معنى «سلع»

الإسلام > قاموس > سلع

معنى سلع وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سلع»: سِلْعة [مفرد]: ج سِلْعَات وسِلَع: كلّ ما يُباع ويُشترى ويُتاجَر به من البضائع "سِلَع استهلاكيّة- السِّلعة الجيِّدة تعلن عن نفسها- هذه سلعة مُربحة- خَابُوا وَخَسِرُوا .. ف…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
سِلْعة مفرد ج سِلْعَات وسِلَع

الكلمات المشتقة من الجذر «سلع» (1)

السلعة

معنى «سلع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

سِلْعة [مفرد]: ج سِلْعَات وسِلَع: كلّ ما يُباع ويُشترى ويُتاجَر به من البضائع "سِلَع استهلاكيّة- السِّلعة الجيِّدة تعلن عن نفسها- هذه سلعة مُربحة- خَابُوا وَخَسِرُوا .

فَقَالَ: الْمَنَّانُ وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ [حديث] " ° سلعة مُعمِّرة: تُستخدم لمدّة طويلة- سلع رأسماليّة إنتاجيّة: معدّات وآلات وغيرها ممّا يستخدم في إنتاج البضائع الأخرى أو في تقديم الخدمات.

معنى «سلع» في المعجم الوسيط

سّلْعَة(السعفة) مرض جلدي فطري يتَمَيَّز بلطخ حلقية خضابية مغطاة بحراشف وحويصلات وَيُشبه القرع (مج)(السعوف) الطبائع وأمتعة الْبَيْت والأقداح الْكِبَار الْوَاحِد سعف(المساعف) الْقَرِيب(

معنى «سلع» في مختار الصحاح

(السِّلْعَةُ) الْمَتَاعُ.

وَهِيَ أَيْضًا زِيَادَةٌ تَحْدُثُ فِي الْبَدَنِ كَالْغُدَّةِ تَتَحَرَّكُ إِذَا حُرِّكَتْ.

وَقَدْ تَكُونُ مِنْ حِمَّصَةٍ إِلَى بِطِّيخَةٍ.

معنى «سلع» في الصحاح للجوهري

[سلع] السِلْعَةُ (١) : المتاعُ.

والسِلْعَةُ: الضَوَاةُ، وهي زيادة تحدث في الجسد كالغدّة، تتحرَّك إذا حُرِّكَتْ، وقد تكون حمصة إلى بطيخة.

والسَلْعَةُ بالفتح: الشَجَّةُ.

وسَلَعْتُ رأسَه أسلعه سلعا، أي شققته.

وسلع أيضا: جبل بالمدينة.

قال تأبط شرا (٢) : إن بالشعب الذى دون سلع * لقتيلا دمه ما يطل * والسلع أيضاً: الشَقُّ في القدم، وجمعه سُلوعٌ.

قال يعقوب: يقال للشق في الجبل سلع بالسكسر، وجمعه أَسْلاعٌ، وبعضهم يفتحه.

والسَلَعُ بالتحريك: شجر مر، ومنه المسلعة، لانهم كانوا في الجدب يعلقون شيئا من هذا الشجر ومن العشر بأذناب البقر، ثم يضرمون فيها النار وهم يصعدونها في الجبل، فيمطرون زعموا.

قال الشاعر (٣) سلع] السِلْعَةُ (١) : المتاعُ.

والسِلْعَةُ: الضَوَاةُ، وهي زيادة تحدث في الجسد كالغدّة، تتحرَّك إذا حُرِّكَتْ، وقد تكون حمصة إلى بطيخة.

والسَلْعَةُ بالفتح: الشَجَّةُ.

وسَلَعْتُ رأسَه أسلعه سلعا، أي شققته.

وسلع أيضا: جبل بالمدينة.

قال تأبط شرا (٢) : إن بالشعب الذى دون سلع * لقتيلا دمه ما يطل * والسلع أيضاً: الشَقُّ في القدم، وجمعه سُلوعٌ.

قال يعقوب: يقال للشق في الجبل سلع بالسكسر، وجمعه أَسْلاعٌ، وبعضهم يفتحه.

والسَلَعُ بالتحريك: شجر مر، ومنه المسلعة، لانهم كانوا في الجدب يعلقون شيئا من هذا الشجر ومن العشر بأذناب البقر، ثم يضرمون فيها النار وهم يصعدونها في الجبل، فيمطرون زعموا.

قال الشاعر (٣)والم

معنى «سلع» في أساس البلاغة

هذه سلعة مربحة، وهي من أربح السلعواستك البيت: استد خصاصه.

واستكّت الرياض: التفت واستد خصاصها التفافاً.

قال الطرماح يصف ظليماً:صنتع الحاجبين خرطه البق .

ل بدياً قبل استكاك الرياضودرع سكاء: ضيقة الحلق.

ويقال: خذ في هذه السكة أي الطريقة، وأنت على سكة واضحة.

قال الشماخ:حنت على سكة الساري تجاوبها .

حمامة من حمام ذات أطواقوالساري: موضع.

وفلان صعب السكة إذا لم يقر لنزاقة فيه.

معنى «سلع» في القاموس المحيط

سَّلْعُ: الشَّقُّ في القَدَمِ، ج: سُلوعٌ.

وسَلْعٌ: جبلٌ في المدينةِ، وقولُ الجوهريِّ: السَّلْعُ خَطَأٌ، لأنه عَلَمٌ، وَجَبَلٌ لهُذَيْلٍ، وحِصْنٌ بوادي موسى من عَمَلِ الشَّوْبَكِ.

وكزبيرٍ: ماءٌ بِقَطَنٍ، وجُبَيْلٌ بالمدينة يقالُ له غَبْغَب، ووادٍ باليمامة به قُرًى،وة بِنَواحي زَبيدَ.

وسَلَعانُ، محركةً: حِصْنٌ باليمن.

والسَّلَعُ، محركةً: شجرٌ مُرٌّ، أو سَمٌّ، أو ضَرْبٌ من الصَّبِرِ، أو بَقْلَةٌ خَبيثَةُ الطَّعْمِ، والبَرَصُ، وتَشَقُّقُ القَدَمِ،وقد سَلِعَ، كفرح فيهما، فهو أسْلَعُ، ج: سُلْعٌ، بالضم.

والسَّوْلَعُ، كجَوْهَرٍ: الصَّبِرُ المُرُّ.

والسِّلْعُ، بالكسر: المِثْلُ،وـ في الجَبَلِ: الشِّقُّ، ويفتحُ،ج: أسْلاعٌ وسُلوعٌ، وأربعةُ مَواضِعَ، ثَلاثةٌ منها بِبلادِ باهِلَةَ، وموضعٌ ببلادِ بَنِي أَسَدٍ.

وغُلامانِ سِلْعانِ، بالكسرِ: ترْبانِ، وغِلْمانٌ أسْلاعٌ.

وأسْلاعُ الفرسِ: ما تَعَلَّقَ من اللحمِ على نَسَيَيْها إذا سَمِنَتْ،والسِّلْعَةُ، بالكسر: المَتاعُ، وما تُجِرَ بِهِ، ج: كعِنَبٍ،وـ كالغُدَّةِ في الجَسَدِ، ويفتحُ ويُحَرَّكُ، وكعِنَبَةٍ، أو خُراجٌ في العُنُقِ، أو غُدَّةٌ فيها، أو زِيادةٌ في البَدَنِ، كالغُدَّةِ تَتَحَرَّكُ إذا حُرِّكَتْ، وتكونُ من حِمَّصَةٍ إلى بِطيخَةٍ، وهو مَسْلوعٌ، والعَلَقُ(ج: كعِنَبٍ)، وبالفتح: الشَّجَّةُ (كائِنَةً ما كانت، ويُحَرَّكُ، أو التي تَشُقُّ الجِلْدَ، ج: سَلَعاتٌ وسِلاعٌ.

والسَّلَعُ، محركةً: اسمُ جَمْعٍ).

وأسْلَعَ: صارَ ذا شَجَّةٍ.

وكمِنْبَرٍ: الدَّليلُ الهادِي.

والمَسْلوعَةُ: المَحَجَّةُ.

والتَّسْليعُ، في الجاهِلِيَّة: كانوا إذا أسْنَتوا عَلَّقوا السَّلَعَ مع العُشَرِ بِثيرانِ الوَحْشِ وحَدَرُوها من الجِبالِ، وأشْعَلوا في ذلك السَّلَعِ والعُشَرِ النارَ، يَسْتَمْطِرونَ بذلك، وقولُ الجوهريِّ: عَلَّقوهُ بِذُنَابَى البَقَرِ، غَلَطٌ، والصوابُ: بأذنابِ (وفي البيتِ الذي اسْتَشْهَدَ به تِسْعَةُ أغْلاطٍ).

وتَسَلَّعَ عَقِبُهُ: تَشَقَّقَ.

وانْسَلَعَ: انْشَقَّ.

• السَّلْفَعُ، كجعفرٍ: الجَريءُ الشُّجاعُ، الواسِعُ الصَّدْرِ، زُوَعٌ.

وزَوْعُ: اسمُ امرأةٍ.

وبالضم، وكصُرَدٍ: العَنكبوتُ.

وزَوَّعَ الإِبِلَ: قَلَّبهَا وِجْهَةً وِجْهَةً،وـ الريحُ النَّبْتَ: جَمَعَتْه لتَفْرِيقِها إياهُ بين ذُراهُ.

• زَهْنَعَ المرأةَ: زَيَّنَها.

والتَّزَهْنُعُ: التَّلَبُّسُ والتَّهَيُّؤُ.

فَصْلُ السِّيْن•

معنى «سلع» في كتاب العين

سلع: السَّلَع: نبات، يقال: هو سمّ.

قال العجاج: «١»فظلّ يسقيها السّمام الأسلعاأي: السّمّ الأشدّ.

وقال في موعظة يصف الدّنيا: أسبابها رمام وقطافها سَلَع.

والسَّلْع: شقّ في الجبل كهيئة الصّدع.

وبكسر السين أيضا، والجميع: السّلوع، وهو أيضا الشيء الذي يكون في العقب.

يقال: به سَلْع وزَلْع، وسَلِعَتْ يده وزَلِعَتْ.

ويقال للدليل الهادي: مِسْلَع، أي يشقّ بالقوم أجواز الفلا: قالت الخنساء: «٢»سباق عادية ورأس سريّة .

ومقاتل بطل وهادٍ مِسْلَعوالسِّلْعة تجمع على سِلَعٍ وما كان متجوراً به من رقيق وغيره.

والسَّلْعة يخفّف ويثقّل: خرّاج، ويخرج كهيئة الغدّة في العنق أو غيره، يمور بين الجلد واللحم، تراه يديص ديصانا إذا حركته.

يديص: يتقلب.

وسَلْع: موضع بالحجاز.

قال: «٣»أرقت لتوماض البرُوقِ اللوامع .

ونحن نشادي بين سلع وفارعلسع: اللّسع للعقرب تلسع بالحمة.

والحيّة تلسع أيضا، ويقال: إنّ من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان.

ولَسَعَ فلان فلانا بلسانه،

معنى «سلع» في المحيط في اللغة

سلع:السَّلَعُ: نَبَاتٌ يُقال هو سَمٌّ.

وشَجَرٌ يَشُدُّونَه مع العُشَر في أذْناب البَقَر عِنْد الجَدْب ويُوقِدونَ فيهما النّارَ يَسْتَسْقون بهما.

وسَلِعَتْ قَدَمُه سَلَعاً: انْشَقَّتْ.

والسَّلْعُ والسِّلْعُ -لُغَتانِ-: شَقٌّ في الجَبَل، والجَميعُ السُّلُوْع، ومنه سَلَعْتُ رأسَه: شَقَقْتَه.

وهَادٍ مِسْلَعٌ: أي يَشُقُّ أجْوازَ (٦٠) الفَلاة.

وغُلامانِ سَلْعَانِ: تِرْبَانِ، وغِلْمانٌ أسْلاعٌ.

وأسْلاعُ الفَرَسِ: ما تَفَلَّقَ (٦١) من اللَّحْم عن نَسْيَيْها إذا سَمِنَتْ.

وسَلْعٌ: مَوْضِع.

معنى «سلع» في تهذيب اللغة

سلع: أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: السَلَع: شجر مُرّ.

وَقَالَ بِشْر:يسومون الصِّلاح بِذَات كَهْفوَمَا فِيهَا لَهُم سَلَع وقار

معنى «سلع» في لسان العرب

سلع: السَّلَعُ: البَرَصُ، والأَسْلَعُ: الأَبْرَصُ؛

قَالَ:هَلْ تَذْكُرون عَلَى ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ .

أَنَسَ الفَوارِسِ، يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ؟

وَكَانَ عمْرو بْنُ عُدَسَ أَسلعَ قَتَلَهُ أَنَسُ الفَوارِس بْنُ زِيَادٍ الْعَبْسِيُّ يَوْمَ ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ.

والسَّلَعُ: آثَارُ النَّارِ بالجسَد.

وَرَجُلٌ أَسْلَعُ: تُصِيبُهُ النَّارُ فَيَحْتَرِقُ فَيَرَى أَثرها فِيهِ.

وسَلِعَ جِلْدُه بِالنَّارِ سَلَعاً، وتَسَلَّعَ: تَشَقَّقَ.

والسَّلْعُ: الشَّقُّ يَكُونُ فِي الْجِلْدِ، وَجَمْعُهُ سُلُوعٌ.

والسَّلْعُ أَيضاً: شَقّ فِي العَقب، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، والسَّلْعُ: شَقّ فِي الْجَبَلِ كَهَيْئَةِ الصَّدْعِ، وَجَمْعُهُ أَسْلاعٌ وسُلُوعٌ، وَرَوَاهُ ابن الأَعرابي واللحياني سِلْعٌ، بِالْكَسْرِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:بِسِلْع صَفاً لَمْ يَبْدُ للشمسِ بَدْوةً، .

إِذا ما رآهُ راكِب .

أُرْعِدَا «٢»وَقَوْلُهُمْ سُلُوعٌ يَدُلُّ عَلَى أَنه سَلْع.

وسَلَعَ رأْسَه يَسْلَعُه سَلْعاً فانْسَلَع: شقَّه.

وسَلِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ وتَسَلَّعَتْ تَسْلَعُ سَلَعاً مِثْلَ زَلِعَتْ وتَزَلَّعَتْ، وانْسَلَعَتا: تَشَقّقتا؛

قَالَ حكِيمُ بْنَ مُعَيّةَ الرَّبَعي «٣»:تَرَى بِرِجْلَيْه شُقُوقاً فِي كَلَعْ .

مِنْ بارِئ حِيصَ، ودامٍ مُنْسَلِعْودَلِيلٌ مِسْلَعٌ: يَشُقُّ الْفَلَاةَ؛

قَالَتْ سُعْدَى الجُهَنِيّة تَرْثي أَخاها أَسعد:سَبَّاقُ عادِيةٍ، ورأْسُ سَرِيَّةٍ، .

ومُقاتِلٌ بَطَلٌ، وهادٍ مِسْلَعُوالمَسْلُوعَةُ: الطَّرِيقُ لأَنها مَشْقُوقَةٌ؛

قَالَ مُلَيْحٌ:وهُنَّ عَلَى مَسْلُوعةٍ زِيَم الحَصَى .

تُنِيرُ، وتَغْشاها هَمالِيجُ طُلَّحُوالسَّلْعة، بِالْفَتْحِ: الشَّجّةُ فِي الرأْس كَائِنَةً مَا كَانَتْ.

يُقَالُ: فِي رأْسه سَلْعتانِ، وَالْجَمْعُ سَلْعاتٌ وسِلاعٌ، والسَّلَعُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كحَلْقَةٍ وحَلَق، وَرَجُلٌ مَسْلُوعٌ ومُنْسَلِعٌ.

وسَلَعَ رأْسَه بِالْعَصَا: ضَرَبَهُ فَشَقَّهُ.

والسِّلْعةُ: مَا تُجِرَ بِهِ، وأَيضاً العَلَقُ، وأَيضاً المَتاعُ، وَجَمْعُهَا السِّلَعُ.

والمُسْلِعُ: صاحبُ السِّلْعة.

والسِّلْعةُ، بِكَسْرِ السِّينِ: الضَّواةُ، وَهِيَ زِيَادَةٌ تَحْدُثُ فِي الْجَسَدِ مِثْلَ الغُدّة؛

وَقَالَ الأَزهري: هِيَ الجَدَرةُ تَخْرُجُ بالرأْس وَسَائِرِ الْجَسَدِ تَمُور بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ إِذا حَرَّكْتَهَا، وَقَدْ تَكُونُ لسائِرِ الْبَدَنِ فِي الْعُنُقِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ تَكُونُ مِنْ حِمَّصةٍ إِلى بِطِّيخةٍ.

وَفِي حَدِيثِ خاتَمِ النُّبُوّة:فرأَيتُه مِثْلَ السِّلْعة؛

قَالَ: هِيَ غُدَّةٌ تَظْهَرُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ إِذا غُمِزَتْ بِالْيَدِ تَحَرَّكَتْ.

وَرَجُلٌ أَسْلَعُ: أَحْدَبُ.

وإِنه لَكَرِيمُ السَّلِيعةِ أَي الْخَلِيقَةِ.

وَهُمَا سِلْعانِ وسَلْعانِ أَي مِثلان.

وأَعطاه أَسلاع إِبله أَي أَشباهَها، واحدُها سِلْع وسَلْع.

قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ: ذَهَبَتْ إِبلي فَقَالَ رَجُلٌ: لَكَ عِنْدِي أَسلاعُها أَي أَمثالُها فِي أَسنانِها وهيئاتِها.

وَهَذَا سِلْع هَذَا أَي مِثْلُهُ وشَرْواهُ.

والأَسْلاعُ: الأَشْباه؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي لَمْ يَخُصَّ بِهِ شَيْئًا دُونَ شَيْءٍ.

والسَّلَعُ:آمَنُ أَن يَكُونَ ولَّدَه أَهل البِدَع والأَهواء.

والسِّمْعُ والسَّمْعُ؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، والسَّماعُ، كُلُّهُ: الذِّكْرُ المَسْمُوعُ الحسَن الجميلُ؛

قَالَ:أَلا يَا أُمَّ فارِعَ لَا تَلُومِي .

عَلَى شيءٍ رَفَعْتُ بِهِ سَماعيوَيُقَالُ: ذَهَبَ سمْعُه فِي النَّاسِ وصِيتُه أَي ذِكْرُهُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هَذَا أَمر ذُو سِمْع وَذُو سَماع إِمّا حسَنٌ وإِمَّا قَبِيحٌ.

وَيُقَالُ: سَمَّعَ بِهِ إِذا رَفَعَه مِنَ الخُمول ونَشَرَ ذِكْرَه.

والسَّماعُ: مَا سَمَّعْتَ بِهِ فَشَاعَ وتُكُلِّمَ بِهِ.

وكلُّ مَا الْتَذَّتْهُ الأُذن مِنْ صَوْتٍ حَسَنٍ سَمَاعٌ.

والسَّماعُ: الغِناءُ.

والمُسْمِعةُ: المُغَنِّيةُ.

وَمِنْ أَسماء القيدِ المُسْمِعُ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:ومُسْمِعَتانِ وزَمَّارةٌ، .

وظِلٌّ مَدِيدٌ، وحِصْنٌ أَنِيقفَسَّرَهُ فَقَالَ: المُسْمِعَتانِ القَيْدانِ كأَنهما يُغَنِّيانه، وأَنث لأَنّ أَكثر ذَلِكَ للمرأَة.

والزَّمّارةُ: السّاجُور.

وَكَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلى عَامِلٍ لَهُ أَن ابْعَثْ إِليّ فُلَانًا مُسَمَّعاً مُزَمَّراًأَي مُقَيَّداً مُسَوْجَراً، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ.

وفَعَلْتُ ذلك تَسْمِعَتَك وتَسْمِعةً لَكَ أَي لِتَسْمَعَه؛

وَمَا فعَلْت ذَلِكَ رِياءً وَلَا سَمْعةً ولا سُمْعةً.

وسَمَّعَ بِهِ: أَسمَعَه القبيحَ وشَتَمَه.

وتَسامَعَ بِهِ الناسُ وأَسمَعَه الحديثَ وأَسمَعَه أَي شتَمه.

وسَمَّعَ بِالرَّجُلِ: أَذاعَ عَنْهُ عَيْباً ونَدَّدَ بِهِ وشَهَّرَه وفضَحَه، وأَسمَعَ الناسَ إِياه.

قَالَ الأَزهري: وَمِنَ التَّسْمِيعِ بِمَعْنَى الشَّتْمِ وإِسماع الْقَبِيحِ قَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَنْ سَمَّعَ بِعَبْدٍ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ.

أَبو زَيْدٍ: شَتَّرْتُ بِهِ تَشْتِيراً، ونَدَّدْتُ بِهِ، وسَمَّعْتُ بِهِ، وهَجَّلْتُ بِهِ إِذا أَسْمَعْتَه القبيحَ وشَتَمْتَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ سَمَّعَ الناسَ بعَمَلِه سَمَّعَ اللهُ بِهِ سامِعُ خَلْقِه وحَقَّرَه وصَغَّرَه، وَرُوِيَ:أَسامِعَ خَلْقِه، فَسامِعُ خَلْقه بَدَلٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَا يَكُونُ صِفَةً لأَنَّ فِعْله كلَّه حالٌ؛

وَقَالَ الأَزهري: مَنْ رَوَاهُ سامِعُ خَلْقِهِ فَهُوَ مَرْفُوعٌ، أَراد سَمَّعَ اللهُ سامِعُ خَلْقِهِ بِهِ أَي فضَحَه، وَمَنْ رَوَاهُ أَسامِعَ خَلْقِه، بِالنَّصْبِ، كَسَّرَ سَمْعاً عَلَى أَسْمُع ثُمَّ كسَّر أَسْمُعاً عَلَى أَسامِعَ، وَذَلِكَ أَنه جَعَلَ السَّمْعَ اسْمًا لَا مَصْدَرًا وَلَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَمْ يَجْمَعْهُ، يُرِيدُ أَن اللَّهَ يُسْمِع أَسامِعَ خَلْقِهِ بِهَذَا الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقِيلَ: أَراد مَنْ سَمَّع الناسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعه اللَّهُ وأَراه ثَوَابَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعْطِيَهُ، وَقِيلَ: مَنْ أَراد بِعَمَلِهِ النَّاسَ أَسمعه اللَّهُ النَّاسَ وَكَانَ ذَلِكَ ثَوَابُهُ، وَقِيلَ: مَنْ أَراد أَن يَفْعَلَ فِعْلًا صَالِحًا فِي السِّرِّ ثُمَّ يُظْهِرَهُ لِيَسْمَعَهُ النَّاسُ وَيُحْمَدَ عَلَيْهِ فإِن اللَّهَ يُسْمِعُ بِهِ وَيُظْهِرُ إِلى النَّاسِ غَرَضَه وأَن عَمَلَهُ لَمْ يَكُنْ خَالِصًا، وَقِيلَ: يُرِيدُ مَنْ نَسَبَ إِلى نَفْسِهِ عَمَلًا صَالِحًا لَمْ يَفْعَلْهُ وَادَّعَى خَيْرًا لَمْ يَصْنَعْهُ فإِن اللَّهَ يَفْضَحُه وَيُظْهِرُ كَذِبَهُ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِنما فَعَله سُمْعةً وَرِيَاءًأَي لِيَسْمَعَه الناسُ ويَرَوْه؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:قِيلَ لِبَعْضِ الصَّحَابَةِ لِمَ لَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ؟

قَالَ: أَتُرَوْنَني أُكَلِّمُه سَمْعكُمأَي بِحَيْثُ تَسْمَعُونَ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنْ جُنْدُبٍ البَجَلِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرائي يُرائي اللهُ بِهِ.

وسَمِّع بِفُلَانٍ أَي ائْتِ إِليه أَمراً يُسْمَعُ بِهِ ونوِّه بِذِكْرِهِ؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وسَمَّعَ بِفُلَانٍ فِي النَّاسِ: نَوَّه بِذِكْرِهِ.

والسُّمْعةُ: مَا سُمِّعَ بِهِ مِنْأَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ؛

مَعْنَاهُ أَيحسبون أَن إِمدادَنا لَهُمْ بِالْمَالِ وَالْبَنِينَ مُجَازَاةً لَهُمْ وإِنما هُوَ اسْتِدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ، وَمَا فِي مَعْنَى الَّذِي أَي أَيحسبون أَن الَّذِي نَمُدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ، الْمَعْنَى نُسَارِعُ لَهُمْ بِهِ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: خَبَّرُ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ قَوْلُهُ نُسارِعُ لَهُمْ، وَاسْمُ أَنَّ مَا بِمَعْنَى الَّذِي، وَمَنْ قرأَ يُسارِعُ لهم في الخيرات فَمَعْنَاهُ يُسارِعُ لَهُمْ بِهِ فِي الْخَيِّرَاتِ فَيَكُونُ مِثْلُ نُسارِعُ، وَيَجُوزُ أَن يَكون عَلَى مَعْنَى أَيحسبون إِمدادنا يُسارِعُ لهم في الخيرات فَلَا يَحْتَاجُ إِلى ضَمِيرٍ، وَهَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ.

وَفِي حَدِيثِخَيْفَانِ: مَسارِيعُ فِي الْحَرْبِ؛

هُوَ جَمْعُ مِسْراع وَهُوَ الشَّدِيدُ الإِسْراع فِي الأُمور مِثْلَ مِطْعانٍ ومَطاعِينَ وَهُوَ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ.

وَقَوْلُهُمْ: السَّرَعَ السَّرَعَ مِثَالُ الوَحَا.

وتسرَّعَ الأَمرُ: كسَرُعَ؛

قَالَ الرَّاعِي:فَلَوْ أَنّ حَقّ اليَوْم مِنْكُم إِقامةٌ، .

وإِن كان صَرْحٌ قَدْ مَضَى فَتَسَرَّعاوتَسَرَّعَ بالأَمر: بادَرَ بِهِ.

والمُتَسَرِّعُ: المُبادِرُ إِلى الشَّرِّ، وتَسَرَّعَ إِلى الشرِّ، والمسْرَعُ: السَّريعُ إِلى خَيْرٍ أَو شَرٍّ.

وسارعَ إِلى الأَمر: كأَسْرَعَ.

وسارَعَ إِلى كَذَا وتَسَرَّع إِليه بِمَعْنًى.

وَجَاءَ سرَعاً أَي سَريعاً.

والمُسارَعةُ إِلى الشَّيْءِ: المُبادَرَةُ إِليه.

وأَسرَع الرجلُ: سَرُعَتْ دابَّته كَمَا قَالُوا أَخَفَّ إِذا كَانَتْ دَابَّتُهُ خَفِيفَةً، وَكَذَلِكَ أَسرَعَ القومُ إِذا كَانَتْ دوابُّهم سِراعاً.

وسَرُعَ مَا فعلْتَ ذَاكَ وسَرْعَ وسُرْعَ وسَرْعانَ مَا يكونُ ذَاكَ؛

وَقَوْلُ مَالِكِ بْنِ زَغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ:أَنَوْراً سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ، .

وحَبْلُ الوَصْلِ مُنتكِثٌ حَذِيقُ؟

أَراد سَرُعَ فَخَفَّفَ، وَالْعَرَبُ تُخَفِّفُ الضَّمَّةَ وَالْكَسْرَةَ لِثِقَلِهِمَا، فَتَقُولُ للفَخِذِ فَخْذٌ، وللعَضُدِ عَضْدٌ، وَلَا تَقُولُ للحَجَر حَجْر لِخِفَّةِ الْفَتْحَةِ.

وَقَوْلُهُ: أَنَوْراً مَعْنَاهُ أَنَوْراً ونِفاراً يَا فَرُوقُ، وَمَا صِلَةُ، أَراد سَرُعَ ذَا نَوْراً.

وَتَقُولُ أَيضاً: سِرْعانَ وسُرْعانَ، كُلُّهُ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَشَتان؛

وَقَالَ بِشْرٌ:أَتَخْطُبُ فِيهِمْ بَعْدَ قتْلِ رِجالِهم؟

لَسَرْعانَ هَذَا، والدِّماءُ تَصَبَّبُابْنُ الأَعرابي: وسَرْعانَ ذَا خُروجاً وسَرُعانَ ذَا خُرُوجًا، بِضَمِّ الراء، وسِرْعانَ ذَا خُرُوجًا.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لَسَرْعانَ ذَا خُرُوجاً، بِتَسْكِينِ الرَّاءِ، وَتَقُولُ لَسَرُعَ ذَا خُرُوجًا، بِضَمِّ الرَّاءِ، وَرُبَّمَا أَسكنوا الرَّاءَ فَقَالُوا سَرْعَ ذَا خُرُوجًا أَي سَرُعَ ذَا خُروجاً.

ولَسَرْعانَ مَا صَنَعْتَ كَذَا أَي مَا أَسْرَعَ.

وَفِي الْمَثَلِ: سَرْعانَ ذَا إِهالةً؛

وأَصل هَذَا الْمَثَلِ أَن رَجُلًا كَانَ يُحَمَّقُ، اشْتَرَى شَاةً عَجْفاءَ يَسِيلُ رُغامُها هُزالًا وسُوءَ حَالٍ، فَظَنَّ أَنه وَدَكٌ فَقَالَ: سَرْعانَ ذا إِهالةً.

وسَرَعانُ الناسِ وسَرْعانُهم: أَوائِلُهم الْمُسْتَبِقُونَ إِلى الأَمر.

وسَرَعانُ الخيلِ: أَوائِلُها؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: إِذا كَانَ السَّرَعانُ وَصْفًا فِي النَّاسِ قِيلَ سَرَعانُ وسَرْعانُ، وإِذا كَانَ فِي غَيْرِ النَّاسِ فسَرَعانُ أَفصح، وَيَجُوزُ سَرْعان.

وَقَالَ الأَصمعي: سَرَعانُ الناسِ أَوائِلُهم فحرَّك لِمَنْ يُسْرِعُ مِنَ الْعَسْكَرِ، وَكَانَ ابْنُ الأَعرابي يُسَكِّنُ الرَّاءَ فَيَقُولُ سرْعان النَّاسِ أَوائلهم؛

وَقَالَ الْقُطَامِيُّ فِي لُغَةِ مَنْ يُثَقِّلُ وَيَقُولُسَمّ؛

فأَما قَوْلُ ابْنِ «١» .

:يَظَلُّ يَسْقِيها السِّمامَ الأَسْلَعافإِنه تَوهَّم مِنْهُ فِعْلًا ثُمَّ اشْتَقَّ مِنْهُ صِفَةً ثُمَّ أَفْرَدَ لأَن لَفْظَ السِّمام وَاحِدٌ، وإِن كَانَ جَمْعًا أَو حَمَلَهُ عَلَى السَّمِّ.

والسَّلَعُ: نَبَاتٌ، وَقِيلَ شَجَرٌ مُرّ؛

قَالَ بِشْرٌ:يَسُومُونَ العِلاجَ بذاتِ كَهْفٍ، .

وَمَا فِيهَا لَهُمْ سَلَعٌ وَقارُومنه المُسَلَّعةُ، كانت الْعَرَبُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا تأْخُذُ حطَبَ السَّلَع والعُشَر فِي المَجاعاتِ وقُحُوط القَطْر فَتُوقِرُ ظُهُورَ الْبَقَرِ مِنْهَا، وَقِيلَ: يُعَلِّقون ذَلِكَ فِي أَذنابها ثُمَّ تُلْعج النار فيها يَسْتَمْطِرون بِلَهَبِ النَّارِ الْمُشَبَّهِ بِسَنى الْبَرْقِ، وَقِيلَ: يُضْرِمُون فِيهَا النَّارَ وَهُمْ يُصَعِّدُونها فِي الْجَبَلِ فيُمْطَرون زَعَمُوا؛

قَالَ الوَرَكُ «٢» الطَّائِيِّ:لَا دَرَّ دَرُّ رِجالٍ خابَ سَعْيُهُمُ، .

