معنى فيه

الإسلام > قاموس > فيه

معنى فيه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فيه»: فِيهِ الْأرز وَنَحْوه (محدثة) (ج) أَفْرَاد وَيُقَال عددت الْجَوْز أَو الدَّرَاهِم أفرادا وَاحِدًا وَاحِدًا وَيُقَال لَقيته فردين أَي منفردين لَا ثَالِث مَعنا وأفراد النُّ…

الكلمات المشتقة من الجذر فيه (2)

الفرديةخفية

معنى فيه في المعجم الوسيط

فِيهِ الْأرز وَنَحْوه (محدثة) (ج) أَفْرَاد وَيُقَال عددت الْجَوْز أَو الدَّرَاهِم أفرادا وَاحِدًا وَاحِدًا وَيُقَال لَقيته فردين أَي منفردين لَا ثَالِث مَعنا وأفراد النُّجُوم الدراري الَّتِي تطلع فِي آفَاق السَّمَاء سميت بذلك لتنحيها وانفرادها من سَائِر النُّجُوم (الْفَرد) من الْإِنْسَان وَغَيره الْفَرد (ج) أَفْرَاد وفراد يُقَال جَاءَ الْقَوْم فرادا وَاحِدًا بعد وَاحِد (الفردان) الففرد وَالْأُنْثَى فردى (ج) فُرَادَى (الفردة) الأكمة (ج) فردات (الفردة) من يُبَالغ فِي الِانْفِرَاد واعتزال النَّاس (الفردية) نزوع الْفَرد إِلَى التحرر من سُلْطَان الْجَمَاعَة وَمذهب سياسي يعْتد بالفرد وَيحد من سُلْطَان الدولة على الْأَفْرَاد (محدثة)(الفراد) بَائِع الفرائد وصانعها (ال

معنى فيه في الصحاح للجوهري

فيها فَكِهينَ) ، أي أشرين.

و (فاكهين) أي ناعمين.

والمفاكهة: الممازحة.

يقال: " لا تفاكه أمه، ولا تبل على أكمه ".

وتفكه: تعجب، ويقال تندم.

قال تعالى: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهونَ) أي تندمون.

وتفكهت بالشئ: تمتعت به.

أبو زيد: أفْكهَتِ الناقة، إذا دَرَّت عند أكل الربيع قبل أن تضع، فهى مفكهة.

والفاكه بن المغيرة المخزومى: عم خالد ابن الوليد.

معنى فيه في القاموس المحيط

فيهما وبَرُ الإِبِلِ، يُلْبَسُ تَحْتَ الدِّرْعِ، وفَرَسٌ.

• العَمَهُ، محركةً: التَّرَدُّدُ في الضَّلال، والتَّحَيُّرُ في مُنازَعةٍ أَوْ طَريقٍ، أو أن لا يَعْرِفَ الحُجَّةَ.

عَمَهَ، كمَنَعَ وفَرِحَ، عَمَهَاً وعُموهَاً وعُموهَةً وعَمَهاناً وتَعامَهَ، فهو عَمِهٌ وعامِهٌج: عَمِهونَ وعُمَّهٌ، كرُكَّعٍ.

وأرضٌ عَمْهاءُ: لا أعْلامَ بها، وقد عَمِهَتْ، كفَرِحَ.

وذَهَبَتْ إِبِلُهُ العُمَّهَى والعُمَّيْهَى: لم يَدْرِ أيْنَ ذَهَبَتْ.

وعَمَّهْتُ في ظُلْمِهِ تَعْميهاً: ظَلَمْتُهُ بغيرِ جَلِيَّةٍ.

• عاهَ المالُ يَعيهُ: أصابَتْهُ العاهةُ، أَي: الآفَةُ.

وأرضٌ مَعْيوهَةٌ: ذاتُ عاهَة.

وأعاهُوا وأعْوَهُوا وعَوَّهُوا: أصابَتْ ماشِيَتَهُم أَو زَرْعَهُم العاهَةُ.

والتَّعْوِيهُ: نُزُولُ آخِرِ الليل، والاحتِباسُ في مكانٍ،ودُعاءُ الجَحْشِ، بقَولِكَ: عَوْهْ عَوْهْ.

والعائِهَةُ: الصِّياحُ.

عاهِ عاهِ، وعِيه عِيهِ: زَجْرٌ للإِبِلِ لتَحْتَبِسَ.

• العَهُّ: القليلُ الحَياءِ، المُكابِرُ.

وعَهْعَهَ بالإِبِلِ: زَجَرَها بِعَهْ عَهْ لِتَحْتَبِسَ.

فَصْلُ الفَاء•

معنى فيه في كتاب العين

فيه: ويدهش الغدر) ما انْهَمَرْزع: الزَّعْزَعَةُ: تحريك الشيء لتَقْلَعَهُ وتُزِيلهَ.

(زَعْزَعَه زَعْزَعَةً فَتَزَعْزَعَ) (ما بين القوسين من ك) والرِّيحُ تُزَعْزِعُ الشَّجر ونحوه، قال: (في التاج نسب البيت إلى (أم الحجاج بن يوسف) ، ولم ينسب في اللسان) فو اللهِ لولا اللهُ لا شيء (فو اللهِ لولا اللهُ لا رب غيره) غَيْرُه .

لُزعْزِع من هذا السرير جوانبه فيه:.

لم تنلها مثاقب الآل) درُّةٌ من عَقائِل البَحْر بِكرءٌ .

لم تَخُنْها مثاقب اللآل فيه: فلما رأين .

خميل بالخاء وجاء في شرح البيت: صارت الشمس حين دنت للغروب كأنها قطيفة لها خمل لشعاعها) :فظلَّ يُراعي الشَّمْس حتَّى كأنَّها .

فويق البَضِيع في الشعاع جميل (جميل بالجيم، وفي (س) : خميل، وعنها في (م) وهو تصحيف.

فقد جاء في تفسير الكلمة: الجميل فيه:وظلت تراعي الشمس.

خميل) الجميل فيه: أمرت لها) :أمرت بها الرعاء ليكرموها .

لها لبن الخلية والصعوديعني مهره.

أمر (يعني مهره أن يسقي اللبن) أن يُسقَى اللبن.

والصَّ فيه: وهل يعمن.

وصدره .

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي).

وهل يَنْعَمَنْ من كان في العُصُرِ الخاليوالعصران: الليل والنهار.

قال حميد بن ثور (إذا طلبا) :ولا يَلْبِثُ العَصْرَانِ يوماً وليلةً .

إذا اختلفا أن يدركا ما تيمّماوالعَصر: العشيّ.

قال (تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر) :يروحُ بنا عمْروٌ وقد عَصَرَ العَصْرُ .

وفي الرَّوْحَةِ الأولَى الغنيمةُ والأجرُبه سمّيت صلاة العصر، لأنّها تعصر.

والعصران: الغداة والعشيّ.

قال (لم يقع لنا الراجز ولا الرجز) :المطعم الناس اختلاف العَصْرَيْنِ .

جفان شيزى كجوابي الغربينيعني للحدس التي يصيب فيها الغربان.

والعصارة ما تحلب من شيء تعصره.

قال العجاج (عصارة الخبز مكان الجزء) :عصارة الجزء الذي تحلبايعني بقية الرَّطْب في أجواف حمر الوحش التي تجزّأ بها عن الماء.

وهو العصير أيضاً.

قال (لم يقع لنا الراجز.

والرجز في التهذيب ٢/ ١٥ وفي اللسان (عصر) بلا عزو) : فيه: ساقطا خمارها وقد صحف اللسان فنسبه إلى (منصور بن مرشد الأسدي) .

ونسبه في التكملة (عصر) إلى (منظور بن حبة) حاكيا ذلك عن ابن دريد.

وحبة هي أم (منظور)) :جاريةٌ بِسَفَوان دارهَا .

تمشي الهُوَيْنا مائلاً خمارُهايَنْحَلُّ من غُلْمَتِها إزارُها .

قد اعْصَرَتْ، أو قد دنا إعصارهاوالمُعْصِرات: سحابات تُمْطِر.

قال الله عزّ وجلَ: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً (سورة النبإ ١٤) .

وأعصر القوم: أُمْطِرُوا.

قال الله عزّ وجلّ: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (سورة يوسف ٤٩) .

ويقرأ يَعْصِرون، من عصير العنب.

قال أبو سعيد: يَعْصِ فيه: مصرع غابة).

منها مصارع غابة وقيامهافالمصارع هاهنا كان قياسه: مصاريع، لأن مصروع.

ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع.

و [ما] (زيادة اقتضاها السياق) ينبغي أن يكون المصَارعُ جمعاً ولكنه مضطرّ إلى ذلك.

فيه: ذروا.

وتذكير والبيت في اللسان، والرواية فيه: دعوا التخاجوء.

وتذكير) ذروا [التخاجؤ] (الكلمة من رواية المحكم ١/ ٢٨٠ واللسان (خجأ) و (عصب)) وامشوا مشية سجحا .

إن الرجال ذوو عَصْب وتشميرالتَّخاجؤ (قبل هذه الكلمة وفي النسخ كلها عبارة (وفي نسخة الحاتمي رجل معصوب) رأينا رفعها لأنها لا علاقة لها بما بعدها، ولأنها مقحمة على الأصل قطعا) : مشية فيها نفخ.

وسَجُحاً: مستوية.

وروى عرّام: سرحا.

فيه: رب) أزُهيرُ إنْ يَشِب القذال فإنني .

كم هيضل مَصِعٍ لففت بهيضَلِيعني بكتيبة.

والدّابة تَمْصَعُ بذَنبها، فيه: تعالى بجنبي) فأضحت تعالَى بالرجال كأنّها .

سَعَالَى بجَنْبَيْ نخلة وسلوقلعس: اللَّعَسُ: لعسةٌ، وهو سواد يعلو الشّفة للمرأة البيضاء.

وجعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية.

قال الراجز: () .

ديوانه.

ق ١١ ب ١٦ ص ١٢٦) وبشر (وبشرا، وهو وهم، لأن (بشر) مخفوض بالعطف على مخفوض، ونصبت ألعس لأنها على زنة الفعل، والألف للإطلاق) مع البياض ألعسايريد بالبَشَر: جلدها.

وامرأة لعساء.

قال ذو الرّمة (ديوانه.

ق ١ ب ١٩ ص ٣٢) :لمياء في شفتيها حوة لعس .

وفي اللثات وفي أنيابها شَنَبُورجل متلعّس: شديد الأكل.

ورجلٌ لَعْوَسٌ لحوس، فيه: نعدل بدال مشددة.

وعدل بدال مشددة أيضا، وهو منسوب إلى (عبد الله ابن أوفى)) :ونَعْدِلُ ذا الميلَ إن رامنا .

كما يُعْدَلُ الغَرْبُ بالمِسْمَعأي: بأذنه.

والسّامعة في قول طرفة: الأذن، حيث يقول: (مُؤَلَّلَتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فيهما) كسامِعَتَيْ شاةٍ بِحَوْمَلِ مُفْردِويجمع على سوامع.

والسِّمْعُ: سبع بين الذئب والضبع.

قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) فإمّا تأتني أتركْكَ صيداً .

لذئب القاع والسِّمْع الأزلّالأزلّ: الصغير المؤخَّر الضّخْم المقدّم.

والسَّمَعْمَعُ من الرّجال: المنكمش الماضي، وهو الغول أيضا.

يقال: غولٌ سَمَعْمَع، وأمرأة سمعمعة، كأنها غول أو ذئبةٍ.

فيه: على الهوى، في غير.

وفي التاج (عزف) والرواية في غير) ألمْ تعلمي أنّي عزوفٌ عن الهوى .

إذا صاحبي من غير شيءٍ تعصبا (تعضنا) فيه: مني) :دُخانُ العَلَنْدَى دونَ بَيْتِيَ مِذْوَدُ فيه: عكيرة اللحيين همرش) :عكباء عكبرة في بطنها ثَجَلٌ .

وفي المفاصل من أوصالها فَدَعُوقال (أفدعا) :عن ضعف أطنابٍ وسَمْكٍ أفدعاجعل السَّمْكَ المائل أفدع فيه: سمها وسماعها) :وكأنّما تحتَ المعدِّ ضئيلةٌ .

ينفي رُقادَكَ لَدْغُها وسِمامُهاومَثَلٌ تضربه العرب: قد يأكلُ المعدّيّ أكل السوء، وهو في الإشتقاق يخرج على مَفْعَل، وعلى تقدير فَعَلٍّ على مثال عَلَدٍّ ونحوه، ولم يشتقّ منه فِعْلٌ.

مَعْدان: اسم رجل، ولو اشتق منه من سعة المعدة فقيل: معدان واسع المعدة لكان صواباً.

والمُعَيْديْ: رجل من كنانة صغير الجثة عظيم الهيبة قال له النّعمان: أن تسمع بالمعَيْديْ خير من أن تراه فذهب مثلا.

والمعد: الجَذْبُ.

مَعَدْته مَعْداً.

ويقال: امْعَدْ دَلْوَكَ، فيه: وتقادمت) :دَرَسَ المَنَا بمُتالعٍ فَأَبانِ .

فتقادَمَتْ بالحُبْسِ فالسُّوبانِوالتّلعةُ: أرضٌ مرتفعة غليظة، وربما كانت مع غِلَظِها عريضة يتردّد فيها السّيلُ ثم يدفع منها إلى تلعةٍ أسفلَ منها.

قال النابغة (عفا حسم من فرتنا فالفوارع .

فجنبا أراك فالتلاع الدوافع) :فالتِّلاعُ الدَّوافِعُويقال: التَّلعَةُ مقدار قفيزٍ من الأرض، والذي يكون طويلاً ولا يكون عريضاً.

والقرارة أصغرُ من () ديوانه.

ق ٣٢ ب ٦ ص ٢٠٩.

وتمامه فيه:يوم تبدي لنا قتيلة عن جيدٍ .

تليعٍ تَزينُهُ الأَطْواقُ) التّلعة، والدّمعة أصغر من ذلك.

ورجلٌ تليع، وجيدٌ تليع، فيه:سود قوادمها كدر خوافيها) البيتان لامرىء القيس (ليسا في ديوانه) .

ويقال: صلماء (سلماء بالسين وهو تصحيف) أصحّ من سكّاء، لأن السّكك قِصَرٌ في الأذن.

فلو قال: صلماء لأصاب.

و [النعت] (زيادة اقتضاها السياق) : كل شيء كان بالغاً.

تقول: هو نعت، فيه: ورسغا أبتعا) وقَصَباً فَعْماً وعُنْقاً أَبْتَعاأي: صلبا، ويروى: أرسعا.

فيه: (ترى سيفه) مكان (إلى ملك)) :إلى ملك لا ينصف السّاق نعلهوالنَّعلُ من الأرض: شبه أكمة صلب يبرق حصاه، لا ينبت شيئاً، ويجمع النّعال، ونعلها غِلَظُها.

قال ((امرؤ القيس) ديوانه ١٩٣) :كأنّهمْ حَرْشَفٌ مَبْثُوثٌ .

بالجوِّ إذ تَبْرُقُ النِّعالُيعني: نعال الحرة.

فيه:غدونا غدوة سحرا بليل .

عشاء بعد ما انتصف النهار.

والعَشَى- مقصوراً- مصدر الأعشَى، والمرأة عَشْواءُ، ورجال عُشْوٌ، [والأعشى] هو الذي لا يبصر باللّيل وهو بالنّهار بصير، وقد يكون الذي ساء بَصَرُه من غير عمىً، وهو عَرَض حادثٌ ربّما ذهب.

وتقول: هما يَعْشَيانِ، وهم يَعْشَوْن، والنّساء يَعْشَيْنَ، والقياس الواو، وتعاشَى تعاشياً مثله، لأنّ كلّ واوٍ من الفعل إذا طالت الكلمة فإنّها تقلب ياءً.

وناقةٌ عَشْواءُ لا تُبصِرُ ما أمامَها فَتَخْبِطُ كلَّ شيءٍ بيدها، أو تقعُ في بئرٍ أو وهْدةٍ، لأنّها لا تَتَعاهدُ موضعَ أخْفافِها.

قال زهير:رأيتُ المنايا خبطَ عشواءَ من تُصِبْ .

تمته ومن تخطىء يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِوتقول: إنّهم لفي عَشْواء من أمرهم، أو في عمياء.

فيه:ذوابل وقعهن الأرض تحليل) فيه:فمن بنجوته كمن بعقوته .

أما ديوانه (دار المعارف) ٢٥ وتحقيق (نصار) ص ٤١ فروايته:أوصرت ذا بومة في رأس رابية .

أو في قرار من الأرضين قرواح) .

والمُستَكِنُّ كَمَنْ يَمْشي بِقرْواحِ فيه: من هضبات الدجن) فيه: صحر سماحج) وأصحارّ النَباتُ: أي أخَذَتْ فيه صُفرةٌ غيرُ خالصةٍ ثمَّ يَهيجُ فيَصفَرُّ.

وَيقول: أبرز له ما في نفسه صَحاراً: أي جاهَرَه به جِهاراً.

والصَحيرُ: النَهيقُ الشديد، صَحَر يَصحَرُ صحيرا، فيه: إلى مخضرة) فيه: بشطي أريك) وشُيُوخ حَرْبَى بَجنْبَي أرِيكٍوالحِرابُ جمع الحَرْبة (دونَ الرُّمْح) (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) والمِحْرابُ عند العامَّة اليوم: مَقامُ الإمام في المسجد.

وكانت مَحاريبُ بني إسرائيل مَساجدَهم التي يجتَمعُون فيها للصَّلاة.

والمحراب: الغرفة [قال امرؤ القيس:كغِزلان رَمْلٍ في مَحاريبِ أقيالِ] (وماذا عليه إن ذكرت أوانساوجاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال) والمِحرابُ: عُنُق الدابَّة.

والحِرْباء: دُوَيْبَّة على خِلْقة سامِّ أبْرَص مُخَطَّطة، وجمعُه: الحَرابي (لقد صحفت كلمة الحرابي لدى محقق التهذيب فصارت محرابي) والحِرْباء والقتير: رأسا المِسمار في الحَلْقةِ في الدِّرْع، قال لبيد: (أحكم الجنثي من عوراتها) فيه: انْمَحَى.

وأمّا امتَحَى فلغةٌ رَدِيئةٌ.

فيه: انتشر وكثر.

والمِفشاغ: الدرجة التي تجعل في حياء الناقةِ، والجمع المَفَاشِغ.

[باب الغين والشين والباء معهما ش غ ب، غ ب ش، ب غ ش مستعملات] فيه: والغدقة لباس الملك (بكسر اللام) لا بفتحها كما أثبتنا وهو الصحيح، والفول والدجر.

نقول: وما العلاقة بين الملك والفول والدجر!

والصحيح ما أثبتنا فهي ملك وغول ودجى) وشبهه.

فيه:لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى) فيه:سَوِدْتُ فلم أملِكْ سَوادي، وتحتهوجاء البيت كاملا في التاج (بنق) ولكن بدون عزو) وقال:قد أغتدي والصبح ذو تبنيقِ (ذو بنيق، وصححه ابن بري فقال: ذو بنائق) فيه: انكسر، حتى يقال: كَسَرْتُ من برد الماء فانكسر.

الكَسْرُ والكِسْرُ، لغتان: الشُّقّةُ السفلى من الخباء ومن كل قبة، وغشاء فيه: يقال الصيلحة من الفضة: تاجة وأصله: تازه بالفارسية للدرهم المضروب حديثا) ] .

وكانت العمائمُ تيجان العَرَب، والأكاليلُ تيجان الملوك.

يقال: تُوجَ تتويجاً فهو مُتوَّجٌ (كلمة (ج وي) وترجمتها، فأسقطناها لأنها من اللفيف وسنثبتها في موضعها إن شاء الله)[باب الجيم والظاء و (وا يء) معهما ج وظ مستعمل فقط]جوظ: الجوَّاظةُ: الرَّجل الأكول، ويقال: بل الفاجِروفي الحديث: إنّ أبغض الخلقِ إلى الله: الجعظريّ الجوّاظ (ألا أخبركم بأهل النار؟

كل عتل جواظ مستكبروفي اللسان (جوظ) : أهل النار وكل جعظري جواظ) قال (لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز) :جوّاظةٌ جعنظر جنعيظ فيه:وما جدا عيثك بالطشوش) :ولا جدا وبلك بالطشيشوطَشَّتِ [السّماءُ] الماء، فيه: يُشرب.

ورجلٌ شَروبٌ: شديد الشُّرب.

وماءٌ شَروبٌ: فيه مُلوحة، ولا يُمتنَعُ من شربه.

والشَّريبُ: كلُّ ما يُشرَب.

وشَريبُك: الذي يشرب معك.

والشَّرِيبُ: المولَعُ بالشّراب، معروفاً به.

والشّرّابُ: الكثيرُ الشُّرب الشديدُهُ.

والمِشْرَبةُ: إناءٌ يُشرَب به.

والمَشْرَ فيه: ونالوا منه.

ومنه: نشَّم القوم في الأمر تنشيماً، وقال (زهير، والبيت من مطولته ديوانه ص ١٥) في المنشم:[تداركتما عبساً وذبيان بعد ما] .

تفانوا ودقُّوا بينهم عطر منشمِوقال (الأعشى ديوانه ص ١١٧) :أراني وعمراً بيننا دقُّ منشمٍ .

[فلم يبق إلا أن أجنَّ ويكلبا]ونشَّم اللَّحم، فيه: إبزام.

والبَزِيم: حُزْمةٌ مِنْ بقل، وكذلك: الوزيم.

فيه:ويضيع الذي يصيره الله)[والتَّرفيدُ نحو من الهَمْلَجة، وقال أمية بن أبي عائذ الهذليّ:وإن غُضَّ من غَرْبها رَفَّدَت .

وَسيجاً وألْوَت بجلس طوال (البيت في التهذيب واللسان وهو من شواهد العين مما أخذه الأزهري، وانظر ديوان الهذليين ٢/ ١٧٥) فيه: وإلاّ تُطَلِّقْها يَعْلُ، وغير البيان أحسن.

لي: لي: حرفان متباينان قُرِنا، اللاّم: لام [الملك] (لام الإضافة) ، والياء ياء الإضافة.

معنى فيه في المحيط في اللغة

فيه: «شيخنا أبو الحسين ممن رُزِقَ حُسْنَ التصنيف، وأمن فيه من التصحيف» (٤/ ٨٣).

ونشأتْ بين ابن عباد واستاذه علاقة وصداقة ما فتئت تزداد قوةً ومتانة على مرِّ الأيام.

وقد توَّج ابن فارس هذه العلاقة بتسمية كتابه الجليل في فقه اللغة ب‍ «الصاحبي» نسبةً للصاحب بن عباد، وفي ذلك يقول:«هذا الكتاب الصاحبي في فقه اللغة العربية وسنُن العرب في كلامها، وإنما عنونتُه بهذا الاسم لأنِي لمّا ألَّفته أودعتُه خزانة الصاحب الجليل كافي الكفاة عمر الله عراص العلم والأدب والخير والعدل بطول عمره، تجملاً بذلك وتحسناً، إِذْ كان ما يقبله كافي الكفاة من علم وأدبٍ مرضيّاً مقبولاً، وما يرذله أو فيه: ستعلم إن دارتْ رحى الحرب بيننا) فقيل: مُعانَّة شؤم؛

وهو من التعرُّض.

وقيل: الشِّمال غِلافُ الضَّرْع، وعِنانُه سَيْرُه الذي يُعَلَّق به.

وامتلأ عِنانُه: عَدا [/٤ أ] جَهْدَه.

وأعْنَنْتُ الدابةَ وعَنَنْتُ فيه: (أعطش من الرمل)).

والعَقَدُ: قبيلةٌ من اليمن.

والعِقْدُ: القِلادة.

وجَمَلٌ عَقِدٌ (ورد في مطبوعي العين واللسان بفتح فسكون، ونص في القاموس على كونه ككتف): مُمرُّ الخَلْق.

وهو منِّي مَعْقِدُ الإِزار: في القَريب.

وتَعَقَّدَ السَّحابُ: صارَ كأنَّه عَقْدٌ مَبْنيّ.

وعَقَدَ القومُ بفلان: عَصَبوا به.

والتَّعَقُّدُ في البئر: أنْ يَخرجَ أسفلُ الطَّيِّ ويدْخلَ أعلاه في الجِراب.

فيه: قَصَّرَ.

والضَّوَاجِعُ: مَواضِع.

وقيل: الضَّاجِعَةُ: مُنْحَنى الوادي.

والضَّجُوْعُ: اسْمُ موضعٍ لبني أسَد.

والقِرْبَةُ التي تَميلُ بالمُسْتَقي ثقلاً.

والضَّاجِعَةُ: الدَّلْو الواسعةُ المُمْتلئةُ، وكذلك الضَّجُوْع.

ومَصَبُّ الوادي.

والغَنَمُ الكثيرة، ومَرَّت الضّاجِعَةُ الضَّجْعاء.

والإِبلُ الّلازِمةُ للحَمْض، ومنه رَجُلٌ ضِجْعِيٌّ وضُجْعيٌّ («وضجعي» الثانية لم ترد في ك) وضُجَعَةٌ: للعاجزِ اللازمِ منزِلَه.

والضَّجْعَةُ: الخَفْض.

ورَجُلٌ ضَاجِعٌ: أحمقُ.

وهو أضْجَعُ: أي مُخالِفٌ لامرأتِه.

والمرأةُ إذا خَالَفَتِ الزَّوجَ: ضَجُوْع.

والضَّجُوْعُ من الإِبِل: التي تَرْعى ناحيةً.

وبَطْنٌ من كِلاب.

وضَجَعَتِ الشمسُ: مالَتْ للغروب، ضُجُوْعاً، ويُقال: ضَجَّعَتْ أيضاً.

والضُّجُوْعُ: ما يَقلعُ السَّيلُ من الشجر وتُقذَف (ويقذف.

ولم تذكر هذه الفقرة في المعجمات) به الجَوانبُ، قال رؤبة:وعُرْضَ عِبْرَيْه من الضُّجوْعِ … (٩٦)[العين والجيم والسين] فيه:سهيل بن عمارٍ يجود ببرِّهأما رواية ملحقات الديوان للبيت فهي:سهيل بن عثمان يجود بماله كما جاد بالوجعا سهيل بن سالم) وجَعْبَيْتُه (وجعبلته) وجَعَّبْتُه: صَرَعْتَه وأهْوَيْتَه.

وجَعَبْتُه جَعْباً: ضَرَبْتَه حتى سَقَط.

فيه: بَارَيْتَه وصَنَعْتَ مِثْلَ ما صَنَعَ.

وعارَضْتُ: أخَذْتَ في عُرْضٍ -ويُقال: عِرَاضٍ أيضاً-: أي ناحِيَة.

ووُلِدَ عِرَاضَاً وعن مُعَارَضَةٍ وعِرَاضٍ: أي زِنىً.

ولَقِحَتِ النّاقةُ عِراضاً: وهو أنْ يَتَنَوَّخَها فَيَضْرِبَها من غيرِ أنْ يُقَادَ إليها.

وقيل: العِرَاضُ: الفَحْلُ؛

سُمِّيَ به لأنَّه يُعارِضُ النُّوْقَ، وجَمْعُه أعْرِضَةٌ.

وعَارَضَ فلاناً: أخَذَ في طريقٍ وأخَذَ هو («هو» لم ترد في ك) في غيره ثمَّ لَقِيَه.

وعَارَضْتُه بِمَتَاعٍ مُعَارَضَةً.

فيه: العَصْل (العصلى)، حُكِيَ عنهم:بِبلادِنا أماكِنُ تُسَمّى العَصْلاوات، لِعُقَدٍ بها.

والعَصَلَةُ: شَجَرَةٌ تُسَلِّحُ البَعيرَ إِذا رَعاه، والجَميعُ: العَصَل.

والمِعْصَالُ: نَحْوُ المِعْضَادِ للشَّجَر، قال:إنَّ لها رَبّاً كمِعْصالِ … السَّلَمْ (٣/ ٤١٨ والتهذيب:١٢/ ٤٥٠ والتكملة واللسان والتاج من غير نسبة، ويليه: «انك لن ترويها فاذهب فنم») وشَجَرَةٌ عَصِلَةٌ: عَوْجاءُ لا يُقْدَرُ على إقامَتِها لِصَلابَتها.

وكذلك السَّهْمُ المُعْوَجُّ المَتْن.

ورَجُلٌ أعْصَلُ: مُعْوَجُّ السّاق.

وطَوِيْلٌ قَليلُ الشَّعر.

وكذلك سَهْمٌ أعْصَلُ:قَليلُ الرِّيْش.

والعَصْلاءُ: المَرْأةُ اليابِسَةُ لا لَحْمَ عليها.

والتّامَّةُ الخَلْق أيضاً.

وإبِلٌ عُصْلٌ: خِمَاصٌ.

والتَّعْصِيْلُ: البُطْء.

ومنه قيل للسَّهْم إِذا الْتَوى في [/٢٤ أ] الرَّمْي:مُعَصِّلٌ.

[العين والصاد والنون] فيه: رَعُوْشٌ أيضاً.

والارْتِعاسُ («والارتعاس» لم ترد في ك): الارْتِعاشُ سَوَاء (والارتعاس والارتعاش سواء)، قال:والمَشْرَفِيُّ في الأَكُفِّ الرُّعَّسِ … (المشطور واحد من ثلاثة في الصحاح والعباب واللسان ولم ينسب) والرَّعُوْسُ: النَّؤومُ يَضْطَرب (تضطرب، وما أثبتناه من ك والمعجمات) رأسُه من النَّوْم.

وناقةٌ راعِسَةٌ: نَشِيْطة، قال الكُمَيْت:ونَصُّوا إليك اليَعْمَلاتِ الرَّواعِسا (ج /١ ق /١ ص ٢٤٢ - ٢٤٨ أبيات سينية على هذا الروي والقافية وليس فيها هذا الشطر، وقد رواه الصغاني في العباب (رعس)، ونصه فيه بتمامه:أرى الناسَ قد مالتْ اليك طلاهم ونَصُّوا إليك الواسجاتِ الرواعسا) …[العين والسين واللام] فيه: ثَلَبَه؛

يَطْعُنُ، وبعضُهم يقول: يَطْعَن؛

فَرْقاً بَيْنه وبين الطَّعْن بالرُّمح.

وهو طَعِيْنٌ ومَطْعُوْنٌ: أصَابَه الطّاعونُ.

وطَعَنَ في المَفَازَة: مَضى فيها وأمْعَن.

فيه: «ليهنأْ لكم أنْ قد نفيتم بيوتنا»، والقصيدة فيه مفتوحة الراء.

ونصه في المحكم: «منادى عبيدان المحلأ باقرُه» وهو للحطيئة في ديوانه:١٨.

وتراجع تعليقة ابن بري على ذلك في اللسان (عبد)) فقيل: عُبَيْدانُ: رَجُلٌ؛

والباقِرُ: البَقَرُ.

وقيل: عُبَيْدان: سُهَيْلٌ؛

والباقِر:بَنَات نَعْشٍ.

ومَرَّ راكِباً عَبَادِيْدَه: أي مِذْرَوَيْه.

فيه: قَصَّرْت.

وأعْذَرْتُ: بَالَغْت.

وتَعَذَّرَ عَلَيَّ: الْتَوَى.

والعِذَارُ: عِذَارُ اللِّجَام.

وما كانَ على الخَدَّيْنِ من كَيٍّ أو كَدْحٍ طُولاً.

والسَّطْرُ من النَّخْل.

وما يُرْفَعُ حول الدَّبْرَة من الكَلإِ.

وأعْذَرْتُ الفَرَسَ واللِّجَام: جَعَلْتَ له عِذاراً.

ومَوْضِعُه: المُعَذَّرُ (وكسرت الذال المشددة في مطبوع المحكم والقاموس، ونص في الصحاح والتاج على فتحها).

وعَذَرْتُه بالعِذارِ عَذْراً؛

وعَذَّرْتُه أيضاً (جملة «بالعذار عذراً وعذرته» لم ترد في ك): ألْجَمْتَه.

ولَوَى عِذارَه فيه: تَعَنّى.

وما عَمِلَتْه -بكَسْر الميم-: إذا أنَّث.

فإن ذَكَّرَ قُلْتَ: عَمَلَه.

وهو حَسَنُ العِمْلَةِ: أي العَمَل.

والعَمْلَةُ: للمَرَّة.

وهو خَبِيثُ العِمْلَةِ والخِمْلَة (وردت الكلمتان في الأصلين بفتح العين والخاء، والتصويب من المعجمات، ونص في القاموس على كسرهمّا): أي البِطانَةِ.

وأعْمَلْتُ الرَّأْيَ وغيرَه.

قال أبو سَ فيه: فهو مَعَاشٌ.

وهو عائشٌ: أي حَالُهُ (حالةٌ، ولعل أصله: له حالة، وما أثبتناه من ك) حَسَنَةٌ.

وبنو عائشَةَ: قَبِيْلَةٌ.

فيه: الرَّمْلُ.

ويُقال («يقال» بدون-و): رَمْلٌ وَعْسٌ.

والعُوْدُ: القَدَحُ، يَعْني فيه:غوج اللبان ولم تعقد تمائمه معرى القلادة من ربو .

الخ) فأرادَ فيه: «والعِيْنُ: بقر الوحش، وهو اسم جامع لها كالعيس للابل، توصَف بسعة العين، بقرة عيناء، وامرأة عيناء، ورجل أعين، ولا يقال ثور أعين»).

وقال أيضاً (٢/ ٢٥٥، والنص فيه: «ويقال: الأعين اسمٌ للثور وليس بنعتٍ»): الأعْيَنُ اسْمٌ للثَّوْرِ وليس بصِفَةٍ.

وهو مِعْيَانٌ وعَيُوْنٌ: شَديدُ العَيْن.

وقَوْمٌ عِيْنٌ وعُيُنٌ.

والعِيْنَةُ: اسْمٌ من عانَهُ بالعَيْن.

وخِيَارُ المال، والجَميعُ: عِيَنٌ، واعْتَانَ: اخْتَارَ («وقد اعتان: أي اختار»).

والشَّرُّ.

والفَسَادُ.

والسَّلَفُ، وكأنَّه من عَيْنِ الميزانِ وهو زِيادَتُه، واعْتَانَ وتَعَيَّنَ: أخَذَ عِيْنَةً.

وعَيَّنَ الحَرْبَ واعْتَانَ فيه: ذَهَبَ وانْهَمَكَ (وانهمل، وما أثبتناه من ك)، واذا تَمادى فيه أيضاً.

وناعَتِ العُقَابُ: جَنَحَتْ للانْقِضاض.

ونَاعَ: طَلَبَ، ومنه قَوْلُ فيه: عُضْفُوْطٌ، والجَميعُ: عَضَافِيْطُ وعَضْرَفُوْطاتٌ [/٥٧ ب].

وقيل: هو من دَوَابِّ الجِنِّ ورِكابِهم (وركائبهم).

و [ فيه: «ايتِ به» .

الخ ومجمع الأمثال:١/ ١٧٩، ونصه فيه: «جئني به.

الخ»)» أي من حَيْثُ شِئْتَ.

و «ألْحِقِ الإِسَّ بالحِسِّ (٢/ ١٥٦، وقد يروى بالشين كما مر)» أي الشَّيْءَ بالشَّيْءِ.

وباتَ فُلانٌ بِحِسَّةِ سَوْءٍ: أي بِحَالَةٍ سَيِّئَةٍ شديدةٍ وشِدَّةٍ.

والحُسَاسُ: سَمَكٌ صِغَارٌ يُجَفَّفُ.

والحُسَاسُ: الشَّرُّ.

[والشُّؤْمُ] (زيادة من ك).

والحَرُّ.

وتَحَسْحَسَتْ أوْبارُ الإِبلِ: سَقَطَتْ.

وإِذا طَلَبْتَ شَيْئاً فلم تَجِدْه قيل (٢/ ١٨٤ «لا حساس من ابني موقد النار»، ومثله في المحكم واللسان والتاج.

وقال في العباب نقلاً عن ابن عباد: « .

قلتَ حَسَاسِ مثال قَطَامِ»): «لا حَسَاسَ».

والحِسَاسُ: الحِسُّ.

والحَسْحَسَةُ بالنّار: حَرْقُ الجِلْدِ.

وفَعَلَ (وأفعل، ومثله في المقاييس) ذاكَ «قَبْلَ حُسَاسِ الأيْسَارِ» (٢/ ٥٣) وهو أنْ تَجْعَلَ اللَّحْمَ على فيه: «كأنها لقوة … »، وعجزه: تخزن في وكرها القلوبُ) فيه: «بقتلى ما دُفنَّ ولا وُدينا») قال: والضَّبُعُ إذا وَجَدَتْ قَتِيْلاً قد انْتَفَخَ جُرْدانُه رَكِبَتْه فاسْتَعْمَلَتْه.

وقيل: سَرَّتْها وبَشَّرَتها حتّى جَعَلَتْها تَضْحَكُ.

والضَّحْكُ: البَلَحُ.

وقيل: الشُّهْدُ.

والطَّلْعُ.

والزُّبْدُ.

والعَجَبُ-أيضاً- في قَوْلِ أبي ذُؤَيْبٍ:هو («وهو»، وحرف العطف زائد كما هو واضح، ولم يرد في ك) … الضَّحْكُ إلاّ أنَّه عَمَلُ النَّحْلِ (١/ ٤٢، وصدره فيه: «فجاء بمزج لم ير الناس مثله») وضَحِكَتْ: عَجِبَتْ.

[الحاء والكاف والصاد]أهْمَلَه الخَليلُ أصْلاً (واستُدرك عليه في التهذيب والمحكم والتكملة واللسان والقاموس).

[كحص]الخارْزَنْجِيُّ: مَرَّ الفَرَسُ يَكْحَصُ ويَفْحَصُ: رمَى بِيَدَيْه رَمْياً؛

يَرْفَعُ سُنْبُكَه (سنبله) عن الأرْضِ ويَفْحَصُ التُّرَابَ.

وأطْلالٌ كَوَاحِصُ: أي دَوَارِسُ.

وكَحَّصْتُ الكِتَابَ تَكْحِيْصاً فَكَحَصَ: دَرَّسْتَه (كذا ضبط الفعل في الأصلين، ولم أجده في المعجمات) فَدَرَسَ.

فيه:إذا النفساءُ لم تخرّس ببكرها غلاماً ولم يسكت.

الخ) …هو الشَّيْءُ القليلُ من الطَّعام.

فيه: «كأنما ضربتْ قُدّام أعينها») وأوْتَارٌ حَمْشَةٌ مُسْتَحْمِشَةٌ.

وحَمُشَتْ قَوائِمُه وحَمَشَتْ («كَضَرَبَ وَكَرُمَ»).

والجَمِيعُ: الحُمُشُ (هكذا ضبط الجمع في الأصل وفي مطبوع المحكم، ولكنه في ك ومطبوع التهذيب واللسان بسكون الميم) والحِمَاشُ.

ويُقال للرَّجُلِ إذا اشْتَدَّ غَضَبُه: قد اسْتَحْمَشَ غَضَباً، وأحْمَشْتُه أنا غَضَباً.

وأحْمَشْتُ بالقِدْرِ إحْماشاً: إذا أشْبَعْتَ وَقُودَ النَّارِ فيها حتّى تَغْلِي.

واحْتَمَشَ الدِّيْكانِ (الذيكان): اقْتَتَلا.

وحَمِشَ الشَّرُّ: اشْتَدَّ.

فيه:أو الخشرم المبعوث حثحث دَبْرَه محابيض رَدّاهنّ سام معسلُ) وحَبَضَ لنا بِشَيْءٍ: أي أعْطانا.

والمَحَابِضُ: ما يَضْرِبُ به النَّدّافُ الوَتَرَ، والواحِدُ: مِحْبَضٌ.

[الحاء والضاد والميم] فيه:يسومون الصلاح بذات كهفٍ وما فيها لهم سَلَعٌ وقارُ) …من الصُّلْحِ والمُصَالَحَةِ.

ورَجُلٌ صِلْحٌ: بمعنى صالِحٍ.

وما بَعْدَ ذاكَ صُلُوْحٌ: أي صَلاحٌ.

والصِّلْحُ («عبارة الزمخشري تشير إلى الضم»): نَهرٌ بمَيْسانَ.

وصِلاحٌ (٥/ ٣٧٧ عن العمراني عن كتاب التكملة، ولكنه منصوص في التهذيب والصحاح والقاموس: «كقَطامِ»، وقال في الصحاح: «وقد يُصْرَف»): اسْمٌ من أسْماءِ مَكَّةَ.

فيه: أي يَنْوِزُوْنَ (يُنَيْرزون، وقال في التاج بعد ذكر فطر النصارى: «أي عيدهم وهو نوروزهم ومُعَيَّدهم»).

والمُفَصِّحُ من اللَّبَنِ: إِذا ذَهَبَ عنه اللِّبَأُ وكَثُرَ مَحْضُه، فَصَّحَ اللَّبَنُ تَفْصِيْحاً، وأفْصَحَ اللَّبَنُ، وقال النَّضْرُ: فَصَحَ (هكذا ضبط الفعل في الأصلين، ولكنه في المعجمات بضم الصاد) اللَّبَنُ ولا يُقال («ويقال» بلا «لا» النافية، وربما كان هو الأصح لاتفاق المعجمات على صحة الفعل (أفْصَحَ)) أفْصَحَ.

ورَجُلٌ فَصِيْحٌ، فَصُحَ فَصَاحَةً، وأفْصَحَ الكَلامَ والقَوْلَ.

والفَصْحُ: الفَصِيْحُ، ما أبْيَنَ فَصْحَه: أي فَصَاحَتَه.

ويَوْمٌ فَصْحٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ولها وَجْه مقبول، ولكنها بكسر الفاء في المعجمات ونص على الكسر في التكملة والقاموس) ومُفْصِحٌ: الذي لا قُرَّ فيه ولا غَيْمَ.

ويُقال: انْتَظِرْ فيه:كم رأينا من أناس هلكوا ورأينا المرء عمراً بطلحْ) والطَّلاحَةُ: الإِعْيَاءُ الشَّديدُ، بَعِيرٌ طَلِيْحٌ، وناقَةٌ طَلِيْحٌ (جملة (وناقة طليح) لم ترد في ك) وطِلْحٌ.

والمَهْزُوْلُ من القِرْدانِ يُسَمّى: طِلْحاً، والجَميعُ: الأطْلاحُ.

وذو (كلمة (ذو) سقطت من ك) طَلَحٍ: المَكانُ الذي ذَكَرَه الحُطَيْئةُ:ماذا تقولُ لأفْراخٍ بذي طَلَحٍ … (١١٣، ونصه فيه:ماذا تقول لأفراخ بذي مرخٍ رغب الحواصل لا ماء ولا شجرُ وهو بنص الأصل في التهذيب والمحكم والتكملة ومعجم البلدان:٦/ ٥٤ واللسان) وطَلَحٌ -أيضاً-، ذَكَرَه الأعْشى (٦/ ٥٤ تعقيباً على بيت الأعشى المتقدم الذكر: «قال ابن السكيت: طَلَحٌ هاهنا موضعٌ»).

ورَجُلٌ طِلْحٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين ومطبوع التكملة، ولكنها في القاموس بفتح الطاء): خالي الجَوْفِ من الطَّعَام.

وفلانٌ طِلْحُ مالٍ: أي مُصْلِحُه.

وطِلْحُ نِسَاءٍ: أي تِبْعُهُنَّ.

وطَلَّحَ فلانٌ على فلانٍ: ألَحَّ عليه في المَسْألة.

لطح (وهم في ك فجعل العنوان (حلط)):اللَّطْحُ: كاللَّطْخِ إِذا جَفَّ أو حُكَّ لم يَبْقَ له أثَرٌ.

واللَّطْحُ: الضَّرْبُ باليَدِ،و ١٤ - في الحديث (١/ ١٢٨ والتهذيب والمقاييس والمحكم والفائق:٣/ ٧٤ وصُحِّف فيه الى (يلطخ) بالخاء المعجمة.

واللسان والتاج): «كان النَّبِيُّ-صَلَى الله عليه وسلم (كلمة (عليه) سقطت من ك) - يَلْطَحُ فيه: وزادهم فضلاً .

الخ) فيه: كما صاح سربٌ من عصافير صيفةٍ) هو المُثْمِرُ من ذَواتِ الثِّمَارِ، وقيل: هو المُعَرَّشُ.

وقد حُكِيَ في بابِ الحاءِ والزّاي والميم.

ومَرَحَيّا: اسْمُ مَوْضِعٍ.

فيه: وفي ضبنه ثعلبٌ منكسِرْ) ويقولونَ (٢٣٨ ومجمع الأمثال: ١/ ٢٠٧): «الحُسْنُ أحْمَر» أي مَنْ طَلَبَ الجَمَالَ تَجَشَّمَ فيه المَشَقَّةَ.

والحُمُوْرَةُ: الحُمْرَةُ.

والأحْمَرَانِ: الخَمْرُ واللَّحْمُ.

والْأَحَامِرَةُ: الزَّعْفَرَانُ واللَّحْمُ والخَمْرُ.

والحَمَرُ: داءٌ يَعْتَري من كَثْرَةِ الشَّعِير، حَمِرَ البِرْذَوْنُ.

وكُلُّ حَمِرٍ أبْخَرُ، ومنه قَوْلُه (١١٣:لعمري لسعد حيث حلت دياره أحبُّ إِلينا منك فافَرَسٍ حَمِرْ): وافَرَسٍ حَمِرْ: أي أبْخَرُ.

والحُمْرَةُ: تَعْتَري الإِنْسَانَ.

والحِمَارُ: العَيْرُ الأهْليُّ والوَحْشِيُّ، والجَميعُ: الحَمِيْرُ والحُمُرُ والحُمُرَاتُ.

والأُنْثى حِمَارَةٌ.

وفَرَسٌ مِحْمَرٌ: يَجْري مَجْرى الحِمَارِ، والجَميعُ: المَحَامِرُ والمَحَامِيْرُ.

والمَحْمُوْراءُ: جَمْعُ الحِمارِ.

ويقولونَ (١/ ٢٧٥): «أدْنى حِمَارَيْكِ فازْجُري» أي عليكِ بأدْنى أمْرِكِ ثُمَّ تَناوَلي الأبْعَدَ.

وحِمَارَةُ القَدَمِ: هي المُشْرِفَةُ بين مَفْصِلِها وأصابِعِها من فَوْق.

وهو في الرَّحْلِ: خَشَبَةٌ في مُقَدَّمِه، وكذلك خَشَبَةُ الصَّيْقَلِ.

فيه:وتبرَّز النجب الجياد وقامت الكذب المحامرْ) وفَرَسٌ مِحْمَرٌ: هَجِيْنٌ.

ومن السَّمَكِ: صَغِيرٌ، ولا أحُقُّه.

ورَجُلٌ حُمْرَانٌ (حمران جمع أحمر): لا سِلاحَ عليه، ورَجُلٌ أحْمَرُ.

وجاءَ فلانٌ بِغَنَمِه حُمْرَ الكُلَى: أي مَهَازِيْلَ (محازيل).

محرذَكَرَ الخَليلُ المَحَارَةَ: الصَّدَفَة (الصدقة).

والمَحَار: الرُّجُوْع.

في هذا الباب.

فيه: مُحْلِفٌ.

والأُحْلُوْفَةُ: اليَمِيْنُ التي يُحْلَفُ بها.

والحَلْفَاءُ: شَجَرٌ حَمْلُه قَصَبُ النُّشّابِ، واحِدَتُه: حَلْفَاءةٌ وحَلَفَةٌ؛

كقَصْباءَ وقَصَبَةٍ.

وقد أحْلَفَ الحَلْفَاء.

والحِلافُ: جَمْعُ الحَلْفَاءِ.

ووادٍ حَلافيٌّ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ولكنها في التكملة والقاموس بضم الحاء): يُنْبِتُ الحَلْفاءَ.

وقال أبو عمرو: الحَلِيْفُ من النِّصَالِ: العَرِيْضُ الشَّفْرَةِ.

والحَلِيْفُ: الحَدِيْدُ (الجديد، وهو تصحيف) اللِّسَانِ.

فيه: أبيض كالرجع رسوب .

الخ) واحْتَفَلَ الطَّرِيْقُ: اسْتَبَانَ ووَضَحَ.

فيه: ولقد أغدو وما يعدمني) الرُّسْغُ ومَوْضِعُ الحَبْلِ.

والْحَابُوْلُ: الحَبْلُ.

ورَجُلٌ مُحَبَّلُ الشَّعَرِ: مُجَعَّدُه كالحَبْلِ.

وجَعَلَ القَوْمُ حُبُوْلَهُمْ على غَوَارِبِ فيه: لا تقه الموت وقَيّاته) فيه:فروَّحها من ذي المجاز عشية يبادر .

الخ) فيه:وكأن ما جرست على أعضادها حين استقل بها الشرائع مَحْلَبُ) والحُلَّبُ: نَبَاتٌ من أفْضَلِ المَراعي.

وقِرْبَةٌ مَحْلُوْبَةٌ: دُبِغَتْ بالحُلَّبِ.

فيه:فقالوا عهدنا القوم قد حصروا به فلا ريب .

الخ) وشَجَّةٌ مُتَلاحِمَةٌ: بَلَغَتِ اللَّحْمَ، ويُقال: لاحِمَةٌ بمعنى لَحَمَتِ اللَّحْمَ عن العَظْمِ.

ولَحَمْتُ العَظْمَ أَلْحَمُهُ وأَلْحُمُه (كلمة (والحُمه) سقطت من ك): أخَذْتَ ما عليه من اللَّحْمِ.

والمَلْحَمَةُ: الحَرْبُ ذاتُ القَتْلِ الشَّديدِ.

واللُّحْمَةُ: قَرَابَةُ النَّسَبِ.

واللُّحْمَةُ: سَدى الثَّوْبِ، وقد يُفْتَحُ اللاّمُ.

ولُحْمَةُ البازي: طُعْمَتُه.

ولُحْمَةُ الأرْضِ: البَقْلُ في وَجْهِها إِذا لَبِسَها.

والمُلْحِمُ: الذي يُلْقي مالَه في لُحْمَةِ الأرْضِ.

واللِّحَامُ: ما يُلْحَمُ به صَدْعُ الشَّيْءِ لِيَلْتَحِمَ.

والمُلْحَمُ: الثَّوْبُ.

وقال أبو زَيْدٍ: ألْحَمَه القِتالُ إلْحاماً: لُزَّ به وغَشِيَه، ومِثْلُه: لَحَمَه.

وكذلك إِذا نَشِبَ في الشَّيْءِ فلم يَبْرَحْ.

وألْحَمَ فلانٌ غيرَه: أدْرَكَه، فهو مُلْحَمٌ.

وأَلْحَمَ بالمَكانِ: أقامَ به.

واسْتَلْحَمَ الطَّرِيْدَةَ والطَّرِيْقَ: تَبعَ.

والمُلْحَمُ: المُلْصَقُ بالقَوْم.

وأَلْحَمَ فلانٌ (واللحم فلان) نَفْسَه المَوْتَ: أي أمْكَنَها منها (أحَد الضميرين يعود إِلى النفس، والثاني يعود إِلى الحرب أو المنية)، وكذلك فيه: والمستخف أخوهم الأثقالا) فيه: أي أكَلُوا منه.

والْحُوَاشَةُ: القَرَابَةُ والرَّحِمُ.

وهي أيضاً: الأُمُوْرُ فيها القَطِيْعَةُ والإِثْمُ.

والحِيْشَةُ: الحُرْمَةُ والحِشْمَةُ، وكذلك الانْحِيَاشُ.

وتَحَوَّشْتُ من ذلك الأمْرِ أنْ أفْعَلَه: أي تَحَرَّجْتُ (تخرجت) منه.

والمُحَاوَشَةُ: الانْحِرَافُ.

ومُحَاوَشَةُ البَرْقِ: مُدَاوَرَتُه حَيْثُ ما دارَ انْحَرَفَ عن مَوْقِعِ مَطَرِه.

وحَاوَشْتُ فلاناً على الشَّيْءِ: حَرَّضْتَه عليه.

فيه: فلو أن نصراً أصلحت ذات بينها، وفيه أيضاً: … عن مطالبها) وفي المَثَلِ (٢٣٣ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٤٣٢ والأساس واللسان والتاج): «ضَحِّ رُوَيْداً» أي لا تَعْجَلْ.

والْإِضْحِيَانُ: نَبْتٌ قَريبٌ من الأُقْحُوَانِ.

والضَّحَاءُ للإِبِلِ: بمَنْزِلَةِ الغَرا (الغزا.

ولعل المقصود الغَرى بمعنى الحُسْن) للنّاسِ.

فيه:عقوا بسهم فلم يشعر به أحد ثم استفاؤوا وقالوا .

الخ) فيه:فحاطونا القصا ولقد رأونا قريباً حيث يستمع السرارُ).

حَفِظُونا في ناحِيَتِنا.

وحَاطَهُم اللهُ قَصَاهم وبِقَصَاهم: بهذا المعنى.

والحُوْطَةُ: هي اللُّعْبَةُ؛

تُسَمّى الدَّارَةَ.

فيه: مذانب لا تستنبت العود في الثرى) فيه:ما تعيف اليوم في الطير الروحْ من غراب البين أو تيس برحْ) أرادَ: الرَّوَحَةَ.

وقيل: هي المُتَفَرِّقَةُ.

وقيل: هي جَمْعُ رائحٍ؛

مِثْلُ طالِبٍ وطَلَبٍ.

والأَرْوَحُ: الذي في صَدْرِ قَدَمَيْه انْبِسَاطٌ، رَوِحَ الرَّجُلُ يَرْوَحُ رَوَحاً، وهي قَدَمٌ رَوْحَاءُ.

وقَصْعَةٌ رَوْحَاءُ: واسِعَةُ القَعْرِ.

فيه: ان الجواد عينه فراره): «عَيْنُه فِرَارُه».

وطَحَنْتُ الطّاحِنَةَ (هكذا ضبطت الجملة في الأصلين، و (الطاحنة) فاعل في الصحاح واللسان والقاموس) فما أَحَارَتْ شَيْئاً من الدَّقِيقِ: أي ما رَدَّتْ.

والْحَوَرُ: أنْ تَسْوَدَّ عَيْنُ البَقَرَةِ والظَّبْيِ كُلُّها، وليس في بَني آدَمَ أحْوَرُ (حَوَرٌ).

فيه: تقي نقي لم يكثّر غنيمةً) وقيل: الحِقْدُ والعَدَاوَةُ.

* الحَنْدَقُوْقُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ.

والحَنْدَقُوْقى: شِبْهُ القَتِّ (الفث).

وحَنْدَقَ إليَّ بِعَيْنِه: أي حَدَّقَ.

والمُحَنْدِقُ: المُحِيْطُ بالشَّيْءِ.

* الدَّحْقَبَةُ: الدَّفْعُ، دَحْقَبَهُ من وَرائه.

* الحُدْبُقُ: القَصِيرُ المُجْتَمِعُ.

* القَمَحْدُوَةُ: مُؤَخَّرُ القَذَالِ.

* الدُّمْحُقُ: المُسْعُطُ.

وقيل: هو طَعَامٌ وحَسَاءٌ.

ودَمْحَقْتُ الثَّوْبَ: سَقَيْتَه ماءَ النُّخَالَةِ والدَّقِيْقِ للنَّسْجِ.

* الدُّحْقُوْمُ: العَظيمُ (كلمة (العظيم) سقطت من ك) الخَلْقِ، ويُقال: دُحْمُوْقٌ؛

على القَلْبِ.

* الحَبْتَقَةُ: ضِيْقُ النَّفْسِ من بُخْلٍ وضَجَرٍ.

* اقْذَحَرَّ الرَّجُلُ: تَهَيَّأ للشَّرِّ والغَضَبِ.

والمُقْذَحِرُّ: الفاحِشُ العابِسُ السَّيِّءُ الخُلُقِ، وكذلك القَيْذَحُوْرُ.

فيه:ومتنان خظاتان كزحلوف من الهضب).

والزِّحْلِيْفُ: المَزْلَقَةُ أيضاً.

وزَحْلَفَ في كَلامِه زَحْلَفَةً: بمعنى السُّرْعَةِ فيه.

* ازْلَحَفَّ فلانٌ عن فيه: قد نرتمي بقوافٍ بيننا دولٍ) فيه: (هَرِقْ على جمرك ماءً)): أي سَكِّنْ غَضَبَك.

وأَهْرَاقَ الماءُ (ومن قال أهراق فقد أخطأ في القياس):لُغَةٌ في هَرَاقَ.

ومن أمثالهم فيمن يَدْخُلُه الأنَفُ من مُصَاحَبَةِ مَنْ يُرْغَبُ عن صُحْبَتِه: «خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهى سِقاؤه، ومَنْ هُرِيقَ بالفلاةِ ماؤه (١١١، وبتمامه في مجمع الأمثال:١/ ٢٥٠)».

فيه:٣/ ١٠٢، وأولهما-بلا عزو- في المخصص: ٦/ ٤١ وثانيهما فيه:٦/ ٤٨) فيه: أي يَتَمَدَّح.

ورَجُلٌ مَمْتُوهٌ: من العَظَمَةِ.

همت (لم يرد هذا التركيب في العين كما لم يرد في المعجمات سوى التكملة والقاموس):أَهْمَتُوا الضحكَ والكلامَ بَيْنَ فيه: (وعَيَّرَها الواشون أني أُحبُّها)، وعزاه في الصحاح لكثيِّر ولم يرد في ديوانه) ويقولون: ذلك على ظَهْرِ العُسِّ: أي انَّه ظاهرٌ واضح، كقولهم: على رأْسِ الثُّمَام.

[الهاء والظاء والباء] فيه: اذهب هنيئة ولا تنكه): «هُنِئْتَ ولا تُنْكَه».

وهَنَأَني الطَّعامُ يَهْنِئُني، وليس في الهَمْز مِثْلُه، وهَنِئَني مِثلُه.

وهَنَّيْتُه وهَنَّأْتُه.

وهَنِئَتِ الإِبلُ والغَنَمُ: أي أكَلَتْ حتى ذَهَبَ غَرثُها.

وهَنَأْتُ القَومَ: إذا عُلْتَهم.

وقَوْلُهم (١٦٤ والتهذيب والمحكم والأساس ومجمع الأمثال: ١/ ٢٠ واللسان والتاج): «إِنَّما سُمِّيْتَ هانئاً لِتَهْنَأَ» أي لِتَعُولَ فيه: (يكون بها دليلَ القوم نجمٌ)) وذَهَبَتِ الرِّيحُ بهُبَايَةِ الشَّجَرَة: وهي قِشْرُها، كأنَّها ممّا تَهْبُو به الرِّيْحُ: أي تَذْهَبُ به.

فيه: (زَقَبٌ يظل الذئبُ يتبع ظلَّه)) إنَّ الأخْلَفَ: الأحْمَقُ.

والأعْسَرُ أيضاً.

والسَّيْلُ.

والحَيَّةُ الذَّكَرُ.

وانَّه لأَخْلَفُ (وإنه الأخلف) وخُلْفُفٌ: قَليلُ العَقْل، والمَرْأة خَلْفاءُ وخُلْفُفَةٌ.

وبَرِئْتُ إليك من خُلْفَتِه: أي من أنْ يكون خالِفاً (لم ترد كلمة (خالفاً) في ت) مَعْتُوهاً.

وخَلَفَ العَبْدُ وأخْلَفَ: إذا كَانَ خالِفاً.

وقَوْمٌ خَوَالِفُ: لا خَيْرَ فيهم.

و (سقط حرف العطف من ك) ثَوْبٌ مَخْلُوفٌ وخَلِيْفٌ: إذا بَلِيَ وَسَطُه فَتُخْرِج (فيخرج) الباليَ منه ثُمَّ تُلَفِّقُه.

والخَلِيْفُ: المَرْأةُ إذا سَدَلَتْ شَعرَها خَلْفَها.

وبَعِيرٌ مَخْلُوفٌ (مخلوق): شُقَّ عن ثِيْلِه من خَلْفِه، يُقال: أخْلَفْتُ عن البَعِير.

وأخْلَفَ الدابَّةَ (للدابة) بالسَّوْط: ضَرَبَها من خَلْفِها.

وأخْلَفَ بِيَدِه إلى السَّيْف لِيَسُلَّه، وخَلَفَ له به (وخلف لديه.

ولم ترد جملة (وخلف له به) في ك).

وخَلَفَ الرَّجُلُ: تَنَحّى، فهو يَخْلُفُ، وإذا صَعِدَ الجَبَلَ كذلك (وإذا صعد الجبل قيل خلف).

فيه: تَشُوبه بالخُلُق الطاهر) فيه:تمطيت أخليه اللجام وبذَّني وشخصي يُسامي شخصَه ويطاولُه) أي أُدْخِلُ اللِّجامَ في فيه؛

بمنزلة الخَلا الرَّطْب.

والخَلِيُّ: الذي لا هَمَّ له، وَيْلٌ للشَّجِيِّ من الخَليِّ (وردت هذه الجملة في التهذيب والمحكم واللسان والتاج).

والخَلِيُّ: مَوضِعُ العَسَل من الكوّارَة.

والخَلاءُ: البَرَاز.

والخَلِيَّةُ من النُّوق: التي خَلَّتْ عن وَلَدِها ورَئمَتْ وَلَدَ غيرها.

وقيل: هي التي ليس مَعَها وَلَدٌ.

وناقَةٌ مِخْلاءُ (مخلاة): إذا خُلِّيَتْ عن وَلَدِها.

وهي من السُّفُن: التي لا يُسَيِّرُها (لا يسرها) مَلاّحُها، تَسِيْرُ من ذات نفسِها، والجميع الخَلايا.

والخِلاءُ في الإِ فيه: فَرْسَخٌ، وإنَّ بين النَّجْمَيْنِ لَفَرْسَخاً وفَصْيَةً (وقضية): إذا لم يكنْ بين سُقوطهما بَرْدٌ.

وانْتَظَرْتُكَ فَرْسَخاً من النَّهار: أي طَوِيلاً.

وإذا فُرِجَ عن رَجُلٍ مَكْرُوهٌ فيه: ذو غَيِّثٍ بثرٍ يُبذُّ قَذالُه إذْ كانَ شَغْشَغَةٌ سِوَارَ المُلجِمِ): فيه: لقد علمتْ هذيلٌ أن جاري لدى أطراف غَيْنا من ثَبِيرِ وفُسِّر بأنه جَبَلٌ).

فيه: فَغاً وغَفاً.

وهذه كَلِمَةٌ فاغِيَةٌ فينا (سقطت كلمة (فينا) من ك): أي فاشِيَةٌ.

فوغ:[مُهْمَلٌ عنده] (زيادة من ت.

واستُدرك عليه في التهذيب والمحكم والتكملة واللسان والقاموس).

[الخارزنجيُّ] (زيادة من ت): فاغَتِ الرائحةُ تَفُوْغُ.

فيه: سادراً أحسب غَيِّي رَشَداً).

أي نَزَلَتْ به شِدَّةٌ.

ويقولون: لقد (قد) وَقَعْتَ بقُرِّكَ: وهو أنْ تَعْلَمَ عِلْمَه حتّى لا يَخْفى عليكَ منه شَيْءٌ.

والإِقْرَارُ (كذا في الأصول، وهو (الاقترار) في التهذيب والصحاح والمحكم واللسان والقاموس): اسْتِقرارُ (الاستقرار) الماءِ في أرْحامِها.

وفي المَثَل (٣٥٧ ومجمع الأمثال:٢/ ١٤٥): «لأُلْجِئَنَّكَ إلى قَرَارِكَ» أي لَأَضْطَرَّنَّك إلى أصلِكَ وجَهْدِك.

وإذا لَقِحَتِ الناقَةُ فاسْتَكْبَرَتْ ورَفَعَتْ رَأْسَها إلى السَّماء: فهي المُقِرُّ الشّامِذُ.

وأقَرَّتِ الناقَةُ: إذا لم تُسْلِبْ.

وفلانٌ ابنُ عِشْرِينَ قارَّةٍ: أي سَوَاءٍ.

والقَرُّ: مَرْكَبٌ بين السَّرْج والرَّحْلِ، وقيل: الهَوْدَجُ.

والقَرْقَرُ: النَّواحي.

فيه: أفلا قماص بالبعير) والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٢٢ واللسان والقاموس، وبلفظ المحكم في اللسان أيضاً والتاج): «ما بالعَيْرِ (ما بالبعير) من قِمَاصٍ» أي هو ذَلِيْلٌ لا يَمْتَنِعُ على مَنْ يُرِيدُ ظُلْمَه.

والقَمَصُ: ذُبابٌ صَغيرٌ يكونُ (ذباب صغار تكون) فوقَ الماء، الواحدة قَمَصَةٌ.

والجَرَادُ أوَّلَ ما يَخْرُجُ من بَيْضِه يُسَمّى: قَمَصاً.

والقَمِيْصُ: معروفٌ، يُذَكَّرُ ويُؤنَّث.

وقَمِيْصُ القَلْبِ: شَحْمَةٌ بَيْضاءُ [قد] (زيادة من ت) غَشِيَتْه.

فيه: (سبقت عوارضها إليك من الفم)) والقَسَامَةُ: جَماعَةٌ من الناس (سقطت جملة (من الناس) من ت) يَشْهَدُوْنَ ويَحْلِفُونَ على الشَّيْءِ.

فيه:بخناطِيْلَ كجِنّان الملا مَنْ يُلاقوه من الناس يُهَلْ وفي ت: بخنا عليل) ورَوَاه الأصمعيُّ: كجِنّانِ المَلا.

فيه: (أتّى أُتيح لها حرباء تنضبةٍ)) وأصْلُه في الحِرْباء.

والساقُ: الذَّكَرُ من الحَمَام؛

يُقال فيه: ولا أهلك النعمان يوم لقيته بإمَّتِه يعطي القطوط ويأفقُ) فيه: هل ينفعنَّ القُوَباءَ الريقه) وفي المقاييس بنص الأصل، وفي الصحاح واللسان (ونص ثانيهما فيهما: هل تغلبنَّ القوباءَ الريقه) كما ورد في اللسان ثانيهما بمفرده وبنص العين)[و] (زيادة من ت) يُقال: قُوَبَاءُ، وجَمْعُها قُوَبٌ (سقطت جملة (وجمعها قوب) من ت)، [وهو أقْوَبُ] (زيادة من ت).

وقَوَّبَ الناسُ الأرْضَ: أثَّرُوا فيها بمَوطِئهم (بوطئهم).

فيه: انْقَضَب أو انْقَضَبَتْ): «انْقَضَتْ قُوَيٌّ من قاوِيَةٍ» عند انْقِضَاءِ الأمْرِ والفَرَاغِ منه.

وقيل: القاوِيَةُ رَوْضَةٌ؛

وقُوَيٌّ وادٍ قُرْبَها.

والقَيْءُ: مَهْمُوزٌ، قاءَ يَقِيْءُ قَيْئاً.

ومنه الاسْتِقاءُ: وهو التَّكَلُّفُ لذلك،و ١٦ - في الحديث (٣/ ٢٣٩ والأساس واللسان والتاج): «لو يَعْلَمُ الشارِبُ ماءً من قِيَامٍ ماذا عليه (لو يعلم الشارب قائماً ماذا عليه) لاسْتَقَاءَ ما شَرِبَ».

والمُسْتَقِيْ (والمستقيء): المُسْتَقِيْمُ.

وماءٌ أُجَاجٌ قِيٌّ: أي يُتَقَيَّأُ منه.

والقَيُوْءُ -على فَعُوْلٍ-: الدَّوَاءُ الذي يُشْرَبُ للقَيْءِ.

وقاءَ فلانٌ نَفْسَه: أي ماتَ (إذا مات).

والقاقُ: الأحْمَقُ الطائشُ، والقِيْقُ مِثْلُه.

فيه: (خُروج من الغُمّى إذا صكَّ صكّةً)) واسْتَكَفَّ الشَّعرُ عن الادِّهَانِ: اجْتَمَعَ.

وكذلك طَلْعُ النَّخْلةِ.

والكَفُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ كَفَّ الرَّجُلُ عن أمْرِ كذا يَكُفُّ كَفّاً، وكَفَفْتُه أنا.

والكَفْكَفَةُ: كَفُّكَ الشَّيْءَ أي رَدُّكَ ذلك.

والكافُّ: البَعِيرُ إِذا كُفَّتْ أسْنانُه وكَلَّتْ من الهَرَم.

وكَفَّتِ الناقَةُ: سَقَطَتْ أسْنانُها، فهي كَفُوْفٌ وكافَّةٌ وكافٌّ.

ونَعْجَةٌ كافَّةٌ: مُسِنَّةٌ.

والمَكْفُوفُ: الذاهِبُ البَصَرِ.

وهو في عِلَلِ العَرُوْضِ: مَفَاعِيْل كُفَّ نُوْنُه.

وكِفَافُ الثَّوْبِ: نَوَاحِيه.

والخَيّاطُ يَكُفُّ الثَّوْبَ.

ويقولون: النّاسُ كافَّةً: كُلُّهم؛

مَعْناه داخِلٌ في الكِفَافَة ((والناس كافَّةً كلهم داخل فيه أي في الكافة)).

والكُفَّةُ: مِثْلُ العَلاةِ؛

وهي حَجَرٌ يُجْعَلُ حَوْلَهُ أخْثَاءٌ وطِيْنٌ ثُمَّ يُطْبَخُ فيه الأَقِطُ.

وكُفَّةُ اللَّيْلِ: جانِبُه.

وكُفَّةُ الغَضا والسَّحابِ: أطْرافُه.

وكُفَّةُ الرَّمْلِ: جانِبُه.

وكَفَفْتُ قَبيلةَ فلانٍ: أي مَرَرْتُ في كُفَّتِهم أي ناحِيَتِهم ولم أُخالِطْهم.

وكَفَافُ الشَّيْءِ: قِيْسُه وكُفْؤه.

وهو من المعيشَةِ: القُوْتُ.

وهم في كَفَفٍ من العَيْشِ وكَفَافٍ: أي في ضِيْقٍ.

فيه: تجنَّبَت ليلى عنوةً أن تزورها وأنت امرؤ في أهل ودك تاركُ) أي مُبْقٍ، أي أنتَ تُبْقي مَوَدَّتَك لأهْلِ وُدِّك؛

وهو مَدْحٌ، كما قال اللهُ عَزَّ وجلَّ: {وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} (٧٨) أي أبْقَيْنا.

ويُقال: تَرَاكِ تَرَاكِ: أي اتْرُكْ اتْرُكْ، وتَرَاكِها تَرَاكِها.

فيه: مررنه مُسْتَدِرّاً فجالا) قال: غُثَاءَه وقُمَاشَه.

ويقول: لَبِسَ الماءُ كَتّانَهُ: أي طَحْلَبَ.

وقيل: هو قِطَعُ الأرْشِيَةُ فوق الماء.

فيه: ومرَّتْ سراعاً عِيرُها وكأنها دوافعُ بالكريون ذات قلوعِ) [/١٩٧ أ].

فيه: وألْقَيتها في الثِّنيِ من جنب كافرٍ كذلك أقنو كلَّ قطٍّ مضلِّلِ).

والكَفِرَاتُ: العَظِيْمَةُ من الجِبَالِ.

والكَفّارَةُ: ما يُكَفَّرُ (ما تكفَّر) به الخَطِيْئَةُ والذَّنْبُ (والذئب).

والتَّكْفِيْرُ: إيْمَاءُ الذِّمِّيّ برَأْسِه.

وتَتْوِيْجُ المَلِكِ بتاجٍ.

والكافُورُ: كُمُّ العِنَبِ قَبْلَ أنْ يُنَوِّرَ.

والمَعْرُوفُ من أخلاطِ الطِّيْبِ (الطين).

فيه: إذا هنَّ ساقطن الحديثَ كأنَّه جَنى النَّحل أو أبكار كرمٍ يقطَّفُ) وعَسَلُ أبْكارٍ: يُعَسِّلُه أبْكارُ النَّحْلِ وأفْتَاؤها.

وإذا وَلَدَتِ المَرْأةُ واحِداً فهِيَ بِكْرٌ.

والبُكْرَةُ: الغَدَاةُ، والجميع البُكَرُ.

والتَّبْكِيْرُ والبُكُوْرُ والابْتِكارُ:المُضِيُّ (والتبكير والبكور الابتكار والمضي، وما أثبتناه من العين والمقاييس) في ذلك الوَقْت.

والإِبْكارُ: اسْمٌ للبُكْرَة.

والباكُوْرُ: المُبَكِّرُ في الإِدْرَاك من كلِّ شَيْءٍ، والأُنثى باكُوْرَةٌ.

والمُبَكِّرُ (والمبتكر، وهو (المُبْكِر) بلا تشديد في المحكم واللسان والقاموس) في أوَّلِ الوَسْمِيِّ، وسَحَابَةٌ بَكُوْرٌ.

وأتَيْتُه باكِراً وباكِرَةً.

فيه: أي تابَعَ الخَيْرَ لَدَيْه.

وطَعَامٌ بَرِيْكٌ: بمعنى مُبَارَك.

والبُرَكُ والبُرْكَةُ: من طَيْرِ الماءِ؛

أبْيَضُ.

والبُرَكُ: من أسْمَاء الأسَدِ، وجَمْعُه بُرَكاتٌ.

والبُرْكَةُ: جَماعَةٌ من وُجُوهِ الناسِ؛

كالخَمْسَةِ إلى العِشْرِين، وسُمُّوا بذلك لأنَّهم لا يَبْرُكُوْنَ بين يَدَيْ أحَدٍ (يدي واحدٍ) في حاجَةٍ إِلاّ اسْتَحْيَا من رَدِّهم، وقيل:لأنَّهم يَبْتَرِكُوْنَ في الأمْرِ حتّى يُتِمُّ فيه: (وعَيَّرها الواشون أني أحبُّها)) وشَكِئَتْ أصابِعُه: أي سَئفَتْ.

وبه شَكَأٌ (شكاء، وكلاهما وارد ومنصوص عليه) شَدِيدٌ.

فيه: (ومثلك معجبة بالشباب)) أرادَ: صَئكَ؛

فَخَفَّفَ ولَيَّنَ.

وتَصَوَّكَ فلانٌ بخَرْئه: تَلَطَّخَ به.

و «فَعَلْتُ ذاكَ أوَّلَ صائكَةٍ وبائكَةٍ» (٢/ ٢٨٥): أي أوَّلَ كلِّ شَيْءٍ، و «صَوْكٍ وبَوْكٍ» (٣٧٦ ومجمع الأمثال:٢/ ١٦٠ (لقيته أول صوك وبوك)).

فيه: (تعلِّلها بمسودِّ الدَّرِينِ)) هو كَقَوْلِكَ: كَلا ولا، أي هُوَ قَلِيْلٌ.

ذكا (ذكى):الذَّكِيُّ: السَّرِيْعُ الفِطْنَةِ، ذَكِيَ يَذْكى ذَكَاءً، وذَكا يَذْكُو ذَكاءً.

فيه: (وتواهقت أخفافها طبقاً)).

فيه: وقد تعرَّجت لما ورَّكتْ أركاً ذات الشمال وعن أيماننا الرِّجَلُ) والوَرَكانَةُ: هي الألْيَانَةُ من النِّساء، والوَرْكاءُ مِثْلُها.

وهي من النُّوقِ:العَظِيمةُ الوَرِكَيْنِ.

والأَوْرَكُ (والأوراك): نَعْتُ العَظِيم الوَرِكَيْنِ، وجَمْعُه وُرْكٌ.

والوَرْكُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي مكسورة الواو في الأساس والتكملة) من السَّفِيْنَةِ: مَقْعَدُ الاشْتِيَام.

والقَوْمُ عَلَيَّ وَرْكٌ واحِدٌ: أي اجْتَمَعُوا عَلَيَّ.

ووَرَكَ بالمَكانِ يَرِكُ: أقَامَ به.

فيه:ولقد أُرجِّل لمَّتي بعشيَّةٍ للشَّرب قبل سنابك المرتادِ والبيت للأعشى أيضاً في ديوانه:٩٩، وفيه (ارجِّل جمَّتي)) …أقْوالٌ: فيه: (أو فضةٌ أو ذهبٌ كبريتُ)): الذَّهَبُ الأحْمَرُ.

الكُمَاتِرُ (والكماتر، وفي ك: والكمائر، وحرف العطف زائد): الرَّجُلُ الضَّخْمُ.

وقيل: هو (لم ترد كلمة (هو) في م) القَصِيْرُ.

فيه: (أضاءَ مظلَّته بالسِّراج)) والجُدُّ (أشار في الأصل إلى جواز ضمِّ الجيم وكسرها من هذه الكلمة) -أيضاً-: ثَمَرٌ من ثَمَرِ الشَّجَرِ غَيْرِ المُطَعَّمِ كثَمَرِ الطَّلْحِ والسَّمُرِ.

وكذلك العُوْدُ الذي يُلَفُّ عليه الغَزْلُ.

وهو-أيضاً-: كُلُّ خَلَلٍ تَرى منه الضَّوْءَ.

وأجَدَّتِ السَّمَاءُ: أصّحَتْ.

وأجْدَدْنَا: أصْحَرْنا.

والجُدُّ: البُدْنُ.

والسِّمَنُ، والجَدُوْدُ من الأُتْنِ: السَّمِيْنَةُ.

فيه:ورَّثْتَني ودَّ أقوامٍ وخلَّتهم وذكرة منك تغشاني بإِجلالِ) أي ما يُجَلَّلُ بَصَرُه من العَشَا.

والإِبلُ الجَلاّلَةُ: التي تَأْكُلُ العَذِرَةَ، وقد كُرِهَ لُحُومُها وألْبَانُها.

والجَلَّةُ: البَعْرُ يُجْتَلُّ أي يُلْقَطُ.

وجَلَّ الرَّجُلُ يَجُلُّ جَلاًّ: بمعنى اجْتَلَّ.

وماءٌ مَجْلُوْلٌ: وَقَعَ فيه الجَلَّةُ.

والتَّجَلْجُلُ: السُّؤوْخُ في الأرض.

والتَّحَرُّكُ.

والجَلْجَلَةُ: تَحْرِيكُ الجُلْجُلِ.

وصَوْتُ الرَّعْدِ.

والجُلْجُلانُ: السِّمْسِمُ.

وثَمَرُ الكُزْبرَةِ.

وأصَبْتُ جُلْجُلانَ قَلْبِه: أي حَبَّتَه.

وأبْثَثْتُه جَلاجِلَ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي مضبوطة بالضم في التكملة ونصِّ القاموس) نَفْسي: أي ما يَتَجَلْجَلُ فيها.

وجُلْجُلانُ الشَّيْءِ: جَلِيْلُه.

وجَلْجَلَ الرَّجُلُ وَتَرَه: أي شَدَّ فَتْلَه.

والمُجَلْجِلُ: الذي لا عَيْبَ فيه من الرِّجال.

ومن الإِبل (ومن الأجل): الذي قد تَمَّتْ شِدَّتُه ضَخْماً كانَ أو غير ضَخْمٍ.

وعَدَدٌ مُجَلْجِلٌ: كثيرٌ.

والجَلْجَلَةُ: الوَعِيْدُ من وَرَاءَ وَرَاءَ.

وفَعَلْتُ ذلك من جَلَلِ كذا ومن جَلالِه: أي من أجْلِه.

فيه: تَفَقَّأ فوقه القَلَعُ السَّواري) والجَنَاجِنُ: أطْرافُ الأضلاع ممّا يَلي قَصَّ الصَّدْرِ وعَظْمَ الصُّلْبِ، واحِدُها جِنْجِنٌ وجَنْجَنٌ.

وهذه الناقَةُ بِجِنِّ ضِرَاسِ فيه: أُحاذر نجَّ الخيل فوق سراتها وربّاً غيوراً وَجْهُه يَتَمَعَّرُ) أيْ إلْقَاءَها من أفْوَاهِها رُؤَالَها على ظُهُوْرِها.

ونَجْنَجَ بي: مِثْلُ مَجْمَجَ في الكلام.

ونَجْنَجْتُ المُضْغَةَ: أي رَدَدْتُها في فِيَّ.

والنَّجُّ: السُّرْعَةُ.

والنَّجُوْجُ: السَّرِيْعُ من الدَّوَابِّ.

فيه: وعليهما الياقوتُ والشَّذْرُ) إنَّهما قَيْنَتَانِ.

فيه: أي حَمَلْتَه فَحَسَوْتَه كُلَّه.

وجَلَدْتُه على هذا الأمْرِ أجْلِدُه جَلْداً: إذا أجْبَرْتَه عليه.

والمُجَلَّدُ: الحِمْلُ الثَّقِيلُ.

والمَجَالِيْدُ: أفْضَلُ الإِبِلِ وأنْفَعُها لأهْلِها.

والجَلَدُ منها: الكِبَارُ التي لا صِغَارَ فيها، وقيل: هي التي لا أوْلادَ لها ولا ألْبَانَ.

[الجيم والدال والنون] فيه: أي الدّاجِلُ لا يَبْرَحُ.

وهو الذي يَتَدَمَّجُ في ثِيَابِهِ ولا يَبْرَحُ كَسَلاً وضَعْفاً.

وراجَعَ دِمْجَه: أي عِكْرَه.

والدِّمْجُ: الخَدِيْنُ (الخَدَّيْنِ.

والصواب ما أثبتناه، وفي التكملة والقاموس: الخِدْن).

والنَّظِيْرُ (والنطير، والتصويب من م).

ودامَجْتُكَ على الأمْرِ: أي جامَعْتُكَ عليه.

وتَدَامَجُوا عليه: أي تَألَّبُوا عليه.

ودَمَجَ أمْرُ فيه:وذاتِ نوافٍ كلون الفصوص باكَرْتُها فادَّمَجْتُ ابْتِكارا) أي دَخَلْتُ بُيُوْتَ الخَمّارِيْنَ.

ولَيْلٌ دامِجٌ: مُظْلِمٌ.

والدُّمَجُ: من ذُكُورِ البَقْلِ.

فيه:والعَيرُ ينفح في المكنانِ قد كتنتْ منه جحافلُه والعضرسِ الثُّجَرِ) فيه: والعاديات أسابيُّ الدماء بها) يَصِفُ الخَيْلَ، شَبَّهَ أعْنَاقَ الخَيْلِ بحِجَارَةٍ كانَتْ تُنْصَبُ فَتُهْرَاقُ دِمَاءُ النَّسَائِكِ علَيْها في رَجَبٍ.

وقيل: شَبَّهَها بالنَّخِيْلِ المُرَجَّبَةِ، والرُّجْبَةُ: التي تُبْنى للنَّخْلِ.

والرَّجْبَةُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت في مطبوع العين بالتحريك وقال إنها شيء من وصف الأدوية أو الأردية، وذكر في القاموس الرُّجْبَة وقال انها بناءٌ يُصَاد به الصيد) والرِّجَابُ: شَيْءٌ من وَصْفِ الأبْنِيَةِ.

والرّاجِبَةُ: ما بَيْنَ البُرْجُمَتَيْنِ من السُّلامى بين المَفْصِلَيْنِ.

وراجِبَةُ الطائرِ (الطاهر): الإِصْبَعُ التي تَلي الدّابِرَةَ من الجانِبَيْنِ الوَحْشِيَّيْنِ من الرِّجْلَيْنِ.

والرَّجْبُ: الحَيَاءُ والعَفْوُ.

وإذا مالَتِ النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ بَنَوْا من جانِبَيْها بِنَاءً مُرْتَفِعاً يَدْعَمُها لكَيْ لا تَسْقُطَ (يسقط)، فذلك [/٢٢١ أ] التَّرْجِيْبُ والرُّجْبَة.

والنَّخْلَةُ رُجَبِيَّةٌ.

و (سقط حرف العطف من م) يُقال رَجَّبْتُ النَّخْلَ تَرْجِيْباً: وهو أنْ تُوْضَعَ أعْذاقُها على سَعَفِها وتُشَدَّ بالخُوصِ لئلاّ يَنْفُضَها (ينقضها) الرِّيْحُ.

فيه: على حَرَجٍ كالقَرِّ تخفقُ أكفاني) هو النَّجّارُ؛

لأنَّه يَجْبُرُ خَشَبَاتِ السَّرِيرِ وغَيْر ذلك ممّا يَصْنَعُه.

فيه: «فاذا ما صادفَ المَرْوَ رَضَحْ».

وكان قد ضُبط الشطر في الأصول بضم التاء من (وتولي) ولم يضبط باقي حروف الفعل، كما ضُبطت كلمة (مجمرا) بضم الميم الأولى وفتح الجيم وتشديد الميم الثانية وفتحها) فيه: (تُسائل عن أبيها كلَّ ركبٍ)، وقد ورد المثل في التهذيب والصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ٤٦٦ واللسان والقاموس): «عِنْدَ جُفَيْنَةَ … الخَبَرُ اليَقِينُ»هو (وهو، ولم يرد حرف العطف في م، وقد حذفناه لزيادته) رَجُلٌ كانَ عِنْدَه عِلْمُ رَجُلٍ مَقْتُولٍ.

فيه: مُنَجِّمٌ.

ونَجَّمْنا نَوْءَ فيه: الجَرَا-مَقْصُورٌ-، وسُمِّيَتْ جارِيَةً لأنَّها تَجْري في الحَوَائِج.

والجِرِّيُّ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ.

فيه: (وغُودِر بالجَولانِ حزمٌ ونائلُ)) وجَلا الغَيْمُ والشَّرُّ: إذا تَكَشَّفَ وانْجَلَى.

والجَلا -مَقْصُوْرٌ-: الإِثْمِدُ؛

سُمِّيَ به لأنَّه يَجْلُو البَصَرَ.

وجَبْهَةٌ جَلْوَاءُ: وهي الواسِعَةُ الحَسَنَةُ.

ورَجُلٌ أجْلى وقد جَلِيَ يَجْلَى: وهو ذَهابُ شَعرِ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ.

والمَجَالي: مَقَادِيْمُ الرَّأْسِ، الواحِدُ مَجْلىً.

وابْنُ جَ فيه: (وواجَلَني) كما في المحكم واللسان والقاموس) فَوَجَلْتُه: أي غَالَبَني في الوَجَلِ فَغَلَبْتُه.

ووَجُلَ فُلانٌ يَوْجُلُ وَجْلاً: إذا كَبِرَ.

والوُجُوْلُ: الشُّيُوْخُ.

والوَجِيْلُ: حُفْرَةٌ يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، وهو المَأْجَلُ (ولكنه من (أجل)، وربما كان الصواب: (المَوْجِل) كما في التكملة واللسان والقاموس).

فيه:عُدُّوا خَضافِ اذا الفحول تُنُجِّبَتْ والجيثلوط ونخبةً خَوّارا): اسْمٌ سَمِجٌ لا أصْلَ له.

الجِلْفَاطُ: الذي يُشَدِّدُ السُّفُنَ (يسدُّ دروز السفن الخ) الجُدُدَ بالخُيُوْطِ و (لم يرد حرف العطف في م) الخِرَقِ ثُمَّ يُقَيِّرُها، يُقال جَلْفَطَه: أي سَوّاه.

جَلْمَطَ رَأْسَه: أي حَلَقَه.

فيه:وقد غدوتُ إلى الحانوت يتبعني شاوٍ مِشَلُّ شَلُولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ).

والشَّلِيْلُ: ثَوْبٌ قَصِيْرٌ تَحْتَ الدِّرْعِ.

والحِلْسُ أيضاً، والجَميعُ أَشِلَّةٌ.

وهو من الوادي: وَسَطُه حَيْثُ يَسِيْلُ مُعْظَمُ الماءِ.

والشُّلَّةُ: الشُّقَّةُ البُعْدُ (كذا في الأصول)، والمَكانُ البَعِيدُ.

فيه:ربّي كريمٌ لا يكدِّرُ نعمةً واذا يُنَاشَدُ بالمهارق أنْشَدا) أي إذا ذُكِّرَ بكُتُبِه أعْطى ما سُئلَ.

والنِّشْدَةُ: الصَّوْتُ.

ندش:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس).

الخارزنجيُّ: نَدَشَ القُطْنَ: بمعنى نَدَفَه.

ونَدَشْتُ عن الأمْرِ: بَحَثْت عنه.

[الشين والدال والفاء] فيه: (سَمَوْنا بالنسار بذي دروءٍ)) يَصِفُ جَيْشاً (سقطت كلمة (جيشاً) من ك)، وشَذَبُه: ما شَذَّ من خَيْلِه.

ويُقال لكُلِّ ما بَقِيَ من المالِ: شَذَبٌ.

وعليه شِذْبَةٌ من مالٍ وشُذَيْبَةٌ فيه:سجراء نفسي غير جمع أُشابةٍ حُشُداً ولا هُلِك المفارش عزَّلِ) أي لَيْسَتْ أُمَّهَاتُهم بِفَوَاجِرَ.

وأفْرَشَتِ الفَرَسُ؛

فهي فَرِيْشٌ.

وأفْرَشَ الشَّجَرُ: إذا أغْصَنَ.

والفَرْشُ من الشَّجَرِ والحَطَبِ: الدِّقُّ الصِّغَارُ.

ومن النَّعَمِ: التي لا تَصْلُحُ إلاّ للذَّبْحِ.

وضَرَبْتُه فما أفْرَشْتُ فيه:وقد طُفتُ للمال آفاقَهُ عُمَانَ فَحِمْصَ فأُوْرى شَلِمْ) فيه:فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عادٍ ثم تُرضِعْ فتَفطِمِ) هو الشُّؤْمُ نَفْسُه.

وشِئْمَةُ الرَّجُلِ؛

قد هُمِزَتْ.

فيه: أرِقتُ له مثل لمع البشير) وثَوْبٌ.

وفَرَائضُ اللهِ: حُدُوْدُه.

وكذلك فَرَائضُ القُرْآنِ في المِيراثِ، ورَجُلٌ فَرِيْضٌ:عالِمٌ بالفَرائض، وقد فَرُضَ فَرَاضَةً، والنِّسْبَةُ إليه فَرَضِيٌّ.

وبَقَرَةٌ فارِضٌ: أي ضَخْمَةٌ مُسِنَّةٌ، وفَرَضَتْ فُرُوْضاً.

ولِحْيَةٌ فارِضٌ: ضَخْمَةٌ.

ورَجُلٌ فارِضٌ، وقَوْمٌ فُرَّضٌ (ضُبط الجمع في الأصل وك بفتح الراء بلا تشديد، وما أثبتناه من م والتهذيب والعباب واللسان والتاج).

فيه:كلا كفأتيها تنفضان ولم يجد له ثيل سقب في النتاجين لامِسُ) .

أي تُذْهِبُ كُلَّ شَيْءٍ في بُطُونِها من أوْلادِها، من قَوْ فيه:فصبَّحنَ من ماء الوحيدَيْن نقرةً بميزان رعمٍ إذْ بدا ضدوانِ) …اسْمُ جَبَلَيْنِ.

فيه:وضنيَّة جرد وأخلاق ريطةٍ إذا أنهجتْ من جانبٍ لا تكفف) فيه:فألحقنا بالهاديات ودونه جواحرها في صَرَّةٍ لم تزيَّلِ) أي في جَماعَةٍ.

فيه: إنَّها منّي لَأَصِرّى): هو مِنّي صِرِّي وأَصِرِّي وأصِرّاء وصُرّى -على فُعْلى-: أي جِدٌّ.

وقيل: مِنْ أَصِرّى وأصِرِّي (من اضَرّي واضِرّي): أي عَزِيْمَةٌ.

والإصْرَارُ (والاصراء.

ولم يتضح المراد من هذه الفقرة): قبل (لم ترد كلمة (قبل) في ك) الانْقِضَاضِ.

وهو-أيضاً-: الاسْتِيْلاءُ والاسْتِبْدادُ.

والصَّرُوْرَةُ من الرِّجَالِ والنِّسَاء: الذي لم يَحُجّ.

ولا يُرِيْدُ التَّزْوِيْجَ أبداً، وقد صُرَّ الرَّجُلُ فهو مَصْرُوْرٌ: إذا كان حَصُوْراً، وكذلك الصّارُوْرَةُ والصَّرُوْرِيُّ والصّارُوْرِيُّ: الذي لم يَحُجّ.

وقيل: رَأَيْتُ قَوْماً صُرّاراً (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وراؤها بلا تشديد في التهذيب والصحاح واللسان والقاموس): في هذا المعنى، ورَجُلٌ صَرَارَةٌ؛

وبالتَّشديد أيضاً.

والصَّرُوْرَةُ -أيضاً-: الذي قد أَصَرَّ على التَّرَهُّبِ.

والصَّرَارِيُّ (والضراري.

وقد ضُبطت الكلمة في الأصل بتشديد الراء، وما أثبتناه من م والتهذيب والمقاييس والصحاح واللسان والقاموس): المَلاّحُ، وجَمْعُه صَرَارِيُّوْنَ.

والصَّرْصَرَانُ والصَّرْصَرَانيُّ: ضَرْبٌ من سَمَكِ البَحْرِ؛

أَمْلَسُ الجِلْدِ ضَخْمٌ.

فيه:كأنَّه بعد ما صدّرْنَ من عَرَقٍ سِيدٌ تمطَّر جنح الليل مبلولُ) بضَمِّ الصاد: أي ابْتَلَّتْ صُدُوْرُهُنَّ من العَرَقِ والتَّعَبِ.

وسَهْمٌ مُصَدَّرٌ: صَدْرُه غَليظٌ شَدِيدٌ.

وصَدْرُ السَّهْمِ: ما فَوْقَ نِصْفِه إلى المَرَاشِ.

والمُصَدَّرُ: اسْمٌ من أسْمَاءِ السِّهَامِ الأغْفَالِ.

والأصْدَرَانِ: المَنْكِبَانِ، يُقَال (٢٥٦ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ١٧١ والتكملة واللسان والقاموس): «هو يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ» للفارِغ.

والمُصَدَّرُ: الأسَدُ.

والذِّئْبُ.

والصَّدَرُ: الانْصِرَافُ عن الوِرْدِ و (سقط حرف العطف من ك) عن كُلِّ أمْرٍ.

وطَرِيقٌ صادِرٌ: في مَعْنى يَصْدُرُ بأهْلِه عن الماء.

وصَدَروا، وأصْدَرْناهم.

والمَصْدَرَةُ: الطَّرِيْقُ التي يَصْدُرُ النّاسُ فيها عن الماء.

وفلانٌ يُوْرِدُ ولا يُصْدِرُ: أي يَأْخُذُ في الأمْرِ ولا يُتِمُّه.

والصَّدْرُ -بجَزْم الدّال-: مَصْدَرٌ من صَدَرْتُ عن الماء ((وصدروا وأصدرناهم) إلى قوله فيه:وبدا لكوكبها صَعِيْدٌ مثل ما رِيْحَ العَبيرُ على المَلابِ الأصفَدِ) وهو-أيضاً-: ضَرْبٌ من الطِّيْب.

وقيل: العَطّارُ.

فيه: ما في الدار صافر) واللسان والقاموس): «ما بها صافِرٌ» أي أحَدٌ ذو صَفِيرٍ.

وما جَشِمْنا صافِراً: أي صَيْداً ((وفي المثل ما بها صافر) إلى قوله فيه:وعينانِ كالوقبين في قبل صخرةٍ يُرى فيهما كالجمرتينِ التبصُّرُ) ويقولون: لَقِيْتُه بين سَمْعِ الأرْضِ وبَصَرِ فيه: ثَبَتَ.

وإذا خَرَجَ أيضاً، وهو من الأضْدَاد.

ويقولون (٣٦٣ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٨٤): «إنَّه لَأمْضى من النَّصْلِ» يَعْني السِّنَانَ.

والمُنْصُلُ: اسْمُ السَّيْفِ.

ونَصْلُه: حَدِيْدَتُه.

ونَصَلَ الحافِرُ نُصُوْلاً: إذا خَرَجَ من مَوْضِعِه فَسَقَطَ كما يَنْصُلُ الخِضَابُ.

ونَصَلَ فُلانٌ من الجَبَلِ والطَّرِيقِ: إذا خَرَجَ عليكَ.

وتَنَصَّلْتُ الشَّيْءَ: أخْرَجْته.

ونَصَلَ بحَقّي صاغِراً.

ونَصَلَتِ الناقَةُ: إذا تَقَدَّمَتِ الإبِل؛

نُصُوْلاً.

والتَّنَصُّلُ: شِبْهُ التَّبَرُّؤ من جِنَايَةِ ذَنْبٍ.

فيه: (كناصية الشجاع الأصيدِ)) إنَّ النّاصِبَةَ عَيْنُه التي يَنْصِبُها للنَّظَرِ، يَعْني عَيْنَ الحَيَّةِ.

ونِصَابُ السِّكِّينِ: جَمْعُه نُصُبٌ.

ونِصَابُ الشَّمْسِ: مَغِيْبُها.

وأصْلُ كُلِّ شَيْءٍ: نِصَابُه، وكذلك المَنْصِبُ.

وهَلَكَ نِصَابُ بَني فلانٍ: أي مَوَاشِيهم وإبِلُهم.

واليَنَاصِبُ: الجِبَالُ الرّقَاقُ (الجبال الدقاق)، الواحِدُ يَنْصُوْبٌ؛

في شِعْرِ حُمَيْدٍ (٩٣، ونصُّ البيت فيه:فرموا بهنَّ نحور أوديةٍ من دَرّ بين أنَاصِبٍ غُبْرِ).

ويُقال: أنَاصِبُ؛

واحِدُها أنْصَبُ، وهو المُنْتَصِبُ.

وصارَتِ البِلادُ يَنَاصِيْبَ (تَنَاصِيب) وأنَاصِيْبَ: وهي حِجَارَةٌ مَنْصُوْبَةٌ كالأعْلامِ.

واليَنْصُوْبُ (والمنصوب) من التُّيُوْسِ: الأنْصَبُ القَرْنَيْنِ.

فيه:منابته مثل السدوس ولونه كشوك السيال فهو عذب يفيصُ).

أي يَرِفُّ ويَبْرُقُ.

فيه:لمن طلل كالوحي عافٍ منازلُه عَفا الرَّسُّ منه فالرُّسَيْس فعاقلُه).

والرَّسِيْسُ: الشَّيْءُ الثّابِتُ الذي لَزِمَ المَكانَ.

فيه:حَنَّت قلوصي إلى بابوسها جزعاً فما حنينك أم ما أنت والذِّكَرُ).

فيه:سرَّه مالُه وكثرةُ ما يَمْ‍ لك والبحر معرضاً والسديرُ).

ونَخْلٌ مُجْتَمِعٌ مُتَقَارِبُ النِّبْتَةِ.

وقَصْرٌ قَرِيْبٌ من الخَوَرْنَقِ.

وأرْضٌ باليَمَنِ تُنْسَبُ (ينسب) إليها البُرُوْدُ.

فيه: أي أخَذَني وأخَذْتُه.

والمُسَانَدَةُ: المُكافاةُ، يُقال: هو يُسَانِدُه.

فيه:امرؤ القيس بن أروى مولياً إن رآني لأبُوأنْ بسُبَدْ).

فيه:بمقدارٍ سَمَدْنَ … له سُمُوْدا (١٤٣ في باب ما ينسب إليه وإلى غيره، وصدره: (رمى الحدثان نسوة آل حرب)، ورواه بعضهم: (بأمر قد سمدن.

الخ)) وهو-أيضاً-: الغِنَاءُ واللَّهْوُ، وهو من الأضْدَاد.

فيه:ثمانٍ بإستارَيْنِ يهوين مقدماً صبيحة خِمسٍ مالهنَّ جنيبُ).

فيه:وكنّا وهم كابني سباتٍ تفرَّقا سوىً ثم كانا منجداً وتهاميا).

وإذا جَرى الإرْطابُ في البُسْرِ كُلِّها ولانَتْ فهي مُنْسَبِتَةٌ.

وفي خَدِّه انْسِبَاتٌ: أي طُوْلٌ وامْتِدَادٌ.

وشاةٌ سَبْتَاءُ.

وسَبَتُ فيه:عملٍ قوائمها على متقعقعٍ عكصِ المراتب خارجٍ متنشِّرِ وذكر محقق الديوان ان القافية في الأصل المخطوط: متيسر (كذا)) …هو الباسِرُ القَبِيْحُ؛

يَعْني الطَّرِيْقَ.

والبُسْرُ من التَّمْرِ: قَبْلَ أنْ يُرْطِبَ، و (لم يرد حرف العطف في م) الواحِدَةُ بُسْرَةٌ.

وأبْسَرَ النَّخْلُ.

والبُسْرُ: الماءُ الطَّرِيُّ الحَدِيثُ العَهْدِ بالمَطَر، وقيل: هو البارِدُ.

وتَبَسَّرَ النّهارُ: إذا بَرَدَ.

وابْتَسَرَ الرَّجُلُ المَرْأةَ: اقْتَضَّها قَبْلَ أنْ تُدْرِكَ.

والبُسْرُ: الغَضُّ من كُلِّ شَيْءٍ.

والشَّمْسُ بُسْرَةٌ: إذا كانَتْ حَمْرَاءَ لم تَصْفُ بَعْدُ.

والبُسْرَةُ من النَّباتِ: ما ارْتَفَعَ عن وَجْهِ الأرْضِ شَيْئاً ولم يَطُلْ؛

غَضٌّ أطْيَبُ ما يكون.

وقيل: هو يَبِيْسُ البَقْلِ.

وبَسَرْتُ النَّباتَ أبْسُرُه: رَعَيْته غَضّاً.

وتَبَسَّرَ الثَّوْرُ: أتى عُرُوْقَ النَّباتِ اليابِسِ فأكَلَها.

والبِسَارُ: البَلَلُ في بُطُونِ الأرْضِ من الأحْسَاء.

والبِسَارُ: مَطَرٌ يَدُوْمُ على أهْلِ السِّنْدِ في الصَّيْفِ.

والباسُوْرُ: أعْجَمِيَّةٌ.

والبَيَاسِرَةُ: قَوْمٌ من أهْلِ السِّنْدِ يُحَارِبُونَ عن أهْلِ السُّفُنِ (عن أهل السند.

والتصويب من العين والتهذيب والتكملة واللسان والتاج) بأُجْرَةٍ، ورَجُلٌ بَيْسَرِيٌّ.

فيه:-:) -:الرَّسُوْلُ، وقيل: القَيِّمُ الحافِظُ والحاذِقُ.

فيه:عوجي ابنة البلس الظنون فقد يربو الصغير ويجبر الكسرُ) -: هو المُبْلِسُ الساكِتُ على ما في نَفْسِه.

والبَلَسَانُ: شَجَرٌ يُجْعَلُ حَبُّه في الدَّوَاءِ، ولحَبِّه دُهْنٌ.

والبَلَسُ: التِّيْنُ.

و ١٦ - في الحَدِيث (١/ ١٢٨ والعباب واللسان والتاج): «مَنْ أحَبَّ أنْ يَرِقَّ قَلْبُه فَلْيُدْمِنْ أكْلَ (فليدمن من أكل) البَلَسِ».

وما ذُقْتُ بَلُوْساً ولا عَلُوْساً (بلوساً وعلوساً): أي شَيْئاً.

والبِلاسُ (كذا الضبط في الأصول، وضُبط بفتح الياء في الصحاح والعباب واللسان): الجُوَالِقُ الواسِعُ الفَمِ، وجَمْعُه بُلُسٌ.

فيه: (وأفنيت بعد أُناسٍ اناسا)): أي اسْتَمْتَعْتُ بهم (أي استمعت بهم).

فيه: أي مَرْغُوْبٌ فيه.

وإنَّه لَعَيُوْنٌ نَفُوْسٌ: أي خَبِيْثُ (خَبِث، ولم يؤثر ذلك عن العرب) العَيْنِ، ويُقال: نَفْسَانيٌّ؛

وما أنْفَسَه: أي ما أشَدَّ عَيْنَه.

والنافِسُ: العائنُ.

ودَبَغْتُ الإهَابَ نَفْساً أو نَفْسَيْنِ: وهو قَدْرُ دَبْغَةٍ من الدِّبَاغِ، وقد يُحَرَّكُ الفاءُ.

وهذا شَرَابٌ غَيْرُ ذي نَفَسٍ: إذا كانَ كَرِهَ الطَّعْمِ لا يَتَنَفَّسُ فيه صاحِبُه.

والشَّيْءُ النَّفِيْسُ: المُتَنَافَسُ فيه، يُقال: نَفِسْتُ به نَفَاسَةً.

ونَفُسَ الشَّيْءُ:صارَ نَفِيْساً.

والمُنْفِسُ: النَّفِيْسُ.

والنِّفَاسُ (أشار في الأصل وم إلى جواز ضم النون أيضاً): ولادَةُ المَرْأةِ، فإذا وَضَعَتْ فيه:ولقد يعلم صحبي كلهم بعدانِ السِّيْف صبري ونَقَلْ): اسْمُ مَوْضِعٍ.

وفي الدّارِ أسْيَافٌ من النّاسِ: أي أحْزَابٌ.

وسافَتْ يَدُهُ تَسِيْفُ: بمعنى سَئفَتْ (بمعنى سفئت).

والمَسَائفُ: السِّنُوْنَ والقَحْطُ.

سأف (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك.

وورد في التهذيب والصحاح والتكملة والعباب واللسان والقاموس والتاج):السَّأَفُ: ما تَشَقَّقَ من حَوَالي الظُّفرِ، سَئفَتْ يَدُهُ سَأَفاً، وهي سَئفَةٌ.

والسَّأَفُ: سَعَفُ النَّخْلِ.

وشَعرُ الذَّنَبِ.

فيه:تراها من يبيس الماء شهباً مخالط درَّةٍ منها غرارُ).

والأَيَابِسُ: ما يُجَرَّبُ عليه السُّيُوْفُ وتكونُ (ويكون، وما أثبتناه من م) صُلْبَةً.

والأيَابِسُ: ما كانَ مِثْلَ العُرْقُوْبِ والسّاقِ.

والأَيْبَسَانِ: عَظْمانِ في الوَظِيْفِ واليَدِ والرِّجْلِ.

واليَبَسَةُ -مِثْلُ الشَّحَصَةِ (الشخصة) -: التي لا لَبَنَ لها من الشّاء، والجَميعُ يَبَسَاتٌ ويَبَاسٌ وأَيْبَاسٌ (وابناس).

وثَدْيٌ أيْبَسُ: أي يابِسٌ.

بوس (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلف على إهماله فيه.

وورد في الصحاح والأساس والتكملة والعباب واللسان والقاموس والتاج):البَوْسُ: الخَلْطُ، بُسْتُه أبُوْسُه بَوْساً.

سوب:فُلانٌ سُوْبانُ (سُؤبان-بالهمز) مالٍ: أي حاذِقٌ بِرَعِيَّتِه.

فيه:حتى إذا جَزَرَتْ مياهُ رزونه وبأيّ حِينِ مَلاوَةٍ تتقطَّعُ).

والجَبَلانِ يَتَرَازَنَانِ: أي يَتَنَاوَحَانِ.

وفلانٌ في رِزْنِ فلانٍ: أي في ناحِيَتِه.

وهو مُرَازِنُه: أي مُحَالُّه (مُخالُّه-بالخاء المعجمة-، وله معنىً مقبول أيضاً).

وماءٌ رَزِنٌ بَيِّنُ الرُّزُوْنِ: أي قَلِيْلٌ.

ويُقال للكُوَّةِ: رَوْزَنَةٌ -فارِسِيَّةٌ-.

فيه: هذا النهار بدا لها من هَمِّها.

وقال ثعلب شارح الديوان:«أبو عمرو رَفَعَ زوالها، وروى أبو عبيدة: زال زوالَها؛

أراد: أزال زوالَها») فيه: يَزْفيه) وزَفَاهُ فَانْزَفى.

وفلانٌ يَزْفِي بنَفْسِه: أي يَجُوْدُ (يجور) بها.

فيه:أتعرف رسماً كاطِّراد المذاهبِ لعمرة وحشاً غير موقف راكبِ) فيه:لأرتحلنْ بالفجر ثمَّ لأدْأبَنْ إلى الليل إلاَّ أن يعرِّجني طفلُ) أرادَ النّارَ ساعَةَ تُقْدَح.

ويقولون: اللَّيْلُ طِفْلٌ: أي مُظْلِمٌ، ومُطْفِلٌ: نَحْوُه.

وأتَيْتُه طِفْلاً: أي بَعْدَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ، وطَفَلاً: أي مُمْسِياً.

والتَّطْفِيْلُ: أنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ ولِيْمَةً لم يُدْعَ إليها، وأوَّلُ مَنْ فَعَلَ ذاكَ طُفَيْلُ العَرَائِسِ في الجاهِلِيَّةِ.

وطُفِّلَ النَّبْتُ وطَفِلَ: أصابَهُ التُّرَابُ فأفْسَدَه.

وطَفَّلَ (وطفَّلت) الحُمُرُ العُشْبَ تَطْفِيْلاً: إذا رَعَتْه فأثَارَتْ عليه التُّرَابَ.

والتَّطْفِيْلُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ.

وطَفَّلْتُ الكَلامَ: أي تَدَبَّرْته.

وطُفَيْلُ الغَنَوِيُّ الشّاعِرُ: مَعْرُوفٌ.

فيه:كأنَّه بيت عطّارٍ يضمِّنه لطائم المسك يحويها وتُنْتَهَبُ) .

أي أوْعِيَتُه.

واللَّطِيْمُ: الرَّخَمَةُ (الرَّحْمَة).

والتّاسِعُ من الخَيْلِ، وهو المُلَطَّمُ.

والفَصِيْلُ الذي فيه:ما اعتادَ حبُّ سليمى حين ميعادِ ولا تقضّى بوادي دَيْنِها الطادي): أرادَ الواطِدَ -على القَلْبِ-.

والوَطِيْدَةُ: الدِّعَامَةُ، وجَمْعُها وَطَائِدُ.

والأثَافي أيضاً.

والوَطْدُ: الضَّرْبُ الشَّدِيْدُ.

ووَطَدَه إلى الأرْضِ: إذا وَضَعَ يَدَه عليه ثُمَّ حَنَاه؛

وَطْداً (سقطت كلمة (وطداً) من ك) وطِدَةً.

فيه: أي طَرَحَتْه.

وفَطَأَ بسَلْحِه.

وفَطَأْتُ القَوْمَ: رَكِبْتهم بما لا يُحِبُّونَ.

وتَفَاطَأْتُ تَفَاطُؤاً: وهو أنْ تَهُمَّ بالقَوْمِ وتَنْكَسِرَ.

فيه: فأبدَّهنَّ حتوفهنَّ فهاربٌ بذمائه أو بارك مُتجعجعُ) .

وبَدَّدَ الرَّجُلُ تَبْدِيداً: أعْيَا، والمُبَدِّدُ: المُعْيِي.

وكذلك البَدْبَدَةُ.

ومالٌ مَبْدُوْدٌ: مَشْتُوْتٌ؛

أي مُبَدَّدٌ.

وطَيْرٌ أَبَادِيْدُ ويَبَادِيْدُ: مُتَفَرِّقَةٌ.

واسْتَبَدَّ بالأمْرِ: انْفَرَدَ به.

واِسْتَبَدَّ الأمْرُ بِفُلانٍ: غَلَبَه حَتّى لا يَضْبِطَه، وكذلك السَّفَرُ.

والْبِدَاْدُ: لِبْدٌ يُشَدُّ مَبْدُوداً على الدّابَّةِ الدَّبِرَة.

وبَدَّ عن دَبَرِها (دَبِرِه؛

وضُبطت بكسر الباء، وما أثبتناه من التّهذيب واللسان والتاج): أي شَقَّ.

فيه: على حين مَنْ تلبث عليه ذَنوبُه يجدْ فقدَها وفي الذِّنَاب تداثُرُ ووردت في الشرح رواية الأصل أيضاً) من ذلك.

وأَدْثَرَ الرَّجُلُ: اقْتَنى دَثْراً من المالِ.

ودَثَرَ الشَّيْءُ فهو دَاثِرٌ: أي دارِسٌ.

والدِّثَارُ: اسْمُ ما تَدَثَّرَ به مُدَّثِّرٌ (ورد التّشديد في الأُصول فوق الثاء لا الدال، والصواب ما أثبتنا أو بتشديد الدال فقط).

وإذا رَكِبَ الفَرَسَ ووَثَبَ عليه فقد تَدَثَّرَهُ.

ورَجُلٌ دَثُوْرُ الضُّحى: أي نَؤُوْمٌ يَتَدَثَّرُ بِدِثَارِه للنَّوْمِ.

وقيل: هو الخامِلُ (الحامل).

ودُثِّرَ على القَتِيْلِ: أي نُضِدَ عليه الصَّخْرُ (الصحن).

فيه:وإذا الكماة تعاوروا طعن الكلى ندر البكارة في الجزاء المضعفِ) .

أي سُقُوْطُها، وذاكَ أنَّها تَبْطُلُ في الدِّيَةِ فلا تُؤْخَذُ، والمَعْنى: أَنَّ الأبْطَالَ إذا قُتِلوا فيها أُنْدِرَتْ [/٣٠٢ ب] دِماؤهم وأُهْدِرَتْ.

فيه:هل غادر الشعراءُ من متردّمِ أم هل عرفت الدارَ بعد توهُّمِ) -: بَقِيَّةٌ تَتْبَعُ (يتبع، والسياق يقتضي ما أثبتنا) من كلامٍ وشِعْرٍ.

والرُّدُمُ: الثِّيَابُ المُرَقَّعَةُ، الواحِدُ رَدِيْمٌ.

والرِّدْمَةُ والرِّزْمَةُ: ما يَبْقَى في الجُلَّةِ.

والرَّدِيْمَةُ: ثَوْبَانِ يُخَاطُ بَعْضُهما ببَعْضٍ.

ورَدَّمَتِ المَرْأَةُ على وَلَدِ فيه:عفا الدار من دهماء بعد إقامةٍ عجاجٌ بجَنْبَيْ مَنْدَدٍ متناوِحُ).

فيه: غَرِيْبَ، والمراد في الأصل تصغير غُرَاب): «جاؤوا به غُرَيِّبَ ابْنِ دَايَةٍ» للخَبَرِ الذي لا أصْلَ [له] (زيادة من م وك).

والدُّوَايَةُ: ما يَغْشَى الماءَ الرّاكِدَ واللَّبَنَ الرّائِبَ، ويُقال: دِوَايَةٌ أيضاً.

واللَّبَنُ دَاوٍ ومُدَوٍّ.

وماءٌ دَوِيُّ: مُتَغَيِّرٌ.

وادَّوَيْتُ: أكَلْتُ الدُّوَايَةَ ((ما يغشى الماء الراكد) إلى قوله فيه:بالدار إذْ ثوب الصبا يديُّ): أي واسِعٌ (أو واسع)، وقيل: جَدِيْدٌ كأنَّما رُفِعَتْ عنه الأيْدِي ساعَتَئِذٍ، وقيل: بل الأيْدي تَتَعَاوَرُه.

وتُجْمَعُ اليَدُ أيْدِيْنَ (على أيدين).

ولا يَدَ لي بفلانٍ: أي لا طاقَةَ.

وما لي به يَدَانِ.

وقَوْلُه:يُوْدِي الكَرِيْمَ فَيَحْيى بَعْدَ إيْدَاءِيُوْدِي: يَصْطَنِعُ يَداً من المَعْرُوْفِ، يُقال: أيْدى يُوْدِي ويَدى يَيْدي.

ويَادَيْتُه مُيَادَاةً: أي جازَيْته يَداً بيَدٍ.

فأمَّا قَوْلُه:فإنَّكَ قد مَلَأْتَ يَداً وشامايُرِيْدُ: اليَمَنَ.

وأخَذَ بهم يَدَ البَحْرِ: أي طَرِيْقَه.

ويقولونَ: ابْتَعْتُها اليَدَيْنِ: أي بثَمَنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ أرْخَص وأغْلى.

و (٣٧٦ ومجمع الأمثال:٢/ ١٢٧ والأساس واللسان والقاموس) «لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ» أي أوَّلَ شَيْءٍ.

وخُذْه آثِرَ ذي يَدَيْنِ وذاتِ يَدَيْنِ.

وفي المَثَل (١/ ٢١٧ ومجمع الأمثال:١/ ٤٣٨): «لَأَنْتَ أضْعَفُ من يَدٍ في رَحِمٍ».

و (١/ ٣٤٤ والأساس واللسان والقاموس والتاج) «سُقِطَ في يَدِه»: نَدِمَ.

فيه:تقيَّظ الرمل حتَّى هزَّ خلفته تروُّح البرد ما في عيشه رَتَبُ): أي هو سَهْلٌ.

والرَّتَبُ: ما بَيْنَ السَّبّابَةِ إلى الوُسْطى، وقيل: ما بَيْنَ الخِنْصِرِ والبِنْصِرِ.

والمَرْتَبَةُ: المَنْزِلَةُ عِنْدَ المُلُوْكِ، والرُّتْبَةُ أيضاً.

والتُّرْتُبُ: الأبَدُ.

وجاءَ النّاسُ تُرْتَباً: أي جَمِيعاً.

والتُّرْتَبُ: الدّائمُ الثّابِتُ.

وفي المَثَلِ: «هو أثْبَتُ من رُوَيْتِبِ الأظَلِّ» (من رويت الأطل) وهو القُرَادُ إذا صارَ في أظَلِّ الناقَةِ.

واتَّخَذَ تُرْتُبَّةً -مُشَدَّدَ الباءِ-: أي شِبْهَ طَرِيْقٍ يَطَأُه.

ورَتَّبَ الرَّجُلُ ثِيَابَه: شَدَّهَا عليه.

ورَتَبَ الأمْرُ: دامَ، وهو رَاتِبٌ.

فيه:وأضياف ليلٍ قد نقلنا قراهم إليهم فأتلفنا المنايا وأتلفوا) أي جَعَلْناها تَلَفاً لهم وجَعَلُوها تَلَفاً لنا، وقيل: صادَفْنَاها تُتْلِفُنا وصادَفُوها كذلك.

فيه:فخمة ذفراء ترتى بالعرى قردمانياً وتركاً كالبَصَلْ) تُشَدُّ.

ويُرْ فيه:هيهات منها ماؤها المأموتُ).

ورَجُلٌ مَأْمُوْتٌ: مَذْمُوْمُ الخُلُقِ لا يَدُوْمُ على شَيْءٍ.

والْمُؤَمَّتُ: الشَّيْءُ المَمْلُوْءُ.

ومَلَأَ قِرْبَتَهُ فلم يَتْرُكْ فيها أمْتاً: أي هَزْمَةً.

والمَأْمُوْتُ: المَوْقُوْتُ، كُلٌّ إلى أجَلٍ مَأْمُوْتٍ، وأَمَتَ له وَقْتاً يَأْمِتُهُ، واءْمِتْ (ضُبط الفعل في الأُصول بفتح الميم، ومقتضى ضبط الفعل المضارع أن يكون الأمر منه كما أثبتنا) لنا، وقَوْمٌ مَأْمُوْتُوْنَ.

ومَاءٌ مَأْمُوْتٌ: مَطْلُوْبٌ.

فيه:وصبوح صافيةٍ وجذب كرينةٍ بموتَّرٍ تأتاله إبهامُها) …أي تُصْلِحُه بلا فِعْلٍ.

وتَأَتَّيْتُ له بسَهْمٍ: قَصَدْته وتَعَمَّدْته.

وأتَّيْتُه له فَتَأَتَّى: أي هَيَّأْتُه (هيأت، وما أثبتناه من م) له فَتَهَيَّأَ.

والإِيْتَاءُ: الإِعْطَاءُ، آتى يُؤْتي (أتى يُوتي، والصواب ما أثبتناه) إيْتَاءً.

والمُوَاتَاةُ: حُسْنُ المُطَاوَعَةِ.

وآتَيْتُهُ على أمْرِه مُوَاتَاةً.

والْأَتْوُ: الاسْتِقَامَةُ في سُرْعَةٍ.

والبَعِيْرُ يَأْتُو أتْواً.

وما أحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ فيه: (كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع)) فيه:وعون يباكرن النظيمة مربعاً جزأْنَ فلا يشربن إلاَّ النقائعا): اسْمُ مَكانٍ.

مظن:مُهْمَلٌ عنده (لم ترد كلمة (عنده) في م).

الخارزنجيُّ: مَوْضِعُ كذا مَعَانٌ ومَظَانٌ -وجَمْعُه مُظُنٌ -: أي مَعْلَمٌ منه.

والمَعْرُوْفُ في هذا تَشْدِيْدُ النُّوْنِ، وقد ذُكِرَ في بابِ المُضَاعَفِ.

فيه:فخمة ذفراء تُرْتى بالعُرى قُرْدُمانياً وتركاً كالبَصَلْ) .

والمِسْكُ الأذْفَرُ: أجْوَدُه.

والذَّفْرَاءُ: بَقْلَةٌ من بَقْل الرَّبِيْعِ تَبْقَى خَضْرَاءَ، واحِدُها ذَفْرَاءَةٌ (ذَفْرَاة، والمُثَبت من اللسان والتاج)، وقيل:هو المَرْزَجُوْشُ.

ورَوْضَةٌ مَذْفُوْرَاءُ: كَثِيْرةُ الذَّفْرَاءِ.

والذِّفْرى من القَفَا: المَوْضِعُ الذي يَعْرَقُ من البَعِيْرِ.

وهُما ذِفْرَيَانِ في الإِنْسَانِ: ما عَنْ يَمِيْنِ النُّقْرَةِ وشِمالِها.

ويقولونَ: ذِفْرىً ويَجْمَعُوْنَها على الذَّفَاري، وذِفْرَاءُ أيضاً، وذافِرٌ.

والذِّفَرَّةُ: النَّجِيْبَةُ الغَلِيْظَةُ الرَّقَبَةِ.

وقيل: العَظِيْمَةُ الرَّأْسِ.

وذَفَرُ الفَحْلِ: ماؤه.

الذّال والرّاء والباءذبر:الذَّبْرُ: كُلُّ قِرَاءَةٍ خَفِيْفَةٍ ((بخفَّة) وهو تأكيد لما ورد في الأُصول، ولكنَّها (خَفِيَّة) في العين والتّهذيب والتّكملة واللسان والقاموس)، ذَبَرَها يَذْبِرُها ويَذْبُرُها ذَبْراً.

وقيل: هي الكِتَابَةُ.

فيه:ومجود من صبابات الكرى عاطف النمرقِ صدق المبتذلْ) أي السَّيْفُ، أرادَ: صَدْقٌ مُبْتَذَلُه.

فيه: أي كَلامَه، وذاتَ فيه.

و (سقط حرف العطف من ك) وَضَعَتِ المَرْأةُ ذاتَ بَطْنِ فيه:فصلقنا في مرادٍ صلقةً) هي الثِّلالُ: يَعْني أغْنَاماً يَرْعَوْنَها، وقيل: هي الهَلاكُ.

وفي أظْمَاءِ الإِبِلِ: الثِّلْثُ.

وثُلَّ عَرْشُ فلانٍ: أي زَالَ قِوَامُ أمْرِه، وأثَلَّه اللَّهُ، وكذلكَ عَرِيْشُ الكَرْمِ وغَيْرِه: إذا انْهَدَمَ.

وأثْلَلْتُ الشَّيْءَ: أصْلَحْته.

وثَلَلْتُه: هَدَمْته.

والثِّلَّةُ: ثلَّةُ البِئْرِ، وكذلك الثَّلَّةُ -بالفَتْح-،و ١٦ - في الحَدِيث (٢/ ٢٧٦ والتّهذيب والفائق:١/ ١٧٢ واللسان والتاج، والنص فيها جميعاً: لا حمى إلاّ في ثلاث ثلة البئر … إلخ): «لا حِمَى في ثَلَّةِ البِئْرِ».

والثُّلَّةُ: جَمَاعَةٌ من الناسِ كَثِيْرَةٌ، وكذلك من كُلِّ شَيْءٍ.

والثَّلَّةُ في مَوَارِدِ الإِبِلِ: ظِمْءُ يَوْمَيْنِ بَيْنَ شُرْبَيْنِ.

والثَّلْثَالُ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ.

وفي المَثَلِ (١٣٩ ومجمع الأمثال:٢/ ١٥٩ بنصِّ: (لكنْ بالأثَلات لحمٌ لا يُظَلَّل)، والأثَ فيه:حيٌّ محاضرهم شتى ويجمعهم دومُ الإِياد وفاثورٌ إذا انْتَجَعوا).

الثّاء والرّاء والباءثرب:الثَّرْبُ: شَحْمٌ رَقِيْقٌ قد غَشّى (قد غش) الكَرِشَ والأمْعَاءَ، والجَمِيْعُ الثُّرُوْبُ.

وثَرَبْتُ المَرِيْضَ أثْرِبُه: إذا نَزَعْتَ عنه ثَوْبَه.

وثَرَّبْتُ فيه:بلاد بها عزوا معدّاً وغيرها مشاربها عذبٌ وأعلامها ثَمْلُ) على ذلك، ويُرْ فيه:ومثل سَراة قومك لم يجارَوْا) أرَادَ: الثَّمَانِيْنَ.

والمُثْمِنُ: الذي يُوْرِدُ إبِلَهُ ثِمْناً.

والقَوْمُ مُثْمِنُوْنَ: إبِلُهم ثَوَامِنُ.

وفي المَثَلِ (٣٦٥ والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٢٣٤ واللسان والقاموس والتاج، وفي بعضها: من صاحب ضأن): «أحْمَقُ من رَاعي ضَأْنٍ ثَمَانِيْنَ».

وأثْمَنَ البَيْعَ: جَعَلَ له ثَمَناً.

والثُّمْنُ والثَّمِيْنُ: جُزْءٌ من ثَمَانِيَة.

وكِسَاءٌ ذو ثَمَانٍ: أي عُمِلَ من ثماني جَزّاتٍ (كذا الضبط في الأصلين، والمراد المرَّة من الجَزِّ.

أمَّا الاسم ف‍ «الجِزَّة» بالكسر) من الصُّوْفِ.

والمِثْمَنَةُ: أعْظَمُ من المِخْلاةِ يَجْعَلُ فيها الرّاعي طَعَامَه.

والثَّمَاني: نَبْتٌ.

وأرْضٌ أيضاً.

وهَضَبَاتٌ غَيْرُ مُشْرِفَاتٍ.

والمُثَمَّنُ: المَسْمُوْمُ.

والمَثَامِنُ: جِوَاءٌ لبَني ظالِمٍ من نُمَيْرٍ.

والثَّمِيْنَةُ: اسْمُ أرْضٍ؛

في قَوْلِ ساعِدَةَ (١/ ٢٤٠، ونصُّ البيت فيه:بأصدق بأساً من خليل ثمينة وأمضى إذا ما أفلط القائمَ اليَدُ).

فيه:يذدْنَ ذيادَ الخامسات وقد بدا ثرى الماء من أعطافها المتحلّبِ).

وبَلَغْتَ ثَرى فلانٍ: إذا أدْرَكْتَ ما تَطْلُبُ منه.

وثَرى القَوْمِ: أصْلُهم.

وفي المَثَلِ (ورد في التّهذيب والأساس واللسان والتاج): «إنَّه لَقَرِيْبُ الثَّرى بَعِيْدُ النَّبَطِ» (النئط، وهو تصحيف، والتّصويب من المصادر الأربعة المتقدمة): للَّذي يُعْطي بلِسَانِه ولا يَفي بقَوْلِه.

ويَقُوْلُوْنَ (ونصُّه فيهما: «شهر ثرى وشهر ترى وشهر مرعى»، وزاد على ذلك في اللسان والتاج: «وشهر استوى»): شَهْرٌ ثَرى، وشَهْرٌ مَرْعى [/٣٣٠ أ]: أي أوَّلُ ما يَكُوْنُ من المَطَرِ فيَبْتَلُّ التُّرَابُ ثُمَّ يَطْلُعُ النَّبَاتُ.

وثَرَاه يَثْرِيْه فانْثَرى: إذا ماثَه ((ماته) بالتّاء المثنَّاة، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا).

وما يَثْرِيْه شَيْءٌ ولا يُثْرِيْه [شَيْءٌ] (زيادة من ك) ولا يُثْري (ولا يَثري فيه-بفتح حرف المضارعة) فيه: أي لا يَنْجَعُ.

و ١٦ - في الحَدِيْثِ (١/ ١٦٥ والتّكملة واللسان والتاج): «يُقْعي ويُثْرِي في الصَّلاةِ».

هو من الثَّرى.

فيه:وكنَّا إذا القيسي هبَّ عتودُه ضربناه فوق الأُنثيين على الكَرْدِ ورواية عجز البيت في الأصل منقولة نصّاً من العين) والأَنِيْثُ: السَّيْفُ الذي عُمِلَ من حَدِيْدٍ غَيْرِ ذَكَرٍ [/٣٣١ أ].

وسَيْفٌ مِئْنَاثَةٌ -بالهاءِ فيه-: أي (واي) حَدِيْدَتُه أُنْثى.

وأرْضٌ أنِيْثَةٌ: حَسَنَةُ النَّبَاتِ، بَيِّنَةُ الإِنَاثَةِ (هكذا ضُبط المصدر في الأصلين، وهو مفتوح الهمزة في الأساس).

ومَكَانٌ أَنِيْثٌ: أسْرَعَ نَبَاتُه.

وأَنِّثْ في أمْرِكَ تَأْنِيْثاً: أي لَيِّنْ (لَبِّثْ، والتّصويب من التّهذيب والأساس والتّكملة واللسان والقاموس) فيه ولا تَشَدَّدْ.

وقيل في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً} (١١٧): أي مَوَاتاً مِثْلَ الحَجَرِ والخَشَبِ وغَيْرِهما.

فيه:وبروضة السُّلاّنِ منّا مشهدٌ والخيل شاحية وقد عظم الثبى) …وقيل: الرَّمَادُ (الرَّماد-في اللسان والقاموس-هو البِثى كَإلى، جَمْعُ بِثَةٍ).

ومَرَّ يُثَبّي ما لا يَفْعَلُ: أي لا يَذْكُرُ من نَفْسِهِ ما لا يَفْعَلُ (هكذا وردت هذه المعلومة، ولم نجدها في المعجمات، ويراجع ما علّقناه في التعليقة).

وأُثْبِيَّةٌ من النَّاسِ: أي جَمَاعَةٌ.

والأَثَابِيُّ: جَمَاعَةُ الخَيْلِ؛

كالثُّبِيْنَ.

فيه: من كل معنقة وكل عطافةٍ ممَّا يصدِّقها ثوابٌ يزعبُ) وقيل: ما يَثُوْبُ من العَسَلِ دُفْعَةً دُفْعَةً.

وقيل: النَّحْلُ (النخل)، الواحِدَةُ ثَوَابَةٌ، والجَمْعُ ثُوْبٌ أيضاً.

والمَثَابُ: بَيْتُ العَنْكَبُوْتِ.

وثَوَّبَ في الدُّعَاءِ: دَعَا بدُعَاءٍ بَعْدَ دُعَاءٍ، وكذلك في الصَّلاةِ وفي الأَذَانِ والإِقامَةِ.

و {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ} (٣٦).

والثَّوَابُ: الجَزَاءُ، أثَابَه اللَّهُ يُثِيْبُه إثَابَةً.

والمَثُوْبَةُ -مَفْعَلَةٌ-: وهي فيه: وأوْجههم عند المَشَاهد غُرّانُ) يُرِيْدُوْنَ: أبْدَانَهم.

وقيل في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ} (٤): أرَادَ نَفْسَكَ.

وفلانٌ نَقِيُّ (تقيّ) الثَّوْبِ: أي بَرِيْءٌ من العَيْبِ.

ويُقال للمَرْأَةِ تُطَلَّقُ: سُلِّي (بيلي) ثِيَابي من ثِيَابِكِ، وقيل: ثِيَابي عَهْدي.

وهي أخْلاقُه وشَمَائِلُه.

ويَقُوْلُونَ: لِلَّه ثَوْبَا فلانٍ: أي لِلّهِ دَرُّه (ذره).

وأمَّا قَوْلُ الرّاعي:تَشُقُّ الطَّيْرُ ثَوْبَ … الماءِ عَنْهُ (٢٦٩، وعجز البيت فيه: بُعَيْد حياته إلاَّ الوتينا) فيه: (ولا ترى الضبَّ بها ينجحرْ).

وقد سماه المؤلّف مثلاً ولم أجده في كتب الأمثال المشهورة) أي لَيْسَ بها أرْنَبٌ فتَفْزَعُ منها.

ويَقُوْلُونَ: هو أذَلُّ من الأرْنَبِ.

والأرْنَبَةُ: طَرَفُ الأنْفِ.

والأرَانِبُ: أحْقَافٌ من الرَّمْلِ مُنْحَنِيَةٌ (منخنبة).

والأرْنَبَةُ: ضَرْبٌ من النَّبْتِ لا يَكادُ يَطُوْلُ.

وأرْنَبٌ ونَخْلٌ: ضَرْبَانِ من الحُلِيِّ.

فيه:فلو في يوم معركةٍ أُصيبوا ولكنْ في دِيَار بَني مَرِيْنا وقال في اللسان: «بنو مَرينا الذين ذكرهم امرؤ القيس … هم قوم من أهل الحيرة من العُبّاد، وليس مَرِينا بكلمة عربية»): اسْمٌ مُسَمَّى بهذا.

والأمْرَانُ: عَصَبٌ تكونُ في ظُهُوْرِ الذِّرَاعَيْنِ.

وهي القَوَائِمُ أيضاً، واحِدُها مَرَنٌ.

والأمْرَانُ: الحِبَالُ (الجبال)؛

كالأمْرَاسِ.

والمَرْنَانِ (والمزنان): المَنْخِرَانِ.

والمَرْنُ: الفَرْوُ والنِّيْمُ.

والثِّيَابُ القُوْهِيَّةُ.

والأدِيْمُ المُمَرَّنُ: المُلَيَّنُ.

ويَقُولونَ: لا أدْري أيُّ مَنْ مَرَّنَ الجِلْدَ هُوَ:أيْ أيُّ الخَلْقِ هُوَ.

والمُرّانَةُ: خَشَبَةٌ قَدْرُ قامَتَيْنِ يُصَادُ بها النَّعَامُ.

والمَرَنُ: خَشَبَتَانِ وَسَطَ الجِذْعِ؛

يَنَامُ عليه (عليها، وفي القاموس: عليهما) النّاطُوْرُ (الناظور) مَخَافَةَ الأسَدِ.

فيه: (يا دار ليلى خلاءً لا أكلّفها)، وفي الأصلين: «حتى يعرف» وهو من سهو النسخ) النّاقَةُ؛

وكانَتْ تَعْرِفُ ذلك المَوْضِعَ.

فيه: «مستفرمات بالحصى جوافلا») .

فيه:وأصبح راعينا بريمة عندنا بستّين أنْقَتْها الأخلَّةُ والخَلا وضبط اسم الراعي في الديوان: (بُرَيْمَةُ) كجُهَيْنَةَ، وورد في المعجمات أنَّ اسم العَلَم كجهينة) … .

والبَرَمُ: الكُحْلُ، ولَيْسَ بثِقَةٍ (وليس شقة).

وناقَةٌ يُقال لها البَرَمُ قِيْلَ (سقطت كلمة (قيل) من ك) فيها: إذا دَرَّتِ اللّقَاحُ فلا دَرَّتِ البَرَمُ.

فيه: مُتَشَاوِساً لوريده نَقْرُ) هي ما لُفَّ على رَأْسِه، ولم يُسْمَعْ بهذه الكَلِمَةِ إلاَّ في شِعْرِه.

وذَكَرَ الخارزنجيُّ: الأَرُوْنَانَ (وكأنَّه يُشير بذلك إلى ضبطها، وهي مضبوطة في المعجمات بفتح الهمزة وسكون الرَّاء وفتح الواو) للكَرِيْهَةِ والشِّدَّةِ؛

في هذا الباب، وقالَ قَوْمٌ: هو مِنْ أرَنَه يَأْرَنُه (هكذا ضُبط الفعل في الأُصول، وظاهر القاموس أنَّ المضارع مضموم الرَّاء) إذا عَضَّهُ وكَدَمَه.

فيه:أرِبْتُ لاربته فانْطَلَقْ‍ تُ أُزْجي لحبِّ الإِياب السنيحا) .

أي كانَتْ له إرْبَةٌ في الغَزْوِ؛

وأرِبْتُ أنا أيضاً.

وآرَبُ من فلانٍ: أي آنَقُ (آرِبُ … آنِق، والصواب ما أثبتناه) وأشَدُّ حاجَةً.

والإِرْبُ: مَصْدَرُ الأرِيْبِ العَاقِلِ، وكذلك الإِرْبَةُ، والفِعْلُ: أَرُبَ يَأْرُبُ أَرَابَةً.

والأَرْبُ: الرَّجُلُ ذُوْ الخِبْرَةِ بالأشْيَاءِ والعِلْمِ بها.

والأَرِبُ: الكَلِفُ بالشَّيْءِ.

وأَرِبْتُ لإِرْبَتِكَ: أي عُنِيْتُ بما عُنِيْتَ وأهَمَّني ما أهَمَّكَ.

وأَرِبَ في الأمْرِ: بَلَغَ جُهْدَه وغايَتَه، وتَأَرَّبَ: مِثْلُه.

والأَرِبُ: الرَّفِيْقُ [/٣٣٧ ب] الصَّنَعُ، وأَرِبْتُ بالشَّيْءِ: صِرْت به ماهِراً.

ورَجُلٌ إرْبٌ جِرْبٌ (رَجُلٌ أَرِبٌ إذا كان محكم الأمر) -وامْرَأَةٌ إِرْبَةٌ جِرْ [بَةٌ] (وامرأة حر، ولم يرد (حر) في م وك، ولعلَّ ما أثبتناه هو مراد المؤلّف) -: إذا كان مُحْكِماً لأمْرِه.

فيه: (قبيح بمثليَ نعت الفتاةِ) ورُسِمَت القافية فيه: (ابتيارا)) وهو أنْ يَقُوْلَ: قد فَعَلْتُ؛

وقد فَعَلَ.

والابْتِهَارُ: ضِدُّه.

والبُؤْرَةُ: المَكَانُ المُطْمَئِنُّ.

والبِئْرُ: مَعْرُوْفَةٌ، وحافِرُها بَأّرٌ (وحافرها بأَّرها)، وهي الأَبْآرُ والبِئَارُ.

وبَأَرْتُ بِئْراً:حَفَرْتها.

فيه: شعبة الساق إذا الظلُّ عَقَلْ) …مَنْ هَمَزَها جَعَلَها من الرِّئَةِ؛

لأنَّ الفَزَعَ يَضْطَرِبُ بجَنَانِ رِئَتِهِ.

ومَنْ لم يَهْمِزْها (لم يُوْرَ بها) يقول: لا يُشْعَرُ بها فاجَأتْه بَغْتَةً.

ومن رَ فيه:ألا ربَّما إن حال لقمان دونها تَربَّع بين الأَوْرَتَيْنِ أميرُها).

والأُرْيَانُ (كذا الضبط في الأصلين، ونصَّ على فتح الهمزة في التاج): الخَرَاجُ والإِتَاوَةُ.

ما أوَّلُهُ رَاءٌالرَّارُ والرِّيْرُ -لُغَتَانِ-: المُخُّ الذي قد ذابَ في العَظْمِ ورَقَّ.

والرِّيْرُ: الماءُ الذي يَخْرُجُ من فَمِ الصَّبِيِّ كأنَّه خُيُوْطٌ.

وأَرَارَ اللَّهُ مُخَّه.

ومُرَارُ اللَّحْمِ ورَائرُه: المَهْزُوْلُ.

وشَاةٌ رَارٌ وغَنَمٌ رَارٌ:ذابَ مُخُّهَا من الهُزَالِ.

والرَّأْرَأَةُ (والرارة، والتّصويب من المعجمات): تَحْدِيْقُ النَّظَرِ والحَدَقَتَيْنِ، ورَجُلٌ رَأْرَأٌ ورَأْرَاءٌ (ورجل رأراء ورأراء، والصواب ما أثبتنا) -مَمْدُوْدٌ فيه: فَكَّرْت.

وهو رَئِيُّ قَوْمِه ورِئيُّ قَوْمِه ورَأْيُ قَوْمِه: يَعْنِي وَجْهَهُم وصاحِبَ رَأْيِهم.

وامْرَأَةٌ سِمْعَنَّةٌ رِئْيَنَّةٌ: من الرُّؤْيَةِ.

ولنا عِنْدَهُ رَوِيَّةٌ: أي حاجَةٌ.

وهي الهِمَّةُ أيضاً.

فيه:وأعملتُ من طود الحجازِ تحوزه إلى الغور ما احتاز الفقيرُ فلَفْلَفُ).

فيه:ونميمة من قانصٍ متلبِّبٍ في كفِّه جَشْءٌ أجشُّ وأقْطَعُ): المُتَسَلِّحُ.

واللَّبَابَةُ: التَّوَشُّحُ بالسَّيْفِ.

وأخَذَ بتَلْبِيْبِه، ولَبَّبَه: جَعَلَ في عُنُقِه حَبْلاً.

واللَّبُّ: اللاّزِمُ للشَّيْءِ لا يُفَارِقُه.

وامْرَأَةٌ لَبَّةٌ: قَرِيْبَةٌ من النّاسِ لَطِيْفَةٌ مُشْفِقَةٌ.

وألَبَّ لي فيه:وإذا حرَّكتُ غرزي أجمرتْ أو قرابي عدو جونٍ قد أَبَلْ) أي أعْيا الرُّمَاةَ والحِيَلَ فلا يُدْرَكُ، وقيل: اجْتَزَأَ بالرُّطْبِ عن الماءِ.

والأَبَلُّ: الفاجِرُ، وقيل: اللَّئِيْمُ.

والبَلَلُ: مَصْدَرُ الأبَلِّ من الرِّجَالِ: الذي لا يَسْتَحْيِي ولا يُبَالِي.

وفلانٌ بَلُّ (كذا الضبط في الأصلين، وضُبطت بكسر الباء في التّكملة ونصِّ القاموس) أبْلالٍ: أي داهِيَةٌ.

فيه:وذي تناوير ممعون له صَبَحٌ يغذو أوَابدَ قد أفلين أمهارا) أي بَلَغَ وِلادُهُنَّ حَتّى صارَتْ أفْلاءً (فَلاءً، والصواب ما أثبتناه وهو جمع فلو).

فيه:بَيْنَا هُمُ يوماً كذلك راعهم ضَبْرٌ لباسُهم الحديد مؤلَّبُ وقال صانع الديوان: «ويُ فيه: «الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة»):«تَجِدُونَ النّاسَ كإبِلٍ مائةٍ ليس فيها رَاحِلَةٌ».

وقيل: هي الرّاعِيَةُ التي تَجْتَمِعُ.

و {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} (١٧).

والأُبُوْلُ: طُوْلُ الإِقَامَةِ في المَرْعى والمَوْضِعِ، وحِمَارٌ آبِلٌ: مُقِيْمٌ لا يَبْرَحُ يَجْتَزِئُ (لا يبرج يجترئ) عن الماءِ.

وتَأَبَّلَ الرَّجُلُ عن امْرَأَتِه: كذلك؛

أي تَرَكَ نِكَاحَها.

والأَبْلُ: الرُّطْبُ، وقيل: اليَبِيْسُ، أَبَلَتْ تَأْبِلُ وتَأْبُلُ (أبَلَتْ تأبُل، وسقطت (تَأبِل)) أَبْلاً وأُبُوْلاً؛

فهي فيه: تقيّ اليمين بعد عهدك حالِفُ) أي يَحْلِفُ لكَ.

وابْتَلى الرَّجُلُ اليَمِيْنَ وأبْلى: حَلَفَ، وقيل: ابْتَلى اسْتَحْلَفَ.

وقَوْلُ زُهَيْرٍ:فأبْلاهُما … خَيْرَ البَلاءِ الذي يَبْلُوْ (١٠٩، وصدر البيت فيه: رأى اللَّه بالإِحسان ما فعلا بكمْ) أي أعْطَاهُما خَيْرَ العَطَاءِ الذي يَبْلُو به عِبَادَه.

وأبْلَى فلانٌ وبالى: اجْتَهَدَ في وَصْفِ حَرْبٍ وكَرَمٍ ومَسْعَاةٍ.

وهُما يَتَبَالَيَانِ: أي يَتَبَارَيَانِ.

والمُبَالاةُ: المُطَاوَلَةُ، بَلَّيْتُ بفُلانٍ وبَلّى بي فلانٌ: إذا طَاوَلَكَ بشِدَّةٍ.

والنّاسُ بذي بِلّى وذي بِلِّيٍّ: أي مُتَفَرِّقِيْنَ.

فيه:وطَبَّق لبوان القبائل بعد ما كسي الرزن من صفوان صفواً وأكدرا ورواية الديوان:١٣٠ (وطبق لوذان … )).

ليب (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبّه المؤلف على ذلك، كما لم يرد في أي معجم آخر، أمَّا المعلومة التي أوردها المؤلّف عن (اللياب) فقد وردت في تركيب (لوب) في التّكملة واللسان والقاموس):اللَّيَابُ: قَدْرُ لَعْقَةٍ من الطَّعَامِ يَلُوْكُها الرَّجُلُ دُوْنَ مَلْءِ الفَمِ.

فيه:تنكَّرتِ منّا بعد معرفةٍ لَمِي وبعد التصابي والشباب المُكَرَّمِ) فيه:على أنَّها كانت تَأوُّلُ حُبِّها تَأَوُّلَ ربعيِّ السقاب فأصْحَبَا) …أي مَرْجِعُه وعاقِبَتُه.

والتَّأْوِيْلَةُ: بَقْلَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيْحِ تَنْبُتُ في أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ.

ويُقال من الإِيْلاءِ: تَأَلّى وائْتَلَى: إذا حَلَفَ على أمْرِ غَيْبٍ.

وأُلَى (وأولى، وما أثبتناه هو ضبط المعجمات): في لُغَةٍ يُقْصَرُ، وأهْلُ الحِجَازِ يَمُدُّوْنَ: أُلاءِ.

والهاءُ في أَوَّلِهِ زِيَادَةٌ إذا قال هَأُوْلئكَ في المُخَاطَبَةِ.

ويَقُوْلُونَ: أُلالِكَ فَعَلُ فيه:نظرتْ إليك بمثل عينَيْ مُغزِلِ قطعت حبالتها بأعلى يليلِ) …ما أوَّلُه الوَاووَلِيَ الوالي يَلي وِلايَةً، ووَلَى الشَّيْءَ يَلِيْه: بمَعْنى وَلِيَه.

والوِلايَةُ: مَصْدَرُ المَوْلى من فَوْقُ، والمُوَالاةُ: اتِّخَاذُ المَوْلى (سقطت كلمة (المولى) من ك).

والوَلاءُ: مَصْدَرُ المَوْلى من تَحْتُ.

والوُلَآءُ: القَوْمُ إذا كانوا يَداً واحِدَةً.

وبَنُو فُلانٍ وَلاءٌ على بَني فلانٍ:أي يَعْضُدُوْنَهُم، و «الوَلاءُ للكُبْرِ» (ورد في اللسان أنَّ هذه الجملة حديث).

وهُمْ وَلايَةٌ عَلَيَّ: أي مُتَوَالُوْنَ مُجْتَمِعُوْنَ.

ويُقال للوُلاةِ (ويُقال للولاية): الوُلَى.

فيه:عن ذات أوليةٍ أساود ريّها وكأن لون الملح فوق شفارِها) … .

إنَّه عَنى سَنَاماً شَبَّهَه بالوَلِيَّةِ وهي البَرْذَعَةُ، وقيل: جَمْعُ وَلِيٍّ للأَوْلِيَاءِ، وقيل: أكَلَتْ وَلْياً من المَطَرِ.

والوَلايَا: القَبَائِلُ؛

كُلُّ قَبِيْلَةٍ: وَلِيَّةٌ.

ووَلّى الرَّجُلُ: إذا أَدْبَرَ، وتَوَلَّى: أجْمَعُ.

فيه: وشطَّ وَلْيُ النوى انَّ النوى قذفٌ تَيّاحة غربة بالدار أحيانا).

والوَلْيُ: القَصْدُ، ومنه قيل للقَرَابَةِ: الوَلاءُ والوَلايَةُ (قيل للقرابة لاء والولاية).

وهُمْ وَالِيَتُنا: أي جِيْرَانُنا الذين يَلُوْنَنا.

والوَيْلُ: حُلُوْلُ الشَّرِّ.

والوَيْلَةُ: الفَضِيْحَةُ والبَلِيَّةُ، والجَمِيْعُ الوَيْلاتُ.

ووَيَّلْتُ فلاناً: أكْثَرْت له من ذِكْرِ الوَيْلِ.

وهما يَتَوَايَلانِ.

ووَيْلٌ وائلٌ: كقَوْلِهِم شُغْلٌ شاغِلٌ، ويُنْصَبُ.

وقيل: الوَيْلُ بابٌ من أبْوَابِ جَهَنَّمَ.

وتَوَيَّلَ فلانٌ: قال يا وَيْلاه.

ووَلْوَلَتِ المرْأةُ: قالتْ يا وَيْلَها، وتَوَلْوَلَتْ:مِثْلُه.

وقيل: الوَلْوَلُ ذَكَرُ الهامِ، وسُمِّيَ بذلك لأنَّه يُوَلْوِلُ أبَداً.

وكانَ يُقال لسَيْف عَتّاب بنِ أَسِيْدٍ: وَلْوَلٌ.

والوَأْلُ: المَلْجَأُ، وكذلك المَوْئِلُ.

ووَأَلْتُ إليه: لَجَأْتُ؛

أَئِلُ.

والوَائلُ:اللاّجي.

وائْتَأَلْتُ على فلانٍ: أي اعْتَمَدْتُ عليه.

والمُسْتَوْئِلُ من الحُمُرِ: الذي يَلْتَجِئُ إلى حِرْزٍ (إلى حِرْنٍ، وهو تصحيف، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا)، وكذلك اسْتَوْلَى.

وذَهَبَ وَأْلي إلى فيه:رعتْ بارض البهمى جميماً وبسرة وصمعاء حتى آنفتها نصالُها) أي أوْجَعَتْ أُنُوْفَها، وقيل: جَعَلَتْها تَشْتَكي أُنُوْفَها، وقيل: تَكْرَهُها.

وهم أَنْفُ النّاسِ: أي هُمُ الكِرَامُ.

وبَنُوْ أَنْفِ النّاقَةِ: قَبِيْلَةٌ، والنِّسْبَةُ إليهم: أَنفيٌّ (ضُبطت الكلمة في الأصلين بفتح النون، وفي المعجمات بسكونها).

والأَنَفُ والأَنَفَةُ: الاسْتِنْكَافُ، أَنِفَ يَأْنَفُ؛

كأنَّه يُخْزى منه.

والأَنِفُ من فيه: «عارض زوراء من نَشَمٍ».

وقد سقطت كلمة (غير) الواردة في عجز البيت من ك) فيه:إذا المرء عَلْبى ثمَّ أصبح جلده كرحضِ غسيْلٍ فالتيمن أرْوَحُ) وهو الأَيْمَنُ: الذي شِمَالُه كيَمِيْنِهِ في القُوَّةِ، وجَمْعُه يُمْنٌ.

و {ضَرْباً بِالْيَمِينِ} (٩٣).

واليُمْنَةُ: ضَرْبٌ من بُرُوْدِ اليَمَنِ.

واليَمِيْنُ: الحَلِفُ، والجَمِيْعُ الأَيْمَانُ.

وأَيْمَنُ: حَرْفٌ وُضِعَ للقَسَمِ، تقول: أَيْمُ اللَّهِ وأَيْمُنُ اللَّهِ؛

ولَيْمَنُكَ وأَيْمُنُكَ.

وهو عِنْدَنَا باليَمِيْنِ: أي بمَنْزِلَةٍ حَسَنَةٍ.

واسْتَيْمَنْتُ فلاناً: اسْتَحْلَفْتُه.

ومِلْكُ اليَمِيْنِ (وملك اليمن) في الشِّرَى: أن يَصْفِقَ بيَمِيْنِهِ.

واليَمَانِيَةُ: شَعِيْرَةٌ حَمْرَاءُ السُّنْبُلَةِ.

ويُقال للذَّكَرِ: مَيْمُوْنٌ.

فيه: يَبَنْبَما).

فيه:على أنَّها إذ رأتني أُقَا دُ قالت: بما قد أراه بصيرا) …أرادَ: رُبَّما (روى ذلك ثعلب شارح ديوان الأعشى عن أبي عمرو).

فيه: مِثْلُه.

وبُؤْتُ بالحِمْلِ أحْسَنَ البَوْءِ.

وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ} (٩٠) أي أَقَرُّوا، وقيل (وقتل، وهو تصحيف):رَجَعُوا إلى مَنَازِلِهم.

وكَلَّمْنَاهم فأجَابُوْنا عن بَوَاءٍ واحِدٍ: أي جَوَاباً واحِداً.

وهُمْ في الأمْرِ بَوَاءٌ:أي سَوَاءٌ.

وبَوَّأْتُ الرُّمْحَ نَحْوَه: [سَدَّدْته] (زيادة من التّهذيب والصحاح والعباب واللسان) وهَيَّأْته.

فيه:حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأثمنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائعُ) …يَعْني: سُنَّةَ المُلْكِ، وإذا كُسِرَتْ ألِفُه جُعِلَ دِيْناً: من الائْتِمَام بالإِمام، والإِمَّةُ: الإِمَامَةُ.

والأُمَّةُ: القُدْوَةُ يُؤْتَمُّ به.

والإِمَّةُ: النِّعْمَةُ.

والأَمِيْمُ: الحَسَنُ الأُمَّةِ والقَامَةِ.

والإِمَامُ: القامَةُ.

والمِثَالُ.

وكُلُّ مَنِ اقْتُدِيَ به وقُدِّمَ في الأُمُوْرِ، وجَمْعُه أَئِمَّةٌ.

وإمَامُ الغُلامِ: ما يَتَعَلَّمُه كُلَّ يَوْمٍ.

وقَوْلُه تعالى: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ} (٧١) أي بكِتَابهم الذي جُمِعَتْ فيه أعْمَالُهم.

فيه: (وأَلْيِنْ فراشي إنْ كبرتُ ومطعمي)) …والأَمَمُ: الشَّيْءُ اليَسِيْرُ الهَيِّنُ، والعَظِيْمُ، وهو من الأضْدَادِ.

والشَّيْءُ القَرِيْبُ المُتَنَاوَلِ.

وأَمْرٌ مُؤَامٌّ: أي أَمَمٌ.

وما في سَيْرِه أمَمٌ: أي إبْطَاءٌ.

وأَمَّ فلانٌ أَمْراً: أي قَصَدَ قَصْدَه، والأَمُّ: الاسْمُ.

والنّاقَةُ التي تَقْدُمُ سائرَ النُّوْقِ حَتّى يَتْبَعْنَ فيه:فقلت فيه:ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قِيْلُ الفوارس: ويك عنتر أقْدِمِ) …كقولِكَ: لا أبَاكَ ولا أَبَالَكَ.

وأمَّا «وَا» فإنَّها حَرْفُ نُدْبَةٍ؛

كقَوْلِ

معنى فيه في تهذيب اللغة

فية: رَقيقةٌ من جلودٍ يؤتَى بهَا من البحرَينِ، وغرَفيَّةٌ: دُبغتْ بالغرَفِ.

قَالَ: والغرَفُ شجرٌ، فَإِذا يَبسَ فَهُوَ الثُّمام.

قلتُ: أما الغرْفُ بسكونِ الرَّاء فهيَ شجرةٌ يُدبغُ بهَا.

قَالَ أَبُو عبيد: وَهُوَ الغرْفُ والغلْفُ، وَأما الغرَفُ فَهُوَ جِنْسٌ من الثُّمامِ لَا يُدبَغُ بِهِ، والثُّمامُ أنواعٌ فَمِنْهَا الضَّعَة وَمِنْهَا الجَليلةُ وَمِنْهَا الغرَفُ يُشبِهُ الأسلَ ويُتخذُ مِنْهُ المكانِسُ ويُظَلَّلُ بهَا الأساقي.

وَقَالَ عمر بنُ لَجَإٍ فِي الغرْفِ الَّذِي يُدبَغُ بِهِ:تهمِزُه الكفُّ على انطوَائهاهمزَ شعيبِ الغرفِ من عزْلائهاأرادَ بِشَعيبِ الغرْفِ مزادةٍ دُبِغتْ بالغرْفِ.

وَمِنْه قَول ذِي الرُّ فيه: ضرَبتُ قَفاه.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: قَفَيْتُه ولَصَيتُه: رَمَيته بِالزِّنَا.

وقَفَوْتُ الرجلَ أقْ

معنى فيه في لسان العرب

فِيه الكِيرُ مِمَّا يُذَابُ مِنْ جَوَاهِرِ الأَرض.

وَفِي الْحَدِيثِ:كلُّ فِلِزٍّ أُذيب، هُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وَرَجُلٌ فِلِزٌّ: غَلِيظُ شَدِيدٍ.

فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛

إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ المَفازُ هُنَا اسْمَ الْمَوْضِعِ لأَن الْحَدَائِقَ والأَعناب لَسْنَ مَوَاضِعَ.

اللَّيْثُ: الفَوْزُ الظَّفَرُ بِالْخَيْرِ والنَّجاةُ مِنَ الشَّرِّ.

يُقَالُ: فازَ بِالْخَيْرِ وفازَ مِنَ الْعَذَابِ وأَفازَهُ اللَّهُ بِكَذَا ففازَ بِهِ أَي ذَهَبَ بِهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ بِبَعِيدٍ مِنَ الْعَذَابِ، وَقَالَ أَبو إِسحاق: بمنْجاةٍ مِنَ الْعَذَابِ، قَالَ: وأَصل المَفازَةِ مَهْلَكَةٌ فَتَفَاءَلُوا بِالسَّلَامَةِ والفَوْزِ.

وَيُقَالُ: فازَ إِذا لَقِيَ مَا يُغْتَبَطُ، وتأْويله التَّبَاعُدُ مِنَ الْمَكْرُوهِ.

والمَفازَةُ أَيضاً: واحدةُ المفاوِزِ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها مَهْلَكة مَنْ فَوَّزَ أَي هَلَكَ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ تَفَاؤُلَا مِنَ الفَوْزِ النَّجاةِ.

وفازَ القِدْحُ فَوْزاً أَصابَ، وَقِيلَ: خَرَجَ قَبْلَ صَاحِبِهِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:وابْن سَبِيلٍ قَرَيْتُه أُصُلًا .

مِنْ فَوْزِ قِدْحٍ مَنْسُوبَةٍ تُلُدُهْوإِذا تَسَاهَمَ الْقَوْمُ عَلَى المَيْسِرِ فَكُلَّمَا خَرَجَ قِدْح رَجُلٍ قِيلَ: قَدْ فازَ فَوْزاً.

والفَوْزُ أَيضاً: الْهَلَاكُ.

فازَ يَفُوزُ وفَوَّزَ أَي مَاتَ؛

وَمِنْهُ قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:فَمَنْ للقَوافي شَانَها مَنْ يَحُوكُها .

إِذا مَا تَوى كَعْبٌ، وفَوَّزَ جَرْوَلُ؟

يقولُ، فَلَا يَعْيا بشيءٍ يَقُولُه .

وَمِنْ قائلِيها مَنْ يُسِيءُ ويَعْمَلُقَوْلُهُ شَانَهَا أَي جَاءَ بِهَا شَائِنَةً أَي مَعِيبَةً.

وَتَوَى: مَاتَ وَكَذَا فَوَّزَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ قِيلَ إِنه لَا يُقَالُ فَوَّزَ فُلَانٌ حَتَّى يَتَقَدَّمَ الكلامَ كَلامٌ فَيُقَالُ: مَاتَ فلانٌ وفَوَّزَ فُلَانٌ بَعْدَهُ، يُشَبَّهُ بالمُصَلِّي مِنَ الْخَيْلِ بَعْدَ المُجَلِّي.

وجَرْوَلٌ: يَعْنِي بِهِ الحُطَيْئَةَ؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:وَمَا ضَرَّها أَنَّ كَعْباً تَوَى .

وفَوَّزَ مِنْ بعدِه جَرْوَلُقَالَ ابْنُ الأَعرابي: فوَّز الرَّجُلُ إِذا مَاتَ؛

هَكَذَا أَنشده الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: وإِنما خُفِضَ عَلَى الْجِوَارِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ لِزاز خَصِمٌ، وجعلتُ فُلَانًا لِزازاً لِفُلَانٍ أَي لَا يَدَعُهُ يُخَالِفُ وَلَا يُعاندُ، وَكَذَلِكَ جَعَلْتُهُ ضَيْزَناً لَهُ أَي بُنْداراً عَلَيْهِ ضاغِطاً عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ لِلْبَعِيرَيْنِ إِذا قُرِنا فِي قَرَنٍ وَاحِدٍ قَدْ لُزَّا، وَكَذَلِكَ وَظِيفَا الْبَعِيرِ يُلَزَّانِ فِي القَيْد إِذا ضُيِّقَ؛

قَالَ جَرِيرٌ:وابنُ اللَّبُونِ، إِذا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ .

لن يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيسِوالمُلَزَّزُ الخَلْقِ: المجتَمِعُه.

وَرَجُلٌ مُلَزَّزُ الخَلْق أَي شَدِيدُ الْخَلْقِ مُنْضَمٌّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ شَدِيدُ الأَسْرِ، وَقَدْ لَزَّزَه اللهُ ولازَزْتُه: لَاصَقْتُهُ.

وَرَجُلٌ مِلَزٌّ: شَدِيدُ الْخُصُومَةِ لَزُومٌ لِمَا طَالَبَ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وَلَا امْرُؤٌ ذُو جَلَدٍ مِلَزُّ (روي هذا الشطر في صفحة ٤٠٤ معرباً بالخفض) وكَزٌّ لَزٌّ: إِتباعٌ لَهُ، قَالَ أَبو زَيْدٍ: إِنه لَكَزٌّ لَزٌّ إِذا كَانَ مُمْسِكًا.

واللَّزِيزَةُ: مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ مِنَ الْبَعِيرِ فَوْقَ الزَّوْرِ مِمَّا يَلِي المِلاطَ؛

وأَنشد:ذِي مِرْفَقٍ ناءٍ عَنِ اللَّزائِزواللَّزائِزُ: الجَناجِنُ؛

قَالَ إِهابُ بْنُ عُمير:إِذا أَردتَ السَّيْرَ فِي المَفاوِزِ .

فاعْمِدْ لَهَا ببازِلٍ تُرامِزِذِي مِرْفَقٍ بانَ عَنِ اللَّزائِزِالتُّرامز: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ، يُقَالُ: جَمَلٌ تُرامِزٌ؛

قَالَ أَبو بَكْرِ بنُ السَّرَّاج: التَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ وَوَزْنُهُ تُفاعلٌ، وأَنكره عُثْمَانُ بْنُ جِنِّي وَقَالَ: التَّاءُ أَصلية وَوَزْنُهُ فُعالِلٌ مِثْلُ عُذافِرٍ لِقِلَّةِ تَفَاعُلٍ، وكونِ التَّاءِ لَا يُقْدَمُ عَلَى زِيَادَتِهَا إِلا بِدَلِيلٍ.

ابْنُ الأَعرابي: عَجُوز لَزُوزٌ وكَيِّسٌ لَيِّسٌ.

وَيُقَالُ: لِزُّ شَرٍّ ولَزُّ شَرٍّ ولِزازُ شَرٍّ ونِزُّ شَرٍّ ونِزازُ شَرٍّ ونَزِيزُ شَرٍّ.

ولَزَّه لَزّاً: طَعَنَهُ.

ولِزازٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

ولِزازٌ: اسْمُ فَرَسِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُمِّيَ بِهِ لِشِدَّةِ تَلَزُّزه وَاجْتِمَاعِ خَلْقِه.

ولَزَّ بِهِ الشيءُ أَي لَصِقَ بِهِ كأَنه يَلْتَزِقُ بِالْمَطْلُوبِ لِسُرْعَتِهِ.

لعز: لَعَزَتِ الناقةُ فَصيلها: لطَعَتْهُ بِلِسَانِهَا؛

واللَّعْزُ: كِنَايَةٌ عَنِ النِّكَاحِ؛

ولَعَزَها يَلْعَزُها لَعْزاً: نَكَحَهَا، سُوقِيَّة غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مِنَ كَلَامِ أَهل الْعِرَاقِ.

لغز: أَلْغَزَ الكلامَ وأَلْغَزَ فِيهِ: عَمَّى مُرادَه وأَضْمَرَه عَلَى خِلَافِ مَا أَظهره.

واللُّغَّيْزَى، بِتَشْدِيدِ الْغَيْنِ، مِثْلَ اللَّغَز وَالْيَاءُ لَيْسَتْ لِلتَّصْغِيرِ لأَن يَاءَ التَّصْغِيرِ لَا تَكُونُ رَابِعَةً، وإِنما هِيَ بِمَنْزِلَةِ خُضَّارَى لِلزَّرْعِ، وشُقَّارَى نَبْتٌ.

واللُّغْزُ واللُّغَزُ واللَّغَزُ: مَا أُلْغِزَ مِنْ كَلَامٍ فَشُبِّه مَعْنَاهُ، مِثْلَ قَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده الفراءُ:وَلَمَّا رأَيتُ النَّسْرَ عَزَّ ابْنَ دَأْيَةٍ .

وعَشَّشَ فِي وَكْرَيْهِ، جاشَتْ لَهُ نَفْسيأَراد بِالنَّسْرِ الشَّيْبَ شَبَّهَهُ بِهِ لِبَيَاضِهِ، وَشَبَّهَ الشَّبَابَ بِابْنِ دَأْيَةَ، وَهُوَ الْغُرَابُ الأَسود، لأَن شَعْرَ الشَّبَابِ أَسود.

واللُّغَزَ: الْكَلَامُ المُلَبَّس.

وَقَدْ أَلْغَزَ فِي كَلَامِهِ يُلْغِزُ إِلغازاً إِذا ورَّى فِيهِ وعَرَّضَ ليَخْفَى،أَصحاب رَسُولِ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي صَدَقَاتٍ أَتوه بِهَا.

وَرَجُلٌ لَمَّاز ولُمَزَة أَي عَيَّاب، وَكَذَلِكَ امرأَة لُمَزَة، الْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ لَا للتأْنيث، وهُمَزَة وعَلَّامَة فِي مَوْضِعِهِمَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَعوذ بِكَ مِنْ هَمْزِ الشَّيْطَانِ ولَمْزِه، اللَّمْزُ الْعَيْبُ وَالْوُقُوعُ فِي النَّاسِ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَيْبُ فِي الْوَجْهِ، والهَمْزُ الْعَيْبُ بِالْغَيْبِ.

ولَمَزَ الرجلَ: دَفَعَه وضربه.

لهز: لَهَزَه الشيءُ يَلْهَزُه لَهْزاً: ظَهَرَ فِيهِ.

ولَهَزَهُ يَلْهَزُه لَهْزاً ولَهَّزَه: ضَرَبَهُ بِجُمْعِه فِي لَهازمه وَرَقَبَتِهِ، وَقِيلَ: اللَّهْزُ الدَّفْعُ وَالضَّرْبُ، واللَّهْزُ: الضَّرْبُ بِجُمْعِ الْيَدِ فِي الصَّدْرِ وَفِي الْحَنَكِ مِثْلُ اللَّكْزِ: ولَهَزْتُ القومَ أَي خَالَطْتُهُمْ وَدَخَلْتُ بَيْنَهُمْ.

ولَهَزَه القَتِيرُ أَي خَالَطَهُ الشَّيْبُ، فَهُوَ مَلْهُوزٌ ثُمَّ هُوَ أَشْمَطُ ثُمَّ أَشْيَبُ، ولَهَزَه الشَّيْبُ ولَهْزَمَه بِمَعْنًى.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ فِيهِ الشيبُ قَدْ لَهَزَه الشيبُ ولَهْزَمَه يَلْهَزُه ويُلَهْزِمُه.

قَالَ الأَزهري: وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:لَهْزمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهولَهَزَ الفصيلُ أُمه يَلْهَزُها لَهزاً: ضَرَبَ ضَرْعها عِنْدَ الرَّضاع بِفِيهِ ليَرْضَعَ.

ولَهَزَه بِالرُّمْحِ: طَعَنَهُ بِهِ فِي صَدْرِهِ.

وَجَمَلٌ مَلْهُوز إِذا وُسِمَ فِي لِهْزِمَتِه.

وَقَدْ لَهَزْتُ الْبَعِيرَ، فَهُوَ مَلْهُوزٌ، إِذا وَسَمْتَهُ تِلْكَ السِّمَةَ، وَقَالَ الْجُمَيْحُ:مَرَّت براكبِ مَلْهُوزٍ فَقَالَ لَهَا .

ضُرِّي جُمَيْحاً، ومَسِّيه بتَعْذيبِودائرةُ اللَّاهِز: الَّتِي تَكُونُ عَلَى اللِّهْزِمَةِ وتُكره، وَذَكَرَهَا أَبو عُبَيْدَةَ فِي الْخَيْلِ.

ابْنُ بُزُرج: اللَّهْزُ فِي العُنق، واللَّكْزُ بجُمعك فِي عُنُقِهِ وَصَدْرِهِ.

الأَصمعي: لَهَزْتُه وبَهَزْتُه ولَكَمْته إِذا دَفَعْتَهُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: البَهْزُ واللَّهْزُ والوَكْزُ وَاحِدٌ.

الْكِسَائِيُّ: لَهَزَه وبَهَزَه ومَهَزَه ونَهَزَه ونَحَزَه وبَحَزَه ومَحَزَه ووكَزَه وَاحِدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا نُدِبَ الميتُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَلْهَزانهأَي يَدْفَعَانِهِ وَيَضْرِبَانِهِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي مَيْمُونَةَ: لَهَزْتُ رَجُلًا فِي صَدْرِهِ.

وَفِي حَدِيثِ شَارِبِ الْخَمْرِ:يَلْهَزُه هَذَا وَهَذَا، وَالرَّجُلُ مِلْهَزٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، قَالَ الرَّاجِزُ:أَكُلَّ يومٍ لَكَ شاطنانِ .

عَلَى إِزاءِ البئرِ مِلْهَزانِإِذا يَفُوتُ الضَّرْبُ يَحْذِفَانِواللَّهِزُ: الشديدُ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ فَرَسًا:وحاجِبٍ خاضِعٍ وماصِعٍ لَهِزٍ .

والعينُ يكْشفُ عَنْهَا ضَافِي الشَّعَرالضَّافِي: السَّابِغُ الْمُسْتَرْخِي، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا عِنْدَهُمْ غَلَطٌ لأَن كَثْرَةَ الشَّعَرِ مِنَ الهُجْنةِ، وَقَدْ لُهِزَ الفرسُ لَهْزاً، وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابي فِي صِفَةِ فَرَسٍ: لُهِزَ لَهْزَ العَيْرِ وأُنِّفَ تَأْنيفَ السَّيْرِ أَي ضُبِّرَ تَضْبِيرَ العَيْر وقُدَّ قَدَّ السَّيْر المُسْتَوِي.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: اللَّاهِزَة الأَكمة إِذا شَرَعَتْ فِي الْوَادِي وانْعَرَجَ عَنْهَا.

النَّضِرُ: اللاهِزُ الْجَبَلُ يَلْهَزُ الطريقَ ويَضُرُّ بِهِ، وَكَذَلِكَ الأَكمة تَضُرُّ بِالطَّرِيقِ، وإِذا اجْتَمَعَتِ الأَكمتان أَو الْتَقَى الْجَبَلَانِ حَتَّى يَضِيقَ مَا بَيْنَهُمَا كَهَيْئَةِ الزُّقاق فَهُمَا لاهِزانِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَلْهَزُ صَاحِبَهُ.

وَقَدْ سَمَّوْا لاهِزاً ولَهَّازاً ومِلْهَزاً.

لوز: اللَّوْزُ: مَعْرُوفٌ مِنَ الثِّمَارِ، عَرَبِيٌّ وَهُوَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، اسْمٌ للجنس، الواحدة لَوْزَة.

وأَرضوَيُقَالُ: كازَ يَكُوزُ واكْتازَ يَكْتازُ إِذا شَرِبَ بالكُوزِ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: كابَ يكُوبُ إِذا شَرِبَ بالكُوب، وَهُوَ الكُوزُ بِلَا عُرْوَة، فإِذا كَانَ بِعُرْوَةٍ فَهُوَ كُوز، يُقَالُ: رأَيته يَكُوزُ ويَكْتازُ ويَكُوبُ ويَكْتاب.

واكتازَ الماءَ: اغْتَرَفَهُ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الكُوزِ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: كَانَ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ يَرَى الغلامَ مِنْ غِلْمَانِهِ يأْتي الحُبَّ يَكْتازُ مِنْهُ ثُمَّ يُجَرْجِر قَائِمًا فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مِثْلُك، يَا لَهَا نِعْمة، تأْكل لَذَّةً وتُخْرجُ سَرْحاً يَكْتازُأَي يَغْتَرِفُ بالكُوز، وَكَانَ بِهَذَا الْمَلِكُ أُسْرٌ، وَهُوَ احْتِبَاسُ بَوْلِهِ، فَتَمَنَّى حَالَ غُلَامِهِ.

وَبَنُو كُوزٍ: بَطْنٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ.

التَّهْذِيبُ: وَبَنُو الكُوز بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَفِي بَنِي ضَبَّة كُوز بْنُ كَعْبٍ.

وكُوَيْز ومَكْوَزَة: اسْمَانِ، شذَّ مَكْوَزَةُ عَنْ حَدِّ مَا تَحْتَمِلُهُ الأَسماءُ الأَعلام مِنَ الشُّذُوذِ نَحْوَ قَوْلِهِمْ مَحْبَبٌ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وسمَّت الْعَرَبُ مَكْوَزَة ومِكْوازاً؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وضَعْنَ عَلَى المِيزانِ كُوزاً وهاجِراً .

فمالتْ بَنُو كُوزٍ بأَبناءِ هاجِرِوَلَوْ مَلأَتْ أَعْفاجَها مِنْ رثِيئَةٍ .

بَنُو هاجِرٍ، مالتْ بهَضْبِ الأَكادِرِولكِنَّما اغْتَرُّوا، وَقَدْ كَانَ عندَهم .

قَطِيبانِ شَتَّى مِنْ حَلِيبٍ وحازِرِكُوزٌ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ضَبَّةَ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لشَمْعَلَة بْنِ الأَخْضر؛

كُوزٌ وَهَاجَرُ قَبِيلَتَانِ مِنْ ضبة ابن أُدٍّ، فَيَقُولُ: وزنَّا إِحداهما بالأُخرى فَمَالَتْ كُوزٌ بِهَاجَرَ أَي كَانَتْ أَثقل مِنْهَا؛

يَصِفُ كُوزًا برَجاحَةِ الْعُقُولِ وأَبناءَ هَاجَرَ بِخِفَّتِهَا.

والأَعْفاج: جَمْعُ عَفْجٍ لِمَا يَجْرِي فِيهِ الطَّعَامُ، وَهِيَ مِنَ الإِنسان كَالْمَصَارِينِ مِنَ الْبَهَائِمِ.

يَقُولُ: لَوْ ملأَت بَنُو هَاجَرَ أَعفاجها مِنْ رَثِيئَةٍ لَمَالَتْ بِهَضْبِ الأَكادر.

وَالْهَضْبُ: جَمْعُ هَضْبَةٍ وَهِيَ جَبَلٌ يَنْفَرِشُ عَلَى الأَرض، والأَكادر: جِبَالٌ مَعْرُوفَةٌ، وَالرَّثِيئَةُ: اللَّبَنُ الْحَامِضُ يُحْلَبُ عَلَيْهِ الْحَلِيبُ؛

يُرِيدُ بِذَلِكَ عِظَمَ بُطُونِهِمْ وَكَثْرَةَ أَكلهم وَعِظَمَ خُلُقِهِمْ، يَهْزَأُ بِهِمْ عَلَى أَن بَنِي هَاجَرَ اغْتَرُّوا وَلَوْ أَنهم تأَهبوا لِمُوَازَنَتِهِمْ حَتَّى يَشْرَبُوا الرَّثِيئَةَ فتمتلئَ بُطُونُهُمْ لَوَازَنُوا الهِضابَ ورَجَحوا بِهَا وَكَانُوا أَثقل مِنْهُمْ، وَهَذَا كُلُّهُ هَزْءٌ بِهِمْ، وَالْقَطِيبَانِ: الْخَلِيطَانِ مِنْ حَلِيبٍ وَحَازِرٍ، وَالْحَازِرُ: الْحَامِضُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.

فِيهَا، طائِعاً أَوكارِها،حَدِيقَةً غَلْباءَ فِي جِدارِها، .

وفَرَساً أُنْثى وعَبْداً فارِهاالْجَوْهَرِيُّ: فارِهٌ نَادِرٌ مِثْلُ حَامِضٍ، وَقِيَاسُهُ فَرِيهٌ وحَمِيضٌ، مِثْلُ صَغُر فَهُوَ صَغِير ومَلُحَ فَهُوَ مَلِيح.

وَيُقَالُ للبِرْذَوْنِ وَالْبَغْلِ وَالْحِمَارِ: فارِهٌ بيِّنُ الفُروهةِ والفَراهِيَة والفَراهَةِ؛

وَالْجَمْعُ فُرْهة مِثْلُ صاحِبٍ وصُحْبة، وفُرْهٌ أَيضاً مِثْلُ بَازِلٍ وبُزْلٍ وَحَائِلٌ وحُولٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَما فُرْهَة فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لأَن فَاعِلًا لَيْسَ مِمَّا يكسَّر عَلَى فُعْلة، قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ فارِهٌ إِنَّمَا يُقَالُ فِي الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ وَالْكَلْبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَالُ بِرْذَوْنٌ فارِهٌ وَحِمَارٌ فارِهٌ إِذَا كَانَا سَيُورَيْن، وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ إِلَّا جَوادٌ، وَيُقَالُ لَهُ رَائِعٌ.

وَفِي حَدِيثِجُرَيْجٍ: دابَّةٌ فارِهَةأَي نَشيطة حادَّة قَوِيَّة؛

فأَما قَوْلُ عديِّ بْنِ زَيْدٍ في صِفَةِ فَرَسٍ:فصافَ يُفَرِّي جُلَّه عَنْ سَراتِه، .

يَبُذُّ الجِيادَ فارِهاً مُتَتايعافَزَعَمَ أَبو حَاتِمٍ أَن عَدِيّاً لَمْ يَكُنْ لَهُ بَصَرٌ بِالْخَيْلِ، وَقَدْ خُطِّئَ عَديٌّ فِي ذَلِكَ، والأُنثى فارِهَةٌ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كَانَ الأَصمعي يُخَطِّئ عدي بْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ:فنَقَلْنا صَنْعَهُ، حَتَّى شَتا .

فارِهَ البالِ لَجُوجاً فِي السَّنَنْقَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِالْخَيْلِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: بيتُ عديٍّ الَّذِي كَانَ الأَصمعي يُخَطِّئه فِيهِ هُوَ قَوْلُهُ:يَبُذُّ الجِيادَ فَارِهًا مُتَتايعاوَقَوْلُ النَّابِغَةِ:أَعْطى لفارِهةٍ حُلْوٍ توابِعُها .

مِنَ المَواهب لَا تُعْطى عَلَى حَسَدقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا يَعْنِي بِالْفَارِهَةِ القَيْنة وَمَا يَتْبعُها مِنَ المَواهب، والجمعُ فَوارِهُ وفُرُهٌ؛

الأَخيرة نَادِرَةٌ لأَن فاعلة لَيْسَ مِمَّا يُكسَّر عَلَى فُعُلٍ.

وَيُقَالُ: أَفْرَهت فُلانةُ إِذَا جاءَت بأَوْلادٍ فُرَّهَةٍ أَي مِلاحٍ.

وأَفْرَهَ الرجلُ إِذَا اتَّخَذَ غُلاماً فارِهاً، وَقَالَ: فارِهٌ وفُرْهٌ مِيزَانُهُ نائبٌ ونُوب.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ: جاريةٌ فارِهةٌ إِذَا كَانَتْ حَسْناءَ مَلِيحَةً.

وغلامٌ فارِهٌ: حَسَنُ الْوَجْهِ، وَالْجَمْعُ فُرْه.

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي بَابِ نَ

معنى فيه في تاج العروس

{فَهَّ عَن الشيءِ} يَفَهُّ {فَهًّا: نَسِيَه.

وأَفَهَّهُ غيرُهُ: أَنْساهُ.

يقالُ: خَرَجْتُ لحاجَةٍ} فأَفَهَّني عَنْهَا فُلانٌ: أَي أَنْسانِيها.

{والفَهَّةُ: المرَّةُ مِن} الفَهَاهَةِ.

وكلمةٌ {فَهَّةٌ: ذاتُ} فَهاهَةٍ.

{والفَهَّةُ: الغَفْلَةُ.

وأَيْضاً: السَّقْطَةُ والجَهْلَةُ.

وَقد فَهَّ يَفَهُّ} فَهاهَةً وفَهَّةً: جاءَتْ مِنْهُ سَقْطَةٌ مِن العِيِّ وغيرِهِ.

وامْرأَةٌ {فَهَّةٌ: عَيِيَّةٌ عَن حاجَتِها.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَفَهَّني عَن حاجَتِي: شَغَلَنِي عَنْهَا.

وقالَ ابنُ شُمَيْل:} فَهّ الرّجُلُ فِي خُطْبَتِه وحُجَّتِه إِذا لم يُبالِغْ فِيهَا وَلم يَشْفِها.

{وفَهْفَهَ: سَقَطَ من مرْتبَةٍ عالِيَةٍ إِلَى سُفْلٍ؛

عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:فِيهِ:) } فاهَ الرّجُلُ {يَفِيهُ؛

لُغَةٌ فِي} فاهَ يَفُوهُ إِذا تَكَلَّمَ؛

نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.

مَعَ الْهَاء)[قره]: :وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (كالقَلَحِ فِي الأَسْنانِ) ، وَهُوَ الوَسَخُ وَقد ، قَرَهاً: (و) القَرَهُ أَيْضاً كالقَرَحِ، وَهُوَ ، عَن ابنِ الأَعْرابيّ.

قيلَ: هُوَ .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

جذور ذات صلة بـ فيه

جذورٌ تشترك مع «فيه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن فيه

ما معنى فيه؟

فِيهِ الْأرز وَنَحْوه (محدثة) (ج) أَفْرَاد وَيُقَال عددت الْجَوْز أَو الدَّرَاهِم أفرادا وَاحِدًا وَاحِدًا وَيُقَال لَقيته فردين أَي منفردين لَا ثَالِث مَعنا وأفراد النُّجُوم الدراري الَّتِي تطلع فِي آفَاق السَّمَاء سميت بذلك لتنحيها وانفرادها من سَائِر النُّجُوم(الْفَرد) من الْإِنْسَان وَغَيره الْف

ما جذر كلمة فيه؟

جذر فيه هو (فيه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف فيه؟

فيه تتكوّن من 3 أحرف: ف، ي، ه؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده