معنى «قفع»

الإسلام > قاموس > قفع

معنى قفع وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قفع»: تقفَّعَ يتقفَّع، تقفُّعًا، فهو مُتقفِّع • تقفَّعَتْ أصابِعُه: تقلَّصت واعوجَّت. قفَّعَ يقفِّع، تقْفيعًا، فهو مُقفِّع، والمفعول مُقفَّع • قفَّع البرْدُ أصابِعَهُ: أيبسها و…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تقفَّعَيتقفَّعتقفُّعًامُتقفِّع
قفَّعَيقفِّعتقْفيعًامُقفِّعمُقفَّع

الكلمات المشتقة من الجذر «قفع» (10)

قفعانقفعتقفعالقفاعالقفعالقفعاءالقفعةالمقفعةاقفعلتالقلفع

معنى «قفع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

تقفَّعَ يتقفَّع، تقفُّعًا، فهو مُتقفِّع • تقفَّعَتْ أصابِعُه: تقلَّصت واعوجَّت.

قفَّعَ يقفِّع، تقْفيعًا، فهو مُقفِّع، والمفعول مُقفَّع • قفَّع البرْدُ أصابِعَهُ: أيبسها وقبَّضها.

• قفَّع الشَّيءَ: وضَعَهُ في قُفّة واسعة الأسفل ضيّقة الأعلى.

معنى «قفع» في المعجم الوسيط

قفعه)بالمقفعة قفعا ضربه بهَا وَفُلَانًا عَن كَذَا مَنعه عَنهُ وَصَرفه(قفع) فلَان قفعا كَانَ منكس الرَّأْس أبدا وَالْأُذن اجْتمعت أطرافها وتقبضت وَالرجل ارْتَدَّت أصابعها إِلَى الْقدَم والكبش أَو الشَّاة قصر ذنبها فَهُوَ أقفع وَهِي قفعاء (ج) قفع(قفع) الْبرد أَو الدَّاء أَصَابِعه أيبسها وَقَبضهَا وَالشَّيْء وَضعه فِي قفعة(انقفع) النَّبَات يبس وتصلب وَعَن الشَّيْء امْتنع(تقفع) فلَان قفع وتقبض(القفاع) دَاء تتقبض مِنْهُ الْأَصَابِع(القفع) جنَّة من خشب وَنَحْوه يختفي تحتهَا الرِّجَال يدبون بهَا إِلَى الْحُصُون لنقبها وَهِي تشبه الدبابة المستعملة فِي الْحَرْب الْآن(القفعاء) حشيشة ينْبت فِيهَا حلق كحلق الْخَوَاتِم إِلَّا أَنَّهَا لَا تلتقي أَطْرَافه(القفعة) قفة وَاسِعَة الْأَسْفَل ضيقه الْأَعْلَى (ج) قفاع(المقفعة) خَشَبَة أَو نَحْوهَا مفلطحة ذَات مقبض تضرب بهَا الْأَصَابِع(قف)الشَّيْء قفا وقفوفا تقبض وَالثَّوْب جف بعد غسله وَالشعر قَامَ من الْفَزع والصيرفي سرق الدَّرَاهِم بَين أَصَابِعه وَالْأَرْض يبس بقلها وَفُلَان أرعد واقشعر(أقفت) الْعين ذهب دمعها وارتفع (

معنى «قفع» في مختار الصحاح

(الْقَفْعَةُ) بِوَزْنِ الْقَصْعَةِ شَيْءٌ شَبِيهٌ بِالزِّنْبِيلِ بِلَا عُرْوَةٍ يُعْمَلُ مِنْ خُوصٍ لَيْسَ بِالْكَبِيرِ وَفِي الْحَدِيثِ: «لَيْتَ عِنْدَنَا مِنْ قَفْعَةٍ أَوْ قَفْعَتَيْنِ» يَعْنِي مِنَ الْجَرَادِ.

معنى «قفع» في الصحاح للجوهري

والمقلوع: الامير المعزول (١) .

ودائرة القالِعِ تكون تحت اللِبْدِ، وتُكْرَهُ.

والقَلْعُ: شبهُ الكِنْفِ يكون فيه زاد الراعى وتواديه وأصرته.

قال الراجز (٢) : يا ليت أنى وقشاما نلتقي * وهو على ظهر البعير الاورق * وأنا فوق ذات غرب خيفق * ثم اتقى وأى عصر يتقى * بعلبة وقلعه المعلق * أي وأى زمان يتقى.

وفى المثل: " شحمتي في قلعي (٣) ".

والاقلاع عن الأمر: الكفُّ عنه.

يقال: أقْلَعَ فلانٌ عما كان عليه، وأقْلَعَتْ عنه الحمّى.

ويقال: تركت فلانا في قلع وقلع من حماه، يسكن ويحرك، أي في إقلاع من حماه.

والقلعان من بنى نمير: صلاءة وشريح ابنا عمرو بن خويلفة بن عبد الله بن الحارث بن نمير.

قال رغبنا عن دماء بنى قريع * إلى القلعين إنهما اللباب (١) * والقلع أيضا: اسم معدنٍ يُنْسب إليه الرَصاص الجيد.

والقلعة: الحصن على الجبل.

ومرج القلعة بالتحريك: موضع بالبادية.

والقلعى سيف منسوب إليه.

قال الراجز: محارف بالشاء والاباعر * مبارك بالقلعى البائر * والقلعة أيضاً: القطعةُ العظيمة من السحاب، والجمع قلع.

قال ابن أحمر: تَفَقَّأَ فوقه القَلَعُ السَواري * وجُنَّ الخازباز به جنونا (٢) * والقلع أيضا: مصدر قولك رجلٌ قلِعَ القدمِ بالكسر، إذا كانت قدمه لا تثبت عند الصِراع، فهو قَلِعٌ (٣) .

وقولهم: هذا منزلُ قُلْعَةٍ بالضم (٤) ، أي والقُعْقُعُ بالضم: طائرٌ أبلق ضخمٌ من طير البر، طويل المنقار.

والقعاع: ماء مر غليظ.

يقال أقَعَّ القومُ إقْعاعاً، إذا أنبطوه (١) .

[قفع] القفعة: شئ شبيه بالزبيل بلا عُروة يُعمل من خوصٍ، ليس بالكبير.

وفى الحديث (٢) : " ليت عندنا منه قفعة أو قفعتين "، يعنى من الجراد.

والقفعاء: شجر.

وأذن قَفْعاءُ، كأنَّها أصابتْها نارٌ فانزوت.

والرِجل القَفْعاءُ: التي ارتدَّت أصابعها إلى القدم.

يقال رجلٌ أقْفَعُ وامرأةٌ قَفْعاءُ بيِّنا القَفَعِ، وقومٌ قُفْعُ الأصابع.

ورجلٌ مُقَفَّعُ اليدين.

والقلفع، مثال الخنصر: ما يتقلع ويتشقق من الطين إذا يبس، واللام زائدة.

قال الراجز:قلفع روض شرب الدثاثا (٣)[قلع] قلعت الشئ واقتلعته، فتقلع وانقلع.

ليس بمستوطنٍ.

ومَجْلِس قلعةٍ، إذا كان صاحبه يحتاج إلى أن يقوم مرَّةً بعد مرة.

ويقال أيضاً: هم على قُلْعَةٍ، أي على رحلة.

وفلانٌ قُلْعَةٌ، إذا كان يَتَقَلَّعُ عن سرجه ولا يثبت في البطش والصِراع.

والقُلْعَةُ أيضاً: المالُ العاريَّةُ.

وفي الحديث: " بئس المال القُلْعَةُ ".

والمِقْلاعُ: الذي يُرمى به الحجر.

والقلاعُ: الشرطيُّ (١) .

وفي الحديث: " لا يدخل الجنَّة قلاع ".

والقلاع، بالضم مخففٌ: الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء، والقطعة منه قُلاعَةٌ.

والقُلاعُ أيضاً: قِشر الأرض الذي يرتفع عن الكمأة فيدل عليها.

والقُلاعَةُ أيضاً: صخرةٌ عظيمةٌ في فضاء سهل وكذلك الحجر والمدر يُقْتَلَعُ من الأرض فيُرمى به.

يقال: رماه بقُلاعَةٍ.

والقِلْعُ بالكسر: الشِراعُ، والجمع قِلاعٌ.

وقال (٢) : يَكُبُّ الخَليةَ ذاتَ القِلاعِ * وقد كاد جُؤْجُؤُها يَنْحَطِمْ * قفع] القفعة: شئ شبيه بالزبيل بلا عُروة يُعمل من خوصٍ، ليس بالكبير.

وفى الحديث (٢) : " ليت عندنا منه قفعة أو قفعتين "، يعنى من الجراد.

والقفعاء: شجر.

وأذن قَفْعاءُ، كأنَّها أصابتْها نارٌ فانزوت.

والرِجل القَفْعاءُ: التي ارتدَّت أصابعها إلى القدم.

يقال رجلٌ أقْفَعُ وامرأةٌ قَفْعاءُ بيِّنا القَفَعِ، وقومٌ قُفْعُ الأصابع.

ورجلٌ مُقَفَّعُ اليدين.

وال

معنى «قفع» في مقاييس اللغة

[قفع]القاف والفاء والعين كلماتٌ تدلُّ على تجمُّع في شيء.

يقال أذنٌ قَفْعاءُ، كأنَّها أصابَتْها نار فانزَوَتْ.

والرِّجْل القَفْعاء: التي ارتدَّتْ أَصابعُها إلى القَدَم من البرد.

والقَفْعة: شيءٌ يتَّخَذ من خُوص يُجتَنَى فيه الرُّطَب.

وفى الحديث: فى ذكر الجراد: «ليْتَ عندنا منه قَفْعَةً أو قَفْعَتَينِ».

واللّه تعالى أعلمُ وأحكم.

[باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله قاف]ومنه ما له أدنى قياس، ومنه ما وضع وضعا.

من ذلك (القَفَنْدر): الشَّيخ.

والقَفَنْدَر: اللَّئيم الفاحش.

وهذا مما زيدت فيه النون، ثم يكون منحوتا من القَفْد والقَفْر: الخلاءِ من الأرض، والقَفْد من قَفَدْتُه، كأنَّه ذليل مَهِين.

ومن ذلك (القلمَّس): السّيِّد.

وهذا مما زيدت فيه اللام، وهو من القَمْس والقاموس، وهو مُعظَم الماء، شبِّه بقاموس البحر.

ومن ذلك (القَلَهْذَم)، يقال هو صفةٌ للماء الكثير.

وهذا مما زيدت فيه اللام والهاء، وهو من القَذْم وهو الكثرة، وقد فسَّرناه.

ومن ذلك (القَصَنْصَع)، وهو القصير، وهو مما زيدت فيه النون وكرِّرت صادُه، وهو من القَصْع.

وقد قلنا إنَّ القصع يدلُّ على مُطامَنةٍ في شيء وهَزْم فيه، كأنَّه قُصِع.

ومن ذلك (القُرْشُوم) وهو القُراد، وقد زيدت فيه الميم، وأصله القرش، وهو الجمع، سمي قُرْشُوماً لتجمُّع خلقه.

ومن ذلك الحسب (القُدْموس): القديم، وهو مما زيدت فيه السين وأصله من القِدَم.

ورجلٌ قُدمُوس: سيِّد، وهو ذلك المعنى.

ومن ذلك (القُرضوب) هو اللصّ.

قال الأصمعىّ: وأصله قطع الشيء.

يقال قرضَبْتُه: قطعته.

والذي ذكره * الأصمعيّ صحيح، والكلمة منحوتة من كلمتين.

من قرض وقَضَب، ومعناهما جميعاً: القطع.

ومن ذلك (القِنْعاس)، وهو الشَّديد.

وهذا مما زيدت فيه النون، وأصله من الأقْعَس والقعساء، وقد فسَّرناه.

ومنه رجل (قُناعِسٌ): مجتمِع الخَلْق.

ومن ذلك (القَمْطَرِير): الشَّديد، وهذا مما زيدت فيه الراء وكرّرت تأكيداً للمعنى، والأصل قَمَط وقد ذكرناه، وأنَّ معناه الجمع.

ومنه قولهم بعير قِمَطرٌ:مجتمع الخَلق.

والقياسُ كلُّه واحد.

ومن ذلك (اقْفَعَلَّت) يدُه: تقبّضت.

وهذا مما زيدت فيه اللام، وهو من تقفَّعَ الشّيء، وقد ذكرناه.

ومن ذلك (القَلْفَع)، وهو ما يَبِس من الطِّين على الأرض فيتقلّف.

وهذه منحوتةٌ من ثلاث كلمات: من قفع، وقلع، وقلف، وقد فُسِّر.

ومن ذلك (القَرَقُوس)، وهو القاع الأملس، وأصله من القَرَق، والسين فيه زائدة، وقد ذكرناه.

ومن ذلك (القَنَازِع) من الشَّعر، وهو ما ارتَفَع وطال، وأصله من القزع، والنون زائدة، وقد ذكَرْناه.

ومن ذلك (القرْفُصاء)، وهو أن يقعد الرجل قِعدةَ المحتبِى ثمَّ يضعَ يديه على ساقَيه كأنَّه محتَب بهما.

ويقال: قرفَصْتُ الرَّجُلَ: شدَدتُه.

وهذا مما زيدت فيه الراء، وأصله من القَفْص، وقد ذكرناه.

ومن ذلك (أمّ قَشْعَم): المنيّة والدَّاهية.

وهذا مما زيدت فيه الميم، والأصل القَشْع.

ومن ذلك (قُرموص) الصَّائد: بيته.

وهذا مما زيدت فيه الراء، وأصله القمص وقد مَرّ.

ومن ذلك شيءٌ ذكره ابنُ دريد (١): بعير (قُرامِلٌ): عَظيم الخَلْق.

وهذا مما زيدت لامُه، وأصلُه القرم.

ومن ذلك (القُطْرُب)، وهو دويْبَّة تسعَى نهارَها دائباً.

وهذا مما زِيدت فيه القاف، والأصل الطَّرَب: خفّةٌ تُصِيب الإنسان؛

فسمِّي قُطرباً لخفّته فى سَعْيِه.

ويقولون: القُطْرب: الجُنون (٢).

والقُطرب: الكلب الصغير، وقياسُه واحد.

ومما وضع وضعاً (القَلَهْبَسَة): الهامة المُدوَّرة.

و (القِطْمِير): الحبّة في بَطن النواة.

و (القِرميد): الآجُرّ.

ويقولون: (القُرْقُوف): الجَوَّال.

ويقولون (اقرنْبَع) في جِلْسته: تقبَّض.

و (اقْمَعَدَّ): عسُر.

و (اقْذَعَلّ): عَسُر.

و (القَبَعْثَر) العظيم الخَلْق.

و (القَرَبوس) للسَّرج.

و (القِنْدَاوة): العظيم.

ويقولون: ما عليه (قِرطَعْبَةٌ)، أي خِرْقة.

وما عليه (قُذَعْمِلّةٌ).

واللّه أعلم بالصواب.

تم كتاب القاف واللّه أعلم بالصواب

معنى «قفع» في أساس البلاغة

قفّع البرد أصابعه: قبضها فتقفّعت.

ونظر أعرابيّ إلى قنفذة قد تقبّضت فقال: أترى البرد قفّعها.

ومعه قفعةٌ من رطب وقفاعٌ: زبلٌ.

وذكر عند عمر رضي الله عنه الجراد فقال: ليت عندنا منه قفعةً أو قفعتين.

والعصذار يعصر السمسم في القفاع والقفعات وهي الدوّارات التي تتّخذ من الليف.

معنى «قفع» في القاموس المحيط

قَفْعَةُ: كالزَّبِيلِ من خُوصٍ بِلا عُرْوَةٍ، أو جُلَّةُ التَّمْرِ، أو مُسْتَدِيرةٌ يُجْتَنَى فيها الرُّطَبُ ونحوهُ، والدُّوَّارةُ التي يَجْعَلُ الدَّهَّانونَ فيها السِمْسِمَ المَطْحُونَ، ثم يُوضَعُ بعضُها على بعضٍ حتى يَسيلَ منها الدُّهْنُ، ج: قِفاعٌ.

والقَفْعُ: جُنَّةٌ من خَشَبٍ، يَدْخُلُ تَحْتَهُ الرِّجالُ، يَمْشُونَ به في الحَرْبِ إلى الحُصُونِ.

والقَفْعاءُ: خَشَبَةٌ خَوَّارَةٌ، أو شَجَرَةٌ يَنْبُتُ فيها حَلَقٌ كحَلَقِ الخَواتيمِ إلاَّ أنها لا تَلْتَقِي، تكونُ كذلك ما دامَتْ رَطْبَةً، فإذا يَبِسَتْ سَقَطَتْ،والأُذُنُ ـ: التي كأَنَّها أصابَتْها نارٌ فَتَزَوّتْ من أعْلاها إلى أسْفَلِهَا، والفِعْلُ: كفرِحَ،والرِّجْلُ ـ: التي ارْتَدَّتْ أصابِعُها إلى القَدَمِ،والأقْفَعُ: صاحِبُهَا، والمُنَكِّسُ الرَّأسِ أبَداً،كالمُقَفِّعِ كمُحَدِّثٍ.

والمِقْفَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بها الأَصابعُ،وقَفَعَهُ بها، كَمَنَعَ: ضَرَبَهُ،وـ عَنْهُ: مَنَعَهُ.

والقَفَعُ، محرَّكةً: الضيقُ، والنَّصَبُ.

والقُفاعِيُّ، بالضم: الأحْمَرُ يَنْقَشرُ أنْفُهُ لِشِدَّةِ حُمْرَتِهِ.

وأحْمَرُ قُفاعِيٌّ: لُغَيَّةٌ في: فُقاعِيٍّ مُقَدَّمَةَ الفاء.

وهو قَفَّاعٌ لِمالِهِ، كشَدَّادٍ: لا يُنْفِقُه.

والقُفاعُ، كغرابٍ ورُمانٍ، والأُولى القِياسُ كسائرِ الأَدْواءِ: داءٌ في قَوائِمِ الشاةِ يُعَوِّجُها.

وكرُمَّانٍ: نَبَاتٌ مُتَقَفِّعٌ كأَنَّهُ قُرُونٌ، صَلابَةً، يقالُ ليابِسِهِ: كَفُّ الكَلْبِ، وبهاءٍ: شيءٌ يُتَّخَذُ من جَرِيدِ النَّخْلِ، ثم يُغْدَفُ به على الطَّيْرِ فَيُصَادُ.

ورجُلٌ مُقَفَّعُ اليَدَيْنِ، كمُعَظَّمٍ: مُتَشَنِّجُهُما، ومَرْوَانُ بنُ المُقَفَّعِ: تابِعِيٌّ، وأبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ المُقَفَّعِ: فَصيحٌ بَليغٌ، وكان اسْمُهُ: رُوزْبَةَ أو داذبَةَ بنُ داذجِشْنِش قَبْلَ إسْلامِهِ، وكُنْيَتُه أبو عُمَرَ، ولُقِّبَ أبوهُ بالمُقَفَّعِ، لأن الحَجَّاجَ ضَرَبَهُ فَتَقَفَّعَتْ يَدُهُ.

وقَفِّعْ هذا: أوعِهْ.

وانْقَفَعَ: امْتَنَعَ.

وتَقَفَّعَ: تَقَبَّضَ.

• قَلَوْبَعٌ، كسَفَرْجَلٍ: لُعْبَةٌ لهم.

• قَلَعَه، كمَنَعَه: انْتَزَعَه من أصلِهِ،كقَلَّعَه واقْتَلَعَه، فانْقَلَعَ وتَقَلَّعَ واقْتَلَعَ، أو حَوَّلَهُ عن مَوْضِعِهِ.

والمَقْلُوعُ: الأميرُ المَعْزُولُ، وقد قُلِعَ كعُنِيَ.

ودائرَةُ القالِعِ، من الفَرَسِ: تكونُ تحتَ اللِّبْدِ، تُكْرَهُ،وذلك الفَرَسُ: مَقْلوعٌ.

والقَلْعُ: شِبْهُ الكِنْفِ، فيه زادُ الراعِي وتَواديهِ وأصِرَّتُهُ،كالقَلْعَةِ، ويُحَرَّكُ، ج: قُلُوعٌ وأقْلُعٌ و"شَحْمَتِي في قَلْعِي": يُضْرَبُ للشيء يكونُ في مِلْكِكَ، تَتَصَرَّفُ فيه مَتَى شِئْتَ وكَيْفَ شِئْتَ، ج: قِلاعٌ وقِلَعَةٌ، كعِنَبَةٍ، وفَأسٌ صغيرَةٌ تكونُ مع البَنَّاءِ، ومَعْدِنٌ يُنْسَبُ إليه الرَّصاصُ الجَيِّدُ.

والقَلْعانِ، من بنِي نُمَيْرٍ: صَلاءَةُ، وشُرَيْحُ ابْنا عَمْرِو بنِ خُوَيْلِفَةَ.

والقَلْعَةُ: الفَسيلَةُ تُقْتَلَعُ من أصْلِ النَّخْلَةِ، أو النَّخْلَةُ التي تُجْتَثُّ من أصْلِهَا، والقِطْعَةُ من السَّنامِ، والحِصْنُ المُمْتَنِعُ على الجَبَلِ، ويُحَرَّكُ، ج: قِلاعٌ وقُلُوعٌ،ود بِبلادِ الهِنْد قيلَ: وإليه يُنْسَبُ الرَّصاصُ والسُّيوفُ، وكُورَةٌ بالأَنْدَلُس قيلَ: وإليها يُنْسَبُ الرَّصاصُ،وع باليَمَن، وقَلْعَةُ رَباحٍ بالأَنْدَلُس، وكذا قَلْعَةُ أيُّوبَ، لكنْ يُنْسَبُ إليها: بالثَّغْرِي، لأَنَّها في ثَغْرِ العَدوِّ، وقَلْعَةُ الجِصِّ بِأَرَّجانَ قُرْبَ كازَرُونَ، وقَلْعَةُ أبي الحَسَنِ قربَ صَيْداءَ، وقَلْعَةُ أبي طَويلٍ بإفرِيقِيَةَ، وقَلْعَةُ عبدِ السلامِ بالأَنْدَلُس، منها: إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ المحدِّثُ القَلْعِيُّ، وقَلْعَةُ من بَياضٍ وغيرِه.

وأبيضُ فِ

معنى «قفع» في المحكم والمحيط الأعظم

الغِضْرم: المَاء.

وقَعَفَ مَا فِي الْإِنَاء: أَخذ جَمِيعه واشتفَّه.

وقَعَف الْمَطَر الْحِجَارَة يَقْعَفُها: أَخذهَا لِشِدَّتِهِ.

وسيل قُعاف: كثير المَاء، يذهب بِمَا يمر بِهِ.

وأنْقَعَف الشَّيْء: انقلع من اصله.

[مقلوبه: (ق ف ع)]قَفِع قَفَعاً، وتَقَفَّع، وانْقَفَع: تقبَّض، قَالَ:حَوَّزَها مِن عَقِبٍ إِلَى ضَبُعْفِي ذَنَبانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْوَفِي رُبُوض كلأٍ غيرِ قَشِعْوالقَفَع: انزواء أعالي الْأذن وأسافلها، كَأَنَّمَا أصابتها نَار.

وَكَذَلِكَ الرجل إِذا ارْتَدَّت أصابعها إِلَى الْقدَم، فتزوت: عِلّة أَو خلقَة.

وَرجل قَفْعاء.

وقَفَّع أَصَابِعه: أيبسها وقبَّضها.

وَبِذَلِك سمي " المُقَفَّع ".

وَنظر أَعْرَابِي إِلَى قنفذة قد تقبَّضت، فَقَالَ: أَتَرَى الْبرد قَفَّعَها؟

أَي قبَّضها.

والقُفَاع: دَاء تشنَّج مِنْهُ الْأَصَابِع.

وَقد تَقَفَّعت هِيَ.

والقُفَّاع: نَبَات مُتَقَفِّع، كَأَنَّهُ قُرُون صلابة، إِذا يبس.

والقَفْعاء: حشيشة ضَعِيفَة خوارة، وَهِي من أَحْرَار الْبُقُول.

وَقيل: هِيَ شَجَرَة تنْبت فِيهَا حلق كحلق الخواتيم، إِلَّا إِنَّهَا لَا تلتقي، يكون ذَلِك مَا دَامَت رطبَة، فَإِذا يَبِسَتْ سقط ذَلِك عَنْهَا.

قَالَ كَعْب بن زُهَيْر يصف الدروع:بِيضٌ سوابغُ قد شُكَّت لَها حَلَقٌ .

كَأَنَّهُ حَلَق القَفْعاءِ مَجْدُولُوَقَالَ أَبُو حنيفَة: القَفْعاءُ: شَجَرَة خضراء مَا دَامَت رطبَة، وَهِي قضبان قصار، تخرج من أصل وَاحِد، لَازِمَة للْأَرْض، وَلها وريق صَغِير، قَالَ زُهَيْر:جُونِيَّةٌ كحَصَاة القَسْمِ مَرْتَعُها .

بالسِّيَّ مَا تُنْبِت القَفْعاءُ والحَسَكُوَقَالَ بعض الروَاة: القَفْعاء من أَحْرَار البقل، تنْبت مسلنطحة، وَرقهَا مثل ورق الينبوت،

معنى «قفع» في كتاب العين

قفع: القَفْعُ: «٣» ضربٌ من الخَشَب يَمْشي الرجال تحته إلى الحُصُونِ في الحَرْب.

والقَفْعاء: حَشيشةٌ خَوّارة خَشْناءُ الوَرَق من نبات الرَّبيعِ لها نَوْرٌ أحمَرُ مثل الشَّرارِ، صِغارُ وَرَقُها «٤» مُسْتَعلياتٌ من فوق وثَمَرَتُها مُتَقَفِّعَة من تحتٍ، قال:بالسّيّ ما تنبتْ القَفْعاءُ والحَسَكُ «٥»وأُذُن قَفْعاءُ: كأنما أصابَتْها نارٌ فتزَّوت من أعلاها إلى أسفلها.

ورِجْلٌ قفعاء: أي

معنى «قفع» في المحيط في اللغة

قفع:القَفْعُ: ما يُتَّخَذُ من الخَشَب يَدْخُل تحتَه الرِّجالُ يَمْشُونَ به إلى الحُصونِ في الحَرْب.

والقَفْعَاءُ: حَشِيْشَةٌ خَوّارةٌ من نَبات الرَّبيع.

وأُذُنٌ قَفْعاءُ: مُنْزَوِيَةٌ كأنَّها أصابَتْها النّارُ.

ورِجْلٌ قَفْعَاءُ: ارْتَدَّتْ أصابعُها إلى القَدَم، و (٣١٠) قَفِعَتْ قَفَعاً.

وقَفَّعَ البَرْدُ الأصابعَ: قَبَضَها وعَوَّجَها.

والمِقْفَعَةُ: خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بها الأصابعُ.

ورَجُلٌ أقْفَعُ ومُقَفَّعٌ: مُنَكِّسُ الرأسِ أبَداً.

والقُفّاعُ: نَباتٌ مُتَقَفِّعٌ صلبٌ إِذا يَبِسَ يُسَمّى كَفَّ الكَلْب.

والقُفَّاعَ‍ [ةُ] (٣١١): مَصْيَدَةٌ للطَّيْر.

والدُّوَّارَةُ التي يُجْعَلُ فيها السِّمْسِمُ المَطْحونُ لِيَسيلَ منها الدُّهْنُ.

والقُفَاعِيُّ: المُتَقَشِّرُ (٣١٢) أنْفُه من شِدَّةِ حُمْرَتِه.

معنى «قفع» في تهذيب اللغة

قفع: قَالَ اللَّيْث: يُقَال أَحْمَر قُفَاعيٌّ، وَهُوَ الْأَحْمَر الَّذِي يتقشَّر أَنفه من شدَّة حمرته.

معنى «قفع» في لسان العرب

قفع: قَفِعَ قَفَعاً وتَقَفَّعَ وانْقَفَعَ؛

قَالَ:حَوَّزَها مِنْ عَقبٍ إِلى ضَبُعْ .

فِي ذَنَبانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْ،وَفِي رُفُوضِ كَلإٍ غيرِ

معنى «قفع» في تاج العروس

كَلِمَةٌ عِرَاقِيَّةٌ، وَلَا أحْسِبُهَا عَرَبِيَّةً.

قلتُ: واسْتَعْمَلَها أهْلُ مِصْر أيْضاً.

ورَجُلٌ مُقَفَّعُ اليَدَينِ، كمُعَظَّمٍ أَي: مُتَشَنِّجُهُما نَقَله الجَوْهَرِيُّ، كالأقْفَعِ.

ومَرْوانُ بنُ المُقَفَّعِ المَرْوَزِيُّ: تابِعِيٌّ.

وَأَبُو مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بنُ المُقَفَّعِِ: فَصِيحٌ بَليغٌ، وكانَ اسْمُه رُوزْبَةَ، أَو داذَبَةَ بن داذ جِشْنِشْ قَبْلَ إسْلامِهِ، وكُنْيَتُه أَبُو عُمَرَ، فَلمّا أسْلَمَ تَسَمَّى بعَبْدِ اللهِ، وتَكَنَّى بأبِي مُحَمَّد، والقَوْلُ الأخِيرُ فِي اسْمِه هُوَ الّذِي ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ المَوْسُومِ باليَتِيمَةِ، ولُقِّبَ أَبوهُ بالمُقَفَّعِ، لأنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ ضَرَبَه ضَرْباً مُبَرِّحاً فَتَقفَّعَتْ يَدُه، كَذَا فِي العُبابِ.

ويُقَال: قَفِّعْ هَذَا، أَي أوْعِهِ، أَي صغا فِي الوِعاءِ، هَكَذَا فِي العُبَابِ والتّكْمِلَة، وَفِي اللِّسانِ: أقْفِعْ وانْقَفَعَ: مُطَاوِعُ قَفَعَه، أَي: امْتَنَع.

وتَقَفَّعَ مُطَاوِعُ: قَفَّعَهُ البَرْدُ تَقْفِيعاً، أَي: تَقَبَّضَ، وقالَ اللَّيْثُ: نَظَر أعْرَابِيٌّ وكُنْيَتُه أَبُو الحَسَنِ إِلَى قُنْفُذَةِ قد تَقَبَّضَت، فقالَ: أتُرَى البَرْدَ قَفَّعَهَا أَي: قَبَّضَها.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: انْقَفَعَ النَّباتُ: إِذا يَبِسَ وتَصَلَّبَ، قَالَ الرّاجِزُ: فِي ذَنَبَانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْ.

والقَفْعُ، بالفَتْحِ: نَبْتٌ عَن ابنِ دُرَيدِ.

والقَيْفُوعُ، كطَيْفُورٍ نَبْتَةٌ ذاتُ ثَمَرَةِ فِي قُرثونٍ، وهِي ذاتُ وَرَقٍ وغِصَنِةٍ، تَنْبُتُ بكُلِّ مكانٍ.

وشاةٌ قَفْعَاءُ، وَهِي القَصِيرَةُ الذَّنَبِ، وَقد قَفِعَتْ قَفَعاً، وكَبْشٌ القاسِمُ وقَفَعَه قَفْعَةً شَدِيدَةً، فإمّا أنْ يَكُونَ القَاسِمُ قَفَعَهُ بخَشَبَةٍ، أَو بِيَدِه فكانَتْ كالمِقْفَعَةِ.

وقالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ مِنْ قَفَعَهُ عَمّا أرادَ: إِذا صَرَفَه عَنْهُ ومَنَعه فانْقَفَعَ انْقِفاعاً.

وَقَالَ ابْن عَبّاد: القَفَعُ مُحَرَّكَةً: الضِّيقُ والنَّصَبُ يُقَال النّاسُ فِي قَفَعٍ.

وقالَ اللَّيْثُ: القُفَاعِيُّ من الرِّجَالِ بالضَّمِّ الأحْمَرُ الّذِي يَنْقَشِرُ أنْفُه لِشِدَّةِ حُمْرَتِه.

وقالَ الأزْهَرِيُّ: لَمْ أسْمَعْ لغَيْرِ اللَّيْثِ أحْمَرُ قُفَاعِيُّ القَافُ قبلَ الفاءِ، قَالَ المُصَنِّفُ: وَهِي لُغَيَّةٌ فِي فُقَاعِيٍّ مُقَدَّمَة الفاءِ.

قالَ الأزهَرِيُّ: المَعْرُوفُ من تأكِيدِ صِفَةِ الألْوَانِ: أصْفَرُ فاقِعٌ وفُقَاعِيٌّ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.

وقالَ ثَعْلَبٌ: يُقَال هُوَ قَفّاعُ لِمالِهِ، كشَدّاد: إِذا كانَ لَا يُنْفِقُه.

وَلَا يُبَالِي مَا وَقَعَ فِي قَفْعَتْهِ، أَي: فِي وِعائِه.

والقُفَاعُ كغرَابٍ، ورُمّانٍ، والأولَى القِيَاسُ، أَي تَخْفِيفُهمَا، كسائِرِ الأدْوَاءِ إلاّ أنَّه هكَذَا وُجِدَ فِي نُسَخِ الجَمْهَرَةِ المُصَحَّحَةِ المَقْرُوءَة على العُلَماءِ بِخَطِّ أبِي سَهْلٍ الهَرَوِيِّ والأرْزَنِيِّ بتَشْدِيدِ الفاءِ، قَالَه الصّاغَانِيُّ داءٌ فِي قَوَائِمِ الشّاةِ يُعَوِّجُهَا، وَفِي الجَمْهَرَةِ: داءٌ يُصِيبُ الناسَ، كوَجَعِ المَفَاصِلِ ونَحْوِه، تَتَشَّنجُ مِنْهُ الأصَابِعُ.

والقُفّاعُ كرُمّانٍ: نَباتٌ مُتَقَفِّعٌ، كأنَّهُ قُرُونٌ صَلابَةً إِذا يَبِسَ، قالَ الأزْهَرِيُّ: يُقَال ليابِسهِ: كَفُّ الكَلْبِ.

والقُفّاعَةُ بهاءٍ شَيءُ يُتَّخَذُ من جَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمّ يُغْذَفُ بِهِ على الطَّيْرِ، فيُصادُ قالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ) أَو هِيَ شَجَرَةٌ يَنْبُتُ فيِها حَلَقٌ كحَلَقِ الخَوَاتِيمِ، إلاّ أنَّهَا لَا تَلْتَقِي، تَكُونُ كَذلِكَ مَا دامَتْ رَطْبَةً، فَإِذا يَبِسَتْ سَقَطَتْ أَي سَقَطَ ذلِكَ عنْهَا، قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ يَصِفُ الدُّرُوعَ:(بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ .

كأنَّه حَلَقُ القَفْعَاءِ مَجْدولُ)وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أخْبَرَني أعْرابِيٌّ مِنْ رَبيعَةَ قالَ: القَفْعَاءُ: شُجَيْرَةٌ خَضْراءُ مَا دامَتْ رَطْبَةً، وهِيَ) قُضْبانٌ قِصارٌ، تَخْرُجُ من أصْلٍ واحِدٍ لازِمَةٌ للأَرْضِ، ولَهَا وُرَيْقٌ صَغِيرٌ، فَإِذا هَمَّتْ بالجُفُوفِ ارْتَفَعَتْ عَن الأرْضِ، وتَقَبَّضَتْ وتَجَمَّعَتْ، وَلَا تُؤْكَلُ، وأنْشَدَ قَوْلَ زُهَيْرٍ السّابِقَ، وقالَ بعضُ الرُّوَاةِ: القَفْعَاءُ: من أحْرَارِ البُقُولِ، تَنْبُتُ مُسْلَنْطِحَةً، ورَقُها مِثْلُ وَرَقِ اليَنْبُوتِ.

والأُذُنُ القَفْعَاءُ: الّتِي كأنَّهَا أصابَتْها نارٌ فانزَوَتْ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي العُبَابِ: فَتَزَوَّتْ من أعْلاها إِلَى أسْفَلِها، والفِعْلُ قَفِعَتْ، كفَرِحَ قَفعاً.

والرَّجْلُ القَفْعاءُ: الّتِي ارْتَدَّتْ أصابعُهَا إِلَى القَدَمِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ فِي اللِّسانِ: فتَزَوَّتْ عِلَّةً أَو خِلْقَةً، والأقْفَعُ صاحِبُهَا، وهِيَ قَفْعَاءُ بَيِّنَةُ القَفَعِ، وقومٌ قُفْعُ الأصَابِعِ.

والأقْفَعُ: المُنَكِّسُ الرَّأسِ أبَداً نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ كالمُقَفِّعِ كمُحَدِّثٍ هكَذا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ كمُعَظّمٍ.

والمِقْفَعةُ، كمِكْنَسَةٍ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بهَا الأصَابِعُ.

وقَفَعَهُ بِها، كمَنَعَ: ضَرَبَهُ: ورُوِيَ أنَّه مرَّ غُلامٌ بالقَاسمِ بنش مُخَيْمِرَةَ، فَعَبَثَ بهِ الغُلامُ، فَتَنَاوَلَه [قفع]القَفْعَةُ: شَيءٌ كالزَّبِيلِ، يُعْمَلُ مِنْ خُوصِ، لَيْسَ بالكَبِيرِ، بِلَا عُرْوَةٍ، ويُسَمَّى بالعِراقِ القُفَّةَ، كَمَا فِي المُحْكَمِ أَو جُلَّةُ التَّمْرِ لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ، كَمَا فِي العُبَابِ، وقالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى: القَفْعَةُ: الجُلَّةُ، بلُغَةِ اليَمَنِ، يُحْمَلُ فِيهَا القُطْنُ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ: وَدِدْتُ أنَّ عِندَنَا مِنَ الجَرَادِ قَفْعَةً أَو قَفْعَتَيْنِ أَو القَفْعَةُ: مِنْ خُوصٍ مُسْتَدِيرَةٌ يُجْتَنَى فِيهَا الرُّطَبُ ونَحْوُه، قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: وهُوَ شَيءٌ كالقُفَّةِ بنَجْدٍ، واسِعُ الأسْفَلِ، ضَيِّقُ الأعْلَى، حَشْوُها مَكَانَ الحَلْفَاءِ عَرَاجِينُ تُدَقُّ، وظَاهِرُهَا خُوصٌ على عَمَلِ سِلالِ الخُوصِ.

وقالَ اللَّيثُ: القَفْعَةُ: الدُّوّارَةُ الّتِي يَجْعَلُ الدَّهّانُونَ فيِها السِّمْسِمَ المَطْحُونَ، ثُمَّ يُوضَعُ بَعْضُها على بَعْضٍ، ثمَّ يَضْغَطُونَها حَتّى يَسِيلَ مِنْهَا الدُّهْنُ، وَج القَفْعَةِ كالزَّبِيل: قِفَاعٌ، بالكَسْرِ، وجَمْعُ قَفْعَةِ السِّمْسِمِ: قَفَعَاتٌ، مُحَرَّكَةً، كَمَا فِي العَيْنِ.

وقالَ اللَّيْثُ: القَفْعُ: جُنَّةٌ من خَشَبٍ كالمكَبَّةِ، يَدْخُلُ تَحْتَه الرِّجَالُ، يَمْشُونَ بهِ فِي الحَرْبِ إِلَى الحُصُونِ، واحِدَتُهَا قَفْعَةٌ.

وقالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ الدَّبّاباتُ.

والقَفْعاءُ: خَشَبَة، كَذا فِي النُّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ: حَشِيشَةٌ خَوّارَةٌ ضَعِيفَةٌ من نَباتِ الأرْضِ فِي أيّامِ الرَّبيعِ، خَشْناءُ الوَرَقِ، لَهَا نَوْرٌ أحْمَرُ مثلُ الشّرَارِ، صِغارٌ وَرَقُها، تَراها مُسْتَعْلِياتٍ من فَوْقُ، وثَمَرَتُهَا مُقَفَّعَةٌ مِنْ تحْتُ، قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ من أحْرَارِ البُقُولِ، رأيْتُها بالبَادِيَةِ، وَقد ذَكَرَها زُهَيرٌ فِي شِعْرِه، فَقَالَ:(جُونِيَّةٌ كحَصاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها .

بالسِّيِّ مَا يُنْبِتُ القَفْعَاءُ والحَسَكُ) القَفْعَةُ: شَيءٌ كالزَّبِيلِ، يُعْمَلُ مِنْ خُوصِ، لَيْسَ بالكَبِيرِ، بِلَا عُرْوَةٍ، ويُسَمَّى بالعِراقِ القُفَّةَ، كَمَا فِي المُحْكَمِ أَو جُلَّةُ التَّمْرِ لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ، كَمَا فِي العُبَابِ، وقالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى: القَفْعَةُ: الجُلَّةُ، بلُغَةِ اليَمَنِ، يُحْمَلُ فِيهَا القُطْنُ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ: وَدِدْتُ أنَّ عِندَنَا مِنَ الجَرَادِ قَفْعَةً أَو قَفْعَتَيْنِ أَو القَفْعَةُ: مِنْ خُوصٍ مُسْتَدِيرَةٌ يُجْتَنَى فِيهَا الرُّطَبُ ونَحْوُه، قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: وهُوَ شَيءٌ كالقُفَّةِ بنَجْدٍ، واسِعُ الأسْفَلِ، ضَيِّقُ الأعْلَى، حَشْوُها مَكَانَ الحَلْفَاءِ عَرَاجِينُ تُدَقُّ، وظَاهِرُهَا خُوصٌ على عَمَلِ سِلالِ الخُوصِ.

وقالَ اللَّيثُ: القَفْعَةُ: الدُّوّارَةُ الّتِي يَجْعَلُ الدَّهّانُونَ فيِها السِّمْسِمَ المَطْحُونَ، ثُمَّ يُوضَعُ بَعْضُها على بَعْضٍ، ثمَّ يَضْغَطُونَها حَتّى يَسِيلَ مِنْهَا الدُّهْنُ، وَج القَفْعَةِ كالزَّبِيل: قِفَاعٌ، بالكَسْرِ، وجَمْعُ قَفْعَةِ السِّمْسِمِ: قَفَعَاتٌ، مُحَرَّكَةً، كَمَا فِي العَيْنِ.

وقالَ اللَّيْثُ: القَفْعُ: جُنَّةٌ من خَشَبٍ كالمكَبَّةِ، يَدْخُلُ تَحْتَه الرِّجَالُ، يَمْشُونَ بهِ فِي الحَرْبِ إِلَى الحُصُونِ، واحِدَتُهَا قَفْعَةٌ.

وقالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ الدَّبّاباتُ.

والقَفْعاءُ: خَشَبَة، كَذا فِي النُّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ: حَشِيشَةٌ خَوّارَةٌ ضَعِيفَةٌ من نَباتِ الأرْضِ فِي أيّامِ الرَّبيعِ، خَشْناءُ الوَرَقِ، لَهَا نَوْرٌ أحْمَرُ مثلُ الشّرَارِ، صِغارٌ وَرَقُها، تَراها مُسْتَعْلِياتٍ من فَوْقُ، وثَمَرَتُهَا مُقَفَّعَةٌ مِنْ تحْتُ، قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ من أحْرَارِ البُقُولِ، رأيْتُها بالبَادِيَةِ، وَقد ذَكَرَها زُهَيرٌ فِي شِعْرِه، فَقَالَ:(جُونِيَّةٌ كحَصاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها .

بالسِّيِّ مَا يُنْبِتُ القَفْعَاءُ والحَسَكُ)قالَ الهَرَوِيُّ: سَمَاعِي قِلْعٌ، بالكسرِ، ورَواهُ بعضُهُمْ: ككَتِفٍ أَو رَجُلٌ قِلْعٌ وقَلِعٌ: لَمْ يَثْبُتْ قَدَمُه عندَ الصِّرَاعِ والبَطْشِ، وَهُوَ مجَازٌ.

أَو رجُلٌ قِلْعٌ وقَلِعٌ: لم يَفْهَمِ الكَلامَ بَلادةً وَهُوَ مَجازٌ.

)ويُقَالُ تَرَكْتُه فِي قَلْعٍ مِنْ حُمّاهُ، بالفَتْحِ، ويُكْسَرُ، ويُحَرَّكُ هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، والّذِي نَصَّ علَيْهِ ابنُ الأعْرَابِيّ فِي نَوَادِرِه: يُسَكّنُ ويُحَرَّكُ، وأمّا الكَسْرُ فَلَمْ يَنْقُلْه أحَدٌ فِي كِتَابِه، وَهَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ، وصاحبُ اللِّسَان، وَلم يَنْقُلا الكَسْرَ، فَفِي كَلامِه نَظَرٌ: أَي: فِي إقْلاعٍ مِنها والقَلْعُ: حِينُ إقْلاعِهَا، وَهُوَ مَجَازٌ.

والقَلُوعُ كصَبُورٍ: قَوْسٌ إِذا نُزِعَ فِيها انْقَلَبَتْ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، وقالَ غيرُه: قَوْسٌ قَلُوعٌ: تَنْفَلِتُ فِي النَّزْعِ فَتنقَلِبُ، أنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيّ.

لَا كَزَّةُ السَّهْم وَلَا قَلوعُ يَدْرُجُ تَحْتَ عَجْسِها اليَرْبُوعُ ج: قُلْعٌ، بالضَّمِّ.

وَمن المَجَازِ: القَيْلَعُ، كحَيْدَرٍ: المَرْأةُ الضَّخْمَةُ الجَافِيَةُ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، زادَ الصّاغَانِيُّ الرِّجْلَيْنِ والقَوامِ قَالَ الأزْهَرِيُّ: مَأْخُوذٌ منَ القَلَعَةِ، وَهِي السَّحَابَةُ الضَّخْمَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَلاّعٌ وَلَا دَيْبُوبٌ القلَاّعُ، كشَدّادٍ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهُ، فقِيلَ: هُوَ الكَذّابُ، وقيلَ: هُوَ القَوّادُ وقِيلَ: هُوَ النَّبَّاشُ، وقِيلَ: هُوَ الشُّرَطِيُّ، وقيلَ: هُوَ السّاعِي إِلَى السُّلْطَانِ بالبَاطِلِ،وقَدْ نَسَبُوا إليْهَا بالقَلْعِيِّ أيْضاً، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الحافِظُ فِي التَّبْصِيرِ، وذَكَرَ مِنْ ذَلكَ: أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ القاسمِ بنِ حَزْمِ بنِ خَلَفٍ المَغْرِبيَّ القَلْعِيَّ، قالَ: نُسِبَ إِلَى قَلْعَةِ أيُّوبَ، كَانَ فَقِيهاً فاضِلاً، ولِيَ القَضَاءَ زَمَنَ المُسْتَنصِرِ الأُمَوِيِّ ببَلَدِه، وماتَ سَنَةَ ثَلاثمائةٍ وثلاثَةٍ وثَمَانينَ.

وقَلْعَةُ الجِصِّ: بأرَّجانَ، قُرْبَ كازَرُونَ، وأرَّجانُ بتَشْدِيدِ الرّاءِ: هِيَ المَدِينَةُ المَشْهُورَةُ المُتَقَدِّمُ) ذِكْرُها، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ رَجّان بتَشْدِيدِ الجِيمِ، وَفِيه نَظَرٌ.

وقَلْعَةُ أبي الحَسَنِ: قُرْبَ صَيْدَاءَ بساحِلِ الشّامِ، وهيَ المَعْرُوفَةُ بقَلْعَةِ ألَمُوت، واسمُهَا تارِيخُ عِمارَتِها، وَهِي سَنَةُ خَمْسِمائَةٍ وسَبْعَةِ وسَبْعِينَ، عَمَرَها أَبُو الحَسَنِ مُحَمّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ نِزارِ بن الحاكِمِ بأمْرِ اللهِ العُبَيْدِيُّ، صاحِبِ الدَّعْوَةِ الإسْمَاعِيليَّةِ، ولَهُ بهَا عَقِبٌ مُنْتَشِرٌ.

وقَلْعَةُ أبِي طَوِيلٍ: بإفْرِيقيَّةَ.

وقلعَةُ عَبْدِ السَّلامِ: بالأنْدَلُسِ، مِنْهَا إبرَاهِيمُ بنُ سَعْد المُحَدِّثُ القَلْعِيُّ.

وقَلْعَةُ بَنِي حَمّادٍ: د، بجِبَال البَرْبَرِ فِي المَغْرِبِ.

وقَلْعَةُ نَجْمٍ: على الفُرات.

وقَلْعَةُ يَحْصُبَ بالأنْدَلُسِ وَقد تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا للمُصَنِّفِ فِي حصَب وضَبَطَهُ هُناكَ كيَضْرِب، ونَبَّهْنَا عَلَيْهِ أنَّ الظاهِرَ فِيهِ التَّثْلِيثُ، كَمَا جَرَى علَيْه مُؤَرِّخُو الأنْدَلُسِ، واقْتَصَرَ الحافِظُ على الكَسْرِ، كالمُصَنِّفِ، وذُكِرَ هناكَ من يَنْتَسِبُ إِلَى هَذِه القَلْعَةِ، فراجِعْه.

وقَلْعَةُ الرُّومِ: قُرْبَ إلْبِيرَةِ، وتُدْعَى الآنَ قَلْعَةَ المُسْلِمينَ.

(تَبَدَّلْ بآذِنِكَ المُرْتَشي .

وأهْوَنُ تَعْزِيرِه القُلْعَةُ)وَفِي الحَدِيثِ: بِئْسَ المالُ القُلْعَةُ، هَكَذَا فِي الصِّحاحِ والنِّهَايَةِ، وَفِي التَّكْمِلَةِ: والصَّوابُ أنْ يُقالَ: ويُقَالُ، انْتَهَى.

قالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ العاريَّةُ، لأنَّهُ غيرُ ثابِتٍ فِي يَجِ المُسْتَعِيرِ، ومُنْقَلِعٌ إِلَى مَالكِهِ، أَو القُلْعَةُ من المالِ: مَا لَا يَدُومُ بَلْ يَزُولُ سَريعاً.

والقُلْعَةُ: الضَّعِيفُ الّذِي إِذا بُطِشَ بهِ فِي الصِّراعِ لَمْ يَثْبُتْ قَدَمُه، قالَهُ اللَّيْثُ، وأنْشَدَ:(يَا قُلْعَةً مَا أتَتْ قَوْماً بمَرْزئَة .

كانُوا شِرَاراً وَمَا كانُوا بأخْيارِ)وَقد تقَدَّم فِي كَلامِ المُصَنِّف قَرِيباً، فَهُوَ تَكْرَارٌ.

والُقُلْعَةُ: مَا يُقْلَعُ من الشَّجَرَةِ، كالأُكْلَةِ نَقَله الصّاغَانِيُّ ويُقَالُ: مَنْزِلُنَا مَنْزِل قُلْعةٍ، رُوِيَ بالضَّمِّ أَيْضا، وبضَمَّتَيْنِ، وكهُمَزَةٍ، أَي: ليسَ بمُسْتَوطَنٍ، أَو مَعْناهُ: لَا نَمْلِكُه، أوْ لَا نَدْرِي مَتى نَتَحَوَّلُ عَنْهُ، والمَعَانِي الثَّلاثَةُ مُتَقارِبَةٌ، وكُلُّ ذلكَ مجازٌ.

ومِنَ المَجازِ: شَرُّ المَجَالِسِ مَجْلِسُ قُلْعَةٍ: إِذا كانَ يَحْتَاجُ صاحِبُه إِلَى أنْ يَقُومَ لِمَنْ هُوَ أعَزُّ مِنه مَرَّةً بعْدَ مَرَّةٍ، وَفِي حَدِيثِ عليٍّ، رضيَ اللهُ عَنهُ: أحَذِّرُكُم الدُّنْيا فإنّهَا دارُ قُلْعَةٍ وَفِي رِواية مَنْزِلُ قُلْعَة أَي: انْقِلاعٍ وتَحَوُّلٍ، وهُوَ مَجازٌ.

ويُقَالُ هُوَ على قُلْعَةٍ، أَي: رِحْلَةٍ.

وَفِي حَديثِ هِنْدِ بن أبي هَالَةَ رضيَ اللهُ عنهُ فِي صِفَتِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا زالَ زالَ قُلْعاً رُوِيَ هَذَا الحَرْفُ بالضَّمِّ، وبالتَّحْرِيكِ، وككَتِفٍ، الأخِيرُ رَواهُ ابنُ الأنْبَارِيِّ فِي غَريبِ الحَديثِ، كَمَا حَكاهُ ابنُ الأثِيرِ عَن الهَرَوِيِّ، وأمَّا بالضَّمِّ فهُوَلأنَّ الفِعْلَ لَيْسَ لَهَا، وإنَّمَا هُو لصاحِبها.

وقالَ ابنُ عَبّادٍ: أقْلَعَ فُلانٌ إِذا بنَى قَلْعَةً، وَفِي اللِّسانِ: أقْلِعُوا بهذِهِ البِلادِ إقْلاعاً: بَنَوْها فجَعَلُوها كالقَلْعَةِ.

وقالَ أَبُو سَعِيدٍ: غَرَضُ المُقَالَعَةِ: هُوَ أوَّلُ الأغْرَاضِ الّتِي تُرْمَى، وهُوَ الّذِي يَقْرُبُ من الأرْضِ فَلَا يَحْتَاجُ الّرامِي إِلَى أنْ يمُدَّ بهِ اليدَ مَدّاً شَدِيداً، ثُمَّ غَرَضُ الفُقْرَةِ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.

وقالَ سيبَويْه: اقْتَلَعَه: اسْتَلبَهُ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: رُمِيَ فُلانٌ بقُلَاعةٍ، كثُمامَةٍ: أَي بحُجَّةٍ تُسْكِتُهُ، وهُوَ مَجازٌ.

والمَقْلُوعُ: البَعِيرُ السّاقِطُ مَيِّتاً.

والمَقْلُوعُ: المُنتَزَعُ.

وانْقَلَع المالُ إِلَى مالِكه: وَصَلَ إليْهِ من يَدِ المُسْتَعِيرِ.

وشَيْخٌ قَلِعٌ، ككَتِفٍ: يَتَقَلَّعُ إِذا قامَ، وأنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيّ: إنّي لأرْجُو مُحْرَزاً أنْ يَنْفَعا إيّايَ لما صِرْتُ شَيخْاً قَلِعا وتَقَلَّعَ فِي مَشيْهِ: مَشَى كأنَّهُ يَنْحَدِرُ، وَفِي الحَديثِ: فِي صِفَته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه كَانَ إِذا مَشَى تَقَلَّعَ قالَ الأزْهَرِيُّ: هُوَ كقَوْلِه: كأنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ، وقالَ ابنُ الأثيرِ: أرادَ أنَّه كَانَ يَسْتَعمِلُ التَّثَبُّتَ، وَلَا يَبِينُ منهُ فِي هَذِه الحالِ اسْتِعْجَالٌ ومُبَادَرَةٌ شَدِيدَةٌ، ويُرْوَى فِي حَدِيثِ هِندِ بنِ ابي هالَةَ الّذِي ذُكِرَ إِذا زالَ زالَ قَلْعاً بالفَتْحِ، هُوَ مَصْدَرٌ بمَعْنَى الفَاعِلِ، أَي يَزُولُ قالِعاً لرِجْلِه من الأرْضِ.

وأقْلَعَ الشَّيءُ: انْجَلَى.

ومَرْجُ القَلَعَةِ، محرَّكَةً: ع بالبَادِيَةِ، إلَيْهِ تُنْسَبُ السُّيُوفُ القَلَعِيَّةُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ: مُحارِفٌ بالشّاءِ والأبَاعِرِ مُبَارَكٌ بالقَلَعِيِّ الباتِرِ أوْ هِيَ: ة، دُونَ حُلْوانِ العِراقِ، قالَهُ الفَرّاءُ، وَلَا يُسَكَّنُ.

قُلْتُ: ولَعَلَّه نُسِبَ إلَيْهَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ المُقْرِئُ القَلَعِيُّ الحاسِبُ، رَوَى بسَمَرْقَنْدَ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ سنة خَمْسِمائَة وتِسْعَةَ عَشَرَ، هَكَذَا ضَبَطَه الحافِظُ بالتَّحْرِيكِ.

والقَلَعُ مُحَرَّكَةً: الدَّمُ، كالعَلَقِ مَقْلُوبٌ مِنْهُ.

وقالَ ابنُ عَبّادِ: القَلَعُ مَا على جَلْد الأجْرَبِ كالقِشْرِ، وصُوفٌ قَلَعٌ مِنْ ذلِكَ.

والقَلَعُ: اسمُ زَمانِ إقْلاعِ الحُمَّى، قالَهُ الأصْمَعِيُّ.

والقَلَعُ: الجِحَرَةُ تَكُونُ تَحْت الصَّخْرِ، وهذهِ عَنِ القَزّازِ فِي كِتابِهَ الجامعِ.

قُلْتُ: ولَعَلَّ مِنْه المَثَلَ الّذِي ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِيُّ والصّاغَانِيُّ: هُوَ ضَبُّ قَلَعَة مُحَرَّكَةً: للمانِعِ مَا وَرَاءه، وَفِي الأساسِ: هِيَ صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ يَحْتَفِرُ فِيها، فتَكُونُ أمْنَعَ لَهُ.

والقَلَعُ: مَصْدَرُ قَلِعَ، كفَرِحَ قَلَعَةً، مُحَرَّكَةً، فهُوَ قِلْعٌ، بالكَسْرِ، وقَلِعٌ ككَتِف، الأُولَى مُخَفَّفَةٌ عَن الثّانِيَةِ، ككَبِد وكِبْدٍ، وكَتِفِ وكِتْفِ، وقُلْعَةٍ، مِثَال طُرْفَةِ، وقُلَعَة، مِثْل هُمَزَة، وقُلُعَّةِ، مثل جُبُنَّة بضمِّ الجِيمِ، والمُوحَّدَةِ وتَشْدِيدِ النُّونِ المَفْتُوحَةِ، كَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بَعْضِها جُنُبةٍ بضمِّ الجِيمِ والنُّونِ وفَتْحِ المُوَحَّدَة المُخَفَّفَةِ، وقَلاّعٍ، مِثِلِ شَدّادِ: إِذا لمْ يَثْبُتْ على السَّرْجِ، وَهُوَ مَجازٌ، ومنهُ قولُ جَرِيرٍ رضيَ اللهُ عنهُ: يَا رسولَ اللهِ إنِّي رَجُلٌ قَلِعٌ، فادْعُ اللهَ لِي.

أقْفَعُ، وهِيَ الكِبَاشُ القُفْعُ، قَالَ الشاعِرُ:(إنّا وَجَدْنا العِيسَ خَيْراً بَقِيَّةً .

مِنَ القُفْعِ أذْناباً إِذا مَا اقْشَعَرَّتِ)قالَ الأزْهَرِيُّ: كأنَّهُ أرادَ بالقُفْعِ أذْنَاباً: المِعْزَى، لأنَّهَا تَقْشَعِرُّ إِذا صَرِدَتْ، وأمّا الضَّأنُ فإنَّها لَا تَقْشَعِرُّ من الصَّرَدِ.

والقَفْعَاءُ: الفَيْشَلَةُ.

والقَفَعَةُ، مُحَرَّكةً: جَمَاعَةُ الجَرَادِ.

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيِّ: القُفْعُ، بالضَّمِّ: القِفَاقُ، واحِدَتُهَا قَفْعَةٌ.

أسئلة شائعة عن «قفع»

ما معنى «قفع»؟

تقفَّعَ يتقفَّع، تقفُّعًا، فهو مُتقفِّع • تقفَّعَتْ أصابِعُه: تقلَّصت واعوجَّت. قفَّعَ يقفِّع، تقْفيعًا، فهو مُقفِّع، والمفعول مُقفَّع • قفَّع البرْدُ أصابِعَهُ: أيبسها وقبَّضها. • قفَّع الشَّيءَ: وضَعَهُ في قُفّة واسعة الأسفل ضيّقة الأعلى.

ما جذر كلمة «قفع»؟

جذر «قفع» هو (قفع)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «قفع»؟

الماضي: تقفَّعَ، المضارع: يتقفَّع، المصدر: تقفُّعًا، اسم الفاعل: مُتقفِّع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل