معنى سجهر

الإسلام > قاموس > سجهر

معنى سجهر وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سجهر»: كاللُؤْلُؤِ المَسْجورِ أُعْقِلَ (" أغفل " بالغين المعجمة والفاء. وقبله: وإذا ألم خيالها طرفت * عينى فماء شؤونها سجم) في * سِلْكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظْمُ - وعَيْنٌ سَجْ…

معنى سجهر في الصحاح للجوهري

كاللُؤْلُؤِ المَسْجورِ أُعْقِلَ (" أغفل " بالغين المعجمة والفاء.

وقبله: وإذا ألم خيالها طرفت * عينى فماء شؤونها سجم) في * سِلْكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظْمُ - وعَيْنٌ سَجْرَاءُ، بيِّنة السَجَر، إذا خالط بَياضَها حُمْرَةٌ.

والأَسْجَرُ: الغَديرُ الحُرُّ الطين.

قال الشاعر متمم بن نويرة (ويروى للحادرة الذبيانى) : بغريض ساريةٍ أدَرَّتْهُ الصَبا * من ماءِ أسجر طيب المستنقع - الاصمعي، شَعَرٌ مُنْسَجِرٌ، وهو المُسْتَرْسِلُ.

وقال:إذا ما انُثَنى شَعْرُها المُنْسَجِرْ (" إذا ثنى فرعها المسجر ") * وانسَجَرتِ الإبِلُ في السَيْر: تَتَابَعَتْ وسنجار: موضع.

[سجهر] المسجهر: الابيض.

قال لبيد: وناحية أعملتها وابتذلتها * إذا ما اسْجَهَرَّ الآلُ في كلِّ سَبْسَبِ -[سحر] السُحْرُ: الرِئَةُ، والجمع أَسْحَارٌ، مثل برد وأبراد، وكذلك السَحْرُ والسَحَرُ، والجمع سُحور مثل فلس وفلوس، وقد يحرك فيقال سحر مثل نهر ونهر، لمكان حروف الحلق.

ويقال للجَبان: قد انتفخ سَحْرُهُ.

ومنه قولهم للأرنب: المقطَّعة الأسْحار، والمُقَطَّعَةُ السُحور، والمُقَطَّعَةُ النِياطِ، وهو على التفاؤُل، أي سَحْرُهُ يُقَطَّعُ على هذا الاسم.

وفي المتأخِّرين من يقول: " المُقَطِّعةُ " بكسر الطاء، أي من سرعتها وشدة عدوها كأنَّها تقطِّع سِحْرَها ونياطها.

والسَحَرُ: قبيل الصبح.

تقول: لقيته سحرنا هذا: إذا أردت به سحر ليلتك لم تصرفه، لانه معدول عن الالف واللام.

وهو معرفة وقد غلب عليه التعريف بغير إضافة ولا ألف ولام، كما غلب ابن الزبير على واحد من بنيه.

وتقول: سر على فرسك سحر يافتى، فلا ترفعه، لانه ظرف غير متمكن.

وإن أردت بسحر نكرة صرفته، كما قال الله تعالى:(إلا آل لوط نجيناهم بسحر) *.

فإن سميت به رجلا أو صغرته انصرف، لانه ليس على وزن المعدول كأخر.

تقول: سر على فرسك سحيرا.

وإنما لم ترفعه لان التصغير لم يدخله في الظروف المتمكنة كما أدخله في الاسماء المنصرفة.

والسحرة بالضم: السحر الأعلى.

يقال أتيتُه بسَحَرٍ وبِسُحْرَةٍ.

وأَسْحَرْنا: أي سرنا في وقت السَحر.

وأَسْحَرْنا أيضاً: صِرْنا في السَحَر.

واسْتَحَرَ الديك: صاح في ذلك الوقت.

والسَحور: ما يُتَسَحَّرُ به.

والسِحْرُ: الأُخْذَةُ.

وكلُّ ما لَطُفَ مَأْخَذُهُ ودَقَّ فهو سِحْرٌ.

وقد سحره (" ليس في كلام العرب فعل يفعل فعلا إلا سحر يسحر سحرا.

والسحر يكون حلالا وحراما.

يقال فلان ساحر العينين، أي فتان، وفلان يسحر الناس بطرفه.

والساحر: العالم الفهم، كقوله تعالى:(يا أيها الساحر ادع لنا ربك) *، يعنى العالم الفهم ".

غير أنه ورد غيره، وهو فعل يفعل فعلا - نفسه - وخدع يخدع خدعا) يسحره سحرا.

والساحر: العالِمُ.

وسَحَرَهُ أيضاً: بمعنى خَدَعَهُ، وكذلك إذا عَلَّلَهُ.

والتَسْحيرُ مثله.

قال لبيد: فإنْ تسألينا فيمَ نحنُ فإنَّنا * عَصافيرُ من هذا الأنام المُسَحَّرِ.

- وقوله تعالى:(إنَّما أنت من المسحرين) *، سجهر] المسجهر: الابيض.

قال لبيد: وناحية أعملتها وابتذلتها * إذا ما اسْجَهَرَّ الآلُ في كلِّ سَبْسَبِ -[

معنى سجهر في القاموس المحيط

سْجَهِرُّ، كمُقْشَعِرٍّ: الأبيضُ.

واسْجَهَرَّ النباتُ: طالَ وانْبَسَطَ،وـ السَّرابُ: تَرَيَّةَ،وـ الرِّماحُ: أقْبَلَتْ.

وسحابةٌ مُسْتَجْهِرَةٌ: يَتَرَقْرَقُ فيها الماءُ.

• ال

معنى سجهر في كتاب العين

سجهر: اسْجهرَّتِ الرِّماحُ،

معنى سجهر في لسان العرب

سجهر: المُسْجَهِرُّ: الأَبيض؛

قَالَ لَبِيدٌ:وناجِيَةٍ أَعْمَلْتُها وابتَذَلْتُها، .

إِذا مَا اسْجَهَرَّ الآلُ فِي كلِّ سَبْسَبِواسْجَهَرَّتِ النارُ: اتَّقَدَتْ وَالْتَهَبَتْ؛

قَالَ عَدِيٌّ:ومَجُودٍ قَدِ اسْجَهَرَّ تَناوِيرَ، .

كَلَوْنِ العُهُونِ فِي الأَعْلاقِقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: اسْجَهَرَّ هُنَا تَوَقَّدَ حُسْناً بأَلْوانِ الزَّهْرِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: اسْجَهَرَّ ظَهَرَ وانْبَسَطَ.

واسْجَهَرَّ السرابُ إِذا تَريَّهَ وجَرَى، وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ.

وسحابَةٌ مُسْجَهِرَّةٌ: يَتَرَقْرَقُ فِيهَا الماءُ.

واسْجَهَرَّتِ الرِّماحُ إِذا أَقْبَلَتْ إِليك.

واسْجَهَرَّ الليلُ: طَالَ.

واسْجَهَرَّ البِناءُ إِذا طَالَ.

سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُرَى وَلَيْسَ الأَصل عَلَى مَا يُرى؛

والسِّحْرُ: الأُخْذَةُ.

وكلُّ مَا لَطُفَ مَأْخَذُه ودَقَّ، فَهُوَ سِحْرٌ، وَالْجَمْعُ أَسحارٌ وسُحُورٌ، وسَحَرَه يَسْحَرُه سَحْراً وسِحْراً وسَحَّرَه، ورجلٌ ساحِرٌ مَنْ قَوْمٍ سَحَرَةٍ وسُحَّارٍ، وسَحَّارٌ مَنْ قَوْمٍ سَحَّارِينَ، وَلَا يُكَسَّرُ؛

والسِّحْرُ: البيانُ فِي فِطْنَةٍ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ:إِن قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ المِنْقَرِيَّ والزِّبْرِقانَ بنَ بَدْرٍ وعَمْرَو بنَ الأَهْتَمِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسأَل النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَمْراً عَنِ الزِّبْرِقانِ فأَثنى عَلَيْهِ خَيْرًا فَلَمْ يَرْضَ الزبرقانُ بِذَلِكَ، وَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنه لِيَعْلَمُ أَنني أَفضل مِمَّا قَالَ وَلَكِنَّهُ حَسَدَ مَكَانِي مِنْكَ؛

فَأَثْنَى عَلَيْهِ عَمْرٌو شَرًّا ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ فِي الأُولى وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَلَكِنَّهُ أَرضاني فقلتُ بالرِّضا ثُمَّ أَسْخَطَنِي فقلتُ بالسَّخَطِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِن مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كأَنَّ الْمَعْنَى، وَاللَّهُ أَعلم، أَنه يَبْلُغُ مِنْ ثَنَائِهِ أَنه يَمْدَحُ الإِنسانَ فَيَصْدُقُ فِيهِ حَتَّى يَصْرِفَ القلوبَ إِلى قَوْلِهِ ثُمَّ يَذُمُّهُ فَيَصْدُق فِيهِ حَتَّى يَصْرِفَ القلوبَ إِلَى قوله الْآخَرِ، فكأَنه قَدْ سَحَرَ السَّامِعِينَ بِذَلِكَ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: يَعْنِيإِن مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًاأَي مِنْهُ مَا يَصْرِفُ قُلُوبَ السَّامِعِينَ وإِن كَانَ غَيْرَ حَقٍّ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِن مِنَ الْبَيَانِ مَا يَكْسِبُ مِنَ الإِثم مَا يَكْتَسِبُهُ السَّاحِرُ بِسِحْرِهِ فَيَكُونُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ لأَنه تُسْتَمالُ بِهِ القلوبُ ويَرْضَى بِهِ الساخطُ ويُسْتَنْزَلُ بِهِ الصَّعْبُ.

قَالَ الأَزهري: وأَصل السِّحْرِ صَرْفُ الشَّيْءِ عَنْ حَقِيقَتِهِ إِلى غَيْرِهِ فكأَنَّ السَّاحِرَ لَمَّا أَرَى الباطلَ فِي صُورَةِ الْحَقِّ وخَيَّلَ الشيءَ عَلَى غَيْرِ حَقِيقَتِهِ، قَدْ سَحَرَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِهِ أَي صَرَفَهُ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَنَّى تُسْحَرُونَ؛

مَعْنَاهُ فَأَنَّى تُصْرَفون؛

وَمِثْلُهُ: فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ*؛

أُفِكَ وسُحِرَ سَوَاءٌ.

وَقَالَ يُونُسُ: تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ مَا سَحَرَك عَنْ وَجْهِ كَذَا وَكَذَا أَي مَا صَرَفَكَ عَنْهُ؟

وَمَا سَحَرَك عَنَّا سَحْراً أَي مَا صَرَفَكَ؟

عَنْ كُرَاعٍ، وَالْمَعْرُوفُ: مَا شَجَرَك شَجْراً.

وَرَوَى شَمِرٌ عَنِ ابْنِ عَائِشَةَ .

قَالَ: الْعَرَبُ إِنما سَمَّتِ السِّحْرَ سِحْراً لأَنه يُزِيلُ الصِّحَّةَ إِلى الْمَرَضِ، وإِنما يُقَالُ سَحَرَه أَي أَزاله عَنِ الْبُغْضِ إِلى الْحُبِّ؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ: سَواخِرٌ فِي سَواءٍ اليَمِّ تَحْتَفِزُوَيُقَالُ:

معنى سجهر في تاج العروس

وَقيل: الانْسِجَارُ: التَّقَدُّمُ فِي السَّيْرِ والنَّجَاءُ.

وَيُقَال أَيضاً بالشِّين المعجمةِ، كَمَا سَيَأْتي.

الصُّلْبُ) من كلّ شَيْءٍ، عَن ابْن دُرَيْد.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:انْسَجَر الإناءُ: امْتَلأَ.

وسَجَرَ البَحْرُ: فَاضَ أَو غَاضَ.

وسُجِرَت الثِّمَادُ: مُلِئَتْ من المَطَر، وكذالك الماءُ سُجْرَةٌ، والجمْع سَجَر.

والسَّاجِر: السَّيْلُ الَّذِي يَملأُ كُلَّ شَيْءٍ.

وبِئْرٌ سَجْرٌ، أَي مُمْتَلِئَةٌ.

والمَسْجُور: اللَّبَنُ الذِي ماؤُه أكرُ من لَبَنِه، عَن الفَرَّاءِ.

والمُسَجَّر: الَّذِي غَاضَ ماؤُه.

ولُؤْلُؤٌ مَسْجُورٌ: انتَثَرَ من نِظَامِه.

وَقيل: لُؤُلُؤَة مَسْجُورة: كَثِيرةُ المَاءِ.

وسَجَّرَت النَّاقَةُ تَسْجِيراً: حَنَّتْ، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ.

وَقد يُستعمَل السَّجْرُ فِي صَوْت الرَّعْدِ.

وعَينُ مُسَجَّرَةٌ: مُفْعَمَةٌ.

والسَّاجِر: الساكِن.

وقَطْرَةٌ سَجْرَاءُ: كَدِرَةٌ، وكذالك النُّطْفَةُ.

وَفِي أَعْنَاقِهِم سَوَاجِرُ، أَي أَغلالٌ، وَهُوَ مَجَاز .

وسَجْرٌ، بِالْفَتْح: موضعٌ حِجَازِيّ.

[سجهر]: الأَبيضُ) .

قَالَ لَبِيد:وناجِيَةٍ أَعْمَلْتُهَا وابْتَذَلْتُهَاإِذَا مَا اسجَهَرَّ الآلُ فِي كُلِّ سَبْسَبِ قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: اسجَهرَّ، إِذا ظَهَر : (المُسْجَهِرّ، كمُقْشَعِرّ: الأَبيضُ) .

قَالَ لَبِيد:وناجِيَةٍ أَعْمَلْتُهَا وابْتَذَلْتُهَاإِذَا مَا اسجَهَرَّ الآلُ فِي كُلِّ سَبْسَبِ(واسْجَهَرَّ النَّباتُ: طَالَ) (و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: اسجَهرَّ، إِذا ظَهَرفقُلتُ بالرِّضا، ثمَّ أَسْخَطَني فَقُلْتُ بالسَّخَطِ.

فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً)) .

قَالَ أَبو عُبَيْد: كأَنّ (مَعْنَاهُ وَالله أَعلَمُ أَنَّه) يَبْلُغ من ثَنائِه أَنه (يَمْدَحُ الإِنسانَ فيَصْدُقُ فِيهِ حتّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِين إِلَيْهِ) ، أَي إِلى قَوْله، (ويَذُمُّه فيَصْدُقُ فِيهِ حتَّى يَصْرِفَ قُلوبَهُم أَيضاً عَنهُ) إِلى قَولِه الآخَرِ.

فكأَنه سَحَر السامعينَ بذالك.

انْتهى.

قَالَ شَيْخُنَا: زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ كَلَامَ المُصَنِّف فِيهِ تَنَاقُضٌ، فَكَانَ الأَوْلَى فِي الأَولَى: حتَّى يَصرِفَ قُلوبَ السامِعِين إِليه.

وَفِي الثَّانِيَة: حتّى يصرف قُلُوبَهُم عَنهُ، لاكن قَولَه أَيضاً يُحَقِّق أَنّ كُلاًّ مِنْهُمَا: حتَّى يَصْرِف قُلوبَ السَّامِعِين.

والمُرَاد أَنه بفَصَاحَتِه يَصِير النَّاسُ يتَعَجَّبُون مِنْهُ مَدْحاً وذَمًّا، فتنصرف قُلُوب السامعين إِلَيْهِ فِي الحالَتَيْن، كَمَا قَالَه المصنّف.

وَلَا اعْتِدادَ بذالك الزَّعْمِ.

وهاذا الَّذِي قَالَه المُصَنِّف ظاهِرٌ وإِن كَانَ فِيهِ خَفاءٌ.

انْتهى.

قُلتُ: لَفْظَة (أَيضاً) لَيست فِي نصّ أَبِي عُبَيْد، وإِنما زادَهَا المُصنِّف من عِنْده، وَالْمَفْهُوم مِنْهَا الاتّحاد فِي الصَّرْف، غير أَنّه فِي الأَوّل: إِليه، وَفِي الثَّانِي: عَنهُ إِلى قولِه الآخر والعبارة ظاهرةٌ لَا تناقُضَ فِيهَا، فتأَمَّل.

وَقَالَ بعضُ أَئِمَّة الغَرِيب، وَقيل إِنّ مَعْنَاهُ إِنَّ مِنَ البَيَانِ مَا يَكْتَسِب من الإِثْمِ مَا يَكتَسِبه الساحِرُ بسِحْرِه، فَيكون فِي مَعْرض الذَّمّ.

وَبِه صَرَّحَ أَبو عُبَيْد البَكْريّ الأَنْدَلُسِيّ فِي شَرْح أَمثال أَبِي عُبَيْد القَاسِم بنِ سَلَّام، وصَحَّحَه غَيْرُ واحدٍ من العُلماءِ، ونَقَله السّيوطيّ فِي مرقاة الصُّعود، فأَقَرَّه، وَقَالَ: وَهُوَ ظَاهِرٌ صَنِيع أَبِي دَاوودَ.

قَالَ شيخُنَا: وَعِنْدِي أَنَّ الوَجْهَيْن فِيهِ ظَاهِرَانِ، كَمَا قَالَ الجَمَاهِيرُ من أَربابِ الغَرِيبِ وأَهْلِ الأَمثال.

وَفِي التَّهْذيب: وأَصْلُ السِّحْر: صَرْفُ الشَّيْءِ عَن حَقِيقَته إِلى غَيْرِه، فكأَنّ السَّاحِرَ لمّا أَرى الباطِلَ فِي صُورةِ الحَقِّ، وخَيَّل الشَّيْءَ على غيرِ حَقِيقَته فقد سَحَرَ الشَّيْءَ عَن وَجْهِه، أَي صَرَفه.

ورَوَى شَمِرٌ عَن ابْنِ أَبِي عَائِشَة قَالَ: الْعَرَب.

إِنَّما سَمَّت السِّحْرَ سِحْراً لأَنه يُزِيل الصِّحَّة إِلى المَرَض، وإِنما يُقَال سَحَره، أَي أَزالهَ عَن البُض إِلى الحُبّ.

وَقَالَ الكُمَيْت:وقَادَ إِليْهَا الحُبَّ فانْقَادَ صَعْبُهُبِحُبَ من السِّحْرِ الحَلَالِ التَّحَبُّبيُرِيد أنَّ غَلَبَةَ حُبِّها كالسِّحر وَلَيْسَ بِهِ؛

لأَنَّه حُبٌّ حَلَالٌ، والحَلال لَا يكون سِحْراً، لأَن السِّحْر فِيهِ كالخِدَاع.

قَالَ ابنُ سيدَه: وأَما قولُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مَنْ تَعَلَّم بَابا من النُّجُوم فقد تَعَلَّم بَاباً من السِّحر) .

فقد يكون على المعنَى الأَوَّلِ، أَي أَن عِلْمَ النُّجُومِ مُحرَّمُ التَّعَلُّمِ، وَهُوَ كُفْرٌ، كَمَا أَنّ عِلْمَ السِّحْرِ كذالك.

وَقد يكون على المَعْنَى الثَّانِي، أَي أَنه فِطْنَةٌ وحِكْمَةٌ، وذالِك مَا أُدْرِك مِنْهُ بطريقِ الحِسَابِ كالكُسُوف ونَحْوِه، وبهَذَا عَلَّلَ الدِّينَوَرِيُّ هاذا الحدِيثَ.

(و) السَّحْرُ، بِالْفتح أَيضاً: الكَبِد وسَوادُ القَلْبِ ونَوَاحِيه.

(وبالضَّم: القَلْبُ، عَن الجَرْمِيِّ) ، وَهُوَ السُّحْرَةُ، أَيضاً.

قَالَ:وإِنِّي امرؤٌ لم تَشْعُرِ الجُبْنَ سُحْرَتِيإِذَا مَا انْطَوَى منِّي الفُؤَادُ على حِقْدِ(وسَحَرَ، كمَنَعَ: خَدَعَ) وعَلَّلَ، (كسَحَّرَ) تَسْحِيراً.

قَالَ امرؤُ القَيْس:أُرَانا مُوضِعِينَ لأَمْرِ غَيْبٍونُسْحَرُ بالطَّعَامِ وبِالشَّرَابقَوْله: مُوضِعِين، أَي مُسْرِعين.

وأَرادبأَمْرِ غَيْبٍ الموتَ.

ونُسْحَر أَي نُخْدَع أَو نُغَذَّى: يُقَال سَحَرَه بالطَّعَام والشَّرابِ سَحْراً وسَحَّرَهُ: غَذَّاه وعَلَّلَه.

وأَما قَوْلُ لَبِيد:فإِنْ تَسْأَلِينَا فِيمَ نَحْن فإِنَّنَاعَصَافِيرُ من هاذا الأَنَامِ المُسَحَّرِفإِنه فُسِّرَ بالوَجْهَيْن.

وَكَذَا قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٥٣) من التَّغْذِية والخَدِيعة.

وَقَالَ الفَرَّاءُ.

أَي إِنّك تَأْكُل الطَّعَام والشَّرَاب فُتَعلَّلُ بِهِ.

(و) فِي التَّهْذِيب: سَحَر الرَّجلُ، إِذا (تَبَاعَدَ) .

(و) سَحِرَ، (كسَمِع: بَكَّرَ) تَبكِيراً.

(والمَسْحُورُ: المُفْسَدُ مِن الطَّعَامِ) .

وَهُوَ الَّذِي قد أُفِسد عَمَلُهُ.

قَالَ ثَعْلَب طَعامٌ مَسْحُورٌ: مَفْسُودٌ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: هاكذا حَكَاه: (مَفْسُود) لَا أَدرِي أَهو على طَرْح الزَّائِد أَم فَسَدْتُه لُغَةٌ أَم هُوَ خَطَأٌ.

(و) المَسْحُور أَيضاً، المُفْسَد من (المَكَانِ لِكَثْرَةِ المَطَرِ) .

وَالَّذِي قَالَه الأَزهريّ وَغَيره: أَرض مَسْحُورَة: أَصابَهَا من المَطَرِ أَكثَرُ مِمَّا يَنْبَغِي فأَفْسَدَها، (أَو من قِلَّة الْكَلإِ) ، قَالَ ابنُ شُمَيْل: يُقال للأَرض الَّتِي لَيْسَ بهَا نَبْتٌ: إِنما هِيَ قَاعٌ قَرَقُوسٌ.

وأَرْضٌ مَسْحُورَةٌ: قَلِيلَةُ اللَّبَنِ، أَي لَا كَلأَ فِيهَا.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَرضٌ مَسْحُورَةٌ لَا تُنْبِت، وَهُوَ مَجَاز.

(والسَّحِيرُ) ، كأَمِيرٍ: (المُشْتَكِي بَطْنَه) من وَجَعِ السَّحْرِ، أَي الرِّئَةِ.

فإِذا أَصابَه مِنْهُ السِّلُّ وذَهَبَ لَحْمه فَهُوَ بَحِيرٌ.

(و) السَّحِير: (الفَرَسُ العَظِيمُ البَطْنِ) ، كَذَا فِي التَّكْمِلَة.

وَفِي (و) من المَجَازِ: (السُّحْرَةُ بالضَّمّ: السَّحَرُ) ، وَقيل: (الأَعْلَى) مِنْهُ.

وَقيل: هُوَ (من) ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ إِلَى طُلوعِ الفَجْرِ.

يُقَال: لَقِيتُه بسُحْرَةٍ ولَقِيتُه سُحْرَةً وسُحْرَةَ يَا هاذا، ولقيتُه بالسَّحَرِ الأَعْلَى، ولقيته بأَعْلَى سَحَرَيْن، وأَعْلَى السَّحَرَيْن.

قَالُوا: وأَمّا قَول العَجَّاجِ:غَدَا بأَعْلَى سَحَرٍ وأَحْرَسَافَهُوَ خَطَأٌ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يَقُول: بأَعْلَى سَحَرَيْنِ، لأَنه أَوَّلُ تَنَفَّسِ، الصُّبْحِ، كَمَا قَالَ الراجز:مَرَّتْ بأَعْلَى سَحَرَيْنِ تَدْأَلُوَفِي الأَسَاس: لَقِيتُه بالسَّحَرِ، وَفِي أَعْلَى السَّحَرَيْن، وهما سَحَرٌ مَعَ الصُّبح وسَحَرٌ قُبَيْلَهُ.

كَمَا يُقَال الفَجْرَانِ: الكَاذِبُ والصَّادقُ.

(و) يُقَال: (لقِيتُه) سَحَراً و (سَحَرَ يَا هَذَا، مَعْرِفَةً) ، لم تَصْرِفه إِذا كُنْتَ (تُرِيدُ سَحَرَ لَيْلَتِك) ، لأَنَّه مَعْدُولٌ عَن الأَلف وَاللَّام، وَقد غَلَب عَلَيْهِ التَّعرِيفُ بغَيْر إِضافَةٍ وَلَا أُفٍ وَلَام كَمَا غَلَب ابنُ الزُّبَيْرِ على واحدٍ من بَنِي.

(فإِن أَرَدْتَ) سَحَر (نَكِرةً صَرَفْتَه وقلْتَ أَتَيْتُه بسَحَرٍ وبسُحْرَةٍ) ، كَمَا قَالَ اللهاُ تَعَالَى: {إِلَاّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} (الْقَمَر: ٣٤) أَجْراه لأَنَّه نَكِرةٌ، كَقَوْلِك: نَجَّيناهم بلَيْل.

فإِذا أَلقَت العَربُ مِنْهُ البَاءَ لم يُجْروه، فَقَالُوا: فعَلْتُ هاذا سَحَرَ، يَا فتَى، وكأَنَّهم فِي تَرْكِهم إِجراءَه أَنَّ كلامَهم كَانَ فِيهِ بالأَلف وَاللَّام، فجَرَى على ذالك، فلَمَّا حُذِفَت مِنْهُ الأَلف وَاللَّام وَفِيه نِيَّتُهما لم يُصْرَف.

كلامُ العَرَبِ أَن يَقُولُوا: مَا زالَ عِنْدَنَا مُنْذُ السَّحَرِ، لَا يكادُون يَقُولُونَ غيرَه.

وَقَالَ الزّجّاج، وَهُوَ قَول سِيبَوَيْهٍ: سَحَر إِذا كَانَ نَكِرَةً يُرَاد سَحَرٌ من الأَسحارِ انصرفَ.

تَقول: أَتيتُ زَيْداً سَحَراً من الأَسحارِ.

فإِذا أَردْت سَحَرَ يَوْمِك قلت: أَتيتُه سَحَرَ، يَا هاذا،غَيرهَا: العَظِيمُ الجَوْفِ.

(والسُّحَارَةُ، بالضَّم، من الشَّاةِ: مَا يَقْتَلَعُه القَصَّاب) ، فيَرْمِي بِهِ (من الرِّئَة والحُلْقُومِ) وَمَا تَعَلَّق بهَا، جُعِلَ بناؤُه بناءَ السُّقًّطة وأَخواتِها.

(و) السَّحْر، بالفَتح، والسَّحَّارَة، (كجَبَّانةَ: شيْءٌ يَلعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ) ، إِذا مُدَّ من جَانب خَرَجَ على لَوْنٍ، وإِذَا مُدَّ من جانِبٍ آخَرَ خَرَجَ على لَوْنٍ آخَرَ مُخالِفٍ للأَوّلِ، وكلُّ مَا أَشْبَه ذالك سَحَّارَة، قَالَه اللَّيْثُ، وَهُوَ مَجاز.

(والإِسْحَارُّ والإِسْحارٌ ةُ) ، بِالْكَسْرِ فيهمَا، (ويُفْتَح) والرَّاءُ مُشَدَّدَةٌ، (و) قَالَ أَبو حَنِيفة: سَمِعتُ أَعرابِيًّا يَقُول: (السِّحَارُ، وهاذه مُخَفَّفَةٌ) ، أَي ككِتَاب فطَرَحَ الأَلِفَ وخَفَّفَ الرَّاءَ: (بَقْلَةٌ تُسَمِّنُ المالَ) .

وزَعَمَ هاذا الأَعرابيُّ أَن نَباتَه يُشْبِه الفُجْلَ غيرَ أَنه لَا فُجْلَةَ لَهُ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: وَهُوَ خَشِنٌ يَرْتفع فِي وَسَطه قَصَبَةٌ فِي رَأْسها كُعْبَرَةٌ ككُعْبَرةِ الفُجْلَةِ، فِيهَا حُبٌّ لَهُ دُهْن يُؤْكَل ويُتَدَاوَى بِهِ، وَفِي وَرَقِهِ حُرُوفَةٌ لَا يأْكُلُه النَّاس ولاكنه ناجِعٌ فِي الإِبل.

ورَوَى الأَزهريُّ عَن النَّضْر: (الإِسْحَارَّة: بَقْلةٌ حارَّةٌ تَنْبُت على سَاقٍ، لَهَا وَرَقٌ صِغَارٌ، لَهَا حَبَّةٌ سَوْدَاءُ كأَنَّهَا شِهْنِيزَةٌ) .

(والسَّوْحَرُ: شَجَرُ الخِلاف) ، والواحدةُ سَوْحَرَةٌ (و) هُوَ (الصَّفْصَاف) أَيضاً يَمَانِية، وَقيل بِالْجِيم، وَقد تقَّدم.

(وسَحَّارٌ، ككَتَّان) ، وَفِي بعض النُّسخ: ككِتاب، (صَحابِيٌّ) .

(وعبدُ الله) بن محمّد (السِّحْرِيُّ) ، بِالْكَسْرِ: (مُحَدِّثٌ) ، عَن ابْن عُيَيْنَة، وَعنهُ مُحَمَّد بنُ الحُصَيْب، وَلَا أَدْرِي هاذِ النِّسبة إِلى أَيِّ شَيْءٍ، وَلم يُبَيِّنُوه.

(و) المُسَحَّر، (كمُعَظَّم: المُجَوَّفُ) ، قَالَه الفَرَّاءُ فِي تَفْسِير قولِه تَعَالَى: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٥٣) كأَنَّه أُخِذَ من قَوْلهم: انتفَخَ سَحْرُك، أَي أَنَّك تُعَلَّل بالطَّعَام والشَّرَاب.

(واسْتَحَرَ الدِّيكُ: صاحَ فِي السَّحَرِ) ، والطَّائِرُ: غَرَّدَ فِيهِ.

قَالَ امرؤُ القَيْس:كأَنَّ المُدَامَ وصَوْبَ الغَمَامِورِيحَ الخُزَامَى ونَشْرَ القُطُرْيُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَاإِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُسْتَحِرْوَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:سَحَرَه عَن وَجْهِه: صَرَفَه {فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} (الْمُؤْمِنُونَ: ٨٩) فأَنَّى تُصْرَفُونَ، قَالَه الفَرَّاءُ وَيُقَال: أُفِكَ وسُحِرَ سَوَاءٌ.

وَقَالَ يُونُس: تَقول العَربُ للرَّجل: مَا سَحَرَك عَن وَجْهِ كذَا وَكَذَا؟

أَي مَا صَرَفَكَ عَنهُ؟

والمَسْحُور: ذاهِبُ العَقْلِ المُفْسَدُ؛

روَاه شَمِرٌ عَن ابْن الأَعْرَابيّ.

وسَحَرَه بالطَّعَام والشَّراب: غَذَّاه والسِّحْر، بالكَسْر: الغِذاءُ، من حَيث إِنَّه يَدِقُّ ويَلْطُف تأْثِيرُه.

والمُسَحَّر، كمُعَظَّم: من سُحرَ مَرَّةً بعدَ أُخْرَى حتَّى تَخَبَّل عَقْلُه.

والسّاحِرُ: العالِمُ الفَطِنُ.

والسِّحْرُ: الفَسَادُ.

وكَلأٌ مسحُورٌ: مُفْسَد.

وغَيْثٌ ذُو سِحْرٍ، إِذا كَانَ ماؤُه أَكثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي.

وسَحَرَ المطرُ الطِّينَ والتُّرَابَ سَحْراً: أَفَسْدَه فَلم يَصْلُح للعَمَل.

وأَرضٌ ساحِرَةُ التُّرَابِ.

وعَنْزٌ مَسْحُورَةٌ: قليلةُ اللَّبَن.

وَيُقَال: إِنَّ البَسْقَ يَسْحَرُ أَلبانَ الغَنَمِ، وَهُوَ أَن يَنزلَ اللَّبَنُ قَبْلَ الوِلَادِ.

واسْتحَرُوا: أَسْحَروا، قَالَ زُهير:بَكْرْنَ بُكُوراً واستَحَرْنَ بسُحْرَةٍوأَتَيْتُه بسَحَرَ، يَا هاذا.

قَالَ الأَزهَرِيّ: والقِيَاس مَا قَالَه سِيبَوَيْه.

وَتقول: سِرْ على فَرَسِك سَحَرَ، يَا فَتَى.

فَلَا ترفَعْه، لأَنه ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَكّن.

وإِن سَمَّيت بسَحَر رَجُلاً أَو صَغَّرتَه انصرَف، لأَنه لَيْسَ على وَزْنِ المَعْدول كأُخَر.

تَقول: سِرْ على فَرَسك سُحَيْراً.

وإِنّمَا لم تَرْفَعْه لأَن التَّصْغِير لم يُدْخِله فِي الظروف المُتَمَكّنة، كَمَا أَدخلَه فِي الأَسماءِ المتَصرفة.

(و) من المَجَاز: (أَسْحَرَ) الرّجلُ: (سارَ فِيهِ) ، أَي فِي السَّحَر، أَو نَهَض ليَسِير فِي ذالك الوقْتِ، كاسْتَحَرَ.

(و) أَسْحَرَ أَيضاً: (صَارَ فِيه) ، كاسْتَحَرَ وبَيْنَ سَارَ وصَارَ جِنَاسٌ مُحَرَّفٌ.

(والسُّحْرَة) ، بالضَّمّ، لُغَة فِي (الصُّحْرَة) ، بالصَّاد، كالسَّحَر محرَّكةً، وَهُوَ بياضٌ يَعْلُو السَّوَادَ.

(و) من المَجَاز (السِّحْرُ) بالكَسْر: عَمَلٌ يُقربُ فِيهِ إِلى الشَّيْطَان وبمَعُونة مِنْهُ.

و (كُلُّ مَا لَطُف مأْخَذُه ودَقَّ) فَهُوَ سِحْرٌ.

والجمْع أَسْحارٌ وسُحُورٌ.

(والفِعْلُ) كمَنعَ.

سَحَرَه يَسْحَره سَحْراً وسِحْراً، وسَحَّرَه.

ورجَلٌ سَاحِرٌ من قَوْمٍ سَحَرَةٍ وسُحَّارٍ.

وسَحَّارٌ من قوم سَحَّارِين، وَلَا يُكَسَّر.

وَفِي كتاب (لَيْسَ) لِابْنِ خَالَوَيْه: لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فَعَل يَفْعَل فِعْلاً إِلَّا سَحَرَ يَسحَر سِحْراً.

وَزَاد أَبو حَيَّان.

فَعَل يَفْعَل فِعْلاً، لَا ثالِثَ لَهُمَا، قَالَه شَيْخُنا.

(و) من المَجَاز.

السِّحْر: البَيانُ فِي فِطْنَة، كَمَا جاءَ فِي الحَدِيث (أَنَّ قيسَ بن عاصِمٍ المِنْقَرِيَّ.

والزِّبْرِقَانَ بنَ بَدْرٍ، وعَمْرَو بنَ الأَهْتَمِ قَدِموا على النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فسأَل النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعَمْراً عَن الزِّبْرِقان، فأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً، فَلم يَرْضَ الزِّبْرِقَانُ بذالك، وَقَالَ: وَالله يَا رَسُولَ اللهاِ إِنَّه ليَعْلَم أَنَّنِي أَفْضَلُ مِمَّا قَالَ، ولاكنه حَسَدَ مَكانِي مِنْك، فأَثْنَى عَلَيْهِ عَمْرٌ وشَرًّا، ثمّ قَالَ: واللهاِ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ فِي الأُولَى وَلَا فِي الآخِرَة، ولاكنَّه أَرضانِيو (انْبَسَطَ) : قَالَ عَدِيٌّ:ومَجُودٍ قد اسْجَهَرَّ تَنَاِيرَ كلَوْنِ العُهُونِ فِي الأَعْلَاقِوَقَالَ أَبو حَنِيفَة: اسجَهَرَّ هُنَا: تَوَقَّدَ حُسْناً بأَلْوانِ الزَّهْرِ.

قلْت: والمَآلُ واحِد؛

لأَنَّ النَّبَاتَ إِذا طَالَ وظَهَر وانْبَسَطَ أَزْهَرَ وَتَوَقَّدَ بحُسْنِ الأَلْوانِ.

(و) قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: اسجَهَرّ (السَّرَابُ) إِذا (تَرَيَّهَ) وجَرَى.

وأَنشَدَ بَيْتَ لَبِيد.

(و) اسجَهرَّت (الرِّمَاحُ) ، إِذا (أَقْبَلَتْ) إِلَيْك.

(و) يُقَال: (سَحَابَةٌ مُسْجَهِرَة) ، إِذا كَانَت (يَتَرَقْرَقُ فِيهَا الماءُ) .

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:اسجَهَرَّت النارُ، إِذا اتَّقدَتْ والْتَهَبَتْ.

واسْجَهَرَّ اللَّيْلُ: طالَ.

وبناءٌ مُسْجَهِرٌّ.

طَوِيلٌ.

جذور ذات صلة بـ سجهر

جذورٌ تشترك مع «سجهر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سجهر

ما معنى سجهر؟

كاللُؤْلُؤِ المَسْجورِ أُعْقِلَ (" أغفل " بالغين المعجمة والفاء. وقبله: وإذا ألم خيالها طرفت * عينى فماء شؤونها سجم) في * سِلْكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظْمُ - وعَيْنٌ سَجْرَاءُ، بيِّنة السَجَر، إذا خالط بَياضَها حُمْرَةٌ. والأَسْجَرُ: الغَديرُ الحُرُّ الطين. قال الشاعر متمم بن نويرة (ويروى للحادرة ال

ما جذر كلمة سجهر؟

جذر سجهر هو (سجهر)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سجهر؟

سجهر تتكوّن من 4 أحرف: س، ج، ه، ر؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد