معنى صرر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صرر»: أصرَّ على يُصرّ، أَصْرِرْ/أَصِرَّ، إصرارًا، فهو مُصِرّ، والمفعول مُصَرٌّ عليه • أَصرَّ على الأمر: ١ - ثبُت عليه ولزمه، وأكثر ما يستعمل في الآثام والذّنوب "أصرَّ على موقفه…
محتويات صفحة صرر
أصرَّ على يُصرّ، أَصْرِرْ/أَصِرَّ، إصرارًا، فهو مُصِرّ، والمفعول مُصَرٌّ عليه • أَصرَّ على الأمر: ١ - ثبُت عليه ولزمه، وأكثر ما يستعمل في الآثام والذّنوب "أصرَّ على موقفه/ ذنبه- أصرَّ على التَّدخين: لم يقلع عنه- أصرّ العاملُ على أجرٍ عالٍ- {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} - {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} ".
٢ - عزم عليه "أصرَّ على حضور صديقه الحفلة" ° مع سَبْق الإصرار والتَّرصُّد: مع التَّخطيط المسبق وإظهار النيَّة لارتكاب الجريمة، عمدًا، قصدًا.
صَرَّ١ صَرَرْتُ، يَصُرّ، اصْرُرْ/صُرَّ، صَرًّا، فهو صارّ، والمفعول مَصْرور وصرير • صَرَّ النُّقودَ: وضعها في الصُّرَّة وشدَّها عليها "صَرَّ متاعَه- صَرَّ الصُّرَّة: ربَطَها وشَدَّها" ° صرَّ ما بين عينيه: قطَّب جبينَه.
صَرَّ٢ صَرَرْتُ، يَصِرّ، اصْرِرْ/صِرَّ، صَرًّا وصَريرًا، فهو صارًّ • صَرَّ البابُ ونحوُه: صوَّت "صرير الأقلام/ العصافير- صَرَّت الأسنانُ/ الطائراتُ- صرَّت الأُذُن: سُمع لها طنين- صرَّ الجُنْدُب".
صَرّ [مفرد]: مصدر صَرَّ١ وصَرَّ٢.
صِرّ [مفرد]: ١ - شدَّة البرد " {كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ} ".
٢ - شدَّة الصَّوت "أزعجه صِرّ الأبواق النحاسيَّة- {كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} ".
صَرَّة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من صَرَّ١ وصَرَّ٢.
٢ - صيحة، ضجَّة، جلبة " {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} " ° صرَّة الصِّياح: أشدّ الصياح.
٣ - تقطيب الوجه من الكراهة " {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} ".
صُرَّة [مفرد]: ج صُرَّات وصُرَر: ما يُجمَع فيه الشَّيء ويُشدّ ويكون غالبًا من القماش "صُرَّة النقود/ الثِّياب- صُرَّة أمتعة: حاجيّات الشّخص المتنقِّل بحثًا عن عمل".
مصرور [مفرد]: ١ - اسم مفعول من صَرَّ١: موضوع في صُرَّة ومشدود عليه.
٢ - مغلول "وقف المتّهمُ أمام القاضي مصرورًا".
صَرِير [مفرد]: ١ - مصدر صَرَّ٢.
٢ - صفة ثابتة للمفعول من صَرَّ١: مصرور "صوف صرير: مجعول في صُرَّة".
٣ - (طب) صوت خشن وعالٍ في الزَّفير والشَّهيق.
صرّار [مفرد] • صرَّار اللَّيل الحَلقيّ: (حن) حيوان يعيش داخل تجاويف صغيرة يحدثها في الحقول والبراريّ، ويلجأ إليها بسرعة كلَّما شعر بالخطر، يرتفع صرير الذكور في موسم الإخصاب، تضع الأنثى البيضَ في ثقوب تحدثها في التربة، وتتعهّد الأنثى اليرقات حتى يكتمل نموّها.
مَصَرَّة [مفرد]: (شر) حلقة في الإنسان ومعظم الحيوان من ألياف عضليّة تغلق مجرى أو فتحة إذا تضيَّقت.
صررا والناقة جف لَبنهَا فَلَا تدر (صاره) على الشَّيْء أكرهه (صرر) النَّاقة بَالغ فِي صرها (اصطر) الْحَافِر اشْتَدَّ وَيُقَال جَاءَ فلَان يصطر ي
(الصَّرَّةُ) بِالْفَتْحِ الصَّيْحَةُ.
وَالصُّرَّةُ لِلدَّرَاهِمِ.
وَ (صَرَّ) الصُّرَّةَ شَدَّهَا.
وَصَرَّ النَّاقَةَ شَدَّ عَلَيْهَا (الصِّرَارَ) بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَيْطٌ يُشَدُّ فَوْقَ الْخِلْفِ وَالتَّوْدِيَةِ لِئَلَّا يَرْضَعَهَا وَلَدُهَا وَبَابُهُمَا رَدَّ.
وَ (الصِّرُّ) بِالْكَسْرِ بَرْدٌ يَضْرِبُ النَّبَاتَ وَالْحَرْثَ.
وَرَجُلٌ (صَرُورَةٌ) بِفَتْحِ الصَّادِ وَ (صَارُورَةٌ) وَ (صَرُورِيٌّ) إِذَا لَمْ يَحُجَّ.
وَامْرَأَةٌ (صَرُورَةٌ) لَمْ تَحُجَّ.
وَأَصَرَّ عَلَى الشَّيْءِ أَقَامَ عَلَيْهِ وَدَامَ.
وَ (صَرَّارُ) اللَّيْلِ بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ الْجُدْجُدُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنَ الْجُنْدُبِ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُسَمِّيهِ الصَّدَى.
وَ (صَرَّ) الْقَلَمُ وَالْبَابُ يَصِرُّ بِالْكَسْرِ صَرِيرًا أَيْ صَوَّتَ وَ (صَرَّ) الْجُنْدُبُ صَرِيرًا وَ (صَرْصَرَ) الْأَخْطَبُ (صَرْصَرَةً) كَأَنَّهُمْ قَدَّرُوا فِي صَوْتِ الْجُنْدُبِ الْمَدَّ وَفِي صَوْتِ الْأَخْطَبِ التَّرْجِيعَ فَحَكَوْهُ عَلَى ذَلِكَ.
وَكَذَا (صَرْصَرَ) الْبَازِي وَالصَّقْرُ.
وَرِيحٌ (صَرْصَرٌ) أَيْ بَارِدَةٌ وَقِيلَ: أَصْلُهَا صَرَّرَ مِنَ الصِّرِ فَأَبْدَلُوا مَكَانَ الرَّاءِ الْوُسْطَى فَاءَ الْفِعْلِ كَقَوْلِهِمْ: كَبْكَبُوا أَصْلُهُ كَبَّبُوا وَتَجَفْجَفَ الثَّوْبُ أَصْلُهُ تَجَفَّفَ.
أي ابتلت صدورهن بالعرق، الاول أجود.
والعَرَقُ: الصفُّ من الخيل.
وصَدَّرَ كتابه: جعل له صَدْراً.
وصَدَّرَهُ في المجلس فَتَصَدَّرَ.
والمُصَدَّرُ: الشديد الصَدْرِ.
ويقال للأسد: المُصَدَّرُ.
والتَصْديرُ: الحزامُ، وهو في صَدْرِ البعير، والحقب عند الثيل.
[صرر] الصَرَّةُ: الضَجَّةُ والصيحةُ.
والصَرَّةُ: الجماعةُ.
والصَرَّةُ: الشدةُ مِن كرْبٍ وغيره.
وقول امرئ القيس: فألحقه (يزل الغلام.
ومن روى: " فألحقنا " أن هذا الفرس بأوائل الوحش، ويدع متخلفاته ثقة بشدة جريه، وقوة عدوه) بالهاديات ودونه * جواحرها في صرة لم تزيل - يحتمل هذه الوجوه الثلاثة.
وصرة القيظ: شدة حره.
والصِرارُ: الأماكن المرتفعة لا يعلوها الماء.
وصرار: اسم جبل.
وقال جرير: إن الفرزدق لا يزايل (" لا يزاول ") لؤمه * حتى يزول عن الطريق صرار - والصرة للدراهم.
وصررت الصرة: شدَدْتها.
ابن السكيت: صَرَّ الفرسُ أذنَيه: ضمَّهما إلى رأسه.
قال: فإذا لم يوقِعوا (المراد بالايقاع تعدية الفعل) قالوا: أَصَرَّ الفرس بالألف.
وحافرٌ مَصْرورٌ، أي ضيِّقٌ مقبوضٌ.
وصَرَرْتُ الناقة: شدَدْت عليها الصِرارَ، وهو خيط يُشَدُّ فوق الخِلْفِ والتَوْدِيَةِ لئلا يرضعَها ولدها.
والصر بالسكر: برد يضرب النباتَ والحَرْثَ.
ويقال: رجلٌ صَرُورَةٌ، للذي لم يحجَّ.
وكذلك رجل صارُورَةٌ: وصَرُورِيٌّ.
وحكى الفراء عن بعض العرب قال: رأيت قوماً صَراراً بالفتح، واحدهم صَرارَةٌ.
قال يعقوب: والصَرورَةُ في شعر النابغة (لو أنَّها عَرَضت لأشمطَ راهبٍ * يخشى الاله صرورة متعبد) : الذى لم يأتِ النساءَ، كأنّه أَصَرَّ على تركهن.
وفي الحديث: " لا صَرورَةَ في الإسلام ".
وامرأةٌ صَرورَةٌ: لم تَحُجَّ.
والصَرارِيُّ: الملاَّح، والجمع الصراريون.
قال العجاج: * جذب الصراريين بالكرور (لايا يثانيه عن الحؤور:) * ويقال للملاح أيضا: الصارى، مثل القاضى، نذكره في المعتل.
والصارة: الحاجة.
يقال: لى قِبَلَ فلان صارَّةٌ.
وقولهم: صارَّهُ على الشئ، أي أكرهه.
والصارة: العطشُ.
يقال: قَصَعَ الحمارُ صَارَّتَهُ، إذا شرِب الماءَ فذهب عطشُه.
قال أبو عمرو: وجمعُها صَرائِرُ.
وأنشَدَ لذي الرمَّةَ: فانْصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَعْ صَرَائِرَها * وقد نَشَحْنَ فلا رِيٌّ ولا هيمٌ - وعيبَ ذلك على أبي عمروٍ وقيل: إنَّما الصَرَائِرُ جمع صَريرَةٍ، وأما الصارَّةُ فجمعها صَوَارٌّ.
وصَرَّارُ الليل: الجُدْجُدُ، وهو أكبر من الجُنْدُبِ، وبعض العرب يسمِّيهِ الصَدى.
وصَرَّ القلمُ والبابُ يَصِرُّ صَريراً، أي صَوَّتَ.
ويقال: درهمٌ صَِرِّيٌّ، للذي له صوت إذا نُقِدَ.
وقولهم في اليمين: هي مني صِرَّى، مثال الشِعْرى، أي عزيمةٌ وجِدٌّ.
وهي مشتقّة من أَصْرَرْتُ على الشئ، أي أقمت ودمت.
قال أبو سمال الاسدي، وقد ضلت ناقته: ايمنك لئن لم تردها على لا عبدتك!
فأصاب ناقته وقد تعلق زمامها بعوسجة، فأخذها وقال: علم ربى أنها منى صرى.
وحكى يعقوب: أصِرِّي وأصِرَّى، وصِرِّي وصِرَّى.
وقد اختُلِف عنه.
واصْطَرَّ الحافرُ، أي ضاق.
قال الراجز (هو أبو النجم العجلى) :ليس بمصطر ولا فرشاح (بكل وأب للحصى رضاح) * وصر الجندب صريرا، وصَرْصَرَ الأخطبُ صَرْصَرَةً.
كأنَّهم قدَّروا في صوت الجندب المدّ وفي صوت الأخطب الترجيعَ فحكوه على ذلك.
وكذلك الصقر والبازى.
وأنشد الاصمعي (لجرير يرثى ابنه سوادة) : ذاكم (" لكن ") سوادة يجلو مقلتي لحم * باز يصرصر فوق المرقب العالي - وصرصر: اسم نهر بالعراق.
وريح صرصر، أي باردة.
ويقال أصلها صَرَّرٌ من الصَرِّ، فأبدلوا مكان الراء الوسطى فاء الفعل، كقولهم: كبكبوا، أصله كببوا، وتجفجف الثوب، أصله تجفف.
والصَرْصَرانيُّ: واحد الصَرْصَرانِيَّاتِ، وهي الإبل بين البَخاتِيِّ والعِرابِ، ويقال: هي الفوالج.
صرر] الصَرَّةُ: الضَجَّةُ والصيحةُ.
والصَرَّةُ: الجماعةُ.
والصَرَّةُ: الشدةُ مِن كرْبٍ وغيره.
وقول امرئ القيس: فألحقه (يزل الغلام.
ومن روى: " فألحقنا " أن هذا الفرس بأوائل الوحش، ويدع متخلفاته ثقة بشدة جريه، وقوة عدوه) بالهاديات ودونه * جواحرها في صرة لم تزيل - يحتمل هذه الوجوه الثلاثة.
وصرة القيظ: شدة حره.
والصِرارُ: الأماكن المرتفعة لا يعلوها الماء.
وصرار: اسم جبل.
وقال جرير: إن الفرزدق لا يزايل (" لا يزاول ") لؤمه * حتى يزول عن الطريق صرار -والصرة للدراهم.
وصررت الصرة: شدَدْتها.
ابن السكيت: صَرَّ الفرسُ أذنَيه: ضمَّهما إلى رأسه.
قال: فإذا لم يوقِعوا (المراد بالايقاع تعدية الفعل) قالوا: أَصَرَّ الفرس بالألف.
وحافرٌ مَصْرورٌ، أي ضيِّقٌ مقبوضٌ.
وصَرَرْتُ الناقة: شدَدْت عليها الصِرارَ، وهو خيط يُشَدُّ فوق الخِلْفِ والتَوْدِيَةِ لئلا يرضعَها ولدها.
والصر بالسكر: برد يضرب النباتَ والحَرْثَ.
ويقال: رجلٌ صَرُورَةٌ، للذي لم يحجَّ.
وكذلك رجل صارُورَةٌ: وصَرُورِيٌّ.
وحكى الفراء عن بعض العرب قال: رأيت قوماً صَراراً بالفتح، واحدهم صَرارَةٌ.
قال يعقوب: والصَرورَةُ في شعر النابغة (لو أنَّها عَرَضت لأشمطَ راهبٍ * يخشى الاله صرورة متعبد) : الذى لم يأتِ النساءَ، كأنّه أَصَرَّ على تركهن.
وفي الحديث: " لا صَرورَةَ في الإسلام ".
وامرأةٌ صَرورَةٌ: لم تَحُجَّ.
والصَرارِيُّ: الملاَّح، والجمع الصراريون.
قال العجاج:* جذب الصراريين بالكرور (لايا يثانيه عن الحؤور:) * ويقال للملاح أيضا: الصارى، مثل القاضى، نذكره في المعتل.
والصارة: الحاجة.
يقال: لى قِبَلَ فلان صارَّةٌ.
وقولهم: صارَّهُ على الشئ، أي أكرهه.
والصارة: العطشُ.
يقال: قَصَعَ الحمارُ صَارَّتَهُ، إذا شرِب الماءَ فذهب عطشُه.
قال أبو عمرو: وجمعُها صَرائِرُ.
وأنشَدَ لذي الرمَّةَ: فانْصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَعْ صَرَائِرَها * وقد نَشَحْنَ فلا رِيٌّ ولا هيمٌ - وعيبَ ذلك على أبي عمروٍ وقيل: إنَّما الصَرَائِرُ جمع صَريرَةٍ، وأما الصارَّةُ فجمعها صَوَارٌّ.
وصَرَّارُ الليل: الجُدْجُدُ، وهو أكبر من الجُنْدُبِ، وبعض العرب يسمِّيهِ الصَدى.
وصَرَّ القلمُ والبابُ يَصِرُّ صَريراً، أي صَوَّتَ.
ويقال: درهمٌ صَِرِّيٌّ، للذي له صوت إذا نُقِدَ.
وقولهم في اليمين: هي مني صِرَّى، مثال الشِعْرى، أي عزيمةٌ وجِدٌّ.
وهي مشتقّة من أَصْرَرْتُ على الشئ، أي أقمت ودمت.
قال أبو سمال الاسدي، وقد ضلت ناقته: ايمنك لئن لم تردها على لا عبدتك!
فأصاب ناقتهوقد تعلق زمامها بعوسجة، فأخذها وقال: علم ربى أنها منى صرى.
وحكى يعقوب: أصِرِّي وأصِرَّى، وصِرِّي وصِرَّى.
وقد اختُلِف عنه.
وا
ريح صر وصرصر.
وأقبل في صرة: في شدة صياح.
وصر الجندب والباب والقلم صريراً.
وصرت الآذان: سمع لها طنين.
قال:إذا صرت الآذان قلت ذكرتنيوصر صماخه من العطش.
وصرصر الأخطب.
وصرّ الحمار أذنيه، وأصر بهما، وأصر الحمار من غير ذكر الأذنين.
وفلان صرورة.
وقطع صارته: عطشه.
ومضت صرة القيظ: شدة حره.
وصر الدراهم في الصرة والصرر.
وصر الأطباء بالصرار والأصرة.
وهو من الصراصرة: نبط الشام.
ودرهم ودينار صَري وصِري: له طنين إذا نقر.
وما عنده صريٌّ: درهم ولا دينارٌ.
وهذا منه صريٌّ عزم.
ومن المجاز: أصر على الذنب: من إصرار الحمار على العانة.
وحافر مصرور ومصطرّ.
وصر فلان عليّ الطريق فلا أجد مسلكاً.
وصرت عليّ هذه البلدة وهذه الخطة فلا أجد منها مخلصاً.
وجعلت دون فلان صراراً: سدّاً وحاجزاً فلا يصل إليّ.
وفلان مصرور: مغلول، وقد صرّ.
وامرأة مصطرّة الحقوين.
قال:مصطرة الحقوين مثل الدبرهوهي النحلة.
صَرَّرَتِ الناقةُ: تَقَدَّمَتْ.
وصِرِّينُ، بالكسر: د بالشَّأمِ.
والصِّرُّ: طائرٌ كالعُصْفورِ أصْفَرُ.
والصُّرْصُورُ، كعُصْفورٍ: دُوَيبَّةٌ،كالصُّرْصُرِ، كهُدْهُدٍ وفَدْفَدٍ، والعِظامُ من الإِبِلِ، والبُخْتِيُّ منها.
والصَّرْصَرَانِيَّاتُ: بين البَخَاتِيِّ والعِرابِ، أو الفَوالِجُ.
والصَّرْصَرَانِيُّ والصَّرْصَرَانُ: سَمَكٌ أمْلَسُ.
ودِرْهَمٌ صَرِّيٌّ، ويُكْسَرُ: له صَرِيرٌ إذا نُقِدَ.
وصَرَّارُ اللَّيْلِ، مشدَّدةً: طُوَيْئِرٌ.
والصَّرَاصِرَةُ: نَبَطُ الشَّأمِ.
والصَّرْصَرُ: الدِّيكُ، وقَرْيتان ببغْدادَ، عُليا وسُفْلَى، وهي أعْظَمُهُما.
وصَرَرٌ، محركةً: حِصْنٌ باليَمنِ.
والأَصْرارُ: قَبيلَةٌ بها.
وكسَحابٍ أو كتابٍ: وادٍ بالحجازِ.
والصَّريرَةُ: الدَّراهِمُ المَصْرُورَةُ.
والصُّوَيرَّةُ، كدُوَيبَّةٍ: الضَّيِّقُ الخُلُقِ والرَّأْي.
وصارَرْتُه على كذا: أكْرَهْتُه.
والصُّرَّانُ، بالضم: ما نَبَتَ بالجَلَدِ من شَجَرِ العِلْكِ.
والصارُّ: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ لا يَخْلُو من ظِلٍّ.
والصَّرُّ: الدَّلْوُ تَسْتَرْخِي، فَتُصَرُّ، أي: تُشَدُّ وتُسْمَعُ بالمِسْمَعِ.
• ال
٣٣٨ - أَصرَّالجذر:ص ر رمثال:أَصَرَّ على حضور ابنه الحفلةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن «الحضور» ليس شخصًا لكي نصرّ عليه أن يفعل أمرًا ما.
المعنى:عَزَم على حضورهالصواب والرتبة:-أصرَّ على ابنه أن يحضر الحفلة [فصيحة]-أصرَّ على حضور ابنه الحفلة [فصيحة] التعليق:حجة من خطّأ العبارة الأولى أن الحضور ليس شخصًا حتى نصرّ عليه أن يفعل أمرًا ما، ولكن هذا يخالف المنقول عن العرب، والاستعمال القرآنيّ، ففيه: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا} آل عمران/١٣٥.
و «ما» وما دخلت عليه في تقدير مصدر، أي: على فعلهم.
٣٢٦٦ - صُرَّةالجذر:ص ر رمثال:صُرَّة البطنالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لوجود خطأ في مادة الكلمة.
الصواب والرتبة:-سُرَّة البطن [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة في المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والوسيط بالسين المضمومة، لا بالصاد.
صَرَرَ، فَلَوْ لَمْ تَكُنِ الْيَاءُ لِلنَّسَبِ عِنْدَهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ، قَالَ: وَصَوَابُ إِنشاد بَيْتِ الْعَجَّاجُ: جَذْبُ بِرَفْعِ الْبَاءِ لأَنه فَاعِلٌ لِفِعْلٍ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ، وَهُوَلَأْياً يُثانِيهِ، عَنِ الحُؤُورِ، .
جَذْبُ الصَّرارِيِّينَ بالكُرُورِاللأْيُ: البُطْءُ، أَي بَعْدَ بُطْءٍ أَي يَثْني هَذَا القُرْقورَ عن الحُؤُور جَذْبُ المَلَّاحينَ بالكُرُورِ، والكُرورُ جَمْعُ كَرٍّ، وَهُوَ حبْلُ السَّفِينة الَّذِي يَكُونُ فِيالشِّراعِ قَالَ: وَقَالَ ابْنُ حَمْزَةَ: وَاحِدُهَا كُرّ بِضَمِّ الْكَافِ لَا غَيْرُ.
والصَّرُّ: الدَّلْوُ تَسْتَرْخِي فَتُصَرُّ أَي تُشَدّ وتُسْمَع بالمِسْمَعِ، وَهِيَ عُرْوَةٌ فِي دَاخِلِ الدَّلْوِ بإِزائها عُرْوَةٌ أُخرى؛
وأَنشد فِي ذَلِكَ:إِنْ كانتِ امَّا امَّصَرَتْ فَصُرَّها، .
إِنَّ امِّصارَ الدَّلْوِ لَا يَضُرُّهاوالصَّرَّةُ: تَقْطِيبُ الوَجْهِ مِنَ الكَراهة.
والصِّرارُ: الأَماكِنُ المرْتَفِعَةُ لَا يَعْلُوهَا الْمَاءُ.
وصِرارٌ: اسْمُ جَبَلٍ؛
وَقَالَ جَرِيرٌ:إِنَّ الفَرَزْدَقَ لَا يُزايِلُ لُؤْمَه، .
حَتَّى يَزُولَ عَنِ الطَّرِيقِ صِرارُوَفِي الْحَدِيثِ:حَتَّى أَتينا صِراراً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ بِئْرٌ قَدِيمَةٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَميال مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ طَرِيقِ العِراقِ، وَقِيلَ: مَوْضِعٌ.
وَيُقَالُ: صارَّه عَلَى الشَّيْءِ أَكرهه.
والصَّرَّةُ، بِفَتْحِ الصَّادِ: خَرَزَةٌ تُؤَخِّذُ بِهَا النساءُ الرجالَ؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وصَرَّرَتِ الناقةُ: تقدَّمتْ؛
عَنْ أَبي لَيْلَى؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِذا مَا تأَرَّتنا المَراسِيلُ، صَرَّرَتْ .
أَبُوض النَّسَا قَوَّادة أَيْنُقَ الرَّكْبِ ([تأرتنا المراسيلُ] هكذا في الأَصل).
وصِرِّينُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ الأَخطل:إِلى هاجِسٍ مِنْ آلِ ظَمْياءَ، وَالَّتِي .
أَتى دُونها بابٌ بِصِرِّين مُقْفَلُوال
وقَالَ، وَقَالَ: أُخْرجَتا من نِيَّة الفِعْل إِلى الأَسماءِ، قَالَ: وسمعْتُ العَرَبَ تقُولُ: أَعْيَيْتَنِي من شُبَّ إِلى دُبَّ، ويُخْفَضُ، فَيُقَال: من شُبَ إِلى دُبَ.
وَمَعْنَاهُ: فعَل ذالك مُذْ كَانَ صَغِيرا إِلى أَن دَبَّ كَبِيرا.
، وَفِي اللِّسَان: مَلْساءُ.
وَفِي التكملة: وحجرٌ} أَصَرُّ: صُلْبٌ.
، كصبُورٍ، ، بالهَاءِ، ، كسَحَابة، ، كقَارورَة، ، بِغَيْر هَاءٍ، {- وصَارُورِيّ، كِلَاهُمَا بياءِ النسَب، ، كعاشوراءَ، عَن الكسائيّ نَقله الصّاغانيّ.
قَالَ شَيخنَا: يُلحَقُ بنظائِرِ عاشُوراءَ الَّتِي أَنكرَها ابنُ دُريْد.
انْتهى.
وَالْمَعْرُوف فِي الْكَلَام رجُل {صَرورٌ،} وصَرُورَةٌ: قَطُّ، وأَصلُه من الصرِّ: الحَبْس والمَنْع، وَقد قَالُوا: {- صَرُورِيٌّ} - وصارُورِيٌّ، فإِذا قلْت ذالك ثَنَّيْت وجَمَعْت وأَنَّثْتَ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: كلُّ ذالك من أَوَّله إِلى آخِره مثَنًّى مَجموعٌ، كَانَت فِيهِ ياءُ النَّسبِ أَو لم تكن، وصَرَارٌ) ، بالفَتْح فيهمَا.
{الصّارُورَةُ} والصّارُورُ: هُوَ الَّذِي وكذالك المؤنّث.
{والصَّرُورَةُ فِي شعرِ النّابِغَةِ: الَّذِي لم يَأْتِ النّسَاءَ، كأَنّه} أَصَرّ على ترْكِهِنَّ، وَفِي الحديثِ: .
وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: رَجُلٌ صَرُورَةٌ، وَلَا يُقَال إِلاّ بالهَاءِ.
وَقَالَ ابْن جِنِّي: رَجلٌ صَرُورَةٌ، وامرأَةٌ صَرُورَةٌ، لَيست الهاءُ لتأْنِيث الموصوفِ بِمَا هِيَ فِيهِ، وإِنّمَا لحِقَت لإِعْلامِ السامِعِ أَنَّ هاذا الموصوفَ بِمَا هِيَ فِيهِ قد بلغَ الغايَةَ والنهايَةَ، فجُعِل تأْنِيثُ الصِّفةِ أَمارةً لما أُرِيد من تأْنِيثِ الغَايَةِ والمُبَالَغَةِ.
وَهُوَ {المُصْطَرُّ، وَلَا بفِرْشاحٍ، وَهُوَ الواسِعُ الزائدُ على المعروفِ.
، بتَشْديد الرّاءِ: ، قَالَ أَبو عُبَيْد: لنا قِبَلَهُ {صَارَّةٌ، أَي حاجَةٌ.
} الصَّارَّةُ: {صَرَائِرُ) ، نادِرٌ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:فانْصاعَتِ الحُقْبُ لمْ تَقْصَعْ} صَرَائِرُهَاوَقد نَشَحْنَ فَلا رِيٌّ وَلَا هِيمُقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: {صَرَّ} يَصِرُّ، إِذا عَطِش، وَيُقَال: قَصَعَ الحِمَارُ {صَارَّتَه، إِذا شَرِبَ الماءَ فذَهَبَ عَطَشُه.
جَمْعُ} الصَّارَّة بِمَعْنى الحَاجَةِ ، قالَه أَبو عُبَيْد، فَفِي كلامِ المصَنِّفِ لَفٌّ ونَشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ.
وَقيل: إِنَّ} الصَّرائرَ جمعُ {صَرِيرَة، وأَمّا} الصَّارَّةُ فجمعُه صَوارٌّ لَا غير.
يُقَال: شرِبَ حتّى مَلأَ {مَصارَّهُ، ، حَكَاهُ أَبو حنيفَة عَن ابنِ الأَعْرَابي، وَلم يُفَسِّرْه بأَكْثرَ منْ ذالك.
، بالفَتْح: يأْخذُ من الفُراتِ.
المَلاّحُ) ، قَالَ القُطامِيُّ:فِي ذِي جُلُولٍ يُقَضِّي المَوْتَ صاحِبُهإِذَا {- الصَّرارِيُّ مِنْ أَهْوالِهِ ارْتَسَمَا ، وَلَا يُكَسَّرُ، قَالَ العَجَّاج:جَذْبُ {الصَّرَارِيِّينَ بالكُرُورِويقالُ للمَلاّحِ: الصَّارِي، مثل القَاضِي، وسيُذْكَرُ فِي المعتلّ.
قَالَ ابنُ بَرّيّ: كَانَ حَقُّ صَرَارِيّ أَن يُذكَرَ فِي فصل صَرَا المُعْتَل اللاّم؛
لأَنّ الواحدَ عندَهُم صارٍ وجمعُه} صُرَّاءٌ، وَجمع {صُرّاءٍ} صَرَارِيُّ، قَالَ: وَقد ذَكَرَ الجَوْهَرِيُّ فِي فصْلِ صَرَا أَنّ الصّارِيَ: المَلاّح، وجمعُه!
صُرّاءٌ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَيُقَال للمَلاّح: صارٍ، والجمْعُ {صُرّاءٌ، وَكَانَ أَبو عليَ يَقُول:} صُرَّاءٌ واحدٌ، مثْل حُسّان للحَسَنِ، وَجمعه {- صَرَارِيُّ، واحتجَّ بقولِ الفَرَزْدَقِ:أَشارِبُ خَمْرَة وخَدِينُ زِيرٍ} وصُرّاءٌ لِفَسْوَتِه بُخَارُقَالَ: وَلَا حُجَّة لأَبِي عليّ فِي ذَا الْبَيْت؛
لأَن صَرارِيّ الَّذِي هُوَ عِنْدَه جمعٌ بدليلِ قولِ المُسَيَّب بن عَلَس يَصفُ غائِصاً أَصاب دُرَّة وَهُوَ:وتَرَى {- الصَّرَارِي يَسْجُدُون لَهَاويَضُمُّهَا بيَدَيْهِ للنَّحْرِوَقد اسْتَعْملهُ الفَرزْدَقُ للواحِدِ، فَقَالَ:تَرَى الصَّرارِيَّ والأَمواجُ تَضْرِبُهلَو يَسْتَطِيعُ إِلى برِّيَّةٍ عَبَرَاوكذالك قَول خَلَفِ بنِ جَميل الطُّهَوِيّ:ترَى الصَّرَارِيَّ فِي غبْرَاءَ مُظْلِمَةٍتَعْلُوهُ طَوْراً ويَعْلُو فَوْقَها تِيَرَاقَالَ: وَلِهَذَا السَّبَبِ، جعل الجَوْهَرِيُّ الصَّرَارِيَّ وَاحِدًا لِمَا رَآهُ فِي أَشعارِ العربِ يُخْبَرُ عَنهُ كَمَا يُخْبَرُ عَن الْوَاحِد الَّذِي هُوَ الصّارِي، فظنّ أَنَّ الياءَ فِيهِ للنِّسبة، كأَنّه مَنْسُوب إِلى صَرَارٍ مثل حَوارِيّ مَنْسُوب إِلى حَوَارٍ، وحَوَاريُّ الرجلِ: خاصَّتهُ، وَهُوَ واحدٌ لَا جمع، ويدُلُّك على أَن الجوهريَّ لحَظَ هاذا المعنَى كونُه جعلَه فِي فصل صرر، فَلَو لم تكن الياءُ للنّسبِ عندَه لم يُدْخِلْهُ فِي هاذا الْفَصْل.
، عَن أَبي ليلى، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِذَا مَا تَأَرَّتْنَا المَرَاسِيلُ {صَرَّرَتْأَبُوضُ النَّسَا قَوْادَةٌ أَيْنُقَ الرَّكْبِ د، بالشّامِ) ، قَالَه الصّاغانيّ، وَقَالَ غَيره: مَوضع، وَلم يُعَيِّنْه، قَالَ الأَخْطَلُ:إِلى هاجِسِ مِن آلِ ظَمْيَاءَ والَّتِيأَتَى ذُونَهَا بابٌ!
بصِرِّينَ مُقْفلُ رَضِي الله عَنهُ، فمنَعهم من ذالك، وَقَالَ:وقُلْتُ خُذُوها هاذِهِ صَدَقاتُكُمْ{مُصَرَّرَة أَخْلافُهَا لم تُحَرَّدِسأَجْعَلُ نَفْسِي دُونَ مَا تَحْذَرُونَهوأَرْهَنُكُم يَوْمًا بِمَا قُلْتُه يَدِي صَرَّ يَصُرُّ صَرّاً سَوَّاهَا ونَصَبَهَا للاسْتِمَاعِ) ، كصَرَّرَها.
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يقالُ: صَرَّ الفَرَسُ أُذُنَيْهِ: ضَمَّهُمَا إِلى رَأْسِه، فإِذا لم يُوقِعُوا قَالُوا:} أَصَرَّ الفَرَسُ، بأَلف، وذالك إِذا جَمَعَ أُذُنَيْهِ وعَزَمَ على الشَّدِّ.
وَقَالَ غَيْرُه: جَاءَتِ الخَيْلُ {مُصِرَّةً آذَانَها، أَي مُحَدِّدَةً آذَانَها، رافِعَةً لَهَا، وإِنما} تَصُرُّ آذانَها إِذا جَدَّتْ فِي السَّيْرِ.
{الصِّرَارُ الضِّرْعُ، ، وَهُوَ الخَيْطُ الَّذِي تُشَدُّ بِهِ التَّوادِي علَى أَطْرَافِ النّاقَةِ وتُذَيَّرُ الأَطْباءُ بالبَعرِ الرَّطْبِ؛
لئلاّ يُؤَثِّرَ {الصِّرَارُ فِيهَا.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ:} الصِّرَارُ: خَيْطٌ يُشَدّ فوقَ الخِلْفِ؛
لئلاّ يَرْضَعَها وَلَدُهَا، وَفِي الحَدِيث: ، قَالَ ابنُ الأَثِير: من عادَةِ العَرَبِ أَن} تَصُرَّ ضُروعَ الحَلُوباتِ إِذا أَرْسلوهَا المَرْعَى سارِحَةً، ويُسَمُّونَ ذالك الرِّبَاطَ صِرَاراً، فإِذا رَاحَت عَشيّاً حُلَّتْ تلْكَ {الأَصِرَّةُ، وحُلِبَتْ، فَهِيَ} مَصْرُورَةٌ {ومُصَرَّرَةٌ، قَالَ: وعَلى هاذا المعنَى تأَوَّلُوا قَوْلَ الشافِعِيِّ فِيمَا ذَهَب إِليه فِي أَمْرِ} المُصَرَّاةِ.
وَقَالَ الشّاعرُ:إِذَا اللِّقَاحُ غَدَتْ مُلْقًى {أَصِرَّتُهَاوَلَا صَرِيمَ من الوِلْدَانِ مَصْبُوحُ } الصِّرَارُ: وَقَالَ الفَرَّاءُ عَن بعضِ العَرَبِ قَالَ: رَأَيْتُ أَقواماً {صَرَاراً، بالفَتْح، واحدُهُم} صَرَارَةٌ.
وَقَالَ بعضُهُم: قَوْمٌ {صَوارِيرُ: جمْع} صارُورَة، قَالَ: وَمن قالَ: {- صَرُورِيّ} - وصارُورِيّ ثَنّى وجَمَعَ وأَنَّثَ.
وفَسَّرَ أَبو عُبَيْد قَوْلَه عَلَيْهِ السَّلَام: بأَنّه التَّبَتّلُ، وتَرْكُ النِّكَاحِ، فجعلَه اسْما للحَدَثِ، يَقُول: ليسَ يَنْبَغِي لأَحَد أَن يقولَ: لَا أَتَزَوَّجُ، يَقُول: لَيْسَ هاذا من أَخلاقِ المُسْلِمِينَ، وهاذا فِعلُ الرُّهْبَانِ، وَهُوَ معروفٌ فِي كَلَام العَرَبِ، وَمِنْه قولُ النابِغَةِ:٥ - لَو أَنَّهَا عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍعَبَدَ الإلهَ} صَرُورَةٍ مُتَعَبِّدِيَعْنِي الرَّاهِبَ الَّذِي قد تَرَكَ النّساءَ.
وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ فِي تفسيرِ هاذا الحَدِيثِ: وَقيل أَرادَ: مَنْ قَتَلَ فِي الحَرَمِ قُتِلَ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ يَقُولَ: إِنّي صَرُورَةٌ مَا حجَجْت وَلَا عَرَفْتُ حُرْمَةَ الحَرَمِ، قَالَ: وَكَانَ الرجلُ فِي الجاهِليَّةِ إِذَا أَحْدَثَ حَدَثاً، ولجَأَ إِلى الكَعْبَةِ لم يُهَجْ، فَكَانَ إِذَا لَقِيَه وَلِيُّ الدّمِ فِي الحَرَمِ قيل لَهُ: هُوَ صَرُورَةٌ وَلَا تَهِجْه.
ومُصْطَرٌّ: متَقَبِّضٌ أَو ضَيِّقٌ) والأَرَحُّ العَرِيضُ، وَكِلَاهُمَا عَيْبٌ، وأَنشد:لَا رَحَحٌ فِيهِ وَلَا {اصْطِرَارُوَقَالَ أَبو عُبَيْد:} اصْطَرَّ الحافِرُ اصْطِراراً، إِذا كَانَ فاحِش الضِّيقِ، وأَنشَدَ لأَبِي النَّجْمِ العِجْلِيِّ:بكُلِّ وَأْبٍ للحَصَى رَضّاحِليسَ بمُصْطَرَ وَلَا فِرْشَاحِأَي بكُلِّ حافِرٍ وَأْبٍ مُقَعَّبٍ يَحْفِرُ الحَصَى لِقُوَّتِه، لَيْسَ بضَيِّق، ، بِالْكَسْرِ: فِي قَدِّه، اللَّوْنِ، سُمِّيَ بصَوْتِه، يُقَال: صَرَّ العُصْفُورُ يَصِرُّ، إِذا صَاح، وَفِي حَدِيث جَعْفَر الصّادِقِ: قيل: هُوَ عُصْفُورٌ بعَيْنه، كَمَا وَرَدَ التصريحُ بِهِ فِي روايةٍ أُخْرَى.
دُوَيْبَّةٌ) تحْتَ الأَرْضِ تصِرُّ أَيّامَ الربيعِ، ، {والصَّرْصَرِ .
} الصُّرْصُورُ: ، {كالصُّرْصُرِ} والصَّرْصَرِ.
{الصُّرْصُورُ: .
أَو وَلَدُه، والسِّينُ لغةُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ:} الصُّرْصُورُ: الفَحْلُ النَّجِيبُ من الإِبِلِ.
{الصَّرْصَرَان: إِبِلٌ نَبَطِيَّةٌ، يُقَال لَهَا: .
وَفِي الصّحاح: {- الصَّرْصَرَانيُّ: واحدُ} الصَّرْصَرانِيّاتِ وَهِي الإِبِلُ الَّتِي هِيَ .
والصَّرْصَرَانُ) : ضَرْبٌ من البحرِ الجِلْدِ ضَخْمٌ.
وأَنشد لرُؤْبَةَ:مَرْتٍ كظَهْرِ الصَّرْصَرانِ الأَدْخَنِ ، بِالْفَتْح وصَوتٌ ، هاكذا بالراءِ، وَفِي بعض النّسخ بِالدَّال، وَكَذَلِكَ الدِّينار، وخَصَّ بعضُهم بِهِ الجَحْدَ، وَلم يَستعمله فِيمَا سواهُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: مَا لفُلَان {صِرٌّ، أَي مَا عندَهُ دِرْهَمٌ وَلَا دِينارٌ، يُقَال ذالك فِي النَّفْي خاصّة.
وَقَالَ خالِدُ بنُ جَنبَةَ: يُقَال للدِّرْهَمِ} - صَرِّيٌّ، وَمَا تَرَكَ صَرِّيّاً إِلاّ قبَضه.
وَلم يُثَنِّهِ وَلم يَجْمَعْه.
، وَلَو قَالَ ككَتَّانٍ كَانَ أَلْيَقَ: ، وَهُوَ الجُدْجُدُ، وَلَو فَسَّرَه بِهِ كَانَ أَحسن وَهُوَ أَكبرُ من الجُنْدَبِ، وَبَعض العربِ يُسمِّيه الصَّدَى.
، كفَدْفَدِ: ، سُمِّيَ بِهِ لصِياحه.
} الصَّرْصَرُ: ، أَي السُّفْلَى ، وَهِي على فرسَخَيْن من بغدادَ، مِنْهَا أَبو القاسمِ إِسماعيلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الهَيْثَمِ بنِ هِشَام {- الصَّرْصَرِيّ، ثِقَةٌ، عَن المَحَامِلِيّ وَابْن عُقْدَةَ، وَعنهُ البرقانِيُّ.
حِصْنٌ باليَمَنِ) قُرْبَ أَبْيَنَ.
، أَي باليَمَنِ ذكره الصّاغانيّ.
} صرَار، وَادٍ بالحِجَازِ) ، وَقَالَ ابْن الأَثير: هِيَ بِئْرٌ قديمَة على ثلاثةِ أَميالٍ من المدينةِ من طَرِيق العِراق.
، كسَفِينَةٍ: ، ويُسَمُّونها الْيَوْم بالصّرِّ.
الضَّيِّقُ الخُلُقِ والرَّأْيِ) ، ذكره الصاغانيّ.
من الأَمْر: عَلَيْهِ.
مَا نَبَتَ بالجَلَدِ) ، مُحَرَّكةً، وَهِي الأَرضُ الصُّلْبَة، وغيرِه.
الَّذِي ، أَي لَا تَخْلُو أُصوله لاشْتِباكِه.
، بالفَتح: ، وَهُوَ عُرْوَةُ فِي دَاخل الدَّلْو بإِزائِهَا عُرْوَةٌ أُخْرَى، أَنشد ابنُ الأَعرابي:إِنْ كانَتِ امّا امّصَرَتْ!
فَصُرَّهَاإِنّ امِّصَارَ الدَّلْوِ لَا يَضُرُّهَا بِزِيَادَة الْهمزَة، ، بضَمّ الصَّاد وَكسر الرّاءِ، ، بِفَتْح الرّاءِ المشدّدَة، .
وَقَالَ أَبو زَيْد: إِنَّهَا منِّي} - لأَصِرِّي، أَي لحقيقةٌ، وأَنشد أَبو مالكٍ:فدْ عَلِمَتْ ذاتُ الثَّنايَا الغُرِّأَنّ النَّدَى من شِيمَتِي {- أَصِرِّيأَي حَقِيقَة.
وَقَالَ أَبو سَمَّال الأَسَدِيّ حِين ضَلَّت نَاقَتُه: اللهُمَّ إِنْ لم تَرُدَّهَا عليَّ فلَمْ أُصَلِّ لكَ صَلاةً.
فَوَجَدَها عَنْ قَرِيبٍ، فَقَالَ: علمَ اللَّهُ منِّي} صِرّى، أَي عَزْمٌ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: إِنّهَا عَزيمةٌ مَحْتُومةٌ، قَالَ: وَهِي مُشْتَقَّةٌ من {أَصْرَرْت على الشَّيْءِ، إِذا أَقمْتَ ودُمْتَ عَلَيْهِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَلَمْ} يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
وَقَالَ أَبو الهَيْثَمِ: {- أَصِرِّي، أَي اعْزِمِي، كأَنّه يُخَاطِبُ نَفْسَه من، قولكَ:} أَصَرَّ عَلَى فِعْله {يُصِرُّ} إِصْراراً، إِذَا عَزَمَ عَلَى أَن يَمْضِيَ فِيهِ وَلَا يَرجع.
وَفِي الصّحاح: قد يُقَال: كَانَت هاذه الفَعْلَةُ منِّي {- أَصِرِّي، أَي عَزيمَةً، ثمَّ جُعِلَت الياءُ أَلفاً، كَمَا قَالُوا: بأَبِي أَنتَ وبِأَبَا أَنتَ، وكذالك} - صِرِّي {- وصِرّي، على أَن يُحْذَف الأَلفُ من} إِصِرَّى، لَا على أَنهَا لُغَة {صرَرْتُ على الشيْءِ} وأَصْرَرْتُ.
وَقَالَ الفَرّاءِ: الأَصلُ فِي قَوْلهم: كَانَت مني {- صِرِّي} - وأَصِرِّي، أَي أَمْرٌ فَلَمَّا أَرادُوا أَن يُغيِّروه عَن مَذهبِ الْفِعْل حَوَّلُوا ياءَه أَلفاً، فَقَالُوا: {صِرَّى} وأَصِرَّى، كَمَا قَالُوا: نُهَيَ عَن قِيل يُقَال: امَّصَرَ الغَزْلُ، إِذا تَمَسَّخَ.
قَالَه الصّاغانيّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{المَصَرُّ، بالفَتْح:} الصُّرَّةُ.
{والصِّرُّ، بِالْكَسْرِ: النّارُ، قَالَه ابنُ عبّاس.
وجاءَ} يَصْطَرُّ، أَي يَصْخَبُ.
{وصَرِيرُ القَلَمِ: صَوْتُه.
} واصْطَرَّت السَّارِيَةُ: صَوَّتَت وحَنَّت، وَهُوَ فِي حَدِيث حَنِين الجِذْعِ.
{وصَرَّ} يَصُرّ، إِذا جَمَع، عَن ابْن الأَعرابيّ، ورجُلٌ {صَارٌّ بَين عَيْنَيْه: متَقَبِّضٌ جامِعٌ بَينهمَا، كَمَا يَفْعَلُ الحَزِينُ.
وَفِي الحَدِيث: أَي مَا تُجَمِّعانِه فِي صُدُورِكما.
وكلُّ شَيْءٍجَمَعْتَه فقد {صَرَرْتَه، وَمِنْه قيل للأَسِيرِ:} مَصْرُورٌ؛
لأَنّ يَدَيه جُمِعَتا إِلى عُنُقه.
وأَصَرَّ على الذَّنْبِ: لم يُقْلِعْ عَنهُ، وَفِي الحَدِيث: الذِين} يُصِرُّونَ على مَا فَعَلُوه وهم يَعْلَمُون.
{والإِصْرَارُ على الشيْءِ: المُلازَمَةُ والمُدَاوَمَةُ والثَّبَاتُ عَلَيْهِ، وأَكثَرُ مَا يُسْتَعْمَل فِي الشَّرِّ والذُّنُوبِ.
} وصَرَّ فلانٌ عليَّ الطَّرِيقَ فَلَا أَجِدُ مَسْلَكاً.
{وصَرَّتْ عليَّ هاذِه البلدةُ وهاذه الخُطَّة فَلَا أَجِدُ مِنْهَا مَخْلَصاً.
وجَعَلْتُ دونَ فُلانً} صِرَاراً: سَدّاً وحاجِزاً فَلَا يَصِلُ إِلَيَّ.
وامرأَةٌ {مُصْطَرَّةُ الحَقْوَيْنِ.
} والصِّرَارُ: الأَمَاكِنُ المرتفعة لَا يَعْلُوها الماءُ.
{وصِرَارٌ: اسمُ جَبَل، وَقَالَ جَرِيرٌ:إِنَّ الفَرَزْدَقَ لَا يُزايِلُ لُؤْمَهحتّى يَزُولَ عَن الطَّرِيقِ} صِرَارُوَيُقَال للسَّفِينَةِ: قُرْقُورٌ، {وصُرْصُورٌ.
} وصَرْصَرٌ: اسمُ نَهرٍ بالعِرَاقِ.
، صَرّاً: ، أَي شِدّة البَرْدِ.
يَصِرُّ) ، كيَفِرُّ، ، بِالْفَتْح، ، كأَمِيرٍ: ، أَي أَشَدَّ الصِّيَاحِ، ، قَالَ جَرِيرٌ يَرْثِي ابنَه سَوَادَةَ:نالُوا نَصِيبُكَ من أَجْرٍ فقُلْتُ لَهُمْمَنْ للعَرِينِ إِذَا فَارَقْتُ أَشْبَالِيفارَقْتَنِي حينَ كَفَّ الدَّهْرُ من بَصَرِيوحِينَ صِرْتُ كعَظْمِ الرِّمَّةِ البَالِيذاكُمْ سَوَادَةُ يَجْلُو مُقْلَتَيْ لَحِمٍبازٍ} يُصَرْصِرُ فوقَ المَرْقَبِ العالِيقَالَ ثَعْلَب: قيل لامرأَةٍ: أَي النّسَاءِ أَبْغَضُ إِلَيْكِ؟
فقالَتْ: الَّتِي إِن صَخِبَتْ {صَرْصَرَتْ.
} وصَرَّ الجُنْدَبُ {يَصِرُّ} صَرِيراً، {وصَرَّ البابُ} يَصِرُّ، وكُلُّ صَوْتٍ شِبْه ذالك فَهُوَ {صَرِيرٌ إِذا امْتَدَّ، فإِذا كانَ فِيهِ تحْفِيفٌ وتَرْجِيعٌ فِي إِعادَةٍ ضُوعِف كَقَوْلِك:} صَرْصَرَ الأَخْطَبُ {صَرْصَرَةً، كأَنَّهم قدَّرُوا فِي صوتِ الجُنْدُبِ المَدَّ، وَفِي صوتِ الأَخْطَبِ التَّرْجِيعَ، فحَكَوْه على ذالك وكذالك الصَّقْرُ والبازِيّ.
} صَرَّ .
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: {صَرَّتْ أُذُنِي صَرِيراً، إِذا سَمِعْت لَهَا دَوِيّاً.
} وصَرَّ البابُ والقَلَمُ {صَرِيراً، أَي صَوَّتَ.
وَفِي الأَسَاس:} صَرَّت الأُذُنُ سُمِعَ لَهَا طَنِينٌ.
{وصَرَّ صِمَاخُه من الظَّمَإِ.
} صَرَّ صَرَّ صَرّاً) ، بالفَتْح: {بالصِّرَارِ، فَهِيَ} مَصْرُورَةٌ!
ومُصَرَّرَةٌ، وَفِي حَدِيث مالكِ بنِ نُوَيْرَة حِين جمَع بنُو يَرْبُوع صَدَقَاتِهم ليُوَجِّهُوا بهَا إِلى أَبي بَكْرٍ، وصَدْرُ القَوْمِ: رَئِيسُهم، كالمُصَدَّر، وَمِنْه: صَدْرُ الصُّدُورِ: للقائِمِ بأَعْبَاءِ المُلْكِ.
والصَّدَارَةُ، بالفَتْح: التَّقَدُّمُ.
والصُّدَيْرَةُ، تَصغير الصُّدْرَة، لمَا يَلِي الجَسَدَ من القَمِيصِ القَصِير.
[صرر]: شِدَّةُ البَرْدِ) ، حَكَاهَا الزَّجّاجُ فِي تفسيرِه عامَّةً، حُكِيَتْ هاذِه عَن ثعْلبٍ، ، بِالْكَسْرِ أَيضاً.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الصِّرُّ: البَرْدُ الَّذِي يَضْرِبُ النَّبَاتَ ويَحُسُّه، وَفِي الحَدِيث: أَي البَرْد.
قَالَ الزَّجّاجُ: {الصَّرَّةُ: ، يكونُ فِي الطّائِرِ والإِنسانِ وغيرِهما، وَبِه فُسِّر قَوْله تَعَالَى: {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى} صَرَّةٍ} ، وَيُقَال: جاءَ فِي صَرَّةٍ، وجاءَ {يَصْطَرُّ، أَي فِي ضَجَّة وصَيْحَةٍ وجَلَبَةٍ.
الصَّرَّةُ وَغَيرهَا، وَلَا يَخْفَى مَا بَين الحَرْبِ والحَرِّ من الجِنَاس المُذَيَّلِ.
} وصَرَّةُ القَيْظِ: شِدَّتُه وشِدَّةُ حَرِّه، وَقد فُسِّرَ قولُ امرىءِ القَيْسِ:فأَلْحَفَهُ بالهادِيَاتِ ودُونَهجَواحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِبالشِّدَّةِ من الكَرْبِ.
الصَّرَّةُ: .
الصَّرَّةُ: ، وَبِه فَسَّرَ بعضٌ قولَ امرىءِ القَيْسِ المُتَقَدِّمَ، أَي فِي جَماعةٍ لم تَتَفَرَّق.
على ساكِنَهَا أَفضلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَهُوَ ماءٌ مُحْتَفَرٌ جاهليّ على سَمْتِ العِرَاقِ.
وَقيل: أُطُمٌ لبني عبدِ الأَشْهَلِ، قلْت: وإِليه نُسِب محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الصِّرَارِيّ، وَيُقَال فِيهِ: محمَّدُ بنُ إِبراهِيمَ {- الصِّرَارِيّ، والأَوّل أَصحّ، روى عَن عَطَاءٍ، وَعنهُ بكْرُ بنُ مُضَرَ، هاكذا قَالَه أَئمّة الأَنْسَاب، وَقَالَ الحافظُ بنُ حَجَر: إِنما رَوَى عَن عَطَاءٍ بواسِطَةِ ابنِ أَبي حُسَيْنِ.
قلْت: وابْنُ أَبِي حُسَيْن هاذا هُوَ عبدُ الله بنُ عبدِ الرّحمانِ بنِ أَبي حُسَيْن، رَوَى عَن عَطَاءٍ.
، على تَحْويل التَّضْعِيف.
- يُصَرِّي) {تَصرِيَةً، فمحلّ ذِكْرِه المعتلّ.
، قَالَ أُسامةُ الهُذَلِيُّ:أَقَرّتْ علَى حُول عَسُوسٌ مُصِرَّةٌورَاهَقَ أَخْلافَ السَّدِيسِ بُزُولُهاو وَقبل أَن يَظْهَر.
هُوَ السُّنْبُلُ ، قَالَه أَبو حنيفَة، ، وَقد خالفَ هُنَا قاعدَتَه، وَهِي قولُه، وَهِي بهاءٍ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: أَصَرَّ الزَّرْعُ} إِصْراراً، إِذَا خَرَجَ أَطْرَافُ السَّفاءِ قبل أَن يَخْلُصَ سُنْبُلُه، فإِذا خَلَصَ سُنْبُلُه قيل، قد أَسْبَلَ، وَقَالَ فِي مَوضعٍ آخَرَ: يَكُونُ الزَّرْعُ صَرَراً حينَ يَلْتَوِي الوَرَقُ، ويَيْبَسُ طَرَفُ السُّنْبُلِ وإِن لم يَخْرُجْ فِيهِ القَمْحُ.
، إِذا بعضَ الإِسْرَاعِ، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْد: أَضَرَّ، بالضَّاد، وزعمَ الطُّوسِيّ أَنّه تَصحيفٌ.
أَصَرَّ مِنْهُ يُقَال: ، بالكَسر ، بِفَتْح الهَمْزة وَكسر الصَّاد والراءِ، ، بكسْر الصَّاد وفتْحِ الراءِ المشدَّدةِ، ، الصَّرَّةُ: من الكَرَاهَةِ.
الصَّرَّةُ: ، وسيأْتي معنَى المُصَرَّاة قَرِيبا.
الصَّرَّةُ: يُؤخِّذُ بهَا النّسَاءُ الرِّجالَ.
هاذه عَن اللِّحْيَانِيّ.
{الصُّرَّةُ، ، كالدَّنانِير، معروفَةٌ، وَقد} صَرَّهَا {صَرّاً.
} وصَرَرْتُ {الصُّرَّةَ: شَدَدْتُهَا.
، بِالْكَسْرِ، ، إِذا كَانَت شَدِيدَةَ .
قَالَ الزَّجّاجُ:} وصَرْصَرٌ، متكررٌ، فِيهَا الرّاءُ، كَمَا يُقَالُ: قَلْقَلْتُ الشيْءَ، وأَقْلَلْتُه، إِذا رفَعْتَه من مَكانه، وَلَيْسَ فِيهِ دَليلُ تَكْرِيرٍ، وكذالك {صَرْصَرٌ} وصِرٌّ، وصَلْصَلٌ وصِلٌّ، إِذا سَمِعْتَ صَوْتَ {الصَّرِيرِ غير مُكَرَّر قلت: صَرَّ، وصَلَّ، فإِذا أَرَدْتَ أَن الصَّوْتَ تَكرّر قُلْتَ: قد صَلْصَلَ} وصَرْصَرَ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ:: {بِرِيحٍ صَرْصَرٍ} ، أَي شَدِيدَة البَرْدِ جِدّاً.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: ريحٌ {صَرْصَرٌ فِيهِ قَولَانِ:يُقَال: أَصْلُهَا} صَرَّرٌ من {الصِّرّ، وَهُوَ البَرْدُ، فأَبْدَلُوا مكانَ الراءِ الوُسْطَى فاءَ الْفِعْل، كَمَا قَالُوا تَجَفْجَفَ الثوبُ، وكُبْكِبُوا، وأَصله تَجَفَّفَ وكُبِّبُوا.
وَيُقَال: هُوَ من} صَرِيرِ البابِ، وَمن {الصَّرَّةِ، وَهِي الضَّجَّة، قَالَ عزّ وجَلّ: {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى} صَرَّةٍ} ، قَالَ المفسّرون: فِي ضَجَّةٍ وصَيْحَةٍ.
وَقَالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ فِي قَوْله تَعَالَى: {كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا {صِرٌّ} ، ثَلَاثَة أَقوال: أَحدها: فِيهَا بَرْدٌ.
وَالثَّانِي: فِيهَا تَصْوِيتٌ وحَرَكَة.
ورَوى عَن ابنِ عبّاس قولٌ آخر، فِيهَا} صِرٌّ، قَالَ: فِيهَا نارٌ.
: ( {الصِّرَّةُ، بِالْكَسْرِ: شِدَّةُ البَرْدِ) ، حَكَاهَا الزَّجّاجُ فِي تفسيرِه (أَو البَرْدُ) عامَّةً، حُكِيَتْ هاذِه عَن ثعْلبٍ، (} كالصِّرِّ فيهمَا) ، بِالْكَسْرِ أَيضاً.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الصِّرُّ: البَرْدُ الَّذِي يَضْرِبُ النَّبَاتَ ويَحُسُّه، وَفِي الحَدِيث: (أَنَّه نَهَى عمّا قَتَلَه الصِّرُّ من الجَرَاد) أَي البَرْد.
(و) قَالَ الزَّجّاجُ: {الصَّرَّةُ: (أَشَدُّ الصِّيَاحِ) ، يكونُ فِي الطّائِرِ والإِنسانِ وغيرِهما، وَبِه فُسِّر قَوْله تَعَالَى: {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى} صَرَّةٍ} (الذاريات: ٢٩) ، وَيُقَال: جاءَ فِي صَرَّةٍ، وجاءَ {يَصْطَرُّ، أَي فِي ضَجَّة وصَيْحَةٍ وجَلَبَةٍ.
(و) الصَّرَّةُ (بالفَتْح: الشِّدَّةُ من الكَرْبِ والحَرْبِ والحَرِّ) وَغَيرهَا، وَلَا يَخْفَى مَا بَين الحَرْبِ والحَرِّ من الجِنَاس المُذَيَّلِ.
} وصَرَّةُ القَيْظِ: شِدَّتُه وشِدَّةُ حَرِّه، وَقد فُسِّرَ قولُ امرىءِ القَيْسِ:فأَلْحَفَهُ بالهادِيَاتِ ودُونَهجَواحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِبالشِّدَّةِ من الكَرْبِ.
(و) الصَّرَّةُ: (العَطْفَةُ) .
(و) الصَّرَّةُ: (الجَمَاعَةُ) ، وَبِه فَسَّرَ بعضٌ قولَ امرىءِ القَيْسِ المُتَقَدِّمَ، أَي فِي جَماعةٍ لم تَتَفَرَّق.
على ساكِنَهَا أَفضلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَهُوَ ماءٌ مُحْتَفَرٌ جاهليّ على سَمْتِ العِرَاقِ.
وَقيل: أُطُمٌ لبني عبدِ الأَشْهَلِ، قلْت: وإِليه نُسِب محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الصِّرَارِيّ، وَيُقَال فِيهِ: محمَّدُ بنُ إِبراهِيمَ {- الصِّرَارِيّ، والأَوّل أَصحّ، روى عَن عَطَاءٍ، وَعنهُ بكْرُ بنُ مُضَرَ، هاكذا قَالَه أَئمّة الأَنْسَاب، وَقَالَ الحافظُ بنُ حَجَر: إِنما رَوَى عَن عَطَاءٍ بواسِطَةِ ابنِ أَبي حُسَيْنِ.
قلْت: وابْنُ أَبِي حُسَيْن هاذا هُوَ عبدُ الله بنُ عبدِ الرّحمانِ بنِ أَبي حُسَيْن، رَوَى عَن عَطَاءٍ.
(} والمُصَرَّاةُ: المُحَفَّلَةُ) ، على تَحْويل التَّضْعِيف.
(أَو هِيَ مِنْ {صَرَّى} - يُصَرِّي) {تَصرِيَةً، فمحلّ ذِكْرِه المعتلّ.
(ونَاقَةٌ} مُصِرَّةٌ: لَا تَدِرّ) ، قَالَ أُسامةُ الهُذَلِيُّ:أَقَرّتْ علَى حُول عَسُوسٌ مُصِرَّةٌورَاهَقَ أَخْلافَ السَّدِيسِ بُزُولُهاو ( {الصَّرَرُ محرّكةً: السُّنْبُلُ بعدَما يُقَصِّبُ) وَقبل أَن يَظْهَر.
(أَو) هُوَ السُّنْبُلُ (مَا لم يَخْرُجْ فيهِ القَمْحُ) ، قَالَه أَبو حنيفَة، (واحِدَتُه} صَرَرَةٌ) ، وَقد خالفَ هُنَا قاعدَتَه، وَهِي قولُه، وَهِي بهاءٍ.
(وَقد {أَصَرَّ السُّنْبُلُ) .
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: أَصَرَّ الزَّرْعُ} إِصْراراً، إِذَا خَرَجَ أَطْرَافُ السَّفاءِ قبل أَن يَخْلُصَ سُنْبُلُه، فإِذا خَلَصَ سُنْبُلُه قيل، قد أَسْبَلَ، وَقَالَ فِي مَوضعٍ آخَرَ: يَكُونُ الزَّرْعُ صَرَراً حينَ يَلْتَوِي الوَرَقُ، ويَيْبَسُ طَرَفُ السُّنْبُلِ وإِن لم يَخْرُجْ فِيهِ القَمْحُ.
( {وأَصَرَّ يَعْدُو) ، إِذا (أَسْرَعَ) بعضَ الإِسْرَاعِ، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْد: أَضَرَّ، بالضَّاد، وزعمَ الطُّوسِيّ أَنّه تَصحيفٌ.
(و) أَصَرَّ (على الأَمْرِ: عَزَم، و) مِنْهُ يُقَال: (هُو مِنّي} - صِرِّي) ، بالكَسر ( {- وأَصِرِّي) ، بِفَتْح الهَمْزة وَكسر الصَّاد والراءِ، (} وصِرَّى) ، بكسْر الصَّاد وفتْحِ الراءِ المشدَّدةِ، (!
وأَصِرَّى) ،(و) الصَّرَّةُ: (تَقْطِيبُ الوَجْهِ) من الكَرَاهَةِ.
(و) الصَّرَّةُ: (الشّاةُ المُصَرّاةُ) ، وسيأْتي معنَى المُصَرَّاة قَرِيبا.
(و) الصَّرَّةُ: (خَرَزَةٌ للتَّأْخِيذِ) يُؤخِّذُ بهَا النّسَاءُ الرِّجالَ.
هاذه عَن اللِّحْيَانِيّ.
(و) {الصُّرَّةُ، (بالضَّمِّ: شَرْجُ الدَّراهِمِ ونَحْوِهَا) ، كالدَّنانِير، معروفَةٌ، وَقد} صَرَّهَا {صَرّاً.
} وصَرَرْتُ {الصُّرَّةَ: شَدَدْتُهَا.
(ورِيحٌ} صِرٌّ) ، بِالْكَسْرِ، ( {وصَرْصَرٌ) ، إِذا كَانَت (شَدِيدَة الصّوْتِ، أَو) شَدِيدَةَ (البَرْدِ) .
قَالَ الزَّجّاجُ:} وصَرْصَرٌ، متكررٌ، فِيهَا الرّاءُ، كَمَا يُقَالُ: قَلْقَلْتُ الشيْءَ، وأَقْلَلْتُه، إِذا رفَعْتَه من مَكانه، وَلَيْسَ فِيهِ دَليلُ تَكْرِيرٍ، وكذالك {صَرْصَرٌ} وصِرٌّ، وصَلْصَلٌ وصِلٌّ، إِذا سَمِعْتَ صَوْتَ {الصَّرِيرِ غير مُكَرَّر قلت: صَرَّ، وصَلَّ، فإِذا أَرَدْتَ أَن الصَّوْتَ تَكرّر قُلْتَ: قد صَلْصَلَ} وصَرْصَرَ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ:: {بِرِيحٍ صَرْصَرٍ} (الحاقة: ٦) ، أَي شَدِيدَة البَرْدِ جِدّاً.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: ريحٌ {صَرْصَرٌ فِيهِ قَولَانِ:يُقَال: أَصْلُهَا} صَرَّرٌ من {الصِّرّ، وَهُوَ البَرْدُ، فأَبْدَلُوا مكانَ الراءِ الوُسْطَى فاءَ الْفِعْل، كَمَا قَالُوا تَجَفْجَفَ الثوبُ، وكُبْكِبُوا، وأَصله تَجَفَّفَ وكُبِّبُوا.
وَيُقَال: هُوَ من} صَرِيرِ البابِ، وَمن {الصَّرَّةِ، وَهِي الضَّجَّة، قَالَ عزّ وجَلّ: {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى} صَرَّةٍ} (الذاريات: ٢٩) ، قَالَ المفسّرون: فِي ضَجَّةٍ وصَيْحَةٍ.
وَقَالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ فِي قَوْله تَعَالَى: {كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا {صِرٌّ} (آل عمرَان: ١١٧) ، ثَلَاثَة أَقوال: أَحدها: فِيهَا بَرْدٌ.
وَالثَّانِي: فِيهَا تَصْوِيتٌ وحَرَكَة.
ورَوى عَن ابنِ عبّاس قولٌ آخر، فِيهَا} صِرٌّ، قَالَ: فِيهَا نارٌ.
وَفِي التَّهْذِيب من النّوادِرِ: {وصَرْصَرْتُ المَالَ} صَرْصَرَةً، إِذا جَمَعْتَه ورَدَدْتَ أَطرافَ مَا انتَشَرَ مِنْهُ، وكذالك كَمْهَلْتُه وحَبْكَرْتُه ودَبْكَلْتُه وزَمْزَمْتُه وكَبْكَبْتُه.
وَيُقَال لمن وَقعَ فِي أَمرٍ لَا يَقْوَى عَلَيْهِ: {صَرَّ عَلَيْهِ الغَزْوُ اسْتَهُ.
وَمن أَمثالهم:عَلِقَتْ مَعالِقَها} وصَرَّ الجُنْدخبُوَقد أَشار لَهُ المصنّف فِي علق.
وأَحاله على الرّاءِ، وَلم يَذكره، كَمَا تَرَى، وسيأْتي شرْحُه هُنَاكَ.
جذورٌ تشترك مع «صرر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أصرَّ على يُصرّ، أَصْرِرْ/أَصِرَّ، إصرارًا، فهو مُصِرّ، والمفعول مُصَرٌّ عليه • أَصرَّ على الأمر: ١ - ثبُت عليه ولزمه، وأكثر ما يستعمل في الآثام والذّنوب "أصرَّ على موقفه/ ذنبه- أصرَّ على التَّدخين: لم يقلع عنه- أصرّ العاملُ على أجرٍ عالٍ- {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْت
جذر صرر هو (صرر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صرر تتكوّن من 3 أحرف: ص، ر، ر؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ر.
جمع صُرَّة: صُرَّات وصُرَر.