معنى ستن وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ستن»: سْتنَّ) استاك وَالْعين انصب دمعها وَدم الطعنة جَاءَ دفْعَة وَاحِدَة وَالْفرس وَنَحْوه جرى فِي نشاطه على سنَنه فِي جِهَة وَاحِدَة وَفِي الْمثل (استنت الفصال حَتَّى القرعى)…
محتويات صفحة ستن
سْتنَّ) استاك وَالْعين انصب دمعها وَدم الطعنة جَاءَ دفْعَة وَاحِدَة وَالْفرس وَنَحْوه جرى فِي نشاطه على سنَنه فِي جِهَة وَاحِدَة وَفِي الْمثل (استنت الفصال حَتَّى القرعى) يضْرب للضعيف الَّذِي يتَعَرَّض لما لَيْسَ من أَهله وال
مثله، وأصله تزينت فسكنت التاء وأدغمت في الزاى، واجتلبت الالف ليصح الابتداء.
وقول الشاعر ابن عبدل: أجِئْتَ على بَغْلٍ تَزُفُّكَ تسعةٌ كأنَّكَ ديكٌ مائِلُ الزَيْنِ أعور يعنى عرفه.
[فصل السنين][ستن] أبو عبيد: الاستن (شجر منكر الصورة، يقال لثمرة رءوس الشياطين) : أصول الشجر البالية، الواحدة أسْتَنَةٌ.
قال النابغة: تَحيدُ عن أَسْتَِنِ سودٍ أَسافِلُهُ مثل الإماءِ الغَوادي تَحْملُ الحزما[سجن] السِجْنُ: الحبسُ.
والسَجْنُ بالفتح المصدر.
وقد سَجَنَهُ (سجن من باب نصر) يَسْجُنُهُ: أي حبَسَه.
وضَربٌ سِجِّينٌ، أي شديدٌ.
قال ابن مقبل
سْتَنُ والأَسْتانُ: أُصُولُ الشَّجَرِ البالِيَةُ، واحِدَتُها: أسْتَنَةٌ،أَو الأَسْتَنُ: شَجَرٌ يَفْشُو في مَنابِتِه، فإذا نَظَرَ النَّاظِرُ إليه، شَبَّهَهُ بشُخُوصِ الناسِ.
وأسْتَنَ: دَخَلَ في السَّنَةِ، قَلْبُ أَسْنَتَ.
والأسْتانُ، بالضم: أَرْبَعُ كُوَرٍ بِبَغْدادَ: عالٍ، وأعْلَى، وأوْسَطُ، وأَسْفَلُ، من إِحْداها: هِبَةُ اللهِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الأُسْتانِيُّ.
ستن: سَتَنَ الفَرَسُ يَسْتُنُ سِتاناً (استناتا) : اضطَرَبَ ورَقصَ.
ستن:الأَسْتَنُ: أصْلُ شَجَرٍ بالٍ عَفِنٍ، واحِدَتُه أسْتَنَةٌ.
ستن: أَبُو العبّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأَسْ
ستن: ابْنُ الأَعرابي: الأَسْتانُ أَصل الشَّجَرِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الأَسْتَنُ أُصول الشَّجَرِ الْبَالِي، وَاحِدَتُهُ أَسْتَنَة.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأَسْتَنُ، عَلَى وَزْنِ أَحمر، شَجَرٌ يَفْشُو فِي مَنابته وَيَكْثُرُ، وَإِذَا نَظَرَ النَّاظِرُ إِلَيْهِ مِنْ بُعدٍ شَبَّهَهُ بشُخُوصِ النَّاسِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:تَحِيدُ عَنْ أَسْتَنٍ سُودٍ أَسافلُه، .
مِثْل الإِماء الغَوادِي تحْمِلُ الحُزَماوَيُرْوَى: مَشْيُ الإِماء الْغَوَادِي.
ابْنُ الأَعرابي: أَسْتَنَ الرجلُ وأَ
وَعنهُ أَبو طاهِرٍ السّلفيُّ، وحفِيدُهُ أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ مكِّيِّ بنِ هبَةِ الّلهِ؛
ذَكَرَه ابنُ سعْدٍ؛
حدَّثَ عَن إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ ملَّةَ الأَصْبَهانيّ.
وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ الأَسْعدِ بنُ رَمَضان الأُسْتانِيُّ المُقْرِيءُ الخيَّاطُ، عَن أَبي الفتْحِ بنِ عبْدِ الْبَاقِي بنِ أَحمدَ بنِ سُلَيمان، تُوفي سَنَة ٦٠٢.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الأُسْتونُ، بالضَّمِّ: الأسْطونَةُ، فارِسيَّةٌ، ومعْناهُ: المُعْتدلُ المُرْتَفِعُ.
وإسْتانُ بالكسْرِ: قَرْيةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: أَبو شُعَيْبٍ صالِحُ بنُ العبَّاسِ بنِ حَمْزَةَ الخزاعيُّ الإِسْتانيُّ.
وأُسْتانَةُ، بالضمِّ: ناحِيَةٌ بخُراسَان مِن نَواحِي بَلَحْ وإسْتَانُ سُواسم الناحِيَةُ المُسَّماةُ بالحيلِ، عَن حَمْزَةَ بنِ الحَسَنِ.
والأستانُ: الرّستاقُ، عَن العَسْكريّ.
وإسْتانُ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بجَزِيرَةِ الرُّومِ، وَهِي المَعْروفَةُ باستانكوي، أَي قَرْيَة إسْتان.
وككِتابٍ: سِتانُ بنْتُ عبْدِ الّلهِ، زَوْجُ سُلَيْمانَ بنِ إبراهيمَ الحافِظِ، رَوَتْ عَن القاضِي أَبي بكْرٍ محمدِ بنِ الحُسَيْن بنِ حزمٍ القُرَشِيِّ بالإِجازَةِ.
وأُسْتُنَابَاذْ بالضمِّ: قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ طَبَرسْتان.
وإسْتِينِيا، بالكسْرِ ونُونٍ مكْسُورَةٍ بَيْنَ تَحْتِيَّين: من قُرَى الكُوفَةِ، ذَكَرَه المَدائِنيُّ.
الرجُلُ: (وأَبو جَعْفَرٍ، وأَحْمدُ بنُ إسْمعيلَ السَّبَنِيَّان: مُحَدَّثانِ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ، وَلم أَرَ لأَبي جَعْفرٍ ذِكْراً عنْدَهم وأَحمدُ بنُ إسْمعيلَ رَوَى عَن رجُلٍ مِن الحبابِ، وَعنهُ عبدُ الّلهِ بنُ إسْحقَ المَدائِنيُّ، وَهُوَ مُحْتَمل أَن يكونَ مَنْسوباً إِلَى قَرْيةٍ ببَغْدادَ، أَو إِلَى عَمَلِ السَّبَانيّ، فتأَمَّل.
وسكونِ التَّحْتيَّة الموحَّدَةِ المُشَدَّدَةِ: لطائِرٍ، كَمَا سَيَأْتي.
، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:سابون: اسمُ مَوْضِعٍ، نَقَلَه شيْخُنا عَن كتابِ الفرقِ لأبي السيِّد، وأَنْشَدَ فِيهِ:أَمْسَتْ بأذرع أكبادٍ فحمّ لهاركبٌ بلينَةَ أَو ركبٌ بسابونا قلْتُ: الرِّوايَةُ: أَو ركب بساوينا، كَمَا هُوَ نَصُّ ياقوت فِي معْجمِهِ، وَقد تَصحَّفَ على ناسِخِ كتابِ الفرقِ فتأَمَّل.
ودَيرُ سابان؛
بحَلَبَ، ومعْناهُ: دَيرُ الجماعَةِ، وَفِيه يقولُ حمدانُ الأناري:دير عَمَان ودير سابانِهِجْنَ غرامي وزِدْنَ أَشجاني ([ستن]: (الأَسْتَنُ والأَسْتانُ: أُصُولُ الشَّجَرِ البالِيَةُ) .
وَفِي الصِّحاحِ عَن أَبي عُبَيْدٍ: الأَسْتَنُ: أُصُولُ الشَّجَرِ البالِيَةُ؛
وأَنْشَدَ للنَّابغَةِ يَصِفُ ناقَةً:تَحِيدُ عَن أَسْتَنِ سُودٍ أَسافِلُهمِثْل الإِماءِ الغَوادِي تحْمِلُ الحُزَما ويقالُ: إنَّه يَصِفُ ثَوْراً؛
والرِّوايةُ: يَحِيدُ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الأَسْتانُ: أَصْلُ الشَّجَرِ.
وَفِي المُحْكَم: الأَسْتَنُ: أُصُولُ الشَّجَرِ البالِي، ثمَّ إنَّ الأَسْتَن، هَكَذَا هُوَ فِي سائِرِ الأُصولِ بالفتْحِ كأَحْمر فِي اللُّغَةِ والشِّعْرِ وَهُوَ المَعْروفُ، وَقد أُصْلِح فِي خطِّ أَبي زكَرِيَّا: الإِسْتِن، كزِبْرِجٍ.
ويكثرُ مِن بُعْدٍ ، وَبِه فَسَّرَ أَبو حَنيفَةَ قوْلَ النَّابِغَةِ.
قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الرجُلُ: ، وَهُوَ ، وكِلاهُما مَسْموعانِ.
