معنى عر

الإسلام > قاموس > عر

معنى عر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عر»: عر (النابغة الذبيانى، يمدح النعمان) : وما الفرات إذا جادت (" إذا جاشت ". غواربه: أعاليه من الماء والامواج. أواذيه: أمواجه، الواحد آذى) غواربُه * تَرمي أَواذِيُّه العِبْرَ…

الكلمات المشتقة من الجذر عر (13)

عررعراعروعرىعورعيرعربعرجعرشالعرضعرضعرفعرم

معنى عر في الصحاح للجوهري

عر (النابغة الذبيانى، يمدح النعمان) : وما الفرات إذا جادت (" إذا جاشت ".

غواربه: أعاليه من الماء والامواج.

أواذيه: أمواجه، الواحد آذى) غواربُه * تَرمي أَواذِيُّه العِبْرَيْنِ بالزَبَدِ - وجملٌ عُبْرُ أسفار، وجمال عُبْرُ أسفار، وناقة عُبْرُ أسفار، يستوى فيه الجمع والمؤنث مثل الفلك: الذى (وكذا في اللسان) لا يزال يسافر عليها.

وكذلك عِبْرُ أسفار بالكسر.

والعُبْرُ أيضاً بالضم: الكثير من كل شئ، حكاه أبو عبيد عن الاصمعي.

والعُبْرِيُّ: ما نبت من السِدْرِ على شطوط الانهار وعظم.

والعبرى بالكسر: العبراني، لغة اليهود.

والشعرى العُبورُ: إحدى الشِعْرَيَيْنِ، وهي التي خلفَ الجوزاء، سمِّيت بذلك لأنها عَبَرَتِ المجرّة.

والمِعْبَرُ: ما يُعْبَرُ عليه من قنطرةٍ أو سفينة.

وقال أبو عبيد: المِعْبَرُ: المركَبُ الذي يُعْبَرُ فيه.

ورجلٌ عابِرُ سبيل، أي مارُّ الطريقِ.

وعَبَرَ القومُ، أي ماتوا.

قال الشاعر: فإن نَعْبُرْ فإنَّ لنا لُمَاتٍ * وإن نَغْبُرْ فنحن على نذُورِ * يقول: إن مننا فلنا أقران، وإن بقينا فنحن ننتظر مالابد منه، كأن لنا في إتيانه نَذْراً.

وعَبَرْتُ النهر وغيره أعبره عبرا، عن يعقوب، وعبورا.

وعبرت الرؤيا أَعْبُرُها عِبارَةً: فَسَّرتها.

قال الله تعالى:(إن كنتم للرؤيا تَعبُرونَ) *، أوصَلَ الفعل باللام كما يقال: إن كنتَ للمال جامعاً.

قال الأصمعي: عَبَرْتُ الكتاب أَعْبُرُهُ عَبْراً، إذا تدبّرتَه في نفسك ولم تَرْفَعْ به صوتك.

وقولهم: لغة عابِرَة، أي جائزة.

قال الكسائي: أعْبَرْتُ الغنمَ، إذا تركتها عاماً لا تجزّها.

وقد أَعْبَرْتُ الشاة فهى معبرة.

(٩٣ - صحاح - ٢) وغلام معبر أيضا: لم يختن.

قال بشر ابن أبى خازم يصف كبشا: جزيز القفا شبعان يربض حجرة * حديث الخصاء وارم العفل (مجس الشاة بين رجليها إذا أردت أن تعرف سمنها من هزالها) معبر - أي غير مجزوز.

وجارية معبرة: لم تُخْفَضْ.

وسهم مُعْبَرٌ: مُوفَّرُ الريش.

وعَبَّرْتُ الرؤيا تَعْبيراً: فَسّرتها.

وعَبَّرت عن فلانٍ أيضاً، إذا تكلمت عنه.

واللسان يُعَبِّرُ عما في الضمير.

وتَعْبِيرُ الدراهم: وزنُها جملةً بعد التفاريق.

واسْتَعْبَرْتُ فلاناً لرؤيايَ، أي قصصتُها عليه ليَعْبُرَها.

والعبير: أخلاط تجمع بالزَ

معنى عر في مقاييس اللغة

المعنى أنّ ذلك كان مهيَّأ له مُعَدَّا.

هذا قول الخليل.

وذكر عن الشيبانى أن العِداد أن يجتمع القومُ فيُخرجَ كلُّ واحدٍ منهم نفقةً.

فأمّا عِداد القوس فناسٌ («قياس».

وصوبته من مألوف عباراته) يقولون إنّه صوتُها، هكذا يقولون مطلقاً.

وأصحُّ [من] ذلك ما قاله ابنُ الأعرابىّ، أنّ عداد القوس أن تنبِض بها ساعةً بعد ساعة.

وهذا أقْيَس.

قال الهذلىُّ (هو ساعدة بن جؤية الهذلى، من قصيدة فى ديوانه ٢٢٧) فى عِدادها:وصفراءَ * من نبعٍ كأنَّ عِدادَها … مُزَعْزِعةٌ تُلقِى الثِّيَابَ حَطومُفأمّا قول كُثَيِّر:فدَع عنك سُعْدى إنّما تُسْعِفُ النَّوى … عِدادَ الثُّرَيَّا مرَّةً ثم تأفُلُ («قران الثريا».

وأنشده فى اللسان (عدد)) فقال ابنُ السّكّيت: يقال: لقيتُ [فلاناً] عِداد الثُّرَيَّا القمر، أى مرّةً فى الشّهر.

وزعموا أنّ القمر ينزل بالثُّرَيَّا مرّةً فى الشّهر.

وأمّا مَعدُّ فقد ذكره ناسٌ فى هذا الباب، كأنَّهم يجعلون الميم زائدة، ويزنونه بِمَفْعَل، وليس هذا عندنا كذا، لأنَّ القياس لا يوجبه، وهو عندنا فَعَلٌّ من الميم والعين والدال، وقد ذكرناه فى موضعه من كتاب الميم.

[عر]العين والراء أصول صحيحة أربعة.

فالأول يدلُّ على لَطْخِ شئٍ بغير طيّب، وما أشبه ذلك، والثانى يدلُّ على صوت، والثالث يدلُّ على سموٍّ وارتفاع، والرابع يدلُّ على معالجةِ شئ.

وذلك بشرط أنّا لا نعدُّ النّباتَ ولا الأماكن فيما ينقاس من كلام العرب.

فالأوّل العَرُّ والعُرّ.

قال الخليل: هما لغتان، يقال هو الجَرَب.

وكذلك العُرَّة.

وإنما سُمِّىَ بذلك لأنّه كأنَّه لطْخٌ بالجسَد.

ويقال العُرَّة القَذَر بعينه.

وفى الحديث: «لعن اللّه بائع العُرّة ومشتريَها».

قال ابنُ الأعرابىّ: العَرُّ الجَرَب.

والعُرّ: تسلّخ جلد البعير.

وإنما يُكوَى من العَرّ لا من العُرّ.

قال محمد بن حبيب: جمل أعَرُّ، أى أجرب وناقة عَرّاء.

قال النَّضر: جَمَلٌ عارٌّ وناقة عارّة، ولا يقال مَعرور فى الجَرب، لأن المعرورة (لم تذكر هذه الكلمة فى اللسان، وذكرت فى القاموس (عرر) مفسرة بقوله «التى أصابتها عين فى لبنها» والطرق المذكور فى تفسير ابن فارس، هو ضراب الفحل) التى يُصيبها عَيْنٌ فى لبنها وطَرْقها.

وفى مثلٍ: «نَحِّ الجَرباء عن العارَّة».

قال:والجرباء: التى عَمَّها الجربُ، والعارّة: التى قد بدأ فيها ذلك، فكأنّ رجلاً أراد أن يبعُد بإبله الجرباء (وهذا شاهد آخر لوصف الجمع بفعلاء المفرد.

انظر ما أسلفت من التحقيق فى مجلة الثقافة ٢١٥١ والمقتطف نوفمبر سنة ١٩٤٤ والمقاييس (حر)) عن العارّة، فقال صاحبُه مبكّتاً له بذلك، أى لِمَ يُنَحِّيها وكلُّها أجرب.

ويقال: ناقةٌ معرورة قد مَسَّتْ ضرعَها نحاسةٌ فيفسُد لبنُها (هذا التفسير لم يرد فى المجمل ولا فى سائر المعاجم المتداولة).

ورجلٌ عارورة، أى قاذورة.

قال أبو ذؤيب:فكلاًّ أراه قد أصابَ عُرورُها (خليلى الذى دلى لغى خليلتىوعجزه فى اللسان:جهارا فكل قد أصاب عرورهاوضبطت «عرورها» بالنصب، صوابه الرفع، فالقصيدة مضمومة الروى) قال الأصمعىّ: العَرُّ: القَرْح، مثل القُوَباء يخرج فى أعناق الإبل، وأكثرُ ما يُصيب الفِصُلان.

قال أبو زيد: يقال: أعَرَّ فلانٌ، إذا أصاب إبلَه العُرّ.

قال الخليل: العُرَّة: القَذَر، يقال هو عُرّة من العُرَر، أى مَنْ دنا منه لَطَّخه بشرّ.

قال: وقد يُستعمَل العُرَّة فى الذى للطَّير أيضاً.

قال الطِّرِمّاح:فى شَنَاظِى أُقَن بينَها … عُرَّةُ الطَّير كصَومِ النَّعامْ (ديوان الطرماح ٩٧ واللسان (شنظ، أقن).

وقد سبق فى (أقن)) الشَّناظِى: أطراف الجبل، الواحد شُنْظُوَة.

ولم تُسمَع إلا فى هذا البيت.

ويقال: استعرَّهم الشّرُّ، إذا فشا فيهم.

ويقال عرّهُ بشرّ يعُرُّه عَرَّا، إذا رماه به.

قال الخليل: المَعَرَّة: ما يصيب الإنسانَ من إثم.

قال اللّه سبحانه:﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.

ولعلَّ من هذا الباب ما رواه أبو عبيدٍ: رجلٌ فيه عَرَارةٌ، أى سُوء خُلُق.

فأمّا المعْتَرُّ الذى هو الفقير والذى يَعْتَرُّكَ ويتعرَّض لك، فعندنا أنّه من هذا، كأنَّه إنسان يُلَازُّ ويلازم.

والعَرَارة التى ذكرها أبو عبيدٍ من سوء الخُلُق، ففيه لغةٌ أخرى، قال الشيبانىّ: العُرْعُر: سوء الخُلُق.

قال مالك الدُّبيرىّ («ملك الزبيرى»):وركبَتْ صَوْمَها وعُرْعُرَها … فلم أُصْلِحْ لها ولم أكِدَ (أنشد صدره فى اللسان (عرر ٢٣٦ س ١١)) يقول: لم أُصْلِح لهم ما صَنَعُوا («فى قول الشاعر يذكر امرأة»).

والصَّوم: القذر.

يريد ارتكبَتْ سوء أفعالها ومذمومَ خُلُقها.

ومن الباب المِعْرَار، من التَّخْل («المعرار ومن النخل»، صوابه فى اللسان).

قال أبو حاتم: المعرار: المِحْشاف.

ويقال: بل المِعْرَار التى يُصيِبُها [مثل العَرّ، وهو (التكملة من اللسان)] الجرب.

ومن الباب العَرِير، وهو الغريب.

وإنما سُمِّىَ عَرِيراً على القياس التى ذكرناه لأنّه كأنَّه عُرَّ بهؤلاء الذين قَدِمَ عليهم، أى أُلصِق بهم.

وهو يرجع إلى باب المعترّ.

ومن ذلكحديث حاطب: حين قِيل له: لِمَ كاتبتَ أهل مَكّة؟

فقال:«كنتُ عريراً فيهم».

أى غريباً لا ظَهْرَ لى.

ومن الباب المَعَرَّة فى السَّماء، وهى ما وراء المَجَرّة من ناحية القطب الشَّمالىّ.

سُمِّى مَعرَّةً لكثرة النُّجوم فيه.

قال: وأصل المَعَرَّة موضعُ العَرّ، يعنى الجَرَب.

والعرب تسمِّى السّماءَ الجَرباء، لكثرة نجومها.

وسأل رجلٌ رجلاً عن منزله فأخبره أنّه ينزِل بين حَيَّين عظيمين من العرب، فقال: «نَزَلْتَ بَينَ المَجَرَّة والمَعرَّة».

والأصل الثّانى: الصَّوت.

فالعِرَار: عِرارُ الظَّليم، وهو صوتُه.

قال لبيد:تحمَّلَ أهلُها إلا عراراً … وعَزْفاً بعد أحياءٍ حِلالِ (ديوان لبيد ١٠٩ واللسان (عرر)) قال ابن الأعرابىّ: عارّ الظليم يُعارُّ.

ولا يقال عَرَّ.

قال أبو عمرو: العِرار:صوت الذّكر إذا أرادَ الأُنْثَى.

والزِّمار: صوت الأُنْثى إذا أرادت الذّكَر.

وأنشد: متى ما تشأ تسمع عِراراً بقَفْرةٍ … يجيب زِماراً كاليَرَاع المُثَقَّبِ (٤، ٤٠٠)) قال الخليل: تعارَّ الرّجُل يتعارُّ، إذا استيقظ من نومه.

قال: وأحسب عِرارَ الظَّليم من هذا.

وفى حديث سَلْمان: «أنّه كان إذا تعارّ من اللَّيل سَبّح».

ومن الباب: عَرْعَارِ («لا يكون العدل إلا من بنات الثلاثة، لأن العدل معناه التكثير.

انظر اللسان (عرر) وشرح ديوان النابغة ٣٦)، وهى لُعْبةٌ للصِّبْيان، يَخْرُج الصَّبىُّ فإذا لم يجِدْ صِبياناً رفع صوتَه فيخرجُ إليه الصِّبيان.

قال الكميت:حيث لا تنبِض القِسىُّ ولا تَلْ … قَى بعَرعارٍ وِلدةٍ مذعُوراوقال النابغة:متكنِّفَىْ جنْبَىْ عكاظَ كلَيْهما … يدعو وليدُهم بها عرعارِ («يدعو بها ولدانهم») يريد أنّهم آمنون، وصِبيانُهم يلعبون هذه اللُّعبة.

ويُريد الكميتُ أنّ هذا الثّورَ لا يسمع إنباضَ القِسىِّ ولا أصواتَ الصِّبيان ولا يَذْعَره صوت.

يقال عَرعَرة وعرعارِ، كما قالوا قرقرةٌ وقرقارِ، وإنّما هى حكاية صبِية العرب.

والأصل الثالث الدالُّ على سموّ وارتفاع.

قال الخليل: عُرعُرة كلِّ شئ:أعلاه.

قال الفرّاء: العُرْعُرة: المَعرَفَة (موضع العرف من الفرس.

وفى الأصل: «المعروفة») من كلِّ دابة.

والعُرعُرة: طَرَف السَّنام.

قال أبو زيد: عُرعُرة السَّنام: عَصَبةٌ تلى الغَراضِيف.

ومن الباب: جَمل عُراعِرٌ، أى سَمين.

قال النابغة: له بفناء البيت جَوْفاء جَونةٌ … تلقَّم أوصالَ الجَزورِ العُراعِر («أوصاف البعير») ويتَّسعون فى هذا حتى يسمُّوا الرّجلَ الشَّريف عُراعِر.

قال مُهَلهل (وكذا جاءت النسبة فى اللسان (عرر، عرا).

وزاد فى (عرا) أن الصواب نسبته إلى شرحبيل بن مالك يمدح معديكرب بن عكب):خَلَعَ الملوكَ وسار تحت لوائِه … شَجرُ العُرَى وعُراعِر الأقوامِومن الباب: حمارٌ أعَرُّ، إذا كان السِّمن فى صدره وعنقه.

ومنه العَرارَة وهى السُّودد.

قال:إنّ العَرارَة والنُّبوحَ لدارمٍ … والمستخفُّ أخوهم الأثقالا (وفصل بين العامل والمعمول بخبر: «إن» للضرورة) قال ابنُ الأعرابىّ: العَرَارة العِزّ، يقال هو فى عَرارة خير (زاد فى المجمل بعده «أى أصل خير»)، وتزَوَّج فلانٌ فى عَرارةٍ نساء، إذا تزوَّج فى نساءٍ يلِدْن الذُّكور.

فأمّا العَررُ الذى ذكره الخليل فى صِغَر السَّنام فليس مخالفاً لما قلناه؛

لأنَّه يرجِع إلى الباب الأوّل من لُصوق الشَّئ بالشئ، كأنَّه من صِغَرِه لاصِقٌ بالظَّهر.

يقال جملٌ أعرُّ وناقة عَرَّاء، إذا لم يَضخُم سَنامُها وإن كانت سمينة؛

وهى بيِّنَة العَرَر وجمعها عُرُّ.

قال:أبدأْنَ كُوماً ورَجَعْنَ عُرَّاويقولون: نعجةٌ عرّاء، إذا لم تسمن ألْيتُها؛

وهو القياس، لأنَّ ذلك كالشئ الذى كأنَّه قد عُرَّ بها، أى أُلصِق.

معنى عر في القاموس المحيط

عرٌ سَلُولِيٌّ.

والعُجْرِيُّ، ككُرْدِيٍّ: الكذِبُ، والداهيةُ.

والعَجاجِيرُ: كُتَلُ العَجينِ، والذي يأكلهَا،كالعَجَّارِ.

والعَجَّارُ، ككَتَّانٍ: الصِّرِّيعُ لا يُطاقُ جَنْبُهُ في الصِّراعِ، المُشَغْزِبُ لِصَرِيعِه.

والعَجْراءُ: العَصا ذاتُ الأُبَنِ.

والعَجارِيُّ: الدَّواهِي، ورُؤُوسُ العِظامِ، وتُخَفَّفُ ياؤُهُ في الشِّعْرِ.

والعَجَنْجَرَةُ: المُكَتَّلَةُ الخفيفةُ الرُّوحِ.

والعَجارِيرُ: خُطُوطُ الرَّمْلِ من الرياحِ، الواحدُ: عُجْرورٌ.

والعَجَوْجَرُ: الرجلُ الضَّخْمُ العِظامِ.

واعْتَجَرَتْ بغلامٍ أو جاريةٍ: ولَدَتْهُ بعدَ يأسِها من الوَلَدِ.

و

معنى عر في كتاب العين

عر: العَرُّ والعُرُّ والعُرَّة: الجَرَب، قال النابغة:فحملتني ذنب امرىء وتَرَكْتَني (لكلفتني ذنب امرىء وتركته) .

كذي العُرِّ يُكْوَي غيرُهُ وهو راتِعُوقال الأخطلُ:إن العَدَاوَةَ تَلْقَاها وإن قَدُمَتْ (إن الضغينة تلقاها وإن قدمت) .

كالعُرِّ يكمُنُ حينا ثُمَّ يَنْتَشِرُوالعُرَّةُ اللَّطخ والعيبُ.

تقولُ: أصابتني من فُلانٍ عُرَّةٌ، وإنَّهُ لَيَعرُّ قَوْمَه: إذا أدْخَلَ عليهم مَكروها.

وعَرَرْتُه: أصبْتُهُ بمكروه.

ورجل معرُور: مَلْطُوخ بشر، قال الأخطل:نَعُرُّ أناسا عُرَّةً يكرهونَها .

فنَحْيا كِراماً أو نموتَ فنُعْذَرَاورجلٌ معْرُورٌ: وقع العُرُّ في إبِلِهِ.

واستَعَرَّ بهم الجَرَبُ: فَشَا.

والعُرَّةُ الشِّدة في الحَرْب والاسمُ منه العُرار والعَرار.

والعُرُّ: سلح الحمام ونحوه، قال: (الشاعر هو (الطرماح) انظر الديوان ص ٩٧) في شناظي أقن بينها .

عرة الطير كصوم النعاموالمَعَرَّةُ: ما يُصيب من الإثْمِ.

وحمارٌ أعَرُّ: إذا كان السِّمَنُ في صدره وعُنُقِه أكثَر مِمَّا في سائِرُ جَسَده والتَّعارُّ: السَّهَرُ والتقلُّبُ على الفِراش، ويقال: لا يكون ذلك إلاّ مع كلام وصوت، عر: ما كان قافيتان في بيت.

يقال: صرَّعت الباب والشعر تصريعاً.

ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت.

قال (سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم .

فتخرموا ولكل جنب مصرع) :.

ولكل جنب مصرع عر: وَقود النار والحرب.

قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) شددت لها أزري وكنت بسعرها .

سعيداً وغير الموقديها سعيدهاوسعّرت النار في الحطب والحرب، وسعّرت القوم شراً، ويجوز بالتّخفيف.

واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشرّ.

ورجل مِسْعَر حربٍ، عر: القصير.

عر: الذي جُعُودتُه في أطرافه.

عر: السُّمُّ.

والسَّفيفُ والإِسفافُ: المُرورُ على وجه الأرض كما يُسِفُّ الطَّيرُ.

وأَسَفَّ الرجُلُ اذا تَتَبَّع مَداقَّ الأمور والأشياء كأنما يطلب اللقط في التُّراب، قال:وَسامِ جَسيماتِ الأمورِ ولا تكن .

مَسِفّاً الى ما دَقَّ منهنَّ دانيا (البيت في اللسان مما أنشد (ابن برسي) ، غير منسوب) والإِسنافُ في النّظَر: دِقَّتُه وحِدَّتُه، شِبْهُ اللُّزوم واللُّصوق، ويقال: لا تُسِفَّ النَّظَرَ أي لا تُحِدَّ.

والسَّفْسَفَةُ: انتِخال الدَّقيق من مُنخُل ونحوِه، قال:اذا مساحيج الرياح السفن .

سَفْسَفْنَ في أرجاءِ خاوٍ مُزْمِنِكالطِّحنِ إذ يُذْرَى ذَرَى لم يطحَنِ (الرجز (لرؤبة) في التهذيب واللسان والديوان ص ١٦٢) والسَّفْسافُ من الشِّعْر ونحوهِ: أردَؤه.

عر: اختِلاف حَرْفِ المُقيَّدِ والمُرْدَف نحو الدَّيْن مع الدِّين في القوافي، يقال: سانَدْتَ في شعرك كقوله:ألا هُبِّي بصَحنِك فاصبَحِينا (ولا تُبقى خُمُورَ الأَنْدَرينا) ثم قال:تُصَفِّقُها الرِّياحُ اذا جرينا (كأن متونهن متون غدرانظر شرح القصائد السبع الطوال ص ٤١٦) عر: اتِّفاق قافيتَينِ على كَلِمةٍ واحدةٍ، أُخِذَ من المُواطَأَةِ، وهي المُوافَقَةُ على شيء واحد.

[يقال] : أَوْطأ الشّاعِرُ في البيتين، عر: أَناثَى.

فإِذا قلت للشّيء تُؤَنِّثُهُ، فالنَّعْتُ بالهاء، عر: البنانة للإصبع الواحدة، قال:لا هم كَرَّمْتَ بني كِنانَهْ .

ليس لحيٍّ فَوْقَهم بَنانَهْ (التهذيب ١٥/ ٤٦٨ بدون عزو أيضا)

معنى عر في المحيط في اللغة

عر:العَرُّ والعُرُّ والعُرَّة: الجَرَب، واستعرَّهم الجَرَب (في مطبوع العين «واستعر بهم الجرب»، والظاهر أن حرف الجر زائد كما يتضح من مراجعة مختصر العين والصحاح والمحكم والقاموس): فشا فيهم، وتَعَرْعَرَ:صار أجرب، وجملٌ أعَرُّ وعارٌّ: جَرِبٌ.

والعُرَّة: القَذَر.

والعَيْب (العَرَّة أيضاً: الخلَّة القبيحة).

والجنون.

وعَرَّه عُروراً: أصابه بسوء.

وهو عَارُوْرٌ وعارُوْرَة: أي مَنْ دنا منه لَطَخَه بسوء.

والعُرُّ: قرحٌ في مشافر الابل، جملٌ مَعْرور.

والمَعْرورة: التي أصابَتْها («أصابها»، وما أثبتناه من التكملة والقاموس) عينٌ في لبنها وأُفْسِد ضرعها بالحلب.

والعَرَّة: الشِّدَّة في الحرب، والاسم العَرارَة.

والعَرار والعَرارة: المُعْجَلان عن الفطام.

وحمارٌ أعَرّ: إِذا كان السِّمَنُ في مُقَدَّمِه أكثر.

والتَّعارُّ: السَّهَر.

والعَرُّ والعَرَّة (وردت هاتان الكلمتان بفتح العين فيهما في المطبوع من مختصر العين والتهذيب والمحكم واللسان، وبضم العين منصوصاً عليه في القاموس، ونصَّ في التكملة على الفتح.

وقد أثبتنا ما ورد في ضبط الأصل): الغلام والجارية.

عر: ما صَارَ في آخرِه مكانَ «فاعِلاتُن» «مفعولن».

[العين والشين والراء]عشر[/١٩ أ]:عَشَرْتُ القومَ: صِرتَ عاشِرَهم.

وكُنْتُ عاشِرَ عَشَرَةٍ: أي كانوا تسعةً فَتَمُّوا (فصاروا) بي عَشَرَةً.

وعَشَّرْتُ القومَ-ويُقال بالتَّخفيف-: أَخَذْتَ العُشْرَ من أموالهم، وبه سُمِّيَ العَشَّارُ عَشَّاراً.

والعُشْرُ والعَشِيْرُ والمِعْشَارُ: واحِدٌ.

عر: نِهايَةُ مَنْبِتِه من مُقَدَّم الرَّأْسِ، وكذلك قُصَاصَتُه.

وقُصَاصُ (وكذلك قصاص الخ) الوَرِكَيْنِ: مُلْتَقَاهما من مُؤخَّرِهما.

والقَصُّ: فِعْلُ القاصِّ للقَصَصِ.

والقِصَّةُ معروفةٌ، [و] (زيادة من ت) في رأْسِه قِصَّةٌ:أي كلامٌ، وكذلك القَصِيْصَة.

والقِصَاصُ: أنْ يُقاصَّ من الجِراحاتِ والحُقُوقِ شَيْءٌ بشَيءٍ، ومنه

معنى عر في تهذيب اللغة

عر: مَا يَبِس فِي الدُّبر من العَذِرة، أَو خرجَ يَابسا.

قَالَ: وَلَا يُقَال للكلب إلاّ جَعَر يَجعَر جَعْراً.

قَالَ: وَبَنُو الجَعْراء: حيٌّ من الْعَرَب يعيَّرون بِهَذَا اللقب.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الْجَعُور: خَبْراءُ لبني نهشَل.

والجَعُور الْأُخْرَى: خَبْراء لبني عبد الله بن دارِم، يمْلَأ الْغَيْث الْوَاحِد كلتَيهما، فَإِذا امتلأتا وثِقوا بكَرع شتائهم.

وَأنْشد:إِذا أردْت الجَفْر بالجَعورفاعمل بكلِّ مارنٍ صَبورِوروى مَالك بن أنس بإسنادٍ لَهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (نَهَى عَن لونين فِي الصَّدقة من التَّ عر: مَا اسْتَدَارَ بالحافر من مُنْتَهى الْجلد حيثُ ينْبت الشُّعَيرات حوالَي الْحَافِر، وَجمعه الأشاعر.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم عَن نُصير الرازيّ قَالَ: يُقَال لناحيتَي فرج الْمَرْأَة الأَسْكَتانِ، ولطرفيهما الشُّفْران، وللذي يليهما الأشعران.

وَقَالَ اللحياني: أشعَرُ خفِّ الْبَعِير حَيْثُ يَنْقَطِع، وأشعر الحافرِ مثله، وأشعر الحياءِ حَيْثُ يَنْقَطِع الشَّعَر.

قَالَ: والأشعر: شَيْء يخرج بَين ظِلفي الشَّاة كأنّه ثؤلول تُكوَى مِنْهُ.

وَقَالَ اللَّيْث: شعَرت بِكَذَا أشعُر، أَي فطِنتُ لَهُ وعلمته.

وليت شِ عر: القريض الْمَحْدُود بعلامات لَا يُجاوزها، وقائله شاعرٌ لِأَنَّهُ يَشعُر مَالا يشعُر غَيره، أَي يعلم.

وجمعُه الشُّعراء.

وَيُقَال شَعَرتُ لفلانٍ، أَي قلتُ لَهُ شِعراً.

وَأنْشد:شَعَرت لكم لما تبيَّنتُ فَضلكُمْعلى غَيْركُمْ مَا سَائِر النَّاس يَشْعُروَقَالَ اللحياني: يُقَال من الشِّعر شَعَر فلَان، وشعُر يشعُر شَعراً وشِعراً، وَهُوَ الِاسْم.

قَالَ: وشعرت بفلانٍ شِعرة وشِعراً ومشعورة ومشعوراً وشِعْرَى وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: لَا أعرف شِعْرَى قَالَ: وَيُقَال مَا شَعرت لفُلَان، حَكَاهُ عَن الْكسَائي.

قَالَ: وَهُوَ كلامُ الْعَرَب.

وَيُقَال ليتَ شعري لفلانٍ مَا صنَعَ، وليتَ شِعري عَن فلَان مَا صنع، وليتَ شعري فلَانا مَا صنع.

وَأنْشد بَيت أبي طَالب بن عبد المطَّ عر: عُزَّلاً.

وَمِنْه قَول الْأَعْشَى:غير مِيل وَلَا عواوير فِي الهيجا وَلَا عُزَّلٍ وَلَا أكْفَالِوَقَالَ أَبُو مَنْصُور: الأعزال جمع العُزُل على فُعُل كَمَا يُقَ عر: ضرب من المَرْو والزبْعرِيّ: ضرب من السِّهَام مَنْسُوب.

(زعبل) : وَقَالَ اللَّيْث: الزَعْبَل: الصبيّ الَّذِي لم يَنْجَعْ فِيهِ الغِذَاء فَعظم بطنُه، ودقَّت عُنُقه.

وَمِنْه قَول رؤبة:سمط تِولّى وِلْدة زعابلاثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الزَعْبَ عر: مَا فِيهِ خُزْلَةٌ.

قَالَ: والخُزْلَة سقوطُ تَاء ((متفَاعِلُنْ)) و ((مُفَاعَلَتُنْ)) .

وَبَعْضهمْ يَقُول: خَزْلَةٌ _ كَقَوْلِه:(وأَعطَى قَوْمهُ الأنصَارَ فَضلاً .

وَإِخْوَتَهُمْ مِنَ المُهَاجِرِينَا) وتمامُهُ:( .

مِن المُتَهاجِرِينَا .

) عر: يَقْدُو بِهِ فرسُه.

أَبُو عبيد عَن أبي زيد قَالَ: أتتْنا قاديةٌ مِن النَّاس، وهم أوّل من يَطرأُ عَلَيْك.

وَقد قَدَتْ فَهِيَ تَقْدِي قَدْياً.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو قاذية بِالذَّالِ.

وَالْمَحْفُوظ مَا قَالَ بِالدَّال.

أَبُو زيد.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عر: أَشَدُّهُ سَواداً وأَغْلَظه.

وَقَالَ غَيره: الشَّعرُ الجَثْل: المُلْتَفّ، وَفِيه جُثُولةٌ وجَثَالَة.

واجْثَأَلَّ النَّبْتُ: إِذا الْتَفَّ وَطَالَ وغَلُظ.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الجُثَالُ: الْقُبَّر، واجْثَأَلَّ الْقُبَّرُ: إِذا انْتَفَشَتْ قُنْزُعَتُه، وَأنْشد: عر: تَرقيقُ أوّله بِذكر النِّساء، وَهُوَ من تَشْبِيبِ النَّار وتَأْريثُها.

أَبُو عبيد، عَن أبي عر: مَا لم يتمَّ مَعَاني قَوافيه إِلَّا بِالْبَيْتِ الّذي يَلِيهِ، كَقَوْل الراجز:يَا ذَا الَّذِي فِي الحُبِّ يَلْحَى أمَاواللَّهِ لَو عُلِّقْتَ مِنْهُ كَماعُلِّقْتُ من حُبِّ رَخِيمٍ لماقَالَ: وَهِي أَيْضا مشطورةٌ مضمَّنة، أَي: أُلقِيَ من كلّ بَيت نِصفٌ، وبُنِي على نِصف.

قَالَ: وَكَذَلِكَ المضمَّن للأصوات أَن تَقول للْإنْسَان: قِفْ قُلَى، بإشمام اللَّام إِلَى الْحَرَكَة.

ورُوِي عَن عِكرِمة أَنه قَالَ: لَا تَشترِ لبَن الْغنم والبقرِ مُضمَّناً، لِأَن اللّبن يزيدُ فِي الضَّرْع ويَنقُص، وَلَكِن اشتره كَيْلاً مُسمًّى.

وَقَالَ شَمِر: قَالَ أَبُو معَاذ: يَقُول: لَا تَشتَرِه وَهُوَ فِي الضَّرْع.

يُقَ عر: رديئه.

وَيُقَال للرَّجل اللَّئيم العطيّة: مُسَفْسفٌ.

وَقَالَ شَمِر: السِّفَّ: الحَيّة، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عَمْرو فِيمَا رَوَى ثعلبٌ عَن عمرَ عَنهُ.

وَقَالَ الْهُذلِيّ:جَميلَ المُحَيَّا ماجداً وابنَ ماجِدٍوسُفّاً إِذا مَا صُرّحَ الموتُ أقرَعَاقَالَ اللَّيْث: السُّف: الحيّة الَّتِي تطير فِي الْهَوَاء، وأَنشَد:وَحَتَّى لَوَ انّ السُّفّ ذَا الرِّيشِ عَضّنِيلمَا ضَرّني مِن فِيهِ نَابٌ وَلَا ثَعْرُقَالَ: الثَّعْرُ: السُّمّ.

أَبُو عُبَيْد عَن أبي عر:قُرْحة رَوْسَمأَي: بوجهِ الْفرس، وناقةٌ رَسُومٌ: وَهِي ترسُمُ رَسِيماً، وَهِي الَّتِي تؤثّر فِي الْأَمر من شدَّة وَطْئِهَا.

وَقَالَ أَبُو عَ عر: أَلِفٌ تَلْزَم القَافِيَة؛

وَبَينهَا وَبَين أحرُف الرَّوِيّ حرف يجوزُ رفعُه وكسرُه ونصبُه؛

نَحْو: مفاعلن، ويجوزُ إِبْدَال هَذَا الْحَرْف بغيرِه، فأمّا مِثْل محمّد لَو جَاء فِي قافية لم يكن فِيهِ تأسيس حَتَّى يكون نَحْو مُجَاهِد، فالأَلف تأسيس.

أَبُو عبيد: الرَّوِيّ حرف القافية نَفسهَا، وَمِنْهَا التأسيس؛

وأَنشَدَ:أَلا طَالَ هَذَا اللَّيلُ واخْضَلَّ جَانِبُهْفالقافية هِيَ الْبَاء والألِفُ قبلَها هِيَ التأسيس، وَالْهَاء هِيَ الصِّلَةُ.

وَقَالَ اللَّيث: وَإِن جَاءَ شيءٌ من غير تأْسيس فَهُوَ المؤسَّس، وَهُوَ عيبٌ فِي الشِّعر، غير أنَّه ربَّما اضطُرّ إِلَيْهِ الشَّاعِر، وَأحسن مَا يكون ذَلِك إِذا كَانَ الْحَرْف الَّذِي بعد الْألف مَفْتُوحًا؛

لِأَن فَتْحَتَه عر: ذاتا مالٍ، والتَّمام أحسن؛

قَالَ الله تَعَالَى: {) تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ} (الرحمان: ٤٨) .

وَتقول فِي الْ عر: ثَلّة: وَلَا للوبر: ثَلّة، فَإِذا اجْتمع الصُّوف والوَبر عر: النَّافِية؛

وقُصاص الشَّ عر: مُقَدَّمه.

ابْن الْأَعرَابِي: النَّفِيّة، والنُّفْيَة: سُفرة مُدوَّرة تُتخذ من خُوص النَّخْل.

وعوام النَّاس بالحجازِ يسمّونها: النَّبِيّة، وَهِي النَّفيّة.

اللحياني: النَّفِيّ والنَّثِيّ، هُوَ مَا نَفاه الرِّشاءُ مِن المَاء.

قَالَ: والفَنَا والثَّنا: فِناء الدَّار.

اللَّيْث: نَفِيّ الرِّيح: مَا نَفى من التُّرَاب فِي أُصول الحِيطان وَنَحْوه.

معنى عر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(عر): نقص أو جَرد من ظاهر الشيء يلزمه ظهور ما كان خافيا كما يتمثل في العَرّ الجرب -في (عرر)، وكما في عروتَيْ الكوز والقميص المفرغتي الوسط واقعتين في ظاهر الكوز وحافة القميص -في (عرو)، وكما في التجرد -في (عرى)، وكما في فراغ العين العوراء والشق في الجبل -في (عور)، وكما في اختراق العَيْر الورقة والقدم ظاهرًا في أعلاهما -في (عير)، وكالانطلاق بحدّة مع الخلوص مما يحبس، وفي البئر العَرِبة كثرة مائها من كثرة ما تختزنه -مع قوة اندفاعه في (عرب).

وكما في الظلع وهو نقص يظهر أثره في المشي في (عرج)، و (عُرش) القدم عروق قوية بارزة من القدم والورقة، و (العَرض) جانب واسع ظاهر كالمكشوف -في (عرض).

وعُرف الديك والفَرَس نافذ من البدن إلى ظاهره -في (عرف)، والمجتمع متراكما على الظاهر -في (عرم)، وهو يعر والظاهر منقشرا من غيره وشأنه أن ينقشر كالوسخ والقلفة.

معنى عر في معجم الصواب اللغوي

٣٥٣٢ - عِرْوَةالجذر:ع رمثال:عِرْوَة القميصالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة بكسر العين.

المعنى:مدْخَل زِرِّهالصواب والرتبة:-عُرْوَة القميص [فصيحة] التعليق:وردت كلمة «عُرْوة» في المعاجم مضمومة العين.

معنى عر في لسان العرب

عَرَفْتَ الدارَ أَم أَنكرتَهَا .

بَيْنَ تِبْراكٍ فَشَمَّيْ عَبَقُرْ؟

وَفِي الصِّحَاحِ: فَشَسَّيْ عَبَقُرْ، فإِن أَبا عُثْمَانَ ذَهَبَ إِلى أَنه أَراد عَبْقَر فَغَيَّرَ الصِّيغَةَ؛

وَيُقَالُ: أَراد عبَيْقُر فَحَذَفَ الْيَاءَ، وَهُوَ وَاسِعٌ جِدًّا؛

قَالَ الأَزهري: كأَنه تَوَهَّمَ تَثْقِيلَ الرَّاءِ وَذَلِكَ أَنه احْتَاجَ إِلى تَحْرِيكِ الْبَاءِ لإِقامة الْوَزْنِ، فَلَوْ تَرَكَ الْقَافَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً لَتَحَوَّلَ الْبِنَاءُ إِلى لَفْظٍ لَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ، وَهُوَ عَبَقَر، لَمْ يَجِئْ عَلَى بِنَائِهِ مَمْدُودٌ وَلَا مُثَقَّل، فَلَمَّا ضَمَّ الْقَافَ تَوَهَّمَ بِهِ بِنَاءَ قَرَبوسٍ وَنَحْوِهِ وَالشَّاعِرُ يَجُوزُ لَهُ أَن يَقْصِر [يَقْصُر] قَرْبُوسَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ فَيَقُولُ قَرَبُس، وأَحسن مَا يَكُونُ هَذَا الْبِنَاءُ إِذا ذَهَبَ حَرْفُ الْمَدِّ مِنْهُ أَن يُثْقِلَ آخِرَهُ لأَن التَّثْقِيلَ كَالْمَدِّ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: إِنه لَمَّا احْتَاجَ إِلى تَحْرِيكِ الْبَاءِ لإِقامة الْوَزْنِ وتَوَهَّمَ تَشْدِيدَ الرَّاءِ ضَمَّ الْقَافَ لِئَلَّا يَخْرُجَ إِلى بِنَاءٍ لَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ فأَلحقه ببناءٍ جَاءَ فِي المَثَل، وَهُوَ قَوْلِهِمْ هُوَ أَبْردُ مِنْ عَبَقُرٍّ، وَيُقَالُ: حَبَقُرٍّ كأَنهما كَلِمَتَانِ جُعِلَتا وَاحِدَةً لأَن أَبا

أسئلة شائعة عن عر

ما معنى عر؟

عر (النابغة الذبيانى، يمدح النعمان) : وما الفرات إذا جادت (" إذا جاشت ". غواربه: أعاليه من الماء والامواج. أواذيه: أمواجه، الواحد آذى) غواربُه * تَرمي أَواذِيُّه العِبْرَيْنِ بالزَبَدِ - وجملٌ عُبْرُ أسفار، وجمال عُبْرُ أسفار، وناقة عُبْرُ أسفار، يستوى فيه الجمع والمؤنث مثل الفلك: الذى (وكذا في اللس

ما جذر كلمة عر؟

جذر عر هو (عر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عر؟

عر تتكوّن من 2 أحرف: ع، ر؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله