معنى سجد وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سجد»: سجَدَ يَسجُد، سُجودًا، فهو ساجِد • سجَد الشَّخصُ: ١ - وضع جبهته على الأرض خضوعًا وتعبُّدًا " {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} - {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِل…
محتويات صفحة سجد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| سجَدَ | يَسجُد | سُجودًا | ساجِد | - |
سجَدَ يَسجُد، سُجودًا، فهو ساجِد • سجَد الشَّخصُ: ١ - وضع جبهته على الأرض خضوعًا وتعبُّدًا " {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} - {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} ".
٢ - خضَع وانحنَى "سجدنا للقرودِ رجاءَ دنيا .
حوتها دوننا أيدي القرودُ" ° تسجد السَّفينة للرِّياح: تطيعها وتميل معها.
٣ - صلَّى " {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}: أدبار الصلاة".
• سجَدت المخلوقاتُ: خضعت وانقادت " {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} - {فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} ".
ساجِد [مفرد]: ج ساجدون وسُجَّد وسُجود، مؤ ساجِدة، ج مؤ ساجدات وسواجِدُ: اسم فاعل من سجَدَ ° شجرة ساجدة: مائلة- عين ساجدة: فاترة- فلانٌ ساجد المنخر: ذليل خاضع- نخلة ساجدة: مائلة من ثقل حَمْلها.
سَجّادة [مفرد]: ج سَجّادات وسَجاجِيدُ وسَجَّاد: ١ - مؤنَّث سَجّاد.
٢ - ما يُبْسط للصّلاة، بساط صغير يُصلَّى عليه "سجّادة الصَّلاة".
٣ - بساط؛
ما يُفرش في البيوتِ منسوجًا من صوف له خَمَل "سَجّادة عجميّة- إنتاج الشركة من السَّجّاد مخصَّص للتصدير".
سَجْدة [مفرد]: ج سَجَدات وسَجْدات: اسم مرَّة من سجَدَ: "قرأت آية سجدة".
• السَّجدة: اسم سورة من سُور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٣٢ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثلاثون آية.
سُجُود [مفرد]: مصدر سجَدَ.
مَسْجِد [مفرد]: ج مساجِدُ: ١ - اسم مكان من سجَدَ: مُصلَّى الجماعة، مكان يصلّي الناس فيه جماعة، بيت الصَّلاة "جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا [حديث]- {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} - {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى}: مسجد قباء" ° المسجِد الأقْصَى: مسجد بيت المقدس- المسجِد الجامع- المسجِد الحرام: الذي فيه الكعبة.
٢ - موضع السجود من بدن الإنسان وهي الجبهة والأنف واليدان والركبتان والقدمان " {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} ".
• المسجدان: المسجد الحرام والمسجد النَّبويّ.
مسْجدة [مفرد]: سَجّادة، ما يبسط للصلاة.
سْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى} (ج) مَسَاجِد (المسجدة) ال
(سَجَدَ) خَضَعَ وَمِنْهُ (سُجُودُ) الصَّلَاةِ وَهُوَ وَضْعُ الْجَبْهَةِ عَلَى الْأَرْضِ وَبَابُهُ دَخَلَ وَالِاسْمُ (السِّجْدَةُ) بِكَسْرِ السِّينِ.
وَسُورَةُ (السَّجْدَةِ) بِفَتْحِ السِّينِ.
وَ (السَّجَّادَةُ) الْخُمْرَةُ.
قُلْتُ: الْخُمْرَةُ سَجَّادَةٌ صَغِيرَةٌ تُعْمَلُ مِنْ سَعَفِ النَّخْلِ وَتُرَمَّلُ بِالْخُيُوطِ.
وَ (الْمَسْجِدُ) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَفَتْحِهَا مَعْرُوفٌ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: مَا كَانَ عَلَى فَعَلَ يَفْعُلُ كَدَخَلَ يَدْخُلُ فَالْمَفْعَلُ مِنْهُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ اسْمًا كَانَ أَوْ مَصْدَرًا تَقُولُ: دَخَلَ مَدْخَلًا وَهَذَا مَدْخَلُهُ إِلَّا أَحْرُفًا مِنَ الْأَسْمَاءِ أَلْزَمُوهَا كَسْرَ الْعَيْنِ مِنْهَا: الْمَسْجِدُ وَالْمَطْلِعُ وَالْمَغْرِبُ وَالْمَشْرِقُ وَالْمَسْقِطُ وَالْمَفْرِقُ وَالْمَجْزِرُ وَالْمَسْكِنُ وَالْمَرْفِقُ مِنْ رَفَقَ يَرْفُقُ وَالْمَنْبِتُ مِنْ نَبَتَ يَنْبُتُ وَالْمَنْسِكُ مِنْ نَسَكَ يَنْسُكُ فَجَعَلُوا الْكَسْرَ عَلَامَةً لِلِاسْمِ وَرُبَّمَا فَتَحَهُ بَعْضُ الْعَرَبِ فِي الِاسْمِ.
وَقَدْ رُوِيَ مَسْكَنٌ وَمَسْكِنٌ وَسَمِعْنَا الْمَسْجَدَ وَالْمَسْجِدَ وَالْمَطْلَعَ وَالْمَطْلِعَ وَالْفَتْحُ فِي كُلِّهِ جَائِزٌ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ.
وَمَا كَانَ مِنْ بَابِ فَعَلَ يَفْعِلُ كَجَلَسَ يَجْلِسُ، فَالْمَكَانُ بِالْكَسْرِ وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُمَا تَقُولُ: نَزَلَ مَنْزَلًا بِفَتْحِ الزَّايِ يَعْنِي نُزُولًا وَهَذَا مَنْزِلُهُ بِالْكَسْرِ أَيْ دَارُهُ.
وَهَذَا الْبَابُ مَخْصُوصٌ بِهَذَا الْفَرْقِ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَبْوَابِ يَكُونُ الْمَكَانُ وَالْمَصْدَرُ مِنْهُ كِلَاهُمَا مَفْتُوحَ الْعَيْنِ إِلَّا مَا اسْتَثْنَاهُ.
وَ (الْمَسْجَدُ) بِفَتْحِ الْجِيمِ جَبْهَةُ الرَّجُلِ حِينَ يُصِيبُهُ أَثَرُ السُّجُودِ.
وَالْآرَابُ السَّبْعَةُ (مَسَاجِدُ) .
والسبد بالكسر: الداهية.
يقال: هو سِبْدُ أَسْبادٍ، إذا كان داهِياً في اللصوصية.
قال الشاعر (هو المعذل بن عبد الله) : يصرف سبدا في العنان عمردا (" في العيان "، وهو تحريف.
وصدره:من السح جوالا كأن غلامه) * ويروى: " سيدا ".
أبو عمرو: السبندى والسبنتى: الجرئ من كل شئ.
قال الزَفَيانُ: لما رأيت الظُعْنَ شالت تحدى * أتبعتهن أرحبيا معدا * أعيس (" أعبس ") جواب الضحى سبندى * يدرع الليل إذا ما اسودا * قال الاصمعي: السبندى والسبنتى: النمر.
[سجد] سَجَدَ: خضع.
وقال (زيد الخيل يصف جيشا) : بِجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَراتِهِ.
* تَرى الاكم فيها سجد للحوافر - ومنه سُجودُ الصلاة، وهو وضع الجَبْهة على الأَرْضِ.
والاسْمُ السِجْدَةُ بالكسر.
وسورة السجدة.
أبو عمرو: أسجد الرجل: طأطأ رأسه وانحنى.
قال حميد بن ثور يصف نساء: فضول أزمتها أسجدت * سجود النصارى لاربابها (صواب إنشاده: فلما لوين على معصم * وكف خضيب وأسوارها - فضول أزمتها أسجدت * سجود النصارى لاحبارها) - يقول: لما ارتحلن ولوين فضول أزمة أجمالهن على معاصمهن أسجدت لهن.
