معنى طه وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طه»: طه [مفرد]: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٢٠ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها خمسٌ وثلاثون ومائة آية.…
محتويات صفحة طه
طه [مفرد]: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٢٠ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها خمسٌ وثلاثون ومائة آية.
طة: داءٌ يأخذ في صُدُور الإبِل لا تكادُ تنجُو منه.
ويقال لأثَرِ سَحْج يُصيب جَنباً أو فَخِذاً ونحوه: أصابته شَحطةٌ.
والشَّوْحَطُ: ضربٌ من النَّبْع.
والمِشْحَطُ: عُوَيْدٌ يوضَع عند القضيب من قُضبان الكَرْم يقيه من الأرض.
طة: البُرُّ.
والحِناطةُ: حِرفة الحَنّاط، وهو بَيّاع البُرِّ.
والحَنُ طه: الطَّهْطاهُ: الفرسُ الفتيُّ الرائعُ.
قال: (اللسان (قبص) غير تام وغير منسوب أيضا) طة: ريحُ نَوْر الكَرْم وما أَشْبَهَهُ مِمّا له ريحٌ طيِّبةٌ وليست بالشديدة الذكاء طيبا.
ولبن خَمْطٌ يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش حتى يأخذ من ريحه فيكون خَمْطا طيب الريح والطعم.
ورجل مُتَخمِّطٌ وخَمِطٌ: شديد الغضب له فورة (ثورة) وجلبة من شدة غضبه، قال:إذا تَخَمَّطَ جبار ثنوه إلى .
ما يشتهون ولا يثنون إن خَمِطوا (البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة) ويقال للبحر إذا التطمت أمواجه: إنه لَخَمِطُ الأمواج، قال:خَمِطُ التيار يرمي بالقلع (ذو عباب زبد آذيه .
خَمِطُ التيار يرمي بالقلعوقد ورد في الأصول المخطوطة بروايةتخمط التيار يرمي بالقلع) كأن وجهه القلاع فقصره، يعني الصخرة العظيمة.
طه:الطَّهْطَاهُ: الفَرَسُ الفَتِيُّ الرائعُ.
وطَهَاطِهُ الخَيْلِ: أصْوَاتُها.
طه: [أي] (زيادة من ت) أشْبَهَه.
ونَخَطَ بي (سقطت كلمة (بي) من ت) يَنْخِطُ نَخِيْطاً: إذا سَمَّعَ بي وشَتَمني.
ونَخَطَ عَليَّ يَنْخِطُ: بَذَخَ عَلَيَّ.
طة: البقيَّة من اللَّبن.
طة: الماعزة.
وَقَالَ ابْن السّ طة: النعجة، والنافِ طة: العَنْز، وَقَالَ غَيره: العافِ طة: الأَمَة، والنافِ طة: الشَّاة، لِأَن الأمَة تَعْفِط فِي كَلَامهَا، كَمَا يَعْفِط الرجلُ العِفْطِيّ وَهُوَ الألكن الَّذِي لَا يُفْصح وَهُوَ العَفَّاط، وَقد عَفَطَ فِي كَلَامه عَفْطاً وعَفَتَ عَفْتاً، وَهُوَ عَفَّاتٌ عَفَّاط.
وَلَا يُقَال على جِهَة النِّسْبَة إلاّ عِفْطِي.
طة: مُلاءة لَيست بملفَّقة.
وَأَرَادَ بمرباع غَانِم صوب رَعْده.
شبَّهه بمرباع صَاحب الجَيش إِذا عُزِل لَهُ رُبع النَّهْب من الْإِبِل فتحانَّت عِنْد الْمُوَالَاة، فشبَّه صَوت الرَّعْد فِيهِ بحنينها.
قَالَ: وَفِي بني عُقَيل رَبِيعتان: رَبِيعة بن عُقَيل، وَهُوَ أَبُو الخُلَعاء، وَرَبِيعَة بن عَامر بن عُقَيل، وَهُوَ أَبُو الأبرص وقُحافة وعَرْعَرة وقُرّة.
وهما ينسبان: الرِبيعيِّينِ.
وَيُقَال لولد النَّاقة يُنْتَج فِي أول النِّتَاج: رُبَع، وَالْأُنْثَى رُبَعة.
والجميع رِبَاع.
وَإِذا نسب إِلَيْهِ فَهُوَ رُبَعيّ.
وَإِذا نسب إِلَى الرّبيع طه: ٣٩) أَي لتغَذَّى بإشفاقي.
تَقول الْعَرَب: على عَيْني قصدت زيدا يُرِيدُونَ الإشفاق.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: اللُّومة: السِنّة الَّتِي تُحرث بهَا الأَرْض، فَإِذا كَانَت على الفَدَان فَهِيَ العِيان وَجَمعهَا عُيُن لَا غير.
وَقَول عمر بن أبي ربيعَة:ونفسك لم عينين جِئْت الَّذِي ترىوطاوعت أَمر الغيّ إِذْ أَنْت سادر طة: خلطك الشَّيْء، عَفْلَطْتُه بِالتُّرَابِ.
(عطرد) : اللَّيْث: عُطارد: كَوْكَب لَا يُفَارق الشَّمْس.
وَهُوَ كَوْكَب الكُتَّاب.
وعُطارد: حيّ من بني سعد.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: العطرّد: الطَّوِيل.
وَقَالَ غَيره يُقَ طة: عَظِيمَة.
(عفنط) : اللَّيْث العَفَنّط: اللَّئِيم السيّيء الخُلُق.
قَالَ: والعفنَط أَيْضا: الَّذِي يسمَّى عَنَاق الأَرْض.
(عرطب) : قَالَ: والعَرْطَ طه: ٨١) بِكَسْر الْحَاء وَضمّهَا.
قَالَ الْفراء: وَالْكَسْر فِيهِ أحبُّ إليَّ من الضَّم لِأَن الْحُلُول مَا وَقع، مِن يَحُلَّ، ويَحِلُّ: يجب، وَجَاء التَّفْسِير بِالْوُجُوب لَا بالوقوع، وكلّ صَوَاب.
قَالَ: وأمّا قَوْله جلّ وعزّ: {أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ} (طاه: ٨٦) فَهِيَ مَكْسُورَة.
وَإِذا طه: (مستعملان) .
هطّ: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: الهُطُطُ: الهلْكى من النَّاس.
والأهطُّ: الْجمل الْكثير الْمَشْي، الصبورُ عَلَيْهِ؛
والناقة هَطَّاءُ.
طه: قَالَ اللَّيْث: الطَّهْطَاهُ: الْفرس الفتيُّ الرائع.
قَالَ: وبلغنا فِي تَفْسِير طَهْ مجزومة أَنه بالحبشية يَا رجل.
قَالَ وَمن قَرَأَ (طَاهَى) فهما حرفان من الهجاء.
قَالَ: وبلغنا أَن مُوسَى لما سمع كَلَام الرَّب استفزّه الخوفُ حَتَّى قَامَ على أَصَابِع قَدميه خوفًا، فَقَالَ اللَّهُ (طَهْ) أَي: اطمئن.
وَقَالَ الفرّاء: طَهْ: حرف هجاء.
قَالَ: وَجَاء فِي التَّفْسِ طة: النعجة المهزولة، ولحمها: الهِرْط بِالْكَسْرِ.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لَحمهَا الهَرْط بِفَتْح الْهَاء، وَهُوَ الَّذِي يتَفَتَّتُ إِذا طُبِخ.
وَقَالَ اللَّيْث: الْإِنْسَان يَهْرِط فِي كلامِه: إِذا سَفْسَف وخلَّط.
قَالَ: والهَرْط لُغَة فِي الهَرْت، وَهُوَ المَزْق العَنيف.
أَبُو عبيد، عَن أبي طه: ١٥] .
فِي التَّفْسِ طه: ١٢١) ، أَي: فسد عَلَيْهِ عيشه، قَالَ: والغَوَّةُ والغَيّةُ واحدٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: مصدرُ غوَى الغَيُّ، قَالَ: والغوايةُ: الانهماك فِي الغَيِّ، وَيُقَ طه: ١٠٢) ، قيل فِي التَّفْسِ طه: ١٠٢) .
قَالَ: عُمياناً، وَيُقَ طه: ٦٣) .
قَالَ: الطَّريقَةُ: الرِّجَالُ الأَشْرافُ، يُقالُ: هَؤُلَاءِ طَرِيقَةُ قَوْمِهِمْ، وطَرائِق قَوْمِهِمْ.
قالَ: وقولُه جلّ وعزّ {كُنَّا طَرَآئِقَ} (الْجِنّ: ١١) من ذَلِك (وَقَالَ الزّجَاج: {ذَلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ} أيْ: جَمَاعاتٍ مُخْتَلفةً.
وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ جلّ وعزّ: {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} ، أَي: بِسُنَّتِكُمْ ودِينكُمْ، وَمَا أَنْتُمْ عَلَيْه.
وَقَالَ الفَرّاء فِي قَوْ طة: البقْعة من بقاع الأَرْض.
تَ طه: ٩٤) ، مَعْنَاهُ: لم تنْتَظر قولي.
طه: ٧٢) مَعْنَاهُ: فاعملْ مَا أَنْت عَامل.
وَالْقَضَاء: الحكم.
وَالْقَضَاء: الْأَمر.
قَالَ الله تَعَالَى: {وَقَضَى رَبُّكَ} (الْإِسْرَاء: ٢٣) ، أَي: أَمر رَبك.
وَقَالَ اللَّيْث فِي قَوْ طه: ١٢٤) .
قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الضَّنك: أصلُه فِي اللُّغَة الضِّيقُ وَالشِّدَّة، وَمَعْنَاهُ وَالله أَعلم أَنَّ هَذِه المعيشةَ الضَّنْكَ فِي نَار جَهَنَّم.
قَالَ: فأَكْثر مَا جاءَ فِي التَّفْسِير أنّه عَذَاب القبْر.
قَالَ قَتَادَة: معيشة ضنكا: جَهَنَّم، وَقَالَ الضَّحَّاك: الكَسب الْحَرَام، وَقَالَ ابْن مَسْعُود: عَذَاب الْقَبْر.
وَقَالَ اللَّيْث فِي تَفْسِيره: أَكْلُ مَا لم يكن من حَلَال فَهُوَ ضَنْكٌ، وإِنْ كانَ موسَّعاً عَلَيْهِ وَقد ضَنُكَ عيشهُ.
قَالَ: والضَّنْكُ: ضيقُ العَيْشِ، وكلُّ مَا ضَاقَ فَهُوَ ضَنْكٌ.
طه: ٧٧) أَي لَا تخَاف أَن يدركك فِرْعَوْن وَلَا تخشاه، وَمن قَرَأَ لَا تخف فَمَعْنَاه لَا تخف أَن يدركك وَلَا تخش الْغَرق، والدرَك اسْم من الْإِدْرَاك مثل اللحَق.
وَقَالَ اللَّيْث: المتداركُ من القوافي والحروف المتحركةِ: مَا اتفقَ مُتحرِّكانِ بعدهمَا سَاكنٌ مِثلُ (فَعُو) وأَشباه ذَلِك، والعربُ تَ طه: ٧١) أَي معلمكم ورئيسكم، والصبيُّ بالحجاز إِذا جَاءَ مِن عِنْد معلمه قَالَ: جِئْت مِن عِنْد كَبيري، والكَبيرُ فِي صفة اللَّهِ تَعَالَى الْعَظِيم الْجَلِيل، المتكبر: الَّذِي تكبر عَن ظلم عباده، وَالله أعلم.
وَأما قَول الله جلّ وَ طه: ٨٨) .
قَالَ أَبُو إسحاقَ: الجَسَدُ هُوَ الَّذِي لَا يَعْقِلُ وَلَا يُميّزُ، إِنَّمَا معنى الجَسَدِ معنى الجُثَّة فقَطْ.
وَقَالَ فِي قَوْله جلّ وَ طه: ٣١) .
سَلمَة، عَن الفرّاء، قَالَ: مَا كَانَ من المُضاعف على (فَعَلْتُ) غير وَاقع؛
فَإِن (يَفْعِل) مِنْهُ مكسور، طة: ضرب من المَشْط، والمَشْطَةُ وَاحِدَة، والمشّاطَة: الْجَارِيَة الَّتِي تحسن المَشَاطَة.
قَالَ: وضَربٌ من سِمَاتِ الْإِبِل، يُسمى المُشْط.
يُقَ طه: ٥٢) .
أَي لَا يَضِلُّه رَبِّي وَلَا ينساه.
وَيُقَ طه: ٥٢) ، أَي لَا يغيب عَنهُ شيءٌ، وَلَا يغيب عَن شَيْءٍ، وَقَ طه: ١٠٦) .
قَالَ الفرّاء: الصَّفْصَفُ: الَّذِي لَا نَبات فِيهِ، وَهُوَ قولُ الكَلْبيّ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الصَفْصَفُ: القَرْعاء.
وَقَالَ مُجَاهِد: {قَاعاً صَفْصَفاً} : مستوياً.
شمر عَن أبي عَمْرو: الصَّفْصَف: المستوِي من الأَرْض، وجمعُه صفَاصِف.
وَ طه: ٩٦) ، أَي: علمتُ مَا لم تعلمُوا، من البَصيرة.
وأبصَرتُ بالعَيْن.
وَقَالَ الزّجاج: بَصُر الرجلُ يَبصُرُ: إِذا صَار عَلِيماً بالشَّيْء، وأبصرتُ أبصِرُ: نظرتُ، فالتأويل عَلِمْتُ بِمَا لم تعلَموا بِهِ.
وَقَوله جلّ وعزَّ: {) وَأَخَّرَ بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} { (بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} (الْقِيَامَة: ١٤، ١٥) .
قَالَ الْفراء: يَقُول على الْإِنْسَان من نفسِه رُقَباء يَشْهَدُون عَلَيْهِ بِعَمَلِهِ: اليدان والرِّجْلان والعيْنان والذَّكَر، وَأنْشد:كأَن على ذِي الطِّنْءِ عينا بَصِيرَةبمَقْعَدِه أَو مَنظَرٍ هوَ ناظرُهْيُحاذِر حَتَّى يَحسَب الناسَ كلَّهمْمن الْخَوْف لَا تَخفَى عَلَيْهِم سرائِرُهْوَقَالَ اللَّيْث: البَصيرة: اسمٌ لما اعْتقد فِي القَلْب من الدِّين وَتحقّق الْأَمر.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الباصِرُ: المُلَفِّق بَين شُقَّتَيْن أَو خِرْقَتَين، يُقَ طه: ٩٦) ، أَي: أَبصَرْتُ، ولغةٌ أُخْرَى: بَصِرْتُ بِهِ أبْصَرُ بِهِ، وَيُقَ طه: ٩٧) ، قرىء: (مِسَاسِ) بِفَتْح السِّين مَنْصُوبًا على التّبرئة.
قَالَ: وَيجوز (لَا مَسَاسِ) مبنيٌّ على الْكسر، وَهُوَ نفي قَوْلك: مَساسِ مَساسِ، فَهُوَ نفي ذَلِك، وبُنِيَتْ (مَساسِ) على الْكسر وأصلُها الفَتْح لمَكَان الْألف، فاختير الكسرُ لالتقاء الساكنين.
وَقَالَ اللَّيْث: (لَا مَساس) : أَي: لَا مُماسّة، أَي: لَا يَمَسُّ بعضُنا بَعْضًا.
قَالَ: والمَسْمسَةُ: اختلاطُ الأمْرِ واشتباهُه.
قَالَ رُؤْ طة: الْفَضِيلَة، قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} (الْبَقَرَة: ٢٤٧) ، وَقَالَ الزجّاج: أعلَمهم الله أنّه اصطفاه عَلَيْهِم، وزادَه فِي العِلْم والجِسم بَسْطةً، وأَعلَمَ أَن العِلم الّذي بِهِ يجب أَن يَقع الاختيارُ لَا المالَ، وَأعلم أَن الزّيادة فِي الْجِسْم مِمَّا يهَيَّبُ بِهِ العدوُّ، فالبَسْ طة: الزِّيادة.
طه: فلَان سِمْط قَفْره، أَي: واحدُها لَيْسَ فِيهَا أحدٌ غَيره.
قَالَ: والسَّرْمطيّات: كلابٌ طِوالُ الأشرق والألحى.
والسُّوف: الصيادون، يَعْنِي أنّهن يجئن الصيادين إِذا صَفّروا بهنّ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيد: سمعتُ الْأَصْمَعِي يَقُول: المَحْصن من اللَّبَن: مَا لم يُخالِطْه ماءٌ حلواً كَانَ أَو حامضاً فَإِذا ذهبتْ عَنهُ حَلاوة الحَلَب وَلم يتغيّر طعمُه فَهُوَ سامِط، فَإِن أَخَذَ شَيْئا من الرِّيح فَهُوَ حَامط.
قَالَ أَبُو عُبَيد: وَقَالَ أَبُو طه: ٣٦) ، أَي: أُعطيتَ أمنيتَكَ الَّتِي سأَلتَها.
وَقَالَ الزّجّاج: يُقَ طه: ٥) ، قَالَ: الاسْتوَاء: الإقبال على الشَّيْء.
وَقَالَ الْأَخْفَش: استَوى أَي علا، وَيَقُول: استوَيْتُ فوقَ الدّابة، وعَلى ظهر الدَّابة، أَي: عَلَوْته.
وقَال الزَّجَّاج: قَالَ قومٌ فِي قَوْله عز وَجل: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ} عَمَد وقَصَد إِلَى السّماء، كَمَا تَ طه: ٥٨) ، و (سِوًى) .
قَالَ الْفراء: أَكثر كلامِ الْعَرَب بالفَتْح إِذا كَانَ فِي معنى نَصَف وعَدْل فتحُوه ومدُّوه.
قَالَ: وَالْكَسْر وَالضَّم مَعَ الْقصر عربيّان، وَقد قرىء بهما.
وَقَالَ اللَّيْث: تَصْغِير سواءٍ الْمَمْدُود: سُوَيّ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: (مَكَانا سوي) وَيقْرَأ بِالضَّمِّ، وَمَعْنَاهُ منصفاً، أَي: مَكَانا فِي النّصْف فِيمَا بَيْننَا وَبَيْنك.
وَقد جَاءَ فِي اللُّغَة سَوَاء بِالْفَتْح فَهَذَا الْمَعْنى.
تَ طه: ٢٢) ، أَي: من غير برص.
وَيُقَ طه: ٦١) ، وأمّا ويْح فكلامٌ ليّن حَسَن.
قَالَ: ويُروَى أنَّ ويْحاً لأهل الجنّة، ووَيْلاً لأهلِ النَّار.
قلتُ: وَجَاء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا يدلّ على صحّة مَا قَالَ لعمّار: (ويْحَ ابْن سُميّة تقتلُه الفئة الباغية) .
(( (سأسأ) : ورَوَى ابْن هانىء عَن زيد بن كَثْوة أَنه قَالَ: من أَمْثَال العَرَب إِذا جَعَلتَ الحمارَ إِلَى جَانب الرّدْهة فَلَا تقل لَهُ سَأْ.
قَالَ: يُقَال عِنْد الاستمكان من الْحَاجة آخِذا أَو تَارِكًا، وَأنْشد فِي صفة امْرَأَة:لم تَدْرِ مَا سَأْ للحمارِ وَلمتَضْرِبْ بكفِّ مُخابِطِ السَّلَميُقَ طه: ١٢٩) أَي: فَيْصَلاً.
وَقَالَ غيرُه: هُوَ من اللُّزوم وشَرٌّ لازِب ولازم: دَائِم.
ولازم جَارِيَته: إِذا عانقها مُلَازمَة.
طه: ٢٩) ، قَالَ: الْوَزير فِي اللُّغَة اشتقاقهُ من الْوزر، والوزر: الجَبل الَّذِي يُعتَصم بِهِ ليُنجي من الهلكة، وَكَذَلِكَ وزيرُ الْخَلِيفَة مَعْنَاهُ الَّذِي يَعتمِد على رَأْيه فِي أمورِه، ويلتَجىء إِلَيْهِ.
وَقَ طه: ٣١) .
قَالَ: الأزرُ: الْقُوَّة.
والأزرُ: الظَّهْر.
والأزرُ: الضَّعْف.
قَالَ: والإزرُ: الأصلُ بكسْر الْهمزَة، قَالَ: فَمن جعل الأزرَ الْقُوَّة قَالَ فِي قَوْ طه: ٣١) ، أَي: اشدُد بِهِ قوتي، وَمن جعله الظّهْر، قَالَ: شُدَّ بِهِ ظَهْري، أَي: قوِّ بِهِ ظَهْري، وَمن جعله الضَّعف قَالَ: شُدَّ بِهِ ضعْفي وقوِّ بِهِ ضعْفي.
وَيُقَال للإزار: مِئزر؛
وَقد ائتَزَر فلانٌ إزْرَةً حَسَنَة، وتأزر: لبس الْإِزَار، وجائزٌ أَن تَ طه: ١٣٠) ، قَالَ: ساعاته.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: أَرَادَ طَرَفيه فَجمع.
وَيُقَال فِي غير هَذَا: فلَان فَاسد الطّرَ طه: ٤٥) ، قَالَ: يَعْجَل إِلَى عقوبتنا.
والعربُ تَ طة: المجاهدةُ.
نزلَ فبالطْه، أَي: جاهده وَفُلَان مبالِطٌ لَك، أَي: مُجْتَهد فِي صَلَاح شَأْنك، وَأنْشد:فَهْو لَهُنْ حَابلٌ وفارطُأَن وَرَدَتْ وَمَا دِرٌّ ولَا بَطُلحوضها وماتح مُبالِطُوَيُقَ طه: قد أُطِم أَطْماً وأْتطِمَ ائْتِطاماً.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: هِيَ الْآطَام وَالْآجَام للحصون، وَاحِدهَا أطْمٌ وأُجْمٌ.
اللَّيْث: تأطّم السَّيْلُ: إِذا ارتفَعتْ فِي وَجْهِه طَحَماتٌ كالأمواج، قَالَ رؤبة:إِذا ارتَمَى فِي وَأْدِه تأَطُّمُهْوَأْدُهُ: صَوْتُه.
وَيُقَ طه: ١٢) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: طُوَى اسمُ الْوَادي وَهُوَ مذكَّر، سمِّي بمذكَّر على فعل نَحْو حطم وصُرد وَمن لم يُنوِّنه ترك صرفه من جِهَتَيْنِ إِحْدَاهمَا أَن يكون معدولاً عَن طاوٍ، فَيصير مثل عُمَر المعدول عَن عَامر، فَلَا يَنْصَرف، كَمَا لَا ينْصَرف عُمَر، والجهة الْأُخْرَى أَن يكون اسْما للبُقْعة، كَمَا قَالَ: {الْوَادِى الأَيْمَنِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ} (الْقَصَص: ٣٠) ، وَإِذا كسِر فنُوِّن طِوًى فَهُوَ مِثل مِعًى وضِلَع مَعْرُوف، وَمن لم ينون جعله اسْما للبقعة.
وَسُئِلَ الْمبرد عَن وادٍ يُقَال لَهُ: طُوًى أَنصرِفه؟
قَالَ: نعم، لِأَن إِحْدَى العلتين قد انخَرَمَتْ عَنهُ.
وَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَيَعْقُوب الْحَضْرَمِيّ طُوَى وَأَنا وطوى اذْهَبْ غيرَ مُجْرًى.
وَقَرَأَ الْكسَائي وَعَاصِم وَحَمْزَة وَابْن عَامر: طُوًى منوَّناً فِي السُّورتين.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: رجلٌ طَيّانٌ لم يَأْكُل شَيْئا.
وَقد طَوِيَ يَطْوَى طَوًى، فَإِذا تعمَّد ذَلِك، طه: ٤٠) أَي أخلصناك إخلاصاً.
وَيُقَ طه: ١٠٧) .
قَالَ الفرّاء: الأَمْتُ النَّبَكُ من الأَرض مَا ارْتَفع مِنْهَا، وَيُقَ طه: ٩٧) وقرىء: (ظِلْتَ) عَلَيْهِ، فَمن فتح فَالْأَصْل فِيهِ ظَلِلْتَ عَلَيْهِ، وَلَكِن اللَّام حُذفت لِثِقَل التَّضْعيف والكَسْر، وبَقِيتْ الظَّاءُ على فتحهَا وَمن قَرَأَ (ظِلْتَ) بِالْكَسْرِ حَوَّلَ كَسْرة اللَّام على الظَّاء، وَقد يجوز فِي غير المكسور نَحْو هَمْتُ بِذَاكَ أَي هَمَمْتُ، وأَحَسْتُ تُرِيدُ أَحْسَسْتُ وحَلْتُ فِي بني فلَان، بِمَعْنى حَلَلْتُ وَلَيْسَ بِقِيَاس إِنَّمَا هِيَ أحرف قَليلَة مَعْدُودَة.
وَهَذَا قَول حُذَّاق النَّحْوِيين، وَقَوله عزّ وجلّ: {شَىْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ} (النَّحْل: ٤٨) ، أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: مَحل مَا لم تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس، فَهُوَ ظِلٌّ، قَالَ: وَاللَّيْل كُله ظِلّ، وَإِذا أسْفَر الْفجْر فَمن لَدُن الْإِسْفَار إِلَى طُلوع الشَّمْس كُلُّه ظِلٌّ، قَالَ: والفَيْءُ لَا يُسمى فَيْئاً إِلَّا بعد الزَّوَال إِذا فاءت الشَّمْس، أَي إِذا رجعت إِلَى الْجَانِب الغربي، فَمَا فاءَتْ مِنْهُ الشَّمْس وَبَقِي ظِلاً فَهُوَ فَيْءٌ، والفَيّءُ شَرْقي والظِّلّ غَرْبي، وَإِنَّمَا يُدْعَى الظِّلّ ظلاّ من أول النَّهَار إِلَى الزَّوَال، ثمَّ يُدْعَى فَيْئا بعد الزَّوَال إِلَى اللَّيْل وَأنْشد:فَلَا الظِّلَّ من بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطيعُهوَلَا الفَيْءَ من بَرْدِ العَشِيِّ تذُوقُقَالَ: وَسَوَاد اللَّيْل كُله ظِلٌّ، وَقَالَ غَيره يُقَ طه: ٦٣) .
قَالَ الأخْفش: المُثْلَى، تَأْنيث: الأمْثل.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: معنى (الأمثل) : ذُو الفَضل الَّذِي يَسْتحق أَن يُقال لَهُ، هُوَ أَمْثَلُ قومه.
وَقَالَ الفَرّاء: المُثْلى، فِي هَذِه الْآيَة، بِمَنْزِلَة: الْأَسْمَاء الحُسْنى، وَهُوَ نَعت للطَّريقة، وهم الرّجال الْأَشْرَاف: جُعلت (المثلى) مُؤَنّثَة لتأنيث (الطَّرِيقَة) .
وَقَالَ ابْن شُ طه: ١٨) .
وَقَالَ تَعَالَى: {غَيْرِ أُوْلِى الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} (النُّور: ٣١) .
وَفِي حَدِيث عُمر رَضِي الله عَنهُ أَنه نَقم على رَجُلٍ قولا قَالَه، فَقَالَ لَهُ: أَرِبْت عَن ذِي يَدَيْك.
قَالَ شَ طه: ١٣٢) .
وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي الهَيْثم أَنه قَالَ فِي قَول الله تَعَالَى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلواةِ} ( طه: ١٣٢) قَالَ: لَا يُقال: أؤمُرْ فلَانا، وَلَا أُؤْخُذْ مِنْهُ شَيئاً، وَلَا أُؤْكُل؛
إِنَّمَا يُقال: مُرْ، وخُذْ، وكُلْ، فِي الِابْتِدَاء بِالْأَمر، اسْتثقالاً للضَّمَّتين، فَإِذا تقدّم قبل الْكَلَام (وَاو) أَو (فَاء) طه: ١٣٢) ، فَأَما كُلْ طه: ٦٩) : فِي حرف ابْن مَسْ طه: ١٣٠) .
قَالَ أهل اللُّغَة: آنَاء اللَّيْل: ساعاته.
وَاحِدهَا: إنْيٌ، وإنًى.
فَمن قَالَ (إنيٌ) فَهُوَ طه: ٦٣) فَإِن أَبَا إِسْحَاق النَّحوي اسْتَقصى مَا قَالَ فِيهِ النَّحويون، فحكيتُ كلامَه.
قَالَ: وَقَرَأَ المدنيون والكوفّيون، إلاّ عَاصِمًا: (إنّ هَذَانِ لساحران) .
ورَوى عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (إنْ هَذَانِ) بتَخْفِيف (إنْ) .
ورُوي عَن الْخَلِيل (إنْ هَذَا لساحران) .
قَالَ: وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو: (إنّ هذَيْن لساحران) ، بتَشديد (أنّ) وَنصب (هذَيْن) قَالَ أبوإسحاق: والحجّة فِي (إنّ هَذَانِ لساحران) بِالتَّشْدِيدِ وَالرَّفْع، أَن أَبَا عُبيدة روى عَن أبي الخطّاب أَنه لُغة لِكنانة، يجْعَلُونَ ألف الِاثْنَيْنِ فِي الرّفْع وَالنّصب والخفض على لفظ وَاحِد، يَقُولُونَ: رَأَيْت الزيدان.
وروى أَهل الْكُوفَة وَالْكسَائِيّ والفَراء أَنَّهَا لُغة لبني الْحَارِث بن كَعْب.
قَالَ: وَقَالَ النحويّون القُدماء: هَاهُنَا هَاء مُضمرة، الْمَعْنى: إنّه هَذَانِ لساحران.
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: (إِن) فِي معنى (نعم) ، الْمَعْنى: نعم هَذَانِ لساحران؛
وَأنْشد:ويَقُلْن شَيْبٌ قد عَلاكَ وَقد كَبِرْت فَقلت إنَهْوَقَالَ الْفراء فِي هَذَا: إِنَّهُم زادوا فِيهَا النُّون فِي التَّثْنِيَة، وتركوها على حَالهَا فِي الرّفْع وَالنّصب والجر، كَمَا فعلوا فِي (الَّذين) فَقَالُ طه: ٧١) .
الْمَعْنى: على جُذوع النّخل.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْله تَعَالَى: {طِبَاقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً} ( طه: ١٧ و ١٨) قَرَّره الله أَنَّهَا عَصىً كَرَاهِيَة أَن يَخافها إِذا حَوَّلها حَيَّة.
والشَّرط؛
كَقَوْلِه تَعَالَى: {شَىْءٍ قَدِيرٌ مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (فاطر: ٢) .
والجحد؛
كَقَوْلِه تَعَالَى: {مَّا فَعَلُوهُ إِلَاّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ} (النِّسَاء: ٦٦) .
طه: ٣٩) فَجعل لَهُ ساحلاً؛
وَهَذَا كُله دليلٌ على بُطلان قَول اللَّيْث فِي (اليم) : إِنَّه الْبَحْر الَّذِي لَا يُدرك قَعْره وَلَا شَطَّاه.
وَأما (اليمام) من الطَّير، فَإِن أَبَا عُبيد قَالَ: سمعتُ الْكسَائي يَقُول: اليمَام: من الحَمام الَّتِي تكون فِي البُيوت، وَالْحمام: البرّي.
قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: اليمام: ضَرْب من الْحمام؛
بَرِّيّ.
وَأما (الْحمام) فكُل مَا كَانَ ذَا طَوق، مثل القُمْريّ والفاختة.
وَقَالَ غَيره فِي (الْيَمَامَة) وَهِي الْقرْيَة الَّتِي قَصبتها: حَجْر، يُقَ
(طه): المعنى المشترك بين معاني تراكيب الفصل هو الحُسْن بمعنى النقاء من العيوب والأدران كما يتمثل في الفرس الطهطاه: المطهم الرائع -في (طهه)، وفي النقاء من الدم وما يستقذر أو يستقبح -في (طهر).
٣٤١٦ - طُهَايَةالجذر:ط هـمثال:أَلْقَى الطُّهاية في مكان بعيدالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى:ما رُمي من الطعام في أثناء الطهوالصواب والرتبة:-ألقى الطُّهاية في مكان بعيد [صحيحة] التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .
إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛
ولذا يمكن تصحيحه.
٥٤٦٥ - يَطْهيالجذر:ط هـمثال:يَطْهي الطعامَالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء الفعل «يَطْهي» بالياء، وهو واويّ.
الصواب والرتبة:-يَطْهو الطعامَ [فصيحة]-يَطْهي الطعامَ [فصيحة] التعليق:هناك العديد من الأفعال تتعاقب في عينها أو لامها الواو والياء، وإن كان بعضها أفصح بالواو، فإنَّ هذا لا يمنع استعماله بالياء، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والتاج والمصباح وغيرها من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
وقد جاء في لسان العرب: طَهَا اللَّحمَ يَطْهُوه ويَطْهاه طَهْوًا، وطُهِيًّا، وطِهايةً، وطهْيًا: عالجه بالطّبخ أو الشَّيِّ، والاسم الطَّهْي، وجاء كذلك في الوسيط: الطَّهْي: الطبخ والإنضاج؛
ومن ثَمَّ يجوز استعمالها بالوجهين.
طَّهُ المُمَدَّد، والمُهَمَّطُ المُظلَّمُ.
يقال: هَمَطَ إِذا ظَلَم.
طهطه: فرسٌ طَهْطاهٌ: فَتِيٌّ مُطَهَّمٌ، وَقِيلَ: فَتيٌّ رائعٌ.
اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِطَهْمَجْزُومَةً: إِنها بِالْحَبَشِيَّةِ يَا رَجُلُ، قَالَ: وَمَنْ قَرأَطَهَفَحَرْفَانِ،قَالَ: وَبَلَغَنَا أَن مُوسَى لَمَّا سَمِعَ كَلَامَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَفَزَّهُ الْخَوْفُ حَتَّى قَامَ عَلَى أَصابع قَدَمَيْهِ خَوْفًا، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ طَهْ أَي اطْمَئِنَّ.
الْفَرَّاءُ:طَهَحَرْفُ هِجَاءٍ.
قَالَ: وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِطَهَيَا رجلُ يَا إِنسانُ، قَالَ:وحَدَّثَ قيْسٌ عَنْ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ قَالَ: قرأَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ طَهْ، فَقَالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: طِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَليس أُمِرَ أَن يَطَأَ قَدَمَه؟
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: هَكَذَا أَقرأَنيها رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَكَانَ بَعْضُ القُرّاء يُقَ
طه [مفرد]: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٢٠ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها خمسٌ وثلاثون ومائة آية.
جذر طه هو (طه)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
طه تتكوّن من 2 أحرف: ط، ه؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ه.