معنى سبن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سبن»: سَبَنٌ، محركةً: ة بِبَغْدادَ،منها الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ، وهي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ. وقول اللَّيْثِ: ثِيابٌ من كَتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ. وقالَ أَبو بُرْدَةَ: الثِّيابُ ال…
محتويات صفحة سبن
سَبَنٌ، محركةً: ة بِبَغْدادَ،منها الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ، وهي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ.
وقول اللَّيْثِ: ثِيابٌ من كَتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ.
وقالَ أَبو بُرْدَةَ: الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ هي القُسِّيَّةُ، وهْي من حَريرٍ فيها أَمْثالُ الأُتْرُجِّ.
وأسْبَنَ: دَامَ على لُبْسِها.
وأَبو جَعْفَرٍ، وأَحمدُ بنُ إسْماعِيلَ السَّبَنِيَّان: مُحَدِّثانِ.
وسِيبَنَّةٌ، بالكسر وفَتْحِ الباءِ والنُّونِ: لُغَةٌ في سيفَنَّةٍ.
والأَسْبانُ: المَقَانِعُ الرِّقاقُ.
• الأَ
سبن: قَالَ اللَّيْث: السّبَنِيَّةُ: ضربٌ من الثّياب يُتَّخَذ من مُشاقّة الكَتَّان أغلَظُ مَا يكون.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الأسْبانُ: المقانع الرِّقاق.
قَالَ: وأسْبن إِذا نَام على السَّبَنِيَّات، ضربٌ من الثّياب.
سبن: السَّبَنِيَّةُ: ضرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تُتَّخَذُ مِنْ مُشاقة الْكَتَّانِ أَغلظ مَا يَكُونُ، وَقِيلَ: مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ بِنَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهُ سَبَنٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُهَا فَيَقُولُ السَّبَنِيئة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبِالْجُمْلَةِ فإِني لَا أَحْسبها عَرَبِيَّةً.
وأَسْبَنَ إِذَا دَامَ عَلَى السَّبَنِيَّات، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بُرْدة فِي تَفْسِيرِ الثِّيَابِ القَسِّيَّة قَالَ: فَلَمَّا رأَيتُ السَّبَنيَّ عَرَفْتُ أَنها هِيَ.
ابْنُ الأَعرابي: الأَسْبَانُ المَقانِعُ الرِّقاقُ.
عَنهُ، وَولده أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ حرزهم، ويُعْرَفُ بِأبي زَيان، أَحَد شيوخِ أَبي مَدِين الغوْثِ، رضِيَ اللهاِ تَعَالَى عَنهُ، وَابْن العَرَبيّ وأَبي عبْدِ اللهاِ التاوديِّ.
وبَنُو!
الزينَةِ: بَطْنٌ بطَرَابُلُس الشَّامِ.
وأَبو الزينَةِ، بالفتْحِ: مِن كناهم الْمُهْملَة مَعَ النُّون[سبن]: :أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وَهِي ؛
وقيلَ: مَنْسوبةٌ إِلَى موْضِعٍ بناحِيَةِ المَغْربِ، ، وَهِي السبانيُّ المُتَّخَذَةُ مِنَ الحَريرِ مَقانِع لهنَّ مُزَوَّقَة.
(قلْتُ: الَّذِي قالَهُ اللَّيثُ: السَّبِنِيَّة ضَرْبٌ مِن الثيابِ تُتَّخَذُ مِن مُشاقَّةِ الكتَّانِ أَغْلَظ مَا يكونُ.
(قالَ ابنُ سِيْدَه: وَمِنْهُم مَنْ يَهْمزُها فيقولُ السَّبَنِيئة، قالَ: وبالجُمْلةِ فإنِّي لَا أَحْسبها عَرَبيَّة.
(وقالَ أَبو بُرْدَةَ) بنُ أَبي موسَى الأَشْعريّ فِي تفْسِير ، ونَصُّه: قالَ: فلمَّا رأَيْتُ السَّبَنِيّ عَرَفْتُ أَنَّها هِيَ القَسِّيَّةُ.
قلْتُ: ومَرَّ فِي السِّيْن: القَسِّيَّةُ ثِيابٌ مِن كتَّانٍ مَخْلوط بحَريرٍ كانتْ تُجْلَبُ مِن القَسّ؛
ومَرَّ أَيْضاً أنَّه قيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إِلَى القس، وَهُوَ الصَّقِيعُ لنصوعِ بَياضِه، فيُوافِقُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ، فَلَا يكونُ سَهْواً، فتأَمَّل.
ثمَّ قالَ: .
قلْتُ: وَمِنْه أُخِذَ الأُتْرُجُّ السَّبانيُّ للمَلاحِفِ المُطَرَّزَةِ، هَكَذَا ينطقُونَ بِهِ.
: (سَبَنٌ، محرَّكةً) :أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وَهِي (ة، ببَغْدَادَ، مِنْهَا الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ) ؛
وقيلَ: مَنْسوبةٌ إِلَى موْضِعٍ بناحِيَةِ المَغْربِ، (وَهِي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ) ، وَهِي السبانيُّ المُتَّخَذَةُ مِنَ الحَريرِ مَقانِع لهنَّ مُزَوَّقَة.
(وقولُ اللَّيْثِ: ثِيابٌ مِن كتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ.
(قلْتُ: الَّذِي قالَهُ اللَّيثُ: السَّبِنِيَّة ضَرْبٌ مِن الثيابِ تُتَّخَذُ مِن مُشاقَّةِ الكتَّانِ أَغْلَظ مَا يكونُ.
(قالَ ابنُ سِيْدَه: وَمِنْهُم مَنْ يَهْمزُها فيقولُ السَّبَنِيئة، قالَ: وبالجُمْلةِ فإنِّي لَا أَحْسبها عَرَبيَّة.
(وقالَ أَبو بُرْدَةَ) بنُ أَبي موسَى الأَشْعريّ فِي تفْسِير (الثِّياب السَّبَنِيَّة: هِيَ القُسِّيَّةُ) ، ونَصُّه: قالَ: فلمَّا رأَيْتُ السَّبَنِيّ عَرَفْتُ أَنَّها هِيَ القَسِّيَّةُ.
قلْتُ: ومَرَّ فِي السِّيْن: القَسِّيَّةُ ثِيابٌ مِن كتَّانٍ مَخْلوط بحَريرٍ كانتْ تُجْلَبُ مِن القَسّ؛
ومَرَّ أَيْضاً أنَّه قيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إِلَى القس، وَهُوَ الصَّقِيعُ لنصوعِ بَياضِه، فيُوافِقُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ، فَلَا يكونُ سَهْواً، فتأَمَّل.
ثمَّ قالَ: (وَهِي مِن حَريرٍ فِيهَا أَمْثالُ الأُتْرُجِّ) .
قلْتُ: وَمِنْه أُخِذَ الأُتْرُجُّ السَّبانيُّ للمَلاحِفِ المُطَرَّزَةِ، هَكَذَا ينطقُونَ بِهِ.
وَفِي هَذِه لَطِيفَة مَوْضِعها الكُتُب المُطَوَّلات.
(و) السِّجِّينُ: (العَلانِيَةُ (.
يقالُ: فَعَلَ ذَلِك سِجِّيناً: أَي عَلانِيَة.
(و) قالَ الأَصْمعيُّ: السِّجِّينُ: (السِّلْتِينُ مِن النَّخْلِ) ، وَهُوَ مَا يُحْفَر فِي أُصُولِها حُفّراً تجْذِبُ الماءَ إِلَيْهَا إِذا كانتْ لَا يَصِل إِلَيْهَا الماءُ.
(وسَجَّنَهُ تسْجِيناً: شَقَّقَهُ.
(و) سَجنَ (النَّخْلَ: جَعَلَها سِلْتِيناً) .
يقالُ: سَجِّنْ جِذْعَكَ، لُغَةُ أَهْلِ البَحْرَيْن؛
وسِلْتِين ليسَ بعَرَبيَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:السَّاجُونُ: الحَديدُ الأنِيثُ.
ورجُلٌ مَسْجونٌ، وقوْمٌ مَسْجونُونَ، وسَجَّنُوهم.
وسَجَنَ لِسانَه: سَكَتَ، وَهُوَ مجازٌ.
وسَجِينٌ، كأَميرٍ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الغربية، مِنْهَا الجمالُ عبْدُ الّلهِ بنُ أَحمدَ بنِ عُبَيْدِ الّلهِ بنِ محمدٍ الأَزْهرِيُّ الحَنَفيُّ، رَحِمَه الّلهُ تعالَى، أَخَذَ عَن الحافِظِ السّخاوِيّ، ماتَ سَنَة ٨٨٦.
وشيْخُ مشايخِنَا الشيخُ الشمْسُ محمدُ بنُ عبْدِ الرَّحْمن أَحْمد السّجينيُّ الشافِعِيُّ الضَّريرُ، كانَ علَاّمَةً، ولِيًّا مُحَقِّقاً، وابنُ أَخيهِ أَبو محمدٍ عبْدُ الرَّؤُوف بنُ محمدٍ تَوَلَّى مشْيَخَة الأَزْهرِ بعْدَ شيخِنا الوَليّ الشَّمْس الحفنيّ، رضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنهُ، وتُوفي فِي رابِعِ عَشَر شوَّال سَنَة ١١٨٢.
وسُجَّانٌ، كرُمَّانٍ: جَمْعُ ساجِنٍ، ككاتِبٍ، وكِتابٍ.
وسَجَّانَةُ، كرُمَّانَةٍ: قرْيَةٌ بطَرَابُلُس المَغْربِ، مِنْهَا: عبدُ الّلهِ بنُ إبراهيمَ السجانيُّ أَخَذَ عَن العلَاّمَةِورَجْلةً يَضْرِبونَ الهامَ عَن عُرُضٍ ضَرْباً تواصَتْ بِهِ الأَبطالُ سِجِّينا (و) سِجِّينٌ: (ع فِيهِ كِتابُ الفُجَّارِ) ؛
وقالَ ابنُ عبَّاسٍ، رضِيَ الّلهُ تعالَى عَنْهُمَا: ودَواوِينُهم؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَهُوَ فِعِّيلٌ مِن السِّجْنِ كالفِسِّيقِ مِن الفِسْقِ؛
وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {كلَاّ إنَّ كِتابَ الفجَّارِ لفِي سِجِّين} .
وقالَ ابنُ عَرَفَةَ: هُوَ مِن سَجَنْتُ، أَي هُوَ مَحْبوسٌ عَلَيْهِم كي يُجازوا بِمَا فِيهِ.
(و) قيلَ: (وادٍ فِي جَهَنَّمَ، أَعاذَنا اللهاُ تَعَالَى مِنْهَا) .
وجَزَمَ البَيْضَاوِيُّ فِي هودٍ أَنَّه جَهَنَّمُ نفْسُها.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ اسمُ عَلَمٍ للنارِ.
وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ اسمٌ لجَهَنَّم بِإِزَاءِ عليين، وزِيدَ لَفْظه تَنْبيهاً على زِيادَةِ مَعْناه.
(أَو حَجَرٌ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ) ، وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً.
وقالَ مجاهِدٌ: هُوَ اسمُ الأَرْضِ السابِعَةِ.
وقيلَ: فِي سِجِّين أَي فِي حِسَابٍ.
وقيلَ: معْنى الآيَةِ: كتابُهُم فِي حَبْسٍ لخسَاسَةِ مَنْزلتِهِم عنْدَ الّلهِ، عزَّ وجلَّ.
وأَمَّا قوْلُ الخفاجيِّ: سِجِّين: كِتابٌ جامِعٌ لأَعْمالِ الكَفَرَةِ.
فذَكَرَ الرَّاغِبُ: أَنَّ كلَّ شيءٍ ذَكَرَه الّلهُ، عزَّ وجلَّ، بقوْلِه: وَمَا أَدْرَاكَ، فَسَّره، وكلَّ مَا ذَكَرَه بقوْلهِ؛
وَمَا يُدْرِيك، تَرَكَه مُبْهماً؛
وَفِي هَذَا المَوْضِعِ ذَكَرَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّين} وَكَذَا فِي قوْلِه، عزَّ وجلَّ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عليون} ، ثمَّ فسَّر الكِتابَ لَا السِّجِّين والعَلِيّين؛
قالَ:وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
جذورٌ تشترك مع «سبن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سَبَنٌ، محركةً: ة بِبَغْدادَ،منها الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ، وهي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ. وقول اللَّيْثِ: ثِيابٌ من كَتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ. وقالَ أَبو بُرْدَةَ: الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ هي القُسِّيَّةُ، وهْي من حَريرٍ فيها أَمْثالُ الأُتْرُجِّ.وأسْبَنَ: دَامَ على لُبْسِها. وأَبو جَعْفَرٍ، وأَحمدُ بنُ إ
جذر سبن هو (سبن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سبن تتكوّن من 3 أحرف: س، ب، ن؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ن.