معنى عجل وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عجل»: عجِلَ يَعجَل، عَجَلاً وعَجَلةً، فهو عاجِل وعَجِل وعَجول، والمفعول معجول (للمتعدِّي) • عجِل الشَّخصُ: أسرع، فعل الشَّيء قبل أوانه، عكسه بطُؤ "شفاء عاجل- في العَجلة النَّدا…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| عجِلَ | يَعجَل | عَجَلاً وعَجَلةً | عاجِل | — |
| أعجلَ | يُعجل | إعجالاً | مُعجِل | مُعجَل |
| استعجلَ | يستعجل | استعجالاً | مستعجِل | مُستعجَل |
| عجَّلَ | يعجِّل | تعجيلاً | مُعَجِّل | مُعَجَّل |
| عاجلَ | يعاجل | معاجلةً | معاجِل | معاجَل |
عجِلَ يَعجَل، عَجَلاً وعَجَلةً، فهو عاجِل وعَجِل وعَجول، والمفعول معجول (للمتعدِّي) • عجِل الشَّخصُ: أسرع، فعل الشَّيء قبل أوانه، عكسه بطُؤ "شفاء عاجل- في العَجلة النَّدامة- {وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} ".
• عجِل فلانًا/ عجِل الأمرَ: ١ - سبَقه " {أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ} ".
٢ - طلب حدوثَه بسرعة، استبطأه فتصرَّف دونه "تأخَّر صديقُه فعجِل الطَّعامَ".
أعجلَ يُعجل، إعجالاً، فهو مُعجِل، والمفعول مُعجَل • أعجل فلانًا: ١ - حثَّه على الإسراع "أعجله في قضاء عمله- {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى} ".
٢ - سبقه وحمله على السُّرعة " {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى} " ° أعجله الوقتُ عن عمل كذا: لم يجدْ وقتًا كافيًا لذلك.
استعجلَ يستعجل، استعجالاً، فهو مستعجِل، والمفعول مُستعجَل (للمتعدِّي) • استعجل الشَّخصُ: عجِل؛
أسرع، فعل الشَّيءَ قبل أوانه عكسه استبطأ "جاء على وجه الاستعجال- أنت دائمًا مُستعجِل- استعجل في عمله/ مشيه" ° حالة مستعجِلة: طارئة لا تقبل التَّأجيل- قسم الاستعجال بالمستشفى: قسمٌ خاصٌّ باستقبال الحالات العاجلة.
• استعجل فلانًا: ١ - أعجله؛
حثَّه على الإسراع "لا تستعجلْني لأنّني مريض".
٢ - سبقه وتقدَّمه.
• استعجل الأمرَ: عجِله؛
طلب حدوثه بسرعة، استبطأه فتصرَّف دونه "خطاب/ إجراء مُستعجَل- {أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} " ° البريد المستعجل: تَسْليم البريد بتكلفة أكبر بإرسال ساعي بريد خُصوصيّ.
تعجَّلَ/ تعجَّلَ بـ/ تعجَّلَ في يتعجَّل، تعجُّلاً، فهو مُتَعجِّل، والمفعول مُتَعَجَّل • تعجَّلَ الشَّخصَ: ١ - أعجله، استعجله؛
حثَّه على الإسراع "تعجَّل وَلَده ليلحَق بالقطار".
٢ - استعجله؛
سبقه وتقدَّمه.
• تعجَّل الحصادَ: أخذَه قبل أوان أخذه "إذا كنت ذا رأي فكن ذا تدبّر .
فإن فساد الرأي أن تتعجَّلا".
• تعجَّل بالأمر/ تعجَّل في الأمر: أسرع فيه من غير تأنٍّ "تعجَّل في المذاكرة- {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ} ".
عجَّلَ يعجِّل، تعجيلاً، فهو مُعَجِّل، والمفعول مُعَجَّل • عجَّل فلانًا: استعجله، أعجله، تعجَّله؛
حثَّه على الإسراع "عجَّل الأبُ ولدَه في المذاكرة- عجِّلْ في سيرِك".
• عجَّل الأمرَ: نفَّذه قبل الوقت المحدَّد لتنفيذه "عجَّل الواجبَ- {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ} ".
• عجَّل له مبلغًا من الثَّمن: قدَّمه، دفعه مقَدَّمًا "المُعجَّل من ثمن السّيارة عشرة آلاف والمؤجَّل خمسون ألفًا" ° معجَّل الصَّداق: مقدَّم الصَّداق وهو ما يُدفع منه عند عقد الزَّواج، يقابله مؤخَّر الصَّداق.
عاجِل [مفرد]: ١ - اسم فاعل من عجِلَ.
٢ - ما لا يحتمل التَّأجيل، سريع، عكْسه آجل ° خيرُ البِرِّ عاجلُه: أفضل أعمال البرّ ما كان سريعًا- عاجلاً أو آجلاً: واجب الحدوث اليوم أو غدًا.
٣ - متعلِّق بالوقت الحاضر، أي غير مؤجَّل "يطلب اجتماعًا عاجلاً لمجلس الأمن" ° سيحدث عاجلاً أو آجلاً: سيحدث في وقت ما، طال هذا الوقتُ أو قصُر- في القريب العاجل: قريبًا جدًّا، في المستقبل القريب.
عاجلَ يعاجل، معاجلةً، فهو معاجِل، والمفعول معاجَل • عاجله بضربة: بادَره، لم يُمهلْه، أخذه بها "عاجَل القاضي المجرمَ: أسرع في محاكمته" ° عاجله اللهُ بذنبه: أخذه به وعاقبه عليه.
عاجِلة [مفرد] • العاجلة: الدُّنيا، خِلاف الآخرة " {إِنَّ هَؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً} ".
عُجالة [مفرد]: ١ - ما يُعدِّه الشَّخصُ من غير تأنٍّ "لخَّص المحاضرة في عُجَالة- عرض على المستمعين موضوعَه في عُجالة".
٢ - ما يُعَجَّل من الشَّيءِ "قدَّم للضَّيف عُجالةً من الطعام لحين إعداد الشِّواء" ° عُجالة الرَّاكب: ما يتزوَّده الرَّاكب من الطَّعام ممَّا لا يتعبه كالخبز والسَّويق والتَّمر.
عَجِل [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عجِلَ.
عَجَل [مفرد]: مصدر عجِلَ ° على عَجَلٍ: بسرعة.
عَجُول [مفرد]: ج عُجُل: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عجِلَ.
عِجْل [مفرد]: ج عجاجيلُ وعُجول: ولد البقرة، ولد البقرة في السَّنة الأولى من عمره "ضحَّينا بِعِجْلٍ سَمِين- قدَّم العَلَف للعجول- {فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} ".
• عِجْل البَحْرِ: (حن) حيوان مائيّ لَبون.
عَجَلاتيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى عجلات.
٢ - صانع أو مُصْلِح العَجَلات.
عَجْلى [مفرد]: ج عِجال وعُجَالَى: خاطِفة، سريعة "ألقى بنظرة عَجْلى على الرِّسالة- مكالمةٌ عَجْلى: قصيرة".
عَجَلَة [مفرد]: ج عَجَلات (لغير المصدر) وأعجال (لغير المصدر) وعَجَل (لغير المصدر): ١ - مصدر عجِلَ ° على عَجَلَة: بسرعة.
٢ - تسرّع واندفاع "لا داعي للعَجَلة".
٣ - طَوْق أو قرص قابل للدَّوران "عَجَلَة يدويَّة- انفجرت عَجَلة السَّيَّارة" ° عَجَلَة القيادة: القرص المستدير الذي يوجّه السَّائقُ به السَّيَّارة ونحوَها.
٤ - درَّاجة "ركب عَجَلَته وانطلق بها وسط الزِّحام".
٥ - (جب) مُعدَّل تغيير السُّرعة لجسم متحرّك، وهي إمّا تزايديّة أو تناقصيّة.
• عَجَلَة الجاذبيَّة: (فز) الازدياد المستمرّ في سرعة جسم يسقط سقوطًا حرًّا بفعل الجاذبيَّة الأرضيَّة.
عجلتين أَو أَربع يجرها حمَار أَو حصان تنقل عَلَيْهَا الْأَشْيَاء (مو)(العربون) مَا يعجل من الثّمن على أَن يحْسب مِنْهُ إِن مضى البيع وَإِلَّا اسْتحق للْبَائِع (مَعَ)(العربين) (فِي مَادَّة الْأَحْيَاء) مَادَّة تستخرج من الصمغ الْعَرَبِيّ (مج)(العروب) الْمَرْأَة المتحببة إِلَى زَوجهَا (ج) عرب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فج
(الْعِجْلُ) وَلَدُ الْبَقَرَةِ وَكَذَا (الْعِجَّوْلُ) وَالْجَمْعُ (الْعَجَاجِيلُ) وَالْأُنْثَى (عِجْلَةٌ) .
وَبَقَرَةٌ (مُعْجِلٌ) ذَاتُ عِجْلٍ.
وَ (الْعَجَلَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ الَّتِي يَجُرُّهَا الثَّوْرُ وَالْجَمْعُ (عَجَلٌ) وَ (أَعْجَالٌ) .
وَ (الْعَجَلُ) وَ (الْعَجَلَةُ) ضِدُّ الْبُطْءِ وَقَدْ (عَجِلَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (عَجَلَةً) أَيْضًا.
