معنى قد

الإسلام > قاموس > قد

معنى قد وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قد»: قَدْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف يدخل على الفعل الماضي المثبت غالبًا فيفيد التحقيق أو التأكيد، ويجوز الفصل بينه وبين الفعل الماضي بالقسم "قد حضر صاحبي- قد ظهر القمرُ- قد وال…

الكلمات المشتقة من الجذر قد (5)

وقدقددقدرقدسقدم

معنى قد في معجم اللغة العربية المعاصرة

قَدْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف يدخل على الفعل الماضي المثبت غالبًا فيفيد التحقيق أو التأكيد، ويجوز الفصل بينه وبين الفعل الماضي بالقسم "قد حضر صاحبي- قد ظهر القمرُ- قد والله أدركتُ الغايَة- {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} " ° وقد كان: حدث.

٢ - حرف يدخل على الفعل المضارع المثبت غالبًا والمجرَّد من الناصب والجازم فيفيد التقليلَ أو الشكّ أو احتمالَ الوقوع "قد يتكرَّم البخيل- قد يعطف القاسي- قد تسبق العرجاءُ [مثل]- وكنت مسوَّدا فينا حميدا .

وقَدْ لا تعدم الحسناء ذاما".

معنى قد في مختار الصحاح

قَدْ بِالتَّخْفِيفِ حَرْفٌ لَا يَدْخُلُ إِلَّا عَلَى الْأَفْعَالِ وَهُوَ جَوَابٌ لِقَوْلِكَ لَمَّا يَفْعَلْ.

وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّ هَذَا لِمَنْ يَنْتَظِرُ الْخَبَرَ يَقُولُ لَهُ: قَدْ مَاتَ فُلَانٌ.

وَلَوْ أَخْبَرَهُ وَهُوَ لَا يَنْتَظِرُهُ لَمْ يَقُلْ: قَدْ مَاتَ.

وَلَكِنْ يَقُولُ: مَاتَ فُلَانٌ.

وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى رُبَّمَا قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ أَتْرُكُ الْقِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ .

كَأَنَّ أَثْوَابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصَادِ فَإِنْ جَعَلْتَهُ اسْمًا شَدَّدْتَهُ فَقُلْتَ: كَتَبْتُ قَدًّا حَسَنَةً.

وَقَدْكَ بِمَعْنَى حَسْبُكَ اسْمٌ، تَقُولُ: قَدِي وَقَدْنِي أَيْضًا بِالنُّونِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ: لِأَنَّ هَذِهِ النُّونَ إِنَّمَا تُزَادُ فِي الْأَفْعَالِ وِقَايَةً لَهَا مِثْلُ ضَرَبَنِي وَنَحْوِهِ.

معنى قد في الصحاح للجوهري

ابن عبد الله بن عباس: قعدد بنى هاشم.

ويمدح به من وجه، لان الولاء للكبر، ويذم به من وجه، لانه من أولاد الهرمى وينسب إلى الضعف.

قال الشاعر دريد (ابن الصمة يرثى أخاه) : دعاني أخى والخيل بينى وبينه * فلما دعاني لم يجدنى بقعدد - وقال الاعشى: طرفون (" أمرون ولا دون ".

طرفون " لا يرثون.

وقال: أمرون: كثيرون.

والطرف: نقيض القعدد) ولادون كل مبارك * أَمِرونَ لا يَرِثونَ سَهْمَ القُعْدُدِ -[قد] الاقفد من الناس: الذى يمشي على صدور قدميه من قِبَلِ الأصابع ولا تبلُغ عَقِباهُ الأرضَ.

ومن الدوابِّ: المنتصبُ الرسغ في إقبالٍ على الحافر.

ويقال: فرسٌ أقْفَدُ بيِّن القَفَدِ، وهو عيب.

قال أبو عبيدة: والقفد لا يكون إلا في الرجل.

وقال الاصمعي: القفد: أن يميل خُفُّ البعير من اليد أو الرجل إلى الجانب الانسى.

وقد قفد فهو أقفد، فإن مال إلى الوحشى فهو أصدف.

وقال الشاعر الراعى: قد أقحدتالناقة.

وبكرة قحدة، وأصله قحدة فسكنت، مثل عشرة وعشرة.

والقمحدوة، بزيادة الميم: ما خلف الرأس، والجمع قماحد.

معنى قد في كتاب العين

قد: قَدْ مثل قَطْ على معنى حسب، تقول: قدي أي حسبي، قال النابغة:إلى حمامتنا ونصفه فقَدِ (الشطر في التهذيب واللسان وفي الديوان ص ٣٠) وأما قد فحرف يوجب الشيء كقولك قد كان كذا وكذا، والخبر أن تقول: كان كذا وكذا فأدخل قد توكيداً لتصديق ذلك.

وتكون قد في موضع تشبه رُبَّما، وعندها تميل قد إلى الشك إذا كانت مع العوامل كقولك: قد يكون ذلك (وتكون قد في موضع تشبه ربما.

وذلك إن كانت مع الياء والتاء والنون والألف في الفعل) .

والقَدُّ: قطع الجلد وشق الثوب ونحوه.

وتقول: قَدَدْتُ وسطه بالسيف، وقَدَدْتُ القميص فانقَدَّ، قال ذو الرمة:تكادُ تَنْقَدُّ مِنهُنَّ الحيازيم (تعتادني زفرات من تذكرها .

تكادُ تَنْقَدُّ مِنهُنَّ الحَيازيمُ)

معنى قد في المحيط في اللغة

قد:قَدْ: مِثْلُ قَطْ في معنى حَسْب، قَدِي وقَدْكَ.

وقَدْ: حَرْفٌ يُوْجَبُ به الشَّيْءُ.

والقَدُّ: قَطْعُ الجِلْدِ.

وشَقُّ الثَّوبِ، قَدَدْتُ القَمِيْصَ فانْقَدَّ.

والقَدُّ: جِلْدُ السَّخْلةِ الماعِزَةِ.

وفي المَثَل (٢٩٢ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢١٤ واللسان والقاموس): «ما يُجْعَلُ قَدُّكَ (هكذا ضُبط لفظ المثل في الأصول، وقد ضُبط ببناء الفعل للمعلوم وفتح الدال المشددة في المعجمات) إلى أدِيمِكَ» [لِمَنْ تَعَدّى طَوْرَه] (زيادة من ت.

ومثلها في المحكم وبعض المعجمات).

وفلانٌ حَسَنُ القَدِّ: أي التَّقْطِيع.

والقِدُّ: سَيْرٌ يُقَدُّ من جِلْدٍ غيرِ مَدْبُوغٍ، ومنه اشْتِقاق القَدِيْدِ.

والقِدَّةُ: القِطْعَةُ من الشَّيْءِ.

وصارَ القَوْمُ قِدَداً: أي تَفَرَّقَتْ أهواؤهم وأحوالُهم.

والقِدَّةُ: الطَّرِيْقَة.

معنى قد في تهذيب اللغة

قد: خَثِمَتْ خَثْماً.

وَقَالَ أَبُو سعيد: الأخْثمُ: السَّيْفُ العَرِيضُ _ فِي قَول الْعَجَّاج:(بِالْمَوْتِ مِنْ حَدِّ الصَّفِيحِ الأَخْثَمِ .

) ثَعْلَب _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _ هُوَ الأبْرَدُ.

لِلنَّمِرِ.

وَيُقَال لأُنْثَاهُ: الخَيْثَمَةُ.

أَبْوَاب الخاءَ والزاءخَ ر لاسْتعْمل من وجوههِ: خلر، رخل.

أمَّا: قد: قَالَ اللَّيْث: قد مثلُ قَط بِمَعْنى حسب، تَ قد: ثمرُ نبت يشبه البَهْرَمان.

وَأنْشد:يَمُدَّانِ أشداقاً إِلَيْهَا كَأَنَّهَاتَفَرَّقُ عَن نُوّارِ نُقد مثقبِثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: النَ قد: السِّفَل من النَّاس.

والنّقدة: الكَرْوْيا.

قدن: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القدْن: الكفايةُ والحَسْب.

قد: قَالَ الله جلّ وَ قد: مَوضِع النَّار وَهُوَ المستوقَد.

وزَنْدٌ مِيقادٌ: سَريع الوَرْيِ.

وقَلبٌ وَقّاد: سريعُ التوقُّد فِي النشاط والمضاء.

وكل شَيْء يتلألأ فَهُوَ يَقِد، حتَّى الْحَافِر إِذا تلألأ بَصِيصُه.

وَقَالَ الله جلّ وَ قد: مَرَث يَمْرُث مَرْثاً، إِذا مَصّ.

وَقيل فِي حَدِيث الزُّبَ قد: نثَا، يَنْثو.

اثن قد: أنأيته إنئاء، إِذا أَبْعدته.

والنَّأْيُ: البُعْد.

وَيُقَال للرَّجل إِذا تكبّر وأَعْرض بوَجْهه: نَأَى بِجَانِبه.

وَمَعْنَاهُ: أَنه أَنأى جانبَه من وَراء، أَي: نحّاه.

قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} (الْإِسْرَاء: ٨٣) ، أَي: أنأى جانِبَه عَن خالقه مُتغانياً عَنهُ مُعْرِضاً عَن عِبادته ودُعائه.

وَأَخْبرنِي المُنذري، عَن المبرّد، أَنه أَنْ

معنى قد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قد): هو التهيؤ بقوة لتحصيل أمر -كما يفدّ الطائر جناجه بسطًا وقبضًا ليطير -في (فدد)، وكما في تهينة أكداس الطعام جمعًا للتخزين -في (فدى)، وكما في تهيؤ الوفد بتجمعهم معًا للتقدم -في (وقد)، وكما في تهيئة وضع اللحم والخبر في النار أو عليها للإنضاج في (فأد).

[الفاء والراء وما يثلثهما]• (فرر - فرفر):{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} [الذاريات: ٥٠]"فَرَّ الدابةَ: كشف (مِشْفَريها) عن أسنانها لينظر ما سِنُّها.

وافْتَرَّ فلان ضاحكًا: أَبْدَى أسنانه/ كَشَر.

والذئبُ يُفَرِّرُ الشاة: يمزقها.

وفَرْفَرَ: شَقَّقَ الزِقَاقَ وغَيْرَها، والشيءَ: شَقَّقَه/ كَسّره.

والفُرَار (كغراب وله صيغ أخرى): الحَمَلُ إذا فُطِمَ واستَجْفَرَ وأَخْصَب وسَمِن، وولدُ البَقَرِة الوَحْشِيَّة إذا شَبَّ وقَوِىَ أخذ في النَزَوان فمتى رآه غيرُه نَزَا لنَزْوِهِ ".

° المعنى المحوري مباعدة بخفة مع استرسالٍ تكرارٍ أو دوام (تعبر الفاء عن نفي وإبعاد، والراء عن استرسال جرم أو حركة، والفصل =): كالفصل (قد): هو الامتداد الطولي بالقطع ونحوه مع تحدّد أي (ضيق عرض) وجفاف كالقِدّ السير الموصوف - في (قدد)، وكالأصل الذي تمتد منه الفروع، وامتداد السن، وامتداد رائحة الطعام والمسك أي سطوعها - في (قدو/ قدى)، وكالوقود الذى يطيل مدى اتقاد النار - في (وقد)، وكامتداد وجود طاقة التحكم في الشيء وضبطه في القِدْر والقُدْرة، وأما الأقدر من الرجال فمن وقوع التحكم والضبط عليه في صورة تماسك وعدم تسيب لأن هذه الصفة هي من فَعِلَ التي للمطاوعة - في (قدر)، وكامتداد بقاء الشيء محفوظًا كالدر في صدفه، وراكب السفينة فيها والقداس الذي يمكّن من حفظ الماء أي عدم إهداره - في (قدس)، وكامتداد القَيْدوم أنف الجبل منه وكذلك امتداد القَدَم والقَدُوم للأمام أعني تخطي القدم المسافة وغئور القدوم في جسم الخشب ونحوه - في (قدم).

[القاف والذال وما يثلثهما]•

معنى قد في معجم الصواب اللغوي

[٣٩٦٧ - قد لا يأتي]الجذر:ق دمثال:قد لا يأتي أخوكالرأي:مرفوضةالسبب:لدخول «قد» على الفعل المنفي.

الصواب والرتبة:-رُبَّما لا يأتي أخوك [فصيحة]-قد لا يأتي أخوك [فصيحة] التعليق:تختص «قد» بالدخول على الفعل المثبت المجرد من الناصب والجازم، ولكن مجمع اللغة المصري أجاز دخولها على الفعل المضارع المنفي استنادًا إلى ما ورد عن العرب كقول الشاعر:وكنت مسوَّدًا فينا حميدًا وقد لا تعدم الحسناء ذاماوهناك شواهد أخرى من الشعر والأمثال القديمة، وكتابات اللغويين والنحاة.

معنى قد في لسان العرب

قَدَّر مَعَ الْبَدَلِ، فأَما فِي الْخَبَرَيْنِ فإِن الْعَامِلَ فِيهِمَا جَمِيعًا وَاحِدٌ.

وَلَوْ كَانَ هُنَاكَ عَامِلٌ لَمَا كَانَا خَبَرَيْنِ لِمُخْبَرٍ عَنْهُ وَاحِدٌ.

وَلَوْ كَانَ هُنَاكَ عَامِلٌ لَمَا كَانَا خَبَرَيْنِ لِمُخْبَرٍ عَنْهُ وَاحِدٍ، وإِنما مُفَادُ الْخَبَرِ مِنْ مَجْمُوعِهِمَا؛

قَالَ: وَلِهَذَا كَانَ عِنْدَ أَبي عَلِيٍّ أَن الْعَائِدَ عَلَى المبتدإِ مِنْ مَجْمُوعِهِمَا وإِنما أُريد أَنك مَتَى شِئْتَ بَاشَرْتَ كُونُوا أَيَّ الِاسْمَيْنِ آثَرْتَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ الصِّفَةُ، ويُؤْنِسُ لِذَلِكَ أَنه لَوْ كَانَتْ خَاسِئِينَ صِفَةً لِقِرَدَةٍ لَكَانَ الأَخلقُ أَن يَكُونَ قِرْدَةً خَاسِئَةً، فأَنْ لَمْ يُقْرأْ بِذَلِكَ البتةَ دلالةٌ عَلَى أَنه لَيْسَ بِوَصْفٍ وإِن كَانَ قَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ خَاسِئِينَ صِفَةً لِقِرَدَةٍ عَلَى الْمَعْنَى، إِذ كَانَ الْمَعْنَى إِنما هِيَ هُمْ فِي الْمَعْنَى إِلا أَن هَذَا إِنما هُوَ جَائِزٌ، وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ بَلِ الْوَجْهُ أَن يَكُونَ وَصْفًا لَوْ كَانَ عَلَى اللَّفْظِ فَكَيْفَ وَقَدْ سَبَقَ ضَعْفُ الصِّفَةِ هُنَا؟

والأُنثى قِرْدَة وَالْجَمْعُ قِرَدٌ مِثْلُ قِرْبَةٍ وقِرَبٍ.

والقَرَّادُ: سائِسُ القُرُودِ.

وَفِي الْمَثَلِ: إِنه لأَزْنى مِنْ قِرْدٍ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ وال

معنى قد في تاج العروس

انْدَفَنَتْ بَعْدَ جُرْهُمٍ فَصَارَتْ مَكْتُومَةً حَتَّى أَظْهَرَها عبدُ المطَّلِبِ.

(ومَكْتُومٌ: فَرَسٌ لِغَنِيِّ بنِ أَعْصُرَ) بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلانَ، وَهُوَ أَحَدُ المُنْجَباتِ الخَمْسِ، وأنشَدَ ابنُ الكَلْبِيّ لِطُفَيْلٍ [الغَنَوِيّ] :(دِقَاقٌ كَأَمْثَالِ الشَّواجِنِ ضُمَّرٌ .

ذَخَائِرُ مَا أَبْقَى الغُرابُ ومُذْهَبُ)(أبُو هُنَّ مَكْتُومٌ وأَعْوَجُ أَنَجَبا .

وِرَادًا وُحُوًّا لَيْسَ فِيهِنَّ مُغْرَبُ)(وعَبدُ الله أَو عَمْرُو بنُ قَيْسِ) بنِ زَائدةَ العَامِرِيُّ هُوَ (ابْن اُمِّ مَكْتُومٍ المؤَذِّنُ الأعْمَى صَحَابِيٌّ) رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ، شَهِدَ القَادِسِيَّةَ وَمَعَهُ اللِّوَاءُ فَقُتِلَ، هاجَرَ إِلَى المدِينَةِ، واستَخْلَفَه النَّبِي صلى الله (اللَّبَن والشَّراب) وذَلِكَ حِينَ تَذْهبُ عِينَتُه ثُمَّ يُدْهَنُ السِّقَاءُ بعد ذَلِكَ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَقُوا فِيهِ سَرَّبُوهُ.