يَسْتَمْطِرُون لَدى الأَزْماتِ بالعُشَرأَجاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُوراً مُسَلَّعةً .

ذَرِيعةً لَكَ بَيْنَ اللهِ والمَطَرِ؟

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو زِيَادٍ السَّلَعُ سَمٌّ كُلُّهُ، وَهُوَ لفْظ قَلِيلٌ فِي الأَرض وَلَهُ وَرَقَةٌ صُفَيْراءُ شَاكَّةٌ كأَنَّ شَوْكَهَا زغَب، وَهُوَ بَقِلَةٌ تنفرش كأَنها راحة الْكَلْبِ، قَالَ: وأَخبرني أَعرابي مِنْ أَهل الشَّراة أَن السَّلَعَ شَجَرٌ مِثْلُ السَّنَعْبُق إِلا أَنه يرتقي حِبالًا خُضْرًا لَا وَرَقَ لَهَا، وَلَكِنْ لَهَا قُضْبان تَلْتَفُّ عَلَى الْغُصُونِ وتَتَشَبَّكُ، وَلَهُ ثَمَرٌ مِثْلُ عَنَاقِيدِ الْعِنَبِ صِغَارٌ، فإِذا أَينع اسوَدَّ فتأْكله القُرود فَقَطْ؛

أَنشد غَيْرَهُ لأُمية بْنِ أَبي الصَّلْتِ:سَلَعٌ مَّا، ومِثْلُه عُشَرٌ مَّا، .

عائِلٌ مَّا، وعالَتِ البَيْقُوراوأَورد الأَزهري هَذَا الْبَيْتَ شَاهِدًا عَلَى مَا يَفْعَلُهُ الْعَرَبُ مِنَ اسْتِمْطَارِهِمْ بإِضرام النَّارِ فِي أَذناب الْبَقَرِ.

وسَلْع: مَوْضِعٌ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ، وَقِيلَ: جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ؛

قَالَ تأَبط شَرًّا:إِنَّ، بالشِّعْبِ الَّذِي دُون سَلْعٍ، .

لَقَتِيلًا، دَمُه مَا يُطَلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للشَّنْفَرى ابْنِ أُخت تأَبط شَرًّا يَرْثِيهِ؛

وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِ الْقَصِيدَةِ:فاسْقِنِيها يَا سَوادُ بنَ عَمْرٍو، .

إِنَّ جِسْمِي بَعْدَ خَالِي لَخَلُيَعْنِي بِخَالِهِ تأَبط شَرًّا فَثَبَتَ أَنه لِابْنِ أُخته الشَّنْفَرَى.

والسَّوْلعُ: الصَّبِرُ المُرّ.

معنى «سلع» في تاج العروس

بأَذنابِ البَقَرِ، لأَنَّ الذُنابَى واحِدٌ مِثْلُ الذَّنَبِ، وَفِي هامِشٍ آخَرَ، بخَطِّه أَيضاً: كَانَ فِي الأَصلِ بذُنابَى البَقَرَ، وَقد أُصلِحَ من خَطِّ أَبي زَكرِيّا بأَذنابِ البَقَرِ، وَهُوَ الصَّوابُ، لأَنَّ الذُنابَى واحِدٌ، ثمَّ رأَيْتُ العَلاّمَةَ الشَّيْخَ عبد القادرِ بنَ عُمَرَ البغدادِيَّ قد تكلَّمَ على البيتِ الَّذِي أَنشدَه الجَوْهَرِيّ فِي شرح شواهِدِ المُغني، وتعرَّضَ لكَلَام المُصَنِّفِ، وَنقل عَن خطّ ياقوت المَوْصِلِيِّ مَا نقلْتُه برُمَّتِه، ثمَّ قالَ: وَقد تبعَهما صاحِبُ الْقَامُوس، والغَلَطُ مِنْهُم لَا من الجَوْهَرِيِّ، فإنَّ غايَةَ مَا فيهِ التَّعبيرُ عَن الجَمعِ بالواحِدِ، وَهُوَ سائغٌ، قَالَ الله تَعَالَى: سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ أَي الأَدبارَ، وأَمّا غلَطُهُم فجهلُهُم بصِحَّةِ ذلكَ، وزَعمُهم أَنَّه خَطَأٌ.

على أَنَّ غالِبَ النُّسَخِ كَمَا نقلْنا، وَقد نقلَ شيخُنا أَيضاً هَذَا الكلامَ، وفَوَّقَ بِهِ إِلَى المُصنِّف سِهامَ المَلامِ، ونسأَلُ الله حُسْنَ الخِتام.

وَفِي الْبَيْت الَّذِي استشهَدَ بِهِ، وَهُوَ قولُ ودّاكٍ الطّائيِّ، تِسعةُ أَغلاطٍ، قَالَ شيخُنا: هُوَ بيتٌ مَشهورٌ، استدَلَّ بِهِ أَعلامُ اللُّغَةِ والنَّحوِ وغيرُهم، ونبَّهوا على أَغلاطِه، كَمَا فِي شُروحِ المُغني وشُروحِ شواهِدِه، فَلَيْسَتْ من مُخترعاتِه حتّى يتبَجَّحَ بهَا، بل هِيَ مَعروفَةٌ مَشهورَةٌ، وَقد أَورَدَها عبدُ الْقَادِر البَغدادِيُّ مَبسوطَةً، وساقَها أَحْسَنَ مَساقٍ، رحِمَه الله.

وتَسَلَّعَ عَقِبُه، أَي تَشَقَّقَ، نَقله الصَّاغانِيُّ.

وانْسَلَعَ: انْشَقَّ، نَقله الجَوْهَرِيّ وأَنشدَ للرَّاجِزِ، وَهُوَ أَبو محمّد الفَقْعَسِيُّ: من بارِئِ حِيصَ ودَامٍ مُنْسَلِعْ وَفِي اللِّسَان: هُوَ لِحُكَيْمِ بنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ، وأَوَّلَه: تَرى برِجْلَيْهِ شُقوقاً فِي كَلَعْ قَالَ الليثُ: السَّلَنْطَعُ: هُوَ المُتَعَتِّهُ فِي كَلَامه، كالمَجنون.

قَالَ ابْن عَبّادٍ: اسْلَنْطَعَ الرَّجُلُ، إِذا اسْلَنْقَى.

كَمَا فِي العُبابِ.

[سلع]السَّلْعُ: الشَّقُّ فِي القدَمِ، ج: سُلوعٌ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

وسَلْعٌ: جبلٌ، وَفِي العبابِ: جُبَيْلٌ فِي المَدينة، الأَوْلَى بالمدينةِ، على ساكنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام، قَالَ ابنُ أُخْتِ تأَبَّطَ شَرّا يرثيه وَيُقَال: هِيَ لتأبَّطَ شرّاً، وَقَالَ أَبو العَبّاس المُبَرِّدُ: هِيَ لِخَلَفٍ الأَحْمَر، إلاّ أَنَّها تُنسَبُ إِلَى تأَبَّطَ شَرّاً، وَهُوَ نَمَطٌ صَعْبٌ جِدّا:(إنَّ بالشِّعْبِ الّذي دونَ سَلْعٍ .

لَقتيلاً دَمُهُ مَا يُطَلُّ)وَهِي خَمسةٌ وعِشرونَ بَيْتا مَذْكُورَة فِي ديوَان الحَماسَةِ.

قلتُ: والصَّواب القَولُ الأَوّل، وَدَلِيل ذلكَ البيتُ الَّذِي فِي آخر القصيدة:(فاسْقِنِيها يَا سَوادُ بنَ عَمروٍ .

إنَّ جِسمي بعدَ خَالِي لَخَلُّ)يَعْنِي بخالِه تأَبَّطَ شَرّاً، فثَبَتَ أَنَّه لابنِ أُخْتِه الشَّنْفَرى، كَمَا حقَّقَه ابنُ بَرّيّ.

وقولُ الجَوْهَرِيِّ: السَّلْعُ: جبلٌ الأَعرابِ: ذَهَبَتْ إبِلي، فَقَالَ رَجُلٌ: لكَ عِنْدِي أَسلاعُها، أَي أَمثالُها فِي أَسنانِها وهيآتِها.

وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: الأَسلاعُ: الأَشباهُ، فَلم يَخُصَّ بِهِ شَيْئا دونَ شيءٍ.

وأَسْلاعُ الفَرَسِ: مَا تعلَّقَ من اللَّحم على نَسَيَيْها إِذا سَمِنَتْ، نَقله الصَّاغانِيّ.

والسِّلْعَةُ، بِالْكَسْرِ، المَتاعُ، كَمَا فِي الصِّحاح، قيل: مَا تُجِرَ بِهِ، ج: سِلَعٌ، كعِنَبٍ.

السِّلْعَةُ: كالغُدَّةِ تَخرُجُ فِي الجَسَدِ، ويفتَحُ، وَهُوَ المَشهورُ الآنَ، ويُحَرَّكُ، وبفتح اللَّام كعِنَبَةٍ، وَهَذِه عَن ابْن عَبّادٍ.

أَو هِيَ خُراجٌ فِي العُنُقِ، أَو غُدَّةٌ فِيهَا، نَقله ابنُ عبّاد.

أَو هِيَ زِيادَةٌ تَحدُثُ فِي البَدَنِ، كالغُدَّةِ تتحَرَّكُ إِذا حُرِّكَتْ، وَقد تكونُ من حِمَّصَةٍ إِلَى بِطِّيخَةٍ، كَمَا نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَقد أَطالَ المُصَنِّفُ، هُنَا والمَدارُ كُلُّه على عبارَة الجَوْهَرِيّ، مَعَ ذِكرِه فِي محلَّينِ، فتأَمَّلْ.

وَهُوَ مَسْلوعٌ، أَي بِهِ سِلْعَةٌ.

السِّلْعَةُ أَيضاً: العَلَقُ، لأَنَّه يتعلَّقُ بالجَسَدِ كَهَيئَةِ الغُدَّة، ج: سِلَعٌ، كعِنَبٍ.

السَّلْعَةُ، بِالْفَتْح: الشَّجَّةُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَاد فِي اللسانِ: فِي الرَّأْسِ كائنةً مَا كَانَت، ويُحَرَّكُ، أَو هِيَ الَّتِي تَشُقُّ الجلدَ، ج: سَلَعاتٌ، مُحرَّكَةً، وسِلاعٌ، بالكَسر.

والسَّلَعُ، مُحرَّكَةً: اسمُ جَمعٍ، كحلْقَةٍ وحَلَقٍ.

وأَسْلَعَ الرَّجُلُ: صارَ ذَا سَلْعَةٍ، أَي شَجَّةٍ أَو دُبَيْلَةٍ.

المِسْلَعُ: كمِنْبَرٍ: الدَّليلُ الْهَادِي، قَالَه الليثُ، وأَنشدَ للخَنساءِ وَهُوَ للَيلى الجُهَنِيَّةِ تَرْثَى أَخاها أَسْعَدَ: اسْتِمطارِهِم بإضْرامِ)النّارِ فِي أَذنابِ البَقَرِ.

قَالَ أَبو حنيفةَ: أَخبرَني أَعرابِيٌّ من أَهلِ السَّراةِ أَنَّ السَّلَعَ شَجَرٌ مثلُ السَّنَعْبَقِ، إلاّ أَنَّه يَنبُتُ بقُربِ الشَّجَرَةِ، ثمَّ يتعلَّق بهَا، فيرتقي فِيهَا حِبالاً خُضراً لَا وَرَقَ لَهَا، وَلَكِن قُضبانٌ تلْتَفُّ على الغُصونِ وتَتَشَبَّكُ، وَله ثَمَرٌ مثلُ عناقيدِ العِنَبِ صِغارٌ، فَإِذا أَيْنَعَ اسْوَدَّ، فتأْكُلُه القرودُ فَقَط، وَلَا يأْكلُه النّاسُ وَلَا السّائمةُ.

قَالَ: وَلم أَذُقْه، وأَحْسَبَهُ مُرّاً.

قَالَ: وَإِذا قُصِفَ سالَ منهُ ماءٌ لَزِجٌ صافٍ، لَهُ سَعابيبُ، ولِمَرارَةِ السَّلَعِ قَالَ بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ:(يَرومونَ الصَّلاحَ بذاتِ كَهْفٍ .

وَمَا فِيهَا لهُمْ سَلَعٌ وقَارُ)هَذَا قولُ السَّرَوِيِّ، وَقد قَالَ أَبو النَّجم فِي وصفِ الظَّليمِ:(ثُمَّ غَدا يَجمَعُ من غِذائه .

مِنْ سَلَعِ الغَيْثِ ومِنْ خُوَّائه)وَهَذَا بعينِه من وصف السَّرَوِيِّ.

السَّلَع: نَبْتٌ يَخرُجُ فِي أَوَّل البَقلِ لَا يُذاقُ، إنَّما هُوَ سَمٌّ، وَهُوَ مثلُ الزَّرعِ أَوَّلَ مَا يَخرُجُ، وَهُوَ لَقَطٌ قليلٌ فِي الأَرضِ، وَله وُرَيْقَةٌ صَفراءُ شاكَة، كأَنَّ شَوكَها زَغَبٌ، وَهُوَ بَقلَةٌ تتَفرَّشُ كأَنَّها راحةُ الكَلبِ لَا أَرومَةَ لَهَا، قَالَه أَبو زِيَاد.

قَالَ: وَلَيْسَ بمُستَنكَرٍ أَنْ تَرعاهُ النَّعامُ مَعَ مَرارَتِه، فقد تَرعى النَّعامُ الحَنْظَلَ الخُطْبانَ.

أَو هُوَ ضَرْبٌ من الصَّبْرِ، أَو بَقْلَةٌ من الذُكور خبيثَةُ الطَّعم، قَالَه أَبو حنيفَةَ.

قلتُ: وبمثلِ مَا وَصَفَ السَّرَوِيّ آنِفا شاهدته بعيني فِي أَرضِ اليَمَنِ.

السَّلَعُ: البَرَصُ، عَن ابْن دُرَيْدٍ، قَالَ جريرٌ:(هَل تَذْكُرونَ على ثَنِيَّةِ أَقْرُنِ .

أَنَسَ الفوارس يومَ يَهوي الأَسْلَعُ) (سَبّاقُ عادِيَةٍ وهادي سُرْبَةٍ .

ومُقاتِلٌ بَطَلٌ وهادٍ مِسْلَعُ)ويُروَى: ورأْسُ سَرِيَّةٍ، وإنَّما سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه يَشُقُّ الفلاةَ شَقّاً.

والمَسلوعَةُ: المَحَجَّة، عَن ابْن عَبَّادٍ، قَالَ فِي اللِّسَان: لأَنَّها مَشقوقَةٌ، قَالَ مُلَيْحٌ:(وهُنَّ على مَسلوعَةٍ زِيَمِ الحَصى .

تُنيرُ وتَغشاها هَماليجُ طُلَّحُ)والتَّسليع فِي الجاهليَّة: كَانُوا إِذا أَسْنَتوا، أَي أَجدَبوا علَّقوا السَّلَعَ مَعَ العُشَرِ بثيرانِ الوَحْشِ، وحدَروها من الجِبال وأَشعلوا فِي ذَلِك السَّلَعِ والعُشَرِ النّارَ، يستمطِرونَ بذلك، قَالَ وَدّاك الطَّائِيّ:(لَا دَرَّ دَرُّ رِجالٍ خابَ سَعيُهُمُ .

يستمطِرونَ لَدَى الأَزْمَاتِ بالعُشَرِ)(أَجاعِلٌ أَنْتَ بَيْقوراً مُسَلَّعَةً .

ذَريعةً لكَ بينَ الله والمَطَر)وقيلَ: كَانُوا يُوقِرونَ ظُهورَها من حَطَبِهِما، ثمَّ يُلقِحونَ النّارَ فِيهَا، يستمطِرونَ بلَهَبِ النّار)المُشَبَّه بسَنا البَرْقِ.

وَقَول الجَوْهَرِيّ: علّقوه، قلتُ: لَيْسَ نَصُّ الجَوْهَرِيِّ كذلكَ، بل قَالَ: والسّلَع، بالتَّحريكِ: شَجَرٌ مُرٌّ، وَمِنْه المُسَلَّعَةُ، لأَنهم كَانُوا فِي الجَدْبِ يعلِّقونَ شَيْئا من هَذَا الشَّجر وَمن العُشَرِ بذُنابَى البَقَر، ثمَّ يُضْرِمونَ فِيهَا النّارَ وهم يُصَعِّدونَها فِي الجبَل، فيُمْطَرونَ، زَعَموا، وأَنشدَ قولَ الطَّائِيِّ، وَقَوله: بذُنابَى البَقَرَ غلَطٌ، والصَّوابُ: بأَذْنابِ البَقَرِ، وَقد سبقَ المُصنِّفَ إِلَى هَذِه التَّخْطِئَةِ غيرُه، فقد قرأْتُ بخَطِّ ياقوت المَوْصِلِيّ فِي هامِشِ نُسخَة الصِّحاح الَّتِي هِيَ بخَطِّه مَا نَصُّهُ: قَالَ أَبو سَهْلٍ الهَرَوِيُّ: قولُه: بذُنابَى البَقَر خَطَأٌ، والصَّوابُ بالمَدينة، هَكَذَا بالأَلِفِ واللامِ فِي سَائِر نُسَخ الصِّحاح الَّتِي ظَفِرنا بهَا، فَلَا يُعْبَأُ بقول شيخِنا: إنَّ الأُصولَ الصَّحيحةَ من الصِّحاح فِيهَا: سَلْع، كَمَا للمصنِّفِ، خطَأٌ، لأَنَّه عَلَمٌ، والأَعلامُ لَا تَدخلُها اللامُ، هَذَا هُوَ المَشهور عِنْد النَّحَويّينَ.

وَقد حصلَ من الجَوْهَرِيّ سَبْقَ قلَمٍ، والكمالُ لله سُبْحَانَهُ وحدَه جَلَّ جَلالُه، وليسَ المُصنِّفُ بأَوَّلِ مُخْطئٍ لَهُ فِي هَذَا الحَرفِ، فقد وُجِدَ بخَطِّ أَبي زَكَرِيّا مَا نصّه: قَالَ أَبو سَهْلٍ الهَرَوِيُّ: الصَّوابُ: وسَلْعُ: جبَلٌ بالمَدينة، بِغَيْر أَلِفٍ)ولامٍ، لأنَّه معرِفَةٌ لجَبَلٍ بعينِه، فَلَا يَجوزُ إدخالُ الأَلِفِ وَاللَّام عَلَيْهِ.

ورامَ شيخُنا الرَّدَّ على المُصنِّف، وتأييدَ الجَوْهَرِيِّ بوُجوه: الأَوَّل: أَنَّه وُجِدَ فِي الأُصول الصَّحيحة من الصِّحاحِ: سَلْعٌ بِلَا لامٍ، وَهَذِه دَعوى، وَقد أَشَرْنا إِلَيْهِ قَرِيبا.

وثانِياً: أنَّ عدَمَ تعريفِ المَعرِفَةِ ليسَ بمُتَّفَقٍ عَلَيْهِ، كَمَا صرَّحَ بِهِ الرَّضِيُّ فِي شرحِ الحاجِبِيَّة.

وجَوَّزَ إضافَةَ الأَعلام، وتعريفَها بنَوعٍ آخر من التَّعريفِ، وَفِيه تَكَلُّفٌ لَا يَخفى.

وثالثاً: فإنَّ الأَلِفَ واللامَ مَعهودَةُ الزِّيادَةِ، وَمن مَواضِع زِيادَتِها المَشهورةِ دُخولُها على الأَعلام المَنقولَةِ مُراعاةً للَمْحِ الأَصْلِ، كالنُّعمانِ والحارِثِ والفَضْلِ، والسَّلْعُ لعلَّه مَصْدَرُ سَلَعَهُ، إِذا شقَّه، فنُقِلَ وصارَ علَماً، فتدخُلُ عَلَيْهِ اللامُ، للَمْحِ الأَصْلِ.

ورابعاً: فإنَّ المُصَنِّفَ قد ارتكَبَ ذلكَ فِي مَواضِعَ كثيرةٍ من كِتَابه هَذَا، كَمَا نبَّهْنا على بعضِه، وأَغْفَلْنا بعضَه، لكَثرَتِه فِي كلامِه ممّا لَا يَخفى على مَن مارَسَ كلامَه، وعرَفَ القواعِدَ، فَكيف يُعتَرَضُ على هَذَا الفَردِ فِي كَلَام الجَوْهَرِيِّ مَعَ أَنَّهُ لهُ وَجْهٌ فِي الجُمْلَةِ ثمَّ إنَّ قولَه: وسَلْع، بِالْفَتْح، هُوَ المَشهور عندَ أَئِمَّة اللُّغةِ، ومَنْ صَنَّفَ فِي الأَماكِن، ونقلَ شيخُنا عَن الحافِظِ بن حَجَرٍ فِي الْفَتْح، أَثناءَ الاسْتِسقاءِ، أَنَّه يُحَرَّكُ أَيضاً.

قلتُ: وَهُوَ غَريبٌ.

سَلْعٌ أَيضاً: جَبَلٌ لهُذَيْلٍ، قَالَ البُرَيْقُ بن عِياض الهُذَلِيُّ، يصف مَطَراً:(يَحُطُّ العُصْمَ من أَكنافِ شِعرٍ .

ولمْ يَترُكْ بِذِي سَلْعٍ حِمارا) ورَوَى أَبو عَمْروٍ: فِي أَفنانِ شَقْر.

وشَعْرٌ، وشَقْرٌ: جبلان، هَكَذَا فِي الْعباب، والصَّوابُ أَنَّ الجبلَ هَذَا يُعرَفُ بِذِي سَلَع مُحَرَّكَةً، كَمَا ضبطَه أَبو عُبيدٍ البَكْرِيُّ وغيرُه، وَهَكَذَا أَنشدوا قولَ البُرَيْقِ، وَهُوَ بَين نَجدٍ والحِجازِ، فتأَمَّلْ.

سَلْعٌ أَيضاً: حِصْنٌ بوادي مُوسَى عَلَيْهِ السّلام من عمَلِ الشَّوْبَكِ بقربِ بَيت المَقدِس.

سُلَيْع، كزُبَيْرٍ: ماءٌ بقَطَنٍ بنَجْدٍ، لبني أَسَد.

سُلَيْعٌ أَيضاً: جُبَيْلٌ بالمَدينة، على ساكِنِها أَفضل الصّلاة والسّلام، يُقال لَهُ غَبْغَبٌ، هَكَذَا بغَينينِ مُعْجَمَتينِ ومُوَحَّدتين فِي سَائِر النُّسَخ، وَهُوَ غلَطٌ، والصَّوابُ: يُقال لَهُ: عَثْعَثٌ بعينين مُهملَتينِ ومُثَلَّثَتينِ، وغيرُ سُلَيْعٍ، عَلَيْهِ بيوتُ أَسْلَمَ بن أَفْصى، وَإِلَيْهِ تُضافُ ثَنِيَّةُ عَثْعَثٍ.

السُّلَيْع: وادٍ باليَمامَة، بِهِ قُرىً.

سُلَيْعٌ: ة، بنواحي زَبيدَ، من أَعمال الكَدراءِ.

وسَلَعانُ، مُحَرَّكَةً: حِصْنٌ باليَمَنِ من أَعمال صَنعاءَ.

السَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: شجَرٌ مُرٌّ، قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ:(سَلَعٌ مَا، ومثلُه عُشَرٌ مَا .

عائلٌ مَا، وعالَت البَيْقُورا)وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ هَذَا البيتَ شاهِداً على مَا يَفْعَله العرَبُ فِي الجاهليَّة من الأَسلَع فِي الْبَيْت: هُوَ عَبْد الله بن ناشِبٍ العَبْسِيُّ، قتلَ عَمْرَو بنَ عَمْرِو بنِ عُدَسَ يسومَ ثنيَّة أَقرنٍ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: كَانَ عَمْرو بن عُدَسَ أَسْلَعَ، أَي أَبرَص، قتلَه أَنسُ الفوارِسِ بنُ زيادٍ العَبسِيُّ يومَ ثنيَّة أَقْرُنٍ.

قَالَ الصَّاغانِيّ: وَالَّذِي ذكرتُ بعدَ الْبَيْت هُوَ فِي النَّقائضِ، وروايَةُ أَبي عُبيدَةَ: هَل تَعرِفونَ .

و.

يَومَ شَدَّ الأَسلَعُ.

السَّلَع: تَشَقُّقُ القَدَمِ، وَقد سَلِعَ، كفَرِحَ، فيهمَا، فَهُوَ أَسْلَعُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: سَلِعَتْ قَدَمُه تَسْلَعُ سَلَعاً: مثلُ زَلِعَتْ، ج: سُلْعٌ، بالضَّمِّ.

والسَّوْلَعُ، كجَوْهَرٍ: الصَّبِرُ المُرُّ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن الأَعْرابِيّ قَالَ: والصَّوْلَعُ، بالصَّادِ: السِّنانُ المَجْلُوُّ.

والسِّلْعُ، بِالْكَسْرِ: المِثْلُ، عَن أَبي عَمْروٍ، يُقَال: هَذَا سِلْعُ هَذَا، أَي مثلُه.

السِّلْعُ فِي الْجَبَل: الشَّقُّ كَهَيئَةِ الصَّدْعِ، عَن يعقوبَ، وابْن الأَعْرابِيّ، واللِّحيانِيِّ، ويُفتَحُ، عَن بعضِهم، ج: أَسْلاعٌ، عَن يعقوبَ، زادَ غيرُه: سُلوعٌ، وَهَذَا يدلُّ على أنَّ واحِدَ سَلْعٌ، بِالْفَتْح.

سِلْع: أَرْبَعَةُ مَواضِعَ، ثلاثةٌ مِنْهَا ببلادِ بَني باهِلَةَ، وهنَّ سِلْعُ مَوشومٍ، وسِلْعُ الكَلَدِيَّة، وسِلْعُ السُّتَرِ، الأَوَّلَ:)وادٍ، وَالثَّانِي: جبَلٌ أَو وادٍ، الرَّابعُ: مَوضِعٌ ببلادِ بَني أَسَدِ بنَجْد.

قَالَ ابنُ عَبّاد: تَقول: غُلامانِ سِلْعانِ، بالكَسرِ، أَي تِرْبانِ، وغِلمانٌ أَسْلاعٌ: أَترابٌ.

وَفِي اللِّسَان: أَعطاهُ أَسلاعَ إبلِهِ، أَي أَشباهَها، واحِدُها سِلْعٌ، وسَلْعٌ.

قَالَ رجُلٌ من السَّلْعُ: الشَّقُّ فِي القدَمِ، ج: سُلوعٌ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

وسَلْعٌ: جبلٌ، وَفِي العبابِ: جُبَيْلٌ فِي المَدينة، الأَوْلَى بالمدينةِ، على ساكنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام، قَالَ ابنُ أُخْتِ تأَبَّطَ شَرّا يرثيه وَيُقَال: هِيَ لتأبَّطَ شرّاً، وَقَالَ أَبو العَبّاس المُبَرِّدُ: هِيَ لِخَلَفٍ الأَحْمَر، إلاّ أَنَّها تُنسَبُ إِلَى تأَبَّطَ شَرّاً، وَهُوَ نَمَطٌ صَعْبٌ جِدّا:(إنَّ بالشِّعْبِ الّذي دونَ سَلْعٍ .

لَقتيلاً دَمُهُ مَا يُطَلُّ)وَهِي خَمسةٌ وعِشرونَ بَيْتا مَذْكُورَة فِي ديوَان الحَماسَةِ.

قلتُ: والصَّواب القَولُ الأَوّل، وَدَلِيل ذلكَ البيتُ الَّذِي فِي آخر القصيدة:(فاسْقِنِيها يَا سَوادُ بنَ عَمروٍ .

إنَّ جِسمي بعدَ خَالِي لَخَلُّ)يَعْنِي بخالِه تأَبَّطَ شَرّاً، فثَبَتَ أَنَّه لابنِ أُخْتِه الشَّنْفَرى، كَمَا حقَّقَه ابنُ بَرّيّ.

وقولُ الجَوْهَرِيِّ: السَّلْعُ: جبلٌالأَعرابِ: ذَهَبَتْ إبِلي، فَقَالَ رَجُلٌ: لكَ عِنْدِي أَسلاعُها، أَي أَمثالُها فِي أَسنانِها وهيآتِها.

وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: الأَسلاعُ: الأَشباهُ، فَلم يَخُصَّ بِهِ شَيْئا دونَ شيءٍ.

وأَسْلاعُ الفَرَسِ: مَا تعلَّقَ من اللَّحم على نَسَيَيْها إِذا سَمِنَتْ، نَقله الصَّاغانِيّ.

والسِّلْعَةُ، بِالْكَسْرِ، المَتاعُ، كَمَا فِي الصِّحاح، قيل: مَا تُجِرَ بِهِ، ج: سِلَعٌ، كعِنَبٍ.

السِّلْعَةُ: كالغُدَّةِ تَخرُجُ فِي الجَسَدِ، ويفتَحُ، وَهُوَ المَشهورُ الآنَ، ويُحَرَّكُ، وبفتح اللَّام كعِنَبَةٍ، وَهَذِه عَن ابْن عَبّادٍ.

أَو هِيَ خُراجٌ فِي العُنُقِ، أَو غُدَّةٌ فِيهَا، نَقله ابنُ عبّاد.

أَو هِيَ زِيادَةٌ تَحدُثُ فِي البَدَنِ، كالغُدَّةِ تتحَرَّكُ إِذا حُرِّكَتْ، وَقد تكونُ من حِمَّصَةٍ إِلَى بِطِّيخَةٍ، كَمَا نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَقد أَطالَ المُصَنِّفُ، هُنَا والمَدارُ كُلُّه على عبارَة الجَوْهَرِيّ، مَعَ ذِكرِه فِي محلَّينِ، فتأَمَّلْ.

وَهُوَ مَسْلوعٌ، أَي بِهِ سِلْعَةٌ.

السِّلْعَةُ أَيضاً: العَلَقُ، لأَنَّه يتعلَّقُ بالجَسَدِ كَهَيئَةِ الغُدَّة، ج: سِلَعٌ، كعِنَبٍ.

السَّلْعَةُ، بِالْفَتْح: الشَّجَّةُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَاد فِي اللسانِ: فِي الرَّأْسِ كائنةً مَا كَانَت، ويُحَرَّكُ، أَو هِيَ الَّتِي تَشُقُّ الجلدَ، ج: سَلَعاتٌ، مُحرَّكَةً، وسِلاعٌ، بالكَسر.

والسَّلَعُ، مُحرَّكَةً: اسمُ جَمعٍ، كحلْقَةٍ وحَلَقٍ.

وأَسْلَعَ الرَّجُلُ: صارَ ذَا سَلْعَةٍ، أَي شَجَّةٍ أَو دُبَيْلَةٍ.

المِسْلَعُ: كمِنْبَرٍ: الدَّليلُ الْهَادِي، قَالَه الليثُ، وأَنشدَ للخَنساءِ وَهُوَ للَيلى الجُهَنِيَّةِ تَرْثَى أَخاها أَسْعَدَ:اسْتِمطارِهِم بإضْرامِ)النّارِ فِي أَذنابِ البَقَرِ.

قَالَ أَبو حنيفةَ: أَخبرَني أَعرابِيٌّ من أَهلِ السَّراةِ أَنَّ السَّلَعَ شَجَرٌ مثلُ السَّنَعْبَقِ، إلاّ أَنَّه يَنبُتُ بقُربِ الشَّجَرَةِ، ثمَّ يتعلَّق بهَا، فيرتقي فِيهَا حِبالاً خُضراً لَا وَرَقَ لَهَا، وَلَكِن قُضبانٌ تلْتَفُّ على الغُصونِ وتَتَشَبَّكُ، وَله ثَمَرٌ مثلُ عناقيدِ العِنَبِ صِغارٌ، فَإِذا أَيْنَعَ اسْوَدَّ، فتأْكُلُه القرودُ فَقَط، وَلَا يأْكلُه النّاسُ وَلَا السّائمةُ.

قَالَ: وَلم أَذُقْه، وأَحْسَبَهُ مُرّاً.

قَالَ: وَإِذا قُصِفَ سالَ منهُ ماءٌ لَزِجٌ صافٍ، لَهُ سَعابيبُ، ولِمَرارَةِ السَّلَعِ قَالَ بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ:(يَرومونَ الصَّلاحَ بذاتِ كَهْفٍ .

وَمَا فِيهَا لهُمْ سَلَعٌ وقَارُ)هَذَا قولُ السَّرَوِيِّ، وَقد قَالَ أَبو النَّجم فِي وصفِ الظَّليمِ:(ثُمَّ غَدا يَجمَعُ من غِذائه .

مِنْ سَلَعِ الغَيْثِ ومِنْ خُوَّائه)وَهَذَا بعينِه من وصف السَّرَوِيِّ.

السَّلَع: نَبْتٌ يَخرُجُ فِي أَوَّل البَقلِ لَا يُذاقُ، إنَّما هُوَ سَمٌّ، وَهُوَ مثلُ الزَّرعِ أَوَّلَ مَا يَخرُجُ، وَهُوَ لَقَطٌ قليلٌ فِي الأَرضِ، وَله وُرَيْقَةٌ صَفراءُ شاكَة، كأَنَّ شَوكَها زَغَبٌ، وَهُوَ بَقلَةٌ تتَفرَّشُ كأَنَّها راحةُ الكَلبِ لَا أَرومَةَ لَهَا، قَالَه أَبو زِيَاد.

قَالَ: وَلَيْسَ بمُستَنكَرٍ أَنْ تَرعاهُ النَّعامُ مَعَ مَرارَتِه، فقد تَرعى النَّعامُ الحَنْظَلَ الخُطْبانَ.

أَو هُوَ ضَرْبٌ من الصَّبْرِ، أَو بَقْلَةٌ من الذُكور خبيثَةُ الطَّعم، قَالَه أَبو حنيفَةَ.

قلتُ: وبمثلِ مَا وَصَفَ السَّرَوِيّ آنِفا شاهدته بعيني فِي أَرضِ اليَمَنِ.

السَّلَعُ: البَرَصُ، عَن ابْن دُرَيْدٍ، قَالَ جريرٌ:(هَل تَذْكُرونَ على ثَنِيَّةِ أَقْرُنِ .

أَنَسَ الفوارس يومَ يَهوي الأَسْلَعُ)(سَبّاقُ عادِيَةٍ وهادي سُرْبَةٍ .

ومُقاتِلٌ بَطَلٌ وهادٍ مِسْلَعُ)ويُروَى: ورأْسُ سَرِيَّةٍ، وإنَّما سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه يَشُقُّ الفلاةَ شَقّاً.

والمَسلوعَةُ: المَحَجَّة، عَن ابْن عَبَّادٍ، قَالَ فِي اللِّسَان: لأَنَّها مَشقوقَةٌ، قَالَ مُلَيْحٌ:(وهُنَّ على مَسلوعَةٍ زِيَمِ الحَصى .

تُنيرُ وتَغشاها هَماليجُ طُلَّحُ)والتَّسليع فِي الجاهليَّة: كَانُوا إِذا أَسْنَتوا، أَي أَجدَبوا علَّقوا السَّلَعَ مَعَ العُشَرِ بثيرانِ الوَحْشِ، وحدَروها من الجِبال وأَشعلوا فِي ذَلِك السَّلَعِ والعُشَرِ النّارَ، يستمطِرونَ بذلك، قَالَ وَدّاك الطَّائِيّ:(لَا دَرَّ دَرُّ رِجالٍ خابَ سَعيُهُمُ .

يستمطِرونَ لَدَى الأَزْمَاتِ بالعُشَرِ)(أَجاعِلٌ أَنْتَ بَيْقوراً مُسَلَّعَةً .

ذَريعةً لكَ بينَ الله والمَطَر)وقيلَ: كَانُوا يُوقِرونَ ظُهورَها من حَطَبِهِما، ثمَّ يُلقِحونَ النّارَ فِيهَا، يستمطِرونَ بلَهَبِ النّار)المُشَبَّه بسَنا البَرْقِ.

وَقَول الجَوْهَرِيّ: علّقوه، قلتُ: لَيْسَ نَصُّ الجَوْهَرِيِّ كذلكَ، بل قَالَ: والسّلَع، بالتَّحريكِ: شَجَرٌ مُرٌّ، وَمِنْه المُسَلَّعَةُ، لأَنهم كَانُوا فِي الجَدْبِ يعلِّقونَ شَيْئا من هَذَا الشَّجر وَمن العُشَرِ بذُنابَى البَقَر، ثمَّ يُضْرِمونَ فِيهَا النّارَ وهم يُصَعِّدونَها فِي الجبَل، فيُمْطَرونَ، زَعَموا، وأَنشدَ قولَ الطَّائِيِّ، وَقَوله: بذُنابَى البَقَرَ غلَطٌ، والصَّوابُ: بأَذْنابِ البَقَرِ، وَقد سبقَ المُصنِّفَ إِلَى هَذِه التَّخْطِئَةِ غيرُه، فقد قرأْتُ بخَطِّ ياقوت المَوْصِلِيّ فِي هامِشِ نُسخَة الصِّحاح الَّتِي هِيَ بخَطِّه مَا نَصُّهُ: قَالَ أَبو سَهْلٍ الهَرَوِيُّ: قولُه: بذُنابَى البَقَر خَطَأٌ، والصَّوابُبالمَدينة، هَكَذَا بالأَلِفِ واللامِ فِي سَائِر نُسَخ الصِّحاح الَّتِي ظَفِرنا بهَا، فَلَا يُعْبَأُ بقول شيخِنا: إنَّ الأُصولَ الصَّحيحةَ من الصِّحاح فِيهَا: سَلْع، كَمَا للمصنِّفِ، خطَأٌ، لأَنَّه عَلَمٌ، والأَعلامُ لَا تَدخلُها اللامُ، هَذَا هُوَ المَشهور عِنْد النَّحَويّينَ.

وَقد حصلَ من الجَوْهَرِيّ سَبْقَ قلَمٍ، والكمالُ لله سُبْحَانَهُ وحدَه جَلَّ جَلالُه، وليسَ المُصنِّفُ بأَوَّلِ مُخْطئٍ لَهُ فِي هَذَا الحَرفِ، فقد وُجِدَ بخَطِّ أَبي زَكَرِيّا مَا نصّه: قَالَ أَبو سَهْلٍ الهَرَوِيُّ: الصَّوابُ: وسَلْعُ: جبَلٌ بالمَدينة، بِغَيْر أَلِفٍ)ولامٍ، لأنَّه معرِفَةٌ لجَبَلٍ بعينِه، فَلَا يَجوزُ إدخالُ الأَلِفِ وَاللَّام عَلَيْهِ.

ورامَ شيخُنا الرَّدَّ على المُصنِّف، وتأييدَ الجَوْهَرِيِّ بوُجوه: الأَوَّل: أَنَّه وُجِدَ فِي الأُصول الصَّحيحة من الصِّحاحِ: سَلْعٌ بِلَا لامٍ، وَهَذِه دَعوى، وَقد أَشَرْنا إِلَيْهِ قَرِيبا.

وثانِياً: أنَّ عدَمَ تعريفِ المَعرِفَةِ ليسَ بمُتَّفَقٍ عَلَيْهِ، كَمَا صرَّحَ بِهِ الرَّضِيُّ فِي شرحِ الحاجِبِيَّة.

وجَوَّزَ إضافَةَ الأَعلام، وتعريفَها بنَوعٍ آخر من التَّعريفِ، وَفِيه تَكَلُّفٌ لَا يَخفى.

وثالثاً: فإنَّ الأَلِفَ واللامَ مَعهودَةُ الزِّيادَةِ، وَمن مَواضِع زِيادَتِها المَشهورةِ دُخولُها على الأَعلام المَنقولَةِ مُراعاةً للَمْحِ الأَصْلِ، كالنُّعمانِ والحارِثِ والفَضْلِ، والسَّلْعُ لعلَّه مَصْدَرُ سَلَعَهُ، إِذا شقَّه، فنُقِلَ وصارَ علَماً، فتدخُلُ عَلَيْهِ اللامُ، للَمْحِ الأَصْلِ.

ورابعاً: فإنَّ المُصَنِّفَ قد ارتكَبَ ذلكَ فِي مَواضِعَ كثيرةٍ من كِتَابه هَذَا، كَمَا نبَّهْنا على بعضِه، وأَغْفَلْنا بعضَه، لكَثرَتِه فِي كلامِه ممّا لَا يَخفى على مَن مارَسَ كلامَه، وعرَفَ القواعِدَ، فَكيف يُعتَرَضُ على هَذَا الفَردِ فِي كَلَام الجَوْهَرِيِّ مَعَ أَنَّهُ لهُ وَجْهٌ فِي الجُمْلَةِ ثمَّ إنَّ قولَه: وسَلْع، بِالْفَتْح، هُوَ المَشهور عندَ أَئِمَّة اللُّغةِ، ومَنْ صَنَّفَ فِي الأَماكِن، ونقلَ شيخُنا عَن الحافِظِ بن حَجَرٍ فِي الْفَتْح، أَثناءَ الاسْتِسقاءِ، أَنَّه يُحَرَّكُ أَيضاً.

قلتُ: وَهُوَ غَريبٌ.

سَلْعٌ أَيضاً: جَبَلٌ لهُذَيْلٍ، قَالَ البُرَيْقُ بن عِياض الهُذَلِيُّ، يصف مَطَراً:(يَحُطُّ العُصْمَ من أَكنافِ شِعرٍ .

ولمْ يَترُكْ بِذِي سَلْعٍ حِمارا)ورَوَى أَبو عَمْروٍ: فِي أَفنانِ شَقْر.

وشَعْرٌ، وشَقْرٌ: جبلان، هَكَذَا فِي الْعباب، والصَّوابُ أَنَّ الجبلَ هَذَا يُعرَفُ بِذِي سَلَع مُحَرَّكَةً، كَمَا ضبطَه أَبو عُبيدٍ البَكْرِيُّ وغيرُه، وَهَكَذَا أَنشدوا قولَ البُرَيْقِ، وَهُوَ بَين نَجدٍ والحِجازِ، فتأَمَّلْ.

سَلْعٌ أَيضاً: حِصْنٌ بوادي مُوسَى عَلَيْهِ السّلام من عمَلِ الشَّوْبَكِ بقربِ بَيت المَقدِس.

سُلَيْع، كزُبَيْرٍ: ماءٌ بقَطَنٍ بنَجْدٍ، لبني أَسَد.

سُلَيْعٌ أَيضاً: جُبَيْلٌ بالمَدينة، على ساكِنِها أَفضل الصّلاة والسّلام، يُقال لَهُ غَبْغَبٌ، هَكَذَا بغَينينِ مُعْجَمَتينِ ومُوَحَّدتين فِي سَائِر النُّسَخ، وَهُوَ غلَطٌ، والصَّوابُ: يُقال لَهُ: عَثْعَثٌ بعينين مُهملَتينِ ومُثَلَّثَتينِ، وغيرُ سُلَيْعٍ، عَلَيْهِ بيوتُ أَسْلَمَ بن أَفْصى، وَإِلَيْهِ تُضافُ ثَنِيَّةُ عَثْعَثٍ.

السُّلَيْع: وادٍ باليَمامَة، بِهِ قُرىً.

سُلَيْعٌ: ة، بنواحي زَبيدَ، من أَعمال الكَدراءِ.

وسَلَعانُ، مُحَرَّكَةً: حِصْنٌ باليَمَنِ من أَعمال صَنعاءَ.

السَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: شجَرٌ مُرٌّ، قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ:(سَلَعٌ مَا، ومثلُه عُشَرٌ مَا .

عائلٌ مَا، وعالَت البَيْقُورا)وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ هَذَا البيتَ شاهِداً على مَا يَفْعَله العرَبُ فِي الجاهليَّة منالأَسلَع فِي الْبَيْت: هُوَ عَبْد الله بن ناشِبٍ العَبْسِيُّ، قتلَ عَمْرَو بنَ عَمْرِو بنِ عُدَسَ يسومَ ثنيَّة أَقرنٍ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: كَانَ عَمْرو بن عُدَسَ أَسْلَعَ، أَي أَبرَص، قتلَه أَنسُ الفوارِسِ بنُ زيادٍ العَبسِيُّ يومَ ثنيَّة أَقْرُنٍ.

قَالَ الصَّاغانِيّ: وَالَّذِي ذكرتُ بعدَ الْبَيْت هُوَ فِي النَّقائضِ، وروايَةُ أَبي عُبيدَةَ: هَل تَعرِفونَ .

و.

يَومَ شَدَّ الأَسلَعُ.

السَّلَع: تَشَقُّقُ القَدَمِ، وَقد سَلِعَ، كفَرِحَ، فيهمَا، فَهُوَ أَسْلَعُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: سَلِعَتْ قَدَمُه تَسْلَعُ سَلَعاً: مثلُ زَلِعَتْ، ج: سُلْعٌ، بالضَّمِّ.

والسَّوْلَعُ، كجَوْهَرٍ: الصَّبِرُ المُرُّ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن الأَعْرابِيّ قَالَ: والصَّوْلَعُ، بالصَّادِ: السِّنانُ المَجْلُوُّ.

والسِّلْعُ، بِالْكَسْرِ: المِثْلُ، عَن أَبي عَمْروٍ، يُقَال: هَذَا سِلْعُ هَذَا، أَي مثلُه.

السِّلْعُ فِي الْجَبَل: الشَّقُّ كَهَيئَةِ الصَّدْعِ، عَن يعقوبَ، وابْن الأَعْرابِيّ، واللِّحيانِيِّ، ويُفتَحُ، عَن بعضِهم، ج: أَسْلاعٌ، عَن يعقوبَ، زادَ غيرُه: سُلوعٌ، وَهَذَا يدلُّ على أنَّ واحِدَ سَلْعٌ، بِالْفَتْح.

سِلْع: أَرْبَعَةُ مَواضِعَ، ثلاثةٌ مِنْهَا ببلادِ بَني باهِلَةَ، وهنَّ سِلْعُ مَوشومٍ، وسِلْعُ الكَلَدِيَّة، وسِلْعُ السُّتَرِ، الأَوَّلَ:)وادٍ، وَالثَّانِي: جبَلٌ أَو وادٍ، الرَّابعُ: مَوضِعٌ ببلادِ بَني أَسَدِ بنَجْد.

قَالَ ابنُ عَبّاد: تَقول: غُلامانِ سِلْعانِ، بالكَسرِ، أَي تِرْبانِ، وغِلمانٌ أَسْلاعٌ: أَترابٌ.

وَفِي اللِّسَان: أَعطاهُ أَسلاعَ إبلِهِ، أَي أَشباهَها، واحِدُها سِلْعٌ، وسَلْعٌ.

قَالَ رجُلٌ منفإنَّ الجَوْهَرِيّ قَالَ: وَلَا تُضَمُّ السِّين، فإنَّه خَطَأٌ، وزادَ بعضُهُم: كإعجامِ ذالِهِ، كَمَا تقدَّمَ، وَفِي الفَصيحِ: هُوَ السَّمَيْدَع، وَلَا تُضَمُّ السّين، وتَبعوهُ على ذَلِك دونَ مُخالَفَةٍ، قَالَ ابنُ التَّيَّانِيِّ فِي شرحِ الفصيح، نقلا عَن أَبي حاتِم: السَّمَيْدَعُ، بِالْفَتْح، ومَن ضَمَّ السّينَ فقد أَخْطأْ.

قَالَ سيبويهِ ويكونُ على فَعَيْلَل، قَالُوا: سَمَيْدَعٌ، وَقَالَ ابْن دَرَسْتَوَيْهِ: العامَّةُ تَضُمُّ السّينَ، وَهُوَ خَطاٌ، لأَنَّه لَيْسَ فِي كَلَام العَرَبِ اسمٌ على فُعَيْلَل: السَّيِّدُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعَيْنِ، وزادَ فِي العُبابِ: الكريمُ الشَّريفُ السَّخِيُّ، وزادَ ابنُ التَّيّانِيِّ فِي شرحِ الفصيحِ عَن الأَصمعيِّ قَالَ: سأَلْتُ مُنتَجِعَ بنَ نَبهانَ عَن السَّمَيْدَعِ، فَقَالَ: هُوَ السَّيِّدُ المُوَطّأُ)الأَكنافِ، ومثلُه فِي الصِّحاحِ، وَهَكَذَا فَسَّرَه أَبو حاتِمٍ أَيضاً، وأَنْشَدَ الصَّاغانِيُّ للحادِرَةِ:(تَخِدُ الفَيافي بالرِّجال وكُلُّها .

يَعدو بمُنْخَرِقِ القَميصِ سَمَيْدَعِ)قَالَ الليثُ: السَّمَيْدَع: الشُّجاعُ، قَالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ، رَضِي الله عَنهُ، يَرثي أَخاهُ مالِكاً:(وإنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرِّجالَ رأَيْتَهُ .

أَخا الحَرْبِ صَدْقاً فِي اللِّقاءِ سَمَيْدَعا)قَالَ النَّضْرُ: والذِّئْبُ يُقال لهُ: السَّمَيْدَعُ، لسُرعَتِه، والرَّجُلُ الخفيفُ فِي حوائجِه سَمَيْدَعٌ، من ذَلِك.

السَّمَيْدَعُ أَيضاً: السَّيْفُ.

قَالَ الصَّاغانِيُّ: وَزْنُ السَّمَيْدَعِ عندَ النَّحْوِيّينَ: فَعَيْلَلٌ، وَقَالَ أَبو أُسامَةَ جُنادَةُ بنُ محمّد بنِ الحُسَيْنِ الأَزدِيُّ: وزنُه فَمَيْعَلٌ، والميمُ زائدةٌ، واشتقاقُه من السَّدْعِ، وَهُوَ الذَّبْحُ والبَسْطُ، يُقَال: سَدَعَه: إِذا ذَبَحَه وبَسَطَه.

السَّمَيْدَعُ: اسمُ رَجُلٍ، قَالَ رُؤْبَةُ:فِي الغَيمِ.

قَالَ الليثُ: إنَّما هِيَ خَطْفَةٌ خفيفةٌ لَا لَبْثَ بهَا.

واسْلَنْقَعَ البَرْقُ: اسْتطارَ، والاسمُ مِنْهُ: السَّلْقاعُ.

قَالَ الليثُ: الحَصَى إِذا حَمِيَت عَلَيْهِ الشَّمسُ، تَقول: اسْلَنْقَعَ بالبَريقِ، وَنَقله الجَوْهَرِيّ أَيضاً.

وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: السَّلَنْقَعُ، كغَضَنْفَرٍ: البَرْقُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ غيرُه: سِلِنْقاعُ البَرْقِ: خَطْفَتُه.

وسَلْقَعَ الرَّجُلُ: لُغةٌ فِي صَلْقَع: أَفلسَ، نَقله الجَوْهَرِيّ فِي الصّاد، وَكَذَا سَلْقَعَ عِلاوَتَه، إِذا ضرَبَ عنُقَه.

وممّا يستدركُ عَلَيْهِ:[سلمع]سَلَمَّعٌ، كعَمَلَّسٍ: الذِّئْبُ الخفيفُ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، واستدركَه صاحبُ اللِّسان.

قلتُ: هُوَ مَقلوبُ سَمَلَّعٍ، كَمَا سيأْتي

أسئلة شائعة عن «سلع»

ما معنى «سلع»؟

سِلْعة [مفرد]: ج سِلْعَات وسِلَع: كلّ ما يُباع ويُشترى ويُتاجَر به من البضائع "سِلَع استهلاكيّة- السِّلعة الجيِّدة تعلن عن نفسها- هذه سلعة مُربحة- خَابُوا وَخَسِرُوا .. فَقَالَ: الْمَنَّانُ وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ [حديث] " ° سلعة مُعمِّرة: تُستخدم لمد

ما جذر كلمة «سلع»؟

جذر «سلع» هو (سلع)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «سِلْعة»؟

جمع «سِلْعة»: سِلْعَات وسِلَع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد