معنى شهدر

الإسلام > قاموس > شهدر

معنى شهدر وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شهدر»: والجمع الشهابر. وقال:جمعت منهم عشبا شهابرا[شهدر] رجل شِهْدارَةٌ، أي فاحشٌ، بالدال والذال جميعا.[فصل الصاد][صبر] الصَبْرُ: حَبس النفس عن الجزع. وقد صَبَر فلانٌ عند المصيبة…

الكلمات المشتقة من الجذر شهدر (1)

الشهدارة

معنى شهدر في الصحاح للجوهري

والجمع الشهابر.

وقال:جمعت منهم عشبا شهابرا[شهدر] رجل شِهْدارَةٌ، أي فاحشٌ، بالدال والذال جميعا.

[فصل الصاد][صبر] الصَبْرُ: حَبس النفس عن الجزع.

وقد صَبَر فلانٌ عند المصيبة يَصْبِرُ صَبْراً.

وصَبَرْتُهُ أنا: حبسْته.

قال الله تعالى:(واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدْعونَ رَبَّهُمْ) *.

قال عنترة يذكر حرباً كان فيها: فصَبَرْتُ عارِفَةً لذلك حُرَّةً * ترسوا إذا نفس الجبان تطلع - يقول: حبست نفسا صابرة.

وفى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في رجل أمسك رجلا وقتله آخر، قال: " اقتلوا القاتل واصبروا الصابر " أي احبسوا الذى حبسه للموت حتى يموت.

وصبرت الرجل، إذا حَلَّفْتَهُ صَبْراً أو قتلْتَه صَبْراً.

يقال: قُتِل فلان صَبْراً وحَلَفَ صَبْراً، إذا حُبِسَ على القتل حتى يُقْتَلَ أو على اليمن حتى يحلف.

وكذلك أَصْبَرْتُ الرجل بالألف.

والمَصْبورَةُ، هي اليمين.

والمصبورة التى نهى عنها، هي المحبوسة على الموت.

وكلُّ ذي روحٍ يُصْبَرُ حيّاً ثم يرمى حتى يقتل فقد قتل صبرا.

والتَصَبُّرُ: تكلُّف الصَبْرِ.

وتقول: اصْطَبَرْتُ، ولا يقال اطَّبَرْتُ، لأن الصاد لا تدغم في الطاء.

فإن أردت الإدغام قلبت الطاء صاداً وقلت: اصَّبَرْتُ.

والصَبيرُ: الكفيلُ.

تقول منه: صَبَرْتُ أَصْبُرُ بالضم صَبْراً وصَبارَةً، أي كَفَلْتُ به.

تقول منه: اصْبُرْني يا رجلُ، أي أعطني كفيلاً.

والصَبيرُ: السحاب الأبيض لا يكاد يُمطر.

قال الشاعر (رشيد بن رميض العنزي) : يَروحُ إليهمُ عَكَرٌ تَراغى * كأنَّ دَوِيَّها رَعْدُ الصَبيرِ - وقال الأصمعي: الصَبِيرُ السحاب الأبيض الذي يُصْبَرُ بعضه فوق بعض درجا.

وقال يصف جيشا: ككرفئة الغيث ذات الصبير (يحتمل أن يكون صدرا لبت عامر بن جوين الطائى من أبيات: وجارية من بنات الملو * ك قعقعت بالخيل خلخالها - ككرفئة الغيث ذات الصب‍ * - بير تأتى السحاب وتأتالها) والجمع صبر.

والصبر، بكسر الباء: هذا الدواء المر.

ولا يسكَّن إلا في ضرورة الشعر.

قال الراجز:أمر من صبر ومقر وحظظ (صواب إنشاده " أمر " أي بالنصب.

وقبله:أرقش ظمآن إذا عصر لفظ) * يعقوب عن الفراء: الاصبار: السحائبُ البيضُ، الواحد صِبْرٌ وصُبْرٌ بالكسر والضم.

وأَصْبارُ الإناء: جوانبه.

يقال: أخذها بأَصْبارِها، أي تامَّة بجميعها، الواحد صُبْرٌ بالضم.

وأدهقْت الكأس إلى أصبارها وأصمارها، أي إلى رأسها.

قال الأصمعي: إذا لقي الرجل الشدَّة بكمالها قيل: لقيّها بأَصْبارِها.

والصبر أيضا: بطن من غسان.

قال الاخطل: تسأله الصبر من غسان إذ حضروا * والحزن كيف قراه الغلمة الجشر (" كيف قراك ".

والصبر والحزن: قبيلتان.

عن اللسان) - ويروى: " فسائل الصبر من غسان إذ حضروا والحزن " بالفتح، لانه قال بعده: يعرفونك رأس ابن الحباب وقد * أمسى وللسيف في خيشومه أثر - يعنى عمير بن الحباب السلمى، لانه قتل وحمل رأسه إلى قبائل غسان، وكان لا يبالي بهم ويقول: ليسوا بشئ، إنما هم جشر.

والصُبْرُ أيضاً: قلْب البُصْر، وهو حرف الشئ وغلظه.

والصبر أيضا: الأرض التي فيها حصباء وليست بغليظة.

ومنه قيل للحَرَّةِ: " أمُّ صبار " بتشديد الباء.

ويقال: وقع القوم في أُمِّ صَبُّورٍ، أي في أمر شديد.

وصبارة الشتاء، بتشديد الراء: شدة برده: والصُبْرَةُ: واحدة صُبَرِ الطعام.

تقول: اشتريت الشئ صبرة، أي بلا وزنٍ ولا كيلٍ.

والصُبارةُ: الحجارةُ.

قال الشاعر (هو عمرو بن ملقط) : مَنْ مُبْلِغٌ عَمْراً بأنَّ المَرْءَ لم يُخْلَقْ صُبارَهْ ويروى: " صَبارة " بالفتح، وهو جمع صَبارٍ بالفتح، والهاء داخلة لجمع الجمع، لأن الصَبارَ (أما قول الجوهرى: الصبار جمع صبرة وهى الحجارة الشديدة قال الاعشى قبيل الصبح أصوات الصبار، فغلط، والصواب في اللغة والبيت: الصيار بالكسر والياء، وهو صوت الصنج.

والبيت ليس للاعشى.

ورد عليه شارحه وصحح كلام الجوهرى، ونسبة البيت للاعشى) جمع صَبْرَةٍ، وهي حجارة شديدة.

قال الأعشى: كأن ترنم الهاجات فيها * قبيل الصبح أصوات الصبار - شهدر] رجل شِهْدارَةٌ، أي فاحشٌ، بالدال والذال جميعا.

معنى شهدر في لسان العرب

شهدر: الشِّهْدارة، بِدَالٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ فِيهِ:وَلَمْ تَكُ شِهْدارَةَ الأَبْعَدِينَ، .

وَلَا زُمَّحَ الأَقْرَبِينَ الشَّرِيرَاوَرَجُلٌ شِهْدارة أَي فَاحِشٌ، بِالدَّالِ وَالذَّالِ جميعاً.

شهذر: الشِّهذارة، بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ: الْكَثِيرُ الْكَلَامِ، وَقِيلَ: العَنِيف فِي السَّيْرِ.

وَرَجُلٌ شِهْذارة أَي فَاحِشٌ، بِالدَّالِ وَالذَّالِ جميعاً.

شور: شارَ العسلَ يشُوره شَوْراً وشِياراً وشِيَارَة ومَشَاراً ومَشَارة: اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الوَقْبَة واجتَناه؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:فَقَضَى مَشارتَهُ، وحَطَّ كأَنه .

حَلَقٌ، وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُوأَشَاره واشْتاره: كَشَارَه.

أَبو عُبَيْدٍ: شُرْت الْعَسَلَ واشْتَرْته اجْتَنَيْته وأَخذته مِنْ مَوْضِعِهِ؛

قَالَ الأَعشى:كأَن جَنِيّاً، من الزَّنْجبِيل، .

باتَ بِفِيها، وأَرْياً مَشُورَاشَمِرٌ: شُرْت الْعَسَلَ واشْتَرْتُه وأَشَرْتُه لُغَةٌ.