والتَّسْرِيبُ: أَن يَصُبُّوا فِيهِ المَاءَ بَعْدَ الدُّهْنِ حَتَّى يَكْتُمَ خَرْزُه، ويَسْكُنَ الماءُ، ثُمَّ يُسْتَقَى فِيهِ، وَهُوَ مَجَاز.

(والكاتِمُ الخارزُ) ، نَقَلَه القَزَّازُ فِي الجَامِع، وأنْشَدَ:(وسَالَتْ دُمُوعُ العَيْن ثمَّ تَحَدَّرَت .

وَللَّه دَمْعٌ سَاكِبٌ ونَمُومُ)(فَمَا شَبَّهَتْ إلَاّ مَزادَةَ كاتِمٍ .

وهَتْ أَوْ وَهَى من بَيْنِهِنَّ كَتُومُ)(وخَرْزٌ كَتِيمٌ: لَا يَنْضَحُ) ، وَفِي الصِّحاحِ: لَا يَخْرُجُ مِنْهُ المَاءُ.

(ورجُلٌ أَكْتَمُ: عَظِيمُ البَطْنِ أَوْ شَبْعَانُ) ، ويُقالُ فِيهِما بالمثَلَّثَةِ أَيْضا.

(والكَتَمُ، مُحَرَّكَةً، والكُتْمانُ، بالضَّمِّ: نَبْتٌ يُخْلَطُ بِالحِنَّاءِ ويُخْضَبُ بِهِ الشَّعْرُ فَيَبْقَى لَونُه) .

قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أبِي الصَّلْتِ:(وسَوَّدَتْ شَمْسُهم إِذَا طَلَعَتْ .

بِالجُلْبِ هِفًّا كأَنَّه كَتَمُ) وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يُشَبُّ الحِنَّاءُ بِالكَتَمِ ليَشْتَدَّ لَونُه، وَلَا يَنْبُتُ الكَتَمُ إِلَّا فِي الشَّوَاهِقِ، ولِذَلِكَ يَقِلُّ.

وَقَالَ مَرَّةً: الكَتَمُ: نَباتٌ لَا يَسْمُو صُعُدًا، ويَنْبُت فِي أصْعَبِ الصَّخْرِ فَيَتَدّلَّى تَدَلِّيًا خِيطَانًا لِطَافًا، وَهُوَ أخْضَرُ، وَوَرقُه كَوَرَقِ الآسِ أَو أَصْغَرُ.

قَالَ الهُذَلِيُّ يَصِفُ وَعْلاً:(ثُمَّ يَنُوشُ إِذَا آدَ النَّهارُ لَهُ .

بَعْدَ التَّرَقُّب مِنْ نِيمٍ ومِنْ كَتَمِ)(وأَصلُه إِذَا طُبِخَ بِالماءِ كَانَ مِنْه مِدادٌ لِلكَتَابَةِ) .

(ومَكْتُومٌ، وكَأَمِيرٍ، وجُهَيْنَةَ: أسْمَاءٌ) .

(و) كُتْمَانُ، (كَعُثْمَانَ ع) وقِيل:(فَلَا تَكْتُمُنَّ الله مَا فِي صُدُورِكُمْ .

لِيَخْفَى ومَهْمَا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَمِ) واسْتَبْعَدَه أقوامٌ، ولَيْسَ بِبَعِيدٍ بَلْ هُوَ وَارِدٌ.

(وكاتَمَهُ) إيَّاه: كَتَمَه عَنهُ قَالَ:(تَعَلَّمْ ولَوْ كَاتَمْتُهُ النَّاسَ أَنَّنِي .

عَلَيْكَ ولَمْ أَظْلِمْ بِذَلِكَ عَاتِبُ)(والاسْمُ الكِتْمَةُ، بِالكَسْرِ) ، وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إنَّه لَحَسَنُ الكِتْمَةِ.

(و) رجل كَتُومٌ، (كَصَبُورٍ، وهُمَزَةٍ: كاتِمُ السِّرِّ) .

(وسِرٌّ كَاتِمٌ) ، أَيْ: (مَكْتُومٌ) ، عَن كُرَاعٍ.

(ونَاقَةٌ كَتُومٌ، ومِكْتَامٌ، بِالكَسْرِ: لَا تَشُولُ بِذَنَبِهَا عِنْدَ اللِّقَاحِ وَلَا يُعْلَمُ بِحَمْلِهَا، وَقد كَتَمَتْ) تَكْتُم (كُتُومًا) وَهُوَ مَجَازٌ.

قَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ فَحْلٍ:(فَهْوَ لجَوْلَانِ القِلَاصِ شَمَّامْ .

إِذا سَمَا فَوْق جَمُوحٍ مِكْتَامْ)(ج: كُتُمٌ، ككُتُبٍ) قَالَ الأعشَى:(وكانَتْ بَقِيَّةَ ذَوْدٍ كُتُمْ .

)(و) من المَجازِ: (قَوْسٌ كَتِيمٌ، وكَتُومٌ، وكَاتِمٌ) : لَا تُرِنُّ إذَا أَنْضَبَتْ.

(و) رُبَّما جَاءَتْ فِي الشِّعْرِ (كاتِمَة) ، وقِيل: هِيَ الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ وقيلَ: هِيَ الّتِي (لَا صَدْعَ فِي نَبْعِهَا) ، وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا صَدْعَ فِيهَا كانَتْ من نَبْعٍ أَو غَيْرِه، وأنشَدَ الجَوْهِريُّ لأَوْسِ [ابنِ حَجَر] :(كَتُومٌ طِلاعُ الكَفِّ لَا دُونَ مِلْئِها .

وَلَا عَجْسُها عَن مَوْضِع الكَفِّ أفْضَلَا)(وَقد كَتَمَتْ) تَكْتُم (كُتُومًا، و) كَتَم (السِّقاءُ كِتَامًا) ، بالكَسْر، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ كِتْمانًا، والأُولَى الصَّوابُ، (وكُتُومًا) بِالضَّمِّ: (أَمْسَكَ) مَا فِيهِ من[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:القَهْرَمُ، كَجَعْفَرٍ: القَصِيرُ مِنَ الرِّجالِ، كالقَهْزَب.

[ق هـ ط م](القِهْطِمُ، كَزِبْرِجٍ) أهملَه الجوهَرِيُّ وصَاحِبُ اللِّسانِ، وَهُوَ (اللَّئِيمُ ذُو الصَّخَبِ) والصِّيَاحِ.

(و) أَيْضا (عَلَمٌ) .

[ق هـ ق م](القِهْقَمُّ) ، كإِرْدَبٍّ أهملَه الجوْهَرِيُّ، وَفِي المُحْكَمِ: هُوَ (الَّذِي يَبْتَلِعُ كُلَّ شَيْءٍ (.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:قالَ الأزْهَرِيُّ: القَهْقَمُّ: الفَحْلُ الضَّخْمُ المُغْتَلِمُ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: القَهْقَبُّ والقَهْقَمُّ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، ومَرَّ للمُصَنَّف فِي البَاءِ وَزَنَهُ بقَهْقَرٍّ، وبِجَعْفَرٍ، وفَسَّره بالضَّخْم، فانْظُرْه.

(فصل الْكَاف مَعَ الْمِيم)[ك ت م](كَتَمَهُ) يَكْتُمُه (كَتْمًا وكِتْمَانًا) ، بالكَسْر (وكَتَّمَهُ) بالتَّشْدِيدِ: بَالَغَ فِي كَتْمِه، (واكتَتَمَهُ) أَيْضا (وكَتَمَهُ إيَّاهُ) قَالَ النَّابِغَةُ:(كَتمتُكَ لَيْلاً بالجَمُومَيْن سِاهِرًا .

وهَمَّيْنِ: هَمًّا مُسْتَكِنًّا وظَاهِرَا)(أحَادِيثَ نَفْسٍ تَشْتَكِي مَا يَرِيبُها .

ووِرْدَ هُمُومٍ لَا يَجِدْنَ مَصَادِرَا) قَالَ شَيْخُنا: تَعدِية كَتَمَ بِنَفْسِهِ إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وتَعْدِيَتُه بمِن إِلَى الثَّانِي ذَكَرَهُ فِي المِصْباح، وَإِلَى المَفْعُولَيْن حَكَاه بَعْضُهم، وأنشَد عَلَيْهِ البَدْرُ الدَّمَامِينِيُّ فِي تُحْفَةِ الغَرِيبِ قَولَ زُهَيْرٍ:والكَتَّمُ، كَشَمَّرّ لُغَةٌ فِي الكَتَمِ، بِالتَّحْرِيك، عَن أبي عُبَيْدٍ:وكُتْمانُ، بِالضَّمِّ: اسْمُ نَاقَة، وَبِه فَسَّر بعضٌ قولَ ابْن مُقبِلٍ السَّابقَ.

وكُتامَةُ، بِالضَّمِّ: قَبِيلَةٌ من البَرْبَرِ كَمَا فِي الصّحاحِ.

وقِيلَ: حَيٌّ من حِمْيَر صَارُوا إِلَى بَرْبَرَ حِين افْتَتَحَها إفْرِيقِش المَلِك، وَقد نُسِبَ إِلَيْهِم خَلْقٌ كَثِيرٌ.

وأَمَّا يَحْيى بنُ مُخْتارِ بنِ عبدِ الله أَبُو زَكَرِيّا الشِّيرَازِيُّ الكُتَامِيُّ فَإلَى أُمِّه كُتَامَةَ العَالِمَةِ: من شُيُوخِ ابنِ عَسَاكِر، مَاتَ سنة سَبعٍ وخَمْسِين وخَمْسِمِائة.

وَذكر ابنُ الكَلْبِيِّ أَنَّ جَميعَ قَبائِل البَرَابِرَةِ عَمَالِقَةٌ، إلَاّ صِنْهَاجَةَ وكُتَامَةَ، فإِنَّهم من إفْرِيقِشَ بنِ قَيْسِ بنِ صَفِيِّ بنِ سَبَاِ الأصْغَر، كَانُوا مَعَه لَمَّا قَدِمَ المغْرِبَ وفَتَحَ إفْرِيقِيَّة، فلمَّا رَجَعَ إِلَى بِلادِه تَخَلَّفُوا عَنهُ عُمَّالاً لَهُ على تِلك البِلادِ فَتَنَاسَلُوا.

قُلتُ: وإليهم نُسِبَتْ حَارةُ كُتامةَ بِمَصْر، أنزلَهم بِها جَوْهَرٌ العُبَيْدِيُّ، وإليها نُسِبَ مُحمدُ بنُ أبِي بَكرٍ الكُتَامِيُّ نَقِيبُ الحُكْم عِنْد البَدْرِ العَيْنِيِّ، تُوفِّي سنة اثْنَتَيْن وأربَعِين وثَمَانِمائة.

والكُتامية، ومنية كُتَامَة: قَرْيَتَانِ بِمصْر.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ك ت ر م]الكَتْرَمَةُ: مِشْيَةٌ فِيها تَقارُبٌ ودَرَجَانٌ، كَالكَمْثَرَةِ.

[ك ث م](كَثَمَ القِثَّاءَ ونَحْوَه: أَدْخَلَه فِي فِيهِ فَكَسَرَه) يَكْثِمُه كَثْمًا، وقَثَمه قَثْمًا مِثْلُ ذَلِكَ، عَن ابنِ القَطَّاعِ.

(و) كَثَمَ (كِنَانَتَه) كَثْمًا: (نَكَثَها) مثل: كَثَبَ.

(و) كَثَمَ (الأثَرَ) كَثْمًا: (اقْتَصَّهُ) .

(و) كَثَمَه (عَن الأمرِ: صَرَفَهُ) عَنهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(و) كَثَمَ الشَّيءَ جَمَعَه) مثل:كَثَبَ.

(وأكثَمَكَ الصَّيْدُ: قَارَبَكَ) مِثْلُ: أَكْثَب.

(و) أكْثَمَ (القِرْبَةَ: مَلأها) مِثْلُ أكْثَبَ.

(و) أكْثَمَ (فِي بيْتِه: تَوارَى) فِيهِ وتَغَيَّب، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

(والأكْثَمُ: الواسِعُ البَطْنِ) .

(و) قيل: (الشَّبْعانُ) كَمَا فِي الصّحاح، وهما بِالتَّاءِ أَيْضا عَن ثعلبٍ، وَقد تقَدَّم، وَيُقَال: إنَّه لأيْهَمُ أكْثَمُ: الأيْهم: الْأَعْمَى، وَقيل: الأكْثَمُ: العظيمُ البَطْن.

وَقَالَ ابْن برِّيّ: يُقالُ: رجلٌ أكْثَمُ، إِذا امْتَلأ بطْنُه من الشَّبَعِ.

وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:(فَبَاتَ يُسَوِّي بَرْكَهَا وسَنَامَها .

كأنْ لم يَجُعْ من قَبْلِها وَهُوَ أكْثَمُ)(و) الأكْثَمُ: (الطَّريقُ الواسِعُ) .

(و) أَيْضا: (الضَّخْمُ من الأرْكابِ) .

أَي: الفُرُوجِ.

(و) أَكْثَمُ (بنُ الجُونِ: صحابِيٌّ) رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ، وَيُقَال: هُوَ أَبُو مَعْبَدٍ الخُزَاعِيُّ.

(و) أَكْثَمُ (بنُ صَيْفِيٍّ: أَحدُ حُكَّامِهِم) مَشْهُور.

(ويَحْيَى بنُ أَكْثَم) التَّمِيمِيُّ أَبو محمدٍ المروَزِيُّ (القَاضِي العَلَاّمَةُ م) مَعْروفٌ، وَقد يُقَال فِيهِ بالتَّاءِ الفَوْقِيَّةِ أَيْضا، كَمَا نَقَلَه الخَفَاجِيُّ، وجَزَم بذلك فِي شَرْح الدُّرَّة وغَيرِه، والمشْهورُ الأوَّل، وأَخْبارُه مَشْهُورَةٌ.

وكَانَ قَدْ تَوَلَّى القَضَاءَ فِي زَمَن الرَّشِيد، ورَوَى عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ أبِي حازِمٍ وابنِ المبَارَكِ، وَعنهُ التِّرْمِذِيُّ والسَّرّاجُ، وكانَ من بُحورِ العِلم لَوْلَا دُعابَةٌ فِيهِ، تُوفِّي سنةَ اثْنَتَيْنِ وأرْبَعِين ومِائَتَينِ.

وَقَالَ الذّهبِيُّ فِي الدِّيوان: قَالَ الأزدِيُّ: يَتَكَلَّمُون فِيهِ.

(و) كَثِمَ (كَعَلِمَ: دَنَا) مثل كَثَب.

(و) أَيْضا: (أَبْطَأَ) .

(وتَكَتَّمَ) الرَّجلُ، إِذَا (تَوَقَّفَ) .

(و) أَيْضا: (تَحَيَّرَ) .

(و) أَيْضا: (تَثَنَّى) .

(و) فِي مَنزلِه: (تَوَارَى) وتَغَيَّبَ.

(وانْكَثَمَ: حَزِنَ) .

(وكاثَمَه: قارَبَه وخَالَطَه) مثل: كَاتَبَه.

(والكَثَمَة، مُحَرَّكَةً: المَرْأَةُ الرَّيَّا من الشَّرَاب وغَيْرِه وكَمْأَةٌ:) كَذَا فِي النُّسَخِ بِالكَافِ، والصَّوَاب: حَمْأَةٌ بِالحَاءِ (كاثِمَةٌ) .

(و) كَثِمَةٌ، (كَفَرِحَةٍ) أَيْ: (غَلِيظَةٌ) .

(ورَمَاه عَنْ كَثَمٍ) ، مُحَرَّكَةً أَيْ: (عَن كَثَبٍ) ، المِيمُ بَدَلٌ من البَاءِ أَي: عَنْ قُرْبٍ وتَمَكُّنٍ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:وَطْبٌ أَكْثَمُ: مَمْلُوءٌ قَالَ:(مُذَمَّمَةٌ تُمْسِي ويُصْبِحُ وَطْبُها .

حَرَامًا على مُعْتَرِّهَا وَهُوَ أَكْثَمُ) وكَثَمُ الطَّرِيقِ، مُحَرَّكَةً: وَجْهُهُ وظَاهِرُه.

وانْكَثَمُوا عَنْ وَجْهِ كَذَا: انْصَرَفُوا عَنهُ.

[ك ث ح م](كُثْحُمَةٌ من دَرِينٍ، بِالضَّمِّ) أهمله الْجَوْهَرِي (أَي: حُطامٌ من يَبِيسٍ) .

(ورجُلٌ كُثْحُمُ اللِّحْيَةِ، بِالضَّمِّ، ولِحْيَةٌ كُثْحُمَةٌ أَيْضا) أَيْ: بِالضَّمِّ (وَهِي الّتي كَثُفَتْ وقَصُرَتْ وجَعُدَتْ) ، ومِثلُها الكَثَّةُ.

[ك ث ع م](الكَثْعَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وهِيَ المَرْأَةُ (الضَّخْمَةُ الرَّكَبِ) أَي: الفَرْجِ، كالكَعْثَمِ والكَعْثَبِ والكَثْعَبِ.

(و) الكَثْعَمُ: (النَّمِرُ أَو الفَهْدُ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَثْعَمُ والكَعْثَمُ: الرَّكَبُ النَّاتِئُ الضَّخْمُ، كالكَعْثَبِ.

الشَّيْءِ، أَي يُعَضُّ فَيُكْسَرُ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَدْمُ: تَمَشُّشُ العَظْم وتَعرُّقُه.

وإنَّه لكَدَّامٌ، وكَدومٌ أَي: عَضُوضٌ.

والكَدْمُ، بِالفَتْحِ، وبِالتَّحْرِيكِ الأُولَى عَن اللِّحْيَانِيِّ: أَثَرُ العَضِّ، جَمْعُه: كُدُومٌ.

والكَدْمُ: اسْمُ أَثَرِ الكَدْمِ.

وتَكَادَمَ الفَرَسَانِ: كَدَمَ أَحدُهُمَا صَاحِبَه.

والكُدَمُ، كَصُرَدٍ: الكَثِيرُ الكَدْمِ.

وَأَيْضًا: مِنْ أَحْنَاشِ الأرضِ.

قَالَ ابنُ سيدَه: أُرَاهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعَضِّهِ.

والكُدَمُ، والمِكْدَمُ، كَصُرَدٍ، ومِنْبَرٍ: الشَّدِيدُ القِتَالِ.

ورَجُلٌ مُكَدَّمٌ، إِذَا لَقِيَ قِتَالاً فأثَّرَتْ فِيه الجِرَاحُ.

ورَجُلٌ كُدْمَةٌ، بِالضَّمِّ: شَدِيدُ الأكْلِ.

وفَنِيقٌ مُكْدَمٌ، كَمُكْرَمٍ: غَلِيظٌ أَوْ صُلْبٌ قَالَ بِشْرٌ:(لَولَا تُسَلِّي الهَمَّ عنكَ بِجَسْرةٍ .

عَيْرانَةٍ مثلِ الفَنِيقِ المُكَدَمِ) وحِمَارٌ كَدِمٌ، كَكَتِفٍ: غَلِيظٌ شَدِيدٌ، وَجمعه: كُدُمٌ.

قَالَ رُؤْبَةُ:(كَأَنَّه شَلَاّلُ عَانَاتٍ كُدُمْ .

) عَن اللِّحْيَانِيِّ.

وقَدَحٌ مُكْدَمٌ، كَمُكْرَمٍ: زُجاجُهُ غَلِيظٌ، عَنِ اللِّحيانيِّ.

وَيُقَال: فَحْلٌ مُكَدَّمٌ، كَمُعَظَّمٍ وكَمُكْرَمٍ، إِذا كَانَ قَوِيًّا.

وكِساءٌ مُكْدَمٌ، كَمُكْرَمٍ: شدِيدُ الفَتْلِ وكَذِلك الحَبْلُ.

والكُدَامُ، كَغُرَابٍ: رِيحٌ يَأْخُذُ الإنْسَانَ فِي بَعضِ جَسَدِه فيُسَخِّنونَ خِرْقَةً، ثمَّ يَضَعُونَها على المَكانِ الذِي يَشْتَكِي.

والكِيْدَمَةُ، كَحَيْدَرَة: قريةٌ بالمَدِينةِ فِي بَنِي النَّضِير، عَن يَاقُوت.

أَبُو حَنِيفَةَ.

وَمن الثّاني: كُدَيْمُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ حَارِثَةَ بنِ عَبدِ الله القُرَشِيّ من بَنِي سامَة ابنِ لُؤَيٍّ.

من وَلَده يُونُسُ بنُ مُوسَى بنِ سَلِيمِ بنِ كُدَيْمٍ أبُو مُحَمِّدٍ الكُدَيْمِيُّ البَصرِيُّ، ويُونُسَ هَذَا لَقَبُه كُدَيْمٌ أَيْضا، وابنُه محمدٌ أبُو العَبَّاسِ مِن مَشَايِخِ أبِي نُعَيْمٍ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ زَيْدِ بنِ عُقْبَةَ بنِ كُدَيْمٍ الأنْصَارِيُّ الكُدَيْمِيُّ، عَن أَنَسٍ، وَعنهُ مُوسَى بنُ عُقبَةَ.

وَمن الثّالِث: رَبِيعَةُ بنُ مُكَدَّم: فَارِسٌ جَاهِلِيٌّ مَشْهُورٌ، وبِنْتُه أَمُّ عَمْرٍ و، ولَهَا شِعْرٌ تَرْثِيه بِهِ، وَأَخُوهُ الحارِثُ لَهُ ذِكْرٌ، والحارِثُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُكَدَّم الجَرْمِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ وَاسِعٍ، وأخُوه النَّمِرُ بنُ عَلِيٍّ من أَكابِر السَّمَرْقَنْدِيِّينَ، وعَبدُ الرَّحمن بنُ عِيسَى بنِ أَبِي المكَدَّمِ، عَن مُفَضَّلِ بنِ فُضَالَةَ ضَعِيفٌ.

وعَبدُ الله ابنُ مُكَدَّمٍ، عَن ابنِ إسْحَقَ فِي السِّيرَةِ.

(وكَدَمَ فِي غَيْرِ مَكْدَمٍ، كَمقْعَدٍ، أَي: (طَلَب فِي غَيْر مَطْلَب) ، وَهُوَ مَجازٌ، يُقَال ذَلِكَ للرَّجُلِ إِذا طَلَبَ حَاجَة لَا يُطْلَبُ مِثْلُها.

(و) الكُدَمُ، (كَصُرَدٍ: جَرَادٌ سُودٌ خُضْرُ الرُّؤُوسِ) ، ويُقالُ لَهَا كَدَمُ السَّمُرِ.

(و) المُكَدَّمُ، (كَمُعَظَّمٍ: المُعَضَّضُ) .

يُقالُ: حِمارٌ مُكَدَّمٌ.

(وأُكْدِمَ الأسِيرُ، بِالضَّمِّ) إِذا (اسْتُوثِقَ مِنْه) .

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَسِيرٌ مُكْدَمٌ، كَمُكْرَمٍ: مَصْفُودٌ مَشْدُودٌ بِالصِّفَادِ.

(و) من المَجَازِ: (الدَّابَّةُ تُكَادِمُ الحَشِيشَ) بِأَفْوَاهِهَا (إِذَا لَمْ تَسْتَكْمِنْ مِنْهُ) .

(و) الكُدَامَةُ، (كَثُمَامَةٍ: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ المَأْكُولِ) كَمَا فِي الصِّحَاح، يَقُولُون: بَقِيَ مِنْ مَرْعَانَا كُدَامةٌ، أَي: بَقِيَّةٌ.

تَكْدُمُها المالُ بِأَسْنَانِها، وَلَا تَشْبَعُ مِنْهُ.

وَقيل: الكُدَامَةُ: مَا يُكدَمُ مِنَ(سَقَتْه إياةُ الشّمْسِ إلَاّ لِثاتِه .

أُسِفَّ فَلم تَكدِمْ عَلَيْهِ بإثْمِدِ)(و) كَدَمَ (الصَّيْدَ) كَدْمًا: (طَرَدَه) وجَدَّ فِي طَلَبِه حَتَّى يَغْلِبَه.

(والكَدْمَةُ: الوَسْمُ والأَثرَةُ) .

يُقالُ: مَا بِالبَعِيرِ كَدْمَةٌ أَيْ: وَسْمٌ وَلَا اثْرَةٌ.

والأُثْرَة: أَن يُسْحَى باطِنُ الخُفِّ بَحَدِيدة.

(و) الكَدَمَةُ، (بِالتَّحْرِيكِ: الحَرَكَةُ) ، عَن كُراعٍ، ولَيْسَتْ بِصَحِيحَةٍ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ فِي ذلِك:(لَمَّا تَمَشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَهْ .

)(سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيُوتِ الكَدَمَهْ .

) وَقد ذُكِرَ ذَلِكَ فِي " ح ذ م ".

(و) الكَدِمَةُ، (كَفَرِحَةٍ: النَّعْجَةُ الغَلِيظَةُ) الكَثِيرَةُ اللَّحْمِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

(و) الكُدُمَّةُ، (كَدُجُنَّةٍ: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الغَلِيظُ) .

(و) الكُدَامُ، (كَغُرَابٍ: أصلُ المَرْعَى، وَهُوَ نَبْتٌ يَتَكَسَّرُ على الأرضِ فَإِذَا مُطِرَ ظَهَرَ) .

(و) أَيْضا: (الرَّجُلُ الشَّيخُ) ، وَهُوَ مَجاز.

(و) كُدامٌ: (ع باليَمَنِ) .

(و) كَدَّامٌ، (كَشَدَّادٍ ابنُ بَجِيلَةَ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ نخيلة (المازِنِيُّ: فَارِسٌ) .

(و) كِدَامٌ، (كَكِتَابٍ، وزُبَيْرٍ، ومُعَظَّمٍ: أسماءٌ) .

فَمن الأوَّل: والدُ مِسْعَرٍ أبِي سَلَمَة الهِلالِيّ الكُوفِيّ.

قَالَ شُعْبةُ: كُنَّا نُسَمِّيهِ المُصْحَفَ من إتْقانِه، تُوفِّي بمَسْجِد أَبِي حَنِيفَةَ سنةَ خمسٍ وخَمْسِين ومِائَة، وَله أَلْفُ حَدِيثٍ.

وكِدامُ بنُ عبدِ الرّحمنِ السُّلَمِيُّ، عَن أبي كِبَاشٍ العَيْشِيِّ، وَعنهُوكَثْعَمٌ: الأسَدُ.

[ك ح م](الكَحْمَةُ بِالمُهْمَلَةِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهِيَ (العَيْنُ) هَكَذَا فِي النُّسَخ، ولَعَلَّ الصَّوابَ: العِنَبُ، وَفِي المُحْكَمِ: الكَحْمُ لُغَة فِي الكَحْبِ وَهُوَ الحِصْرِمُ، واحِدَتُه كَحْمَةٌ (يَمَانِيَّةٌ) ، ومَرَّ لَهُ فِي ((كَحَب)) أَنّ الكَحْبَ هُوَ الحِصْرِمُ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ك ح ث م]رجلٌ كُحْثُمُ اللِّحْيَةِ: كَثِيفُها.

ولِحْيَةٌ كُحْثُمَةٌ: كَثَّةٌ كَذَا فِي اللِّسَانِ.

ك خَ م (الكَيْخَمُ، كَحَيْدَرٍ) : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: (يُوصَفُ بِهِ المُلْكُ والسُّلْطَانُ) ، يُقَال: (مُلْكٌ كَيْخَمٌ) أَي: (عَظِيمٌ) عَرِيضٌ، وكَذَلِكَ سُلْطَانٌ كَيْخَمٌ، وأَنْشَدَ:(قُبَّةَ إسْلَامٍ ومُلْكًا كَيْخَما .

)(و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: (كَخَمَه كَمَنَعَه: دفَعَه عَن مَوْضِعِه) ، وَقَالَ المَرَّارُ:(إِنِّي أَنَا المَرَّارُ غَيْرُ الوَخْمِ .

)(وقَدْ كَخَمْتُ القَوْمَ أَيَّ كَخْمِ .

) أَي: دَفَعْتُهم ومَنَعْتُهم، وَمِنْه قِيلَ لِلمَلِكِ كَيْخَم.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الإِكْخَامُ: لُغَةٌ فِي الإكْمَاخِ.

[ك د م](كَدَمَه يَكْدُمُه ويَكْدِمُه) من حَدَّي نَصَرَ وضَرَبَ كَدْمًا: (عَضَّه بِأَدْنَى فَمِهِ) كَمَا يَكْدُم الحِمَارُ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيلَ: هُوَ العَضُّ عامَّةً.

(أَو كَدَمَه: (أَثَّرَ فِيهِ بِحَدِيدَةٍ) ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِطَرَفَةَ:(وَلَو رَآه كَرْدَمٌ لَكَرْدَمَا .

) أَي: لَهَرَب.

(و) كَرْدَمُ (بنُ سُفْيَانَ) الثَّقَفِيُّ قِيلَ: هُوَ ابنُ سُفْيَانَ المَذْكُورُ، فإنَّ حَدِيثَهما بِلَفْظٍ واحِدٍ: (صَحابِيُّون) رَضِي الله عَنْهُم.

(و) كَرْدَمُ (بنُ شُعْبَةَ) الَّذِي (طَعَن دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ) ، وأنْشَدَ ابنُ بَرّيٍّ لِشاعرٍ:(ولَمَّا رَأَيْنَا أَنَّه عاتِمُ القِرَى .

بَخِيلٌ ذَكَرنا لَيلةَ الهَضْبِ كَرْدَمَا)(وكَرْدَمَ: عَدَا عَدْوَ القَصِيرِ) .

نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(أَو) كَرْدَمَ وكَرْدَجَ، إِذَا عَدَا (على جَنْبٍ وَاحِدٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الكِسَّائِيِّ.

وَقَالَ الأزْهَرِيُّ: الكَرْمَحَةُ والكَرْبَحَةُ فِي العَدْوِ: دُونَ الكَرْدَمَة، وَلَا يُكَرْدِمُ إِلَّا الحِمارُ والبَغْلُ.

(و) كَرْدَمَ (القَوْمَ: جَمَعَهُمْ وعَبَّاهُم) فَهُم: مُكَرْدَمُونَ، قَالَ:(إِذا فَزِعُوا يَسْعَى إِلَى الرَّوْعِ مِنْهُمُ .

بجُرْدِ القَنَا سَبْعُونَ أَلْفًا مُكَرْدَمَا)(وتَكَرْدَمَ) فِي مِشْيَتِه: (عَدا فَزِعًا) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَرْدَمَةُ: الشَّدُّ المُتَثَاقِلُ.

وَأَيْضًا: الإسْرَاعُ.

وكَردَمَ الرَّجلُ، إِذَا عَدَا فأَمْعَنَ.

وقَالَ المُبَرِّدُ: كَرْدَمَ: ضَرِطَ، وأنْشَدَ:(ولَوْ رَآنَا كَرْدَمٌ لَكَرْدَمَا .

كَرْدَمَةَ العَيْرِ أَحسَّ ضَيْغَمَا) حِمارٌ)) ، المُرادُ بِهِ الوِسَادَةُ فِي أَصْلِ المَثَل، قَالَه المفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ، وأولُ من قَالَه عَلِيٌّ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ، ثمَّ اسْتُعْمِل لنَوْعٍ من المُقَابَلَةِ.

[ك ر ت م](الكِرْتِيمُ، بِالكَسْرِ) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هِيَ (الفَأْسُ) العَظِيمَةُ لَهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ، وقِيل: هِيَ نَحْوَ المِطْرَقَةِ.

(والكُرْتُومُ، بِالضَّمِّ: الصَّفَا مِنَ الحِجَارَةِ) .

(و) أَيْضا (الطَّوِيلُ المُرْتَفِعُ من الأرْضِ) قَالَ:(أَسْقَاكِ كُلُّ رَائِحٍ هَزِيمِ .

)(يَتْرُكُ سَيْلاً جَارِحَ الكُلُومِ .

)(وناقِعًا بِالصَّفْصَفِ الكُرْتُومِ .

)(و) كُرتُومُ (اسْمُ حَرَّةِ بَنِي عُذْرَةَ) تُدْعَى بِذَلِك.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَرْتَمَةُ: مِشْيَةٌ فِيهَا تَقَارُبٌ ودَرَجَانٌ، كالكَمْتَرَةِ.

[ك ر ث م](كَرْثَمَةُ) ، بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان، وَقَالَ أئِمَّة النَّسَبِ: هُوَ كَرْثَمَةُ (بنُ جَابِر بنِ هَرَّابٍ، بِالفَتْح) فِي الجَاهِلِيَّةِ (مِنْ بَنِي سَامَةَ بنِ لُؤَيٍّ) ، ومرَّ الاخْتِلافُ فِي نَسَبِ بَنِي سَامةَ فِي " س وم ".

[ك ر د م](الكَرْدَمُ، كَجَعْفَرٍ: القَصِيرُ) الضَّخْمُ مِنَ الرِّجَال، كَمَا فِي الصِّحاحِ (كالكُرْدُومِ، بِالضَّمِّ) عَن ابنِ سِيدَه.

(و) الكَرْدَمُ: (الشُّجَاعُ) عَن ابنِ الأعرابِيّ، وأنْشَدَ:ابنُ هِبَةِ الله، سَمِعَ أَبَا الوَقْتِ، وابنُ أخِيهِ عَلِيُّ بن مُكَرَّمِ بنِ هِبَةِ الله عَنْ أبِي شَاتِيل، والجَمَالُ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الصَّدْرِ الأوْحَدِ جَلالِ الدِّينِ أَبِي العِزِّ مُكَرَّمِ ابنِ الشَّيْخِ نَجِيبِ الدِّينِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيٍّ الأنْصَارِيُّ الرُّوَيْفِعِيُّ الخَزْرَجِيُّ مُؤَلِّفُ لِسانُ العَرَبِ الَّذِي مِنْهُ مادَّةُ كِتَابِي هَذَا، ولِدَ بِالقَاهِرة سنة ثَلاثِين وسِتِّمِائة، وعُمِّرَ وَتَفَرَّدَ بالعَوَالِي، وسَمِع مِنْهُ الذَّهَبِيُّ والسُّبْكِيُّ والبِرزالِيُّ الحُفَّاظُ، وتُوفِّي سَنَةَ إحدَى عَشَرَ وسَبْعِمائةٍ، وأَبُوه من أَكَابِر الفُضَلاء، وولَدُه قُطْبُ الدِّينِ حَدَّثَ أَيْضا، ومُكَرَّمُ بنُ المُظَفَّرِ العيزربي من شُيُوخ الدِّمياطيِّ، مَاتَ سنة اثْنَتَيْن وسَبْعِين وسِتِّمِائة.

وَمن السَّابع: مُكْرَمُ بنُ أبِي الصَّقْرِ وطَائِفَة.

(ومُحَمَّدُ بنُ كَرَّامٍ، كَشَدَّادٍ) بنِ عِراقِ بن حِزَابَة أبُو عَبْدِ الله السِّجْزِيُّ (إِمَامُ الكَرَّامِيَّةِ) ، جَاورَ بِمَكَّةَ خَمسَ سِنِين، وَوَرد نَيْسَابُورَ، فَحَبَسَه طاهرُبنُ عَبدِ الله، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الشَّامِ، وَعَاد إِلَى نَيْسَابُورَ، فَحَبَسَه مُحَمَّدُ بنُ طاهِرٍ، ثُمَّ خَرَجَ مِنها فِي سَنَة إحدَى وخَمْسِين ومِائَتَيْن إِلَى القُدْسِ، فَمَاتَ بِها فِي سنةِ خَمسٍ وخَمْسِينَ ومِائَتَيْن، حَدَّث عَن مَالِكِ بنِ سُلَيْمَانَ الهَرَوِيِّ.

وعَلِيِّ بنِ حَجَرٍ، وصَحِبَ أحمدَ بنَ حَرْبٍ الزَّاهدَ، وأَكْثَر عَن أحمدَ بنِ عَبدِ الله الجُوَيْبَارِيِّ، وَعنهُ مُحمدُ بنُ إسمْاعِيلَ بنِ إسْحاقَ، وإبْراهِيمُ بنُ مُحمدِ بنِ سُفْيَانَ، صَاحِبُ مُسلِمٍ، ومِنْ مَشَاهِيرِ اصْحَابِه أَبُو يَعْقُوبَ إسْحَاقُ بنُ مَحْمِشٍ الوَاعِظُ إِمامُهم فِي عَصْرِه، أَسلَمَ على يَدِهِ من أهْلِ الكِتَابَيْن والمَجُوس نَحوٌ من خَمْسَةِ آلَاف مَا بَين رَجُلٍ وامْرَأَةٍ، وماتَ سنَةَ ثَلاثٍ وثَمانِينَ وثَلاثِمِائَةٍ، وَقد ذَكَرَهُ العُتْبِيُّ فِي التَّارِيخِ اليَمَنِيِّ وأَثْنَى عَلَيْهِ، واخْتُلِفَ فِي رَاءِ مُحمّدِ بنِ كَرَّام فَقِيلَ: هَكَذَا بالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ المَشْهُورُ يُقالُ: كانَ أَبُوهُ يَحْفَظُ الكَرْمَ، وبِهِ سُمِّي.

قَالَ الحافِظُ: وَوَقَعَ فِي[ك ر م](الكَرَمُ، مُحَرَّكَةً ضِدُّ اللُّؤْمِ) يَكُونُ فِي الرَّجُلِ بِنَفسِه، وإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آباءٌ، ويُسْتَعْمَلُ فِي الخَيْلِ والإِبِلِ والشَّجَر، وغَيْرِها من الجَواهِرِ إِذَا عَنَوْا العِتْقَ وأَصْلُه فِي النَّاسِ.

قَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: كَرَمُ الفَرَسِ: أَن يَرِقَّ جِلْدُه، ويَلِينَ شَعرُه، وتَطِيبَ رائِحَتُه.

وَقَالَ بَعْضُهم: ((الكَرَمُ: مِثلُ الحُرِّيَّةِ إلَاّ أَنَّ الحُرِّيَّةَ قد تُقالُ فِي المَحَاسِنِ الصَّغِيرَةِ والكَبِيرَةِ، والكَرَمُ لَا يُقالُ إِلَّا فِي المَحَاسِنِ الكَبِيرَةِ، كإِنْفَاقِ مَالٍ فِي تَجْهِيزِ غَزَاةٍ، وتَحَمُّلِ حَمَالَةٍ يُوقَى بِهَا دَمُ قَوْمٍ، وقِيلَ: الكَرَمُ: إِفَادَةُ مَا يَنْبَغِي لَا لِغَرضٍ، فَمَنْ وَهَبَ المَالَ لِجَلْبِ نَفْعِ اَوْ دَفْعِ ضَرَرٍ، أَوْ خَلاصٍ من ذَمٍّ فَلَيْس بكَرِيمٍ.

وَقد (كَرُمَ) الرَّجُلُ وغَيرُه، (بِضَمِّ الرَّاءِ كَرَامَةً) على القِياس والسَّمَاعِ (وكَرَمًا وكَرَمَةً، مُحَرَّكَتَيْنِ) سَمَاعِيَّان، (فَهُوَ كَرِيمٌ، وكَرِيمَةٌ، وكِرْمَةٌ، بِالكَسْرِ، ومُكْرَمٌ، ومُكْرَمَةٌ) ، بِضَمِّهِمَا، (وكُرَامٌ، كَغُرَابٍ و) إِذا أَفْرَطَ فِي الكَرَمِ قِيلَ: كُرَّام، مثل: (رُمَّانٍ ورُمَّانَةٍ) .

(ج:) أَي: جَمْعُ الكَرِيمِ (كُرَمَاءُ، وكِرَامٌ) ، بِالكَسْر.

(و) إِنَّه لَكَرِيمٌ مِنْ (كَرَائِمِ) قَومِه، على غَيرِ قَياسٍ، حَكَى ذَلِكَ أَبُو زَيْد.

وإنَّه لَكَرِيمَةٌ مِنْ كَرَائِمِ قَومِهِ، وهَذَا على الْقيَاس، وَإِلَيْهِ أَشَارَ الجَوهَرِيُّ بقَوْلِه: ونِسْوَةٌ كَرَائِمُ.

(وجَمْعُ الكُرَّامِ) كَرُمَّانٍ: (الكُرَّامُونَ) .

قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُكَسَّرُ كُرَّامٌ اسْتَغْنُوْا عَن تَكْسِيرِهِ بِالوَاوِ والنُّونِ.

(ورَجُلٌ كَرَمٌ، مُحَرَّكَةً) أَيْ: (كَرِيمٌ) ، يُسْتَعْمَلُ (لِلوَاحِدِ) وَهُوَ ظَاهِرٌ، (والجَمْعِ) ، كَأَدِيمِ وأَدَمٍ، وكَذَلِكَ: امْرأَةٌ كَرَمٌ ونِسْوَةٌ كَرَمٌ؛

لأنَّه وَصْفٌ بِالمَصْدَرِ، نَقَلَه اللَّيْثُ.

والمُكَارَمَةُ: أَنْ تُهْدِيَ لإنْسانٍ شَيْئًا ليُكافِئَكَ عَلَيْه، وَهِي مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَرَمِ، وَمِنْه الحَدِيثُ فِي الخَمْرِ: " إِنَّ الله حَرَّمَها وحَرَّمَ أَنْ يُكَارَمَ بِهَا "، وَمِنْه قَولُ دُكَيْن:(إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قَطَنِ بْنِ دَارِمِِ .

)(أَطْلُبُ دَيْنِي مِنْ أَخٍ مُكَارِمِ .

) أَي: يُكافِئُني على مَدْحِي إيَّاهُ.

وأَكْرَمتُ الرَّجُلَ أُكْرِمُه وأَصْله أُأَكْرِمُه، كَأُدَحْرِجُه فَإن اضْطُرَّ جَازَ لَهُ أَن يُرَدَّهُ إِلَى أَصْلِه كَمَا قَالَ:(فإنَّه أَهْلٌ لأَنْ يُؤَكْرَمَا .

) نقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

ويُقالُ فِي التّعَجُّبِ: مَا أَكْرَمَهُ لِي، وَهُوَ شَاذٌّ، لَا يَطَّردُ فِي الرُّبَاعِيِّ.

قَالَ الأخْفَشُ: وقَرَأَ بَعْضهم: {مَا لَهُ من مكرم} بفَتْح الرَّاء، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ: مُخْرَجٍ ومُدْخَلٍ.

وتَكَرَّمَ: تَكَلَّفَ الكَرَمَ قَالَ المُتَلَمِّسُ:(تَكَرَّمْ لِتَعْتَادَ الجَمِيلَ ولَنْ تَرَى .

أَخَا كَرَمٍ إلَاّ بأَنْ يَتَكَرَّمَا) والكَرِيمَةُ: الأهْلُ، وقِيلَ: شَقِيقَةُ الرَّجُل، والجَمْعُ: الكَرَائِم.

وكَرائِمُ المَالِ: نَفَائِسُه.

والكَرِيمَةُ: الحَسِيبُ، يُقال: هُوَ كَرِيمَةُ قَومِه قَالَ:(وأَرَى كَرِيمَكَ لَا كَرِيمَةَ دُونَه .

وأَرَى بِلادَكَ مَنْقَعَ الأجْوَادِ) وَفِي الحَدِيثِ: " إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمَةُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوه " أَي: كَرِيمُ قَومٍ.

أَو الحَبَلَةِ) أَو الزَّرْجُونِ (فافْعَلُّوا)) ) .

قَالَ: (وقَوْلُه: فإنَّمَا الكَرْمُ أَيْ فَإِنَّمَا المُسْتَحِقُّ لِلاسْمِ المُشْتَقِّ من الكَرَمِ) الرَّجُلُ (المُسْلِمُ) .

وَقَالَ الأزهَرِيُّ: اعْلَمْ أَنَّ الكَرَمَ الحَقِيقِيَّ هُوَ مِنْ صِفَةِ الله تَعالَى، ثُمَّ هُوَ مِنْ صِفَةِ مَنْ آمَنَ بِه وأَسْلَمَ لأمْرِهِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُقَامُ مُقَامَ المَوْصُوفِ، فيُقَالُ: رَجُلٌ كَرَمٌ، ورَجُلانِ كَرَمٌ، ورِجَال كَرَمٌ، وامْرَأَة كَرَمٌ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَ المَوْصُوفِ، فَخَفَّفَتِ العَرَبُ الكَرْمَ وهم يُرِيدُون كَرَمَ شَجَرَةِ العِنَبِ لِمَا ذُلِّلَ من قُطُوفِهِ عِنْدَ اليَنْعِ، وكَثُرَ مِنْ خَيْرِهِ القَاطِفَ.

ونَهَى صَلَّى الله تَعالَى عَلَيْهِ وسَلَّم عَن تَسْمِيَتِهِ بِهَذَا الاسْم، لِأَنَّهُ يُعْتَصَرُ مِنْهُ المُسْكِرُ المَنْهِيُّ عَن شُرْبِهِ، وأَنَّه يُغَيِّرُ عَقْلَ شَارِبِهِ، ويُورِثُ شُرْبُه العَدَاوةَ والبَغْضَاءَ وتَبْذِيرَ المَالِ فِي غير حَقِّهِ.

وقَالَ: الرَّجُلُ المُسلِمُ أَحقُّ بِهذِه الصِّفَةِ من هَذِه الشّجَرة.

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ: سُمِّيَ الكَرْمُ كَرْمًا لأنَّ الخَمرَ المُتَّخَذَةَ مِنْهُ تَحُثُّ على السَّخَاءِ والكَرَمِ وتَأْمُر بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ، فاشتَقُّوا لَهُ اسْمًا من الكَرَم للكَرْم الَّذِي يَتَولَّدُ مِنْهُ، فكَرِهَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم أَنْ يُسَمَّى أَصلُ الخَمْر باسْمٍ مَأْخُوذٍ من الكَرَم، وجَعَلَ المُؤْمِنَ أَولَى بِهذَا الاسْمِ الحَسَنِ، وأَنْشَدَ:(والخَمْرُ مُشْتَقَّةُ المَعْنَى مِنَ الكَرَمِ .

) ولِذَلكَ يُسَمَّى الخمْرُ رَاحًا لأَنَّ شَارِبَها يَرْتَاحُ للعَطَاءِ أَي يَخِفُّ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَرِيمُ مِنْ صِفَاتِ الله تَعَالَى وأَسْمَائِهِ، وَهُوَ الكَثِيرُ الخَيْرِ، وقِيلَ: الجَوَادُ، وقِيل: المُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُه، وقِيلَ: هُوَ الجَامِعُ لأَنْوَاعِ الخَيْرِ والفَضَائِلِ والشَّرَفِ، وقِيلَ: حَمِيدُ الفِعَالِ، وَقيل: العَظِيمُ، وقِيلَ: المُنَزَّهُ عَمّا لَا يَلِيقُ، وقِيلَ: الفَضُولُ، وقِيلَ: العَزِيزُ، وقِيلَ: الصَّفُوحُ، وَقد ذَكَره المُصَنِّفُ، فهَذَا مَا قِيل فِيوحَفِيدُه دَاوُدُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن مَالِكٍ، وعبدُ الوَهَّاب بنُ مُحَمَّدِ بنِ جعفرِ بنِ أبِي الكِرَامِ، عَن أحمدَ بنِ محمدِ بنِ المُهَنْدِس الهَرَوِيّ، وأُمُّ الكِرام بنتُ الحَسَنِ بنِ زَكَرِيّا، رَوَى عَنْهَا السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الكِرَامِ جَعْفَرُ بنُ مُحمّدِ بنِ عَبْد السَّلامِ من شُيوخِ ابنِ جَمِيع.

وَأَبُو الكِرام مُحَمَّدُ بنُ أحمدَ البَزَّازُ المِصْرِيُّ عَن المَنْجَنِيقِيّ.

وَمن الثَّالِثِ: كَرِيمُ بنُ أبِي حازِمٍ، رَوَى عَنهُ أبانُ بنُ عبدِ الله البَجَلِيُّ، وزُرَيْقُ بن كَريمٍ عَن عَبد الله بنِ عَمْرٍ و، وَعنهُ يُونُسَ بنُ عُبَيْدٍ، وكَرِيمُ بنُ عَفِيفٍ الخَثْعَمِيُّ كَانَ مَحْبُوسًا عِنْدَ مُعاوِيَةَ بنِ أبِي سُفْيان، فَشفعَ فِيه عبدُ الله بنُ شَمِرٍ فَقالَ: يَا أميرِ المُؤْمِنين: هَبْ لي ابنَ عَمِّي فإنّه كَرِيمٌ كاسْمِه، فوَهَبَه لَهُ، وكَرِيمُ ابنُ الحارِثِ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه، وَقد رَوَى عَن أَبِيه، وضَبَطَه البُخَارِيُّ بِالضَّمِّ والصَّوابُ: الفَتْح، نَبَّه عَلَيْهِ الحافِظُ، روى عَنهُ ابنُه زُرَارَةٌ، وكَرِيمُ الدِّينِ عَبدُ الكَرِيمِ بنُ عَبدِ الله

أسئلة شائعة عن قد

ما معنى قد؟

قَدْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف يدخل على الفعل الماضي المثبت غالبًا فيفيد التحقيق أو التأكيد، ويجوز الفصل بينه وبين الفعل الماضي بالقسم "قد حضر صاحبي- قد ظهر القمرُ- قد والله أدركتُ الغايَة- {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} " ° وقد كان: حدث. ٢ - حرف يدخل على الفعل المضارع ا

ما جذر كلمة قد؟

جذر قد هو (قد)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قد؟

قد تتكوّن من 2 أحرف: ق، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله