويَزْحِرُ زَحِيراً وزُحاراً وزَحَّرَ وتَزَحَّرَ.

وَيُقَالُ للمرأَة إِذا وَلَدَتْ وَلَدًا: زَحَرَتْ بِهِ وتَزَحَّرَتْ عَنْهُ؛

قَالَ:إِنِّي زَعِيمٌ لَكِ أَنْ تَزَحَّرِي .

عَنْ وَارِمِ الجَبْهَةِ، ضَخْمِ المَنْخَرِجَاؤُوا بِزُورَيْهِم، وَجِئْنَا بالأَصَمّ .

شَيْخٍ لَنَا، كالليثِ مِنْ بَاقِي إِرَمْشَيْخٍ لَنَا مُعاوِدٍ ضَرْبَ البُهَمْقَالَ: الأَصَمُّ هُوَ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ رَئِيسُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ يَوْمُ الزُّورَيْنِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَهُمَا بَكْرانِ مُجلَّلانِ قَدْ قَيَّدوهما وَقَالُوا: هَذَانِ زُورَانا أَي إِلهانا، فَلَا نَفِرُّ حَتَّى يَفِرَّا، فَعَابَهُمْ بِذَلِكَ وَبِجَعْلِ الْبَعِيرَيْنِ ربَّيْنِ لَهُمْ، وهُزِمَتْ تَمِيمٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ وأُخذ الْبَكْرَانِ فَنُحِرَ أَحدهما وَتُرِكَ الْآخَرُ يَضْرِبُ فِي شَوْلِهِمْ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ وَجَدْتُ هَذَا الشِّعْرَ للأَغْلَبِ العِجْلِيِّ فِي دِيوَانِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الزُّورانِ رئيسانِ؛

وأَنشد:إِذ أُقْرِنَ الزُّورانِ: زُورٌ رازِحُ .

رَارٌ، وزُورٌ نِقْيُه طُلافِحُقَالَ: الطُّلافِحُ الْمَهْزُولُ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الزُّورُ صَخْرَةٌ.

وَيُقَالُ: هَذَا زُوَيْرُ الْقَوْمِ أَي رَئِيسُهُمْ.

والزُّوَيْرُ: زَعِيمُ الْقَوْمِ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الزُّوَيْرُ صَاحِبُ أَمر الْقَوْمِ؛

قَالَ:بأَيْدِي رِجالٍ، لَا هَوادَة بينهُمْ، .

يَسوقونَ لِلمَوْتِ الزُّوَيْرَ اليَلَنْدَداوأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:قَدْ نَضْرِبُ الجَيْشَ الخَميسَ الأَزْوَرا، .

حَتَّى تَرى زُوَيْرَهُ مُجَوَّراوَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الزُّونُ الصنم، وهو بالفارسية زون بِشَمِّ الزَّايِ السِّينَ؛

وَقَالَ حُمَيْدٌ:ذَاتُ المجوسِ عَكَفَتْ للزُّونِأَبو عُبَيْدَةَ: كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَهُوَ زُورٌ.

والزِّيرُ: الكَتَّانُ؛

قَالَ الْحُطَيْئَةُ:وإِنْ غَضِبَتْ، خِلْتَ بالمِشْفَرَيْن .

سَبايِخَ قُطْنٍ، وَزِيرًا نُسالاوَالْجَمْعُ أَزْوارٌ.

والزِّيرُ مِنَ الأَوْتار: الدَّقيقُ.

والزِّيرُ: مَا اسْتُحْكِمَ فَتْلُهُ مِنَ الأَوتار؛

وزيرُ المِزْهَرِ: مُشْتَقٌّ مِنْهُ.

وَيَوْمُ الزُّورَيْنِ: مَعْرُوفٌ.

والزَّوْرُ: عَسيبُ النَّخْلِ.

والزَّارَةُ: الْجَمَاعَةُ الضَّخْمَةُ مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالْغَنَمِ.

والزِّوَرُّ، مِثَالُ الهِجَفِّ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ:يَا ناقُ خُبِّي خَبَباً زِوَرّا، .

وقَلِّمي مَنْسِمَكِ المُغْبَرّاوَقِيلَ: الزِّوَرُّ الشَّدِيدُ، فَلَمْ يُخَصَّ بِهِ شَيْءٌ دون شيء.

وزارَةُ: حَيٌّ مِنْ أَزْدِ السَّراة.

وزارَةُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ:وكأَنَّ ظُعْنَ الحَيِّ مُدْبِرَةً .

نَخْلٌ بِزارَةَ، حَمْلُه السُّعْدُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وعَيْنُ الزَّارَةِ بِالْبَحْرَيْنِ مَعْرُوفَةٌ.

والزَّارَةُ: قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ؛

وَكَانَ مَرْزُبانُ الزَّارَةِ مِنْهَا، وَلَهُ حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ.

وَمَدِينَةُ الزَّوْراء: بِبغداد فِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، سُمِّيَتْ زَوْراءَ لازْوِرار قِبْلَتِهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: ودِجْلَةُ بَغْدادَ تُسَمَّى الزَّوْراءَ.

والزَّوْرَاءُ: دَارٌ بالحِيرَةِ بَنَاهَا النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ذَكَرَهَا النَّابِغَةُ فَقَالَ:بِزَوْراءَ فِي أَكْنافِها المِسْكُ كارِعُوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: زَوْراءُ هَاهُنَا مَكُّوكٌ مِنْ فِضَّةٍ مِثْلُ التَّلْتَلَة.

وَيُقَالُ: إِن أَبا جَعْفَرٍ هَدَمَ الزَّوْراء بالحِيرَةِ فِي أَيامه.

الْجَوْهَرِيُّ: والزَّوْراءُ اسْمُ مَالٍبه أَبو بكر، وفي رِوَايَةٍ:كُنْتُ زَوَّرْتُ فِي نَفْسِي كَلَامًا يومَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَأَي هَيَّأْتُ وأَصلحت.

والتَّزْوِيرُ: إِصلاح الشَّيْءِ.

وكلامٌ مُزَوَّرٌ أَي مُحَسَّنٌ؛

قَالَ نصرُ بْنُ سَيَّارٍ:أَبْلِغْ أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ رِسالةً، .

تَزَوَّرْتُها مِنْ مُحْكَمَاتِ الرَّسائِلوالتَّزْوِيرُ: تَزْيين الْكَذِبِ والتَّزْوِيرُ: إِصلاح الشَّيْءِ، وَسُمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ: كُلُّ إِصلاح مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ فَهُوَ تَزْوِيرٌ، وَمِنْهُ شَاهِدُ الزُّورِ يُزَوِّرُ كَلَامًا والتَّزْوِيرُ: إِصلاح الْكَلَامِ وتَهْيِئَتُه.

وَفِي صَدْرِهِ تَزْوِيرٌ أَي إِصلاح يُحْتَاجُ أَن يُزَوَّرَ.

قَالَ: وَقَالَ الْحَجَّاجُ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً زَوَّرَ نفسَه عَلَى نَفْسِهِ أَي قَوَّمَهَا وحسَّنها، وَقِيلَ: اتَّهَمَ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَحَقِيقَتُهُ نِسْبَتُهَا إِلى الزُّورِ كَفَسَّقَهُ وجَهَّلَهُ، وَتَقُولُ: أَنا أُزَوِّرُكَ عَلَى نَفْسِكَ أَي أَتَّهِمُك عَلَيْهَا؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:بِهِ زَوَرٌ لَمْ يَسْتَطِعْهُ المُزَوِّرُوَقَوْلُهُمْ: زَوَّرْتُ شَهَادَةَ فُلَانٍ رَاجِعٌ إِلى تَفْسِيرِ قَوْلِ القَتَّالِ:وَنَحْنُ أُناسٌ عُودُنا عُودُ نَبْعَةٍ .

صَلِيبٌ، وَفِينَا قَسْوَةٌ لَا تُزَوَّرُقَالَ أَبو عَدْنَانَ: أَي لَا نُغْمَزُ لِقَسْوَتِنَا وَلَا نُسْتَضْعَفُ فَقَوْلُهُمْ: زَوَّرْتُ شَهَادَةَ فُلَانٍ، مَعْنَاهُ أَنه اسْتُضْعِفَ فَغُمِزَ وَغُمِزَتْ شَهَادَتُهُ فأُسقطت.

وَقَوْلُهُمْ: قَدْ زَوَّرَ عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا؛

قَالَ أَبو بَكْرٍ: فِيهِ أَربعة أَقوال: يَكُونُ التَّزْوِيرُ فِعْلَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ.

والزُّور: الْكَذِبُ.

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ كُلْثُومٍ: التَّزْوِيرُ التَّشْبِيهُ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: التَّزْوِيرُ التَّزْوِيقُ وَالتَّحْسِينُ.

وزَوَّرْتُ الشيءَ: حَسَّنْتُه وقوَّمتُه.

وَقَالَ الأَصمعي: التزويرُ تَهْيِئَةُ الْكَلَامِ وَتَقْدِيرُهُ، والإِنسان يُزَوِّرُ كَلَامًا، وَهُوَ أَن يُقَوِّمَه ويُتْقِنَهُ قَبْلَ أَن يَتَكَلَّمَ بِهِ.

والزُّورُ: شَهَادَةُ الْبَاطِلِ وَقَوْلُ الْكَذِبِ، وَلَمْ يُشْتَقَّ مِنْ تَزْوِيرِ الْكَلَامِ وَلَكِنَّهُ اشْتُقَّ مِنْ تَزْوِيرِ الصَّدْرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ؛

الزُّور: الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ والتُّهمة، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ شَهَادَةِ الزُّورِ فِي الْحَدِيثِ، وَهِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ، فَمِنْهَا قَوْلُهُ:عَدَلَتْ شهادَةُ الزُورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ، وإِنما عَادَلَتْهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ.

وزَوَّرَ نَفْسَه: وسمَهَا بالزُّورِ.

وَفِي الْخَبَرِعَنِ الْحَجَّاجِ: زَوَّرَ رجلٌ نَفْسَه.

وزَوَّرَ الشَّهَادَةَ.

أَبطلها؛

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: الزُّورُ هَاهُنَا مَجَالِسُ اللَّهْوِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا إِلا أَن يُرِيدَ بِمَجَالِسِ اللَّهْوِ هُنَا الشِّرْكَ بِاللَّهِ، وَقِيلَ: أَعياد النَّصَارَى؛

كِلَاهُمَا عَنِ الزَّجَّاجِ، قَالَ: وَالَّذِي جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الشِّرْكُ، وَهُوَ جَامِعٌ لأَعياد النَّصَارَى وَغَيْرِهَا؛

قَالَ: وَقِيلَ الزّورُ هُنَا مَجَالِسُ الغِنَاء.

وزَوْرُ الْقَوْمِ وزَوِيرُهم وزُوَيْرُهم: سَيِّدُهم ورأْسهم.

والزُّورُ والزُّونُ جَمِيعًا: كُلُّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ رَبّاً وَيُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى؛

قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ:جاؤُوا بِزُورَيْهِم وجِئْنا بالأَصَمْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ المُثَنَّى إِن الْبَيْتَ لِيَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ؛

وأَنشد قَبْلَهُ:كانَت تَمِيمٌ مَعْشَراً ذَوِي كَرَمْ، .

غَلْصَمَةً مِنَ الغَلاصِيم العُظَمْمَا جَبُنُوا، وَلَا تَوَلَّوْا مِنْ أَمَمْ، .

قَدْ قابَلوا لَوْ يَنْفُخْون فِي فَحَمْالشُّرَيرِيغ: الضِّفْدَعُ الصَّغِيرُ.

وَالطَّاحِرَةُ: الْعَيْنُ الَّتِي تَرْمِي مَا يُطرح فِيهَا لِشِدَّةِ جَمْزَةِ مَائِهَا مِنْ مَنْبَعِها وَقُوَّةِ فَوَرَانِهِ.

وَالشَّنَاغِيبُ وَالشَّغَانِيبُ: الأَغصان الرَّطْبَةُ، وَاحِدُهَا شُنْغُوب وشُغْنُوب.

قَالَ: والمُسْحَنْطِرُ المُشْرِفُ الْمُنْتَصِبُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَوْسٌ طَحُورٌ ومِطْحَرٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مِطْحَرَةٌ، إِذا رَمَتْ بِسَهْمِهَا صُعُداً فَلَمْ تَقْصِد الرَّمِيَّةَ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُبْعِدُ السهمَ؛

قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:شَرِقَاتٍ بالسَّمِّ مِنْ صُلَّبِيٍّ، .

ورَكُوضاً مِنَ السَّرَاءِ طَحُورَاالْجَوْهَرِيُّ: الطَّحُورُ الْقَوْسُ الْبَعِيدَةُ الرَّمْيِ.

ابْنُ سِيدَهْ: المِطْحَرُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، السَّهْمُ الْبَعِيدُ الذَّهَابِ.

وَسَهْمٌ مِطْحَرٌ.

يُبْعِدُ إِذا رَمى؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَرَمَى فَأَنْفَذَ صاعِدِيّاً مِطْحَراً .

بالكَشْحِ، فاشْتَمَلَت عَلَيْهِ الأَضْلُعُوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَطْحَرَ سَهْمَهُ فَصَّهُ جِدّاً، وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ: صَاعِدِيًّا مُطْحَراً، بِالضَّمِّ.

الأَزهري: وَقِيلَ المِطْحَرُ مِنَ السِّهَامِ الَّذِي قَدْ أُلْزِقَ قُذَذُهُ.

وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ: فإِنك تَطْحَرُهاأَي تُبْعِدُها وتُقْصِيها، وَقِيلَ: أَراد تَدْحَرُها، فَقَلَبَ الدَّالَ طَاءً، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: والدَّحْرُ الإِبعاد، والطَّحْرُ الْجِمَاعُ والتَّمَدُّدُ.

وقِدْحٌ مِطْحَرٌ إِذا كَانَ يُسْرِعُ خروجُه فَائِزًا؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ قِدْحاً:فَشَذَّبَ عَنْهُ النِّسْعَ ثُمَّ غَدَا بِهِ .

مُحَلًّى مِنَ اللَّائي يُفَدِّينَ مِطْحَرَاوقَنَاةٌ مِطْحَرَةٌ: مُلْتَوِيَةٌ فِي الثِّقافِ وَثَّابَةٌ.

الأَزهري: القَنَاةُ إِذا الْتَوَتْ فِي الثِّقافِ فَوَثَبَتْ، فَهِيَ مِطْحَرَةٌ.

الأَصمعي: خَتَنَ الخاتنُ الصَّبِيَّ فأَطْحَرَ قُلْفَته إِذا استأَصلها.

قَالَ: وَقَالَ أَبو زَيْدٍ، اخْتِنْ هَذَا الغلامَ وَلَا تَطْحَرْ أَي لَا تَسْتأْصلْ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ طَحَرَه طَحْراً، وَهُوَ أَن يَبْلُغ بِالشَّيْءِ أَقْصاه.

ابْنُ سِيدَهْ: طَحَرَ الحَجَّامُ الخِتانَ وأَطْحَرَه استأْصله.

وطَحَرَت الرِّيحُ السَّحَابَ تَطْحَرُه طحْراً، وَهِيَ طَحُورٌ: فرّقَتْه فِي أَقطار السَّمَاءِ.

الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: يُقَالُ مَا فِي السَّمَاءِ طَحْرَةٌ وَلَا غَيَايَةٌ، قَالَ: وَرُوِيَ عَنِ الْبَاهِلِيِّ: مَا فِي السَّمَاءِ طَحَرَةٌ وطَخَرَةٌ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ، أَي شيءٌ من غَيْم.

الْجَوْهَرِيُّ: الطُّحْرورُ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ، اللَّطْخُ مِنَ السَّحَابِ القليلُ؛

وَقَالَ الأَصمعي: هِيَ قِطَعٌ مستدقَّة رِقَاقٌ.

يُقَالُ: مَا في السماء طَحْرةٌ وطَخْرَةٌ، وَقَدْ يُحَرَّكُ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛

وطُحْرُورةٌ وطُخْرورةٌ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ.

ابْنُ سِيدَهْ: الطَّحْرُ والطُّحَارُ النَّفَسُ الْعَالِي، وَفِي الصِّحَاحِ: والطَّحِيرُ النفَس الْعَالِي.

ابْنُ سِيدَهْ: والطَّحِيرُ مِنَ الصَّوْتِ مثلُ الزَّحِير أَو فوقَه؛

طَحَرَ يَطْحَرُ طَحِيراً، وَقَيَّدَهُ الْجَوْهَرِيُّ يَطْحِرُ، بِالْكَسْرِ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّحْرُ عِنْدَ المَسَلَّة.

وَفِي حَدِيثِ النَّاقَةِ القَصْواء:فَسمِعنا لَهَا طَحِيراً؛

هو النَّفَسُ الْعَالِي.

وَمَا فِي النِّحْيِ طَحْرَةٌ أَي شَيْءٌ.

وَمَا عَلَى العُرْيانِ طَحْرَةٌ أَي ثَوْبٌ.

الأَزهري: قَالَ الْبَاهِلِيُّ مَا عَلَيْهِ طَحُورٌ أَي مَا عَلَيْهِ ثَوْبٌ ([طَحُورٌ أَي مَا عَلَيْهِ ثَوْبٌ] هكذا بالأَصل مضبوطاً).

وَكَذَلِكَ مَا عَلَيْهِ طُحْرُورٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَمَا عَلَى فُلَانٍ طَحْرةٌ إِذا كَانَ عَارِيًا.

وطِحْرِبةٌ مِثْلُ طِحْرِيةٍ، بِالْبَاءِ وَالْيَاءِ جَمِيعًا.

وَمَا عَلَى الإِبلِ طَحْرَةٌ أَي شيءٌ من وَبَرٍالْحَرْفِ الَّذِي قَبْلَهَا، وَلَمْ تَخْشَ ذَلِكَ فَقُلْتَ سُوَال وسِيَال، وَلَمْ تُجْرِهما مُجْرى وَاوِ مَقْرُوءة وَيَاءِ خَطِيئة فِي إِبدالك الْهَمْزَةَ بَعْدَهُمَا إِلى لَفْظِهِمَا وإِدغامك إِيَّاهما فِيهِمَا، فِي نَحْوِ مَقْرُوّة وخَطِيّة، فَلِذَلِكَ لَمْ يُقَلْ سُوّال وَلَا سِيّال أَعْنِي لتقدُّمِها وبُعْدها عَلَى الطَّرفِ ومشابهةِ حَرْفِ الْمَدِّ.

والطُّمْرُورُ: الشِّقْراق.

ومَطامِيرُ: فرسُ القَعْقاع ابن شَوْرٍ.

طمحر: ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا فِي السَّمَاءِ طَمْحَرِيرةٌ وَمَا عَلَيْهَا طِهْلِئَة وَمَا عَلَيْهَا طَحْرةٌ أَي مَا عَلَيْهَا غَيم.

وطَمْحَر السِّقاءَ: مَلأَه كطَحْرَمه.

والمُطْمَحِرُّ: المُمْتلئ.

وشَرِبَ حَتَّى اطْمَحَرَّ أَي امْتَلأَ وَلَمْ يَضْرُرْه، وَالْخَاءُ لُغَةٌ؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

والمُطْمَحِرُّ: الإِناء الْمُمْتَلِئُ.

وَرَجُلٌ طُماحِرٌ: عَظِيمُ الجوفِ كطُحامِر.

وَمَا عَلَى رأْسه طَمْحَرَةٌ وطِحْطِحةٌ أَي ما عليه شعرة.

طمخر: رَجُلٌ طَمَخْرِيرٌ: عَظِيمُ الْجَوْفِ.

والطُّماخِرُ: البعيرُ.

وشَرِبَ حَتَّى اطْمَخَرَّ أَي امتلأَ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَمْتلئ مِنَ الشَّرَابِ وَلَا يَضُرّه، والحاء المهملة لغة.

طنبر: الطُّنْبُور: الطِّنْبَارَ مَعْرُوفٌ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ دَخِيلٌ، أَصله دُنْبَهِ بَرَهْ أَي يُشْبِه أَلْيةَ الحَمَل، فَقِيلَ: طُنْبور.

اللَّيْثُ: الطُّنْبُورُ الَّذِي يُلْعب بِهِ، مُعَرَّبٌ وَقَدِ اسْتُعْمِلَ في لفظ العربية.

طنثر: الطَّنْثرةُ: أَكْلُ الدَّسَمِ حَتَّى يَثْقُلَ عَنْهُ جسمُه، وقد تطَنْثَر.

طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض.

والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار.

وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛

المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِمَا، وطَهَّرْته أَنا تَطْهِيرًا وتطَهَّرْت بِالْمَاءِ، وَرَجُلٌ طاهِر وطَهِرٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي: وأَنشد:أَضَعْتُ المالَ للأَحْساب، حَتَّى .

خَرجْت مُبَرّأً طَهِر الثِّيَابِقَالَ ابْنُ جِنِّي: جَاءَ طاهِرٌ عَلَى طَهُر كَمَا جَاءَ شاعرٌ عَلَى شَعُر، ثُمَّ استغنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيل، وَهُوَ فِي أَنفسهم وَعَلَى بَالٍ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ، يَدُلُّك عَلَى ذَلِكَ تسكيرُهم شَاعِرًا عَلَى شُعَراء، لَمّا كَانَ فاعلٌ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيل كُسِّر تكسِيرَه لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمارةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرادته وأَنه مُغْنٍ عَنْهُ وبَدَلٌ مِنْهُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ أَبو الْحَسَنِ: لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ لأَن طَهِيراً قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبي ذُؤَيْبٍ؛

قَالَ:فإِن بَنِي، لِحْيان إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ، .

نَثاهُمْ، إِذا أَخْنَى اللِّئامُ، طَهِيرُقَالَ: كَذَا رَوَاهُ الأَصمعي بَالطَّاءِ وَيُرْوَى ظَهِيرُ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ، وسيُذكر فِي مَوْضِعِهِ، وَجَمْعُ الطاهرِ أَطْهار وطَهَارَى؛

الأَخيرة نَادِرَةٌ، وثيابٌ طَهارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنهم جَمَعُوا طَهْرانَ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:ثِيابُ بَنِي عَوْفٍ طَهارَى نَقِيَّةٌ، .

وأَوْجهُهم، عِنْدَ المَشَاهِد، غُرّانُوَجَمْعُ الطَّهِر طهِرُونَ وَلَا يُكسّر.

والطُّهْر: نَقِيضُ الْحَيْضِ، والمرأَة طاهِرٌ مِنَ الْحَيْضِ وطاهِرةٌ مِنَ النَّجَاسَةِ وَمِنَ العُيوبِ، ورجلٌ طاهِرٌ وَرِجَالٌ طاهِرُون ونساءٌ طاهِراتٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: طَهَرت المرأَة وطهُرت وطَهِرت اغْتَسَلَتْ مِنَ الْحَيْضِ وغيرِه، وَالْفَتْحُ أَكثر عِنْدَ ثَعْلَبٍ، واسمُ أَيام طُهْرها (هنا بياض في الأَصل وبإزائه بالهامش لعله الأَطهار) .

وطَهُرت المرأَة، وَهِيَ طاهرٌ: انْقَطَعَ عَنْهَا الدمُ ورأَتوحِلْمُك عِزٌّ، إِذا مَا حَلُمْت، .

وطَيْرتُك الصابُ والحَنْظَلُوَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: ازجُرْ أَحْناءَ طَيْرِك أَي جوانبَ خِفّتِك وطَيْشِك.

والطائرُ: مَا تيمَّنْتَ بِهِ أَو تَشاءَمْت، وأَصله فِي ذِي الْجَنَاحِ.

وَقَالُوا لِلشَّيْءِ يُتَطَيَّرُ بِهِ مِنَ الإِنسان وغيرِه.

طائرُ اللهِ لَا طائرُك، فرَفَعُوه عَلَى إِرادة: هَذَا طائرُ اللَّهِ، وَفِيهِ مَعْنَى الدُّعَاءِ، وإِن شِئْتَ نَصَبْتَ أَيضاً؛

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: مَعْنَاهُ فِعْلُ اللهِ وحُكْمُه لَا فِعْلُك وَمَا تَتخوّفُه؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ طَيْرُ اللهِ لَا طَيْرُك وطَيْرَ اللَّهِ لَا طَيرَك وطائرَ اللَّهِ لَا طائرَك وصباحَ اللهِ لَا صَباحَك، قَالَ: يَقُولُونَ هَذَا كلَّه إِذا تَطَيَّرُوا مِنَ الإِنسانِ، النصبُ عَلَى مَعْنَى نُحِبّ طائرَ اللَّهِ، وَقِيلَ بِنَصْبِهِمَا عَلَى مَعْنَى أَسْأَلُ اللهَ طائرَ اللهِ لَا طائِرَك؛

قَالَ: والمصدرُ مِنْهُ الطِّيَرَة؛

وجَرَى لَهُ الطائرُ بأَمرِ كَذَا؛

وَجَاءَ فِي الشَّرِّ؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ؛

الْمَعْنَى أَلا إِنَّما الشُّؤْم الَّذِي يَلْحَقُهم هُوَ الَّذِي وُعِدُوا بِهِ فِي الْآخِرَةِ لَا مَا يَنالُهم فِي الدُّنْيا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: طائرُهم حَظُّهم قَالَ الأَعشى:جَرَتْ لَهُمْ طَيرُ النُّحوسِ بأَشْأَموَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:زَجَرْت لَهُمْ طَيْرَ الشمالِ، فإِن تَكُن .

هَواكَ الَّذِي تَهْوى، يُصِبْك اجْتِنابُهاوَقَدْ تَطَيَّر بِهِ، وَالِاسْمُ الطيَرَةُ والطِّيْرَةُ والطُّورةُ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الطائرُ عِنْدَ الْعَرَبِ الحَظُّ، وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ البَخْتَ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الطائرُ مَعْنَاهُ عِنْدَهُمُ العمَلُ، وطائرُ الإِنسانِ عَمَلُه الَّذِي قُلِّدَه، وَقِيلَ رِزْقُه، والطائرُ الحَظُّ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

وَفِي حَدِيثِأُمّ العَلاء الأَنصارية: اقْتَسَمْنا الْمُهَاجِرِينَ فطارَ لَنَا عثمانُ بْنُ مَظْعُونأَي حَصَل نَصِيبنا مِنْهُمْ عثمانُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُرُوَيْفِعٍ: إِنْ كَانَ أَحَدُنا فِي زَمَانِ رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيَطِير لَهُ النَّصْلُ وللآخَر القِدْح؛

مَعْنَاهُ أَن الرجُلين كَانَا يَقْتَسِمانِ السَّهْمَ فَيَقَعُ لأَحدهما نَصْلُه وَلِلْآخَرِ قِدْحُه.

وطائرُ الإِنسانِ: مَا حصَلَ لَهُ فِي علْمِ اللَّهِ مِمَّا قُدّرَ لَهُ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:بالمَيْمونِ طائِرُه؛

أَي بالمُبارَكِ حَظُّه؛

وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَصله مِنَ الطَّيْرِ السانحِ والبارِحِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ؛

قيل حَظُّه، وَقِيلَ عَمَلُه، وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مَا عَمِل مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ أَلْزَمْناه عُنُقَه إِنْ خَيْرًا فَخَيْرًا وإِن شَرًّا فَشَرًّا، وَالْمَعْنَى فِيمَا يَرَى أَهلُ النَّظَرِ: أَن لِكُلِّ امْرِئٍ الخيرَ والشرَّ قَدْ قَضاه اللَّهُ فَهُوَ لازمٌ عُنُقَه، وإِنما قِيلَ للحظِّ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ طائرٌ لِقَوْلِ الْعَرَبِ: جَرَى لَهُ الطائرُ بِكَذَا مِنَ الشَّرِّ، عَلَى طَرِيقِ الفَأْلِ والطِّيَرَةِ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِمَا كَانَ لَهُ سَبَبًا، فخاطَبَهُم اللهُ بِمَا يَسْتَعْمِلُونَ وأَعْلَمَهم أَن ذَلِكَ الأَمرَ الَّذِي يُسَمّونهبِالطَّائِرِ يَلْزَمُه؛

وَقُرِئَ طائرَه وطَيْرَه، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا قِيلَ: عملُه خيرُه وشرُّه، وَقِيلَ: شَقاؤه وسَعادتُه؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والأَصل فِي هَذَا كُلِّهِ أَن اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدمَ عَلِم قبْل خَلْقِه ذُرِّيَّتَه أَنه يأْمرهم بِتَوْحِيدِهِ وطاعتِه وَيَنْهَاهُمْ عَنْ معْصيته، وعَلِم المُطِيعَ مِنْهُمْ والعاصيَ الظالمَ لِنفْسه، فكتَبَ مَا علِمَه مِنْهُمْ أَجمعين وَقَضَى بِسَعَادَةِ مَنْ عَلِمَه مُطِيعاً، وشَقاوةِ مَنْ عَلِمَه عَاصِيًا، فَصَارَ لكلِّ مَنْ عَلِمه مَا هُوَ صائرٌ إِليه عِنْدَ حِسَابِه، فَذَلِكَ قولُه عَزَّ وَجَلَّ: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ؛

أَي مَا طار له بَدْأً فِي عِلْم اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّالطُّهْر، فإِذا اغْتَسَلَتْ قِيلَ: تَطَهَّرَت واطَّهَّرت؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا.

وَرَوَىالأَزهري عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ؛

وَقُرِئَ: حَتَّى يَطَّهَّرْن؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَالْقِرَاءَةُ يطَّهَّرن لأَن مَنْ قرأَ يَطْهُرن أَراد انْقِطَاعَ الدَّمِ، فإِذا تَطَهَّرْن اغْتَسَلْنَ، فصَيَّر مَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفًا، وَالْوَجْهُ أَن تَكُونَ الْكَلِمَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، يُريد بهما جَمِيعًا الْغُسْلَ وَلَا يَحِلُّ المَسِيسُ إِلا بِالِاغْتِسَالِ، ويُصَدِّق ذَلِكَ قراءةُابْنِ مَسْعُودٍ: حَتَّى يَتَطَهَّرْن؛

وقال ابْنُ الأَعرابي: طَهَرت المرأَةُ، هُوَ الْكَلَامُ، قَالَ: وَيَجُوزُ طَهُرت، فإِذا تَطَهَّرْن اغتسلْنَ، وَقَدْ تَطَهَّرت المرأَةُ وَاطَّهَرَتْ، فإِذا انْقَطَعَ عَنْهَا الدَّمُ قِيلَ: طَهُرت تَطْهُر، فَهِيَ طاهرٌ، بِلَا هَاءٍ، وَذَلِكَ إِذا طَهُرَت مِنَ المَحِيض.

وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا؛

فإِن مَعْنَاهُ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ، نَزَلَتْ فِي الأَنصار وَكَانُوا إِذا أَحْدَثوا أَتْبَعُوا الْحِجَارَةَ بِالْمَاءِ فأَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ؛

أَي أَحَلُّ لَكُمْ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ؛

يَعْنِي مِنَ الْحَيْضِ وَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ؛

قَالَ أَبو إِسحق: مَعْنَاهُ أَنهنّ لَا يَحْتَجْنَ إِلى مَا يَحْتاجُ إِليه نِساءُ أَهل الدُّنْيَا بَعْدَ الأَكل وَالشُّرْبِ، وَلَا يَحِضْن وَلَا يَحْتَجْنَ إِلى مَا يُتَطَهَّرُ بِهِ، وهُنَّ مَعَ ذَلِكَ طاهراتٌ طَهارَةَ الأَخْلاقِ والعِفَّة، فمُطَهَّرة تَجْمع الطهارةَ كُلَّهَا لأَن مُطَهَّرة أَبلغ فِي الْكَلَامِ مِنْ طَاهِرَةٍ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ؛

قال أَبو إِسحق: مَعْنَاهُ طَهِّراهُ مِنْ تَعْلِيقِ الأَصْنام عَلَيْهِ؛

الأَزهري فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ، يَعْنِي مِنَ الْمَعَاصِي والأَفعال المُحَرَّمة.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً؛

مِنَ الأَدْناس وَالْبَاطِلِ.

وَاسْتَعْمَلَ اللِّحْيَانِيُّ الطُّهْرَ فِي الشَّاةِ فَقَالَ: إِن الشَّاةَ تَقْذَى عَشْراً ثُمَّ تَطْهُر؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا طَريفٌ جِدّاً، لَا أَدْرِي عَنِ الْعَرَبِ حَكَاهُ أَمْ هُوَ أَقْدَمَ عَلَيْهِ.

وتَطَهَّرت المرأَة: اغْتَسَلَتْ.

وطَهَّره بِالْمَاءِ: غَسَلَه، واسمُ الْمَاءِ الطَّهُور.

وكلُّ مَاءٍ نَظِيفٍ: طَهُورٌ، وَمَاءٌ طَهُور أَي يُتَطَهَّرُ بِهِ، وكلُّ طَهورٍ طاهرٌ، وَلَيْسَ كلُّ طاهرٍ طَهوراً.

قَالَ الأَزهري: وَكُلُّ مَا قِيلَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ مَاءً طَهُوراً؛

فإِن الطَّهُورَ فِي اللُّغَةِ هُوَ الطاهرُ المُطَهِّرُ، لأَنه لَا يَكُونُ طَهوراً إِلا وَهُوَ يُتَطهّر بِهِ، كالوَضُوء هُوَ الْمَاءُ الَّذِي يُتَوضَّأُ بِهِ، والنَّشُوق مَا يُسْتَنْشق بِهِ، والفَطُور مَا يُفْطَر عَلَيْهِ منْ شَرَابٍ أَو طَعَامٍ.

وسُئِل رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، عن مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: هُوَ الطَّهُور مَاؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُه؛

أَي المُطَهِّر، أَراد أَنه طَاهِرٌ يُطَهِّر.

وَقَالَالشَّافِعِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كلُّ مَاءٍ خَلَقَه اللَّهُ نَازِلًا مِنَ السَّمَاءِ أَو نَابِعًا مِنْ عَيْنٍ فِي الأَرض أَو بحْرٍ لَا صَنْعة فِيهِ لآدَميٍّ غَيْرَ الاسْتِقاء، وَلَمْ يُغَيِّر لَوْنَه شيءٌ يخالِطُه وَلَمْ يَتَغَيَّرْ طعمُه مِنْهُ، فَهُوَ طَهُور، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عَدَا ذَلِكَ مِنْ مَاءِ وَرْدٍ أَو وَرَقٍ شجرٍ أَو ماءٍ يَسيل مِنْ كَرْم فإِنه، وإِن كَانَ طَاهِرًا، فَلَيْسَ بطَهُور.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الطُّهور، بِالضَّمِّ، التطهُّرُ، وَبِالْفَتْحِ: الماءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ كالوَضُوء.

والوُضوء والسَّحُور والسُّحُور؛

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّهور، بِالْفَتْحِ، يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ والمَصْدر مَعًا، قَالَ: فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ.

وَالْمَاءُ الطَّهُور، بِالْفَتْحِ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الحدَث ويُزِيل النجَسَ لأَن فَعُولًاهُوَ مِنَ التَّطَوُّعِ المُشَامِ لِلتَّوْكِيدِ لأَنه قَدْ عُلِم أَن الطَّيَرانَ لَا يَكُونُ إِلا بالجَناحَيْنِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ قَوْلُهُ بِجناحَيْه مُفِيداً، وَذَلِكَ أَنه قَدْ قالوا:طارُوا عَلاهُنَّ فَشُكْ عَلاهاوَقَالَ الْعَنْبَرِيُّ:طارُوا إِليه زَرَافاتٍ ووُحْداناوَمِنْ أَبيات الْكِتَابِ:وطِرْتُ بمُنْصُلي فِي يَعْمَلاتٍفَاسْتَعْمَلُوا الطَّيَرانَ فِي غَيْرِ ذِي الْجَنَاحِ.

فَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ؛

عَلَى هَذَا مُفِيدٌ، أَي لَيْسَ الغرَضُ تَشْبِيهَه بِالطَّائِرِ ذِي الجناحَيْنِ بَلْ هُوَ الطائرُ بِجَناحَيْه البَتَّةَ.

والتَّطايُرُ: التَّفَرُّقُ والذهابُ، وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: سَمِعَتْ مَنْ يَقُول إِن الشؤْم فِي الدَّارِ والمرأَةِ فطارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ وشِقَّةٌ فِي الأَرضأَي كأَنها تفَرَّقَتْ وتقَطَّعَتْ قِطَعاً مِنْ شِدّة الغَضَبِ.

وَفِي حَدِيثِعُرْوة: حتى تَطَايرتْ شُؤُون رَأْسهأَي تَفَرَّقَتْ فَصَارَتْ قِطَعاً.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: فَقَدْنا رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقُلْنا اغْتِيلَ أَو اسْتُطِيرَأَي ذُهِبَ بِهِ بسُرْعَةٍ كأَنَّ الطيرَ حَمَلَتْه أَو اغْتالَهُ أَحَدٌ.

والاسْتِطارَةُ والتَّطايُرُ: التفرُّقُ والذهابُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهُهُ: فأَطَرْتُ الحُلَّةَ بَيْنَ نِسَائيأَي فَرَّقْتُها بَيْنهن وقَسّمتها فِيهِنَّ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقِيلَ الْهَمْزَةُ أَصلية، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

وتطايَرَ الشيءُ: طارَ وتفرَّقَ.

وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذا كَانُوا هادئينَ ساكِنينَ: كأَنما على رؤوسهم الطَّيْرُ؛

وأَصله أَن الطَّيرَ لَا يَقَع إِلا عَلَى شَيْءٍ سَاكِنٍ مِنَ المَوَاتِ فضُرِبَ مثَلًا للإِنسان ووَقارِه وسكُونِه.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كأَنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ، إِذا سَكَنُوا مِنْ هَيْبةٍ، وأَصله أَن الغُراب يقَعُ عَلَى رأْسِ البَعيرِ فَيَلْتَقِطُ مِنْهُ الحَلَمَةَ والحَمْنانة، فَلَا يُحَرِّكُ البعيرُ رأْسَه لئلَّا يَنْفِر عَنْهُ الغُرابُ.

ومن أَمثالهم في الخصْب وكثرةِ الْخَيْرِ قَوْلُهُمْ: هُوَ فِي شَيْءٍ لَا يَطِيرُ غُرَابُه.

وَيُقَالُ: أُطِيرَ الغُرابُ، فَهُوَ مُطارٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:ولِرَهْطِ حَرَّابٍ وقِدٍّ سَوْرةٌ .

فِي المَجْدِ، لَيْسَ غرابُها بمُطارِوَفُلَانٌ ساكنُ الطائِر أَي أَنه وَقُورٌ لَا حَرَكَةَ لَهُ مِنْ وَقارِه، حَتَّى كأَنه لَوْ وَقَعَ عَلَيْهِ طائرٌ لَسَكَنَ ذَلِكَ الطائرُ، وَذَلِكَ أَن الإِنسان لَوْ وَقَعَ عَلَيْهِ طائرٌ فَتَحَرَّكَ أَدْنى حركةٍ لفَرَّ ذَلِكَ الطائرُ وَلَمْ يسْكُن؛

وَمِنْهُ قَوْلِبَعْضِ أَصحاب النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكأَنَّ الطير فوقَ رؤوسِناأَي كأَنَّ الطيرَ وقَعَتْ فوق رؤوسِنا فنحْن نَسْكُن وَلَا نَتَحَرَّكَ خَشْيةً مِنْ نِفارِ ذَلِكَ الطَّيْرِ.

والطَّيْرُ: الاسمُ مِنَ التَّطَيّر، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُ اللهِ، كَمَا يُقَالُ: لَا أَمْرَ إِلَّا أَمْرُ اللَّهِ؛

وأَنشد الأَصمعي، قَالَ: أَنشدناه الأَحْمر:تَعَلَّمْ أَنه لَا طَيرَ إِلَّا .

عَلَى مُتَطيِّرٍ، وَهُوَ الثُّبورُبَلَى شَيءٌ يُوافِقُ بَعْضَ شيءٍ، .

أَحايِيناً، وباطلُه كَثِيرُوَفِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: كأَن على رؤوسهم الطَّيْرَ؛

وصَفَهم بالسُّكون وَالْوَقَارِ وأَنهم لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ طَيْشٌ وَلَا خِفَّةٌ.

وَفِي فُلَانٍ طَيْرةٌ وطَيْرُورةٌ أَي خِفَّةٌ وطَيْشٌ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:الحُزُونة، فَقَالَ لَهَا: أَطِرِّي أَي خُذي فِي أَطْرارِ الْوَادِي، وَهِيَ نَوَاحِيهِ، فإِنَّكِ ناعِلةٌ: فإِن عَلَيْكِ نَعْلَيْنِ، وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: أَطِرِّي أَي خُذي أَطْرارَ الإِبل أَي نواحيها، يقول: حُوطِيها مِنْ أَقاصيها وَاحْفَظِيهَا، يُقَالُ طِرِّي وأَطِرِّي؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَحسبه عَنى بالنَّعْلَين غِلَظَ جِلْدِ قَدَمَيْها.

وجَلَبٌ مُطِرٌّ: جَاءَ مِنْ أَطْرار الْبِلَادِ.

وغَضَبٌ مُطِرٌّ: فِيهِ بعضُ الإِدْلالِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ.

وَقَوْلُهُمْ: غَضَبٌ مُطِرٌّ إِذا كَانَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَفِيمَا لَا يُوجِبُ غَضَباً؛

قَالَ الحُطيئة:غَضِبْتُمْ عَلَينا أَن قَتَلْنا بِخَالِدٍ، .

بَني مالِكٍ، هَا إِنَّ ذَا غَضَبٌ مُطِرْابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ أَطَرَّ يُطِرُّ إِذا أَدَلَّ.

وَيُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ مُطِرّاً أَي مُسْتَطِيلًا مُدِلًّا.

والإِطْرارُ: الإِغْراءُ.

والطَّرَّةُ: الإِلْقاحُ مِنْ ضَرْبة وَاحِدَةٍ.

وطَرَّتْ يَدَاهُ تَطِرّ وتَطُرُّ: سقطَتْ، وتَرَّت تَتِرّ [تَتُرّ] وأَطَرَّها هُوَ وأَتَرَّها.

وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:فنشَأَت طُرَيْرةٌ مِنَ السَّحَابِ، وَهِيَ تَصْغِيرُ طُرَّةٍ، وَهِيَ قِطْعة مِنْهَا تَبْدُو مِنَ الأُفُق مُسْتَطِيلَةٌ.

والطُّرَّةُ: السحابةُ تَبْدُو مِنَ الأُفُق مُسْتَطِيلَةً؛

وَمِنْهُ طُرَّةُ الشعَرِ والثوبِ أَي طَرَفُه.

والطَّرُّ: الخَلْسُ، والطَّرُّ: اللَّطْمُ؛

كِلْتَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ.

وَتَكَلَّمَ بِالشَّيْءِ مِنْ طِرَارِه إِذا اسْتَنْبَطَه مِنْ نَفْسِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَتْ صَفِيّةُ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَنْ فِيكُنَّ مِثْلي؟

أَبي نَبِيٌّ وعَمِّي نَبِيٌّ وزَوْجِي نَبِيٌّ؛

وَكَانَ عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَلِكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَيْسَ هَذَا الكلامُ مِنْ طِرارِكِ.

والطَّرْطَرةُ: كالطَّرْمذة مَعَ كَثْرَةِ كَلَامٍ.

وَرَجُلٌ مُطَرْطِرٌ: مِنْ ذَلِكَ.

وطَرْطَر: مَوْضِعٌ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَلا رُبَّ يَوْمٍ صالحٍ قَدْ شَهِدْته، .

بِتاذِفَ ذاتِ التَّلِّ مِنْ فَوقِ طَرْطَرَاوَيُقَالُ: رأَيت طُرّة بَنِي فُلَانٍ إِذا نَظَرْتَ إِلَى حِلَّتِهم مِنْ بَعِيدٍ فآنَسْتَ بيوتَهم.

أَبو زَيْدٍ: والمُطَرَّةُ العادةُ، بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مُخَفَّفَةُ الرَّاءِ.

أَبو الْهَيْثَمِ: الأَيْطَلُ والطَّرّةُ والقُرُبُ الْخَاصِرَةُ، قَيَّدَهُ فِي كِتَابِهِ بِفَتْحِ الطَّاءِ.

الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ: يُقَالُ للطَّبقِ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ الطِّرِّيانُ بِوَزْنِ الصِّلِّيان، وَهِيَ فِعْليان مِنَ الطَّرّ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ طُرْطُرْ إِذا أَمَرْتَه بِالْمُجَاوَرَةِ لِبَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ والدوامِ عَلَى ذَلِكَ.

والطُّرْطُورُ: الوَغْدُ الضعيفُ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْجَمْعُ الطَّراطِيرُ؛

وأَنشد:قَدْ عَلِمتْ يَشْكُرُ مَنْ غُلامُها، .

إِذا الطَّراطِيرُ اقْشَعَرَّ هامُهاوَرَجُلٌ طُرْطُورٌ أَي دَقِيقٌ طَوِيلٌ.

والطُّرْطورُ.

قَلَنْسوة للأَعراب طويلة الرأْس.

طزر: الطَّزَرُ: النَّبْت الصَّيْفيّ، بلغة بعضهم.

طعر: طَعَرَ المرأَة طَعْراً: نَكَحَهَا، وَقِيلَ: هُوَ بِالزَّايِ والراءُ تَصْحِيفٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الطَّعْرُ إِجْبارُ الْقَاضِي الرجلَ عَلَى الحُكْم.

طغر: الطَّغْرُ: لُغَةٌ فِي الدَّغْر، طَغَرَه ودَغَرَه: دَفَعَه.

وطَغَرَ عَلَيْهِمْ ودَغَرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الطُّغَرُ، وجمعُه طِغْرانٌ، لِطَائِرٍ معروف.

طفر: الطَّفْرُ: وَثْبةٌ فِي ارْتِفَاعٍ كَمَا يَطْفِرُ الإِنسانُ حَائِطًا أَي يَثبُه.

والطَّفْرَةُ: الوَثْبَةُ؛

وَقَدْ طَفَرَالْفَارِسِيُّ:هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ القَنا فِي نُحورِهمْ، .

وبِيضاً تقِيضُ البَيْضَ مِنْ حيثُ طائرُفإِنه عَنى بالطائرِ الدِّماغَ وَذَلِكَ مِنْ حيثُ قِيلَ لَهُ فرخٌ؛

قَالَ:ونحنُ كَشَفْنا، عَنْ مُعاوِيةَ، الَّتِي .

هِيَ الأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقعَنى بالفرْخ الدماغَ كَمَا قُلْنَا.

وَقَوْلُهُ مُنَقْنِق إِفراطاً مِنَ الْقَوْلِ: وَمِثْلُهُ قولُ ابْنِ مُقْبِلٍ:كأَنَّ نَزْوَ فِراخِ الهَامِ، بَيْنهُمُ، .

نَزْوُ القُلاتِ، زَهاها قالُ قالِيناوأَرضٌ مَطَارةٌ: كَثيرةُ الطَّيْرِ.

فأَما قَوْلُهُ تَعَالَى:إِنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كهَيْئَةِ الطَّيْرِ فأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَائِرًا بإِذن اللَّهِ؛

فإِن مَعْنَاهُ أَخلُق خَلْقاً أَو جِرْماً؛

وَقَوْلُهُ: فأَنفخ فِيهِ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلى الطَّيْرِ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِفًا إِلى الْهَيْئَةَ لِوَجْهَيْنِ: أَحدهما أَن الهَيْئَةَ أُنثى وَالضَّمِيرَ مُذَكَّرٌ، وَالْآخَرُ أَنَّ النَّفْخَ لَا يَقَعُ فِي الْهَيْئَةِ لأَنها نوْعٌ مِنْ أَنواع العَرَضِ، والعَرَضُ لَا يُنْفَخُ فِيهِ، وإِنما يَقَعُ النَّفْخُ فِي الجَوْهَر؛

قَالَ: وَجَمِيعُ هَذَا قَوْلُ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الطائرُ اسْمًا للجَمْع كَالْجَامِلِ وَالْبَاقِرِ، وجمعُ الطَّائِرِ أَطْيارٌ، وَهُوَ أَحدُ مَا كُسِّرَ عَلَى مَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ مثلُه؛

فأَما الطُّيُورُ فَقَدْ تَكُونُ جمعَ طَائِرٍ كساجِدٍ وسُجُودٍ، وَقَدْ تَكُونُ جَمْعَ طَيْرٍ الَّذِي هُوَ اسمٌ للجَمع، وَزَعَمَ قُطْرُبٌ أَن الطَّيْرَ يقَعُ لِلْوَاحِدِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ ذَلِكَ إِلا أَن يَعْني بِهِ المصدرَ، وَقُرِئَ: فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الناسُ كلُّهم يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ طائرٌ وأَبو عُبَيْدَةَ معَهم، ثُمَّ انْفَرد فأَجازَ أَن يُقَالَ طَيْر لِلْوَاحِدِ وَجَمَعَهُ عَلَى طُيُور، قَالَ الأَزهري: وَهُوَ ثِقَةٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: الطائرُ جمعُه طَيرٌ مِثْلُ صاحبٍ وصَحْبٍ وَجَمْعُ الطَّيْر طُيُورٌ وأَطْيارٌ مِثْلُ فَرْخ وأَفْراخ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الرُّؤْيا لأَوَّلِ عابِرٍ وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طائرٍ؛

قَالَ: كلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَو جارٍ يَجْرِي، فَهُوَ طائرٌ مَجازاً، أَرادَ: عَلَى رِجْل قَدَرٍ جَارٍ، وقضاءٍ ماضٍ، مِنْ خيرٍ أَو شرٍّ، وَهِيَ لأَوَّلِ عابِرٍ يُعَبّرُها، أَي أَنها إِذا احْتَمَلَتْ تأْوِيلَين أَو أَكثر فَعَبَّرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عَباراتها، وقَعَتْ عَلَى مَا أَوّلَها وانْتَفَى عَنْهَا غيرُه مِنَ التأْويل؛

وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:الرُّؤْيا عَلَى رِجْل طائرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْأَي لَا يستقِرُّ تأْوِيلُها حَتَّى تُعَبَّر؛

يُرِيد أَنها سَرِيعةُ السقُوط إِذا عُبِّرت كَمَا أَن الطيرَ لَا يستَقِرُّ فِي أَكثر أَحوالِه، فَكَيْفَ مَا يَكُونُ عَلَى رِجْلِه؟

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ: فَمِنْكُمْ شَيْبةُ الحمدِ مُطْعِم طَيْر السماءِ لأَنه لَمَّا نَحَرَ فِدَاءَ ابنهِ عبدِ اللهِ أَبي سيِّدِنا رَسُولِ اللَّهِ، [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] مائةَ بَعِيرٍ فَرّقَها عَلَى رُؤُوس الجِبالِ فأَكَلَتْها الطيرُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: تَرَكَنَا رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْه إِلَّا عِنْدَنا مِنْهُ عِلْمٌ، يَعْنِي أَنه اسْتَوْفَى بَيانَ الشَّرِيعةِ وَمَا يُحتاج إِليه في الدِّين حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ، فضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا، وَقِيلَ: أَراد أَنه لَمْ يَتْرك شَيْئًا إِلا بَيَّنه حَتَّى بَيَّن لَهُمْ أَحكامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُم وَكَيْفَ يُذْبَحُ، وَمَا الَّذِي يفْدِي مِنْهُ المُحْرِمُ إِذا أَصابه، وأَشْباه ذَلِكَ، وَلَمْ يُرِدْ أَن فِي الطيرِ عِلْماً سِوى ذَلِكَ عَلَّمهم إِيّاه ورَخّصَ لَهُمْ أَن يَتَعاطَوا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهلُ الْجَاهِلِيَّةِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي:إِذا نَسَلَت أَوْبَارُها.

والطُّحْرُورُ: السحابةُ.

والطَّحَارِيرُ: قِطَعُ السحابِ الْمُتَفَرِّقَةُ، وَاحِدَتُهَا طُحْرُورَةٌ؛

قَالَ الأَزهري: وَهِيَ الطَّحَارِيرُ والطَّخارِيرُ لِقَزَعِ السَّحَابِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الطَّحُورُ السريعُ.

وحَرْبٌ مِطْحَرَةٌ: زَبُونٌ.

طحمر: طَحْمَرَ.

وَثَبَ وَارْتَفَعَ.

وطَحْمَرَ القَوْسَ: شَدَّ وَتَرَهَا.

وَرَجُلٌ طُحَامِرٌ وطَحْمَرِيرٌ: عظيمُ الْجَوْفِ.

وَمَا فِي السَّمَاءِ طَحْمَرِيرةٌ أَي شيءٌ مِنْ سَحَابٍ؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي بَابِ مَا لَا يُتَكَلَّم بِهِ إِلا فِي الجَحْد.

الْجَوْهَرِيُّ: مَا عَلَى السَّمَاءِ طَحْمَريرةٌ وطَخْمَرِيرةٌ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ، أَي شَيْءٌ من غيم.

وطَحْمَرَ السِّقاءَ: مَلأَه كطَحْرَمَه.

طخر: الطَّخْرُ: الغيمُ الرَّقِيقُ.

والطُّخْرور والطُّخْرورةُ: السحابةُ، وَقِيلَ: الطَّخَارِيرُ مِنَ السَّحَابِ قِطَعٌ مُسْتَدِقّة رِقَاق، واحدُها طُخْرُورٌ وطُخْرُورَةٌ.

والطَّخَارِيرُ: سحاباتٌ مُتَفَرِّقَةٌ، وَيُقَالُ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْمَطَرِ.

والناسُ طَخارِيرُ إِذا تفرَّقوا.

وَقَوْلُهُمْ: جَاءَنِي طَخَارِيرُ أَي أُشَابَةٌ مِنَ النَّاسِ مُتَفَرِّقُونَ.

الْجَوْهَرِيُّ: الطُّخْرُورُ مثلُ الطُّحْرُورِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:لَا كَاذِبِ النّوْءِ وَلَا طُخْرُورِه، .

جُونٌ تَعِجُّ المِيثُ مِنْ هَدِيرِهوَالْجَمْعُ الطَّخارِيرُ؛

وأَنشد الأَصمعي:إِنَّا إِذا قَلّت طَخَارِيرُ القَزَعْ، .

وصَدَرَ الشارِبُ مِنها عَنْ جُرَعْ،نَفْحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْوَمَا عَلَى السَّمَاءِ طَخَرٌ وطَخَرَةٌ وطُخْرُورٌ وطُخْرُورةٌ أَي شيءٌ مِنْ غَيْمٍ.

وَمَا عَلَيْهِ طُخْرُورٌ وَلَا طُحْرورٌ أَي قطْعَةٌ مِنْ خرْقة، وأَكثر ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي طَحَرَ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا لَمْ يَكُنْ جَلْداً وَلَا كَثِيفاً: إِنه لَطُخْرُورٌ وتُخْرُور بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

والناسُ طَخَارِيرُ أَي مفْترقون.

وأَتانٌ طُخارِيَّةٌ: فارِهةٌ عَتِيقةٌ.

والطاخرُ: الغيمُ الأَسْود.

طخمر: مَا عَلَى السَّمَاءِ طَحْمَرِيرةٌ وطَخْمَرِيرةٌ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ، أَي شَيْءٌ من غيم.

طرر: طَرَّهم بِالسَّيْفِ يطُرُّهم طَرًّا، والطَّرُّ كالشَّلّ، وطَرّ الإِبلَ يطُرُّها طَرّاً: سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا وطردَها.

وطَرَرْت الإِبلَ: مِثْلُ طَرَدْتها إِذا ضمَمْتها مِنْ نَوَاحِيهَا.

قَالَ الأَصمعي: أَطَرَّه يُطِرُّه إِطْرَاراً إِذا طرَدَه؛

قَالَ أَوس:حَتَّى أُتِيحَ لَهُ أَخُو قَنَص .

شَهْمٌ، يُطِرُّ ضَوارِياً كُثَبَاوَيُقَالُ: طَرَّ الإِبلَ يَطُرّها طَرّاً إِذا مَشَى مِنْ أَحد جَانِبَيْهَا ثُمَّ مِنَ الجانبِ الْآخَرِ ليُقوِّمَها.

وطُرَّ الرجلُ إِذا طُرِدَ.

وقولُهم جاؤوا طُرّاً أَي جَمِيعًا؛

وَفِي حَدِيثِ قُسّ:ومَزاداً لمَحْشَر الخلقِ طُرّاأَي جَمِيعًا، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ أَو الْحَالِ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا مَرَرْتُ بِهِمْ طُرّاً أَي جَمِيعًا؛

قَالَ: وَلَا تُسْتَعْمَلُ إِلا حَالًا وَاسْتَعْمَلَهَا خَصِيبٌ النَّصْرَانِيُّ المُتَطبِّب فِي غَيْرِ الْحَالِ، وَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَنت؟

فَقَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلى طُرِّ خَلْقِه؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَنْبأَني بِذَلِكَ أَبو الْعَلَاءِ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: رأَيت بَنِي فُلَانٍ بِطُرٍّ إِذا رأَيتهم بأَجْمَعِهم.

قَالَ يُونُسُ:غَمَسُوا أَوْلادَهم فِي مَاءٍ صُبِغَ بِصُفْرةٍ يُصَفّرُ لونَ الْمَوْلُودِ وَقَالُوا: هَذِهِ طُهْرَةُ أَوْلادِنا الَّتِي أُمِرْنا بِهَا، فأَنْزل اللَّهُ تَعَالَى: صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً؛

أَي اتَّبِعُوا دِينَ اللهِ وفِطْرَتَه وأَمْرَه لَا صِبْغَةَ النَّصَارَى، فالخِتانُ هُوَ التطهِيرُ لَا مَا أَحْدَثَه النَّصَارَى مِنْ صِبْغَةِ الأَوْلادِ.

وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ: إِني أُطِيلُ ذَيْلي وأَمْشِي فِي الْمَكَانِ القَذِر، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُطَهِّرُه مَا بَعْدَهُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ، فأَما إِذا كَانَ رَطْباً فَلَا يَطْهُر إِلا بالغَسْل؛

وَقَالَ مَالِكٌ: هُوَ أَن يَطَأَ الأَرضَ القَذِرَة ثُمَّ يَطأَ الأَرضَ اليابسةَ النَّظِيفةَ فإِنَّ بَعْضَهَا يُطَهِّرُ بَعْضاً، فأَما النجاسةُ مِثْلُ الْبَوْلِ وَنَحْوِهِ تُصِيب الثَّوْبَ أَو بعضَ الْجَسَدِ، فإِن ذَلِكَ لَا يُطَهَّرُه إِلا الماءُ إِجماعاً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي إِسناد هَذَا الْحَدِيثِ مَقالٌ.

طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم:تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ:تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْراً تُراجِعُوَالْبَيْتُ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ، وَهُوَ بِكَمَالِهِ:تَناذَرها الراقُونَ مِنْ سُوءِ سَمِّها، .

تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْراً تُراجِعُوَقَبْلَهُ:فبِتُّ كأَنِّي ساوَرَتْني ضَئِيلةٌ .

مِنَ الرُّقْشِ، فِي أَنيابِها السُّمُّ ناقعُيُرِيدُ: أَنه بَاتَ مِنْ تَوَعُّدِ النُّعْمَانِ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ وَكَانَ حَلَف للنُّعْمان أَنه لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ بهِجاءٍ؛

وَلِهَذَا قَالَ بَعْدَ هَذَا:فإِن كنتُ، لَا ذُو الضِّغْنِ عَنِّي مُكَذَّبٌ، .

وَلَا حَلِفي عَلَى البراءةِ نافعُوَلَا أَنا مأْمونٌ بِشَيْءٍ أَقُولُه، .

وأَنْتَ بأَمْرٍ لَا محالَة واقعُفإِنكَ كالليلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكي، .

وإِن خِلْتُ أَن المُنْتأَى عنكَ واسِعُوَجَمْعُ الطَّوْرِ أَطْوارٌ.

والناسُ أَطْوَارٌ أَي أَخْيافٌ عَلَى حَالَاتٍ شتَّى.

والطَّوْر: الحالُ، وَجَمْعُهُ أَطْوارٌ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً؛

مَعْنَاهُ ضُرُوباً وأَحوالًا مُخْتَلِفَةً؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: أَطْواراً أَي خِلَقاً مختلفة كلُّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: خَلَقَكُمْ أَطْواراً، قَالَ: نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً ثُمَّ عظْماً؛

وَقَالَ الأَخفش: طَوْراً عَلَقَةً وطَوْراً مُضْغَةً، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَراد اختلافَ المَناظِر والأَخْلاقِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:والمرْءُ يَخْلَقُ طَوْراً بعْدَ أَطْوارِوَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ:فإِنّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوارٌ دَهاريرُالأَطْوارُ: الحالاتُ المختلفةُ والتاراتُ والحدودُ، واحدُها طَوْرٌ، أَي مَرّةً مُلْكٌ ومَرَّةً هُلْكٌ ومَرّةً بُؤْسٌ ومَرّةً نُعْم.

والطَّوْرُ والطَّوارُ ([والطور والطوار] بالفتح والضم): مَا كَانَ عَلَى حَذْوِ الشَّيْءِ أَو بِحِذائِه.

ورأَيت حَبْلًا بطَوارِ هَذَا الْحَائِطِ أَي بِطُوله.

وَيُقَالُ: هَذِهِ الدَّارُ عَلَى طَوَارِ هَذِهِ الدَّارِ أَي حائطُها متصلٌ بحائطها عَلَى نَسق واحدٍ.

قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَكُلُّ شَيْءٍ ساوَى شَيْئًا، فَهُوَ طَوْرُهوإِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ زُبْدٌ لَمْ نُسَمِّه طَثْرَةً إِلا بِزُبدة.

الأَصمعي: إِذا عَلا اللبنَ دَسَمُه وخُثُورَتُه رأْسَه، فَهُوَ مُطَثَّر.

يُقَالُ: خُذْ طَثْرَةَ سِفَائِك.

ابْنُ سِيدَهْ: الطَّثْرَةُ خُثُورَةُ اللَّبَنِ وَمَا عَلَاهُ مِنَ الدَّسَمِ والجُلْبَةِ؛

طَثَر اللبنُ يَطْثُر طَثْراً وطُثُوراً وطَثَّرَ تَطْثِيراً.

والطَّاثِرُ: اللَّبَنُ الْخَاثِرُ؛

ولبن خاثِرٌ طاثِرٌ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ إِنهم لَفِي طَثْرَةِ عَيْشٍ إِذا كَانَ خَيْرُهم كَثِيرًا.

وَقَالَ مَرَّةً: إِنهم لَفِي طَثْرَةٍ أَي فِي كَثْرَةٍ مِنَ اللَّبَنِ والسَّمْن والأَقِطِ؛

وأَنشد:إِنَّ السَّلاءَ الَّذِي تَرْجِينَ طَثْرَتَهُ، .

قَدْ بِعْتُه بأُمُورٍ ذاتِ تَبْغِيلِوالطَّثْرُ: الخيرُ الْكَثِيرُ، وَبِهِ سُمِّيَ ابنُ الطَّثَرِيَّة.

والطَّثْرَةُ: مَا عَلَا الماءَ مِنَ الطُّحْلب.

والطَّثْرَةُ: الحَمْأَةُ تَبْقَى أَسفلَ الْحَوْضِ والماءُ الغليظُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَتَتْكَ عِيسٌ تَحْمِلُ المَشِيَّا، .

مَاءً مِنَ الطَّثْرَة أَحْوَذِيَّافأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنَ قَوْلِهِ:أَصْدَرَها، عَنْ طَثْرَةِ الدَّآثي، .

صاحبُ لَيْلٍ خَرِشُ التَّبْعَاثِفَقِيلَ: الطَثْرَة مَا عَلَا الأَلبان مِنَ الدَّسَمِ، فَاسْتَعَارَهُ لِمَا عَلَا الماءَ مِنَ الطُّحْلُبِ، وَقِيلَ: هُوَ الطُّحْلُبُ نَفْسُهُ، وَقِيلَ: الحَمْأَةُ.

وَرَجُلٌ طَيْثَارَةٌ: لَا يُبَالِي عَلَى مَنْ أَقدم، وَكَذَلِكَ الأَسد.

وأَسد طَيْثَارٌ: لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَغار.

والطِّثَارُ: البَقُّ، وَاحِدَتُهَا طَثْرَةٌ.

والطَّيْثَارُ: الْبَعُوضُ والأَسد.

وطَثْرَةُ: بَطْنٌ مِنَ الأَزد.

والطَّثْرَةُ: سَعَةُ الْعَيْشِ؛

يُقَالُ: إِنهم لَذَوو طَثْرَة.

وَبَنُو طَثْرَةَ: حَيٌّ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ الْجَوْهَرِيُّ: يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ الشَّاعِرُ قُشَيْرِيٌّ وأُمه طَثَرِيَّة.

وطَيْثَرَةُ: اسم.

طحر: الأَزهري: الطَّحْرُ قَذْفُ الْعَيْنِ بقَذاها.

ابْنُ سِيدَهْ: طَحَرَت العَيْنُ قَذَاهَا تَطْحَرُه طَحْراً رَمَتْ بِهِ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:بِمُقْلَةٍ لَا تَغَرُّ صادِقَةٍ، .

يَطْحَرُ عَنْهَا القَذَاةَ حاجِبُهاقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بمقلة تتعلق بتراقب فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ هُوَ:تُرَاقِبُ المُحْصَدَ المُمَرَّ، إِذا .

هاجِرَةٌ لَمْ تَقِلْ جَنادِبُهاالمُحْصَدُ: السَّوْطُ.

والمُمَرُّ: الَّذِي أُجيد فَتْلُهُ، أَي تُرَاقِبُ السَّوْطَ خَوْفًا أَن تُضْرَبَ بِهِ فِي وَقْتِ الْهَاجِرَةِ الَّتِي لَمْ تَقِلْ فِيهِ جَنادِبُها، مِنَ الْقَائِلَةِ، لأَن الْجُنْدَبَ يُصَوِّتُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ.

وَقَوْلُهُ لَا تَغَرُّ أَي لا تَلْحَقُهَا غِرَّةٌ فِي نَظَرِهَا أَي هِيَ صَادِقَةُ النَّظَرِ.

وَقَوْلُهُ يَطْحَرُ عَنْهَا القذاةَ حاجِبُها أَي حاجِبُها مُشْرِفٌ عَلَى عَيْنِهَا فَلَا تَصِلُ إِليها قَذاةٌ.

وطَحَرَتِ العينُ الغَمَصَ ونحوَه إِذا رمتْ بِهِ؛

وَعَيْنٌ طَحُورٌ؛

قَالَ طَرَفَةُ:طَحُورانِ عُوَّارَ القَذَى فَتَراهما، .

كَمَكْحُولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمّ فَرْقَدِوطَحَرَتِ العينُ العَرْمَضَ: قَذَفَتْهُ؛

وأَنشد الأَزهري يَصِفُ عَيْنَ مَاءٍ تَفُورُ بِالْمَاءِ:تَرَى الشُّرَيْرِيغَ يَطْفُو فَوْقَ طاحِرَةٍ، .

مُسْحَنْطِراً ناظِراً نحوَ الشَّناغِيبِمِنْ أَبنية المُبالَغة فكأَنه تَنَاهى فِي الطَّهَارَةِ.

والماءُ الطاهر غير الطَّهُور، وهو الذي لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس كالمُسْتَعْمَل فِي الوُضوء والغُسْل.

والمِطْهَرةُ: الإِناءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ ويُتَطَهَّر بِهِ.

والمِطْهَرةُ: الإِداوةُ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ، وَالْجَمْعُ المَطَاهِرُ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الْقَطَا:يَحْمِلْنَ قُدَّامَ الجَآجِي .

فِي أَساقٍ كالمَطاهِرْوكلُّ إِناء يُتَطَهَّر مِنْهُ مِثْلُ سَطْل أَو رَكْوة، فَهُوَ مِطْهَرةٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: والمَطْهَرَةُ والمِطْهَرة الإِداوةُ، وَالْفَتْحُ أَعلى.

والمِطْهَرَةُ: الْبَيْتُ الَّذِي يُتَطَهّر فِيهِ.

والطَّهارةُ، اسمٌ يَقُومُ مَقَامَ التَّطَهُّرِ بِالْمَاءِ: الاستنجاءُ والوُضوءُ.

والطُّهارةُ: فَضْلُ مَا تَطَهَّرت بِهِ.

والتَّطَهُّرُ: التنزُّه والكَفُّ عَنِ الإِثم وَمَا لَا يَجْمُل.

وَرَجُلٌ طاهرُ الثِّيَابِ أَي مُنَزَّه؛

وَمِنْهُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذِكْرِ قَوْمِ لُوطٍ وقَوْلِهم فِي مُؤمِني قومِ لُوطٍ: إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ*؛

أَي يتنزَّهُون عَنْ إِتْيان الذُّكُورِ، وَقِيلَ: يَتَنَزَّهُونَ عَنْ أَدْبار الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ؛

قالهُ قَوْمُ لُوطٍ تهكُّماً.

والتطَهُّر: التنزُّه عَمَّا لَا يَحِلُّ؛

وَهُمْ قَوْمٌ يَتَطَهَّرون أَي يتنزَّهُون مِنَ الأَدناسِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:السِّواكُ مَطْهرةٌ لِلْفَمِ.

وَرَجُلٌ طَهِرُ الخُلُقِ وطاهرُه، والأُنثى طَاهِرَةٌ، وإِنه لَطاهرُ الثيابِ أَي لَيْسَ بِذِي دَنَسٍ فِي الأَخْلاق.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّياب إِذا لَمْ يَكُنْ دَنِسَ الأَخْلاق؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:ثِيابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيّةٌوَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ؛

مَعْنَاهُ وقَلْبَك فَطهِّر؛

وَعَلَيْهِ قَوْلُ عَنْتَرَةَ:فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابَه، .

لَيْسَ الكَريمُ عَلَى القَنا بِمُحَرَّمِأَي قَلْبَه، وَقِيلَ: مَعْنَى وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، أَي نَفْسَك؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا تَكُنْ غادِراً فتُدَنِّسَ ثيابَك فإِن الْغَادِرَ دَنِسُ الثِّياب.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَيُقَالُ لِلْغَادِرِ دَنِسُ الثِّيَابِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَثِيَابُكَ فقَصِّر فإِن تَقْصِيرَ الثِّيَابِ طُهْرٌ لأَن الثَّوْبَ إِذا انْجرَّ عَلَى الأَرض لَمْ يُؤْمَنْ أَن تصيبَه نجاسةٌ، وقِصَرُه يُبْعِدُه مِنَ النَّجَاسَةِ؛

والتَّوْبةُ الَّتِي تَكُونُ بإِقامة الْحَدِّ كالرَّجْمِ وَغَيْرِهِ: طَهُورٌ للمُذْنِب؛

وَقِيلَ مَعْنَى قَوْلِهِ: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ، يَقُولُ: عَملَك فأَصْلِح؛

وَرَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ، يَقُولُ: لَا تَلْبَسْ ثِيابَك عَلَى مَعْصِيَةٍ وَلَا عَلَى فجُورٍ وكُفْرٍ؛

وأَنشد قَوْلَ غَيْلَانَ:إِني بِحَمْد اللَّهِ، لَا ثوبَ غادِرٍ .

لَبِستُ، وَلَا مِنْ خِزْيةٍ أَتَقَنَّعاللَّيْثُ: والتوبةُ الَّتِي تَكُونُ بإِقامة الحُدُود نَحْوِ الرَّجْم وَغَيْرِهِ طَهُورٌ للمُذنب تُطَهِّرُه تَطْهيراً، وَقَدْ طَهّرَه الحدُّ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ؛

يَعْنِي بِهِ الكِتَابَ لَا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ عَنَى بِهِ الْمَلَائِكَةَ، وكلُّه عَلَى المَثَل، وَقِيلَ: لَا يمسُّه فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ إِلا الْمَلَائِكَةُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ؛

أَي أَن يَهدِيَهم.

وأَما قَوْلُهُ: طَهَرَه إِذا أَبْعَدَه، فَالْهَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْحَاءِ فِي طَحَره؛

كَمَا قَالُوا مدَهَه فِي مَعْنَى مَدَحَه.

وطهَّر فلانٌ ولَدَه إِذا أَقام سُنَّةَ خِتانه، وإِنما سَمَّاهُ الْمُسْلِمُونَ تَطْهِيرًا لأَن النَّصَارَى لَمَّا تَرَكُوا سُنَّةَ الخِتانِمِنَ الرِّجَالِ الصَّغِيرُ الْحَقِيرُ الشأْن، وَقِيلَ: هُوَ الذَّلِيلُ الْفَقِيرُ الَّذِي لَا يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَقْرَأَنِيه الإِيادِيُّ عَنْ شَمِرٍ بِالرَّاءِ، وأَقرأَنيه الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ الضُّؤْزَةُ بِالزَّايِ مَهْمُوزًا، فَقَالَ: كَذَلِكَ ضَبَطْتُهُ عَنْهُ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الضُّورَةُ الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجَالِ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي عَامِرٍ يَقُولُ لِآخَرَ أَحَسِبْتَني ضُورَةً لَا أَرُدُّ عَنْ نَفْسِي؟

وَبَنُو ضَوْرٍ: حَيٌّ مِنْ هِزَّانَ بِنِ يَقْدُمَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ضَوْرِيَّة أُولِعْتُ باشْتِهارِها، .

ناصلَة الحَقْوَيْنِ مِنْ إِزارهايُطرِقُ كَلْبُ الحيِّ مِنْ حِذارِها، .

أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَو كارِهاحَدِيقَةً غَلْباءَ فِي جِدارِها، .

وفَرَساً أُنْثَى وعَبْداً فارِهَاضير: ضارَهُ ضَيْراً: ضَرَّه؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَقِيلَ: تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إِنَّها .

مُطَبَّعَةٌ، مَنْ يَأْتِها لَا يَضِيرُهاأَي لَا يَضير أَهْلَها لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا، وَيُرْوَى: نابَها؛

يُقَالُ: ضارَني يَضِيرُني ويَضُورُني ضَوْراً.

وَقَوْلُهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَتُضارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ؟

فإِنكم لَا تُضارُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، هُوَ مِنْ هَذَا؛

أَي لَا يَضِيرُ بعضُكم بَعْضًا.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَقَدْ حَاضَتْ فِي الْحَجِّ: لَا يَضِيرُكِأَي لَا يَضُرُّكِ.

الْفَرَّاءُ: قرأَ بَعْضُهُمْلَا يَضِرْكم كَيْدهم شَيْئًا، يَجْعَلُهُ مِنَ الضَّيْرِ.

قَالَ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنه سَمِعَ بَعْضَ أَهل الْعَالِيَةِ يَقُولُ: مَا يَنْفَعُنِي ذَلِكَ وَلَا يَضُورُني، والضَّيْرُ والضَّوْرُ وَاحِدٍ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ؛

مَعْنَاهُ لَا ضَرَّ.

يُقَالُ: لَا ضَيْرَ وَلَا ضَوْرَ وَلَا ضَرَّ وَلَا ضَرَرَ وَلَا ضَارُورَةَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

ابْنُ الأَعرابي: هَذَا رَجُلٌ مَا يَضِيرُك عَلَيْهِ ([رَجُلٌ مَا يَضِيرُكَ عَلَيْهِ إلخ] كذا بالأَصل).

بَحْثًا مِثْلُهُ لِلشِّعْرِ أَي مَا يَزِيدُكَ عَلَى قوله الشعر.

معنى زحر في تاج العروس

هاكذا أَنشدَه الليثُ.

وَقَالَ ابنُ دُرَيد:عَن وَافِرِ الهَامَةِ عَبْلِ المِشْفَرِ ، قَالَ: خَرجْتُ حينَ أُصِيبَ عَلِيٌّ رَضِي الله عَنهُ، إِلَى المَدَائن، فَكَانَ أَهلُه بهَا، قَالَه مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْر، عَن أَبي مِحْصن، عَن الشَّعْبِيّ.

زَحْرُ ، سمعَ جَدَّه حُمَيْدَ بن مِنْهَب.

روَي عَنهُ زكرِيَّا بنُ يَحْيَى بْنِ عُمَر ن حِصْن الطَّائِيّ.

زَحْر .

سَمِع عبدَ الْعَزِيز بن حَكِيم، سمعَ مِنْهُ ابنُ الْمُبَارك ووَكِيع، هُوَ الحَضْرميّ الكُوفِيّ، وهاؤلاءِ الثَّلاثة فِي تارِيخ البُخارِيّ، ونَقلْته مِنْهُ كَمَا تَرَى.

زُحَرُ، ، زَحْرَانُ مثل يَئِنّ عِنْد السُّؤَال كالزَّحَّار، بالفَتْح والتَّشْدِيد، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ:أَراكَ جَمَعْتَ مَسْأَلَةً وحِرْصاًوَعند الفَقْر زَحَّاراً أُنَاناًقَالَ ابْن بَرِّيّ: أُنَاناً مَصْدَرُ أَنَّ يَئِنّ أَنِيناً وأُنَاناً، كزَحَرَ يَزْحَر زَحِيراً وزُحَاراً.

، حَكاه اللِّحْيَانيّ.

الزُّحَارُ، يَأْخذُه فينزْحَر مِنْهُ حَتَّى يَنْقَلِب سُرْمُه فَلَا يَخرج مِنْهُ شَيْءٌ.

من المَجَازِ: وانتفَخَ لَهُ.

قَالَ ابْن دُرَيْد: لَيْسَ بثَبتٍ.

زَحَرَ فأَنَّ لذالِك.

(والتَّزْحِيرُ: أَن يَهْلِكَ وَلَدُ النَّاقَة فِيمَا بَين مَنْتَجِه وبينَ شَهْر وَقَالَ الشَّاعِر:مَنْ كَانَ لَا يَزْعُم أَنّى شاعِرُفَلْيَدْنُ مِنّي تَنْهَهُ المَزَاجِرُعَنَى الأَسبابَ الَّتِي من شَأْنِهَا أَن تَزْجُرَ، كقَوْلك: نَهَتْه النَّواِهي.

وكَفَى بالقُرْآنِ زَاجِراً، وَهُوَ مُجَاز.

وَفِي حَدِيث ابنِ مَسْعُودٍ .

مِنْ زَجَرَ الإِبِلَ يَزْجُرُهَا، إِذا حَثَّهَا وحَمَلَها على السُّرْعَة.

وَالْمَحْفُوظ راجزٌ، وسُيذْكَر فِي مَحَلّه.

وَفِي حَدِيثٍ آخرَ ، أَي صِيَاحاً على الإِبل وحَثًّا.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وزَجْرُ البَعِيرِ: أَن ياقل لَهُ حَوْبِ، والناقَة حَلْ.

وتزَاجَرُوا عَن المُنْكَر.

وزَجَرَ الراعِي الغَنَمَ: صَاح بهَا.

وَهُوَ مَجَازٌ.

وزَاجِرُ بنُ الهَيْثم، وزَاجِرُ بن الصَّلْت: مُحَدِّثانِ.

تَرْجَم لَهما البُخَارِي فِي التَّاريخ.

[زحر]: ، كأَمِير، : إِخْرَاجُ أَو عِنْد عَمَلٍ أَو شِدَّة.

وسَمِعْت لَهُ زَفِيراً وزَحِيراً.

الزَّحِير: كَذَا فِي الصّحاح وَفِي الأَساس: انْطِلاق ، وكذالك الزُّحَارُ، بالضَّمّ.

الزَّحِير: .

ورَجلٌ مَزْحُورٌ: بِهِ زَحيرٌ.

زَحَرَ، يَزْحَرُ ويَزْحِر، زَحِيراً، .

يُقَال: ، إِذَا ، قَالَ الشَّاعِر:إِنِّي زَعِيمٌ لَكِ أَن تَزَحَّرِيعَن وَارِمِ الجَبْهَةِ ضَخْمِ المَنْخِرِ : (الزَّحيرُ) ، كأَمِير، (والزُّحَارُ والزُّحَارَةُ، بضمِّهما) : إِخْرَاجُ (الصَّوْتِ) أَو (النَّفَس بِأَنِين) عِنْد عَمَلٍ أَو شِدَّة.

وسَمِعْت لَهُ زَفِيراً وزَحِيراً.

(أَوِ) الزَّحِير: (استِطْلاقُ) كَذَا فِي الصّحاح وَفِي الأَساس: انْطِلاق (البَطْنِ بِشِدةٍ) ، وكذالك الزُّحَارُ، بالضَّمّ.

(و) الزَّحِير: (تَقْطِيعٌ فِي البَطْن يُمَشِّي دَماً) .

ورَجلٌ مَزْحُورٌ: بِهِ زَحيرٌ.

(والفِعْلُ) زَحَرَ، (كجَعَلَ وضَرَبَ) يَزْحَرُ ويَزْحِر، زَحِيراً، (كالتزَحُّر والتَّزْحِيرِ) .

(و) يُقَال: (زَحَرَت بِهِ أُمُّه، وتَزَحَّرَت عَنهُ) ، إِذَا (وَلَدَتْه) ، قَالَ الشَّاعِر:إِنِّي زَعِيمٌ لَكِ أَن تَزَحَّرِيعَن وَارِمِ الجَبْهَةِ ضَخْمِ المَنْخِرِأقصاهُ فتَجْعَلَ كُرَةً فِي مِخْلاةٍ وتُدخِلَها فِي حَيائها وتَتْرِكَها لَيلةً وَقد سَدَدْتَ أَنْفَها ثمّ تَسُلّ الكُرَةَ وَقد أَعْدَدح ٢ حُوَاراً آخَرَ فَتُرِيها الحُوَارَ والأَنْفُ مَسْدُودٌ بعدُ فتَحْسب أَنه وَلَدُهَا وأَنّها نُتِجَتْه ساعَتَئذٍ فَتَحُلُّ أَنْفَهَا وتُدِنيه فَتَرْأَمُه) وتَعطِف عَلَيْهِ (وتَدُرُّ) اللَّبَن.

(وَقد زَحَّرْتُها تَزْحِيراً) .

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:هُوَ يَتَزَحَّر بمالِه شُحًّا، كأَنَّه يَئِنّ ويَتشدَّد.

والزَّحْرَة كالزَّفْرَة.

[زحمر]: (زَحْمَرَ القِرْبةَ: مَلأَهَا) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسَان، ونَقَلَه الصَّغَانِيّ.

جذور ذات صلة بـ زحر

جذورٌ تشترك مع «زحر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن زحر

ما معنى زحر؟

زحَرَ يَزحَر، زُحارًا وزَحِيرًا، فهو زاحِر • زحَر فلانٌ: أخرج صوته أو نَفَسه بأنينٍ من عمل أو شدَّة "زحَر العاملُ من شدَّة التَّعب". تزحَّرَ يتزحَّر، تزحُّرًا، فهو مُتزحِّر • تزحَّرَ فلانٌ: زحَر؛ أخرج صوته أو نَفَسه بأنين من عمل أو شدَّة "تزحّر العاملُ وهو ينقل حجرًا ثقيلاً". زُحِرَ يُزحَر، زُحارًا

ما جذر كلمة زحر؟

جذر زحر هو (زحر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف زحر؟

زحر تتكوّن من 3 أحرف: ز، ح، ر؛ تبدأ بحرف ز وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من زحر؟

الماضي: زحَرَ، المضارع: يَزحَر، المصدر: زُحارًا وزَحِيرًا، اسم الفاعل: زاحِر.

ما جمع مَزْحُور؟

جمع مَزْحُور: مزحورون ومَزاحيرُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله