معنى فيص وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فيص»: فيصل) الْحَاكِم أَو القَاضِي والماضي الْقَاطِع يفصل بَين الْحق وَالْبَاطِل يُقَال حُكُومَة فيصل وَقَضَاء فيصل وَقَول فيصل وطعنة فيصل (ج) فياصل(الْمفصل) السَّبع الْأَخير م…
محتويات صفحة فيص
(فيصل) الْحَاكِم أَو القَاضِي والماضي الْقَاطِع يفصل بَين الْحق وَالْبَاطِل يُقَال حُكُومَة فيصل وَقَضَاء فيصل وَقَول فيصل وطعنة فيصل (ج) فياصل (الْمفصل) السَّبع الْأَخير من الْقُرْآن الْكَرِيم لِكَثْرَة الْفُصُول بَين سوره (المفصلة) أَدَاة من حَدِيد وَنَحْوه ذَات جزأين يثبت الأول فِي مصراع الْبَاب وَالثَّانِي فِي عضادته (محدثة) (ج) مفصلات (الْمفصل) ملتقى كل عظمين فِي الْجَسَد وَمَوْضِع الْحِجَارَة الصلبة المتراكمة وَمَا بَين الجبلين من رمل وحصى صغَار فيرق ويصفو مَاؤُهُ (ج) مفاصل وداء المفاصل الرثية (المفص ليات) شعب من الْحَيَوَانَات اللافقارية ذَات أرجل مفصلية كالحشرات والعناكب والعقارب (مج)(الْمفصل) اللِّسَان (
يُقَالُ وَاللَّهِ مَا (فَاصَ) أَيْ مَا بَرِحَ.
وَمَا عَنْهُ مَحِيصٌ وَلَا (مَفِيصٌ) أَيْ مَا عَنْهُ مَحِيدٌ.
وَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ (أَفِيَصَ) مِنْهُ أَيْ أَحِيدَ.
[فيص] المفاوصة في الحديث: البيان.
يقال ما أفاصَ بكلمةٍ.
قال يعقوب: أي ما تخلَّصها ولا أبانها.
قال: ويقال: والله ما فِصتُ، كما تقول: والله ما برِحت.
ويقال: قبضتُ على ذنَب الضبّ فأفاصَ من يدي حتَّى خلَّص ذنبه.
قال الأصمعيّ: قولهم: ما عنه مَحيص ولا مَفيص، أي ما عنه مَحيدٌ.
وما استطعت أن أفيص منه، أي أحيد.
وقول امرئ القيس: منابته مثل السدوس ولونه * كشوك السيال فهو عذب يفيص (أفاص الكلام: أبانه.
قال ابن برى: فيكون يفيص على هذا حالا، أي هو عذب في حال كلامه اهـ.
م ر) * قال الاصمعي: ما أدرى ما يفيص.
وقال غيره: هو من قولهم فاصَ في الأرض، أي قَطَرَ وذهب.
يقال: ما فِصْتُ، أي ما برحت.
[فصل القاف][قبص] القَبْص (قبص كضرب) : التناول بأطراف الأصابع.
ومنه قرأ الحسن: " فَقَبَصْتُ قَبْصَةً من أثر الرسول ".
والقبص، بالتحريك: وجعٌ يصيب الكبد عن أكل التمر على الريق ثمَّ يشرب عليه الماء.
قال الراجز: أرفقة تشكو الجحاف والقبص * جلودهم ألين من مس القمص * تقول منه: قبص الرجل، بالكسر.
والقَبَصُ أيضاً: الخفَّة والنشاط، عن أبى عمرو.
وقد قبص الرجل فهو قَبِص.
والقَبَصُ أيضاً: مصدر قولك هامةٌ قَبْصاءٌ، أي ضخمة مرتفعة.
قال الراجز:بهامة قبصاء كالمهراس * والقِبْص بالكسر: العدد الكثير من الناس: قال الكميت: لكم مسجِدا اللهِ المَزُورانِ والحَصى * لكم قِبْصُهُ من بين أثرى وأقترا * والمقبص (قوله المقبص، أي كمجلس، كذا ضبطوه في نسخ الصحاح.
ويقال كمنبر أيضا كما في م ر) : الحبل الذي يمدُّ بين يدي الخيل في الحلبة.
ومنه قولهم: أخذته على المقبص.
والقبيصة: ما تناولته بأطراف أصابعك.
وقبيصة أيضا: اسم رجل، وهو إياس بن قبيصة الطائى.
فيص] المفاوصة في الحديث: البيان.
يقال ما أفاصَ بكلمةٍ.
قال يعقوب: أي ما تخلَّصها ولا أبانها.
قال: ويقال: والله ما فِصتُ، كما تقول: والله ما برِحت.
ويقال: قبضتُ على ذنَب الضبّ فأفاصَ من يدي حتَّى خلَّص ذنبه.
قال الأصمعيّ: قولهم: ما عنه مَحيص ولا مَفيص، أي ما عنه مَحيدٌ.
وما استطعت أن أفيص منه، أي أحيد.
وقول امرئ القيس: منابته مثل السدوس ولونه * كشوك السيال فهو عذب يفيص (أفاص الكلام: أبانه.
قال ابن برى: فيكون يفيص على هذا حالا، أي هو عذب في حال كلامه اهـ.
م ر) * قال الاصمعي: ما أدرى ما يفيص.
وقال غيره: هو من قولهم فاصَ في الأرض، أي قَطَرَ وذهب.
يقال: ما فِصْتُ، أي ما برحت.
كلّمته فما أفاص بكلمة أي ما أفصح بها.
فيص: تقول: قَبَضْتُ على ذَنَبِ الضَّبِّ فأفاصَ (من) (كذا في س واللسان وقد سقطت في س وط) يَدي حتى خلَصَ ذَنَبُه، وهو حين تَنْفَرجُ أصابعُكَ عن قَبْضِ ذَنَبه، ومنه التفاوُصَ.
وما يُفيصُ بكذا أي ما يُبين.
فيص:١٦ - في الحَدِيث (٢/ ١٩ والتهذيب والصحاح والأساس واللسان والتاج، وبنص: (ما يفيض) بالضاد المعجمة في الفائق:٣/ ١٤٩): «ما يَفِيصُ (أشار في م إلى جواز ضم حرف المضارعة أيضاً فيكون الفعل رباعياً، وبه ضُبِط في معظم المصادر التي تقدم ذكرها) بها لِسَانُه».
أي ما يُبِيْنُ بكَلِمَةٍ.
وقَبَضْتُ على الشَّيْءِ فأفَاصَ (فأفاض) من يَدي: أي تَفَلَّتَ.
وما عنه مَفِيْصٌ: أي مَحِيْصٌ ومَعْدِلٌ.
وأفَاصَ ببَوْلِه: إذا رَمى به؛
إفَاصَةً.
وقَوْلُه:فهو عَذْبٌ يَفِيْصُ … (يفص، والبيت لامرئ القيس، وقد ورد في ديوانه:١٧٨، وتمام البيت
فيص: قَالَ اللَّيْث: يُقَ
فَيَصَ أَيضاً.
وَفِي الصِّحَاحِ: المُفاوَصةُ فِي الْحَدِيثِ الْبَيَانُ.
يُقَالُ: مَا أَفاصَ بِكَلِمَةٍ، قَالَ يَعْقُوبُ: أَي مَا تخَلَّصَها ولا أَبانَها.
فيص: ابْنُ الأَعرابي: الفَيْصُ بيانُ الْكَلَامِ.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يقولُ فِي مرضِه: الصلاةَ وَمَا ملكتْ أَيمانُكم، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ وَمَا يُفِيصُ بِهَا لِسانُه أَي مَا يُبِينُ.
وفلانٌ ذُو إِفاصة إِذا تكلَّم أَي ذُو بَيَانٍ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الفَيْصُ مِنَ المُفاوَصة وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ مُفَايصة.
وفاصَ لِسانُه بِالْكَلَامِ يَفِيص وأَفاصَه أَبانَه.
والتفاوُصُ: التكالمُ مِنْهُ انْقَلَبَتْ وَاوًا لِلضَّمَّةِ، وَهُوَ نَادِرٌ، وَقِيَاسُهُ الصِّحَّةُ.
عَلَى كُلِّ نَاقَةٍ.
وفُرافِصٌ وفُرَافِصة: مِنْ أَسماء الأَسد.
وفُرافِصة: الأَسد، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ فُرافِصة.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الفُرَافِصةُ: الصغيرُ مِنَ الرِّجَالِ.
وَرَجُلٌ فُرافِصٌ وفُرافِصةٌ: شَدِيدٌ ضَخْمٌ شُجَاعٌ.
وفَرافِصةُ: اسْمُ رَجُلٍ.
والفَرافِصةُ: أَبو نائلةَ امرأَةِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَيْسَ فِي الْعَرَبِ مَنْ تَسَمَّى بالفَرافِصة بالأَلف وَاللَّامِ غَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى الْقَالِي عَنِ ابْنِ الأَنباري عَنْ أَبيه عَنْ شيوخِه قَالَ: كُلُّ مَا فِي الْعَرَبِ فُرافِصةُ، بِضَمِّ الْفَاءِ، إِلا فَرَافِصةَ أَبا نَائِلَةَ امرأَة عُثْمَانَ، رَحِمَهُ اللَّهُ، بِفَتْحِ الْفَاءِ لا غير.
فصص: فَصُّ الأَمرِ: أَصلُه وحقيقتُه.
وفَصُّ الشيءِ: حقيقتُه وكُنْهُه، والكُنْهُ: جوهرُ الشَّيْءِ، والكُنْهُ: نِهَايَةُ الشَّيْءِ وحقيقتُه.
يُقَالُ: أَنا آتيكَ بالأَمر مِنْ فَصِّه يَعْنِي مِنْ مَخْرَجِهِ الَّذِي قَدْ خَرَجَ مِنْهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَكَمْ مِنْ فَتًى شاخِص عَقْلُه، .
وَقَدْ تَعْجَبُ العينُ مِنْ شَخْصِهورُبّ امْرِئٍ تَزْدَرِيه العُيون، .
ويَأْتِيكَ بالأَمر مِنْ فَصِّهوَيُرْوَى:ورُبّ امرئٍ خِلْتَهُ مائِقاًوَيُرْوَى:وآخَرَ تحسَبه جَاهِلًاوفصُّ الأَمرِ: مَفْصِلُه.
وفَصُّ العينِ: حَدَقَتُها.
وفصُّ الْمَاءِ: حَبَبُه.
وفَصُّ الخمرِ: مَا يُرى مِنْهَا.
والفَصُّ: المَفْصِل، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَفُصٌّ وفُصوص، وَقِيلَ: المَفاصِلُ كُلُّهَا فُصوص، وَاحِدُهَا فَصّ إِلا الأَصابع فإِن ذَلِكَ لَا يُقَالُ لِمَفَاصِلِهَا.
أَبو زَيْدٍ: الفُصوصُ الْمَفَاصِلُ فِي الْعِظَامِ كُلِّهَا إِلا الأَصابع.
قَالَ شَمِرٌ: خُولِفَ أَبو زَيْدٍ فِي الْفُصُوصِ فَقِيلَ إِنها البَراجِم والسُّلامَيات.
ابْنُ شُمَيْلٍ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: الْفُصُوصُ مِنَ الفَرس مفاصلُ رُكْبَتَيْهِ وأَرساغه وَفِيهَا السلامَيات وَهِيَ عظامُ الرُّسْغَيْن؛
وأَنشد غَيْرُهُ فِي صِفَةِ الْفَحْلِ مِنَ الإِبل:قَرِيعُ هِجَانٍ لَمْ تُعَذَّبْ فُصوصُه .
بقيدٍ، وَلَمْ يُرْكَبْ صَغِيرًا فيُجْدَعاابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ مَا جَاءَ بِالْفَتْحِ: يُقَالُ فَصُّ الخاتَم، وَهُوَ يأْتيك بالأَمر مِنْ فَصِّه يُفَصِّلُه لَكَ.
وَكُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ، فَهُوَ فَصٌّ.
وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ: إِن فُصُوصَه لَظِماء أَي لَيْسَتْ برَهِلة كَثِيرَةِ اللَّحْمِ، وَالْكَلَامُ فِي هَذِهِ الأَحرف الْفَتْحُ.
اللَّيْثُ: الفَصُّ السِّنُّ مِنْ أَسْنان الثُّوم، والفَصافِصُ واحدتُها فِصْفِصَةٌ.
وفَصُّ الْخَاتَمِ وفِصُّه، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: المُرَكَّبُ فِيهِ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ فِصّ، بِالْكَسْرِ، وَجَمْعُهُ أَفُصٌّ وفُصوصٌ وفِصاصٌ والفَصُّ الْمَصْدَرُ، والفِصُّ الِاسْمُ.
وفَصَّ الجُرْحُ يَفِصُّ فَصيصاً، لُغَةٌ فِي فَزَّ: سَالَ، وَقِيلَ: سالَ مِنْهُ شيءٌ وَلَيْسَ بِكَثِيرٍ.
قَالَ الأَصمعي: إِذا أَصابَ الإِنسانَ جرحٌ فَجَعَلَ يَسِيل ويَنْدَى قِيلَ: فَصَّ يَفِصُّ فَصِيصاً، وفَزَّ يَفِزُّ فَزِيزاً.
وفَصَّ العَرَقُ: رشَح.
وفَصُّ الجندبِ وفَصِيصُه: صوتُه.
والفَصِيص: الصَّوْتُ؛
وأَنشد شَمِرٌ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:يُغالِينَ فِيهِ الجَزْءَ، لَوْلَا هَواجِرٌ .
جَنادِبُها صَرعَى، لهنَّ فَصِيصُيُغالِين: يُطاوِلْنَ، يُقَالُ: غَالَيْتُ فُلَانًا أَي طاوَلْته.
لَوْ بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِي شَرِقٌ، .
كنْتُ كالغَصّانِ بِالْمَاءِ اعْتِصارِيوأَغْصَصْته أَنا.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: غَصَصْت لُغَةُ الرِّباب.
والغُصّةُ: مَا غَصِصْت بِهِ، وغُصَصُ الموتِ مِنْهُ.
وغَصَّ المكانُ بأَهْله: ضاقَ.
والمنزلُ غاصٌّ بِالْقَوْمِ أَي مُمْتَلِئٌ بِهِمْ.
وأَغَصَّ فلانٌ الأَرضَ عَلَيْنَا أَي ضَيّقها فغَصَّت بِنَا أَي ضَاقَتْ؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:أَغَصَّتْ عَلَيْكَ الأَرضَ قَحْطانُ بالقَنا، .
وبالهُنْدُوانِيّات والقُرَّحِ الجُرْدِوَذُو الغُصّة: لقبُ رَجُلٌ مِنْ فُرْسان الْعَرَبِ.
والغَصْغَصُ: ضرْبٌ مِنَ النبات.
غفص: غافَصَ الرجلَ مُغافَصةً وغِفاصاً: أَخذه عَلَى غرّةٍ فَركِبَه بمَساءة.
والغافِصةُ: مِنْ أَوازِم الدَّهْرِ؛
وأَنشد:إِذا نَزَلَت إِحْدَى الأُمورِ الغَوافِصوَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: أَخذْتُه مُغافَصةً ومُغابَصةً ومُرافَصةً أَي أَخذْتُه مُعازّة.
غلص: الغَلْصُ: قَطْعُ الغَلْصَمةِ.
غمص: غَمَصَه وغَمِصَه يَغْمِصُه ويَغْمَصُه غَمْصاً واغْتَمَصَه: حَقَّرَه واسْتَصْغَره وَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا، وَقَدْ غَمِصَ فلانٌ يَغْمَصُ غَمَصاً، فَهُوَ أَغْمَصُ.
وَفِي حَدِيثِمَالِكِ بْنِ مُرَارة الرَّهَاوِيّ: أَنه أَتى النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِني أُوتِيتُ مِنَ الجَمالِ مَا تَرى فَمَا يسُرُّني أَن أَحداً يَفْضُلني بشِرَاكي فَمَا فَوْقَهَا فَهَلْ ذَلِكَ مِنَ البَغْي؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنما ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغَمَطَ الناس، وفي بعض الرواية:وغَمَصَ الناسَأَي احْتَقَرهم وَلَمْ يَرَهم شَيْئًا.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ أَنه قَالَ لقَبِيصة بْنِ جَابِرٍ حِينَ اسْتَفْتاه فِي قَتْلِه الصيدَ وَهُوَ مُحْرِم قَالَ: أَتَغْمِصُ الفُتْيا وتقْتُل الصيدَ وأَنتَ مُحْرم؟
أَي تَحْتَقِرُ الْفُتْيَا وتَسْتَهِينُ بِهَا.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: غَمَصَ فُلَانٌ النَّاسَ وغَمَطهم وَهُوَ الِاحْتِقَارُ لَهُمْ والازْدِراءُ بِهِمْ، وَمِنْهُ غَمْصُ النِّعْمَةِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: لَمَّا قَتَلَ ابنُ آدمَ أَخاه غَمَصَ اللهُ الخلقَ،أَراد نَقَصَهم مِنَ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْقُوَّةِ والبَطْش فَصَغَّرَهُمْ وحقَّرهم.
وغَمَصَ النِّعْمَةَ غَمْصاً: تهاوَنَ بِهَا وكفَرَها وازْدَرَى بِهَا.
واغْتَمَصْت فُلَانًا اغْتِماصاً: احْتَقَرْتَهُ.
وغَمَصَ عَلَيْهِ قَوْلًا قَالَهُ: عابَه عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِ الإِفك:إِن رأَيتُ مِنْهَا أَمْراً أَغْمِصُه عَلَيْهَاأَي أَعِيبُها بِهِ وأَطْعَنُ بِهِ عَلَيْهَا.
ورجلٌ غَمِصٌ عَلَى النَّسَبِ: عَيّاب.
وَرَجُلٌ مَغْموص عَلَيْهِ فِي حَسبَه أَو فِي دِينِه ومَغْموزٌ أَي مَطْعُونٌ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ:إِلَّا مَغْموصاً عَلَيْهِ بالنِّفَاقأَي مَطْعُونًا فِي دِينه متَّهماً بِالنِّفَاقِ.
والغَمَصُ فِي الْعَيْنِ: كالرَّمَص.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ الصِّبْيَانُ يُصْبِحُون غُمْصاً رُمْصاً ويُصْبِح رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَقِيلًا دَهِيناًيَعْنِي فِي صِغَره؛
وَقِيلَ: الغَمَصُ مَا سالَ والرَّمَصُ مَا جَمَدَ، وَقِيلَ: هُوَ شَيْءٌ تَرْمِي بِهِ العينُ مِثْلُ الزَّبَدِ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ غَمَصة، وَقَدْ غَمِصَت عينُه، بِالْكَسْرِ، غَمَصاً.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الغَمَصُ الَّذِي يَكُونُ مِثْلَ الزَّبَدِ أَبيض يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْعَيْنِ، والرَّمَصُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُصول الهُدْب.
وَقَالَ: أَنا مُتَغَمِّصٌ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ ومتوصِّمٌ ومُمْدَئِلٌّ ومرنّحٌ ومُغَوثٌ، وَذَلِكَ إِذا كَانَ خَبَرًا يسُرّه وَيَخَافُ أَن لَا يَكُونَ حَقًّا أَو يَخَافُهُ وَيَسُرُّهُ.
والشِّعْرَى الغَمُوص والغُمَيْصاء وَيُقَالُ الرُّمَيْصَاءُ: مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ، وَهِيَ فِي الذِّرَاعِ أَحد الْكَوْكَبَيْنِ، وأُخْتُها الشِّعْرَى العَبُور، وَهِيَ الَّتِي خَلْف الجوزاءِ، وإِنما سُمِّيَتِ الغُمَيْصاء بِهَذَا الِاسْمِ لصِغرَها وَقِلَّةِ ضَوْئِهَا مِنْ غَمَصِ الْعَيْنِ، لأَن الْعَيْنَ إِذا رَمِصَت صَغُرت.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: تَزْعُمُ الْعَرَبُ فِي أَخبارها أَن الشِّعْرَيَين أُخْتا سُهَيْلٍ وأَنها كَانَتْ مُجْتَمِعَةً، فانحدَرَ سُهَيْلٌ فَصَارَ يَمَانِيًّا، وتَبِعَتْه الشِّعْرَى الْيَمَانِيَةُ فعَبَرت البحرَ فسُمِّيت عبُوراً، وأَقامت الغُمَيصاءُ مكانَها فبَكَتْ لِفَقْدِهما حَتَّى غَمِصت عينُها، وَهِيَ تَصْغِيرُ الغَمْصاء، وَبِهِ سُمِّيَتْ أُم سَلِيمٍ الغَمْصاء، وَقِيلَ: إِن العَبُور تَرَى سُهَيلًا إِذا طلَع فكأَنّها تَسْتَعْبر، والغُمَيصاء لَا تَرَاهُ فَقَدْ بَكتْ حَتَّى غَمِصت، وَتَقُولُ الْعَرَبُ أَيضاً فِي أَحاديثها: إِن الشِّعْرَى العَبور قَطَعَتِ المَجَرَّةَ فَسُمِّيَتْ عَبُوراً، وَبَكَتِ الأُخرى عَلَى إِثْرها حَتَّى غَمِصَت فَسُمِّيَتِ الغُمَيصاء.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الغُمَيصاء:هِيَ الشِّعْرَى الشاميّةُ وأَكبرُ كَوْكَبَيِ الذِّرَاعِ الْمَقْبُوضَةِ.
والغُمَيْصاءُ: مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الْبَحْرِ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الغُمَيْصاء اسْمُ مَوْضِعٍ، وَلَمْ يُعَيّنْه.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ وَلَّادٍ فِي الْمَقْصُورِ وَالْمَمْدُودِ فِي حَرْفِ الْغَيْنِ: والغُمَيْصاء مَوْضِعٌ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي أَوْقَعَ فِيهِ خالدُ بنُ الْوَلِيدِ ببَني جَذِيمةَ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ؛
قَالَتِ امرأَة مِنْهُمْ:وكائِنْ تَرى يَوْمَ الغُمَيْصاء مِنْ فَتىً .
أُصِيبَ، وَلَمْ يَجْرَحْ، وَقَدْ كَانَ جَارِحَاوأَنشد غَيْرُهُ فِي الغُمَيْصاء أَيضاً:وأَصبحَ عَنِّي بالغُمَيْصاء جَالِسًا .
فَرِيقانِ: مسؤولٌ، وآخَرُ يَسْأَلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفِي إِعرابه إِشكال وَهُوَ أَن قَوْلَهُ فَرِيقَانِ مرفوع بالابتداء ومسؤول وَمَا بَعْدَهُ بَدَلٌ مِنْهُ وخبرُ الْمُبْتَدَأِ قولهُ بالغُمَيْصاء وَعَنِّي مُتَعَلِّقٌ بيسأَل وَجَالِسًا حَالٌ وَالْعَامِلُ فِيهِ يسأَل أَيضاً، وَفِي أَصبح ضَمِيرُ الشأْن وَالْقِصَّةِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فَرِيقَانِ اسمَ أَصبح وَبِالْغُمَيْصَاءِ الْخَبَرَ، والأَول أَظهر.
والغُمَيْصاءُ: اسم امرأَة.
غنص: أَبو مَالِكٍ عَمْرُو بْنُ كِرْكِرَة: الغَنَصُ ضِيقُ الصَّدْرِ.
يُقَالُ: غَنَصَ صَدْرُه غُنوصاً.
غوص: الغَوْصُ: النُّزولُ تَحْتَ الْمَاءِ، وَقِيلَ: الغَوْصُ الدخولُ فِي الْمَاءِ، غاصَ فِي الْمَاءِ غَوْصاً، فَهُوَ غائصٌ وغَوّاصٌ، وَالْجَمْعُ غاصَة وغَوّاصُون.
اللَّيْثُ: والغَوْصُ مَوْضِعٌ يُخْرَج مِنْهُ اللُّؤْلُؤُ.
والغَوّاصُ: الَّذِي يَغُوصُ فِي الْبَحْرِ عَلَى اللُّؤْلُؤِ، والغاصةُ مُسْتخرجُوه، وَفِعْلُهُ الغِياصة.
قَالَ الأَزهري: يُقَالُ لِلَّذِي يَغُوصُ عَلَى الأَصداف فِي الْبَحْرِ فَيَسْتَخْرِجُهَا غائصٌ وغَوّاصٌ، وَقَدْ غاصَ يغُوصُ غَوْصاً، وَذَلِكَ الْمَكَانُ يُقَالُ لَهُ المَغاصُ، والغَوْصُ فِعْلُ الْغَائِصِ، قَالَ: وَلَمْ أَسمع الغَوْصَ بِمَعْنَى المَغاصِ إِلا لِلَّيْثِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنه نَهَى عَنْ ضَرْبةِ الْغَائِصِ، هُوَ أَن يَقُولَ لَهُ أَغُوصُ فِي الْبَحْرِ غَوْصةً بِكَذَا، فَمَا أَخْرَجْتُه فَهُوَ لَكَ، وإِنما نَهَى عَنْهُ لأَنه غَرَرٌ.
والغَوْصُ: الْهُجُومُ عَلَى الشَّيْءِ، والهاجِمُ عَلَيْهِ غائصٌ.
وَالْغَائِصَةُ: الحائضُ الَّتِي لَا تُعْلِم أَنها حَائِضٌ.
والمُتَغَوِّصةُ: الَّتِي لَا تَكُونُ حَائِضًا فَتُخْبِرُ زَوْجَهَا أَنها حَائِضٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لُعِنَت الغائصةُ والمُتَغَوِّصة، وَفِي رِوَايَةٍ:والمُغَوِّصة، فَالْغَائِصَةُ الْحَائِضُ الَّتِي لَا تُعْلِم زَوْجَها أَنها حَائِضٌ ليجتَنِبَها فيُجامِعُها وَهِيَ حَائِضٌ، والمُغَوِّصة الَّتِي لَا تَكُونُ حَائِضًا فتكذِبُ فَتَقُولُ لزوجها إِني حائض.
وأَنشد:ولأَثأَرَنّ رَبِيعةَ بْنَ مُكَدَّمٍ، .
حَتَّى أَنالَ عُصَيّة بنَ مَعِيصقَالَ شِمْرٌ: عِيصُ الرَّجُلِ أَصله؛
وأَنشد:ولِعَبْدِ القَيْسِ عِيصٌ أَشِبٌ، .
وقَنِيبٌ وهِجاناتٌ ذُكُرْوالعِيصَانُ: مِنْ مَعادِن بِلاد الْعَرَبِ.
والمَنْبِتُ مَعِيصٌ.
والأَعياصُ مِنْ قُرَيْشٍ: أَولاد أُمَيّة بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الأَكبر، وَهُمْ أَربعة: العاصُ وأَبو الْعَاصِ والعِيصُ وأَبو العِيص.
أَبو زَيْدٍ: مِنْ أَمثالهم فِي اسْتِعْطَافِ الرَّجُلِ صاحبَه عَلَى قَرِيبِهِ وإِن كَانُوا لَهُ غَيْرَ مُسْتأْهِلين قَوْلُهُمْ: منكَ عِيصُك وإِن كَانَ أَشِباً؛
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: وإِن كَانَ أَشِباً أَي وإِن كَانَ ذَا شَوْكٍ دَاخِلًا بعضُه فِي بَعْضٍ، وَهَذَا ذمٌّ.
قَالَ وأَما قَوْلُهُ:وَلِعَبْدِ الْقَيْسِ عِيصٌ أَشبفَهُوَ مَدْحٌ لأَنه أَراد بِهِ الْمَنْفَعَةَ وَالْكَثْرَةَ؛
وَفِي كَلَامِ الأَعشى.
وقَذَفَتْنِي بينَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْالعِيصُ: أُصولُ الشَّجَرِ.
والعِيصُ أَيضاً: اسمُ مَوْضِعٍ قُرْب الْمَدِينَةِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ أَبي بَصِير.
وَيُقَالُ: هُوَ فِي عِيصِ صِدْقٍ أَي فِي أَصلِ صِدْق.
والعِيصُ: السِّدْرُ الْمُلْتَفُّ الأُصولِ، وَقِيلَ: الشجرُ الْمُلْتَفُّ النَّابِتُ بَعْضُهُ فِي أُصول بَعْضٍ يَكُونُ مِنَ الأَراكِ وَمِنَ السِّدْر والسَّلَم والعَوْسَج والنَّبْع، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الشَّجَرِ ذِي الشَّوْكِ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ أَعياصٌ.
قَالَ عِمَارَةُ: هُوَ مِنْ هَذِهِ الأَصناف وَمِنَ الْعِضَاهْ كُلُّهَا إِذا اجْتَمَعَ وَتَدَانَى والْتَفّ، وَالْجَمْعُ العِيصان.
قَالَ: وَهُوَ مِنَ الطَّرْفاء الغَيْطلةُ وَمِنَ القَصَب الأَجَمةُ، وَقَالَ الْكِلَابِيُّ: العِيصُ مَا الْتَفّ مِنْ عاسِي الشَّجَرِ وكَثُرَ مِثْلُ السَّلَمِ والطَّلْح والسَّيَال وَالسِّدْرِ والسمُر والعُرْفُط وَالْعِضَاهِ.
وعِيصٌ أَشِبٌ: مُلْتَفٌّ.
وَيُقَالُ: جِئْ بِهِ مِنْ عِيصِك أَي مِنْ حَيْثُ كَانَ.
وعِيصٌ ومَعِيصٌ: رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ.
وعِيصُو بنُ إِسحاق، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَبو الرُّومِ.
وأَبو الْعِيصِ: كُنْيَةٌ.
والعَيْصاء: الشدّةُ كالعَوْصاء، وَهِيَ قَلِيلَةٌ، وأَرى الياء مُعاقبةً.
{فَاصَ فِي الأَرْضِ} يَفِيصُ {فَيْصاً: قَطَرَ، وذَهَبَ.
ويُقَالُ: واللهِ مَا} فِصْتُ، كَمَا يُقَال واللهِ مَا بَرحْتُ، عَن أَبِي الهَيْثَمِ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وقولُهم مَا عَنْهُ {مَفيصٌ وَلَا مَحِيصٌ، أَي مَا عَنْهُ مَحيدٌ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرَابيّ أَي مَعدِلٌ.
وَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ} أَفِيصَ مِنْهُ، أَي أَحِيدَ.
وَمَا {يَفِيصُ بهِ لِسَانُهُ} فَيْصاً، أَي مَا يُفْصِحُ.
وَمِنْه الحَدِيثُ: كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ: الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَجَعَلَ يَتَكَلَّم وَمَا يَفِيصُ بِهَا لِسَانُه أَي مَا يُبِينُ.
وَبِه فَسَّرَ بَعْضُهُم قَولَ امْرِئِ القَيْس.
(مَنَابتُهُ مثْلُ السَّدُوس ولَوْنُه .
كشَوْكِ السَّيَالِ فَهْوَ عَذْبٌ {يَفِيصُ) والضَّمِير فِي مَنَابتِه للثَّغْرِ، وروى} يُفِيصُ بضَمّ حَرْف المُضَارَعَة من {الإِفَاصَة.
} والإِفَاصَةُ: البَيَانُ.
يُقَال: فَاصَ لِسَانُه بالكَلامِ {وأَفَاصَ الكَلَامَ: أَبَانَهُ.
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: فيَكُون} يَفِيصُ على هَذَا حَالاً، أَي هُوَع ق ر قَالَ: والآخَرُ يَنْبُتُ كالجِرْجِير، يَطُولُ ويَسْمُو، ولَهُ زَهْرٌ أَصْفَرُ تَجْرُسُه النَّحْلُ وَله حَرَاوَةً، كحَرَاوة الجرجير وحَبٌّ صِغارٌ حُمْرٌ، والسَّوَامُّ تُحِبُّه وتَحْبَطُ عَنْه كَثيراً لحَرَاوته حَتَّى تَنْقَدَّ بُطُونُها.
وإِنَّمَا رأَيتُ الإِبلَ تَأْكُلُ مِنْهُ الأَكْلَةَ الوَاحِدَةَ فتَحْبَطُ مِنْهُ والناسُ يَحْذَرُونَهُ مَا دامَ غَضّاً، فإِذا وَلَّى ذَهَبَ ذلكَ عَنهُ.
قالَ: ولصُفْرَة نَوْره قَالَ الأَخْطل ووَصَفَ ثَوْرَ وَحْشٍ:(كأَنَّهُ منْ نَدَى القُرّاصِ مُغْتَسِلٌ .
بالوَرْسِ أَو رائحٌ من بَيْتِ عَطّارٍ) وَقَالَ ابنُ هَرْمةَ فِي مِثله:(تَرَدّدَ فِي القُرَّاص حَتَّى كَأَنَّمَا .
تَكَتَّمَ منْ أَلْوَانِهِ أَو تَحَنَّأَ) قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ: إِنَّمَا قَالَ تَكَتَّمَ أَوْ تَحَنَّأَ، لأَنَّ من القُرّاصِ مَا لَوْنُه أَصْفَرُ، وَمِنْه مَا نَوْرُهُ إِلى السَّوادِ.
وَمعنى تَكَتَّمَ: تَخَضَّب بالكَتَم.
وتَحَنَّأَ: تَخَضَّبَ بالحِنّاء.
وأَنْشَدَ قولَ النّابغَةِ الجَعْديِّ، رضيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ:(بَرَاحاً كَسَا القُرْيانُ ظاهِرَ لِيطِها .
جِسَاداً من القُرَّاصِ أَحْوَى وأَصْفَرَا) هَذِه روَايَةُ الأَخْفَشِ، ورَوَى الأَصْمَعيُّ بَرَاحٌ.
ورَوَى غَيْرُهما برح أَي بواسعة.
وَقَالَ أَبو زِيَاد: منَ العُشْب القُرّاصُ، وَهُوَ عُشْبَةٌ صَفْراءُ، وزَهْرَتُها صَفْراءُ، وَلَا يَأْكُلُها شَيْءٌ من المَال إِلاّ هُرِيقَ فَمُه مَاء، ومَنَابِتُه القِيعانُ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاة: القُرّاصُ من الذُّكُور.
وكُلّ هَذَا كَلَام الدِّينَوَريّ.
قَالَ ابنُ عَبّاد: وَقيل: القُرَّاصُ: الوَرْسُ.
القَرْصُ: القَطْعُ.
وَمِنْه حَديثُ دَمِ المَحِيضِ: حُتِّيه بضِلَعٍ واقْرُصيهِ بماءٍ وسِدْرٍ.
والدَّمُ وغَيْرُه ممَّا يُصيبُ الثَّوْبَ إِذَا قُرِصَ كانَ أَذْهَبَ للأَثَرِ منْ أَنْ يُغْسَلَ باليَد كلِّها: وَقَالَ ابْنُ الأَثير: القَرْصُ: الدَّلْكُ بأَطْرَافِ الأَصابِعِ والأَظْفارِ مَعَ صَبِّ الماءِ عَلَيْهِ، حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُه.
القَرْصُ: بَسْطُ العَجينِ، وَقد قَرَصَتْهُ المَرْأَةُ تَقْرُصُهُ، بالضَّمّ، قَرْصاً، أَي بَسَطَتْهُ وقَطَعَتْه قُرْصَةً قُرْصَةً.
وكُلَّمَا أَخَذْتَ شَيْئاً بَيْنَ شَيْئَيْن أَو قَطَعْتَه فقد قَرَصْتَه.
من المَجاز: القَوَارِصُ من الكَلامِ: هيَ الَّتِي تُنَعِّصُك وتُؤْلِمُك، كالقَرْص فِي الجَسَد.
تقولُ: أَتَتْنِي من فُلانٍ قَوَارِصُ، وَلَا تَزالُ تَقْرُصُني من فُلانٍ قَارِصَةٌ، أَي كَلِمَةٌ مُؤْذِيَةٌ.
قَالَ الفَرزدق:(قَوَارِصُ تَأْتَينِي فتَحْتَقِرُونَهَا .
وقَدْ يَمْلأُ القَطْرُ الإِنَاءَ فيُفْعَمُ) وَقَالَ الأَعْشَى يَهْجُو عَلْقَمَةَ بنَ عُلاثَةَ:(فإِنْ تَتَّعِدْني أَتَّعِدْك بمِثْلِها .
وسَوْفَ أُرِيكَ الباقيَاتِ القَوَارِصَا) والقارِصُ: دُوَيْبَّةٌ كالبَقِّ تَقْرُص، وَهُوَ مَجازٌ.
القارِصُ: الحامِضُ من أَلْبانِ الإِبِلِ خاصَّةً، وقيلَ: هُوَ لَبَنٌ يَحْذِي اللِّسَانَ، فأَطْلَقَ وَلم يُخَصِّص الإِبِلَ.
وَقَالَ الأَصْمَعيّ وَحْدَهُ: إِذا حَذَى اللَّبَنُ اللِّسَانَ فَهُوَ قَارِصٌ، وَهُوَ مَجاز.
أَو هُوَ حَامِضٌ يُحْلَبُ عَلَيْه حَلِيبٌ كَثيرٌ حَتَّى تَذْهَبَ الحُمُوضَةُ.
ظاهرُ سِيَاقِه أَنَّهُ منْ مَعَانِي القَارص، وَهُوَ خَطَأٌ،وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَارِصَةُ: اسمُ فاعِلَة من القَرْصِ بالأَصَابع.
وَمِنْه حَدِيثُ عَليٍّ، رَضيَ الله تَعالَى عَنهُ أَنّهُ قَضَى فِي القَارِصَة والقَامِصَةِ والوَاقِصة بالدِّيَةِ أَثْلاثاً.
هُنَّ ثَلاثُ جَوَارٍ، كُنَّ يَلْعَبْنَ فتَرَاكَبْنَ، فقَرَصَتِ السُّفْلَى الوُسْطَى فقَمَصَتْ فسَقَطَتِ العُلْيَا فوُقِصَتْ عُنُقُها، فجَعَلَ ثُلْثَيِ الدِّيَةِ على الثِّنْتَيْن، وأَسْقَط ثُلُثَ العُلْيَا لأَنَّهَا أَعانَتْ عَلَى نَفْسِها.
جَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الحَدِيثَ مَرْفوعاً، وَهُوَ من كَلام عَليٍّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ.
والوَاقِصَة بمَعْنَى المَوْقُوصَة، كعِيشَةٍ راضِيَة، وسَيَأْتي فِي مَوْضِعِه.
وَفِي المَثَل: عَدَا القَارِصُ فحَزَرَ أَي جَاوزَ الحَدَّ إِلى أَنْ حَمِضَ، يُضْرَبُ فِي تَفَاقُمِ الأَمْرِ واشْتِدادِه، وأَوردَه الجَوْهَريُّ وتَرَكَه المُصَنِّفُ قُصُوراً.
والمَقَارِصُ: الأَوْعِيَةُ الَّتِي يُقَرَّصُ فِيهَا اللَّبَنُ، الوَاحِدَةُ مِقْرَصَة قَالَ القَتَّالُ الكِلَابِيّ:(وأَنْتُمْ أُناسٌ تُعْجَبُون برَأْيِكُمْ .
إِذا جَعَلَت مَا فِي المَقَارِصِ تَهْدِرُ) والمُقَرَّص: كمُعَظَّمٍ: المُقَطَّعُ المَأْخُوذُ بَيْنَ شَيْئَيْن.
ورُوِيَ فِي حَديث المَحيض قَرِّصِيهِ بالمَاءِ أَي قَطِّعِيه بِهِ، عَن أَبِي عُبَيْد.
ويُجْمَع القُرْصُ بمعْنَى الرَّغِيفِ أَيضاً على قِرَاصٍ، بالكَسْرِ.
والمَقَارِصُ: أَرَضُونَ تُنْبِتُ القُرَّاصَ.
وَمن المَجاز: بَيْنَهُمَا مُقَارَصاتٌ.
وتقولُ: رَأَيْتُهما يَتَقَارَظَان، ثمَّ رَأَيْتُهُما يَتقَارَصَانِ.
ونَبِيذٌ قارِصٌ: يَحْذِي اللِّسَانَ، وَفِيه قُرُوصَةٌ.
وقَرَصَتْهُ الحَيَّةُ، فهُوَ مَقْرُوصٌ.
والقُرْصَةُ: الخُبْزَةُ، ويُقَال: هِيَ الصَّغيرَةُ جِدّاً، كالقُرْصِ، والتَّذْكيرُ أَكْثَر.
وأَنْشَد الأَصمَعيُّ يَصفُ حَيَّةً: كأَنَّ قُرْصاً من عَجينٍ مُعْتَلِثْ هَامَتُه فِي مثْل كُثَّابِ العَبثْ ج القُرْصِ قِرَصَه، وأَقْرَاصٌ، مثْل غُصْنٍ، وغِصَنَةٍ وأَغْصَانٍ.
جَمْعُ القُرْصَة: قُرْصٌ، كغُرْفَةٍ وغُرَفٍ.
وَفِي الحَدِيث: فأُتِيَ بثَلاثَةِ قِرَصَةٍ من شَعِيرٍ.
من المَجَاز: القُرْصُ: عَيْنُ الشَّمْسِ، يَقُولُونَ: غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ، وظاهرُه أَنَّهُ تُسَمَّى بِهِ عَيْنُ الشَّمْس عَامَّةً، وَمِنْهُم مَنْ خَصَّصَهُ عِنْد غَيْبُوبَتِها.
وَقَالَ اللَّيْثُ: تُسَمَّى عَيْنُ الشَّمْسِ قُرْصَةً، بالهَاءِ، عِنْد الغَيْبُوبَةِ: والقَرِيصُ، كأَمِيرٍ: ضَرْبٌ من الأُدْمِ، قَالَه اللَّيْثُ، وَهُوَ القَرِيسُ، بلُغَةِ قَيْسٍ، وَقد تَقَدَّم فِي) السّين.
والقُرَّاصُ، كرُمَّانٍ: البَابُونَجُ، وَهُوَ نَوْرُ الأُقْحُوانِ الأَصْفَرِ إِذا يَبِسَ، الوَاحدَةُ بهاءٍ.
هَكَذَا نَقَلَه الجَوْهَريّ عَن أَبي عَمْرٍ و.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَني أَعرابيٌّ من أَزْدِ السَّرَاةِ قَال: القُرَّاصُ قُرَّاصَانِ: أَحَدُهُمَا العُقَّارُ، وَقد وَصَفْناه فِي ع ق ر، وَقَالَ هُنَاكَ: العُقّارُ: عُشْبٌ يَرتَفِع نِصْفَ القَامَةِ، رِبْعِيٌّ، لَهُ أَفْنَانٌ ووَرَقٌ أَوسَعُ من وَرَقِ الحَوْكِ، شَديدُ الخُضْرَةِ، وَله ثَمَرَةٌ كالبَنَادقِ، وَلَا نَوْرَ لَهُ وَلَا حَبَّ، وَلَا يُلابِسُه حَيَوَانٌ إِلَاّ أَمَضَّه، حَتَّى كأَنمَا كُوِيَ بالنَّار، ثُمَّ يَشْرَى بِهِ الجَسَدُ قَال: وَترى الكلْبَ إِذا التبسَ بِهِ يَعْوِي ممّا يَنالُه وَكَذَلِكَ غير الكلْب قَالَ: ويُدْعَى عُقّارَ ناعِمَةَ، وَقد تَقَدَّم وَجْهُ تَسْمِيَته فِيوإِنَّمَا هُو تَفْسيرُ المُمَحَّل من) اللَّبَنِ، وَقد أَخَذَهُ من كَلام الصّاغَانيّ فِي العُبَابِ واشْتَبَهَ عَلَيْهِ.
ونَصُّه فِي شَاهِد القَارص، قَالَ أَبُو النَّجْم يَصف رَاعيا: يَحْلِفُ بِاللَّه سِوَى التَّحَلُّلِ مَا ذَاقَ ثُفْلاً مُنْذُ عَامٍ أَوَّلِ إِلَاّ منَ القَارِصِ والمُمَحَّلِ قَالَ: المُمَحَّل: الَّذي قد أَخَذَ طَعْماً، وهُوَ دُونَ القَارِص، وَقد صُيِّرَ فِي السِّقاءِ.
ويُقَال: هُوَ الحامِضُ يُحْلَبُ عَلَيْهِ حَليبٌ كَثيرٌ حَتَّى تَذْهَبَ عَنهُ الحُمُوضَةُ.
انْتَهَى.
فَهُوَ ساقَ هَذِه العِبَارَة فِي مَعْنَى المُمَحَّل لَا القارِص، وعَجيبٌ من المُصَنِّف، رَحمَهُ الله تَعَالَى، كَيْف لم يَتَأَمَّلْ لذلكَ.
ولَعَمْري إِنَّ هذَا لإِحْدَى الكُبَرِ.
فتَأَمَّل.
والمِقْرَاصُ، كمَحْرَابٍ: السِّكِّين المُعَقْرَبُ الرَّأْسِ، قَالَ الصَّاغَانِيّ: هكَذَا يُسَمِّيه بَعْضُ النّاس، أَي فَهيَ لَيْسَتْ من اللُّغَة الفُصْحَى، وَهُوَ مَجازٌ أَيضاً.
وقُرْصٌ: بالضَّمّ: تَلٌّ بأَرْض غَسَّانَ، كَأَنَّهُ سُمِّيَ لاسْتدارَته كهَيْئَةِ القُرْص.
قَالَ عَبيدُ بْنُ الأَبْرَص:(ثُمَّ عُجْنَاهُنَّ خُوصاً كالقَطَا ال .
قارِباتِ الماءَ منْ أَيْنِ الكَلال)(نَحْوَ قُرْصٍ يَوْمَ جالَتْ حَوْلَه الْ .
خَيْلُ قُبّاً عَن يُمِينٍ وشِمَالِ) أَضَافَ الأَيْنَ إِلى الكَلَالِ، وإِنْ تَقَارَبَ مَعْنَاهُمَا، لأَنَّهُ أَرادَ بالأَيْنِ الفُتُورَ، وبالكَلالِ الإِعْيَاءَ، كَمَا فِي اللِّسَان.
قيل: قُرْصٌ هُوَ ابْنُ أُخْتِ الحَارِثِ بن أَبي شِمْرٍ الغَسَّانيّ، وَهُوَ المُرَادُ فِي قَوْل ابْن الأَبْرَص.
وَمن المَجَاز: اقْتَبَصَ منْ آثارِه قُبْصَةً.
والقُبَيْصَةُ، كجُهَيْنةَ: مَوْضِعٌ.
وعُبَيْد بنُ نِمْرَانَ القَبَصيُّ مُحَرَّكَةً رُعَيْنِيٌّ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وابْنُه زِيَادٌ، رَوَى عَنْه حَيْوَةُ بنُ شُرِيْحٍ، رَحِمَهُم اللهُ تَعَالَى.
جذورٌ تشترك مع «فيص» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
فيصل) الْحَاكِم أَو القَاضِي والماضي الْقَاطِع يفصل بَين الْحق وَالْبَاطِل يُقَال حُكُومَة فيصل وَقَضَاء فيصل وَقَول فيصل وطعنة فيصل (ج) فياصل(الْمفصل) السَّبع الْأَخير من الْقُرْآن الْكَرِيم لِكَثْرَة الْفُصُول بَين سوره(المفصلة) أَدَاة من حَدِيد وَنَحْوه ذَات جزأين يثبت الأول فِي مصراع الْبَاب وَا
جذر فيص هو (فيص)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
فيص تتكوّن من 3 أحرف: ف، ي، ص؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ص.