وأنشد أعرابِيٌّ من بني أسد:وَقُلْنَ له أسجد لليلى فأسجدا * يعنى البعير، أي طأطأ لها لتركبه.
والسجادة: الخُمْرَةُ (قوله " الخمرة " هي سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وترمل بالخيوط.
اه مختار) ، وأَثَر السجود أيضاً في الجبهة.
والإسجادُ: إدامة النَظَر وإمراضُ الأجفانِ.
قال كثيِّر: أَغَرَّكِ مِنَّا أَنَّ ذلك (" دلك عندنا ") عِنْدَنا * وإِسْجادَ عَيْنَيْكِ الصيودين رابح - وأما قول الشاعر (الاسود بن يعفر) : * وافى بها كدراهم الاسجاد (من خمر ذى نطف أغن منطق:) * فهى دراهم كانت عليها صور يسجدون لها.
والمسجد والمسجد: واحد المساجد.
قال الفراء: كل ما كان على فعل يفعل مثل دخل يدخل فالمفعل منه بالفتح، اسما كان أو مصدرا، ولا يقع فيه الفرق، مثل دخل مدخلا، وهذا مدخله، إلا أحرفا من الاسماء ألزموها كسر العين.
من ذلك: المسجد، والمطلع، والمغرب، والمشرق، والمسقط، والمفرق، والمجزر، والمسكن، والمرفق من رفق يرفق، والمنبت والمنسك من نسك ينسك.
فجعلوا الكسر علامة للاسم.
وربما فتحه بعض العرب في الاسم، قد روى مسكن ومسكن، وسمعنا المسجد والمسجد، والمطلع والمطلع.
قال: والفتح في كله جائز وإن لم نسمعه.
وما كان من باب فعل يفعل مثل جلس يجلس فالموضع بالكسر والمصدر بالفتح، للفرق بينهما، تقول: نزل منزلا بفتح الزاى، تريد نزل نزولا، وهذا منزله فتكسر، لانك تعنى الدار، وهو مذهب تفرد به هذا الباب من بين أخواته.
وذلك أن المواضع والمصادر في غير هذا الباب ترد كلها إلى فتح العين، ولا يقع فيها سجد] سَجَدَ: خضع.
وقال (زيد الخيل يصف جيشا) : بِجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَراتِهِ.
* تَرى الاكم فيها سجد للحوافر - ومنه سُجودُ الصلاة، وهو وضع الجَبْهة على الأَرْضِ.
والاسْمُ السِجْدَةُ بالكسر.
وسورة السجدة.
أبو عمرو: أسجد الرجل: طأطأ رأسه وانحنى.
قال حميد بن ثور يصف نساء: فضول أزمتها أسجدت * سجود النصارى لاربابها (صواب إنشاده: فلما لوين على معصم * وكف خضيب وأسوارها - فضول أزمتها أسجدت * سجود النصارى لاحبارها) - يقول: لما ارتحلن ولوين فضول أزمة أجمالهن على معاصمهن أسجدت لهن.
وأنشد أعرابِيٌّ من بني أسد:وَقُلْنَ له أسجد لليلى فأسجدا * يعنى البعير، أي طأطأ لها لتركبه.
والسجادة: الخُمْرَةُ (قوله " الخمرة " هي سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وترمل بالخيوط.
اه مختار) ، وأَثَر السجود أيضاً في الجبهة.
والإسجادُ: إدامة النَظَر وإمراضُ الأجفانِ.
قال كثيِّر: أَغَرَّكِ مِنَّا أَنَّ ذلك (" دلك عندنا ") عِنْدَنا * وإِسْجادَ عَيْنَيْكِ الصيودين رابح - وأما قول الشاعر (الاسود بن يعفر) :* وافى بها كدراهم الاسجاد (من خمر ذى نطف أغن منطق:) * فهى دراهم كانت عليها صور يسجدون لها.
والمسجد والمسجد: واحد المساجد.
قال الفراء: كل ما كان على فعل يفعل مثل دخل يدخل فالمفعل منه بالفتح، اسما كان أو مصدرا، ولا يقع فيه الفرق، مثل دخل مدخلا، وهذا مدخله، إلا أحرفا من الاسماء ألزموها كسر العين.
من ذلك: المسجد، والمطلع، والمغرب، والمشرق، والمسقط، والمفرق، والمجزر، والمسكن، والمرفق من رفق يرفق، والمنبت والمنسك من نسك ينسك.
فجعلوا الكسر علامة للاسم.
وربما فتحه بعض العرب في الاسم، قد روى مسكن ومسكن، وسمعنا المسجد والمسجد، والمطلع والمطلع.
قال: والفتح في كله جائز وإن لم نسمعه.
وما كان من باب فعل يفعل مثل جلس يجلس فالموضع بالكسر والمصدر بالفتح، للفرق بينهما، تقول: نزل منزلا بفتح الزاى، تريد نزل نزولا، وهذا منزله فتكسر، لانك تعنى الدار، وهو مذهب تفرد به هذا الباب من بين أخواته.
وذلك أن المواضع والمصادر في غير هذا الباب ترد كلها إلى فتح العين، ولا يقع فيهاالفروق، ولم يكسر شئ فيما سوى المذكور إلا الاحرف التى ذكرناها.
والمسجدان: مسجد مكة ومسجد المدينة.
وقال الشاعر (الكميت يمدح بنى أمية) : لكم مسجد اللهِ المَزُورانِ والحَصى * لكم قِبْصُهُ من بين أَثْرى وأَقْتَرا - والمَسْجَدُ بالفتح: جبهةُ الرجل حيثُ يصيبه نَدَبُ السجودِ.
والآرابُ السبعةُ مساجدُ.
رجال ونساء سجد، وباتوا ركوعاً سجوداً، ورجل سجاد، وعلى وجهه سجادة وهي أثر السجود، وبسط سجادته ومسجدته، وسمعت العرب يضمون السين.
ويجعل الكافور على مساجد الميت جمع مسجد بفتح الجيم.
ومن المجاز: شجر ساجد وسواجد، وشجرة ساجدة: مائلة.
والسفينة تسجد للرياح: تطيعها وتميل بميلها.
قال بشر:أجالد صفهم ولقد أراني .
على زوراء تسجد الرياحوفلان ساجد المنخز إذا كان ذليلاً خاضعاً.
وعين ساجدة: فاترة، وأسجدت عينها: غضّتها.
قال كثير:أغرك مني أن دلك عندنا .
وإسجاد عينيك الصّيودين رامجوسجد البعير وأسجد: طأمن رأسه لراكبه.
قال:وقلن له أسجد لليلى فأسجدا
سْجِدُ سَعْدٍ: مَنْزِلٌ بينَ المُغِيثَةِ والقَرْعاءِ.
والسَّعْدِيَّةُ: مَنْزِلٌ لِبَني سَعْدِ بن الحَارِثِ،وع لبني عمرِو بنِ ساعِدَةَ،وع لبني رِفَاعَةَ باليمامةِ، وبِئْرٌ لِبَنِي أسَدٍ، وماءٌ في دِيارِ بني كِلابٍ، وأُخْرى لِبَني قُرَيْظٍ، وقَرْيَتانِ بِحَلَبَ سُفْلى وعُلْيَا.
والسَّعْدى: ة أُخْرى بِحَلَبَ،وع في حِلَّةِ بني مَزْيَدٍ.
وقولُ علِيٍّ:أوْرَدَها سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْفي: ش ر ع.
والسَّعْدَتَيْنِ: ة قُرْبَ المَهْدِيَّةِ، منها: خَلَفٌ الشاعِرُ.
• ا
وثوب مُجَسَّدٌ ومُجْسَد: مصبوغ بالزعفران.
وَقيل: هُوَ الْأَحْمَر، فَأَما قَول مليح الْهُذلِيّ:كَأَن مَا فَوْقهَا مِمَّا عُلِين بِهِ .
دِمَاء أَجْوَاف بُدْن لَوْنهَا جَسِدُأَرَادَ: مصبوغا بالجِسَاد.
وَهُوَ عِنْدِي على النّسَب إِذْ لَا نَعْرِف لجسد فعلا.
والمِجْسَد: الثَّوْب الَّذِي يَلِي جَسَد الْمَرْأَة فتعرق فِيهِ.
والجُسَاد: وجع يَأْخُذ فِي الْبَطن.
وَصَوت مُجَسَّد: مرقوم على محنة ونغم.
[مقلوبه: (ج د س)]الجادِس من كل شَيْء: مَا اشْتَدَّ ويبس، كالجاسد.
وَأَرْض جادِسَة: لم تعْمل وَلم تحرث، من ذَلِك.
وجَدِيس: حَيّ من عَاد، وهم اخوة طسم.
[مقلوبه: (س ج د)]السَّاجد: المنتصب.
سَجَد يسجُد سُجُودا: وضع جَبهته على بِالْأَرْضِ.
وَقوم سُجَّد وسُجُود، وَقَوله تَعَالَى: (وخَرُّوا لَهُ سُجَّدا) هَذَا سُجُود إعظام لَا سُجُود عبَادَة؛
لِأَن بني يَعْقُوب لم يَكُونُوا ليسجدوا لغير الله عز وَجل.
وَقَوله تَعَالَى: (وإِذْ قُلْنَا للْمَلَائكَة اسجُدوا لآدَم) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: السُّجُود عبَادَة لله تَعَالَى لَا عبَادَة لآدَم؛
لِأَن الله إِنَّمَا خلق من يعقل لعبادته.
والمَسْجَد، والمَسْجِد: الْموضع الَّذِي يُسْجَد فِيهِ.
وَقَالَ الزّجاج: كل مَوضِع يتعبد فِيهِ فَهُوَ مسجِد أَلا ترى أَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " جعلت لي الأَرْض مسجِدا وطَهورا " وَقَوله عز وَجل: (ومن أظلم مِمّن مَنَع مَسَاجِد الله) الْمَعْنى على هَذَا الْمَذْهَب أَنه: من أظلم مِمَّن خَالف مِلَّة الْإِسْلَام.
وَقد كَانَ حكمه أَلا يَجِيء على " مفعل "؛
لِأَن حق اسْم الْمَكَان والمصدر من فعل يفعل أَن يَجِيء على " مفعل " لعِلَّة قد ابْنَتهَا فِي الْكتاب الْمُخَصّص وأوضحتها بِلَفْظ سِيبَوَيْهٍ وَشرح الْفَارِسِي.
وَلكنه أحد الْحُرُوف الَّتِي شذت فَجَاءَت على " مفعل ".
وَقد ذكرتها هُنَالك.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما المَسجِد فَإِنَّهُم جَعَلُوهُ اسْما للبيت، وَلم يَأْتِ على فَعلَ يفعُل: كَمَا قَالَ فِي المدق: إِنَّه للجلمود، يَعْنِي: أَنه لَيْسَ على الْفِعْل، وَلَو كَانَ على الْفِعْل لقيل: مدق لِأَنَّهُ آلَة والآلات تَجِيء على " مِفْعَل " كمخرز ومكنس ومكسح.
والمِسْجَدة: الْخمْرَة المسجود عَلَيْهَا.
وَقَوله تَعَالَى: (وأَن الْمَسَاجِد لله) قيل: هِيَ مَوَاضِع السُّجُود من الْإِنْسَان: الْجَبْهَة وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالرجلَانِ.
وأسجد الرجل: طأطأ رَأسه وانحنى.
وَكَذَلِكَ الْبَعِير، قَالَ الاسدي، انشده أَبُو عبيد:وقلن لَهُ أسجِدْ لليلى فأسجداوالإسجاد: إدامة النّظر مَعَ سُكُون، قَالَ كثير:أغرّكِ منّى أنَّ دَلَّكِ عندنَا .
وإسجادَ عينيكِ الصَّيودَين رابحونخل سواجد: مائلة عَن أبي حنيفَة، وانشد للبيد:بَين الصَّفا وخليج الْعين ساكنةٌ .
غُلْب سواجد لم يدْخل بهَا الحَصَرقَالَ: وَزعم ابْن الْأَعرَابِي: أَن السواجد هُنَا: المتأصلة الثَّابِتَة، قَالَ: وَأنْشد فِي وصف بعير سانية:لَوْلَا الزِّمامُ اقتحم الأجاردابالغَرْب أودَقّ النعام الساجداكَذَا حَكَاهُ أَبُو حنيفَة لم اغير من حكايته شَيْئا.
سجد: نِساءٌ سُجَّدٌ: فاتِراتُ الأعينُ، قال:وأهوى إلى حُورِ المدامعِ سُجَّدِ (لم نهتد إلى القائل) وامرأةٌ ساجدةٌ: ساجيةٌ.
وقوله تعالى: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ (سورة الجن، الآية ١٨) والمسجِدُ اسمٌ جامع يجمع المسجِدَ، وحيث لا يُسجَدُ بعد أن يكون اتُّخذ لذلك، فأما المَسجَدُ من الأرض فموضعُ السُّجود نفسه.
والإسجادُ: إدامةُ النَّظر مع سكونٍ.
سجد:السُّجُوْدُ: لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَقَوْمٌ وَنِسَاءٌ سُجَّدٌ.
وَسَجَدَاتُ الْقُرْآنِ: إِحْدَى عشرةَ سَجْدَةً.
والمَسَاجِدُ: السُّجُوْدُ وَمَوَاضِعُه من الجَسَدِ والأرْضِ، الواحِدُ: مَسْجَدٌ.
والمَسْجِدُ: اسْم جامِع يَجْمَعُ المَسْجَدَ وحَيْثُ لا يُسْجَدُ.
والمَسْجَدُ: مَوْضِعُ السُّجُودِ نَفْسِه.
والمَسْجِدَانِ: مَسْجِدُ مَكَّةَ والمَدِينَةِ في شِعْرِ الكُمَيْت (١/ ١٩٢:لكم مسجدا الله المزورانِ والحصى لكم قِبصه من بين أثرى وأقترا).
والسُّجَّدُ: الفاتِرَاتُ الأعْيُنِ.
والإِسْجَادُ: إِدَامَةُ النَّظَرِ في فُتُورٍ وسُكُونٍ.
وعَيْنٌ سَاجِدَةٌ.
والأَسْجَادُ: الجِزْيَةُ.
ودَرَاهِمُ الأَسْجَادِ: دَراهِمُ المُلُوكِ.
والسّاجِدُ -في لُغَةِ طَيِّئٍ-: المُنْتَصِبُ، وفي لُغَةِ (سقطت كلمة (لغة) من م) سائر العَرَبِ:المُنْحَني.
وأسْجَدَ الرَّجُلُ: إذا طَأْطَأَ رَأْسَه وانْحَنَى.
وسَجَدَ: وَضَعَ جَبْهَتَه بالأرْضِ.
سجد: (أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو) : أسْجَدَ الرجلُ إِذا طَأطَأ رأسَهُ وانحَنى، وسَجَدَ إِذا وضعَ جَبهتَهَ بِالْأَرْضِ.
(سجد):{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: ٢٩]"نخلة ساجدة: أمالهَا حَمْلُها.
وعين ساجدة: فاترة الطرف.
سَجَدت النخلة: مالت.
وسجدت الإبلُ وأسجدتْ: خَفَضَت رأسها لتُرْكَب.
وكان كِسْرى يسجد للسهم الطالع، أي يخفض رأسه إذا شخص سهمُه عن الرمية، ليستقيم السهم ".
° المعنى المحوري انخفاض أعلى الشيء القائم أي المنتصب منثنيًا إلى أسفل (كأنما عن ضغط): كالنخلة يَحنيها ثقلُ حَمْلها.
ومنه: السجود المعروف في الصلاة {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج: ٧٧]، {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر: ٢٩].
ومن معنويَّه: "سَجَدَ: خضع.
{وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن: ٦].
سجود المَوَات: انقياده وطاعته لما سُخَّر له ومنه ما في [الرعد ١٥، النحل ٤٨، ٤٩، الحج ١٨] مع جواز كيفيات يعلمها الله تعالى.
{وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: ٤] هي الكواكب حقيقة، أو إخوته وأبوه وأمه أو خالته [قر ٩/ ١٢١].
والكيفية على الأول يمكن تصورها رؤيا.
"المسجد: المصلى، وكل موضع يُتَعَبَّد فيه "مكان أداء الصلاة التي أكثرها سجود {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: ١٤٤] {قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} [الكهف: ٢١] في [الكشاف، قر ١٠/ ٣٧٩، بحر ٦/ ١٠٩ والآلوسي ١٥/ ٢٣٤] ما يعني أنه المسجد المعروف: المصلَّى.
٢٩٣٢ - سَجَّادالجذر:س ج دمثال:إنتاج الشركة من السجاد مخصص للتصديرالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذه الكلمة في المعاجم لهذا المعنى.
المعنى:جمع سَجَّادة للبساط الصغير الذي يصلَّى عليه، وقد يراد بها مطلق البساطالصواب والرتبة:-إنتاج الشركة من السجاجيد مخصص للتصدير [فصيحة]-إنتاج الشركة من السجادات مخصص للتصدير [فصيحة]-إنتاج الشركة من السَّجَّاد مخصص للتصدير [صحيحة] التعليق:وردت «سَجّاد» في المعاجم للكثير السجود، ولم ترد جمعًا لسَجَّادة التي تجمع على سَجَّادات أو سجاجيد، ولكن هذه الكلمة المرفوضة شائعة في الاستعمال الحديث ولا تخالف طريقة العربية في أخذ اسم الجنس من المفرد بحذف التاء كما في (نحلة ونحل - نملة ونمل)، وقد وردت كلمة «سجاد» جمعًا في معجم اللغة العربية المعاصرة المكتوبة.
٢٩٣٣ - سَجْداتالجذر:س ج دمثال:سجدت لله سَجْداتالرأي:مرفوضةالسبب:لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.
الصواب والرتبة:-سجدت لله سَجَدات [فصيحة]-سجدت لله سَجْدات [صحيحة] التعليق:الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد.
وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
سجِد والمسجَد والمطلِع والمطلَع، قَالَ: وَالْفَتْحُ فِي كُلِّهِ جَائِزٌ وإِن لَمْ نَسْمَعْهُ.
قَالَ: وَمَا كَانَ مِنْ بَابِ فَعَل يفعِل مِثْلُ جَلَسَ يجلِسُ فَالْمَوْضِعُ بِالْكَسْرِ وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُمَا، تَقُولُ: نَزَلَ منزَلًا بِفَتْحِ الزَّايِ، تُرِيدُ نَزَلَ نُزُولًا، وَهَذَا منزِله، فَتَكْسِرُ، لأَنك تَعْنِي الدَّارَ؛
قَالَ: وَهُوَ مَذْهَبٌ تَفَرَّدَ بِهِ هَذَا الْبَابُ مِنْ بَيْنِ أَخواته، وَذَلِكَ أَن الْمَوَاضِعَ وَالْمَصَادِرَ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ تُرَدُّ كُلُّهَا إِلى فَتْحِ الْعَيْنِ وَلَا يَقَعُ فِيهَا الْفَرْقُ، وَلَمْ يُكْسَرْ شَيْءٌ فِيمَا سِوَى الْمَذْكُورِ إِلا الأَحرف الَّتِي ذَكَرْنَاهَا.
وَالْمَسْجِدَانِ: مَسْجِدُ مَكَّةَ وَمَسْجِدُ الْمَدِينَةِ، شَرَّفَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؛
وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ بَنِي أُمية:لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ المَزُورانِ، والحَصَى .
لَكُمْ قِبْصُه مِنْ بَيْنِ أَثرَى وأَقتَراالقِبْصُ: الْعَدَدُ.
وَقَوْلُهُ: مِنْ بَيْنِ أَثرى وأَقترا يُرِيدُ مِنْ بَيْنِ رَجُلٍ أَثرى وَرَجُلٍ أَقتر أَي لَكُمُ الْعَدَدُ الْكَثِيرُ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ، المُثْري مِنْهُمْ والمُقْتِر.
والمِسْجَدَةُ والسَّجَّادَةُ: الخُمْرَةُ الْمَسْجُودُ عَلَيْهَا.
والسَّجَّادةُ: أَثر السُّجُودِ فِي الْوَجْهِ أَيضاً.
والمَسْجَدُ، بِالْفَتْحِ: جَبْهَةُ الرَّجُلِ حَيْثُ يُصِيبُهُ نَدَبُ السُّجُودِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ؛
قِيلَ: هِيَ مَوَاضِعُ السُّجُودِ مِنَ الإِنسان: الْجَبْهَةُ والأَنف وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالرِّجْلَانِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ فِي قَوْلِهِ: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ، قَالَ: السُّجُودُ مَوَاضِعُهُ مِنَ الْجَسَدِ والأَرض مَسَاجِدُ، وَاحِدُهَا مسجَد، قَالَ: والمسجِد اسْمٌ جَامِعٌ حَيْثُ سُجِدَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ حَدِيثٌ لَا يَسْجُدُ بَعْدَ أَن يَكُونَ اتَّخَذَ لِذَلِكَ، فأَما الْمَسْجِدُ مِنَ الأَرض فَمَوْضِعُ السُّجُودِ نَفْسِهِ؛
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ، أَراد أَن السُّجُودَ لِلَّهِ، وَهُوَ جَمْعُ مَسْجِدٍ كَقَوْلِكَ ضَرَبْتُ فِي الأَرض.
أَبو بَكْرٍ: سَجَدَ إِذا انْحَنَى وَتَطَامَنَ إِلى الأَرض.
وأَسجَدَ الرجلُ: طأْطأَ رأْسه وَانْحَنَى، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ؛
قَالَ الأَسدي أَنشده أَبو عبيد:وقلنَ له أَسجِدْ لِلَيْلى فأَسجَدَايَعْنِي بَعِيرَهَا أَنه طأْطأَ رأْسه لِتَرْكَبَهُ؛
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ نِسَاءً:فُضولَ أَزِمَّتِها أَسجَدَتْ .
سجودَ النَّصَارَى لأَرْبابِهايَقُولُ: لَمَّا ارْتَحَلْنَ وَلَوَيْنَ فُضُولَ أَزمَّة جِمَالِهِنَّ عَلَى مَعَاصِمِهِنَّ أَسْجدت لَهُنَّ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ صَوَابُ إِنشاده:فَلَمَّا لَوَيْنَ عَلَى مِعْصَمٍ، .
وكَفٍّ خضيبٍ وأَسوارِها،فُضولَ أَزِمَّتِها، أَسْجدت .
سجودَ النَّصَارَى لأَحْبارِهاوسجدَت وأَسجدَتْ إِذا خَفَضَتْ رأْسها لتُرْكَبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ كِسْرَى يُسْجِدُ لِلطَّالِعِأَي يَتَطَامَنُ وَيَنْحَنِي؛
والطالِعُ: هُوَ السَّهْمُ الَّذِي يُجَاوِزُ الهَدَفَ مِنْ أَعلاه، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ كالمُقَرْطِسِ، وَالَّذِي يَقَعُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ يُقَالُ لَهُ عاصِدٌ؛
وَالْمَعْنَى: أَنه كَانَ يُسَلِّمُ لِرَامِيهِ وَيَسْتَسْلِمُ؛
وَقَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ أَنه كَانَ يَخْفِضُ رأْسه إِذا شَخَصَ سَهْمُهُ، وَارْتَفَعَ عَنِ الرَّمِيَّة ليتَقَوَّم السَّهْمُ فَيُصِيبَ الدارَةَ.
والإِسجادُ: فُتورُ الطرفِ.
وَعَيْنٌ سَاجِدَةٌ إِذا كَانَتْ فَاتِرَةً.
والإِسجادُ: إِدامة النَّظَرِ مَعَ سُكُونِ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: إِدامة النَّظَرِ وإِمراضُ الأَجفان؛
قَالَ كُثَيِّرٌ:أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ دَلَّكِ، عِنْدَنَا، .
وإِسجادَ عيْنَيكِ الصَّيودَيْنِ، رابحُابْنُ الأَعرابي: الإِسجاد، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، اليهودُ؛
وأَنشدعمرو: أَسبادُ النَّصِيِّ رؤُوسه أَوّل مَا يَطلع، جَمْعُ سَبَدٍ؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ قِدحاً فَائِزًا:مُجَرَّبٌ بالرِّهانِ مُستَلِبٌ، .
خَصْلُ الجَوارِي، طرائفٌ سَبَدُهْأَراد أَنه مُسْتَطْرَف فَوْزه وَكَسْبُهُ.
والسُّبَدُ: الشُّؤْم؛
حَكَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبي الدُّقيش فِي قَوْلِهِ:إمرُؤُ الْقَيْسِ بْنَ أَرْوَى مُولِيَا، .
إِن رَآنِي لأَبُوأَنْ بِسُبَدْقُلْتُ: بَحْرًا قُلْتَ: قَوْلًا كَاذِبًا، .
إِنما يَمْنَعُنِي سَيْفِي ويَدْوالسَّبَدُ: الوَبَر، وَقِيلَ: الشَّعَرُ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ أَي مَا لَهُ ذُو وَبَرٍ وَلَا صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ، يُكَنَّى بِهِمَا عَنِ الإِبل وَالْغَنَمِ؛
وَقِيلَ يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْمَعَزِ والضأْن؛
وَقِيلَ: يُكَنَّى بِهِ عَنِ الإِبل وَالْمَعَزِ، فَالْوَبَرُ للإِبل وَالشَّعَرُ لِلْمَعَزِ؛
وَقَالَ الأَصمعي: مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ أَي مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ؛
وَقَالَ غَيْرُ الأَصمعي: السَّبْدُ مِنَ الشَّعَرِ وَاللُّبَدُ مِنَ الصُّوفِ، وَبِهَذَا الْحَدِيثِ سُمِّيَ الْمَالُ سبَداً.
والسَّبُّود: الشَّعَرُ.
وسَبَّدَ شَعْرَهُ: استأْصله حَتَّى أَلزقه بِالْجِلْدِ وأَعفاه جَمِيعًا، فَهُوَ ضِدٌّ؛
وَقَوْلُهُ:بأَنَّا وَقَعْنَا مِنْ وليدٍ ورَهْطهِ .
خِلافَهمُ، فِي أُمِّ فَأْرٍ مُسَبَّدِعَنَى بأُم فأْر الدَّاهِيَةَ، وَيُقَالُ لَهَا: أُم أَدراص.
والدِّرْصُ يَقَعُ عَلَى ابْنِ الْكَلْبَةِ والذِّئبة وَالْهِرَّةِ والجُرَذ واليَرْبُوع فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ الْوَزْنُ؛
وَهَذَا كَقَوْلِهِ:عَرَق السِّقاء عَلَى القَعودِ اللاغِبِأَراد عَرَقَ القِرْبَة فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ.
وَقَوْلُهُ مُسَبَّد إِفراط فِي الْقَوْلِ وَغُلُوٌّ، كَقَوْلِ الْآخَرِ:وَنَحْنُ كَشَفَنَا مِنْ معاويةَ الَّتِي .
هِيَ الأُمُّ، تَغْشَى كلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِعَنَى الدِّمَاغَ لأَن الدِّمَاغَ يُقَالُ لَهَا فَرْخٌ، وَجَعَلَهُ مُنَقْنِقًا عَلَى الغلوِّ.
وَالتَّسْبِيدُ: أَن يَنْبُتَ الشَّعَرُ بَعْدَ أَيام.
وَقِيلَ: سَبَّدَ الشعرُ إِذا نَبَتَ بَعْدَ الْحَلْقِ فَبَدَا سَوَادُهُ.
وَالتَّسْبِيدُ: التَّشْعِيثُ.
وَالتَّسْبِيدُ: طُلُوعُ الزَّغَب؛
قَالَ الرَّاعِي:لَظَلَّ قُطاميٌّ وتحتَ لَبانِه .
نَواهِضُ رُبْدٌ، ذاتُ ريشٍ مُسَبَّدِوَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه ذَكَرَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ: التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فاشٍ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سأَلت أَبا عُبَيْدَةَ عَنِ التَّسْبِيدِ فَقَالَ: هُوَ تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَغَسْلُ الرأْس؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الْحَلْقُ وَاسْتِئْصَالُ الشَّعَرِ؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ؛
وَقَدْ يَكُونُ الأَمران جَمِيعًا.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيدُ.
وسَبَّدَ الفرخُ إِذا بَدَا رِيشُهُ وَشَوَّكَ؛
وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ فِي قِصَرِ الشَّعَرِ:مُنْهَرِتُ الشِّدْقِ لَمْ تَنْبُتْ قوادِمُه .
فِي حَاجِبِ الْعَيْنِ، مِنْ تسْبيدِه، زَبَبُيَصِفُ فَرْخَ قَطَاةٍ حَمَّمَ وَعَنَى بِتَسْبِيدِهِ طُلُوعَ زَغَبِهِ.
وَالْمُنْهَرِتُ: الْوَاسِعُ الشِّدْقِ.
وَقَوَادِمُهُ: أَوائل رِيشِ جَنَاحِهِ.
وَالزَّبَبُ: كَثْرَةُ الزَّغَبِ؛
قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ مَا يُثْبِتُ قَوْلَ أَبي عُبَيْدَةَ؛
رُوِيَ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَدِمَ مَكَّةَ مُسَبِّداً رأْسه فأَتى الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فَالتَّسْبِيدُ هَاهُنَا تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَالْغُسْلِ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ التَّسْمِيدُ، بِالْمِيمِ، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: سَبَّدَ شعرُه وسَمَّدَ إِذا نَبَتَ بَعْدَ الْحَلْقِ حَتَّى يَظْهَرَ.
وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ يَقُولُ: سَبَّدَ الرَّجُلُ شَعَرَهُ إِذا سَرَّحَه وَبَلَّهُ وَتَرَكَهُ،يُقَالُ سَعْدَانَةٌ الثُّنْدُوَة.
وأَسفلَ العُجايَة هنَاتٌ كأَنها الأَظفار تُسَمَّى: السَّعْدَانَاتُ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مِنَ الأَحرار السَّعْدَانُ وَهِيَ غَبْرَاءُ اللَّوْنِ حُلْوَةٌ يأْكلها كُلُّ شَيْءٍ وَلَيْسَتْ بكبيرة، ولها إِذا يَبِسَتْ شَوْكَةٌ مُفَلطَحَة كأَنها دِرْهَمٌ، وَهُوَ مِنْ أَنجع الْمَرْعَى؛
وَلِذَلِكَ قِيلَ فِي الْمَثَلِ: مَرْعًى وَلَا كالسَّعدان؛
قَالَ النَّابِغَةُ:الواهِب المائَة الأَبكار، زَيَّنها .
سَعدانُ تُوضَح فِي أَوبارها اللِّبَدقال: وقال الأَعرابي لأَعرابي أَما تُرِيدُ الْبَادِيَةَ؟
فَقَالَ: أَما مَا دَامَ السَّعْدَانُ مُسْتَلْقِيًا فَلَا؛
كأَنه قَالَ: لَا أُريدها أَبداً.
وَسُئِلَتِ امرأَة تَزَوَّجَتْ عَنْ زَوْجِهَا الثَّانِي: أَين هُوَ مِنَ الأَول؟
فَقَالَتْ: مَرْعًى وَلَا كَالسَّعْدَانِ، فَذَهَبَتْ مَثَلًا، وَالْمُرَادُ بِهَذَا الْمَثَلِ أَن السَّعْدَانَ مِنْ أَفضل مَرَاعِيهِمْ.
وَخَلَّطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ السَّعْدَانِ فَجَعَلَ الحَلَمَة ثمرَ السَّعْدَانِ وَجَعَلَ لَهُ حَسَكاً كالقُطْب؛
وَهَذَا كُلُّهُ غَلَطٌ، وَالْقُطْبُ شَوْكُ غَيْرِ السَّعْدَانِ يُشْبِهُ الحسَك؛
وأَما الحَلَمة فَهِيَ شَجَرَةٌ أُخرى وَلَيْسَتْ مِنَ السَّعْدَانِ فِي شَيْءٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ:يَهْتَزُّ كأَنه سَعدانة؛
هُوَ نَبْتٌ ذُو شَوْكٍ.
وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ وَالصِّرَاطِ:عَلَيْهَا خَطاطيف وكلاليبُ وحَسَكَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ؛
شَبَّه الْخَطَاطِيفَ بشوك السعدان.
والسُّعْد، بِالضَّمِّ: مِنَ الطِّيبِ، والسُّعادى مِثْلُهُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السُّعدة مِنَ الْعُرُوقِ الطَّيِّبَةِ الريح وهي أَرُومَة مُدحرجة سَوْدَاءُ صُلْبَة، كأَنها عُقْدَةٌ تَقَعُ فِي العِطر وَفِي الأَدوية، وَالْجَمْعِ سُعْد؛
قَالَ: وَيُقَالُ لِنَبَاتِهِ السُّعَادَى وَالْجَمْعُ سُعادَيات.
قَالَ الأَزهري: السُّعد نَبْتٌ لَهُ أَصل تَحْتَ الأَرض أَسود طَيِّبُ الرِّيحِ، والسُّعادى نَبْتٌ آخَرُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّعادَى نَبْتُ السُّعد.
وَيُقَالُ: خَرَجَ الْقَوْمُ يَتَسَعَّدون أَي يَرْتَادُونَ مَرْعَى السَّعْدَانِ.
قَالَ الأَزهري: وَالسَّعْدَانُ بَقْلٌ لَهُ ثَمَرٌ مُسْتَدِيرٌ مُشَوَّكُ الْوَجْهِ إِذا يَبِسَ سَقَطَ عَلَى الأَرض مُسْتَلْقِيًا، فإِذا وَطِئَهُ الْمَاشِي عقَر رِجْلَهُ شوْكُه، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَرَاعِيهِمْ أَيام الرَّبِيعِ، وأَلبان الإِبل تَحْلُو إِذا رَعَتِ السَّعْدانَ لأَنه مَا دَامَ رَطْبًا حُلْوٌ يَتَمَصَّصُهُ الإِنسان رَطْبًا ويأْكله.
والسُّعُد: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ؛
قَالَ:وكأَنَّ ظُعْنَ الحَيِّ، مُدْبِرةً، .
نَخْلٌ بِزارَةَ حَمْله السُّعُدُوَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ: انْجُ سَعْدُ فَقَدْ قُتِلَ سُعَيْد؛
هَذَا مَثَلٌ سَائِرٌ وأَصله أَنه كَانَ لِضَبَّة بْنِ أُدٍّ ابْنَانِ: سَعْدٌ وسُعَيْدٌ، فَخَرَجَا يَطْلُبَانِ إِبلًا لَهُمَا فَرَجَعَ سَعْدٌ وَلَمْ يَرْجِعْ سُعَيْدٌ، فَكَانَ ضبةُ إِذا رأَى سَوَادًا تَحْتَ اللَّيْلِ قَالَ: سَعْد أَم سُعَيْد؟
هَذَا أَصل الْمَثَلِ فأُخذ ذَلِكَ اللَّفْظُ مِنْهُ وَصَارَ مِمَّا يتشاءَم بِهِ، وَهُوَ يُضْرَبُ مَثَلًا فِي الْعِنَايَةِ بِذِي الرَّحِمِ وَيُضْرَبُ فِي الِاسْتِخْبَارِ عَنِ الأَمرين الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَيهما وَقَعَ؛
وَقَالَ الْجَوْهَرِيَّ فِي هَذَا الْمَكَانِ: وَفِي الْمَثَلِ: أَسعد أَم سُعَيْدٌ إِذا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ أَهو مِمَّا يُحَبّ أَو يُكْرَه.
وَفِي الْحَدِيثِ أَنه قَالَ:لَا إِسعادَ وَلَا عُفْرَ فِي الإِسلام؛
هُوَ إِسعاد النِّسَاءِ فِي المَناحات تَقُومُ المرأَة فَتَقُومُ مَعَهَا أُخرى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ تَأْوِيلُهُ أَنَّ نِسَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ كنَّ إِذا أُصيبت إِحداهنَّ بِمُصِيبَةٍ فِيمَنْ يَعِزُّ عَلَيْهَا بكت حولًا، وأَسْعَدها عَلَى ذَلِكَ جَارَاتُهَا وذواتُ قِرَابَاتِهَا فَيَجْتَمِعْنَ مَعَهَا فِي عِداد النِّيَاحَةِ وأَوقاتها ويُتابِعْنها ويُساعِدْنها مَا دَامَتْ تَنُوحُ عَلَيْهِ وتَبْكيه، فإِذا أُصيبت صَوَاحِبَاتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِمُصِيبَةٍ أَسعدتهن فَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، عن هَذَاغَيْرِهِ لأَن ال
بِالْفَتْح النَّهْشَليّ من ديوانه، رِوَايَة المفضّل:هم ، قَالَه أَبو عُبَيْدَةَ، وَرَوَاهُ بالفَتح.
هِيَ دراهمُ الأَكاسرةِ ، وَقيل: كَانَت عَلَيْهَا صُورَةُ كسْرَى فمَنْ أَبصرَها سَجَدَ لَهَا، أَي طَأَطَأَ رَأْسَه لهَا وأَظهَرَ الخُضُوعَ، قاهل ابْن الأَنباريّ، فِي تَفْسِير شِعْرِ الأَسود بن يَعْفُر وَهُوَ قَول ابْن الأَعرابيّ.
مِنَ المَجَازِ: الإِسجاد: فتُورُ الطَّرْفِ، و إِذا كَانَت ، وأَسجَدَتْ عينَها غَضَّتْها.
مِنَ المَجَازِ أَيضاً: شَجَرٌ ساجدٌ، وسَواجِدُ، و ، إِذا ، وسَجَدَت النَّخْلَةُ: مالَتْ، ونَخلٌ سَاجِدُ: مائلةٌ، عَن أبي حنيفةَ، قَالَ لبيد:بَينَ الصَّفَا وخَلِيجِ العَيْنِ ساكِنَةٌغُلْبٌ سَواجِدُ لم يَدْخُلْ بهَا الحَصَرُ : {سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ} أَي خُضَعَاءَ مُتسخِّرةً لما سُخِّرتْ لَهُ.
وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} مَعْنَاهُ: يَستقبلانِ الشَّمسَ ويَمِيلانِ مَعَها حَتَّى ينْكَسرَ الفيْءُ.
وقولُه تَعَالَى: {وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَا} سُجودَ تَحِيَّةٍ لَا عبادةٍ.
وَقَالَ الأَخفش معنى الخُرورِ فِي هاذه الْآيَة: المرورُ لَا السُّقوطُ والوقوعُ.
وَقَالَ ابْن عبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى: {وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا} أَي رُكَّعا) ، وَقَالَ: بَاب ضيّق.
وسُجُودُ المَواتِ قَالَ أَبو بكر: سَجَدَ، إِذا انْحَنى وتَطَامَنَ إِلى الأَرضِ.
و ) وَكَذَلِكَ البَعِيرُ، وَهُوَ مَجاز.
قَالَ الأَسديُّ أَنشده أَبو عُبيدةَ:وقُلْنَ لَهُ أَسْجِدْ لِلَيْلَى فأَسْجَدَايَعْنِي بَعيرَها أَنه طأَطأَ رأْسَه لِتَرْكَبه، وَقَالَ حُمَيْد بن ثَوْر يَصف نسَاء:فلَمَّا لَوَيْنَ علَى مِعْصَمٍوَكفَ خَضِيبٍ وإِسوارِهافُضُولَ أَزِمَّتِها أَسْجَدَتْسُجُودَ النَّصارَى لأَحْبارِهَايَقُول: لما ارْتَحَلْن ولَوَيْن فُضولَ أَزِمَّةِ جِمالِهِنّ على مَعاصمِهِنّ أَسْجَدَتْ لَهُنَّ.
وسَجَدتْ وأَسجَدَت، إِذا خَفَضَتْ رأْسَها لتُرْكَ.
وَفِي الحَدِيث: أَي يَتَطَامَنُ ويَنحنِي والطَّالِع: هُوَ السَّهمُ الَّذِي يُجَاوِزُ الهَدَف من أَعلاه، وَكَانُوا يَعُدُّونَه كالمُقَرْطِس، وَالَّذِي يَقع عَن يَمينه وشماله يُقَال لَهُ: عاصِدٌ.
وَالْمعْنَى أَنه كَانَ يُسْلِم لراميه ويَسْتَسْلِم.
وَقَالَ الأَزهَرِيُّ: مَعْنَاهُ أَنه كَانَ يَخفِض رأْسه إِذا شخَص سَهْمُه وارتفعَ عَن الرَّمِيَّة لِيَتَقوَّمَ السَّهمُ فَيُصِيب الدَّارةَ.
من الْمجَاز: أَسجَدَ: مَعَ سُكون.
وَفِي الصّحاح: زيادةُ بِالْكَسْرِ ، والمرادُ بِهِ؛
النَّظَرُ الدَّالُّ على الإِدلال، قَالَ كُثيِّر:أَغرَّكِ مني أَنَّ دَلَّكِ عِندَنَاوإِسجادَ عينكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ الجَبْهَةُ) حَيْثُ يُصِيب الرجلَ نَدَبُ السُّجودِ.
وَهُوَ مَجاز، قَالَ الله تَعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} ١٨) وَقيل: هِيَ مَوَاضِعُ السُّجودِ من الإِنسانِ: و وإِنما .
وَفِي المراصِدِ: قيل هُوَ جَبَلٌ بالهِند، وَقيل هُوَ الْجَبَل المُحِيطُ بالأَرضِ، وَقيل نَهْرٌ بقُرب أَرْزن، وهاذا هُوَ الصَّحِيح.
وَقَوْلهمْ: إِنه جَبَلٌ بِالْهِنْدِ غَلطٌ.
وَقيل: إِنّه وادٍ يَنصبُّ إِلى نَهرٍ بينَ آمِدَ ومَيَّافارِقِينَ، ثمَّ يَصُبّ فِي دِجْلَةَ.
قَالَ شيخُنا: وَكَلَامهم صريحٌ فِي أَنه أَعجَمِيُّ اللفْظِ والمكانِ، فَلَا تُعْرَفُ مادَّته وَلَا وَزْنُه.
والشعراءُ يَتلاعبون بالكلامِ، على مقتضَى قرائِحِهِم وعَرّفاتهم، ويَحذفون بحسَب مَا يَعْرِض لَهُم من الضَّرائِر، كَمَا عُرِفَ ذالك فِي مَحلّه، فَلَا يكون فِي كَلَامهم شاهدٌ على إِثبات شيْءٍ من الْكَلِمَات العَجَمِيّة.
وَقَوله: يَنْبَغِي أَن يذكر هُنَا إِلى آخِره، بِنَاء على أَن وزنَه فاعيلَ مَا، وأَن مادّته: ستد.
وَلَيْسَ الأَمر، كذالك بل هاذه المادّةُ مَه ملةٌ فِي كلامِهِم، وهاذا اللفْظَةُ عَجَمِيَّةٌ لَا أَصلَ لهَا، وذِكرُهَا إِن احْتَاجَ إِليهاالأَمرُ، لوُقوعِهَا فِي كَلَام الْعَرَب، ينبغِي أَن يكونَ فِي الْمِيم، أَو فِي بَاب المعتَلّ، لأَن وَزْنَهَا غيرُ مَعْلُوم لنا، كأَصْلِهَا، على مَا هُوَ المقرَّرُ المصرَّح بِهِ فِي كَلَام ابْن السرَّاج وغيرِه من أَئِمَّةِ الِاشْتِقَاق، وعلماءِ التصريف.
انْتهى.
واللهُ أَعلم.
[سجد]: ، وَمِنْه سُجُودُ الصَّلاةِ، وَهُوَ وَضْعُ الجَبْهةِ على الأَرض، وَلَا خُضُوعَ أَعظمُ مِنْهُ، وَالِاسْم: السِّجْدة، بِالْكَسْرِ.
سَجَدَ: .
كقال شَيخنَا: وَقد يُقَال لَا ضِدِّيَّة بَين الخُضوع والانتصاب، كَمَا لَا يَخْفَى.
قَالَ ابْن سَيّده: سَجَدَ يَسجُد سُجُوداً: وَضَعَ جَبْهَتَه على الأَرضِ، وقَوْمٌ سُجَّدٌ وسُجُودٌ.
الجَبْهَةُ، والأَنْف، واليَدَانِ، والرُّكْبتانِ والرِّجْلانِ.
وَقَالَ اللَّيْث: السُّجود، مواضِعُه من الجَسَدِ والأَرْضِ: مَساجِدُ، وحِدُهَا مَسْجَد، قَالَ: والمَسْجِد اسمٌ جامعٌ حَيث سجدَ عَلَيْهِ.
بِكَسْر الجِيم: ، أَي مَوضِعُ السُّجُود نَفْسه.
وَفِي كتاب لِابْنِ بَرّيّ: المَسْجِد: البَيْتُ الَّذِي يُسْجَد فِيهِ، وبالفتح: مَوضع الجَبْهَةِ.
وَقَالَ الزَّجَّاج: كلّ مَوضع يُتَعَبَّد فيهِ فَهُوَ مَسْجِد، .
قَالَ ابْن الأَعرابيّ: مَسْجَد، بِفَتْح الْجِيم، مِحْرَابُ البيتِ ومُصَلَّى الجَماعاتِ.
فِي الصّحاح: قَالَ الفرّاء ، لَا يَقَع فِيهِ الفَرْق، مثل دَخَلَ مَدْخَلاً، وهاذا مَدْخَلُه من الأَسماءِ فإِنهم وجَعلوا الْكسر علامَةَ الاسمِ.
فِي كلّه ، فقد رُوِيَ مَسْكَنٌ ومَسْكِن وسُمِعَ المَسْجَد والمَسْجِد، والمَطلَع والمَطْلِع.
قَالَ يَجلِس فالموضع بِالْكَسْرِ، والمصدر بِالْفَتْح) ، للْفرق بَينهمَا، تَقول .
بِفَتْح الزَّاي، تَقول .
قَالَ: وَهُوَ مَذْهَبٌ تَفَرَّد بِهِ هاذا البابُ من بَين أَخواته، وذالك أَن الْمَوَاضِع والمصادِر فِي غير هاذا البابِ يُرَدُّ كلُّهَا إِلى فتح الْعين، وَلَا يَقع فِيهَا الْفرق، وَلم يُكْسَر شَيْءٌ فِيمَا سِوَى المَذكورِ إِلّا الأَحرف الّتي ذَكرنَاهَا، انْتهى نصُّ عِبَارَة الفَرّاءِ.
من المَجاز: ، إِذا أَي الرَّجُلُ .
: (سَجَدَ: خَضَعَ) ، وَمِنْه سُجُودُ الصَّلاةِ، وَهُوَ وَضْعُ الجَبْهةِ على الأَرض، وَلَا خُضُوعَ أَعظمُ مِنْهُ، وَالِاسْم: السِّجْدة، بِالْكَسْرِ.
(و) سَجَدَ: (انتَصَبَ) .
(فِي لُغَة طَيّىءٍ قَالَ الأَزهريُّ: وَلَا يُحْفَظُ لغير اللَّيْث، (ضِدٌّ) كقال شَيخنَا: وَقد يُقَال لَا ضِدِّيَّة بَين الخُضوع والانتصاب، كَمَا لَا يَخْفَى.
قَالَ ابْن سَيّده: سَجَدَ يَسجُد سُجُوداً: وَضَعَ جَبْهَتَه على الأَرضِ، وقَوْمٌ سُجَّدٌ وسُجُودٌ.
الجَبْهَةُ، والأَنْف، واليَدَانِ، والرُّكْبتانِ والرِّجْلانِ.
وَقَالَ اللَّيْث: السُّجود، مواضِعُه من الجَسَدِ والأَرْضِ: مَساجِدُ، وحِدُهَا مَسْجَد، قَالَ: والمَسْجِد اسمٌ جامعٌ حَيث سجدَ عَلَيْهِ.
(والمَسْجِد) بِكَسْر الجِيم: (م) ، أَي مَوضِعُ السُّجُود نَفْسه.
وَفِي كتاب (الفروق) لِابْنِ بَرّيّ: المَسْجِد: البَيْتُ الَّذِي يُسْجَد فِيهِ، وبالفتح: مَوضع الجَبْهَةِ.
وَقَالَ الزَّجَّاج: كلّ مَوضع يُتَعَبَّد فيهِ فَهُوَ مَسْجِد، (ويُفتح جِيمُه) .
قَالَ ابْن الأَعرابيّ: مَسْجَد، بِفَتْح الْجِيم، مِحْرَابُ البيتِ ومُصَلَّى الجَماعاتِ.
(و) فِي الصّحاح: قَالَ الفرّاء (المَفْعَل من بَاب نَصر، بِفَتْح العَيْن، اسْما كَانَ أَو مصدرا) ، لَا يَقَع فِيهِ الفَرْق، مثل دَخَلَ مَدْخَلاً، وهاذا مَدْخَلُه (إِلَّا أَحْرُفاً) من الأَسماءِ (كمَسجِد، ومَطْلِع، ومَشْرِق، ومَسْقِط، ومَفْرِق، ومَجْزِر، ومَسْكن، ومَرْفق، ومَنْبِت، ومَنْسِك) فإِنهم (أَلزموها كسْرَ العينِ) وجَعلوا الْكسر علامَةَ الاسمِ.
(والفتحُ) فِي كلّه (جائزٌ وإِن لم نَسمَعْه) ، فقد رُوِيَ مَسْكَنٌ ومَسْكِن وسُمِعَ المَسْجَد والمَسْجِد، والمَطلَع والمَطْلِع.
قَالَ (وَمَا كَانَ من بَاب جَلَسَ) يَجلِس فالموضع بِالْكَسْرِ، والمصدر بِالْفَتْح) ، للْفرق بَينهمَا، تَقول (نَزل مَنْزَلا) .
بِفَتْح الزَّاي، (أَي نُزُولاً، و) تَقول (هاذا مَنزِله، بِالْكَسْرِ، لأَنه بِمَعْنى الدَّارِ) .
قَالَ: وَهُوَ مَذْهَبٌ تَفَرَّد بِهِ هاذا البابُ من بَين أَخواته، وذالك أَن الْمَوَاضِع والمصادِر فِي غير هاذا البابِ يُرَدُّ كلُّهَا إِلى فتح الْعين، وَلَا يَقع فِيهَا الْفرق، وَلم يُكْسَر شَيْءٌ فِيمَا سِوَى المَذكورِ إِلّا الأَحرف الّتي ذَكرنَاهَا، انْتهى نصُّ عِبَارَة الفَرّاءِ.
(و) من المَجاز: (سَجِدَتْ رِجْلُه، كفَرِحَ) ، إِذا (انتفَخَتْ، فَهُوَ) أَي الرَّجُلُ (أَسْجَدُ) .
مَحْمَلُه فيالقرآنِ طَاعَتُه لما سُخِّرَ لَهُ، وَلَيْسَ سُجُودُ المَواتِ لله بأَعجبَ من هُبوطِ الحِجَارةِ من خَشْيَةِ الله، وعلينا التّسليمُ لله، والإِيمانُ بِمَا أَنزَلَ من غير تَطَلُّبِ كَيفِيِّة ذالك السُّجُودِ، وفِقْهِه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المَسْجِدانِ: مَسْجِدُ مَكَّةَ، ومسجِدُ المدينةِ، شرَّفهما الله تَعَالَى، قَالَ الكُمَيْتُ، يمدح بني أُمَيَّةَ:لَكُمْ مَسْجِدَا اللهِ المَزُورَانِ والحَصَىلَكُمْ قِبْضُهُ مَا بَيْنَ أَثْرَى وأَقْتَرَاوالمِسْجَدة، بِالْكَسْرِ، والسَّجَّادة: الخُمْرَة المَسْجُود عَلَيْهَا، وسُمِع ضمّ السِّين، كَمَا فِي الأَساس.
ورجلٌ سَجَّاد، ككَتَّان، وعلَى وَجْهِهِ سَجَّادَة: أَثرُ السُّجُودِ.
والسَّوَاجِد: النَّخِيل المتأَصِّلة الثَّابِتَة.
قَالَه ابْن الأَعرابيّ وَبِه فُسِّر قولُ لبيد.
وسُورة السَّجْدة، بِالْفَتْح.
وَيكون السُّجود بمعنَى التَّحْتِيَّة.
والسَّفِينة تَسجُد للرِّيح، أَي تَمِيل بمَيْله، وَهُوَ مَجَاز، وَمِنْه أَيضاً فلانٌ ساجِدُ المَنْخِر، إِذا كَانَ ذَلِيلاً خاضعاً.
والسَّجَّاد: لَقَبُ عليِّ بنِ الحُسَين بن عليّ، وعليّ بن عبد الله بن عبّاس، ومحمّد بن طَلْحَةَ بنِ عبد الله التَّيْمِيّ، رَضِي الله عَنْهُم.
جذورٌ تشترك مع «سجد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سجَدَ يَسجُد، سُجودًا، فهو ساجِد • سجَد الشَّخصُ: ١ - وضع جبهته على الأرض خضوعًا وتعبُّدًا " {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} - {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} ". ٢ - خضَع وانحنَى "سجدنا للقرودِ رجاءَ دنيا ... حوتها دوننا أيدي القرودُ" °
جذر سجد هو (سجد)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سجد تتكوّن من 3 أحرف: س، ج، د؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف د.
الماضي: سجَدَ، المضارع: يَسجُد، المصدر: سُجودًا، اسم الفاعل: ساجِد.
جمع ساجِد: ساجدون وسُجَّد وسُجود.