معنى عره

الإسلام > قاموس > عره

معنى عره وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عره»: عره وَفُلَانًا من نَفسه أدْرك بِحسن تَقْدِيره مَا وَقع فِيهِ من الْخَطَأ(استعتب) فلَانا استرضاه وأرضاه(الأ…

معنى عره في المعجم الوسيط

عره وَفُلَانًا من نَفسه أدْرك بِحسن تَقْدِيره مَا وَقع فِيهِ من الْخَطَأ (استعتب) فلَانا استرضاه وأرضاه (الأ

معنى عره في كتاب العين

عرة: الخيشوم.

نعر النّاعر،

معنى عره في تهذيب اللغة

عرة: أم سُؤيد.

والذَعْ عرة: الأَرْض الغليظة المرتفعة.

وَأنْشد:وانجبن عَن حَدَب الإكام وَعَن جماعير الجراوِلوَقَالَ أَبُو عَمْرو أَيْضا الجمعرة: الحَرّة.

والجماعير جمَاعَة.

قَالَ: وَلَا يعدّ سَنَد الْجَبَل جمعرة.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الجماعير: تجمُّع الْقَبَائِل على حَرْب الْملك.

قَالَ: وَمِنْه قَوْ

معنى عره في لسان العرب

عَرّةُ: الْجَارِيَةُ.

والعَرارُ والعَرارة: المُعجَّلانِ عَنْ وَقْتِ الْفِطَامِ.

والمُعْتَرُّ: الْفَقِيرُ، وَقِيلَ: المتعَرِّضُ لِلْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ أَن يَسأَل.

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فإِن فِيهِمْ قانِعاً ومُعْتَرًّا.

عَراه واعْتَراه وَعَرَّهُ يعُرُّه عَرّاً واعْتَرَّه واعْتَرَّ بِهِ إِذا أَتاه فَطَلَبَ مَعْرُوفَهُ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:تَرْعَى القَطاةُ الخِمْسَ قَفُّورَها، .

ثُمَّ تَعُرُّ الماءَ فِيمَنْ يَعُرُّأَي تأْتي الْمَاءَ وَتَرِدُهُ.

القَفُّور: مَا يُوجَدُ فِي القَفْر، وَلَمْ يُسْمَع القَفّورُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحمر.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأَكَلَ وأَطْعَمَ القانعَ والمُعْتَرَّ.

قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهل اللُّغَةِ: القانعُ الَّذِي يسأْل، والمُعْتَرُّ الَّذِي يُطِيف بِكَ يَطْلُب مَا عِنْدَكَ، سأَلَك أَو سَكَتَ عَنِ السُّؤَالِ.

وَفِي حَدِيثِحَاطِبُ بْنُ أَبي بَلْتَعة: أَنه لَمَّا كَتَب إِلى أَهل مَكَّةَ كِتَابًا يُنْذِرُهم فِيهِ بِسَيْرِ سيدنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِليهم أَطْلَع اللهُ رسولَه عَلَى الْكِتَابِ، فَلَمَّا عُوتِبَ فِيهِ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا عَريراً فِي أَهل مَكَّةَ فأَحْبَبْت أَن أَتقربَ إِليهم ليحْفَظُوني فِي عَيْلاتي عِنْدَهُمْ؛

أَراد بِقَوْلِهِعَريراًأَي غَريباً مُجاوِراً لَهُمْ دَخيلًا وَلَمْ أَكن مِنْ صَميمهم وَلَا لِي فِيهِمْ شُبْكَةُ رَحِمٍ.

والعَرِيرُ، فَعِيل بِمَعْنَى فَاعِلٍ، وأَصله مِنْ قَوْلِكَ عَرَرْته عَرّاً، فأَنا عارٌّ، إِذا أَتيته تَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ، واعْتَرَرْته بِمَعْنَاهُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَن أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَعطاه سَيْفاً مُحَلًّى فنزَعَ عُمَرُ الحِلْيةَ وأَتاه بِهَا وَقَالَ: أَتيتك بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُك مِنْ أُمور النَّاسِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الأَصل فِيهِ يَعُرُّك، ففَكّ الإِدغامَ، وَلَا يَجِيءُ مِثْلُ هَذَا الاتساعِ إِلا فِي الشَّعَرِ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَا أَحسبه مَحْفُوظًا ولكنه عِنْدِي: لِمَا يَعْرُوك، بِالْوَاوِ، أَي لِمَا يَنُوبُك مِنْ أَمر النَّاسِ وَيَلْزَمُكَ مِنْ حَوَائِجِهِمْ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَوْ كَانَ مِنَ العَرّ لَقَالَ لِمَا يعُرُّك.

وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: قَالَ لَهُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ جَاءَ يَعُودُ ابنَه الحَسَنَ: مَا عَرَّنا بِكَ أَيّها الشَّيْخُ؟

أَي مَا جَاءَنَا بِكَ.

وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: عُرَّ فَقْرَه بفِيه لَعَلَّهُ يُلْهِيه؛

يَقُولُ: دَعْه ونَفْسَه لَا تُعِنْه لَعَلَّ ذَلِكَ يَشْغَلُه عَمَّا يَصْنَعُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَاهُ خَلِّه وغَيِّه إِذا لَمْ يُطِعْكَ فِي الإِرشاد فَلَعَلَّهُ يَقَعُ فِي هَلَكة تُلْهيه وَتَشْغَلُهُ عَنْكَ.

والمَعْرورُ أَيضاً: الْمَقْرُورُ، وَهُوَ أَيضاً الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ.

وَرَجُلٌ مَعْرورٌ: أَتاه مَا لَا قِوَام لَهُ مَعَهُ.

وعُرّا الْوَادِي: شاطِئاه.

والعُرُّ والعُرّةُ: ذَرْقُ الطَّيْرِ.

والعُرّةُ أَيضاً: عَذِرةُ النَّاسِ والبعرُ والسِّرْجِينُ؛

تَقُولُ مِنْهُ: أَعَرَّت الدارُ.

وعَرَّ الطيرُ يَعُرُّ عَرَّةً: سَلَحَ.

وَفِي الْحَدِيثِإِيَّاكم ومُشارّةَ النَّاسِ فإِنها تُظْهِرُالعُرّةَ، وَهِيَ القذَر وعَذِرة النَّاسِ، فاستعِير للمَساوِئِ والمَثالب.

وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: أَنه كَانَ يُدْمِلُ أَرْضَه بالعُرّة فَيَقُولُ: مِكْتَلُ عُرّةٍ مكْتَلُ بُرٍّ.

قَالَ الأَصمعي: العُرّةُ عَذِرةُ النَّاسِ، ويُدْمِلُها: يُصْلِحها، وَفِي رِوَايَةٍ:أَنه كَانَ يَحْمِل مكيالَ عُرّةٍ إِلى أَرض لَهُ بِمَكَّةَ.

وعَرَّ أَرْضه يَعُرُّها أَي سَمَّدَها، والتَّعْرِيرُ مِثْلُهُ.

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عُمَرَ: كَانَ لَا يَعُرُّ أَرْضَهأَي لَا يُزَبِّلُها بالعُرَّة.

وَفِي حَدِيثِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كُلْ سَبْعَ تَمَراتٍ مِنْ نَخْلةٍ غيرِ مَعْرورةٍأَي غَيْرِ مُزَبَّلة بالعُرّة، وَمِنْهُ قِيلَ: عَرَّ فلانٌ قومَه بشرٍّ إِذا لَطَّخَهُمْ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقَدْ يَكُونُ عَرَّهُمْ بشرٍّ مِنَ العَرّ وَهُوَ الجَربُ أَي أَعْداهم شرُّه؛

وَقَالَ الأَخطل:ونَعْرُرْ بِقَوْمٍ عُرَّةً يَكْرَهُونَهَا، .

ونَحْيا جَمِيعًا أَو نَمُوت فنُقْتَلوفلانٌ عُرّةٌ وعارُورٌ وعارُورةٌ أَي قَذِرٌ.

والعُرّةُ: الأُبْنةُ فِي العَصا وَجَمْعُهَا عُرَرٌ.

وجَزورٌ عُراعِرٌ، بِالضَّمِّ، أَي سَمِينة.

وعُرَّةُ السَّنَامِ: الشحمةُ العُليا، والعَرَرُ: صِغَرُ السَّنَامِ، وَقِيلَ: قصرُه، وَقِيلَ: ذهابُه وَهُوَ مِنْ عُيُوبِ الإِبل، جَمَلٌ أَعرُّ وَنَاقَةٌ عَرَّاءُ وَعَرَّةٌ؛

قَالَ:تَمَعُّكَ الأَعَرّ لاقَى العَرّاءأَي تَمَعَّك كَمَا يَتَمَعَّكُ الأَعَرُّ، والأَعَرُّ يُحِبُّ التمعُّكَ لِذَهَابِ سَنَامِهِ يَلْتَذُّ بِذَلِكَ؛

وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وَكَانُوا السَّنامَ اجتُثَّ أَمْسِ، فقومُهم .

كعرّاءَ، بَعْدَ النَّيّ، راثَ رَبِيعُهاوعَرَّ إِذا نَقَصَ.

وَقَدْ عَرَّ يَعَرُّ: نَقَصَ سنامُه.

وكَبْشٌ أَعَرُّ.

لَا أَلْية لَهُ، وَنَ عْرَةً يمدُّونها وأَمُدُّها مَا انْقَطَعَتْ، قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟

قَالَ: كُنْتُ إِذا أَرْخَوْها مَدَدْتُ وإِذا مدُّوها أَرْخَيْت، فَالصَّحِيحُ فِي هَذَا الْمَثَلِ فَهِنْ، بِالْكَسْرِ، مِنْ قَوْلِهِمْ هَانَ يَهِينُ إِذا صَارَ هَيِّناً لَيِّناً كَقَوْلِهِ:هَيْنُونَ لَيْنُونَ أَيْسارٌ ذَوُو كَرَمٍ .

سُوَّاسُ مَكْرُمَةٍ أَبناءُ أَطْهارِوَيُرْوَى: أَيسار.

وإِذا قَالَ هُنْ، بِضَمِّ الْهَاءِ، كَمَا قَالَهُ ثَعْلَبٌ فَهُوَ مِنَ الهَوانِ، وَالْعَرَبُ لَا تأْمر بِذَلِكَ لأَنهم أَعزَّة أَبَّاؤُونَ للضَّيْم؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الَّذِي قَالَهُ ثَعْلَبٌ صَحِيحٌ لِقَوْلِ ابْنِ أَحمر:وقارعةٍ مِنَ الأَيامِ لَوْلَا .

سَبِيلُهُمُ، لزَاحَتْ عَنْكَ حِينادَبَبْتُ لَهَا الضَّرَاءَ وقلتُ: أَبْقَى .

إِذا عَزَّ ابنُ عَمِّكَ أَن تَهُوناقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا عَزَّ مَا أَنَّك ذاهبٌ، كَقَوْلِكَ: حَقًّا أَنك ذَاهِبٌ.

وعَزَّ الشيءُ يَعِزُّ عِزّاً وعِزَّةً وعَزازَةً وَهُوَ عَزِيز: قَلَّ حَتَّى كَادَ لَا يُوجَدُ، وَهَذَا جَامِعٌ لِكُلِّ شَيْءٍ.

والعَزَزُ والعَزازُ: الْمَكَانُ الصُّلْب السَّرِيعُ السَّيْلِ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: العَزازُ مَا غَلُظَ مِنَ الأَرض وأَسْرَعَ سَيْلُ مَطَرِهِ يَكُونُ مِنَ القِيعانِ والصَّحاصِحِ وأَسْنادِ الْجِبَالِ والإِكامِ وظُهور القِفاف؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:مِنَ الصَّفا العاسِي ويَدْعَسْنَ الغَدَرْ .

عَزَازَهُ، ويَهْتَمِرْنَ مَا انْهَمَرْوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: فِي مَسَايِلِ الْوَادِي أَبعدُها سَيْلًا الرَّحَبَة ثُمَّ الشُّعْبَةُ ثُمَّ التَّلْعَةُ ثُمَّ المِذْنَبُ ثُمَّ العَزَازَةُ.

وَفِي كِتَابِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لوَفْدِ هَمْدانَ:عَلَى أَن لَهُمْ عَزَازَها؛

العَزَازَ: مَا صَلُبَ مِنَ الأَرض وَاشْتَدَّ وخَشُنَ، وإِنما يَكُونُ فِي أَطرافها؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالزُّهْرِيِّ: قَالَ كنتُ أَخْتَلِفُ إِلى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَة فَكُنْتُ أَخدُمُه، وذكَر جُهْدَه فِي الخِدمة فَقَدَّرْتُ أَني اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ، فَخَرَجَ يَوْمًا فَلَمْ أَقُمْ لَهُ وَلَمْ أُظْهِرْ مِنْ تَكْرِمَته مَا كنتُ أُظهره مِنْ قبلُ فَنَظَرَ إِليَّ وَقَالَ: إِنك بعدُ فِي العَزَازِ فَقُمْأَي أَنت فِي الأَطراف مِنَ الْعِلْمِ لَمْ تَتَوَسَّطْهُ بعدُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي العَزازِ لِئَلَّا يَتَرَشَّشَ عليه.

وَفِي حَدِيثُالْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ: وأَسالت العَزازَ؛

وأَرض عَزازٌ وعَزَّاءُ وعَزَازَةٌ ومَعْزوزةٌ:الْبَيْتَ وأَحرق السَّمُرَة وَهُوَ يَقُولُ:يَا عُزَّ، كُفْرانَكِ لَا سُبْحانَكِ .

إِنِّي رأَيتُ اللَّهَ قَدْ أَهانَكِوَعَبْدُ العُزَّى: اسْمُ أَبي لَهَبٍ، وإِنما كَنَّاه اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ، وَلَمْ يُسَمِّه لأَن اسْمَهُ مُحالٌ.

وأَعَزَّت البقرةُ إِذا عَسُرَ حَمْلُها.

واسْتَعَزَّ الرَّمْلُ: تَماسَكَ فَلَمْ يَنْهَلْ.

واسْتَعَزَّ اللَّهُ بِفُلَانٍ (واستعز الله به أماته) واسْتَعَزَّ فُلَانٌ بحقِّي أَي غَلَبَني.

واسْتُعِزَّ بِفُلَانٍ أَي غُلِبَ فِي كُلِّ شيءٍ مِنَ عاهةٍ أَو مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: اسْتُعِزَّ بِالْعَلِيلِ إِذا اشتدَّ وجعُه وغُلِب عَلَى عَقْلِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى كُلْثوم بْنِ الهَدْمِ وَهُوَ شاكٍ ثُمَّ اسْتُعِزَّ بكُلْثُومٍ فانتقل إِلى سعد بن خَيْثَمة.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه اسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِأَي اشْتَدَّ بِهِ المرضُ وأَشرف عَلَى الْمَوْتِ؛

يُقَالُ: عَزَّ يَعَزُّ، بِالْفَتْحِ (يُقَالُ عَزَّ يَعَزُّ بِالْفَتْحِ إِذا اشتد، واستعز به المرض وغيره وَاسْتُعِزَّ عَلَيْهِ إِذَا اشْتَدَّ عليه وغلبه، ثم يبنى الفعل للمفعول)، إِذا اشتدَّ، واسْتُعِزَّ عَلَيْهِ إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَغَلَبَهُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن قَوْمًا مُحْرِمِينَ اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِ صَيْدٍ فَقَالُوا: عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا جزاءٌ، فسأَلوا بعضَ الصَّحَابَةِ عَمَّا يجبُ عَلَيْهِمْ فأَمر لِكُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بكفَّارة، ثُمَّ سأَلوا ابنَ عُمَرَ وأَخبروه بفُتْيا الَّذِي أَفتاهم فَقَالَ: إِنكم لَمُعَزَّزٌ بِكُمْ، عَلَى جَمِيعِكُمْ شاةٌ، وَفِي لفظٍ آخَرَ:عَلَيْكُمْ جزاءٌ واحدٌ، قَوْلُهُ لَمُعَزَّزٌ بِكُمْ أَي مُشَدَّدٍ بِكُمْ ومُثَقَّل عَلَيْكُمُ الأَمرُ: وفلانٌ مِعْزازُ الْمَرَضِ أَي شَدِيدُهُ.

وَيُقَالُ لَهُ إِذا مَاتَ أَيضاً: قَدِ اسْتُعِزَّ بِهِ.

والعَزَّة، بِالْفَتْحِ: بِنْتُ الظَّبْية؛

قَالَ الرَّاجِزُ:هانَ عَلَى عَزّةَ بنتِ الشَّحَّاجْ .

مَهْوَى جِمالِ مالِك فِي الإِدْلاجْوَبِهَا سُمِّيَتِ المرأَة عَزَّة.

وَيُقَالُ للعَنْز إِذا زُجِرت: عَزْعَزْ، وَقَدْ عَزْعَزْتُ بِهَا فَلَمَّ تَعَزْعَزْ أَي لَمْ تَتَنَحَّ، والله أَعلم.

عشز: عَشَزَ الرجلُ يَعْشِزُ عَشَزاناً: مَشَى مِشْيَة الْمَقْطُوعِ الرِّجْل، وَهُوَ العَشَزان.

والعَشْوَزُ: مَا صَلُب مَسْلَكُه مِنْ طريقٍ أَو أَرض؛

قَالَ الشَّمَّاخُ (قَالَ الشَّمَّاخُ: حَذَاهَا مِنَ الصَّيْدَاءِ نَعْلًا طِرَاقُهَا .

حَوَامِي الكراع المؤيدات العشاوز ويروى الموجعات؛

قاله الصاغاني، قلت: ويروى المقفرات أيضاً).

المُقْفِراتِ العَشاوِزِوَقَالَهُ أَبو عَمْرٍو:تَدُقُّ شُهْبَ طِلْحِه العَشاوِزُوالعَشَوْزَنُ: مَا صعُب مَسْلَكُه مِنَ الأَماكن؛

قَالَ رُؤْبَةُ:أَخْذك بالمَيْسُورِ والعَشَوْزَنِوالعَشَوْزَنُ: الشَّدِيدُ الخَلْق الْعَظِيمُ مِنَ النَّاسِ والإِبل.

وقَناة عَشَوْزَنَةٌ: صُلْبَة.

والعَشْوَزُ والعَشَوَّزُ: الشَّدِيدُ الخَلْق الْغَلِيظُ.

عضز: عَضَزَ يَعْضِزُ عَضْزاً: مَضَغ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.

الكلبُ: مَا فَوْقَ النَّصْلِ مِنْ جَانِبَيْهِ، حَدِيدًا كَانَ أَو فِضَّةً، وَقِيلَ: الْكَلْبُ مِسْمَارٌ فِي قَائِمِ السَّيْفِ، وَقِيلَ: هُوَ ذُؤابَتُه.

ابْنُ الأَعرابي: الْكَلْبُ مِسْمَارُ مَقْبِض السَّيْفِ، قَالَ: وَمَعَهُ الْآخَرُ يُقَالُ لَهُ العَجُوز.

والعَجْزاءُ: حَبْل مِنَ الرَّمْلِ مُنْبِت، وَفِي التَّهْذِيبِ: العَجْزاءُ مِنَ الرِّمَالِ حَبْل مُرْتَفِعٌ كأَنه جَلَدٌ لَيْسَ بِرُكام رَمْلٍ وَهُوَ مَكْرُمَة لِلنَّبْتِ، وَالْجَمْعُ العُجْز لأَنه نَعْتٌ لِتِلْكَ الرَّمْلَةِ.

والعَجُوز: رَمْلَةٌ بالدَّهْناء؛

قَالَ يَصِفُ دَارًا:عَلَى ظَهْرِ جَرْعاءِ العَجُوزِ، كأَنها .

دَوائرُ رَقْمٍ فِي سَراةِ قِرامِوَرَجُلٌ مَعْجُوزٌ ومَشْفُوهٌ ومَعْرُوكٌ ومَنْكُودٌ إِذا أُلِحَّ عَلَيْهِ فِي المسأَلة؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والعَجْزُ: طَائِرٌ يَضْرِبُ إِلى الصُّفرة يُشْبه صوتُه نُباح الْكَلْبِ الصَّغِيرِ يأْخذ السَّخْلَة فَيَطِيرُ بِهَا وَيَحْتَمِلُ الصَّبِيَّ الَّذِي لَهُ سَبْعُ سِنِينَ، وَقِيلَ: الزُّمَّجُ، وَجَمْعُهُ عِجْزان.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صاحبُ كِسْرى فَوَهَبَ لَهُ مِعْجَزَةً فسُمِّيَ ذَا المِعْجَزَة، هِيَ بِكَسْرِ الْمِيمِ، المِنْطَقَة بِلُغَةِ الْيَمَنِ؛

قَالَ: وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها تَلِي عَجُزَ المُتَنَطِّق بِهَا، وَاللَّهُ أَعلم.

عجلز: العِجْلِزَةُ والعَجْلَزَةُ، جَمِيعًا: الْفَرَسُ الشَّدِيدَةُ الخَلْق، الْكَسْرُ لقَيْس، وَالْفَتْحُ لِتَمِيمٍ، وَقِيلَ: هِيَ الشَّدِيدَةُ الأَسْر المجتمِعةُ الْغَلِيظَةُ وَلَا يَقُولُونَهُ لِلْفَرَسِ الذَّكَرِ.

الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ أَخذ هَذَا مِنْ جَلْزِ الخَلْق، وَهُوَ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْقِيَاسِ، وَلَكِنَّهُمَا اسْمَانِ اتَّفَقَتْ حُرُوفُهُمَا ونحوُ ذَلِكَ قَدْ يَجِيءُ وَهُوَ مُتَبَايِنٌ فِي أَصل الْبِنَاءِ وَلَمْ أَسمعهم يَقُولُونَ لِلذَّكَرِ مِنَ الْخَيْلِ، وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ لِلْجَمَلِ عِجْلِزٌ وَلِلنَّاقَةِ عِجْلِزَة، وَهَذَا النَّعْتُ فِي الْخَيْلِ أَعْرَف، وَنَاقَةٌ عِجْلِزَةٌ وعَجْلَزَةٌ: قَوِيَّةٌ شَدِيدَةٌ، وَجَمَلٌ عِجْلِزٌ.

وَرَمْلَةٌ عِجْلِزَة: ضَخْمَةٌ صُلْبَةٌ.

وكَثِيبٌ عِجْلِز: كَذَلِكَ.

وعَجْلَزَ الكِثْيبُ: ضَخُم وصَلُبَ.

الْجَوْهَرِيُّ: فُرْسٌ عِجْلِزَةٌ؛

قَالَ بِشْرٌ:وخَيْلٍ قَدْ لَبِسْتُ بِجَمْعِ خَيْلٍ .

عَلَى شَقَّاءَ عِجْلِزَةٍ وَقاحِتُشَبِّه شَخْصَها، والخَيْلُ تَهْفُو .

هُفُوًّا، ظِلَّ فَتْخاءِ الجَناحِالشقَّاء: الْفَرَسُ الطَّوِيلَةُ.

وَالْوَقَاحُ: الصُّلبة الْحَافِرِ.

وَتَهْفُو: تَعْدُو.

وَالْفَتْخَاءُ: العُقاب اللَّيِّنَةُ الْجَنَاحِ تُقَلِّبُهُ كَيْفَ شَاءَتْ.

والفَتَخ: لِينُ الْجَنَاحِ.

وعِجْلِزَة: اسْمُ رَمْلَةٍ بِالْبَادِيَةِ؛

قَالَ الأَزهري: هِيَ اسْمُ رَمْلَةٍ مَعْرُوفَةٍ حذاءَ حَفَر أَبي مُوسَى، وَتُجْمَعُ عَجالِزَ؛

ذَكَرَهَا ذُو الرُّمَّةِ فَقَالَ:مَرَرْنَ عَلَى العَجالِزِ نِصْفَ يومٍ .

وأَدَّيْنَ الأَواصِرَ والخِلالاوَفَرَسٌ رَوْعاءُ: وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الذَّكِيَّةُ، وَلَا يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَرْوَعُ، وَكَذَلِكَ فَرَسٌ شَوْهاءُ، وَلَا يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَشْوَه، وَهِيَ الْوَاسِعَةُ الأَشْداقِ.

عرز: العَرْزُ: اشْتِدَادُ الشَّيْءِ وَغِلَظُهُ، وَقَدْ عَرَزَ واسْتَعْرَزَ.

واسْتَعْرَزَت الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ: انْزَوَتْ.

والمُعارَزَة: المُعانَدَة والمُجانَبَة؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:وكلُّ خَلِيلٍ غيرِ هاضِمِ نَفْسِهِ .

لِوَصْلِ خَلِيلٍ صارِمٌ أَو مُعارِزُوَقَالَ ثَعْلَبٌ: المُعارِز الْمُنْقَبِضُ، وَقِيلَ: الْمُعَاتِبُ.

والعارِزُ: الْعَاتِبُ.

والعَرْز: الِانْقِبَاضُ.

واسْتَعْرَز الشيءُ: انْقَبَضَ وَاجْتَمَعَ.

واسْتَعْرَز الرَّجُلُ: تصَعَّب.

والتَّعْرِيز: كالتَّعْرِيض فِي الْخُصُومَةِ.

وَيُقَالُ: عَرَزْت لِفُلَانٍ عَرْزاً، وَهُوَ أَن تَقْبِضَ عَلَى شَيْءٍ فِي كَفِّكَ وَتَضُمَّ عَلَيْهِ أَصابعك وتُرِيَهُ مِنْهُ شَيْئًا صَاحِبَكَ (قوله [وَتُرِيَهُ مِنْهُ شَيْئًا صَاحِبَكَ] هكذا في الأَصل ولفظ صاحبك غير مذكور في عبارة القاموس) لِيَنْظُرَ إِليه وَلَا تُرِيَهُ كلَّه.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: أَعْرَزْتَني مِنْ كَذَا أَي أَعْوَزْتَني مِنْهُ.

والعُرَّازُ: المُغْتالُونَ لِلنَّاسِ (قوله [المغتالون للناس] كذا بالأَصل باللام.

قال شارح القاموس وهو الأَشبه، أي مما عبر به القاموس وهو المغتابون بالباء الموحدة) والعَرَزُ: ضَرْبٌ مِنْ أَصغر الثُّمام وأَدَقِّ شَجَرِهِ، لَهُ وَرَقٌ صِغَارٌ مُتَفَرِّقٌ، وَمَا كَانَ مِنْ شَجَرِ الثُّمَامِ مِنْ ضَرْبِهِ فَهُوَ ذُو أَماصِيخَ، أُمْصُوخَةٌ فِي جَوْفِ أُمْصُوخَةٍ، تَنْقَلع العُلا مِنَ السُّفَل انقلاعَ العِفاصِ مِنْ رأْس المُكْحُلَة، الْوَاحِدَةُ عَرَزَة، وَقِيلَ: هُوَ الغَرَزُ، والغَرَزَة: شَجَرَةٌ، وَجَمْعُهَا غَرَزٌ.

وعَرْزَة: اسْمٌ، وَاللَّهُ أَعلم.

عرطز: عَرْطَزَ الرجلُ: تَنَحَّى كعَرْطَسَ.

عرفز: اعْرَنْفَزَ الرَّجُلُ: مَاتَ، وَقِيلَ: كَادَ يَمُوتُ قُرًّا.

عزز: العَزِيزُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وأَسمائه الْحُسْنَى؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ الْمُمْتَنِعُ فَلَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الْقَوِيُّ الْغَالِبُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.

وَمِنْ أَسمائه عَزَّ وَجَلَّ المُعِزُّ، وَهُوَ الَّذِي يَهَبُ العِزَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ.

والعِزُّ: خِلَافَ الذُّلِّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ لِعَائِشَةَ: هَلْ تَدْرِينَ لِمَ كَانَ قومُك رَفَعُوا بَابَ الْكَعْبَةِ؟

قَالَتْ: لَا، قَالَ: تَعَزُّزاً أَن لَا يُدْخِلَهَا إِلا مَنْ أَرادواأَي تَكَبُّراً وتشدُّداً عَلَى النَّاسِ، وَجَاءَ فِي بَعْضِ نُسَخِ مُسْلِمٍ: تَعَزُّراً، بَرَاءٍ بَعْدَ زايٍ، مِنَ التَّعْزير وَالتَّوْقِيرِ، فإِما أَن يُرِيدَ تَوْقِيرَ الْبَيْتِ وَتَعْظِيمَهُ أَو تعظيمَ أَنفسهم وتَكَبُّرَهم عَلَى النَّاسِ.

والعِزُّ فِي الأَصل: الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ وَالْغَلَبَةُ.

والعِزُّ والعِزَّة: الرِّفْعَةُ وَالِامْتِنَاعُ، والعِزَّة لِلَّهِ؛

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ؛

أَي لَهُ العِزَّة وَالْغَلَبَةُ سُبْحَانَهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً؛

أَي مَنْ كَانَ يُرِيدُ بِعِبَادَتِهِ غَيْرَ اللَّهِ فإِنما لَهُ العِزَّة فِي الدُّنْيَا وَلِلَّهِ العِزَّة جَمِيعًا أَي يَجْمَعُهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بأَن يَنْصُر فِي الدُّنْيَا وَيَغْلِبَ؛

وعَزَّ يَعِزّ، بِالْكَسْرِ، عِزًّا وعِزَّةً وعَزازَة، وَرَجُلٌ عَزيزٌ مِنْ قَوْمٍ أَعِزَّة وأَعِزَّاء وعِزازٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ؛

أَي جانبُهم غليظٌ عَلَى الْكَافِرِينَ لَيِّنٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:بِيض الوُجُوهِ كَرِيمَة أَحْسابُهُمْ .

فِي كلِّ نائِبَةٍ عِزاز الآنُفِوَرُوِيَ:بِيض الوُجُوه أَلِبَّة ومَعاقِلوَلَا يُقَالُ: عُزَزَاء كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ وَامْتِنَاعُ هَذَا مُطَّرِدٌ فِي هَذَا النَّحْوِ الْمُضَاعَفِ.

قَالَ الأَزهري: يَتَذَلَّلُون لِلْمُؤْمِنِينَ وإِن كَانُوا أَعِزَّةً ويَتَعَزَّزُون عَلَى الْكَافِرِينَ وإِن كَانُوا فِي شَرَف الأَحْساب دُونَهُمْ.

وأَعَزَّ الرجلَ: جَعَلَهُ عَزِيزاً.

ومَلِكٌ أَعَزُّ: عَزِيزٌ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:إِن الَّذِي سَمَكَ السَّماءَ بَنى لَنَا .

بَيْتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وأَطْوَلُكَذَلِكَ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:عَزَازَة كلِّ سائِلِ نَفْعِ سَوْءٍ .

لكلِّ عَزَازَةٍ سالتْ قَرارُوأَنشده ثَعْلَبٌ:قَرارة كُلِّ سائلِ نَفْعِ سَوْءٍ .

لكلِّ قَرارَةٍ سالتْ قَرارُقَالَ: وَهُوَ أَجود.

وأَعْزَزْنا: وَقَعْنَا فِي أَرضٍ عَزَازٍ وَسِرْنَا فِيهَا، كَمَا يُقَالُ: أَسْهَلْنا وَقَعْنَا فِي أَرض سهلةٍ.

وعَزَّزَ المطرُ الأَرضَ: لَبَّدَها.

وَيُقَالُ للوابلِ إِذا ضَرَبَ الأَرض السَّهْلَةَ فَشَدَّدَها حَتَّى لَا تَسُوخَ فِيهَا الرِّجْلُ: قَدْ عَزَّزَها وعَزَّزَ مِنْهَا؛

وَقَالَ:عَزَّزَ مِنْهُ، وَهُوَ مُعْطِي الإِسْهالْ .

ضَرْبُ السَّوارِي مَتْنَه بالتَّهْتالْوتَعَزَّز لحمُ النَّاقَةِ: اشتدَّ وصَلُبَ.

وتَعَزَّزَ الشيءُ: اشْتَدَّ؛

قَالَ المُتَلَمِّسُ:أُجُدٌ إِذا ضَمَرَتْ تَعَزَّزَ لَحْمُها .

وإِذا تُشَدُّ بِنِسْعِها لَا تنْبِسُلَا تَنْبِسُ أَي لَا تَرْغُو.

وفرسٌ مُعْتَزَّة: غَلِيظَةُ اللَّحْمِ شَدِيدَتُهُ.

وَقَوْلُهُمْ تَعَزَّيْتُ عَنْهُ أَي تَصَبَّرْتُ أَصلها تَعَزَّزْت أَي تَشَدَّدْتُ مِثْلُ تَظَنَّيْت مِنْ تَظَنَّنْتُ، وَلَهَا نَظَائِرُ تُذْكَرُ فِي مَوَاضِعِهَا، وَالِاسْمُ مِنْهُ العَزاءُ.

وَقَوْلُالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزاءِ اللهِ فَلَيْسَ منَّا؛

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: مَعْنَاهُ مَنْ لَمْ يَرُدَّ أَمْرَه إِلى اللَّهِ فَلَيْسَ مِنَّا.

والعَزَّاءُ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ؛

قَالَ:ويَعْبِطُ الكُومَ فِي العَزَّاءِ إِنْ طُرِقاوَقِيلَ: هِيَ الشِّدَّةُ.

وَشَاةٌ عَزُوزٌ: ضيِّقة الأَحاليل، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ، وَالْجَمْعُ عُزُزٌ، وَقَدْ عَزَّتْ تَعُزُّ عُزُوزاً وعِزازاً وعَزُزَتْ عُزُزاً، بِضَمَّتَيْنِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وتَعَزَّزَتْ، وَالِاسْمُ العَزَزُ والعَزَازُ.

وَفُلَانٌ عَنْزٌ عَزُوزٌ: لَهَا دَرُّ جَمٌّ، وَذَلِكَ إِذا كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ شَحِيحًا.

وَشَاةٌ عَزُوز: ضَيِّقَةُ الأَحاليل لَا تَدِرُّ حَتَّى تُحْلَبَ بجُهْدٍ.

وَقَدْ أَعَزَّت إِذا كَانَتْ عَزُوزاً، وَقِيلَ: عَزُزَتِ النَّاقَةُ إِذا ضَاقَ إِحليلها وَلَهَا لَبَنٌ كَثِيرٌ.

قَالَ الأَزهري: أَظهر التَّضْعِيفَ فِي عَزُزَتْ، وَمِثْلُهُ قَلِيلٌ.

وَفِي حَدِيثِمُوسَى وَشُعَيْبٍ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: فجاءَت بِهِ قالِبَ لَوْنٍ لَيْسَ فِيهَا عَزُوزٌ وَلَا فَشُوشٌ؛

العزُوزُ: الشَّاةُ البَكِيئَةُ الْقَلِيلَةُ اللَّبَنِ الضَّيِّقَةُ الإِحليل؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: لَوْ أَن رَجُلًا أَخذ شَاةً عَزُوزاً فَحَلَبَهَا مَا فَرَغَ مِنْ حَلْبِها حَتَّى أُصَلِّيَ الصلواتِ الخمسَ؛

يُرِيدُ التَّجَوُّزَ فِي الصَّلَاةِ وتخفيفَها؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي ذرٍّ: هَلْ يَثْبُتُ لَكُمُ العدوُّ حَلْبَ شاةٍ؟

قَالَ: إِي وَاللَّهِ وأَرْبَعٍ عُزُزٍ؛

هُوَ جَمْعُ عَزُوزٍ كصَبُور وصُبُرٍ.

وعَزَّ الماءُ يَعِزُّ وعَزَّتِ القَرْحَةُ تَعِزُّ إِذا سَالَ مَا فِيهَا، وَكَذَلِكَ مَذَعَ وبَذَعَ وضَهَى وهَمَى وفَزَّ وفَضَّ إِذا سَالَ.

وأَعَزَّتِ الشَّاةُ: اسْتَبانَ حَمْلُها وعَظُمَ ضَرْعُها؛

يُقَالُ ذَلِكَ للمَعَز والضَّأْن، يُقَالُ: أَرْأَتْ ورَمَّدَتْ وأَعَزَّت وأَضْرَعَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وعازَّ الرجلُ إِبلَه وَغَنَمَهُ مُعازَّةً إِذا كَانَتْ مِراضاً لَا تَقْدِرُ أَن تَرْعَى فاحْتَشَّ لَهَا ولَقَّمَها، وَلَا تَكُونُقُولا لذاتِ القُلْبِ والقُفَّازِ .

أَما لمَوْعُودِكِ مِنْ نَجازِ؟

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَنْتَقِب الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَس قُفَّازاً، وَفِي رِوَايَةٍ:لَا تَنْتَقِبْ وَلَا تَبَرْقَع وَلَا تَقَفَّز.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: أَنه كَرِهَ لِلْمُحْرِمَةِ لُبْسَ القُفَّازَيْنِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهَا: أَنها رَخَّصَتْ لِلْمُحْرِمَةِ فِي القُفَازَيْنِ، القُفَّاز: شَيْءٌ تَلْبَسُهُ نِسَاءُ الأَعراب فِي أَيديهن يُغَطِّي أَصابعها وَيَدَهَا مَعَ الْكَفِّ.

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ: القُفَّازانِ تُقَفِّزُهما المرأَةُ إِلَى كُعُوبِ الْمِرْفَقَيْنِ فَهُوَ سُتْرَةٌ لَهَا، وإِذا لَبِسَتْ بُرْقُعَها وقُفَّازَيْهَا وَخُفَّهَا فَقَدَ تَكَتَّنَت، قَالَ: والقُفَّازُ يُتَّخَذُ مِنَ الْقُطْنِ فَيُحْشَى بِطَانَةً وظِهَارَةً وَمِنَ الْجُلُودِ وَاللُّبُودِ.

وَيُقَالُ للمرأَة: قَفَّازَةٌ لِقِلَّةِ اسْتِقْرَارِهَا.

وَفَرَسٌ مُقَفَّزٌ: اسْتَدَارَ تَحْجِيلُهُ فِي قَوَائِمِهِ وَلَمْ يُجَاوِزِ الأَشاعِرَ نَحْوَ المُنَعَّلِ.

والأَقْفَزُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي بَيَاضُ تَحْجِيلِهِ فِي يَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ دُونَ الرِّجْلَيْنِ، وَكَذَلِكَ المُقَفَّزُ كأَنه لَبِسَ القُفَّازَيْنِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي شِيَاتِ الْخَيْلِ: إِذَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي يَدَيْهِ فَهُوَ مُقَفَّزٌ، فإِذا ارْتَفَعَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فَهُوَ مُجَبَّبٌ، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ القُفَّازَيْنِ.

وقَفَزَ الرجلُ: مَاتَ.

والقُفَّيْزَى: مِنْ لَعِبِ صِبْيَانِ الأَعراب يَنْصِبُونَ خَشَبَةً ثُمَّ يَتَقافَزُونَ عليها.

ققز: القَاقُوزَةُ: كالقازُوزَة وَهِيَ أَعلى مِنْهَا، أَعجمية مُعَرَّبَةٌ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ مَا خَالَفَتْ فِيهِ الْعَامَّةُ لُغَاتِ الْعَرَبِ: هِيَ قاقُوزَةٌ وقازُوزَة لِلَّتِي تُسَمَّى قاقُزَّةً.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَما القاقُزَّة فمولَّدة؛

وأَنشد للأُقَيْشِر الأَسَدِيِّ وَاسْمُهُ المُغِيرَةُ بنُ الأَسود:أَفْنى تِلادي وَمَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ .

قَرْعُ القَواقِيزِ أَفواه الأَبارِيقِكأَنَّهُنَّ، وأَيْدي الشَّرْبِ مُعْمَلَةٌ .

إِذا تَلأْلأْنَ فِي أَيدي الغَرانِيقِبناتُ ماءٍ تُرى، بِيضٌ جآجِئُها .

حُمْرٌ مناقِرُها، صُفْرُ الحَمالِيقِالتِّلادُ: الْمَالُ الْقَدِيمُ الْمَوْرُوثُ.

والنَّشَبُ: الضِّياع وَالْبَسَاتِينُ الَّتِي لَا يَقْدِرُ الإِنسان أَن يَرْحَلَ بِهَا.

وَالْقَوَاقِيزُ: جَمْعُ قاقُوزَة، وَهِيَ أَوانٍ يُشْرَبُ بِهَا الْخَمْرُ.

وَالْغَرَانِيقُ: شُبَّان الرِّجَالِ، وَاحِدُهُمْ غُرْنُوقٌ.

قَالَ: وَيُقَالُ غِرْنَوْقٌ وغِرْناقٌ وغُرانِقٌ.

وَبَنَاتُ مَاءٍ: طَيْرٌ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ طِوَالُ الأَعناق.

والجُؤْجُؤُ: الصَّدْرُ، وَمَنْ رَفَعَ أَفواه الأَباريق جَعَلَهَا فَاعِلَةً بالقَرْع، وَتَكُونُ القوافيز فِي مَوْضِعِ مَفْعُولٍ تَقْدِيرُهُ أَن قَرَعَتِ القواقيزَ أَفواه، وَمَنْ نَصَبَ الأَفواه كَانَتِ الْقَوَاقِيزُ فَاعِلَةً فِي الْمَعْنَى، تَقْدِيرُهُ أَن قَرَعَتِ القواقيزُ أَفواه، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ لأَن الأَباريق تَقْرَعُ الْقَوَاقِيزَ وَالْقَوَاقِيزَ تَقْرَعُ الأَباريق، فَكُلٌّ مِنْهُمَا قَارِعٌ مَقْرُوعٌ، والقاقُزَّة لُغَةٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْديُّ:كأَنِّي إِنما نادَمْتُ كِسْرى .

فَلِي قاقُزَّة وَلَهُ اثنَتانِوَقِيلَ: لَا تَقُلْ قاقُزَّة، وَقَالَ يَعْقُوبُ: القاقُزَّة مولَّدة، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القاقُزَّة الطَّاسُ.

اللَّيْثُ: القاقُزَّة مَشْرَبَةٌ دُونَ القَرْقارَة، وَهِيَ مُعَرَّبَةٌ.

قَالَ اللَّيْثُ: وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، مما يفصل، أَلف بَيْنِإِذا تَنَزَّى قاحِزاتِ القَحْزِيَعْنِي شَدَائِدَ الأُمور.

وَفِي حَدِيثِأَبي وَائِلٍ: أَن الْحَجَّاجَ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَحْسِبُنا قَدْ رَوَّعْناك، فَقَالَ أَبو وَائِلٍ: أَما إِني بِتُّ أُقَحَّزُ البارِحَةَأَي أُنَزَّى وأَقْلَقُ مِنَ الْخَوْفِ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ وَقَدْ بَلَغَهُ عَنِ الْحَجَّاجِ شَيْءٌ فَقَالَ: مَا زِلْتُ اللَّيْلَةَ أَقْحَزُ كأَني عَلَى الْجَمْرِ، وَهُوَ رَجُلٌ قاحِزٌ.

وقَحَزَ الرجلُ، فَهُوَ قاحِزٌ إِذا سَقَط شِبْهَ الميتِ.

وقَحَزَ الرجلُ عَنْ ظَهْرِ الْبَعِيرِ يَقْحَزُ قُحوزاً: سَقَط.

وقَحَزَ السهمُ يَقْحَزُ قَحْزاً: وَقَعَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّامِي.

والقاحِزُ: السَّهْمُ الطَّامِحُ عَنْ كَبِدِ الْقَوْسِ ذَاهِبًا فِي السَّمَاءِ.

يُقَالُ: لَشَدَّ مَا قَحَزَ سهمُك أَي شَخَصَ.

وقَحَزَ الكلبُ بِبَوْلِهِ يَقْحَزُ قَحْزاً: كقَزَحَ.

وقَحَزَ الرجلَ يَقْحَزُه قَحْزاً وقُحوزاً وقَحَزاناً: أَهلكه.

والتَّقْحِيزُ: الوعيدُ والشَّرُّ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

والقُحازُ: دَاءٌ يُصِيبُ الْغَنَمَ.

وَتَقُولُ: ضَرَبْتُهُ فَقَحَزَ؛

قَالَ أَبو كَبِيرٍ يَصِفُ الطَّعْنَةَ:مُسْتَنَّة سَنَنَ الغُلُوّ مُرِشَّة .

تَنْفي التُّرابَ بقاحِزٍ مُعْرَوْرِفِيَعْنِي خُرُوجُ الدَّمِ باسْتِنانٍ.

والمُعْرَوْرِفُ: الَّذِي لَهُ عُرْفٌ مِنِ ارْتِفَاعِهِ.

وقَحَّزَه غيرُه تَقْحِيزاً أَي نَزَّاه.

قرز: القَرْزُ: قَبْضُك الترابَ وَغَيْرَهُ بأَطراف أَصابعك نَحْوَ القَبْضِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّ القَرْزَ مبدلٌ مِنَ القَرْصِ.

قربز: القُرْبُزُ والقُرْبُزِيُّ: الذَّكَرُ الصُّلب الشَّدِيدُ.

الْجَوْهَرِيُّ: رَجُلٌ جُرْبُزٌ، بِالضَّمِّ، بَيِّنُ الجَرْبَزَةِ، بِالْفَتْحِ، أَي خَبٌّ، وَهُوَ القُرْبُزُ أَيضاً، وَهُمَا مُعَرَّبَانِ.

قرمز: القِرْمِزُ: صِبْغٌ أَرْمَنِيٌّ أَحمر يُقَالُ إِنه مِنْ عُصارة دُودٍ يَكُونُ فِي آجَامِهِمْ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛

وأَنشد شَمِرٌ لِبَعْضِ الأَعراب:جَاءَ مِنَ الدَّهْنا وَمِنْ آرَابِهِ .

لَا يأْكلُ القِرْمازَ فِي صِنابِهوَلَا شِواءَ الرُّغْفِ مَعَ جُوذابِه .

إِلا بَقَايَا فَضْلِ مَا يُؤْتى بِهِمِنَ اليَرابِيعِ وَمِنْ ضِبابِهأَراد بِالْقِرْمَازِ الْخُبْزَ الْمُحَوَّرَ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ، وَوَرَدَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ؛

قال: كالقِرْمِزِ هو صِبْعٌ أَحمر، وَيُقَالُ إِنه حَيَوَانٌ تُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ فَلَا يَكَادُ يَنْصُلُ لونُه، وَهُوَ معرّب.

قزز: القَزازَةُ: الحَياءُ، قَزَّ يَقُزُّ.

وَرَجُلٌ قَزٌّ: حَييٌّ، وَالْجَمْعُ أَقِزَّاءُ نَادِرٌ.

وقَزَّتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ قَزًّا وقَزَّتْهُ، بِحَرْفٍ وَغَيْرِ حَرْفٍ: أَبَتْه وعافَتْه، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى عافَتْه.

وتَقَزَّز الرجلُ مِنَ الشَّيْءِ: لَمْ يَطْ

معنى عره في تاج العروس

أَيْضاً: مِن الناسِ والإِبِلِ.

وَفِي التَّهذِيبِ: ؛

) ومثْلُه فِي الصِّحاحِ؛

قالَ رُؤْبَة:أَو خافَ صَقْعَ القارِعاتِ الكُدَّهِوخَبْطَ صِهْمِيمِ اليَدَيْنِ عَيْدَهِ .

) وكلُّ مَا لَا يَنْقادُ للحقِّ ويَتَعظَّمُ فَهُوَ عَيْدَهٌ وعَيْداهٌ.

العَيْدَهُ: .

العَيْدَهِيَّةُ: الجَفَاءُ والغِلَظُ والعَجْرفَةُ.

والعَيْدَهَةُ: الكبْرُ وعَدَمُ الانْقِيادِ للحقِّ.

والعنْدهِيَّةُ: العَنْجَهِيَّةُ.

[عره]: (العُرْهونُ، كزُنْبُورٍ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وَهُوَ ، والصَّحيحُ أَنَّ نونَهُ أَصْليَّة كَمَا تقدَّمَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:وَرَدَ فِي الحدِيثِ: .

قالَ الْخطابِيّ: هَذَا حَرْفٌ مُشْكلٌ وَقد كَتَبْتُ فِيهِ إِلَى الأزْهرِيّ، وكانَ مِن جوابِهِ أَنَّه لم يَجِدْه فِي كَلامِ العَرَبِ، والصَّواب عنْدَه عَتاهِيَة، وَهِي الغفْلَةُ والدَّهَشُ.

وقالَ الخطابيُّ: ولعلَّ الأصْلَ عرائِيَةٌ مِن العَرا مَقْصوراً، وَهِي الناحِيَةُ، أَو مِن العَراءِ مَمْدوداً، وَهُوَ وَجْهُ الأرضِ، أَي أَطَرَقْتَ عَرائي أَي فِنائي زَائِرًا وضَيْفاً أَمْ أَصابَتْك داهِيَةٌ فجِئْتَ مُسْتغِيثاً؛

قالَ: فالهاءُ الأُولى مِن عَراهِيَةٍ مُبْدلةٌ مِن الهَمْزةِ، والثانِيَةُ هَاء السّكْتِ زِيدَتْ لبَيانِ الحرَكَةِ.

: (العُرْهونُ، كزُنْبُورٍ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وَهُوَ (نَبْتٌ، ج عَراهِينُ؛

وذُكِرَ فِي النُّونِ) ، والصَّحيحُ أَنَّ نونَهُ أَصْليَّة كَمَا تقدَّمَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:وَرَدَ فِي الحدِيثِ: (أَطَرَقْتَ عَراهِيَةً أَمْ طَرَقْتَ بدَاهِيَةٍ) .

قالَ الْخطابِيّ: هَذَا حَرْفٌ مُشْكلٌ وَقد كَتَبْتُ فِيهِ إِلَى الأزْهرِيّ، وكانَ مِن جوابِهِ أَنَّه لم يَجِدْه فِي كَلامِ العَرَبِ، والصَّواب عنْدَه عَتاهِيَة، وَهِي الغفْلَةُ والدَّهَشُ.

وقالَ الخطابيُّ: ولعلَّ الأصْلَ عرائِيَةٌ مِن العَرا مَقْصوراً، وَهِي الناحِيَةُ، أَو مِن العَراءِ مَمْدوداً، وَهُوَ وَجْهُ الأرضِ، أَي أَطَرَقْتَ عَرائي أَي فِنائي زَائِرًا وضَيْفاً أَمْ أَصابَتْك داهِيَةٌ فجِئْتَ مُسْتغِيثاً؛

قالَ: فالهاءُ الأُولى مِن عَراهِيَةٍ مُبْدلةٌ مِن الهَمْزةِ، والثانِيَةُ هَاء السّكْتِ زِيدَتْ لبَيانِ الحرَكَةِ.

وقالَ الزَّمَخْشريُّ: يُحْتمل أَن يكونَ بالزَّاي مَصْدَرَ عَزِهَ يعْزَهُ فَهُوَ عَزِهٌ إِذا لم يكنْ لَهُ أَرَبٌ فِي الطَّرْقِ، فَيكون مَعْناه أَطَرَقْتَ بِلا أَرَبٍ وحاجَةٍ أَمْ أَصابَتْك داهِيَةٌ أَحْوَجَتْكَ إِلَى الاسْتغاثَةِ.

قُلْتُ: فَمثل هَذَا واجبُ التَّنْبِيه لَا سيَّما وَقد اخْتَلَفَ كَلامُ الأَئِمةِ فِيهِ.

جذور ذات صلة بـ عره

جذورٌ تشترك مع «عره» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عره

ما معنى عره؟

عره وَفُلَانًا من نَفسه أدْرك بِحسن تَقْدِيره مَا وَقع فِيهِ من الْخَطَأ(استعتب) فلَانا استرضاه وأرضاه(الأ

ما جذر كلمة عره؟

جذر عره هو (عره)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عره؟

عره تتكوّن من 3 أحرف: ع، ر، ه؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر