معنى سفع وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سفع»: سفَعَ/ سفَعَ بـ يَسفَع، سَفْعًا، فهو سافِع، والمفعول مَسْفوع • سفَعتِ الشَّمسُ وجهَه: لفحته لفحًا يسيرًا فغيَّرت لونَ بشرته وأصابته بالاسمرار "سفَعتِ النارُ وجهَه". • سفَ…
محتويات صفحة سفع
سفَعَ/ سفَعَ بـ يَسفَع، سَفْعًا، فهو سافِع، والمفعول مَسْفوع • سفَعتِ الشَّمسُ وجهَه: لفحته لفحًا يسيرًا فغيَّرت لونَ بشرته وأصابته بالاسمرار "سفَعتِ النارُ وجهَه".
• سفَع ابنَه: ضربه ولطمه.
• سفَع بناصِيَتِه: قبض عليها وجذبها بشدَّة "سفع بيده- {كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ} ".
سَفْع [مفرد]: مصدر سفَعَ/ سفَعَ بـ.
سُفْعة [مفرد]: ج سُفْعات: سواد مشرب بحمرة.
(سفع) بعضو من أَعْضَائِهِ سفعا قبض عَلَيْهِ وجذبه بِشدَّة يُقَال سفع بناصيته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {كلا لَئِن لم ينْتَه لنسفعا بالناصية} وَيُقَال سفع بناصية الْفرس ليركبه والسموم وَالنَّار وَالشَّمْس وَجهه لفحته لفحا يَسِيرا فغيرت والسلع للْبيع والابتياع (تؤنث وتذكر) وسوق الْقِتَال أَو العراك أَو الْحَرْب مَوضِع اشتباك المتحاربين (ج) أسواق و (فِي الاقتصاد) السُّوق الرسمية (البرصة) والسوق الْمَالِيَّة سوق استغلال الْأَمْوَال لأجل طَوِيل والسوق الْحرَّة سوق يتعامل فِيهَا فِي خَارج البرصة أَو الجمرك والسوق السَّوْدَاء سوق يتعامل فِيهَا خُفْيَة هربا من التسعير الجبري (مج)(السوقة) الرّعية وأوساط النَّاس وَتطلق على الْوَاحِد وَغَيره فَيُقَال هُوَ سوقة وهم سوقة (ج) سوق (السوقي) الْمَنْسُوب إِلَى السُّوق أَو السوقة وَيُقَال هَذَا الشَّيْء سوقي غير جيد الصنع وَهِي سوقية (محدثة)(السواق) السَّائِق والطويل السَّاق وبائع السويق وصانعه (السواق) الطَّوِيل السَّاق وَمن النبت مَا صَار على سَاق وطلع النّخل إِذا خرج وامتد شبْرًا (السويق) طَعَام يتَّخذ من مدقوق الْحِنْطَة وَالشعِير سمي بذلك لانسياقه فِي الْحلق (ج) أسوقة (السويقة) السَّاق أَو السُّوق الصَّغِيرَة (السِّيَاق) الْمهْر وَسِيَاق الْكَلَام تتابعه وأسلوبه الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ والنزع يُقَال هُوَ فِي السِّيَاق الاحتضار (السيق) من السَّحَاب ماساقته الرّيح وطردته كَانَ فِيهِ مَاء أَو لم يكن (السيقة) مَا يساق من الدَّوَابّ وَمَا استاقه الْعَدو من الدَّوَابّ وَيُقَال الْمَرْء وَنَحْوه سيقه الْقدر يَسُوقهُ الْقدر إِلَى مَا قدر لَهُ لَا بعدوه (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر وَغَيره) والدريئة يسْتَتر فِيهَا الصَّائِد (ج) سيائق (المسوق) الْبَعِير يسْتَتر بِهِ الصَّائِد ليختل الصَّيْد (ج) مساوق (المسوقة) عَصا تساق بهَا الدَّابَّة (ج) مساوق (ساك) سوكا وسواكا سَار سيرا ضَعِيفا وَالشَّيْء دلكه وفمه وأسنانه بِالسِّوَاكِ دلكها لينظفها (سوكه) ساكه (استاك) نظف فَمه وأسنانه بِالسِّوَاكِ(تساوك) سَار سيرا ضَعِيفا والماشية هزلت حَتَّى تمايلت فِي مشيها من الضعْف (تسوك) استاك وتساوك (السِّوَاك) عود يتَّخذ من شجر الْأَرَاك وَنَحْوه يستاك بِهِ (ج) أسوكة وسوك (المسواك) السِّوَاك (ج) مساويك (سَالَ) فلَان سوالا (انْظُر سَأَلَ)(سَوَّلَ) سولا وسولة استرخى يُقَال سَوَّلَ الْبَطن وَفُلَان استرخى بَطْنه فَهُوَ أسول وَهِي سولاء (ج) سَوَّلَ(سَوَّلَ) لَهُ الشَّرّ حببه إِلَيْهِ وسهله لَهُ وأغراه بِهِ يُقَال سَوَّلت لَهُ نَفسه كَذَا وسول لَهُ الشَّيْطَان كَذَا وَهَذَا من تسويلات الشَّيْطَان (تسول) سَوَّلَ وَسَأَلَ واستعطى (مو)(السوال) (انْظُر سَأَلَ)(السول) (انْظُر سَأَلَ)(السولار) سَائل قَابل للاشتعال يستقطر من البترول وَهُوَ أقل كَثَافَة من وقود الديزل (مج)(السولع)(انْظُر سلع)(سَام) سوما وسواما ذهب على وَجهه حَيْثُ شَاءَ وَذهب فِي ابْتِغَاء الشَّيْء والماشية رعت حَيْثُ شَاءَت ودامت على الْكلأ وَالطير على الشَّيْء حام وَالْإِبِل وَالرِّيح وَغَيرهَا مرت واستمرت فِي سرعَة أَو فِي سُكُون وَالشَّيْء لزمَه وَلم يبرح عَنهُ وَالْإِبِل وَنَحْوهَا فِي المرعى خَلاهَا ترعى وَالْإِنْسَان وَنَحْوه ذلا أَو خسفا أَو هوانا أولاه إِيَّاه وأراده عَلَيْهِ وَفُلَانًا الْأَمر كلفه إِيَّاه وألزمه بِهِ وَالْبَائِع السّلْعَة وَبهَا سوما وسواما عرضهَا للْبيع وَذكر ثمنهَا وَالْمُشْتَرِي السّلْعَة وَبهَا طلب ابتياعها وَفِي الحَدِيث (لَا يسوم أحدكُم على سوم أَخِيه) وَيُقَال سمت فلَانا سلعتي قلت لَهُ أتأخذها بِكَذَا وَتقول سمتك بعيرك سيمة حَسَنَة إِذا قومته وأغليت ثمنه والماشية على الْحَوْض وَنَحْوه عرضهَا عَلَيْهِ(أسام) الْمَاشِيَة سامها وَإِلَيْهِ ببصره رَمَاه بِهِ(ساومه) مساومة وسواما فاوضه فِي البيع والابتياع وَالْبَائِع بالسلعة غالى بهَا (سوم) الْمَاشِيَة أسامها وَالْخَيْل أرسلها وَعَلَيْهَا فرسانها وَفُلَانًا خلاه وَمَا يُرِيد وَفُلَانًا فِي مَاله حكمه وَفُلَانًا الْأَمر سامه وعَلى الْقَوْم أغار فعاث فيهم وَالشَّيْء أعلمهُ بسومة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {وَالْخَيْل المسومة}(استامت) الْمَاشِيَة سامت وَالْبَائِع بالسلعة وَعَلَيْهَا غالى وَالْمُشْتَرِي من البَائِع بسلعته عرض عَلَيْهِ ثمنهَا وَفُلَانًا السّلْعَة وَعَلَيْهَا سَأَلَهُ سومها (تساوما) السّلْعَة وفيهَا تفاوضا فِي بيعهَا فَعرض البَائِع ثمنا وَعرض المُشْتَرِي ثمنا دون الأول (تسوم) فلَان اتخذ سمة ليعرف بهَا (السَّائِمَة) كل إبل أَو مَاشِيَة ترسل للرعي وَلَا تعلف (ج) سوائم (السام) الْمَوْت وَالذَّهَب وعروق الذَّهَب وَالْفِضَّة فِي الْحجر والمعدن والسبيكة من الذَّهَب وَالْفِضَّة والخيزران واحدته سامة (السَّامِي) الْمَنْسُوب إِلَى سَام أحد أَوْلَاد نوح عَلَيْهِ السَّلَام يُقَال جنس سامي ولغة سامية (السومة) السمة والعلامة وَالْقيمَة الْقَلِيل يبْقى فِي أَسْفَل الْإِنَاء وَغَيره وَبَقِيَّة المَاء فِي الْحَوْض وَنَحْوه أَو مَا فِيهِ من الحمأة والطين (ج)
(سَفَعَ) بِنَاصِيَتِهِ أَيْ أَخَذَ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [العلق: ١٥] وَ (سَفَعَتْهُ) النَّارُ وَالسَّمُومُ إِذَا لَفَحَتْهُ لَفْحًا يَسِيرًا فَغَيَّرَتْ لَوْنَ الْبَشَرَةِ وَبَابُهُمَا قَطَعَ.