يُقَالُ: أَشِرْني عَلَى الْعَسَلِ أَي أَعِنِّي، كَمَا يُقَالُ أَعْكِمْني؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:ومَلاهٍ قَدْ تَلَهَّيْتُ بِهَا، .

وقَصَرْتُ اليومَ فِي بَيْتِ عِذارِيفِي سَمَاعٍ يأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ، .

وحَدِيثٍ مثْلِ ماذِيٍّ مُشارِوَمَعْنَى يأْذَن: يَسْتَمِعُ؛

كَمَا قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمّ صَاحِبٍ:صُمٌّ إِذا سَمِعوا خَيْراً ذُكِرْتُ به، .

وِ إِنْ ذُكِرْتُ بسُوء عِنْدَهُمْ أَذِنُواأَوْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طارُوا بِهَا فَرَحاً .

مِنِّي، وَمَا سَمِعوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُواوالمَاذِيّ: الْعَسَلُ الأَبيض.

والمُشَار: المُجْتَنَى، وَقِيلَ: مُشار قَدْ أُعين عَلَى أَخذه، قَالَ: وأَنكرها الأَصمعي وَكَانَ يَرْوِي هَذَا الْبَيْتَ:[مِثْلِ ماذِيِّ مَشَار]بالإِضافة وَفَتْحِ الْمِيمِ.

قَالَ: والمَشَار الخَلِيَّة يُشْتار مِنْهَا.

والمَشَاوِر: المَحابِض، وَالْوَاحِدُ مِشْوَرٌ، وَهُوَ عُود يَكُونُ مَعَ مُشْتار الْعَسَلِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: فِي الَّذِي يُدْلي بحبْل ليَشْتَارَ عَسَلًا؛

شَار الْعَسَلَ يَشُوره واشْتَاره يَشْتارُه: اجْتَنَاهُ مِنْ خَلَايَاهُ وَمَوَاضِعِهِ.

والشَّوْرُ: الْعَسَلُ المَشُور، سُمّي بِالْمَصْدَرِ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:فَلَمَّا دَنَا الإِفراد حَطَّ بِشَوْرِه، .

إِلى فَضَلاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمومُهاوالمِشْوَار: مَا شَارَ بِهِ.

والمِشْوَارة والشُّورة: الْمَوْضِعُ الَّذِي تُعَسِّل فِيهِ النَّحْلَ إِذا دَجَنَها.

والشَّارَة والشُّوْرَة: الحُسْن وَالْهَيْئَةُ واللِّباس، وَقِيلَ: الشُّوْرَة الْهَيْئَةُ.

والشَّوْرَة، بِفَتْحِ الشِّينِ: اللِّباس؛

حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَقبل رَجُلٌ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛

صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، وَالْجَمْعُ أَشْفارٌ؛

سِيبَوَيْهِ: لَا يُكسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، والشَّفْرُ: لُغَةٌ فِيهِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

شَمِرٌ: أَشْفارُ الْعَيْنِ مَغْرِزُ الشَّعَرِ.

والشَّعَرُ: الهُدْبُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: شُفْرُ الْعَيْنِ مَنَابِتُ الأَهداب مِنَ الْجُفُونِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأَشْفارُ حُرُوفُ الأَجفان الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ، وَهُوَ الْهُدْبُ.

وَفِي حَدِيثِسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ: لَا عُذْرَ لَكُمْ إِن وُصِلَ إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ.

وَفِي حَدِيثِالشَّعْبيّ: كَانُوا لَا يُؤَقِّتون فِي الشُّفْرِ شَيْئًاأَي لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مقَدَّراً.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ لأَن الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الأَجفان، فإِن أَراد بالشُّفْرِ هاهنا الشَّعَرَ فَفِيهِ خِلَافٌ أَو يَكُونُ الأَوَّل مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ.

وشُفْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نَاحِيَتُهُ.

وشُفْرُ الرَّحِمِ وشافِرُها: حُرُوفُهَا.

وشُفْرَا المرأَةِ وشافِراها: حَرْفا رَحِمِها.

والشَّفِرَةُ والشَّفِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَجِدُ شَهْوَتَهَا فِي شُفْرِها فيجيءَ مَاؤُهَا سَرِيعًا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَقْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ بأَيسره، وَهِيَ نَقيضُ القَعِيرَةِ.

والشُّفْرُ: حرفُ هَنِ المرأَة وحَدُّ المِشْفَرِ.

وَيُقَالُ لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ المرأَة: الإِسْكَتانِ؛

وَلِطَرَفَيْهِمَا: الشُّفْرانِ، اللَّيْثُ: الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ المرأَة أَيضاً، وَلَا يُقَالُ المِشْفَرُ إِلَّا لِلْبَعِيرِ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنما قِيلَ مَشافِرُ الْحَبَشِ تَشْبِيهًا بِمَشافِرِ الإِبل.

ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِالدَّارِ شُفْرٌ وشَفْرٌ أَي أَحد؛

وَقَالَ الأَزهري: بِفَتْحِ الشِّينِ.

قَالَ شَمِرٌ: وَلَا يَجُوزُ شُفْر، بِضَمِّهَا؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِيهِ بِلَا حَرْفِ النَّفْيِ:تَمُرُّ بِنَا الأَيامُ مَا لَمَحَتْ بِنا .

بَصِيرَةُ عَيْنٍ، مِنْ سِوانا، عَلَى شَفْرِأَي مَا نَظَرَتْ عَيْنٌ مِنَّا إِلى إِنسان سِوَانَا؛

وأَنشد شَمِرٌ:رَأَتْ إِخْوَتي بعدَ الجميعِ تَفَرَّقُوا، .

فَلَمْ يبقَ إِلَّا واحِداً مِنْهُمُ شَفْرُوالمِشْفَرُ والمَشْفَرُ لِلْبَعِيرِ: كَالشَّفَةِ للإِنسان، وَقَدْ يُقَالُ للإِنسان مَشَافِرُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنه لَعَظِيمُ الْمَشَافِرِ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ والإِبل، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُ مِشْفَراً ثُمَّ جَمَعَ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فَلَوْ كنتَ ضَبِّيّاً عَرَفْتَ قَرابَتي، .

ولَكِنَّ زِنْجِيّاً عَظِيمَ المَشافِرِالْجَوْهَرِيُّ: والمِشْفَرُ مِنَ الْبَعِيرِ كالجَحْفَلةِ مِنَ الْفَرَسِ، ومَشافِرُ الْفَرَسِ مُسْتَعَارَةٌ مِنْهُ.

وَفِي الْمَثَلِ: أَراك بَشَرٌ مَا أَحارَ مِشْفَرٌ أَي أَغناك الظَّاهِرُ عَنْ سُؤَالِ الْبَاطِنِ، وأَصله فِي الْبَعِيرِ.

والشَّفِير: حَدُّ مِشْفَر [مَشْفَر] الْبَعِيرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن أَعرابيّاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِن النُّقْبَةَ قَدْ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ فِي الإِبل الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّها، قال: فما أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟

المِشْفَر لِلْبَعِيرِ: كَالشَّفَةِ للإِنسان والجَحْفَلَةِ لِلْفَرَسِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

وشَفِيرُ الْوَادِي: حَدُّ حَرْفِه، وَكَذَلِكَ شَفِيرُ جَهَنَّمَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: حَتَّى وَقَفُوا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَأَي جَانِبِهَا وَحَرْفِهَا؛

وَشَفِيرُ كُلِّ شَيْءٍ حَرْفُهُ، وحرفُ كُلِّ شَيْءٍ شُفْره وشَفِيره كَالْوَادِي وَنَحْوِهِ.

وشَفير الْوَادِي وشُفْرُه: نَاحِيَتُهُ مِنْ أَعلاه؛

فأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنَ قَوْلِهِ:بِزَرْقاوَيْنِ لَمْ تُحْرَفْ، ولَمَّا .

يُصِبْها غائِرٌ بِشَفِيرِ مأْقِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ يكون الشَّفِير هاهنا نَاحِيَةَ المَأْقِ ذكورٌ ونصفٌ إِناثٌ.

وقَدَحٌ شَطْرانُ أَي نَصْفانُ.

وإِناءٌ شَطْرانُ: بَلَغَ الكيلُ شَطْرَهُ، وَكَذَلِكَ جُمْجُمَةٌ شَطْرَى وقَصْعَةٌ شَطْرَى.

وشَطَرَ بَصَرُه يَشْطِرُ شُطُوراً وشَطْراً: صَارَ كأَنه يَنْظُرُ إِليك وإِلى آخَرَ.

وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَعان عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: يَائِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ؛

قِيلَ: تَفْسِيرُهُ هُوَ أَن يَقُولَ: أُقْ، يُرِيدُ: أُقتل كَمَاقَالَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَفَى بِالسَّيْفِ شَا، يُرِيدُ: شَاهِدًا؛

وَقِيلَ: هُوَ أَن يَشْهَدَ اثْنَانِ عَلَيْهِ زُورًا بأَنه قَتَلَ فكأَنهما قَدِ اقْتَسَمَا الْكَلِمَةَ، فَقَالَ هَذَا شَطْرَهَا وَهَذَا شَطْرَهَا إِذا كَانَ لَا يُقْتَلُ بِشَهَادَةِ أَحدهما.

وشَطْرُ الشَّيْءِ: ناحِيَتُه.

وشَطْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نَحْوُهُ وقَصْدُه.

وقصدتُ شَطْرَه أَي نَحْوَهُ؛

قَالَ أَبو زِنْباعٍ الجُذامِيُّ:أَقُولُ لأُمِّ زِنْباعٍ: أَقِيمِي .

صُدُورَ العِيسِ شَطْرَ بَني تَمِيمِوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ*؛

وَلَا فِعْلَ لَهُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُرِيدُ نَحْوَهُ وَتِلْقَاءَهُ، وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ: ولِّ وَجْهَكَ شَطْرَه وتُجاهَهُ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:إِنَّ العَسِيرَ بِهَا داءٌ مُخامِرُها، .

فَشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسُورُوَقَالَ أَبو إِسحاق: الشَّطْرُ النَّحْوُ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهل اللُّغَةِ فِيهِ.

قَالَ: وَنَصَبَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ*، عَلَى الظَّرْفِ.

وَقَالَ أَبو إِسحاق:أُمر النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن يستقبل وهو بالمدينة مَكَّةَ وَالْبَيْتَ الْحَرَامَ، وأُمر أَن يَسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ حَيْثُ كَانَ.

وشَطَرَ عَنْ أَهله شُطُوراً وشُطُورَةً وشَطارَةً إِذا نَزَحَ عَنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ مُرَاغِمًا أَو مُخَالِفًا وأَعياهم خُبْثاً؛

والشَّاطِرُ مأْخوذ مِنْهُ وأُراه مولَّداً، وَقَدْ شَطَرَ شُطُوراً وشَطارَةً، وَهُوَ الَّذِي أَعيا أَهله ومُؤَدِّبَه خُبْثاً.

الْجَوْهَرِيُّ: شَطَرَ وشَطُرَ أَيضاً، بِالضَّمِّ، شَطارة فِيهِمَا، قَالَ أَبو إِسحاق: قَوْلُ النَّاسِ فُلَانٌ شاطِرٌ مَعْنَاهُ أَنه أَخَذَ فِي نَحْوٍ غَيْرَ الِاسْتِوَاءِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ شَاطِرٌ لأَنه تَبَاعَدَ عَنِ الِاسْتِوَاءِ.

وَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مُشاطرُونا أَي دُورهم تَتَّصِلُ بِدُورِنَا، كَمَا يُقَالُ: هَؤُلَاءِ يُناحُونَنا أَي نحنُ نَحْوَهُم وَهُمْ نَحْوَنا فَكَذَلِكَ هُمْ مُشاطِرُونا.

ونِيَّةٌ شَطُورٌ أَي بَعِيدَةٌ.

وَمَنْزِلٌ شَطِيرٌ وَبَلَدٌ شَطِيرٌ وحَيٌّ شَطِيرٌ: بَعِيدٌ، وَالْجَمْعُ شُطُرٌ.

ونَوًى شُطْرٌ، بِالضَّمِّ، أَي بَعِيدَةٌ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَشاقَك بَيْنَ الخَلِيطِ الشُّطُرْ، .

وفِيمَنْ أَقامَ مِنَ الحَيِّ هِرْقَالَ: والشُّطُرُ هاهنا لَيْسَ بِمُفْرَدٍ وإِنما هُوَ جَمْعُ شَطِير، والشُّطُرُ فِي الْبَيْتِ بِمَعْنَى المُتَغَرِّبِينَ أَو المُتَعَزِّبِينَ، وَهُوَ نَعْتُ الْخَلِيطِ، وَالْخَلِيطُ: الْمُخَالِطُ، وَهُوَ يُوصَفُ بِالْجَمْعِ وَبِالْوَاحِدِ أَيضاً؛

قَالَ نَهْشَلُ بنُ حَريٍّ:إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فابْتَكَرُوا، .

واهْتَاجَ شَوْقَك أَحْدَاجٌ لَها زَمْرُوالشَّطِيرُ أَيضاً: الْغَرِيبُ؛

قَالَ:لَا تَدَعَنِّي فِيهمُ شَطِيرا، .

إِنِّي إِذاً أَهْلِكَ أَوْ أَطِيرَاوَقَالَ غَسَّانُ بنُ وَعْلَةَ:إِذا كُنْتَ فِي سَعْدٍ، وأُمُّكَ مِنْهُمُ، .

شَطِيراً فَلا يَغْرُرْكَ خالُكَ مِنْ سَعْدِوإِنَّ ابنَ أُخْتِ القَوْمِ مُصْغًى إِناؤُهُ، .

إِذا لَمْ يُزاحِمْ خالَهُ بِأَبٍ جَلْدِ الزَّغَبُ.

الْفَرَّاءُ: يُقَالُ شَكِرَتِ الشَّجَرَةُ وأَشْكَرَتْ إِذا خَرَجَ فِيهَا الشَّيْءُ.

ابْنُ الأَعرابي: المِشْكارُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَغْزُرُ فِي الصَّيْفِ وَتَنْقَطِعُ فِي الشِّتَاءِ، وَالَّتِي يَدُومُ لَبَنُهَا سَنَتَهَا كُلَّهَا يُقَالُ لَهَا: رَكُودٌ ومَكُودٌ وَوَشُولٌ وصَفِيٌّ.

ابْنُ سِيدَهْ: والشَّكِيرُ الشَّعَرُ الَّذِي فِي أَصل عُرْفِ الفَرَسِ كأَنه زَغَبٌ، وَكَذَلِكَ فِي النَّاصِيَةِ.

والشَّكِيرُ مِنَ الشَّعَرِ وَالرِّيشِ والعَفا والنَّبْتِ: مَا نَبَتَ مِنْ صِغَارِهِ بَيْنَ كِبَارِهِ، وَقِيلَ: هُوَ أَول النَّبْتِ عَلَى أَثر النَّبْتِ الْهَائِجِ المُغْبَرِّ، وَقَدْ أَشْكَرَتِ الأَرضُ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّجَرُ يَنْبُتُ حَوْلَ الشَّجَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الْوَرَقُ الصِّغَارُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْكِبَارِ.

وشَكِرَتِ الشَّجَرَةُ أَيضاً تَشْكَرُ شَكَراً أَي خَرَجَ مِنْهَا الشَّكِيرُ، وَهُوَ مَا يَنْبُتُ حَوْلَ الشَّجَرَةِ مِنْ أَصلها؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ومِنْ عِضَةٍ مَا يَنْبُتَنَّ شَكِيرُهاقَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا للشَّعَرِ الضَّعِيفِ شَكِيرٌ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ فَرَسًا:ذَعَرْتُ بِهِ العَيرَ مُسْتَوْزِياً، .

شَكِيرُ جَحَافِلِهِ قَدْ كَتِنْومُسْتَوْزِياً: مُشْرِفاً مُنْتَصِبًا.

وكَتِنَ: بِمَعْنَى تَلَزَّجَ وتَوَسَّخَ.

والشَّكِيرُ أَيضاً: مَا ينبت من القُضْبانِ الرَّخْصَةِ بين القُضْبانِ العاسِيَةِ.

والشَّكِيرُ: مَا يَنْبُتُ فِي أُصول الشَّجَرِ الْكِبَارِ.

وشَكِيرُ النخلِ: فِراخُه.

وشَكِرَ النخلُ شَكَراً: كَثُرَتْ فِرَاخُهُ؛

عَنْ أَبي حَنيفة؛

وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ مِنَ النَّخْلِ الخُوصُ الَّذِي حَوْلَ السَّعَفِ؛

وأَنشد لكثيِّر:بُرُوكٌ بأَعْلى ذِي البُلَيْدِ، كأَنَّها .

صَرِيمَةُ نَخْلٍ مُغْطَئِلٍّ شَكِيرُهامُغْطَئِلٍّ: كَثِيرٌ مُتَرَاكِبٌ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّكِيرُ الْغُصُونُ؛

وَرَوَىالأَزهري بِسَنَدِهِ: أَن مَجَّاعَةَ أَتى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ قَائِلُهُمْ:ومَجَّاعُ اليَمامَةِ قَدْ أَتانا، .

يُخَبِّرُنا بِمَا قال الرَّسُولُفأَعْطَيْنا المَقادَةَ واسْتَقَمْنا، .

وكانَ المَرْءُ يَسْمَعُ مَا يَقُولُفأَقْطَعَه رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَتَبَ لَهُ بِذَلِكَ كِتَابًا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كتابٌ كَتَبَهُ محمدٌ رسولُ اللَّهِ، لِمَجَّاعَةَ بنِ مُرارَةَ بْنِ سَلْمَى، إِني أَقطعتك الفُورَةَ وعَوانَةَ مِنَ العَرَمَةِ والجَبَل فَمَنْ حاجَّكَ فإِليَّ.

فَلَمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَدَ إِلى أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فأَقطعه الخِضْرِمَةَ، ثُمَّ وَفَدَ إِلى عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فأَقطعه أَكثر مَا بالحِجْرِ، ثُمَّ إِن هِلالَ بنَ سِراجِ بنِ مَجَّاعَةَ وَفَد إِلى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، بعد ما اسْتُخْلِفَ فأَخذه عُمَرُ وَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ رَجَاءَ أَن يُصِيبَ وَجْهُهُ مَوْضِعَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمَرَ عِنْدَهُ هلالٌ لَيْلَةً، فَقَالَ لَهُ: يَا هِلَالُ أَبَقِيَ مِنْ كُهُولِ بَنِي مَجَّاعَةَ أَحدٌ؟

قَالَ: نَعَمْ وشَكِيرٌ كَثِيرٌ؛

قَالَ: فَضَحِكَ عُمَرُ وَقَالَ: كَلِمَةٌ عربيةٌ، قَالَ: فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ: وَمَا الشَّكير يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ؟

قَالَ: أَلم تَرَ إِلى الزَّرْعِ إِذا زَكَا فأَفْرَخَ فَنَبَتَ فِي أُصوله فَذَلِكُمُ الشَّكيرُ.

ثُمَّ أَجازه وأَعطاه وأَكرمه وأَعطاه فِي فَرَائِضِ الْعِيالِ والمُقاتِلَةِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بَقَوْلِهِ وشَكِير كَثِيرٌ أَي ذُرِّيَّةٌ صِغارٌ،.

شَبَّهَهُمْ بشَكِيرِ الزَّرْعِ، وَهُوَ مَا نَبَتَ مِنْهُ صِغَارًا فِي أُصول الْكِبَارِ؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ رِكاباً أَجْهَضَتْ أَولادَها:والشَّدَنِيَّاتُ يُسَاقِطْنَ النَّغَرْ، خُوصُ العُيونِ مُجْهِضَاتٌ مَا اسْتَطَرْ، .

مِنْهُنَّ إِتْمامُ شَكِيرٍ فاشْتَكَرْمَا اسْتَطَرَّ: مِنَ الطَّرِّ.

يُقَالُ: طَرَّ شَعَرُه أَي نَبَتَ، وطَرَّ شَارِبُهُ مِثْلُهُ.

يَقُولُ: مَا اسْتَطَرَّ منهنَّ.

إِتمام يَعْنِي بُلُوغَ التَّمَامِ.

والشَّكِيرُ: مَا نَبَتَ صَغِيرًا فاشْتَكَر: صَارَ شَكِيراً.

بِحاجِبٍ وَلَا قَفاً وَلَا ازْبأَرْ .

مِنْهُنَّ سِيساءٌ، وَلَا اسْتَغْشَى الوَبَرْوالشَّكِيرُ: لِحاءُ الشَّجَرِ؛

قَالَ هَوْذَةُ بنُ عَوْفٍ العامِريّ:عَلَى كلِّ خَوَّارِ العِنانِ كأَنها .

عَصَا أَرْزَنٍ، قَدْ طارَ عَنْهَا شَكِيرُهاوَالْجَمْعُ شُكُرٌ.

وشُكُرُ الكَرْمِ: قُضْبانه الطِّوالُ، وَقِيلَ: قُضبانه الأَعالي.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّكِير الكَرْم يُغرَسُ من قضيبه، والفعل كُلِّ ذَلِكَ أَشْكَرَتْ واشْتَكَرَت وشَكِرَتْ.

والشَّكْرُ: فَرْجُ المرأَة وَقِيلَ لَحْمُ فَرْجِهَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ امرأَة، أَنشده ابْنُ السِّكِّيتِ:صَناعٌ بإِشْفاها، حَصانٌ بِشَكْرِها، .

جَوادٌ بِقُوتِ البَطْنِ، والعِرْضُ وافِرُوَفِي رِوَايَةٍ:جَوادٌ بزادِ الرَّكْبِ والعِرْق زاخِرُوَقِيلَ: الشَّكْرُ بُضْعُها والشِّكْرُ لُغَةٌ فِيهِ؛

وَرُوِيَ بِالْوَجْهَيْنِ بَيْتُ الأَعشى:خَلَوْتُ بِشِكْرِها وشَكرها .

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ شَكْرِ البَغِيِ، هُوَ بِالْفَتْحِ، الْفَرْجُ، أَراد عَنْ وَطْئِهَا أَي عَنْ ثَمَنِ شَكْرِها فَحَذَفَ الْمُضَافَ، كَقَوْلِهِ:نَهَى عَنْ عَسِيبِ الفَحْلِأَي عَنْ ثَمَنِ عَسْبِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَشَكَرْتُ الشاةَ، أَي أَبدلت شَكْرَها أَي فَرْجَهَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ يَحْيَى بْنُ يَعْمُر لِرَجُلٍ خَاصَمَتْهُ إِليه امرأَته فِي مَهْرِها: أَإِنْ سأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِها وشَبْرِك أَنْشأْتَ تَطُلُّها وتَضْهَلُها؟

والشِّكارُ: فُرُوجُ النِّسَاءِ، وَاحِدُهَا شَكْرٌ.

وَيُقَالُ للفِدرَة مِنَ اللَّحْمِ إِذا كَانَتْ سَمِينَةً: شَكْرَى؛

قَالَ الرَّاعِي:تَبِيتُ المَخالي الغُرُّ فِي حَجَراتِها .

شَكارَى، مَراها ماؤُها وحَدِيدُهاأَراد بِحَدِيدِهَا مِغْرَفَةً مِنْ حَدِيدٍ تُساطُ القِدْرُ بِهَا وَتَغْتَرِفُ بِهَا إِهالتها.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ فاتحْتُ فُلَانًا الْحَدِيثَ وكاشَرْتُه وشاكَرْتُه؛

أَرَيْتُه أَني شاكِرٌ.

والشَّيْكَرانُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ.

وبَنُو شَكِرٍ: قَبِيلَةٌ فِي الأَزْدِ.

وَشَاكِرٌ: قَبِيلَةٌ فِي الْيَمَنِ؛

قَالَ:مُعاوِيَ، لَمْ تَرْعَ الأَمانَةَ، فارْعَها .

وكُنْ شاكِراً للهِ والدِّينِ، شاكِرُأَراد: لَمْ تَرْعَ الأَمانةَ شاكرٌ فَارْعَهَا وَكُنْ شَاكِرًا لِلَّهِ، فَاعْتَرَضَ بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ جملةٌ أُخرى، وَالِاعْتِرَاضُ لِلتَّشْدِيدِ قَدْ جَاءَ بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ والمبتدإِ وَالْخَبَرِ وَالصِّلَةِ وَالْمَوْصُولِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَجِيئًا كَثِيرًا فِي الْقُرْآنِ وَفَصِيحِ الْكَلَامِ.

وبَنُو شاكرٍ: فِي هَمْدان.

وَشَاكِرٌ: قَبِيلَةٌ مِنْ هَمْدان بِالْيَمَنِ.

وشَوْكَرٌ: اسْمٌ.

ويَشْكُرُ: قَبِيلَةٌ فِي رَبِيعَةَ.

وَبَنُو يَشْكُرَ قَبِيلَةٌ فِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ.

شمر: شَمَرَ يَشْمُرُ شَمْراً وانْشَمَرَ وشَمَّرَ وتَشَمَّرَ: مَرَّ جَادًّا.

وتَشَمَّرَ للأَمر: تهيَّأَ.

والرَّخْفَةُ: الزُّبْدَةُ.

وضَرَّةٌ شَكْرَى إِذا كَانَتْ مَلأَى مِنَ اللَّبَنِ، وَقَدْ شَكِرَتْ شَكَراً.

وأَشْكَرَ الضَّرْعُ واشْتَكَرَ: امتلأَ لَبَنًا.

وأَشْكَرَ القومُ: شَكِرتْ إِبِلُهُمْ، وَالِاسْمُ الشَّكْرَةُ.

الأَصمعي: الشَّكِرَةُ الْمُمْتَلِئَةُ الضَّرْعِ مِنَ النُّوقِ؛

قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَصِفُ إِبلًا غِزَارًا:إِذا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الأَمَالِيسُ أَصْبَحَتْ .

لَها حُلَّقٌ ضَرَّاتُها، شَكِراتقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى بِهَا حُلَّقاً ضَرَّاتُها، وإِعرابه عَلَى هَذَا أَن يَكُونَ فِي أَصبحت ضَمِيرُ الإِبل وَهُوَ اسْمُهَا، وحُلَّقاً خَبَرُهَا، وَضَرَّاتُهَا فَاعِلٌ بِحُلَّق، وَشَكِرَاتٌ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ، وَالْهَاءُ فِي بِهَا تَعُودُ عَلَى الأَمالِيسِ؛

وَهِيَ جَمْعُ إمْلِيسٍ، وَهِيَ الأَرض الَّتِي لَا نَبَاتَ لَهَا؛

قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ ضِرَّاتُهَا اسْمَ أَصبحت، وَحُلَّقًا خَبَرُهَا، وَشَكِرَاتٌ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ؛

قَالَ: وأَما مَنْ رَوَى لَهَا حُلَّقٌ، فَالْهَاءُ فِي لَهَا تَعُودُ عَلَى الإِبل، وَحُلَّقٌ اسْمُ أَصبحت، وَهِيَ نَعْتٌ لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَصبحت لَهَا ضُرُوعٌ حُلَّقٌ، وَالْحُلَّقُ جَمْعُ حَالِقٍ، وَهُوَ الْمُمْتَلِئُ، وَضَرَّاتُهَا رُفِعَ بِحُلَّقٍ وَشَكِرَاتٌ خَبَرُ أَصبحت؛

وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فِي أَصبحت ضَمِيرُ الأَبل، وَحُلَّقٌ رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ وَخَبَرُهُ فِي قَوْلِهِ لَهَا، وَشَكِرَاتٌ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ، وأَما قَوْلُهُ: إِذا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الأَماليس، فإِنَّ يَكُنْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ تَامَّةً، وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ نَاقِصَةً، فإِن جَعَلَتْهَا نَاقِصَةً احْتَجْتَ إِلى خَبَرٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ إِذا لَمْ يَكُنْ ثَمَّ إِلَّا الأَماليس أَو فِي الأَرض إِلَّا الأَماليس، وإِن جَعَلْتَهَا تَامَّةً لَمْ تَحْتَجْ إِلى خَبَرٍ؛

وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَنه يَصِفُ هَذِهِ الإِبل بِالْكَرَمِ وَجَوْدَةِ الأَصل، وأَنه إِذا لَمْ يَكُنْ لَهَا مَا تَرْعَاهُ وَكَانَتِ الأَرضُ جَدْبَةً فإِنك تَجِدُ فِيهَا لَبَنًا غَزِيرًا.

وَفِي حَدِيثِ يأْجوج ومأْجوج:دَوابُّ الأَرض تَشْكَرُ شَكَراً، بِالتَّحْرِيكِ، إِذا سَمِنَت وامتلأَ ضَرْعُها لَبَنًا.

وعُشْبٌ مَشْكَرَة: مَغْزَرَةٌ لِلَّبَنِ، تَقُولُ مِنْهُ: شَكِرَتِ النَّاقَةُ، بِالْكَسْرِ، تَشْكَرُ شَكَراً، وَهِيَ شَكِرَةٌ.

وأَشْكَرَ القومُ أَي يَحْلُبُون شَكِرَةً.

وَهَذَا زَمَانُ الشَّكْرَةِ إِذا حَفَلتْ مِنَ الرَّبِيعِ، وَهِيَ إِبل شَكَارَى وغَنَمٌ شَكَارَى.

واشْتَكَرَتِ السماءُ وحَفَلَتْ واغْبَرَّتْ: جَدَّ مَطَرُهَا واشْتَدَّ وقْعُها؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ مَطَرًا:تُخْرِجُ الوَدَّ إِذا مَا أَشْجَذَتْ، .

وتُوالِيهِ إِذا مَا تَشْتَكِرْوَيُرْوَى: تَعْتَكِرْ.

واشْتَكَرَت الرياحُ: أَتت بِالْمَطَرِ.

واشْتَكَرَتِ الريحُ: اشْتَدَّ هُبوبُها؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:المُطْعِمُونَ إِذا رِيحُ الشِّتَا اشْتَكَرَتْ، .

والطَّاعِنُونَ إِذا مَا اسْتَلْحَمَ البَطَلُواشْتَكَرَتِ الرياحُ: اخْتَلَفَتْ؛

عَنْ أَبي عُبَيْدٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ خطأٌ.

واشْتَكَرَ الحرُّ وَالْبَرْدُ: اشْتَدَّ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:غَداةَ الخِمْسِ واشْتَكَرَتْ حَرُورٌ، .

كأَنَّ أَجِيجَها وَهَجُ الصِّلاءِوشَكِيرُ الإِبل: صِغَارُهَا.

والشَّكِيرُ مِنَ الشَّعَرِ وَالنَّبَاتِ: مَا يَنْبُتُ مِنَ الشَّعَرِ بَيْنَ الضَّفَائِرِ، وَالْجَمْعُ الشُّكْرُ؛

وأَنشد:فَبَيْنا الفَتى لِلْعَيْنِ ناضِراً، .

كعُسْلُوجَةٍ يَهْتَزُّ مِنْهَا شَكِيرُهاابْنُ الأَعرابي: الشَّكِيرُ مَا يَنْبُتُ فِي أَصل الشَّجَرَةِ مِنَ الْوَرَقِ وَلَيْسَ بِالْكِبَارِ.

والشَّكيرُ مِنَ الفَرْخِ: وإِنما قِيلَ شَعَائِرُ لِكُلِّ عَلَمٍ مِمَّا تُعُبِّدَ بِهِ لأَن قَوْلَهُمْ شَعَرْتُ بِهِ عَلِمْتُهُ، فَلِهَذَا سُمِّيَتِ الأَعلام الَّتِي هِيَ مُتَعَبَّدَاتُ اللَّهِ تَعَالَى شَعَائِرَ.

وَالْمَشَاعِرُ: مَوَاضِعُ الْمَنَاسِكِ.

والشِّعارُ: الرَّعْدُ؛

قَالَ:وقِطار غادِيَةٍ بِغَيْرِ شِعارِالْغَادِيَةُ: السَّحَابَةُ الَّتِي تَجِيءُ غُدْوَةً، أَي مَطَرٌ بِغَيْرِ رَعْدٍ.

والأَشْعَرُ: مَا اسْتَدَارَ بِالْحَافِرِ مِنْ مُنْتَهَى الْجِلْدِ حَيْثُ تَنْبُتُ الشُّعَيْرات حَوالَي الْحَافِرِ.

وأَشاعرُ الْفَرَسِ: مَا بَيْنَ حَافِرِهِ إِلى مُنْتَهَى شَعَرِ أَرساغه، وَالْجَمْعُ أَشاعِرُ لأَنه اسْمٌ.

وأَشْعَرُ خُفِّ الْبَعِيرِ: حَيْثُ يَنْقَطِعُ الشَّعَرُ، وأَشْعَرُ الحافرِ مِثْلُه.

وأَشْعَرُ الحَياءِ: حَيْثُ يَنْقَطِعُ الشَّعَرُ.

وأَشاعِرُ النَّاقَةِ: جَوَانِبُ حَيَائِهَا.

والأَشْعَرانِ: الإِسْكَتانِ، وَقِيلَ: هُمَا مَا يَلِي الشُّفْرَيْنِ.

يُقَالُ لِناحِيَتَيْ فرج المرأَة: الإِسْكَتانِ، وَلِطَرَفَيْهِمَا: الشُّفْرانِ، وَلِلَّذِي بَيْنَهُمَا: الأَشْعَرانِ.

والأَشْعَرُ: شَيْءٌ يَخْرُجُ بَيْنَ ظِلْفَي الشاةِ كأَنه ثُؤْلُولُ الْحَافِرِ تُكْوَى مِنْهُ؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ.

والأَشْعَرُ: اللَّحْمُ تَحْتَ الظُّفْرِ.

والشَّعِيرُ: جِنْسٌ مِنَ الْحُبُوبِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَعِيرَةٌ، وَبَائِعُهُ شَعِيرِيٌّ.

قال سيبويه: وليس مِمَّا بُنِيَ عَلَى فاعِل وَلَا فَعَّال كَمَا يَغْلِبُ فِي هَذَا النَّحْوِ.

وأَما قَوْلُ بَعْضِهِمْ شِعِير وبِعِير ورِغيف وَمَا أَشبه ذَلِكَ لِتَقْرِيبِ الصَّوْتِ مِنَ الصَّوْتِ فَلَا يَكُونُ هَذَا إِلا مَعَ حُرُوفِ الْحَلْقِ.

والشَّعِيرَةُ: هَنَةٌ تُصَاغُ مِنْ فِضَّةٍ أَو حَدِيدٍ عَلَى شَكْلِ الشَّعيرة تُدْخَلُ فِي السِّيلانِ فَتَكُونُ مِساكاً لِنِصابِ السِّكِّينِ وَالنَّصْلُ، وَقَدْ أَشْعَرَ السِّكِّينُ: جُعِلَ لَهَا شَعِيرة.

والشَّعِيرَةُ: حَلْيٌ يُتَّخَذُ مِنْ فِضَّةٍ مِثْلُ الشَّعِيرِ عَلَى هَيْئَةِ الشَّعِيرَةِ.

وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنها جَعَلَتْ شَعارِيرَ الذَّهَبِ فِي رَقَبَتِهَا؛

هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الحُلِيِّ أَمثال الشَّعِيرِ.

والشَّعْراء: ذُبابَةٌ يُقَالُ هِيَ الَّتِي لَهَا إِبرة، وَقِيلَ: الشَّعْراء ذُبَابٌ يَلْسَعُ الْحِمَارَ فَيَدُورُ، وَقِيلَ: الشَّعْراءُ والشُّعَيْرَاءُ ذُبَابٌ أَزرق يُصِيبُ الدوابَّ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّعْراءُ نَوْعَانِ: لِلْكَلْبِ شَعْرَاءٌ مَعْرُوفَةٌ، وللإِبل شُعَرَاءٌ؛

فأَما شَعْرَاءُ الْكَلْبِ فإِنها إِلى الزُّرْقَةِ والحُمْرَةِ وَلَا تَمَسُّ شَيْئًا غَيْرَ الْكَلْبِ، وأَما شَعْراءُ الإِبل فَتَضْرِبُ إِلى الصُّفْرة، وَهِيَ أَضخم مِنْ شَعْرَاءِ الْكَلْبِ، وَلَهَا أَجنحة، وَهِيَ زَغْباءُ تَحْتَ الأَجنحة؛

قَالَ: وَرُبَّمَا كَثُرَتْ فِي النِّعَمِ حَتَّى لَا يَقْدِرَ أَهل الإِبل عَلَى أَن يَحْتَلِبُوا بِالنَّهَارِ وَلَا أَن يَرْكَبُوا مِنْهَا شَيْئًا مَعَهَا فَيَتْرُكُونَ ذَلِكَ إِلى اللَّيْلِ، وَهِيَ تَلْسَعُ الإِبل فِي مَراقِّ الضُّلُوعِ وَمَا حَوْلَهَا وَمَا تَحْتَ الذَّنَبِ وَالْبَطْنِ والإِبطين، وَلَيْسَ يَتَّقُونَهَا بِشَيْءٍ إِذا كَانَ ذَلِكَ إِلا بالقَطِرانِ، وَهِيَ تَطِيرُ عَلَى الإِبل حَتَّى تَسْمَعَ لِصَوْتِهَا دَوِيّاً، قَالَ الشَّمَّاخُ:تَذُبُّ صِنْفاً مِنَ الشَّعْراءِ، مَنْزِلُهُ .

مِنْها لَبانٌ وأَقْرَابٌ زَهالِيلُوَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ شَعارٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه لَمَّا أَراد قَتْلِ أُبَيّ بْنِ خَلَفٍ تَطَايَرَ الناسُ عَنْهُ تَطايُرَ الشُّعْرِ عَنِ الْبَعِيرِ ثُمَّ طَعَنَهُ فِي حَلْقِهِ؛

الشُّعْر، بضم الشين وسكن الْعَيْنِ: جَمْعُ شَعْراءَ، وَهِيَ ذِبَّانٌ أَحمر، وَقِيلَ أَزرق، يَقَعُ عَلَى الإِبل وَيُؤْذِيهَا أَذى شَدِيدًا، وَقِيلَ: هُوَ ذُبَابٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ نَاوَلَهُ الحَرْبَةَ فَلَمَّا أَخذها انْتَفَضَ بِهَا انْتِفَاضَةً تَطَايَرْنَا عَنْهُ تَطَايُرَ الشَّعارِيرِ؛

هِيَ بِمَعْنَى الشُّعْرِ، وَقِيَاسُ وَاحِدِهَا شُعْرورٌ، وَقِيلَ: هِيَ مَا يَجْتَمِعُ عَلَى دَبَرَةِ الْبَعِيرِ مِنَ الذِّبَّانِ فإِذا هيجتْ تطايرتْ عَنْهَا.

والشَّعْراءُ: الخَوْخُ أَو ضَرْبٌ مِنَ الْخَوْخِ، وَجَمْعُهُ أَي لِتَشَكُّرِ مَا مَضَى، وأَراد مَا يَكُونُ فَوَضَعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْآتِي.

وَرَجُلٌ شَكورٌ: كَثِيرُ الشُّكْرِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً.

وَفِي الْحَدِيثِ:حين رُؤيَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ جَهَدَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتفعل هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأَخر؟

أَنه قَالَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَفَلا أَكونُ عَبْداً شَكُوراً؟

وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ.

والشَّكُور: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ، مَعْنَاهُ: أَنه يَزْكُو عِنْدَهُ القليلُ مِنْ أَعمال الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ، وشُكْرُه لِعِبَادِهِ: مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ.

والشَّكُورُ: مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ.

وأَما الشَّكُورُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ فَهُوَ الَّذِي يَجْتَهِدُ فِي شُكْرِ رَبِّهِ بِطَاعَتِهِ وأَدائه مَا وَظَّفَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَتِهِ.

وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ؛

نُصِبَ شُكْراً لأَنه مَفْعُولٌ لَهُ، كأَنه قَالَ: اعْمَلُوا لِلَّهِ شُكْراً، وإِن شِئْتَ كَانَ انْتِصَابُهُ عَلَى أَنه مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ.

والشُّكْرُ: مِثْلُ الْحَمْدِ إِلا أَن الْحَمْدَ أَعم مِنْهُ، فإِنك تَحْمَدُ الإِنسانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ وَعَلَى مَعْرُوفِهِ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ.

والشُّكْرُ: مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ، فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ وَيَعْتَقِدُ أَنه مُولِيها؛

وَهُوَ مِنْ شَكَرَتِ الإِبل تَشْكُر إِذا أَصابت مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ الناسَ؛

مَعْنَاهُ أَن اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحسانه إِليه، إِذا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشكُرُ إِحسانَ النَّاسِ ويَكْفُر معروفَهم لِاتِّصَالِ أَحد الأَمرين بِالْآخَرِ؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن مِنَ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وتركُ الشُّكْرِ لَهُمْ، كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ وتركُ الشُّكْرِ لَهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن مِنَ لَا يشكُر النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يشكُر اللَّهَ وإِن شَكَرَهُ، كَمَا تَقُولُ: لَا يُحِبُّني مَنْ لَا يُحِبُّك أَي أَن مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي فَمَنْ أَحبني يُحِبُّكَ وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ لَمْ يُحِبَّنِي؛

وَهَذِهِ الأَقوال مَبْنِيَّةٌ عَلَى رَفْعِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَنَصْبِهِ.

والشُّكْرُ: الثناءُ عَلَى المُحْسِنِ بِمَا أَوْلاكَهُ مِنَ الْمَعْرُوفِ.

يُقَالُ: شَكَرْتُه وشَكَرْتُ لَهُ، وَبِاللَّامِ أَفصح.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً؛

يُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ مَصْدَرًا مِثْلُ قَعَدَ قُعُوداً، وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ جَمْعًا مِثْلُ بُرْدٍ وبُرُود وكُفْرٍ وكُفُورٍ.

والشُّكْرانُ: خِلَافُ الكُفْرانِ.

والشَّكُور مِنَ الدَّوَابِّ: مَا يَكْفِيهِ العَلَفُ القليلُ، وَقِيلَ: الشَّكُورُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يَسْمَنُ عَلَى قِلَّةِ الْعَلَفِ كأَنه يَشْكُرُ وإِن كَانَ ذَلِكَ الإِحسان قَلِيلًا، وشُكْرُه ظهورُ نَمَائِهِ وظُهُورُ العَلَفِ فِيهِ؛

قَالَ الأَعشى:وَلَا بُدَّ مِنْ غَزْوَةٍ فِي الرَّبيعِ .

حَجُونٍ، تُكِلُّ الوَقَاحَ الشَّكُورَاوالشَّكِرَةُ والمِشْكارُ مِنَ الحَلُوباتِ: الَّتِي تَغْزُرُ عَلَى قِلَّةِ الْحَظِّ مِنَ الْمَرْعَى.

ونَعَتَ أَعرابيٌّ نَاقَةً فَقَالَ: إِنها مِعْشارٌ مِشْكارٌ مِغْبارٌ، فأَما الْمِشْكَارُ فَمَا ذَكَرْنَا، وأَما الْمِعْشَارُ وَالْمِغْبَارُ فَكُلٌّ مِنْهُمَا مَشْرُوحٌ فِي بَابِهِ؛

وجَمْعُ الشَّكِرَةِ شَكارَى وشَكْرَى.

التَّهْذِيبُ: والشَّكِرَةُ مِنَ الْحَلَائِبِ الَّتِي تُصِيبُ حَظًّا مِنْ بَقْل أَو مَرْعًى فَتَغْزُرُ عَلَيْهِ بَعْدَ قِلَّةِ لَبَنٍ، وإِذا نَزَلَ الْقَوْمُ مَنْزِلًا فأَصابتْ نَعَمُهم شَيْئًا مِنْ بَقْلٍ قَدْ رَبَّ قِيلَ: أَشْكَرَ القومُ، وإِنهم لَيَحْتَلِبُونَ شَكِرَةَ حَيْرَمٍ، وَقَدْ شَكِرَتِ الحَلُوبَةُ شَكَراً؛

وأَنشد:نَضْرِبُ دِرَّاتِها، إِذا شَكِرَتْ، .

بِأَقْطِها، والرِّخافَ نَسْلَؤُها أَي لَا يَبْقَى.

وَقِيلَ: المُشْمَخِرُّ الْعَالِي مِنَ الْجِبَالِ وغيرها.

شمختر: الشَّمَخْتَرُ: اللئيم.

معنى شهدر في تاج العروس

بنِ المُنْذِرِ) مَلِكِ العَرَبِ، وَهُوَ القائلُ:نَفْسُ عِصَامٍ سَوَّدَتْ عَصَامَاوعَلَّمَتْهُ الكَرَّ والإِقْدَامَاوسيأْتي ذكره فِي عصم.

[شهجر]: ، بِلَفْظ الجمْعِ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسَان، وَقَالَ الصّاغانيّ فِي التّكْمِلَة: هِيَ ، لم يُسْمَع إِلاّ علَى لَفْظِ الجمْعِ.

[شهدر]: سنينَ، ، كجَعْفَرٍ.

الفاحِشُ، والنَّمّامُ، والمُفْسِدُ بَين النّاسِ، و) قَالَ أَبو عَمرو: الشِّهْدارَةُ: الرَّجُلُ ، وأَنشد الفَرّاءُ للكُمَيْتِ يَمْدَحُ الحَكَمَ بنَ الصَّلْتِ:ولَمْ تَكُ شِهْدَارَةَ الأَبْعَدِينَوَلَا زُمَّحَ الأَقْرَبِينَ الشَّرِيرَا قيل: الشِّهْدَارَةُ: .

العَظِيمخ المُتْرَفُ) ، أَوردَه الصّاغانيّ.

[شهذر]: ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، أَهملَه الجوهرِيّ والصاغانيّ، وَهُوَ ، بِالْمُهْمَلَةِ فِي مَعَانِيه، يُقَال: رَجُلٌ شِهْذارَة، بالدّال والذّال، أَي فاحشُ.

الشِّهْذارَةُ: وَهُوَ أَيضاً الكثيرُ الكلامِ.

[شهرزور]: ، بالفَتْح: ، وَهُوَ الَّذِي أَحْدَثَهَا، فنُسِبَتْ إِليه، وَهِي الْآن كُورَةٌ واسعةٌ فِي الجِبَال، بَين إِرْبِلَ وهَمَذانَ، وأَهلُهَا كُلّهم أَكْرَادٌ، والمَدِينَة فِي صَحْراءَ، عَلَيْهَا سُورٌ سَمْكُهُ ثَمَانيةُ أَذْرُع، بقُرْبها جَبَلٌ يُعْرَف بشَعْرَانَ، أَكْثَر الجِبَالِ أَشجاراً وعُيُوناً، وآخَرُ يُعْرَف بالزَّلَمِ، وَقد نُسِبَ إِليه جماعةٌ من العلماءِ، مِنْهُم: أَبو عَمْرِو بن الصَّلَاحِ، وأَبو محمّدٍ القاسمُ بنُ مُظَفَّر بنِ عليَ، وابنُه أَبو بكرٍ محمَّدٌ المُلَقَّبُ بقاضِي الخَافِقَيْنِ، وأَبو المُظَفَّرِ محمَّدُ بنُ علِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ، وغيرُهُم، وَمن المتأَخِّرِينَ شيخُ مَشَايخِنا أَبو العِرْفَانِ إِبراهِيمُ بن حَسَنِ بنِ شِهَابِ الدِّينِ الكُرْدِيّ الشَّهْرانِيّ، وُلِدَ بِها فِي شوَّال سنة ١٠٢٥ وقَدِم المدينَةَ، ولازَم القَشّاشِيّ، وَاجْتمعَ فِي مصر عِنْد مُرُورِه بِهَا مَعَ الشِّهابِ الخَفاجِيّ، والشيخِ سُلْطَان، وغيرِهما، وَقد حدَّثَنَا عَنهُ شيْخنا محمّدُ بن علاءِ الدّين الزَّبِيدِيّ بِالْكِتَابَةِ، وأَحمَدُ بن عليّ الدِّمَشْقِيّ بالإِجازَةِ العامَّةِ، تُوُفِّي بِالْمَدِينَةِ فِي ٢٨ جُمَادَى الأُولى سنة ١١٠١.

وَفِي شَرْحِ شيخِنَا مَا نصُّه: وَقَالَ أَبو عبدِ اللَّهِ الرُّشَاطِيّ فِي اقتباس الأَنوارِ، وَقد اخْتَصَرَه عبدُ الحقّ الأَزْدِيّ الإِشْبِيلِيّ، وَمِنْه نَقَلْتُ: شَهْرَزُورُ: بَلَدٌ من بِلَاد أَذْرَبيجَان، ثمَّ قَالَ: أَنشَدَنا الفقيهُ الحافظُ أَبو عليّ الصّدَفيّ، قَالَ: أَنشَدنا أَبو مُحمَّدٍ السَّرّاج لنفْسِه:وَعَدْتِ بأَنْ تَزُورِي كلَّ شَهْرٍفَزُورِي، قد تَقَضَّى الشَّهْرُ، زُورِيوشُقَّةُ بَينِنا نَهْرُ المُعَلَّىإِلى البَلَدِ المُسَمَّى شَهْر زُورِوشَهْرُ صُدُودِكَ المَحْتُومِ صِدْقٌولاكنْ شَهْرُ وَصْلِكِ شَهْرُ زُورِقَالَ: وَقد أَنْشَدَنَاها شَيخُنَا الإِمامُ أَبو عبدِ اللَّهِ بن المسناويّ، أَعزّه الله تَعَالَى، غيرَ مَرَّة.

: (شَهْدَرَ الجارِيَةُ والغُلامُ، وَهُوَ أَنْ يَتَحَرَّكَا مَا بينَ ثَلاثِ سِنينَ، إِلى سِتّ) سنينَ، (وَهِي شَهْدَرَةٌ، وَهُوَ شَهْدَرٌ) ، كجَعْفَرٍ.

(والشِّهْدَارَةُ، بالكسرِ: الفاحِشُ، والنَّمّامُ، والمُفْسِدُ بَين النّاسِ، و) قَالَ أَبو عَمرو: الشِّهْدارَةُ: الرَّجُلُ (القَصِيرُ) ، وأَنشد الفَرّاءُ للكُمَيْتِ يَمْدَحُ الحَكَمَ بنَ الصَّلْتِ:ولَمْ تَكُ شِهْدَارَةَ الأَبْعَدِينَوَلَا زُمَّحَ الأَقْرَبِينَ الشَّرِيرَا (و) قيل: الشِّهْدَارَةُ: (الغَلِيظُ) .

(والشَّهْدَرُ، كجَعْفَرٍ: العَظِيمخ المُتْرَفُ) ، أَوردَه الصّاغانيّ.

[شهذر]: (الشِّهْذارَةُ) ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، أَهملَه الجوهرِيّ والصاغانيّ، وَهُوَ (الشِّهْدَارَةُ) ، بِالْمُهْمَلَةِ فِي مَعَانِيه، يُقَال: رَجُلٌ شِهْذارَة، بالدّال والذّال، أَي فاحشُ.

(و) الشِّهْذارَةُ: (العَنِيفُ فِي السَّيْرِ) وَهُوَ أَيضاً الكثيرُ الكلامِ.

[شهرزور]: (شَهْرَزُورُ) ، بالفَتْح: (مَدِينَةُ زُورِ بنِ الضَّحّاكِ) ، وَهُوَ الَّذِي أَحْدَثَهَا، فنُسِبَتْ إِليه، وَهِي الْآن كُورَةٌ واسعةٌفِي الجِبَال، بَين إِرْبِلَ وهَمَذانَ، وأَهلُهَا كُلّهم أَكْرَادٌ، والمَدِينَة فِي صَحْراءَ، عَلَيْهَا سُورٌ سَمْكُهُ ثَمَانيةُ أَذْرُع، بقُرْبها جَبَلٌ يُعْرَف بشَعْرَانَ، أَكْثَر الجِبَالِ أَشجاراً وعُيُوناً، وآخَرُ يُعْرَف بالزَّلَمِ، وَقد نُسِبَ إِليه جماعةٌ من العلماءِ، مِنْهُم: أَبو عَمْرِو بن الصَّلَاحِ، وأَبو محمّدٍ القاسمُ بنُ مُظَفَّر بنِ عليَ، وابنُه أَبو بكرٍ محمَّدٌ المُلَقَّبُ بقاضِي الخَافِقَيْنِ، وأَبو المُظَفَّرِ محمَّدُ بنُ علِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ، وغيرُهُم، وَمن المتأَخِّرِينَ شيخُ مَشَايخِنا أَبو العِرْفَانِ إِبراهِيمُ بن حَسَنِ بنِ شِهَابِ الدِّينِ الكُرْدِيّ الشَّهْرانِيّ، وُلِدَ بِها فِي شوَّال سنة ١٠٢٥ وقَدِم المدينَةَ، ولازَم القَشّاشِيّ، وَاجْتمعَ فِي مصر عِنْد مُرُورِه بِهَا مَعَ الشِّهابِ الخَفاجِيّ، والشيخِ سُلْطَان، وغيرِهما، وَقد حدَّثَنَا عَنهُ شيْخنا محمّدُ بن علاءِ الدّين الزَّبِيدِيّ بِالْكِتَابَةِ، وأَحمَدُ بن عليّ الدِّمَشْقِيّ بالإِجازَةِ العامَّةِ، تُوُفِّي بِالْمَدِينَةِ فِي ٢٨ جُمَادَى الأُولى سنة ١١٠١.

وَفِي شَرْحِ شيخِنَا مَا نصُّه: وَقَالَ أَبو عبدِ اللَّهِ الرُّشَاطِيّ فِي اقتباس الأَنوارِ، وَقد اخْتَصَرَه عبدُ الحقّ الأَزْدِيّ الإِشْبِيلِيّ، وَمِنْه نَقَلْتُ: شَهْرَزُورُ: بَلَدٌ من بِلَاد أَذْرَبيجَان، ثمَّ قَالَ: أَنشَدَنا الفقيهُ الحافظُ أَبو عليّ الصّدَفيّ، قَالَ: أَنشَدنا أَبو مُحمَّدٍ السَّرّاج لنفْسِه:وَعَدْتِ بأَنْ تَزُورِي كلَّ شَهْرٍفَزُورِي، قد تَقَضَّى الشَّهْرُ، زُورِيوشُقَّةُ بَينِنا نَهْرُ المُعَلَّىإِلى البَلَدِ المُسَمَّى شَهْر زُورِوشَهْرُ صُدُودِكَ المَحْتُومِ صِدْقٌولاكنْ شَهْرُ وَصْلِكِ شَهْرُ زُورِقَالَ: وَقد أَنْشَدَنَاها شَيخُنَا الإِمامُ أَبو عبدِ اللَّهِ بن المسناويّ، أَعزّه الله تَعَالَى، غيرَ مَرَّة.

وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[شهنبر]: شَاهَنْبَرُ، بِسُكُون النُّون وفتْح الموحَّدَةِ: مَحَلَّة بأَعْلَى نَيْسَابُور، مِنْهَا أَبو نَصْرٍ فَتْحُ بنُ نُوح بن سِنَانٍ العامِرِيّ النَّيْسَابُورِيّ، عَن يَحْيَى بنِ يحْيَى، وَعنهُ محمَّدُ بنُ إِسحاق الثَّقَفِيّ.

جذور ذات صلة بـ شهدر

جذورٌ تشترك مع «شهدر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شهدر

ما معنى شهدر؟

والجمع الشهابر. وقال:جمعت منهم عشبا شهابرا[شهدر] رجل شِهْدارَةٌ، أي فاحشٌ، بالدال والذال جميعا.[فصل الصاد][صبر] الصَبْرُ: حَبس النفس عن الجزع. وقد صَبَر فلانٌ عند المصيبة يَصْبِرُ صَبْراً. وصَبَرْتُهُ أنا: حبسْته. قال الله تعالى:(واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدْعونَ رَبَّهُمْ) *. قال عنترة يذكر

ما جذر كلمة شهدر؟

جذر شهدر هو (شهدر)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شهدر؟

شهدر تتكوّن من 4 أحرف: ش، ه، د، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده