معنى فيء

الإسلام > قاموس > فيء

معنى فيء وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فيء»: فاءَ/ فاءَ إلى/ فاءَ على يَفيء، فِئْ، فَيْئًا، فهو فاءٍ، والمفعول مفْيُوء إليه • فاء الشّخصُ: رجع "فاء إلى رُشده- فاء عن غضبه- {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
فيَّأَيُفيِّئتفيئةًمفيِّئ-
الأسماء والمشتقّات
إفاءة مصدرتفيئة مصدرفَيْء مفرد ج أفياءفَيْئَة مفرد ج فَيْئات وفَيَئات

الكلمات المشتقة من الجذر فيء (10)

فيأتتفيأتالفيءالفيئةالمفيءأفياءفيوءتفيئةفيأوفيوء

معنى فيء في معجم اللغة العربية المعاصرة

فاءَ/ فاءَ إلى/ فاءَ على يَفيء، فِئْ، فَيْئًا، فهو فاءٍ، والمفعول مفْيُوء إليه • فاء الشّخصُ: رجع "فاء إلى رُشده- فاء عن غضبه- {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} " ° فاء إلى الله: تاب.

• فاءت الشَّجرةُ: انبسط ظِلُّها.

• فاء الرَّجُلُ إلى امرأته: كفَّر عن يمينه ورجع إليها " {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ".

• فاء على أقاربه: عطف عليهم "وَالفيءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ [حديث] ".

إفاءة [مفرد]: مصدر أفاءَ/ أفاءَ على.

فيَّأَ يُفيِّئ، تفيئةً، فهو مفيِّئ • فيَّأ الشَّجرُ: فاء، انبسط ظِلُّه "فيَّأ الشجرُ باحة المنزل".

أفاءَ/ أفاءَ على يُفيء، أَفِئْ، إفاءةً، فهو مُفِيء، والمفعول مُفاء (للمتعدِّي) • أفاءَ الظِّلُّ: رجع، انبسط بعد زوال.

• أفاء الأمرَ: رجَعَه.

• أفاءه إلى كذا: أرجعه إليه.

• أفاء اللهُ المالَ ونحوَه عليه: جعله فيْئًا أي غنيمة له " {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} ".

• أفاء اللهُ عليه: أنعم وأعطى " {وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ} ".

تفيئة [مفرد]: مصدر فيَّأَ.

فَيْء [مفرد]: ج أفياء (لغير المصدر) وفُيوء (لغير المصدر): ١ - مصدر فاءَ/ فاءَ إلى/ فاءَ على.

٢ - خراج، غنيمة، ما يغنمه المسلمون بغير قتال "قُسِم الفَيءُ على الناس".

٣ - ظِلّ "جلس في فَيْء الشجرة".

تفيَّأَ/ تفيَّأَ بـ يتفيّأ، تفيُّؤًا، فهو متفيِّئ، والمفعول مُتفيَّأ به • تفيَّأت الظِّلالُ: انبسطت، تقلّبت ومالت " {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ}: تدور ظلاله وترجع من جانب إلى جانب".

• تفيَّأ بالشَّجرة وغيرها: استظلَّ بها، التجأ إليها "تفيّأ بعباءته من شدَّة الحر".

فَيْئَة [مفرد]: ج فَيْئات وفَيَئات: ١ - اسم مرَّة من فاءَ/ فاءَ إلى/ فاءَ على.

٢ - رجوع "رجل سريع الغضب سريع الفيئة".

معنى فيء في المعجم الوسيط

فَيْئا رَجَعَ يُقَال فَاء عَن غَضَبه وَفَاء إِلَى حلمه والظل رَجَعَ من جَانب الْمغرب إِلَى جَانب الْمشرق والشجرة انبسط ظلها وعَلى ذِي الرَّحِم عطف وَالرجل إِلَى امْرَأَته كفر عَن يَمِينه وَرجع إِلَيْهَا (أَفَاء) الظل انبسط وَلَا يكون إِلَّا بعد الزَّوَال وَالْأَمر رجعه وَعَلِيهِ الْخَيْر جلبه لَهُ وَعَلِيهِ المَال جعله فَيْئا لَهُ وَفُلَانًا على الْأَمر أَرَادَ أمرا فعدله إِلَى أَمر غَيره (فيأت) الشَّجَرَة انبسط ظلها والرياح الزَّرْع وَنَحْوه حركته وَيُقَال فيأت الْمَرْأَة شعرهَا حركته خُيَلَاء (تفيأت) الشَّجَرَة فيأت وَفُلَان على الشَّجَرَة وبالشجرة وَنَحْوهَا استظل بهام الظلام تقلبت وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يتفيأ ظلاله عَن الْيَمين وَالشَّمَائِل سجدا لله} والظل انْقَلب بعد انتصاف النَّهَار إِلَى نَاحيَة الشرق وَالْمَرْأَة لزَوجهَا تثنت عَلَيْهِ تدللا وَفُلَان الْأَخْبَار التمسها (استفاء) رَجَعَ وَالْمَال أَخذه فَيْئا وَالْأَخْبَار التمسها (الْفَيْء) الظل بعد الزَّوَال ينبسط شرقا وَالْخَرَاج وَالْغنيمَة تنَال بِلَا قتال (ج) أفياء وفيوء (الْفَيْئَة) الرّجْعَة وَيُقَال فَاء إِلَى الله فيئة حَسَنَة تَابَ تَوْبَة حَسَنَة والحين يُقَال جَاءَ بعد فيئة وَالطير يُهَاجر وَيعود فِي مواسم لَهُ(المفاء) مَا أَخذ فَيْئا (المفيء) من أَخذ الْفَيْء (الفيتامين) مَادَّة عضوية متنوعة تُوجد بقلة فِي كثير من الْأَطْعِمَة وَهِي ضَرُورِيَّة لإتمام التغذية وتنشيط الحيوية (ج) فيتامينات (د)(الفيتو) حق الْمَنْع وَهُوَ الْآن يقْتَرن بِالْحَقِّ الَّذِي خوله مِيثَاق الْأُمَم المتحدة كلا من الدول الْخمس صَاحِبَة العضوية الدائمة فِي مجْلِس الْأَمْن فِي وقف تَنْفِيذ مَا لَا ترضاه من قَرَار الْمجْلس الْمَذْكُور (مج)(فاج)

معنى فيء في مختار الصحاح

(فَاءَ) رَجَعَ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (الْفِئَةُ) الطَّائِفَةُ وَجَمْعُهَا (فِئُونَ) وَ (فِئَاتٌ) مِثْلُ لِدَاتٍ.

وَ (الْفَيْءُ) الْخَرَاجُ وَالْغَنِيمَةُ.

يُقَالُ: أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا مَالَ الْكُفَّارِ بِالْمَدِّ يَفِيءُ (إِفَاءَةً) .

وَ (الْفَيْءُ) أَيْضًا مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ سُمِّيَ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الظِّلُّ مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ وَالْفَيْءُ مَا نَسَخَ الشَّمْسَ.

وَقَالَ رُؤْبَةُ: كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ شَمْسٌ فَهُوَ ظِلٌّ.

وَجَمْعُ الْفَيْءِ (أَفْيَاءٌ) وَ (فُيُوءٌ) كَفُلُوسٍ.

وَ (فَيَّأَتِ) الشَّجَرَةُ (تَفْيِئَةً) .

وَ (تَفَيَّأْتُ) أَنَا فِي فَيْئِهَا.

وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ تَقَلَّبَتْ.

معنى فيء في الصحاح للجوهري

يعنى فوق الهجل وهو: المطمئن من الارض.

وتفقأت البهمى، إذا تشققت لفائفها عن ثَمَرها.

وتَفَقَّأ الدُمَّلُ والقَرْحُ.

وفَقَأتُ عينه فَقأً، وفَقَّأتُها تفقئة، إذا بخقتها (عورها) .

والفقء: السابياء، وهو الذي يخرج على رأس الولد.

وتَفَقَّأتُ شحماً، تنصبه على التمييز.

[فيأ] فاء يفئ فيئا: رجع، وأفاءه غيره: رَجَعه.

وفلان سريع الفئ من غضبه، وإنه لحسن الفيئة بالكسر، مثال الفيعة، أي حسن الرجوع.

والفئة مثال الفعة: الطائفة، والهاء عوض من الياء التى نقصت من وسطه، أصله فئ مثال فيع لانه من فاء، ويجمع على فئون وفئات، مثال شيات ولدات.

والفئ: الخراج والغنيمة، تقول منه: أفاء الله على المسلمين مالَ الكفار يفئ إفاءة.

واستفأت هذا المال، أي أخذته فيئا.

والفئ: ما بعد الزوال من الظلِّ.

قال حميد ابن ثور يصف سَرْحَةً وكنى بها عن امرأة: فلا الظلُّ من برد الضُّحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد (في رواية " برد ") العشى تذوق

معنى فيء في أساس البلاغة

فاء إلى الله فيئة حسنة إذا تاب ورجع.

وفاء المولى فيئة: وطلق امرأته وهو يملكفيئتها أي رجعتها، وله على امرأته فيئة.

وهو سريع الغضب سريع الفيئة.

وفاء عليه الظل وتفيّأ.

قال امرؤ القيس:تيممت العين التي دون ضارجٍ .

يفيء علها الظل عرمضها طاميوتعال نقعد في الفيء، وفلان يتّبع الأفياء.

قال:لعمري لأنت البيت أكرم أهله .

وأقعد في أفيائه بالأصائلوتقول فلان لا يقرب من أفيائه، ولا يطمع في أشيائه.

وتفيّأ بالشجرة: استظل بها.

" ومثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح ".

قال كعب بن زهير يصف الظليم:قرع القذال يطير عن حيزومه .

زغب تفيئه الرياح سخيفوفيّات المرأة شعرها: حرّكته خيلاء، وتفيّأت لزوجها: تكسرت له وتميلت غنجاً، ويقال للفاجرة: تتفيئين لغير بعلك.

وفلان يتفيّأ الأخبار ويستفيئها.

وأفاء الله عليهم الغنائم، ونحن نستفيء المغانم.

قال الحريث بن حرجة:فإن يك مال باد منا فإننا .

نثمره ونستفيء المغانماوطاع لهم الفيء، وتقول: ما لزم الفيء، إلا حرم الفيء.

ومن المجاز: تفيّأت بفيئك أي التجأت إليك.

معنى فيء في القاموس المحيط

فَيْءُ: ما كانَ شَمْساً فَيَنْسَخُهُ الظِّلُّ، ج: أفْياءٌ وفُيُوءٌ، والمَوْضِعُ: مَفْيَأَةٌ، وتُضَمُّ ياؤُهُ،و= الغَنِيمَةُ، والخَراجُ، والقِطْعَةُ من الطَّيْرِ، والرُّجُوعُ كالفَيْئَةِ والفِيئَةِ والإفاءَةِ والاسْتِفاءَةِ، والتَّحَوُّلُ.

والفِئَةُ، كَجِعَةٍ: الطائِفَةُ، أصْلُها: فِيءٌ، كَفِيعٍ، ج: فِئُونَ وفِئَاتٌ.

و"لا يُؤَمَّرُ مُفاءٌ على مُفِيءٍ"، أي: مَوْلىً على عَرَبِيٍّ.

ويا فَيْءَ: كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ أو تَأسُّفٍ.

وفاءَ المُولي من امْرَأتِهِ: كَفَّرَ عن يمينِهِ، ورجع إليها، وفِئْتُ الغَنِيمَةَ، واسْتَفَأْت، وأفاءَها اللَّهُ تعالى عَليَّ.

والفَيْئَةُ: طائرٌ كالعُقابِ، والحينُ.

معنى فيء في كتاب العين

فيأ: الفيءُ: الظّلُّ، والجميع: الأفياء، يقال: فاء الفيءُ، إذا تحوّل عن جهةِ الغَداة.

وتفيّأت الشَّجَرَ: دخلت في أفيائها.

وفيّأت المرأة تفيّىء شعرها،

معنى فيء في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(فيأ):{يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ} [النحل: ٤٨]"فَيَّأَت المرأةُ شَعْرها - ض: حَرَّكَت رأسها من قِبَل الخُيَلَاء.

والريح تُفيِّئ الخامة من الزرع وتفيِّئ الشجر والزرع: تُحرّكه وتُميله يمينًا وشمالًا ".

° المعنى المحوري تردد الشيء الممتد أو مَيله من جهة إلى جهة بخفة: كما تُفَيِّئُ المرأة شعرها، والريحُ الشجرَ والزرعَ.

ومنه "الفَيْأة: طائر يشبه العقاب، فإذا خاف البرد انحدر إلى اليمن " (فهو يزدد بين اليَمَن وغيرها).

ولعله لهذا سميت "قطعة الطير فَيأ "لرجوعه إلى مواطنه كالطيور المهاجرة.

ومنه "الفَيْء -بالفتح: ظِلّ ما بعد الزوال " (عاد وامتد إلى الشرق بعد أن كان ممتدًّا إلى الغرب في فترة ما قبل الظهر) - وتفيّأت الظلال: تقلبت: {يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ}.

ومن الفيء: الرجوع المعنوي: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا.

} [الحجرات: ٩]، {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: ٢٢٦] أي رجعوا إلى معاشرة نسائهم.

معنى فيء في لسان العرب

فَيْءُ: مَا نَسَخَ الشمسَ.

وَحَكَى أَبو عُبيدةَ عَنْ رُؤْبَةَ، قَالَ: كلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشمسُ فَزالتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وظِلٌّ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشمسُ فَهُوَ ظِلٌّ.

وتَفَيَّأَتِ الظِّلالُ أَي تَقَلَّبَتْ.

وَفِي التَّنْزِيلِ العزيز: يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ.

والتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الفَيْءِ، وَهُوَ الظِّلُّ بالعَشِيِّ.

وتَفَيُّؤُ الظِّلالِ: رجُوعُها بعدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وابْتعاثِ الأَشياءِ ظِلالَها.

والتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بالعَشِيِّ، والظِّلُّ بالغداةِ، وَهُوَ مَا لَم تَنَلْه الشَّمْسُ، والفَيْءُ بالعَشِيِّ مَا انصَرَفَتْ عَنْهُ الشمسُ، وَقَدْ بَيَّنه حُمَيد بْنُ ثَور فِي وَصْفِ السَّرْحة، كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفاً.

وتَفَيَّأَتِ الشجرةُ وفَيَّأَتْ وفاءَتْ تَفْيِئةً: كثرَ فَيْؤُها.

وتَفَيَّأْتُ أَنا فِي فَيْئِها.

والمَفْيُؤَةُ: مَوْضِعُ الفَيْءِ، وَهِيَ المَفْيُوءَةُ، جاءَت عَلَى الأَصل، وَحَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ: المَفِيئَةَ فيها.

الأَزهري، الليث: المَفْيُؤَةُ هي المَقْنُؤَةُ مِنَ الفَيْءِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ يقال: مَقْنَأَةٌ ومَقْنُؤَةٌ لِلْمَكَانِ الَّذِي لَا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.

قَالَ: وَلَمْ أَسمع مَفْيُؤَة بِالْفَاءِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ.

قَالَ: وَهِيَ تُشْبِهُ الصَّوَابَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي قَنَأَ أَيضاً.

والمَفْيُوءَةُ: هُوَ المَعْتُوه لَزِمَهُ هَذَا الِاسْمُ مِنْ طُولِ لُزومِه الظِّلَّ.

وفَيَّأَتِ المرأَةُ شَعَرَها: حَرَكَته مِنَ الخُيَلاءِ.

والرِّيح تُفَيِّئُ الزَّرْعَ وَالشَّجَرَ: تحرِّكهما.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَثَل المؤْمن كَخَامَةِ الزَّرْعِ تُفَيِّئُها الرِّيحُ مرةَ هُنا وَمَرَّةً هُنَا.

وَفِي رِوَايَةٍ:كالخامةِ مِنَ الزرعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْها الريحُ تُفَيِّئُهاأَي تُحَرِّكُها وتُمِيلُها يَمِينًا وشِمالًا.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِذَا رأَيتم الفَيْءَ على رؤوسهنَّ، يَعْنِي النساءَ، مِثْل أَسْنِمة البُخْتِ فأَعْلِمُوهنَّ أَن اللَّهَ لَا يَقْبَلُ لهُن صَلَاةً.

شَبَّه رؤُوسهنَّ بأَسْنِمة البُخْت لِكَثْرَةِ مَا وَصَلنَ بِهِ شعورَهنَّ حَتَّى صَارَ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ مَا يُفَيِّئُها أَي يُحَرِّكها خُيلاءً وعُجْباً، قَالَ نَافِعُ بْنُ لَقِيط الفَقْعَسِيّ:فَلَئِنْ بَلِيتُ فَقَدَ عَمِرْتُ كأَنِّني .

غُصْنٌ، تُفَيِّئُه الرِّياحُ، رَطِيبُوفاءَ: رجَع.

وفاءَ إِلَى الأَمْرِ يَفِيءُ وفاءَه فَيْئاً وفُيُوءاً: رَجَع إِلَيْهِ.

وأَفاءَهُ غيرُه: رَجَعه.

وَيُقَالُ: فِئْتُ إِلَى الأَمر فَيْئاً إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ النَّظَرَ.

وَيُقَالُ لِلْحَدِيدَةِ إِذَا كَلَّتْ بَعْدَ حِدَّتِها: فاءَتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الفَيءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِأَي العَطْفُ عَلَيْهِ والرُّجوعُ إِلَيْهِ بالبِرِّ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: أَفَأْتُ فُلَانًا عَلَى الأَمر إِفاءَةً إِذَا أَراد أَمْراً، فَعَدَلْتَه إِلَى أَمْرٍ غَيْرِهِ.

وأَفَاءَ واسْتَفاءَ كَفَاءَ.

قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:فَأَقْلَعَ مِنْ عَشْرٍ، وأَصْبَحَ مُزْنُه .

أَفَاءَ، وآفاقُ السَّماءِ حَواسِرُوَيُنْشِدُ:عَقُّوا بسَهْمٍ، وَلَمْ يَشْعُر بِهِ أَحَدٌ، .

ثمَّ اسْتَفاؤُوا، وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَحُأَي رَجَعوا عَنْ طَلَبِ التِّرَةِ إِلَى قَبُولِ الدِّيَةِ.

وفلانٌ سَريعُ الفَيْءِ مِن غَضَبِه.

وفاءَ مِنْ غَضَبِه: رَجَعَ، وإِنه لَسَرِيعُ الفَيْءِ والفَيْئَةِ والفِيئَةِ أَي الرُّجوع، الأَخيرتان عَنِ اللِّحيانِي، وإِنه لَحَسَنُ الفِيئَةِ، بِالْكَسْرِ مِثْلُ الفِيقَةِ، أَي حَسَنُ الرُّجوع.

وَفِي حَدِيثِعائشةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ عَنْ زَيْنَبَ: كلُّ خِلالِها مَحْمُودةٌ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حَدٍّ تُسْرِعُ مِنْهَا الفِيئَةَ؛

الفِيئَةُ، بِوَزْنِ الفِيعَةِ؛

الحالةُ مِنَ الرُّجوعِعَنِ الشيءِ الَّذِي يَكُونُ قَدْ لابَسه الإِنسانُ وباشَرَه.

وفاءَ المُولِي مِنِ امرأَتِه: كَفَّرَ يَمينَه ورَجَعَ إِلَيْهَا.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

قَالَ: الفَيْءُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى ثَلَاثَةِ مَعانٍ مَرْجِعُها إِلَى أَصل وَاحِدٍ وَهُوَ الرُّجُوعُ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي المُولِين مِن نسائهم: فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

وَذَلِكَ أَنَّ المُولي حَلَفَ أَنْ لَا يَطَأَ امرأَتَه فجعَل اللهُ مدةَ أَربعةِ أشْهُر بعدَ إِيلائهِ، فإِن جامَعها فِي الأَربعة أَشهر فَقَدْ فاءَ، أَي رَجَعَ عَمَّا حَلَفَ عليهِ مِنْ أَنْ لَا يُجامِعَها، إِلَى جِماعِها، وَعَلَيْهِ لحِنْثِه كَفَّارةُ يَمينٍ، وَإِنْ لَمْ يُجامِعْها حَتَّى تَنْقَضِي أَربعةُ أَشهر مِنْ يَوْمِ آلَى، فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَجَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَوقعوا عَلَيْهَا تَطْلِيقَةً، وَجَعَلُوا عَنِ الطَّلَاقِ انْقِضاءَ الأَشهر، وخَالفَهم الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ مِنْ أَصْحابِ رَسُول اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهل الْعِلْمِ، وَقَالُوا: إِذَا انْقَضَتْ أَربعةُ أَشهر وَلَمْ يُجامِعْها وُقِفَ المُولي، فَإِمَّا أَنْ يَفِيء أَي يَجامِعُ ويُكفِّرَ، وإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ، فَهَذَا هُوَ الفَيءُ مِنَ الإِيلاءِ، وَهُوَ الرُّجوعُ إِلَى مَا حَلفَ أَنْ لَا يَفْعَلَه.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُكَرَّمِ: وَهَذَا هُوَ نَصُّ التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِنْ فاؤُ، فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ، فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

وتَفَيَّأْتِ المرأَةُ لِزَوْجِهَا: تَثَنَّتْ عَلَيْهِ وتَكَسَّرَتْ لَهُ تَدَلُّلًا وأَلْقَتْ نَفْسَها عَلَيْهِ؛

مِنَ الفَيْءِ وَهُوَ الرُّجوع، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي الْقَافِ.

قَالَ الأَزهري: وَهُوَ تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ تَفَيَّأَتْ، بِالْفَاءِ.

وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:تَفَيَّأَتْ ذاتُ الدَّلالِ والخَفَرْ .

لِعابِسٍ، جَافِي الدَّلال، مُقْشَعِرّوالفَيْءُ: الغَنِيمةُ، والخَراجُ.

تَقُولُ مِنْهُ: أَفاءَ اللهُ عَلَى المُسْلِمينَ مالَ الكُفَّارِ يُفِيءُ إِفاءَةً.

وَقَدْ تكرَّر فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الفَيْءِ عَلَى اخْتِلاف تَصرُّفِه، وَهُوَ مَا حَصل لِلمُسلِمينَ مِنْ أَموالِ الكُفَّار مِنْ غَيْرِ حَرْب وَلَا جِهادٍ.

وأَصْلُ الفَيْءِ: الرُجوعُ، كأَنه كانَ فِي الأَصْل لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ، وَمِنْهُ قِيل للظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بعدَ الزوالِ فَيْءٌ لأَنه يَرْجِعُ مِنْ جانِب الغَرْب إِلَى جَانِبِ الشَّرْق.

وَفِي الْحَدِيثِ:جاءَتِ امرأَةٌ مِن الأَنصار بابْنَتيْنِ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رسولَ اللَّهِ هَاتَانِ ابْنَتَا فُلانٍ قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ، وقد اسْتَفَاءَ عَمُّهما مالَهما ومِراثَهما، أَي اسْتَرْجَعَ حَقَّهُما مِن المِيراث وجَعَلَه فَيْئاً لَهُ، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِن الفَيْءِ.

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فلَقَدْ رَأَيتُنا نَسْتَفِيءُ سُهْمانَهُماأَي نأْخُذُها لأَنْفُسِنا ونَقْتَسِمُ بِهَا.

وَقَدْ فِئْتُ فَيْئاً واسْتَفَأْتُ هَذَا المالَ: أَخَذْتُه فَيْئاً.

وأَفَاءَ اللَهُ عَلَيْهِ يُفِيءُ إِفَاءَةً.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى.

التَّهْذِيبُ: الفَيْءُ مَا رَدَّ اللهُ تَعَالَى علَى أَهْلِ دِينِهِ مِنْ أَمْوالِ مَنْ خالَفَ دِينَه، بِلَا قِتالٍ، إِمَّا بأَنْ يُجْلَوا عَن أَوْطانِهِم ويُخَلُّوها لِلْمُسْلِمِينَ، أَو يُصالِحُوا عَلَى جِزْيَةٍ يُؤَدُّونَها عَن رُؤوسِهم، أَو مالٍ غَيْرِ الجِزْيةِ يَفْتَدُونَ بِهِ مِن سَفْكِ دِمائهم، فَهَذَا المالُ هُوَ الفَيْءُ.

فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ.

أَي لَمْ تُوجِفُوا عَلَيْهِ خَيْلًا وَلَا رِكاباً، نَزَلَتْ فِي أَموال بَنِي النَّضِيرِ حِينَ نَقَضُوا العَهْدَ وجُلُوا عَنْ أَوْطانِهم إِلَى الشَّامِ، فَقَسَمَ رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، أَموالَهم مِن النَّخِيل وغَيْرِها فِي الوُجُوه الَّتِي أَراهُ اللَّهُ أَنوالدَّرْءُ، بِالْفَتْحِ: العَوَجُ فِي الْقَنَاةِ والعَصا وَنَحْوِهَا مِمَّا تَصْلُبُ وتَصْعُبُ إِقامتُه، وَالْجَمْعُ: دُروءٌ.

قَالَ الشَّاعِرُ:إنَّ قَناتي مِنْ صَلِيباتِ القَنا، .

عَلَى العِداةِ أَن يُقِيموا دَرْأَناوَفِي الصِّحَاحِ: الدَّرْءُ، بِالْفَتْحِ: العَوَجُ، فأَطْلَق.

يُقَالُ: أَقمتُ دَرْءَ فُلَانٍ أَي اعْوِجاجَه وشَعْبَه؛

قَالَ الْمُتَلَمِّسُ:وكُنَّا، إِذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ، .

أَقَمْنا لَه مِن دَرْئِهِ، فَتَقَوَّماوَمِنَ النَّاسِ مَن يَظُنُّ هَذَا الْبَيْتَ لِلْفَرَزْدَقِ، وَلَيْسَ لَهُ، وَبَيْتُ الْفَرَزْدَقِ هُوَ:وكنَّا، إِذَا الْجَبَّارُ صعَّر خَدَّهُ، .

ضَرَبْناه تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ عَلَى الكَرْدِوَكَنَّى بالأُنثيين عَنِ الأُذُنَينِ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: بِئر ذاتُ دَرْءٍ، وَهُوَ الحَيْدُ.

ودُرُوءُ الطريقِ: كُسُورُه وأَخاقِيقُه، وطرِيقٌ ذُو دُروءٍ، عَلَى فُعُولٍ: أَي ذُو كُسورٍ وحَدَبٍ وجِرفَةٍ.

والدَّرْءُ: نادِرٌ.

يَنْدُرُ مِنَ الجبلِ، وَجَمْعُهُ دُروءٌ.

ودرأَ الشيءَ بالشيءِ (أن قوله وأردأه أعانه ليس من هذه المادة.

الثاني: أن قوله ودرأ الشيء إلخ صوابه وردأ كما هو نص المحكم وسيأتي في ردأ ولمجاورة ردأ لدرأ.

فيه سبقة النظر إليه وكتبه المؤلف هنا سهواً): جَعَلَهُ لَهُ رِدْءًا.

وأَرْدَأَهُ: أَعانه.

وَيُقَالُ: دَرَأْتُ لَهُ وِسادَةً إِذَا بَسَطْتَها.

ودَرَأْتُ وضِينَ البعيرِ إِذَا بَسَطْتَه عَلَى الأَرضِ ثُمَّ أَبْرَكْته عَلَيْهِ لِتَشُدَّه بِهِ، وَقَدْ دَرَأْتُ فُلَانًا الوَضينَ (قوله [وَقَدْ دَرَأْتُ فُلَانًا الْوَضِينَ] كذا في النسخ والتهذيب) عَلَى الْبَعِيرِ ودارَيْتُه، وَمِنْهُ قَوْلُ المُثَقِّبِ العَبْدِي:تقُول، إِذَا دَرأْتُ لَهَا وَضِيني: .

أَهذا دِينُه أَبَداً ودِيني؟

قَالَ شَمِرٌ: دَرَأْتُ عَنِ الْبَعِيرِ الحَقَبَ: دَفَعْتُه أَي أَخَّرْته عَنْهُ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالصَّوَابُ فِيهِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ بَسَطْتُه عَلَى الأَرض وأَنَخْتُها عَلَيْهِ.

وتَدَرَّأَ القومُ: تعاوَنُوا (قوله [وتدرأ القوم إلخ] الذي في المحكم في مادة ردأ ترادأ القوم تعاونوا وَرَدَأَ الْحَائِطَ بِبِنَاءٍ أَلْزَقَهُ بِهِ وَرَدَأَهُ بِحَجَرٍ رَمَاهُ كرداه فطغا قلمه لمجاوة ردأَ لدرأَ فسبحان من لا يسهو ولا يغتر بمن قلد اللسان).

ودَرَأَ الحائطَ ببناءٍ: أَلزَقَه بِهِ.

ودَرَأَه بِحَجَرٍ: رَمَاهُ، كرَدَأَه؛

وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ:وبالتَّرْك قَدْ دَمَّها نَيُّها، .

وذاتُ المُدارَأَة العائطُالمَدْمُومةُ: المَطْلِيّةُ، كأَنها طُلِيَتْ بشَحْمٍ.

وذاتُ المُدارَأَةِ: هِيَ الشَّدِيدةُ النَّفْسِ، فَهِيَ تَدْرَأُ.

وَيُرْوَى:وذاتُ المُداراةِ والعائطُقَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الْهَمْزَ وترك الهمز جائز.

دفأ: الدِّفْءُ والدَّفَأُ: نَقِيضُ حِدّةِ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ أَدْفاء.

قال ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ العدوِي:فَلَمَّا انْقضَى صِرُّ الشِّتاءِ، وآنَسَتْ، .

مِنَ الصَّيْفِ، أَدْفاءَ السُّخُونةِ فِي الأَرْضِوالدَّفَأُ، مهموز مقصور: هو الدِّفءُ نَفْسُهُ، إلَّا أَنَوإِنه لَذُو تُدْرَإٍ أَي حِفاظٍ ومَنَعةٍ وقُوَّةٍ عَلَى أَعْدائه ومُدافَعةٍ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الحَرْب والخُصومة، وَهُوَ اسْمٌ مَوْضُوعٌ للدَّفْع، تاؤهُ زَائِدَةٌ، لأَنه مِنْ دَرَأْتُ ولأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلَ جُعْفَرٍ.

ودرأْتُ عَنْهُ الحَدَّ وغيرَه، أَدْرَؤُهُ دَرْءاً إِذا أَخَّرْته عَنْهُ.

ودَرَأْتُه عَنِّي أَدْرَؤُه دَرْءاً: دَفَعْته.

وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ عَدُوِّيِ لَتَكْفِيَنِي شَرَّه.

وَفِي الْحَدِيثِ:ادْرَؤُوا الحُدود بالشُّبُهاتِأَي ادْفَعُوا؛

وَفِي الْحَدِيثِ:اللَّهُمَّ إِني أَدْرَأُ بِك فِي نُحورهمأَي أَدْفَع بِكَ لتَكْفِيَنِي أَمرَهم، وَإِنَّمَا خصَّ النُّحور لأَنه أَسْرَعُ وأَقْوَى فِي الدَّفْع والتمكُّنِ مِنَ المدفوعِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يُصَلِّي فجاءَت بَهْمةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا زَالَ يُدارِئُهاأَي يُدافِعُها؛

ورُوِي بِغَيْرِ هَمْزٍ مِنَ المُداراة؛

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَلَيْسَ مِنْهَا.

وَقَوْلُهُمْ: السُّلطان ذُو تُدْرَإٍ، بِضَمِّ التاءِ، أَي ذُو عُدّةٍ وقُوّةٍ عَلَى دَفْعِ أَعْدائه عَنْ نَفْسِهِ، وَهُوَ اسْمٌ مَوْضُوعٌ لِلدَّفْعِ، وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ كَمَا زِيدَتْ فِي تَرْتُبٍ وتَنْضُبٍ وتَتْفُلٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: ذُو تُدْرَإٍ أَي ذُو هُجومٍ لَا يَتَوَقَّى وَلَا يَهابُ، فَفِيهِ قوَّةٌ عَلَى دَفْع أَعدائه؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالْعَبَّاسِ بْنِ مِرْداس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:وَقَدْ كنتُ، فِي القَوْم ذَا تُدْرَإٍ، .

فلَمْ أُعْطَ شَيْئًا، ولَمْ أُمْنَعِوانْدَرَأْتُ عَلَيْهِ انْدِراءً، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ انْدَرَيْتُ.

وَيُقَالُ: دَرَأَ عَلَيْنَا فُلَانٌ دُرُوءاً إِذَا خَرَجَ مُفاجَأَةً.

وجاءَ السَّيْلُ دَرْءاً: ظَهْراً.

ودَرَأَ فُلَانٌ عَلَيْنَا، وطَرَأَ إِذَا طَلَعَ مِنْ حَيْثُ لَا نَدْرِي.

غيرُه: وانْدَرَأَ عَلَيْنَا بِشَرٍّ وتَدَرَّأَ: انْدَفَع.

ودَرَأَ السَّيْلُ وانْدَرَأَ: انْدَفَع.

وجاءَ السيلُ دَرءاً وَدُرْءاً إِذَا انْدَرَأَ مِنْ مَكَانٍ لَا يُعْلَمُ بِهِ فِيهِ؛

وَقِيلَ: جاءَ الوادِي دُرْءاً بِالضَّمِّ، إِذَا سالَ بِمَطَرِ وادٍ آخَرَ؛

وَقِيلَ: جاءَ دَرْءاً أَي مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ، فَإِنْ سالَ بمطَر نَفْسِه قِيلَ: سَالَ ظَهْراً، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛

وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الرُّجَّازِ الدَّرْءَ لِسَيَلَانِ الْمَاءِ مِنْ أَفْواهِ الإِبل فِي أَجْوافِها لأَن الماءَ إِنَّمَا يَسِيل هُنَالِكَ غَرِيبًا أَيضاً إذْ أَجْوافُ الإِبِل لَيْسَتْ مِنْ مَنابِعِ الْمَاءِ، وَلَا مِنْ مَناقِعه، فَقَالَ:جابَ لَها لُقْمانُ، فِي قِلاتِها، .

مَاءً نَقُوعاً لِصَدى هاماتِهاتَلْهَمُه لَهْماً بِجَحْفَلاتِها، .

يَسِيلُ دُرْءاً بَيْنَ جانِحاتِهافَاسْتَعَارَ للإِبل جَحَافِلَ، وَإِنَّمَا هِيَ لِذَوَاتِ الحوافِر، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.

ودَرَأَ الوادِي بالسَّيْلِ: دَفَعَ؛

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:صادَفَ دَرْءُ السَّيْلِ دَرْءاً يَدْفَعُهيُقَالُ لِلسَّيْلِ إِذا أَتاك مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبه: سيلٌ دَرْءٌ أَي يَدْفَع هَذَا ذاكَ وذاكَ هَذَا.

وقولُ العَلاءِ بْنِ مِنْهالٍ الغَنَوِيِّ فِي شَرِيك بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِي:ليتَ أَبا شَرِيكٍ كَانَ حَيّاً، .

فَيُقْصِرَ حِينَ يُبْصِرُه شَرِيكْويَتْرُكَ مِن تَدَرِّيهِ عَلَيْنا، .

إِذَا قُلْنا لَهُ هَذَا أَبُوكْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا أَرَادَ مِنْ تَدَرُّئِه، فأَبدل الْهَمْزَةَالخِلاء مِنْهَا إِذَا ضَبِعَتْ، تَبْرك فَلَا تَثُور.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلْجَمَلِ: خَلَأَ يَخْلأُ خِلاءً: إِذَا بَرَكَ فَلَمْ يَقُمْ.

قَالَ: وَلَا يُقَالُ خَلَأَ إلَّا لِلْجَمَلِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ يَعْرِفِ ابْنُ شُمَيْلٍ الخِلاء فَجَعَلَهُ لِلْجَمَلِ خَاصَّةً، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ لِلنَّاقَةِ، وأَنشد قَوْلَ زُهَيْرٍ:بِآرِزَةِ الْفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْهَاوالتِّخْلِئُ: الدُّنْيَا، وأَنشد أَبو حَمْزَةَ:لو كان، في التِّخْلِئِ، زَيْد مَا نَفَعْ، .

لأَنَّ زَيْداً عاجِزُ الرَّأْيِ، لُكَعْ (إذا رأى الضيف توارى وانقمع) وَيُقَالُ: تِخْلِئٌ وتَخْلِئٌ، وَقِيلَ: هُوَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ؛

يُقَالُ: لو كان في التِّخْلِئ مَا نَفَعَهُ.

وخالأَ القومُ: تَرَكُوا شَيْئًا وأَخذوا فِي غَيْرِهِ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ، وأَنشد:فلَمَّا فَنَى مَا فِي الكَنائنِ خالَؤُوا .

إِلَى القَرْعِ مِنْ جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِيَقُولُ: فَزِعُوا إِلَى السُّيوف والدَّرَقِ.

وَفِي حَدِيثِ أُم زَرْع:كنتُ لكِ كأَبِي زَرْعٍ لأُمّ زرعٍ فِي الأُلفةِ والرِّفاء لا في الفُرقةِ والخِلاء.

الخِلاء، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ: المُباعَدةُ والمُجانَبةُ.

خمأ: الخَمَأُ، مَقْصُورٌ: مَوْضِعٌ.

معنى فيء في تاج العروس

الفَيْءُ فاءَ الظِّلُّ: تَحَوَّل.

: الفِرْقَةُ من النَّاس فِي الأَصل، و هَكَذَا فِي وَغَيره، وَفِي : الجَمَاعَةُ، وَلَا واحدَ لَهَا من لفْظِهَا، وَقيل: هِيَ الطَّائِفَة الَّتِي تُقاتِل وراءَ الجَيْشِ، فإِن كَانَ عَلَيْهِم خَوْفٌ أَو هزيمةٌ التَجَئوا إِليهم، وَقَالَ الرَّاغِب:} الفِئَة: الجماعةُ المُتظاهِرة، الَّتِي يَرجِعُ بعضُهم إِلى بعضٍ فِي التعاضُدِ.

قَالَه شيخُنا.

والهاءُ عِوَضٌ من الْيَاء الَّتِي نعقصَتْ من وَسطه، و لأَنه من فَاءَ و على الشذوذ، مثل شياتٍ وَلِدَاتٍ على الْقيَاس، وَجعل الكودِى كِلَيْهِما مَقِيسَيْن، قَالَ الشَّيْخ أَبو مُحَمَّد ابْن بَرّيّ: هَذَا الَّذِي قَالَه الجوهريُّ سَهْوٌ، وأَصله فِئْوٌ مثل فِعْوٍ، فالهمزة عَيْنٌ لَا لَامٌ، والمحذوف هُوَ لامُها وَهُوَ الْوَاو، قَالَ: وَهِي من فَأَوْتُ، أَي فرَّقْتُ، لأَن الفِئَة كالفِرقَة، انْتهى، كَذَا فِي .

فِي الحَدِيث كَذَا فِي ، وعِبارة الهَروِيّ فِي غَرِيبه نقلا عَن القُتيبيّ فِي حَدِيث بعض السّلف ، كَذَا فِي النّسخ، وَفِي بَعضها بالنُّون، وَهُوَ غلطٌ وَفِي عبارَة الْفَائِق: لَا يَحِلُّ لامرِىءٍ أَن يُؤَمِّر، وَفِي و : لَا يَلِينَّ - مُفِيءٍ أَي مَوْلى على عَرَبِيَ) المُفاءُ: الَّذِي افتُتِحَتْ بَلدَتُه وكُورَتُه فصارَت فُيْئاً للْمُسلمين.

يُقَال: أَفأْتُ كَذَا، أَي صَيَّرْتُه فَيئاً فأَنا مُفِيءٌ، وَذَلِكَ الشيءُ مُفَاءٌ، كأَنه قَالَ: لَا يَلِيَنَّ أَحدٌ من أَهلِ السَّوادِ على الصَّحابة وَالتَّابِعِينَ الَّذين افتتحوه عَنْوَةً، فَصَارَ السَّوَادُ لَهُم فَيْئاً.

الْعَرَب تَقول: مَا لي على قَول بَعضهم، كلمة وَهُوَ الأَكثر، قَالَ:يَافَيْءَ مَا لِي مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِمَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ والتَّقْلِيبُوَاخْتَارَ اللِّحْيانيُّ يافَيَّ مَالي، ورُوِيَ التَّنْزِيل الْعَزِيز {١.

٠٢٥ {يتفيأ ظلاله عَن الْيَمين وَالشَّمَائِل} } والتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ من الفَيْءِ، وَهُوَ الظِّلُّ بالعَشِيِّ، {وتَفَيُّؤُ الظِّلال: رُجوعُها بعدَ انتصافِ النهارِ والتَّفَيُّؤُ لَا يكون إِلَاّ بالعَشِيّ، والظِّلُّ بالغَدَاة، وَهُوَ مَا لم تَنَلْه الشمْسُ.

} وتَفَيَّأَتِ الشجرةُ {وَفَيَّأَتْ وفَاءَت} تَفْيِئَةً: كَثُر فَيْؤُها، وتَفَيَّأْتُ أَنا فِي {فَيْئِها.

} وفَيَّأَت المرأَة شَعرَها: حَرَّكَتْه من الخُيَلَاءِ.

وَالرِّيح {تُفَيِّىءُ الزرعَ، والشجَرَ: تُحَرِّكهما.

وَفِي الحَدِيث وَفِي رِوَايَة أَي تُحرِّكُها وتُمِيلُها يَمِينا وشِمالاً، وَمِنْه الحَدِيث شبَّه رؤوسهنّ بِأَسْنِمَة البُخْتِ لِكَثْرَة مَا وَصَلْن بِهِ شُعُورَهن، حَتَّى صارَ عَلَيْهَا من ذَلِك مَا يُفَيِّئُها، أَي يُحَرِّكها خُيَلَاءَ وعُجْباً وَقَالَ نافعٌ الفَقعسِيُّ:فَلَئِنْ بَلِيتُ فَقَدْ عَمِرْتُ كأَنَّنِيعُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّياحُ رَطِيبُوتَفَيَّأَت المرأَةُ لِزوجها: تَثَنَّتْ عَلَيْهِ وَتَكَسَّرَتْ لَهُ تَدَلُّلاً وأَلقَتْ نَفْسَها عَلَيْهِ.

من الفَيْءِ.

وَهُوَ الرُّجوع، وَيُقَال تَقَيَّأَت، بِالْقَافِ، قَالَ الأَزهريُّ: وَهُوَ تصحيفٌ، وَالصَّوَاب الفاءُ، وَمِنْه قولُ الراجز:تَفَيَّأَتْ ذَاتُ الدَّلالِ والخَفَرْلِعَابِسٍ حَافِي الدَّلَالِ مُقْشَعِرّوسيأْتي إِن شاءَ الله تَعَالَى،!

وأَفَأْتُ إِلى قَوْمٍ فَيْئاً، إِذا أَخَذْتَ لَهُم سَلَبَ قومٍ آخرينَ فجِئْتَهم بِهِ.

وأَفأْتُ عَلَيْهِم فَيْئاً، إِذا أَخَذْتَ لَهُم فَيْئاً أُخِذَ مِنْهُم.

أَيضاً ياهَيْءَ، قَالَ أَبو عُبيد: وَزَاد الأَحمر: يَا شَيْءَ، وَهِي كلُّها بِمَعْنى، وَقد تقدّم طَرَفٌ من الإِشارة فِي شَيْء، وسيأْتي أَيضاً إِن شاءَ الله تَعَالَى.

أَي ، وَفِي بعض النّسخ كَفَّرَ يَمينَه أَي الامرأَة، قَالَ الله تَعَالَى: {فَإِن!

فَاءوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} قَالَ المفسِّرون: الفَيْءُ فِي كتاب الله تَعَالَى على ثَلَاثَة مَعانٍ، مَرْجِعُها إِلى أَصْلٍ واحدٍ، وَهُوَ الرُّجُوع، قَالَ الله تَعَالَى فِي المُولينَ من نِسَائِهِم {فَإِن فَآءوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} وَذَلِكَ أَن المُولِي حلَف أَن لَا يَطَأَ امرأَته، فجعلَ الله لهَذِهِ أَربعة أَشهر بعد إِيلائه، فإِن جَامعهَا فِي الأَربعة أَشهرٍ فقد فاءَ، أَي رَجع عمَّا حَلَف عَلَيْهِ من أَن لَا يُجامِعَها إِلى جِماعها، وَعَلِيهِ لِحِنْثِه كفَّارَةُ يَمينٍ، وإِن لم يُجامعها حَتَّى تَنقضِيَ أَربعةُ أَشهرٍ مِنْ يَوْم آلَى فإِنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وجَماعةً من الصحابةِ أَوْقَعُوا عَلَيْهَا تَطلِيقةً، وجَعَلوا عَن الطَّلاقِ انقضاءَ الأَشهُرِ، وخالَفَهم الجماعةُ الكثيرةُ من أَصحابِ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلموغيرُهم من أَهلِ العِلم وَقَالُوا: إِذا انقضَتْاءَربعةُ أَشهُرٍ وَلم يُجَامعها وُقِفَ المُولِي فإِمّا أَن يَفِيءَ، أَي يُجامعَ ويُكَفِّرَ، وإِما أَن يُطَلِّقَ، فَهَذَا هُوَ الفَيْءُ من الإِيلاءِ، وَهُوَ الرجُوع إِلى مَا حلف أَن لَا يَفْعَله، قَالَ ابْن مَنْظُور: وَهَذَا هُوَ نصُّ التنزيلِ العزيزِ {لّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} وَقَالَ شَيخنَا: قَوْله فاءَ المُولِي إِلى آخرِه، لَيْسَ من اللُّغَة فِي شيءٍ، بل هُوَ من الاصطلاحات الفِقهيَّةِ كَكَثيرٍ من الأَلفاظِ المُستعْمَلَة فِي الفُنون، فيورِدُها على أَنَّها مِن لُغة العَرب، وإِلَاّ فَلَا يُعْرف فِي كلامِ العَرَب فَاءَ: كفَّر، انْتهى.

قلت: لعلّه لِمُلاحظَةِ اينَّ مَعناه يَؤولُ إِلى الرُّجُوع، فوجَب وَيُقَال {فِئْتُ إِلى الأَمر فَيْئًا إِذا رَجَعْتَ إِليه النَّظَرَ، وَيُقَال للحديدة إِذا كلَّتْ بعد حِدَّتِها:} فاءَتْ، وَفِي الحَدِيث أَي العَطْفُ عَلَيْهِ والرُجوع إِليه بالبِرِّ، وَقَالَ أَبو زيد: يُقَال: {أَفأْتُ فُلاناً على الأَمرِ} إِفاءَة إِذا أَرادَ أَمْراً فعَدَلْتَه إِلى أَمْرٍ.

وَقَالَ غَيره: وأَفاءَ {واستفاءَ كفاء، قَالَ كُثَيّر عَزَّة.

فَأَقْلَعَ مِنْ عَشْرٍ وَأَصْبَحَ مُزْنَهُأَفَاءَ وَآفَاقُ السَّمَاءِ حَوَاسِرُوأَنشدوا:عَقّوا بِسَهْمٍ فَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌثُمَّ اسْتَفَاءُوا وَقَالُوا حَبَّذَ الوَضَحُوَفِي الحَدِيث: جَاءَت امرأَةٌ من الأَنصارِ بابنتَيْنِ لَهَا فَقَالَت: يَا رَسُول الله، هَاتَانِ ابنتَا فُلانٍ، قُتِل مَعَك يومَ أُحُدٍ، وَقد استفاءَ عَمُّهما مَالَهما ومِيرَاثَهما.

أَي استرجَع حَقَّهما من الْمِيرَاث وَجعله فَيْئاً لَهُ، وَهُوَ استفعل من الفَيْءِ، وَمِنْه حَدِيث عُمَر رَضِي الله عَنهُ: فَلَقَد رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَها، أَي نَأْخذها لأَنفسنا فنقتَسِمُ بهَا.

وَفِي : وَيُقَال مَا لَزِمَ أَحدٌ الفَيْءَ، إِلَاّ حُرِمَ للفَيْءَ.

وَمن الْمجَاز:} تَفَيَّأْتُ {بِفَيْئِك: التجَأْتُ إِليك.

انْتهى.

وَنقل شَيخنَا عَن الخفاجي فِي الْعِنَايَة فِي حَوَاشِي النَّحْل: فَاءَ الظلُّ: رَجَع، لازمٌ، يتعَدَّى بِالْهَمْز أَو التَّضْعِيف} كفَيَّأَه اللَّهُ {وأَفاءَه} فَتَفَيَّأَ هُوَ، وعدَّاه أَبو تَمَّامٍ بِنَفسِهِ فِي قَوْله:{فَتَفَيَّأْتُ ظِلَّهُ مَمْدُودَاقَالَ: وَهُوَ خَارج عَن الْقيَاس، وَقَالَ قبل هَذِه الْعبارَة بِقَلِيل: وبقِي على المُصنّف:فاءَت الظّلالُ، وَقد أَشار الجوهريُّ لبعضها فَقَالَ: فَيَّأَت الشَّجَرَة تَفْيِئَةً، وتَفَيَّأْتُ أَنا فِي} فَيْئِها!

وَتَفَّيأَتِ الظِّلَالُ انْتهى.

قلت: أَي تَقَلَّبَتْ وَفِي التنبيهُ على ذَلِك، وَقد تقدَّمت الإِشارة إِليه فِي كَلَام الْمُفَسّرين.

قد كخِفْت فَيْئاً هَذَا المالَ، أَي أَخذتُه فَيئاً } - يُفِيءُ إِفاءَةً، قَالَ الله تَعَالَى {مَّآ أَفَآء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} فِي : الفَيْءُ: مَا رَدَّ اللَّهُ على أَهلِ دِينه مِن أَموالِ مَنْ خالَفَ أَهْلَ دِينِه بِلَا قِتالٍ، إِما بأَن يَجْلُوا عَن أَوْطانِهم ويُخَلُّوهَا للمُسلمين، أَو يُصَالِحُوا على جِزْيَةٍ يُؤَدُّونَها عَن رُؤُوسهم أَو مَالٍ غيرِ الجِزْية يَفْتَدُون بِهِ من سَفْكِ دِمائهم، فَهَذَا المَال هُوَ الفَيءُ فِي كتاب الله تَعَالَى {فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} أَي لم تُوجِفُوا عَلَيْهِ خَيْلاً وَلَا رِكَاباً نَزلَتْ فِي أَموالِ بني النَّضِير حِين نَقَضُوا العَهْدَ وَجَلوْا عَن أَوطانهم إِلى الشأْم، فَقَسم رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَموالَهم من النَّخيل وغيرِها فِي الوُجوهِ الَّتِي أَراهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَقْسِمَها فِيهَا.

وقِسمَةُ الفَيْءِ غيرُ قِسْمَةِ الغَنِيمة الَّتِي أَوْجَف عَلَيْهَا بالخَيْلِ والرِّكاب.

وَفِي : فُلَان {يَتَفَيَّأُ.

الأَخبارَ} ويَسْتَفِيئُها.

وأَفاءَ اللَّهُ عَلَيْهِم الغَنَائمَ، وَنحن {- نسْتَفيءُ المَغانم، انْتهى.

فإِذا خافَ البَرْدَ انحدَرَ إِلى اليَمن، كَذَا فِي .

وَيُقَال لِنَوى التَّمْرِا ذَا كَانَ صُلْباً: ذُو!

فَيْئَةٍ، وَذَلِكَ أَنه تُعْلَفُهُ الدوابُّ فتأْكُله ثمَّ يَخْرُجُ مِن بطونها كَمَا كَانَ نَدِيًّا، وَقَالَ عَلْقَمة بن عَبَدَة يَصف فرسا:سُلاءَةً كَعَصَا النَّهْدِيِّ غُلَّ لَهَاذُو فَيْئَةٍ مِنْ نَوَى قُرَّانَ مَعْجُومُ الفَيْئَةُ أَيضاً يُقَال: جاءَه بعد فَيْئَةٍ، أَي بعد حينٍ.

وفلانٌ سريعُ الفَيْءِ من غَضبِه، الصوابَ، وسيُذكر إِن شاءَ الله تَعَالَى فِي قنأَ.

والمَفْيُوءُ: المَعْتُوه، لزِمَه هَذَا الاسمُ من طُولِ لُزُومِه الظِّلَّ، قَالَ شَيخنَا نقلا عَن مَجمع الأَمثال للميدانيّ المَفْتَأَة والمَفْيُؤَة يُهْمَزانِ وَلَا يُهمزانِ: هما الْمَكَان لَا تَطلُع عَلَيْهِ الشمسُ، وَفِي الْمثل الْمَشْهُور قَوْلهم أَي ظِلٌّ فِي ضِمْنِه سَمُومٌ، يُضْرَب للعَريِض الجاهِ العَزيزِ الجانبِ يُرْجَى عندَه الخَيْرُ، فإِذا أُوِي إِليه لَا يَكون لَهُ حُسْنُ مَعُونةٍ ونَظرٍ، وَقد أَهمله المصنِّف والجوهريُّ.

انْتهى.

الفَيْءُ: وقَيّدَها بعضُهم بِالَّتِي لَا تَلحَقُها مَشَقَّةٌ، فَتكون بارِدَةً كالظِّلِّ، وَهُوَ المأْخوذ من كَلَام الرَّاغِب، قَالَه شَيخنَا وَقد تكرَّر فِي الحَدِيث ذِكْرُ الفَيْءِ على اختلافِ تَصَرُّفه، وَهُوَ مَا حَصَلَ للمُسْلِمين من أَموالٍ الكُفَّارِ من غير حَربٍ وَلَا جِهادٍ.

الفَيْء وَيُقَال لَهَا عَرَقَةٌ وَصَفٌّ أَيضاً.

أَصْل الفَيْءِ وقيَّدَه بعضُهم بِالرُّجُوعِ إِلى حَالة حَسَنَة، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {فَإِن {فَاءتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا} قَالَ شَيخنَا، وَمِنْه قيل للظلِّ الَّذِي يكون بعد الزَّوَال فَيْءٌ، لأَنه يرجِعُ من جَانِبِ الغَرْبِ إِلى جَانب الشَّرْق، وَسمي هَذَا المالُ فَيئًا لأَنه رَجَع إِلى الْمُسلمين من أَموال الكُفَّار عَفْواً بِلَا قِتالٍ، وَقَوله تَعَالَى فِي قتال أَهل الْبَغي {حَتَّى} - تَفِيء إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} أَي تَرْجِعَ إِلى الطَّاعَة.

بِالْفَتْح بِالْكَسْرِ كالإِقامة كالاستقامة.

{وفَاءَ: رَجَع، وفاءَ إِلى الأَمرِ} - يَفِيءُ.

وفَاءَه فَيْأً {وفُيُوءًا: رَجَعَ إِليه} وأَفَاءَهُ غيرُه: رَجَعَه، {الفَنْءُ من النَّاس، كأَنه مأْخوذ من معنى الكَثْرَة، يُقَال أَي جمَاعَة.

[فيأ]: مَا كَانَ شَمْساً فَيَنْسَخُه الظِّلُّ) وَفِي : الفَيءُ: مَا بَعْدَ الزَّوَال من الظِّلِّ قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ يَصِف سَرحَةً وكَنَى بهَا عَن امرأَةٍ: فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ.

وَلَا الفَيْءُ مِنْ بَرْدِ العَشِيِّ تَذُوقُفقد بَيَّن أَنّ الفَيْءَ بالعَشِيِّ مَا انصرَفَتْ عَن الشَّمْسُ وَقد يُسَمَّى الظِّلُّ} فَيْئًا لرجوعه من جانبٍ إِلى جَانب.

وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: الظِّلُّ: مَا نَسَخَتْه الشمسُ.

والفَيْءُ: مَا نَسَخَ الشَّمْسَ.

وَحكى أَبو عُبيدة عَن رُؤْبَة قَالَ: كلُّ مَا كَانَت عَلَيْهِ الشمسُ فزالتْ عَنهُ فَهُوَ {- فَيْءٌ وظِلٌّ، وَمَا لم يكن عَلَيْهِ الشمسُ فَهُوَ ظِلٌّ.

وسيأْتي فِي ظلّ مَزِيدُ البَيَانِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، كسَيْفٍ وأَسْيَافٍ، وَهُوَ فِي المعتلّ الْعين وَاللَّام كثيرٌ، وَفِي الصَّحِيح قَلِيل مَقِيسٌ، قَالَ الشَّاعِر:لَعَمْرِي لأَنحتَ البَيْتُ أُكْرِمَ أَهْلُهُوأَقْعُدُ فِي أَفْيَائهِ بالأَصائِلِوَيُقَال: فُلَانٌ يُقْرَبُ مِنْ {أَفْيَائِه، وَلَا يُطْمَعُ فِي أَشْيَائِه، وزَيْدٌ يَتَتَبَّعُ الأَفْيَاءَ.

من الفَيءِ بِفَتْح الْمِيم وَالْيَاء تَارَة فَيُقَال {مَفْيُؤَةٌ، ويرسم بِالْوَاو، وَهَكَذَا فِي النّسخ، وَفِي أُخرى وتُضَمُّ فاؤُه أَي فَيُقَال مَفُوءَة كمَقُولَة، قَالَ شيخُنا: وَهُوَ وَهَمٌ، لأَنه غير مسموع.

انْتهى، وَفِي : وَهِي} المَفْيُوءَة أَي كمَسْمُوعة، جاءَت على الأَصل، وَحكى الفارِسيُّ عَن ثَعْلَب {المَفِيئَة أَي كمَنِيعَة، وَنقل الأَزهريُّ عَن اللَّيْث} المُفْيُؤَة بِالْفَاءِ هِيَ المَقْنُؤَة بِالْقَافِ، وَقَالَ غَيره: ياق مَقْنَأَة وَمَقْنُؤَة للمكان الَّذِي لَا تَطْلُع عَلَيْهِ الشَّمْس، قَالَ: وَلم أَسْمَع مَفْيُؤَة بِالْفَاءِ لغير اللَّيْث.

قَالَ: وَهُوَ يُشبه : ( {- الفَيْءُ: مَا كَانَ شَمْساً فَيَنْسَخُه الظِّلُّ) وَفِي (الصِّحَاح) : الفَيءُ: مَا بَعْدَ الزَّوَال من الظِّلِّ قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ يَصِف سَرحَةً وكَنَى بهَا عَن امرأَةٍ: فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ.

وَلَا الفَيْءُ مِنْ بَرْدِ العَشِيِّ تَذُوقُفقد بَيَّن أَنّ الفَيْءَ بالعَشِيِّ مَا انصرَفَتْ عَن الشَّمْسُ وَقد يُسَمَّى الظِّلُّ} فَيْئًا لرجوعه من جانبٍ إِلى جَانب.

وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: الظِّلُّ: مَا نَسَخَتْه الشمسُ.

والفَيْءُ: مَا نَسَخَ الشَّمْسَ.

وَحكى أَبو عُبيدة عَن رُؤْبَة قَالَ: كلُّ مَا كَانَت عَلَيْهِ الشمسُ فزالتْ عَنهُ فَهُوَ {- فَيْءٌ وظِلٌّ، وَمَا لم يكن عَلَيْهِ الشمسُ فَهُوَ ظِلٌّ.

وسيأْتي فِي ظلّ مَزِيدُ البَيَانِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، (ج} أَفْيَاءٌ) كسَيْفٍ وأَسْيَافٍ، وَهُوَ فِي المعتلّ الْعين وَاللَّام كثيرٌ، وَفِي الصَّحِيح قَلِيل (وفُيُوءٌ) مَقِيسٌ، قَالَ الشَّاعِر:لَعَمْرِي لأَنحتَ البَيْتُ أُكْرِمَ أَهْلُهُوأَقْعُدُ فِي أَفْيَائهِ بالأَصائِلِوَيُقَال: فُلَانٌ (لَا) يُقْرَبُ مِنْ {أَفْيَائِه، وَلَا يُطْمَعُ فِي أَشْيَائِه، وزَيْدٌ يَتَتَبَّعُ الأَفْيَاءَ.

(والموضِع) من الفَيءِ (} مَفْيَأَةٌ) بِفَتْح الْمِيم وَالْيَاء (وتُضَمُّ ياؤُه) تَارَة فَيُقَال {مَفْيُؤَةٌ، ويرسم بِالْوَاو، وَهَكَذَا فِي النّسخ، وَفِي أُخرى وتُضَمُّ فاؤُه أَي فَيُقَال مَفُوءَة كمَقُولَة، قَالَ شيخُنا: وَهُوَ وَهَمٌ، لأَنه غير مسموع.

انْتهى، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : وَهِي} المَفْيُوءَة أَي كمَسْمُوعة، جاءَت على الأَصل، وَحكى الفارِسيُّ عَن ثَعْلَب {المَفِيئَة أَي كمَنِيعَة، وَنقل الأَزهريُّ عَن اللَّيْث} المُفْيُؤَة بِالْفَاءِ هِيَ المَقْنُؤَة بِالْقَافِ، وَقَالَ غَيره: ياق مَقْنَأَة وَمَقْنُؤَة للمكان الَّذِي لَا تَطْلُع عَلَيْهِ الشَّمْس، قَالَ: وَلم أَسْمَع مَفْيُؤَة بِالْفَاءِ لغير اللَّيْث.

قَالَ: وَهُوَ يُشبه (وتَهَافتَ) وَذَلِكَ إِذا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ وقربة قضئة فَسدتْ وعفنت.

(و) {قَضِئَت (العَيْنُ) } تَقْضَأُ قَضأً كَجَبِلٍ فَهِيَ {قَضِئَةٌ (: احْمَرَّتْ واسْتَرْخَت مَآقِيهَا) وقَرِحَتْ (وفَسَدَتْ) وَالِاسْم} القُضْأَةُ، وَفِي حَدِيث المُلاعنة: (إِنْ جَاءَتْ بِهِ {قَضِىءَ العَيْنِ فَهُوَ لهِلالٍ) أَي فاسِدَ العَيْنِ (و) قَضِيءَ الثوبُ و (الحَبْلُ) إِذا (أَخْلَقَ وتَقَطَّعَ) وَعفِنَ مِن طُولِ النَّدَى والطَّيِّ (أَو) أَن قَضِيءَ الحَبْلُ إِذا (طَالَ دَفْنُه فِي الأَرضِ فَتنَهَّكَ) وَفِي نُسْخَة حَتَّى يَنْهك (و) قَضِيءَ (حَسَبُه، قَضَأً) محرّكةً (وَقَضَأَةً) مثله بِزِيَادَة الهاءِ، كَذَا هُوَ مضبوط فِي نسختنا وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) قَضَاءَةً بالمدّ.

} وقُضُوءًا إِذا عَابَ و (فَسَدَ.

وَفِيه) أَي فِي حَسَبهِ ( {قَضْأَةٌ) بِالْفَتْح (ويُضَمُّ) أَي (عَيْبٌ وفَسادٌ) اقْتصر فِي (الصِّحَاح) على الفَساد، وَفِي (العُباب) على العَيْب، وجَمع بَينهمَا فِي (المُحكم) ، وإِياه تَبِع المُصَنِّفُ، قَالَ الْمَنَاوِيّ: أَحدهما كَافٍ والجَمْع إِطْنَابٌ.

قلت: وَفِيه نَظَرٌ، قَالَ الشَّاعِر:تُعَيِّرُنِي سَلْمَى وَلَيْسَ بِقُضْأَةٍوَلَوْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى تَفَرَّعْتُ دارِمَاسَلْمَى: حَيٌّ من دَارِمٍ وتَفرَّعْتُ بني فُلانٍ: تَزَوَّجْتُ أَشْرَف نِسَائهم، وَتقول: مَا عَليك فِي هَذَا الأَمرِ} قُضْأَةٌ، مثل قُضْعَةٍ بالضَّمِّ، أَي عَارٌ وَضَعَةٌ.

وقرأْتُ فِي كتاب (الأَنساب) للبَلاذُوِيّ: وَفَدَ لَقِيطُ بن زُرَارَةَ التَّمِيميُّ على قَيسِ بن مَسْعودٍ الشيبانيِّ خَاطِباً ابنتَه، فغَضِب قيسٌ وَقَالَ: أَلَا كَان هَذَا سِرًّا؟

فَقَالَ: ولِمَ يَا عَمُّ؟

إِنك لَرِقْعَة وَمَا بَين قُضْأَة، ولئنْ سَارَرْتُك لَا أَخْدَعْك وإِنْ عالَنْتُك لَا أَفْضَحْك، قَالَ: وَمن أَنت؟

قَالَ: لَقيطُ بن زُرارة.

قَالَ: كُفْؤٌ كَرِيمٌ.

إِلخ، فقدالْحَارِث بن مَالك بن زيد، كَمُكْرَم، بَطْنٌ من حِمْيَرٍ وَبِه عُرِف البَلَدُ الَّذِي باليَمن، لنُزوله وَوَلدِه هُنَاكَ، ونَقل الرشاطي عَن الهَمْدَاني مُقْرَي بن سُبَيْع بِوَزْن مَعْطِي قَالَ: فإِذا نَسبْتَ إِليه شَدَّدْتَ الياءَ، وَقد شُدِّدَ فِي الشِّعرِ، قَالَ الرشاطي، وَقد وَرَد فِي الشّعْر مَهموزاً، قَالَ الشَّاعِر يُخَاطب مَلِكاً:ثُمَّ سَرَّحْتَ ذَا رُعَيْنٍ بِجَيْشٍحَاشَ مِنْ مُقْرَيءٍ وَمِنْ هَمْدَانِوَقَالَ عَبْد الغَنِيّ بنُ سَعِيد: المحدِّثون يَكْتبونه بأَلِفٍ، أَي بعد الْهمزَة، وَيجوز ايْنَ يكون بعضُهم سَهّلَ الهمزةَ لِيُوافِقَ، هَذَا مَا نَقله الهمدانيُّ، فإِنه عَلَيْهِ المُعَوَّلُ فِي أَنساب الحِمْيَرِيِّينَ.

قَالَ الْحَافِظ: وأَما القَرْيَةُ الَّتِي بالشَّأْم فأَظُنُّ نَزَلَها بَنُو مُقْرَيءٍ هؤُلاءِ فَسُمِّيَتْ بِهم.

جذور ذات صلة بـ فيء

جذورٌ تشترك مع «فيء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن فيء

ما معنى فيء؟

فاءَ/ فاءَ إلى/ فاءَ على يَفيء، فِئْ، فَيْئًا، فهو فاءٍ، والمفعول مفْيُوء إليه • فاء الشّخصُ: رجع "فاء إلى رُشده- فاء عن غضبه- {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} " ° فاء إلى الله: تاب. • فاءت الشَّجرةُ: انبسط ظِلُّها. • فاء الرَّجُلُ إلى امرأته: كفَّر عن يمينه ورجع إليها

ما جذر كلمة فيء؟

جذر فيء هو (فيء)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف فيء؟

فيء تتكوّن من 3 أحرف: ف، ي، ء؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ء.

ما تصريف الفعل من فيء؟

الماضي: فيَّأَ، المضارع: يُفيِّئ، المصدر: تفيئةً، اسم الفاعل: مفيِّئ.

ما جمع فَيْء؟

جمع فَيْء: أفياء.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله