معنى صفن وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صفن»: صَفْن [مفرد]: ج أصفُن (لغير المصدر) وصُفُون (لغير المصدر): ١ - مصدر صفَنَ. ٢ - (شر) وعاء الخصية، الكيس الخارجيّ المحتوي على الخصيتين. صافِن [مفرد]: ج صافِنات: اسم فاعل من…
محتويات صفحة صفن
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| صفَنَ | يصفِن | صَفْنًا وصُفُونًا | صافن | - |
صَفْن [مفرد]: ج أصفُن (لغير المصدر) وصُفُون (لغير المصدر): ١ - مصدر صفَنَ.
٢ - (شر) وعاء الخصية، الكيس الخارجيّ المحتوي على الخصيتين.
صافِن [مفرد]: ج صافِنات: اسم فاعل من صفَنَ.
• الصَّافِن: (شر) الوريد الضخم في باطن السَّاق يمتدُّ حتى يدخل الوريد الفخذيّ.
• الصَّافِن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم وطرف حافر الرَّابعة استعدادًا للانطلاق " {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} ".
صُفَان [مفرد]: (طب) التهاب الصَّفَن، أي: وعاء الخصية.
صفَنَ يصفِن، صَفْنًا وصُفُونًا، فهو صافن • صفَنَ الفرسُ: قام على ثلاث قوائم وطرفِ حافِر الرَّابعة " {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} ".
صَفَن [مفرد]: ج أَصْفان: ١ - (شر) وعاء الخصية، الكيس الخارجيّ المحتوي على الخصيتين.
٢ - (نت) كيس الثَّمرة من السُّنبلة.
صُفُون [مفرد]: مصدر صفَنَ.
(صفن) الْفرس صُفُونا قَامَ على ثَلَاث قَوَائِم وطرف حافر الرَّابِعَة وَالرجل صف قَدَمَيْهِ والطائر مهد لفراخه فراشا من الْحَشِيش والريش فَهُوَ صَافِن (ج) صفون وَبِه الأَرْض صفنا صرعه وَفُلَانًا شقّ صفنه (صَافِن) الْقَوْم واقفهم وَقَامَ حذاءهم وَفِي الحَدِيث (فَلَمَّا دنا الْقَوْم صافناهم)(صفن) الطَّائِر مهد لفراخه فراشا (تصافن) الْقَوْم تقاسموا المَاء بِالْحِصَصِ(الصَّافِن) وريد ضخم فِي بَاطِن السَّاق يَمْتَد حَتَّى يدْخل الوريد الفخذي (ج) صفون وصوافن (الصفن) وعَاء من جلد كالسفرة يَجْعَل فِيهِ أهل الْبَادِيَة زادهم وَرُبمَا استقوا بِهِ المَاء كالدلو (ج) أصفان (الصفن) وعَاء الخصية وكيس الثَّمَرَة من السنبلة وَمَا يمهده الطَّائِر لفراخه لتبيت فِيهِ (ج) أصفان وصفنان (صفا) صفوا وصفاء خلص من الكدر صفوا وَيُقَال صفا المَاء وَنَحْوه راق وَصفا الجو وَالْيَوْم لم يكن فِيهِ غيم وَصفا الْيَوْم خلا من الكدر فَهُوَ صَاف وَصَفوَان والذنب ووسط الظّهْر من الْإِنْسَان وَالدَّوَاب (ج) أصلاء (الصَّلَاة) الدُّعَاء يُقَال صلى صَلَاة وَلَا يُقَال تصلية وَالْعِبَادَة الْمَخْصُوصَة المبينة حُدُود أَوْقَاتهَا فِي الشَّرِيعَة وَالرَّحْمَة وَبَيت الْعِبَادَة للْيَهُود وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لهدمت صوامع وَبيع وصلوات ومساجد يذكر فِيهَا اسْم الله كثيرا}(الْمصلى) من خيل السباق الَّذِي يَتْلُو السَّابِق ويستعار للْإنْسَان إِذا كَانَ تاليا للْأولِ فِي أَي عمل كَانَ(الْمصلى) مَكَان الصَّلَاة وَمَا يتَّخذ من فرَاش وَنَحْوه ليصلى عَلَيْهِ(صلى) الشَّيْء صليا أَلْقَاهُ فِي النَّار وَيُقَال صَلَاة النَّار وفيهَا وَعَلَيْهَا وَيُقَال صَلَاة الْعَذَاب أَو الهوان أَو الذل وَاللَّحم وَنَحْوه شواه وَالصَّيْد وَله نصب لَهُ الشّرك وَيُقَال صلى فلَانا وَصلى لَهُ كَاد لَهُ ليوقعه فِي الشَّرّ(صلي) النَّار وَبهَا صلى وصليا احْتَرَقَ فِيهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا يصلاها إِلَّا الأشقى} وَالْأَمر وَبِه عانى شدته وتعبه وَيُقَال صلي بفلان وَصلي بشر فلَان فَهُوَ صال وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِلَّا من هُوَ صال الْجَحِيم}(أصلاه) النَّار وَبهَا وفيهَا وَعَلَيْهَا صلاه وَاللَّحم وَنَحْوه شواه (صلاه) النَّار وَبهَا وفيهَا وَعَلَيْهَا أصلاه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ثمَّ الْجَحِيم صلوه} وَالْمَاء أدفأه والقناة أَو الْعَصَا بالنَّار وَعَلَيْهَا أدارها عَلَيْهَا لتلين ليقومها (اصطلى) النَّار وَبهَا استدفأ بهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي قصَّة مُوسَى {إِنِّي آنست نَارا لعَلي آتيكم مِنْهَا بِخَبَر أَو جذوة من النَّار لَعَلَّكُمْ تصطلون} وَيُقَال فلَان لَا يصطلى بناره إِذا كَانَ شجاعا لَا يُطَاق (تصلى) بالنَّار وَبهَا اصطلاها والقناة وَنَحْوهَا على النَّار صلاهَا (الصلى) النَّار والوقود (الصلاء) الصلى والشواء (الصلاية) وَيُقَال الصلاءة مدق الطّيب (الصلي) مصدر صلي النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ثمَّ لنَحْنُ أعلم بالذين هم أولى بهَا صليا}(المصلاة) شرك ينصب للصَّيْد وتستعار للحيلة وَالْخداع (ج) مصال وَمِنْه (إِن للشَّيْطَان مصالي وفخوخا)(اصمأل) اشْتَدَّ والنبات التف وَفُلَان انتفخ غَضبا فَهُوَ مصمئل (صمت) صمتا وصموتا وصماتا لم ينْطق وَيُقَال لغير النَّاطِق صَامت وَلَا يُقَال سَاكِت (أصمت) العليل اعتقل لِسَانه فَلم يتَكَلَّم وَفُلَانًا أسكته (صمت) أصمت وَفُلَانًا أصمته وَالشَّيْء جعله مصمتا لَا فرَاغ فِيهِ(الصَّامِت) السَّاكِت وَمَا لَا نطق لَهُ وَمن المَال الذَّهَب وَالْفِضَّة وَيَقُولُونَ مَا لَهُ صَامت وَلَا نَاطِق لَا يملك شَيْئا (ج) صموت وصوامت (الصمات) الصمت وَقَالُوا فِي الْبكر (إِذْنهَا صماتها) أَي سكُوتهَا وَيُقَال رَمَاه الله بصماته بِمَا يسكته (الصمات) الشَّيْء (وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا مَعَ النَّفْي) يُقَال مَا ذقت صماتا أَي شَيْئا (الصمات) الْقَصْد يُقَال بَات على صمَات أمره إِذا كَانَ معتزما عَلَيْهِ وَفُلَان على صمَات الْأَمر مشرف على قَضَائِهِ(الصمتة) مَا يلعى بِهِ الصَّبِي لِيَسْكُت من طَعَام أَو غَيره (ج) صمت (الصموت) السّكيت وضربة صموت مَاضِيَة فِي الْقطع بِغَيْر صَوت يسمع وَيُقَال مسدس صموت وَمن السيوف الَّذِي يغيب فِي الضريبة فيقل صَوت خُرُوج الدَّم وَمن الدروع الناعمة الم
(الصُّفْنُ) بِالضَّمِّ خَرِيطَةٌ تَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
وَ (الصَّافِنُ) مِنَ الْخَيْلِ الْقَائِمُ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ وَقَدْ أَقَامَ الرَّابِعَةَ عَلَى طَرَفِ الْحَافِرِ.
وَقَدْ (صَفَنَ) الْفَرَسُ مِنْ بَابِ جَلَسَ.
وَ (الصَّافِنُ) الَّذِي يَصُفُّ قَدَمَيْهِ وَجَمْعُهُ (صُفُونٌ) وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ وَصِفِّينُ.
مَوْضِعٌ كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ.
صِفَةٌ فِي وص ف.
[صعن] الصِعْوَنُّ: الظليمُ، بكسر الصاد وتشديد النون.
[صفن] الصَفَنُ (الصفن: وعاء الخصية، ويحرك) بالتحريك: جِلدةُ بيضةِ الانسان، والجمع أصفان.
والصفن بالضم: وعاءٌ من أَدَمٍ مثل السُفْرَةِ يُستقى بها.
وقال الفرَّاء: هو شئ مثل الركوة يتوضأ فيه.
قال صخر الغى يصف ماء ورده: فخضخضت صفنى في جَمِّهِ * خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عطوفا وقال أبو عمرو: الصُفْنُ: خريطةٌ تكون للراعي، فيها طعامُه وزِنادُه وما يحتاج إليه.
قال ساعدة بن جؤية: معه سِقاءٌ لا يُفَرِّطُ حملَهُ * صفن وأخراص يلحن ومسأب وتصافن القوم الماءَ: اقتسموه بالحَصَص، وذلك إنَّما يكون بالمَقْلة، يُسقى الرَّجلُ قدرَ ما يغمرها.
والصافن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم، صفن] الصَفَنُ (الصفن: وعاء الخصية، ويحرك) بالتحريك: جِلدةُ بيضةِ الانسان، والجمع أصفان.
والصفن بالضم: وعاءٌ من أَدَمٍ مثل السُفْرَةِ يُستقى بها.
وقال الفرَّاء: هو شئ مثل الركوة يتوضأ فيه.
قال صخر الغى يصف ماء ورده: فخضخضت صفنى في جَمِّهِ * خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عطوفا وقال أبو عمرو: الصُفْنُ: خريطةٌ تكون للراعي، فيها طعامُه وزِنادُه وما يحتاج إليه.
قال ساعدة بن جؤية: معه سِقاءٌ لا يُفَرِّطُ حملَهُ * صفن وأخراص يلحن ومسأب وتصافن القوم الماءَ: اقتسموه بالحَصَص، وذلك إنَّما يكون بالمَقْلة، يُسقى الرَّجلُ قدرَ ما يغمرها.
والصافن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم،وقد أقامَ الرابعةَ على طرف الحافر.
تقول: صَفَنَ الفرس يَصْفَنُ (صفن الفرس، من باب جلس، يصفن) صُفوناً والصافن: الذى يصف قدميهه.
وفى الحديث: " كنَّا إذا صلَّينا خَلفَه فرفع رأسَه من الرُّكوعِ قُمنا خلفَه صُفوناً، فإذا سَجَد تَبِعناه "، أي قمنا صافين أقدامنا.
وصفين: موضع كانت به وقعة بين على ومعاوية رضى الله عنهما.
والصافن: عرق الساق.
ثم حُمِل على ذلك فقيل لكلِّ منبسطٍ صَفقٌ وإن لم يُضربْ به على شئ.
فيقال لجانِبَى العُنُق صفقانِ، ولكلِّ ناحيةٍ صَفْق وصُفْق (وصفق أيضا، بالتحريك، كما فى المجمل).
ويقال للجِلد الذى بلى سوادَ البطن صُفْق.
ومما شذَّ عن الباب، وقد يمكن أن يُخرّج له وجه، قولهم: قَوسٌ صَفوقٌ، إذا كانت ليّنة راجعة.
[صفن]الصاد والفاء والنون أصلانِ صحيحان، أحدهما جنسٌ من القيام، والآخر وِعاءٌ من الأوعية.
فالأوّل: الصُّفون، وهو أن يقوم الفرسَ على ثلاثِ قوائمَ ويرفعَ الرّابعة، إلاّ أنّه ينالُ بطرَف سُنْبُكِها الأرض.
والصَّافن: الذى يصفُّ قدمَيه.
وفى حديث البَرَاء: «قمنا خَلْفَ رسول اللّه ﵌ صُفُوناً».
ومنه تَصافَنَ القومُ [الماء (التكملة من المجمل واللسان)]، وذلك إذا اقتسموه بالصُّفْن، والصُّفْن: جلدةٌ يُستَقَى بها.
قال:فلما تصافَنَّا الإِداوةَ أَجهشَتْ … إلىَّ غُصونُ العنبرىِّ الجُرَاضِمِ (البيت للفرزدق فى اللسان (صفن، جرضم)) ويقال إنّ ذلك إِنَّما يكون على المَقْلَة، يُسقى أحدُهم قَدْر ما يغمُرها.
ومما شذَّ عن الأصلين: الصَّافن، وهو عِرْقٌ («عرق فى باطن الصلب طولا، متصل به نياط القلب، ويسمى الأكحل»)
فرس صافن، وخيل صفون، وقد صفن صفوناً وتفسيره في قوله:ألف الصفون فلا يزال كأنه .
مما يقوم على الثلاث كسيراوتصافنوا الماء: تقاسموه على المقلة، وهو من الصفن والصفنة وهي شيء كالركوة يتوضأ فيه.
قال الفرزدق:فلما تصافنّا الإداوة أجهشت .
إليّ غضون العنبريّ الجراضموصافن الماء بين القوم فأعطاني صفنة ومقلة.
قال الطرماح:وضربة كف باشرت ببنانها .
صعيداً كفتها فقد ماء المصافنومن المجاز: " من أحب أن يقوم الناس له صفوناً فليتبوّأ مقعده من النار ".
ص فوماء صاف، وقد صفا صفواً وصفاء: وصفيت الشراب بالمصفاة.
وأخذ صفو الماء وصفوه وصفوته وصفوته، وقيل: صفوه بالفتح لا غير.
وأصفت الدجاجة: انقطع بيضها.
وأصلب من الصفا والصفوان والصفواء وكأنه صفاة وصفوانة.
وناقة ونخلة صفي: كثيرة اللبن والحمل، وهن صفايا.
ومن المجاز: أصفيته المودة.
وأصفيته بالبر: آثرته واختصصته " أفأصفاكم ربكم بالبنين " وأصفى عياله بشيء يسير: أرضاهم به.
وصادف الصياد خفقاً فأصفى أولاده بالغبيراء.
قال الطرماح:أو يصادف خفقاً يصفهمبعتيق الخشل دون الطعامواصطفاه، وأخذ الرئيس صفيّه من المغنم: ما اصطفاه منه.
لك المرباع منها والصفاياوهو صفيّي من بين إخواني.
وهم أصفيائي.
وصافيته، وهما خليلان متصافيان.
وصفّى عزمته: ذراها.
وأصفى الأمير دار فلان.
ويقال: ما أصفيت لك إناء.
واستصفى ماله.
وهذه صوافي الإمام وهي ما يستصفيه من قرى من استعصى عليه.
وأصفى الشاعر: انقطع شعره.
وتقول: أنا شاكرك الذي يصفي، وشاعرك الذي لا يصفي.
وقلت صفاته.
وعن صعصعة بن ناجية: إني والله ما قارعت صفاة أشد عليّ من صفاة بني زرارة.
صَّفْنُ: وعاء الخُصْيَةِ، ويُحَرَّكُ، والسُّفْرَةُ، والشِقْشِقَةُ،كالصَّفْنَةِ فيهما، وبالضم: كالرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فيها، وخَريطَةٌ لِطَعامِ الرَّاعي وزِنادِهِ وأدَاتِهِ،كالصَّفْنَةِ، بالفتحِ.
وتَصافَنُوا الماء: اقْتَسَمُوهُ بالحِصَصِ.
وصَفَنَ الفَرَسُ يَصْفِنُ صُفوناً:
صفن: الصَّفْنُ والصَّفَنُ (وكذلك الصفنة والصفنة كما في اللسان) : وعِاءُ الخُصْيَةِ.
وكلُّ دابَّةٍ وخَلْقٍ شِبْهِ زُنْبُورٍ يُنَضِّدُ حولَ مَدْخَلِه وَرَقاً أو حشيشاً أو نحو ذلك ثم يُبَيِّتُ في وَسَطه بَيتاً لنفسه أو لفِراخِه فذلك الصَّفَنُ، وفِعْلُه التّصفينُ.
والصافِنُ: عِرْقُ باطِنِ الصُّلْب طولاً مَتَّصِلٌ به نِياطُ القَلْبَ، مُعَلَّقٌ به.
ويُسَمّى الأكحَلُ من البَ
صفن:الصَّفْنُ والصَّفْنَةُ (أشار في الأصل وم إلى جواز فتح فاء (الصفنة) أيضاً): وِعَاءُ الخُصْيَةِ.
والصَّفْنُ (كذا الضبط في الأصول، وهو مضموم الصاد في التهذيب والصحاح ونصِّ التكملة والقاموس، وأجاز في اللسان ضمَّ صادها وفتحها): الجِرَابُ الصَّغِيْرُ يَجْعَلُ فيه الشائرُ العَسَلَ.
وهو-أيضاً-:خَرِيْطَةٌ للرّاعي فيها طَعَامُه وزِنَادُه.
وكُلُّ دُوَيْبَّةٍ يُنَضِّدُ حَوْلَ مَدْخَلِه وَرَقاً أو حَشِيْشاً لِيُبَيِّتَ في وَسَطِه بَيْتاً
صفن: رُوِي عَن الْبَراء بن عَازِب أَنه قَالَ: (كنّا إِذا صلّينا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فرفَع رَأسه من الرُّكُوع قُمنا خَلْفَه صُفوناً) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَوْ
(صفن):{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} [ص: ٣١]"الصَفَن -محركة: جِلْدُ الأنثيين.
وبالضم: خريطة (= كيس) من أَدَم للراعي، فيها طعامه وزناده وما يحتاج إليه.
وربما استَقَوْا بها الماء.
والصافِنُ: عِرْقٌ ضخم في باطن الساق حتى يدخل الفخذ ينغمس في الذراع في عصب الوظيف.
والصَفْن والصَفْنة -بالفتح: الشِقْشِقَة.
كيس يبرزه الجمل من شدقه عندما يرغو) وصفن الطائرُ الحشيشَ والورَق (ضرب) وصفّنه - ض: نَضّده لفراخه.
والصَفَن -بالتحريك: ما نضّده من ذلك.
وصَفَن ثيابه في سَرْجه إذا جمعها فيه ".
° المعنى المحوري جمع أشياء مع التنسيق والتوازن بينها في نحو الكيس جمعًا تامًا.
كالأنثيين في الصَفَن، وطعام الراعي وزناده في الصُفْن الذي يستقون به أيضًا.
وكالدم الجاري في العرق الضخم في الساق والذراع، وكالحشيش والورق المتجمع في العش، وكالشقشقة في الفم.
ومنه "صَفَنَتْ الدابة صفونًا: قامت على ثلاث وثَنَت سُنْبك طرف الرابع (قيام بدن الحصان كله على ثلاث
صَفَنَ الطائرُ الحشيشَ والوَرَقَ يَصْفِنُه صَفْناً وصَفَّنَه: نَضَّدَه لِفراخه، والصَّفَنُ: مَا نَضَّدَه مِنْ ذَلِكَ.
اللَّيْثُ: كُلُّ دَابَّةٍ وخَلْق شِبْه زُنْبُورٍ يُنَضِّدُ حولَ مَدْخَله ورَقاً أَو حَشِيشًا أَو نَحْوَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبَيِّتُ فِي وَسَطِهِ بَيْتًا لِنَفْسِهِ أَو لِفراخه فَذَلِكَ الصَّفَنُ، وَفِعْلُهُ التَّصْفِينُ.
وصَفَنَتِ الدابةُ تَصْفِنُ صُفُوناً: قَامَتْ عَلَى ثلاثٍ وثَنَتْ سُنْبُكَ يدِها الرابعَ.
أَبو زَيْدٍ: صَفَنَ الفرسُ إِذا قَامَ عَلَى طُرَفِ الرَّابِعَةِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ.
وصَفَنَ يَصْفِنُ صُفُوناً: صَفَّ قَدَمَيْهِ.
وَخَيْلٌ صُفُونٌ: كَقَاعِدٍ وقُعُود؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي فِي صِفَةِ فَرَسٍ:أَلِفَ الصُّفُونَ، فَلَا يَزالُ كأَنه .
مِمَّا يَقُومُ عَلَى الثلاثِ كَسِيرَاقَوْلُهُ: مِمَّا يَقُومُ، لَمْ يُرِدْ مِنْ قِيَامِهِ وإِنما أَراد مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي يَقُومُ عَلَى الثَّلَاثِ، وَجَعَلَ كَسِيرًا حَالًا مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ الزَّمِنِ لَا مِنَ الْفَرَسِ الْمَذْكُورِ فِي أَول الْبَيْتِ؛
قَالَ الشَّيْخُ: جَعَلَ مَا اسْمًا مَنْكُورًا.
أَبو عَمْرٍو: صَفَنَ الرجلُ بِرِجْلِهِ وبَيْقَرَ بِيَدِهِ إِذا قَامَ عَلَى طَرَفِ حَافِرِهِ.
وَمِنْهُ حَدِيثِالبَرَاءِ بْنِ عازِبٍ: كُنَّا إِذا صَلَّيْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرفَع رأْسَه مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَه صُفُوناً، وإِذا سَجَدَ تَبِعْناه، أَي وَاقِفِينَ قَدْ صَفَنَّا أَقدامنا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ صُفُوناً يُفَسَّرُ الصافنُ تَفْسِيرَيْنِ: فَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ كُلُّ صافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا فَهُوَ صافِنٌ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَن الصَّافِنَ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي قَدْ قَلَب أَحدَ حَوَافِرِهِ وَقَامَ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ.
وَفِي الصِّحَاحِ: الصَّافِنُ مِنَ الْخَيْلِ الْقَائِمُ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ وَقَدْ أَقام الرَّابِعَةَ عَلَى طَرَفِ الْحَافِرِ، وَقَدْ قِيلَ: الصافِنُ الْقَائِمُ عَلَى الإِطلاق؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:نُعَلّمُهم بِهَا مَا عَلَّمَتْنا .
أُبُوَّتُنا جوارِيَ، أَو صُفُوناوَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ سَرَّه أَن يَقُومَ لَهُ الناسُ صُفُوناًأَي وَاقِفِينَ.
والصُّفُون: الْمَصْدَرُ أَيضاً؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فَلَمَّا دَنا القومُ صافَنَّاهُمأَي واقَفْناهم وقُمْنا حِذاءَهم.
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ صلاةِ الصَّافِنِأَي الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَثْنِيَ قَدَمَهُ إِلى وَرَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ الفرسُ إِذا ثَنى حَافِرَهُ.
وَفِي حَدِيثِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: رأَيتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ.
وَكَانَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ يقرآن: فَاذْكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوافِنَ، بِالنُّونِ، فأَما ابْنُ عَبَّاسٍ فَفَسَّرَهَا مَعْقُولةً إِحْدى يَدَيْها عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ، وَالْبَعِيرُ إِذا نُحِرَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، وأَما ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: يَعْنِي قِياماً.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رأَيت الْعَرَبَ تَجْعَلُ الصَّافِنَ القائمَ عَلَى ثَلَاثٍ وَعَلَى غَيْرِ ثَلَاثٍ، قَالَ: وأَشعارهم تَدُلُّ عَلَى أَن الصُّفُونَ القيامُ خَاصَّةً؛
وأَنشد:وقامَ المَها يُقْفِلْنَ كُلَّ مُكَبَّلٍ، .
كَمَا رُصَّ أَيْقا مُذْهَبِ اللَّوْنِ صافِنِ.
المَها: الْبَقَرُ يَعْنِي النِّسَاءَ، والمُكَبَّلُ: أَراد الْهَوْدَجَ، يُقْفِلْنَ: يَسْدُدْنَ، كَمَا رُصَّ: كَمَا قُيِّد وأُلْزِق، والأَيْقُ: الرُّسْغُ، مُذْهَبِ اللَّوْنِ: أَراد فَرَسًا يَعْلُوهُ صُفْرَة، صافِن: قَائِمٌ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ، قَالَ: وأَمايُجْعَلُ فِيهَا الطَّعَامُ والخُبْز.
وَفِي الْحَدِيثِ:فأُتي بِعَرَقٍ، يَعْنِي ال
فَهُوَ القائِمُ على طَرَفِ حافِرِهِ مِن الحَفَا كَمَا سَيَأْتي.
صَفَنَ يَصْفنُه صَفناً: (والصَّفَنُ، محرَّكةً: مَا فِيهِ السُّنْبُلَةُ مِن الزَّرْعِ) ، على التَّشْبيهِ.
أَيْضاً: مِن حَشِيشٍ ووَرَقٍ قالَ اللَّيْثُ: (وصَفَنَةُ محرَّكةً: ع بالمدينةِ) بينَ بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْف وجبلي ع) ، وضَبَطَه نَصْر بالفتْحِ.
صُفَيْنَةُ، على يَوْمَيْن مِن مكَّةَ، ذُو نخْلٍ ومَزَارِعَ وأَهْلٍ كَثيرٍ، عَن نَصْر.
وقالَ غيرُهُ: قَرْيةٌ غنَّاءُ فِي سَوَادِ الحِيرَةِ ، قالتِ الخَنْساءُ:طَرَقَ النَّعِيُّ على صُفَيْنَةَ غُدْوَةًونَعَى المُعَمَّمَ من بَني عَمْرِو (وصِفِّينُ، كسِجِّينٍ: ع قُرْبَ الرَّقَّةِ بشاطِىءِ الفُراتِ، كانتْ بِهِ الوقْعَةُ العُظْمَى بينَ عليَ ومُعاوِيَةَ) ، رضِي اللهاُ تَعَالَى عَنْهُمَا، شَهْرِ مِن الهُجْرةِ الشَّريفَةِ، .
قالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللهاُ تَعَالَى: كأَنَّه ضمَّنَه معْنَى تَوَقَّى ولذلِكَ عَدَّاهُ بنفْسِه، وإلَاّ فالاحْترازُ يَتَعَدَّى بمِنْ أَو عَنْ؛
قالَ: وَلَا اعْتِدادَ بفِعْل الناسِ واحْتِرازِهم، فَلَا يعتبرُ مَعَ وُرُودِ الخَبَرِ بقوْلِه، عَلَيْهِ السلامَّ: لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وحقُّ صفِّين أَنْ يُذْكَرَ فِي بابِ الفاءِ لأَنَّ نُونَه زَائِدَةٌ بدِليلِ قوْلِهم صِفُّون فيمَنْ أعْرَبَه بالحُرُوفِ.
وَفِي حدِيثِ أَبي وائِلٍ: .
وَفِي تَقْريبِ المَطالِعِ: الأَغْلَبُ عَلَيْهِ التَّأْنِيث.
وَفِي إعْرابِه أَرْبَعُ لُغاتٍ: إعْرابُ جَمْع المذكَّرِ السالِمِ، وإعْرابُ عربون، وإعْرابُ غسلين، وَلُزُوم الْوَاو مَعَ فتْحِ النّونِ، وأَصْلُه فِي المشارِقِ لعياضٍ رحِمَه اللهاُ تَعَالَى.
قالَ شيْخُنا: وَبَقِي عَلَيْهِ إعْرابُ مَا لَا يَنْصرفُ للعِلْمِيّة والتأْنِيثِ أَو شِبْه الزِّيادَةِ، كَمَا قالَهُ عياضٌ وغيرُهُ.
وَفِي المِصْباحِ فِي صَفّ: هُوَ فعْلِيْن مِن الصَّفّ أَو فَعِيل مِن الصّفون، فالنُّون أَصْلِيَّة على الثَّانِي، وكلُّ ذلِكَ واجِبُ الذّكْر، وَقد تَرَكَه المصنِّفُ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى:وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الصُّفْنُ، بالضمّ: الماءُ؛
وَبِه فُسِّرَ قوْلُ أبي دُوَاد:هَرَقْتُ فِي حَوْضِه صُفْناً ليَشْرَبَهفي داثِرٍ خَلَقِ الأَعْضادِ أَهْدامِوصَفَنَ ثِيابَه فِي سَرْجِه أَي جَمَعَها فِيهِ.
وصَفَنَ الطائِرُ الحشِيشَ صَفْناً: نَضَّدَ حَوْلَ مَدْخَلِه.
والصَّافِنُ: عِرْقٌ ينْغَمِسُ فِي الذِّراعِ فِي عَصَبِ الوَظِيفِ.
وقيلَ: الصَّافِنانِ: شعْبَان فِي الفَخذَيْن.
وقيلَ: هُوَ عِرْقٌ فِي باطِنِ الصُّلْبِ طَويلٌ يَتّصِلُ بِهِ نِياطُ القَلْبِ، ويُسَمَّى الأكْحلُ؛
وذَكَرَه المصنِّفُ رحِمَه اللهاُ تَعَالَى فِي سَفَنَ، وَهَذَا محلُّ ذِكْرِه.
وَفِي الصِّحاحِ: الصَّافِنُ: عِرْقُ النَّسَا.
الفَرَسُ: قامَ على طَرَفِ الرَّابعَةِ.
وقالَ غيرُهُ: قامَ على ثلاثٍ وثَنَى سُنْبُكَ يدِه الرابعَ.
وَهُوَ صافِنٌ مِن خَيْلٍ صَوافِنٍ وصُفُونٍ وصافِنَاتٍ.
وَفِي الصِّحاحِ: الصافِنُ مِن الخَيْلِ: القائِمُ على ثلاثِ قوائِمَ وَقد أَقامَ الرابعَةَ على طَرَفِ الحافِرِ.
وَفِي التنْزِيلِ العَزيزِ: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعَشِيِّ الصافِناتُ الجِيادُ} .
وكانَ ابنُ عبَّاس وابنُ مَسْعودٍ يَقْرآن: {فاذْكُروا اسمَ الّلهِ عَلَيْهَا صَوافِنَ} بالنُّونِ، فأمَّا ابْن عبَّاسٍ ففَسَّرَها مَعْقُولةً إحْدى يَدَيْها على ثلاثِ قوائِمَ، والبَعيرُ إِذْ نُحِرَ فُعِل بِهِ ذلِكَ، وأَمَّا ابنُ مَسْعودٍ، رضِيَ الّله تَعَالَى عَنهُ فقالَ: يعْنِي قِياماً.
يقالُ: صَفَنَ : إِذا ؛
وَمِنْه حدِيثُ عِكْرِمَةَ: رأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقد صَفَنَ قَدَمَيْه.
وَفِي حدِيثٍ آخَر: نَهَى عَن صَلاةِ الصَّافِنِ، أَي الَّذِي يَجْمَعُ بينَ قَدَمَيْه؛
وقيلَ: هُوَ أَنْ يَثْنِيَ قَدَمَه إِلَى ورَائِه كَمَا يَفْعَلُه الفَرَسُ إِذا ثَنَى حافِرَهُ وَفِي حدِيثِ البرَّاءِ: .
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُفَسَّرُ الصَّافِنُ تَفْسِيرَيْن: فبعضُ الناسِ يقولُ كلّ صافَ قَدَمَيْه قائِماً فَهُوَ صافِنٌ؛
والقولُ الثَّانِي: الصاَّفِنُ مِن الخَيْلِ الَّذِي قد قَلَبَ أَحدَ حَوافِرِه وقامَ على ثلاثٍ.
وقالَ الفرَّاءُ: رأَيْتُ العَرَبَ تَجْعَلُ الصَّافِنَ القائِمَ على ثلاثٍ، وعَلى غيرِ ثلاثٍ؛
قالَ: وأَشْعارُهُم تدلُّ على أنَّ الصُّفُونَ القِيامُ خاصَّةً.
قالَ: وأَمَّا الصَّافِنُ الصُّفْنُ: مِن أَدَمٍ ، ورُبَّما اسْتَقَوْا بِهِ الماءَ كالدَّلْوِ: وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ ولساعدة بن جُؤَيَّة:مَعَه سِقاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُصُفْنٌ وأَخْراصٌ يَلُحْنَ ومِسْأَبُ .
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: الصَّفْنَةُ كالعَيْبَةِ يكونُ فِيهَا مَتَاعُ الرَّجُلِ وأدَاتُه، فَإِذا طَرَحْت الهاءَ ضَمَمْت الصَّاد.
وقالَ غيرُهُ: الصَّفْنَةُ: دَلْوٌ صغيرَةٌ لَهَا حَلقة واحِدَةٌ، فَإِذا عَظُمَتْ فاسْمُها الصُّفْنُ، والجَمْعُ أَصْفُنٌ؛
قالَ:غَمَرْتُها أَصْفُناً من آجِنٍ سُدُمٍ كأَنَّ مَا ماصَ مِنْهُ فِي الفَمِ الصَّبِرُ ، وذلِكَ إنَّما يكونُ بالمَقْلَةِ تَسْقِي الرَّجلَ بقدْرِ مَا يَغْمُرُها؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ أَبو عَمْرٍ و: تَصافَنَ القَوْمُ الماءَ إِذا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا ماءَ مَعَهم، وَلَا شيءَ، يَقْتَسمُونَه على حَصاةٍ يُلْقونَها فِي الإِناءِ يُصَبُّ فِيهِ مِن الماءِ قدْر مَا يَغْمُرُ الحَصاةَ فيُعْطاه كلَّ واحِدٍ مِنْهُم؛
قالَ الفَرَزْدقُ:فلمَّا تَصَافَنَّا الإِدَاوَةَ أَجْهَشَتْإليَّ غُضُونُ العَنْبَرِيِّ الجُراضِمِ دُونَ قيْدٍ بيدٍ أَو رجْلٍ؛
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ فِي صفَةِ فَرَسٍ:أَلِفَ الصُّفُونَ فَلَا يزَالُ كأَنَّهمما يَقُومُ على الثلاثِ كسِيراأَرادَ مِن الجنْسِ الَّذِي يقومُ على الثلاثِ.
وقالَ أَبو زَيْدٍ: صَفَنَ عَن أَبي بكْرٍ الطَّرسُوسِيُّ؛
وأَبو بكْرٍ محمدُ بنُ إسْحق الصَّاغانيُّ، ويقالُ فِيهِ الصَّغانيُّ أَيْضاً.
ومِن صَغانِيَان أَبو العبَّاسِ بنُ يَحْيَى بنِ الحُسَيْن الحَنَفيُّ سَمِعَ السيِّد أَبا الحَسَنِ العَلَويّ، وَعنهُ أَبو بكْرٍ الخَطِيبُ البَغْدادِيُّ.
أَبو يَعْقوب صُوفيّ صالِحٌ مِصْريٌّ ذَكَرَه ابنُ يونُسَ فِي التارِيخِ وقالَ: ماتَ سَنَة ٣٠٢.
[صفن]: ، بالفتْحِ: .
وَفِي الصِّحاحِ: الصَّفَنُ، بالتَّحْرِيكِ: جلْدَةُ بَيْضَة الإِنْسانِ، والجَمْعُ أصْفَانٌ.
قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ جَريرٍ:يَتْرُكْنَ أَصْفانَ الخُصَى جَلاجِلا وظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى، أنَّ التَّحرِيكَ مَرْجوحٌ وليسَ كذلِكَ، بل هُوَ الرَّاجِحُ والفتْحُ لُغَةٌ فِيهِ.
الصَّفْنُ: وَشبههَا بينَ العَيْبَةِ والقِرْبَة.
قالَ أَبو عَمْرٍ و: الصَّفْنُ: ؛
عَن أَبي عَمْرٍ ووابنِ الأَعْرابيِّ.
قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الصَّفْنَةُ هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بالخيطِ.
الصُّفْنُ، ؛
عَن الفرَّاءِ، وأَنْشَدَ لأبي صَخْر الهُذَليّ يَصِفُ مَاء وَرَدَه:فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِخِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفاوفي حدِيثِ عليَ: ، أَي بالرَّكْوَةِ.
: (الصَّفْنُ) ، بالفتْحِ: (وِعاءُ الخُصْيَةِ، ويُحَرَّكُ) .
وَفِي الصِّحاحِ: الصَّفَنُ، بالتَّحْرِيكِ: جلْدَةُ بَيْضَة الإِنْسانِ، والجَمْعُ أصْفَانٌ.
قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ جَريرٍ:يَتْرُكْنَ أَصْفانَ الخُصَى جَلاجِلا وظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى، أنَّ التَّحرِيكَ مَرْجوحٌ وليسَ كذلِكَ، بل هُوَ الرَّاجِحُ والفتْحُ لُغَةٌ فِيهِ.
(و) الصَّفْنُ: (السُّفْرَةُ) وَشبههَا بينَ العَيْبَةِ والقِرْبَة.
(و) قالَ أَبو عَمْرٍ و: الصَّفْنُ: (الشِّقْشِقَةُ، كالصَّفْنَةِ فيهمَا) ؛
عَن أَبي عَمْرٍ ووابنِ الأَعْرابيِّ.
قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الصَّفْنَةُ هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بالخيطِ.
(و) الصُّفْنُ، (بالضَّمِّ: كالرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فِيهَا) ؛
عَن الفرَّاءِ، وأَنْشَدَ لأبي صَخْر الهُذَليّ يَصِفُ مَاء وَرَدَه:فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِخِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفاوفي حدِيثِ عليَ: (ألْحَقْنِي بالصُّفْنِ) ، أَي بالرَّكْوَةِ.
يُنْسَبُ الكبابة {الصِّينِيّ والدَّارِ} صِينيّ والدَّجاج الصِّينِيّ.
ومَلِكُ {الصِّيْن تَتْرَى مِن ذرِّيَّةِ جنْكيزْخَان.
وَفِي كلِّ مَدينَةٍ فِي الصِّيْنِ مَدينَة للمُسْلِمِين يَنْفَردُون بسُكْناهُم فِيهَا، وَلَهُم زَوَايا ومَدارِسُ وجَوامِعُ، وهم يُحْتَرمُون عنْدَ سلاطِينِهم، وعنْدَهُم الحَريرُ واحْتِفالهم بأَوَاني الذَّهَب والفضَّةِ، ومُعامَلاتهم بالكَواغِدِ المَطْبُوعَة، وهم أَعْظَم الأُمَم إحْكاماً للصَّناعَات والتَّصاوِيرِ.
وقيلَ: إنَّ الحِكْمَةَ نَزلَتْ على ثلاثَةِ أَعْضاءٍ مِن بَني آدَمَ: أَدْمِغَةُ اليُونان، وأَلْسِنَة العَرَبِ، وأَيادِي الصِّين.
وَفِي الحدِيثِ: (اطْلبُوا العِلْم وَلَو} بالصِّيْنِ) .
( {والمِصْوانُ: غِلافُ القَوْسِ) } تُصَانُ فِيهِ.
( {والصّينِيَّةُ، بالكسْرِ: د تَحْتَ واسِطِ العِراقِ) وتُعْرَفُ} بصِينيَّه الحَوانِيتِ، مِنْهَا قاضِيها وخَطِيبُها أَبو عليَ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ بنِ مَاهَان {الصِّينِيُّ، كَتَبَ عَنهُ أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ.
وأَمَّا إبراهيمُ بنُ إسْحق} الصِّينيُّ فإنَّه إِلَى المَمْلكَةِ المَذْكُورَةِ، رَوَى عَن يَعْقوب القميِّ.
وحُمَيْدُ بنُ محمدٍ الشَّيْبانيُّ {الصِّينيُّ إِلَى المَمْلكَةِ المَذْكورَةِ عَن ابنِ الأَثيرِ.
وكانَ أَبو الحَسَنِ سعدُ الخَيْر بنُ محمدِ بنِ سَهْل بنِ سعْدٍ الأَنْصارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ البَلْنسيُّ يكْتبُ لنفْسِه الصِّينيّ لأنَّه سافَرَ مِن الغَرْبِ إِلَى أَقْصَى المَشْرقِ، إِلَى أَقْصَى} الصِّيْن.
( {والصَّوْنَةُ: العَتِيدَةُ) ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} الصِّينَةُ، بالكسْرِ: {الصَّوْنُ.
يقالُ: هَذِه ثِيابُ} الصِّينَةِ أَي!
الصَّوْنِ، وَهِي خِلافُ البذْلَة.
وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللهاُ تعالَى اسْتِطراداً فِي عقن.
جذورٌ تشترك مع «صفن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
صَفْن [مفرد]: ج أصفُن (لغير المصدر) وصُفُون (لغير المصدر): ١ - مصدر صفَنَ. ٢ - (شر) وعاء الخصية، الكيس الخارجيّ المحتوي على الخصيتين. صافِن [مفرد]: ج صافِنات: اسم فاعل من صفَنَ. • الصَّافِن: (شر) الوريد الضخم في باطن السَّاق يمتدُّ حتى يدخل الوريد الفخذيّ. • الصَّافِن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم
جذر صفن هو (صفن)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صفن تتكوّن من 3 أحرف: ص، ف، ن؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ن.
الماضي: صفَنَ، المضارع: يصفِن، المصدر: صَفْنًا وصُفُونًا، اسم الفاعل: صافن.
جمع صَفْن: أصفُن.