[سفع] سَفَعْتُ بناصيته، أي أخذتُ.
قال الشاعر (٤٩١) : قومٌ إذا فَزِعوا الصَريخَ (" إذا سمعوا، وفى الاساس: " إذا نقع الصريخ ") رَأَيْتَهُمْ * من بين مُلْجِمِ مُهْرِهِ أو سافِعِ * ومنه قوله تعالى: {لَنَسْفَعاً بالناصِيَةِ} (به سفعة من النار) .
ويقال: به سَفْعَةٌ من الشَيطان، أي مَسٌّ، كأنَّه أخذ بناصيته (" بناصيته ") .
وسَفَعَتْهُ النارُ والسمومُ، إذا لفحته لفحاً يسيراً فغيَّرتْ لونَ البشرة.
والسَوافِعُ: لوافحُ السَمومِ.
والسُفْعةُ بالضم: سَوادٌ مُشْربٌ حُمرةً.
والرجلُ أَسْفَعُ.
ومنه قيل للأثافي: سُفْعٌ (لان النار سودت صفاحها التى تلى النار) .
والسُفْعَةُ أيضاً في آثار الدار: ما خالف من سوادها سائرَ لون الأرض.
والسُفْعَةُ في الوجه: سوادٌ في خدَّي المرأة الشاحبة، ويقال للحمامة سَفْعاءُ، لما في عنقها من السُفْعَةِ.
قال حميد بن ثور: من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما * سفع] سَفَعْتُ بناصيته، أي أخذتُ.
قال الشاعر (٤٩١) : قومٌ إذا فَزِعوا الصَريخَ (" إذا سمعوا، وفى الاساس: " إذا نقع الصريخ ") رَأَيْتَهُمْ * من بين مُلْجِمِ مُهْرِهِ أو سافِعِ * ومنه قوله تعالى: {لَنَسْفَعاً بالناصِيَةِ} (به سفعة من النار) .
ويقال: به سَفْعَةٌ من الشَيطان، أي مَسٌّ، كأنَّه أخذ بناصيته (" بناصيته ") .
وسَفَعَتْهُ النارُ والسمومُ، إذا لفحته لفحاً يسيراً فغيَّرتْ لونَ البشرة.
والسَوافِعُ: لوافحُ السَمومِ.
والسُفْعةُ بالضم: سَوادٌ مُشْربٌ حُمرةً.
والرجلُ أَسْفَعُ.
ومنه قيل للأثافي: سُفْعٌ (لان النار سودت صفاحها التى تلى النار) .
والسُفْعَةُ أيضاً في آثار الدار: ما خالف من سوادها سائرَ لون الأرض.
والسُفْعَةُ في الوجه: سوادٌ في خدَّي المرأة الشاحبة، ويقال للحمامة سَفْعاءُ، لما في عنقها من السُفْعَةِ.
قال حميد بن ثور: من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما *والصُقورُ كلُّها سُفْعٌ.
وسَفَعَ الطائرَ: لطمَه بجناحيه.
والمُسافَعَةُ، كالمطاردة.
قال الأعشى (يصف الصقر) : يُسافِعُ وَرْقاَء جُونِيَّةٌ * ليدركَها في حمام ثكن (" ورقاء غورية ".
والجونى بضم الجيم: ضرب من القطا.
وثكن: جماعات)[
سَفَعَ الطائِرُ ضَريبَتَهُ، كَمَنَعَ: لَطَمَهَا بجَناحَيْهِ،وـ فُلانٌ فُلاناً: لَطَمَهُ وضَرَبَهُ،وـ الشيءَ: أعْلَمَهُ ووَسَمَهُ،وـ السَّمومُ وجْهَهُ: لَفَحَهُ لَفْحاً يَسيراً،كسَفَّعَهُ،وـ بناصِيَتِهِ: قَبَضَ عليها فاجْتَذَبَهَا، ومنه:{لنَسْفَعاً بالناصيةِ}، أي: لَنَجُرَّنْهُ بها إلى النارِ، أَو لَنُسَوِّدَنْ وجْهَهُ، واكْتُفِيَ بالناصيةِ لأنها مُقَدَّمُهُ، أَو لَنُعْلِمَنْهُ عَلامَةَ أَهْلِ النارِ، أَو لَنُذِلَّنْهُ، أو لَنُقْمِئَنْهُ.
ورَجُلٌ مَسْفوعُ العَيْنِ: غائرُها،ومَسْفوعٌ: مَعْيونٌ،أَصابَتْهُ سَفْعَةٌ، أَي: عَيْنٌ.
والسَّوافِعُ: لوافِحُ السَّمومِ.
والسِّفْعُ: الثَّوْبُ أَيَّ ثَوْبٍ كان، وبالضم: حَبُّ الحَنْظَلِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ،وـ: أُثْفِيَّةٌ من حَديدٍ، أو الأثافي، واحِدَتُها: سَفْعاءُ، والسودُ تَضْرِبُ إلى الحُمْرَةِ، وبالتَّحْريكِ: سُفْعَةُ سَوادٍ في الخَدَّيْنِ من المرأةِ الشاحِبَةِ.
والسُّفْعَةُ، بالضم: ما في دِمْنَةِ النارِ من زِبْلٍ أَو رَمادٍ أو قُمامٍ مُتَلَبِّدٍ، فَتَرَاهُ مُخالِفاً للَوْنِ الأرض،وـ من اللَّوْنِ: سَوادٌ أُشْرِبَ حُمْرَةٌ.
والأسْفَعُ: الصَّقْرُ، والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ،وـ من الثِّيابِ: الأَسْوَدُ.
ويقالُ: أَشْلِ إليكَ أَسْفَعَ: وهو اسْمٌ للغَنَمِ إذا دُعِيَتْ للحَلْب.
والسَّفْعاءُ: حَمامَةٌ صارَتْ سُفْعَتُها في عُنُقِها مَوْضِعَ العِلاطَيْنِ.
وبَنو السَّفْعاءِ: بَطْنٌ.
والمُسافِعُ: المُسافِحُ، والمُطارِدُ، والأسَدُ، والمُعانِقُ، والمُضارِبُ،والاسْتِفاعُ: كالتَّهَبُّجِ.
واسْتُفِعَ لَوْنُه، للمَفْعُولِ: تَغَيَّرَ من خَوْفٍ أو نحوِهِ.
وَتَسَفَّعَ: اصْطَلَى.
وأُسَيْفِعُ: مُصَغَّرَ أسْفَعَ، اسمٌ، ومنه قولُ عُمَرَ: ألا إنَّ الأسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِيَ من دِينِه وأمانَتِه بأن يقالَ: سابِقُ الحاجِّ فادَّانَ مُعْرِضاً، فأصْبَحَ قَدْ رِينَ به، فمن كان له عليه دَيْنٌ فَلْيَعُدْ بالغَداة فَلْنَقْسِمْ مالَه بينَهم بالحِصَص.
قد يَهْلِكُ الأرْقَمُ والفاعُوسُوالأسَدُ المُذَرَّعُ النَّهُوسُوداهية فاعُوس: شَدِيدَة.
قَالَ ريَاح الجديسي:جئتُكَ مِنْ جَدِيسِبالمُؤْيِدِ الفاعُوسِإحْدَى بناتِ الحُوْسِ[مقلوبه: (س ف ع)]السُّفْعة والسَّفَع: السوَاد والشحوب.
وَقيل: هُوَ السوَاد المشرب حمرَة.
الذّكر أسْفَعُ وَالْأُنْثَى: سَفْعاءُ.
وحمامة سَفْعاء: سُفْعَتُها فويق الطوق.
ونعجة سَفْعاء: أسود خداها وسائرها أَبيض وسُفَع الثور: نقط سود فِي وَجهه.
ثَوْر أسْفَعُ ومُسَفَّع.
وكل صقر أسْفَع.
وظليم أسْفَع: أَرْبَد.
وسَفَعَتْه النَّار وَالشَّمْس والسموم، تَسْفَعُه سَفْعا، فتَسَفَّع: لفحته لفحا يَسِيرا، فغيرت لون بَشرته.
وَمِنْه قَول تِلْكَ البدوية لعمر بن عبد الْوَهَّاب الريَاحي: ائْتِنِي فِي غَدَاة قّرَّة، وَأَنا أتَسَفَّعُ بالنَّار.
والسُّفْعَة: مَا من دمنة الدَّار من زبل، أَو رماد، أَو قمام ملتبد، ترَاهُ مُخَالفا للون الأَرْض.
قَالَ ذُو الرمة:أمْ دِمْنَةٌ نَسَفَتْ عَنْهَا الصَّبا سُفَعا .
كمَا تُنَشَّرُ بعد الطِّيَّةِ الكُتُبُويروى: من دمنة.
وسَفَع الطَّائِر ضريبته، وسافَعَها: لطمها.
قَالَ الْأَعْشَى يصف الصَّقْر:يُسافِعُ وَرْقاءَ غَوْرِيَّةً .
لِيُدْرِكَها فِي حَمامٍ تُكَنْ
سفع:سَفَعَتْه النّارُ والسَّمُوْمُ سَفْعاً: لَفَحَتْه.
والسُّفْعُ: السُّوْدُ، وبه سُمِّيَ الأثافي: سُفْعاً.
والسَّفَعُ: سُفْعَةُ سَوادٍ في الخَدَّيْن من المَرْأة الشاحِبَة.
وكُلُّ صَقْرٍ أسْفعُ، وكذلك كُلُّ ثَوْرٍ وَحْشِيّ.
والسَّفْعَاءُ من الحَمَام: التي صارَتْ سُفْعَتُها في مَوْضِع العِلاطَيْن فُوَيْقَ الطَّوْق.
والسُّفْعَةُ في دِمْنَة الدّار: ما تَلَبَّدَ من زِبْلٍ (زيل) أو رَمَادٍ فَتَراه مُخالِفاً لِلَوْنِ الأرْض.
وسَفَعَ الطّائرُ ضَرِيْبَتَه: لَطَمَه، وكذلك: سَفَعْتُ وَجْهَه بِيَدي ورَأْسَه بالعَصا.
(سفع):{كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [العلق: ١٥]"يقال للأثافيّ: سُفْع وهي التي أُوقِدَ بينها النار فسوّدت صِفَاحها التي تلي النار.
ويقال للحمامة المطوَّقة سَفْعاء، لسواد عِلَاطيها في عنقها.
ونعجة سَفْعاء:
سَفْعاً: لَطَمَه.
وسَفَع عُنُقَه: ضَرَبَهَا بِكَفِّهِ مَبْسُوطَةً، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي حَرْفِ الصَّادِ.
وسَفَعَه بالعَصا: ضَربه.
وسافَعَ قِرْنه مُسافَعةً وسِفاعاً: قاتَلَه؛
قَالَ خَالِدُ بْنُ عَامِرٍ (جنادة بن عامر ويروى لأَبي ذؤيب):كأَنَّ مُجَرَّباً مِنْ أُسْدِ تَرْج .
يُسافِعُ فارِسَيْ عَبْدٍ سِفاعاوسَفَعَ بناصِيته وَرِجْلِهِ يَسْفَعُ سَفْعاً: جذَب وأَخَذ وقَبض.
وَفِي التَّنْزِيلِ: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ؛
ناصِيَتُه: مقدَّم رأْسِه، أَي لَنَصْهَرَنَّها ولنأْخُذَنَّ بِهَا أَي لنُقْمِئَنَّه ولَنُذِلَّنَّه؛
وَيُقَالُ: لنأْخُذنْ بِالنَّاصِيَةِ إِلى النَّارِ كَمَا قَالَ: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ.
وَيُقَالُ: معنى لَنَسْفَعاًلنسوّدنْ وَجْهَهُ فكَفَتِ الناصيةُ لأَنها فِي مُقَدَّمِ الْوَجْهِ؛
قَالَ الأَزهري: فأَما مَنْ قال لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِأَي لنأْخُذنْ بِهَا إِلى النَّارِ فَحُجَّتُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:قَومٌ، إِذا سَمِعُوا الصَّرِيخَ رأَيْتَهُم .
مِنْ بَيْنِ مُلْجِمِ مُهْرِهِ، أَو سافِعِأَراد وآخِذٍ بِنَاصِيَتِهِ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: اسْفَعْ بِيَدِهِ أَي خُذْ بِيَدِهِ.
وَيُقَالُ: سَفَعَ بِنَاصِيَةِ الْفَرَسِ لِيَرْكَبَهُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَبَّاسٍ الْجَشْمِيِّ: إِذا بُعِثَ الْمُؤْمِنُ مِنْ قَبْرِهِ كَانَ عِنْدَ رأْسه ملَك فإِذا خَرَجَ سفَع بِيَدِهِ وَقَالَ: أَنا قرينُك فِي الدُّنْيَا، أَي أَخذ بِيَدِهِ، وَمَنْ قَالَ:لنسفعنْلنسوّدنْ وَجْهَهُ فَمَعْنَاهُ لنَسِمنْ مَوْضِعَ النَّاصِيَةِ بِالسَّوَادِ، اكْتَفَى بِهَا مِنْ سَائِرِ الْوَجْهِ لأَنه مُقدَّم الْوَجْهِ؛
وَالْحُجَّةِ لَهُ قَوْلُهُ:وكنتُ، إِذا نَفْسُ الغَوِيّ نَزَتْ بِهِ، .
سَفَعْتُ عَلَى العِرْنِين مِنْهُ بمِيسَمِأَراد وَسَمْتُه عَلَى عِرْنِينِه، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَيُصِيبَنَّ أَقواماً سَفْعٌ مِنَ النَّارِأَي عَلَامَةٌ تُغَيِّرُ أَلوانهم.
يُقَالُ: سَفَعْتُ الشيءَ إِذا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً، يُرِيدُ أَثراً مِنَ النَّارِ.
والسَّفْعةُ: الْعَيْنُ.
ومرأَة مَسْفُوعةٌ: بِهَا سَفعة أَي إِصابة عَيْنٍ، وَرَوَاهَا أَبو عُبَيْدٍ: شَفْعةٌ، ومرأَة مَشْفُوعَةٌ، وَالصَّحِيحُ مَا قُلْنَاهُ.
وَيُقَالُ: بِهِ سَفْعة مِنَ الشَّيْطَانِ أَي مَسٌّ كأَنه أَخذ بِنَاصِيَتِهِ.
وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَةٌ بِهَا سَفْعةٌ، فَقَالَ: إِنّ بِهَا نَظْرةً فاسْتَرْقُوا لَهَاأَي عَلَامَةً مِنَ الشَّيْطَانِ، وَقِيلَ: ضَربة وَاحِدَةً مِنْهُ يَعْنِي أَنّ الشَّيْطَانَ أَصابها، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ السَّفْعِ الأَخذِ، الْمَعْنَى أَن السَّفْعَة أَدْرَكَتْها مِنْ قِبَلِ النَّظْرَةِ فَاطْلُبُوا لَهَا الرُّقْيةَ، وَقِيلَ: السَّفْعةُ الْعَيْنُ، والنَّظْرة الإِصابةُ بِالْعَيْنِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ مَسْعُودٍ: قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ: إِنَّ بِهَذَا سَفعة مِنَ الشَّيْطَانِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَمْ أَسمع مَا قُلْتَ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تُرَى أَحداً خَيْرًا مِنْكَ؟
قَالَ: لَا، قَالَ: فَلِهَذَا قُلْتُ مَا قُلْتُ، جَعَلَ مَا بِهِ مِنَ العُجْب بِنَفْسِهِ مَسّاً مِنَ الْجُنُونِ.
والسُّفْعةُ والشُّفْعةُ، بِالسِّينِ وَالشِّينِ: الْجُنُونُ.
وَرَجُلٌ مَسْفوع وَمَشْفُوعٌ أَي مَجْنُونٌ.
والسَّفْعُ: الثَّوْبُ، وَجَمْعُهُ سُفُوع؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:كَمَا بَلَّ مَتْنَيْ طُفْيةٍ نَضْحُ عائطٍ، .
يُزَيِّنُها كِنٌّ لَهَا وسُفُوعُأَراد بِالْعَائِطِ جَارِيَةً لَمْ تَحْمِلْ.
وسُفُوعها: ثِيَابُهَا.
واسْتَفَعَ الرجلُ: لَبِسَ ثَوْبَهُ.
وَاسْتَفَعَتِ المرأَة ثِيَابَهَا إِذا لَبِسَتْهَا، وأَكثر مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الثياب المصبوغة.
طَعَامٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ رِياء ليُسْمَعَ ويُرى، وَتَقُولُ: فَعَلَهُ رِياءً وَسُمْعَةً أَي لِيَرَاهُ النَّاسُ وَيَسْمَعُوا بِهِ.
والتسْمِيعُ: التشْنِيعُ.
وامرأَة سُمْعُنَّةٌ وسِمْعَنَّةٌ وسِمْعَنَةٌ، بِالتَّخْفِيفِ؛
الأَخيرة عَنْ يَعْقُوبَ، أَي مُسْتَمِعةٌ سَمّاعةٌ؛
قَالَ:إِنَّ لَكُمْ لَكَنّهْ .
مِعَنّةً مِفَنّهْسِمْعَنّةً نِظْرَنّهْ .
كالرِّيحِ حَوْلَ القُنّهْإِلَّا تَرَهْ تَظَنّهْوَيُرْوَى:كَالذِّئْبِ وسْطَ العُنّهْوالمِعَنّةُ: المعترضةُ.
والمِفَنَّةُ: الَّتِي تأْتي بفُنُونٍ مِنَ الْعَجَائِبِ، وَيُرْوَى: سُمْعُنَّةً نُظْرُنَّةً، بِالضَّمِّ، وَهِيَ الَّتِي إِذا تَسَمَّعَتْ أَو تَبَصَّرَت فَلَمْ ترَ شَيْئًا تَظَنَّتْه تَظَنِّياً أَي عَمِلَتْ بِالظَّنِّ، وَكَانَ الأَخفش يَكْسِرُ أَولهما وَيَفْتَحُ ثَالِثَهُمَا، وَقَالَ اللِّحْيَانِيِّ: سُمْعُنّةٌ نُظْرُنَّةٌ وسِمْعَنَّةٌ نِظْرَنَّةٌ أَي جَيِّدَةُ السَّمْعِ وَالنَّظَرِ.
وَقَوْلُهُ: أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ، أَي مَا أَسْمَعَه وَمَا أَبصَرَه عَلَى التَّعَجُّبِ.
وَرَجُلٌ سِمْعٌ يُسْمَعُ.
وَفِي الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ سِمْعاً لَا بِلْغاً، وسَمْعاً لَا بَلْغاً، وسِمْعٌ لَا بِلْغٌ، وسَمْعٌ لَا بَلْغ، مَعْنَاهُ يُسْمَعُ وَلَا يَبْلُغُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ يُسْمَعُ وَلَا يحتاجُ أَن يُبَلَّغَ، وَقِيلَ: يُسْمَعُ بِهِ وَلَا يَتِمُّ.
الْكِسَائِيُّ: إِذا سَمِعَ الرَّجُلُ الْخَبَرَ لَا يُعْجِبُهُ قَالَ: سِمْعٌ وَلَا بِلْغ، وسَمْع لَا بَلْغ أَي أَسمع بِالدَّوَاهِي وَلَا تَبْلُغْنِي.
وسَمْعُ الأَرضِ وبَصَرُها: طُولُها وعَرْضها؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا وَجْهَ لَهُ إِنما مَعْنَاهُ الخَلاء.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: أَلقى نَفْسَهُ بَيْنَ سَمْعِ الأَرضِ وبَصَرِها إِذا غَرَّرَ بِهَا وأَلقاها حَيْثُ لَا يُدْرى أَين هُوَ.
وَفِي حَدِيثِقَيْلة: أَن أُختها قَالَتْ: الوَيْلُ لأُختي لَا تُخْبِرْها بِكَذَا فتخرجَ بَيْنَ سَمْعِ الأَرض وَبَصَرِهَا، وَفِي النِّهَايَةِ:لَا تُخبِرْ أُخْتي فتَتَّبِعَ أَخا بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ بَيْنَ سَمْعِ الأَرض وَبَصَرِهَا.
يُقَالُ: خَرَجَ فُلَانٌ بَيْنَ سَمْعِ الأَرض وَبَصَرِهَا إِذا لَمْ يَدْرِ أَين يَتَوَجَّهُ لأَنه لَا يَقَعُ عَلَى الطَّرِيقِ، وَقِيلَ: أَرادت بَيْنَ سَمْعِ أَهل الأَرض وَبَصَرِهِمْ فَحَذَفْتُ الأَهل كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ، أَي أَهلها.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا غَرَّرَ بِنَفْسِهِ وأَلقاها حَيْثُ لَا يُدْرى أَين هُوَ: أَلقى نَفْسَهُ بَيْنَ سَمْعِ الأَرض وَبَصَرِهَا.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَى قَوْلِهِتَخْرُجُ أُختي مَعَهُ بَيْنَ سَمْعِ الأَرض وَبَصَرِهَا، أَن الرَّجُلَ يَخْلُو بِهَا ليس معها أَحد يَسْمَعُ كَلَامَهَا وَيُبْصِرُهَا إِلا الأَرضُ القَفْرُ، لَيْسَ أَن الأَرض لَهَا سَمْع، وَلَكِنَّهَا وكَّدت الشَّناعة فِي خَلْوتِها بِالرَّجُلِ الَّذِي صَحِبها؛
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ تَمْثِيلٌ أَي لَا يَسْمَعُ كَلَامَهُمَا ولا يبصرهما إِلا الأَرض تَعْنِي أُختها، والبكْريّ الَّذِي تَصْحَبُه.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لَقِيتُهُ بَيْنَ سَمْعِ الأَرضِ وبَصَرِها أَي بأَرض مَا بِهَا أَحد.
وسَمِعَ لَهُ: أَطاعه.
وَفِي الْخَبَرِ:أَن عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوان خَطَبَ يَوْمًا فَقَالَ: ولِيَكُم عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَكَانَ فَظًّا غَلِيظاً مُضَيِّقاً عَلَيْكُمْ فَسَمِعْتُمْ لَهُ.
والمِسمَع: مَوْضِعُ العُروة مِنَ المَزادة، وَقِيلَ: هُوَ مَا جَاوَزَ خَرْتَ العُروة، وَقِيلَ: المِسْمَعُ عُروة فِي وسَط الدَّلْوِ والمَزادةِ والإِداوةِ، يُجْعَلُ فِيهَا حَبْلٌ لِتَعْتَدِلَ الدَّلْوُ؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَوفى:نُعَدِّلُ ذَا المَيْلِ إِنْ رامَنا، .
كَمَا عُدِّلَ الغَرْبُ بالمِسْمَعِوأَسمَعَ الدلوَ: جُعِلَ لَهَا عُرْوَةً فِي أَسفلها مِنْ بَاطِنٍ ثُمَّواللَّوِيُّ: مَا ذَبَلَ مِنَ البَقْل؛
يَقُولُ: قَدِ اشْتَدَّ الْحَرُّ فإِن الأَسارِيعَ لَا تَسْرِي عَلَى الْبَقْلِ إِلَّا لَيْلًا لأَن شِدَّةَ الْحَرِّ بِالنَّهَارِ تَقْتُلُهَا.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأُسْرُوعُ طُولُ الشِّبْرِ أَطولُ مَا يَكُونُ، وَهُوَ مُزَيَّن بأَحسن الزِّينَةِ مِنْ صُفْرَةٍ وخُضرة وَكُلِّ لَوْنٍ لَا تَرَاهُ إِلا فِي العُشب، وَلَهُ قَوَائِمُ قِصَارٌ، وتأْكلها الْكِلَابُ وَالذِّئَابُ وَالطَّيْرُ، وإِذا كَبِرَتْ أَفسدت الْبَقْلَ فَجَدّعتْ أَطرافَه.
وأُسْرُوعُ الظَّبْي: عَصَبةٌ تَسْتَبْطِنُ رِجْلَهُ وَيَدَهُ.
وأَسارِيعُ القَوْسِ: الطُّرَقُ والخُطُوطُ الَّتِي فِي سِيَتها، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ويُسْرُوعٌ، وَوَاحِدَةُ الطُّرَقِ طُرْقةٌ.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:كأَنَّ عُنُقَه أَسارِيعُ الذَّهَبِأَي طَرائِقُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الحَسن أَو الْحُسَيْنُ فبالَ فرأَيت بَوْلَهُ أَسارِيعَأَي طرائقَ.
وأَبو سَرِيعٍ: هُوَ النَّارُ فِي العَرْفَجِ؛
وأَنشد:لَا تَعْدِلَنَّ بأَبِي سَرِيعِ، .
إِذا غَدَتْ نَكْباءُ بالصَّقِيعِوالصَّقِيعُ: الثَّلْج؛
وَقَوْلُ ساعِدةَ بْنِ جُؤَيّة:وظَلَّتْ تُعَدَّى مِن سَرِيعٍ وسُنْبُك، .
تَصَدَّى بأَجوازِ اللُّهُوبِ وتَرْكُدُفَسَّرَهُ ابْنُ حَبِيبٍ فَقَالَ: سَرِيعٌ وسُنْبُكٌ ضَرْبان مِنَ السَّيْرِ.
والسَّرْوَعةُ: الرابِيةُ مِنَ الرَّمْلِ وَغَيْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ ومالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ؛
حَكَاهُ الْهِرَوِيُّ.
وَقَالَ الأَزهري: السَّرْوَعةُ النَّبَكةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ الرمْل، وَيُجْمَعُ سَرْوَعاتٍ وسَراوِعَ.
قَالَ الأَزهري: والزَّرْوَحةُ مِثْلَ السرْوعةِ تَكُونُ من الرمل وغيره.
وسُراوِعٌ: مَوْضِعٌ؛
عَنِ الْفَارِسِيِّ؛
وأَنشد لِابْنِ ذَريح:عَفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِه فَسُراوِعُ (فؤادي قديد فالتلاع الدوافع وقال إنه عن الفارسي بضم السين وكسر الواو) وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنما هُوَ سَرَاوِع، بِالْفَتْحِ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ فُعاوِلٌ، وَيُرْوَى: فَشُراوِع، وَهِيَ رواية العامّة.
سرطع: سَرْطَعَ وطَرْسَعَ، كِلَاهُمَا: عَدا عدْواً شَدِيدًا مِنْ فَزَعٍ.
نَقَلَه الأَزْهَرِيّ عَن الفَرّاء، قَالَ الصَّاغانِيّ: والعربُ تجعلُ النونَ الساكنةَ أَلِفَاً، قَالَ:أَي قُوما بالتَّنْوين، أَو الْمَعْنى لنُعْلِمَنَّه عَلامةَ أَهْلِ النارِ، فنُسَوِّد وَجْهَه ونُزَرِّق عَيْنَيْه.
كَمَا فِي العُباب.
وَلَا يخفى أنّه داخلٌ تَحْتَ قَوْله: لنُسَوِّدَن وَجْهَه كَمَا هُوَ صَنيعُ الأَزْهَرِيّ، قَالَ: وَهَذَا مِثلُ قَوْله تَعالى: سَنَسِمُه على الخُرْطوم أَو الْمَعْنى: لنُذِلَّنَّه أَو لنُقْمِئَنَّه، من أَقْمَأَه، إِذا أَذَلَّه.
كَمَا فِي العُباب، وَفِي بعضِ النّسخ: أَو لنُذِلَّنَّه ولنُقْمِئَنَّه ومثلُه فِي اللِّسان وغيرِه من أمَّهاتِ اللُّغَة، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَمن قَالَ: مَعْنَاهُ لَنَأْخُذَنَّ بهَا إِلَى النارِ، فحَجَّتُه قولُ الشاعرِ:أرادَ: وآخِذٍ بناصِيَتِه، وَحكى ابْن الأَعْرابِيّ: واسْفَعْ بيَدِه، أَي خُذْه، وَيُقَال: سَفَعَ بناصيةِ الفرَسِ) ليرْكَبَه، وَمِنْه حديثُ عبّاسٍ الجُشَمِيُّ: إِذا بُعِثَ المُؤمنُ من قَبْرِه كَانَ عندَ رَأْسِه مَلَكٌ، فَإِذا خَرَجَ سَفَعَ بيَدِه، وَقَالَ: أَنا قَرينُكَ فِي الدُّنْيَا.
أَي أَخَذَ بيَدِه، قَالَ الصَّاغانِيّ: وَكَانَ عُبَيْد اللهِ بنُ الحسَنِ قَاضِي البَصرةِ مُولَعاً بِأَن يَقُول: اسْفَعا بيَدِه.
أَي خُذا بيدِه، فأَقيماه.
قلتُ: وَهَذَا يدُلُّ على أنّ الصوابَ فِي النسخةِ أَو لنُقِيمَنَّه من أقاَمه يُقيمُه.
ورجُلٌ مَسْفُوعُ العَين، أَي: غائرُها، عَن ابنِ عَبّادٍ.
وَلَا تكونُ السُّفْعَةُ فِي اللونِ إلاّ سَواداً أُشرِبَ حُمرَةً.
والأَسْفَع: الصَّقْر، لِما بِهِ من لُمَعِ السَّوادِ، كَمَا قَالَه الراغبُ، والصُّقورُ كلُّها سُفْعٌ.
الأَسْفَع: الثورُ الوَحشيُّ الَّذِي فِي خدَّيْه سَوادٌ يَضْرِبُ إِلَى الحُمرَةِ قَلِيلا.
قَالَ الشَّاعِر يصفُ ثَوْرَاً وَحْشِيّاً شبَّهَ ناقتَه فِي السُّرْعَة بِهِ:شبَّهَ السُّفْعَةَ فِي وَجْهِ الثورِ ببُرْقُعٍ أَسْوَدَ.
الأَسْفَعُ من الثِّياب: الأَسْوَد.
قَالَ رُؤْبَةُ:بَنيقَةً مِن مَرْجَليٍّ أَسْفَعا قَالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقَال: أَشْلِ إليكَ أَسْفَعَ، وَهُوَ اسمٌ للغنَمِ إِذا دُعِيَتْ للحَلْب، هَكَذَا نَصُّ العُباب.
وَفِي بعضِ النّسخ: اسمٌ للعَنْز، ومثلُه فِي التكملة.
والسَّفْعاء: حَمامةٌ صارتْ سُفْعَتُها فِي عنُقِها دون الرأسِ فِي مَوْضِع العِلاطَيْنِ فوقَ الطَّوْقِ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ رَضِيَ الله عَنهُ:قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: بَنو السَّفْعاء: بَطنٌ من الْعَرَب.
والمُسافِع: المُسافِح، عَن ابنِ عَبّادٍ.
أَي الناكِحُ بِلَا تَزْوِيجٍ، كَمَا فسَّرَه الزَّمَخْشَرِيّ، قَالَ: وَهُوَ مَجاز.
المُسافِع: المُطارِد، وَمِنْه قولُ الْأَعْشَى:أَي يُطارد.
وثُكَنٌ: جماعات.
المُسافِع: الأسَدُ الَّذِي يَصْرَعُ فَريستَه.
المُسافِع: المُعانِق، وَقيل:) المُضارِب، وَبِهِمَا فُسِّرَ قَوْلُ جُنادَة بنِ عامرٍ الهُذَليّ، ويروى لأبي ذُؤَيْبٍ:قَالَ أَبُو عمروٍ: يُسافِع، أَي يُعانِق، وَقيل: يُضارِب.
وعَبدٌ: هُوَ عبدُ ابنُ مَناةَ بنِ كِنانةَ بنِ خُزَيْمةَ.
والاسْتِفاع، كالتَّهَبُّج، بالباءِ المُوَحَّدة قبلَ الْجِيم.
واسْتُفِعَ لَوْنُه مَبْنِيّاً للمَفعول أَي تغَيَّرَ من خوفٍ أَو نَحْوِه كالمرَض.
وَتَسَفَّعَ: اصْطَلى، وَمِنْه قولُ تلكَ البدَوِيّةِ لعُمرَ بنِ عبدِ الوَهّابِ الرِّيَاحيِّ: ائتِني فِي غَداةِ قَرَّةٍ وَأَنا أَتَسَفَّعُ بالنَّار.
وأُسَيْفِع: مُصَغَّرُ أَسْفَع صفة عَلَمَاً: اسمٌ، قَالَ السَّبْكيُّ فِي الطَّبقات: كَذَا ضَبَطَه ابنُ باطيشَ بكسرِ الْفَاء، وَقَالَ الدارَ قُطْنيُّ فِي المُؤْتَلِف والمُختَلِف: الأُسَيْفِع: أُسَيْفعُ جُهَيْنة، مَشْهُورٌ، وَمِنْه قولُ عمرَ رَضِيَ الله عَنهُ: أَلا إنّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعُ جُهَيْنةَ، رَضِيَ من دِينِه وأمانتِه بِأَن يُقَال: سابِقُ الحاجِّ، أَو قَالَ: سَبَقَ الحاجَّ، فادّانَ مُعرِضاً، فأصبحَ قد رِينَ بِهِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ فليَغْدُ بالغَداة، فلنَقسِمْ مالَه بَيْنَهم قَالَ: رجلٌ مَسْفُوعٌ، أَي مَعْيُونٌ، أصابَتْه سَفْعَةٌ، أَي عَيْنٌ، والشينُ المُعجَمةُ لغةٌ فِيهِ، عَن أبي عُبَيْدٍ.
وَيُقَال: بِهِ سَفْعَةٌ من الشَّيْطَان أَي مَسٌّ، كأنّه أَخَذَ بناصِيَته.
وَفِي حديثِ أمِّ سَلَمَةَ: أنّه دَخَلَ عَلَيْهَا وعِندَها جارِيَةٌ بهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: إنَّ بهَا نَظْرَةً، فاسْتَرْقُوا لَهَا.
أَي عَلامةً من الشَّيْطَان، وَقيل: ضَرْبَةً وَاحِدَة مِنْهُ، يَعْنِي أنّ الشيطانَ أصابَها، وَهِي المَرَّةُ من السَّفْعِ، الأَخْذ.
الْمَعْنى: أنّ السَّفْعَةَ أَدْرَكَتْها من قِبَلِ النَّظْرَةِ، فاطْلُبوا لَهَا الرُّقْيَةَ، وَقيل: السَّفْعَة: العَين، والنَّظْرَة: الإصابَةُ بالعَين.
والسَّوافِع: لَوافِحُ السَّمُوم، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَفِي بعضِ النّسخ لَوائِحُ، والأُولى الصَّوَاب.
والسَّفْع: الثَّوبُ أيَّ ثَوْبٍ كَانَ وأَكْثَرُ مَا يُقَال فِي الثِّيابِ المَصبوغةِ، جَمْعُه سُفوع، قَالَ الطِّرْماحُ:أرادَ بالعائطِ: جارِيَةً لم تَحْمِلْ، وسُفوعُها: ثِيابُها، أَي تَبُلُّ الخُوصَ لتَعْمَلَه.
السُّفْع، بالضَّمّ: حَبُّ الحَنظَلِ لسَوادِها، الواحدةُ بهاءٍ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
السُّفْع: أُثْفِيَّةٌ من حديدٍ تُوضَعُ عَلَيْهَا القِدرُ، قَالَ: هَكَذَا أصلُ عرَبِيَّتِه.
أَو السُّفْعُ هِيَ الأَثافيُّ، واحدَتُها سَفْعَاء، وإنّما سُمِّيَت لسَوادِها، نَقَلَه الليثُ عَن بَعْضِهم، والراغبُ فِي المُفرَدات.
قلتُ: وَهُوَ قولُ أبي لَيْلَى، وَهِي الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَها النارُ فسَوَّدَتْ صِفاحَها الَّتِي تَلي النارَ، ثمّ شبَّهَه الشُّعَراءُ بِهِ فسَمَّوْا ثلاثةَ أَحْجَارٍ تُنصَبُ عَلَيْهَا القِدرُ سُفْعاً، قَالَ النابغةُ الذُّبْيانيُّ: لَطَمَها بجَناحَيْه، وَفِي بعضِ نسخ الصِّحَاح: بجناحِه.
سَفَعَ فلانٌ فلَانا وَجْهُ بيَدِه سَفْعَاً: لَطَمَه، وسَفَعَه بالعَصا: ضَرَبَه.
وَيُقَال: سَفَعَ عنُقَه: ضَرَبَها بكَفِّه مَبْسوطَةً، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي حرفِ الصَّاد.
سَفَعَ الشيءَ سَفْعَاً: أَعْلَمه، أَي جَعَلَ عَلَيْهِ عَلامَة وَوَسَمه، يريدُ أَثَرَاً من النارِ، وَفِي الحديثِ: ليُصيبَنَّ أَقْوَاماً سَفَعٌ من النَّار أَي علامَة تُغَيِّرُ أَلْوَانَهم، وَال الشاعرُ:سَفَعَ السَّمُومُ وَجْهَه، زادَ الجَوْهَرِيّ: والنارُ، وزادَ غَيْرُه: والشمسُ: لَفَحَه لَفْحَاً يَسيراً.
هَكَذَا فِي النّسخ، وصوابُه: لَفَحَتْه، كَمَا فِي العُباب، قَالَ الجَوْهَرِيّ فغَيَّرَتْ لَوْنَ البَشَرَة، زادَ غَيْرُه: وسَوَّدَتْه، كسَفَّعَه تَسْفِيعاً، قَالَ ذُو الرُّمَّة:سَفَعَ بناصِيَتِه وبرِجلِه يَسْفَعُ سَفْعَاً: قَبَضَ عَلَيْهَا فاجْتَذَبها، قَالَه الليثُ.
وَفِي المُفرَدات: السَّفْع: الأخذُ بسُفْعَةِ الفرَسِ، أَي سَوادِ ناصِيَتِه وَمِنْه قَوْله تَعالى: لَنَسْفَعاً بالنّاصِيَةِ، ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ ناصِيَتُه: مُقَدَّمُ رَأْسِه، أَي لنَجُرَّنَه بهَا كَمَا فِي العُباب.
وَفِي اللِّسان: لَنَصْهَرَنَّها، وَلَنَأخُذَنَّ بهَا إِلَى النَّار، كَمَا قَالَ تَعَالَى: فيُؤْخَذُ بالنَّواصي والأَقْدامِ أَو الْمَعْنى: لنُسَوِّدَنَّ وَجْهَه.
وإنّما اكْتفى بالناصِيَةِ لأنّها مُقَدَّمُه، أَي فِي مُقَدَّمِ الوَجهِ، وَقَالَ زُهَيْرُ بنُ أبي سُلْمى:السُّفْع: السُّودُ تَضْرِبُ إِلَى الحُمرَة، قيل لَهَا: السُّفْعُ لأنّ النارَ سَفَعَتْها.
السَّفَعُ، بِالتَّحْرِيكِ: سُفْعَةُ سَوادٍ وشُحوبٍ فِي الخدَّيْنِ من المرأةِ الشاحِبَةِ، وَلَو قَالَ: فِي خَدَّيِ المرأةِ الشاحبةِ كَانَ أَخْصَر، وزادَ فِي العُباب: بعد المرأةِ: والشاةِ وَمِنْه الحديثُ: أَنا وسَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ الحانِيَةُ على ولَدِها) يومَ القيامةِ كهاتَيْن.
وضَمَّ إصْبَعَيْهِ أرادَ بسَفْعاءِ الخَدَّيْن امْرَأَة سَوْدَاءَ عاطِفَةً على ولَدِها، أرادَ أنّها بَذَلَتْ نَفْسَها، وَتَرَكتْ الزِّينةَ والتَّرَفُّه حَتَّى شَحَبَ لَوْنُها واسْوَدَّ إقامَةً على ولَدِها بعدَ وفاةِ زَوْجِها.
والسُّفْعَةُ، بالضَّمّ: مَا فِي دِمنَةِ الدارِ من زِبْلٍ أَو رملٍ أَو رَمادٍ أَو قُمامٍ مُتَلَبِّدٍ، فتراهُ مُخالِفاً للونِ الأرضِ، نَقله اللَّيْث.
وَقيل: السُّفْعَةُ فِي آثارِ الدارِ: مَا خالَفَ مِن سَوادِها سائرَ لونِ الأرضِ، قَالَ ذُو الرُّمّة:ويُروى: مِن دِمنَةِ، ويُروى: أَو دِمنَة.
أرادَ سَوادَ الدِّمَن، وأنَّ الريحَ هبَّتْ بِهِ فَنَسَفتْه، وأَلْبَسَتْه بَياضَ الرملِ.
السُّفْعَةُ من اللَّوْن: سَوادٌ لَيْسَ بالكثير وَقيل: سَوادٌ مَعَ لونٍ آخَر وَقيل: سَوادٌ مَعَ زُرقَةٍ أَو صُفرَةٍ، كَمَا فِي التوشيح وَقيل: سَوادٌ أُشرِبَ حُمرَةً، قَالَ الليثُ: أَخْبَرَتْ صاحِبَتَها عَنهُ أَنه قد أَدْبَرَ وفَنِيَ إلاّ أقَلّه.
السَّعْسَعة: تَرْوِيَةُ الشَّعرِ بالدُّهْنِ كالسَّغْسَغَةِ، بالغَينِ المُعجَمة، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
من السَّعْسَعَةِ بِمَعْنى الفَناءِ قَوْلُهم: تَسْعَسعَ الشهرُ، إِذا ذَهَبَ أَكْثَرُه، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَيُقَال أَيْضا: تَشَعْشَعَ، بالشين المُعجَمة، كَمَا يَأْتِي للمُصنِّف.
وَقد ذَكَرَه أَيْضا فِي تَحْبِيرِ المُوَشِّين، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَمِنْه حديثُ عمرَ رَضِيَ الله عَنهُ أنّه سافرَ فِي عَقِبِ شَهْرِ رَمضان وَقَالَ: إنَّ الشَّهرَ قد تَسْعَسَعَ، فَلَو صُمنا بَقِيَّتَه.
فاستَعملَ التَّسَعْسُعَ فِي الزَّمانِ، قَالَ الصَّاغانِيّ: وَفِي الحديثِ حُجَّةٌ لمن رأى الصومَ فِي السَّفَرِ أَفْضَلَ من الإفْطارِ.
يُقَال: تَسَعْسَعَت حَاْلُه، إِذا انْحَطَّتْ، نَقله الجَوْهَرِيّ وَقَالَ أَبُو الوازِع: يُقَال: تَسَعْسَعَ الفَمُ: إِذا انْحَسرَتْ شَفَتُه عَن الأَسْنَان.
وكلُّ شيءٍ بَلِيَ وَتَغَيَّرَ إِلَى الفَسادِ فقد تَسَعْسَعَ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: السُّعْسُع، بالضَّمّ: الذِّئبُ.
حَكَاهُ يعقوبُ، وأنشدَ:أَرَادَ تَنْعِقُ فأبدَلْ.
وَفِي الكَشّاف: سَعْسَعَ الليلُ، إِذا أَدْبَرَ، فخَصَّه بإدْبارِه، دونَ إقبالِه، بخِلافِ عَسْعَسَ، فإنّه بِمَعْنى أَدْبَرَ الليلُ، وأَقْبَلَ، ضِدٌّ، أَو مُشتَركٌ مَعْنَوِيٌّ، فليسَ سَعْسَعَ مَقْلُوباً مِنْهُ، كَمَا زَعَمَه أقوامٌ، نَقَلَه شَيْخُنا.
[سفع]سَفَعَ الطائرُ ضَريبَتَه، كَمَنَعَ: سَفَعَ الطائرُ ضَريبَتَه، كَمَنَعَ:ونَحوُه ممّا يُخرَجُ من الطَّعَام، فيُرمى بِهِ.
قَالَ ابنُ بُزُرْجَ: طعامٌ مَسْعُوعٌ، من السَّعيع، وَهُوَ الَّذِي أصابَه السَّهام، مثلُ اليَرَقان، قَالَ: والسَّهام: اليَرَقان.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: السَّعْسَعَة: دُعاءُ المِعْزى بسَعْ سَعْ، وَالَّذِي فِي الصحاحِ والعُبابِ واللِّسان: يُقَال: سَعْسَعْتُ بالمِعْزى، إِذا زَجَرْتُها، وقلتَ لَهَا: سَعْ سَعْ.
نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا عَن الفَرّاءِ، فالعجَبُ من المُصَنِّف كيفَ يَتْرُكُ مَا هُوَ مُجمَعٌ عَلَيْهِ.
قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: السَّعْسَعَة: اضطِرابُ الجِسمِ كِبَراً، يُقَال: سَعْسَعَ الشيخُ وغيرُه، إِذا اضطربَ من الكِبَرِ والهرَمِ.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: السَّعْسَعَة: الهرَمُ، وأنشدَ الليثُ:(لم تَسْمَعي يَوْمَاً لَهَا مِن وَعْوَعَهْ .
إلاّ بقَولِ: حاءِ، أَو بالسَّعْسَعَهْ) قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ، والفَرّاء: السَّعْسَعَة: الفَناءُ كالتَّسَعْسُعِ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: تَسَعْسَعَ الرجلُ، أَي: كَبِرَ حَتَّى هَرِمَ وولَّى، وزادَ غيرُه: واضطَربَ وَأَسَنَّ، وَلَا يكونُ التَّسَعْسُع إلاّ باضْطِرابٍ مَعَ كِبَرٍ، وَقد تَسَعْسَعَ عُمرُه، قَالَ عَمْرُو بنُ شَأْسٍ:)(وَمَا زالَ يُزْجي حُبَّ لَيْلَى أمامَه .
ولِيَدَيْنِ حَتَّى عُمرُنا قد تَسَعْسَعا) وَيُقَال: تَسَعْسَعَ الشيخُ، إِذا قارَبَ الخَطْوَ، واضطربَ من الهرَمِ، وَقَالَ رُؤْبَةُ يذكرُ امْرَأَة تُخاطِبُ صاحِبَةً لَهَا:(قالتْ وَلم تَأْلُ بِهِ أَن يَسْمَعا .
يَا هِندُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعا) مِن بَعْدِ مَا كَانَ فتَىً سَرَعْرَعاالَّتِي طالَتْ، وانْتَصبَتْ عَلابِيُّها، ذَكَرَه فِي صِفاتِ) الخَيلِ.
وَسَطَعَ يَسْطَعُ: رَفَعَ رَأْسَه ومَدَّ عنُقَه، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يصفُ الظَّليمَ:(فظَلَّ مُخْتَضعاً يَبْدُو فتُنْكِرُه .
حَالا، ويَسْطَعُ أَحْيَانًا فَيَنْتَصِبُ) وعنُقٌ أَسْطَع: طَويلٌ مُنتَصِبٌ.
وسَطَعَ السَّهمُ، إِذا رُمِيَ بِهِ فَشَخَصَ يَلْمَع، قَالَ الشَّمَّاخ:(أَرِقْتُ لَهُ فِي القَومِ، والصُّبْحُ ساطِعٌ .
كَمَا سَطَعَ المِرِّيخُ شَمَّرَه الغالي) شَمَّرَه، أَي أَرْسَلَه.
وجَمع السِّطاعِ بِمَعْنى عَمُود الخباء: أَسْطِعَةٌ وسُطُعٌ، أنشدَ ابْن الأَعْرابِيّ: يَنُشْنَه نَوْشَاً بأَمْثالِ السُّطُعْ والسِّطاع: العنُق، على التشبيهِ بسِطاعِ الخِباء.
وناقةٌ ساطِعَةٌ: مُمتَدَّةُ الجِرَانِ والعنُق، قَالَ ابنُ فَيْدٍ الراجز:(مَا بَرِحَتْ ساطِعَةَ الجِرَانِ .
حَيْثُ الْتَقَتْ أَعْظُمُها الثَّمَانِي) وناقةٌ مَسْطُوعة: مَوْسُومةٌ بالسِّطاعِ.
وإبلٌ مُسَطَّعَةٌ: على أَقْدَارِ السُّطُعِ من عُمُدِ الْبيُوت، وَبِه فُسِّرَ قَول لَبيدٍ الَّذِي تقدّم.
وَقَالَ الليثُ هُنَا: اسْطَعْتُه، وَأَنا أَسْطِيعُه إسْطاعاً، وَلم يَزِدْ.
قلت: السينُ لَيْسَتْ بأَصلِيّة، وسيُذكَرُ فِي ترجمةِ طوع.
جذورٌ تشترك مع «سفع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سفَعَ/ سفَعَ بـ يَسفَع، سَفْعًا، فهو سافِع، والمفعول مَسْفوع • سفَعتِ الشَّمسُ وجهَه: لفحته لفحًا يسيرًا فغيَّرت لونَ بشرته وأصابته بالاسمرار "سفَعتِ النارُ وجهَه". • سفَع ابنَه: ضربه ولطمه. • سفَع بناصِيَتِه: قبض عليها وجذبها بشدَّة "سفع بيده- {كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَة
جذر سفع هو (سفع)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سفع تتكوّن من 3 أحرف: س، ف، ع؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ع.
جمع سُفْعة: سُفْعات.