، مِثْل الرُّشْتان، قالَهُ العَسْكريُّ، وَهِي بالجانِبِ الغَرْبيّ مِنَ السَّوادِ، تَشْتَملُ على أَرْبعَةِ طساسبج، وَهِي: الأَنْبارُ، وبادُ ورَيّا، وقَطْرَبُّلّ، ومَسْكِن؛
: ومِن طساسيجه: الفَلُّوجةُ العُلْيا، والفَلّوجَةُ السُّفْلى، وعينُ التَّمْرِ؛
: ومِن طساسيجه: سُورا؛
: ومِن طساسيجه: السَّيْلَحُونُ وتسترُ : أَبو السَّعادَات بنِ عبْدِ المُحْسِنِ حدَّثَ عَن عليِّ بنِ أَحمدَ البُسريّ، ولَقيَ الشيْخَ أَبا إسْحق إبراهيمَ بن عليَ الشِّيرازِيّ، : (الأَسْتَنُ والأَسْتانُ: أُصُولُ الشَّجَرِالبالِيَةُ) .
وَفِي الصِّحاحِ عَن أَبي عُبَيْدٍ: الأَسْتَنُ: أُصُولُ الشَّجَرِ البالِيَةُ؛
(واحِدُها أَسْتَنَةٌ) ؛
وأَنْشَدَ للنَّابغَةِ يَصِفُ ناقَةً:تَحِيدُ عَن أَسْتَنِ سُودٍ أَسافِلُهمِثْل الإِماءِ الغَوادِي تحْمِلُ الحُزَما ويقالُ: إنَّه يَصِفُ ثَوْراً؛
والرِّوايةُ: يَحِيدُ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الأَسْتانُ: أَصْلُ الشَّجَرِ.
وَفِي المُحْكَم: الأَسْتَنُ: أُصُولُ الشَّجَرِ البالِي، ثمَّ إنَّ الأَسْتَن، هَكَذَا هُوَ فِي سائِرِ الأُصولِ بالفتْحِ كأَحْمر فِي اللُّغَةِ والشِّعْرِ وَهُوَ المَعْروفُ، وَقد أُصْلِح فِي خطِّ أَبي زكَرِيَّا: الإِسْتِن، كزِبْرِجٍ.
(أَو الأَسْتَنُ: شَجَرٌ يَفْشُو فِي منابِتِهِ) ويكثرُ (فَإِذا نَظَرَ النَّاظِرُ إِلَيْهِ) مِن بُعْدٍ (شَبَّهَهُ بشُخُوصِ النَّاسِ) ، وَبِه فَسَّرَ أَبو حَنيفَةَ قوْلَ النَّابِغَةِ.
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: (أَسْتَنَ) الرجُلُ: (دَخَلَ فِي السَّنَةِ) ، وَهُوَ (قَلْبُ أَسْنَتَ) ، وكِلاهُما مَسْموعانِ.
(والأُسْتانُ، بالضَّمِّ) ، مِثْل الرُّشْتان، قالَهُ العَسْكريُّ، وَهِي (أَرْبَعُ كُوَرٍ ببَغْدادَ) بالجانِبِ الغَرْبيّ مِنَ السَّوادِ، (عالٍ) تَشْتَملُ على أَرْبعَةِ طساسبج، وَهِي: الأَنْبارُ، وبادُ ورَيّا، وقَطْرَبُّلّ، ومَسْكِن؛
(وأَعْلَى) : ومِن طساسيجه: الفَلُّوجةُ العُلْيا، والفَلّوجَةُ السُّفْلى، وعينُ التَّمْرِ؛
(وأَوْسَطُ) : ومِن طساسيجه: سُورا؛
(وأَسْفَلُ) : ومِن طساسيجه: السَّيْلَحُونُ وتسترُ (مِن إحْدَاها) : أَبو السَّعادَات (هِبَةُ اللهاِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ) بنِ عبْدِ المُحْسِنِ (الأُسْتانِيُّ) حدَّثَ عَن عليِّ بنِ أَحمدَ البُسريّ، ولَقيَ الشيْخَ أَبا إسْحق إبراهيمَ بن عليَ الشِّيرازِيّ،عَنهُ، وَولده أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ حرزهم، ويُعْرَفُ بِأبي زَيان، أَحَد شيوخِ أَبي مَدِين الغوْثِ، رضِيَ اللهاِ تَعَالَى عَنهُ، وَابْن العَرَبيّ وأَبي عبْدِ اللهاِ التاوديِّ.
وبَنُو!
الزينَةِ: بَطْنٌ بطَرَابُلُس الشَّامِ.
وأَبو الزينَةِ، بالفتْحِ: مِن كناهم (فصل السِّين) الْمُهْملَة مَعَ النُّون
جذورٌ تشترك مع «ستن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سْتنَّ) استاك وَالْعين انصب دمعها وَدم الطعنة جَاءَ دفْعَة وَاحِدَة وَالْفرس وَنَحْوه جرى فِي نشاطه على سنَنه فِي جِهَة وَاحِدَة وَفِي الْمثل (استنت الفصال حَتَّى القرعى) يضْرب للضعيف الَّذِي يتَعَرَّض لما لَيْسَ من أَهله وال
جذر ستن هو (ستن)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ستن تتكوّن من 3 أحرف: س، ت، ن؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ن.