معنى صوب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صوب»: صابَ يَصوب، صُبْ، صَوْبًا، فهو صائب، والمفعول مَصُوب • صابَ المطرُ الأرضَ: أمطرها، انصبّ ونزل. • صاب السَّهمُ الهدفَ: أصابه ولم يخطئه "رأي صائب- مع الخواطئ سهم صائب". أصا…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| استصوبَ | يستصوب | استصوابًا | مُستَصوِب | مُستَصوَب |
| تصوَّبَ | يتصوَّب | تصوُّبًا | مُتصوِّب | — |
| صوَّبَ | يصوِّب | تصويبًا | مُصوِّب | مُصوَّب |
صابَ يَصوب، صُبْ، صَوْبًا، فهو صائب، والمفعول مَصُوب • صابَ المطرُ الأرضَ: أمطرها، انصبّ ونزل.
• صاب السَّهمُ الهدفَ: أصابه ولم يخطئه "رأي صائب- مع الخواطئ سهم صائب".
أصابَ/ أصابَ من يُصيب، أصِبْ، إصابةً وصوابًا، فهو مُصيب، والمفعول مُصاب (للمتعدِّي) • أصاب الرَّجلُ: جاء بالصَّواب، ولم يخطئْ "أصاب في قوله وفعله".
• أصاب السَّهمُ الهدفَ: أدركه، لم يخطئه "أصابتِ الكرَةُ المَرْمَى".
• أصاب مُنافِسَه: نال منه وجَرَحه "أصابه الاكتئابُ" ° أصابهم الدَّهرُ بنفوسهم وأموالهم: فجعهم بها.
• أصابَ مرادَه: أدركه وناله "أصاب بغيته"? أصاب عُصْفورين بحجرٍ: حقَّق غرضين في وقت واحد- أصاب كبِدَ الحقيقة: أدرك عينَ الصَّواب بقول أو فعل.
• أصابته مصيبةٌ: نزلت به وحلَّت " {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} "? أصابتهُ الضَّربةُ: بلغته وأدركته.
• أصاب الغنيَّ بعينه: حَسَده، رماه بها.
• أصاب المالَ/ أصاب من المال ونحوه: أخذه وتناوله "أصاب من العلم نصيبًا- أصاب من الطّعام- {أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ}: أخذناهم بذنبهم".
• أصاب الرَّجلُ من زوجته: استمتع بها.
استصابَ يستصيب، اسْتَصِبْ، استصابةً، فهو مُستصيب، والمفعول مُستصاب • استصاب رأيَه: عدَّه أو رآه صوابًا "استصابَ قولَه/ فِعْلَه".
اسْتِصابة [مفرد]: مصدر استصابَ.
استصوبَ يستصوب، استصوابًا، فهو مُستَصوِب، والمفعول مُستَصوَب • استصوب رأيَه: عدَّه أو رآه صوابًا "استصوب القائدُ الفكرةَ: استحسنها".
تصوَّبَ يتصوَّب، تصوُّبًا، فهو مُتصوِّب • تصوَّب السَّهمُ: توجَّه وتسدَّد نحو الهدف.
صوَّبَ يصوِّب، تصويبًا، فهو مُصوِّب، والمفعول مُصوَّب • صوَّب السّهمَ: وجَّهه وسدَّده نحو الهدف "صوَّب القذيفةَ نحو العدوّ- صوَّب الكرةَ نحو المرمى- صوَّب السِّلاحَ" ° صوّب رأسَه: خفضه.
• صوَّب قولَه: عدَّه صوابًا، حكم له بالصَّواب "صَوَّب رأي تلميذه".
• صوَّب الخطأََ: صحَّحه وأصلحه، أو عالجه بما يجعله صحيحًا "صَوَّب المعلِّمُ أخطاءَ التَّلاميذ".
إصابة [مفرد]: ١ - مصدر أصابَ/ أصابَ من.
٢ - حادث، خاصّة إذا نتج عنه أذًى بالغ أو وفاة "إصابة عمل".
٣ - (رض) نقطة رابحة لفريق رياضيّ يصيب بها مرمى الفريق المنافس "سجَّل إصابة".
٤ - (طب) مرضٌ أو عَدْوَى "إصابة بمرض الجدريّ".
تَصْويب [مفرد]: ج تصويبات (لغير المصدر): ١ - مصدر صوَّبَ.
٢ - إصلاح الخطأ وجعله صوابًا "تصويب الأخطاء المطبعيّة- تصويبات شكليّة بحتة".
صائِب [مفرد]: اسم فاعل من صابَ.
صابة [مفرد]: (نت) شجرة شكلها على هيئة الجوز، ثمارها كالتُّفَّاح الصَّغير شكلاً وحجمًا، وهي مأكولة لذيذة الطَّعم والشَّجرة تفرز عصارة لبنيَّة حِرِّيفة كاوية سامَّة.
صاب [جمع]: (نت) شجرٌ مُرٌّ به عُصارة بيضاءُ كاللّبن بالغة المرارة إذا أصابت العينَ أتلفتها.
صَوْب [مفرد]: ١ - مصدر صابَ.
٢ - جهة أو ناحية "جاءت الوفودُ من كلّ صَوْب- اتّجه صوبَه" ° فلانٌ مستقيم الصَّوْب: إذا لم يزغ عن قصده- مِنْ كلِّ حَدَبٍ وصَوْب: مِنْ كلّ مكان، مِنْ جميع الأقطار والجهات.
صُوبة [مفرد]: ج صُوبات: (رع) غرفة زجاجيّة أو بلاستيكيّة، أو مكان يُدفَّأ ويُعدّ لتربية بعض أنواع النَّباتات في جوٍّ يناسبها.
صيِّب [مفرد]: سحابٌ كثيفٌ قاتم تصحبه عواصف الرَّعد المطيرة، مطر شديد الانصباب " {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} ".
مُصاب [مفرد]: ١ - اسم مفعول من أصابَ/ أصابَ من ° رَجُل مُصابٌ: مجنون.
٢ - مصيبة، شدَّة ونازلة "نزل به مُصابٌ أليم- نُعزّيه في مُصابه".
٣ - مصدر ميميّ من أصابَ/ أصابَ من.
مُصوِّبة [مفرد]: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل صوَّبَ.
٢ - أداة تستخدم للتَّصويب كما في البندقيَّة.
• مصوِّبة القصْف: (سك) أداة في طائرة حربيّة تحدِّد النقطة حيث تلقى القنبلة.
صَواب [مفرد]: ١ - مصدر أصابَ/ أصابَ من.
٢ - سداد، ضدّ خطأ "كلامٌ صواب" ° صواب الرَّأي: سداده وجودته.
٣ - حقّ "سار في طريق الصَّواب- {لاَ يَتَكَلَّمُونَ إلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} ".
٤ - وَعْي "غاب عن الصّواب: فقد وعيَه- عاد/ رجع إلى صوابه" ° طاش صوابُه: لم يتمالك نفسَه من الغضب، خفّ عقلُه- فقَد صوابَه: جُنّ، تصرّف بطيْش وتسرُّع.
٥ - لائق، مَرْضيّ "من الصَّواب أن لا تفعل هذا".
٦ - (سف) أمر ثابت لا يسوغ إنكاره.
مُصيبة [مفرد]: ج مُصيبات ومَصائبُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل أصابَ/ أصابَ من.
٢ - كلّ مكروه يحُلّ بالإنسان، شدّة ونازلة "حلَّت عليه مُصيبة الموت- مصائبُ قوم عند قومٍ فوائدُ [مثل]: يعني أن المكروه الذي يحلّ بشخص يمكن أن يحمل الخير لشخص آخر في الوقت ذاته- كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى .
فتهون غير شماتة الأعداءِ- {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} " ° أفجعته المصيبةُ: أوجعته- يا للمُصيبة: أسلوب تعجّب من هول المصيبة.
مُصيب [مفرد]: اسم فاعل من أصابَ/ أصابَ من.
صوبا وصيبوبة انصب والسحاب بالمطر جاد وَمن أَمْثَال الْعَرَب (صابت بقر) نزلت النَّازِلَة فِي مستقرها يضْرب عِنْد نزُول الشدَّة وإصابتها والمطر الأَرْض أمطرها وجادها والسهم وَنَحْوه الهدف وَغَيره أَصَابَهُ وَلم يتجاوزه وَبِه وَقع(أصَاب) لم يُخطئ وَالشَّيْء أدْركهُ والخطب فلَانا نزل بِهِ وبعينه حسده والسهم الرَّمية لم يخطئها وَيُقَال أصَاب الرَّامِي وَمن المَال وَنَحْوه أَخذ(صوب) السهْم وَجهه وسدده وَالْفرس وَنَحْوه أرْسلهُ يجْرِي إِلَى غَايَة فِي السباق وَقَوله أَو فعله عده صَوَابا وَالْخَطَأ صَححهُ وَفُلَانًا قَالَ لَهُ أصبت وَمِنْه (إِن أَخْطَأت فخطئني وَإِن أصبت فصوبني) وَالشَّيْء خفضه وأماله وَالطَّعَام أَو الْحبّ جعله صبرَة أَي كومة(انصاب) المَاء انصب(تصوب) مُطَاوع صَوبه وَقد تسْتَعْمل بِمَعْنى انحدر قَالَ الصنوبري(وَكَأن محمر الشَّقِيق .
إِذا تصوب أَو تصعد) (أَعْلَام ياقوت نشرن .
على رماح من زبرجد)(استصاب) قَوْله أَو فعله أَو رَأْيه عده صَوَابا(استصوبه) استصابه(الصاب) شجر مر لَهُ عصارة بَيْضَاء كاللبن بَالِغَة المرارة إِذا أَصَابَت الْعين أتلفتها(الصَّوَاب) السداد وَالْحق(الصوب) الْجِهَة وَمِنْه اتجه صَوبه وَفُلَان مُسْتَقِيم الصوب إِذا لم يزغ عَن قَصده والمطر بِقدر مَا ينفع وَلَا يُؤْذِي(الصوبة) المتجمع من الطَّعَام والحبوب وَالتُّرَاب وَنَحْوهمَا وغرفة زجاجية تدفأ وتعد لتربية أَنْوَاع النَّبَات (محدثة)(الصوابة) صوابة الْقَوْم خيارهم(الصويب) الصائب(الصيب) السَّحَاب ذُو الصوب والمطر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أَو كصيب من السَّمَاء}(الصبوب) الصيب(الْمُصَاب) الْإِصَابَة والشدة النَّازِلَة وَمن يصاب بأذى(الْمُصِيبَة) كل مَكْرُوه يحل بالإنسان (ج) مصائب (على غير قِيَاس) وقياسها مصاوب(الصوبج)أَدَاة يبسط بهَا الْعَجِين ويرقق (ج) صَوَاب ج (مَعَ)(الصوبج) الصوبج (مَعَ)(صات)صَوتا وصواتا صَاح(أصات) صات وبفلان شهر بِهِ وَفُلَانًا وَغَيره جعله يصوت(صَوت) مُبَالغَة فِي صات وَبِه ناداه وَله أيده بإعطائه صَوته فِي الانتخاب (محدثة) والطست وَنَحْوه جعله يصوت(انصات) أجَاب يُقَال انصات فلَان لِلْأَمْرِ واستقام بعد انحناء يُقَال انصات المعوج وَبِه الزَّمَان اشْتهر(الصات) الذّكر الْحسن الْجَمِيل ينتشر بَين النَّاس والشديد الصَّوْت(الصَّوْت) الْأَثر السمعي الَّذِي تحدثه تموجات ناشئة من اهتزاز جسم مَا (مج) واللحن يُقَال غنى صَوتا (وَهُوَ مُذَكّر وَقد أنثه بَعضهم) وَالذكر الْحسن والرأي تبديه كتاية أَو مشافهة فِي مَوْضُوع يُقرر أَو شخص ينتخب (محدثة) (ج) أصوات و (اسْم الصَّوْت) (عِنْد النُّحَاة) كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت أَو صَوت بِهِ لزجر أَو دُعَاء أَو تعجب أَو توجع أَو تحسر كالصخرية والخشبية وَقد يُؤْخَذ من المشتقات كالقابلية والمسؤولية وَالْحريَّة أَو من أَدَاة من أدوات الْكَلَام كالكمية والكيفية والماهية(الصنع) الْعَمَل وَلَا ينْسب إِلَى حَيَوَان أَو جماد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وهم يحسبون أَنهم يحسنون صنعا} والمصنوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء}(الصنع) كل مَا صنع والشواء والسفود وَشبه الصهريج يجمع فِيهِ مَاء الْمَطَر ليستقى مِنْهُ (ج) أصناع وصنوع وَيُقَال رجل صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة والصناع الْيَدَيْنِ (ج) أصناع(الصنع) يُقَال لِسَان صنع وَرجل صنع اللِّسَان بليغ ماهر وَهُوَ صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة (ج) أصناع وصنع(الصَّنْعَة) عمل الصَّانِع وحرفته و (فِي الفلسفة) الطَّرِيقَة المنظمة الْخَاصَّة الَّتِي تتبع فِي عمل يدوي أَو ذهني (مج)(الصَّنِيع) كل مَا صنع من خير وَنَحْوه وَالْفِعْل الْحسن وَالطَّعَام يدعى إِلَيْهِ وَالسيف أَو السهْم المجلو المجرب وَيُقَال فلَان صَنِيع فلَان ثَمَرَة تَرْبِيَته وربيب نعْمَته (ج) صنائع(الصنيعة) كل مَا عمل من خير أَو إِحْسَان (ج) صنائع(المصانعة) أَن تصنع لغيرك شَيْئا ليصنع لَك آخر مُقَابلَة وكناية عَن الرِّشْوَة(المصنع) الْموضع تمارس فِيهِ صناعَة أَو صناعات مُخْتَلفَة وَشبه الْحَوْض يجمع فِيهِ مَاء الْمَطَر وَنَحْوه (ج) مصانع والمصانع المباني من الْقُصُور والح
(الصَّوْبُ) نُزُولُ الْمَطَرِ وَبَابُهُ قَالَ.
وَ (الصَّيِّبُ) السَّحَابُ ذُو الصَّوْبِ.
وَ (صَابَهُ) الْمَطَرُ أَيْ مُطِرَ.
وَ (صَابَ) السَّهْمُ مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ فِي (أَصَابَ) وَفِي الْمَثَلِ: مَعَ الْخَوَاطِئِ سَهْمٌ (صَائِبٌ) .
وَ (الصَّوْبُ) لُغَةٌ فِي الصَّوَابِ، وَ (الصَّوَابُ) ضِدُّ الْخَطَإِ.
وَ (الْمُصَابُ) مَفْعُولٌ مِنْ (أَصَابَتْهُ) مُصِيبَةٌ.
وَ (الْمُصَابُ) أَيْضًا الْإِصَابَةُ.
وَرَجُلٌ (مُصَابٌ) أَيْ بِهِ طَرَفُ جُنُونٍ.
وَ (صَوَّبَهُ) قَالَ لَهُ: (أَصَبْتَ) .
وَ (اسْتَصْوَبَ) فِعْلَهُ وَ (اسْتَصَابَ) فِعْلَهُ بِمَعْنًى.
وَ (الْمُصِيبَةُ) وَاحِدَةُ (الْمَصَائِبِ) وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى هَمْزِ الْمَصَائِبِ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى (مَصَاوِبَ) وَهُوَ الْأَصْلُ.
وَ (الْمَصُوبَةُ) بِوَزْنِ الْمَثُوبَةِ لُغَةٌ فِي الْمُصِيبَةِ.
وَ (الصَّابُ) بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ عُصَارَةُ شَجَرٍ مُرٍّ.
صَوّبه، أي قال له أصبتَ.
واستصوب فِعْلَهُ واستصاب فِعْلَه، بمعنىً.
وصوَّب رأسَه، أي خفضه.
قال ابن السكيت: وأهل الفَلْج يسمُّون الجَرينَ: الصُوبة، وهو موضع التَمْرِ.
وتقول: دخلت على فلانٍ فإذا الدنانيرُ صُوبة بين يديه، أي مَهيلَةٌ.
والم صوب] الصَوْبُ: نزول المطر.
وال
صاب المطر بمكان كذا، وصاب أرضهم يصوبها، كقولك: مطرها وجادها وغاثها، وهو مصاب الودق، وشمت مصاوب المطر.
قال الطرماح:إني امرؤ لك لا لغيرك ما أني .
منكم أشيم مصاوب الأمطاروسقاهم صوب السماء وصيبها، وسحاب صيب، وغيث صيب.
وأصابتهم مصيبة ومصاب ومصيبات ومصائب.
وهو مصاب ببصره وعقله.
وفي عقله صابة: لوثة.
وسهم صائب ومصيب، وصاب السهم نحو الرمية، وهو يصوب نحوه.
ورمى فأصاب.
وصوب الإناء.
وصوب رأسه وتصوب: تسفل.
وسحاب منصوب: مسف.
قال النابغة:عفا آيه ريح الجنوب مع الصبا .
وأسحم دان مزنه متصوبوقال أبو النجم:تصوب الحسن عليها وارتقىأي كل موضع منها حسن.
ودخلت عليه فإذا الدنانير صوبة بين يديه أي مهيلة.
وعنده صوبة من طعام: صبرة.
وصوب الطعام: صبره.
ومن المجاز: أصاب في رأيه، ورأى مصيب وصائب، وأصاب الصواب، وصوبت رأيه، واستصوب قوله واستصابه.
ويقال: إن أخطأت فخطئني، وإن أصبت فصوبني.
وأصاب الله تعالى بك خيراً: أراده " رخاء حيث أصاب ".
صَّوْبُ: الانْصِبابُ،كالانْصِيابِ، وال
صوب: الصَّوْبُ: المَطَرُ.
والصَّيِّبُ: سحابٌ ذو صَوْبٍ «٢٦٧» .
وقال اللهُ تعالى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ «٢٦٨» الى قوله: وَبَرْقٌ.
وصابَ الغَيث بمكان كذا.
والصُّيّابُ: الخِيارُ من كل شيء، قال رؤبة:بَيْتُكَ من كِندةَ في الصُّيّابِ «٢٦٩»وصابَ السهمُ نحو الرَّميّة يُصوبُ صَيْبُويةً [اذا قَصَدَ] «٢٧٠» ، وسَهْمٌ صائبٌ أي قاصد، قال:بَرمْيٍ ما تَصُوبُ به السِّهامُ «٢٧١»والصواب: نَقيض الخَطَأ.
والتَصَوُّبُ: حَدَبٌ في حدور.
صوب:الصَّوْبُ: المَطَرُ.
والصَّيِّبُ: السَّحَابُ ذو صَوْبٍ.
وصابَ الغَيْثُ بمَكانِ كذا والسَّهْمُ نَحْوَ الرَّمِيَّةِ يَصُوْبُ صَيْبُوْبَةً.
وسَهْمٌ صائبٌ: قاصِدٌ.
والصَّوَابُ: نَقِيْضُ الخَطَأ؛
وكذلك الصَّوْبُ، يُقال: عليكَ خَطَأُه وصَوْبُه.
والتَّصَوُّبُ: حُدُوْرٌ (١) مع حَدَبٍ، صَوَّبَتِ الأتَانُ (٢).
وصَوَّبَ الرَّجُلُ وصَعَّدَ وأصَابَ وأصْعَدَ: بمعنىً.
والصُّيّابُ والصُّيّابَةُ: أصْلُ كُلِّ قَوْمٍ وخِيَارُهم وشَرَفُهم، وكذلك الصُّوّابَةُ.
وصُوْبَةٌ من طَعَامٍ: صُبْرَةٌ منه، وجَمْعُها صُوَبٌ (٣)، وقد صَوَّبْنا الطَّعَامَ.
والرَّجُلُ يَجُرُّ (٤) صَوْبَه: أي ذَيْلَه.
ورَأيْتُ صَوْبَةً في الماء (٥).
وصَوْبُ الدِّرْعِ: طُوْلُه وما فَضَلَ منه.
٧٤٩ - اسْتَصْوَبَالجذر:ص وبمثال:اسْتَصْوَبَ الاقتراحالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم إعلال عين الفعل مع وجود ما يوجبه.
الصواب والرتبة:-اسْتَصْوَبَ الاقتراح [فصيحة] التعليق:الأصل الإعلال حين يوجد ما يُوجبه، ولكن وردت لغة صحت فيها عين الفعل مع وجود ما يوجب إعلالها، وقد وَرَد في المعاجم وبعض كتب اللغة ما يزيد على تسعة وعشرين مثالاً عليها، منها في القرآن الكريم قوله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ} المجادلة/١٩؛
ولهذا أقرَّ مجمع اللغة المصري القياس عليها، فأجاز «استصوب»، وقد جاء الفعل في اللسان.
١٥٧٢ - تَصْوِيبالجذر:ص وبمثال:تَصويب الخطأالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى:تصحيحهالصواب والرتبة:-تَصحيح الخطأ [فصيحة]-تَصويب الخطأ [فصيحة] التعليق:الوارد في اللغة: صوَّب الشيء: رآه أو عَدَّه صوابًا، واستعمل هذا الفعل حديثًا بمعنى تصحيح الخطأ وهو استعمال له سنده في اللغة، فإن التعدية بالتضعيف تحمل معنى الجعل والصيرورة، وقد أقر مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال الحديث، وأثبتته المعاجم الحديثة ففي الوسيط: «صوَّب الخطأ: صحَّحه»، وفي المنجد: صوّب النص: صحح أخطاءه وأزالها، وفي الأساسي: صوب الخطأ: أصلحه.
٥٣٩٩ - يُخلي الإصاباتالجذر:ص وبمثال:أَخَذَ الفدائيون يخلون إصاباتهمالرأي:مرفوضةالسبب:لأن «الإصابات» لا تُخْلى ولا تنقل.
المعنى:ينقلون مَنْ نزل بهم حادثالصواب والرتبة:-أَخَذَ الفدائيون يُخلون من أصيب منهم [فصيحة]-أَخَذَ الفدائيون يخلون إصاباتهم [صحيحة] التعليق:يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على سبيل المجاز وعلاقته السببية؛
حيث ذكر «الإصابة» وأراد «المصاب»، أو على أنه من باب الوصف بالمصدر، وهو شائع في اللغة العربية.
صَوُّبُ نَهر أَو طَرِيقٍ يَكُونُ فِي حَدورٍ.
وَفِيصِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه كَانَ إِذا مَشَى كأَنه يَنْحَطُّ فِي صَبَبأَي فِي مَوْضِعٍ مُنْحدر؛
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَراد بِهِ أَنه قَوِيُّ الْبَدَنِ، فإِذا مَشَى فكأَنه يَمْشِي عَلَى صَدْر قَدَمَيْهِ مِنَ الْقُوَّةِ؛
وأَنشد:الواطِئِينَ عَلَى صُدُورِ نِعالِهم، .
يَمْشونَ فِي الدّفْئِيِّ والإِبْرادِوَفِي رِوَايَةٍ:كأَنما يَهْوِي مِنْ صبَب«١»؛
ويُروى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، وَالْفَتْحُ اسْمٌ لِما يُصَبُّ عَلَى الإِنسان مِنْ ماءٍ وَغَيْرِهِ كالطَّهُور والغَسُول، وَالضَّمُّ جَمْعُ صَبَبٍ.
وَقِيلَ: الصَّبَبُ والصَّبُوبُ تَصوُّبُ نَهر أَو طَرِيقٍ.
وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ:حَتَّى إِذا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِيأَي انْحَدَرَتَا فِي السَّعْيِ.
وَحَدِيثُ الصَّلَاةِ:لَمْ يُصْبِ رأْسَهأَي يُمَيِّلْه إِلى أَسفل.
وَمِنْهُ حَدِيثُأُسامة: فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلى السماءِ ثُمَّ يَصُبُّها عَلَيَّ، أَعرِف أَنه يَدْعُو لِي.
وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلى بَدْرٍ:أَنه صَبَّ فِي ذَفِرانَ، أَي مَضَى فِيهِ مُنْحَدِرًا وَدَافِعًا، وَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ بَدْرٍ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: وسُئِلَ أَيُّ الطُّهُور أَفضل؟
قَالَ: أَن تَقُوم وأَنت صَبٌ، أَي تَنْصَبُّ مِثْلَ الْمَاءِ؛
يَعْنِي يَنْحَدِرُ مِنَ الأَرض، وَالْجَمْعُ أَصباب؛
قَالَ رؤْبة:بَلْ بَلَدٍ ذِي صُعُدٍ وأَصْبابْوَيُقَالُ: صَبَّ ذُؤَالةُ عَلَى غَنَمِ فُلَانٍ إِذا عَاثَ فِيهَا؛
وصبَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَوْطَ عَذَابِهِ إِذا عَذَّبَهُمْ؛
وصَبَّت الحيَّةُ عَلَيْهِ إِذا ارْتَفَعَتْ فَانْصَبَّتْ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ.
والصَّبُوب مَا انْصَبَبْتَ فِيهِ وَالْجَمْعُ صُبُبٌ.
الجِماعُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيهِ، فَسُمِّيَ الجِماعُ صُلْباً، لأَنَّ المَنِيَّ يَخْرُجُ منهُ.
وقولُالعَباسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَمدَحُ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:تُنْقَلُ مِنْ صَالَبٍ إِلى رَحِم، .
إِذا مَضَى عالَمٌ بَدا طَبَققِيلَ: أَراد بالصَّالَب الصُّلْب، وَهُوَ قَلِيلُ الِاسْتِعْمَالِ.
وَيُقَالُ للظَّهْر: صُلْب وصَلَب وصالَبٌ؛
وأَنشد:كأَنَّ حُمَّى بكَ مَغْرِيَّةٌ، .
بَيْنَ الحَيازيم إِلى الصَّالَبِوَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ للجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَها لَهُم، وهُمْ فِي أَصلاب آبائِهِم.
الأَصْلابُ: جَمْعُ صُلْب وَهُوَ الظَّهْرُ.
والصَّلابَةُ: ضدُّ اللِّين.
صَلُبَ الشيءُ صَلابَةً فَهُوَ صَلِيبٌ وصُلْب وصُلَّب وَصُلْبٌ «١» أَي شَدِيدٌ.
وَرَجُلٌ صُلَّبٌ: مِثْلُ القُلَّبِ والحُوَّل، وَرَجُلٌ صُلْبٌ وصَلِيبٌ: ذُو صَلَابَةٍ؛
وَقَدْ صَلُب، وأَرض صُلْبَة، وَالْجُمَعُ صِلَبَة.
وَيُقَالُ: تَصَلَّبَ فُلَانٌ أَي تَشَدَّدَ.
وَقَوْلُهُمْ فِي الرَّاعِي: صُلْبُ العَصا وصَلِيبُ العَصا، إِنما يَرَوْنَ أَنه يَعْنُفُ بالإِبل؛
قَالَ الرَّاعِي:صَلِيبُ العَصا، بادِي العُروقِ، تَرَى لَهُ، .
عَلَيْها، إِذا مَا أَجْدَبَ النَّاسُ، إِصْبَعاوأَنشد:رَأَيْتُكِ لَا تُغْنِينَ عنِّي بِقُرَّةٍ، .
إِذا اخْتَلَفَتْ فيَّ الهَراوَى الدَّمامِكُفأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَا دامَ تَنْضُبٌ .
بأَرْضِكِ، أَو صُلْبُ العَصا مِنْ رجالِكِأَصْلُ هَذَا أَن رَجُلًا واعَدَتْه امْرَأَةٌ، فعثَرَ عَليها أَهْلُها، فَضَرَبُوهُ بعِصِيِّ التَّنْضُب.
وَكَانَ شَجَرُ أَرضها إِنما كَانَ التنضبَ فَضَرَبُوهُ بِعِصِيِّها.
وصَلَّبَه: جَعَلَهُ صُلْباً وشدَّه وقوَّاه؛
قَالَ الأَعشى:مِن سَراةِ الهِجانِ صَلَّبَها العُضُّ، .
وَرَعْيُ الحِمى، وطُولُ الحِيالِأَي شَدَّهَا.
وسَراةُ الْمَالِ: خِياره، الْوَاحِدُ سَرِيّ؛
يُقَالُ: بعيرٌ سَرِيّ، وَنَاقَةٌ سَرِيَّة.
والهِجانُ: الخِيارُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛
يُقال: نَاقَةٌ هِجانٌ، وجَمَل هِجانٌ، ونوقٌ هِجان.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: الناقَةُ الهِجانُ هِيَ الأَدْماءُ، وَهِيَ البَيْضاءُ الخالِصَةُ اللَّوْنِ.
والعُضُّ: عَلَفُ الأَمْصار مِثْلُ القَتِّ والنَّوَى.
وَقَوْلُهُ: رَعْي الحِمى يُريدُ حِمى ضَرِيَّة، وَهُوَ مَرْعَى إِبل الْمُلُوكِ، وحِمَى الرَّبَذَةِ دُونَه.
والحِيال: مَصْدَرُ حَالَتِ النَّاقَةُ إِذا لَمْ تَحْمِلْ.
وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: إِنَّ المُغالِبَ صُلْبَ اللهِ مَغْلُوبأَي قُوَّةَ اللهِ.
وَمَكَانٌ صُلْب وصَلَبٌ: غَليظٌ حَجِرٌ، وَالْجَمْعُ: صِلَبَةٌ.
والصُّلْبُ مِنَ الأَرض: المَكانُ الغَلِيظُ المُنْقاد، وَالْجَمْعُ صِلَبَةٌ، مِثْلُ قُلْب وقِلَبَة.
والصَّلَب أَيضاً: مَا صَلُبَ مِنَ الأَرض.
شَمِرٌ: الصَّلَب نَحْوٌ مَنِ الحَزيزِ الغَلِيظِ المُنْقادِ.
وقالعَدِيّ بْنِ زَيْدٍ:اجْلَ أَنَّ اللهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ، .
فَوقَ مَا أَحْكَى بصُلْبٍ وإِزارْفُسِّر بِهِمَا جَمِيعًا.
والإِزار: العَفاف.
وَيُرْوَى:فوقَ مَنْ أَحْكأَ صُلْباً بإِزارْأَي شَدَّ صُلْباً: يَعْنِي الظَّهْرَ.
بإِزار: يَعْنِي الَّذِي يُؤْتَزَر بِهِ.
وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الأَنْجُمَ الأَربعة الَّتِي خَلْفَ النَّسرِ الواقِعِ: صَلِيباً.
ورأَيت حَاشِيَةً فِي بَعْضِ النُّسَخِ، بِخَطِّ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ المحدِّث، مَا صُورَتُهُ: الصَّوَابُ فِي هَذِهِ الأَنجمِ الأَربعة أَن يُقال خَلْف النَّسرِ الطائِرِ لأَنها خَلْفَه لَا خَلْفَ الْوَاقِعِ، قَالَ: وَهَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ الجوهريُّ.
الليثُ: والصَّوْلَبُ والصَّوْليبُ هُوَ البَذْرُ الَّذِي يُنْثَر عَلَى الأَرض ثُمَّ يُكْرَبُ عَلَيْهِ؛
قَالَ الأَزهري: وَمَا أُراه عَرَبِيًّا: والصُّلْبُ: اسمُ أَرض؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَنه، كلَّما ارْفَضَّتْ حَزيقَتُها، .
بالصُّلْبِ، مِن نَهْسِه أَكْفالَها، كَلِبُوالصُّلَيبُ: اسمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ سَلامة بْنُ جَنْدَلٍ:لِمَنْ طَلَلٌ مثلُ الكتابِ المُنَمَّقِ، .
عَفا عَهْدُه بَيْنَ الصُّلَيْبِ ومُطْرِقِصلهب: الصَّلْهَبُ مِنَ الرِّجَالِ: الطويلُ، وَكَذَلِكَ السَّلْهَبُ.
وَهُوَ أَيضاً البيتُ الكبيرُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وشادَ عَمْرٌو لكَ بَيْتاً صَلْهَبا، .
واسِعةً أَظْلالُه مُقَبَّباوالصَّلْهَبُ والصَّلَهْبَى مِنَ الإِبل: الشَّدِيدُ، والياءُ للإِلحاق، وَكَذَلِكَ الصَّلَخْدَى، والأُنثى: صَلْهَبَةٌ وصَلَهْباة.
أَبو عَمْرٍو: الصَّلاهِبُ مِنَ الإِبل: الشدادُ.
وحَجَر صَلْهَبٌ وصُلاهِبٌ: شَديد صُلْبٌ.
والمُصْلَهِبُّ: الطويلُ.
صنب: الصِّنابُ: صِباغٌ يُتَّخذُ من الخَرْدَلِ وَالزَّبِيبُ.
وَمِنْهُ قِيلَ للبِرذَوْنِ: صِنابيٌّ، شُبِّهَ لَونُه بِذَلِكَ؛
قَالَ جَرِيرٌ:تُكَلِّفُني مَعِيشةَ آلِ زيدٍ، .
وَمَنْ لِي بالصَّلائقِ والصِّنابِوالمِصْنَبُ: المُولَعُ بأَكلِ الصِّناب، وَهُوَ الخَرْدَلُ بِالزَّبِيبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَتاه أَعرابي بأَرْنَب قَدْ شَواها، وجاءَ مَعَهَا بصِنابهاأَي بصِباغها، وَهُوَ الخَرْدَل الْمَعْمُولُ بِالزَّبِيبِ، وَهُوَ صِباغٌ يُؤْتَدَمُ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: لَوْ شئتُ لَدَعَوْتُ بصِلاءٍ وصِنابٍ.
والصِّنابيُّ مِنَ الإِبل وَالدَّوَابِّ: الَّذِي لَوْنُهُ مِنَ الحُمْرة والصُّفْرة، مَعَ كَثْرَةِ الشَّعَر وَالْوَبَرِ.
وَقِيلَ: الصِّنابيّ هُوَ الكُمَيْتُ أَو الأَشْقَرُ إِذا خَالَطَ شُقْرَتَه شَعْرةٌ بَيْضَاءُ؛
يُنسب إِلى الصِّنابِ.
والله أَعلم.
: ( {الصَّوْبُ: الانْصِبَابُ) من صَبَّه إِذَا أَراقَه فانْصَبْ (} كالانْصِبَاب) .
يُقَالُ: صَابَ المَطَرُ {صَوْباً،} وانْصَابَ كِلَاهُمَا بمَعْنَى انْصَبَّ.
(و) الصَّوْبُ: ( {الصَّيِّبُ) كَسَيِّدٍ.
يُقَالُ: مَطَر} صَوْبٌ {وصَيِّبٌ (} كالصَّيُّوبِ) وَهُوَ شَذٌّ، خَصَّه أَكْثَرُ مَنْ نَقَلَه بالضَّرُورَة، قَالَه شَيْخُنَا.
قلتُ: وهَذَا نَقَلَه ابنُ دُرَيْد، فَقَالَ مَطَرٌ {صَيُّوبٌ، مِثَالُ تَنُّور، فَيَعْوُل من الصَّوْب أَي كَثِير الانْسِكاب.
قَالَ تَعَالَى: {أَوْ} كَصَيّبٍ مّنَ السَّمَآء} (الْبَقَرَة: ١٩) .
قَالَ أَبُو إِسْحَاق: {الصَّيِّبُ هُنَا المَطَر.
وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاء: (اللَّهُمَّ اسقِنَا غَيْثاً} صيِّباً) أَي مْنْهَمِراً مُتَدَفِّقاً.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: الصِّيِّبُ: السَّحَابُ ذُو الصَّوْب.
(و) الصَّوْبُ: (ضِدُّ الخَطَإِ، {كالصَّوَاب) .
قَوْلٌ صَوْبٌ} وصَوَابٌ.
وقَوْلُهم: عْنِي وعَلَيّ خَطَئي وصَوْبِي، أَي!
- صَوَابِي.
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ وابْنُ( {وصَوَّبَهُ: قَالَ لَهُ} أصَبْتَ) وتَقُولُ: إِنْ أَخْطَأْتُ فَخَطِّئنِي، وإِنْ {أَصَبْتُ} - فصَوِّبْنِي.
(و) من المجَاز: {صَوَّبَ اللهُ (رَأْسَه: خَفَضَه) .
} والتَّصْوِيبُ: خِلافُ التَّصعِيدِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: {صَوْبتُ الإِنَاءَ وَرَأْسَ الخَشَبَة إِذا خَفَضْتَه.
وكُرِهَ} تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ.
وَفِي الحَدِيث: (مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ) .
سُئلَ أَبُو دَاوود السِّجِسْتَانِيّ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: هُوَ مُخْتَصر، ومَعْنَاه: مَنْ قَطَ سِدْرَةً فِي فَلَاة يَسْتَظِلُّ بهَا ابْنُ السَّبِيل بِغَيْرِ حَقَ يكون لَهُ فِيها صَوَّبَ الله رَأْسَ أَي نَكَّسَه.
وَمِنْه الحَدِيثُ: (وصَوَّبَ يَدَهُ) أَي خَفَضَهَا، كَذَا فِي لِسَانِ العَرَبِ.
(و) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: ( {المِصْوَبُ) أَي كمِنْبَر: (المِغْرَفَة) عَن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ.
(} والصُّوبَةُ) بالضَّمِّ: (كُلُّ مُجْتَمِع) عَن كُرَاع (أَو){الصوبة: الْجَمَاعَة (مِنَ الطَّعَام) ، والصُّوبَةُ: الكِدُسَةُ من الحنْطَة والتَّمْرِ وغَيْرِهِما.
والصُّوبَةُ: الكَبْشَة من تُرَابٍ أَو غَيْرِه.
وَعَن ابْن السكّيت: الصُّوبَةُ: الجَرِينُ أَي مَوْضِعُ التَّمْرِ.
وَحكى اللِّحْيَانيّ عَن أَبِي الدِّنيَارِ الأَعْرَابِيّ: (دخلتُ عَلَى فلَان فإِذَا الدنَانِير صُوبَةٌ بَيْن يَدَيْه) أَي كُدْسٌ مَهِيلَةٌ.
وَمن رَوَاه (فإِذَا الدِّينَار) ذَهَبَ بالدِّينَارِ إِلَى مَعْنَى الجِنْسِ، لأَنَّ الدِّينَارَ الوَاحدَ لَا يَكُون صُوبَةً، هكَذَا فِي لِسَانِ الْعَرَب.
غَيْر أَنِّي رَأَيْتُ فِي الأَسَاسِ قَوْلَهُم: والدَّنَانِير} صُوبةٌ بَيْن يَدَيْهِ مَهِيل فليُنْظَرْ.
(و) صَوْبَة (بِالْفَتْح) بِلَا لَام: (فَرَسَانِ لحسان بن مُرَّة) بْنِ جَنْدَلَة مِنْ بَنِي سَدُوس (و) فرس (البَّاسٍ بْنِ مِرْدَاسِ) السُّلَمِيّ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: صَوَّبتُ الفَرَسَوَعَن ابْن الأَعرابيّ: مَا كنتُ مُصَاباً وَلَقَد أُصِبْتُ: وإِذا قَالَ الرَّجُلُ لآخَر: أَنْتَ مُصَابٌ، قَالَ: أَنْتَ أَصْوَبُ مِنِّي حَكَاه ابنُ الأَعْرَابِيّ.
وأَصَابَتْه مُصِيبَةٌ فَهُوَ مُصَابٌ.
( {والصَّابَةُ:} المُصِيبَةُ) مَا أَصَابَكَ من الدَّهْر ( {كالمُصَابَةِ} والمَصُوبَة) بضَمِّ الصَّاد، والتَّاء، للتَّأنِيث أَو للمُبَالَغَة، والجَمْعُ {مَصَاوِبُ} ومَصَائِبُ، الأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ الزّجّاج: أَجْمَعَ النَّحْوِيُّونَ على أَنْ حَكَوا {مَصَائِب فِي جمع مُصِيبَة بالهَمْزِ، وأَجْمَعُوا أَنَّ الاخْتِيَار مَصَاوِب، وإِنَّمَا مَصَائِب عِنْدَهُم بالهَمْزِ مِنَ الشَّاذِّ.
قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي إِنَّمَا هُوَ بَدَل من الوَاوِ المَكْسُورَة كَمَا قَالُوا: وِسَادَة وإِسَادَةٌ.
وزَعَم الأَخْفَشُ أَنَّ مَصَائِبَ إِنَّمَا وَقعت الهَمْزَة فِيهَا بَدَلاً مِن الوَاوِ، لأَنَّهَا أَغْلَبُ فِي مُصِيبَة.
قَالَ الزَّجَّاجُ: وَهَذَا رَدِيء؛
لأَنَّه يَلْزمُ أَنْ يُقَالَ فِي مَقَام مَقَائم، وَفِي مَعُونَة مَعَائِن.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: مُصِيبَةٌ كَانَتْ فِي الأَصْلِ مُصْوِبَة أَلْقَوْا حَرةَ الْوَاوِ عَلَى الصَّادِ فانْكَسَرَتْ، وَقَلَبُوا الوَاوَ يَاءً لِكَسْرَةِ الصَّادِ.
وقَال ابنُ بُزُرْج: تَرَكتُ النَّاسَ على} مُصَابَاتِهِم أَي على طَبَقَاتِهم وَمَنَازِلِهِم.
وَفِي الحَدِيث: (مَنْ يُرِد اللهُ بِهِ خَيْراً يُصُبُ مِنْه) .
أَي ابْتَلَاهُ {بالمَصَائِب لِيُثيبَه عَلَيْهَا، وَهُوَ الأَمْرُ المَكْرُوهُ يَنْزِل بالإِنْسَان.
ونَقَلَ شيخُنَا فِي التَّوْشِيح أَنَّ أَصْلَ} المُصِيبَةِ الرَّمْيَةُ بالسَّهْمِ، ثمَّ اسْتُعْمِلَت فِي كل نَازِلَةٍ.
(و) {الصَّابَةُ: (الضَعْفُ فِي العَقْلِ) .
يُقَال: رَجُلٌ} مُصَابٌ.
فِي عَقْل فلانٍ {صَابَةٌ أَي فَتْرَةٌ وضَعْفٌ وطَرَفٌ من الجُنُون.
وَفِي التَّهْذِيب: كأَنَّه مَجْنُون.
ويُقَال للمَجْنُون مُصَابٌ.
} والمُصَابٌ: قَصَبُ السُّكَّرِ، كَذَا فِي لسَان العَرَب.
(و) الصَّابَةُ: (شَجَرَ مُرٌّ) .
وَفِي التَّهْذِيبِ عَن الأَصْمَعِيّ:!
الصَّابُ والسُّلَع: ضَرْبَانِ من الشَّجَرِ مُرَّان (ج: صَابٌ.
وَوَهِمَ الجَوْهريّ فِي قَوْله عُصَارَة شَجَر) مُرَ.
قَالَ الهُذَليّ:وقَوْلُهُم للشِّدَّةِ إِذَا نَزَلَت: {صَابَت بِقُرَ، أَيْ صَارَتِ الشِّدَّةُ فِي قَرَارِهَا.
وَفِي الأَسَاسِ، وَمن المَجَاز: أَصَابَ الشيءَ: وَجَدَه.
} وأَصَابَه أَيضاً: أَرادَه.
قلْتُ: وبِه فَسَّرَ أَبُو بَكْر قَوْلَه تَعَالى: تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَآء حَيْثُ أَصَابَ (صلله: ٣٦) قَالَ: أعَادَ: حَيْثُ أَرَادَ.
وأَنشد:وغَيَّرَهَا مَا غَيَّر النَّاسَ قَبْلَهَافَنَاءَتْ وحَاجَاتُ النُّفُوسِ تُصِيبُهَاأَراد تُرِيدُهَا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ {أَصَابَ مِن الصَّوَابِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الخَطَإِ؛
لأنَّه لَا يَكُونُ} مُصِيباً ومُخْطِئاً فِي حَال وَاحِدَة، كَذَا فِي لِسَان العَرَب، وراجع شَرْحَ المَقَامَات للشّرِيشِيّ، وقَوْل رُؤْبَة فِيهِ:.
أَين {تُصِيبَانوأَصَابَ الإِنسانُ من المَالِ وغَيْرِهِ أَيْ أَخَذَ وتَنَاوَلَ.
وَفِي الحدِيث (} يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ) أَي ينالون مَا نَالُوا.
وَفِي الحَدِيث (أَنَّه كَانَ {يُصِيبُ من رَأْسِ بَعْض نِسَائِه وَهُوَ صَائِمٌ) أَرَادَ التَّقْبِيلَ.
(و) } الإِصَابَةُ: (الاحْتِيَاجُ) {وأَصَابَه أَحْوَجَه.
(و) الإِصَابَةُ: (التَّفْجِيعُ) } أَصَابَه بِكَذَا: فَجَعَه بِهِ.
وأَصَابَهم الدَّهْرُ بِنُفُوسِهِم وأَمْوَالهم: جَاحَهُم فِيهَا فَفَجَعَهُم ( {كالمُصَابَةِ) والمُصَابِ.
قَالَ الحَارِثُ بنُ خَالِدٍ المَخْزُومِيُّ:أَسُلَيْمَ إِنْ} مُصَابَكُم رَجُلاًأَهْدَى السَّلَامَ تَحِيَّةً ظُلْمُأَقْصدْتِه وأَرَادَ سِلْمَكُمُإِذ جَاءَكم فَلْيَنْفَعِ السِّلْمُقَالَ ابْن بَرّيّ: هَذَا البَيْتُ لَيْسَ للَعرْجِيّ كَمَا ظَنَّه الحَرِيرِيّ، فَقَالَ فِي دُرَّةِ الغَوَّاصِ: هُوَ للعَرْجِيِّ، وصَوَابُه: أُظُلَيْم تَرْخِيم ظُلَيْمَة، وظُلَيمَة تَصْغِير ظَلُوم تَصْغِير التَّرْخِيم.
ويروى: أَظَلُوم إِنَّ مُصَابَكم.
وظُلَيْم هِيَ أُمُّ عِمْرَان زوْجَةُ عَبْد الله بْنِ مُطِيع، وَكَانَ الحَارِثُ يَنْسِبُ بِهَا، ولَمَّا مَاتَ زَوْجُهَا تَزَوَّجَهَا، وَرَجُلاً مَنْصُوب {بمُصَابٍ.
يَعْنِي إِنّ} إِصَابَتَكُم رَجُلاً، وظُلْم خَبَر إِنّ، كَذَا فِي لِسَانِ العَرب.
وَائِل.
قَالَ رَجُلٌ مِنْهُم فِي كَلَامِه، كأَنَّه يُخَاطِبُ بَعِيرَه: حَوْب حَوْب، إِنَّه يومُ دَعْقٍ وشَوْب، لالَعاً لِبَني الصوْبِ.
(و) الصَّوْبُ: (الإِرَاقَةُ) .
يُقَالُ: صَابَ المَاءَ {وصَوَّبَهُ: صَبَّه وأَرَاقَه.
أَنْشَد ثَعْلَبٌ فِي صفة سَاقِيَيْن:وحَبَشِيَّيْن إِذَا تَحَلَّباقَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ} وصَوَّبا(و) الصَّوْبُ: (مَجِيءُ السَّمَاءِ بالمَطَرِ) .
وَقَالَ اللَّيْثُ: الصَّوْبُ: المَطَرُ.
وصَابَ الغَيْثُ بمَكَان كَذَا وكَذَا.
وصَابَتِ السَماءُ الأَرْضُ: جَادَتْهَا وصَابَ أَي نَزَل.
قَالَه ابْن السَّيِّد فِي الْفرق.
وصَابَه المَطَر أَي مُطِرَ.
وَفِي قَول الشَّاعِر:فسَقَى دِيَارَكَ غَيْرَ مُفْسدِهَاصَوْبُ الرَّبِيعِ وَدِيمَةٌ تَهْمِيقَالَ شَيْخُنا: جَوَّزَ ابْنُ هِشَامٍ كَوْنَ الصَّوْبِ بمَعْنَى النُّزُول مِنْ صَابَ، وكَوْنَه بمَعْنَى المَطَر.
وعَلَى الأَوَّلِ فالرَّبِيعُ مَعْنَاه المَطَر.
وعَلَى الثَّانِي مَعْنَاه الفَضْل.
والصَّوْبُ أَيضاً بمَعْنَى الناحِيَة والجِهَة، وقَد أَهْمَلَه المُصَنِّفُ، وجَعَلَه بعضُهم استِعَارَةً مِن الصَّوْبِ بمَعْنى المَطَر.
والصَّحِيحُ أَنه حَقِيقَةٌ فِي الجَانِبِ والجه ٢ ةِ، عَلَى مَا فِي التَّهْذِيبِ والمِصْبَاح، وَذكره الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَة وابْنُ هِشَام فِي شَرْحِ الكَّعْبِيَّة، كَمَا ذَكَرَه شَيْخُنَا.
( {والإِصَابة؛
خِلَافُ الإِصْعَاد) ، وقَد أَصَابَ الرَّجُلُ.
قَالَ كُثَيِّر عَزّة:ويَصْدُرُ شَتَّى من مُصِيبٍ ومُصْعِدٍإِذَا مَا خَلَت مِمَّن يَحِلُّ المَنَازِلُ(و) الإِصَابَةُ: (الإِتْيَانُ} بالصَّوَاب) .
وأَصَابَ جَاءَ بالصَّوَابِ.
(و) الإِصَابَةُ أَيضاً (إِرَادَتُه) أَي الصَّوَاب.
وأَصَابَ فِي قَوْلِه، وأَصَابَ القِرْطَاسَ، وأَصَاب فِي القِرطَاس، إِذا لم يُخْطِيء.
(و) الإِصَابَةُ: (الوِجْدَانُ) .
يُقَالُ:!
أَصَابَهُ: رَآه صَوَابا، وَوَجَدَه صَوَاباً.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِل: (كَانَ يُسْأَلُ عَن التَّفْسِيرِ فَيَقُولَ: أَصَابَ اللهُ الَّذِي أَرَادَ يَعْنِي أَرَادَ اللهُ الذِي أَرَادَ، وأَصْلُه من الصَّوَابِ.
هِشَام فِي شَرْح الكَعْبِيَّة لأَوْسِ بْنِ غَلْفَاءَ:أَلا قَالَت أُمَامَةُ يومَ غُولٍتَقْطَّع بابْنِ غَلْفَاءَ الحِبالُدَعِينِي إِنَّمَا خَطَئي {- وصَوْبِيعلَي وإِنَّ مَا أَهْلَكْتُ مَالُفِي لِسَان الْعَرَب: وإِنَّ (مَا) كَذَا مُنْفَصِلة.
قَوْله: مالُ بالرَّفْع أَي وإِنَّ الَّذِي أَهلكتُ إِنَّمَا هُوَ مَالٌ.
(و) الصَّوْبُ: (القَصْدُ،} كالإِصَابَة) .
قَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَالُ: أَصَابَ فُلَانٌ {الصَّوَابَ فأَخْطَأَ الجَوَابَ، مَعْنَاهُ أَنَّه قَصَدَ الصَّوَابَ وأَرادَه فأَخطَأَ مُرَادَه وَلم يَعُمِدِ الخطأَ وَلم يُصِبْ.
انْتهى.
وَيُقَال: صَابَ السهمُ نَحْوَ الرَّمِيَّة} يَصُوبُ {صَوْباً} وصَيْبُوبَةً {وأَصَابَ، إِذَا قَصَدَ وَلم يَجُر.
} وصَاب السَّهْمُ القِرْطَاسَ {صَيْباً لُغَةٌ فِي أَصَابَه.
وإِنَّه لَسَهْمٌ} صَائِبٌ أَي قَاصِدٌ.
والعربُ تُقُولُ للسَّائِر فِي فَلَاةٍ يَقْطَع بالحَدْسِ إِذا زَاغَ عَن القَصْد: أَقِمْ {صَوْبَكَ، أَي قَصْدَك.
وفُلَانٌ مُسْتَقِيمُ الصَّوْب إِذا لم يَزِغْ عَن قَصْدِ يَمِيناً وشِمَالاً فِي مَسِيرِهِ.
وَفِي المَثَلِ: (مَع الخَوَاطِىءِ سَهْمٌ صَائِب) .
(و) الصَّوْبُ: (المَجيءُ من) مَكَان (علٍ) ، وقَدْ صَابَ.
وكُلُّ نَازِلٍ من عُلُوَ إِلَى استِفَال فَهُوَ صَابَ يَصُوبُ، وأَنشد:فَلَسْتَ لإِنْسِيَ ولكِنْ لمَلْأَكٍتَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُقَالَ ابْن بَرِّيّ: البَيْتُ لِرَجُلٍ من عَبْدِ القَيْسِ يَمْدَحُ النعْمَانَ، وقيلَ: هُوَ لأَبِي وَجُزَةَ يَمْدَحُ عَبْد اللهِ بْن الزُّبَيْرِ، وقِيلَ: هُوَ لعَلْقَمَة بْن عَبَدة.
(} كالتَّصَوّب) ، وَهُوَ حَدَبٌ فِي حُدُورٍ.
والتَّصَوُّبُ أَيْضاً: الانْحِدَارُ.
(و) الصَّوْبُ: لَقَبُ رَجُل من العَرَبِ، وَهُوَ (أَبُو قَبِيلَة) مِنْ بَكْرِ بْنَِ مُشَمِّت لَمَّا وَفد عَلَيْه مُسَلِّماً، مَعَ مِيَاهٍ أُخَر.
(و) مِنَ المَجَازِ: الأَصْهَبُ: (اليَوْمُ البَارِدُ) .
يُقَالٌ: يومٌ أَصْهَبُ: شَدِيدُ البَرْدِ، كَذَا فِي الأَسَاس.
(و) قيل الأَصْهَبُ: (شَعَرٌ يُخَالِطُ باضَه حُمْرَةٌ) .
وَفِي حَدِيثِ اللِّعَان: (إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْهَب فَهُوَ لِفُلَانٍ) .
هُوَ الَّذِي يَعْلُو لَوْنَه صُهْبَةٌ، وَهِي كالشُّقْرَة، قَالَه الخَطَّابِيّ والمَعْرُوفُ أَن الصّهْب مُخْتَصَّةٌ بالشَّعَرِ، وَهِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَصْهَبُ والصُّهْبَةُ: لَوْنُ حُمْرَة فِي شَعَر الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ إِذَا كَانَ فِي الظَّاهِرِ حُمْرَةٌ وَفِي الْبَاطِن.
اسْوِدَادٌ.
وعَنِ الأَصْمَعِيّ: الأَصْهَبُ قرِيبٌ من الأَصْبَح.
والصَّهَبُ أَن تَعْلُوَ الشعرَ حُمْرَةٌ وأُصُولُه سُودٌ، فإِذا دُهِنَ خُيِّلَ إِلَيْكَ أَنَّه أَسْوَدُ، وَقل: هُوَ أَن يَحْمَرَّ الشَّعَرُ كُلُّه.
صَهِبَ صَهَباً، واصْهَابَّ، وَهُوَ أَصْهَب، كَذَا فِي المِصْبَاح ولِسَانِ الْعَرَب.
(و) مِنَ المَجَازِ: (الأَعْدَاءُ صُهْبُ السِّبَالِ) وسُودُ الأَكْبَادِ (وإِنْ لَمْ يكونُوا كَذَلِكَ) أَي صُهؤْبَ السِّبَالِ، فكذَلِك يُقَال لَهُم.
قَالَ:جَاءُوا يَجُرّونَ الحَدِيدَ جَرَّاصُهْبَ السِّبَال يَبْتَغُونَ الشَّرَّاوإِنَّمَا يُرِيدُون أَنَّ عَدَاوَتَهم لَنَا كَعَدَاوَةِ الرُّومِ، والرُّومُ صُهْبُ السِّبَال والشَّعَرِ، وإِلا فَهُم عَرَبٌ وأَلْوَانُهم الأُدْمَةُ والسُّمْرَةُ والسَّوَادُ.
وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:فظِلَالُ السُّيُوفِ شَيَّبْن رَأْسِيواعْتِنَاقِي فِي القَوْم صُهْبَ السِّبَالِوَيُقَال: أَصْلُه للِرومِ؛
لأَنَّ الصُّهُوبَةَ فِيهِم وَهُمْ أَعْدَاءٌ لَنَا، كَذا فِي لِسَان الْعَرَب، ونَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن الأَصْمَعِيّ:(والصَّهْبَاءُ) : الناقَة الصّهَابِيَّةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: (كَان يَرْمِي الجمَارَ على(والوَحْشُ المُخْتَلِطُ) وَهَكَذَا هُوَ فِي التَّكْمِلَةِ، وقَيّد الوَحْشَ مَجْرُوراً بالإِضَافَة، والمُختَلِط مَرْفُوعاً بالنَّعْتِ.
وَفِي الأَسَاسِ: مِنَ المَجَازِ: والمُصَّهَّبُ: لحْمٌ مُخْتَلِط بشَحْم.
(وأَصْهَبَ الفَحْلُ) ، هَكَذَا فِي النَّسَخ، وَهُوَ نَصُّ الزَّجَّاجِ.
والَّذِي فِي الْمُحكم ولِسَانِ العَرَبِ: وأَصْهَبَ الرَّجُلُ: (وُلِدَ لَهُ الصّهْبُ) من الأَوْلَادِ.
(و) يُقَال: (أَصْهَبَ صَاهِبْ: دُعَاءُ للضَّأْنِ عِنْد الحَلْب) ، وهُو اسْمٌ لَهَا، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ وَفِي نُسْخَة دُعَاءٌ للفَحْل عِنْدَ الضِّرَابِ.
(وعَيْنُ الأَصْهَب: بَيْنَ البَصْرَةِ والبَحْرَين) ، قد تَقَدَّمَ مَا فِيهِ فَهُوَ كالمكَرَّرِ مَعَ مَا قَبْلَه، وَلم يُنَبّه على ذَلك شَيْخُنَا على عَادَتِه فِي عَدِّ سَيَّآتِه.
وَمِمَّا اسْتَدْرَكَه شَيْخُنا على المُؤَلِّف: صُهَيْبُ بنُ سِنَانٍ مَوْلَى عَبدِ اللْهِ بْنِ جُدْعَان التَّيْمِيّ صَحَابِيٌّ من وَلَد النَّمِر بْنِ قَاسِطٍ، سَبَتْه الرومُ لمَّا غزَتْ فَارِسَ.
فَقيل لَهُ الرُّومِيُّ، انْتهى.
قلت: وهُو الذِي قَال لَه أَبو بكرٍ الصِّدّيق رَضِي الله عَنهُ: رَبِحَ البَيْعُ يَا صُهَيْب، فَقَال لَهُ: وأَنتَ رَبِح بيعُك يَا أَبَا بَكر، وتلا قولَه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآء مَرْضَاتِ اللَّهِ} (الْبَقَرَة: ٢٠٧) .
الْآيَة وَقد ذكره ابنُ مَنْظُورٍ وغَيْرُه.
وهُو فِي مُعجَم ابْنِ فَهْد.
وأَبُو بَكْر محمدُ بْن نَصْرِ بْنِ صُهَيْب، كَزُبَيْر، مَوْلَى المَهْدِيّ مُحَدِّثٌ، أَورده البنْدَارِيّ فِي الذَّيْل.
والأَصهَبُ بنُ يَزِيدَ بْنِ حَلَاوة الذُّعَافر من بني الصَّعْب بن سَعْدِ العَشِيرة، وَهُوَ الجَدُّ الأَعْلَى لعَبْدِ اللهِ بن إِدرِيسَ المُحَدِّث، أَوْرَدَهُ الخَطِيبُ فِي تَارِيخه.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: يُقَالُ لِلظَّلِيمِ أَصْهَبُ.
وصُهْبَى: اسمُ فَرَسِ النَّمِرِ بْنِ تَوْلَب، وإِيَّاهَا عَنَى بِقَوْلِه:تُوَاهِقُ واحْتَثَّ الحُدَاةُ بِطَاءَهَاعَلَى لَا حِبٍ يَعْلُو الصَّيَاهِبَ مَهْيَعِقَالَ شَمِر: (و) قَالَ بَعْضُهُم: الصَّيْهَبُ (الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ) .
قَالَ القُطَامِيُّ:حَدَا فِي صَحَارى ذِي حِمَاسٍ وَعَرْعَرٍلِقَاحاً يُغَشِّيهَا رُءُوسَ الصَّيَاهِبِ(و) الصَّيْهَبُ: (الحجارَةُ) .
وَفِي التَّهْذِيبِ: جَمَلٌ صَيْهَبٌ، ونَاقَةٌ صَيْهَبَةٌ إِذا كَانَا شَدِيدَيْن، شُبِّهَا الصَّيْهَبِ: الحِجَارَةِ.
قَالَ هِمْيَانُ:حَتَّى إِذَا ظَلْمَاؤُهَا تَكَشَّفَتْعَنِّي وعَنْ صَيْهَبَةٍ قد شَدِفَتْأَي عَن نَاقَةٍ صُلْبَةِ قد تَحَنَّتْ.
(وكُلُّ مَوْضِع) من الجَبَل أَوقُفَ أَو حَزْن (تَحْمَى عَلَيْهِ الشَّمْسُ حَتَّى يَنْشَوِيَ اللَّحْمُ عَلَيْه) فَهو صَيْهَبٌ.
قَالَ:وَغْر تَجِيشُ قُدُورُه بِصَياهِبِقَالَ الأَزْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ بالضَّادِ مُعْجمَة.
(و) صُهَابٌ (كَغْرَاب: ع) جَعَلُوهُ اسْما للبُقْعَةِ.
أنْشَد الأَصْمَعِيّ:وأَبِي الَّذِي تَرَكَ المُلُوكَ وجَمْعَهُمبصُهَابَ هَامِدَةً كأَمْسِ الدَّابِرِ(أَو فَحل) فِي شقّ اليَمَن (يُنْسَبُ إِلَيْه الجَمَلُ الصُّهَابِيّ) .
فِي التَهذيب: وإِبِلٌ صُهَابِيَّةٌ: مَنْسُوبَةٌ إِلى فَحْل اسْمُه صُهَابٌ.
قَالَ: وإِذَا لم يُضِيفُوا الصُّهَابِيَّة فَهِيَ من أَوْلَادِ صهَاب وناقة صَهْبَاءُ وصُهَابِيَّة.
قَالَ طرفَة:صُهَابِيَّةُ العُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ القَرَابَعِيدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَدِوَفِي لِسَان العَرَب فِي آخر المَادة مَا نَصه: (والمُصَهَّبُ) أَي (كَمُعظَّم: صَفِيفُ الشواء) .
خَيْرُ النَّاسِ عِنْدَهُم.
وَقيل: الأَصْهَبُ من الإِبِل: الَّذِي يُعَالِطُ بياضَه حُمْرَةٌ وَهُوَ أَنْ يَحْمَرَّ أَعْلَى الوَبَرِ وتَبْيَضَّ أَجْوَافُه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: ولَيْسَت أَجْوَافُه بالشَّدِيدَةِ البَيَاضِ، وأَقْرَانبُه ودُفُوفُه فِيهَا تَوْضِيحُ، أَي بَيَاضٌ.
قَالَ: والأَصْهَبُ: أَقَلُّ بَيَاضاً من الآدَمِ، فِي أَعَاليه كِدْرَةٌ، وَفِي أَسَافِلِه بَيَاضٌ.
وَعَن ابْن الأَعْرَابِيِّ: الأَصْهَبُ من الإِبِلِ: الأَبْيَضُ.
وَعَن الأَصْمعيّ: الآدمُ مِن الإِبِل: الأَبْيَضُ، فإِن خَالَطَتْه حُمْرَةٌ فَهُوَ الارءَصْهَبُ.
قَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: قَالَ حُنَيْفُ الحَنَاتِمِ وكَانَ آبَلَ النَّاسِ: الرَّمْكَاءُ بُهْيَا، والحَمْرَاءُ صُبْرَى، والخَوَّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْبَاءُ سُرْعَى.
قَالَ: والصُّهْبَةُ: أَشْهَرُ الأَلْوَانِ وأَحْسَنُهَا حِينَ تَنْظُر إِلَيْهَا.
ورأَيْتُ فِي حَاشِية: البُهْيَا تَأْنِيثُ البَهِة، وَهِي الرائعة، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب والمحكم والتَّهْذِيبِ والأَسَاسِ والمِصْبَاحِ.
(كالصُّهَابِيّ) بالضَّمِّ.
يُقَال: جَمَلٌ صُهَابِيٌّ أَي أَصْهَبُ اللَّوْنِ، وسَيَأْتِي الاخْتِلَافُ فِيه.
(و) الأَصْهَبُ: (الأَسَدُ) لِصُهْبَةِ لَوْنِه.
(و) الأَصْهَبُ: (عَيْنٌ بالبحْرَيْن) ، هُوَ عَيْنُ الأَصْهَب الَّذِي بَيْنَ البَصْرة واليَحْرَيْنِ على الصَّواب على مَا فِي لِسَانِ الْعَرَب، وَقد جَعَلَه المُصَنِّفُ مَوْضِعَيْن.
(و) هُوَ الَّذِي (جَمَعَ ذُو الرُّمَّةِ) فِي شِعْرِه (على الأَصْهَبِيَّات) ، وَهُوَ قَوْلُه:دَعَاهُنَّ مِنْ ثَأْج فأَزْمَعْنَ وِرْدَهأَو الأَصْهَبِيَّات العُيُونُ السَّوَائِحُوَفِي المُعْجَم: فأَزْمَعَ وِرْدَهُ.
والأُصَيْهِبُ بِلَفْظِ تَصْغِيرِ الأَصْهَبِ وَهُوَ الأَشْقَرُ: مَاءٌ قُرْبَ المَرُّوتِ فِي دِيَارِ بَنِي تَمِيمِ، ثمَّ لِبَنِي حِمَّان، أَقْطَعَه النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَم حُصَيْنَ بْنإِذَا أَرْسَلْتَه فِي الجَرْي.
قَالَ امْرُؤُ القَيْس:{فَصَوَّبْتُهُ كأَنَّهُ} صَوْبُ غَبْيَةٍعَلَى الأَمْعَزِ الضَّاحِي إِذَا سِيطَ أَحْضَرَا{والصِّيَابُ جَمْع صَائِب كَصَاحِب وصِحَاب، وأَعَلَّ العَيْنَ فِي الجَمْع كَمَا أَعَلَّهَا فِي الوَاحِد كَصَائِم وصِيَام، وقَائِم وقِيَام.
هَذَا إِذَا كَانَ} صِيَابٌ من الوَاوِ وَمن الصَّوَاب فِي الرَّمْي.
وإِنْ كَانَ مِنْ صَابَ السَهْمُ الهَدفَ {يَصِيبُه فاليَاء فِيهِ أَصْل، وأَمَّا مَا أَنْشَدَه ابْن الأَعْرَابِيّ:فكَيْفَ تُرَجِّي العَاذِلَاتُ تَجَلّدِيوصَبْرِي إِذَا مَا النَّفْسُ} صِيَب حَمِيمُهَافإِنه كَقَوْلِكَ: قُصِدَ.
قَالَ: ويَكُونُ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ: صَابَ السَّهْمُ.
قَالَ: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا لأَنَّ صَابَ السَّهمُ غَيْرُ مُتَعَدّ.
قَالَ: وعِنْدِي أَنَّ صِيبَ هُنَا مِنْ قَوْلهم: {صَابَتِ السَّمَاءُ الأَرْضُ:} أَصَابتها تَصُوبُ فكَأَنَّ المَنِيَّة صَابَت الحَمِيمَ فأَصَابَتْه بصَوْبِهَا، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.
وصَابُوا بِهِم: وقَعُوا بِهِم، وبِه فُسِّر قَوْلُ الهُذَلِيّ:صَابُوا بِسِتَّةِ أَبْيَاتٍ وأَرْبَعَةٍحَتَّى كَأَنَّ عَلَيْهِم جَابِئًّا لُبَداًالجَابىء: الجَرَادُ.
واللُّبَدُ: الكَثِيرُ، وَقد سَمَّوْا صوَاباً كَسَحَابٍ.
صابَ يَصوب، صُبْ، صَوْبًا، فهو صائب، والمفعول مَصُوب • صابَ المطرُ الأرضَ: أمطرها، انصبّ ونزل. • صاب السَّهمُ الهدفَ: أصابه ولم يخطئه "رأي صائب- مع الخواطئ سهم صائب". أصابَ/ أصابَ من يُصيب، أصِبْ، إصابةً وصوابًا، فهو مُصيب، والمفعول مُصاب (للمتعدِّي) • أصاب الرَّجلُ: جاء بالصَّواب، ولم يخطئْ "أصاب ف
جذر «صوب» هو (صوب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: استصوبَ، المضارع: يستصوب، المصدر: استصوابًا، اسم الفاعل: مُستَصوِب، اسم المفعول: مُستَصوَب.
جمع «تَصْويب»: تصويبات.