معنى عجب وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عجب»: أُعْجبَ بـ يُعجَب، إعجابًا، والمفعول مُعجَب به • أُعجب بنفسه: زَها، ترفَّع وتكبَّر "كلُّ فتاةٍ بأبيها مُعجَبة". • أُعجب بالشَّيء: سُرَّ به ومال إليه "من أُعْجب برأيه زلّ-…
محتويات صفحة عجب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أعجبَ | يُعجب | إعجابًا | مُعجِب | مُعجَب |
أُعْجبَ بـ يُعجَب، إعجابًا، والمفعول مُعجَب به • أُعجب بنفسه: زَها، ترفَّع وتكبَّر "كلُّ فتاةٍ بأبيها مُعجَبة".
• أُعجب بالشَّيء: سُرَّ به ومال إليه "من أُعْجب برأيه زلّ- أُعْجِب بحديث أستاذه".
أعجبَ يُعجب، إعجابًا، فهو مُعجِب، والمفعول مُعجَب • أعجبه حُسْنُ التَّصرُّف: راقه وسَرَّه، ومال إليه، حمله على العَجَب منه "الشُّجاع يَحظى بإعجاب النَّاس- تعجبني هذه اللَّوحة- {قُلْ لاَ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} ".
استعجبَ من يستعجب، استعجابًا، فهو مُستعجِب، والمفعول مُستعجَب منه • استعجب من الأمر: عجِب؛
أنكره لغرابته، وجده غريبًا غير معتاد "قرار يثير الاستعجاب".
عجِبَ من يَعجَب، عَجَبًا وعُجْبًا، فهو عاجب وعجيب، والمفعول معجوب منه • عجِب من الأمر: ١ - أنكره لغرابته، وجده غريبًا غير معتاد "عجِبتُ من تصرُّفك- إذا عُرِف السَّببُ بَطَل العجبُ [مثل]- {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} ".
٢ - استطرفه "عجِبت من ذكائه".
عُجاب [مفرد]: صيغة مبالغة من عجِبَ من: " {ءأَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} " ° عَجَبٌ عُجاب: شديد الغرابة.
تعجُّب [مفرد]: ١ - مصدر تعجَّبَ من.
٢ - انفعال النَّفس عمَّا خفِي سببُه، وهو أن ترى الشَّيءَ يعجبك تظنّ أنَّك لم تر مثله.
• التَّعجُّب: (نح) صيغة يراد بها استعظام أمرٍ أو استغرابه وصيغتا التَّعجُّب؛
ما أفعله، وأفعل به، مثل: ما أجمله، وأجمل به.
• علامة التَّعجُّب: (لغ) علامة تُوضع في نهاية الجملة التَّعجبيَّة وتُرسم هكذا (!
) وهي إحدى علامات التَّرقيم.
تعجُّبيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تعجُّب: "عبارة تعجُّبيَّة- وُجِّهت إليه أسئلة تعجُّبيَّة".
• الصِّيغة الاستفهاميَّة التَّعجُّبيَّة: (بغ) أسلوب إنشائيّ استفهاميّ غرضه التّعجُّب.
أُعْجوبة [مفرد]: ج أعاجيبُ: معجزة، شيء خارق غير معتاد يدعو إلى العَجَب "حققنا الأعاجيبَ في حرب أكتوبر المجيدة- نجا بأُعجوبة".
عُجْب [مفرد]: ١ - مصدر عجِبَ من.
٢ - كِبْر وزهو وغرور، إعجابُ الشَّخصِ بنفسه "خفِّفْ من عُجبك- اللهمَّ نقِّنا من العُجب والرِّياء- ثمرة العُجْب المقت".
عَجَب [مفرد]: ١ - مصدر عجِبَ من ° أبو العَجَب: البارع الذي يأتي بما لم يُسبق إليه- عَجَب عاجِب/ عَجَب عجيب: شديد الغرابة- لا عَجَبَ: لا غرابة- مِنْ العَجَب أن: من المدهش أن- يا لَلْعَجَب: يا له من أمرٍ غريب.
٢ - (نف) انفعال نفسيّ يصيب الإنسانَ عندما يستعظم أمرًا أو يستطرفه أو ينكره لغرابته.
٣ - موضع التَّعجُّب (الغرابة والإنكار) " {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ ءَايَاتِنَا عَجَبًا} ".
عجيبة [مفرد]: ج عجائبُ: ١ - مؤنَّث عجيب: "ذاكرةٌ عجيبة: غير عادية".
٢ - أُعْجوبة، معجزةٌ، شيءٌ خارقٌ غيرُ معتاد "الأهرام من عجائب الدُّنيا- الشَّرق أرض العجائب والغرائب" ° أَرْض العجائب: عالم خياليّ رائع.
عجيب [مفرد]: ج عجيبون (للعاقل) وعِجاب، مؤ عجيبة، ج مؤ عجيبات وعجائبُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عجِبَ من.
تعجَّبَ من يتعجَّب، تَعَجُّبًا، فهو مُتَعجِّب، والمفعول مُتَعجَّب منه • تعجَّب من تصرُّف صديقه: عجِب منه؛
أنكره لغرابته، وجده غريبًا غير معتاد "تعجَّب من شدَّة ذكائه".
عجب وَبِه اتعظ وَفُلَانًا اعْتد بِهِ وَفُلَانًا عَالما عده عَالما وعامله مُعَاملَة الْعَالم (مو)(استعبر) فلَان جرت دمعته وَيُقَال استعبرت عينه وَفُلَانًا الرُّؤْيَا سَأَلَهُ أَن يُفَسِّرهَا (الِاعْتِبَار) الْفَرْض وَالتَّقْدِير يُقَال أَمر اعتباري مَبْنِيّ على الْفَرْض والكرامة وَمِنْه (فِي الْقَضَاء) رد الِاعْتِبَار (مو)(العابر) يُقَال هُوَ عَابِر سَبِيل مُسَافر وهم عابرو سَبِيل وعبار سَبِيل (العابرة) يُقَال كلمة عابرة إِذا قيلت عفوا من غير روية أَو قصد وبضاعة عابرة إِذا مرت بِبَلَد فِي طريقها إِلَى بلد آخر (الْعبارَة) الْكَلَام الَّذِي يبين بِهِ مَا فِي النَّفس من معَان يُقَال هَذَا الْكَلَام عبارَة عَن كَذَا مَعْنَاهُ كَذَا (العبر) من النَّهر شاطئه وناحيته وَمن الْمجَالِس الْكثير الْأَهْل يُقَال مجْلِس عبر (العبر) الْكثير من كل شَيْء وَقد غلب على الْجَمَاعَة من النَّاس والسحاب السَّرِيع وَالْعِقَاب وَيُقَال أرى فلَان فلَانا عبر عينه مَا يبكيه (العبر) يُقَال رجل عبر أسفار وجمل عبر أسفار قوي عَلَيْهَا (للمذكر والمؤنث وَالْوَاحد وَالْجمع) وَهُوَ عبر لكل عمل صَالح لكل عمل (العبراني) لِسَان الْيَهُود وواحدهم (العبرانية) لُغَة الْيَهُود والواحدة مِنْهُم (الْعبْرَة) الدمعة وَفِي الْمثل (لَك مَا أبكى وَلَا عِبْرَة بِي) أَي أبْكِي من أَجلك وَلَا حزن لي فِي خَاصَّة نَفسِي يضْرب للرجل يشْتَد اهتمامه بشأن أَخِيه وإيثاره (ج) عبر (الْعبْرَة) الاتعاظ وَالِاعْتِبَار بِمَا مضى وَالْعجب (ج) عبر (العبري) العبراني (العبري) مَا نبت على عبر الْبَحْر (نِسْبَة على غير قِيَاس)(العبرية) العبرانية (العبور) من الْغنم مَا كَانَت فَوق الفطيم من إناث الْغنم والشعرى العبور أحد نجمين بجوار الجوزاء وَالْأُخْرَى الشعرى الغميصاء (العبير) أخلاط من الطّيب وَقوم عبير كثير (المعابير) خشب فِي السَّفِينَة يشد إِلَيْهَا الأنجر (الْمعبر) مَا يعبر بِهِ النَّهر من قنطرة أَو سفينة (ج) معابر (الْمعبر) الشط المهيأ للعبور (ج) معابر (المعبرة) السَّفِينَة يعبر بهَا النَّهر (ج) معابر (
(الْعَجَبُ) وَ (الْعُجَابُ) بِالضَّمِّ الْأَمْرُ الَّذِي يُتَعَجَّبُ مِنْهُ.
وَكَذَا (الْعُجَّابُ) بِتَشْدِيدِ الْجِيمِ وَهُوَ أَكْثَرُ.
وَكَذَا (الْأُعْجُوبَةُ) .
وَ (التَّعَاجِيبُ) الْعَجَائِبُ.
وَلَا يُجْمَعُ (عَجَبٌ) وَلَا (عَجِيبٌ) .
وَقِيلَ: جَمْعُ عَجِيبٍ (عَجَائِبُ) مِثْلُ أَفِيلٍ وَأَفَائِلَ وَتَبِيعٍ وَتَبَائِعَ.
وَقَوْلُهُمْ: (أَعَاجِيبُ) كَأَنَّهُ جَمْعُ (أُعْجُوبَةٍ) مِثْلُ أُحْدُوثَةٍ وَأَحَادِيثَ.
وَ (عَجِبَ) مِنْهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (تَعَجَّبَ) وَ (اسْتَعْجَبَ) بِمَعْنًى.
وَ (عَجَّبَ) غَيْرَهُ (تَعْجِيبًا) .
وَ (أُعْجِبَ) بِنَفْسِهِ وَبِرَأْيِهِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مُعْجَبٌ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالِاسْمُ (الْعُجْبُ) .
وَ (الْعَجْبُ) بِالْفَتْحِ أَصْلُ الذَّنَبِ.
وَهُوَ أَيْضًا وَاحِدُ (الْعُجُوبِ) وَهِيَ آخِرُ الرَّمْلِ.
والعَتَبُ: الدَرَجُ، وكلُّ مِرْقاةٍ منها عَتَبَة، والجمع عَتَبٌ وعَتَبَاتٌ.
والعتَبة: أُسْكُفَّةُ الباب، والجمع عَتَبٌ.
ولقد حُمِل فلان على عَتَبةٍ، أي أمرٍ كريهٍ من البلاء.
يقال: ما في هذا الأمر رَتَبٌ ولا عَتَبٌ، أي شِدَّةٌ.
والعَتَبُ: ما بين الوُسطى والبِنْصَر.
وعَتَب البعيرُ يعتُبُ ويعتِبُ عَتَباناً، أي مشى على ثلاث قوائم.
وكذلك إذا وثب الرجل على رِجْلٍ واحدة.
وعتبان بالكسر: اسم رجل.
[عثلب] نُؤْيٌ مُعَثْلَبٌ، أي مهدوم.
وأمر مُعَثْلَبٌ، إذا لم يُحكم.
وعَثْلَبَ الرجل زَنْدَهُ، إذا أخذه من شجرٍ لا يَدري أيُوري أم لا.
[عجب] العجيب: الأمر يُتَعَجَّبُ منه، وكذلك العُجابُ بالضم، والعُجَّابُ بالتشديد أكثر منه.
وكذلك الأعجوبة.
وقولهم: عجبٌ عاجبٌ، كقولهم ليل: لائل (لائل أي مظلم جدا) ، يؤكَّد به.
والتعاجيب: العجائب، لا واحد لها من لفظها.
قال الشاعر: عجب] العجيب: الأمر يُتَعَجَّبُ منه، وكذلك العُجابُ بالضم، والعُجَّابُ بالتشديد أكثر منه.
وكذلك الأعجوبة.
وقولهم: عجبٌ عاجبٌ، كقولهم ليل: لائل (لائل أي مظلم جدا) ، يؤكَّد به.
والتعاجيب: العجائب، لا واحد لها من لفظها.
قال الشاعر:ومن تعاجيب خلق الله غاطية (كرمة
وتَعْجُوه، أى تداويه بالغِذاء حَتّى ينهض.
واسم ذلك الولد العَجِىُّ، والأنثى عَجِيَّة، والجمع عَجَايا.
قال:عدانى أن أزُورَك أنّ بَهْمِى … عَجَايا كلّها إلاّ قليلا (أنشده فى اللسان (عجا) والمجمل (عجو).
وضبط فى المجمل بفتح كاف «أزورك»، وقد أهمل ضبطها فى اللسان) وإذا مُنِع الولدُ اللّبَن وغُذِّى بالطّعام، قيل: قد عُوجِى.
قال ذو الإصبع (فى اللسان (عجا) أنه النابغة الجعدى):إذا شئت أبصرت من عَقْبِهم … يَتامَى يُعاجَوْنَ كالأذؤبِوقال آخر فى وصف جراد:إذا ارتحلت من منزلٍ خَلّفَتْ به … عَجَايا يُحاثِى بالتُّرابِ صغيرُها («عجايا بجايا»،صوابه من اللسان.
وفى المجمل:«عجايا تحامى بالتراب دفينها») ويروى:«رذايا يُعاجَى … ».
[عجب]العين والجيم والباء أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على كِبْر واستكبارٍ للشَّئ، والآخر خِلْقه من خِلَق الحيوان.
فالأوّل * العُجْب، وهو أن يتكبَّر الإنسان فى نفسه.
تقول: هو مُعجَبٌ بنَفْسِه.
وتقول من باب العَجَب: عَجِب يَعْجَبُ عَجَباً، وأمرٌ عجيب، وذلك إذا استُكْبِر واستُعْظِم.
قالوا: وزعم الخليل أنّ بين العَجِيب والعُجابِ فرقاً.
فأمّا العجيب والعَجَب مثله [فالأمرُ يتعجَّب منه («العجيب: الأمر يتعجب منه»)]، وأمّا العُجَاب فالذى يُجاوِز حدَّ العجيب.
قال: وذلك مثل الطَّويل والطُّوال، فالطويل فى النَّاس كثير، والطُّوال: الأهوج الطُّول.
ويقولون: عجَبٌ عاجب.
والاستعجاب: شدة التعجُّب؛
يقال هو مُستَعجِب ومتعجِّب مما يرى.
قال أوس:ومستعجِبٍ مِمَّا يرى من أناتِنَا … ولو زَبنَتْه الحربُ لم يَترمرم (ديوان أوس بن حجر ٢٧ واللسان (عجب، رمم).
وقد سبق فى (رم)) وقِصَّةٌ عَجَب.
وأعجبَنى هذا الشَّئ، وقد أُعجِبْت به.
وشئٌ مُعْجِبٌ، إذا كان حسَناً جِدَّا.
والأصل الآخر العَجْب (ضبط فى القاموس بفتح العين، وفى اللسان بفتحها وضمها)، وهو من كلِّ دابة ما ضُمَّتْ عليه الورِكان من أصل الذّنَب المغروز فى مُؤَخَّر العَجُز.
وعُجُوب الكُثْبان سمِّيت عُجوباً تشبيهاً بذلك، وذلك أنّها أواخِر الكُثْبان المستدِقَّة.
قال لبيد:بعُجوب أنقاءِ يَميلُ هَيَامُها (يجتاب أصلا قالصا متنبذاً) وناقَةٌ عَجْباء: بيِّنة العَجَب والعُجْبة (لم ترد هذه الكلمة فى المعاجم المتداولة)، وشدَّ ما عَجِبَت، وذلك إذا دقَّ أعلى مؤخَّرها وأشرفت جاعرتاها؛
وهى خِلْقةٌ قبيحة.
قصة عجب.
وأبو العجب: الشعوذيّ وكلّ من يأتي بالأعاجيب.
وهو تعجابة كتلعابة: للكثير الأعاجيب.
وعن عبض العرب: ما فلان إلا عجبة من العجب.
والاستعجاب: فرط التعجب.
قال أوس:ومستعجب مما يرى من أناتنا .
ولو زبنته الحرب لم يترمرمومن المستعار: عجب الكثيب: لما استدق من مؤخّره.
قال لبيد:تجتاف أصلاً قالصاً متنبّذاً .
بعجوب أنقاء يميل هيامها
عَجْبُ، بالفتح: أصْلُ الذَّنَبِ، ومُؤَخَّرُ كلِّ شيءٍ، وقَبيلةٌ، وبالضم: الزَّهْوُ والكِبْرُ، والرجلُ يُعْجِبُهُ القُعودُ مع النِّساءِ، أو تُعْجَبُ النِّساءُ به، ويُثَلَّثُ، وإنْكارُ مايَرِدُ عليكَ،كالعَجَبِ، مُحَرَّكَةً، وجَمْعُهما: أعْجابٌ، وجَمْعُ عَجيبٍ: عَجائِبُ، أو لا يُجْمَعانِ، والاسْمُ: العَجِيبَةُ والأُعْجوبَةُ.
وتَعَجَّبْتُ منه،واسْتَعْجَبْتُ منه: كعَجِبْتُ منه.
وعَجَّبْتُه تَعْجِيباً.
وما أعْجَبَهُ بِرأيِهِ، شاذٌّ.
والتَّعاجيبُ: العَجائِبُ.
وأعْجَبَهُ: حَمَلَهُ على العَجَبِ منه.
وأُعْجِبَ به: عَجِبَ وسُرَّ،كأَعْجَبَه.
وأمْرٌ عَجِبٌ وعَجيبٌ وعُجابٌ وعُجَّابٌ.
وعَجَبٌ وعُجَابٌ،أو العَجِيبُ كالعَجَبِ،والعُجابُ: ما جاوَزَ حَدَّ العَجَبِ.
والعَجْباءُ: التي يُتَعَجَّبُ من حُسْنِها، ومن قُبْحِها، ضِدٌّ، والنَّاقَةُ دَقَّ مُؤَخَّرُها وأشْرَفَ جاعِرَتاها، والغَليظَةُ، وبَعيرٌ أعْجَبُ.
ورجلٌ تِعْجابَةٌ، بالكسر: ذُو أعاجيبَ.
والعَجَبُ من الله: الرِّضا.
وأحمدُ بنُ سَعيدٍ البَكْريُّ، شُهِرَ بابنِ عَجَبٍ.
وسعيدُ بنُ عَجَبٍ، مُحَرَّكتَيْنِ،ومُنْيَةُ عَجَبٍ: د بالمَغْرِبِ.
وتَعَجَّبَني: تَصَبَّانِي.
وكَجُهَيْنَةَ: رجلٌ.
وأعْجَبَ جاهِلاً: لَقَبُ رجلٍ.
• ال
عجب: عَجِبَ عَجَباً، وأمرٌ عجيبٌ عَجَبٌ عُجاب.
قال الخليل: بينهما فرق.
أما العجيب فالعجب، وأما العُجابُ فالذي جاوز حدّ العجب، مثل الطويل والطُّوال.
وتقول: هذا العجب العاجب،
عجب:أَمْرٌ عَجِيْبٌ عَجَبٌ («عجب» بفتح العين وكسر الجيم، ومثله في مطبوع القاموس، والظاهر انه من اخطاء المصححين؛
فقد ذكر في التاج انها «عجب محركة») عُجَابٌ عاجِبٌ، فالعَجِيْبُ يكونُ مثلَه (أي مثل العجب)، وأمّا العُجَابُ فالمُجَاوِزُ حَدَّ العَجَب.
والاسْتِعْجابُ: شِدَّةُ التَّعَجُّب.
وما هو إلاّ عَجَبَةٌ من العَجَب.
ورَجُلٌ تِعْجَابَةٌ: صاحِبُ أعاجِيْبَ يُعَجِّبُ (كذا ضبط الفعل في الأصل، ومعناه واضح) بها النّاسَ.
وفُلانٌ عِجْبُ (كلمة «عجب» مثلثة العين، وقد اخترنا ضبط الاصل) فلانة، وفلانَةُ عِجْبُه أيضاً، وبعضهم أعْجَابُ بَعْضٍ.
وعَجْبُ الذَّنَبِ: ما ضَمَّتْ عليه الوَرِكَ من أصله.
وعُجُوْبُ الكُثْبانِ (الكشبان): أواخِرُها المُسْتَدِقَّةُ.
وناقَةٌ عَجْبَاءُ: بَيِّنَةُ العَجَبِ والعُجْبَة.
عجب: قَالَ الله جلّ وعزّ: {طِينٍ لَاّزِبٍ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخُرُونَ} (الصَّافات: ١٢) قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ: (بل عجبتُ ويسخرون) بِضَم التَّاء، وَهَكَذَا قَرَأَ عليّ وَابْن عَبَّاس.
وَقَرَأَ ابْن كَثِير، وَنَافِع، وَابْن عَامر، وَعَاصِم، وَأَبُو عَمْرو: {طِينٍ لَاّزِبٍ} (الصَّافات: ١٢) بِنصب التَّاء.
وَقَالَ الْفراء: وَالْعجب وَإِن أسْند إِلَى الله تَعَالَى فَلَيْسَ مَعْنَاهُ من الله كمعناه من الْعباد؛
أَلا ترى أَنه قيل {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} (التّوبَة: ٧٩) وَلَيْسَ السُّخْريُّ من الله كمعناه من الْعباد.
وَقَالَ الزّجاج: أصل الْعجب فِي اللُّغة أَن الْإِنْسَان إِذا رأى مَا ينكرُه ويَقِلُّ مثله قَالَ: قد عجبتُ من كَذَا.
وعَلى هَذَا معنى قِرَاءَة من قَرَأَ (بل عجبتُ) ، لأنّ الْآدَمِيّ إِذا فَعَل مَا يُنكره الله جَازَ أَن يَقُول فِيهِ عجبتُ.
وَالله قد عَلِم مَا أنكرهُ قبل كَونه، وَلَكِن الْإِنْكَار والعَجَب الَّذِي تلْزم بِهِ الحجّةُ عِنْد وُقُوع الشَّيْء.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العَجَب: النَّظر إِلَى شَيْء غير مألوف وَلَا مُعْتَاد.
وَقَالَ: العِجْب: الَّذِي يحبُّ محادثة النِّسَاء وَلَا يَأْتِي الرِّيبة.
والعُجْب: فَضلةٌ من الْحُمْق صَرَفَها إِلَى العُجْب.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العَجْب والعِجْب والعُجْب: الرجل الَّذِي يُعجِبه القُعود مَعَ النِّساء.
قَالَ: والعَجْب: عَجْب الذَّنب، وَهُوَ العُصعُص.
وَقَالَ اللَّيْث: عَجِبَ يَعجَب عَجَباً، وأمرٌ عَجِيب وعُجاب.
قَالَ: والاستعجاب: شدّة التعجُّب.
وقصّةٌ عَجَب.
وَيُقَال أعجبني هَذَا الشَّيْء وأُعجِبتُ بِهِ، وَهُوَ شيءٌ معجِبٌ، إِذا كَانَ حسنا جدّاً.
والمُعجَب: الْإِنْسَان المُعجَب بِنَفسِهِ أَو بالشَّيْء تَ
(عجب):{فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ} [الفتح: ٢٩]"العَجْب -بالفتح- من كل دابة: ما انضم عليه الوَرِكان من أصل الذَنَب.
وعَجْب الإنسان: العظم الذي في أسفل الصلب عند العَجُز، وهو العَجْب من الدواب ".
° المعنى المحوري غرابة حال الشيء لكونه دقيقًا شديدا مغمورًا برخو يحيط به على غير المعتاد - كعجْب الذنب (جاء في كليات الكفوي ٦٥٨ هو مثل حبة خردل يكون في أصل الصلب عند رأس العُصْعُص يشبه في المحلّ الذنب من ذوات الأربع.
وهو لا يبلى) الموصوف، وهذا هو أصل العَجَب بالتحريك، ففي المفردات للراغب أن العَجَب ما لا يُعْرَفُ سببه، وأن العجيب يقال لما لم يُعْهَد مثلهُ.
فعدم تميز معالم العَجْب يحقق المقولة الأولى، وكونه شديدًا
٧٥٥ - اسْتَعْجَبالجذر:ع ج بمثال:اسْتَعْجَب من ذكائهالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال الفعل على وزن «استفعل» بدلاً من «فَعِلَ».
الصواب والرتبة:-استعجب من ذكائه [فصيحة]-تَعَجَّب من ذكائه [فصيحة]-عَجِبَ من ذكائه [فصيحة] التعليق:جاء في التاج واللسان: «عَجِبَ منه يَعْجَب عَجَبًا .
وتَعَجَّبْتُ منه واستعجبت منه» وذكر الوسيط «استعجب» بمعنى اشتد تَعَجُّبُه، ومنه قول الشاعر:وَمُسْتَعْجبٍ ممَّا يرى من أناتناووردت الأفعال الثلاثة كذلك في الأساسي.
٨٦٧ - الأَعْجَب منالجذر:ع ج بمثال:الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة:-أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة] التعليق:القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده.
ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أعجب من ذلك أنه يدعي الأمانة.
عَجِبْتُ؛
أَخْبَر عَنْ نَفْسِهِ بالعَجَب.
وَهُوَ يُرِيدُ: بَلْ جازَيْتُهم عَلَى عَجَبِهم مِنَ الحَقِّ، فَسَمّى فِعْلَه باسمِ فِعْلهم.
وَقِيلَ: بَلْ عَجِبْتَ، مَعْنَاهُ بَلْ عَظُمَ فِعْلُهم عِنْدَكَ.
وَقَدْ أَخبر اللَّهُ عَنْهُمْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ بالعَجَب مِنَ الحَقِّ؛
قَالَ: أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً؛
وَقَالَ: بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ؛
وَقَالَ الْكَافِرُونَ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجابٌ.
ابْنُ الأَعرابي: العَجَبُ النَّظَرُ إِلى شيءٍ غَيْرِ مأْلوف وَلَا مُعتادٍ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ؛
الخطابُ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي هَذَا موضعُ عَجَبٍ حَيْثُ أَنكروا البعْثَ، وَقَدْ تَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْ خَلْقِ السمواتِ والأَرض مَا دَلَّهم عَلَى البَعْث، والبعثُ أَسهلُ فِي القُدْرة مِمَّا قَدْ تَبَيَّنُوا.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً؛
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمْسَكَ اللَّهُ تَعَالَى جرْيَةَ البَحْرِ حَتَّى كَانَ مثلَ الطاقِ فَكَانَ سَرَباً، وَكَانَ لِمُوسَى وَصَاحِبِهِ عَجَباً.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُقادُونَ إِلى الجنةِ فِي السلاسِل؛
أَي عَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ وكَبُرَ لَدَيْهِ.
أَعلم اللَّهُ أَنه إِنما يَتَعَجَّبُ الآدميُّ مِنَ الشيءِ إِذا عَظُمَ مَوْقِعُه عِنْدَهُ، وخَفِيَ عَلَيْهِ سببُه، فأَخبرهم بِمَا يَعْرِفون، لِيَعْلَمُوا مَوْقعَ هَذِهِ الأَشياء عِنْدَهُ.
وَقِيلَ: مَعْنَى عَجِبَ رَبُّكَ أَي رَضِيَ وأَثابَ؛
فَسَمَّاهُ عَجَباً مَجَازًا، وَلَيْسَ بعَجَبٍ فِي الْحَقِيقَةِ.
والأَولُ الْوَجْهُ كَمَا قَالَ: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ؛
مَعْنَاهُ ويُجازيهم اللَّهُ عَلَى مَكْرِهِمْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَجِبَ رَبُّكَ مَنْ شَابٍّ ليستْ لَهُ صَبْوَةٌ؛
هُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكم وقُنُوطِكم.
قَالَ ابْنُ الأَثير: إِطْلاقُ العَجَب عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مَجَازٌ، لأَنه لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسبابُ الأَشياء؛
والتَّعَجُّبُ مِمَّا خَفِيَ سَبَبُهُ وَلَمْ يُعْلَم.
وأَعْجَبَه الأَمْرُ: حَمَلَهُ عَلَى العَجَبِ مِنْهُ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:يَا رُبَّ بَيْضَاءَ عَلَى مُهَشَّمَهْ، .
أَعْجَبَها أَكْلُ البَعيرِ اليَنَمَهْهَذِهِ امرأَةٌ رأَتِ الإِبلَ تأْكل، فأَعْجَبها ذَلِكَ أَي كَسَبها عَجَباً؛
وَكَذَلِكَ قولُ ابنِ قَيسِ الرُّقَيَّاتِ:رَأَتْ فِي الرأْسِ منِّي شَيْبَةً، .
لَسْتُ أُغَيِّبُهافقالتْ لِي: ابنُ قَيْسٍ ذَا .
وبَعْضُ الشَّيْءِ يُعْجِبُهاأَي يَكْسِبُها التَّعَجُّبَ.
وأُعْجِبَ بِهِ: عَجِبَ.
وعَجَّبَه بالشيءِ تَعْجِيباً: نَبَّهَهُ عَلَى التَّعَجُبِ مِنْهُ.
وقِصَّةٌ عَجَبٌ، وَشَيْءٌ مُعْجِبٌ إِذا كَانَ حَسَناً جِدًّا.
والتَّعَجُّبُ: أَن تَرَى الشيءَ يُعْجِبُكَ، تَظُنُّ أَنك لَمْ تَرَ مِثلَه.
وقولهم: لله زيدٌ كأَنه جاءَ بِهِ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ، وكذلك قولهم: لله دَرّهُ أَي جاءَ اللهُ بدَرِّه مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ لِكَثْرَتِهِ.
وأَمر عُجَابٌ وعُجَّابٌ وعَجَبٌ وعَجِيبٌ وعَجَبٌ عاجِبٌ وعُجَّابٌ، عَلَى الْمُبَالَغَةِ، يُؤَكَّدُ بِهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجابٌ؛
قرأَأَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: إِن هَذَا لَشَيْءٌ عُجَّابٌ، بِالتَّشْدِيدِ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ رَجُلٌ كَرِيمٌ، وكُرامٌ وكُرَّامٌ، وكَبيرٌ وكُبَارٌ وكُبَّارٌ، وعُجَّاب، بِالتَّشْدِيدِ، أَكثر مِنْ عُجَابٍ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: بَيْنَ العَجِيب والعُجَاب فَرْقٌ؛
أَمَّا العَجِيبُ، فالعَجَبُ يَكُونُ مثلَه، وأَمَّا العُجَاب فَالَّذِي تَجاوَزَ حَدَّ العَجَبِ.
وأَعْجَبَهُ الأَمْرُ: سَرَّه.
وأُعْجِبَ بِهِ كَذَلِكَ، عَلَى واليَعْسُوبُ أَيضاً: اسْمُ فَرَسِ الزُّبير بْنِ الْعَوَّامِ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
عسقب: العِسْقِبُ والعِسْقِبةُ: كِلَاهُمَا عُنَيْقِيدٌ صَغِيرٌ يَكُونُ مُنْفَرِدًا، يَلْتَصِقُ بأَصْل العُنْقُود الضَّخْمِ، وَالْجَمْعُ: العَساقِبُ.
والعَسْقَبَةُ: جُمُودُ الْعَيْنِ فِي وَقْتِ البُكاء.
قَالَ الأَزهري: جَعَلَهُ اللَّيْثُ العَسْقَفةَ، بالفاءِ؛
والباءُ، عِنْدِي، أَصوب.
الذِي ومَحَادَثَتُهُن وَلَا يَأْتِي الرِّيبة ، نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ، لَا اعْتِدَادَ، بِمَا نَقَلَه شَيْخُنا الإِنْكَارَ عَنِ الْبَعْضِ.
العُجْبُ: لِقِلّة اعْتِيَادِه وعَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ: العُجْبُ: النَّظَرُ إِلَى شَيْءٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ وَلَا مُعْتَاد، ، هَكَذَا فِي نُسْخَتِنَا، ولَعَلَّه المُرَادُ بِهِ جَمْعُ الثَّلَاثَة وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَب والعُجْب بلْغَتَيْهِ ، أَو الصَّوَابُ تَذْكِيرُ الضَّمِيرِ، كَمَا فِي غَيْرِ كِتَاب، قَالَ:يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِالأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيَابِ يُقَال مِثْلُ أَفِيلٍ وأَفَائلَ، وتَبِيعٍ وتَبَائعَ.
، قَالَهُ الجَوْهَرِيّ.
فَقَوْلُ شَيْخِنا: وَلم يَذْكُر عَدَمَ جَمْعِيَّتِهِ أَي عَجِيبٍ غيرُ المُصَنِّف، غَيْرُ سَدِيدٍ، بل مُعَارَضَة سَمَاع بعقل، والعَجَبُ أَنَّه نَقَلَ كَلَام الجَوْهَرِيِّ فِيمَا بَعْد عِنْدَ مَا رَدَّ عَلَى صَاحِبِ النَّامُوسِ ولَمْ يَتَنَبَّه لَهُ وسَدَّدَ سَهْم المَلَامِ عَلَى المُؤَلِّف وَجَدَلَهُ.
وَقد عَجِبَ منْه يَعْجَبُ عَجَباً بالضَّمِّ أَي ثُلَاثِيًّا.
فِي لِسَانِ العَرَبِ: التَّعَجُّب مِمّا خَفِيَ سَبَبُه وَلم يُعْلَم.
وقَالَ أَيْضاً: التَّعَجُّب: أَنْ تَرَى الشيءَ يُعْجِبُك تَظُنُّ أَنَّكَ لَمْ تَرَ مِثْلَه.
ونَقَل شَيخُنَا مِنْ حَوَاشِي القَامُوسِ القَدِيمَة حَاصِل مَا ذَكَرَه أَهْلُ اللُّغَةِ فِي هَذَا المَعْنَى: أَنَّ التَّعَجُّبَ حَيْرَةٌ تَعْرِض لِلإِنْسَانِ عِنْد سَبَبِ جَهْلِ الشَّيْء، ولَيْسَ هُوَ سَبَباً لَه فِي ذَاتِه، بَلْ هُوَ حَالَة بحَسَبِ الإِضَافَة إِلَى مَنْ يَعْرِف السَّبَبَ وَمَنْ لَا يَعْرِفُه، ولِهَذَا قَالَ قومٌ: كُلُّ شَيْءٍ عَجَبٌ، قَالَه الرَّاغِبُ: وَبَعْضُهُم خَصَّ التَّعَجُّبَ بالحَسَنِ فَقَط وقَال بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَة: يُقَالُ أُعْجِبَ العَجَبِ مْنُهُ) أَنْشَدَ ثَعْلَب:يَا رُبَّ بَيْضَاءَ عَلَى مُهَشَّمَهْأَعجبهَا أَكْلُ البَعِيرِ اليَنَمَهْهَذِه امرأَةٌ رَأَتِ الإِبِلَ تَأْكُلُ فأَعْجَبَهَا ذَلِكَ أَي كَسَبَهَا عَجَباً.
وكَذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:رَأَتْ فِي الرَّأْس مِنِّي شَيْبَةً لَسْتُ أُغَيِّبُهَافَقَالَت لِي ابْنُ قَيْسٍ ذَاوبَعْضُ الشَّيْب يُعْجِبُهاأَي يَكْسِبُها التَّعَجُّب.
، مَبْنِيًّا للمَفْعُول: بِالضَّمِّ من السُّرور الأَمْرُ إِذَا سَرَّه.
يُقَالُ: ، مُحَرَّكَةً كَأَمِيرٍ كغُرَابٍ كرُمَّانٍ، أَي يُتَعَجَّبُ مِنْه، وأَمْرٌ عَجِيبٌ أَي مُعْجِب، وَفِي التَّنْزِيل: {إِنَّ هَاذَا لَشَىْء عُجَابٌ} وقَرأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِي بالتَّشْدِيدِ.
قَالَ الفَرَّاءُ: هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِم: رَجُلٌ كَرِيمٌ وكُرَامٌ وكُرَّامٌ، وكَبِيرٌ وكُبَارٌ.
وعُجَّابٌ بالتَّشْديدِ أَكْثَرُ مِنْ عُجَابٍ.
قَوْلُهُم: كَليْلٍ لَائِلٍ عَجَبٌ ، على المُبَالَغَةِ، كلَاهُمَا يُؤَكَّدُ بِهِمَا أَي يَكُونُ مِثْلَه أَمَّا فَإِنَّه ، كَذَا فِي نُسْخَةِ العَيْنِ، ويُوجَدُ فِي بَعْضِ نُسَخ الكِتَاب، مَا يتَجَاوَزَ ، وهَذَا الفَرْقُ نَصُّ كِتَابِ العَيْنِ.
الّتي يُتَعَجَّبُ نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ.
قَال شَيْخُنَا: وإِذَا كَانَ مُتَعَلَّقُ التَّعَجُّبِ فِي حالَتَيِ الحُسْنِ والقُبْحِ واحِداً وَهُوَ بُلُوغُ النِّهَايَةِ فِي كِلْتَا الحَالَتَيْنِ فَقَوْلُ المُؤَلِّف وَهُوَ مَحَلُّ تَأَمُّل.
ويَدُلُّ عَلَى العُمُوم مَا نَقَلَه سَابِقاً إِنْكَارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ، كَمَا هُوَ ظَاهِر.
اقْتَصَر فِي لِسَان الْعَرَب عَلَى الزِّمَخْشَرِيّ فِي الفَائِقِ: أَنَّه عَظْمٌ بَيْن الأَلْيَتَيْنِ.
ونَقَل شَيْخُنا عَنْ عِنايَة الخَفَاحِيِّ أَنهُ يُقَالُ فِيهِ: العَجْمُ أَي بِقَلْبِ البَاء مِيماً، ويُثَلَّث، أَي حِينئذٍ، وشَيْخُنَا صَرفَ تَثْلِيثَه حَالَةَ كَوْنهِ بالبَاء، وَلَا قَائِلَ بِهِ.
فتَأَمَّل تَرْشُد.
قُلت: وكَوْنُ العَجْبِ بالميمِ رَوَاهُ اللِّحْيَانِيّ فِي نَوَادِرِه.
قِيلَ: العَجْبُ: ، وَمِنْه عَجْبُ الكَثِيبِ وَهُوَ آخِره المُسْتَدِقُّ مِنْهُ، والجَمْعُ عُجُوبٌ، بالضَّمِّ، وَهُوَ مَجَزٌ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.
قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ المَطَرَ:يَجْتَابُ أَعصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّذاًبعُجُوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هَيَامُهَا بَنُو عَبٍ: فِي قَيْسٍ، وَهُوَ عَجْبُ بْنُ ثَعْلَبَة بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ، منْ ذُرِّيَّتِه قُطْبَةُ بنُ مَالِكِ الصَّحَابِيُّ وابْنُ أَخِيهِ زيَادُ بْنُ عَلَاقَة.
ولَقِيطُ بنُ شَيْبَانَ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ جَعْدَةَ بْنِ العَجْلَان بْنِ سَعْدِ بْنِ جَشْوَرَة بْنِ عَجبٍ، هَذَا شَاعِرٌ.
وعَجَبٌ مُحَرَّكَةً: بَطْنٌ آخر فِي جُهَيْنَةَ، وَهُوَ عَجَبُ بْنُ نَصرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ.
وأَعْجَبُ، كَأَفْعَلَ، فِي قُضَاعَةَ، وَهُوَ أَعْجَبُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ جَرْم بن رَبَّان، الثَّلَاثَة ذَكَرَهُم الوَزِيرُ أَبُو القَاسِم المَغْرِبِيّ فِي الإِينَاس، نَقَلَه شَيْخُنا وَلم يَضْبُط الثَّانِيَة.
العُجْبُ .
ورَجُلٌ مُعْجَبٌ: مَزْهُوٌّ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ حَسَناً أَو قَبِيحاً.
وَقيل: المُعْجَبُ، الإِنْسَانُ المُعْجَب بِنَفْسِه أَوْ بِالشَّيْءِ.
وَقد أُعْجِبَ فُلَانٌ بِنَفْسِه فَهو مُعْجَبٌ بِرَأْيِهِ وبِنَفْسِه.
والاسْمُ العُجْبُ، وَقِيلَ: العُجْبُ: فَضْلَةٌ من الحُمْقِ صَرَفْتَهَا إِلَى العُجْب.
ونَقَل شَيْخُنَا عَن الرَّاغِبِ فِي الفَرْقِ بَيْن المُعْجَبِ والتَّائِهِ، فَقَالَ: المُعْجَبُ يُصَدِّقُ نَفْسَه فِيمَا يَظُنُّ بِهَا وَهْماً.
والتَّائِهُ يُصَدِّقُها قَطْعاً.
العُجْبُ: يُحِب مُحَادَثَةَ النِّسَاءِ وَلَا يَأْتِي البرِّيبَة، وقِيلَ.
وَصَدَّتْ صدوداً عَن شَرِيعَةِ عَثْلَبٍوَلَا بْنَي عِيَاذِ فِي الصُّدُورِ حَزَائِزُ إِذَا يُصْلِد، أَي يُورِي.
عَثْلَبَ أَي جَشَّ طَحْنَه كَطُرُوقِ ضَيْفٍ أَوْ إِرَادَة ظَعْنٍ أَو غِشْيَانِ حَقَ.
نَقَلَه ابْنُ السِّكِّيت.
عَثْلَبَ جَرْعاً .
وَعَثْلَبَ الحَوْضَ والجِدَار وَنَحْوَه: كَسَرَه وهَدَمَهُ، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ ابْنُ القَطَّاع فِي التَّهْذِيب.
و على بِناء الفَاعِلِ أَي وعَثْلَبَ عَمَلَه: أَفْسَدَه قَالَ النَّابِغَةُ.
وسُفْعٌ على آسٍ و بالضَّمِّ .
أَي .
ورُمْحٌ مُعَثْلِبٌ مَكْسُورٌ وَقيل: المُعَثلِبُ: المَكْسُورُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: بِفَتْح اللَّام إِذا وضعفا يُقَال: الرجل إِذا بِالْبِنَاءِ للمعلوم والمجهول مَعًا، وَنَصّ الصَّاغَانِي: وهزلت.
، نَقله الصَّاغَانِي:[عجب]: وبِالضَّمِّ، مِنْ كُلِّ دَابَّة: مَا انْضَمَّ عَلَيْهِ الوَرِكْ مِنْ المَغْرُوزِ فِي مُؤَخَّرِ العَجُزِ، وقِيل هُوَ أَصْلُ الذَّنَبِ كُلِّه.
وَقَالَ اللِّحْيانِيّ: هُوَ أَصْلُ الذَّنَب وَعَظمهُ؛
وَهُوَ العُصْعُصُ، أَوْ هُوَ رَأْسُ العُصْعُصِ وَفِي الحدِيثِ: وَفِي رِوَايَةَ ، وهُو العَظْمُ الَّذِي فِي أَسْفَلِ الصُّلْبِ عِنْدَ العَجُزِ؛
وَهُوَ العَسِيبُ مِنَ الدَّوَابِّ.
ويُقَالُ: هُوَ كَحَبِّ الخَرْدَلِ.
وعبارَة أَنَّ العَجْبَاءَ هِيَ الَّتِي أَعْلَى ، كَذَا فِي النُّسَخِ وصَوَابُه أَشْرَفَت ، وهِي خِلْقَةٌ قَبِيحَةٌ فِيمَن كَانَت.
ويُقَال: لَشَدَّ مَا عَجُبَت النَّاقَةُ، إِذَا كَانَتْ كَذَلكَ وقَد عَحِبَتْ عَجَباً.
نَاقَةٌ عَجْبَاءُ: بَيِّنَةُ العَجَبِ أَي عَجْبِ الذَّنَب إِذَا كَانَ غَلِيظاً.
يُقَالُ: أَي وَهِيَ جَمْعُ أُعْجُوبَة، وقَدْ تَقَدَّم فِي التَّنْزِيل: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخُرُونَ} قَرَأَ حَمْزَةُ والكِسَائِيُّ بضَمِّ التَّاءِ وَكَذَا قِرَاءَة عَلِيّ بْنِ أَبي طَالب وابْنِ عَبَّاس، وقَرَأَ ابْنُ كَثير ونَافِع وابْنُ عَامر وعاصِم وأَبُو عَمْرو بنَصْب التَّاءِ.
والعَجَبُ وإِنْ أُسْندَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فلَيْسَ مَعْنَاه منَ اللهِ كمَعْناه مِنَ العبَاد.
وقَال الزَّجَّاجُ: وأَصْلُ العَجَب فِي اللُّغَة أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مَا يُنْكِرهُ ويَقِلُّ مِثْلُه قَالَ: قَد عَجِبْتُ مِنْ كَذَا وعَلى هَذَا قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بضَمِّ التَّاءِ، لأَن الآَدَمِيَّ إِذَا فَعَل مَا يُنْكِرُه اللهُ تَعَالَى جَاز أَنْ يَقُولَ فِيهِ: عَجِبْتُ، وَالله عَزَّ وَجَلَّ قدْ عَلِمَ مَا أَنْكَرَه قَبْلَ كَوْنِه، ولكنَّ الإِنْكار والعَجَبَ الَّذِي تلْزَم بِهِ الحُجَّة عِنْدَ وُقُوعِ الشَّيْء.
وقَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِه بالعَجَب وَهُوَ يُرِيدُ: بل جَازَيْتُهُم على عَجَبِهِم مِنَ الحَقّ، فَسَمَّى فِعْلَه باسْم فِعْلِهم.
وَقيل: بَلْ عَجِبْتَ مَعْنَاه بل عَظُم فعْلُهم عنْدَكَ.
وَعَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ} الخِطَابُ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم، أَي هَذَا مَوْضِعُ عَجَبٍ حَيْثُ أَنْكَرُوا البَعْثَ، وقَدْ تَبَيَّن لَهُم مِنْ خَلْقِ السَّموَات والأَرْض مَا دَلَّهُم عَلَى البَعْث، والبَعْثُ أَسْهَلُ فِي القُدْرَةِ ممَّا قَدْ تَبَيَّنُوا.
وَفِي النِّهَايَة، وَفي الحَديث: (عَجِبَ رَبُّكَ منْ قَومٍ يُقَادُون إِلَى الجَنَّة فِي السَّلَاسِلِ) أَي عَظُم ذَلِك عنْدَه وكَبُر لَدَيْه، أَعْلَم اللهُ أَنّهُ إِنَّمَا يتَعَجَّبُ الآدَمِيُّ من الشَّيْءِ إِذَا عَظُم مَوْقِعُه عنْدَه وَخفِيَ عَلَيْه سَبَبُه، فأَخْبَرَهم بِمَا يَعْرِفُون ليَعْلَمُوا مَوْقعَ هَذه الأَشْيَاءِ عنْدَه.
وقِيلَ فمَعْنَاه أَي عَجِبَ رَبُّك وأَثَابَ، فسَمَّاه عَجَباً مَجَازاً، وَلَيْسَ بِعَجَبٍ فِي الحَقيقَة.
والأَوّل الوَجْهُ، كَمَا قَالَ: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ} مَعْنَاه ويُجَازِيم اللهُ عَلَى مَكْرِهِم.
وَفِي الحَديثِ: وَفِي آخرَ: .
قَال ابْنُ الأَثصِير: إِطْلَاقُ العَجَبِ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَجَاز، لأَنَّه لَا يَخْفَى عَلَيْه أَسْبَابُ الأَشْيَاءِ.
كُلُّ ذلِك فِي لِسَان الْعَرَبِ.
عَجَبٌ، مُحَرَّكة، أَخُو القَاضي شُرَيْح، وَفِيه المَثَل: المُعْتَذر عندَ وُضُوح عُذْرِه كَذَا فِي المُسْتَقْصَى.
و مُحَدِّثَانِ، هكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخ، ومِثْلُه للصَّاغَانِيّ، وَهُوَ غَلَطٌ قَلَّدَ فِيهِ الصَّاغَانِيّ والصَّوَابُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ سَعيد الَّذِي ذَكَرَه وَالِدُه هُوَ سَعِيدُ بْنُ عَجَبٍ الَّذِي تَلَاهُ فيمَا بَعْد.
وتَحْقِيقُ المَقَام أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَجَبٍ، مُحَرَّكَة، لَهُ ذِكْرٌ فِي المَغَارِبَة، وابْنُه أَحْمَدُ تَفَقَّه عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ ذَرْب، وابنُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد بْنِ سَعِيد بْنِ عَجَبٍ، ذَكَرَه ابْنُ بَشْكَوَال، فَتَأَمَّل.
بالضَّم مُحَرَّكَةً: الأَقْصَى وَهِي جِهَةٌ بالأَنْدَلُسِ.
فِي النَّوَادِرِ: فُلانٌ وَتَفَتَّنَنِي، أَيْ .
عُجَيْبَةُ ، وَهُوَ عُجَيْبَةُ بْنُ عَبْد الحَميد، مِنْ أَهْلِ اليَمَامة.
وحَكِيمُ بْنُ عُجَيْبَة، كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ غَالٍ فِي التَّشَيُّع، قَالَه العِجْلِيّ.
كتَأَبَّطَ شَرًّا.
وَهُوَ شَيْءٌ مُعْجبٌ إِذَا كَانَ حَسَناً فلانٌ بنَفْسِه وبِرَأْيه فَهُوَ مُعْجَبٌ بِهِمَا، والاسْمُ العَجَبُ، وَلَا يَكُونُ إِلّا فِي المُسْتَحْسَن، وتَعَجَّبَ مِنْ كَذَا، والاسْمُ العَجَب وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي المُسْتَحْسَنِ.
واسْتَعْجَبَ مِنْ كَذَا، والاسْمُ العَجَبُ مُحَرَّكَة وَيَكُونُ فِي الحَسَنِ وغَيْرِه.
قُلْتُ: هَذَا التَّفْصِيلُ حَسَن إِلَّا أَنَّ العُجْبَ بالضَّمِّ الَّذِي فِي الوَجْهِ الأَوّلِ إِنَّمَا هُوَ بمَعْنَى الزَّهْوِ والتَّكَبُّرِ، وَهُوَ غَيْرُ مُسْتَحْسَنِ فِي نَفْسِه، كَمَا عَرّفْنَاه آنِفا.
ونَقَلَ شَيْخُنَا أَيضاً عَن بَعْضِ أَئِمَّةِ النُّحَاةِ: التَّعَجُّبِ: انْفِعَالُ النَّفْسِ لزِيَادَة وَصْفٍ فِي المُتَعَجَّبِ مِنْه، نَحْو: مَا أَشْجَعَه.
قَالَ: وَمَا وَرَدَ فِي القرآنِ، مِنْ ذَلِك نَحْو {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} فإِنَّما هُوَ بالنَّظَر إِلَى السَّامِع، والمَعْنَى: لَو شَاهَدْتَهم لَقُلْتَ ذَلِك مُتَعَجِّباً مِنْهم.
انْتهى.
بالشَّيْءِ أَي نَبّهْتُه عَلَى التَّعَجُّبِ مِنْهُ.
والاسْتِعْجَاب: شِدَّةُ التَّعَجُّبِ، كَذَا فِي الأَسَاس ولِسَان العَرَبِ، قَالَ:ومُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَاوَلَو زَبَنَتْهُ الحَرْبُ لم يَتَرَمْرَمِ قَوْلهم: لَا يُقَاسُ عَلَيْه، أَي لِبِنَائِه مِنَ المَجْهُول كَمَا أَزْهَاهُ وَمَا أَشْغَلَه، والأَصْلُ فِي التَّعَجُّب أَن لَا يُبْنَى إِلَّا مِنَ المَعْلُومِ.
لَا وَاحِدَ لَهَا من لَفْظِهَا.
وَفِي النَّاموس: الأَظْهَرُ أَنَّهَا الأَعَاجِيبُ، وَهَذَا يَدُلُّ على قِلَّة اطَّلاعِه على النَّقْل، وَقد أَسْبَقْنَا فِي المَطَايِب مَا يُفْضِي إِلَى العَجَائِب، وَقد نَبَّه عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا فِي حَاشِيَته وكَفَانا مَؤونَةَ الرَّدِّ عَليْهِ، عَفَا اللهُ عَنْهُمَا، وأَنْشَدَ فِي الصَّحَاحِ وغَيْره:وَمِنْ تَعَاجِيب خَلْقِ اللهِ غَاطِيَةٌيُعْصَرُ مِنْهَا مُلَاحِيٌّ وغِرْبِيبُالغَاطِيَة: الكَرْمُ.
الأَمْرُ: (حَمَلَه عَلَى : (العَجْبُ، بالفَتْح) وبِالضَّمِّ، مِنْ كُلِّ دَابَّة: مَا انْضَمَّ عَلَيْهِ الوَرِكْ مِنْ (أَصْل الذَّنَبِ) المَغْرُوزِ فِي مُؤَخَّرِ العَجُزِ، وقِيل هُوَ أَصْلُ الذَّنَبِ كُلِّه.
وَقَالَ اللِّحْيانِيّ: هُوَ أَصْلُ الذَّنَب وَعَظمهُ؛
وَهُوَ العُصْعُصُ، أَوْ هُوَ رَأْسُ العُصْعُصِ وَفِي الحدِيثِ: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلَّا العَجْبَ) وَفِي رِوَايَةَ (إِلّا عَجْبَ الذَّنَبِ) ، وهُو العَظْمُ الَّذِي فِي أَسْفَلِ الصُّلْبِ عِنْدَ العَجُزِ؛
وَهُوَ العَسِيبُ مِنَ الدَّوَابِّ.
ويُقَالُ: هُوَ كَحَبِّ الخَرْدَلِ.
وعبارَةأَنَّ العَجْبَاءَ هِيَ (النَّاقَةُ) الَّتِي (دَقَّ) أَعْلَى (مُؤَخَّرِهَا وأَشْرَفَ) ، كَذَا فِي النُّسَخِ وصَوَابُه أَشْرَفَت (جَاعِرَتَاهَا) ، وهِي خِلْقَةٌ قَبِيحَةٌ فِيمَن كَانَت.
ويُقَال: لَشَدَّ مَا عَجُبَت النَّاقَةُ، إِذَا كَانَتْ كَذَلكَ وقَد عَحِبَتْ عَجَباً.
(و) نَاقَةٌ عَجْبَاءُ: بَيِّنَةُ العَجَبِ أَي (الغَلِيظة) عَجْبِ الذَّنَب (وجَمَلٌ أَعْجَبُ) إِذَا كَانَ غَلِيظاً.
(و) يُقَالُ: (رجُلٌ تعْجَابَة بالكَسْر) أَي (ذُو أَعَاجِيبَ) وَهِيَ جَمْعُ أُعْجُوبَة، وقَدْ تَقَدَّم (و) فِي التَّنْزِيل: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخُرُونَ} (الصافات: ١٢) قَرَأَ حَمْزَةُ والكِسَائِيُّ بضَمِّ التَّاءِ وَكَذَا قِرَاءَة عَلِيّ بْنِ أَبي طَالب وابْنِ عَبَّاس، وقَرَأَ ابْنُ كَثير ونَافِع وابْنُ عَامر وعاصِم وأَبُو عَمْرو بنَصْب التَّاءِ.
والعَجَبُ وإِنْ أُسْندَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فلَيْسَ مَعْنَاه منَ اللهِ كمَعْناه مِنَ العبَاد.
وقَال الزَّجَّاجُ: وأَصْلُ العَجَب فِي اللُّغَة أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مَا يُنْكِرهُ ويَقِلُّ مِثْلُه قَالَ: قَد عَجِبْتُ مِنْ كَذَا وعَلى هَذَا (مَعْنَى) قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بضَمِّ التَّاءِ، لأَن الآَدَمِيَّ إِذَا فَعَل مَا يُنْكِرُه اللهُ تَعَالَى جَاز أَنْ يَقُولَ فِيهِ: عَجِبْتُ، وَالله عَزَّ وَجَلَّ قدْ عَلِمَ مَا أَنْكَرَه قَبْلَ كَوْنِه، ولكنَّ الإِنْكار والعَجَبَ الَّذِي تلْزَم بِهِ الحُجَّة عِنْدَ وُقُوعِ الشَّيْء.
وقَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِه بالعَجَب وَهُوَ يُرِيدُ: بل جَازَيْتُهُم على عَجَبِهِم مِنَ الحَقّ، فَسَمَّى فِعْلَه باسْم فِعْلِهم.
وَقيل: بَلْ عَجِبْتَ مَعْنَاه بل عَظُم فعْلُهم عنْدَكَ.
وَعَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ} (الرَّعْد: ٥) الخِطَابُ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم، أَي هَذَا مَوْضِعُ عَجَبٍ حَيْثُ أَنْكَرُوا البَعْثَ، وقَدْ تَبَيَّن لَهُم مِنْ خَلْقِ السَّموَات والأَرْض مَا دَلَّهُم عَلَى البَعْث، والبَعْثُ أَسْهَلُ فِي القُدْرَةِ ممَّا قَدْ تَبَيَّنُوا.
وَفِي النِّهَايَة، وَفي الحَديث: (عَجِبَ رَبُّكَ منْ قَومٍ يُقَادُون إِلَى الجَنَّة فِيالسَّلَاسِلِ) أَي عَظُم ذَلِك عنْدَه وكَبُر لَدَيْه، أَعْلَم اللهُ أَنّهُ إِنَّمَا يتَعَجَّبُ الآدَمِيُّ من الشَّيْءِ إِذَا عَظُم مَوْقِعُه عنْدَه وَخفِيَ عَلَيْه سَبَبُه، فأَخْبَرَهم بِمَا يَعْرِفُون ليَعْلَمُوا مَوْقعَ هَذه الأَشْيَاءِ عنْدَه.
وقِيلَ (العَجَبُ من اللهِ: الرِّضَا) فمَعْنَاه أَي عَجِبَ رَبُّك وأَثَابَ، فسَمَّاه عَجَباً مَجَازاً، وَلَيْسَ بِعَجَبٍ فِي الحَقيقَة.
والأَوّل الوَجْهُ، كَمَا قَالَ: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ} (الْأَنْفَال: ٣٠) مَعْنَاه ويُجَازِيم اللهُ عَلَى مَكْرِهِم.
وَفِي الحَديثِ: (عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ شَابَ لَيْسَت لَهُ صَبْوَةٌ) وَفِي آخرَ: (عَجِب رَبُّكم مِنْ إِلِّكم وقُنُوطكم) .
قَال ابْنُ الأَثصِير: إِطْلَاقُ العَجَبِ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَجَاز، لأَنَّه لَا يَخْفَى عَلَيْه أَسْبَابُ الأَشْيَاءِ.
كُلُّ ذلِك فِي لِسَان الْعَرَبِ.
(و) عَجَبٌ، مُحَرَّكة، أَخُو القَاضي شُرَيْح، وَفِيه المَثَل: (أَعْذرْ عَجَبُ) (يَضْرِبُه) المُعْتَذر عندَ وُضُوح عُذْرِه كَذَا فِي المُسْتَقْصَى.
و (أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ البَكْرِيُّ شُهِرَ بابْن عَجَبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَجَب، مُحَرَّكَتَيْنِ) مُحَدِّثَانِ، هكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخ، ومِثْلُه للصَّاغَانِيّ، وَهُوَ غَلَطٌ قَلَّدَ فِيهِ الصَّاغَانِيّ والصَّوَابُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ سَعيد الَّذِي ذَكَرَه وَالِدُه هُوَ سَعِيدُ بْنُ عَجَبٍ الَّذِي تَلَاهُ فيمَا بَعْد.
وتَحْقِيقُ المَقَام أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَجَبٍ، مُحَرَّكَة، لَهُ ذِكْرٌ فِي المَغَارِبَة، وابْنُه أَحْمَدُ تَفَقَّه عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ ذَرْب، وابنُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد بْنِ سَعِيد بْنِ عَجَبٍ، ذَكَرَه ابْنُ بَشْكَوَال، فَتَأَمَّل.
(ومُنْيَةُ) بالضَّم (عَجَبٍ) مُحَرَّكَةً: (د بالمَغْرِبِ) الأَقْصَى وَهِي جِهَةٌ بالأَنْدَلُسِ.
(و) فِي النَّوَادِرِ: (تَعَجَّبَنِي) فُلانٌ وَتَفَتَّنَنِي، أَيْ (تَصَبَّانِي) .
(و) عُجَيْبَةُ (كَجُهَيْنَةَ: رَجُلٌ) ، وَهُوَ عُجَيْبَةُ بْنُ عَبْد الحَميد، مِنْ أَهْلِ اليَمَامة.
وحَكِيمُ بْنُ عُجَيْبَة، كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ غَالٍ فِي التَّشَيُّع، قَالَه العِجْلِيّ.
(وأَعْجَبَ جَاهِلاً: لَقَبُ رَجُل) كتَأَبَّطَ شَرًّا.
وَهُوَ شَيْءٌ مُعْجبٌ إِذَا كَانَ حَسَناًفلانٌ بنَفْسِه وبِرَأْيه فَهُوَ مُعْجَبٌ بِهِمَا، والاسْمُ العَجَبُ، وَلَا يَكُونُ إِلّا فِي المُسْتَحْسَن، وتَعَجَّبَ مِنْ كَذَا، والاسْمُ العَجَب وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي المُسْتَحْسَنِ.
واسْتَعْجَبَ مِنْ كَذَا، والاسْمُ العَجَبُ مُحَرَّكَة وَيَكُونُ فِي الحَسَنِ وغَيْرِه.
قُلْتُ: هَذَا التَّفْصِيلُ حَسَن إِلَّا أَنَّ العُجْبَ بالضَّمِّ الَّذِي فِي الوَجْهِ الأَوّلِ إِنَّمَا هُوَ بمَعْنَى الزَّهْوِ والتَّكَبُّرِ، وَهُوَ غَيْرُ مُسْتَحْسَنِ فِي نَفْسِه، كَمَا عَرّفْنَاه آنِفا.
ونَقَلَ شَيْخُنَا أَيضاً عَن بَعْضِ أَئِمَّةِ النُّحَاةِ: التَّعَجُّبِ: انْفِعَالُ النَّفْسِ لزِيَادَة وَصْفٍ فِي المُتَعَجَّبِ مِنْه، نَحْو: مَا أَشْجَعَه.
قَالَ: وَمَا وَرَدَ فِي القرآنِ، مِنْ ذَلِك نَحْو {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} (مَرْيَم: ٣٨) فإِنَّما هُوَ بالنَّظَر إِلَى السَّامِع، والمَعْنَى: لَو شَاهَدْتَهم لَقُلْتَ ذَلِك مُتَعَجِّباً مِنْهم.
انْتهى.
(وَعَجَّبْتُه) بالشَّيْءِ (تَعْجِيباً) أَي نَبّهْتُه عَلَى التَّعَجُّبِ مِنْهُ.
والاسْتِعْجَاب: شِدَّةُ التَّعَجُّبِ، كَذَا فِي الأَسَاس ولِسَان العَرَبِ، قَالَ:ومُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَاوَلَو زَبَنَتْهُ الحَرْبُ لم يَتَرَمْرَمِ(و) قَوْلهم: (مَا أَعْجَبَه بِرَأْيِه، شَاذٌّ) لَا يُقَاسُ عَلَيْه، أَي لِبِنَائِه مِنَ المَجْهُول كَمَا أَزْهَاهُ وَمَا أَشْغَلَه، والأَصْلُ فِي التَّعَجُّب أَن لَا يُبْنَى إِلَّا مِنَ المَعْلُومِ.
(والتَّعَاجِيبُ: العَجَائِبُ) لَا وَاحِدَ لَهَا من لَفْظِهَا.
وَفِي النَّاموس: الأَظْهَرُ أَنَّهَا الأَعَاجِيبُ، وَهَذَا يَدُلُّ على قِلَّة اطَّلاعِه على النَّقْل، وَقد أَسْبَقْنَا فِي المَطَايِب مَا يُفْضِي إِلَى العَجَائِب، وَقد نَبَّه عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا فِي حَاشِيَته وكَفَانا مَؤونَةَ الرَّدِّ عَليْهِ، عَفَا اللهُ عَنْهُمَا، وأَنْشَدَ فِي الصَّحَاحِ وغَيْره:وَمِنْ تَعَاجِيب خَلْقِ اللهِ غَاطِيَةٌيُعْصَرُ مِنْهَا مُلَاحِيٌّ وغِرْبِيبُالغَاطِيَة: الكَرْمُ.
(وأَعْجَبَه) الأَمْرُ: (حَمَلَه عَلَىوَهُوَ المَنْع، يُقَال: عَذَبْتُه عَنْه أَي مَنَعْتُه، وعَذَب عُذُوباً أَي امْتَنَعَ، وسُمِّيَ المَاءُ الحُلْوُ عَذْباً لمَنْعِه العَطَش، والعَذَابُ عَذَاباً لمَنْعِهِ المُعَاقَبَ من عَوْدِهِ لِمِثْلِ جُرْمِه، ومَنْعِه غَيْرَه مِنْ مِثْلِ فِعْلِه.
قلت: وَهُوَ كَلَام حَسَنٌ (ج أَعْذِبَةٌ) ، هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ وسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي (ن هـ ز) أَنَّ العَذَابَ لَا يُجْع بالكُلِّيَّة وإِن قَالَ بَعْضٌ: إِنَّ جَمْعَه كذلِك قِيَاسِيٌّ، كَطَعَام وأَطْعِمَة، لَا يَتَوَقَّف عَلَى سَمَاع، فَفِيهِ نَظَرٌ ظَاهِر، لأَنَّ الطَّعَامَ أَصْلُه مَصْدَر، وصَارَ اسْماً لِمَا يُؤْكَلُ، ولَيْسَ العَذَابُ كَذلِك، قَالَهُ شَيْخُنَا.
قلتُ: وإِذَا كَانَ العَذَابُ اسْماً لِمَا يُعَذَّب بِهِ، كَالْجُوعِ، عَلَى مَا قَدَّمْنَا عَن الزَّجَّاج، فَلَا مَانعَ عَنْ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى أَعْذِبَةِ، فَتَأَمَّل.
قَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} (الْأَحْزَاب: ٣٠) قَالَ أَبُو عُبَيْد: تُعَذَّبُ ثَلَاثَةَ أَعْذِبَةٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَه: فَلَا أَدْرِي أَهَذَا نَصُّ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدَةَ أَم الزَّجَّاج استَعْمَلَه (وَقد عَذَّبَه تَعْذِيباً) وَلم يُسْتَعْمَل غَيْر مَزِيدٍ.
قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ: واسْتَعَارَ الشَّاعِر التَّعْذِيب فِيمَا لَا حِسَّ لَهُ فَقَالَ:لَيْسَتْ بِسَودَاءَ مِن مَيْثَاءَ مُظْلِمَةٍوَلم تُعَذَّبْ بإِدْنَاءٍ مِنَ النَّارِوَفِي الحَدِيثِ (أَنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِه عَلَيْهِ) .
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: يُشْبه أَنْ يَكُونَ هَذَا مِن حَيْثُ إِنَّ العَرَب كَانُوا يُوصُون أَهْلَهم بالبُكَاءِ والنَّوْح عَلَيْهم وإِشَاعَة النَّعْيِ فِي الأَحْيَاء، وكَانَ ذلِكَ مَشْهُوراً مِنْ مَذَاهِبهم، فالمَيِّتُ تَلْزَمُهُ العُقُوبَةُ فِي ذلِكَ، بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِه.
(و) قَالَ ابْن بُزُرْج: عَذَّبْتُه عَذَابَ عِذَبِينَ.
و (أَصَابَه) مِنِّي (عَذَابُ عِذَبِينَ كبِلَغِينَ) أَي بِكَسْرٍ فَفَتْح فَكَسْر، وكَذلِك أَصَابَه (مِنّي) العِذَبُونَ (أَي لَا يُرْفَع عَنْه العَذَابُ) .
(و) العَذَّابُ (كَكَتَّان: فَرَسُ البَدَّاء بْنِ قَيْس) ، وَفِي نُسْخَةٍ البَرَاء بِالرَّاءِ والأُولَى الصَّوَابُ.
(والعُذَيْبُ والعُذَيْبَةُ مُصَغَّرَيْنِ ماءانِ) الأَخِيرُ بالقُرْبِ مِنْ يَنْبُعَ.
وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: العُذَيْبُ: مَاءٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ القَادِسِيَّة ومُغِيثَةَ.
وَفِي الحَدِيثِ ذِكْرُ العُذَيْبِ وَهُوَ مَاءٌ لِبَنِي تَمِيم عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنَ الكُوفَةِ، مُسَمًّى بِتصْغِيرِ العَذْبِ، وقِيل سُمِّي بِهِ لأَنَّه طَرَفُ أَرْضِ العَرَب، من العَذَبة، وَهِي طرَفُ الشَّيْء.
وقَال كُثَيِّر:لَعَمْرِي لَئِنْ أُمُّ الحَكِيمِ تَرَحَّلَتوأَخْلَتْ لخَيْمَاتِ العُذَيْبِ ظِلَالَهَاقَالَ ابْنُ جِنِّي: أَرَادَ العُذَيْبَةَ فحَذَف الهَاءَ.
(وعَذابُ) بالفَتْح: (د) بالصَّعِيد ونُسِبَت إِلَيْهَا الصَّحْرَاءُ، دُفِنَ فِيهَا السَّيِّدُ القُطْبُ الرَّبَّانِيُّ الإِمَامُ أَبُو الحَسَن الشَّاذِلِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ.
(والعَذْبُ: شَجَرٌ) وَقد تَقَدَّمَ فِي العَذَب المُتَحَرِّك، وَهُمَا وَاحِدٌ، فَهُوَ كالتَّكْرَارِ لِمَا قَبْلَه.
وبالتَّحْرِيكِ قَيَّدَهُ أَبُو حَنِيفَة فِي كِتَاب النَّبَاتِ.
(والعَذَابَة) كَسَحَابَة هِيَ (العَدَابَةُ) وَهِيَ الرَّحِمُ، رَوَاهُ أَبُو الهَيْثَمِ، وأَنْشَدَ البَيْتَ السابِقَ الذِّكْر فِي المُهْمَلَة هُنَا.
(و) فِي الصَّحَاح: (العُذَبِيُّ) : الكَرِيمُ الأَخْلَاق، بالذَّال.
المُعْجَمَة وأَنْشَدَ البَيْتَ الَّذِي سَبَقَ فِي المُهْمَلَة، أَي (كالعُدَبِيِّ) .
وهَذَا الحَرْفُ فِي التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَة عَدَبَ بالدَّالِ المُهْمَلَة وقالَ: هُوَ العُذَبِيّ، وضَبَطَه كَذلِكَ، وَقد تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْه.
(والعَذْبَةُ) بِفَتْح فَسُكُون: (شَجَرَةٌ تُمَوِّتُ البُعْرَانَ) ، بالضَّمِّ، جَمْع بَعِير، أَي إِذَا أَكَلَت مِنْهَا، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ.
(ودَوَاءٌ م) أَي مَعْرُوفٌ.
(وذَاتُ العَذْبَةِ: ع) وعَاذِبٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ آخَر.
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:تَأَبَّدَ مِنْ لَيْلَى رُماحٌ فَعَاذِبُفأَقْفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَّنَاضِبُكَذَا فِي لِسَانِ العَرَب.
فَرْداً لَا يَذُوقُ شَيْئاً:فَبَاتَ عَذُوباً للِسَّمَاءِ كَأَنَّهُسُهَيْلٌ إِذَا مَا أَفْردَتْهُ الكَوَاكبُوشَاهدُ العَاذِب انْظُره فِي الفَرْق.
(والعذْبَةُ بِالفَتْحِ و) العَذَبَةُ (بالتَّحْرِيكِ و) العَذِبَةُ (بكَسْرِ الثَّانِيَة) ، الأَوْجُه الثَّلَاثَةُ فِي لِسَانِ العَرَبِ ونُقل عَن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ الوَجْهُ الأَوَّلُ وقَالَ: هِيَ الكُدْرَةُ مِنَ الطُّحْلُبِ والعَرْمَض ونَحْوِهِمَ، وقِيلَ: هِيَ (الطُّحْلُب) نَفْسُه والدِّمْن يَعْلُو المَاءَ.
(و) يُقَالُ مِنْه: (مَاءٌ عَذِبٌ كَكَتِف) وذُو عَذَبٍ أَي (مُطَحْلِبٌ) أَي كَثِيرُ القَذَى والطُّحْلُبِ.
قَالَ ابْن سِيدَه: أُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ، لأَنِّي لَمْ أَجِد لَهُ فِعْلاً.
(وأَعْذَبَه) أَي الحَوْضَ (نَزَعَ طُحْلُبَه) ومَا فِيهِ مِنَ القَذَى وكَشَفَه عَنْهُ.
والأَمْرُ مِنْهُ: أَعْذِبْ حَوْضَك.
ويُقَال: اضْرِبْ عَذَب الحَوْضِ حَتَّى يَظْهَرَ المَاءُ، أَي اضْرِب عَرْمَضَه.
(و) أَعْذَبَ (القَوْمُ عَذُبَ مَاؤُهُم) .
(والعَذِبَةُ بِكَسْرِ الذَّالِ) المُعْجَمَة عَن اللِّحْيَانِيّ، وَهُوَ أَرْدَأُ (مَا يَخْرُجُ مِن الطَّعَامِ فيُرْمَى) بِهِ (و) العَذِبَة والعَذْبَةُ بالوَجْهين: (القَذَاةُ) ، وقِيلَ: هِيَ القَذَاة تَعْلُو المَاءَ، ويُقَالُ: مَاءٌ لَا عَذِبَةَ فِيهِ، أَي لَا رِعْيَ فِيهِ وَلَا كَلَأَ.
وكُلُّ غُصْنٍ عَذَبةٌ وعَذِبَةٌ.
(و) العَذِبَةُ: (مَا أَحَاطَ مِنَ الدِّرَّةِ) بِكَسْرِ الدَّالِ المُهْمَلَةِ وتَشْدِيدِ الرَّاءِ، هكَذَا فِي نُسْخَتِنا.
وَفِي أُخْرَى: مَا أَحَاطَ بالدَّبرَةِ، بفَتْح فَسُكُون، وهكَذَا فِي المُحْكَمِ وغَيْرِهِمَا.
والعَذَبَةُ: أَحَدُ عَذَبَتِي السَّوْطِ.
(و) يُقَال: فُلَانٌ مَفْتونٌ بالأَعْذَبَيْنِ، (الأَعْذَبَان: الطَّعَامُ والنِّكَاحُ، أَوِ الرِّيقُ) .
وَفِي الأَسَاس: الرُّضَابُ (والخَمْرُ) ، قَالَ ابْنُ مَنْظُور: وذلِكَ لِعُذُوبَتِهِما.
(والعَذَابُ: النَّكَالُ) والعُقُوبَة.
وقولهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ} (الْمُؤْمِنُونَ: ٧٦) قَالَ الزَّجَّاجُ: الَّذِي أُخِذُوا بِهِ الجُوعُ.
وقَالَ شَيْخُنَا نَقْلاً عَنْ أَهْلِ الاشْتِقَاق: إِنَّ العَذَابَ فِي كلَامِ العَرَب مِنَ العَذْب (و) العَذَبُ: (الخَيْطُ الَّذِي يُرْفَع بِهِ المِيزَانُ.
(و) العَذَبُ: (طَرَفُ كُلِّ شَيْءٍ) .
(ومِنَ البَعِيرِ: طَرَفُ قَضِيبه) ، قَالَهُمَا ابْن سيدَه.
وَقَالَ غَيْره: هُوَ أَسَلَتُه المُسْتَدِقُّ فِي مُقَدَّمه.
(و) العَذَبُ: (الجِلْدَةُ المُعَلَّقَة خَلْفَ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ) مِنْ أَعْلَاه.
ومِنَ الرُّمْح: خِرْقَة تُشَدُّ عَلَى رَأْسِه، وَمِنْه يُقَالُ: خَفَقَتْ عَلَى رَأْسِهِ العَذَبُ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.
ومِنَ النَّعْلِ: المُرْسَلَةُ مِنَ الشِّرَاكِ.
ومِنَ العِمَامَة: مَا سُدِلَ بَيْنَ الكَتِفَيْنِ مِنْهَا.
ومِنَ السَّوطِ: عِلَاقَتُهُ وطَرَفُه.
ومِنَ اللِّسَانِ: طَرَفُه الدَّقِيقُ.
والعَذَبُ: أَطرافُ السُّيُور؛
وَهِي العَذَبَاتُ.
قَالَ ذُو الرُّمَّة:غُضْفٌ مُهَرَّتَةُ الأَشْدَاقِ ضَارِيَةٌمِثْلُ السَّراحِينِ فِي أَعْنَاقِهَا العَذَبُيَعْنِي أَطْرَافَ السُّيورِ.
وَعَذَّبْتُ السَّوْطَ فَهُوَ مُعَذَّبٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهُ عِلَاقَةً.
والَّذِي فِي الأَسَاس: وعذَّب سَوْطَه وهَدَّبَه جَعَلَ لَهُ عِلَاقَةً.
والعَذَبُ مِنَ الشَّجَرِ: غُصْنُه، (الوَاحِدَة بِهَاءٍ فِي الكُلِّ) مِمَّا ذُكِرَ.
(واسْتَعْذَبَ) الرَّجُلُ مَاءَه: (اسْتَقَى عَذْباً) .
واسْتَعْذَبَه: عَدَّه عَذْباً.
واسْتَعْذَبَه: شَرِبَه عَذْباً.
واسْتَعْذبَ لِأَهْلِه طَلَب لَهُم مَاءً عَذْباً، ويَسْتَعذِب لِفُلَانٍ مِنْ بِئْرِ كَذَا أَي يَسْتَقِي لَهُ.
وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّه كَانَ يُسْتَعْذَب لَهُ المَاءُ العَذْبُ.
وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبي التَّيِّهَانِ أَنَّه خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ المَاءَ) أَي يَطْلُبُ المَاءَ العَذْبَ.
والعَذُوبُ والعَاذِبُ: الَّذِي لَيْسَ بَيْنَه وبَيْنَ السَّمَاءِ سِتْرٌ، وَفِي نُسْخَة: (سُتْرَة) أَوْرَدَه ابْنُ السِّيد فِي الفَرْق.
وقَالَ الجَعْدِيُّ يَصِفُ ثَوْراً وَحْشِيًّا بَات
جذورٌ تشترك مع «عجب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أُعْجبَ بـ يُعجَب، إعجابًا، والمفعول مُعجَب به • أُعجب بنفسه: زَها، ترفَّع وتكبَّر "كلُّ فتاةٍ بأبيها مُعجَبة". • أُعجب بالشَّيء: سُرَّ به ومال إليه "من أُعْجب برأيه زلّ- أُعْجِب بحديث أستاذه". أعجبَ يُعجب، إعجابًا، فهو مُعجِب، والمفعول مُعجَب • أعجبه حُسْنُ التَّصرُّف: راقه وسَرَّه، ومال إليه، حمله
جذر عجب هو (عجب)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عجب تتكوّن من 3 أحرف: ع، ج، ب؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ب.
الماضي: أعجبَ، المضارع: يُعجب، المصدر: إعجابًا، اسم الفاعل: مُعجِب، اسم المفعول: مُعجَب.
جمع أُعْجوبة: أعاجيبُ.