وَرَجُلٌ (عَجِلٌ) وَ (عَجُلٌ) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَضَمِّهَا وَ (عَجُولٌ) وَ (عَجْلَانُ) وَامْرَأَةٌ (عَجْلَى) وَنِسْوَةٌ (عَجَالَى) وَ (عِجَالٌ) أَيْضًا.
وَ (الْعَاجِلُ) وَ (الْعَاجِلَةُ) ضِدُّ الْآجِلِ وَالْآجِلَةِ.
وَ (عَاجَلَهُ) بِذَنْبِهِ إِذَا أَخَذَهُ بِهِ وَلَمْ يُمْهِلْهُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ} [الأعراف: ١٥٠] أَيْ أَسَبَقْتُمْ.
وَتَقُولُ: (أَعْجَلَهُ) وَ (عَجَّلَهُ تَعْجِيلًا) أَيِ اسْتَحَثَّهُ.
وَ (تَعَجَّلَ) مِنَ الْكِرَاءِ كَذَا.
وَ (عَجَّلَ) لَهُ مِنَ الثَّمَنِ كَذَا (تَعْجِيلًا) أَيْ قَدَّمَ.
وَ (اسْتَعْجَلَهُ) طَلَبَ عَجَلَتَهُ.
وَكَذَا إِذَا تَقَدَّمَهُ.
عجل.
قال الكلابي: العجلة خشبة معترضة على نعامة البئر والغربُ مُعَلَّقٌ بها.
والعَجَلُ والعَجَلَةُ: خلاف البطء، وقد عَجِلَ بالكسر.
ورجل عَجِلٌ وعَجُلٌ، وعَجولٌ، وعَجْلان بين العجلة، وامرأة عجلى مثل رجلى، ونسوة عجالى كما قالوا رجالى، وعجال أيضا كما قالوا رجال.
والعاجل والعاجلة: نقيض الآجِلِ والآجِلَةِ.
وعاجَلَهُ بذنبه، إذا أخذه به ولم يمهله.
وقوله تعالى: (أعجلتم أمر ربكم) أي أسَبَقْتُم.
وأعْجَلَهُ.
والعَجولُ من الإبل: الوالِهُ التي فقدت ولدها.
والعُجالةُ بالضم: ما تَعَجَّلته من شئ.
والتمر عجالة الراكب.
يقال عجلتم، كما يقال لهنتم.
وفي المثل: " الثيب عجالة الراكب ".
وعجلان: اسم رجل.
وأم عجلان: طائر.
وأعجله (١) وعَجَّلهُ تَعْجيلاً، إذا اسْتَحَثَّه.
وتَعَجّلْتُ من الكِراء كذا، وعَجَّلْتُ له من الثمن كذا، أي قدَّمت.
وعَجَّلْتُ اللحم: طبخته على عَجَلَةٍ.
والمُعَجِّل والمُتَعَجِّلُ: الذي يأتي أهله بالاعجالة.
لان الظبى إذا أسن وبدت في قرنه عقد وحيود نبح عند طلوع الفجر كما ينبح الكلب.
وقوله " كأحمرة الصريمة " يعنى الصخور الملس، لان الصخرة الململمة يقال لها أتان، فإذا كانت في الماء الضحضاح فهى أتان الضحل، فلما لم يمكنه أن يقول كأتن الصريمة وضع الاحمرة موضعها، إذ كان معناهما واحدا.
يقول: هذا الفرس كريم على صاحبه، فهو يسقيه اللبن، وقد أعد له أربعة أسقية مملوءة لبنا، كالصخور الملس في اكتنازها، تقدم إليه في أول الصبح.
وقد تجمع على عجال، مثل رهمة ورهام، وذهبة وذهاب.
قال الشاعر (١) :على أن مكتوب العجال وكيع (٢) * والعجلة أيضا: ضرب من النيت.
وقال: عليك سرداحا من السرداح ذا عجلة وذا نصى ضاح والعجلة بالتحريك: التي يجرُّها الثور، والجمع عَجَلٌ وأَعْجالٌ.
والعَجَلَةُ: المَنْجَنونُ يُستقى عليها، والجمع [عجل] العِجْلُ: ولدُ البقرةِ، والعِجَّوْلُ مثله، والجمع العَجاجيل، والأنثى عِجْلَةٌ، عن أبى الجراح.
وبقرة معجل: ذات عجل.
وعجل: قبيلة من ربيعة، وهو عجل بن لجيم ابن صعب بن على بن بكر بن وائل.
وقول الشاعر: علمنا أخوالنا بنو عجل شرب النبيذ واعتقالا بالرجل إنما حرك الجيم فيها ضرورة، لانه يجوز تحريك الساكن في القافية بحركة ما قبله، كما قال (١) :ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا (٢) * والعجلة أيضا: السقاء، والجمع عجل، مثل قربة وقرب.
قال يصف فرساً: قانى له في الصَيف ظِلٌّ باردٌ ونَصِيٌّ ناعجة ومحض منقع حتى إذا نبح الظباء بدا له عجل كأحمرة الصريمة أربع فانى له: أي دام ظله.
وقوله " نبح الظباء " عجل المرمى إعجالا وجديلة طيئ تقول للأجير: عَتيلٌ، والجمع عُتَلاء.
وعَتَلْتُ الرجل أَعْتِلُهُ وأَعْتُلُهُ، إذا جَذَبتَه جَذْباً عَنيفاً.
ورجلٌ مِعْتَلٌ بالكسر.
وقال يصف (٢) فرساً:نَفْرَعُهُ فَرْعاً ولسنا نعتله (٣) * قال ابن السكيت: عتله وعتنه، باللام والنون جميعا.
والعتل: الغليظ الجافي.
وقال تعالى: (عُتُلٍّ بعد ذلك زَنيمٍ) .
والعُتُلُّ أيضاً: الرمحُ الغليظُ.
وال
وأمّا الأصل الثانى فقولهم: عَجَفْتُ * نفسِى عن الطعام أعجفِها عَجْفاً، إذا حبستَ نفسَك عنه وهى تشتهيه.
وعَجَفْت غيرِى قليلٌ.
[قال]:لم يَغْذُها مُدٌّ ولا نَصيفُ … ولا تُمَيْراتٌ ولا تعجيفُ (١)ويقال: عَجَفْت نفسى على المَريض أعْجِفها، إذا صَبَرْتَ عليه ومرَّضْتَه.
[قال]:إنِّى وإنْ عيَّرتنِى نُحولِى (٢) … لَأَعجِفُ النَّفسَ على خليلىأَعْرِضُ بالوُدِّ وبالتَّنويلِ (٣)[عجل]العين والجيم واللام أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدُهما على الإسراع، والآخر على بعض الحيَوان.
فالأوّل: العَجَلة فى الأمر، يقال: هو عَجِلٌ وعَجُل، لغتان.
قال ذو الرّمة:كأنَّ رِجلَيه رِجلَا مُقْطِفٍ عَجِلُ … إذا تَجَاوَبَ من بُرْدَيه ترنيمُ (٤)واستعجلتُ فلاناً: حثثته.
وعَجِلْتُه: سبَقْته.
قال اللّه تعالى: ﴿أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ﴾.
والعُجَالَة: ما تُعَجِّلُ من شئ.
ويقال: «عُجَالة الرَّاكبِ تمرٌ وسَويق».
وذكر عن الخليل أنَّ العَجَل: ما استُعجِل به طعامٍ فقُدِّم قبل إدراك الغِذاء.
وأنشد: إن لم تُغِثْنِى أكُنْ يا ذا النَّدَى عَجلاً … كلُقمةٍ وقَعتْ فى شِدقٍ غَرثانِ (١)ونحن نقول: أمّا قياس الكلمة التى ذكرناها فصحيح، لأنَّ الكلمةَ لا أصلَ لها، والبيت مصنوع.
ويقال: من العُجَالة: عجّلتُ القَوْمَ، كما يقال لَهَّنْتُهُمْ.
وقال أهل اللُّغة:العاجل: ضد الآجل.
ويقال للدُّنيا: العاجلة، وللآخرة: الآجلة.
والعَجْلان هو كعب بن ربيعة بن عامر، قالوا: سمِّى العَجْلانَ باستعجالِهِ عَبْدَه.
وأنشدوا:وما سُمِّىَ العَجْلَانَ إلاّ لقوله … خُذِ الصَّحْنَ واحْلُبْ أيُّهاَ العبدُ واعجَلِ (٢)وقالوا: إنَّ المُعَجِّل والمُعْجِل (٣) من النُّوق: التى تُنْتَج قبل أن تستكمل الوقتَ فيعيش ولدُها.
وممّا حُمِل على هذا العَجَلة: عَجَلة الثِّيران.
والعَجلة: المنجنون التى يُسْتَقى عليها، والجمع عَجَل وعَجَلات.
قال أبو عبيد: العَجَلة: خشبةٌ معترِضة على نَعَامَتى البِئرِ والغَرْبُ مُعَلَّقٌ بها، والجمع عَجَل.
قال أبو زيد: العَجَلة: المَحَالة.
وأنشد:وقد أعَدَّ ربُّها وما عَقَلْ … حمراءَ من ساجٍ تَتقّاها العَجَلْومن الباب: العِجْلة: الإداوَة الصَّغيرة، والجمْع عِجَل.
وقال الأعشى:
حسبك من الدنيا مثل عجالة الراكب، وإعجالة الحالب؛
أي ما يتعجّله الذي يركب غادياً لحاجته من نحو تمرٍ أو سويق ومالاً يحتبس لأجله وما تعجله الحالب لنفسه أو لغيره من لبن يسير قبل أوان الحلب.
قال الكميت:أتتكم بإعجالاتها وهي حفّل .
تمج لكم قبل احتلاب ثمالها" أعجلتم أمر ربكم ": سبقتموه.
وأعجلته عن استلال سيفه.
وتعجلت خراجه: كلفته أن يعجّله، واستعجل الكفار العذاب.
والمتأني يبلغ دون المستعجل.
وخذ معاجيل الطرق وهي الطرق المختصرة الواحد: معجال.
عجل: العَجَل: العَجَلَة وربّما قيل [رجل] «٢» عَجِل وعَجُلٌ، لغتان.
واستعجلته، عجل:فانشمصت لما أتانا مقبلا .
فهابها فانصاع ثم ولولا «١»باب الشين والسين والطاء معهما «٢» ش ط س مستعمل فقطشطس: الشطس: الدهاء والعلم.
يقال: رجل شطسي ذو أشطاس[باب الشين والسين والراء معهما ش ر س مستعمل فقط]
عجل:العَجَلُ والعَجَلَةُ: واحدٌ، ورَجُلٌ عَجِلٌ وعَجُلٌ، وأعْجَلْتُه واسْتَعْجَلْتُه وتَعَجَّلْتُه، وهو عَجْلان، وقومٌ عُجَالى وعِجَالٌ.
والعَجَالُ (٩٦): الإِبل.
والعَجَلُ: عَجَلُ (٩٧) الثِّيْران، والواحِدُ عَجَلَةٌ، ويُجْمَع على الأَعْجَالِ.
والعَجَلُ: الطِّيْنُ والحَمْأة.
والعَجَلَةُ: دَرَجَةٌ من خَشَبِ النَّخْل.
والعَجَلَةُ: المَنْجَنُوْنُ (٩٨).
والإِدَاوَةُ الصَّغيرةُ أو المَزَادَةُ أو المِطْهَرَةُ (٩٩).
والعَجُوْلُ: الوَالِهُ الثَّكْلى من الإِبلِ والنّاسِ.
والعَاجِلُ: نَقِيْضُ الآجِلِ، تقول: عَجِّلْ وأجِّلْ.
والدُّنْيا: العَاجِلَةُ.
عجل: قَالَ الله جلّ وعزّ: {خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} (الأنبيَاء: ٣٧) قَالَ الْفراء: خلق الإنسانُ من عَجَل وعَلى عَجَل كَأَنَّك
(عجل):{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: ٨٤]
٥٢٧ - أُمُور عَاجِلةالجذر:ع ج لمثال:في الأمور العاجلةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الأمور لا توصف بالعجلة.
الصواب والرتبة:-في الأمور العاجلة [فصيحة] التعليق:العبارة من المجاز العقلي الذي يسند فيه الفعل إلى غير ماهو له، كما يقال نهارٌ صائم، وليلٌ قائم، وهو كثير في لغة العرب.
١٦٠٤ - تَعَجَّل بـالجذر:ع ج لمثال:تَعَجَّلَ بالأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «تَعَجَّل» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:-تَعَجَّلَ الأمرَ [فصيحة]-تَعَجَّلَ بالأمر [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «تَعَجَّلَ» متعديًا بنفسه، وَوَرَد فيها أيضًا استعمال «تَعَجَّلَ» بمعنى «استعجل»، وقد ورد الفعل «استعجل» متعديًا بـ «الباء» في قوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ} الرعد/٦؛
ومن ثمّ يصح تعدية «تَعَجَّل» بالباء مثله (وانظر: تعجل في).
١٦٠٥ - تَعَجَّل فيالجذر:ع ج لمثال:تَعَجَّلَ في السَّفَرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.
الصواب والرتبة:-تَعَجَّل السَّفَرَ [فصيحة]-تَعَجَّل في السَّفَر [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويصح كذلك تعديته بـ «في» اعتمادًا على قول المصباح: «وتعجّل واستعجل في أمره كذلك».
وقد سمع كذلك متعديًا بالباء، كقول ابن عبد ربّه: «لايتعجل بالدواء حتى يقع على معرفة الداء».
٣٤٩٠ - عَجَلاتالجذر:ع ج لمثال:عجلات السيارةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة:-عَجَلات السيارة [فصيحة]-عَجَل السيارة [فصيحة] التعليق:كلمة «عجلة» تجمع على «عَجَل»، ويمكن تصويب المثال المرفوض؛
لأن المجموع بالألف والتاء ينقاس في كل ما في آخره تاء زائدة للتأنيث، وقد أجازتها بعض المعاجم الحديثة كالمعجم الأساسي.
٣٤٩١ - عَجَلاتيّالجذر:ع ج لمثال:يعمل عجلاتيًّاالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.
الصواب والرتبة:-يعمل عَجَلاتِيًّا [فصيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء.
عَجَلٌ.
والغَرْبُ مُعَلَّق بالعَجَلة.
والعِجْلة: الإِداوة الصَّغِيرَةُ.
والعِجْلة: المَزَادة، وَقِيلَ قِرْبة الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ عِجَلٌ مِثْلُ قِرْبة وقِرَب؛
قَالَ الأَعشى:والساحباتِ ذُيُولَ الخَزِّ آوِنةً، .
والرَّافِلاتِ عَلَى أَعْجازِها العِجَلُقَالَ ثَعْلَبٌ: شَبَّه أَعْجازَهُنَّ بالعِجَل الْمَمْلُوءَةِ، وعِجَال أَيضاً.
والعِجْلة: السِّقَاء أَيضاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا:قَانَى لَهُ فِي الصَّيْف ظِلٌّ بارِدٌ، .
ونَصِيُّ ناعِجَةٍ ومَحْضٌ مُنْقَعُحَتَّى إِذا نَبَحَ الظِّباءُ بَدَا لَهُ .
عَجِلٌ، كأَحْمِرة الصَّريمة، أَرْبَعُقَانَى لَهُ أَي دَامَ لَهُ.
وَقَوْلُهُ نَبَحَ الظِّباء، لأَن الظَّبْيَ إِذا أَسَنَّ وَبَدَتْ فِي قَرْنِه عُقَدٌ وحُيُودٌ نَبَح عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ كَمَا يَنْبَح الْكَلْبُ؛
أَورد ابْنُ بَرِّيٍّ:ويَنْبَحُ بَيْنَ الشِّعْب نَبْحاً، تَخالُه .
نُباحَ الكِلابِ أَبْصَرَتْ مَا يَرِيبُهاوَقَوْلُهُ كأَحْمِرة الصَّرِيمة يَعْنِي الصُّخُور المُلْس لأَن الصَّخْرَةَ المُلَمْلَمة يُقَالُ لَهَا أَتانٌ، فإِذا كَانَتْ فِي الْمَاءِ الضَّحْضاح فَهِيَ أَتانُ الضَّحْل، فلَمّا لَمْ يُمْكِنْهُ أَن يَقُولَ كأُتُنِ الصَّرِيمة وضَع الأَحْمِرة مَوْضِعَها إِذ كَانَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا، فَهُوَ يَقُولُ: هَذَا الْفَرَسُ كَرِيمٌ عَلَى صَاحِبِهِ فَهُوَ يَسْقِيهِ اللَّبَنَ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ أَربعَ أَسْقِية مملوءَة لَبناً كالصُّخُور المُلْس فِي اكْتِنَازِهَا تُقَدَّم إِليه فِي أَول الصُّبْحِ، وَتُجْمَعُ عَلَى عِجَالٍ أَيضاً مِثْلَ رِهْمة ورِهامٍ وذِهْبةٍ وذِهاب؛
قَالَ الطِّرمّاح:تُنَشِّفُ أَوْشالَ النِّطافِ بطَبْخِها، .
عَلَى أَن مكتوبَ العِجال وَكِيع «١»والعَجَلة، بِالتَّحْرِيكِ: الَّتِي يَجُرُّها الثَّوْرُ، وَالْجَمْعُ عَجَلٌ وأَعْجَالٌ.
والعَجَلة: المَنْجَنُون يُسْقَى عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ عَجَلٌ.
والعِجْلُ: وَلدُ الْبَقَرَةِ، وَالْجَمْعُ عِجَلة، وَهُوَ العِجَّوْل والأُنثى عِجْلة وعِجَّوْلة.
وَبَقَرَةٌ مُعْجِل: ذَاتُ عِجْلٍ؛
قَالَ أَبو خِيرَةَ: هُوَ عِجْلٌ حِينَ تضَعُه أُمُّه إِلى شَهْرٍ، ثُمَّ بَرْغَزٌ وبُرْغُزٌ نَحْوًا مِنْ شَهْرَيْنِ وَنِصْفٍ، ثُمَّ هُوَ الفَرْقَد، وَالْجَمْعُ العَجَاجِيلُ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ ثَلَاثَةُ أَعْجِلة وَهِيَ الأَعْجَال.
والعِجْلة: ضَرْب مِنَ النَّبْت، وَقِيلَ: هِيَ بَقْلة تَسْتَطِيلُ مَعَ الأَرض؛
قَالَ:عَلَيْكَ سرْداحاً مِنَ السِّرْداحِ، .
ذَا عِجْلة وَذَا نَصِيٍّ ضَاحِيوَقِيلَ: هِيَ شَجَرٌ ذَاتُ وَرَق وكعُوب وقُضُب ليِّنة مُسْتَطِيلَةٍ، لَهَا ثمرَة مِثْلُ رِجْلِ الدَّجاجة مُتقَبِّضة، فإِذا يَبِسَتْ تفَتَّحت وَلَيْسَ لَهَا زَهْرة، وَقِيلَ: العِجْلة شَجَرَةٌ ذَاتُ قُضُب ووَرَقٍ كوَرَقِ الثُّدّاء.
والعَجْلاء، مَمْدُودٌ: مَوْضِعٌ، وَكَذَلِكَ عَجْلان؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:فهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوَى، بَيْنَ عالِجٍ .
وعَجْلانَ، تَصْرِيف الأَدِيبِ المُذَلَّلوَبَنُو عِجْل: حَيٌّ، وَكَذَلِكَ بَنُو العَجْلان.
وعِجْلٌ: قَبِيلَةٌ مِنْ رَبيعة وَهُوَ عِجْل بْنُ لُجَيم بْنِ صَعْب بنأَنه شَهْرٌ قَصِيرٌ سَرِيعُ الِانْقِضَاءِ فِي أَيِّ زَمَانٍ كَانَ لأَن الصومَ يَفْجَأُ فِي آخِرِهِ فَلِذَلِكَ سُمِّي العَجْلان، وَاللَّهُ أَعلم.
وقَوْسٌ عَجْلى: سرعة السَّهْم؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
والعَاجِلُ والعَاجِلةُ: نَقِيضُ الْآجِلِ وَالْآجِلَةِ عامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وجلَّ: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها مَا نَشاءُ؛
العَاجِلةُ: الدُّنْيَا، وَالْآجِلَةُ الْآخِرَةُ.
وعَجِلَه: سَبَقَه.
وأَعْجَلَه: اسْتَعْجَلَه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ؛
أَي أَسَبَقْتُم.
قَالَ الْفَرَّاءُ: تَقُولُ عَجِلْتُ الشيءَ أَي سَبَقْتُه، وأَعْجَلْته اسْتَحْثَثْته.
وأَما قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ؛
فَمَعْنَاهُ لَوْ أُجِيبَ الناسُ في دعاء أَحدهم عَلَى ابْنِهِ وَشَبِيهُهُ فِي قَوْلِهِ: لَعَنَك اللهُ وأَخْزاك اللهُ وشِبْهه، لَهَلَكوا.
قَالَ: ونُصِب قولُه اسْتِعْجالَهم بِوُقُوعِ الْفِعْلِ وَهُوَ يُعَجِّل، وَقِيلَ نُصِب اسْتِعْجالَهم عَلَى مَعْنَى مِثْلَ اسْتِعْجالهم عَلَى نعتِ مصدرٍ مَحْذُوفٍ؛
وَالْمَعْنَى: وَلَوْ يُعَجِّل اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ تَعْجِيلًا مِثْلَ اسْتِعْجَالِهِمْ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَوْ عَجَّل اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ إِذا دَعَوْا بِهِ عَلَى أَنفسهم عِنْدَ الْغَضَبِ وَعَلَى أَهليهم وأَولادهم واسْتَعْجلوا بِهِ كَمَا يَسْتَعْجلون بِالْخَيْرِ فَيَسْأَلونه الخَيْرَ والرَّحْمَةَ لقُضي إِليهم أَجَلُهم أَي مَاتُوا؛
وَقَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ وَلَوْ يُعَجِّل اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ فِي الدُّعَاءِ كَتَعْجِيلِهِ اسْتِعْجالَهم بِالْخَيْرِ إِذا دَعَوْه بِالْخَيْرِ لَهَلَكُوا.
وأَعْجَلَتِ الناقةُ: أَلْقَتْ وَلَدَها لِغَيْرِ تَمَامِ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:قِياماً عَجِلْنَ عَلَيْهِ النَّبات، .
يَنْسِفْنَه بالظُّلوف انْتِسافاعَجِلْن عَلَيْهِ: عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ، يَنْسِفْنَه: يَنْسِفْن هَذَا النَّبات يَقْلَعْنه بأَرجلهن؛
وَقَوْلُهُ:فَوَرَدَتْ تَعْجَل عَنْ أَحْلامِهامَعْنَاهُ تَذْهَب عُقولُها، وعَدَّى تَعْجَل بِعَنْ لأَنها فِي مَعْنَى تَزِيغُ، وتَزِيغُ متعدِّية بعَنْ.
والمُعْجِل والمُعَجِّل والمِعْجال مِنَ الإِبل: الَّتِي تُنْتَج قَبْلَ أَن تَسْتَكْمِلَ الْحَوْلَ فَيَعِيش ولَدُها، والوَلَدُ مُعْجَلٌ؛
قَالَ الأَخطل:إِذا مُعْجَلًا غادَرْنَه عِنْدَ مَنْزِلٍ، .
أُتِيحَ لجَوَّابِ الفَلاةِ كَسُوبيَعْنِي الذِّئْبَ.
والمِعْجَال مِنَ الْحَوَامِلِ الَّتِي تَضَعُ ولدَها قَبْلَ إِناه، وَقَدْ أَعْجَلَتْ، فَهِيَ مُعْجِلةٌ، والوَلَدُ مُعْجَلٌ.
والإِعْجال فِي السَّيْر: أَن يَثِبَ البعيرُ إِذا رَكِبه الرَّاكِبُ قَبْلَ اسْتِوَائِهِ عَلَيْهِ.
والمِعْجَال: الَّتِي إِذا أَلْقى الرَّجُلُ رِجْلَه فِي غَرْزِها قَامَتْ ووَثَبَتْ.
يُقَالُ: جَمَلٌ مِعْجالٌ وَنَاقَةٌ مِعْجالٌ، ولَقِي أَبو عَمْرِو بْنُ العَلاء ذَا الرُّمَّة فَقَالَ أَنشِدْني:مَا بالُ عينِك مِنْهَا الماءُ يَنْسَكِبُفأَنشده حَتَّى انْتَهَى إِلى قَوْلِهِ:حَتَّى إِذا مَا اسْتَوَى فِي غَرْزِها تَثِبُفَقَالَ لَهُ: عَمُّك الرَّاعِي أَحْسَنُ مِنْكَ وَصْفاً حِينَ يَقُولُ:وهْيَ، إِذا قامَ فِي غَرْزِها، .
كَمِثْل السَّفِينة أَو أَوْقَرُوَلَا تُعْجِلُ المَرْءَ عند الوُرُوكِ، .
وهي برُكْبتِه أَبْصَرُ «١».
وَجَلَّ: ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَ
الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَها، وفيهِ لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ، سُمِّيَتْ لِعَجَلَتِهَا فِي حَرَكاتِها، أَي فِي جِيئَتِها وذَهابِها، جَزَعاً، قالَت الخَنْسَاءُ:)(فَما عَجُولٌ عَلى بَوٍّ تُطِيفُ بِهِ .
لَهَا حَنِينَانِ إِعْلَانٌ وإِسْرارُ)ج: عُجُلٌ، كَكُتُبٍ، وعَجَائِلُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: ومَعاجِلُ، كَما فِي اللِّسَانِ، وَهُوَ عَلى غَيْرِ قِيَاسٍ، قالَ الأَعْشَى:(حَتَّى يَظَلَّ عَمِيدُ الْحَيِّ مُرْتِفِقاً .
يَدْفَعُ بالرَّاحِ عَنْهُ نِسْوَةٌ عُجُلُ)والعَجُولُ: الْمَنِيَّةُ، عَن أَبي عَمْروٍ، لأنَّها تُعْجِلُ مَنْ نَزَلَةْ بهِ عَن إِدْراكِ أَهْلِهِ، قالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ:(وتَرْجُو أَن تَخاطَاكَ الْمَنايَا .
وتَخْشَى أَنْ تُعَجِّلَكَ العَجُولُ)والعَجُولُ: مَا اسْتُعْجِلَ بِهِ قبلَ الْغِذاءِ، مثلُ اللُّهْنَةِ، عَن ثَعْلَبٍ، ويُقالُ: هُوَ كَسِنَّوْرٍ، كَما تَقدَّم.
والعَجُولُ: بِئْرٌ بِمَكَّةَ، حَرَسَها اللهُ تَعالى، كانَ حَفَرَها عَبْدُ شَمْسٍ، أَو قُصَيٌّ نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ.
والْمَعَاجِيلُ: مُخْتَصَراتُ الطُّرُقِ، جَمْعُ مِعْجَالٍ، كَما فِي الأَسَاسِ.
والْعُجَيْلَى مُصَغَّراً مَقْصُوراً، والْعُجَيْلَةُ، كجُهَيْنَةَ: ضَرْبَانِ مِنَ المَشْيِ، وَهُوَ سَيْرٌ سَرِيعٌ، قالَ الشاعِرُ:(تَمْشِي العُجَيْلَى مِنْ مَخافَةِ شَدْقَمٍ .
يَمْشِي الدِّفِقَّى والخَنِيفَ ويَضْبِرُ)والعُجَيْلُ، كَزُبَيْرٍ: اللُّهْنَةُ، وَهُوَ مَا اسْتُعْجِلُ بِهِ قبلَ الغِذَاءِ، أَو طَعَامٌ يُقَرَّبُ إِلَى قَوْمٍ قَبْلَ أَنْ يُتَأَهَّبَ لَهُمْ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَهُوَ فِي المَعْنَى قَرِيبٌ مِنَ اللُّهْنَةِ.
وَأَيْضًا الإِدَاوَةُ الصَّغِيرَةُ، وَقيل: الْمَزَادَةُ، وَأَيْضًا: الضُّمْرَةُ تَنْبُتُ وَحْدَها على الشَّأْزِ، عَن أبي عَمْروٍ.
وعَجْلَانُ، بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:(فَهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوَى بَيْنَ عَالِجٍ .
وعَجْلَانَ تَصْرِيفَ الأَدِيبِ المُذَلَّلِ)ومحمدُ بنُ أَحمدَ بنِ عثمانَ بنِ عَجْلَانَ، بالكسرِ: مِن شُيُوخِ ابنِ سَيِّدِ النَّاسِ، وَهَكَذَا ضَبَطَهُ، حَدَّث عَن أبي الْحُسَيْن بنِ السَّرَاجِ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ فِي كتابِ التَّصْغِيرِ: ويُصَغِّرُونَ العِجْلَ عُجَيْلَان، يَذْهَبُونَ بِهِ إِلَى عَجْلَان، ويُصَغِّرُونَهُ عَلى لَفْظِهِ، فيقولُونَ: عُجَيْلٌ، والأَوَّلُ أَجْوَدُ.
وبَنُو عُجَيْلٍ.
حَيٌّ.
قلتُ: وَهُوَ لَقَبُ عُمَرَ بنِ حامدِ بنِ زَرْنَقِ بنِ الوليدِ بنِ محمدِ بنِ حامدِ بنِ معزبٍ ا)لمَغْرِبِيِّ، من بَنِي عَكٍّ، مِنُ وَلَدِهِ فُقَهاءُ اليَمَنِ بَنو عُجَيْلٍ، أَجَلُّهُم الإِمامُ الفقيهُ قُطْبُ اليَمَنِ أحمدُ بنُ مُوسَى بنِ عليِّ بنِ عُمَرَ عُجَيْلٍ، أخَذَ عَن عَمِّهِ إبراهيمَ بنِ عليٍّ، ولَبِسَ الخِرْقَةَ عَن الشِّهابِ السُّهْرَورْدِيِّ، بالحَرَمِ المَكِّيِّ، فِي حَضْرَةِ ابنِ الْفَارِضِ، وأبوهُ مِمَّن أَدْرَكَ سَيِّدي عبدَ القادرِ الجِيَلانِيَّ، وأخوهُ محمدٌ هُوَ المُلَقَّبُ بالمُشَرِّعِ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الْعين، وَفِي وَلَدِهِ كَثْرَةٌ باليَمَنِ، وإِلَيْهِ نُسِبَ بَيْتُ الْفَقِيهِ لِمَدِينَةٍ كَبيرَةٍ باليَمَنِ، ومِنْ وَلَدِهِ شَيْخُ شُيُوخِ مَشايِخِنا، الإِمامُ المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو الوَفاءِ أحمدُ بنُ لَها ثَمَرَةٌ مِثْلُ رِجْلِ الدَّجاجَةِ مُتَقَبِّضَةٌ، فَإِذا يَبِسَتْ تَفَتَّحَتْ، وليسَ لَهَا زَهْرَةٌ.
وعِجْلَةُ: ع قُرْبَ الأَنْبَارِ، سُمِّيَ بِعِجْلَةَ امْرَأَةٍ، والنَّسْبَةُ إِلَيْهَا عِجْلِيٌّ، كالنَّسْبَةِ إِلى القَبِيلَةِ.
والعَجَلَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: الآلَةُ الَّتِي يَجُرُّها الثَّوْرُ، قالَ الرَّاغِبُ: لِسُرْعَةِ مَرِّهَا، ج: عَجَلٌ، بِحَذْفِ الْهَاءِ، وأَعْجَالٌ، وعِجَالٌ، بالكَسْرِ، وَأَيْضًا: الدُّولَابُ يُسْتَقَى عَلَيْهِ، أَو الْمَحَالَةُ، وَأَيْضًا: خُشُبٌ تُؤَلَّفُ تَحْمَلُ عَليها الأَثْقَالُ، وقالَ الكِلَابِيُّ: هِيَ خَشَبَةٌ مُعْتَرِضَةٌ على نَعَامَةِ الْبِئْرِ، والْغَرْبُ مُعَلَّقٌ بِهَا، والجَمْعُ عَجَلٌ، وَأَيْضًا: الطِّينُ، والْحَمْأَةُ، كالعَجَلِ.
وَأَيْضًا: الدَّرَجَةُ مِنَ النَّخْلِ، نَحْوُ النَّقِيرِ، والنَّقِيرُ جِذْعٌ يُنْقَرُ فِيهِ، ويُجْعَلُ فِيهِ كالمَرَاقِي، ومنهُ الحديثُ: ثُمَّ أَسْنَدُوا إليهِ فِي مَشْرَبَةٍ فِي عَجَلَةٍ.
عَن ابنِ الأَثِيرِ.
وَأَيْضًا: ة، بِالْيَمَنِ، مِنْ قُرَى ذِمَارَ.
ودَارُ الْعَجَلَةِ، بِمَكَّةَ شَرَّفَها اللهُ تَعالى، بِلِصْقِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ.
وَأَبُو سَعْدٍ عُثْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بنِ شَرَابٍ الْعَجَلِيُّ المَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ، مُحَرَّكَةً، إِلَى عَمَلِ العَجَلَةِ الَّتِي تَجُرُّها الدَّوابُّ، وُلِدَ سنة، وتَفَقَّهُ عليْهِ القاضِي حسينُ المَاوَرْدِيُّ، وسَمِعَ الحديثَ، وعُمِّرَ، ولهُ تَعْلِيقَةٌ على الْحَاوِي، وتُوُفِّي سنة، بِقَرْيَةِ بَنْجِ دِيَهْ.
وأَمَّا أَبُو الْفُتُوح أَسْعَدُ بنُ مَحْمُودٍ، الإِمَامُ مُنْتَجِبَ الدِّينِ، شارِحُ الوَسِيطِ والمُهَذَّبِ، والمَذْكُورُ فِي مَسْأَلَةِ الدَّوْرِ، وَكَذَا سَعْدُ بْنُ عَلِيًّ، العِجْلِيَّانِ، فبِالْكَسْرِ، إِلى عِجْلِ بنِ لُجَيْمٍ، الْمَاضِي ذِكْرُهُ، وَهَكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ خِلِّكَانَ.
والْعَجُولُ، كصَبُورٍ: الثَّكْلَى، والْوَالِهُ، مِنَ النِّساءِ والإبِلِ، وَهِي فُراتُ بنِ حِبَّانَ بنِ ثَعْلَبَةَ العِجْلِيُّ، لَهُ صَحْبَةٌ، وَأَبُو المُعْتَمِرِ مُوَرِّقُ بن المُشَمْرِجِ العِجْلِيُّ، تابِعِيٌّ، وَأَبُو الأَشْعَثِ أَحمدُ بنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ، بَصْرِيٌّ، مِنْ شُيُوخِ مُسْلِمٍ والتِّرْمِذِيِّ، وَأَبُو دُلَفٍ القاسِمُ بنُ عِيسَى العِجْلِيُّ، جَوادٌ مَشْهُورٌ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَمَّا قولُه: عَلَّمَنا أَخْوالُنا بَنو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ واعْتِقَالاً بالرِّجِلْ إِنَّما حَرَّكَ الجِيمَ ضَرُورَةً، لأَنَّهُ يَجْوزُ تَحْرِيكُ السَّاكِنِ فِي القَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ.
والْعِجْلَةُ، بالكَسْرِ: السِّقَاءُ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: العِجْلَةُ الدُّولَابُ، ج: عَجَلٌ، كَعِنَبٍ، كَقِرْبَةٍ وقِرَبٍ، قالَ الأعْشَى:(والسَّاحِباتُ ذُيُولَ الرَّيْطِ آوِنَةً .
والرَّافِلَاتُ عَلى أعْجَازِهَا الْعِجَلُ))قالَ ثَعْلَبٌ: شَبَّهَ أَعْجازَهُنَّ بالأَسْقِيَةِ المَمْلُوءَةِ، ويُجْمَعُ أَيْضا على عِجَالٍ، مِثْل جِبَالٍ، كرِهْمَةٍ ورِهَامٍ، وذِهْبَةٍ وذِهَابٍ، قالَ الطِّرِمَّاحُ:(تُنَشِّفُ أَوْشَالَ النِّطافِ بِطَبْخِها .
عَلى أنَّ مَكْتُوبَ العِجَالِ وَكِيعُ)ورَوَاهُ الصَّاغانِيُّ:(.
ودُونَها .
كُلَى عِجِلٍ مَكْتُوبُهُنَّ وَكِيعُ)والعِجْلَةُ: نَبَاتٌ يَسْتَطِيلُ مَعَ الأَرْضِ، وَهُوَ الوَشْيجُ، قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَطْيَبُ كَلأً، وليسَ بِبَقْلٍ، وأَنْشَدَ غَيْرُهُ: عَلَيْكَ سِرْدَاحاً مِنَ السِّرْدَاح ذَا عِجْلَةٍ وَذَا نصِيٍّ ضَاحِي وقيلَ: هيَ شَجَرَةٌ ذاتُ وَرَقٍ، وكُعُوبٍ، وقَصَبٍ، لَيِّنَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ، والعِجَالَةُ، كالْكِتابَةِ: نَبَاتٌ، قيلَ: هِيَ العِجْلَةُ، الَّتِي تقدَّمَ ذِكْرُها.
والعَجْلَاءُ: ع مَوْضِعٌ م مَعْرُوفٌ.
والعَجْلَانِيَةُ: د، وَفِي العُبَابِ: بُلَيْدَةٌ بِمَرْجِ الدِّيباجِ، قُرْبَ المَصِّيصَةِ.
وعَجْلَى، كَسَكْرَى: نَاقَةُ ذِي الرُّمَّةِ الشَّاعِرِ، وفيهَا يَقولُ:(أَقُولُ لِعَجْلَى بَيْنَ بَمٍّ ودَاحِسٍ .
أَجِدِّي فقد أَقْوَتْ عَلَيْكِ الأَمالِسُ)وقالَ أَيْضا:(أَقُولُ لِنَاقَتِي عَجْلَى وحَنَّتْ .
إٍ لى الْوَقَبَى ونحنُ عَلى الثِّمادِ)(أَتاحَ اللهُ يَا عَجْلَى بِلاداً .
هَواكِ بهَا مُرِبَّاتِ الْعِهَادِ)وَأَيْضًا: اسْمُ فَرَسِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أُمِّ حَزْنَةَ.
وَأَيْضًا: فَرَسُ يَزِيدْ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ، وَهُوَ القائِلُ فِيهَا:(ولَمْ أَقِ عَجْلَى فِي الصَّباحِ رِمَاحَهُم .
وحَقُّ طِعَانِ القَوْمِ مَنْ كانَ أَوَّلُ)وأَيضاً: فَرَسُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ، وَهُوَ القائِلُ فِيهَا:(وقلتُ لِعَجْلَى إِنَّما هيَ ساعَةٌ .
فِدىً لكِ أُمِّي أَلْحِقِيني مَلَاحِقِي)قالَ الصَّاغانِيُّ: وأَمَّا قَوْلُ لَبِيدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهُ:)(تَكاثَرَ قُرْزُلٌ والْجَوْنُ فِيهَا .
وعَجْلَى والنَّعَامَةُ والْخَيَالُ)فيجوزُ أَنْ يَكونَ أَرادَ واحِدَةً مِنَ الفَرَسَيْنِ المَذْكُورَتَيْنِ.
وعُبَيْدٌ الْعِجْلُ، عَلى النَّعْتِ: لَقَبُ الْحُسَيْنِ بْنِ محمدِ بْنِ حَاتِمٍ، الْمُحَدِّثِ، ثِقَةٌ.
وقالَ النَّضْرُ: الْعَجَاجِيلُ: هَناتٌ مِنَ الأَقِطِ، تُجْعَلُ طِوَالاً بِغِلَظِ الأَكُفِّ وطُولِها، مثلُ عَجَاجِيلِ التَّمْرِ والحَيْسِ، والواحِدَةُ عُجَّالٌ، كرُمَّانٍ، باللَّعِبِ، وخُلِقَ فُلَانٌ مِنَ الكَيْسِ، إِذا بُولِغَ فِي صِفَتِهِ بالكَيْسِ، وقالَ أَبُو حاتِمٍ فِي مَعْنَى الآيَةِ: أَي لَو) يَعْلَمُونَ مَا اسْتَعْجَلُوا، والجَوابُ مُضْمَرٌ، قيلَ: إِنَّ آدَمَ عليهِ السَّلامُ لَمَّا بَلَغَ مِنْهُ الرُّوحُ الرُّكْبَتَيْنِ، هَمَّ بالنُّهُوضِ قبلَ أَنْ تَبْلُغَ القَدّمَيْنِ، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذلكَ، وقالَ ثَعْلَب: مَعْناهُ خُلِقَتِ العَجَلَةُ مِنَ الإِنْسانِ، قالَ ابنُ جِنِّيٍّ: الأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ تَقْدِيرُهُ: خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ، لِكَثْرَةِ فِعْلِهِ إِيَّاهُ، واعْتِيادِهِ لَهُ، وَهَذَا أَقْوَى مَعْنىً مِنْ أَنْ يَكُونَ أرادَ خُلِقَ العَجَلُ مِنَ الإِنْسانِ، لأنَّهُ أَمْرٌ قد اطَّرَدَ واتَّسَعَ، وحَمْلُهُ عَلى القَلْبِ يَبْعُدُ فِي الصَّنْعَةِ، ويُصَغِّرُ المَعْنَى، قالَ: وكأَنَّ هَذَا المَوْضِعَ لَمَّا خَفِيَ عَلى بَعْضِهم قَالَ: إِنَّ العَجَلَ هُنَا الطِّينُ، قالَ: ولَعَمْرِي إِنَّهُ فِي اللُّغَةِ لَكَما ذَكَرَ، غيرَ أَنَّهُ فِي هَذَا المَوْضِعِ لَا يُرادُ بهِ إِلَاّ نَفْسُ العَجَلَةِ والسُّرْعَةِ، أَلَا تَراهُ عَزَّ اسْمُه كيفَ قالَ عَقِيبَهُ: سَأُرِيكُمْءَايَتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونَ، فنَظِيرُهُ قولُه تَعالَى: وكانَ الإِنسَانُ عَجُولاً، وخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً، لأَنَّ العَجَلَ ضَرْبٌ مِنَ الضَّعْفِ، لِمَا يُؤْذِن بهِ مِنَ الضَّرُورَةِ والْحَاجَةِ، فَهَذَا هُوَ وَجْهُ القَوْلِ فِيهِ.
والعِجْلُ، بالْكَسْرِ: وَلَدُ الْبَقَرَةِ، قالَ الرَّاغِبُ: تُصُوِّرَ فيهِ العَجَلَةُ إِذا صَارَ ثَوْراً، قالَ تَعالَى: عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ، وقالَ أَبُو خَيْرَةَ: هوَ عِجْلٌ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ إِلَى شَهْرٍ، ثُمَّ بَرغَزٌ نَحْواً مِنْ شَهْرَيْنِ ونِصْفٍ، ثُمَّ هُوَ الْفَرْقَدُ، كالْعِجَّوْلِ، كسِنَّوْرٍ، ج: عَجَاجِيلُ، والأُنْثَى عَجْلَةٌ، وعِجَّوْلَةٌ، وجمعُ العِجْلِ عَجُولٌ، وقالَ ابنُ بَرِّيٍّ: يُقالُ: ثَلاثَةُ أَعْجِلَةٍ، وهيَ الأَعْجَالُ، وبَقَرَةٌ مُعْجِلٌ، كمُحْسِنٍ: ذاتُ عِجْلٍ.
وبَنُو عِجْلٍ: حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ، وَهُوَ عِجْلُ بنُ لُجَيْمِ بنِ صَعْبِ بنِ عَلِيِّ بنِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، وكانَ يُحَمَّقُ، قيلَ لهُ: مَا سَمَّيْتَ فَرَسَكَ هَذَا فَفَقَأَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ، وقالَ: سَمَّيْتُهُ الأَعْوَرَ.
وأُمُّهُ حَذامِ الَّتِي يُضْرَبُ بهَا المَثَلُ، مِنْهُم: وَقد تقدَّم، وعَجَّلَ أَقِطَهُ، تَعْجِيلاً، وتَعَجَّلَهُ: جَعَلَهُ كذلكَ.
وَفِي النَّوادِرِ: أَخَذْتُ مُسْتَعْجَلَةً مِنَ الطَّرِيقِ، وهذهِ خُدْعَةٌ مِنَ الطَّريقِ ومَخْدَعٌ، ونَفَذٌ، ونَسَمٌ، ونَبَقٌ، وأَنْبَاقٌ، كُلُّهُ بِمَعْنَى الْقُرْبَةِ والْخُصْرَةِ.
وَفِي الصِّحاحِ: أُمُّ عَجْلَانَ: طَائِرٌ، زادَ الصَّاغانِيُّ: أَسْوَدُ، أَبْيَضُ أَصْلِ الذَّنَبِ، يَكْثُرُ تَحَرُّكَ ذَنَبِهِ.
ويُقالُ: أَتَانَا بِعُجَّالٍ، وعِجَّوْلٍ، كَرُمَّانٍ وسِنَّوْرٍ: أَي بِجُمْعَةٍ مِنَ التَّمْرِ، قد عُجِنَ بالسَّوِيقِ، أَو الأَقِطِ، عَن ابنِ شُمَيْلٍ، وَقد تقدَّم.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.
رَجُلٌ عَجُولٌ، كصَبُورٍ: فِيهِ عَجَلَةٌ.
وعَاجَلَهُ بِذَنْبِهِ: إِذا أَخَذَهُ بِهِ، وَلم يُمْهِلْهُ.
والعَاجِلَةُ: الدُّنْيا، نَقِيضُ الآجِلَةِ.
وعَجِلَ عَنهُ: زاغَ.
والعَجَلُ، مُحَرَّكَةً: مَا اسْتُعْجِلَ بِهِ مِنْ طَعامٍ، فَقُدِّمَ قبلَ إِدْرَاكِ الْغَدَاءِ، قَالَ:(إِنْ لم تُغِثْنِي أَكُنْ يَاذَا النَّدَى عَجَلاً .
كَلُقْمَةٍ وَقَعَتْ فِي شِدْقِ غَرْثانِ)والعُجَالَةُ، بالضَّمِّ: مَا تَزَوَّدَهُ الرَّاكِبُ مِمَّا لَا يُتْعِبُهُ أَكْلُهُ، كالتَّمْرِ والسَّوِيقِ، لأَنَّهُ يَسْتعْجِلُه، أَو لأنَّ السَّفَرَ يُعْجِلُهُ عَمَّا سِوَى ذلكَ مِنَ الطَّعام المُعالَجِ، ويُقالُ: عَجَّلْتُم، كَما يُقالُ: لَهَّنْتُم.
كَما فِي الصِّحاحِ.
والعُجَّيْلَى، كسُمَّيْهَى: ضَرْبٌ مِنَ المَشْيِ، فِي عَجَلٍ وسُرْعَةٍ، عَن ابنِ وَلَاّدٍ، وَهَكَذَا ضَبَطَهُ.
وعَجَّلْتُ اللَّحْمَ تَعْجِيلاً: طَبَخْتُهُ على عَجَلَةٍ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ.
وتَعَجَّلْتُ مِنَ الْكِراءِ كَذَا، وعَجَّلْتُ لَهُ مِنَ الثَّمَنِ كَذَا، عَن الجَوْهَرِيُّ.
وَفِي الْمَثل: لَو عَجِلَتْ بَأَيِّمِك العَجُول، أَي عَجِل بهَا الزَّوَاجُ.
والعَجَلَةُ، مُحَرَّكَةً: كَارَةُ الثَّوْبِ، والجَمْعُ عِجَالٌ، وأَعْجَالٌ، على طَرْحِ الزَّائِدِ.
(أَتَتْكُم بِإِعْجالَاتِها وهْيَ حُفَّلٌ .
تَمُجُّ لَكُمْ قَبْلَ احْتِلَابٍ ثُمَالَهَا)يُخَاطِبُ اليَمَنَ، يَقُولُ: أَتَتْكُمْ مَوَدَّةُ مَعَدٍّ بِإِعْجَالاتِها.
وكَرَمُّانٍ، وسِنَّوْرٍ: جُماعُ الْكَفِّ مِنَ الْحَيْسِ أَو التَّمْرِ، يُسْتَعْجَلُ أَكْلُهُ، أَو جُمْعَةٌ مِن تَمْرٍ يُعْجَنُ بِسَوِيقٍ أَو أقِطٍ، فَيُتَعَجَّلُ أَكْلُهُ، والجَمْعُ عَجاجِيلُ، وَهِي هَناتٌ مِنَ الأَقِطِ يَجْعَلُونَها طَوالاً، وقالَ ثَعْلَبٌ: الْعُجَّالُ والعِجَّوْلُ: مَا اسْتُتْجِلَ بهِ قَبْلَ الغِذَاءِ، كاللُّهْنَةِ.
والْعَجَلُ، مُحَرَّكَةً: الطِّينُ، أَو الْحَمْأَةُ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ، فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالَى: خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ، أَي مِن طِينٍ، وأَنْشَدَ:(والنَّبْعُ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ مَنْبِتُهُ .
والنَّخْلُ يَنْبُتُ بَيْنَ المَاءِ والعَجَلِ)وقالَ ابنُ عَرَفَةَ: ليسَ عِنْدِي فِي هَذَا حِكَايَةٌ عَمَّنْ يُرْجَعُ إليهِ فِي عِلْمِ اللُّغَةِ، ومِثْلُهُ قَوْلُ الأَزْهَرِيُّ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ لُغَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ، وأَنْشَدَ البيتَ المَذْكُورَ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَالله أَعْلَمُ بِصِحَّتِهِ، وأَشَارَ إِلَى مِثْلِهِ ابنُ دُرَيْدٍ، وقالَ الرَّاغِبُ: قَولُهُ تَعالَى: مِنَْ عَجَلٍ قالَ بعضُهم: مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ، وليسَ بِشَيْءٍ، بل ذلكَ تَنْبِيهٌ عَلى أَنَّهُ لَا يَتَعَرَّى من ذَلِك، وأَنَّ ذَلِك إِحْدَى القُوَى الَّتِي رُكِّبَ عَلَيْهَا، وعَلى ذلكَ قالَ: وكانَ الإِنْسانُ عَجُولاً، انْتهى.
وَفِي التَّهْذِيبِ، قالَ الفَرَّاءُ: خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ، وعَلَى عَجَلٍ، كأَنَّكَ قُلْتَ: رُكِّبَ عَلى العَجَلَةِ، وبِنْيَتُهُ العَجَلَةُ، وخِلْقَتُهُ العَجَلَةِ، وعَلى العَجَلَةُ، وَنَحْو ذلكَ، قَالَ أَبُو إِسْحاق: خُوطِبَ العَرَبُ بِما تَعْقِلُ، والعَرَبُ تَقُولُ للَّذي يُكْثِرُ الشَّيْءَ: خُلِقْتَ مِنْهُ، كَما تَقولُ: خُلِقْتَ مِنْ لَعِبٍ، إِذا بُولِغَ فِي وَصْفِهِ والْعَثْكَلَةُ: الثَّقيلُ مِنَ الْعَدْوِ.
وذُو عَثْكَلَانَ: قَيْلٌ من الأَقْيالِ، وأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ: طَوِيلَةَ الأَقْنَاءِ والأَثَاكِلِ فَإِنَّهُ أَرادَ الْعَثاكِلَ، فَقَلَبَ الْعَيْنَ هَمْزَةً، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقد تَقَدَّم.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.
عِذْقٌ مُعَثْكَلٌ: كَثِيرُ الشَّمارِيخِ، وَهَوْدَجٌ مُعَثْكَلٌ: كَثِيرُ الْعِهْنِ والصُّوفِ، عَلى التَّشْبِيهِ.
[ع ج ل]الْعَجَلُ، والْعَجَلَةُ، مُحَرَّكَتَيْنِ: السُّرْعَةُ، قالَ الرَّاغِبُ: العَجَلَةُ طَلبُ الشِّيْءِ وتَحَرِّيهِ قبلَ أَوانِهِ، وَهِي مِنْ مُقْتَضَى الشَّهْوَةِ، فَلِذلكَ كانَتْ مَذْمُومَةً فِي عامَّةِ القُرْآنِ، حَتَّى قيلَ: العَجَلَةُ مِنَ الشِّيْطَانِ، قالَ تَعالى: ولَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ، ومَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسِى، قالَ: وأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: وعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبٌ لِتَرْضَى، فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ عَجَلَتَهُ، وإِنْ كانَتْ مَذْمُومَةً، فَالَّذِي دَعَا إِلَيها أَمْرٌ مَحْمُودٌ، وَهُوَ طَلَبُ رِضَا اللهِ تَعالَى، وَهُوَ عَجُلٌ، بِكَسْرِ الجِيمِ وضَمِّها، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:(كأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلَا مُقْطِفٍ عَجِلٍ .
إِذا تَجاوَبَ مِنْ بَرْدَيْهِ تَرْنِيمُ)وعَجْلَانُ، وعَاجِلٌ، وعَجِيلٌ، مِنْ قَوْمٍ عَجَالَى، بالْفَتْحِ، وعُجَالَى، بالضَّمِّ، عِجَالٍ، بالكَسْرِ، وَهَذَا كُلُّهُ جَمْعُ عَجْلانَ، وأَمَّا عَجِلٌ وعَجُلٌ فَلا يُكَسَّرُ عِنْدَ سِيبَوَيْه، وعَجِلٌ أَقْرَبُ إِلى حَدِّ التَّكْسِيرِ مِنْهُ، لِأَن فَعِلاً فِي الصّفة أَكثر من فَعُلٍ، على أَنَّ السَّلامَةَ فِي فَعِلٍ أكثرُ أَيْضا لِقِلَّتِهِ وإِنْ زَادَ على فَعُلٍ، وَلَا يجمع عَجْلانُ بالواوِ وَالنُّون، لأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا تَلْحَقُه الهاءُ، وامْرَأَةٌ عَجْلَى، ونِسْوَةٌ عَجَالَى، وعِجَالٌ، كَرَجْلَى، ورَجَالَى، ورِجَالٌ.
فقالَ لهُ: عَمُّكَ الرَّاعِي أَحْسَنُ مِنْكَ وَصْفاً، حينَ يَقُولُ:(وهِيَ إِذا قامَ فِي غَرْزِها .
كَمِثْلِ السَّفِينَةِ أَو أَوْقَرُ)(ولَا تَعْجِلُ المَرْءَ عِنْدَ الوُرُو .
كِ وَهْيَ بِرُكْبَتِهِ أَبْصَرُ)فقالَ: وَصَفَ بِذلكَ نَاقَةَ مَلِكٍ، وأَنا أَصِفُ لَكَ نَاقَةَ سُوقَةٍ.
والمِعْجَالُ: الْمُدْرِكَةُ مِنَ النَّخْلِ فِي أَوَّلِ الْحَمْلِ.
والْعُجَالَةُ، بِالْكَسْرِ والضَّمِّ، والْعُجْلُ والْعُجْلَةُ، بِضَمِّهِما: مَا تَعَجَّلْتَهُ مِنْ شَيْءٍ، وَمِنْه قولُهم: التَّمْرُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ، وَفِي المَثَلِ: الثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ.
والمُعَجِّلُ، كَمُحَدِّثٍ: الرَّاعِي يَحْلُبُ الإِبِلَ حَلْبَةً، وهِيَ فِي الرَّعْي، كَأَنَّهُ يعْجِلُها إِتْمامَ الرَّعْي، وَهُوَ أَيْضا: الآتِي أَهْلَهُ بِالْعُجَالَةِ، بالضَّمِّ، وَهُوَ لَبَنٌ يَحْمِلُهُ الرَّاعِي مِنَ المَرْعَى إِلى أَصْحَابِ الشَّاءِ، قبلَ أَنْ تُصْدِرَ الغَنَمُ، وإِنَّما) يَفْعَلُ ذلكَ عِنْدَ كَثْرَةِ اللَّبَنِ، قالَهُ ابنُ الأَثِيرِ، والصَّاغانِيُّ، فِي شَرْحِ حديثِ خُزَيْمَةَ: ويَحْمِلُ الرَّاعِي العُجَالَةَ.
وقالَ الكُمَيْتُ:(لَمْ يَقْتَعَدْها المُعَجِّلُونَ وَلم .
يَمْسَخْ مَطَاهَا الوُسُوقُ والحَقَبُ)وقيلَ: المُعَجِّلُ: هوَ الَّذِي يَأْتِي بالإِعْجَالَةِ مِنَ الإبِلِ مِنَ الْعَزِيبِ، كالْمُتَعَجِّلِ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ، يَصِفُ سَيَلَانَ الدَّمْعِ:(كَأَنَّهُما مَزادَتا مُتَعَجِّلٍ .
فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلَقَا بِدِهَانِ)والعُجَالَةُ، بالكَسْرِ والضَّمِّ، والإِعْجِالَةُ بالْكَسْرِ، والْعُجْلُ والْعُجْلَةُ، بِضَمِّهِما، الأَخِيرَتانِ عَن ابنِ عَبَّادٍ: ذلكَ اللَّبَنُ الَّذِي يَحْلُبُهُ الْمُعَجِّلُ، وقيلَ: الإِعْجَالَةُ أَنْ يُعَجِّلَ الرَّاعِي بِلَبَنِ إِبِلِهِ إِذا صَدَرَتْ عَنِ الْمَاءِ، والجَمْعُ الإِعْجَالاتُ، قالَ الكُمَيْتُ: وَقد عَجِلَ، كفَرِحَ، عَجَلاً، وعَجَّلَ، تَعْجِيلاً، وتَعَجَّلَ، قالَ اللهُ تَعالَى: مَن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ، وقالَ: عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ، وقالَ تَعالَى: فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، واسْتَعْجَلَهُ، كُلُّ ذلكَ بِمَعْنَى: حَثَّهُ، وأَمَرَهُ أَنْ يَعْجَلَ فِي الأَمْرِ، وكذلكَ الإِعْجَالُ، قالَ اللهُ تَعَالَى: ويَسْتَعْجِلُونَكَ بالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ، وقالَ: ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ، وقالَ القَطامِيُّ:(فاسْتَعْجَلُونَا وكانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا .
كَما تَعَجَّلَ فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ)ومَرَّ يَسْتَعْجلُ: أَي طَالِباً ذلكَ مِنْ نَفْسِهِ، مُتَكّلِّفاً إِيَّاهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْه، ووَضَعَ فيهِ الضَّمِيرَ المُنْفَصِلَ مَكانَ المُتَّصِلِ.
والْعَجْلَانُ: شَعْبَانُ، سُمِّيَ بذلكَ لِسُرْعَةِ مُضِيِّهِ ونَفَادِهِ، أَي نَفَادِ أَيَّامِهِ، قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا القَوْلُ ليسَ بِقَوِيٍّ لأنَّ شَعْبانَ إِنْ كانَ فِي زَمَنٍ طَوِيلِ الأَيَّامِ فَأَيَّامُهُ طِوَالٌ، وإِنْ كانَ فِي زَمَنٍ قَصِيرِ الأَيَّامِ فَأَيَّامُهُ قِصارٌ، قَالَ ابنُ المُكَرِّمِ: وَهَذَا الَّذِي انْتَقَدَهُ ابنُ سِيدَه لَيْسَ بِشَيْءٍ لأَنَّ شَعْبَانَ قد ثَبَتَ فِي الأَذْهانِ أَنَّهُ شهرٌ قصيرٌ، سَريعُ الاِنْقِضَاءِ، فِي أيِّ زَمانٍ كَانَ، لأنَّ الصَّوْمَ يَفْجَأُ فِي آخِرِهِ، فلذلكَ سُمِّيَ العَجْلَان، واللهُ أَعْلَمُ.
وعَجْلَانُ، بِلَا لَامٍ: عَلَمُ جَمَاعَةٍ، مِنْهُم بَنُو العَجْلَانِ، بَطْنٌ فِي بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، سُمِّيَ لِتَعْجِيلِهِ القِرَى، وَهُوَ جَدُّ تَمِيمِ بنِ أُبَيِّ بنِ مُقْبِلِ ابنِ عَوْفِ بنِ حِنْتِفِ بنِ عَجْلَانَ الشَّاعِرِ، وفيهِ يَقولُ النَّجَاشِيُّ، فِي أَبْياتٍ:)(وَمَا سُمِّيَ العَجْلَانُ إِلَاّ بِقَوْلِهِ .
خُذِ القَعْبَ واحْلُبْ أَيُّها العَبْدُ واعْجَلِ) والعَجْلَانُ بنُ حارِثَةَ بنِ ضُبَيْعَةَ: بَطْنٌ فِي بَلِيٍّ.
والعَجْلَانُ بنُ زَيْدِ بنِ غَنْمٍ: بَطْنٌ فِي الأَنْصَارِ.
وعِزُّ الدِّينِ أَبُو سَرِيعٍ عَجْلَانُ بنُ رُمَيْثَةَ الحَسَنِيُّ، مَلِكَ الحِجازِ، وغيرُه، وَهُوَ واسِعٌ فِي الأَعْلامِ.
وقَوْسٌ عَجْلَى، كسَكْرَى: سَرِيعَةُ السَّهْمِ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ.
والْعَاجِلُ، والعاجِلَةُ: نَقِيضُ الآجِلِ والآجِلَةِ، عامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وأَعْجَلَهُ: سَبَقَهُ، كاسْتَعْجَلَهُ، قالَ تَعَالَى: ومَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ، أَي كيفَ سَبَقْتَهُم، يُقالُ: أَعْجَلَنِي فَعَجِلْتُ لَهُ، واسْتَعْجَلْتُهُ: تَقَدَّمْتُهُ فَحَمَلْتُهُ عَلى العَجَلَةِ.
وعَجَّلَهُ، تَعْجِيلاً: اسْتَحَثَّهُ.
وأَعْجَلَتِ النَّاقَةُ، إِعْجَالاً: أَلْقَتْ وَلَدَها لِغَيْرِ تَمامٍ، فَهِيَ مُعْجِلَةٌ.
والْمُعْجِلُ، كمُحْسِنٍ، ومُحَدِّثٍ، ومِفْتَاحٍ، مِنَ الإِبِلِ: مَا تُنْتَجُ قَبْلَ أَنْ تَسْتَكْمِلَ الْحَوْلَ، فَيَعِيشُ وَلَدُهَا، قالَ الأَخْطَلُ:(إِذا مُعْجَلٌ غَادَرْتَه عندَ مَنْزِلٍ .
أُتِيحَ لِجَوَّابِ الْفَلاةِ كَسُوبِ)يَعْنِي الذِّئْبَ.
والْوَلَدُ مُعْجَلٌ، كَمُكْرَمٍ، وقيلَ: المِعْجَالُ مِنَ الحَوامِلِ: الَّتِي تَضَعُ وَلَدَها قَبْلَ إِنَاهُ.
والإِعْجالُ فِي السَّيْرِ: أَنْ يَثِبَ البَعِيرُ إِذا رَكِبَهُ الرَّاكِبُ قبلَ اسْتِوائِهِ عَلَيْهِ، وجَمَلٌ مِعْجَالٌ، ونَاقَةٌ مِعْجَالٌ، وَهِي الَّتِي إِذا وَضَعْتَ الرِّجْلَ فِي غَرْزِهَا قامَتْ، ووثَبَتْ كالْمُعْجِلَةِ، كمُحْسِنَةٍ، وَهَذِه عَن الصَّاغانِيُّ، ولَقِيَ أَبُو عَمْرِو بنِ العَلَاءِ ذَا الرُّمَّةِ، فقالَ: أَنْشَدْنِي: مَا بَالُ عَيْنَيْكَ مِنْهَا الْمَاءُ يَنْسَكِبُ فَأَنْشَدَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلى قَوْلِهِ: حَتَّى إِذا مَا اسْتَوَى فِي غَرْزِها تَثِبُ
عجِلَ يَعجَل، عَجَلاً وعَجَلةً، فهو عاجِل وعَجِل وعَجول، والمفعول معجول (للمتعدِّي) • عجِل الشَّخصُ: أسرع، فعل الشَّيء قبل أوانه، عكسه بطُؤ "شفاء عاجل- في العَجلة النَّدامة- {وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} ". • عجِل فلانًا/ عجِل الأمرَ: ١ - سبَقه " {أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ} ". ٢ - طلب حدوثَه بس
جذر «عجل» هو (عجل)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: عجِلَ، المضارع: يَعجَل، المصدر: عَجَلاً وعَجَلةً، اسم الفاعل: عاجِل.
جمع «عَجُول»: عُجُل.